زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ81 بابُ:ُالأ ُمرُُِبالوترُُِ 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيّب أأ نَ ه قال : كان أبو بكرٍ الصِّ دِّ يق إذا أأ رادأ أن يأ تِأ فراشأ ه أأ وترأ , وكان عمر بن الخطّاب ي وتر آخرأ الليلم , قال سعيد بن السيّب : فأأ مَ ا أأ نا فإذا جئت فراشي أأ وترت . ( ) ___________________ الوطأ عن مالكٍ عنّد جميعهم " فقام رسول الله ﷺ فصلىَ ركعتين خفيفتين ثم صلىَ ركعتين طويلتين طويلتين " فأأسقطأ يحيى ذكرأ الركعتين الخفيفتين " وذلك خطأٌ واضحٌ , لنَ الحفوظأ عن النّبيِّ ﷺ من حديث زيد بن خالد وغيره , أأنَ ه كان يأفتتح صلاةأ الليلم بركعتين خفيفتين . وقال يحيى أأيضاً : طويلتين طويلتين مرَتين , وغيره يقوله ثلاثأ مرَاتٍ طويلتين طويلتين طويلتين " انتهى كلامه .ُ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنّفه" ( /2 )وابن النّذر"الوسط" (1 4 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به. ور وي عن ابن السيب عن أبي هريرة . ولا يصحُّ . كما سيأتِ في كلام الحافظ. قال ابن حجر في "التلخيص"( /2 : )حديث"كان أأبو بكر ي وتر ث م ينّام ثم يقوم يتهجد , وأأنَ ع مر كان ينّام قبل أأن يوترأ , ثم يقوم وي صليِّ , وي وتر . فقال النّبيُّ ﷺ لبي بكر : أأخذتأ بالحز م . وقال لعمر : أأخذتأ بالقوة ". وهو خبرٌ مشهورٌ . أبو داود وابن خزيمة والطبرانيُّ والحاكم من حديث أبي قتادة , قال ابن القطَان : رجال ه ثقاتٌ , والبزار وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث ابن عمر . قال البزار : لا نعلم رواه عن عبيدم الله بن ع مر عن نافع إملاَ يحيى بن سليم . قال ابن القطان : هو صدوقٌ فالحديث حسنٌ , وله طريق أ خرى ضعيفةٌ عنّد البزار من حديث كأثيرم بن م رَة عن ابن عمر , وفي الباب عن أبي هريرة وجابر وعقبة بن عامر . فحديث أبي هريرة . رواه البزار . وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو متر وك , وله طريقٌ أ خرى عن ابن ع يينّة عن ابن شهاب عن سعيد بن السيّب عن أبي هريرة . ذكرها الدارقطنّيُّ . وقال : تفرَد به محمد بن يعقوب الزُّبيري عن ابن ع يينّة . وغير ه يأرويه =
عدد الصفحات ٨١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ82 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ ه قال : كنّت مع عبد الله بن ع مر بمكَ ةأ - والسَ ماء م غيمةٌ - فخأ شيأ عبد الله الصُّ بحأ فأأ وترأ بواحدةٍ , ثمَ انكشفأ الغأ يم . فرأأ ى أأ نَ عليه ليلاً . فشفعأ بواحدةٍ , ثمَ صلىَ بعد ذلك ركعتين ركعتين, فلماَ خشي الصُّ بحأ أأ وترأ بواحدةٍ .( ) ___________________ م رسلاً. وهو الصواب . وكذلك رواه الزبيدي عن الزُّهري . قلت : وكذا رواه الشافعيُّ عن ابن ع يينّة , وكذا رواه الشافعيُّ أيضاً عن إبراهيم بن سعد عن أأبيه عن ابن السيّب , وكذا رواه بقيُّ بن مُألد عن ابن ر م ح عن الليث عن الزُّهري , وحديث جابر . رواه أأحمد وابن ماجه . وإسنّاد ه حسنٌ , وحديث عقبة بن عامر . رواه الطبراني في "الكبير" . وفي إسنّادم ه ضعفٌ . انتهى كلامه . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (1 )والبيهقي"العرفة" (3 )من طريق مالك به. وأخرج عبد الرزاق (312 )عن معمر عن الزُّهري عن سالم عن ابن عمر , أنه كان إذا نام على ومترٍ ثم قامأ ي صليِّ من الليل صلىَ ركعةً إلى ومتره فأيشفع له , ثم أأوتر بعد في آخر صلاته . قال الزُّهري : فبلغ ذلك ابنأ عباس فلم ي عجبه . فقال : إن ابنأ ع مر لأي وتر في الليلة ثلاثأ مرَات ". وإسنّاده صحيح. ور وي من ط رق أخرى عنّه . قولهُ :ُ(ُ م غِيمةُ ) قال عياض في "الشارق" ( /23 : )بكسر الغ , وي روى بفتحها وفتح الياء وبكسر الياء أأيضاً . كذا ضأبأط نّا هذا الحرف عن شيوخنّا في الوطأ , وكلُّه صحيحٌ . يقال : غيَمت وأأغامت كلُّه إذا كان بها غأمام . انتهى . قولهُ:ُ(ُفشفع ُبواحدة ُ ) أي : صلىَ ركعةً واحدةً ضمَها مع الوتر حتى تكونأ صلات ه شفعاً , وذلك بعد أأن سلَم من الولى . ث م ي وتر آخر الليلم . وقال بقول ابن ع مر بعض الصحابة والتابعين ومن بعدهم . قال ابن حجر في "الفتح" ( /32 : )ذهب الأكثر إلى أأنَه ي صلي شفعاً ما أأراد ولا يأنّقض وترأه عم بقوله ﷺ : لا وتران في ليلة " وهو حديثٌ حسنٌ . أأخرجه النّسائي وابن خزيمة وغيرهما من حديث =
