زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ481 - أأنَّ ا كأ سأ ت عبدأ الله بنأ الزُّ بير مم ط رفأ خأ زي كانت عائشة تأ ل بس ه.( ) بابُ:ُماُي ُك ُر ُهُللنُِّساءُُِل ُب ُس ُهُمُِنُالثُِّيابُ 2 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ع لقمةأ بنم أأ بي عأ لقمة عن أ مِّ ه , أأ نَّ ا قا لت : دخلت حفصة بنّت عبد الرَ حمن على عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - وعلى حفصة خمارٌ رأ قيقٌ . فشقَ ت ه عائم شة , وكأ سأ ت ها خمم اراً كأ ثم يفأ اً .( ) 2 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن م سلمم بنم أأ بي مأ ريم عن أأ بي صالحٍ عن أأ بي ه ريرة , أأ نَ ه قا ل : نساءٌ كاسياتٌ عار ياتٌ مائم لاتٌ م م يلاتٌ لا يأ دخ ل ن ا لجنَّ ة , ولا يَأ د نأ _____________________ ( ) أخرجه ابن سعد (2/2 )والطحاوي(3/ 11 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (4/ 2 )و "الشُّعب " (1142 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (111 )عن مأعمأر عن هشام بن ع روة قال : رأأيت على عبدم الله بنم الزُّبير ممطرفاً ممن خأزي أأخض كأسأت ه إمياه عائشة . قولهُ:ُ(ُمِطرف ُخزٍُّ ) قال في "النّهاية" (4/ 11 : )بكأسر اليم وفتحها وضمها : الثوب الذي في طأرأفأيه عألأمان . انتهى. وقال ابن حجر في "الفتح" (5/ 1 : )هو ما س جفت أأطراف ه بس جفٍ من حرير . (1) أخرجه ابن سعد"الطبقات" (2/2 )من طريق مأع ن بن عيسى, والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /451 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وأخرجه ابن سعد (2/2 )من طريق سليمان بن بلال عن عألقمةأ عن أ مِّه . فذكره . وفيه . قالت عائشة : أأمأا تأعلمينأ ما أأنزل الله في سورة النّور؟!. قولهُ:ُ(ُخمِارُ ) بكسر أوله والتخفيف : ما ت غطِّي به الرأأة رأ سأها . قاله ابن حجر .
عدد الصفحات ٤٨١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ482 رميح أ ها , وريح ها ي وجد مم ن مأ سيرةم خمأ س مائة سأ نّة.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُل ُب ُسُُِالثُِّيابُُِ 2 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن إم سحق بن عبد الله بن أأ بي طلحة , أأ نَ ه قال : قال أأ نس بن مالكٍ : رأأ يت ع مر بن الخطَ اب - وهو يومئذٍ أأ مير الؤمنّين - وقد رقأ عأ بين _____________________ (5) أخرجه البيهقي "ش عب الإيمان " (211 )من طريق القعنّبي , والبغوي في "شرح السنّة " ( /3 )من طريق أأبي م صعب الزُّهري كلاهما عن مالكٍ به . وهذا موقوفٌ له حكم الرفعم , وقد رأواه مرفوعاً ابن نافع وابن ب كير عن مالك . أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 5 .)وانظر: "علل الدارقطنّي" (رقم 13 .) والحديثُفيُ"صحيحُمسلم"ُ(5150)ُمن طريق س هيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً "صمنّفانم ممن أأهلم النّا رم لم أأرهم ا . قومٌ معهم سياطٌ كأأذ ناب البقرم يأضبون بها النّاس , ونساءٌ كاسياتٌ .. الحديث . وفيه مسيرة كذا وكذا ". ُولَ ُي بينُّمدة ُالمسيرةُ .ُلكنُروايةُمالكُفيهاُبيان ُذلكُ ,ُوأ نه اُ (خمسُمائةُسنة).ُ ُقال النّووي في "شرح مسلم " (2/ 1 : )أما الكاسيات . ففيه أأوجهٌ أ حد ها معنّاه كاسياتٌ مٍن نمعمة الله عارياتٌ من شكرها , والثانى : كاسياتٌ من الثيابم عارياتٌ من فعل الخير والاهتمام لآخرتهن والاعتنّاء بالطاعات,ُوالثالث : تأكشف شيئاً ممن بأدنّا إظهاراً لجمالها فهنَ كاسياتٌ عارياتٌ .ُ ُوالرابع : يلبسن ثياباً رقاقاً تأصف ما تحتها كاسياتٌ عارياتٌ فّ العنّى . وأمَا مائلاتٌ ميلاتٌ . فقيل : زائغات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهنَ من حفظ الفروج وغيرها , وم يلات ي علمنأ غيرأهن مثلأ فمعلمهن , وقيل : مائلاتٌ م تبختراتٌ فّ ممشيتهنَ م يلات أأكتافهنَ . وقيل : مائلات يأتمشَطن الشطة اليلاء . وهي مشطة البغايا معروفةٌ لهنَ م يلات يأمشطنأ غيرهنَ تلك الشطة , وقيل : مائلاتٌ إلى الرِّجال م يلات لهم بما يبدينأ من زمينّتهنَ وغيرها . انتهى .
