زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ65 ُ كتاب الس هو بابُ:ُالع ُملُُِفيُالس ُهوُ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ أأ نَ ه بلأ غأ ه , أأ نَ رسولأ الله ﷺ , قال : إم نيَ لأأ نسى , أأ و أ نسَ ى لأ س نَ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن الصلاح"وصل بلاغات مالك" رقم ( ) من طريق أأبي مصعب عن مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" (3/421 : )أمَا هذا الحديث بهذا اللفظ فلا أأعلأم ه ي روى عن النّبي ﷺ بوجهٍ من الوجوه م سنّداً ولا مأقطوعاً من غير هذا الوجه. والله أعلم , وهو أأحد الأحاديث الأربعة في الوطأ التي لا ت وجد في غيره م سنّدة ولا م رسلة. والله أعلم. ومعنّاه صحيحٌ في الصول , وقد مضت آثارٌ في باب نومه عن الصلاة تدلُّ على هذا العنّى نحو قول ﷺ : إنَ اللهأ قبضأ أأرواحنّا لتكون سنّةً لن بعدكم , وقال ﷺ : إنما أأنا بشٌ أأنسى كما تنّسون , وثبتأ ﷺ م علِّماً فما سنَ لنّا اتبعنّاه , وقد بلَغ ما أ مر به , ولم يأتوفَاه الله حتى أأكمل دينّأه س نّنّاً وفرائض والحمد لله ." انتهى كلام أبي عمر . وقال الحافظ في "الفتح" (3/ 13 : )حديث" إنيّ لا أأنسى " لا أأصلأ له , فإنَه من بلاغات مالك التي لمأ توجد م وصولة بعد البحث الشَديد . انتهى. قال الحافظ ابن رجب في "فتح الباري " (3/ 15 : )وقد قيل: إنَ هذا لم ي عرف له إسنّادٌ بالكلية . ولكن في "تاريخ الفضل بن غسان الغلابي" : حدثنّا سعيد بن عامر, قال: سمعت عبد الله بن البارك قال: قالت عائشة : قال رسول الله ﷺ : إنما أأنسى , أو أأسهو لأس نَ . انتهى . قولهُ:ُ(ُإنيُلأ نسىُأوُأ نس ىُلأ س ن ُ ) قال عياض في "الشارق" ( /32 : )كذا جاء هذان اللفظان فيها . الثاني على ما لم ي سمَ ف اعله م شدَد السين , قيل : يح تمل أن يكونأ شكَاً من الراوي في أحد اللفظين , أو =
عدد الصفحات ٦٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ66 ___________________ يكون اللفظ كلمةً من كلامم النّبي ﷺ . أي : أأنسى من قمبل نفس وسهوي , أأو قد ي نّسينّي الله ذلك , ويأغلبنّي عليه . وقد رواه بعض الحدِّثين " لا أأنسى , ولكن أأنسى لأسنَ " وقد يكون أأنسى هذا بالفتح . أي : أترك , ونأس بمعنّى تركأ . معلومٌ مشهورٌ في اللُّغة , ومنّه { نس وا اللهأ فنّسيأهم } أي: تركوا أأمرأه فتركهم من رحمتمه , ويكون العنّى ما تركت ه قصداً إنَ تركأه لا يضُّ أأو أأن ساه من الله فأأرى سنّةأ حكمتمه , وفي ليلة القدر "أأيقظأنّي بعض أأهلي فنّسيت ها " , وي روى فنّ سِّيتها على مالم ي سمَ فاعل ه . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ٦٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ67 ُ كتاب ُ ال ُ معة بابُ:ُالع ُملُُِفيُغ ُسلُُِيوم ُُالج ُم ُعةُ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن سعيد بن أبي سعيدٍ القبر يِّ عن أأ بي ه ريرة , أأ نَ ه كان يقول : غ سل يومم الج معة واجبٌ على كلِّ مح تلم مٍ كغ سلم الجنّأ ابة. ( )ُ _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (1451 )وابن النّذر"الوسط" (212 )وابن الظفر البزاز في "غرائب حديث مالك" رقم (24 – 23 )من ط رقٍ عن مالك به . ور وي مرفوعاً من طريق مالك , ور وي عنّه عن سعيد عن أأبيه عن أبي هريرة . قال الدارقطنّي في "العلل" (525 : )الصحيح قول أصحابم الوطأ القعنّبي ومأن تابعه القبر ي عن أبي هريرة موقوفاً . انتهى. ُقلت : والحديث في صحيح البخاري ( /1 )ومسلم(4/4 )عن أبي سعيد مثله مرفوعاً. دون قوله : كغ سل الجنّابة. ُوللبخاري (23 )ومسلم(215 )والربعة إلاَ ابن ماجه عن أبي هريرة رفأعأه : مأن اغتسلأ يومأ الجمعةم غ سلأ الجنّابةم ثم راحأ فكأأنَما قرَب بدنةً ... الحديث . قال أبو ع مر في "التمهيد" (5/21 : )قولهُ(ُكغ سلُالجنابةُ) أأرادأ به الهيئةأ والحا لأ والكيفيةأ . فمن هذا الوجهم وقعأ التشبيه بغ سل الجنّابة . لا من جهةم الو جوب فافهم . انتهى وقال ابن حجر في "الفتح" ( /441 : )قولهُ(ُغ سل ُالج نابةُِ ) بالنّصب على أأنَه نعتٌ لصدرٍ محذوفٍ . أي : غ سلاً كغ سل الجنّابة , وهو كقوله تعالى { وهي تمأرُّ مرَ السح اب } وفي رواية عبد الرزاق " فاغتسل أأحد كم كما يأغتسل من الجنّابة ". انتهى.