عدد الصفحات ٨٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ83 بابُ:ُالوترُُِبعدُالف ُج ُرُُِ 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الكريم بن أأ بي ال خارق البصيِّ عن سعيدم بن ج بيرٍ , أأ نَ عبدأ الله بن عبَ اسٍ رقد ثمَ اس تأ ي قظ , فقال لخادمم ه : انظر ما صنّعأ النَّ اس - وهو يومئذٍ قد ذهبأ بص ه - فذهبأ الخادم ثمَ رجعأ , فقال : قد انصفأ النَّ اس من الصُّ بحم , فقامأ عبد الله بن عبَ اسٍ فأأ وترأ , ثمَ صلىَ الصُّ بحأ . ( ) 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشامم بن ع روة عن أأ بيه , أأ نَ عبدأ الله بن مسعودٍ قال : ما أ بالي لو أ قيمت صلاة الصُّ بح وأنا أ وتر( ). ___________________ طل ق بنم ع . وإنَما يصحُّ نقض الوترم عنّد مأن يقول بمشوعية التَنّف ل بركعة واحدة غير الوتر . قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /2 : )فإن قميل إنَ مأن شفعأ الوترأ بركعة فلأم ي وتر في ركعة . قيل له : محال أأن يأشفع ركعةً قد سلَم منّها , ونام م صلِّيها وتراخأى الأمر فيها , وقد كأتأبها اللأك الحافظ وتراً . فكيف تأعود شفعاً؟! هذا ما لا يصحُّ في قياسٍ ولا نظرٍ . والله أعلم.ُ ( ) أخرجه ابن النّذر في "الوسط" (1/ 1 )والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /325 )وابن عدي "الكامل" (1/435 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرج عبد الرزاق (311 )عن ابن ج ريج عن عطاء عن ابن عبَاس نحوه . وإسنّاده صحيح. قولهُ:ُ(ُفأ وتر ُ ,ُثم ُصلى ُالص بح ُ ) محمولٌ على أنه لم يتعمَد إخراج الوتر عن وقته . وإنما لع ذر كنّومٍ أو غفلةٍ . كذا فعل ابن مسعود وع بادة في الثرين الآتيين . ويدلُّ عليه ما رواه الخمسة إلاَ النّسائي عن أبي سعيد قال رسول الله ﷺ : من نام عن الوتر أو نسيه فليصلِّ إذا أأصبح أأو ذكأرأ " . أمَا الدليل على نّاية وقت الوتر عنّد الفجر ما أخرج الشيخان عن ابن عمر مرفوعاً "صلاة الليل مثنّى مثنّى فإذا خمفتأ الصُّبحأ فأأوتر بواحدة " ولسلم "بادر وا الصُّبحأ بالوتر " ولسلمٍ عن أبي سعيد "أأوتمروا قبل أأن ت صبحوا.ُ ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" ( /325 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. =
عدد الصفحات ٨٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ84 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه قال : كان عبادة بن الصَ امت يؤمُّ قوماً فخرج يوماً إلى الصُّ بحم , فأأ قامأ ال ؤذِّ ن صلاةأ الصُّ بح , فأأ سكأ تأ ه عبادة حتى أأ وترأ , ثم صأ لىَ بهم الصُّ بحأ ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُر ُك ُع ُت ُيُالف ُج ُرُُِ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن شرأ يك بن عبد الله بن أبي نأ مم رٍ عن أبي سلمة بن عبد الرَ حمن , أنَ ه قال : سمعأ قومٌ الإقامةأ فقاموا ي صلُّ ون , فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال : أأ صلاتانم معاً , أأ صلاتانم معاً ؟! , وذلك في صلاة الصُّ بح في الرَ كعتين اللَ تين قبل الصُّ بح. ( ) ___________________ ورواه عبد الرزاق (314 )واللفظ له . والطبراني في "العجم الكبير" (13 4-13 1 )من طرق عن همشام عن أأبيه قال : كان ابن مسعود ي وتر بعد الفجر ". وع روة لمأ يأسمع من ابن مسعود .وانظر ما قبله. ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" ( /325 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن النّذر في "الوسط" (1 1 )من طريق يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى , أنَ عبدأ الله بن ه بيرة الشيباني أأخبره , أنَ ع بادة خرج إلى السجد . فذكر نحوه. انظر أثر ابن عباس الذي قبله . ( ) أخرجه مسدَد كما في "الطالب" ( /434 )من طريق سفيان الثور ي, والبخاري في "التاريخ الكبير" ( /21 )من طريق إسماعيل بن جعفر كلاهما عن شريك عن أبي سلمة. وهذا م رسلٌ . قال ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /45 : )هكذا رواه في ال وطأ كلُّ مأن روى الوطأ , ورواه الوليد =
