5 تسمع قبل أن يُْرتَ الحجاب فقالت : أهي أحسن أم أنت ؟ قال : بل أنا أحسن منها وأكرم » وكان امرباً دميماً قبيحاً قال : فضحك النبي عَيِلهِ من مسألة عائشة إياه . وعن عوف بن مالك الاشجعي قال : أتيثُ الي عله في غزوة تبوك وهو في قُةِ من أَم فسلمت فر علي وقال : أفتخل فقلت , : أكلي يارسول الله ؟ قال : كُلّك فدخلت . قيل : إنما قال : أدخل كلي من صِعّْر القبة (© , رعن عبد الله بن رواحة أنه كان له جارية فاتبمته امرأته أن يكون أصابها فقالت : إنك الان جد جنب منها » فأنكر ذلك فقالت : فإن كنت صادقاً فاقرا القران وقد عهدئةٍ لايقرا القران وهو جُنْبٌ فقال : شهدت بأن دين الله حقٌ وأ النار مثو الكافرينا أن العرش فوق الماءٍ طاف رفون العرش 3 المالين وروي هذا الاثر على وج آخر وهو أن عبد الله بن رواحة كان مضطجعاً إلى جنب امرأته فلم تجده في مَضْتْجعه » فقامت فخرجت فرأنه على جايته » فرجعت إلى البيت فأخذت الشفرة ثم خرعت وفرغ فقام فلقييا تحمل الشفرة فقال : مَهْيَمْ 259 قالت : لو أدركك حيث ريك رجت 0" بين "كتفيك ببذه الشفرة 99 قال : وأين رأيتني ؟ قالت : رأيتك )00 قال ف مشكاة المصابيح : زول ل داود : (5) قال ابن الاثير في الماية : . هدملإمرك وشأنك ؟ (5) يقال وجأه باليد وبإلسكين. أي _ضريه. (8) الشفرة : السكين .
عدد الصفحات ٣٤عَلَّي الجارية قال : مارأيتني وقد.نبانا رسول الله ملل القران وهو جنب قالت : فاقرأ فقال : أقانا يسول الله يتلى ايه كا لاع مشهورٌ من الفجر ساطّع أن بالمدى بعد العمى فقلوينا به مَوَقِنَاتٌ 95 ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا اسَكَثْفَلتْ بالمشركين المضاجع فقالت : امنت بالله وكذبت بصري » ثم غدا عَلَى رسول الله 50-8 0 0 تآس فضحك حتى يدث ناح 7 . يتقيها ) كانت ل جاب بقع علا قلت يفقت أن يكوك كد مل فقال : سبحان الله فقالت : اقرأ علي فإنك جُنبٌ » فقال : شهدت بإذن الله أن محمداً رسولٌ الذي فوق السموات من عَلُ 2 و ا خنى رتى كلا له عمل من يه سنتئل 9" كرش عمد بن عم بجع جل النسد تخاست ام أ متنقبة لها عين حسنة خوراء » فأقبل أبو بكر على ابن أي عَتيق . قال في مختصر كنز العمال : رواه ابن عساكر )١( )١( عبد الله بن رّواحة هو الصحابي الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور » كان يكتب للنبي مله » وكان عظم القدر في الجاهلية والإسلام وهو أحد التقبآء وأحد الامراء في غزوة مؤتة وببا استشهد سنة سبع رضن الله عنه راجع عبذيب التبذيب ( 111/5 ) وصفة الصفوة ( ١91/1١ ) وحلية الأولياع.( ام ) والطبقات الكبرى ( */5/ ) والكامل لابن الأثير ( حل ” 1
عدد الصفحات ٣٥75 فقال : ماتقول في أمر هذه ؟ فقال لها عن مظلومة » إلى أن طالت بهما الخصومة وأْلقَئها » ١ فكشفت وجهها فإذًا أنفها ضخمٌ قبيح فقال له أبو بكر ماتقول في أمرها ؟ فقال : لها أنف ظالمة » وأبو بكر ابن محمد إذا ذاك يل عمل المدينة وقضاءها . وحدّث محمد بن الضحاك بن عفان الحزامي وغينه أن ابن أبي تيق وفد عَلَى عبد الملك بن مروان فلقي حاجبه فسأله أن يستأذن له عليه » فسأله الحاجبٌُ مانرعه ؟ فذكر دَيناً قد مسّه » فاستأذن له » فأمر عبد الملك بإدخاله » فأدخله وعند رأس عبد الملك ورجليه جاريتان وضيئتان » فسلّم وجلس فقال له عبد المللك : ماحاجتك ؟ قال : مالي حاجة إليك قال م يذكر لي الحاجب أنك ا شكوت إليه دَيناُ عليك وسألته ؤكرٌ ذلك لي ؟ قال : مافعلتٌ وما علّي دين وإني لَأبسر 9) منك قال : انصرف راشداً فقام ودعا عبدٌ الملك الحاجب فقال له ام تذكر لي ماشكا إليك ابن أي عتيق من الدّين ؟ قال : بلى قال : فإنه أنكر ذلك » فخرج | إليه الحاجب فقال : ألم تنك إِلي دَينك وذكرتٌ أنك خرجت إلى أمير المؤمنين فيه وسألتني ذكره ؟ قال له : بل قال : فما حملك عَلَى إنكار ذلك عند أمير المؤمنين ؟ قال ابن أي عتيق : دخلت عليه وقد جلس الشمس عند رأسه والقمر عند رجليه ثم قال لي : كن سألا » والله ماكان الله ليرى هذا أبداً » فدخل الحاجب عَلَى عبد الملك فاخبره خبره فضحك ووهب الجاريتين له وقضى دَيْنَةَ ووصلّه وكان سبب الأنس بينه وبين عبد الملك . (1) أدلقتها : أخرجتها (؟) يقال فلان موسر إذا كان غنيا .
