زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ129 ___________________ لكان مح مد بن ع مر , والظاهر أأنَه الواقديُّ . انتهى. قال السيوطي في "تنّوير الحوالك" ( /13 : )(ُإذاُأنشأتُبحريةُ) أي : ظهرت سحابةٌ من ناحية البحر , (ُثمُتشاء متُ) . أي : أأخذت نحوأ الشام , فتلك عينٌ غديقةٌ بالتنّوين فيهما . أي : ماءٌ كثيرٌ , يقول فتلك سحابةٌ يكون ماؤ ها غأدقاً .ُ(ُوغ ديقةُ ) تصغير غأدقة . قال الباجي : العين مطر أأيامٍ لا ي قلع , وأهل بلدمنا يروون غ ديقة على التصغير , وقد حدَثنّا به أأبو عبد الله الصُّوري الحافظ . وضأبأطأه لي بخط يدمه بفتح الغين . وهكذا حدَثنّي به عبد ال غنّي الحافظ عن حمزةأ بنم محمَد الكمنّاني الحافظ , وقال سحنّون : معنّى ذلك . أأنّا بمنّزلةم ما يفور من العين . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ١٢٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ131 ُ كتاب الق بلة بابُ:ُالن ُهيُعنُُِاس ُتقبالُُِالقُِبلةُُِوالإنسان ُُعلىُحاجتُِهُ 23- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن رج لٍ من الأ نصار , أأ نَ ه سمعأ رسولأ اللهم ﷺ يأ نّهأ ى أأ ن ت ستقبلأ القم بلةأ لغائطٍ أأ و بولٍ . ( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالقُِبلةُُِ 23- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيّب , أأ نَ ه قال : _____________________ ( ) أخرجه الطحاوي "شرح معاني الآثار " (3/ 4 )وابن عبد ال "التمهيد" (1/ 1 ) والبيهقي"العرفة" ( /14 )والجوهري"مسنّد الوطأ" (2 2 )من ط رقٍ عن مالك به . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 1 : )هكذا روى هذا الحديثأ يحيى عن مالكٍ عن نافع عن رج لٍ من الأنصار سمعأ رسولأ الله ﷺ , وأأمَا سائر ر واة الوطأ عن مالكٍ فإنّم يقولون فيه : عن مالكٍ عن نافعٍ عن رجلٍ من النصار عن أأبيه سمعأ رسولأ الله ﷺ , إلاَ أأنَه اختلف عن ابن ب كير في ذلك , فر وي عنّه كرواية يحيى . ليس فيها عن أأبيه , ور وي عنّه كما رأوتم الجماعة عن مالكٍ عن نافعٍ : عن رجلٍ من الأنصار عن أأبيه , وهو الصواب إن شاء الله . انتهى. وأخرجه أحمد (4131 )ومسدَد ك "إتحاف الهرة " ( /2 )وأبو نعيم "معرفة الصحابة " (1323 )من طريق أيوب عن نافعٍ عن رج لٍ من الأنصار عن أأبيه به . كرواية الجماعة عن مالكٍ . وفي الحديث اختلاف آخر أأعرضت عنّه للاختصار . وللحديث شواهد كثيرةٌ في الس نّة . منّها ما أخرجهُالبخاريُ(705)ُومسلمُ(554) عن أبي أيوب النصاري ,أنَ النّبيَ ﷺ قال : إذا أأتأيتم الغائطأ فلا تأستق بل وا القبلةأ . ولا تأستأد بمر وها ببولٍ ولا غائطٍ , ولكن شرِّقوا أأو غرِّبوا ".