عدد الصفحات ٨٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ85 ___________________ بن مسلم عن مالكٍ عن شريكم بنم عبد الله بن أأبي نأمم ر عن أأنس , أنَ ناساً ممن أأصحابم رسولم الله ﷺ سأممعوا . فذكره , وقد أأخطأأ الوليد بن مسلم إذ جعألأه عن أأنس , والصواب عن مالكٍ ما في الوطأ . انتهى كلامه. قال البخاري في "التاريخ" وأبو حاتم كما في "العلل" (411 )والدارقطنّي"العلل" (221 : ) ال رسل أأصحُّ . ورواه ابن خزيمة (1 )والضياء"الختارة" ( /32 )من طريق محمد بن عمار ال ؤذِّن عن شرأيك عن أأنس به . وقال الضياء : رجاله موثَقون لكنَّ ه مأعلولٌ . وقال ابن خزيمة : غريبٌ غأريبٌ . ورواه ابن خزيمة أيضاً (1 )من طريق إبراهيم بن طأهمانعن شريك كلا الخأبرأين عن أنسٍ . وعن أبي سلمة جميعاً . ثم قال ابن خزيمة : بالإسنّادين جميعاً م نّفردأين خبر أأنسٍ منّفرداً , وخبر أأبي سلمة منّفرداً . انتهى قلت : وخالفأ الجميعأ عبد العزيز الدَراوأر دي . فرواه عن شريكٍ عن أبي سلمة عن عائشة . أأخرجأه الطحاويُّ في "شرح مشكل الآثار" (4321 )وابن عبد ال "التمهيد" ( /12 ) وذكرأ أأبو حاتم الرازي "العلل" (411 : )أنَ الدَراوأر دي رواه م رسلاً . قلت : لعلَ الرُّواة اختلفوا على الدراوردي أيضاً . وفي السنّد اختلافٌ آخر . ذكره الدارقطنّي في "العلل" (221) فانظره. وفي "صحيح البخاري " (114 )ومسلم(2 )عن ابن بحينّة , قال : أ قيمت صلاة الصُّبح فرأأى رسول الله ﷺ رجلاً ي صليِّ . وال ؤذِّن ي قيم , فقال : أت صليِّ الصبحأ أأربعاً؟ . قولهُ :ُ(ُ أ صلاتانُمعاً؟!ُ) قال الباجي في "النّتقى" ( /2 : )توبيخٌ وإنكارٌ ل تيان بصلاةٍ غير الصلاة التي اجت مع على الائتمام بالإمام فيها في موضع الائتمام به , وقولهُ(ُوذلكُفيُصلاةُالصبحُفيُ الركعتينُاللتينُقبلُالصلاةُ) ي ريد أأنَ الصلاةأ الجتمعأ لها والتي خرج النّبيُّ ﷺ إمليها هي صلاة الصبحم , وأأنَ إمنكارأه ﷺ على كلِّ مأن قامأ لي صليِّ الركعتين قبلها . انتهى .
عدد الصفحات ٨٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ86 ُ كتاب صلاة ال ماعة بابُ:ُماُجاء ُُفيُالع ُت ُم ُةُُِوالص ُ ب ُحُُِ 5- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن حأ ر ملةأ الأ سلميِّ عن سعيد بن السيّب , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : بينّنّا وبين النّافقين ش هود العشاءم والصُّ بح. لا يستطيعونّأ ما , أأ و نحو هذا. ( ) - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حأ ث مة, أأ نَ ع مر بن الخطَ اب فأ قأ دأ س ليمانأ بنأ أبي حأ ث مة في صلاة الصُّ بح. وأنَ ع مر بن الخطَ اب غدا إلى السُّ وق. ومسكن س ليمان بين السُّ وق والسجدم النَّ بويِّ , فمرَ على الشِّ فاء أ مِّ س ليمان , فقال لها : لمأ أأ رأ سليمانأ في الصُّ بح , فقالت : إم نَ ه باتأ ي صليِّ فغلبت ه عينّأ اه. _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"ش عب الإيمان " (211 )من طريق القعنّبي وابنم ب كير عن مالك . ورواه الخلال في "كتاب السُّنّة " (111 )من طريق وكيع عن ابن حأر ملةأ به . وأأخرجه الشافعيُّ في "السنّد" (11 )ومن طريقه البيهقي"السنّن الكبرى" (4/11 )عن مالك عن ابنم حرملة به . دون ذمك ر سعيد بن السيب. قال أبو عمر في "التمهيد" (5/ : )ولمأ يخ تلف عن مالك في إسنّاد هذا الحديث وإرسالمه , ولا يح فظ هذا اللفظ عن النّبيِّ ﷺ م سنّداً . ومعنّاه محأفوظ من وجوهٍ ثابتةٍ . انتهى. قلت : أخرج البخاري في "صحيحه" (1 1 )ومسلم(11 )عن أبي هريرة رفعأه" أثقل صلاة على النّافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر , ولو يعلمونأ ما فيها لأتوهما ولو حأب واً ... الحديث."
