زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ513 بابُ:ُماُجاء ُُفيُأ ُك ُلُُِالض ُ بُِّ ُ 211- حدَثنّي مالك عن عبد الرَ حمن بن عبد الله بن عبد الرَ حمن بن أأ بي صأ ع صأ عة عن س ليمان بن يسارٍ , أأ نَ ه قال : دخلأ رسول الله ﷺ بيتأ ميمونةأ بنّتم الحارث فإذا ضم بابٌ فيها بأ ي ضٌ , ومعه عبد الله بن عبَ اسٍ وخا لد بن الوليد , فقال : مم ن أأ ين لكم هذا؟ فقالت : أأ ه دأ ت ه إليَ أ ختي ه زيلة بنّت الحارث , فقال لعبد الله بن ___________________ وأخرجه البيهقي أيضاً(1431 )وابن أبي شيبة(2/115 )من طريقين عن نافع به. أخرج البخاري في "صحيحه" (1 3 )عن أبي هريرة مرفوعاً" إذا عطسأ أأحد كم فليقل : الحمد لله , وليقل له أأخوه أأو صاحب ه : يرحم ك الله , فإذا قال له : يرحم ك الله , فليقل : يّديكم الله وي صلمح بالأكم". وهو أأصحُّ ما وردأ في الردِّ على العاطس . قال ابن حجر في "الفتح" (5/151 : )قال ابن بطال: ذهب ُالجمهور ُ إلى هذا , وذهبُالكوفيون إلى أنه يقول ( يغفر الله لنّا ولكم ). وأخرجه الطبريُّ عن ابن مسعود وابن ع مر وغيرهما . قلت : وأخرجه البخاري في "الدب الفرد" والطبراني من حديث ابن مسعود , وهو في حديث سالم بن عبيد عنّد أحمد والنّسائي . ففيه "وليقل يغفر الله لنّا ولكم ". وقال ابن بطال : ذهبُمالكٌُوالشافعي ُ إلى أنه يتخيرَ بين اللَفظين , وقال أبو الوليد بن ر شد : الثاني أأولى , لأنَ الكلَف يحأتاج إلى طلبم الغفرة , والجمع بينّهما أأحسن إلاَ للذمّي . وأمَا ما أأخرجه البيهقي في "الشُّعب " عن ابن عمر قال : اجتمعأ اليهود والسلمون فعطسأ النّبيُّ ﷺ فشمَته الفريقان جميعاً . فقال للمسلمين : يغفر الله لكم ويرحم نّا وإيَاكم , وقال لليهود : يّأديكم الله وي صلح بالكم" فقال : تفرَد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روَاد عن أبيه عن نافع , وعبد الله ضعيفٌ . واختار ابن أبي جمرة أأن يَأمعأ ال جيب بين ال لفظين فيكون أأجمع للخير , ويخرج من الخلاف . ورجَحه ابن دقيق العيد . انتهى بتجوز.
عدد الصفحات ٥١٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ514 عبَاسٍ وخا لد بن الوليد : ك لاأ . فقالا : ولا تأ كل أنتأ يا رسولأ الله؟ , فقال : إم نيِّ تحأ ض ني مم ن الله حاضرةٌ . قالت مأ يمونة : أأ نأ س قم يك يا رسولأ الله مم ن لبنٍ عنّدنا ؟ فقال : نعم فلماَ شرم بأ قال : مم ن أأ ين لكم هذا؟ فقالت : أأ ه دأ ت ه إليَ أ خ تي ه زيلة , فقال رسول الله ﷺ : أأ رأيتكم جاريتكم التي كنّتم اس تأ أمرتم ينّي في عم ت قم ها. أأ ع طم ي ها أ ختكم , وصم ليم بها رأ حممأ كم تأ رعى عليها , فإنَ ه خيرٌ لك.( ) _____________________ ( ) أخرجه أبو نعيم"معرفة الصحابة" (2 2 )والخطيب"السماء البهمة" ( /24 )من طريق القعنّبي عن مالك به . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 41 : )ولم يختلفم الرُّواة للموط أ في إمسنّاد هذا الحديث وإرسالمه على حسبما ذكرناه عن يحيى , وقد رواه ب كير بن الشجِّ عن س ليمان بنم يأسار عن مأيم ونة . انتهى كلامه. قلت : ورواية بكير عن س ليمان . عنّد الإمام أحمد (1 22 )وأبي داود "السنّن" (115 )عن ميمونة قالت : كانت لي جاريةٌ فأأعتق ت ها , فدخل عليَ النّبيُّ ﷺ, فأأخبرت ه , فقال : آجركم الله , أأمأا إمنك لو كنّتم أأعطيتها أأخوالكم كان أأعظم لأجرك . هكذاُفيُسننُأبيُداودُمختصاًُ.ُولَُيذكرُباقيهُ.ُوليسُعندُأحد ُمنُالستةُ .ُمنُهذاُالوجهُ.ُ وأخرجُالبخاريُ (0535ُ,ُ5475)ُومسلمُ (1440ُ,ُ1445) من ط رقٍ عن ابن عباس قصةأ الضبِّ فقط نحوأه . ُقولهُ:ُ(ُإنيُتحض نيُمنُاللهُحاضرةٌُ ) أي : اللائكة . كذا علَل عدمأ الأكلم , أمَا في الصحيحين . فقال "ولكنَّه لمأ يكن بأأرض قأومي فأأجد ني أأعاف ه ". ُقال ابن حجر في "الفتح" (1/111 . )عن رواية مالك: قال الازري : يعنّي اللائكةأ , وكأأنَ للحمم الضبِّ ريحاً فتركأ أأكلأه لأجلم ريحمه كما تأرأكأ أأكلأ الثُّوم مع كونه حلالاً . قلت : وهذا - إن صحَ - ي مكن =