عدد الصفحات ٦٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ68 بابُ:ُماُجاءُفيُالإنصاتُُِيوم ُُالج ُمعةُوالإمامُيُطب ُ 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن ثأ علبةأ بنم أأ بي مالكٍ الق رظيِّ , أأ نَ ه أأ خبرأ ه أأ نَّ م كانوا في زمانم ع مر بن الخطَ اب ي صلُّ ون يوم الجمعةم حتَ ى يخرجأ ع مر , فإذا خرج ع مر وجلسأ على النّبر , وأأ ذَ ن الؤذِّ ن , قال ثعلبة : جأ لس نّا نأ تأ حدَ ث , فإذا سكتأ الؤذِّ ن وقام ع مر يخأ ط ب . أأ ن صت نّا فلم يأ تكلَ م منَّ ا أأ حدٌ . ( ) قال ابن شمهابٍ : فخروج الإمامم يقطع الصَ لاةأ , وكلام ه يأ قطأ ع الكلامأ . 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي النَّض مولى ع مر بن ع بيد الله عن مالك بن أبي عامرٍ , أنَ عثمان بن عفَ ان كان يقول في خطبته - قلَ ما يأ دأ ع ذلك إذا خطبأ - : إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة فاس تأ مم عوا وأأ نصت وا , فإنَ للم نّصم ت الذي لا يأ سمع من الحظِّ مثل ما للم نّصم ت السَ امع , فإذا قامتم الصَ لاة فاعدم ل وا الصُّ فوف , وحاذوا بالنّاكم بم , فإم نَ اعتدالأ الصُّ فوف مم ن تمأ ام الصَ لاة. ثمَ لا يكبرِّ حتَ ى يأ تيأ ه رجالٌ قد وكَ لهم بتسوية الصُّ فوف . في خبرونأ ه أن قد _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "مسنّده" (14 )وابن النّذر "الوسط" (242 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (1/ 4 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 1 )و"العرفة" ( /322 )من ط رقٍ عن مالك به. ورواه الشافعي (13 )ومن طريقه البيهقي"السنّن" (4/ 1 )عن ابن أبي ذئب عن الزهري به. تنبيه : وقع في بعض النّسخ ( الؤذِّن ون ) بالجمع في كملا الوضعين , وما أثبتُّه هو الوافق لرواية أبي مصعب ومحمد بن الحسن الشيباني . ومأن أخرجه .