عدد الصفحات ٨٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ87 فقال ع مر : لأأ ن أأ شهد صلاةأ الصُّ بحم في الجأ ماعة . أأ حبُّ إليَ من أأ ن أأ قومأ لأ يلةً .( ) بابُ:ُإُِعادةُُِالص ُ لاةُُِمعُالإُِمامُُِ - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ رج لاً سأأ لأ عبدأ الله بن عمر فقال : إم نيِّ أ صليِّ في بيتي ث مَ أ درك الصَ لاة مع الإمام , أأ فأ صليِّ معه؟ فقال له عبد الله بن ع مر : نعم. فقال الرَ جل : أأ يّتأ هما أأ جعل صلاتِ؟ فقال له ابن عمر : أأ وأ ذلك إليك.؟! إنَ ما ذلك إلى الله , يَعل أأ يَ تأ هما شاء.( ) 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : مأ ن صلىَ الغربأ أو الصُّ بحأ , ثمَ أأ دركأ ه ما مع الإمامم . فلا يأ عد لهما. ( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"الشُّعب " (222 )وابن عساكر( /2 )من طريق مالك به. ولهذه القصة طرقٌ أ خرى . أأخرجها ابن عساكر في "تاريخه" ( /2 )وعبد الرزاق (5 ) وابن أبي شيبة( /444 .) ( ) أخرجه ابن النّذر"الوسط" ( ) والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /45 )و"العرفة" (52 )من طريق مالك به. (4) أخرجه الشافعيفي "السنّد" (455 )ومن طريقه البيهقي"العرفة" ( /41 )أخبرنا مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (4141 )واللفظ له , والطحاوي ( /411 )وابن أبي شيبة "الصنّف" ( /22 )من ط رقٍ عن نافع , أأنَ ابنأ ع مر قال : إن كنّتأ قد صليتأ في أأهلك , ثمَ أأدركتأ الصلاةأ في السجد مع الإمام , فصلِّ معه , غير صلاة الصُّبح . وصلاة الغرب - التي ي قال لها صلاة العشاء - فإنَّما لا ت صلَيان مأرَتين . قلت : وقول ابن عمر (فإنَّما لا ت صلَيان مأرَت ) ي عارضه ما أخرجه أأصحاب السنّن وأحمد عن =
عدد الصفحات ٨٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ88 بابُ:ُالع ُملُُِفيُصلاةُُِالج ُماعةُُِ 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ أأ نَ ه قال : قمت وراءأ عبدم الله بنم ع مر في صلاةٍ من الصَ لوات , وليس معه أأ حدٌ غيري , فخالفأ عبد الله بيدم ه . فجأ عأ لأ نّي حم ذاءأ ه عن يأ مينّم ه.( ) بابُ:ُف ُض ُ لُُِصلاةُُِالقائمُُِعلىُص ُ لاةُُِالق ُاعدُُِ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن عبدم الله بن عأ مرو بنم العاصم , أأ نَ ه قال : لأ ـماَ قأ دم منّا الدينّةأ نالأ نّأ ا وباءٌ من وع كم ها شديدٌ , فخرجأ رسول الله ﷺ على النَّ اس وهم ي صلُّ ون في س ب حتم هم قعوداً , فقال رسول الله ﷺ : صلاة القاعدم مثل نصفم صلاةم القائمم ( ). ___________________ يزيد بن السود"شهدت مع النّبيِّ ﷺ حجَته فصلَيت معه الصُّبح . فلَما قضىأ صلاتأه إذا برجلين لم ي صلِّيا معه . قال : ما منّعكما أأن ت صلِّيا معنّا؟ قالا : صلَينّا في رحالنّا , قال : فلا تفعلا . إذا صألَيت ما في رحالمكما , ثمَ أأتأي ت ما مسجداً فصلِّيا معهم فإنَّا لكما نافلةٌ .". وكذا عموم الآحاديث الآمرة بإعادة الصلاة دون تصيصٍ . عنّد مسلم وغيره. ( ) وإسنّاد ه صحيحٌ . وأخرج عبد الرزاق (4211 )عن ابن ج ريج , قال : أأخبرني نافعٌ مولى ابن عمر , أأنَه قام وحدأه إلى يأسارم ابنم عمر . فجرَ بيمينّمه حتى جرَه إلى شقِّه اليمن . ( ) أخرجه أبو أحمد الحاكم في "عوالي مالك" (11 )من طريق مالك به. والزُّهري لمأ يسمع من عبد الله بن عمرو .وقد اخت لف فيه على الزُّهري اختلافاً كثيراً . بيَنّه النّسائي في "الكبرى" =