عدد الصفحات ٣٦/ وعن عمرو بن دينار عن ابن ن لي عحتيق أنه مرّ به رجل ومعه كلب فقال للرجل : مااسمك ؟ قال : وتاب قال : فما اسم كلبك ؟ قال : عمرو فقال : واخلافاه . لامراني ؛ نات على قضاء عمر بن الخطاب قالت : وماقضآء عمر؟ قلت : قضاؤه إذا أصاب الرَجل امرأئه عند كل طهر فقد أَدَى حقّها قالت أنا أول من رد قضاء عمر . وني رواية عنه عاتبت دي جادي وماقضاء عمر ؟ قال قضى أذ لجل إذا أ ماله في كل طهر م فق أدَى لها حقها قالت له : أفكل الناس ترك قضاء عمر بن الخطاب ولم يأحذ به غيري وغيرك ؟ . وحكى رجل قال : دخلنا عَلَى ابن سيرين ("© وهو يصلي » فظن (1) هو أبو عبد الله المدني الفقيه الثقة كانت له حلقة في مسجد المدينة وكان مفتيا ركاه كثر اديت روج له أصسايه لكب الدن . مات بالمديئة سنة ١١١ ها. وهو بن أربع وسبعين . ( كذا في ممذيب الهذيب ) . (1) هو أبو بكر محمد بن سيرين الأنصاري البصري إمام وقته قال ابن سعد : كان ثقةُ مأموناً عالياً رفيعاً فقي إماماً كثير العلم ورعاً وكان به صمم . وقال ابن حبّان : كان من أورع أهل البصرة وكان فقيباً فاضلاً حافظاً متقناً يعبر الرؤيا . مات سنة عشر ومائة . وهو أبن سبع وسبعين سئة . ومن كلامه رضي الله عنه : [ من المظلم البين لأخيك أن تذكر شر ما فيه وتكتم خير مافيه عند غضبك ] . وقال له رجل : اجعاني في حل فإني قد اغْتَبتُك فقال : إني أكره أن أل ما حرّم لله عر وجل من أعراض المسلمين ولك يخفر الله لك » وكان إذا سكل عن الرؤيا يقول للسائل : ان الله في اليقظة فلا يضمّك مارأيت في النوم . ٍ راجع مبذيب النهذيب ( 5١4/9 ) ووفيات الأعيان ( 557/١ ) . وحلية الأولياء ( 7/٠ ) والوافي بالوفيات ( ١45/* ) .
