زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ97 41- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ ابن عمر أأ قامأ بمكَ ة عش ليالٍ يقص الصَ لاة , إلاَ أن ي صلِّ يها مع الإمام . فيصلِّ يها بصلاته ( ). بابُ:ُصلاةُالم ُسافرُُِإذاُكانُإُِماماًُُأ ُوُكانُوراء ُُإُِمام ُُ 35- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالم بن عبد الله عن أبيه , أنَ ع مر بن الخطَ اب كان إذا قدم م مكَ ة , صلىَ بهم ركعتين , ثمَ يقول : يا أأ هلأ مكَ ة أأ تممُّ وا صلاتأ كم . فإنَ ا قومٌ سفرٌ ( ). 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلمأ عن أأ بي ه عن ع مر بن الخطَ اب. مثل ذلك.( ) ___________________ ( / 1 )من طريق القعنّبي كلاهما عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق ( /144 )والطحاوي( /3 )من ط رقٍ عن الزُّهري به . ( ) وإسنّاده صحيح. وأصلهُفيُ"صحيحُمسلم"ُ(544) من طريق ع بيد الله بن ع مر عن نافع عن ابن ع مر , قال : صلىَ رسول الله ﷺ بمنّى ركعتين , وأبو بكر بعده , وعمر بعد أبي بكر , وعثمان صدراً من خلافتمه , ثم إنَ عثمانأ صلىَ بعد أربعاً . فكان ابن عمر إذا صلىَ مع الإمام صلىَ أربعاً , وإذا صلاَها وحدأه صلىَ ركعتين . ( ) أخرجه البيهقي في "بيان خطأ م ن خطأ على الشافعي " ( /21 )من طريق ابن ب ك , والطحاوي ( /3 )من طريق رأوح , والبغوي (5 1 )من طريق أبي مصعب كلهم عن مالك به. وقرنأ الطحاويُّ مع مالكٍ صالحأ بنأ أبي الخص . وأخرجه عبد الرزاق (3411 )عن مأعمأر عن الزُّهري به . (4) أخرجه الشافعي(1 4 )والطحاوي ( /3 1 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 1 )و"العرفة" =
عدد الصفحات ٩٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ98 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن صفوان , أنّه قال : جاء عبد الله بن عمر يعود عبدأ الله بنأ صفوان. فصلىَ لنّا ركعتين ثمَ ان صأ فأ , فق منّا فأأ تم منّا.( ) بابُ:ُصلاةُالن ُافلةُُِفيُالس ُف ُرُُِبالن ُهارُوالل ُيلُُِوالص ُ لاةُُِعلىُالد ُاب ُةُُِ 34- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بنم ع مر , أأ نَ ه لمأ يكن ي صليِّ مع صلاةم الفريضةم في السَ فأ ر شيئاً قبلها ولا بعدها , إلاَ من جوفم اللَ يلم , فإنَ ه كان ي صليِّ على الأ رضم , وعلى راحلتم ه حيث توجَ هت .( ) 33- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ قال : رأأ يت أأ نسأ بنأ مالكٍ في ___________________ ( /353 )البغوي(545 )من ط رقٍ عن مالك به . واسنّاده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق ( /34 )من طريق الثوري , والبيهقي في "الكبرى" (4/ 12 )من طريق يحيى بن أبي كثير كلاهما عن زيد به. وأخرجه ابن النّذر (2/ 11 )والطبري"تهذيب الآثار" ( /41 )من طريق الأسود, والطبريُّ ( /41 )من طريق عأمرو بن مأيمون كلاهما عن عمر به. وي روى من حديث عمران بن ح صين مرفوعاً . أأخرجه أهل السنّن . انظر . التلخيص ( /1 ) ( ) أخرجه عبد الرزاق( /135 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" ( /3 5 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (4/ 12 )من ط رقٍ عن مالك به . وصفوان : هو ابن عبد الله بن صفوان بن أ مية بن خلف الج محي الكَي الق رشي كان زوجأ الدرداءم بنّتم أأبي الدَرداء . قال ابن سعد : كان قليلأ الحديث , وقال العجليُّ : مدنيٌ تابعيٌ ثقةٌ . وذكره ابن حبان في الثقات, وقال النّسائي: ثقة. قاله في "تهذيب التهذيب" (3/421. ) ( ) أخرجه الشافعي(142 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (4/ 12 )وابن النّذر(223 )من طريق مالك به.