عدد الصفحات ١٣٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ131 صلىَ رسول الله ﷺ بعد أأ ن قأ دم مأ الدينّةأ ستَ ةأ عشأ شهراً نحوأ بيتم القدسم , ثمَ ح وِّ لتم القم بلة قأ ب ل بدرٍ بشأ ه ري ن.( ) 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ ع مرأ بن الخطَ اب قال : ما بين الشقم والغربم قم بلةٌ إذا ت و جِّ ه قم بأ ل البيتم ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"السنّد" (15 )والبيهقي"العرفة" (111 )و"دلائل النّبوة" (215 )من طريق مالك به. وتابع مالكاً جماعةٌ . أخرجأه الطبري في "تفسيره" (4/ 43 )والثوري"تفسيره" ( /1 )وابن سعد في "الطبقات" ( /3 )والبيهقي"دلائل النّبوة " (21 )وخليفة بن خياط "تاريخه" ( /1 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به م رسلاً ً . وخالفهم محمد بن فضيل . فرواه عن يحيى بن سعيد عن ابن السيّب قال : سمعت سعدأ بنأ أبي وقاص . فذكأره . أأخرجأه ابن عدي في "الكامل" ( /1 )والبيهقي"الدلائل" (21 )من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي عن ابن فضيل به . قلت : والعطارديُّ ضعيفٌ . وقال ابن عدي في "الكامل" ( /1 : )هذا اديث غير محفوظٍ بهذا الإسنّاد . انتهى. وقال الدارقطنّي في "العلل" رقم (14 : )ال رسل أأصح . قلتُ:ُالحديثُفيُصحيحُالبخاريُ(45)ُومسلمُ(050)ُعنُالبراءُبنُعازبُُنحوهُدونُقولهُ:ُ "قبلُبدر ُبشهرينُ". ُانظر : الاستذكار ( /312 )وعمدة القاري للعينّي( /11 .)ُ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" ( /41 )عن ابن ع لية عن أأيوب عن نافع به . وأخرجه عبد الرزاق ( /431 )وابن أبي شيبة( /41 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /1 )وأبو القاسم البغوي في "مسنّد ابن الجعد" (111 )وغيرهم من ط رقٍ عن ع بيد الله عن نافع عن ابن عمر =
عدد الصفحات ١٣١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ132 ___________________ عنعمر به. وأخرجه البيهقي ( /1 )والحاكم"الستدرك" ( /31 )والفاكهي"أخبار مكة" ( /454 ) والدارقطنّي( /25 )من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر, أنَ النّبيَ ﷺ قال : فذكأرأه . قال البيهقي : رواية الجماعةم حماد ب ن سلمة وزائدة بن قدامة ويحيى القطان وغيرهم عن عبيدم الله عن نافع عن ابن ع مر عن ع مر قولأه . انتهى وقال الدارقطنّيُّ في "العلل" رقم (13 )بعد أن ذكأرأ الخلافأ : والصحيح ممن ذلك قول عبيدم الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر. انتهى وصحَحأ الإمام أحمد إسنّادأ ه ووقفأه على ع مر .كما نقله ابن رجبٍ الحنّب "الفتح" (4/ 41 .) قلت: وقد ر وي مرفوعاً من رواية أأبي معش عن محمد بن عأمرو عن أبي سلمة عن أأبي هريرة . أأخرجه الترمذي(43 )والنّسائي(3/ 2 )وصحَحه الترمذي , وأأنكأره النّسائيُّ , وأعلَه ابن عد ي والع قيليّ . بأأبي مأعش الدني. وأخرجه الترمذيُّ أأيضاً (433 )من جهٍ آخر عن أبي هريرة. ونقلأ عن البخاريِّ , أنه أأقوى من حديث أبي مأعش. وأأصحُّ . قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /312 : )قال الثرم: سألت أأحمدأ بنأ حنّبل عن قول عمر "ما بين الشق والغرب قبلة " فقال : هذا في كلِّ البلدان إلاَ مكة عنّد البيت فإنه إن زالأ عنّه بشيء - وإن قلَ - فقد تركأ القمبلة . قال : وليس كذلك قمبلة الب لدان , ثم قال : هذا الشق . وأأشارأ بيده , وهذا الغرب , وأأشارأ بيدمه . وما بينّهما قمب لة . قلت له : فصلاة مأن صلىَ بينّهما جائزة؟ قال : نعم . وينّبغي أن يتحرَى الوسطأ . قال أبو عبد الله : قد كنَّا نحن وأأهل بغداد ن صليِّ نتيامن قليلاً , ثم حرفت القبلة منّذ سنّينأ يسيرة . قال أبو عمر : تفسير قول أحمد بن حنّبل "هذا في كلِّ البلدان " ي ريد أنَ البلدان كلَها لأهلها من السَعة في قمبلأتهم مثل ما لن كانت قبلت ه بالدينّة الجنّوب التي تقع لهم فيها الكعبة فيستقبلون جهتأها , ويتَسعون يمينّاً وشمالاً فيها ما بين الشق والغرب . يَعلون الغربأ عن أأيمانّم , والشقأ عن =