عدد الصفحات ٣٧7 نا عجبنا لصلاته » فلما انصرف من الصلاة أخذ في حديث الصبيان » فظننا أنه أراد أن يوري عن الصلاة وعن عطاء بن السائب : كان سعيد بن جبيّر ('2 يقصْ علينا حتى ب يبكينا ورعا ١ يقم حتى يضحكنا . وقيل إن عمر بن عبد العزير لم بمزح بعد الخلافة إلا مرّتين : إحداهما ان عدي بن أرطاة 7 كتب إليه يسمائئه ف أن يتزوٌ ج ابئة أسماء ابن خارجة فكتب إليه عمر : أَنا بعد فقد أتاني كتابك تستأذن في هند : فإن تك قزة فأهلّك الأولون أحقّ بك وبا » وإن يك بك ضعف » فأهلّك الأولون أعذر لك ولكن الفَرَارِيٌ والسلام . يريد بذلك قول الشاعر : ٍ إن الفزاريٌ لاينفكٌ مغتلماً من النواكّة © هدارا بتبدار (1) هو أبو عبد الله ويقال أبو محمد الاسدي الكوى كان يكتب لعبد الله بن عَثبة ابن مسعود حيث كان عَلَى قضاءٍ الكوفة ثم خرج مع ابن الاشعث فلما هزِمم هرب سعيد إلى مكة فأخذه خالد القسري بعد منّة وبعث به إلى الحجاج فقتله سنة مس وتسعين وهو ابن تسع واربعين سنة . ويقال إنه لما قُنم للقتل قال : اللهم لاتسلّط الحجاج عَلَى أحد بعدي فمات الحجاج بعده بأيام » وقد روى له أصحاب الكتب الستة ٠ قال أبو القاسم الطبري : هو ثقة إمام حجة عَلَى المسلمين » وقال ابن ِبّان : كان فقيباً عابداً فاضلاً ورعاً . وقال عمرو بن ميمون عن أبيه : لقد مات سعيد بن مجُبّير وما عَلَى ظهر الارض أحد الا وهو عاج إلى علمه . ومن كلامه رضي الله عنه : إني لأرى الرّجل عَلَى المعصية فاستحى أن أخباه لحقاره نفسبي ٠ من أطاع الله تعالى فهو ذاكر » ومن عصاه فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة القران . راجع حاشية المطبوعة . )١( هو فراري من أهل دمشق كان والياً عَلَى البصرة ة من قبل عمر بن عبد العزيز قتله معاوية بن يزيد بن المهلب سنة اثنتين ومائه . (1) النواكة كالحماقة وزناً ومعنيٌ .
عدد الصفحات ٣٨55 أما الثانية فإن رجلاً من أهل أمْج هجاه ابن عم له فقال : حَمَيْدٌ الذي مج دالو أخو الخمر ذو الشيبّة الاصلع فقدم محميد بعد ذلك عَلَى عمر ول يعرفه عمر فقال له : : من سوم أنت ؟9 فقال : أنا د حُمّيد فقال ] : حَمَّيدٌ الذي مج داره ؟ فقال : والله ماشريها منذ عشرين سنة فقال : صدقت وإما اردت أن أبسطك وجعل يعتذر إليه 00 : ل : للها أي الليل . 03 ارو وسأله آخر : هل يجوز للمحرم أن يَحَلكٌ بدنه ؟ قال : نعم قال : مقدار كمْ ؟ قال : حتى يبدو العظم . )1١ قال ياقوت : أُمَّ بلد من أعراض المدينة منها ميد الاججي دخخل علي عمر بن عبد العزيز وهو القائل : شربت الدام فلم أُنْلِع وعوتبت فها لم أسمع حَمَيْدُ الذي امج داه أنحو الخمر ذو الشيبة الاصلع علاه المشيب على حبّها وكان كرياً فلم يزع قلت : وروى ابن أبي الدّنيا في كتاب ذم المسكر له عن معروف المكي قال : كنت مع سعيد بن جُبير وهو يطوف بالبيت فمر به رجل فقات : أتعرف هذا ؟ قال : لا قلت : هذا الذي يقول فيه الشاعر : حَمَيْدُ الذي مج داره ... البيتين 2 علاه المشيب عَلَى شربها وكان شقيًا فلم يزع