عدد الصفحات ٦٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ69 استوت . في كبرِّ .( ) 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر رأأ ى رج لأ ين يأ تحدَ ثان - والإمام يخطب يومأ الج معة - فحصأ بأ هما أأ نم اصم تا.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيمن ُُأ ُد ُرك ُُركعةًُُيوم ُُالج ُم ُعةُ 55- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ه كان يقول : مأ ن أأ دركأ مم ن صلاة الجمعة ركعةً فليصلِّ إليها أ خرى. قال ابن شمهابٍ : وهي السُّ نَّ ة ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (351 )وعبد الرزاق "الصنّف" (1424 )وابن النّذر (2 ) والبيهقي"السنّن الكبرى" (4/ 5 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (33 )عن هشام, وابن خزيمة في "حديث إسماعيل بن جعفر" (311 )عن أبي س هيل كلاهما عن مالكم بنم أبي عامر به . وأخرجه عبد الرزاق (334 )من وجهٍ آخرعن عثمان به باختصار. وأخرجه عبد الرزاق (22 )عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم, أنَ النّبيَ ﷺ قال : للم نّصمت الذي لا يأسمع كأأجر ال نّصت الذي يأسمع . وإسنّاد ه م عضل . وعبد الرحمن ضعيفٌ . ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنَّف" (13 2 )عن مالك به. وأخرجه ابن النّذر في "الوسط" (2 )وعبد الرزاق(13 1 )من طريق أيوب عن نافع به. وإسنّاده صحيح . (4) أخرجه البخاري"القراءة خلف الإمام" رقم (41 )عن عبد الله بن يوسف عن مالك به. وقول التابعيِّ ممن السُّنّة ممن قبيل ال رسل , ولذا أ وردت ه هنّا. ور وي من طريق الزُّهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعاً . ور وي عنّه عن أبي سلمة وابن السيب عن =
عدد الصفحات ٦٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ71 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالس ُع ُيُيوم ُُالج ُم ُعةُ 5 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ , أنّه سأأ لأ ابنأ شمهابٍ عن قولم اللهم عزَ وجلَ {يا أأ يُّّ ا الذين آمنّوا إذا ن ودي للصَ لاةم مم ن يومم الج معة فاسعأ وا إلى ذكرم الله}[الجمعة1.] فقال ابن شمهابٍ : كان ع مر بن الخطَ اب يقرؤ ها , إذا ن ودي للصَ لاة مم ن يأ وم ___________________ أبي هريرة مرفوعاً أيضاً. وهو خطأ في السنّد والتن. والحفوظ في الحديث دون ذمكر الج معة . وإنّما قاله (أأي الج معة) الزُّهري استنّباطاً . فأخرج ابن خزيمة (231 )وأبو عوانة"صحيحه" (2 )من طريق الوليدم بنم م سلم عن الأوزاعي عن الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً : "مأن أدرك من الصلاة ركعةً فقد أأدرك الصلاة ". قال الزُّهري : فنّرى أنَ صلاة الج معة من ذلك . فإن أأدرك منّها ركعةً فليصلِّ إليها أ خرى ". وقد أخرج البخاري في "الصحيح" (111 )ومسلمٌ(152 )الرفوعأ منّه من طريق مالك وغيره عن الزُّهري به . دون قول الزُّهري . انظر . التلخيص ( /35 ) ,والتمهيد( /4 )وعلل الحديث (31 )لابن أبي حاتم , وعلل الدارقطنّي رقم (245 ) ,والتنّقيح( /11 )لابن عبد الهادي. قال ابن تيمية كما في "الفتاوى الكبرى" ( /455 : )الج معة لا ت درك إلاَ بركعةٍ كما أأفتى به أصحاب رسولم الله ﷺ : منّهم ابن عمر وابن مسعود وأنس وغيرهم , ولا ي علم لهم في الصحابة مُ الفٌ , وقد حكى غير واحدٍ أنَ ذلك إجماع الصحابة , والتفريق بين الجمعة والجماعة غير صحيح , ولهذا أأبو حنّيفة طردأ أأصلأه . وسوَى بينّهما , ولكنَ الحاديثأ الثابتةأ وآثارأ الصحابةم ت بطمل ما ذهبأ إلي ه . انتهى. قلت : والقصود بأصل أبي حنّيفة . أأنه يرى أأنَ الجماعة ت درك بإدراكم ج زءٍ منّها , فجعلأ الج معةأ كالجأماعة. والله أعلم .
