زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ113 إليك. قال عبد الله : فإنَ ك قد أأ صب تأ , إنَ قائلاً يقول : انصف عن يمينّم ك فإذا كنّتأ ت صليِّ فانصف حيث شئتأ , إن شئتأ عن يأ مينّك , وإن شئتأ عأ ن يسارك.( ) 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه عن رج لٍ من الهاجرين - لمأ يرأ به بأ ساً - أأ نَ ه سألأ عبدأ الله بنأ عأ مرو بن العاص. أأ أ صليِّ في عطأ نم الإبلم ؟ فقال عبد الله : لا , ولكن صلِّ في م راحم الغنّمم .( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة ( /451 )من طريق يأعلى بن ع بيد , وأبو يعلى (123 )من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن يحيى بن سعيد به. قال البوصيري في "اتحاف الهرة بزوائد السانيد العشة" ( /11 )والهيثمي"الجمع" ( /43 ) :رجال ه ثقاتٌ. وقال أبو عمر في "الاستذكار" ( /43 : )هكذا الحديث عن يحيى عن مالكٍ عن يحيى عن محمَد بن يحيى بن حأبَان . وتابعأه طائفةٌ من ر واة الوطأ , ورواه أبو م صعب وغير ه في الوطأ عن مالك عن محمد بن يحيى بن حأبَان . لمأ يذكروا يحيى بنأ سعيد . انتهى وأخرجه عبد الرزاق (4 )عن ابن ع يينّة عن رجلٍ سأماَه عن محمد بنم يحيى به . وأخرج البخاري (2 3 )ومسلم(252 )عن ابن مسعود قال: لا يَأعل أأحد كم للشيطان شيئاً من صلاتمه . يأرى أأنَ حقَاً عليه أن لاَ ينّصفأ إم لاَ عن يأمينّمه . لقد رأيت النّبيَ ﷺ كثيراً يأنّصف عن يسارمه . ( ) هكذا رواه مالكٌ رحمه الله . وخالفأه جمعٌ من الثقات . فروأو ه عن هشام . ولمأ يذكروا ( عن أبيه ) منّهم وكيعٌ . عنّد ابن أبي شيبة في "الصنّف" (4213 ) ,وعبدة بن س ليمان . عنّد ابن أبي شيبة أيضاً (4223 )وابن النّذر"الوسط" (231 ) ,ومسدَد ك " إتحاف الهرة " ( /44 )كلهم( وكيع وعبدة وم سدَد ) عن هشامٍ حدَثنّي =
عدد الصفحات ١١٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ114 ___________________ رجلٌ( زاد م سدَد من الهاجرين ) قال : سأألت عبدأ الله بن عمرو به . قال الدارقطنّيُّ في كتابه " الأحاديث التي خ ولف فيها مال ك " ( /23 : )خالفه( أي مالك ) جماعةٌ , رووه عن هشام بن عروة عن شيخٍ من الهاجرين , أأنه أأخبرأه عن عبد الله بن عمرو لمأ يذكروا فيه عروةأ . وهو الصواب . منّهم حماد بن سلمة وش عيب بن إسحاق وغير واحد , ورواه مالكٌ في الجامع على الصواب. انتهى كلامه . قلت : وزعم ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /433 : )أنَ الصواب ما قاله مالك , وردَ على م سلم بن الحجاج بتوهيمه لالكٍ وتصويبمه لرواية الجماعة , وفيما قاله نظرٌ . والله أعلم. ورواه الطبراني في "الوسط" (1114 )وابن عدي"الكامل" (2/ 22 )من طريق يونس بن ب ك عن هشام عن أأبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً . وهو وه مٌ . قال الحافظ ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /431 : )وأمَا عطأن الإبل فهو موضع بروكمها عنّد سقيها , لأنَّا في سقيها لها شرأبتان ترمد الاءأ فيها مرتين . فموضع ب روكمها بين الشَبتين هو عط نّها لا موضع بيتمها , وموضع بيتمها هو مراحها . كما لم راح الغنّم موضع مقيلمها , وموضع مبيتمها. انتهى . قلت : روى مسلم في "صحيحه" (415 )عن جابر بن سمرة ,أنَ رجلاً سألأ رسولأ ا ﷺ : أ صلي في مأرابضم الغنّم؟ قال : نعم . قال : أ صليِّ في مأباركم الإبل؟ قال : لا. وقد وردت أحاديث كثيرةٌ في النَّهي عن ذلك . قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ( /1 2 : )وفي م عظمها التعب" بمعاطن الإبل " , وفي حديث أ سيد بن ح ضير عنّد الطبراني " منّاخ الإبل " , وفي حديث عبد الله بن عمرو عنّد أحمد " مأرابد الإبل" , فعبرَ البخاري [باب الصلاة في مواضع الإبل ]بالواضع ؛ لأنَّا أأشمل , والعاطن أأخصُّ من الواضع ؛ لأنَ العاطنأ مواضع إقامتمها عنّد الاء خاصَة . وقدُذهبُبعضهم : إلى أنَ النّهيأ خاصٌ بالعاطن دون غيرها من الأماكن التي تكون فيها الإبل , وقيل : هو مأ واها م طلقاً . نقله صاحب الغنّي عنُأحُد.ُانتهى بتجوّز .