عدد الصفحات ٥١٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ515 بابُ:ُماُي ُت ُق ُىُمنُالش ُؤ ُمُ 215- وحدَثنّي مالك عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال : جاءتم امرأةٌ إلى رسولم الله ﷺ فقالت : يا رسولأ الله دارٌ سكنَّ اها , والعدد كثيرٌ , والال وافرٌ , فقلَ العدد , وذهبأ الال , فقال رسول الله ﷺ : دأ ع وها ذميمةً .( ) ___________________ ضأمُّه إلى الأوَل , ويكون لتركمه الأكلم من الضبِّ سببان .انتهى وقال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 41: ) أمَا قوله في هذا الحديث فقال "إني تحضني من الله حاضرة" إن صحَت هذه اللفظة لأنَّا لا ت وجد في غير هذا الحديث . انتهى بتجوز. قولهُ:ُ(ُأ ه دت هُإلي ُأ ختيُه زيلةُبنتُالحارثُ ) وللشيخين من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس , أنَ أ مَ ح فيدة بنّت الحارث بن حزن - خالة ابن عبَاس - أأهدت للنَّبيِّ ﷺ سمنّاً وأأقمطاً وأأضبّاً . قال ابن حجر في "الفتح" (5/113 : )وقد قيل في اسمها: ه زيلة بالتَصغير , وهي رواية الوطَأ من م رسل عطاء بن يسار . فإن كان محفوظاً فلعلَ لها اسمين , أأو اسمٌ ولقبٌ . انتهى. وقد استوفّ ابن حجر في "الفتح" روايات الحديث . وأشار إلى تلك الزيادات. فراجعه. ( ) أخرجه ابن وهب في "جامعه" (132 )أأخبرأني مالكٌ به . وهذا م رسلٌ . وروى أأبو داود في "السنّن" (41 3 )والبخاري"الدب الفرد" (1 2 )والبيهقي(2/ 35 )من طريق عأكرمةأ بنم عماَر عن إسحاق بن عبد الله بن أأبي طلحة عن أأنسٍ عن النّبيِّ ﷺ نحوأه . وصحَحه الضياء في "الختارة" ( /43. ) وقال البخاري عأقمبة : في إسنّادمه نظرٌ . قلت : له شاهدٌ آخر من حديث سهل بن حارثة .أخرجه الطبرا"الكبير" (1141 )وابن أ عاصم في "الآحاد والثاني" (15 )وآخر من حديثم ابنم مسعود .عنّد البيهقي"الشُّعب " =
عدد الصفحات ٥١٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ516 بابُ:ُماُي ُكر ُهُمُِنُالأ ُس ُماءُُِ 21 - حدَثنّي مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال لم لأ ق حةٍ تح لب : مأ ن يحأ لب هذه؟ , فقام رجلٌ , فقال له رسول الله ﷺ : ما اسم ك؟ فقال له الرَ ج ل : م رَ ة , فقال له رسول الله ﷺ : اج لم س , ثمَ قال : مأ ن يحأ لب هذه.؟ فقام رجلٌ , فقال له رسول الله ﷺ : ما اسم ك.؟ فقال : حر بٌ , فقال له رسول الله ﷺ : اجلم س , ثمَ قال : مأ ن يحأ لب هذه.؟ فقام رجلٌ , فقال له رسول الله ﷺ : ما اسم ك؟ فقال : يأ عم ي ش , فقال له رسول الله ﷺ : اح ل ب.( ) ___________________ ( 413. ) قال الحافظ"الفتح" (2/323 : )وله شاهدٌ من حديث عبد الله بن شدَاد - أأحدم كمبارم التابعين - وله روايةٌ . بإسنّادٍ صحيحٍ إليه عنّد عبد الرزاق . انتهى كلامه. ( ) أخرجه ابن وهب في "جامعه" (11 )سمعت مالكاً به . وأخرج الطبراني في "الكبير" (2 5 )وأبو نعيم "معرفة الصحابة " (112 )وابن عبد ال "التمهيد" (3/2 )وابن قانع"معجم الصحابة" (112 )من ط رقٍ عن ابن لهأيعة عن الحارثم بنم يزيد عن عبد الرحمن بن ج بير عن يأعيش بن طخفة ال غمفاري عن النّبيِّ ﷺ مثله . إلاَ أنَ الثاني سماَه . ( جمرة ) بدل ( حرب ). ورواه ابن وهب (114 )عن ابنم لهأيعة عن الحرث عن عبد الرحمن م رسلاً . ورواه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ( /311 )من طريق ع مر بن عبد الله بنم خأل دة الزُّرقي عن أأبيه عن جدَه خأ لدة , عن رسولم الله ﷺ به , لكن لم يذكر م رَة . وأأخرجه ابن وهب أيضاً (114 )من رواية م وسى بن ع لي عن أأبيه م رسلاً . وأأخرجه (113 )عن مح مَد بن إبراهيم التيمي م رسلاً . ولم يذكر سوى رج لين , وسمَى الوَلأ ال ساور , والثاني خمدأاش . =