عدد الصفحات ٧٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ71 الج معة فامض وا إلى ذكر الله. ( ) بابُ:ُاليةةُُِوت ُ طُِّيُالرُِّقابُُِواستقبالُُِالإُِمامُُِيوم ُُالج ُمعةُ 5 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ أنَ عبدأ الله بنأ ع مر , كان لا يروح إلى الجمعة إلاَ ادَ هن وتطيَ ب , إلاَ أن يكونأ حأ رأ اماً . ( ) 54- حدَث ي عن مالكٍ عن عبد الله بن أأ بي بكر بن حزمٍ عمَ ن حدَ ثه عن أأ بي ه ريرة , أأ نَ ه كان يقول : لأ ن ي صليِّ أأ حد كم بظه رم الحرَ ة خيرٌ له من أن يأ قع دأ حتَ ى إذا قامأ الإمام يخطب جاءأ يتخطَ ى رقابأ النَّ اسم يوم الجمعة.( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (411 )وعبد الرزاق "الصنّف" (1432 )وابن النّذر (222 ) والطبري"تفسيره" (4/42 )والبيهقي"الكبرى" (4/ 2 )من ط رقٍ عن الزُّهري عن سالم بن عبد الله بن ع مر عن أأبيه . قال : فذكره. ( ) أخرجه عبد الرزاق (1451 )وابن سعد"الطبقات" (3/ 1 )من طريق مالك به. قولهُ:ُ(ُحراماًُ) أي : مح رمماً بحجٍ أو ع مرةٍ . كما في رواية محمد بن الحسن صريحاً . (4) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى " (4/44 )و"العرفة" ( /1 2 )من طريق القعنّبي وابن ب كير كلاهما عن مالك به . وفي إسنّاده م بهم . وأخرجه عبد الرزاق (1151 )عن رجلٍ, وابن أبي شيبة في "الصنّف" ( /323 )من طريق سفيان الثوري كلاهما عن صالح مولى الت ؤمةأ عن أأبي ه ريرة به . نحوه. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (1151 )عن ابن ع يينّة عن ابنم عجلان عن سعيد القبر ي عن أبي هريرة به. وهذا إسنّادٌ حسنٌ , لكن أأخرجه ابن النّذر في "الوسط" (221 )من طريق سعيدم بن منّصور عن ابن ع يينّة عن عبدم الله بن أبي سعيد القبر ي عن أبيه عن أبي هريرة . =
عدد الصفحات ٧١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ72 بابُ:ُالقُِراءةُُِفيُص ُ لاةُُِالج ُمعةُُِوالاحتباءُُِوم ُنُت ُرك ُهاُمُِنُغيرُع ُذرُ 53- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن صفوان بن سليمٍ . قال مالكٌ : لا أأ دري أأ عنم النَّ بيِّ ﷺ أأ م لا , أأ نَ ه قال : مأ ن تركأ الج معةأ ثلاثأ مرَ اتٍ مم ن غم ير عذرٍ , ولا علةٍ طأ بعأ الله على قلبم ه.( ) ___________________ وعبد ا لله ضعيفٌ . ولعلَ سفيانأ بن ع يينّة رواه على الوجهين جميعاً . ( ) وهذا م رسلٌ . ووصألأه الشافعيُّ في "السنّد" (452 )أخبرنا إبراهيم بن محمَدٍ حدَثنّي صفوان بن س ليمٍ عن إبراهيم بن عبد الله بن مأعبدٍ عن أأبيه عن عكرمة عن ابن عبَاسٍ ,أأنَ النَّبيَ ﷺ قال : مأن تركأ الج معةأ من غير ضرورةٍ ك تبأ م نّافقاً في كتابٍ لا ي محأى ولا ي بدَل " وإبراهيم بن محمَد شيخ الشافعيِّ ضأعيفٌ . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/441 : )هذا الحديث يأستنّد ممن و جوه عن النّبي ﷺ أأحسنّ ها إسنّاداً حديث أبي الجعد الضّمري . انتهى . قلت : وحديث أبي الجعد .أخرجه أحمد(4/3 3 )وأبو داود"السنّن" (51 )والترمذي "الجامع" (155 )وابن ماجه(1 )والنّسائي(4/22 )وغيرهم من ط رقٍ عن محمد بن عمرو بن علقمة عن عبيدة بن سفيان الحضمي عن أأبي الجعد قال : قال رسول الله ﷺ : مأن تركأ الجمعةأ ثلاثأ مرَاتٍ تهاوناً بها طأبعأ الله على قلبمه ". وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ . وللحديث شواهد أ خرى . من حديث جابر عنّد النّسائي , وأبي قتادة عنّد أحمد , وأبي عبسم بنم جبرٍ عنّد أبي نعيم , ومن حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن ز رارةأ عن عمِّه عن ال نّبيِّ ﷺ . أخرجه أبو يعلى , وروات ه ثقاتٌ . وصحَحه ابن النّذر . =
عدد الصفحات ٧٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ73 51- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن جعفرم بن محمَ دٍ عن أأ بيه , أأ نَ رسولأ الله ﷺ خطبأ خ طبتأ ين يومأ الجمعة , وجلسأ بينّهما.( ) ___________________ انظر: التلخيص الحبير ( /1 )رقم(1 5 )والسنّد الجامع(1/32 .) ( ) قال أبو عمر"التمهيد" ( /11 : )هكذا رواه جماعة ر واة الوطأ م رسلاً , وهو يتَصمل من وجوهٍ ثابتةٍ من غير حديث مالك. انتهى . قلت : وصله الشافعيُّ في "السنّد" (21 )والبغوي"شرح السنّة" ( /13 )من طريق إبراهيم بن محمد , والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /14 )من طريق سليمانأ بنم بلال كلاهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر به. ُوالحديثُ.ُأخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(455)ُومسلمُ(051)ُوالأربعةُإلاُالنسائيُمنُطريقُ نافعُعنُابنُعمرُُمثله.ُُ
