زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ145 55- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ سعيدأ بنأ السيّب كان يقول : إم نَ الرَ ج لأ لير فع بدعاءم ولدم ه مم ن بأ عده , وقال بيديه نحوأ السَ ماء. فرفعأ ه ما.( ). بابُ:ُالن ُه ُيُعنُالص ُ لاةُُِبعدُالص ُ بحُُِوبعدُالع ُصُُِ 5 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن دم ينّارٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كان يقول : لا تحأ رَ وا بصلاتم كم طلوعأ الشَ مس ولا غ روبهأ ا . فإنَ الشَ يطانأ يأ طلع قرناه مع طلوعم الشَ م سم , ويأ غ ر بان مع غ روبها , وكان يأ ضب ___________________ انظر: علل الدارقطنّي رقم (111.) وللترمذي(4112 )عن أبي هريرة نحوه. وقال : حسنٌ صحيحٌ غريبٌ . ( ) أخرجه البيهقي في "العرفة " (3 2 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/14 )والحسين بن حرب"البر والصلة" (ص32 )وابن أبي الدُّنيا في "مكارم الخلاق" (5 )من ط رقٍ عن يحيى عن سعيد به . وهذا م رسلٌ . ولذا قال أبو عمر في "التمهيد" (4/ 3 : )لمأ يختلف ر واة الوطأ عن مالك في أنّ هذا الحديث ف يه هكذا.... وهذا لا ي درك بالرأ ي. انتهى ويشهد له ما أخرجه البيهقي في "الكبرى" (2/21 )والطبرا"الدعاء" (31 )والبغوي ( /312 )وغيرهم من ط رقٍ عن عاصمم بنم بهأدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة , أنَ النّبي ﷺ قال : إنَ الله ليرفع العبدأ الدرجةأ فيقول : ربِّ أأنَى لي هذه الدرجة؟ فيقول : بدعاء ولدمك لك ".وجوَد إسنّادأه ابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 3. ) قال الهيثمي"الجمع" ( /1 : )رواه البزار . ورجال ه رجال الصحيحم غير عاصم بن بهدله , وهو حسن الحديث .
عدد الصفحات ١٤٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ146 النَّاسأ على تلك الصَ لاةم ( ). 5 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن السَ ائب بنم يأ زيد , أأ نَ ه رأأ ى ع مرأ بنأ الخطَ اب يأ ضب ال نّكأ دم ر في الصَ لاة بعد العص.( ) _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق(411 )وابن النّذر"الوسط" (5 )من طريق مالك به. واختصه ابن النّذر. وللبخاري (112 )ومسلم(2 2 )من وجهٍ آخر عن ابن ع مر مرفوعاً نحوه . ُدونُقولهُ"ُوكانُ(ُأيُعمرُ)ُيضبُالن اس ُعلىُتلكُالص لاةُِ ُ"ُُوانظر ما بعده .ُ ( ) أخرجه الطحاوي ( /453 )والبيهقي"العرفة" (4 2 )من طريق مالك به وأخرجه عبدالرزاق (4113 )عن مأعمأر , وابن أبي شيبة ( /415 )عن ابن أبي ذئب كلاهما عن الزُّهري به . وإسنّاد ه صحيحٌ . وروى عبد الرزاق (521)عن ابن جريج قال أخبرني محمد, أنَ عمرأ بنأ الخط اب وجدأ النّكدر ي صليِّ بعد العص فجلس إلى جنّبه معه الدِّرة قال : ما هذه الصلاة . انصف . قال : فاتتنّي من العص ركعتان . فقال : إذا فاتت أحدأكم العص أو بعض ها . فلا ي طوِّل حتى ت دركه ص فرة الشمس ". وللبخاري (21 )ومسلم(242 )عن ابن عباس. قال : كنّت أأ ضرب النّاسأ مع ع مر بن الخطاب عنّها.ُ