عدد الصفحات ٩٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ99 السَفر , وهو ي صليِّ على حمارٍ , وهو م توجِّ هٌ إلى غيرم القم بلة. يركع ويسجد إيماءً من غير أن يأ ضعأ وجهأ ه على شيءٍ ( ). بابُ:ُجامعُس ُب ُحةُُِالض ُ ح ُىُ 31- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابنم شمهابٍ عن ع بيد الله بن عبد الله بن ع تبةأ عن أأ بيه , أأ نَ ه قال : دخلت على ع مر بن الخطَ اب بالهاجم رة فوجد ت ه ي سبِّ ح , فق مت وراءأ ه , فقرَ بأ نّي حتَ ى جعلنّم ي حم ذاءأ ه عن يمينّم ه , فلماَ جاءأ يأ ر فا تأأ خَ رت فصفف نّا وراءأ ه ( ). _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق(31 4 )عنمالك به. وأخرجه عبد الرزاق (31 3 )عن مأعمر عن يحيى به مُتصاً. وأخرجه النّسائي في "الكبرى" ( /11 )مُتصاً من طريق ابنم عجلان عن يحيى بن سعيد عن أأنسٍ , أأنه رأأى النّبيَ ﷺ ي صليِّ على حمارٍ . وهو راكبٌ إلى خيبر . والقبلة خلفه ". ُدونُقولهُ(ُيركع ُوي سجد ُإيماءًُمنُغيرُأن ُي ضع ُوجه هُعلىُشيء ُ ).ُ قال النّسائيُّ : هذا خطأٌ , والصواب موقوفٌ . انتهى. قلت : أصله في "صحيح البخاري" (531 )ومسلم(25 )عن أأنس بن سيرين قال: استق بأل نّا أأنساً حين قدم من الشام فلقينّاه بعين التمر , فرأأيت ه ي صليِّ على حمارٍ . ووجه ه من ذا الجانب - يعنّي على يسار القبلة - فقلت : رأأيت ك ت صليِّ لغير القبلة؟ فقال : لولا أأني رأيت رسول الله ﷺ فعألأه لم أأف عأل ه. ُ دونُالزيادة.ُ ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (2/ 11 )والطحاوي"شرح العاني " ( /452 )والبيهقي "السنّن الكبرى" (4/11 )و"العرفة" ( /422 )من ط رقٍ عن مالك به . قولهُ:ُ(ُيرفاُ)ُبفتح الثنّاه تحت وسكون الراء وفاء غير مأ هم وزٍ , ومنّهم مأن همأزأه . حاجب ع مر . قاله النّووي. =
عدد الصفحات ٩٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ111 بابُ:ُالت ُشديدُفيُأ ُن ُُي ُمر ُُأ ُحدٌُُبينُي ُد ُي ُُالم ُصلُِّّ ُ 31- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان لا يمرُّ بين يأ دأ ي أأ حدٍ , ولا يدع أأ حداً يمرُّ بين يأ دأ ي ه ( ). بابُ:ُالر ُخصةُفيُالم ُرورُُِبين ُ ُي ُد ُي ُُالم ُصلُِّّ ُ 32- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالمم بنم عبدم الله , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان يقول : لا يقطع الصَ لاةأ شيءٌ مَ ا يأ مرُّ بين يدأ ي ال صليِّ .( ) ___________________ قال الحافظ "الفتح" (1/ 51 : )ويرفا هذا كان ممن موالي ع مر . أأدركأ الجاهليةأ , ولا ت عرف له ص حبة . ( ) أخرجه عبد الرزاق (4 1 )عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (4 2 )ومن طريقه ابن النّذر "الوسط" (2/411 )عن ابن ج ريج عن نافع به. ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" ( /22 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه الطحاوي في "شرح العاني" ( /314 )من طريق سفيان, وعبد الرزاق (411 )من طريق مأعمأر كلاهما عن الزُّهري به . وزادا "واد رأ وا ما اس تطعت م" . وأخرجه الطحاوي ( /314 )وابن أبي شيبة"الصنّف" ( /1 )وعبد الرزاق(412 )وابن النّذر في "الوسط" (3 )من ط رقٍ عن نافع عن ابن عمر به . زادوا " وادرأأ ما استطعتأ . وزاد عبد الرزاق " وكان لا ي صليِّ إلاَ إلى س ترة ". ورواه عبد الرزاق (411 )عنسالم عن ابن ع مر مأوقوفاً . وأخرجه الدارقطنّي ( /412 )من طريقمه مرفوعاً بسنّدٍ ضعيفٍ كما قال ابن حجر في "الفتح" ( /122 . )ثم قال : ووردت أأيضاً مرفوعةٌ من حديث أبي سعيدٍ عنّد أأبي داود , ومن حديث أأنسٍ وأأبي أ مامة عنّد الدارقطنّي , ومن =
