المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

صلاة الجماعة – مفهوم، وفضائل تحميل PDF

سعيد بن وهف القحطاني

صفحة ٣ من ٧

مد دماءا © شتدم ( وَفَرْآنَ نَ الْمَخْر إِنَ َرآنَ الْمَحْرِ كَانَ مَشْهُود ‎.»١‏ وفي لفظ: «بخمس وعشرين جزءًا". والجزء والدرجة بمعنى واحدلا"ا وقد جمع بين هذه الروايات: بأن حديث الخمس والعشرين ذكر فيه الفضل الذي بين صلاة المنفرد والصلاة في الجماعة» والفضل حمس وعشرون» وحديث السبع والعشرين ذكر فيه صلاته منفرداً وصلاته في الجاعة» والفضل بينهماءفصار المجموع سبعاً وعشرين”" وقال الإمام النووي - رحمه الله-: «والجمع بينها من ع ثلاثة اوجه: أحدها: أنه لا منافاة بينها فذكر القليل لا ينفى الكثير ومفهوم العدد باطل عند الأصوليين. والثاني: أن يكون أخبر أولاً بالقليل» ثم أعلمه الله .55/ ‏متفق عليه: البخاري.كتاب الأذان» باب فضل صلاة الفجر في جماعة» برقم‎ )١( .154 ‏ومسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب فضل صلةة الجماعة. برقم‎ هعم انظر :شرح النووي على صحيح مسلم.6/ /5١.وسبل‏ السلام للصنعاني» ؟'/ 6ك () فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» *1؟/ 7171-1771 .

عدد الصفحات ٣٤

6002 صلاة الجماعة تعالى بزيادة الفضل فأخبر بها. والثالث: أنه يختلف باختلاف أحوال المصلين والصلاة: فيكون لبعضهم حمس وعشرون. ولبعضهم سبع وعشرون. بحسب كال الصلاة» ومحافظته على هيئتهاء وخشوعهاء وكثرة جماعتهاء وفضلهم وشرف البقعق»ه ونحو ذلك فهذه هي الأجوبة المعتمدة(". وسمعت سسماحة الإمام شيخنا عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله- يقول: «وأما التفاوت فهذا والله أعلم كان لعدم نزول فضل الزائد إلا بعد الناقص. فأخبر بخمس وعشرين. ثم أخبر بسبع وعشرين»!". وقد استدل القاتلون بأن صلاة الجماعة غير واجبة مهذه ‎)١(‏ شرح النووي على صحيح مسلمء ه/ كه -لاه وانظر: فتح الباري لابن حجرء 7/ *15-1., ونيل الأوطار للشوكاني. 55/17 ". ‏(؟) سمعته أثناء تقريره على بلوغ المرام لابن حجر الحديث رقم ‎2.57١‏ 24717 24717 وقال رحمه الله في تعليقه على جمع الحافظ ابن حجر في فتح الباري؛ ”5 :<«وني هذا الترجيح نظرء والأظهر عموم الحديث لجميع الصلوات الخمسء وذلك من زيادة فضل الله سبحانه لمن يحضر الصلاة في الجماعة»». والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٥

مله تيمامة هه الأحاديث» وأن صيغة أفضل تدل على الاشتراك في أصل الفضل!".وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله- يقول: «هذه الأحاديث تدل على فضل الجاعة» وهذا التفضيل لا يلزم منه عدم الوجوب.فصلاة الجاعة واجبة» ومفضلة. فلا منافاة بين التفضيل والوجوب. ومن لم يصلّها مع الجماعة فصلاته صحيحة على الراجح. مع الإثم»'". والمنفرد الذي لا يحصل على ثواب صلة الجاعة هو غير المعذور والله أعلمء أما إذا كان من عادته أنه يصليٍ الصلاة مع الجاعة فمنعه عذرٌ: كمرض أو سفرء أو حبس وتعذرت عليه الجماعة, والله يعلم أن من نيته لو قدر على الصلاة مع الجاعة لما تركهاء فهذا يكمل له أجره؛ لأن من كان عازما على الفعل عزما جازماء وفعل ما يقدر عليه منه كان بمنزلة الفاعل/؛ لحديث أبي بردة ‏ عن أبي موسى غ2 انظر: شرح النووي على صحيح مسلم. همه ‎١‏ . (1) سمعته من سماحته أثناء تقريره على الحديث رقم ‎57١‏ 577 ."5717 من بلوغ المرام. 69 انظر: فتاورى شيخ الإسلام ابن تيمية» م الطرفة وكتاب الصلاة.» لابن القيم»