عدد الصفحات ٧٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ74 ُ كتاب الصلاة في رم ضان بابُ:ُماُجاء ُُفيُقُِيامُُِر ُم ُضانُ 51- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن محمَ د بن يوسف عن السَ ائبم بنم يزيد , أأ نَ ه قال : أأ مرأ عمر بن الخطَ اب أ بيَ بنأ كعبٍ وتميماً الدَ اريَ أأ ن يأ قوما للنَّ اس بإحدأ ى عشةأ ركعةً . قال : وقد كان القارئ يقرأ بالم ئين حتَ ى ك نَّ ا نأ عتمد على العم صِّ مم ن طول القيام , وما ك نَّ ا نأ نّ صف إلاَ في ف روعم الفجرم .( ) _____________________ ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح العاني" ( /14 )وابن شبة "تاريخ الدينّة" ( /2 )والبيهقي في "الكبرى" ( /311 )و"العرفة" ( /451 )من ط رقٍ عن مالك به . بتمامه . وإسنّاد ه صحيحٌ . محمد بن يوسف : هو ابن عبد الله الكمنّدي الأدأني الأعرج . ثقةٌ روى له الشيخان . وأخرجه النّسائي في "الكبرى" (3122 )عن قتيبة عن مالك مُتصاً"أمرأ عمر بن الخطاب أ بيَ كعب وتميماً الداري أن يقوموا للنّاس بإحدى عشة ركعة ". ولم يذكر باقيه . وأخرجه عبد الرزاق (2245 )عن داود بن قيس وغيره , وابن أبي شيبة ( /41 )وابن شبَة ( /2 )من طريق يحيى القطان, وابن خزيمة في "حديث إسماعيل بن جعفر" (432 ) ,ومحمد بن نص الروزي كما في "فتح الباري" (3/ 14 )من طريق محمد بن إسحاق كلهم عن محمد بن يوسف به. ووقع عنّد عبد الرزاق "إحدى وعشين" . وشذَ ابن إسحاق فقال "ثلاث عشة". وأخرجه عبد الرزاق (2244 )من طريق الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذ باب, والفريابي في "كتاب =
عدد الصفحات ٧٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ75 ___________________ الصيام" ( 22 )وابن الجعد "مسنّده" (422 )والبيهقي"الكبرى" ( /3 )من طريق يزيد بن خ صيفة كلاهما عن السائب به . قال يزيد "عشين ركعة". وقال الحارث بن عبد الرحمن "ثلاثة وعشين". وأخرج ابن أبي شيبة (212 )عن يحيى بن سعيد, أنَ ع مر أأمرأ رج لاً ي صليِّ بهم عشين ركعة . وعنّد عبد الرزاق (22 2 )عن يزيد بن خ صيفة عن السائب , أنَ أ بيَاً كان ي وتر بثلاثٍ . وأخرج ابن أبي شيبة (2122 )بسنّدٍ صحيحٍ عن عطاء قال : أأدركت النّاس وهم ي صلُّون ثلاثاً وعشين ركعةً بالوتر .ُ ُقولهُ:ُ(ُبإحد ىُعشرة ُركعةًُ ) جزأم ابن عبد البر في "الاستذكار" ( /11 )بوه مم وغلطم رواية مالك , وأأنَ الصحيحأ ثلاثٌ وعشون وإحدى وعشونأ ركعةً . ُأمَا البيهقي في "السنّن" فقال : وي مكن الجمع بين الروايتين فإنّم كانوا يقومون بإحدى عشة , ثم كانوا يقومون بعشين . ويوترون بثلاث. انتهى . قال ابن حجر في "الفتح" (3/ 14 : )والجمع بين هذه الروايات مكنٌ باختلاف الحوال , ويح تمل : أأنَ ذلك الاختلاف بحسب تطويل القراءة وتفيفها . فحيث ي طيل القراءة تأقلُّ الركعات . وبالعكس . وبذلك جزمأ الداوديُّ وغيره , والعدد الأول موافق لحديث عائشة , والثاني قريبٌ منّه , والاختلاف فيما زاد عن العشين راجعٌ إلى الاختلاف في الوتر , وكأأنَه كان تارةً يوتر بواحدة . وتارة بثلاث. وروى محمد بن نص من طريق داود بن قيس قال : أأدركت النّاس في إمارة أأبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز - يعنّي بالدينّة - يقومون بست وثلاثين ركعة . ويوترون بثلاث" وقال مالك : هو المر القديم عنّدنا . وعن الزعفراني عن الشافعي : رأيت النّاسأ يقومون بالدينّة بتسع وثلاثين وب مكة بثلاث وعشين , وليس في شيء من ذلك ضيق " وعنّه قال : إن أأطالوا القيامأ وأأقلُّوا السجود فحسنٌ , وإن أأكثروا السجودأ وأأخفوا القراءةأ فحسنٌ , والأوَل أحبُّ إلي .. الخ كلام ابن حجر . انظر فتح الباري (3/ 14 )باب فضل من قام برمضان. قولهُ:ُ(ُالمةينُ) هي السُّور التي يزيد عدد آياتها عن مائة آية . انظر ما تقدَم رقم (3.)