عدد الصفحات ٣٩46 5 صلابله 0 7 2 مانس لمق وروى في حديث النبي عه : تسحروًا ولو بن 7 تع حك اصبعه عَلَى الاب ثُمَّ يَضَعَهًا في فيه 2١ » فقال رجل 0 الأصابع ؟ فتناول الشّعبي إبهام رجله وقال : هذه . وسثل عن أكل لحم الشيطان فقال : نحن نرضى منه بالكفاف . وقال له رجل : مااسم امرأة إبليس ؟ فقال : ذاك نكاحٌ ماشهدناه 2 , ووري أن خياطاً مر بالشّعبي وهو مع امرأة في المسجد فقال : أيُكما الشّعبي ؟ فقال مشياً إليها : هذه © . (1) لم أقف عَلَى هذا الحديث إِلّا في أخبار الظراف والمهاجنين لللحافظ ابن الجوزي . 0١ ذكر هذا القول مطؤلاً الحافظ ابن الجوزي في أخبار الظراف والمتهاجنين عن ذكريا ؛ بن ألي زائدة قال : كنت مع الشّعبِي فى مسجد الكوفة إذ أقبل حمّال عَلَى كتفه دن فوضعه ودل إليه فقال : ياشعبي إبليس كانت له زوجة ؟ قال : ذاك عرس ماشهدته قال : هذا علم العراق يُسأل عن مسألة فلا يجيب فقال : رده نعم له زوجة » قال الله عر وجل : ( ألتجِدُوله وَدرَيهُ أوْيآءَ مِنْ دُوني ) لا تكون الذّرية إلا من زوجة قال : فما كان اسمها ؟ قال : ذاك إملاك ماشهدته . 0( الشعبى هو أبر عمرو عامر بن شراحيل الكوفي من كبار التّابعين وجلتهم وكان فقا شاعراًأدرك خمسماثة من الصحابة وسمع من مائبة وأربين مهم وهو ثقة روى له اصحاب الكتب الستة واستقضاه عمر بن العزيز . وكان مشهوراً بالحفظ يقول : باكنت سوداء في بيضاء ولا حدشي رجل يحديث إلا حفظته ولا حنئتي رجل يحديت فاحببت ان يعيده علي ٠ قال ابن مَعين : إذا حدَّسْ عن رجل فسمًّاه فهو ثقة يُحْنَسّ بحديثه وقال الحسن البصري : كان والله كثير العلم » » عظم الحلم » قديم السلم » من الاسلام بمكان » وقال ابو حصين : مارأيت أعلم من الشعبي » وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم ٠ ؤقال أبى جبطر الطيري . كان ذا أدب وفقه وعلم وكان يقول : ماحللت بوني إلى شبىء مما ينظر الناس إليه » ؛ ولا ضربتٌ مملوكاً لي قط » ومات
عدد الصفحات ٤٠١ وعن محمد بن القاسم قال : قال الاعمش لجليس له : أما تتشتهي 6ى.ى بناني زرق العيون بيض البطون سود الظهور وارغفة باردة لينة وتلا حاذقاً ؟ قال : بلى قال : فائبض بنا قال الرَجل : فنبضتٌ معه فدخل منزله وقال ريك السلّة قال : فكشطها فإذا فير رغيفان يابسان 11 وَسكتجة كال شْبَّتْ قال فجعل يأكل وقال : كل فقلت السمك ؟ فقال : ماعندى سملك إنما قلت تشتبيه 2١( ؟ ح مات ذو قراية لي وعليه دَينٌ إلّا قضيتّه عنه . وقال ابن حِبّان في ثقات التابعين : مات سنة تسع ومائة عَلَى دُعابة . قلت : ومن دعاباته التى لم يذكرها المصئف ماذكره ابن الجوزي في أخبار الظراف والمهاجنين قال : عن عبد الله بن عياش قال : جلس الشعبي عَلَى باب داره ذات يوم فمرٌ به رجل فقال : أصلحك الله إني كنت أصلي فأدخلت اصبعي في أنشي فخرج علا دم فم تربى أحنجم أم أقتصد ؟ فرفع الشّعبي يديه وقال : لله الذي نقلنا من الفقه إلى الحجامة . ودخل الشعبى الحمام فرأى داود الأودي بلا مثرر فغمض عينيه فقال له داود : متى عهِيتٌ ياأبا عمرو قال : منذ هتك الله ميرك . وجاءه رجل فقال : اكتريتٍ حماراً بنصف درهم #جنتك لتحدّثني فقال له : اكثرٍ بالنصف الآخخر وارجع » فما أبيد أن أحدّئك . وقبل له : هل تمرض الرُوح ؟ قال : نعم من ظل الثقلاء قال بعض أصحابه فمررت به يوماً وهو بين ثقيلين فقلت : كيف الرُوح ؟ قال : في الترع . ٍ وقال ابن قتيبة في المعارف : كان الشعبي ضتثيلاً نحيفاً وقيل له : مالنا نك نحيفاً ؟ قال : إني رُوحمت في الرّحم وكان ولد هو واخ له في بطن واحد . وقال الشّعبي لخياط مر به : عندنا حب مكسور ( أي إناء واسع ) تخيطه ؟ فقال الخباط : إن كان عندك خيوط من رخ ١ ه واخباره كثيرة . عاش نحوا من تسعين سنة رضي لله عنه . راجع حاشية المطبوعة شرح الأستاذ أحمد عبيد . )١( البباني : نوع س السمك » وكشطها : كشفها » والسكرجة ؛ إن صغير يوكل نه لني القليل من الاذم ؛ والكامخ : إدام يشهي الطعام » وشبتٌ : اتبحت وتبيات . جع المطبوعة .