عدد الصفحات ١٣٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ133 بابُ:ُماُجاء ُُفيُخ ُروجُُِالنُِّساءُُِإلىُالمساجدُُِ 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن عاتم كةأ بنّتم زيدم بن عأمرو بن نفيلٍ - امرأةم ع مر بن الخطَ اب - أأ أنَّ ا كانت تأ ستأ ذن عمرأ بن الخطَ اب إلى السجدم فيأ سك ت , فتقول : واللهم لأ خ ر جنَ إلاَ أن تمأ نّعأ نّم ي . فلا يم نّع ها. ( ) ___________________ يأسارمهم , وكذلك يكون لأه ل اليمن من السَعة في قبلتهم مثل ما لأه ل الدينّةم ما بين الشق والغرب إذا توجَهوا أأيضاً قبل البيت إلاَ أأنّم يَعلون الشقأ عن أأيمانّم والغربأ عن يسارهم , وكذلك أهل العراق وخراسان لهم من السعةم في استقبال القبلةم ما بين الجنّوب والشمال مثل ما كان لأهلم الدينّةم من السَعة فيما بين الشق والغرب , وكذا هذا العمراق على ضدِّ ذلك أأيضاً . وإنما تضيق القمبلة كلَ الضيق على أأهل السجد الحرام . وهي لأهل مكة أأوسع قليلاً , ثمَ هي لأ هل الحرمم أأوسع قليلاً , ثم هي لأه ل الآفاقم من السَعة على حسب ما ذكرنا . قال أحمد بن خالد : قول عمر بن الخطاب "ما بين الشق والغرب قبلة" . قاله بالدينّة . فمأن كانت قبلت ه مثلأ قبلةم الدينّة فهو في سأعة ما بين الشق والغرب . ولسائر الب لدان ممن السَ عة في القمبلة مثل ذلك في الجنّوب والشمال ونحو ذلك. هذا معنّى قوله . وهو صحيحٌ لا مدفعأ له , ولا خلافأ بين أهل العلم فيه. انتهى كلامه رحمه الله. ( ) منّقطعٌ بين يحيى وعاتكة . وهي صحابية . قال ابن الدينّي في "العلل" في ترجمة يحيى كما في "التهذيب" ( /11: ) لا أعلمه سمعأ من صحابيي غير أنس. اهـ وأخرجه عبد الرزاق في "مصنّفه" (1 )عن مأعمأر عن الزُّهري , أنَ عاتكة بنّت زيد . فذكره . وفيه " فلقد ط عن عمر . وإنَّا لفي السجد ".وهذا م رسلٌ أيضاً . ووصله أحمد (31 )عن عبد العلى عن معمر عن الزُّهري عن سالم عن أبيه . لكن لم ي سمِّ الرأة . =
عدد الصفحات ١٣٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ134 ُ كتاب ُ القرآن بابُ:ُالأ ُمرُبالوضوءُُِلمنُمس ُ ُالق ُرآنُُِ 22- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبدم الله بن أأ بي بكر بن حز مٍ , أأ نَ في الكتاب الذي كأ تأ بأ ه رسول الله ﷺ لعمروم بنم حزمٍ : أأ ن لاَ يمسَ القرآنأ إلاَ طاهرٌ .( ) ___________________ وأخرجه الإمام أحمد (24 )عن يحيى بن أبي إسحاق عن سالم بن عبد ا , قال : كان ع مر رجلاً غأيوراً , فكان إذا خرجأ إلى الصلاة اتَبعت ه عاتكة بنّت زيد . فذكر نحوأه . قال الهيثمي في "الجمع" ( /33 : )سالم لمأ يسمع من ع مر . ُوأصلهُفيُ "صحيحُالبخاري "ُ(455)ُمن رواية نافع عن ابن ع مر قال : كانتم امرأةٌ لع مر تأشهد صلاةأ الصبح والعشاء في الجماعة في السجد , فقيل لها : لمم تأرجين . وقد تأعلمين أأنَ ع مر يأكره ذلك , ويأغار؟ قالت : وما يمنّع ه أن ينّهاني , قال : يمنّع ه قول رسولم اللهم ﷺ : لا تمأنّعوا إماءأ الله مساجدأ الله ". ُانظر فتح الباري ( /424 )كتاب الجمعة ( باب هل على من لم يشهدم الجمعةأ غ سلٌ من النّساءم والصبيانم وغيرهم ). ( ) أخرجه أبو داود في "الراسيل" (14 )والبيهقي"العرفة" (51 )وابن أبي داود"الصاحف" (1 1 )والبغوي في "شرح السنّة" ( /32 )من ط رقٍ عن مالك به . وهذا م رسل . ور وي موصولاً عن الزُّهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حز م عن أأبيه عن جدِّه . أأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1111 )والبيهقي"الكبرى" ( /451 )والدارمي(4 )والدارقطنّي "السنّن" ( /21 )من طرق عن سليمان بن داود عنّه به. وسليمان ليس ابنأ داود الخولاني الثقة , وإنما هو سليمان بن أأرقم الضعيف . كما قال أبو داود والنّسائي وغيرهما . =