عدد الصفحات ١٤٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ147 ُ كتاب النائز بابُ:ُغ ُسلُُِالميُِّتُُِ 54- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن جعفرم بنم محمَ دٍ عن أأ بيه , أأ نَ رسولأ الله ﷺ غ سِّ لأ في قأ ميصٍ ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي (114 )والبيهقي"العرفة" (514 )و"السنّن الصغرى " (5 4 )وابن سعد ( /21 )من طريق مالك به. جعفر بن محمد : هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال أبو عمر "التمهيد" ( /12 : )هكذارواه سائر ر واة الوطأ م رسلاً . إلاَ سأعيد بن ع فير [الكامل لابن عدي 4/3 ]فإنه جعلأه عن مالكٍ عن جعفرم بنم محمد عن أأبيه عن عائشة . فإن صحَت روايت ه فهو م تَصل , والح كم عنّدي فيه أأنه م رسلٌ عنّد مالكٍ لرواية الجماعة له عن مالكٍ كذلك , إلاَ أأنه حدي ثٌ مشهورٌ عنّد أهلم السيرم والغازي . وسائر العلماء , وقد ر وي مسنّداً من حديث عائشة من وجهٍ صحيحٍ والحمد لله . ورواه الوحاظي عن مالكٍ عن جعفر بن محمد عن أأبيه عن جابر , أأنَ النّبيَ ﷺ غ سِّل في قميصٍ , وكذلك رواه الباغنّدي عن إسحاق بن عيسى الطباع عن مالكٍ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر . إلاَ أنه خولف الباغنّدي في ذلك عن إسحاق , فأمَا الوطأ فهو فيه م رسلٌ . انتهى كلامه . قلت : حديث عائشة الذي صحَحه ابن عبد البر . رواه أحمد (1/ 12 )وأأبو داود (4 3 )وابن حبان في "صحيحه" (11 2 )وغيرهم من طريق محمد بن إسحاق, قال : حدَثنّي يحيى بن عبَاد عن أأبيه عباد بن عبد الله بن الزبير , قال : سمعت عائشةأ , تقول : لَا أأرادوا غسلأ النّبيِّ ﷺ , قالوا : والله ما ندري أأن جرِّد رسول الله ﷺ من ثيابه كما ن جرِّد موتانا , أأم نغسل ه وعليه ثياب ه؟ . فلماَ اختلفوا أألقى الله =
عدد الصفحات ١٤٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ148 53- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن أبي بكرٍ , أأ نَ أأ سماءأ بنّتأ ع ميسٍ غسَ لت أأ با بكرٍ الصِّ دِّ يق حين توفيِّ , ثمَ خرجت فسأأ لت مأ ن حضأ ها من ال هاجرين , فقالت : إنيِّ صائمةٌ , وإنَ هذا يومٌ شديد البردم . فهل عليَ مم ن غ سلٍ ؟ فقالوا : لا.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُك ُف ُنُُِالميُِّتُِ 51- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه قال : بلغنّي أأ نَ أأ با بكرٍ ___________________ عليهم النّومأ حتَى ما منّهم رجلٌ إلاَ وذمقنّه في صدرمه , ثمَ كلَمهم م كلِّمٌ من ناحيةم البيت . لايدرون مأن هو : أأنم اغسلوا النّبيَ ﷺ وعليه ثياب ه. فقاموا إلى رسولم الله ﷺ فغسَلوه وعليه قأميص ه , يصبُّون الاء فوق القأميص , ويدلكونه بالقميص دون أأيديّأم , وكانت عائشة تقول : لو استقبلت من أأمري ما استدبرت ما غسَله إلاَ نساؤ ه . قال الحافظ في "التلخيص" (4/ 41 : )إسنّاده صحيحٌ. ( ) أخرجه عبد الرزاق (1 4 )وابن سعد"الطبقات" (4/ 53 )من طريق مالك به. وعبد الله بن أبي بكر لمأ يلقأ أأسماءأ بنّتأ ع ميس . وتأغسيل أأسماءأ لأبي بكر جاءأ من ط رقٍ أ خرى . فأأخرج ابن سعد (4/ 53 )من طريق هشام بن ع روة , والبيهقي في "الكبرى" (4/412 )من طريق الزُّهري كلاهما عن ع روة عن عائشة , أنَ أأبا ب كر غسَلت ه أأسماء بنّت عميس . قال البيهقي : وله شواهد مراسيل عن ابن أأبي م لأي كة , وعن عطاء بن أبي رباح , وعن سعد بن إبراهيم , وذكر بعض هم , أأنَ أأبا بكر أأوصى بذلك . انتهى كلامه . قلت : ووصيَة أأبي بكر .أخرجها ابن سعد أيضاً(2/ 23 )بسنّدٍ صحيحٍ عن أبي بكر بنم حف ص , أنَ أأبا بكر أأوصى أأسماءأ أن ت غسِّلأه إذا مات . وهذا مرسلٌ أأيضا ً . ورواه أأيضاً عن الحسن , وعن قتادة .