عدد الصفحات ١١٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ115 25- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيّب , أنّه قال : ما صلاةٌ يَ لأ س في كلِّ ركعةٍ منّها؟ ثمَ قال سعيدٌ : هي الغرب . إذا فاتأ ت ك منّها ركعةٌ , وكذلك س نَّ ة الصَ لاة كلِّ ها ( ). بابُ:ُجامعُالص ُ لاةُُِ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن عطاء بن يزيد الليثيِّ عن ع بيد الله بن عديِّ بن الخيار , أأ نَ ه قال : بينّما رسول الله ﷺ جالسٌ بين ظهرانيأ النَّ اس إذ جاءأ ه رجلٌ فسارَ ه , فلم ي درأ ما سارَ ه به حتَ ى جهأ رأ رسول الله ﷺ , فإذا هو يأ ستأ ذم ن ه في قت لم رأ ج لٍ من النّافقين. فقال رسول الله ﷺ حين جهأ رأ : أأ ليسأ يأ شهد أأ ن لا إله إلاَ الله , وأأ نَ محمّد اً رسول الله؟ فقال الرَ ج ل : بلى . ولا شهادةأ له , فقال : أأ ليسأ ي صليِّ ؟ قال : بلى . ولا _____________________ ( ) أخرجه ابن عبد ال في "جامع بيان العمل وفضله" (212 )من طريق يحيى بنم يحيى اللَيثي عن مالك به. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ( /2 )من طريق ش عيب بن أبي حمزة عن الزُّهري به . وهذا إسنّادٌ صحيحٌ م رسلٌ لقوله : ( كذلك س نَّة الصلاةم كلها ). قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /432 : )وأم اُقول ُسعيد ُ (ُوكذلكُس ن ةُالصلاةُِكلهاُ ) فإنَما أأرادأ س نَّة الصلاةم كلها إذا فاتتم الأمومأ منّها ركعةٌ أأن يأقعدأ إذا قضأاها لأنَّا آخر صلاتمه , وكذلك لو أأدرك منّها ركعةً قعدأ في ال ولى من قضائمه لأنَّا ثانيةٌ له , وقد يحتمل أأن يكونأ أأراد بقوله (وكذلك س نَّة الصلاة كلها) أي : س نَّة صلاةم الغربم وحدها الجلوس في كلِّ ركعةٍ منّها لن فاتأته منّها ركعةٌ , أأو أأدركأ منّها ركعةً . والله أعلم
عدد الصفحات ١١٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ116 صلاةأ له . فقال ﷺ : أ ولئكأ الذين نّأ انيأ الله عنّهم.( ) 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بن أأ سلمأ عن عطاء بن يسارٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : اللهمَ لا تَعل قبري وثنّاً ي عبد , اشتدَ غضب اللهم على قومٍ اتَ ذوا قبورأ أأ ن بم يائم هم مساجدأ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"مسنّده" (2 )و"الم" (1/ 12 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 11 ) و"العرفة" (4/ 2 )ومحمد بن نص "تعظيم قدر الصلاة " (111 )والجوهري"م سنّد الوطأ" (12 )من ط رقٍ عن مالك به . قال البيهقي : هذا م رسلٌ . وتابع مالكاً سفيان عنّد ابن نص (112 )عن عطاء م رسلاً . وقال أبو عمر في "التمهيد" (5/ 15 : )هكذا رواه سائر ر واة الوطأ عن مالك إلاَ رأوح بن ع بادة . فإنه رواه عن مالكٍ م تَصلاً سنّده , حدَثنّاه . فساق سنّدأه عن عبيد الله بن عدي عن رج لٍ من الأنصار . وأخرجه أحمد (1/34 ,344 )وعبد الرزاق(2122 )وابن حبان"صحيحه" (112 )وابن نص (111 ,112 ,111 ,115 )وعبد بن حميد(315 )والبيهقي"الكبرى" ( /24 )وأبو نعيم في "العرفة" ( /11 )وابن قانع"معجم الصحابة" (112 )وغيرهم من ط رقٍ عن الزُّهري عن عطاء عن عبيد الله بن عدمي . لكنُاختلفواُفقيل : عنّه عن عبد الله بن عدي النصاري , وقيل : عنّه أنَ رجلاً من الأن صار حدَثه , وقيل : عنّه , أنَ نفراً من الأنصار أأخ برأوه . وقيلُ: عن عطاء عن عبد الله بن عدي بن الحمراء . دون ذمكر عبيد الله. انظر : التمهيد (5/ 15 )وما بعدها. وعلل ابن أبي حاتم (152 )وصوَب أبو حاتم الرسلأ . ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" ( /35 – 3 )أأخبرنا مأع ن بن عيسى أأخبرأنا مالكٌ به . وهذا م رسلٌ . وأخرجه عبد الرزاق (122 )من طريق مأعمأر , وابن أبي شيبة (4/45 )من طريق ابنم عجلان =
