المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٣٠ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ465 بابُ:ُماُجاء ُُفيُإُِج ُلاءُُِالي ُه ُودُُِمُِنُالم ُدينةُُِ 254- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن إسماعيل بنم أأبي حأكيمٍ , أنّه سمعأ ع مر بن عبد العزيز يقول : كان ممن آخرم ما تكلَم به رسول الله ﷺ أأن قال : قاتلأ الله اليهودأ والنَّصارى اتَذ وا قبورأ أأنبيائمهم مساجدأ , لا يأبقينَ دينّان بأأرضم العربم ( ). 253- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أنَ رسولأ الله ﷺ قال : لا يَتمع دينّانم في جزيرةم العرب. ___________________ قولهُ:ُ(ُنه ساًُ ) قال القاضي عياض في "الشارق" ( /13 : )بضمِّ النّون وفتح الهاء . وآخره سين مهملة. انتهى . وقال ابن الثير في "النّهاية" (1/ 21 : )طائرٌ ي شبه الصُّأد ي ديم تحريك رأ سمه وذنبمه . يأصطاد العصافير , ويأ وي إلى القابر. انتهى. ُقولهُ:ُ(ُالأ س و افُ )ُقال عياض في "الشارق" ( / ) : بفتح أوله بعدها سين مهملة . هو من حأرمم الدينّة . قال ابن عبد البر : هو بنّاحية البقيع . وهو صدقة زيد بن ثابت. انتهى ُ ( ) أخرجه عبد الرزاق (1/13 )وابن سعد "الطبقات" ( /35 )والبيهقي"الدلائل" (2/ 53 )و"الكبرى" (1/ 52 )من ط رقٍ عن مالك , ابن سعد أيضاً ( /35 )من طريق يحيى بن سعيد , والبيهقي (1/ 41 )من طريق حماد بن سلمة كلهم عن إسماعيل به. وهذا م رسلٌ . ُأما شمقُّه الول . فقدُأخرجهُالبخاريُ(450)ُومسلمُ(071)ُعنُعائشةُوابنُعباس " لا ن زملأ برسول الله ﷺ طفمق يطرح خمأيصةً له على وجهمه . فإذا اغ تأمَ كشفأها عن وأج همه . فقال : فذكره . وأخرجاهُأيضاًُ منُحديثُأبيُهريرة . بالرفوع . ُوأمَا شقُّه الثاني : وهو قوله " لا يبقينَ دينّانم بأأرضم العربم " فانظر ما بعده.

عدد الصفحات ٤٦٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ466 قال مالك : قال ابن شمهابٍ : ففحصأ عن ذلك ع مر بن الخطَاب حتَى أأتاه الثَلأج واليقين , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : لا يَأتمع دينّان في جزيرةم العربم . فأأجلىأ يّودأ خيبر.( ) _____________________ (1) أخرجه الطحاوي "شرح الشكل " (2/44 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 52 )والبلاذري "فتوح البلدان" ( /4 )من ط رقٍ عن مالك به . ُوهذا مرسلٌ . ابن شهاب الزهري لم ي درك ع مر . وقد اخت لف فيه على الزُّهري . فقيل : عنّه عن سعيد بن السيب عن أبي هريرة , وقيل : عنّه عن سعيد م رسلاً , وقيل : عنّه عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة . انظر : "التلخيص" لابن حجر (3/ 3 )و"نصب الراية" (4/31 .) لكن يشهد لهذا الحديث في الجملة. ماُأخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ(5000)ُومسلمُ(1573)ُ عنُابنُعباسُمرفوعاًُ : "أأخرمجوا الشكين ممن جزيرةم العأربم ". ولسلم (1/ 15 )عن عمر , أنه سمعأ رسولأ الله ﷺ يقول : ل خرمجأنَ اليهود والنّصارى من جزيرة العرب حتى لا أأدع إلاَ م سلماً " . أمَا إجلاء ع مر ليهود خيبر . فأخرجه البخاري (125 )من حديث ابن ع مر  . قولهُ :ُ(ُ الثل جُ ) قال ابن الثير في "النّهاية" ( /143 : )يقال ثألمجت نأف س بالمرم تأث لأج ثألأجاً , وثألأجت تأث ل ج ث لوجاً إذا اط مأنَت إليه , وسكأنّت , وثأبأت فيها , ووثمقأت به . انتهى. قولهُ:ُ(ُجزيرةُالعربُِ ) قال ابن حجر في "الفتح" (1/ 2 : )قال الزبير بن بكار"أخبار الدينّة" أ خبرت عن مالك عن ابن شهاب قال : جزيرة العرب الدينّة . قال الزبير : قال غيره : جزيرة العرب ما بين الع ذيب إلى حض موت , قال الزبير : وهذا أأشبه , وحضموت آخر اليمن . وقال الخليل بن أحمد : س مِّيت جزيرة العرب لأنَ بحرأ فارسٍ وبحر الحبشة والفرات ودجلة أأحاطت بها , وهي أأرض العرب ومعدنّا. وقال الصمعي : هي ما لم يأبل غ ه ملك فارس من أأقصى عأدن إلى أطراف الشام . =