عدد الصفحات ٣٦

6 صلاة الجماعة قال: قال رسول الله #: «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً!". ؟- يعصم الله بالصلاة مع الجماعة من الشيطان؛ لحديث معاذ بن جبل هه عن رسول الله #: «إن الشيطان ذئب للإنسان كذئب الغنما", يأخذ الشاة القاصية. والناحية!". وإياكم والشعاب. وعليكم بالجاعة/". والعامة»)؛ ولحديث أب الدرداء ‏ قال: سمعت رسول ص ‎2٠١”‏ والإحكام شرح أصول الأحكام, للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن قاسمء ‎5/١‏ وحاشية الروض المربع ل ”750/7 والشرح الممتع لابن عثيمين. 5/5" *. برقم 59957. (0) كذتب الغنم: يعني أن الشيطان مفسد للإنسان مهلك له. بإغوائه كإفساد الذئب إذا أرسل في قطيع من الغنم. الفتح الرباني مع بلوغ الأماني, للبناء ه/ 10/0 . () الناحية» التي غفل عنها وبقيت في جانب منفرد, الفتح الرباني مع بلوغ الأماني, ه/ 7 . (؛) وعليكم بالجماعة: أي الزموا ما عليه جماعة أهل السنة في كل شيء. ومن ذلك الجماعة في الصلاة» الفتح الرباني مع بلوغ الأماني. ه/ 175 . (5) أخرجه أحمد في المسند. 5/ 57 7. وقال عنه البنا في بلوغ الأماني من أسرار الفتح

عدد الصفحات ٣٧

لك © الصلاة» إلا قد استحوذ عليهم الشيطان» فعليكم بالجماعة, فإنم| يأكل الذئب من الغنم القاصية»!". ‎-'٠‏ يزيد فضل الصلاة مع الجماعة بزيادة عدد المصلين؛ لحديث أي بن كعب ده وفيه: «...إن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده. وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجلء وما كثر فهو أحب إلى الله يذا". وهذا يرغب في الصلاة مع الجاعة الكثيرة مع ‏5 - براءة من النار وبراءة من النفاق لمن صل لله أربعين يوماً في جماعة يدرك تكبيرة الإحرام؛ لحديث أنس 2 قال: قال رسول الله #6: «من صلى لله أربعين يوماً في ‏الرباني» ©/ ”177 : (وسنده جيد»». ‎)١(‏ أبو داود. برقم /541. والنسائيء برقم 2841 وأحمد» 4477/5. وتقدم تخريجه في وجوب صلاة الاعة. ‏(0) أبو داود» برقم 554. والنسائي. برقم 28547 وتقدم تخريجه في وجوب صلاة الجماعة.

عدد الصفحات ٣٨

6009© صلاة الجماعة جماعة يدرك التكبيرة الأولى كِب له براءتان: براءة من النار. وبراءة من النفاق". وهذا فيه فضل الإخلاص في الصلاة؛ لقوله 6: «من صل لله» أي خالصاً لله تعالى» «براءة من النار» أي نجاة وخلاص منهاء وكتب له «براءة من النفاق» أي يؤمنه في الدنيا أن يعمل عمل المنافق ويوفقه لعمل أهل الإخلاصء وفي الآخرة يؤمنه مما يعذب به المنافق» ويشهد له بأنه غير منافق» يعني بأن المنافقين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى» وحال هذا بخلافهه'". ه- من صلى الصبح في جماعة فهو في ضمان الله وأمانه حتى يمسى؛ لحديث جندب بن عبد الله قال: قال ‎)١(‏ الترمذي. كتاب الصلاة» باب فضل التكبيرة الأولى» برقم ١؛‏ وحسنه الألبان في سلسلة الأحاديث الصحيحة: برقم 255607 وبرقم 21914 وني صحيح سنن الترمذيء ‎/١‏ /الا» وفي صحيح الترغيب والترهيب» ‎/١‏ 2158 برقم /401. ‏(1) انظر: تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذيء للمباركفوري, ”/ 45 . ‏(0) في ذمة الله: ضمان الله وقيل: أمان الله شرح النووي على صحيح مسلم.ه/ ‎.١55‏