عدد الصفحات ١١٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ117 24- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ عبدأ الله بن مسعودٍ قال لإنسانٍ : إم نَ ك في زمانٍ كثيرٌ فقهاؤه قليلٌ ق رَ اؤه , تح فظ فيه حدود القرآن وت ضيَ ع حروف ه , قليلٌ من يأ سأل كثيرٌ من ي عطي , ي طيلون فيه الصَ لاة , ويأ قص ون الخطبة , ي بأ دُّ ون أأ عمالهأ م قبل أأ هوائم هم. وسيأ تِ على النَّ اس زمانٌ قليلٌ فقهاؤ ه كثيرٌ ق رَ اؤه , يح فظ فيه حروف القرآنم ___________________ كلاهما عن زيدم بن أأسلم . قال : قال رسول الله ﷺ. ولمأ يذكر عطاءً . وأخرجه البزار كما في "كشف الستار" (335 )من طريق ع مر بن محمد بن صأه بان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أأبي سعيد مرفوعاً . قال الهيثمي في "الجمع" ( /2 : )رواه البزار. وفيه ع مر بن صأه بان , وقد اجتمأع وا على ضعفمه . وقال ابن رجب الحنّبلي في "فتح الباري" ( /1 : )وع مر هذا هو ابن صهبان جاء منّسوباً في بعض ن سخم م سنّد البزار , وظنَ ابن عبد البر أأنَه عمر بن محمد الع مري , والظاهر أنه وه مٌ . انتهى. انظر : التمهيد (1/3 – 3 .) وله شاهدٌ من حديث أبي هريرة . أأخرجه أحمد ( /331 )وابن سعد ( /3 )والبخاري "التاريخ الكبير " (4/32 )والحميدي"مسنّده" (5 1 )من طريق حمأزة بن م غيرة الك وفي عن س هيل بن أأبي صالح عن أأبيه عن أأبي ه ريرة مرفوعاً به : اللهمَ لا تَعل قبري وثأنّاً , لعنأ الله ...". وروات ه ثقاتٌ . وأأخرجه عبد الرزاق (11 1 )بسنّدٍ صحيحٍ عن سعيد بن أأبي سعيد مولى الأهري , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : فذكر نحوأه . وهذا م رسلٌ . أأمَا شمقُّ الحديثم الأخير . فأأخرج البخاري (3 1 )ومسلم(1 1 )عن عائشة مرفوعاً بلفظ" لعنأ الله اليهودأ والنّصارى اتذوا قبورأ أأن بميائمهم مساجدأ ".
عدد الصفحات ١١٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ118 وتضيَ ع حدود ه , كثيرٌ من يسأل قليلٌ من ي عطي , ي طيلون فيه الخ طبة ويأ قصون الصَ لاة , ي بأ دُّ ون فيه أأ هواءأ هم قبل أأ عمالهم م ( ). 23- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال : بأ لأ غأ نّي أأ نَ أأ وَ لأ ما ي نّظر فيه مم ن عملم العبدم الصَ لاة , فإن ق بم لت منّه ن ظر فيما بقيأ مم ن عأ مأ لم ه , وإن لمأ ت قبل منّه لمأ ي نّظر في شيءٍ مم ن عأ مأ لم ه. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الفريا"فضائل القرآن" (12 )والدا"الفتن" (4 1 )والبيهقي"ش عب الإيمان " (1555 )من ط رقٍ عن مالك به . ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ لمأ ي درك ابنأ مسعود . قال أبو عمر"الاستذكار" ( /414 : )هذا الحديث ر وي عن ابنم مأسعود من و جوهٍ متصلةٍ حسانٍ متواترة. انتهى وهو كما قال رحمه الله . فقد جاء من عمدَةم ط رق عن ابن مسعود . نحوأه . أخرجها البخاري في "الدب الفرد" (221 )وعبد الرزاق(4222 )وأبو خثيمة"كتاب العلم" (51 )والحاكم"الستدرك" (2/12 )وابن بطَة "الإبانة" ( /11 , 25 )والطبرا "الكبير" (1/ 52 , 12 )يزيد بعض هم على بعض . قال ابن حجر في "الفتح" (5/1 5 . )بعد أن ذكره مُ تصاً من طريق زيد بن وهب عن ابن مسعود , وعزاه للبخاري في "الدب الفرد" قال : وسنّد ه صحيح , ومثل ه لا ي قال من قمبأل الرأ ي. انتهى . ( ) وهذا م رسل . يحيى هو النصاري . قال أبو عمر في "التمهيد" (3/21 : )وهذا لا يكون رأ ياً , ولا اجتهاداً , وإنَما هو توقيفٌ , وقد ر وي م سنّداً من وجوهٍ صحاحٍ . انتهى. وأخرج الترمذي في "الجامع" (3 4 )والنّسائي(311 )عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ =
عدد الصفحات ١١٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ119 ُ كتاب الع ي د ين بابُ:ُالعملُفيُغ ُسلُالعيدينُوالن ُداءُُِفيهماُوالإُِقامةُ 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان يأ غتسل يومأ الفطر قبلأ أن يغدوأ إلى ال صلىَ .( ) بابُ:ُالأ ُمرُبالص ُ لاةُُِقبلُالخ ُطبةُُِفيُالعُِي ُد ُي ُنُ 21- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ كان ي صليِّ يوم الفطرم ويومأ الأ ضحى قبل الخ طبة ( ). ___________________ يقول: إنَ أأولأ ما يح اسب به العبد يوم القيامة ممن عملمه صلاته . فإن صلحت فقد أأفلحأ وأأنجحأ , وإن فسدت فقد خابأ وخسرأ . فإنم انتقصأ من فريضتمه شيءٌ . قال الربُّ عزَ و جلَ : انظ روا هل لعبدي ممن تطوُّع؟ في كمل بها ما انتقصأ من الفريضة , ثمَ يكون سائر عملمه على ذلك ". وقال الترمذي : حسنٌ غريبٌ . قلت: وقد جاء نحو ه بمعنّاه من حديث تميمٍ الداري وأأبي هريرة من ط رقٍ عنّه , وأنسٍ , ورجلٍ من الصحابة. وزاد بعض هم تكميلأ الفرا ئضم بالنّوافل كما في حديث أبي هريرة . ينّظر : علل ابن أبي حاتم (3 1 )وعلل الدارقطنّي(11 )وكشف الخفاء( /11.) ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (4 )و"الم" ( /4 )وعبد الرزاق "الصنّف" (1214 ) وابن النّذر"الوسط" (4 3 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (4/422 )و"العرفة" (214 ) من ط رقٍ عن مالك به ( ) أخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" (2 ,2 )والبيهقي"العرفة" (1 3 )من طريق مالك =
عدد الصفحات ١١٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ121 22 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن أأ بي ع بيدٍ مولى ابن أأ ز هر , قال : شهدت العيدأ مع ع مر بن الخطَ اب فصلىَ , ثمَ انصفأ فخطبأ النَّ اسأ , فقال : إنَ هذينم يومانم نّأ ى ﷺ عن صم يأ امم هما , يومأ فطرم ك م من صيامكم م , والآخر يومٌ تأ ك لون فيه مم ن ن سكم كم. قال أبو عبيدٍ : ثمَ شهدت العيد مع عثمان بن عفَ ان فجاء فصلىَ , ثمَ انصفأ فخطبأ , وقال : إم نَ ه قد اجتمعأ لكم في يومم كم هذا عيدان , فمأ ن أأ حبَ مم ن أأ هلم العاليةم أن يأ نّتظر الج معة فلينّتظر ها , ومأ ن أأ حبَ أن يأ رجع. فقد أأ ذنت له. قال أبو عبيدٍ : ثمَ شهدت العيدأ مع عليِّ بن أأ بي طالبٍ - وعثمان محصورٌ - فجاء فصلىَ ثمَ انصفأ فخطبأ . ( ) ___________________ به. وهذا م رسل. ويشهد له ما أخرجه البخاري (114 )ومسلم(222 )والترمذي(14 )وابن ماجه (21 ) والنّسائي(113 )من حديث نافعٍ عن ابنم ع مر , قال : كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وع مر ي صلُّون العيدين قبلأ الخ طبة . ( ) أخرجه البخاري (112 ( )112 )ومسلم(42( ) 111 )وأبو داود (3 1 )والترمذي (22 )والنّسائي(33 3 ) في"الكبرى" (221 ,31 4 )من طرق عن الزُّهري به . واتفق الستَة على ذمكر خ طبة ع مر ,واتفق الشيخان والنّسائيُّ على خ طبة عليي ,وانفرد البخاري بخ طبة عثمانأ . وليسُعندهمُجميعاًُ.ُقولهُ(ُوعثمانُمحصورُ). وقد أخرج الحديثأ بهذه الزيادة . الشافعيُّ في "السنّد" (34 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (4/ 34 )و"العرفة" (21 )وابن النّذر (2 3 ) =