عدد الصفحات ١٤٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ149 الصدِّ يق قال لعائشة - وهو مريضٌ - : في كم ك فِّ ن رسول الله ﷺ؟ فقالت : في ثلاثةم أأ ثوابٍ بيضٍ سحوليَ ةٍ , فقال أبو بكرٍ : خذوا هذا الثَ وب - لثوبٍ عليه قد أأ صابه مأ شقٌ أو زعفرانٌ – فاغسلوه , ثمَ كفِّ نّوني فيه مع ثأ وبين آخرين , فقالت عائشة : وما هذا؟. فقال أأ بو بكرٍ : الحيُّ أأ حوج إلى الجديدم من اليِّ ت , وإنَ ما هذا للمم هلة.( ) _____________________ ( ) وهذا م رسل. يحيى هو النصاري . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ( /2 )أخبرنا معن بن عيسى أأخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد به . مُتصاً . إلى قوله "سحولية". ولهُشاهدٌُقويٌُفيُ "صحيحُالبخاري"ُ(1703)ُمنُطريقُهشامُبنُع روةُعنُأ بيهُعنُعائشةُ ,ُقالتُ :ُدخلت ُعلىُأ بيُبكرُ ,ُفقالُ:ُكمُ.ُفذكرهُ.ُلكنُقالُ:ُبهُردعٌُمنُزعفران .ُ قولهُ:ُ(ُس ح ولي ةُ ) قال النّووي : بفتح السين وضمِّها . والفتح أشهر , وهو رواية الكثرين . قال ابن العرابي وغيره : هي ثيابٌ بيضٌ نقيةٌ لا تكون إلاَ من الق طن , وقال ابن قتيبة : ثيابٌ بيضٌ ولم يخأصّها بالقطن , وقال آخرون : هي مأنّسوبةٌ إلى سحول مدينّة باليمن يح مل منّها هذه الثياب . قاله السيوطي في "تنّوير الحوالك" ( /24. ) قولهُ:ُ(ُمشقُ) بسكون الشين وفتح اليم وكسرها , وهي ال غرة التي يصبغ بها الحمر من الأشياء . قاله عياض في "الشارق" ( /215.) قولهُ :ُ(ُ للمهلةُ ) قال ابن حجر في "الفتح" (4/ 13 : )قال عياض : ر وي بضم اليم وفتحها وكسرها . قلت : جزم به الخليل. وقال ابن حبيب : هو بالكسر الصديد , وبالفتح التمهُّل , وبالضمِّ عكر الزيت. والراد هنّا الصديد . ويح تمل : أأن يكونأ الراد بقوله " إنما هو " أي : الجديد , وأن يكون الراد " بالهلة " على هذا التَمهُّل . =
عدد الصفحات ١٤٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ151 51- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن حم يد بن عبد الرَ حمن بن عوفٍ عن عبد الله بن عأ مرو بن العاص , أنّه قال : اليِّ ت ي قمَ ص وي ؤزَ ر , وي لفُّ بالثَ وبم الثَ الثم , فإن لمأ يكن إلاَ ثوبٌ واحدٌ ك فِّ ن فيه.( ) بابُ:ُالمشيُأ ُمامُُِالج ُنازةُُِ 52- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن مح مَ د بن النّكدر عن ربيعةأ بن عبد الله بن اله دير, أنّه أأ خبرأ ه , أنّه رأأ ى ع مرأ بنأ الخطَ اب يأ ق د م النَّ اسأ أأ مامأ الجنّازةم . في جنّازةم زينّبأ بنّتم جح شٍ .( ) ___________________ أي: إنَ الجديد لن ي ريد البقاء . والأوَل أظهر . وي ؤيِّده قول القاسم بن محمد بن أبي بكر قال : ك فِّن أأبو بكر في رأيطةٍ بيضاء وريطةٍ م أصَة , وقال : إنما هو لما يخرج من أأنفمه وفمي هم . أخرجه ابن سعد . وله عنّه من وجهٍ آخر " إنما هو للمأهل والتراب " , وضبطأ الأصمعيُّ هذه بالفتح . انتهى كلام الحافظ. ( ) أخرجه عبد الرزاق (1 22 )وابن أبي شيبة(4/ 11 )والبيهقي"الكبرى" (4/35 )من ط رقٍ عن مالك به . ورواته ثقاتٌ . قولهُ:ُ(ُيقم ص ُ ) أي ي لبس القميص . وقولهُ:ُ(ُويؤز رُ) أي ي لبس الإزار . وهو ما ي لفُّ على أأسافل الإنسان . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (11 )و"الم" ( /2 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " ( /32 )والبيهقي"العرفة" (1 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (1 15 )وابن النّذر (12 )والبيهقي"الكبرى" ( /15 )من طريق سفيان الثوري , وابن سعد (1/ 2 )عن ابن ع يينّة كلاهما عن ا بن النّكدر به. وإسنّاده صحيح . قولهُ:ُ(ُيقد م ُالناسُ ) أي يتقدَم هم . ويمشي أأمامهم .