عدد الصفحات ١٣٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ135 بابُ:ُالر ُخصةُفيُقُِراء ُةُُِالق ُرآنُُِعلىُغيرُُِوضوء ُُ 22- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أأ يُّ وب بنم أأ بي تمأ يمةأ السَ ختيانيِّ عن محمَ د بنم سيرين , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كان في قومٍ وهم يأ قرءون القرآنأ , فذهبأ لحاجتم ه , ثمَ رجعأ وهو يأ قرأ الق رآنأ . فقال له رجلٌ يا أأ مير الؤمنّين : أأ تقرأ القرآنأ ولستأ على وضوءٍ .؟ , فقال له ع مر : مأ ن أأ فتاكأ بهذا . أأ م سأ ي لم مة.؟ ( ) ___________________ وأخرجه أبو داود"الراسيل" (13 )عن ش عيب عن الزُّهري قال : قرأ ت صحيفةً عنّد آل أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم . ذكرأ أأنَ رسولأ الله ﷺ كتأبأها لعمرمو بنم حز م حين أمَره على نجران . ... فذكره . قال أبو داود : ر وي هذا الحديث م سنّداً ولا يصحُّ . وقال ابن كثير في "تفسيره" (2/131 : )وهذه ومجأادةٌ جيدةٌ . قد قرأأها الزُّهري وغير ه , ومثل هذا ينّبغي الأخذ به . وقد أأسنّأده الدارقطنّيُّ عن عمرو بن حزم , وعبد الله بن عمر , وعثمان بن أبي العاص , وفي إسنّادم كلي منّها نظرٌ , والله أعلم . قال الحافظ ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /32 : )وكتاب عمرو بن حزم هذا قد تلقَاه الع لماء بالقبولم والعملم . وهو عنّدهم أأشهر وأأظهر من الإسنّاد الواحدم التَصلم . انتهى كلامه . انظر نصب الراية ( /25 )والدراية(ص 21 )والتلخيص الحب( /4 . ) ( ) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " ( /15 )من طريق ابن ب ك , وابن بشكوال في "الغوامض والبهمات" ( /341 )من طريق يحيى عن مالكٍ به . وأخرجه ابن أبي شيبة ( /54 )وعبد الرزاق( /411 )وأبو عبيد"فضائل القرآن" ( /411 , 411 )من ط رقٍ عن ابن سيرين به . وسمَوا الرجل أبا مريم . وابن سيرين لم يأسمع من ع مر . =
عدد الصفحات ١٣٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ136 بابُ:ُماُجاء ُُفيُتح ُ زيبُُِالق ُرآنُ 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال : كنّت أأ نا ومحمَ د بن يحيى بن حأ بَ ان جالسأ ين , فدعا محمَ دٌ رج لاً , فقال : أأ خبرم ني بالذي سمعتأ من أأ بيكأ , فقال الرَ ج ل : أأ خ برأأ ني أأ بي , أأ نَ ه أأ تى زيدأ بنأ ثابتٍ , فقال له : كيف تأ رى في قراءةم الق رآن في سبعٍ ؟. فقال زيدٌ : حسنٌ , ولأأ ن أأ قرأأ ه في نصفم شهرٍ أأ و عأ شٍ أأ حبُّ إليَ . وسأ ل نّي لممأ ذاك؟ قال : فإنيَ أأ سأأ ل ك , قال زيدٌ : لكي أأ تدبَ ره , وأأ قم ف عليه.( ) ___________________ ووصله البخاري"التاريخ الكبير" ( /342 )وابن سعد(2/1 )وابن أبي شيبة( /54 )من طريق هشام بن حسَ ان عن ابن سميرين عن أأبي مأريم إميأاس بنم صبيغ , أأنَ ع مر دخلأ ممربداً له , ثمَ خرجأ فجعلأ يأقرأ القرآنأ , فقال له أأبو مريم : يا أأمير الؤمنّين.. فذكره. ووقع عنّد ابن أبي شيبة : عن ابن سيرين عن أبي هريرة وعن أأبي مريم عن ع مر . قال الحافظ في "الإصابة" ( /3 : )إسنّاد ه صحيحٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة ( /54 )عن قتادة عن عمر به. نحوه. ( ) أخرجه البيهقي في "ش عب الإيمان " ( /415 )من طريق يحيى بن ب كير والقعنّبيّ , والفريابيُّ في "فضائل القرآن " (1 )من طريق قتيبة بن سعيد كلهم عن مالك به . وقالوا : نصف شهر أأو عشين. وأخرجه عبد الرزاق (111 )وابن البارك "الزهد" (25 )وأبو عبيد "فضائل القرآن " (3 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد عن رج لٍ حدَثه عن أأبيه , أأنَه سأألأ زيدأ بنأ ثابت به . وقال : عشين. قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /322 : )رواه ابن وهب وا بن ب كير وابن القاسم عن مالكٍ , وأأظنُّ =