عدد الصفحات ١٢٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ121 ___________________ والطحاوي"شرح مشكل الآثار" ( /4 2 )وغيرهم من طريق مالكٍ به . ُوتابع مالكاً على هذه الزيادة . صالح بن كيسان عنّد أبي عوانة في "صحيحه" (144 )والليث بن سعد عنّد الطحاوي في "شرح العاني " ( /412 )وابن إسحاق عنّد ابن ش بة في "تاريخ الدينّة " ( /434.) قال البيهقي"العرفة " : قال الشافعيُّ في القديم : ولمأ نعلم عثمانأ أأمره بذلك .انتهى ُقلت : وبهذه الزيادة استدلَ جمعٌ من أهل العلم على جواز إقامة العيدين والجمعة بدون سلطان . كموتمه أو عزلمه أو حصمه . قال أبو عمر في "التمهيد" (5/ 21 : )وأمَا قول أأبي ع بيد مولى ابن أأزهر في حديثنّا الذكور في هذا الباب " ثم شهدت مع عليم بن أبي طالب ( وعثمان محصور) فجاء فصلىَ ثمَ انصفأ فخطبأ " ففيه دليلٌ على أنَ الجمعة واجبةٌ على أأهل ُالمص بغير س لطان , وأنَ أهله إذا أأقاموها ولا سلطانأ عليهم أأج زأأتهم .ُوهذاُموضعُاختلفُالعلماءُفيهُقديماًُوحديثاًُ , وصلاة العيدين مثل صلاة الجمعة , والاختلاف في ذلك سواءٌ , لنَ صلاة عليي بالنّاس العيد وعثمان محصورٌ أصلٌ في كلِّ سببٍ تألَف الإمام عن حضورمه أو خليفتمه أنَ على السلمين إقامةأ ر جلٍ يقوم به . وهذاُمذهب ُمالكُوالشافعيُ والأوزاعيُعلى اختلاف عنّه والطبري كلهم يقول : تَوز الجمعة بغير سلطانٍ كسائرم الصلوات . وقالُأبوُحنيفةُوأبوُيوسفُوز فرُومحمد : لا تَ زئ الجمعة إذا لمأ يكن سلطان . ُورويُعنُمحمدُبنُالحسن : أأنَ أأهل ممص ٍ لو ماتأ واليه م جازأ لهم أن ي قدِّموا رجلاً ي صليِّ بهم الجمعةأ حتى يقد مأ عليهم . ُوقالُأحُدُبنُحنبل : ي صلُّون بإذن السُّلطان . ذكرأ عبد الرزاق عن مأعمأر عنُالز هري , أنه كان يقول : حيثما كان أأميرٌ . فإنه يعظ أأصحابأه يوم الجمعة , وي صليِّ بهم ركعتين . ذكرنا قول الزُّهري هذا , لأنه الذي روى حديثأ عليي حين صلىَ بالنّاس العيد وعثمان محصور.. ولاُيُتلفُالعلماء أنَ الذي ي قيم الجمعةأ السلطان , وأنَ ذلك سنّةٌ مسنّونةٌ , وإنما اختلفوا عنّد نزولم ما =
عدد الصفحات ١٢١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ122 بابُ:ُالأ ُمرُبالأ ُكلُُِقبلُالغ ُدوُُِّفيُالعُِيدُ 22- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيّب , أنّه أأ خبره , أنَ النَّاس كانوا ي ؤمرون بالأ كل يوم الفطر قبل الغ دوِّ .( ) ___________________ ذكرنا من موتم الإمام أو قتلمه أو عزلمه . والجمعة قد جاءت. فذهبُأبوُحنيفةُوأصحابهُوالأوزاعي إلى أأنّم ي صلون ظهراً أربعاً , وقالُمالكٌُوالشافعيُوأحُدُوإسحاقُوأبوثورُ : ي صليِّ بهم بعضهم بخطبة . ويَ زيّم . قال العباس بن عبد العظيم : سألت أأبا عبد الله - يعنّي أحمد بن حنّبل - فقلت : فإن لمأ يكن إمامٌ . أأترى أن ن صليِّ وراء من جمعأ بالنّاس وصلىَ ركعتين .؟ فقال : أأليس قد صلىَ عليُّ بن أأبي طالب بالنّاس وعثمان محأصورٌ . قال أبو عمر ( ابن عبد البر ) : قد ذكرنا أنَ حديثأ أبي عبيد مولى ابن أزهر أأصلٌ في هذه السألة , وإن كان ذلك في صلاة العيد" انتهى القصود منّه بتصّف يسير .ُ ُقولهُ :ُ(ُ أهلُالعاليةُ ) قال الحافظ في "الفتح". ( /1. )العوالي عبارةٌ عن الق رأى ال جتمعة حول الدينّة من جهة نجدمها , وأأمَا ما كان من جهة تهامتمها في قال لها السَافلة . وأأق ربها إلى الدينّة على نحو ميلين . وأأبعد ها مسافةً ستةأ أميال , ووقع في الدونه عن مالك : أأبعد العوالي مسافةً ثلاثة أأميال . قال عياض : كأنَه أأرادأ معظمأ عمارتها . وإلاَ فأبعدها ثمانية أميال . انتهى . وبذلك جزمأ ابن عبد البر وغير واحدٍ . آخرهم صاحب النّهاية . انتهى بتجوّز . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /11 )وابن أبي شيبة"الصنّف" ( /1 )والفريا"أحكام العيدين" (3 )والبيهقي"العرفة" (221 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1241 )عن مأعمأر , والشافعي أيضاً ( /11 )عن إبراهيم بن سعد كلاهما عن الزُّهري به . زاد الشافعي : ولا يفعلون ذلك يوم النّحر. وهذا ي عتبر موقوفاً . فسعيدٌ يحأكي واقعأ النّاسم الذين أأد رأكأهم , وقد أأد ركأ سعيدٌ جمعاً كبيراً من صحابةم =