عدد الصفحات ١٥٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ151 52- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ه قال : الشي خلفأ الجنّازةم مم ن خطإ السُّ نَّ ة.( ) بابُ:ُالن ُهيُعنُأن ُُت ُتبعُالجنازة ُُبنار ُُ 51- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن هشامم بن ع روة عن أأ سماءأ بنّتم أأ بي بأ كرٍ , أأ نَّ ا قالت لمأ ه لم ها : أأ جمروا ثأ يابي إذا مم تُّ , ثمَ حنِّّط وني , ولا تأ ذ رُّ وا على كأ فأ نّي حم نّأ اطاً , ولا تأ ت بأ ع وني بنّارٍ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه الطحاوي"شرح معاني الآثار" ( /32 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وهذا م رسلٌ . وما قاله الإمام الزُّهري هوُقول ُالجمهورُِ من الصحابةم والتابعين ومن بعدهم . وأخرج أحمد ( /2 ,42 , )وأبو داود (4 21 )والترمذي(552 , 552 )وابن ماجه (32 )والنّسائي"الجتبى" (3/11 )و"الكبرى" (52 )وأبو يع (13 )وابن حبان (4531 )والطبرا"الكبير" (4 43 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 4 )وغيرهم من ط رقٍ عن الزُّهري عن سالم عن أبيه. قال : رأيت النّبيَ ﷺ وأأبا بكر وعمرأ يمشون أمام الجنّازة ". وسنّد ه صحيح , لكن رواه الح فاظ عن الزُّهري م رسلاً . كما ذكرته في "زوائد الوطأ على الصحيحين". قال الترمذي : وأهل الحديثم كلهم يرون أنَ الحديثأ ال رسلأ في ذلك أأصحُّ . ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/ 11 )عن معن بن عيسى, والبيهقي (4/351 )من طريق ابن ب كير , وابن عساكر (11/ 2 )من طريق أبي مصعب وأبي حذافة كلهم عن مالكٍ عن هشام بن عروة عن أبيه عن أأسماء به . فزادوا ( عن أبيه ) . وهذا إسنّادٌ صحيحٌ . وهو في موطأ أبي مصعب (5 3 )س ويد بن سعيد (413 )أيضاً عن أبيه. وأخرجه ابن سعد أيضاً (2/ 13 )من طريق عبد الله بن ن مير عن هشام عن أبيه عن أسماء أيضاً. وأخرجه إسحاق بن راهوية (12( ) 12 )وابن سعد(2/ 13 )وابن النّذر(455 )وابن أ =
عدد الصفحات ١٥١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ152 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن سعيد بن أبي سعيدٍ القبر يِّ عن أأ بي ه ريرة , أنّه نّأ ى أأ ن ي تبع بعدأ موتم ه بنّارٍ ( ). ___________________ شيبة(4/ 11 )وابن عساكر(24/ )من ط رقٍ عن همشام عن فاطم ة بنّت النّذر عن أأسماء. قولهُ:ُ(ُأجمرواُ) تَميرها بالعود وغير ذلك ما ي تبخَر به , والأصل في ذلك أأنَ اليتأ يحأتاج إلى تأطييبم ريحمه وريحم كفنّه . فإنَ ذلك من إمكرامه وصيانتمه لئلا تأظهر منّه ريحٌ مكروهةٌ ولذلك شرع في غأسله الكافور ليطيب ريحه , ولتخفى ريح كريّة إن كانت .قاله الباجي ( /5. ) قولهُ:ُ(حنّط ونيُ) الحنّوط بفتح الحاء ما ي طيَب به اليت ممن طيبٍ يخ لط وهو الحنّاط . قولهُ:ُ(ُولاُ ت ذر واُ ) بفتح التاء . كذا روينّاه من الثلاثي من ذلك . أي : لا ت فرِّقوه , ومنّه ذأروت الطعام , ومنّه اشتقاق الذرية عنّد بعضهم . قولهُ:ُ(ُحناطاًُ) بضم الحاء وكسرها , والكسر عنّد أأكثر شيوخمنّا , وبه ذكره الهروي . وحنَّطت اليّتأ . إذا فعلت ذلك به . وطيَبت ه بالحنّوط . قاله عياض في "الشارق ( /412-1 2. ) ُقولهُ:ُ(ُولاُت ت ب ع ونيُبنار ُ) انظر حديث أبي هريرة الآتِ . ( ) أخرجه عبد الرزاق (1 11 )وابن النّذر"الوسط" (4551 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (1 11 )وابن النّذر(4552 )من طريق ابن أبي ذئب عن القبر ي به . وإسنّاده صحيح. وأخرج أحمد (5 42 )وابن سعد"الطبقات" (3/442 )والطيالس ك"الطالب" (4/1 ) منط رق عن ابن أبي ذئب عن القبر ي عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي ه ريرة عن أأبي ه ريرة قال : إذا ممتُّ فلا تضبوا عليَ ف سطاطاً , ولا تأت بعوني بنّارٍ , وأأسرمعوا بي إلى ربيِّ , فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : إذا و ضع العبد .. فذكر حديثاً .. وروي مرفوعاً عن ر ج لٍ من أأهلم الباديةم عن أأبيه عن أبي هريرة , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : لا ت تبع الجنّازة بصوتٍ , ولا ي مشى بين يدأيّ ا بنّار " أخرجه أحمد ( /1 2 ,14 )وأبو داود(4 2 ) =