عدد الصفحات ١٠٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ111 بابُ:ُمسحُالح ُص ُ باءُُِفيُالص ُ لاةُُِ 32- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أأ بي جأ عفرٍ القارئم , أأ نَ ه قال : رأأ يت عبدأ الله بنأ ع مر إذا أأ ه وأ ى ليسجدأ . مسحأ الحأ ص باءأ لم وضعم جأ بهتم ه مس حاً خفي فاً . ( ) 31- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه بلأ غأ ه أأ نَ أأ با ذري كان يقول : مسح الحأ ص بأ اء مسحةً واحدةً , وترك ها خيرٌ من حم ر النَّ عأ م.( ) ___________________ حديث جابر عنّد الطبرا في "الوسط" . وفي إسنّادم كلٍ منّهما ضعفٌ , وروى سعيد بن منّصور بإسنّادٍ صحيحٍ عن عليي وعثمان وغيرهما نحو ذلك مأوقوفاً . انتهى كلامه . وانظر نصب الراية ( /34 . )والدراية لابن حجر( /22 ) ( ) أخرجه ابن النّذر"الوسط" (1 5 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /21 )وابن عساكر " تاريخ دمشق " (11 )من طريق مالك به. ولابن أبي شيبة ( /22 )من طريق عبدم الحميد بنم جعفر عن نافع , قال : كان ابن عمر ربَما يسوِّي الحصى برجلمه , وهو قائمٌ في الصلاة . ( ) وإسنّاد ه منّقطع . يحيى هو النصاري . ولم ي درك أبا ذر . وأخرج الإمام أحمد (31( )1/ 31 )والترمذي(421 )وحسَنّه , والنّسائي (4/1 )وأبو داود (131 )وابن ماجه(5 2 )من طريق الزُّهري عن أأبي الأحوص عن أأبي ذأري مرفوعاً : إذا قامأ أأحد كم في الصلاة فلا يأمسحم الحأصى , فإنَ الرَحمةأ ت واجمه ه . ولسلم في "صحيحه" (131 )من حديث م عيقيب ,أنَ رسول ا ﷺ قال في الرجل يسوِّي التر ابأ حيث يأسجد , قال : إن كنّتأ فاعلاً فواحدةٌ . قولهُ:ُ(حُ رُالن ع مُ ) قال ابن حجر في "الفتح" (2/322 : )بسكون اليم من حمر, وبفتح النّون والعين الهملة . وهو من أألوانم الإبل الأحمودة , قيل : الراد خيرٌ لك من أن تكونأ لك فتأتأصدَق بها , وقيل : =
عدد الصفحات ١٠١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ112 بابُ:ُماُجاء ُُفيُت ُس ُويةُُِالص ُ ف ُوفُُِ 15- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كان يأ مر بتسويةم الصُّ فوفم فإذا جاء وه فأأ خ برأ وه أأ ن قد استوت كبرَ .( ) 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عمِّ ه أأ بي س هيل بن مالكٍ عن أأ بيه , أأ نَ ه قال : كنّت مع عثمانأ بنم عفَ ان فقامتم الصَ لاة. وأأ نا أ كلِّ م ه في أن يفرضأ لي , فلم أأ زل أ كلِّ م ه - وهو يسوِّ ي الحأ ص باء بنّأ ع لأ ي ه - حتَ ى جاءأ ه رجالٌ قد كان وكأ لأ هم بتسوية الصُّ فوف فأأ خبر وه أأ نَ الصُّ فوف قد استوت , فقال لي : استوم في الصَ فِّ , ثمَ كبرَ .( ) ___________________ تقتأنّميها وتملمك ها , وكانت ما تأتأفاخر العرب بها . انتهى كلامه . ( ) أخرجه عبد الرزاق (342 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( / ) وفي "العرفة" ( /314 )من طريق مالك به. وتابع مالكاً ابن ج ريج عن نافع به . أخرجه عبد الرزاق (342 .) ونافع مولى ابن عمر لمأ ي درك ع مر بن الخطاب .لكن أأخرجه عبد الرزاق(341 )من طريق أأيوب , وأبو القاسم البغوي في "جزء أبي الجهم" ( ) من طريق الليث بن سعد , وابن حزم في "ال حلىَ " ( /14 )من طريق ع بيد الله بن عمر كلهم عن نافع عن ابن عمر عن ع مر به . وأخرج عبد الرزاق (341 )وابن أبي شيبة( /451 )من طريق عاصم عن أأبي ع ثمان قال : رأأيت ع مر إذا تقدَ م إلى الصلاةم نظرأ إلى النّاكب والأقدامم . ( ) أخرجه عبد الرزاق (352 )وابن أبي شيبة( /41 )وابن النّذر(1 5 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (121 )والبيهقي"السنّن الكبرى " ( / ) وفي "العرفة" ( /314 )من ط رقٍ عن مالك به.