عدد الصفحات ١٢٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ123 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالتّكبيرُُِوالقراءةُُِفيُصلاةُُِالعُِي ُد ُينُ 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ مولى عبدم الله بن ع مر , أأ نَ ه قال : شهدت الأ ض حى والفطرأ مع أأ بي هريرة . فكبرَ في الرَ كعةم ال ولى سبعأ تكبيراتٍ قبل القراءة , وفي الآخرةم خمسأ تكبيراتٍ قبل القراءة.( ) ___________________ رسولم ا ﷺ . ولذا قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /4 4 )بعد أن ذكرأ الآثار الدالَة على السألة . قال : وحسب ك بقول سعيدٍ : كان النّاس ي ؤمرون. انتهى كلامه . وفي صحيح البخاري (114 )عن أنس قال : "كان رسول الله ﷺ لا يغدو يومأ الفطرم حتى يأكلأ تمراتٍ ". ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (315 )وعبد الرزاق (1125 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " (3/433 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (4/ 22 )و"العرفة" (1/ 155 )والفريا "أحكام العيدين" (5 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجوه أيضاً مع ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1254 )من ط رقٍ أخرى عن نافع به . وإسنّاد ه صحيح. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/ 2 )من طريق ن عيم بن حماد عن ابن البارك عن عبدة بن سليمان عن عبيد الله العمري عن نافع عن أبى هريرة , أنَ رسولأ الله ﷺ كان ي كبر .فذكره. قال الذهبي في "السير" (5/151 : )وهذا صواب ه موقوفٌ , ولم يرفع ه أأحدٌ سموى ن عيم , فوهمم .انتهى. وكذا قال ابن عدي. ور ي عن نافعٍ عن ابنم عمر مرفوعاً . أأخرجه الدارقطنّي في "السنّن" ( /32 . )وفيه الفرج بن فضالة وهو متروك. قال أبو عمر في "التمهيد" (1/42 )عن رواية مالك الوقوفة: مثل هذا لا يكون رأ ياً , ولا يكون إلاَ =
عدد الصفحات ١٢٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ124 ُ كتاب صلاة الوف بابُ:ُصلاةُالخوفُُِ 25- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيّب , أنّه قال : ما صلىَ رسول الله ﷺ الظُّ هرأ والعصأ يومأ الخأ نّدقم حتَ ى غابتم الشَ مس . ( ) ___________________ توقيفاً, لنه لا فرقأ بين سبع وأقلَ وأكثأرأ من جهةم الرأ ي في القياس . والله أعلم , وقد ر وي عن النّبيِّ ﷺ , أنه كبرَ في العميدأي ن سبعاً في الولى , وخمساً في الثانية من ط رقٍ كثيرةٍ حسانٍ . انتهى وقال البيهقي في "العرفة" (1/4 : )وتكبير أأبي هريرة عامٌ, لأنَه بين ظهرانيأ ال هاجرين والأنصار وأأهلم العلمم . انتهى. قلت : وهو كما قال ابن عبد البر . فجاءأ من حديث أأبي هريرة عنّد أحمد (2113 ) ,وعأمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه , عنّد أبي داود (1 )وعائشة عنّد أبي داود أيضاً (31 )وعأمرو بن عوف ال زني . عنّد الترمذي (141 )وحسَنّه . انظر : نصب الراية ( /32 ) ,والدراية لابن حجر( /5.) ( ) وهذا م رسل. ووصله ابن أبي شيبة في "الصنّف" (2/422 )والخطيب"التفق والفترق" (4/ 4 )وابن سيد النّاس في "عيون الثر" ( /34 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد عن ابن السيب عن عمر به. وس ئل عنّه الدارقطنّي في "العلل" رقم (23 )فقال: رواه زياد بن عبد الله البكائي وعأمرو بن هاشم أبو مالك الجنّبي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن السيب عن ع مر , وخالفهما مالكٌ وابن ع يينّة وعليُّ بن م سهر ومحمد بن فضيل وأبو حمزة السُّكري وغيرهم . فروأوه عن يحيى عن سعيد بن السيّب م رسلاً . وهو أأشبأه بالصواب . والله أعلم. انتهى. =