عدد الصفحات ١٥٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ153 بابُ:ُماُيقول ُ ُالم ُصلُِّّ ُعلىُالجنازةُُِ - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن سعيد بن أأ بي سعيدٍ القبر يِّ عن أأ بيه , أأ نَ ه سأأ لأ أأ با ه ريرة . كيف ت صليِّ على الجنّازة؟ فقال أأ بو ه ريرة : أأ نا لعأ م ر الله أً خبرك . أتَ بم ع ها مم ن أأ هلم ها , فإذا و ضم عأ ت كبرَ ت وحمأم دتُّ الله , وصليت على نبيِّ ه. ثمّ أقول : اللهمَ إنَ ه عبد ك وابن عبدك وابن أمتك . كان يشهد أن لا إله إلاَ أنت . وأنَ محمّد اً عبد ك ورسول ك , وأأ نت أأ علم به , اللهمَ إن كان محسنّاً فزد في إحسانه , وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيِّ ئاته . اللهمَ لا تحأ رم م نّا أأ جرأ ه , ولا تأ ف تنَّ ا بعدأ ه ( ). ___________________ قال ابن حجر"الدراية" ( /41 :)فيه مجأهولان , واختلافٌ على روايه . انتهى . وانظر : علل الدارقطنّي رقم (13.) قولهُ:ُ(ُبصوت ُولاُنار ُ ) قال أبو عمر في "الاستذكار" (4/ 3 : )ولا أأعلم بين العلماء خلافاً كراهةم ذلك , وروينّا عن أبي سعيد الخدري وعمران بن حصين وأبي هريرة , أنّم وصَوا بأن لاَ ي تبعوا بنّارٍ ولا نائحةٍ , ولا يَ عل على قطيفةٍ حمراء , وأأظنُّ اتباع الجنّائز بالنّار كان من أأفعاله م بالجاهلية ن سخ بالإسلام , وهو من فعلم النَّصارى , ولا ينّبغي أن يتشبَه بأفعالهم , وقد قال النّبيُّ ﷺ : إنَ اليهود والنّصارى لا يأصبغون , أو قال لا يخأضبون فخالفوهم . وقال بعض العلماء : لا تَعلوا آخرأ زادي إلى قبري ناراً . وفيما ذكرنا من إجماع العلماء فيه شفاءٌ إن شاء الله. انتهى كلامه . قلت : ويدخل في ذلك الجامرم . ( ) أخرجه عبد الرزاق (13 1 )وابن النّذر"الوسط" (4 11 )والطبرا"الدعاء" (55 ) وإسماعيل القا"فضل الصلاةم على النّبيِّ ﷺ" (14 )والبغوي"شرح السنّة" (311 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" ( /315 )عن عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن سعيد =
عدد الصفحات ١٥٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ154 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال : سمعت سعيد بن السيّب يقول : صليت وراءأ أأ بي هريرة على صبيي لمأ يأ عمل خطيئةً قطُّ , فسمعت ه يقول : اللهمَ أأ عذ ه مم ن عذابم القبرم ( ). 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان لا يأ قرأ في الصَ لاة ___________________ القبر ي , أنَ رجلاً سأألأ أأبا هريرة . ولم يذكر ( عن أبيه ) ورواه ش عبة عن يحيى بن سعيد عن سعيد القبر ي عن أبي هريرة , أنه سألأ ع بادة بن الصامت عن الصلاةم . فذكره موقوفاً على ع بادة . أخرجه البيهقي (3/35 ) ورواه ابن حبان (4524 )والطبرا"الدعاء" (2 )من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد القبر ي عن أبي هريرة , أنَ رسول الله ﷺ كان إذا صلىَ على جنّازة , قال : اللهم.. فذكره مرفوعاً . قال الدارقطنّي في "العلل" (51 : )والحفوظ: ما قاله مالك. ( ) أخرجه عبد الرزاق (1 5 )وهنَّاد بن السرَي "الزهد" (41 )وابن أبي شيبة "الصنّف" (4511 )وابن النّذر (1221 )والطحاوي( /151 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 5 )وابن أ الدُّنيا في "النّفقة على العيال" (3 5 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به. قولهُ:ُ(ُاللهم ُأ عذ هُمِنُالنارُ ) قال السيوطيُّ في "تنّوير الحوالك" ( /22 : )قالُالباجيُ: يح تمل أن يكونأ أبو هريرة اعتقأدأه لشيءٍ سمعأه من رسول الله ﷺ أنَ عذاب القبرم أأمرٌ عامٌ في الصغير والكبير , وأنَ الفتنّةأ فيه لا تأسق ط عن الصغير لعدمم التكليفم في الدُّنيا . وقالُابنُعبدُالبر : عذاب القبر غير فتنّة القبر , ولو عذَب الله عبادأه أأجمعين كان غيرأ ظالمٍ لهم . وقالُبعضهم : ليس الراد بعذاب القبر هنّا عقوبته , ولا السؤال , بل مج رَد الألمأ بالغمِّ والهمِّ والحسرةم والوحشةم والضغطةم , وذلك يعمُّ الطفالأ وغيرهم. انتهى كلامه . ُ