عدد الصفحات ٤٨٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ483 كأتم فأ ي ه بم رقأ اعٍ ثلاثٍ . لبَ د بعضأ ها فوقأ بعضٍ .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالس ُن ُةُُِفيُالفُِط ُر ُةُُِ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن ا لسيّب , أنّه قال : كان إم براهيم ﷺ أأ وَ لأ النّاسم ضيَ ف الضَ يف , وأوَ لأ النّاس اخ تأ تأ ن , وأأ وَ لأ النّاس قصَ شاربأ ه , وأأ وَ ل النّاسم رأأ ى الشَ يبأ . فقال : يا ربِّ ما هذا.؟ فقال الله تبارك وتعالى : وأ قارٌ يا إم براهيم , فقال : يا ربِّ زم د ني وأ قأ اراً ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُشَ ُ بُُِالر ُج ُلُُِوهوُق ُائمٌُُ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ عائشةأ أ مَ ال ؤمنّين وسعدأ بنأ أأ بي _____________________ ( ) أخرجه أبو داود"الزهد" (12 )وابن سعد(4/4 2 )وابن نعيم"معرفة الصحابة" (1 ) والبيهقي"ش عب الإيمان " (1/ 12 )وابن عساكر(32/ 41)من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح. وله طرق أ خرى عنّد ابن سعد بألفاظٍ متقاربة . (1) أخرجه ابن عساكر "تاريخ دمشق " (1/ 11 )من طريق أبي مصعب , والبيهقي في "ش عب الإيمان" (1121 )من طريق القعنّبي كلاهما عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (5 31 )والبخاري"الدب الفرد " (15 )وابن أبي شيبة (1/12 ) والبيهقي"الشُّعب " (2135 )وابن عساكر(1/ 55 )وغيرهم من ط رقٍ عن يحيى بن سعي د به. وهذا مرسلٌ . فمثل ه لا ي قال رأ ياً . وقد ر وي عن يحيى عن ابن السيب عن أأبي ه ريرة عن النّبيِّ ﷺ . أخرجه البيهقي في "الشُّعب " (2 2 ) وقال البيهقي: الصحيح الوقوف.
عدد الصفحات ٤٨٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ484 وقَاصٍ كانا لا يأ ريان بش ب الإنسان - وهو قائمٌ – بأساً .( ) 2 4- وحدَثنّي مالك عن أأ بي جعفرٍ ا لقارئ أأ نَ ه قال : رأأ يت عبدأ الله بنأ ع مر يأ شب قائماً .( ) 2 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عامرم بنم عبد الله بن الزُّ بير عن أأ بي ه , أأ نَ ه كان يأ شب قائماً .( ) بابُ:ُجامع ُُماُجاء ُُفيُالط ُعامُُِوالشر ُ ابُِ 2 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم عن عأ مرو بن سعد بن م عاذٍ عن جأ دَ ته , أأ نَ رسولأ الله ﷺ , قال : يا نساءأ الؤمنّاتم لا تحقرنَ إم حدأ اك نَ لجارتهم ا. ولو ك راع شاةٍ مح رأ قاً .( ) _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق(111 )وابن أبي شيبة(2/ 54 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 24 ) من طريق مأعمأر عن الزُّهري به . والزُّهري لمأ ي درك سعداً , ولا عائشةأ . ( ) وهذا إسنّادٌ صحيحٌ . أبو جعفر : هو يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة من أهلم الدينّة , وكان إمامأ أأهلمها في القراءاتم . وثَقه ابن معين والنّسائيُّ . وأخرج الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 21 )عن عليِّ بن عبد الله البارقي , وابن أبي شيبة (3 52 )عن سعيد بن السيّب كلاهما عن ابن عمر, أأنه شرأمبأ ممن قمربةٍ وهو قائم . (4) أخرجه الطحاوي"شرح معاني الآثار" (3/ 21 )عن أأبي عامرٍ العأقأدي عن مالك به . (3) أخرجه البخاري في "الدب الفرد " ( ) والدارمي في "سنّنّه" (121 )وأحمد(3/13 ) وإسحاق بن راهوية"مسنّده" (1/ 4 )والطبرا"العجم الكبير" (3/ 23 )والبيهقي =