عدد الصفحات ٨٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ89 بابُ:ُالص ُ لاةُُِالو ُس ُط ُىُ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن عأمرو بن رافعٍ , أأ نَ ه قال : كنّت أأ كتب م صحفاً لحفصة أ مِّ الؤمنّين , فقالت : إذا بلغتأ هذه الآية فآذنيِّ {حافظوا على الصَ لوات والصَ لاة الوس طأ ى وق وم وا للهم قانتم ين} فلماَ بلغت ها آذنت ها , فأأ م لأ ت عليَ : حافظوا على الصَ لوات والصَ لاة الوسطى . وصلاة العص . وق وم وا للهم قانتين.( ) ___________________ قال أبو عمر"التمهيد" ( /31 : )هكذا روى هذا الحديثأ عن مالكٍ جماعة الرُّواة فيما علم ت بهذا الإسنّاد م رسلاً . ثم ذكرأ ابن عبد البر الاضطرابأ فيه عن الزُّهري بأأسانيده . فراجمع ه والحديث في "صحيح مسلم" بسياق آخر دونُقولهُ(ُلم اُقدمناُالمدينة...ُإلىُقولهُقعوداًُ). فأخرجه برقم (231 )من طريق هلال بن يساف عن أأبي يحيى عن عبد الله بن عمرو, قال : ح دِّثت أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : صلاة الرجلم قاعداً نصف الصلاة , قال : فأأتيت ه فوجد ت ه ي صليِّ جالساً . فوضعت يدمي على رأ سه , فقال : مالكأ يا عبدأ الله بنأ عمرو؟ . قلت : ح دِّثت يا رسولأ الله . أأنَك قلتأ : صلاة الرجلم قاعداً على نصفم الصلاة . وأنت ت صليِّ قاعداً , قال : أأجأل , ولكنِّّي لست كأأحأدٍ منّكم . قولهُ:ُ(ُوع كِهاُ) قال أبو عمر في "التمهيد" ( /1 : )أأمَا الوع ك . فقال أهل اللغة : لا يكون إلاَ من الح مَى دون سائر المراض , وأأمَا الس بحة فهي النّافلة من الصلاة .ُوقدُقيل : إنَ كلَ صلاةٍ س بحة . والأوَل أأصحُّ , ويشهد لصحَته حديث ابن شهاب في هذا الباب , لأنه لا وجه له إلاَ النّافلة . والله أعلم. قولهُ:ُ(ُالس بحةُ ) بضمِّ السِّين . وس كون الباء . والحديث مح مولٌ على من كان قادراً على القيام , ولا يشقُّ عليه كالرضم القليل , أمَا من كان غيرأ قادرٍ لشدَة الرضم فله أأجر ه كاملاً . والله أعلم. ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/21 )و"شرح العاني" ( /2 )وابن أبي داود =
عدد الصفحات ٨٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ91 بابُ:ُالر ُخصةُُِفيُالص ُ لاةُُِفيُالث ُوبُُِالواحدُُِ 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيَ ب أنّه قال : س ئل أأ بو هريرة . هل ي صليِّ الرَ ج ل في ثوبٍ واحدٍ ؟ فقال : نعم . فقيلأ له : هل تفعل أأ نت ذلك؟ فقال : نعم . إم نيِّ لأ صليِّ في ثوبٍ واحدٍ . وإم نَ ثيابي لأ على الم ش جأ ب ( ). بابُ:ُالر ُخصةُُِفيُص ُ لاةُُِالمرأ ُةُُِفيُالدُِّرعُُِوالخ ُمارُُِ 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن الثِّ قة عنّده عن ب كير بن عبد الله بن الأ شجِّ عن ___________________ في"الصاحف" (51 )والقاسم بن س لام في "فضائل القرآن " (32 )والبيهقي"الكبرى" ( /31 )من طريق مالك به. ورواه أبو يعلى (2 1 )وابن حبان(14 4 )والبيهقي( /31 )والطحاوي(1/21 )من طريق ابن إسحاق قال : حدثنّي أبو جعفر محمد بن علي ونافعٌ مولى ابنم عمر , أنَ عمرو بنأ نافع مولى ع مر بن الخطاب حدَثهما . فذكره . وفيه قالت حفصة : كما حفظت ها من رسولم الله ﷺ. فصَحت برفعمه . قال الهيثمي في "الجمع" (1/415 : )رواه أبو يع. ورجاله ثقات. وفي "صحيح مسلم" ( / ) عن أأبي يونس مولى عائشة أ مِّ الؤمنّين , قال : أأمأرت نّي عائشة , فذكر نحوأه مرف وعاً . ( ) أخرجه ابن النّذر في "الوسط" (44 2 )من طريق القعنّبي عن مالك به. وإسنّاده صحيح على شرط الشيخين. قولهُ :ُ( المِشجبُ ) قال الحافظ في "الفتح" ( /312 : )بكسر اليم وسكون العجمة وفتح الجيم بعدها موحدة , هو عيدان ت ضم رءوسها , وي فرَج بين قوائمها ت وض ع عليها الثياب وغيرها , وقال ابن سيده : المشجب والشجاب خشأبأاتٌ ثلاث ي علِّق عليها الراعي دلوأه وسقاءأه , وي قال في الثل " فلانٌ كالمشجب من حيث قصد تأه وجد تأه " . انتهى كلامه.