عدد الصفحات ١٥٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ155 على الجنّازة ( ). بابُ:ُالص ُ لاةُعلىُالجنائزُُِبعدُالعصُُِوبعد ُُالص ُ بحُُِ 3- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن محمَ د بن أبي حأ ر ملةأ مولى عبد الرَ حمن بن أأ بي س فيان بن ح ويطبٍ , أأ نَ زينّبأ بنّتأ أبي سلمة ت وفِّ يت - وطارقٌ أأ مير الدينّة - فأ تِم بجنّازتهم ا بعد صلاة الصُّ بح فو ضعت بالبأ قم يعم , قال : وكان طارقٌ ي غلِّ س بالصُّ بح. قال ابن أأ بي حأ ر ملة : فسمعت عبدأ الله بن ع مر يقول لأ ه لم ها : إمَ ا أأ ن ت صلُّ وا على جنّازتم كم الآنأ , وإمَ ا أن تأ تر ك وها إلى أأ ن تأ رتفعأ الشَ مس( ). _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة( /31 )وابن النّذر(4511 )من طريق أأيُّوب عن نافع به. ولفظ ابن النّذر : قال ابن عمر : ليس على الجنّازةم قراءةٌ . قلت : روى البخاري ( 25 )عن طلحة بن عبدم الله بن عأوف قال : صلَيت خلفأ ابنم عبَاس على جنّازة فقرأأ بفاتحةم الكتابم. فقال : ليعلموا أأنّا س نّة . قال الحافظ في "الفتح" (4/ 53 : )وهي من السائل ال ختلف فيها , ونقل ابن النّذر عن ابنم مسعود والحسنم بنم علي وابنم الزبير والسور بن مُرمة مشوعيتأها , وبه قال الشافعيُّ وأحمد وإسحاق . ونقلأ عن أبي هريرة وابن عمر : ليس فيها قراءة , وهو قول مالكٍ والكوفيين . وروى عبد الرزاق والنّسائيُّ عن أبي أ مامة بن سهل بن ح نّيف قال : السُّنّة في الصلاةم على الجنّازة أن ي كبرِّ ثمَ يأقرأ بأ مِّ القرآنم , ثم ي صليِّ على النّبيِّ ﷺ , ث مَ يخ لص الدع اءأ للميِّت , ولا يأقرأ إلاَ في الولى " إسنّاد ه صحيح . انتهى كلامه ( ) أخرجه ابن سعد (2/31 )عن مأع ن بن عيسى, والبخاري في "التاريخ الصغير" ( /31 )عن إسماعيل , والطحاوي في "شرح الشكل " (135 )من طريق ابن وهب , والبيهقي "الكبرى" =
عدد الصفحات ١٥٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ156 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر , قال : ي صلىَ على الجنّازةم بعد العصم وبعد الصُّ بح. إذا ص لِّ يتا لوقتم هما.( ) بابُ:ُالص ُ لاةُعلىُالج ُنائزُُِفيُالمسجدُُِ ___________________ (3/3 )من طريق ابنب كير كلهم عن مالك به. ويدلُّ على قول ابن ع مر . ما أخرجه م سلم (24 )عقبة بن عامر الجهنّي يقول: ثلاث ساعات كان رسول الله ﷺ ينّهانا أن ن صليِّ فيهنَ أأو أأن نقبرأ فيهنَ موتانا . حين تطلع الشمس بازغةً حتى ترتفع , وحين يقوم قائم الظَهيرة حتى تمأيل الش مس , وحين تأضيَف الشمس للغ روب حتى تغرب " . وانظر ما بعده . ( ) أخرجه عبد الرزاق (111 )والطحاوي"شرح الشكل " (141 )وابن النّذر "الوسط" (452 )والبيهقي"الكبرى" ( /311 )من ط رقٍ عن مالك به . ورواه سعيد بن منّصور كما في "الفتح" (4/ 15 )وابن ال نّذر (4551 )والطحاوي(5/2 )من طرق عن نافع به . ولفظ سعيد " كان ابن عمر إذا س ئل عن الجنّازة بعد صلاة الصُّبح وبعد صلاة العأص . يقول : ما ص لِّيتا لوقتمهما . قال الحافظ في "الفتح" (4/ 15 : )" ما" في قوله ( ما ص ليتا ) ظرفيةٌ , يدلُّ عليه رواية مالك عن نافع قال "كان ابن عمر ي صليِّ على الجنّازة بعد الصبح والعص إذا ص لِّيتا لوقتهما " ومقتضاه أأنَّما إذا أ خِّرتا إلى وقت الكراهة عنّده لا ي صلىَ عليها حينّئذ , ويبينّ ذلك ما رواه مالكٌ أيضاً عن محمد بن أبي حرملة , أنَ ابن عمر ( فذكر رواية مالك ) . فكأنَ ابنأ ع مر يرى اختصاصأ الكراهةأ بما عنّد طلوع الشمس وعنّد غروبها لا مطلقأ ما بين الصَلاة وطلوع الشمس أو غروبها . وروى ابن أبي شيبة من طريق مأيمون بنم ممه ران قال : كان ابن عمر يكرأه الصلاةأ على الجنّازة إذا طلعتم الشمس وحين تغرب " وإلى قولم ابن عمر في ذلك . ذهب مالكٌ والوزاعي والكوفيون وأحمد وإسحاق .اهـ