عدد الصفحات ٤٨٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ485 2 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبدم الله بن أأ بي بكرٍ أأ نّه قال : قال رسول الله ﷺ : قاتلأ الله اليهودأ . نّ وا عن أأ كل الشَ ح م , فباع وه فأأ كأ ل وا ثأ منّأ ه.( ) ___________________ "الشُّعب " (431 )من ط رقٍ عن مالك به . وفيُصحيحُالبخاريُ(5055)ُومسلمُ(7/47) من حديث أبي هريرة مرفوعاً : يانساءأ ال سلمات لا تحقرنَ جارةٌ لجارتها . ولو فمر سمن شاة . قولهُ:ُ(ُفِر سِنُ ) : بكسر الفاء والهملة . بينّهما راء ساكنّة وآخره نونٌ . هو عظ مٌ قليل اللحمم , وهو للبعير موضع الحافرم للفرسم , وي طلق على الشاة مجأازاً , ونون ه زائدةٌ , وقيل : أأصليَة . قاله الحافظ في الفتح . قال السيوطيُّ في "تنّوير الحوالك" ( /3 : )قولهُ:ُ(ُع نُع م روُبنُسعدُبنُمع اذُع نُجد تهُ )ُقال ابن عبد البر : قيل : إنَ اسمها حواء بنّت يزيد بن السكن . وقد قيل : إنّا جدة ابن بجيد أيضاً . قولهُ:ُ (ياُنساءُالمؤمنات) من إضافةم الوصوفم إلى الصَفة بتأويلٍ . قال الباجي : وقد رأأيت مأن يأرويه برفعم النَّساء ورفع الؤمنّاتم على النَّعت . قولهُ:ُ(لاُتحقرن ُجارة ُلجارتها ) قال الباجي : يحتمل : أن يكون نّياً للمهدية . وأأن يكون للم هدى إليها . قال : والول أظهر . قولهُ:ُ(ولوُكراع ُشاة ُ ) قال ابن عبد البر : قال صاحب العين : الك راع من الإمنس ومن الدواب وسائر الواشي ما دون العقمب . قولهُ:ُ(مح رقاًُ ) قال الباجي : الك راع مؤنث . فكان حق ه مح رقة , إلاَ أأنَ الرواية وردت هكذا في الوطَآت وغيرها , وحكى ابن الأعرابيِّ . أأنَ بعضأ العربم ي ذكِّره . فلعلَ الروايةأ على تلك اللُّغة . انتهى كلام السيوطي. قلت :ُقولهُ:ُ(ُمح ر قاًُ ) ضأبأطأها النّاوي في "فيض القدير" بفتح الراء دون التشديد . وحديث ابنم ب جيد . الذي ذكره السيوطي . رواه مالك في "الوطأ" (43 1 )عن زيد بن أأسلمأ عن ابن ب جيدٍ الأنصاريِّ ثمَ الحارثيِّ عن جأدَتمه , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : ر دُّوا السكينأ . ولو بظمل فٍ مح رَقٍ ". روواه الخمسة إلاَ ابن ماجه . كما ذكرته في "زوائد الوطأ على الصحيحين" ( ) هذا م رسل . =
عدد الصفحات ٤٨٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ486 2 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كان يأ كل خ بزاً بم سمنٍ . فدعا ر ج لاً مم ن أأ هلم البادية , فجعلأ يأ كل ويتَ بع باللُّ قمة وضرأأ الصَ حفةم , فقال عمر : كأنّك م قفم رٌ , فقال : والله ما أأ كلت سأ م نّاً , ولا ل ك ت أأ كلاً به منّذ كذا وكذا. فقال ع مر : لا آكل السَ م ن حتَ ى يح يا النَّ اس من أوَ ل ما يح يأ ون.( ) ___________________ وأأخرجأه البخاري ( ) وم سلم (12 )من حديثم جابرٍ مث له . وزاد "جمل وه ثمَ باع وه " أي : أذابوه . وأأخرأجأا مثلأه من حديثم ابنم عبَاس وغيره . ول سلم (124 )من حديث أأبي ه ريرة نحوه . لكن دون قيدم الإمذابة .ُ ُولَ ُيُ رِّجهُأحدٌُمنُالستةُمنُطريقُعبدُاللهُبنُأبيُبكرُلاُم سنداًُولاُم رسلاًُ . ( ) أخرجه البيهقي في "ش عب الإيمان " (112 )من طريق القعنّبي عن مالك به. وهذا م رسلٌ . يحيى النصاري لم ي درك ع مر . وأخرجه ابن أبي شيبة (4 2 )من طريق أبي خالدٍ الحمر , وابن سعد في "الطبقات" (4/4 4 ) من طريق حمادم بن زيد, وابن شبَة في "تاريخ الدينّة" ( /452 )من طريق يزيدأ بن هارون كلهم عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حأبَان به نحوه . زاد ابن سعد وابن شبَة . أنه في عامم الرَمادة . وهذا م رسلٌ أأيضاً . وأخرج ابن سعد (4/4 4 : )أأخبرنا عبد الله بن ن مير عن ع بيد الله عن ثابت البنّاني عن أنس ب ن مالك قال : تأقأر قرأ بطن ع مر بن الخطاب , وكان يأأكل الزيتأ عامأ الرَمأادة , وكان حرَم عليه السَمن , فنّأقأرأ بطنّأه بإمصبمعه . قال : ت قرقمر تأقأر ق رك , إمنَه ليس لك عنّدنا غير ه حتَى يح يا النّاس . وإسنّاد ه صحيحٌ قولهُ:ُ(ُويت بعُ) قال الزرقاني (3/313 )بشدِّ الفوقية . قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/42 )قولهُ:ُ(ُوضر ُالص حفةُ ) هو ما يتعلَق بها من ودأكم الطعام , و (ُالم قفرُ)ُهو كال رممل , وال رممل الذي لا زاد له , ولا قوت معه , وقولهُ:ُ(ُحتىُيح ياُالناسُ ) =