عدد الصفحات ٧٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ76 52- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يأ زيدأ بنم ر ومان , أأ نَ ه قال : كان النَّ اس يأ ق ومون في زمانم ع مر بن الخطَ اب في رمضانأ بثلاثٍ وعشين ركعةً . ( ) 52- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن داود بن الح صين , أنّه سمعأ الأ عرجأ يقول : ما أأ دركت النَّ اسأ إلاَ وهم يأ لعنّونأ الكأ فأ رةأ في رمضان. قال : وكان القارئ يأ قرأ سورةأ البقرةم في ثمانم ركعاتٍ , فإذا قامأ بها في اث نّأ تأ ي عشةأ ركعةً , رأأ ى النَّ اس أأ نَ ه قد خأ فَ ف. ( ) 51- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبدم الله بن أبي بكرٍ قال : سمعت أأ بيم يقول : ك نَّ ا نأ نّصف في رمضان فنّأ ستع جم ل الخأ دأ مأ بالطَ عام. مُافةأ الفجرم .( ) _____________________ ( ) أخرجه الفريا"كتاب الصيام" (21 , 25 )والبيهقي"الكبرى" ( /311 )و"العرفة" ( /451 )والصبها"الترغيب والترهيب" (222 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاد ه ضعيفٌ لانقطاعم ه . يزيد بن رومان لمأ ي درك ع مر .ويأشهد له ما تقدَم قبله . ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2243 )والفريا(2 )والبيهقي"السنّن الكبرى " ( /312 )و"الشُّعب " (4 2 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاد ه صحيحٌ . العرج . هو عبد الرحمن بن ه رمز , وقيل : كيسان . الدني مولى ربيعة بن الحارث بن ربيعة , روى عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن بحينّة وابن عباس ومعاوية وغيرهم , وهو ثقةٌ أأخرجأ حديثأه الجماعة . قال ابن يونس وغيره : مات بالإسكنّدريَة سنّة 2 .التهذيب(1/ 15 .) (4) أخرجه الفريا"الصيام" (22 , 22 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /312 )و"ش عب الإيمان" (4 2 )من ط رقٍ عن مالك به . =
عدد الصفحات ٧٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ77 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشامم بن ع روة عن أبيه , أنَ ذأ كوان أبا عأ مرٍو - وكان عبداً لعائشةأ - زوجم النَّبيِّ ﷺ - فأأ عتقأ ت ه عن د برٍ منّها . كان يقوم يأ قرأ لها في رأ مضان. ( ) ___________________ وإسنّاده صحيحٌ. والد عبد الله . هو أبو بكر بن محمد بن عأمرو بن حأز م الأنصاري القاضي , يقال : اسمه أبو بكر . وكنّيت ه أأبو محمد , وقيل : اسمه ك نّيت ه , روى عن ابن عباس وأأبي حأبَة البدري , وأأرسل عن غيرهما ثقةٌ. روى له الجماعة توفي سنّة 55 ,وقيل 2 ,وقيل 5 .قال مالك: لمأ يكن عنّد أأحدٍ بالدينّة من علم القضاءم ما كان عنّد أأبي بكر بن حزم . ( ) أخرجه الفريابي في "الصيام" (12 )والبيهقي"فضائل الوقات" (2 )من طريق مالك به. وتابع مالكاً شعيب بن أبي حمزة عن هشام به . أخرجه البيهقي في "الكبرى" (4/22) ورواه وكيعٌ عن هشام عن ابن أبي م لأي كة , أنَ عائشة , وفيه كان يأؤمُّها في ال صحف . أخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (2 2 )وابن أأبي داود "الصاحف" (121 .) وأخرجه ابن أبي داود(124 )من طريق القاسمم عن عائشة . قال ابن رجب الحنّبلي في"فتح الباري" (1/1 )عن طريق القاسم: وذأكأرأ الإمام أأحمد , أأنَه أصحُّ من حأديث ابن أأبيم م ليكة ؛ لأنَ همشأام بن ع ر وأةأ لمأ يسمع ه من ابن أأبيم م ليكة , إنما بلأغه عأنّه . قأالأ أحمد : حدَثنّا أأبو معاوية عأن همشأام , قأالأ : ن بئت عأن ابن أأبيم مليكة – فذكره. انتهى . قال ابن حجر في " التغليق " ( /3 )بعد ذمكر لط رقمه: وهو أأثأرٌ صحيحٌ . قولهُ:ُ(ُعنُد ب رُ) التدبير هو تعليق العتقم ع لى موتم السيِّد .