عدد الصفحات ١٣٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ137 بابُ:ُماُجاء ُُفيُس ُجودُُِالق ُرآنُُِ 15- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ مولى ابنم ع مر , أأ نَ رج لاً من أأ هلم مم ص , أأ خ برأ ه أأ نَ ع مر بن الخطَ اب قأ رأأ سورةأ الحجِّ فسجدأ فيها سأ جدأ تأ ين , ثمَ قال : إم نَ هذه السُّ ورة ف ضِّ لت بسجدأ تأ ين ( ). ___________________ يحيى وهمم في قوله " أو عش ". انتهى. ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /42 )ومن طريقه البيهقي"العرفة" (512 )عن مالك به. وأخرجه الشافعي في "السنّد" (415 )عن مالكٍ عن نافع , أنَ عمر . فذكره. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (1 /332 )من طريق عمرو بن سعد عن نافع حدَثنّي رجلٌ ممن م هرة ممن أأهل مص قال : صلَيت خلفأ عمر بن الخطاب ... فذكره . وأخرجه البيهقي في "العرفة" (4/411 )ومن طريقه ابن عساكر(1 /332 )من طريق شجرةأ بنم عبدم الله أأبي مح مَد , أأنَه سمع أأبا عبد الرحمن الهري , أنه سجدأ مع ع مر .فذكره . قال البيهقي : هذا إسنّادٌ موصولٌ ممصيٌ , وي شبه أأن يكونأ الذي روى عنّه نافعٌ أأبو عبد الرحمن الأهري هذا. انتهى كلامه . وأورد ابن عساكر الثرأ في ترجمة : ن بيه بن ص ؤاب أأبي عبد الرحمن الهري . ونقلأ كلامأ البيهقيِّ , ثمَ قال : هو هذا بغير شكي . وأأخرج الحاكم في "الستدرك" (2/ )وصحَحه , والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /4 2 )و "العرفة " (4/411 )وابن عساكر(2/ 2 )عن عبد الله بن ثعلبة بن ص ع , قال : صلَينّا مع ع مر بالجابية صألاة الصُّبح . فقرأ سورة الحج , فسجد فيها مرَتين . ور وي عن ع قبة بنم عامر . "قال : قلت يارسولأ الله . في س ورة الحجِّ سجدتان .؟ قال : نعم . ومأن لم يسجد هما فلا يقرأ هما ". أخرجه أبو داود في "السنّن" (35 )والترمذي(122 . )وفيه ابن لهيعة . =
عدد الصفحات ١٣٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ138 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن دينّارٍ , أأ نَ ه قال : رأأ يت عبدأ الله بنأ عمر يأ سجد في سورةم الحجِّ سجدأ تأ ين . ( ) 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن الأ عرج , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب , قرأ بـ { والنَّ جمم إذا هأ وأ ى } ,فسجدأ فيها , ث مَ قامأ فأ قأ رأ أأ بس ورةٍ أ خرى. ( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُقُِراء ُةُُِقلُهوُاللهُأحدٌُُ,ُوتبارك ُُالذيُبيدُِهُالم ُلكُ 14- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ع بيد الله (3) بن عبد الرَ حمن عن ع بيد بنم حنّينٍ ___________________ ولذا قال الترمذي: حديثٌ ليس إسنّاد ه بذاك القوي. ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (532 )وعبد الرزاق (121 )والبيهقي"العرفة" (5 ) والطحاوي"شرح معاني الآثار" ( /41 )من ط رقٍ عن مالك به . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (113 )ومن طريقه البيهقي"العرفة" (22 )عن مالك به. ورواه عبد الرزاق (1225 )ومسدَد ك "الطالب" (3 3 )والطحاوي( /411 )والبيهقي "الكبرى" ( /4 3 )من ط رقٍ عن مالك عن الزُّهري عن العرج عن أأبي هريرة عن ع مر . وهو كذلك في "موطأ أبي مصعب" (1 )وس ويد بن سعيد (12 )ومحمد بن الحسن الشيبا(12 ) موصولاً بذكرمأأبي ه ريرة . وأخرجه عبد الرزاق(1225 )عن مأعمأر , والطحاوي ( /411 )من طريق يونس بن يزيد كلاهما عن الزُّهري به موصولاً . وانظر : علل الدارقطنّي رقم (41 .) (4) قال أبو عمر"التمهيد " (1/ 1 : )هكذا قال يحيى في هذا الحديث مالك عن عبيد ا. وتابعه أكثر الرواة منّهم ابن وهب وابن القاسم وابن بكير وأبو الصعب وعبد الله بن يوسف , وقال فيه القعنّبي ومطرف : مالك عن عبد الله عن عبد الرحمن عن ع بيد بن حنّين , والصواب ما قاله يحيى ومن =