عدد الصفحات ٤٨٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ487 2 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن إم سحقأ بنم عبدم الله بن أأ بي طلحة عن أأ نس بن مالكٍ , أأ نَ ه قال : رأأ يت ع مر بن الخطَ اب - وهو يومئذٍ أأ مير ال ؤمنّين - ي طرأ ح له صاعٌ من تمرٍ فيأ كل ه حتَ ى يأأ كلأ حأ شأ فأ ها.( ) 2 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن دم ينّارٍ عن عبدم الله بن ع مر , أأ نّه قال : س ئم لأ عمر بن الخطَ اب عن الجأ رادم .؟ فقال : ودم د ت أأ نَ عنّدي قأ ف عأ ةً نأ كل منّه.( ) ___________________ فالرواية بضم الياء . والعنّى قد ي ص يب النّاس الحياء بالطر ويعانوا ويخصبوا , والحياء هو الخص ب والغيث . تقول العرب : قد أأحيا القوم إذا أأصابهم الحياء بالطر والخصبم . وصاروا ممن أأهله. انتهى كلامه. قولهُ:ُ(ُل ك ت ُ ) وقع في بعض النُّّسخ " ولا رأيت أكلاً " قال الجوهري في "الصحاح" (3 / 152 : ) ل ك ت الشئأ في فأممي أألوك ه , إذا عألأك ت ه . انتهى . ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/ 2 )من طريق معن بن عيسى , والبيهقي في "ش عب الإيمان" (1341 )من طريق م علىَ بن منّصور كلاهما عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة (2/11 )وابن سعد(4/ 2 )من طريقهمّام بن يحيى عن إسحاق به. وأخرجه ابن سعد (4/4 2 )من طريق مالك عن زيد بن أأسلم عن أأبيه عن ع مر نحوه . قولهُ:ُ(ُحش ف هاُ ) قال عياض في "الشارق" ( /3 2 : )الحشف بفتح الحاء. هو دنيُّه وما يب س منّه قبل ن ض جمه ما لا طع م له . انتهى. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" ( /44 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/4 2 )وعبد الرزاق (3/145 )وإبراهيم الحر "غريب الحديث" ( /232 )من ط رقٍ أ خرى عن ع مر بأأسانيدأ صحيحةٍ . قولهُ:ُ(ُق ف ع ةُ) قال أبو عبيد في "الغريب" (4/451 : )شيءٌ شبيه با لزنبيل . ليس بالكبير ي عمل من =
عدد الصفحات ٤٨٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ488 245- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن محمَ د بن عأ مرو بن حأ ل حأ لأ ة عن حم يد بن مالك بن خ ثي مٍ , أأ نَ ه قال : كنّت جالساً مع أأ بي هريرة بأأ رضم ه بالعأ قيق , فأأ تأ اه قومٌ من أأ هلم الدينّة على دوابي فنّزلوا عنّده. قال حميدٌ : فقال أبو هريرة : اذهب إ لى أ مِّ ي فق ل : إنَ ابنّأ ك ي قرم ئك السَ لامأ , ويقول : أأ ط عم مينّا شيئاً , قال : فوضعت ثلاثةأ أأ قراصٍ في صح فةٍ . وشيئاً من زيتٍ وملحٍ , ثمَ وضأ عأ ت ها ع لى رأ سي وحم لت ها إ ليهم , فلماَ وضعت ها بين أأ يديّم كبرَ أبو هريرة. وقال : الحمد لله الذي أأ شبعأ نّا من الخ بز بعد أأ ن لمأ يكن طعام نّا إلاَ الأ سودأ ين الاء والتَ مر. فلم ي صب القوم من الطَ عام شيئاً . فلماَ انصفوا , قال : يا ابنأ أخي أأ حسن إلى غنّمم ك , وام سح الرُّ عامأ عنّها , وأأ طب م راحأ ها , وصلِّ في ناحيتها , فإنَّ ا من دوابِّ الجنَّ ة , والذي نفس بيدم ه لي وشك أن يأتِأ على النَّ اس زمانٌ تكون الثُّ لة من الغنّم أأ حبَ إلى صاحبم ها من دارم مأ روان.( ) ___________________ خ وصٍ , ليست له ع رى . وهو الذي ي سمِّيه النّساء في العمراق القّفّة . انتهى ( ) أخرجه البخاري في "الدب الفرد " (12 )من طريق إسماعيل بن أبي أويس , والذهبي في "سيرالعلام" ( /1 5 )من طريق أبي مصعب الزُّهري كلاهما عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (155 )من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هنّد, وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" (4/ 521 )من طريق الضحاك بن عثمان كلاهما عن محمد بن عمرو به. مُتصاً . "أحسن إلى غنّمك ... إلى قوله الجنّة". =