عدد الصفحات ٤١55 نيه بها فقيل له : يأبا محمد وأنت تشع ؟ فقال : إن من تمام الحج ١ شّج الجمال )١( 8 3 8 ب م : وقال ابن عياش : رايت على الاعمش فروة مقلوبة صوفها إلى لايحسبنا شاةٌ . ووقع بين الاعمش وامرأته وَحشةٌ فسأل بعض أصحابه ويقال : أو حنيقة أ لصاح ييا ققال + هذا سيلا يشيئنا أو عمد ل يزهدنّكِ فيه عَمشُ عَيْئيّه » وحموشة ساقيه » وضعف ركبئيه » وقّل (5) رجليه وجعل يصف فقال الاعمش : قم عنا قبْحك الله فقد ذكرت لها من عيوبي مالم تكن تعرفه . (1) ذكر ابن قتيبة في عيون الاخبار قال : حدائني أحمد بن عمر وقال : كان رجل من الفقهاء في طريق فراى وهو مخرّم يْبوعاً ( دابة تشبه الفأرة ) فرماه بعصا كانت في يده فقتله فقال الجمال : ألست مُحُرماً ؟ قال : بلى وما كانت فى إلى رميه حاجة إِلّا أن تعلم إحرامي لا يمنعني من ضربك . قال : وكان الاعمش يقول : من تام احج ضربُ الجمال أه . (؟) قال ابن خخلكان : وكان لطيف الخُلّق مَرّاحاً » جاءه أصحاب الحديث يوماً ليسمعوا عليه فخرج إلمهم وقال : لولا ان في منزلي من هو أبغض إِليَّ منكم ماخرجت إليكم » ويقال إن الإمام أبا حنيفة رضي الله عنه عاده يوماً في مرضه فطوّل القعود عنده ؛ فلما عزم عَلَى القيام قال له : ما كأني إلا ثقلت عليك ؟ فقال : والله نك لثقيل علّي وأتت في بعك ؛ وعادة أيضاً جماعة فأطالوا الجلوس عنده فضجر منهم فأخذ وسادته وقام وقال : شفى الله مريضكم بالعافية » وكانت له نوادر كثيرة ١ ه .
عدد الصفحات ٤٢الت وقال الود يبع : دخلت عَلّى الشافعي وهو مريض فقلت : قؤى الله ضعفك فقال : لو قوى ضعفي قتلني قلت : الله ما أردت إلا لخر قال : أعلم أنك لو شعمتني ل لد إلا اخير . قلت : وقد جاء في الدّعاء عن النبي ميك : َو في راك طتنفي وما أراد الشافعي مباسطة الربيع وإن كان دعاؤه صحيحا والله أعلم . ولا كان الشافعي نازلاً عند الزعفراني )١( ببغداد وقد حكّه في كل مايملك » وكان الزعفراني يكتب كل رقعة بما يطبخ من الالوان ويسلمها إلى الجارية » قعل الشافعي الرقعة في بعض الايام وألحق فيها لوا أخير بخطه » فلما رأى الزعفراني ذلك اللون أنكره وقال : ملأمرتٌ بهذا رضت عليه الجارية خط الشافعي مُلْحَقاً بالزّقعة » فلما وقعت عينه عليه فرح بذلك وأعئق الجارية سروراً باقتراح الشافعي عليه . وجاء رجل إلى أني حنيفة فقال له : إذا ززعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل فإلى القبلة أتوبّه أم إلى غيرها ؟ فقال له : الآأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لقلا تُسَرّق . قال عئان الصيدلاني : شهدتٌ إبراهم الحربي ('2 وقد أتاه -حائك (1) هو أبو عليٌ الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي أحد رواة مذهب الشافعي القديم كان إماماً جليلاً فقيباً محدّثاً فصيحاً بليغاً ثقة ثبتأ ليس في الستة من لم يرو له إِلَا عسلم سكل العقيل عنه فقال لقة م النقاشد مشهرر نود توي ميزه 184 عه + 3 هر أب إسحاق ؛ إبرامم بق إسحاق من أصحاب امام أحمد كان إمام ف قال أبو عثان الرازي :أ من أصحاب الحضد إل إراه الي بعشرة لاقدين عد العتض بسأله عن أمرو انين تفرقة كك أيه فالصموقك الرسوك ترخاة تناك : |