عدد الصفحات ١٣٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ139 مولى آل زيدم بنم الخطَ اب أأ نَ ه قال : سمعت أبا ه ريرة يقول : أأ قبلت مع رسول الله ﷺ فسمعأ رج لاً يقرأ { قل هو الله أحدٌ } ,فقال رسول الله ﷺ : وجبت , فسأأ لت ه ماذا يا رسولأ الله؟ فقال : الجنَّ ة. فقال أبو هريرة : فأأرأدت أن أأ ذ هبأ إليه فأ بشِّ ه , ثمّ فرق ت أن يفوتأ نّي الغأ داء مع رسولم الله ﷺ , فآثرت الغداءأ مع رسولم الله ﷺ , ثمَ ذهبت إلى الرَ ج ل فوجد ت ه قد ذهأ بأ .( ) ___________________ تابعه. وقد غألمط في هذا أأحمد بن خالد غلطاً بينّاً فأأدخلأ هذا الحديث في باب أأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر النصاري , وإنما دخل عليه الغلط فيه من رواية القعنّبي . وقوله فيه عبد الله , فتوَهم أأنَ قولأ يحيى ع بيد الله غلط , وظنَّه أأبا طوالة . فليس كما ظن . وهو عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب بن عمير مدني ثقة معروف عنّد أهل الحديث. انتهى بتجوز ( ) أخرجه أحمد (51 1 )وأبو عبيد "فضائل القرآن " (ص11 )والحاكم"الستدرك" ( /111 )والبيهقي"الشُّعب " (142 )والبغوي"شرح السنّة" (3 )وغيرهم من ط رقٍ عن مالك به. بتمامه. وأخرجه الترمذي في "الجامع" (212 )والنّسائي"السنّن" ( /2 )و"عمل اليوم والليلة" (25 )من طريق مالك. ُدونُقولهُ(ُفقالُأبوُهريرةُ:ُفأ ر دت ُأن ُأ ذ هب ُإليهُفأ بشرِّ هُ ....ُالخُ)ُ وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلاَ من حديث مالك بن أنس . وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (2/ 13 : )حديث صحيح. انظر : علل الدارقطنّي رقم (2 )والتمهيد(1/ 1.) قلت: وهذه الزيادة فاتت على الهيثمي فلم يذكرها في غاية القصد , ولا في محمع الزوائد . وكذا لم =
عدد الصفحات ١٣٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ141 13- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن حم يد بن عبد الرّ حمن بن عوفٍ , أنّ ه أأ خ برأ ه أأ نَ { قل هو الله أأ حدٌ } ثلث القرآن , وأأ نَ {تباركأ الذي بيدم ه ال لك } تَادل عن صأ احبم ها.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالد ُعاءُُِ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه بلغأ ه أأ نَ رسولأ الله ﷺ , كان ___________________ يذكرها البوصيري "اتحاف الهرة ". وتنّبَه لها ابن الثير في "جامع الصول " (1 11 )فقال: أخرجه الوطأ , وأخرج الترمذي , والنّسائي السنّدأ منّه فقط . انتهى. ( ) أخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (45 )عن قتيبة بن سعيد عن مالك به. وإسنّاد ه صحيحٌ م رسلٌ . قال السيوطي في "تنّوير الحوالك" ( /13 )قال ابن عبد ال: حميدٌ تابعيٌ أأحد الثقات الثبات , ومثل هذا لا ي ؤخذ بالرأ ي , ولا بدَ أأن يكونم تأوقيفاً . انتهى قلت : وقد اخت لف على الزُّهري فيه . فقيل : عنّه عن حم يد عن أبي هريرة مرفوعاً . وقيل : عنّه موقوفاً على أبي هريرة .ُوقيل : عن حميد عن أ مِّه أ مِّ ك لثوم . وقيل : عن حم يد , أنَ نفراً من أأصحاب النّبيِّ ﷺ حدّثوه . ولم أأر عنّد أأحدٍ من أخرجأ هذه الوجوه ذكرأ سورة تبارك .والله أعلم . انظر علل ابن أبي حاتم (2 2 . )قال الدارقطنّي"العلل" (3514 : )قول مالكٍ أأشبأه . قلت : ي ؤيد كلامأ ابن عبد البر مجيئه مأرفوعاً . فكون الإخلاص تعدل ثلث القرآن . أخرجهُالبخاريُ (0517)ُعنُأبيُسعيدُ,ُومسلمُ(015)ُعنُأبيُهريرةُمثله . أمَا شمقُّه الآخر . قد ر ويت أأحاديث مرفوعةٌ وموقوفة وم رسلة في سورةأ تبارك . انظر : التلخيص الحبير ( /44 .)