عدد الصفحات ٥١٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ517 21 - وحدَثنّي مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ ع مر بن الخطَ اب قال لرجلٍ : ما اس م ك؟ فقال : جمأ رة فقال : ابن مأ ن.؟ فقال : ابن شمهابٍ قال : مَ ن.؟ قال : مم ن الح رأ قأ ة قال : أأ ين مسكم نّ ك.؟ قال : بحرَ ة النِّّ ار قال : بأيِّّ ا.؟ قال : بذاتم لظأ ىً , قال عمر : أأ درك أأ ه لأ ك فقد اح ترأ ق وا. قال : فكان كما قال ع مر بن الخطَ اب .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُق ُت ُلُُِالحي ُاتُُِوماُي ُقال ُ ُفيُذلك 214- وحدَثنّي مالك عن نافعٍ عن سأ ائم بة مولاةٍ لعائشةأ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ نّأ ى عن قت لم الجم نَّ ان ا لتي في ا لبيوت إلاَ ذا الطُّ فيأ تين والأ بتر , فإنَّ ما يخأ طأ فانم البصأ , ___________________ قال أبو عمر"التمهيد" (3/2 : )وهذا عنّدي- والله أأعلم - ليس من باب الطِّيرة لأنَه مح ال أأن يأنّهى عن شيء ويأفعل ه , وإمنما هو من باب طلب الفأ ل الحسن. انتهى . ( ) أخرجه ابن وهب في "الجامع" (22 )وابن شبَة "تاريخ الدينّة " (ص124 )وابن عساكر (32/ )من ط رقٍ عن مالك به. وهذا م نّقطع . يحيى هو النصاري . وأخرجه مأعمأرٌ في "جامعه" (312 )وعنّه عبد الرزاق( /34 )عن رجلٍ عن ابنم السيّب , أنَ رجلاً أأتى ع مر مثله . وأخرجه ابن بشان في "فوائده" (5 )من طريق عمصمة بن محمد عن م وسى بن ع قبة عن نافع عن ابن ع مر عن ع مر . وله طريق أ خرى ذكرها ابن حجر"الإصابة" ( /141 ) ,لكن ذكرأ رحمه الله أأنَ عبدأ الرزاق رواه عن مأعمأر عن الزُّهري عن ابن السيّب . والأثر في "الصنَّف" عن رج لٍ , وكذا في "جامع مأعمأر " كما ذكرت في التخريج . والله أعلم.
عدد الصفحات ٥١٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ518 ويأطرحان ما في ب طونم النِّّ ساءم .( ) _____________________ ( )قال أبو عمر"التمهيد" (1/ 4 : )هكذا روى هذا الحديث يحيى عن مالكٍ عن نافع عن سائبة م رسلاً . لم يذكر عائشة , وليس هذا الحديث عنّد القعنّبيِّ ولا عنّد ابن بكير ولا عنّد ابن وهب ولا عنّد ابن القاسم لا م رسلاً ولا غيرأ م رسلٍ . وهو معروفٌ من حديث مالكٍ م رسلاً , ومن حديث نافع أأيضاً , وأأكثر أأصحابم نافعٍ وحفَاظهم يروونه عن نافع عن سائبةأ عن عائشة م سنّداً م تَصلاً . انتهى قلت : وال تَصل رواه أأحمد (3 1 )وإسحاق بن راهوية (223 )من طريق ع بيد الله بن ع مر , وأحمد أيضاً (1 3 )وابن الجعد (12 )من طريق عب د ربِّه بن سعيد . وأحمد (3141 )عن جريرم بنم حازم , وأبو يعلى (3221 )عن ج ويرية كلهم عن نافع عن سائبةأ عن عائشة . وزادوا "ومأن تركهما فليس ممنِّّى ". ُولَُيُرجهُأحدٌُمنُالستةُمنُروايةُسائبةُلاُموصولاًُولاُم رسلاًُ .ُ وأأخرج البخاري (3/ 11 )ومسلم(2/42 )وابنماجه (4143 )والنّسائي(24 )من وجهٍ آخر عن عائشة مثلأ حديثم الباب . دون النّهي عن قتل جمنَّان البيوت . وأخرج البخاري في "صحيحه" (4 4 )ومسلم(44 )من طريق سالم عن ابن ع مر مثله مرفوعاً . وفيه . قال عبد الله : فبينّا أأنا أ طارد حيةً لأقتلها , فنّاداني أأبو ل بابة : لا تأقت ل ها , فقلت : إنَ رسولأ الله ﷺ قد أأمرأ بقتلم الحيَات , قال : إنه نّأى بعدأ ذلك عن ذأواتم الب يوت . وهي العوامر " . وله طرقٌ أ خرأى عنّدهما . قال الزرقاني (3/1 : )قولهُ:ُ(ُالجنانُ) بكسر الجيم , وفتح النّون الثقيلة - جمع جانَ , وهي الح ية الصغيرة , وقيل : الرفيعة الخفيفة , وقيل: الرقيقة البيضاء , وقيل : ما لا يأتعرض لإذاية النّاس . وعن ابن عباس : الجنّان مسخ الجن , كما م سختم القردة من بنّي إسرائيل . قولهُ:ُ(ُالتيُفيُالبيوتُ) عموماً , أأو ب يوت خاصةٌ على ما مأرَ حتى ت نّذر , وي قتل ما وجد في الصحاري بلا إنذار . قال مالك : ويقتل ما وجد منّها في الساجد . قولهُ:ُ(ُإلا ُذاُالط فيتينُ ) بضم الطاء الهملة , وسكون الفاء تثنّية طفية , وهو =