عدد الصفحات ١٠٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ113 بابُ:ُوض ُ عُالي ُد ُي ُنُإُِحد ُاه ُ اُعلىُالأ ُخرىُفيُالص ُ لاةُُِ 1 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الكريم بن أبي ال خارق البصيّ أنّه قال : من كلام النُّّ بوَ ة إذا لمأ تستحي فافعل ما شئتأ . ووض ع اليدأ ين إم حدأ اهما على ال خرى في الصَ لاة يضع الي منّى على الي سرى. وتعجيل الفطر , والاس تم ي نّاء بالسّحور ( ). _____________________ ( ) وهذا مرسلٌ, عبد الكريم معدودٌ في التابعين . روى عن أأنسٍ ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم . وقولهُ:ُ(ُمنُكلامُالنبوةُ) أي : من حديثم رسول الله ﷺ بدليلم مجيءم تلك الألفاظ في جملةم أأحاديث مشهورة. أأمَا جم لة الحياء . ففيُصحيحُالبخاريُ(ُ7404ُ) عن أبي مسعود ع قبة بن عأمرو مرفوعاًمثله . وكذا وضع اليدين في الصلاة . أخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(ُ345ُ) من طريق مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد , قال : كان النّاس ي ؤمرون أن يأضعأ الرجل اليدأ الي منّى على ذراعمه الي سرى في الصلاة . قال أبو حازم : لا أأع لم ه إلاَ يأنّ مى ذلك إلى النّبى ﷺ. قال الحافظ في "الفتح" ( /1 : )قولهُ:ُ(ُإلا ُي ن مِيُ ) بفتح أوله وسكون النّون وكسر اليم , قال أهل اللغة : نأميت الحديث إلى غيري رفعت ه وأأس نّدُّته , وصرَح بذلك معن بن عيسى وابن يوسف عنّد الإسماعيلي والدارقطنّي , وزاد ابن وهب : ثلاثتهم عن مالك بلفظ " يرفع ذلك " , وممن اصطلاحم أأهلم الحديث إذا قال الراوي يأنّمميه فمراد ه يرفع ذلك إلى النّبيِّ ﷺ ولو لم يقيِّده . انتهى كلامه . أمَا تعجيل الفطرم تأ خير السَحور . فأخرجُالبخاريُ(ُ1403ُ)ُومسلمُ(ُ5550ُ) سهل بن سعد , أنَ رسولأ الله ﷺ قال : لا يزال النّاس بخيرٍ ما عجَلوا الفطر . زاد أحمد (4 )من حديث أبي ذر " وأأخَروا السحور " وفيه أحاديث أخرى . انظر "التمهيد" (5/12 )وما بعدها. =
عدد الصفحات ١٠٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ114 بابُ:ُالق ُنوتُفيُالص ُ بحُُِ 14- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان لا يقنّت في شيءٍ من الصَ لاة. ( ) بابُ:ُالن ُه ُيُعنُالص ُ لاةُوالإُِنسان ُُي ُريد ُُحاجت ُهُ 13- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بنم أأ سلمأ , أنَ ع مر بن الخطَ اب قال : لا ي صلينَ أأ حد كم وهو ضام بين ور كأ ي ه ( ). بابُ:ُانتظارُالص ُ لاةُُِوالمشيُإُِليهاُ ___________________ قولهُ:ُ(ُوالاستيناءُ) أي : التأأنيِّ . ( ) أخرجه الشافعي (2 )وعبد الرزاق (311 )والطحاوي( /14 )والبيهقي"العرفة" ( /11 )من ط رقٍ عن مالك به . ولفظ عبد الرزاق : لا يقنّت في الفجر . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (3115 )وابن النّذر(2 )من طريق أيوب, وابن أأبي شيبة ( /11 ) من طريق عبيد الله كلاهما عن نافع عن ابن عمر, أأنَه كان لا يقنّت في الفج ر ولا في الوتر . ( ) وهذا مرسل زيد بن أسلم لمأ ي درك عمر . قولهُ:ُ(ُضامٌُّبينُوركي هُ) أي بسبب الحقن . قال ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /11 : )أجمعأ العلماء على أنه لا ينّبغي لأحدٍ أن يصليأ وهو حاقنٌ إذا كان حقنّ ه ذلك ي شغله عن إقامة شيءٍ من ف روض صلاتمه . وإن قلَ , واختلفوا . فيمن صلىَ وهو حاقنٌ إلاَ أأنه أأكمل صلاتأه . فقالُمالكُفيماُروىُابنُالقاسمُعنه : إذا شغألأه ذلك فصلىَ كذلك فإنَنّي أ حب أأن ي عيدأ في الوقتم وبعده . وقالُالشافعيُوأبوُحنيفةُوعبدُاللهُبنُالحسن : ي كره أن ي صلي وهو حاقنٌ , وصلات ه جائزةٌ مع ذلك إن لم يأتر ك شيئاً من فروضها . وقالُالثوري : إذا خاف أن يأسبقأه البول قدَم رجلاً وان صف . انتهى كلامه.