عدد الصفحات ٣٩

سن دماءا © يطلبنكم الله من ذمته بشيء؛ فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبها'! على وجهه في نار جهنم»1". وهذا يؤكد أن من صلى الصبح فهو في أمان الله» وفي جواره» فهو قد استجار بالله تعالى» والله قد أجاره. فلا ينبغي لأحد أن يتعرض له بضر أو أذى. فمن فعل ذلك فالله يطلبه بحقه. ومن يطلبه لم يجد مفرّاً ولا ملجأء وهذا وعيد شديد لمن يتعرض للمصلين» وترغيب في حضور صلاة الصبح'(". وقد جاءت بعض الأخبار تقيد ذلك بصلاة الصبح مع الجماعة!". 5- من صلى الفجر في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس فله أجر حجة وعمرة؛ لحديث أنس © ‎)١(‏ يكبه: يقلبه فيها على وجهه. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي. 01 ‏(؟) مسلمء كتاب المساجد. باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة» برقم /61". ‏() المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم. للقرطبي؛ ”/ 7/5. ‏(5) انظر: الترغيب والترهيب للمنذري, ‎/١‏ 2356 برقم 27515177 وصحيح الترغيب والترهيب للألباني» ‎/١‏ ١ء‏ برقم 418» ومجمع الزوائد للهيثمي. ؟/ 4 .

عدد الصفحات ٤٠

609 صلاة الجماعة قعد يذكر الله حتى تطلع الشمسء ثم صلى ركعتين كانت له كأجر ححة وعمرة: تامة. تامة. تامة)(". /1ا- عظم ثواب صلاة العشاء والصبح 6 ماعة؟؛ لحديث عثان بن عفان © قال: سمعت رسول الله عل يقول: «من صلى العشاء في جماعة فكأنم) قام نصف الليل» ومن صلى الصبح في جماعة فكأنم| صلى الليل كله»7". قيل: المراد بذلك من صلى الصبح في جماعة وقد صلى العشاء في جماعة فكأن) صلى الليل كله. ويد على ذلك لفظ أبي داود: «من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة» ومن صلى العشاء والفحر 5 حماعة كان كقيام ليلة»!". واختار هذا المنذري» وأن اجتماعهما كقيام ليلة!". ‎)١(‏ الترمذيء برقم 585 وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي» ‎218١/١‏ ‏وسمعت الإمام ابن باز يحسنه لكثرة طرقه. وتقدم تخريجه في فضل صلاة الضحى. ه64 مسلمء كتاب المساجد. باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة. برقم 5ه" . () أبو داود. كتاب الصلاة» باب فضل صلاة الجماعة» برقم 558. والترمذي. كتاب الصلاة, باب فضل العشاء والفجر في حماعة» برقم ‎5١‏ »؛ وصححه الألبان في صحيح سنن أبي داود» ‎.١١١ /١‏ )2 انظر : مختصر سكن أبي داود للمنذري١١/‏ 91 ؟.والترغيب والترهيب للمنذري.

عدد الصفحات ٤١

صلاة الجماعة 0 وقيل: المراد بذلك أن من صلى العشاء في جماعة كانت له كقيام نصف ليلة» أما من صلى الصبح في جماعة فتكون له كقيام الليل كله» وهذا فضل الله ود. وأيّد ذلك الإمام ابن خزيمة - رحمه الله- فقال: «باب فضل صلاة العشاء والفجر في الجاعة» والبيان أن صلاة الفجر في الجماعة أفضل من صلاة العشاء في الجماعة» وأن فضلها في الجماعة ضعفي فضل العشاء في الجماعة»» ثم ساق الحديث بنحو لفظ مسلم'"؛ وفضل الله ود واسع. وقد قال النبي # عن صلاة الصبح والعشاء: «...ولو يعلمون ما فيه| لأتوها ولو حبوا»". 4- اجتماع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر والعصر؛ لحديث أبي هريرة ه أن رسول الله قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار. ويجتمعون . 17 /١:ىروفكرابملل ‏وفيض القدير للمناوى»”/ 1"6١.وتحفة الأحوذى‎ "1*١ ‏غ2 انظر: صحيح ابن خزيمة. ا"‎ 6 متفق عليه البخاري. برقم 2555 ومسلم. برقم ادك وتقدم تخريجه في وجوب صلاة الماعة.