عدد الصفحات ٥١٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ519 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالوُِح ُدةُفيُالس ُف ُرُُِللرُِّج ُالُُِوالنُِّساءُُِ 213- وحدَثنّي مالك عن عبد الرَ حمن بن حأ ر مأ لأ ة عن سعيدم بنم السيّب , أأ نَ ه كان يقول : قال رسول الله ﷺ : الشَ يطان يّأ مُّ بالواحد والاثنّين , فإذا كانوا ثلاثةً لمأ يّأ مَ بهم م.( ) ___________________ خ وصة القل شبَه به الخطَين اللذين على ظأهر الحيَة , قاله الازري وغيره . وقال ابن عبد البر : يقال إن ذا الطفيين جنّس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان. قولهُ:ُ(ُوالأ بتُّ) مأقطوع الذنب , أأو الحيَة الصغيرة الذنب . وقال الداودي : هو الأفعى التي قأد ر شأبر , أأو أأكثر قليلاً . قولهُ :ُ(ُ فإنهماُ يُط فانُ ) بفتح الطاء , وفي رواية : يطمسان ,ُقولهُ :ُ(ُ البصُ ) , أي : يمحوان نوره , قولهُ :ُ(ُ ويطرحانُماُفيُبطونُالنساءُ) من الحمل , وفي رواية : ويسقطان الحبل بفتح الوحدة . قال ال بيِّ : إما للفزع , أو لخاصية فيهما , وقد تكون الخاصية قول ابن شهاب : نرى ذلك من س مِّهما . انتهى كلامه م لخصاً . ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 12 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وهذا م رسلٌ . ووصله البزار كما في "كشف الستار" (112 )وابن عبد ال"التمهيد" (5/2 )من طريق عبدم العزيز بن مح مَد الكوفي عن عبد الرحمن بنم أأبي الزِّناد عن ابنم حرملة عن سعيد بن السيّب عن أأبي هريرة مرفوعاً . وعبد العزيز بن محمد , ويقال ابن عبد الله . فيه جأهأالةٌ . كما في "اللسان" (3/4 .) وقال الدارقطنّي"العلل" (2 3 )عن ال رسل: وهو أأشبه.انتهى. وروى مالك في "الوطأ" (213 )وأبو داود(152 )والترمذي(3/ 1 )والنّسائي"الكبرى" (1/ 11 )وأحمد(1232 ,2552 )والبيهقي(1/ 12 )من ط رقٍ عن عأمرو بن ش عيبٍ عن أأبيه =
عدد الصفحات ٥١٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ521 بابُ:ُماُي ُؤم ُر ُُبهُمُِنُالع ُم ُلُُِفيُالس ُف ُرُ 211- حدَثنّي مالكٌ عن أأ بي ع بيدٍ مو لى س ليمان بن عبد ا للك عن خا لدم بنم مأ عدان يرفع ه قال : إم نَ اللهأ تبارك وتعالى رفيقٌ يحبُّ الرِّ فقأ , ويأ رضىأ به , وي عين عليه ما لا ي عين ع لى الع نّف . فإذا رأ كم ب ت م هذه الدَ وابَ الع جمأ فأأ ن زل وها م نّازلهأ ا . فإن كانت الأ رض جأ د بةً فان ج وا عليها بم نّم ق يم ها. وعليكم بسيرم اللِّ يل . فإنَ الأ رضأ ت طوى بالليل ما لا ت طوى بالنَّ هار. وإيَ اكم والتَ عريسأ على الطَ ريق . فإنّّا طرق الدَ وابِّ , ومأأ و ى الحيَ ات.( ) ___________________ عن جدِّه , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : الرَاكب شيطانٌ , والرَاكبان شيطانان , والثَلاثة رأك بٌ " وصحَحه الحاكم (315 )وابن خزيمة(125 .)وحسَنّه الترمذي , وابن حجر في الفتح (2/312 . ) انظر : "التمهيد" (5/1 ,2 )و"فتح الباري" (2/312 .) ( ) أخرجه وكيع"الزهد" (31 )وعنّه ابن أبي شيبة"الصنّف" (1/ 51 )عن ثورٍ الشاميِّ عن خالد بن معدان به . م رسلاً مُ تصاً . قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/ 21 : )هذا الحديث منّقطعٌ في الوطأ عنّد جميع الر واة. انتهى قلت : وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة " (1213 )والطبرا"العجم الكبير" (2 )من طريق زياد بن سعد عن خالد بن مأعدان عن أأبيه. ورواه سفيان الثوري عن ابن عجلان عن أأبانأ بنم صالح عن خالد بن معدان , لكن اختلف فيه على سفيان . فرواه عبد الرزا ق (1 1 )عنّه. فقال : عن أبيه . ورواه سعيد بن منّصور (1 5 )عن الثوري . فقال : عن خالد م رسلاً . ومعدان - والد خالدٍ - مُ تلأف في ص حبته . =