عدد الصفحات ٧٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ78 ُ كتاب صلاة الليل بابُ:ُماُجاء ُُفيُص ُ لاةُُِالل ُيلُ - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن إسماعيل بن أأ بي حكيمٍ , أأ نَ ه بلأ غأ ه أأ نَ رسولأ الله ﷺ سمم عأ امرأةً من الليل ت صليِّ فقال : مأ ن هذه؟ فقيل له : هذه الحأ ولاء بنّت ت ويتٍ . لا تنّام الليلأ , فكأ رم ه ذلك رسول الله ﷺ حتَ ى ع رفتم الكأ راهية في وج هم ه , ثمَ قال : إم نَ اللهأ تبارك وتعالى لا يأ ملُّ حتَ ى تمأ لُّ وا , اكلأ ف وا من العملم ما لكم به طاقةٌ . ( ) _____________________ ( ) قال أبو عمر"التمهيد" (1 : )هذا حديثٌ منّقطعٌ من رواية إسماعيل بن أبي حكيم , وقد يتَصمل معنّىً ولفظاً عن النّبيِّ ﷺ من حديث مالكٍ وغيره . من ط رقٍ صحاحٍ ثابتةٍ " انتهى وأوأصألأه الطبراني في "الوسط" (3444 )وأبو بكر الشافعي"الغيلانيَات" (2 2 )وابن عبد ال في "التمهيد" ( /14 )من طريق الضَحَاك بن عثمان عن إسماعيل بن أأبي حأكيم عن القاسمم بنم مح مد عن عائشة. نحوه . وفي إسنّادمه نظرٌ . والحديثُأصل هُفيُصحيحُالبخاريُ(1/13)ُومسلمُ(5/145) من طريق همشام عن أأبيه عن عائشة , قالت : دخلأ عليَ رسول الله ﷺ وعنّدي امرأةٌ من بنّي أأسد , فقال : مأن هذه.؟ فقلت : امرأةٌ لا تنّام الليلأ , فقال : عليكم من العمل .... ". ولمسلم ُ (1054) من طريق الزُّهري عن هشام . أأنَ الحولاءأ بنّتأ ت ويت بن حبيب بن أأسد بن عبد العزى مرَت بها . وعنّدها رسول الله ﷺ , فقلت : هذه الحولاء .. الحديث. قال الحافظ في "الفتح" ( /12 : )فإن قيل: وقع في حديث هشام " دخلأ عليها وهي عنّدها " وفي رواية الزُّهري " أنَ الحولاء مرَت بها " فظاهر ه التَغاي ر . في حتمل : أأن تكونأ الارَة امرأة غيرها من بنّي أأسدٍ أأيضاً , أو أنَ قصَتها تعدَدت . =
عدد الصفحات ٧٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ79 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن أأ بيه , أنَ ع مر بن الخطَ اب كان ي صليِّ من الليل ما شاء الله , حتَ ى إذا كان من آخرم الليل أأ يقظأ أأ هل ه للصَ لاة , يقول لهم : الصَ لاة الصَ لاة , ثمَ يأ تل و هذه الآية {وأأم ر أأ هلأ ك بالصَ لاةم واصطأ بر عليها لا نسأل كأ رزقاً نحن نرز قك والعاقبة للتَ قوى}[طه].( ) ___________________ والجواب: أنَ القصَةأ واحدةٌ , وي بينِّ ذلك رواية محمَد بن إسحاق عن هشام في هذا الحديث . ولفظه "مرّت برسولم الله ﷺ الحولاء بنّت تويت " أخرجه محمَد بن نص في "كتاب قيام الليل" له , في حمل على أأنَّا كانت أأوّلاً عنّد عائشة فلماَ دخلأ ﷺ على عائشة قامتم الرأة . كما في رواية حمَاد بن سلمة عن هشام عنّد الحسن بن سفيان " فلماَ قامت لتخرج مرَت به في خلال ذهابهما فسأألأ عنّها . وبهذا تَأتمع الرِّوايات . انتهى كلامه. قلت : وفي