عدد الصفحات ١٠٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ115 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن س مأ يٍ مولى أأ بي بكرٍ , أأ نَ أأ با بكر بن عبد الرَ حمن كان يقول : مأ ن غأ دا أأ و راحأ إلى السجدم لا ي ريد غيرأ ه . ليتعلَ م خيراً أو لم ي علِّ مه , ث مَ رجعأ إلى بيتم ه . كان كال جاهد في سبيل الله رجأ عأ غانم ماً . ( ) 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ن عيمم بن عبدم الله ال ج مم ر , أنَ ه سأ مع أأ با ه ريرة يقول : إذا صلىَ أأ حد كم , ثمَ جلأ سأ في م صلاَ ه . لمأ تزلم اللائكة ت صليِّ عليه . اللهمَ اغفر له اللهمَ ارحمه , فإن قامأ من م صلاَ ه فجلسأ في السجدم يأ نّتظر الصَ لاة . لمأ يزل في صأ لاةٍ حتَ ى ي صليِّ ( ). _____________________ ( ) وهذا مرسلٌ. أبو بكر بن عبد الرحمن من كمبار التابعين , بل عدَه بعض هم في الصَحابة . قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /45 : )معلومٌ أنَ هذا لا ي دركه ا لرأ ي والاجتهاد , لنه قطعٌ على غيبٍ من ح كمم الله وأأمرمه في ثوابه . انتهى قلت : وما يؤيد كونأه م رسلاً مجأيئ ه من ط رقٍ مرفوعاً . فأخرج الإمام أحمد (52 3 )وابن حبان (22 )عن أبي هريرة مرفوعاً: من دخلأ مسجدأنا هذا ليتعلَم خيراً أو ي علمه . كان كالجاه د في سبيل الله. وللطبراني في " العجم الكبير" (11 )عن سهل بن سعد .نحوه. ( ) أخرجه ابن الظفر في "غريب مالك" (1 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وهذا موقوفٌ , لكن له حكم الرفع . وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (1/ 51 – 51 )وابن الظفر(15 )وابن بشان"أماليه" (1 )من ط رقٍ عن مالك به . مرفوعاً صريحاً . قال ابن عبد البر في "التمهيد" (1/ 51 : )موقوفٌ في الوطأ , وقد أ سنّد من طريق مالك وغيره.. .. ثم ساق أسانيده , ثم قال : وهو حديثٌ صحيحٌ رواه جماعةٌ من ثقاتم أبي هريرة عن أبي هريرة عن النّبيِّ ﷺ. انتهى =
عدد الصفحات ١٠٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ116 بابُ:ُوضعُالي ُد ُي ُنُعلىُماُي ُوضعُعليهُالو ُج ُه ُُفيُالس ُجودُ 12- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان إذا سجدأ وضعأ كفَ ي ه على الذي يأ ضع عليه جب هتأ ه. ___________________ وذكر الدارقطنّي"العلل" (11 )الخلافأ فيه على مالكٍ , ثم قال : رفع ه صحيحٌ , إلاَ أنّ مالكاً وقأفأه في الوطأ. انتهى قلت : الحديثُأخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(550)ُومسلمُ(544) من ط رقٍ عن أبي هريرة رفعأه "اللائكة ت صليِّ على أأحدمكم ما دام في م صلاَه [الذي صلىَ فيه ]ما لم يح دث اللهمَ اغفر له . اللهمَ ارحمه. لا يزال أأحد كم في صلاةٍ ما دامتم الصلاة تحأبمس ه لا يمنّعه أن يأنّقلبأ إلى أأهله إلاِّ الصلاة . دونُقولهُ(ُفإن ُقامُمنُم صلا هُ ..ُ) وفيها أنَ الأجرأ غير مرتبط بذاتم الكان الذي صلىَ فيه , وإنما كون ه في السجدم يأكفي للأجر في أأيِّ مكان فيه . وقد أشار إلى تلك الزيادة . ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /41 )فقال: في هذا الحديث أنَ قيام الصليِّ من مصلاَه لا يخ رجه من أن يكون له ثواب الصليِّ إذا كان م نّتظراً للصلاة , إلاَ أنه لا يقال : إنه ت صليِّ عليه اللائكة كما ت صليِّ على الذي في مصلاَه ينّتظر الصلاة . انتهى لكن تأعقَبه الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" (1/ 1 )فقال: قال ابن عبد البر : إلاَ أنه لا يقال : إنه ت صليِّ عليه اللائكة . يعنّي : على التحوِّل من مكانه . وهو ينّتظر الصلاة كما ت صليِّ على الذي في م صلاَه ينّتظر الصلاة . يشير إلى أنَ الحديث الرفوع . إنما فيه صلاة اللائكة على من يَلس في مصلاَه لا على النّتظر للصلاة . ولكن قد ر وي في حديثٍ مرفوعٍ , فروأى عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحم ن السُّلأمي عن عليي قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : من صلىَ الفجر , ثمَ جلسأ في مصلاَه صلَت عليه اللائكة , وصلاته م عليه : اللهمَ اغفر له اللهمَ ارحمه , ومأن ينّتظرم الصلاة صلَت عليه اللائكة , وصلاته م عليه : اللهمَ اغفر له . اللهمَ ارحمه ". خرَ جه الإمام أحمد . وقال عليّ بن الدينّي : هو حديثٌ ك وفيٌ , وإسنّاد ه حسن. انتهى.