عدد الصفحات ٥٢٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ521 بابُ:ُالأ ُم ُر ُُبالرُِّفقُُِبالم ُم ُل ُوكُ 211- وحدَثنّي مالكٌ عن عمِّ ه أأ بي س هيل بن مالكٍ عن أأ بيه , أأ نَ ه سمعأ ع ثمانأ بنأ عفَ ان - وهو يخطب - وهو يقول : لا ت كلِّ فوا الأ مةأ غيرأ ذاتم الصَ نّعةم الكسبأ . فإنَ كم متى كلَ فتم وها ذلك كسبت بفرجم ها , ولا ت كلِّ فوا الصَ غيرأ الكسبأ . فإنَ ه إذا لمأ يَد سرأ قأ , وعفُّ وا إذ أأ عفَ ك م الله , وعليكم من الطاعمم بما طابأ منّها.( ) ___________________ وأخرجه الطبرا "مسنّد الشاميين " (3 )وابن عساكر (44/422 )من طريق صأدأقة بن عبد الله عن ثورٍ عن خالدم بن مأعدان عن أأبي أ مامة به مُ تصاً . قال ابن أبي حاتم في "العلل" ( /445 : )وس ئل أبو زرعة عن حديثٍ رواه عبد الله بن يزيد بن راشدٍ الدِّمشقيّ عن صدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أأبي أ مامة , أأنَ النَّبيَ ﷺ , قال : إمنَ الله رفيقٌ يح بُّ الرِّ فقأ , وي عين عليه ما لا ي عين على الع نّف . ورواه مالك بن أنسٍ عن أأبي ع بيدٍ - حاجبم سليمان - عن خالد بن معدان يرفعه . ورواه وكيعٌ والوليد بن مسلمٍ عن ثورٍ عن خالد بن معدان قال : قال النّبيُّ ﷺ . قال أأبو زرعة : خالدٌ عن النَّبيِّ ﷺ م رسلٌ أأصحُّ " انتهى وللحديث شواهد عدَة م تفرِّقة . فجملة الرفق : أخرجها م سلمٌ في "صحيحه" (114 )من حديث عائشة مرفوعاً. أمَا جملة النّزول بالدواب والتحذير من التعريس على الطريق : فأخرجها م سلمٌ أيضاً (1 1 )عن أ هريرة مرفوعاً نحوه. أمَا جملة السيرم بالليل : فأخرجها أبو داود (12 )من حديث أنس نحوه. قولهُ :ُ(ُ بنقيهاُ ) النِّّقي في كلام العرب الشحم والوأدأك , والعنّى أأسرعوا عليها ما دامت قويةً على السير قبل أأن تهأزل . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (1/ 54 )والطحاوي"شرح الشكل " رقم (221 )والبيهقي =
عدد الصفحات ٥٢١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ522 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالب ُي ُع ُةُ 212 - وحدَثنّي مالك , عن عبد الله بن دينّار , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كتبأ إلى عبدم اللك بنم مروان ي بايعه , فكتبأ إليه : بسم الله الرحمن الرحيم . أأ مَ ا بعد , لعبدم الله عبدم اللك أأ ميرم الؤمنّين , سلامٌ عليك , فإنِّ ى أأ حمد إم ليك اللهأ الذي لا إله إلا هو , وأ قم رُّ لك بالسمعم والطاعةم , على س نَّ ةم اللهم وس نَّ ةم رسولم ه , فيما استأ طع ت .(1) بابُ:ُماُي ُك ُر ُهُمُِنُالكُِلا ُ مُ 212- وحدَثنّي مالك عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ عيسى ابنأ مريم لقيأ ___________________ "السنّن الكبرى " (2/1 )و"الشُّعب " رقم (211 )و"العرفة" رقم (322 )من ط رقٍ عن مالك به. وإسنّاده صحيح وأخرجه ابن أبي شيبة (31 )حدَثنّا سفيان عن أأبي النّض عن أأبي أأنس , قال : سمعت عثمانأ . فذكره . وأبو أنس هو : مالكٌ جدُّ الإمامم مالكٍ . وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ( /3 )من طريق أأبي هانئ إمسماعيل بن خليفة عن سفيان الثوري عن أأبي س هيل عن أأبي أأنس عن ع ثمان عن النّبيِّ ﷺ مرفوعاً . وإسماعيل ضعيف . وتركه ابن مهدي . قال البيهقي في "الكبرى" : رفأعأه بعض هم عن ع ثمان من حديثم الثوريِّ . ورف ع ه ضعيفٌ . ( ) أخرجه البخاري في "الدب الفرد " (1 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 32 )وابن البار "معجمه" ( /5 )من ط رق عن مالك به. وإسنّاد ه صحيح . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنَّف" (12 4 )وابن سعد"الطبقات" (3/ 24 )عن الثوري عن عبد الله بن دينّار به .