الوطأ هنّا أأنه سمعأها تأقرأ في الصَلاة , والظاهر ش ذوذ هذه الرواية . قولهُ:ُ(اكل فواُ) قال عياض في "الشارق" ( /12 : )بألف وصل وفتح اللام. كذا رواية الجمهور . وهو الصواب , يقال كلفت بالشيء أ ولعت به , ووقع عنّد بعضم ش يوخمنّا , والرواة بأألف القطع ولام مأكسورةٍ . ولا يصحُّ عنّد اللُّغويين . انتهى . وقال الباجي في "النّتقى" ( /4 : )وقولهُﷺُ(ُاكلفواُمنُالعملُماُلكمُبهُطاقةُ) يحأتمل معنّيين . أحدهما : النّدب لنّا إلى تأكلُّفم ما لنّا به طاقةٌ من العمل , والثاني : نّأي نّا عن تكلُّف ما لا ن طيق . والمر بالاقتصار على ما نطيقه . وهو الليق بنّسق الحديث. وقولهُ:ُ(ُمنُالعملُ) الأظهر أأنه أراد به عملأ البرِّ لأنَه ورد على سببه . وهو قول مالك أأنَ اللفظأ الواردأ مأقصورٌ عليه , والثاني : أنه لفظ وردأ من جهة صاحبم الشعم فيأجب أأن يح مل على العمال الشعية . وقولهُ:ُ(ُماُلكمُبهُطاقةُ) يريد - والله أعلم - ما لكم بالداومة عليه طاقة . انتهى . ( ) أخرجه عبد ا لرزاق (3234 )وأبو داود"الزهد" (2 )والبيهقي"ش عب الإيمان " (4521 ) =
عدد الصفحات ٧٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ81 بابُ:ُص ُ لاةُُِالن ُبيُُِّﷺُفيُالوترُُِ 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن أبي بكرٍ عن أبيه , أأ نَ عبدأ الله بن قيس بن مُأ رمة أأ خبره عن زيد بن خالدٍ الج هنّيِّ , أأ نَ ه قال : لأ ر م قنَ الليلةأ صلاةأ رسولم الله ﷺ قال : فتوسَ د ت عتبتأ ه أأ و ف سطاطأ ه , فقام رسول الله ﷺ فصلىَ ركعتين طأ ويلأ تين طأ ويلأ تين , ثمَ صلىَ ركعتين وهما دونأ اللَ تين قبلهما , ثمَ صلىَ ركعتين وهما دون اللَ تين قبلهما , ثمَ صلىَ ركعتين وهما دون اللَ تين قبلهما , ثمَ صلىَ ركعتين وهما دون اللَ تين قبلهما , ثمَ صلىَ ركعتين وهما دون اللَ تين قبلهما , ثمَ أأ وترأ . فتلك ثلاثأ عشةأ ركعةً . ( ) ___________________ وابن أبي الدُّنيا "التهجد وقيام الليل" (322 )من ط رقٍ عن مالك . وإسنّاده صحيحٌ . ورواه الطبري في "تفسيره" (1/ 42 )وابن أبي حاتم"تفسيره" (3312 )وابن أبي الدُّنيا أيضاً (41 ) من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم به. ( ) أخرجه مسلم في "صحيحه" (235 )وأبو داود "السنّن" (411 )وابن ماجه (41 ) والنّسائي"الكبرى" (411 , 441 )وعبد الرزاق (32 )والإمام أحمد(41/ 4 )وابن حبان في "صحيحه" (152 )والبيهقي(4/2 )وعبد بن حميد (21 )والطبرا"العجم الكبير " (1 31 )غيرهم من ط رقٍ عن مالك به . ووقعُعندهم"ُفصلى ُركعتينُخ فيفتينُ ,ُثم ُصلى ُركعتينُ ط ويلتينُط ويلتينُ..ُالحديث". ُُفقال أبو عمر في "التمهيد" (2/ 22 : )هكذا قال يحيى في الحديث , فقام رسول الله ﷺ فصلىَ ركعتين طويلتين طويلتين " ولمأ ي تابعه على هذا أأحدٌ من ر وا ة الوطأ عن مالك فيما علمت , والذي في =
عدد الصفحات ٨٠