عدد الصفحات ١٥٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ157 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن عمر , أأ نَ ه قال : ص ليِّ على ع مرأ بن الخطَ اب في السجدم ( ). بابُ:ُجامعُالص ُ لاةُُِعلىُالج ُنائزُُِ 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بنأ ع مر , كان إذا صلىَ على الجنّائز ي سلِّ م حتَ ى ي سمم عأ مأ ن يأ لم ي ه ( ). 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : لا ي صليِّ الرَ ج ل على الجنّازة , إلاَ وهو طاهرٌ ( ). _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق (1122 )وابن أبي شيبة (4/413 )وابن العرا "معجمه" ( ) وابن سعد في "الطبقات" (4/412 )وابن النّذر (4 4 )وابن عساكر "تاريخه" (32/441 )وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ( /1 )من ط رقٍ عن ما لك به. وإسنّاده صحيح . ( ) أخرجه الشافعي (111 )وعبد الرزاق (13 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (3/33 )و "العرفة" (12 )من طريق مالك به. (4) أخرجه البيهقي"معرفة السنّن والآثار" (431 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" ( /4 )من طريق الليث بن سعد عن نافع به. وزاد في أوله "لا يسجد الرجل إلاَ وهو طاهرٌ , ولا يقرأ إلاَ وهو طاهرٌ ." وصحَحه ابن حجر في "الفتح". قال الحافظ في "الفتح" (3/425 : )ونقلأ ابن عبد البر الاتفاقأ على اشتراط الطَهارة لها , إلاَ عن الشعبي , قال : ووافقأه إبراهيم بن ع لية . وهو من ي رغب عن كثيرٍ من قوله , ونأقألأ غير ه , أنَ ابنأ جريرٍ الطبري وافقأهما على ذلك . وهو مذهبٌ شاذ . انتهى.
عدد الصفحات ١٥٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ158 بابُ:ُماُجاء ُُفيُد ُف ُنُُِالميُِّتُ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أنّه قال : كان بالدينّة رجلان . أأ حدهما يأ ل حد , والآخر لا يأ ل حد , فقالوا : أيُّّ ما جاء أوَ ل عمم لأ عمأ لأ ه , فجاء الذي يأ ل حد , فلأ حأ دأ لرسولم اللهم ﷺ ( ). _____________________ ( ) أخرجه ابن سعد"الطبقات" ( /11 )من طريق معنم بنم عيسى , والبغوي في "شرح السنّة" (1 5 )من طريق أبي مصعبكلاهما عن مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" ( /11 : )ولمأ يخ تلف عن مالك في إرسالم هذا الحديث . انتهى كلامه. وأخرجه ابن سعد ( /11 , 11 )من طريق أنس بن عياض وهمَام بن يحيى كلاهما عن هشام بن ع روة عن أأبيه . م رسلاً . وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 4 )عن جرير عن هشام عن ف قهاءم أأهل الدينّة به. وأخرجه عبد الرزاق (4/321 )عن مأعمأر عن هشام . ولمأ يَ اوز به . وخالف الجميعأ حماد بن سلمة . فرواه عن هشامم عن أأبيه عن عائشة به موصولاً . أخرجه ابن سعد ( /11 )والطبري"تهذيب الآثار" ( /11 )من طريق يزيد بن هارون وأأبي الوليد الطيالس كلاهما عن حمادٍ به. قال ابن أبي حاتم في " العلل " (544 : )سأألت أأبي عن حديثٍ رواه أبو الوليد عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة , قالت : كان بالدينّة حفَاران.. قال أبي : حدَثنّا أبو سلمة قال : حدَثنّا حماد عن هشام بن عروة عن أبيه . بلا عائشة . وهذا الصَحيح بلا عائشة , قلت لبي : الخطأ من أبي الوليد؟ قال : لا أأدري من أأبي الوليد , أو من حماد . انتهى كلامه وكذا رجّح الدارقطنّيُّ الرسلأ كما سيأتِ في كلام ابن حجر . لكنَ الحديثأ صحيحٌ جاء من عدَةم ط رقٍ بعض ها صحيحٌ . قال الحافظ في "التلخيص" ( / 2 , 2 : )حديث. ر وي أأنه كان بالدينّة رجلان أحدهما يألحد =