عدد الصفحات ٤٨٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ489 24 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ أأ نَ ه قا ل : سمعت القاسمأ بنأ ___________________ قد ر ويت هذه اللفظة ( الغنّم ) مرفوعةٌ عن أبي هريرة من هذا الطريق . وفيها نأظأرٌ . قال الدارقطنّي في "العلل" (11 )بعد أن ذكرأ الخلافأ : رف ع ه غير ثابتٍ . وانظر عللأ الحديث لابن أبي حاتم . رقم (425 .)وكلامأ الزرقاني ا . قولهُ:ُ(ُالعقيقُ) قال عياض في "الشارق" ( /51 : )بفتح الع, وادٍ عليه أأموال أأهلم الدينّة . وتقدَم مبسوطاً . انظر رقم ( ) . قال الزرقاني (3/311 : )قولهُ:ُ(ُوامسحُالر عامُ ) بضم الراء , وإهمال العين على الشهر روايةً , مُاط رقيق يَري من أ نوف الغنّم , وبفتح الراء , و غين معجمة , أي : امسح التراب عنّها, قال في النّهاية : رواه بعضهم بغين معجمة , وقال : إنه ما يأسيل من النف , والشهور فيه والرويُّ بعين مهملة , ويَوز أأن يكونأ أأراد مسحأ التر اب عنّها رعياً لها وإصلاحاً لشأ نّا . انتهى . أي : على رواية الإعجام , لا ما فسرَ ه ذلك البعض , فإنَما يأصحُّ على الإهمال . قولهُ :ُ(ُ وأ طب ُ ) نأظِّف . قولهُ :ُ(ُ م راحهاُ ) بضم اليم . مكانّا الذي تأوي فيه , والأمر للإرشاد والإصلاح. قولهُ:ُ(ُفإنه اُمنُدوابُِّالجنةُ ) , أي : نزلت منّها , أو تأدخل ها بعد الحش , أأو ممن نوعم ما في الجنّة . بمعنّى أأنَ فيها أأشباهها , وشمب ه الشيء ي كرم لأج له , وهذا موقوفٌ صحيحٌ له ح كم الرَفع , فإنه لا ي قال إلاَ بتوقيف . وقد أأخرجأ البزار عن أأبي ه ريرة عن النّبيِّ ﷺ : أأكرموا المعزى , وامسحوا بر غامها, فإنَّا من دوابِّ الجنّة ". وإسنّاد ه ضعيفٌ , لكنَّه ي قويه هذا الوقوف الصحيح . وأخرج ابن عدي والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعاً : "صلُّوا في م راح الغنّم , وامسحوا برغامها , فإنّا من دواب الجنّة". قال البيهقي : روي مرفوعاً وموقوفاً وهو أأصحُّ . قولهُ:ُ(ُالث ل ةُ) بضم الثلثة وشدِّ اللام : الطائفة القليلة الائة ونحوها. قوله : (ُدارُمروانُ) بن الحكم أأمير الدينّةم يأومئذٍ , وهذا أيضاً لا ي قال إلاَ بتوقيفٍ لأنَه إمخبار عن غأي بٍ يأتِ .انتهى كلامه.
عدد الصفحات ٤٨٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ491 محمَدٍ يقول : جاءأ رجلٌ إ لى عبدم الله بنم عبَ اسٍ , فقال له : إم نَ لي يأ تيماً . وله إم بم لٌ . أأ فأأ شرب مم ن لأ بن إم بلم ه؟. فقال له ابن عبَ اسٍ : إن كنّتأ تأ بغي ضالَ ةأ إم بلم ه , وتهأ نّأ جأ ر بأ اها , وتأ لمط حوضأ ها , وتأ سقم ي ها يومأ وم ر دها . فاشرب غيرأ م ضمي بنّسلٍ , ولا ناهكٍ في ا لحل ب.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُأ ُك ُلُُِالل ُحمُُِ 24 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ ع مر بن الخطَ اب قال : إيَ اكم _____________________ ( ) أخرجه البغوي "شرح السنّة " (2/451 )و"تفسيره" ( /12 )من طريق أبي مصعب , والنّحَاس في "النّاسخ والنّسوخ" ( /12 )من طريق رأوح كلاهما عن مالك به . وقرأنأ النّحَاس مع مالكٍ ش عبة بنأ الحجاج . وفيه قال ( وتألميط حأوضأها ) وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ( /32 )والطبري"تفسيره" (3/ 24 )وسعيد بن منّصور (4/ 12 )والبيهقي(1/ 23 )والنّحَاس ( /12 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به . وفيه قال (تألوط حأوضأها ). وإسنّاد ه صحيحٌ . قال الباجي في "النّتقى" (3/431 : )قولهُ(ُتبغيُضال ة ُإِبلهُ ) أي : تطلب ما ضلَ منّها , وتقتفي أأثرأه وتنّشد ه . يريد على حسب ما تفعل بضالَةم إمبلك ؛ لنَه هو الابتغاء العتاد . وقولهُ(وتهنأ ُجرب اها) يريد تأطلي الجر بة منّها بالهنّاء . وهو القطران . وقولهُ(ُوتليط ُحوض هاُ ) : يريد ترمُّ حوضأها الذي تأشب منّه وتكنّسه . قولهُ (ُوتسقيهاُيومُوِردهاُ )ُ: يريد يومأ شر بها . قاله عيسى بن دينّار ومحمد بن عيسى الأع شى وابن نافع . وقال صاحب العين : ل طتُّ الحوضأ لوطاً طيَنّت ه . ُ وقولهُ(ُفاشَب ُغير ُم ضٍُّبنسلُ ) على معنّى الإباحة له ليشبأ ممن لبنّها على هذين الشطين . أأحد هما أأن لاَ يضَ بأولادها . وقولهُ:ُ(ُولاُناهك ُ فيُالحل بُِ ) يريد م ستأصل اللبن . قاله عيسى بن دينّار وابن نافع ومحمد بن عيسى العشى , والحأل ب بفتح اللام اللبن , وبتسكين اللام الفعل. انتهى كلام الباجي