عدد الصفحات ٤٣ٌ فى يوم عيد فقال : ياأبا إسحاق ماتقول في رجل صلى صلاة العيد وم يَشْثَرٍ ناطفاً ما الذي يجب عليه ؟ فتبسم ابراهم ثم قال : يتصدّق بدرمين فلما مضى قال : ماعلينا أن تفرّح المساكين من مال هذا الأحمق . أرّ رجلْ عند القاضي شري )١( بشبىء ثم ذهب لكر فقال شري : قد شهد عليك ابن أخت خالتك ومرّ شري بمجلس بهمدان فسلم فرذوا عليه وقاموا ورحبوا به فقال : يامععشر همدان إفى لأعرف أهل بيت منكم لايَحِل لهم الكذب فقالوا : من هم يأأبا أمية ؟ فقال : مأأنا الذي يبرم فجعلوا يسألونه وتبعره ميلا أو قرباً منه يقولون له : : من هم ؟ وهو يقول : لا أخبرع فانصفوا عنه يتلهّفون : ليعه أخبينا بوم . وحكى رعن أي صالح بن حسان () وكان محدثاً أنه قال يوماً لاصحابه مازحاً : أفقه الناس وَضاح المن © في قوله ٠: ' - بجمعه تَشكلّها بتفرقته قل لامير المؤْمنين : ان تركتنا وإلّا تحوّلدا من جوارك . مات ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين وله سبع وثمانون سئة . ومن كلامه : الرجل هو الذي يدخل غمه عُلَى نفسه ولا يخم عياله . أه من حاشية المطبوعة , )0 شرع القاضى هو أبو أمية شري بن الحارث الكوفي كان من كبار التابعين وأدرك الجاهلية وَل القضآءٍ لعمر وعئان وعلي رضى الله عنهم ومن بعدهم إلى أن اسعفنى من اجاج . فكانت مدّة فضائه خمساً وسبعين سنة لم يتعطل فيه إِلّا ثلاث سدين في فتدة ابن الْزبير » وكان أعلم الئاس بالقضاءِ ذا فطنة ذكاء ومعرفة وعقل وإصابة وكان شاعراً محسنا : وقد توفى سة 8لا ها. (؟) في عيون الاخبار : عن صالح بن حسان . اه . إفة وضاح لقب غلب عليه لجماله وبهائه واسمه عبد الرّحمن بن إسماعيل وهو شاعر رقيق الغزل بأ البنين بدت عبد العزير زوجة الوليد بن عبد الملك فقدله الوليد في سنة تسعين او نحوها . ودفنه في داره فلم يُوقَف له عَلَى خبر . ومن شعره : مالك وضاحٌ دائمَ الغزل الست تخشى تقارب الاجل صل لذي العرش واتخذ قَدماً تنجيك يوم الهثار والزلل
عدد الصفحات ٤٤55 إذا قلتٌ هالي توليني تبرمت وقالت معاد الله من فعل ما حرم فما نولت حتى تترصت عندها بأ ما رتحص الله في الم ما حكي عن أي معبية الضرير © يان عئثا أنه حرج با إلى أصحابه وهو يقول : فإذا المعغدة جاشت فازمها بلمِنْجَنِيق بشلاث من بيذ ليس بالحلو الرّقِيق أمَا تربى كيف طرق بخلاعته التهمة إلى نفسه ببذا المرح بما لعله بريء منه وبعيد عنه ؟ ع 2 وقد كان أبو هريرة ('© مسترسلاً في مزحه » فحكى ابن قنيبة في )١( هو محمد بن خازم التميمي تحدّث الكوفة أحفظ الناس لحديث الاعمش وقد هم في حديث غيره روى له أصحاب الكتب الستة » مات سنة خمس وتسعين ومائة وقد رَمِيّ بالإرحاء ٠ (5) املف في اسم أبي هريية اخملافاً كثرا فقيل عبد الرحمن وقيل عبد الله وقيل غير ذلك وكنى بألبي هربة ببرة صغيق له . وهو أكار الصحاية حفظاً للحديث وم بأت عن الصحابة كلهم ماجآء عنه وذلك لأنه لم النبي عه منذ أسلم فكانت يده مع يد ب. سول الله عه وكان يلور معه حيث دار وكان يحضرٍ مالا يحضر سائر المهاجرين والانصار » قال البخاري : روى عنه نحو ثمائمائة رجل أو أكثر من أهل العلم من الصحابة والتابعين وغيرهم . مات سنة سبع وقيل ثمان ن وقيل نسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة : أخرج ابن أي الدّنيا في كتاب المزاح والزير ابن بكار فيه عن ألي هريرة رضي الله عنه رجلاً قال له : إني أصبحت صائماً فجكت ألي فوجدت عنده خبزاً ولحماً فأكلت حتي شبعت ونسيت أي صلم فقال أبو هريرة : لله الله أطعمك » قال فخرجت حتى أتيت فلاناً فوجدت عنده لَقِحَةُ ( أي ناقةٌ حلوباً ) تلب , فشربت من لبنها حتى رَوِيتُ قال : الله سقاك قال : ثم رجعت إلى أهلي فقأتُ » فلما استيقظت دعوت باء فشربته فقال : ياابن أي أنت لم تعوّد الصيام . راجع حاشية أحمد