عدد الصفحات ١٤٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ141 يدعو فيقول : اللهمَ فالقأ الإم صباحم , وجاعلأ الليلم سكنّاً , والشَ مس والقمر حسباناً . اقضم عنِّّ ي الدِّ ينأ , وأأ غ نّم نّي من الفأ ق ر , وأأ م تم عنّم ي بم سم عي وبصم ي وقوَ تِ في سبيلم ك ( ). 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيادم بنم أأ بي زيادٍ عن طلحةأ بنم ع بيد الله بن كأ ريزٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : أأ فضل الدُّ عاءم دعاء يومم عرفة , وأأ فضل ما قلت أأ نا والنَّ بيُّ ون مم ن قبلي : لا إله إلاَ الله وحدأ ه لا شريكأ له.( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة(5/ 52 )عن أأبي خالد الأحمر, وابن أأبي الدُّنيا في "إصلاح الال" (3 ) من طريق عأمرو بن هاشم كلاهما عن يحيى بن سعيد عن م سلم بن يسار عن النّبي ﷺ . قال البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 22 : )يحيى بن سعيد عن م سلم بن يسار مولى آل عثمان عن النّبيِّ ﷺ م رسل . انتهى وقال أبو عمر في "التمهيد" (3/15 : )لمأ تأتلف الرُّواة عن مالك في إسنّاد هذا الحديث , ولا في متنّه , وأأمَا معنّى هذا الحديث فيتَصمل من وجوهٍ بأألفاظٍ مُ الفةٍ . ثم ذكأرأها . ومنّها ما أخرجه مسلم في "الصحيح" (2 4 )والربعة عن أبي هريرة .كان رسول ا ﷺ يأمرنا إذا أأرادأ أأحد نا أن ينّامأ أن يضطجعأ على شمقِّه الأيمن , ثم يقول : اللهم ربَ السماوات وربَ الرض .. حتى قوله : وأأنت الباطن فل يس دونك شئٌ . اقضم عنَّا الدَين , وأأغنّمنّا من الفأق ر . (5) أخرجه عبد الرزاق (3/422 )والبغوي(2/ 12 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 23 )و "الدعوات" (312 )والفاكهي"أخبار مكة" (21 )من ط رقٍ عن مالك به . وزياد هو مولى ابن عيَاش . وطلحة تابعيٌ ثقةٌ . قال البيهقي : هذا مرسلٌ , وقد ر وي عن مالكٍ باسنّادٍ آخر موصولاً , ووصل ه ضعيفٌ . انتهى. وقال أبو عمر في "التمهيد" (1/41 : )لا خلافأ عن مالكٍ في إمرسال هذا الحديث كما رأيت , ولا =
عدد الصفحات ١٤١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ142 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بنم عبدم الله بنم جابرم بن عأ تيكٍ , أأ نَ ه قال : جاءأ نا عبد الله بن عمر في بنّي معاوية - وهي قريةٌ من ق رى الأ نصار - فقال لي : هل تأ درونأ أأ ين صلىَ رسول الله ﷺ من مسجدم كم هذا؟ فقلت له : نأ عم . وأأ شرت له إلى ناحيةٍ منّه , فقال لي : هل تأ دري ما الثَ لاث التي دعا بهنَ فيه؟ فقلت : نعم . قال : فأأ خ برم ني بهنَ ؟. فقلت : دعا بأأ ن لاَ ي ظهرأ عليهم عدوَ اً مم ن غيرهم , ولا يّ لكهم بالسِّ نّين . فأ ع طم يأ هما , ودعا بأأ ن لاَ يَعلأ بأ سأ هم بينّهم . فم نّم عأ ها , قال : صدقتأ . قال ابن عمر : فلن يزالأ الهرج إلى يوم القيامة. ( ) ___________________ أأحفظه بهذا الإسنّاد م سنّداً من وجهٍ يح تج بمثله . انتهى. قلت : ومقصود ه طريق مالكٍ وطلحة , أمَا الحديث فقد ر وي من ط رقٍ أ خرى م سنّدةٌ , وفيها مقالٌ أأيضاً . فأخرجه الترمذي (4121 )عن حماد بن أبي حم يد عن عأمرو بن ش عيب عن أبيه عن جدِّه : أنَ النّبيَ ﷺ قال فذكره . قال الترمذي : حديثٌ غريبٌ من هذا الوج ه , وحمَاد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد , وهو أبو إبراهيم النصاري الدينّي . وليس بالقويِّ عنّد أأهلم الحديثم . انتهى. قال الحافظ في "التلخيص" ( /13 : )وفي إسنّاده حماد بن أبي حميد وهو ضعيف, ورواه الع قيلي في "الضعفاء" من حديث نافع عن ابن عمر بلفظ "أفضل دعائي ودعاء النبياء قبلي عشية عرفة لا إله إلا الله .. الحديث" وفي إسنّاده فرج بن فضالة . وهو ضعيف جداً . قال البخاري : م نّكر الحديث , ورواه الطبراني في "النّاسك" من حديث عليي نحو هذا . وفي إسنّادمه قيس بن الربيع. انتهى. ( ) أخرجه الحاكم (3/1 2 )من طريق إسحاق بن سليمان الرازي , وابن شبَة في "تاريخ الدينّة " =