عدد الصفحات ٩٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ91 بسر بن سعيدٍ عن ع بيد الله بن الأ سود الخأ ولانيِّ - وكان في حم ج ر ميمونةأ زوجم النَّ بيِّ ﷺ - أأ نَ مأ يمونةأ كانت ت صليِّ في الدِّ رع والخمارم ليس عليها إزارٌ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة( /1 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /445 )عن مالك به. ورواه ابن سعد (2/ 41 )من طريق مُرمة , وابن النّذر (41 )من طريق عمرو بن الحارث , والبيهقي ( /445 )من طريق ابنم لهيعة , والحارث بن أسامة في "م سنّده" (41 )من طريق الليث بن سعد كلهم عن ب كير بن عبد الله به. قال الحافظ في "الطالب" ( /341 : )صحيحٌ موقوفٌ . وجزم ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /11 )بأنَ الثقةأ الذي رواه عنّه مالكٌ هو الليث بن سعد . قولهُ:ُ(ُالدرعُ) هو القميص . والسابغ هو الساتر . وقولهُ:ُ(ُالخمارُ) بمعجمة بمزمنأة كمتابٍ ثوبٌ ت غطِّي به الرأأة رأ سأها , وجمأع ه خم ر كك ت ب .قاله الزرقاني ( /311. )ُ قال ابن رجب الحنّبلي في "الفتح" (4/11 : )وأمَا( الإزار ) : فاخت لمف في تفسيرمه . ُ فقالتُطائفة : هو مثل إزار الرجل الذي يأتزمر به في وسطه , وهذا قول إسحاق . نقألأه عنّه حربٌ , وهو ظاهر كلام أأحمد أيضاً . وقال إسحاق : إن تسرولت بدل الإزار جاز , وإن لم تتَزر بل ال تأحأفأت بممل حأفةٍ فوق درعمها بدلأ الإزارم جاز . وروى الفضل بن د كين في "كتاب الصلاة" : ثنّا أبو هلال عن محمد بن سيرين , قال : كانوا يأس تحب ون أن ت صليِّ الرأة في درعٍ وخمارٍ وحقوٍ . ُوالقولُالثاني : أنَ الراد بالإزار : الجلباب , وهو الملحفة السَابغة التي ي غطى بها الرأس والثياب , وهذا قول الشافعي وأصحابنّا. انتهى بتجوّز .
عدد الصفحات ٩١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ92 ُ كتاب قصر الصلاة في السفر بابُ:ُالجمعُبينُالص ُ لاتينُُِفيُالح ُض ُِ ُوالس ُف ُرُُِ 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن داود بن الح صين عن الأ ع رج , أأ نَ رسولأ الله ﷺ كان يَأ مع بين الظُّ هرم والعصم في سفرم ه إلى تبوك. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الجوهري "مسنّد الوطأ " (4 1 )من طريق أبي مصعب , وأبو عمر في "التمهيد" ( /442 )من طريق إسماعيل بنم داود الخرا , وابن عدي في "الكامل" (4/1 )منطريق محمد بن خالد بن عأثمة كلهم عن مالك عن داود عن الأعرج عن أبي هريرة . م تصلاً . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /442 : )وهذا الحديث رواه هكذا جماعةٌ من أأصحاب مالك م رسلاً , إلاَ أأبا الصعب في غير الوطأ ومحمد بن البارك الصوري ومحمد بن خالد بن عثمة وم ط رِّف والح نّينّي وإسماعيل بن داود المخراقي فإنّم , قالوا : عن مالك عن داود بن الحصين عن العرج عن أبي هريرة مسنّداً . ثم رواه م سنّدا من طريق هؤلاء جميعاً . ثم قال : وأصحاب مالك جميعاً على إرساله عن العرج , وحدَثنّا خلف بن قاسم حدثنّا الحسن بن رشيق حدثنّا محم د بن زريق بن جامع حدثنّا أبو مصعب حدثنّا مالك عن داوود بن الحصين عن العرج , قال : كان رسول الله ﷺ .." هكذا حدَثنّا به في الوطأ أأبو م صعب عنّه م رسلٌ , وكذلك هو عنّه في الوطأ مرسلٌ . وذكر أحمد بن خالد : أنَ يحيى بن يحيى روى هذا الحديث عن مالك عن داود بن ا لحصين عن العرج عن أبي هريرة , أنَ رسولأ الله ﷺ م سنّداً . قال : وأصحاب مالكٍ جميعاً على إرساله عن العرج في نسخة يحيى وروايته , وقد ي مكن أن يكونأ ابن وضاح طأرأحأ أأبا هريرة من روايته عن يحيى , لنَه رأى ابنأ القاسم وغيرأه من انتهت إليه روايته عن مالك في الوطأ أرسلأ الحديثأ . فظنَ أنَ رواية يحيى غلطٌ لمأ ي تابع عليه , فرمأى أأبا هريرة , وأأرسلأ الحديثأ . فإن كان فعألأ هذا ففيه ما لا يخأفأى على ذي ل بٍ , وقد كان له على يحيى تأس وُّرٌ في الوطأ في =