عدد الصفحات ١٠٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ117 قال نافعٌ : ولقد رأأ يت ه في يومٍ شديدم البردم , وإم نَ ه لي خرم ج كفَ ي ه من تحت ب رنسٍ له حتَ ى يضعأ ه ما على الحأ ص باء. ( ) بابُ:ُالالتفاتُوالت ُصفيقُُِعندُالحاجةُُِفيُالص ُ لاةُُِ 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ ابنأ ع مر لمأ يكن يأ لتفم ت في صلاتم ه ( ). 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي جعفرٍ القارئ , أأ نَ ه قال : كنّت أ صليِّ . وعبد الله بن عمر ورائم ي - ولا أأ شع ر به - فالتفتُّ . فغأ مأ زأ ني( ). بابُ:ُماُي ُفعل ُُم ُنُجاء ُُوالإُِمام ُُراكعٌُُ 15- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن أأ بي أ مامةأ بن سهل بن ح نّيفٍ , أأ نَ ه قال : دخل زيد بن ثابتٍ السجدأ فوجدأ النَّ اسأ ركوعاً فركأ عأ , ث مَ دبَ حتَ ى _____________________ ( ) أخرجه الشافعي(1 )والبيهقي"الكبرى" ( /52 )و"العرفة" ( /1 – 5 )وابن النّذر (3 2 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح. قولهُ:ُ(ُبرن سُ) بضم النّون . قال الخليل : كلُّ ثوبٍ رأ س ه م لتزقٌ به فهو ب رنس د رَاعة كان , أأو ج بَه , أو ممطراً . قاله عياض في "الشارق" ( /11. ) ( ) وهذا إسنّاد صحيح. وأخرج ابن أبي شيبة في "الصنّف" (3141)عن حفص عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر, أنه كان يكرأه الالتفاتم في الصلاة . وسنّده صحيح . (4) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (4 23 )وابن عساكر(11/ 31 )عن مالك به. وسنّده صحيح.
عدد الصفحات ١٠٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ118 وصلأ الصَ فَ . ( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالص ُ لاةُعلىُالن ُبيُُِّﷺُ 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبدم الله بنم دينّارٍ قال : رأيت عبدأ الله بنأ عمر يقف على قأ بر م النَّ بيِّ ﷺ , فيصليِّ على النَّ بيِّ ﷺ , وعلى أأ بي بكرٍ , وعمر. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الطحاوي"شرح الشكل" (3211 )و"شرح العاني" ( /53 )وابن النّذر(112 ) من طريق مالك به. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ( /15 )وابن أبي شيبة ( /11 )والطحاوي"شرح العاني " ( /53 )وابن النّذر (11 )والطبرا"مسنّد الشاميين " (4554 )من ط رقٍ عن الزُّهري به . وزادوا "فاستقبلأ القبلةأ , ثمَ ركعأ ". قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /4 3 : )حديث زيد بن ثابت في هذا الباب متصلٌ صحيحٌ . انتهى وللطحاوي في " شرح ال شكل" (3212 )عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة , أأنَ زيدأ بن ثابت كان يركع على عأتبةم السجد , ووجه ه إلى القبلةم , ثمَ يأمشي م عترمضأاً على شمقِّه الأيمن , ثمَ يأعتدُّ بها إن وصلأ إلى الصفِّ , أأو لم يأصل. ُفائدةُ:ُقال ابن رجب الحنّبلي في "فتح الباري" (1/1 : )ومن العجائب. أنَ البخاريَ ذكر في كتاب "القراءة خلف الإمام" أنَ الرويَ عن زيد بن ثابت لا يقول به مأن خالفأه في هذه السألة , فإنه قال : روى الأعرج عن أأبي أ مامة بن سهلٍ , قال : رأيت زيدأ بنأ ثابت ركأعأ - وهو بالبلاط - لغيرم القب لة . حتى دخل في الصف , ثم قال ( أي البخاري ) : وقال هؤلاء : إذا ركعأ لغيرم القمبلة لمأ يَزئه . وهذه رواية م نّكرة لا تصحُّ , وإنما ركأعأ زيدٌ للقبلةم . كذلك رواه الزُّهري عن أبي أ مامة بنم سهلم بن ح نّيف , قال : رأيت زيدأ بنأ ثابت . فذكر حديث الباب. انتهى كلام ابن رجب. ُ ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/ 5 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 31 )وإسماعيل القا "فضل الصَلاة على النّبي ﷺ" (12 )من ط رقٍ عن مالك به . =