عدد الصفحات ٥٢٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ523 خمنّزيراً بالطَ ريق , فقال له : ان ف ذ بسلا مٍ , فقيل له : تقول هذا لخنّزيرٍ ؟! , فقال عيسى : إم نيِّ أأ خاف أأ ن أ عوِّ د لساني النّطقأ بالسُّ وء.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالغُِي ُبةُ 211- حدَثنّي مالك عن الوليدم بنم عبد الله بن صيَ ادٍ , أأ نَ ال طَ لبأ بنأ عبد الله بن ح ويطبٍ ( ) الخزوميَ أأ خ برأ ه : أأ نَ رج لاً سأأ ل رسولأ اللهم ﷺ : ما الغيبة ؟ , فقال رسول الله ﷺ : أن تذكرأ من الرءم ما يكرأ ه أأ ن يأ سمعأ , قال : يا رسولأ الله . وإم ن كان حأ قَ اً ؟ قال رسول الله ﷺ : إذا قلتأ باطلاً فذلك الب هتان ( ). _____________________ ( ) هذا م رسل. وهذا الأثر ليس من شرطي في الزوائد , لكن لَا كان كلاماً فيه من الأدب وح سنم حفظم اللسانم ما يحأتاج ه ال سلم رأأيت ذكرأه . ( ) قال أبو عمر في "التمهيد" (4/ 1 : )هكذا قال يحيى: ح ويطب , وإنما هو حأنّ طب . كذلك قال ابن وهب وابن القاسم وابن ب كير ومطرِّف وابن نافع والقعنّبيُّ عن مالكٍ في هذا الحديث : حأنّطب لا ح ويطب . وهو الصواب إن شاء الله . وهو ال طلب بن عبد الله بن الطلب بن حأنّ طبٍ الأخزومي . عامَة أأحاديثمه مأراسيل . انتهى (4) أخرجه ابن وهب"جامعه" (11 )وابن البارك"الزهد" (253 )عن مالك به. وأخرجه وكيع في "الزهد" (345 )ومن طريقه الخرائطي "مساوئ الخلاق " (5 )عن الأوزاعي عن الطَلب به . وهذا م رسل. يشهد له ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (121 )عن أبي هريرة, أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : أأتدرون ما الغيبة.؟ .. فذكر نحوه.
عدد الصفحات ٥٢٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ524 بابُ:ُماُجاء ُُفيماُيُ ُ اف ُُمُِنُاللُِّسانُ 225- حدَثنّي مالكٌ عن زيدم بنم أأ سلم عن عطاء بن يسارٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : مأ ن وأ قأ اه الله شرَ اثنّين و لأ جأ الجأ نَّ ة , فقال رجلٌ : يا رسولأ الله لا ت بر نا( ) , فسكتأ رسول الله ﷺ , ثمَ عاد رسول الله ﷺ , فقال مثل مقالتم ه ال ولى , فقال له الرَ ج ل : لا ت بر نا يا رسولأ الله , فسكتأ رسول الله ﷺ , ثمّ قا ل رسول الله ﷺ مثل ذلك أأ يضاً , فقال الرَ جل : لا ت بر نا يا رسولأ الله , ثمَ قال رسول الله ﷺ مثل ذلك أيضاً , ثمَ ذهبأ الرَ ج ل يقول مثلأ مقالتم ه ال ولى , فأأ سكتأ ه رجلٌ إ لى جنّ بم ه. فقال رسول الله ﷺ : مأ ن وأ قأ اه الله شرَ اثنّين ولأ جأ الجنَّ ةأ . ما بين لحأ يأ ي ه , وما بين رم ج لأ ي ه. ما بين لحأ يأ ي ه وما بين رم جلي ه. ما بين لحأ يأ ي ه وما بين رم جلأ ي ه. ( ) _____________________ ( ) قال أبو عمر"التمهيد" (1/1 : )هكذا قال يحيى في هذا الحديث( لا تبر نا ) على لفظ النّهي , وتابعه ابن القاسم وغيره , وقال القعنّبي ( أألاأ ت بر نا ) على لفظ العرضم والإغراءم . انتهى. وذكر التلمساني في "الاقتضاب" ( /1 1 – 1 1 : )أنَ ابنأ نافع وم طرِّفاً روياه أأيضاً كذلك بلفظ العرض. قلت : وهو في جامع ابن وهب بلفظ العرض أأيضاً . والصواب أأنه بلفظ النّهيِّ . كما رواه يحيى وغيره , وي ؤيّده . ما أأخرجه الإمام أأحمد (4 1 )من طريق تمأيم بنم يأزيد - مولى بنّي زمعة - عن رج لٍ من أأصحابم النّبيِّ ﷺ , قال : خطبأنّأا رسول الله ﷺ ذاتأ يوم . فقال : "أأيُّّا النّاس اثنّأتأان مأن وقاه الله شرأَهما .. فقال رجل : لا تبرنا.... وفيه , فقالوا : تأرى رسولأ الله ﷺ ي ريد أن يبشِّأنا فتمنّأع ه . فقال : إني أأخاف أن يتَكلأ النّاس ". ( ) أخرجه ابن وهب في "جامعه" (451 )أخبرني مالك به. =