عدد الصفحات ٤٢

609 صلاة الجماعة في صلاة الفجر وصلاة العصرء ثم يعرج الذين باتوا فيكم. فيسأهم رهم وهو أعلم بهمء كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون. وأتيناهم وهم يصلون2". قال الإمام النووي - رحمه الله -: «ومعنى يتعاقبون: تأي طائفة بعد طائتفة» ومنه تعقب الحيوشء» وهو آن يذهب إلى ثغر قوم ويجيء آخرون. وأما اجتماعهم في الفجر والعصر فهو من لطف الله تعالى بعباده المؤمنين» لهم في أوقات عباداتهم واجتاعهم على طاعة ربهم. فيكون شهادتهم لهم با شاهدوه من الخير»!". والأظهر وهو قول الأكثرين أن هؤلاء الملائكة هم الحفظة الكتاب. غير الحفظة. والله أعله"". ‎)١(‏ متفق عليه: البخاري: كتاب مواقيت الصلاة» باب فضل صلاة العصرء برقم 8 ومسلم. كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهماء برقم 1 59. ‏(؟) شرح النووي على صحيح مسلم. 5/ 178. ‏() انظر: شرح النووي على صحيح مسلمء 178/8 .

عدد الصفحات ٤٣

سن دماءا © وعن جرير بن عبد الله قال: كنا جلوساً عند رسول الله # فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمرء لا تضامّون'" ني رؤيته. فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبما فافعلوا» يعني الفجر والعصرء ثم قرأ جرير: ( وَسَبّحْ بحَمْدِ وَبّكَ قَبْلَ طلُوعٍ الشّمْسٍ وَكَبْلَ غَرُويها 16". وقد ثبت الفضل العظيم لمن حافظ على صلاة الفجر والعصر مع الجماعة» فعن أب بكر بن عمارة بن رؤيبة عن أبيه قال: سمعت رسول الله # يقول: «لن يلج النارَ أحدٌ ‎)١(‏ لاتضامون: أي لا يلحقكم ضيم وهو المشقة, وني رواية بتشديد الميم (تضامّون: أي لا ينضم بعضكم إلى بعض بل كل يراه منفرداًء وجاء «هل تضارّن» أي لا تضارن غيركم ني حالة الرؤية» وكل هذا صحبح. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم. 7 18. إهعم) متفق عليه البخارى» كتاب مواقيت الصلاة, باب فضل صلاة العصر. برقم :»م ومسلم واللفظ له. كتاب المساجد ومواضع الصلاة, باب فضل صلاة الصبح والعصر والمحافظة عليهماء برقم 257077 والآية من سورة طه ‎٠‏ أما فى 5 5 3 س اله سه 0 70 و 3 6 86 صحيح البخاري فقراً: ( وَسَبَحَ بِحَمْدٍ رَبك قبل طلوع الشمس وَقبْل الغروب » سورة قء الآية:9".

عدد الصفحات ٤٤

402 صلاة الجماعة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» يعني الفجر والعص (". وعنه ه: أن رسول الله :#6 قال: «من صل البردين دخل الحنة»1" وهما: الصبح والعصر(". وقل جاء الوعيد الشديد لمن ترك صلاة العصرء أو فاتته» فعن بريدة 5 أنه قال لأصحابه في يوم ذي غيم: بكروا بصلاة العصر؛ فإن النبى يه قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله»'"). وعن عبد الله بن عمر رضراشعها أن رسول الله يخ قال: «الذى تفوته صلاة العصر فكأن وُتِرَ أهلّهُ وماله". ذكر الإمام القرطبي - رحمه الله-:أن قوله: «وْتِرَ أهله (1) مسلم.كتاب المساجدءباب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهم|ءبرقم؛ 57. (6) متفق عليه: البخاري. كتاب مواقيت الصلاة» باب فضل صلاة الفجرء برقم ؟ لاه ومسلمء كتاب المساجد. باب فضل صلاتي الصبح والعصرء برقم ©1". () انظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم, للقرطبي» 7/ 757. (5) البخاري, كتاب مواقيت الصلاة» باب من ترك العصرء برقم 51 5. (5) متفق عليه: البخاري, كتاب مواقيت الصلاة» باب إثم من فاتته العصرء برقم 65 . ومسلمء كتاب المساجد. باب فضل صلاتي الصبح والعصرء برقم 5 ‎.61٠‏