عدد الصفحات ٩٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ93 45- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان إذا جمعأ ال مراء بين الغرب والعشاء في الطرم جمأ عأ معهم ( ). بابُ:ُقص ُ ُالص ُ لاةُُِفيُالس ُف ُرُُِ 4 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال لسالمم بنم عبد الله : ما أأ شدَ ما رأ يتأ أأ باك أأ خَ ر الغربأ في السَ فر؟ فقال سالمٌ : غربتم الشَ مس ونحن بذاتم ___________________ بعضمه , فيمكن أن يكون هذا من ذلك إن صحَ أنَ رواي ة يحيى لهذا الحديث على الإسنّاد والاتِّصال , وإلاَ فقول أأحمدأ وهمٌ منّه , وما أأدري كيف هذا؟ إلاَ أأنَ روايتأنّا لهذا الحديثم في الوطأ عن يحيى م رسلاً . قال : كان يحيى قد أأسنّدأه كما ذكره أحمد بن خالد , فقد تابعأه محمد بن البارك الصوري وأبو الصعب في غير الوطأ والح نّينّي ومحمد بن خالد بن عثمة وإسماعيل بن داود المخراقي ومأن ذكرنا معهم , وقد تأمَلت روايةأ يحيى فيما أأرسل من الحديث ووصل في الوطأ . فرأأيتها أأشدَ موافقةً لرواية أبي مصعب في "الوطأ" كلِّه من غيره , وما رأأيت في روايةٍ في الوطأ أأكثرأ اتفاقاً منّها. انتهى كلامه. انظر علل الدارقطنّي ( رقم 5 5.) ُوالحديثُمحفوظٌُ .ُأ خرجهُم سلمٌُفيُ "صحيحه"ُ(ُ355ُ)ُوأصحاب ُالس ننُالأ ربعةُمنُحديثُِم عاذُ ُمثلهُ.ُوزادُ"المغربُوالعشاء". ( ) أخرجه عبد الرزاق ( /111 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 12 )و"العرفة" ( /314 )من طريق يحيى بن ب كير كلاهما (عبد الرزاق وابن ب كير) عن مالكٍ به . وهذا إسنّاد ه صحيحٌ . ولعبد الرزاق (333 )عن مأعمر عن أيوب عن نافع , أنَ أأهلأ الدينّة كانوا يَأمعون بين الغرب والعشاء في الليلة الطيرة , فيصليِّ معهم ابن عمر لا يأعيب ذلك عل يهم.
عدد الصفحات ٩٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ94 الجي شم , فصلىَ الغربأ بالعأ قيق.( ) بابُ:ُماُيب ُ ُفيهُق ُص ُ ُالص ُ لاةُُِ 4 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أنّ عبدأ الله بنأ ع مر كان إذا خرج حاجَ اً أو م عتمراً قصأ الصَ لاة بذي الح ليفة.( ) 44- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالم بن عبد الله عن أأ بيه , أأ نَ ه ركب إلى رم ي مٍ , فقأ صأأ الصَ لاةأ في مأ سيرم ه ذلك. قال مالك : وذلك نحوٌ من أربعة ب ر دٍ .( ) 43- حدَث ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن سالم بن عبد الله , أأ نَ عبد الله بن عمر _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"الكبرى" (4/ 11 )و"العرفة" ( /315 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (5 ,334 )عن الثوري عن يحيى بن سعيد قال: قلت لسالم : ما أأبعدأ ما أخَر ابن عمر الغربأ؟ قال : ممن ذاتم الجيش إلى ذات السُّفوق . وبينّهما ثمانية أميال". وقع في الوضع الأوَل عنّد عبد الرزاق ( العفوق ) والظاهر أأنّا تصحيفٌ . الله أعلم. قال أبو عبيد كما في "فتح الباري" ( /34 : )ذات الجيش من الدينّة على بريد , قال : وبينّها وبين العقيق سبعة أميال , والعقيق من طريق مكة . انتهى. ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (2/ 14 )وعبد الرزاق ( /145 )والبيهقي"العرفة" ( /345 ) من طريق مالك به. (4) أخرجه الشافعي (1 1 )وعبد الرزاق ( /1 1 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 41 )و "الصغرى" ( /3 )و"العرفة" ( /3 1 )من طريق مالك به. زاد عبد الرزاق : وهي ( أي : ريم ) مسيرة ثلاثين ميلاً .