عدد الصفحات ٤٥1 المعارف أن مروان ربما كان يستخلفه عَلَى المدينة فيكب حماراً قد شد إليه بردعة فيسير فيلقى الرجل فيقول : الطريق قد جاء الامير » وربما أتى الصبيان وهم يلعبون لعبة الاعراب فلا يشعرون حتي يلقي نفسه بينهم ويضربٌ برجليه فيفزع الصبيان فيتفرّقون : قال الماوردي : وهذا خروج عن القدر المستسمّح به فيوشك أن يكون بهذا الفعل منه تأويل سائغ . ومن مستحسّن المزح ومستسّمح الدّعابة مالحكي عن الإهام الفشيري 217 أنه وقف عليه شيج من الاعراب فقال له : يأأعرابي ممن أنت ؟ فقال : من بني عقيل فقال : من اي عقيل ؟ قال من بني تحفاجة فقال القعري : فقال الاعرابي : ماشأنه ؟ تقال : : له إذا جنٌ الظلامٌ حاجَة فقال الاعرابي : ماهي ؟ قال : كحاجة الدّيك إلى الدّجاجَة فأستغرب الاعراني وقال : قاتلك الله ماأعرقك بسسرائر القوم . فانظر كيف بلغ بهذا المزج ج غايته ولساثه وعرضه مصون » وهذا وما ذكرناه فيما مرّ هو غاية مايتسامحٌ به الفضلاء من الخلاعة وإن كان مستّدكّر الفحوى (1) هو أبو القاسم عبد الكريم بن قوازن القفشيري الشافعي كان علامة في الفقه والتفسير والحديث والاصّول والّادب والشعر والكتابة وعلم التصوّف جمع بين الشريعة والحقيقة وهو صاحب الرسالة القشيرية التي سارت شرق وغرباً وكان له في الفروسية واستعمال السلاح اليد البيضاء توفي سلة خمس وستين وأربعمائة بنيسابور
عدد الصفحات ٤٦7و1 وليحذر من أن يسترسل في مزاح عدرّه فيجعل له طريقاً إلى إعلان المساويء [ هلا ] وهو مُجد » ويفسحٌ له في التشفي مزحا وهو مُحقٌ وانظر مزاح الخليفة المستعصم وقوله لوزيره العلّقمي (1© لما خب أصحاب ولده الكَرْحَّ في لعبة الحمام مع ولد الوزير : دع الدّنيا بلا كرخ فخرج م مُعْضَباً وقال : دع الدّنيا بلا بغداد فلما سمع ذلك تلافى شأئّه معه وقال : كنت أمزح فأظهر الرضى ثم سعى في إحضار التثار إلى بغداد حتى جرم ماهو مشهور في بغداد وقتل الخليفة وأصحابه ولااحول ولا قوة إلا الله والقصة مشهورة . فالعاقل, َ بنفسه عن اقل والامور وعن مخالطة السفلة ومزا مزاحهم مطلقاً ؛ وكذلك عن مزاح من هو أكبر منه لما ذكرنا من الحقد وتحرق الحُحرْمة » ولا بأس به بين الإخوان بما لا أذى فيه ولا ضرر ولا غيبة ولاشّين في عرض أو دين » قاصداً به حسنٌ العشرة والتواضع للإخوان والانبساط معهم ودفع الحشمة بينهم من غير استهتار أو إخلال بمروءة أو نحوه استتقاص بأَحدٍ منهم » فقد قيل للخليل بن أحمد 297 إنك تمازح 20 هو أبو طالب عمد بن العلقمي البغدادي وزير المستيضع آخر الخلفاء العباسيين فى العراق قال ابن الطقطقي في كتاب الفخري له : كان رجلاً فاضلاً كاملاً يبا كرياً وقوراً » اشتغل في صباه بالادب ففاق فيه وكان يحب أهل الأدب ويقرب أهل العلم وصنّف الناس له الكتب فمن صنف له ابن ألي ححديد » صئف له شرح نيج البلاغة » وكان رحمه الله عفيفاً عن اموال الدّيوان واموال الرّعية متنزها مترفعا وتوى رحمه الله سنة كه" ها ., 00 هو أبو عبد الحمن الخليل بن أحمد اللازدي الفراهيدي واضيع علم العروض كان إماماً من أئمة لادب واللغة وهو شيخ سيبويه قال النضر بن شميل : : ما رأيت أحداً-