عدد الصفحات ١٠٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ119 بابُ:ُالع ُملُفيُجامعُُِالص ُ لاةُ 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن النُّّ عمان بن م رَ ة , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : ما ترون في الشَ ارب والسَ ارق والزَ اني.؟ - وذلك قبل أن ي نّزلأ فيهم - قالوا : الله ورسول ه أأ علم , قال : ه نَ فواحش , وفيهنَ عقوبةٌ . وأأ سوأ السرَ قةم الذي يسرق صلاتأ ه , قالوا : وكيف يأ سرق صلاتأ ه يا رسولأ الله؟ قال : لا ي تمُّ ركوعأ ها ولا سجودأ ها. ( ) ___________________ وأخرجه عبد الرزاق (12 3 )وابن سعد (3/ 11 )وإسماعيل القا (55 )والبيهقي "الكبرى" (1/ 31 )و"ش عب الإيمان " (4/322 )من ط رقٍ عن نافع قال : كان ابن عمر إذا قدممأ من سأفرٍ أأتى قبرأ النّبيِّ ﷺ. فقال : السلام عليك يا رسولأ الله , السلام عليك يا أأبا بكر , السلام عليك يا أأبتاه". ( ) أخرجه الشافعي (1 )و"اختلاف الحديث " (35 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 51 )و "العرفة" (1/4 2 )وابن عبد ال"جامع بيان العلم" (111 )من ط رقٍ عن مالك به . قال أبو عمر في " التمهيد " (4/351 : )لمأ يخأتلف الرُّواة عن مالك في إرسال هذا الحديث عن النّعمان بن مرة. انتهى وقال البيهقي : وهذا م رسل. قلت : ولشطره الوَل شاهدٌ من حديث عممران بن حصين .أخرجه البخاري"الدب الفرد" (45 )والطبرا"العجم الكبير" (2/ 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 51 )من طريق قتادة عن الحسن عن عمران به. دونُقولهُ"ُوذلكُقبلُأن ُي نزلُفيهمُ ". وفي إسنّادمه اختلافٌ في وصلمه وإمرسالمه , وفي سماعم الحسنم من عممران أيضاً . =
عدد الصفحات ١٠٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ111 14- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : اجعلوا مم ن صأ لاتم كم في ب يوتم كم ( ). ___________________ أأمَا شطره الآخر" وأسوأ النّاس سرقة .. الخ. فجاء من حديث أبي سعيد .أخرجه الإمام أحمد (4/11 )وغيره بسنّدٍ ضعيفٍ . ومن حديث أبي هريرة وأأبي قتادة . انظر : علل الدارقطنّي (544 – 421 )وعلل ابن أبي حاتم رقم(322 .) وله طريقٌ آخر عن أبي هريرة . أخرجه إسحاق بن راهوية (41 )بسنّدٍ ضعيفٍ , وجاء من حديث عبد الله بن ال غفَل . أخرجه الطبراني في "العجم الوسط" (41 )بسنّدٍ ضعيفٍ أأيضاً . والله أعلم ( ) أخرجه م سدَدٌ كما في " إتحاف الأهأرة " ( /51 )عن عروة به. قال أبو عمر في "التمهيد" ( /44 : )وهذا م رسلٌ في الوطأ عنّد جميعهم . انتهى. وأخرجه أبو يعلى (3212 )وابن عدي "الكامل" (4/12 )من طأريقين عن هشام عن أبيه عن عائشة موصولاً . لكن أأشار أأبو حاتمم إلى إعلاله بالإرسال . فقال كما في "العلل" لابنّه (424 : )لا يقولون في هذا الحديث عن عائشة. انتهى وأخرجه أحمد (3411 )من رواية ابن لهيعة عن أأبي الأسود عن ع روة عن عائشة . وزاد " ولا تَأعلوها عليكم ق بوراً ". ُوالحديثُ.ُأخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(475)ُومسلمُ(333)ُعن نافع عن ابن عمر مرفوعاً مثله . وزادا " ولا تتَخذوها قبوراً ". ُقال الحافظ في "الفتح" ( /1 1 : )قولهُ:ُ(ُمنُصلاتكمُ) قال القرطبي : ممن للتبعيض , والراد النّوافل بدليل ما رواه مسلم من حديث جابرٍ مرفوعاً " إذا قضى أحد كم الصلاةأ في مسجدمه فليجعل لبيتمه نصيباً ممن صلاته ". قلت [ابن حجر ]وليس فيه ما يأنّفي الاحتمال , وقد حكى عياضٌ عن بعضمهم أنَ معنّاه . اجعلوا بعضأ فرائضمكم في بيوتكم ليقتديأ بك م من لا يخأرج إلى السجد من نسوةٍ =