عدد الصفحات ٩٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ95 ركب إلى ذات النُّّ ص ب , فقأ صأأ الصّلا ة في مأ سيرم ه ذلك. قال مالك : وبين ذات النُّّ ص ب والدينّة أأ ربعة بردٍ ( ). 41- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن ابنم ع مر , أأ نَ ه كان ي سافر إلى خأ ي بر فيأ قص م الصَ لاةأ . ( ) 41- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالمم بنم عبد الله , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان يأ قص الصَ لاةأ في مأ سيرم ه اليومأ التَ امَ .( ) 42- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ ه كان ي سافر مع ابنم ع مر البريدأ فلا _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (1 2 )و"الم" ( /24 )وابن النّذر "الوسط" (15 ) والبيهقي"الكبرى" (4/ 41 )و"العرفة" ( /3 1 )و"السنّن الصغرى " ( /3 )من ط رقٍ عن مالك به . قولهُ :ُ(ُ الن ص بُ ) بضم النّون والصاد الهملة وآخره باء بواحدة . قاله عياض في "الشارق" ( /1 .) وقولهُ:ُ(ُب ردُ) جمع بريد . والبريد أربعة فراسخ , والفرسخ ثلاثة أميال , فالسافة ثمانية وخمسون ميلا. ( ) أخرجه عبد الرزاق (3 13 )ومن طريقه البيهقي(4/ 41 )عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (345 .)ومن طريقه ابن النّذر(2 )عن ابن ج ريج عن نافع به . نحوه. (4) أخرجه ابن النّذر(14 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 41 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (3455 )والطبرا"مسنّد الشاميين" (4 25 )من ط رقٍ عن الزُّهري عن سالم به. وأخرجه ابن أبي شيبة ( /5 )من طريق هشام بن الغاز عن نافع به.
عدد الصفحات ٩٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ96 يأقص م الصَ لاةأ .( ) بابُ:ُصلاةُالم ُسافرُُِماُلَ ُ ُي ُ مع ُُم ُك ُثاًُُ 42- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالم بن عبد الله , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان يقول : أ صليِّ صلاةأ ال سافرأ ما لمأ أ جمع م كثاً , وإن حبأ سأ نّي ذلك اث نّأ تأ ي عأ شةأ ليلةً . ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي(1 2 )وعبد الرزاق(3 11 )والبيهقي" الكبرى" (4/ 42 )و"العرفة " ( /3 1 )من طريق مالك به. ُُُقولهُ:ُ(ُالبريدُ) عنّد الفقهاء أربعة فراسخ , والفرسخ ثلاثة أميال. وجمعها بعضهم بأبيات فقال: ُإنَ البريـدأ ممن الفراسـخم أأربـع ** ولفرسخٍ فثلاث أأميالٍ ضعوا واليل أألفٌ أي : من الباعاتم ق ل ** والبــاع أأربــع أأذر عٍ فتأتبعوا وقد تقدَم ضبط وتحرير كل مةم فرسخ من كلام الحافظ ابن حجر . انظر رقم ( ) . قال الحافظ العسقلاني في "الفتح" ( /112 : )بعد أن ذكأرأ بعضأ الآثار عن ابن عمر قال : وقدُ اختلف عن ابن عمر في تحديد ذلك اختلافاً غير ما ذ كر , فروى عبد الرزاق عن ابن ج ريج أخبرني نافع , أنَ ابن عمر كان أأدن ى ما يقص الصلاةأ فيه مالٌ له بخيبر . وبين الدينّة وخيبر ستة وتسعون ميلاً . وروى وكيعٌ من وجهٍ آخر عن ابنم ع مر , أأنه قال : يأقص من الدينّة إلى السُّويداء . وبينّهما اثنّان وسبعون ميلاً . وروى ابن أبي شيبة عن وكيع عن ممسعر عن مح ارب سمعت ابنأ عمر يقول : إمنيّ ل سافر الساعةأ من النَّهار فأأقص . وقال الثوريُّ : سمعت جبألأةأ بنأ س حيم عن ابن ع مر يقول : لو خرجت ميلاً قصت الصلاةأ . إسنّاد كلي منّهما صحيحٌ . وهذه أأقوالٌ م غايرةٌ جداً . فالله أعلم . انتهى كلام ابن حجر . ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الك برى" (4/ 1 )من طريق ابن ب ك , وفي "السنّن الصغرى " =
عدد الصفحات ٩٦