عدد الصفحات ٥٢٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ525 22 - وحدَثنّي مالكٌ عن زيدم بنم أأ سلمأ عن أأ بيه , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب دخل على أأ بي بكرٍ الصِّ دِّ يق - وهو يَأ بم ذ لسانأ ه - فقال له ع مر : مأ ه . غأ فأ رأ الله لك , فقال أأ بو بكرٍ : إنَ هذا أأ و رأ دأ ني الأ وارم دأ .( ) ___________________ قال"التمهيد" (1/1 : )ولا أأعلم عن مالكٍ خلافاً في إرسال هذا الحديث . انتهى قلت : يشهد للمرفوع . ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (1323 )عن سهلم بنم سعدٍ مرفوعاً: مأن يأضمن لي ما بين لحأيأي ه وما بين رمج لي ه أأضمن له الجنّة ". وللترمذي (351 )عن أبي هريرة مرفوعاً مثل لفظ مالك. قولهُ:ُ(ُلح ي ي هُ ) قال ابن حجر في "الفتح" ( /4 5 : )بفتح اللام وسكون الهملة والتثنّية . هما العظمان في جانبأي الفمم , والراد بما بينّهما اللسان وما يتأتَى به النّطق , وبما بين الرجلين الفأرج . وقال الداودي : الراد بما بين اللحيين الفم , قال : فيتنّاول القوالأ والكلأ والشبأ وسائرأ ما يتأأتَى بالفمم من الفعل . وقال ابن بطال : دلَ الحديث على أأنَ أأعظمأ البلاءم على الأرءم في الدُّنيا لسان ه وفرج ه , فمن و قي شرُّهما و قي أأعظمأ الش .انتهى . ( ) أخرجه ابن وهب في "جامعه" (452 ,3 )وأبو نعيم"الحلية" ( /44 )والبيهقي"ش عب الإيمان" (3/ 11 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن وهب (452 )ووكيع"الزهد" (42 )وابن أبي شيبة"الصنّف" (1/11 )والإمام أحمد في "الزهد" (ص41 )وابن البارك "الزهد" (411 )وأبو نعيم (1/ 2 )والبيهقي "الشُّعب " (23 )والضياء"الختارة" ( /4 )وغيرهم من ط رقٍ عن زيد بن أسلم به . ولم يذكر بعض هم ع مر . ورواه أبو يعلى (1 )من طريق الدَراوأر دي عن زي د . وزاد : فقال أأبو بكر : إنَ رسولأ الله ﷺ قال : ليس شيءٌ من الجسدم إلاَ وهو يأشك و ذأر بأ اللِّسان ". وهو وه مٌ . كما قال الدارقطنّي . انظر "العلل" رقم ( ).
عدد الصفحات ٥٢٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ526 بابُ:ُماُجاء ُُفيُم ُناجاةُُِاث ُنينُُِدون ُُواحد ُُ 22 - حدَثنّي مالكٌ عن عبدم الله بن دينّارٍ , قال : كنّت أأ نا وعبد الله بن ع مر عنّد دارم خالدم بنم ع قبة التي بالسُّ وق . فجاء رجلٌ ي ريد أأ ن ي نّاجيأ ه , وليس مع عبدم الله بنم ع مر أأ حدٌ غيري وغير الرَ ج ل الذي ي ريد أن ينّاجيأ ه , فدعا عبد الله بن ع مر رج لاً آخرأ حتَ ى كنَّ ا أأ ربعةً , فقال لي وللرَ ج ل الذي دعا : اس تأ أ خم را شيئاً . فإم نيِّ سمعت رسولأ الله ﷺ يقول : لا يأ تأ نّأ اجأ ى اثنّانم دونأ واحدٍ .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالصُِّ د ُقُِ ُوالك ُذُِبُُِ 224- حدَثنّي مالكٌ عن صفوان بنم س ليمٍ , أأ نَ رج لاً قال لرسول الله ﷺ : أأ ك ذم ب امرأأ تِ يا رسولأ الله؟ , فقال رسول الله ﷺ : لا خيرأ في ا لكأ ذم بم , فقال الرَ ج ل : يا رسولأ الله . أأ عم د ها , وأأ قول لها؟ , فقال رسول الله ﷺ : لا ج نّأ احأ عليك.( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن حبان"صحيحه" (12 )والبغوي"شرح السنّة" (4151 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (1/3 )من ط رقٍ عن مالكٍ به . وإسنّاد ه صحيحٌ . والحديثُأخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(5500)ُومسلمُ(5107)ُمنُطريقُنافعُ,ُوابنُماجهُ (7335)ُعنُعبدُاللهُبنُدينارُكلاهاُعنُابنُعمر .ُبالمرفوعُفقطُ .ُدونُالقصةُ ,ُوهيُم فسِّةُ للحديثُِكماُقالُابنُعبدُالبرُفيُ "التمهيد"ُ(10/500.)ُ ( ) أخرجه ابن حزم في "رسائله" ( /23 )من طريق يحيى عن مالكٍ به . وأخرجه ابن وهب في "جامعه" (143 )حدثنّي مالك , وابن وهب أيضاً (143 )والحميدي =