عدد الصفحات ١١٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ111 13- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : إذا لمأ يأ ستطعم الريض السُّ جودأ أأ ومأ أأ برأ سم ه إيماءً , ولمأ يرفع إلى جبهتم ه شيئاً .( ) 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ربيعةأ بنم أأ بي عبد الرَ حمن , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان إذا جاءأ السجدأ - وقد صلىَ النَّ اس - بدأأ بصلاةم الكتوبة , ولمأ ي صلِّ قبلها شيئاً .( ) 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر مرَ على رج لٍ وهو ي صليِّ , فسلَ م عليه فردَ الرَ ج ل كأ لاأ ماً , فرجعأ إليه عبد الله بن عمر , فقال له : إذا ___________________ وغيرمهنَ , وهذا - وإن كان مح تملا - لكنَ الوَل هو الراجح , وقد بالغأ الشيخ محيي الدِّين فقال : لا يَوز حمل ه على الفريضه. انتهى. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" ( /451 )و"العرفة" (525 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وقال البيهقي في "العرفة " : كذلك رواه جمأاعةٌ عن نافع عن ابن عمر موقوفاً , ورواه عبد الله بن عامر الأس لأمي عن نافع مرفوعاً , وليس بشيء. انتهى. وله ط رقٌ أ خرى موقوفةٌ عن ابن عمر . ذكرها ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /441 )ثم قال: فعلى هذا العمل عنّد مالكٍ وأأكثر الفقهاء . انتهى. ( ) هذا م نّقطعٌ . ربيعة لم ي درك ابنأ ع مر . وأخرجه عبد الرزاق(4343 )عن أأيوب عن نافع, قال : كان ابن عمر إذا انتأهى إلى السجد . فذكره. ولعبد الرزاق أيضاً (4341 )عن مالكٍ عن نافعٍ عن ابنم ع مر , قال : إذا أأتيتأ السجدأ فوجد تهأم قد صلَوا فلا تصلِّ إلاَ الكتوبةأ .
عدد الصفحات ١١١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ112 سلِّ م على أأ حدم كم وهو ي صليِّ فلا يأ تكلَ م , ولي ش بيدم ه.( ) 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : مأ ن نأ س صلاةً فلم يذ ك ر ها إلاَ وهو مع الإم مام , فإذا سلَ مأ الإمام فليصلِّ الصَ لاةأ التي نأ س , ثمَ لم ي صلِّ بعدها ال خرى.( ) 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بنم سأ عيدٍ عن محمَ د بن يحيى بن حأ بَ ان عن عمِّ ه واسعم بنم حأ بَ ان . أنّه قال : كنّت أ صليِّ - وعبد الله بن عمر م سنّدٌ ظهرأ ه إلى جدار القم ب لة - فلماَ قضيت صأ لاتِ انصفت إليه من قم بأ ل شم قِّ ي اليسر , فقال عبد الله بن عمر : ما منّعأ ك أن تأ نّصم فأ عن يأ مي نّك؟ قال فقلت : رأأ يت ك فانصفت _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق ( /441 )وابن أبي شيبة ( /23 )والبيهقي"السنّن الكبرى " ( /11 ) وابن حزم"ال حلىَ " ( /1 )من ط رقٍ عن نافع به . وإسنّاده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (4111 )وابن النّذر(112 )من طريق الزُّهري عن سالم عن أأبيه مثله . ( ) أخرجه ابن أبي شيبة ( /12 )وعبد الرزاق(13 )وابن النّذر(42 )والطحاوي( /312 ) والبيهقي"الكبرى" ( / ) وفي "العرفة " (123 )من ط رقٍ عن مالك به . وقرنأ الطحاويُّ والبيهقيُّ مع مالكٍ عبدأ الله بنأ ع مر الع مري . قال الحافظ ابن رجب الحنّبلي في "الفتح" (3/ 2 : )وقد رأوى ع ثمان بن سعيد الحمم ص عن مالك مرفوعاً . ورفع ه باطلٌ . ذكره ابن عدي . كذا روي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً . خرَجه أبو يعلي ال وصلي والطَبراني والدارقطنّي , وذكرأ عن موسى بنم هارون الحافظ , أنَ رفعأه وه مٌ , وإنما هو موقوفٌ . وكذا قال أبو زرعة الرَازي . وأنكرأ يحيى بن معين الرفوعأ إنكاراً شديداً . ذكره ابن أبي حاتم. انتهى كلامه .
عدد الصفحات ١١٢