عدد الصفحات ١٤٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ143 ___________________ ( /12 )وابن عبد ال"التمهيد" (1/ 11 )من طريق ابنم وهب كلاهما عن مالك به . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 11 : )هكذا رأوى يحيى هذا الحديثأ بهذا الإسنّاد , وقد اضطربت فيه ر واة الوطأ عن مالكٍ اضطراباً شديداً . فطائفةٌ منّهم تقول كما قال يحيى : عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك , أنه قال : جاءنا عبد الله بن ع مر . لمأ يَعلوا بين عبد الله - شيخ مالك - هذا وبين ابن عمر أأحداً . منّهم ابن وهب وابن ب كير ومعن بن عيسى. وطائفةٌ منّهم تقول : عن مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحرث بن عتيك , أنه قال : جاءنا عبد الله بن عمر . منّهم ابن القاسم على اختلاف عنّه , وقد ر وي عنّه مثل رواية يحيى وابن وهب وابن ب كير. وطائفة منّهم تقول : مالك عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك , أنه قال : جاءنا عبد الله بن ع مر . منّهم القعنّبي ( مسنّد الجوهري 315 )على اختلاف عنّه في ذلك. والتنّيس وموسى بن أأعين ومطرِّف . قال أبو عمر : رواية يحيى هذه أأولى بالصواب عنّدي إن شاء الله - والله أعلم - ممن رواية القعنّبي ومطرِّف لتابعة ابن وهب ومعن وأكثر الرُّواة له على ذلك , وحسب ك بإتقان ابن وهب ومع نٍ , وقد صحَح البخاري رحمه الله وأبو حاتم الرازي سماع عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك من ابن عمر , والدليل على أنَ رواية يحيى وابن وهب في إسنّاد هذا الحديث أأص وب . أنَ ع بيد الله بن عمر روى هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك هذا . كذلك حدَثنّا سعيد بن نص . ثم ساق سنّده . انتهى كلامه رحمه الله . وأخرجه الإمام أحمد (1/331 )من طريق ابن مهدي عن مالكٍ عن عبدم الله بن عبدم الله عن جابر بن عتيك عن ابن ع مر به . وللحديث شاهدٌ قويٌ . أأخرجه م سلم في "صحيحه" (215 )عن عامرم بنم سعد بن أأبي وقاص عن أبيه , أنَ رسولأ الله ﷺ أأقبلأ ذاتأ يومٍ من العالية حتى إذا مرَ بمسجد بنّي معاويةأ دخلأ فركعأ فيه =
عدد الصفحات ١٤٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ144 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم , أنّه كان يقول : ما من داعٍ يدعو إلاَ كان بين إم حدأ ى ثلاثٍ , إمَ ا أأ ن ي ستجابأ له , وإمَ ا أن ي دَ خرأ له , وإمَ ا أأ ن ي كفَ ر عنّه. ( ) بابُ:ُالع ُملُفيُالد ُعاءُُِ 11- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبدم الله بن دينّارٍ , أأ نَ ه قال : رأ آني عبد الله بن ع مر وأأ نا أأ دع و . وأ شير بأ صب عين إصبعٍ من كلِّ يدٍ . فنّأ هاني.( ) ___________________ ركعت, وصلَينّا معه . ودعا ربَه طويلاً , ثم انصفأ إلينّا , فقال : سأألت ربيِّ ثلاثاً . فذكره . إلاَ أنه قال : وسألت ه أأن لا يّ لك أ مَتي بالغرق فأع طانميها . بدل العأدو . قولهُ:ُ(ُبالسنينُ) أي بالقحط والح ل . وقولهُ:ُ(ُالرجُ) أي القتل . ( ) أخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (45 )و"ش عب الإيمان " (2 )من طريق ابن ب كير عن مالك به . وهذا في ح كم ال رسل . ولذا قال أبو عمر في "التمهيد" (1/434 : )مثل ه يستحيل أن يكونأ رأ ياً واجتهاداً , وإنما هو تأوقيف. مثله لا ي قال بالرأي. انتهى وأأخرج أحمد (31 )والبخاري"الدب الفرد" (2 5 )وأبو يع(5 1 )وغيرهم عن أأ ال توكِّل النَّاجي عن أأبي سعيد الخ دري عن النّبيِّ ﷺ : ما ممن م سلم يدعو - ليس بإثمٍ ولا بقطيعةم رحمٍ - إلاَ أأعطاه إمحدى ثلاث , إمَا أأن ي عجِّل له دعوتأه , وإمَا أن يدَخرها له في الآخرة , وإمَا أن يدفعأ عنّه من السُّوءم مثلها , قالوا : إذاً نكثر؟. قال : الله أكثر" . وصحَحه الحاكم (2 1.) ( ) وإسنّاده صحيح. وأأخرج أأبو داود (311 )والنّسائي(24 )وغيرهما عن سعد بن أبي وقَاص, قال : مرَ عليَ النّبيُّ ﷺ , وأأنا أأدعو بأ صبعأيَ . فقال : أأحِّد أأحِّد . وأشار بالسبَابة. =
عدد الصفحات ١٤٤