عدد الصفحات ١٢٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ125 ___________________ قلت: والحديث في "صحيح البخاري" ( 131 )ومواضع أخرى, ومسلم (14 )عن جابرم بنم عبد الله " أنَ عمرأ بنأ الخطاب يوم الخنّدق جعلأ يأسبُّ كفارأ ق ريش , وقال : يا رسولأ الله . والله ما كدتُّ أن أ صليِّ العصأ حتى كادت أن تأغربأ الشمس , فقال رسول الله ﷺ : فوالله إن صلَيت ها , فنّزل نّأا إلى ب طحان , فتوضأأ رسول الله ﷺ , وتوضأنا , فصلىَ رسول الله ﷺ العصأ بعد ما غربتم الشَمس , ثم صلىَ بعدها الغرب ". وفي الصَحيحين أأيضاً عن عليي ,أأنَ النّبيَ ﷺ لم ي صلِّ العص حتى غابتم الشمس . ول رسلم سعيدٍ شواهد أأقواها : حديث أبي سعيد . أخرجه أحمد (4 / 1 ,31 )والشافعي" السنّد " (2 )والنّسائي( /2 )وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه. وفيه , أنه صلىَ الظهرأ والعصأ والغربأ والعشاءأ بعد أن ذهبأ هويٌ من الليل ". وصحَحه ابن حبان (215 ) وابن خزيمة (254 .) قال الحافظ"الفتح" ( /11 : )وقع في الوطأ من طريقٍ أ خرى . أنَ الذي فاتهم الظُّهر والعص , وفي حديث أأبي سعيد الذي أشرنا إليه الظُّهر والعص والغرب , وأنّم صلَوا بعد هويي من الليل , وفي حديث ابن مسعود عنّد الترمذي والنّسائي " أنَ الشكين شأغلوا رسولأ الله ﷺ عن أأربع صلوات يومأ الخنّدق حتى ذهبأ من الليل ما شاء الله , وفي قوله " أربع " تَوُّز , لأنَ العمشاءأ لمأ تكن فاتت . قال اليعمري : من النّاس من رجَح ما في الصحيحين , وصرَح بذلك ابن العربي , فقال : إنَ الصحيحأ أنَ الصلاةأ ا لتي ش غل عنّها واحدةٌ . وهي العص. قلت : ويؤيده حديث عليي في مسلم " شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العص ". قال : ومنّهم من جمأعأ بأنَ الخنّدقأ كانت وقعت ه أأيَاماً , فكان ذلك في أأوقاتٍ مُتلفةٍ في تلك اليام , قال : وهذا أولى. قلت : وي قرِّبه أنَ روايأت ي أأبي سعيد وابنم مسعود ليس فيهما تعرُّضٌ لقصةم ع مر , بل فيهما أنَ قضاءأه للصلاة وقعأ بعد خ روجم وقت الغرب , وأمَا رواية حديثم الباب [حديث جابر]ففيها أنَ ذلك كان عقمب غ روب الشمس . انتهى كلام ابن حجر.
عدد الصفحات ١٢٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ126 ُ كتاب صلاة ُ الكسوف بابُ:ُالعملُفيُصلاةُِالك سوفُُِ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عبَ اس ؛ أأ نَ ه قال : خسفتم الشمس , فصلىَ رسول الله ﷺ , والنّاس معه . فقام قياماً طويلاً , قال : نحواً من س ورة البقرة. قال : ثم ركعأ ركوعاً طويلاً . ثمَ رفعأ فقام قياماً طويلاً - وهو دون القيام الول - ثم ركعأ ركوعاً طويلاً - وهو دون الركوع الول - ثمَ سجدأ . ثم قامأ قياماً طويلاً - وهو دون القيام الأ وَ ل - ثم ركعأ ركوعاً طويلاً - وهو دون الركوعم الأ ول - ثم رفعأ فقام قياماً طويلاً - وهو دون القيامم الأ ول - ثمَ ركعأ ركوعاً طويلاً - وهو دونأ الركوعم الأ وَ لم - ثمَ سجدأ . ثم ان صفأ وقد تَلَ ت الشمس . فقال : إنَ الشمسأ والقمرأ آيتانم من آيات الله , لا يخأ سفان لوتم أأ حدٍ ولا لحياتم ه , فإذا رأأ ي تم ذلك فاذك روا الله. فقالوا : يا رسول الله , رأينّأ اك تنّاولتأ شيئاً في مقامم ك هذا , ثمَ رأأ ي نّأ اك تكع كأ ع ت. فقال : إم ني رأأ يت الجنّةأ , فتنّاولت منّها ع نّقوداً , ولو أأ خذت ه لأ كلتم منّه ما بقيتم الدُّ نيا. ورأيت النّارأ , فلم أأ رأ كاليوم منّظراً قطُّ . ورأأ يت أأ كثرأ أأ هلم ها النّساء , قالوا : لممأ يا رسول الله؟ قال : بك فرم هنَ , قيل : أأ يكفرنأ بالله.؟ قال : ويكفرنأ العشيرأ , ويكفرنأ