عدد الصفحات ٤٩٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ491 واللحمأ , فإم نَ له ضراوةً كضأ اوةم الخأ م ر.( ) 244- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ع مر بنأ الخطَ اب أأ دركأ جابرأ بنأ عبد الله ومأ عأ ه حممأ ال لحمٍ , فقال : ما هذا.؟ , فقال : يا أأ مير الؤمنّين قأ رم م نّا إلى اللَ حم فاشتريت بدرهمٍ لحماً , فقال ع مر : أأ مأ ا ي ريد أأ حد كم أن يطويأ بطنّأ ه عن جارم ه أو ابنم عمِّ ه؟ أأ ين تأ ذهب عنّكم هذه الآية { أأذهبت م طيِّ باتم كم في حياتم كم الدُّنيا _____________________ ( ) وهذا م رسلٌ. يحيى هو النصاري لم ي درك ع مر .ولمأ أره من طريق مالك , ولا يحيى بن سعيد . وقد عزاه ابن عمرأاق في "تنّزيه الشيعة" ( /42 )لالك والبيهقي"الشُّعب " قال : أي البيهقي , وصألأه بعض الضعفاء , ورف ع ه ليس بشيءٍ . انتهى. وأخرجه أبو داود في "الزهد" (32 )وابن أبي الدُّنيا "الجوع" (2 )من طريق عبد الله بن ع مر الع مري عن نافع عن ابن عمر عن عمر فذكره . ولفظ أبي داود "اتقوا هذه الأوضام". والأ و ض ام : هي الوائد التي ي باع عليها اللحم . وله طريقٌ آخر . أخرجه ال عافّ بن عبد الرحمن في "الزهد" (11 )حدثنّا ممسعر بن كمدام عن القاسمم بنم م سلم قال : قال عمر . فذكره بلفظ حديث مالك . وزاد "وعليكم بالزيت , فإن آذاكم حرُّه فأأسخمنّوه , فإنه يكون كأنَه سم ن ".ُ قولهُ:ُ(ُضراوةُ) قال ابن الثير في "النّهاية" (4/ 21 : )أي: أنَ له عادةً يأنّزع إليها كعادةم الخمر , وقال الزهري : أأراد أنَ له عادةً طلابةً لأكلمه كعادةم الخأمر مع شأاربهما , ومن اع تأاد الخأمرأ وشربهأا أأسرف في النّّفقة . ولمأ يترك ها , وكذلك مأن اعتاد اللحمأ لمأ يكد يأصبر عنّه . فدخلأ في دأ ب ال سرف في نفقته. انتهى.
عدد الصفحات ٤٩١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ492 واستم تأ عت م بها }. الحقاف.( ) بابُ:ُالر ُقية ُُمُِنُالع ُين ُ ُ 243- حدَث ي عن مالكٍ عن حم يد بن قيسٍ ا لكِّ يِّ , أنَ ه قال : د خم لأ على رسول الله ﷺ باب نّأ ي جعفر بن أبي طالبٍ , فقال لحاضم نّأتم هما : ما لي أأ راهم ا ضأ ارم عأ ين , فقالت حاضنّت هما : يا رسولأ الله إم نَ ه ت سرع إم ليهما العين , ولمأ يأ منّع نّا أأ ن نأ سترقيأ لهما إلاَ أأ نَ ا لا ندري ما ي وافقك من ذلك . فقال رسول الله ﷺ : اس ترأ قوا لهما , فإنَ ه لو سأبأقأ شي ءٌ القدأ رأ لأ سبأ قت ه العين . ( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"ش عب الإيمان " (134 )من طريق القأعنّبي عن مالك به . وهو م نّقطعٌ كسابقه . ولهذا الأثرم ط رقٌ أ خرى يصحُّ بها : فأخرجه أبو داود في "الزهد" (13 )والطبري"تهذيب الآثار" (141 )من طريق وه بم بنم كيسان , والبيهقي في "الشُّعب " (1344 )من طريق أبي حازم كلاهما عن جابر به. ولابن أبي شيبة (1/ 35 )والإمام أأحمد"الزهد" (111 )من طريقم الأعمشم عن بعض أأصحابمه , قال : مرَ جابرٌ . . فذكره . وأخرجه الحاكم (2/ 2 )من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن دمينّار عن ابن عمر, أأنَ ع مر رأأى في يدم جابرٍ . وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (4/ 1 )عن ابن ع يينّة قال : أأخبرني رج لٌ من أأهلم الدينّةم به . قولهُ:ُ(ُق رِمناُ ) قال ابن الثير في "النّهاية" ( 3 /13 : )هي شدَة شه وة اللَحم حتَى لا يأص بر عنّه , ي قال : قأرممت إملى اللَح مم أأق رأم قأرأماً . وحأكأى بعض ه م فميهم : قأرمم ت ه . انتهى. ( ) قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/35 : )هكذا رواه أصحاب مالك "الوطأ" عن مالك عن =