عدد الصفحات ١٥٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ159 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ عائشةأ - زوجأ النَّ بيِّ ﷺ - قالت : رأأ يت ثلاثةأ أأ قمارٍ سأ قأ ط نأ في حم ج ري( ), فقصأ ص ت ر ؤياي على أأ بي بكرٍ الصِّ دِّ يق , قالت : فلماَ ت وفيِّ رسول الله ﷺ ودفن في بيتي , قال لها أأ بو بكرٍ : هذا أأ حد أأ قمارم ك . وهو خير ها. ( ) ___________________ والآخر يأشق .... أحمد وابن ماجه من حديث أنس . وإسنّاده حسنٌ , ورواه أحمد والترمذي من حديث ابن عباس . وبينَ أنَ الذي كان يض أح هو أبو عبي دة , وأنَ الذي كان يألحد هو أبو طلحة . وفي إسنّادمه ضعفٌ . ورواه ابن ماجه من حديث عائشة نحوأ حديثم أأنسٍ . وإسنّاد ه ضعيفٌ , وله طريق أ خرى عن هشام عن أبيه عنّها . رواه أبو حاتم في "العلل" عن أأبي الوليد عن حمَاد عن هشام , وقال : إنه خطأ , والصواب الحفوظ مرسلٌ , وكذا رجَح الدارقطنّيُّ ال رسلأ . والله أعلم. انتهى انظر : نصب الراية ( /1.) قولهُ:ُ(ُي لحدُ) أي : يحفر اللَحد . وهو الحفر للميّت في جانب القبر , والضيح الحفر له في وسأطه . يقال منّه لحد وأألحد . وأأصله اليل لمأحد الجانبين , ومنّه ال لحد الائل عن طريق الحق . قاله عياض في "الشارق" ( /112. ) ( )كذا وقع في التمهيد والاستذكار وعنّد ابن الظفر, ووقع في النّ سخ الطبوعة ( ح جرتِ ). قال عياض في "الشارق" ( /413 : )(ُح جريُ ) : بفتح الحاء وكسرها . أي في حمض ن ثأوبي . وكذا رواه أأكثر ش يوخنّا عن يحيى , وكذا لابن ب كير . وعنّد ابن وضَاح ( سقطن في ح جرتِ ) أي : منّزلي وبيتي . وهو أأظهر في الباب وعبارةم أأبي بكر . وكذا عنّد القعنّبي وأكثر الرواة. انتهى . ( ) أخرجه ابن الظفّر في "غرائب مالك " (4 )من طريق س ويد بن سعيد ومأعن بن عيسى كلاهما عن مالكٍ عن يحيى عن سعيد بن السيّب عن عائشة . فزاد سعيدأ بنأ السيب . وأخرجه ابن سعد ( /14 )والحميدي"مسنّده" (412 )والطبرا"الكبير" (4/41 ) =
عدد الصفحات ١٥٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ161 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن غيرم واحدٍ مَ ن يأ ثق به , أنَ سعدأ بن أأ بي وقَ اصٍ وسعيدأ بنأ زيد بن عأمرو بن نفيلٍ ت وفِّ يا بالعأ قيق , وحم لا إلى الدينّةم , ود فنّا بها ( ). ___________________ و"الوسط" (1424 )والحاكم"الستدرك" (4/15 )والبيهقي"الدلائل" (2/ 1 )وم سدَد كما في "الطالب" ( /2 )من طريقم جماعةٍ من الثقاتم عن يحيى بنم سعيد عن ابنم السيب عن عائشة به. وقال الحاكم : حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولمأ يخرِّجاه . قال أبو عمر في "التمهيد" (3/32 : )هكذا هذا الحديث"الوطأ" عنّد يحيى والقعنّبي وابن وهب وأكثرم ر واته , ورواه ق تيبة بن سعيد عن مالكٍ عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن السيب عن عائشة , أنّا قالت . ذكره أبو داود عن قتيبة. انتهى كلامه. قلت : وأخرجه ابن سعد ( /14 )والطبرا"الكبير" (4/32 . )والآجرِّي "الشيعة" (213 )وابن عبد ال "التمهيد" (3/32 )من ط رقٍ أ خرى عن عائشة . وأأخرج الحاكم في "الستدرك" (4/15 )عن أنسٍ. بهذه القصة نحوه. وروي مرفوعاً بسنّد ضعيف عن أبي بكرة . أخرجه الطبراني في "الكبير" (2 )وضعَفه الهيثمي. ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/ 32 )عن مأع نم بنم عيسى , وابن عساكر في "تاريخه" ( /1 )من طريق م طرِّف كلاهما عن مالك به . وموت سعدٍ وسعيد بن زيدٍ بالعقيق, وحمل هما إلى الدينّة . مشهورٌ عنّد أهل السير . أأخرجوه بأأسانيدهم . ولذا قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (4/12 : )الخبر بذلك عن سعد وسعيد كما حكاه مالك صحيحٌ . انتهى. قولهُ:ُ(ُالعقيقُ) قال عياض في "الشارق" ( /51 : )بفتح الع, وادٍ عليه أأموال أهل الدينّة . قيل : على ميلين منّها , وقيل : على ثلاثة أميال من الدينّة , وقيل : على ستة أو سبعة . قاله ابن وضاح . وهما عقيقان . أدناهما عقيق الدينّة س مي بذلك لأنَه عقَ عن الحرَة أي قطعأ . وهو أصغر وأكبر . =
عدد الصفحات ١٦٠