عدد الصفحات ٤٥

مصاحد © وماله» روي بالرفع على أن المعنى:تُزع وأخذءوروي بالنصب «أهله وماله» على أن المعنى:شلبءوقيل في تفسير الحديث:هذا يحصل لمن لم يصلَّها في الوقت المختار, وقيل:هو أن يؤخرها إلى أن تصفرٌ الشمس. وقيل: خصّت العصر بالذكر؛لكونها مشهودة للملائكة» وعلى هذا يشاركها في ذلك الصبح.وقيل: خصت صلاة العصر بالذكر؛لآنها صلاة تأت في انشغال الناس.وعلى هذا فالصبح أولى بذلك؛لأنها تأتي وقت النوم.أما قولهية: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» فليس ذلك خاصا بالعصرء بل ذلك حكم غيرها من الصلوات كذلك7". - يعجب الله تعالى من الصلاة في الجماعة؛ لمحبته لما سبحانه» فعن عبد الله بن عمر رضراذعها قال: سمعت رسول الله 5 يقول: «إن الله ليعجب من الصلاة فى هو الجميع»!". وهذا العجب يليق بالله تعالى» ولا يشبه فيه .787 /7 ‏انظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمء للقرطبي؛‎ )١( ‏/ا“ا:‎ /١ ‏وقال الحافظ المنذرى فى الترغيب والترهيب»‎ .5٠١ /” ‏أحمد فى المسندء‎ )0( ‏(«(رواه أحمد بإسناد حسن. وكذلك رواه الطبران بإسناد حسن))» وحسنه الألبان في‎

عدد الصفحات ٤٦

>6 صلاة الجماعة أحداً من خلقه؛ لأن عجبه سبحانه ليس كعجب خلقه. (لَيْسَ كَمِثْلِهِ نَّيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعٌ البَصِيرُ ) ‎١‏ ‎-٠‏ منتظر الصلاة مع الجماعة في صلاة» قبل الصلاة وبعدها مادام في مصلاه؛ لحديث أبي هريرة ‏ أن رسول الله د قال: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة» وتقول الملائكة: اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو تُحرث». قلت: ما يحدث؟ قال: «يفسو أو يضرط». وني لفظ لمسلم: «والملائكة يصلون على أحدكم مادام في مجلسه الذي صل فيه يقولون: اللهم ارحه» اللهم اغفر لهء اللهم تب عليه ما م يو ما م تُحِث2". وقوله: «ما لم يوذ أي ما لم يصدر عنه ما ‏صحيح الترغيب والترهيب» ‎2177/١‏ وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم 67 وصحيح الجامع الصغير برقم ‎.18١5‏ ‏(؟) متفق عليه: البخاري, كتاب الأذان» باب فضل صلاة الجماعة» برقم /541, ومسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاةء باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة» برقم 159.

عدد الصفحات ٤٧

صن تيم 2 يتأذى به بنو آدم والملائكة, والله أعل.!". ‎-١‏ الملائكة يدعون لمن صلى مع الجماعة قبل الصلاة وبعدها مادام في مصلاه. ما لم تُحْدِث أو يُوْذْ؛ لحديث أبي هريرة ‏ وفيه: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه يننظر الصلاة» وتقول الملائكة: اللهم اغفر له. اللهم ارحمه. حتى ينصرف أو تُحْدِث..» وفي مسلم: «والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون: اللهم ارحمه. اللهم اغفر له. اللهم تب عليه؛ ما مو مالم يخيث7. ‏وسمعت ساحة شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله- يقول: «والملائكة تصلي عليه في مصلاه» قبل الصلاة في المسجد. وبعدها مادام في مصلاه. ما لم يوذ بغيبة أو نميمة» أو كلام باطل» ومالم يحدث»!". ‎.790 /” ‏انظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم. للقرطبي؛‎ )١( ‏إه6 متفق عليه: البخاريء برقم /5141: ومسلمء برقم 25549 وتقدم تخريجه آنفا.‎ .4١١9 ‏فيه سمعته منه أثناء تقرير سماحته على صحيح البخاريء الحديث رقم‎

عدد الصفحات ٤٨

6009© صلاة الجماعة - فضل الصف الأول وميامن الصفوف في صلاة الجماعة» وفضل وصلهاء ثبت في ذلك فضائل كثيرة منها ما يأتي : الفضل الأول: القرعة على الصف الأول وأنه مثل صف الملاتكة؛ لحديث أبي هريرة © أن رسول الله * قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا..'". وني رواية لسلم: «لو تعلمون أو يعلمون ما في الصف المقدم. لكانت القرعة»!". وقد ثبت أن الصف الأول على مثل صف الملائكة؛ لحديث أيّ بن كعب # عن النبي 24 وفيه: «...وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة» ولو علمتم ما فيه لابتدرتموه» الحديث!". ‎)١(‏ متفق عليه:البخاريءبرقم 5١5.ومسلم.‏ برقم 47037 وتقدم تخريجه في فضل الصلاة. (؟) مسلمءكتاب الصلاة»باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الصف الأولءبرقم 579 . فر سن أي داود» كتاب الصلاة.» باب فضل صلاة الجماعة. برقم 5 » وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود؛ ‎.١١١ /١‏

عدد الصفحات ٤٩