عدد الصفحات ٤٩٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ493 241- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن س ليمان بن يأ سارٍ , أأ نَ ع روة بنأ الزُّ بير حدَ ثه : أأ نَ رسولأ الله ﷺ دخل بيتأ أ مِّ سلمة - زوج النَّ بيِّ ﷺ - وفي البيتم صأ بي يأ بكي , فذكروا له أأ نَ به العين , قال عروة : فقال رسول الله ﷺ : أأ لاأ تأ سترأ ق ون له مم ن العأ ين ؟ ( ). ___________________ حم يد بن قيس . لمأ يذكروا غيره , ورواه ابن وهب في "جامعه". فقال : حدَثنّي مالكٌ عن حم يد بن قيس عن عمكرمةأ بنم خالد , قال : د خملأ على رسولم الله ﷺ . فذكر مثلأه سواء . وهو م ع ذلك م نّقطعٌ , ويأستنّد من حديث أأسماء بنّتم ع ميس , ومن حديثم جابر أأيضاً , ومن ط رقٍ صمحاحٍ . انتهى قلت : حديث أسماء بنّت عميس : فأخرجه الترمذي في "الجامع" (511 )وابن ماجه (41 5 ) والإمام أحمد(1/342 )بنّحوه. وقال الترمذي : حسن صحيح. وأمَا حديث جابر . فأخرجه مسلم في "صحيحه" (12 ) ,قال: رخَص النّبيُّ ﷺ لآلم حز م في ر قية الحيَة , وقال لأسماء بنّتم ع ميس : ما لي أأرى أأجسامأ بأنّي أأخي ضأارعةً . ت صيبهم الحاجة ؟ قالت : لا , ولكنَ العينأ ت سرع إليهم , قال : ارقمي هم. قالت : فعرأض ت عليه , فقال : ارقيهم. ولسلم (22 )عن ابن عباسٍ مرفوعاً "العينٌ حق . ولو كان شيءٌ سابقأ القدرأ سبقت ه العين . وإذا است غسلتم فاغسلوا " وانظر ما بعده. قولهُ:ُ(ُضارعينُ)ُوُ(ُضارعةُ) أي : ضعيفةٌ ونحيفةٌ . قاله في "الشارق" ( /52.) ( ) قال ابن عبد ال "التمهيد" (4/ 14 : )هذا حديثٌ م رسلٌ عنّد جميعم الرُّواة عن مالك الوطأ.اهـ قلت : كذا قال هنّا "صبيٌ يبكي " ! وقد أأخرج الحديثأ البخاريُّ في "صحيحه" (1352 )ومسلمٌ (12 )من طريق الزُّهري عن ع روة عن زينّب بنّت أ مِّ سلمة عن أ مِّ سلمة , أنَ رسولأ الله ﷺ قال لجاريةٍ في بيت أ م سلمة رأأى بوجهها سأعفةً .. فذكره. =
عدد الصفحات ٤٩٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ494 بابُ:ُماُجاء ُُفيُأ ُج ُرُُِالم ُري ُضُُِ 241- حدَث ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن عطاءم بنم يأ سارٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : إذا مرم ضأ العبد بعثأ الله تعالى إليه مأ لأ كأ ين , فقال : انظرا ماذا يقول لم ع وَ ادم ه؟ فإن هو إذا جاء وه حمم دأ اللهأ , وأأ ثنّى عليه رفأ عأ ا ذلك إلى اللهم عزَ وجلَ . وهو أأ علم . فيقول : لعبدي عليَ إن تأ وفَ يت ه أن أ دخلأ ه الجنَّ ة , وإن أأ نا شأ فأ ي ت ه أن أ بدلأ له لحماً خيراً من لح مم ه , ودأ مأ اً خيراً مم ن دمم ه , وأن أ كفِّ رأ عنّه سيِّ ئاته.( ) ___________________ وماُفيُالصحيحُأصح ُ "ُأنهاُجاريةٌُ "ُوليسُصبياًُ. والحم ل فيه عنّدي على يحيى بن سعيد , أو س ليمان بن يأسار. أمَا مالكٌ . فقد تابعأه جماعةٌ من الثِّقاتم عن يحيى بن سعيد . أبو معاوية . عنّد الطبراني في "الصغير" (325 )وأبي يع (1221 ) ,وابن نم . عنّد أبي يعلى أيضاً (1141 ) ,وعبد الرحيم بن سليمان الأشلُّ . عنّد ابن أبي شيبة (1/31 )كلهم عن يحيى عن سليمان بن يسار عن عروة بن الزبير عن أ م سلمة قالت : دخلأ علينّا .." وهذا موصولٌ . وإن خالفوا مالكاً في السَنّد , لكن وافق وه بكونه صبياً . ويظهرُليُأن ُرواية ُالموطأُشاذ ةٌُ ,ُوحُل هُعلىُالتعد دُِم تعذِّرٌُلاتحِّادُالم خ رج .ُواللهُأعلم.ُ ( ) أخرجه البيهقي في "ش عب الإيمان " (1122 )من طريق القعنّبي, وأيضاً في "الآداب" (235 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وتابع مالكاً هشام بن سعد عن زيد به م رسلاً . رواه ابن أبي الدُّنيا في "الرض والكفارات" (4.) وأخرجه هنَّاد"الزهد" (342 )من طريق إسماعيل بن أبي حكيم عن عطاء م رسلاً . وإسماعيل روى له م سلمٌ . ووثَقه ابن معين والنّسائي . =