عدد الصفحات ١٢٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ127 الإحسان. لو أأ حسنّتأ إلى إحداهنَ الدهرأ كلَ ه , ثمَ رأأ ت منّكأ شأ يئاً , قالت : ما رأأ يت منّكأ خيراً قطُّ .( ) _____________________ ( ) أخرجه البخاري ( 1 ,3 ,2 1 , 553 ,4545 ,315 )ومسلم(152 )والنّسائي (314 )والشافعي"السنّن الأثورة " (32 )والبيهقي(4 /332 )وابن الجارود "النّتقى" (32 )وغيرهم من ط رقٍ عن مالك به . مطوَلاً ومُتصاً . ُلكنُوقعُعندهمُ(ُقيلُأ يكفرن ُبالله .؟ُقالُ:ُي كفرن ُالعشير ُ )ُبدونُِزيادةُالواو.ُ قال الحافظ في "الفتح" ( / 13 : )" قولهُ(ُيكفرنُبالله.؟ُقالُ:ُيكفرنُالعشيرُ) كذا للج مهور عن مالكٍ , وكذا أأخرجه مسلم من رواية حفص بن ميسرة عن زيد بن أأسلم , ووقع في "موطأ يحيى بن يحيى الندلس" قال : ويكفرن العشير . بزيادة واو , واتفقوا على أنَ زيادةأ الواوم غلطٌ منّه . فإن كان الراد ممن تغليطه كونأه خالفأ غيرأه من الرُّواة فهو كذلك , وأ طلق على الشذوذ غلطاً , وإن كان الراد من تغليطمه فسادأ العنّى فليس كذلك , لنَ الجوابأ طابقأ السؤالأ وزادأ , وذلك أنَه أأ طلق لفظ النّساء فعمَ الؤمنّة منّهنَ والكافرة , فلماَ قيل : يكفرن بالله.؟ فأجاب : ويكفرن العشير. إلخ , وكأنَه قال نعم يقع منّهنَ الكفر بالله وغيرمه , لنَ منّهنَ من يكفر بالله , ومنّهنَ من يكفر الإحسان . وقال ابن عبد البر : وجه رواية يحيى أن يكون الجو اب لم يقع على وف ق سؤال السائل لإحاطة العلم بأنَ من النّساء مأن يكفر بالله فلم يحأتج إلى جوابمه , لنَ القصودأ في الحديث خلاف ه . انتهى كلام ابن حجر. قلت : لكن ي شكل عليه . ما أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (121 )من طريق ابن وهب والقعنّبي كلاهما عن مالك . وفيه " قالوا : لمأ يا رسول الله.؟ قال : بكفرهنَ , قالوا : بالله.؟ قال : لا , يكفرن العشير". وللطحاوي في "شرح ال شكل " (4/ 3 )من حديث أأبي هريرة مثله . فصَح بنّفي الك فر بالله . والله أعلم . قولهُ :ُ(ُ العشيرُ ) قال الباجي في "النّتقى" ( /313 : )العشير ال زوج س مِّي عشيراً لأنَه ي عاشر ها وتعاشرم ه . وهو قول أكثر أأهلم اللغةم والتفسير , ويح تمل : أأن ي ريد به كل من ي عاشر ها من زوجٍ أأو غيرمه =
عدد الصفحات ١٢٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ128 ُ كتاب الاست سقاء ُ ُ بابُ:ُالاس ُتمطارُبالن ُجومُُِ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ , أنّه بلغه أنَ رسولأ الله ﷺ كان يقول : إذا أأ ن شأ أأ ت بأ حريَ ةً , ثمَ تأ شاءأ مت . فتلك عأ ينٌ غ دأ ي قةٌ . ( ) ___________________ .والله أعلم. انتهى . ( ) أخرجه ابن الصلاح في كتاب "وصل بلاغات مالك" ( ) من طريق أبي مصعب عن مالك به. وهذا ثاني الأحاديث التي ذكرها الإمام مالكٌ بلاغاً , واخت لف فيها. قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /341 : )هذا الحديث لا أأعرفه بوجهٍ من الوجوهم في غير الوطأ , ومأن ذكرأه إنما ذكأرأه عن مالك في "الوطأ" , إلاَ ما ذكره الشافعيُّ في "كتاب الاستسقاء" عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن إسحاقأ بنم عبد الله , أأنَ النّبيَ ﷺ قال : إذا أأنشأت بحريةٌ , ثم استحالت شاميةٌ فهو أأمطر لها " , وابن أأبي يحيى : مأطعونٌ عليه متروكٌ , وإسحاق بن عبد الله : هو ابن أأبي فأروة ضأعيفٌ أأيضاً متروك الحديث . انتهى كلامه . قلت : وخبر الشافعي في"الم" ( /1 )أأخبرأني مأن لاَ أأتهّم عن إسحاق به . وإنما جزمأ ابن عبدم البر بأأنَه إبراهيم . لقول الربيع : إذا قال الشافعي : أأنا مأن لاَ أأتهَم ؛ يريد به إمبرهيمأ بنأ أبي يحيى . انتهى . وأخرج الطبراني في "الوسط" (2212 )وابن أبي الد نيا (3 )وأأبو الشيخ "كتاب العظمة " (2 )وابن الصلاح(ص2 )من طريق محمد بن ع مر الواقدي عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أأ فروة عن عوفم بنم الحارث عن عائشة مأرفوعاً مثله . قال ابن الصَلاح : وفيه استدراك على الحافظأين حمزة بن محمد وابن عبد البر , وليس إسنّاد ه بذاك . =
عدد الصفحات ١٢٨