عدد الصفحات ٤٧م الناس فقال : الناس في سجن مالم يتّازحوا » وفي الاقتداء بمن ذكر 56 1 3-5 والاقتفاء باثارهم اعظم بركة . وني الخروج عن ذلك الحد اشد عناء وأبلغ هَلَكَة ( وخير الامور أوساطها . وأما مزاح الرجل مع أهله وملاطفتهّم بأنواع الملاطفة فمن شعار المرسلين » وأخلاق النبيين. + وهو من المعاشرة بالمعروف وكان عه يقول لعائشة كنت لك كأبي رَرْعَ لام رَرْع وقال أنس : كان البي قله أرخم النّاسِ بالنساء والصِبَيَآنٍ 2 قال العزالي : وأعلى من ذلك أن يزيد عَلّى ماذكر ذكر باحتال الاذى منهنٌ » والحلم عند طيشهن وغضبهن . فقد كان مُه بمرح معهنّ » وينزل إلى درجات عقون في الأعمال والأحلاق كا مضى بعض ذلك ء وقد كن يراجعنه عليه السلام الكلام جره (حداهن إل اليل ١ واجعت ادر عير عم فى الكل فقال . . اتراجعينني لاع ؟ فقالك : إن أزواج النبي عَرهِ يراجعنه وهو خير - يُطلب إليه ماعنده شل تواضعاً منه وكان من الزهاد المنقطعين إلى العلم ويروى عن سفيان الثوري أنه كان يقول : من أحبٌ أن ينظر إلى رجل تلق من الذَّهبٍ والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد وقد الْملِفَ في سنة وفاته فقيل سنة ستين ومائة وقيل سنة خمس وسبعين وقيل غير ذلك . ' )١( قال العراقي : رواه مسلم بلفظ : ما رأبث أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله مََْه زاد علي بن عبد العزير البغوي : والصبيان ١ ه قال المرتضي في شرح الإحيآء : وروى ابن عساكر في التاريخ من حديث أنس : كان أرحم الناس بالصبيان والعيال قال النووي : هذا هو المشهور . (؟) قال العراتي : متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب في الحديث الطويل في قوله : ( وإِنْ ظَاهرٌ تظاهرا عَلْيهِ ) . أده .
عدد الصفحات ٤٨1 منك فقال عمر : خابت حَفْصّةٌ وخسرت » أي إن راجعته ثم قال مفعية :الا تي ابة أ ماق ينى عائشة » فا جب رس هت ©" يا صالله ممه 2 ودفعت إحداهن في صدر رسول لله عه فرَرنْها أمها فقال عاو : ذعيها فَإِنّمُنّ يصن * أككرَ مِنْ ذلك 0( وجرى بينه وين عائشة كلام حتى أدخل أبا بكر حَكما بينه 551 ب سإ | لل س8 7 0 9 1 وبينبا ٠ فقال ها رسول الله عي : تكلَمِينَ أت أو أنكُلّم ؟ فقالت : لى تكلم أنت ولا تقل إلا حا » فلطمها أبو بكر حتى أدبى فا وقال : أُوٌ يقول غير الحقّ ياعدؤة نفسها ؟ فاستجارت برسول لل عه وقعدت خلف ظهره » فقال له النبي مَيْئه 9 ل نا لَمْ تدك لهذا أؤ لَمْ ترد منكَ هذا 29 . ع وقالت له مر وقد غضبت : أنت الذي ترعم أنك نبي الله ؟ ا 0 ركان يقول ها نف ذلك ؟ قل : إذا يضرت قلي له وإ خط ل )1١( قال العراقي : هو الحديث الذي قبله وليس فيه يالكعاء ولا قولها : هو خير منك . اها. ؟) قال العراقي : لم أقف له عَلَى اصل . 0١ قال العراقي : رواه الطبراني في الاوسط والمخطيب في التاريخ من حديث عائشة بسند ضعيف .اها . 050 قال العراقي : رواه ابو يعلى في مسنده وابو الشيخ فى الامثال من حديث
عدد الصفحات ٤٩