عدد الصفحات ٤٩٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ495 242- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ رج لاً جاءأ ه الوت في زمانم رسولم الله ﷺ , فقال رجلٌ : هنّيئاً له . مات ولمأ ي ب تلأ بمرضٍ , فقال رسول الله ﷺ : ويح ك , وما ي دريك لو أأ نَ اللهأ ابتلاه بمرضٍ ي كفَ ر به من سيِّ ئاته.( ) بابُ:ُالت ُعو ُذ ُُوالر ُقيةُُِمُِنُالم ُر ُضُُِ 242- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن عأ مرة بنّت عبد الرّحمن , أنَ أأ بأ ا بكرٍ الصَ دِّ يق دخلأ على عائشةأ - وهي تأ ش تأ كي - ويّوديَ ةٌ تأ رقي ها , فقال أأ بو بكرٍ : ار قم يها بكتاب الله.( ) ___________________ ووصلأه البيهقي"الشُّعب " (1121 )والطبرا"مسنّد الشاميين" (41 )من طريق سليمان بن سليم - وهو ثقة - . والبيهقي أيضاً في "الشُّعب " (1121 )وابن عبد ال"التمهيد" (1/32 )من طريق عبَاد بن كثير كلاهما عن زيد بن أأسلم عن عطاء عن أأبي سعيدٍ الخ دري . والصواب ال رسل . وأشار أبو حاتم إلى ترجيح الإرسال , فقال كما في "العلل" (521 : )يروونه م رسلاً. وله شاهدٌ من حديث أأبي هريرة نحوه. أأخرجه الحاكم (42 )والبيهقي"الكبرى" (4/421 )وسنّد ه ضعيفٌ . وأأعلَه البيهقيُّ بالوقف . وانظر علل الحافظ الدارقطنّي . (215 . ) ( ) وهذا م رسل. قال أبو عمر في "التمهيد" (3/12 : )لا أأعلم هذا الخبر بهذا اللفظ يأستنّد عن النّبي ﷺ من وجهٍ محفوظٍ , والحاديث ال سنّدة في تكفير الرض للذنوب والخطايا والسيئات كثيرةٌ جداً . انتهى. قلت : منّها ما أخرجه البخاري (14 2 )ومسلم (12 )عن عائشة: أنَ رسولأ الله ﷺ قال : ما ممن م صيبةٍ ي صاب بها السلم إلاَ كفَر بها عنّه حتى الشوكة ي شاكها . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (2/ 2 )ومن طريقه البيهقي"الكبرى" (1/431 )و"العرفة" =
عدد الصفحات ٤٩٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ496 بابُ:ُت ُع ُال ُج ُُالم ُريضُُِ 241- حدَث ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم , أأ نَ رج لاً في زمانم رسولم الله ﷺ أأ صابأ ه ج رحٌ فاح تأ قنأ الج رح الدَ مأ , وأأ نَ الرَ ج لأ دعا رج لأ ين من بنّي أأ نمارٍ فنّظرا إ ليه . فأ زأ عأ ما أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال لهما : أأ يُّ كما أأ طبُّ ؟ , فقالا : أأ وأ في الطِّ بِّ خيرٌ يا رسولأ الله؟. فزعم زيدٌ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ , قال : أأ نزلأ الدَ واءأ الذي أأ نزلأ الأ دواءأ .( ) ___________________ (2/ 2 )عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (1/32 )من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى به. وظاهره الإرسال , لكن رواه البيهقي في "السنّن الكبرى " (1/431 )من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن يحيى بن سعيد عن عأمرة عن عائشة . وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1512 )من طريق أأبي أأحمد الزُّبيري عن سفيان عن يحيى ع ن عأمرة عن عائشة , أنَ رسولأ الله ﷺ دخلأ عليها . وامرأةٌ تعالج ها أأو ترقي ها , فقال : عالجيها بكتاب الله. هكذا رواه أبو أحمد الزُّبيري عن سفيان مرفوعاً , وأبو أحمد ثقةٌ , لكن رفع ه منّكر. قال الإمام أحمد عنّه : كان كثيرأ الخطأ في حديثم سفيان . قلت : خالفه الفمريابيُّ عن س فيان فذكره مأوقوفاً . كرواية مالكٍ وغيره من الح فَاظ . ( ) أخرجه ابن أبي شيبة (1/4 )ومن طريقه ابن عبد ال"التمهيد" (2/3 4 )عن عبدم الرحيم بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن زيد به . وهذا م رسل. وأخرج البخاري (1413 )عن أأبي ه ريرة رفعه : ما أأنزل الله داءً إلاَ أنزل له شفاءً .
عدد الصفحات ٤٩٦