عدد الصفحات ٥٢٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ527 223- وحدَثنّي مالكٌ عن صفوان بن سليمٍ , أأ نَ ه قال : قيل لرسولم الله ﷺ : أأ يكون الؤمن جأ باناً .؟ , فقال : نعم , فقيل له : أأ يكون الؤمن بأ خيلاً .؟ , فقال : نعم , فقيل له : أأ يكون الؤمن كأ ذَ اباً .؟ , فقال : لا.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُإُِض ُ اعةُُِالمالُُِوذيُالو ُج ُه ُينُِ 221- حدَثنّي مالك عن س هيل بن أبي صالح عن أأ بيه عن أأ بي ه ريرة , أنَ رسولأ الله ﷺ قال : إنَ اللهأ يأ رضىأ لكم ثلاثاً , ويأ سخط لكم ثلاثاً , يأ رضى لكم أأ ن ___________________ "مسنّده" (432 )وابن عبد ال"التمهيد" (1/ 32 )من طريق سفيان بن ع يينّة كلاهما (مالك وسفيان) عن صفوان عن عطاءم بنم يسار م رسلاً . وفيه " قال يا رسول الله : أأستص لمح ها وأأس تأ طميب نفسأها ". قال أبو عمر في "التمهيد" (1/432 : )هذا الحديث لا أأحفظه بهذا اللفظ عن النّبي ﷺ م سنّداً . انتهى قلت : ور ويأ عن مالك عن صفوان عن عطاءم عن أأبي ه ريرة . ولا يصحُّ . انظر : "علل الدارقطنّي" برقم (31.) ( ) أخرجه ابن وهب"جامعه" (1 )والبيهقي في "ش عب الإيمان " (3/ 52 )وابن أبي الدُّنيا "مكارم الخلاق " (32 )وابن قتيبة "عيون الخبار " ( /1 )وابن حزم "رسائله" ( /23 )من ط رقٍ عن مالك به . قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/121 : )لا أأحفظ هذا الحديثأ م سنّداً من وجهٍ ثابتٍ , وهو حديثٌ حسنٌ م رسلٌ . انتهى. انظر كشف الخفاء ( /52 )للعجلو.
عدد الصفحات ٥٢٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ528 تأعب دوه . ولا ت شكوا به شيئاً , وأأ ن تأ عتأ صم م وا بحب لم اللهم جميعاً , وأأ ن ت نّاصم ح وا مأ ن ولاَ ه الله أأ مرأ كم , ويسخط لكم : قيلأ وقالأ , وإم ضاعةأ الالم , وكثرةأ السُّ ؤال.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُعُِذابُُِالعام ُةُُِبع ُم ُلُُِالخ ُاص ُ ةُُِ 221- وحدَثنّي مالك عن إسما عيل بنم أأ بي حأ كيمٍ , أنَ ه سمعأ ع مر بنأ عبد العزيز يقول : كان يقال : إم نَ اللهأ تبارك وتعا لى لا ي عذِّ ب العامَ ةأ بذن ب ا لخاصَ ة , ولكن إذا ع مم لأ ال نّكر جم هأ اراً استأ حأ قُّ وا الع قوبةأ كلّهم.( ) _____________________ ( ) أخرجه البخاري"الدب الفرد" (332 )ابن حبان"صحيحه" (4422 )والبغوي"شرح السنّة" (5 )والبيهقي"السماء والصفات" (512 )و"ش عب الإيمان " (2314 )من طريق مالك به. وأأخرجه الإمام أحمد (2211 )وأبو عوانة"صحيحه" (1421 )والبيهقي"الشُّعب " (2314 )من طرق عن سهيل به . وهو في صحيح مسلم (2 1 )من طريق جرير وأأبي عوانة عن س هيل به . زاد جرير " جميعاً ولا تفرَقوا ". ُدونُقولهُ"وأنُت ناصحواُمنُولا هُاللهُأ مر كم ".ُُ وهذه الزيادة . أعنّي قوله "وأن ت نّاصحوا من ولاَه الله أأمرأكم " هي الثالثة من الرضيَات كما جزم به النّاوي في "فيض القدير " ( /45 )استدلالاً بهذه الزيادة , وردَ على النّوويِّ . وعليه فال ولى : العبادة وعدم الشك , والثانية : الاعتصام , والثالثة : النّاصحة. أمَا النّووي في "شرح مسلم" ( /1 )فجزم بأن قوله" ولا ت شكوا به شيئاً " هي الخصلة الثانية. بنّاء على رواية م سلم , ولعلَه لم يطَلع على رواية الباب . والله أعلم . ( ) أخرجه ابن البارك في "الزهد" (41 )وعبد الله بن أحمد"زوائد الزهد" (2 )وأبو عمرو =
عدد الصفحات ٥٢٨