عدد الصفحات ٤٦٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ467 بابُ:ُج ُامع ُُماُجاء ُُفيُأ ُم ُر ُُالم ُدينةُُِ 251- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أأ نَ رسولأ اللهم ﷺ طلأعأ له أ حدٌ . فقال : هذا جبلٌ يح بُّنّا ون حبُّه ( ). ___________________ وقال أبو عبيد: ممن أأقصى عدنٍ إلى ريف العراق طولاً , ومن ج دَة وما والاها من الساحل إلى أطراف الشام عرضاً , وقال الصمعي : جزيرة العرب ما بين أقصى عدنم أأبين إلى ريفم العراق ط ولاً , ومن ج دَة وما والاها إلى أأطراف الشامم عرضاً , وس مِّيت جزيرة العربم لإحاطةم البحارم بها , يعنّي بحرأ الهنّدم وبحرأ القلزمم وبحر فارسم وبحرأ الحبشة , وأ ضيفت إلى العرب لأنّا كانت بأأيديّم قبل الإسلام , وبها أأوطانّم ومنّازلهم , لكن الذي ي منّأع الشكون ممن س كنّاه منّها الحجاز خاصة . وهو مكة والدينّة واليمامة ما والاها , لا فيما سوى ذلك ما ي طلق عليه اسم جزيرة العرب , لاتِّفاق الجميعم على أأنَ اليمنأ لا ي منّعون منّها مع أأنّا من جم لة جزيرةم العربم , هذاُمذهبُالجمهورُ. وعنُالحنفيةُ: يَوز مطلقاً إلاَ السجد , وعنُمالك : يَأوز دخوله م الحرم للتجارة , وقالُالشافعي : لا يدخلون الحرمأ أأصلاً إلاَ بإذنم الإمامم لمصلحةم السلمين خاصة . انتهى كلامه. (1) أخرجه ابن شبَة"تاريخ الدينّة" ( /11 )والجأنّأدمي "فضائل الدينّة" ( / ) من طريق مالك به. وأأخرجه عبد الرزاق (1/ 12 )وابن أبي شيبة(3/412 )والجأنّأدمي ( / - ) من ط رقٍ عن هشام به . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /445 : )وهذا م رسلٌ في الوطأ عنّد جمأاعة الرواة . انتهى . ُولَُأرهُفيُالكتبُالستةُعنُعروةُمرسلاًُولاُموصولاًُ.ُ قلت : يشهد له ما أأخرجه البخاري في "صحيحه" (24 )ومسلم(41 )عن أنس مثله . وأأخ رجأاه أأي ضاً من حديثم أأبي حم يد الساعديِّ  مثله.

عدد الصفحات ٤٦٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ468 251- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن عبد الرَحمن بن القاسم , أأنَ أأ س لمأ مولى ع مر بن الخطَاب أأخبره , أأنَه زارأ عبدأ الله بن عيَاشٍ الخز وميّ . فرأأى عنّده نأبيذاً . وهو بطريق مكَة , فقال له أأسلم : إنَ هذا الشَابأ يح بُّه ع مر بن الخطَاب , فحملأ عبد الله بن عيّاشٍ قأدأحاً عظيماً فجاء به إلى ع مر بن الخطَاب فوضأعأه في يدمه , فقرَبه ع مر إلى فمي هم , ثمَ رفعأ رأ سأه , فقال عمر : إنَ هذا لأشابٌ طيِّبٌ , فشبأ منّه , ث مَ ناولأه رج لاً عن يمينّمه . فلماَ أأدبرأ عبد الله . ناداه ع مر بن الخطَاب , فقال : أأنتأ القائل : لأكَة خيرٌ من الدينّة؟ فقال عبد الله : فقلت هي حأرم اللهم وأأم نّ ه , وفيها بيت ه , فقال عمر : لا أأقول في بيت الله ولا في حرممه شيئاً , ثمّ قال ع مر : أأأنتأ القائل : لأكَة خيرٌ من الدينّة ؟ قال : فقلت هي حرم اللهم وأأم نّ ه , وفيها بيت ه , فقال عمر : لا أأقول في حرمم ا للهم ولا في بيتمه شيئاً , ثمَ ان صفأ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه البخاري"التاريخ الصغير" ( /42 )عن إسماعيل عن مالكٍ عن عبدم الرحمن بن القاسم , أأنَ أسلمأ أأخبره . ولمأ يذكر يحيى بنأ سعيد . انظر : "الاستذكار" (2/ 32 .) وأأخرجه البخاري أيضاً( /42 )والفاكهي"أخبار مكة" (3/ 4 )من طريق يزيد بن هارون ثنّا يحيى بن سعيد قال : إنَ عبدأ الرحمن بنأ القاسم أأخبره , أأنه بلغأه. أنَ أأسلمأ مأولى ع مر . قال البخاري : إرسال ه أأصحُّ . وقال الدارقطنّي في "الحاديث التي خولف فيها مالك" ( /42 : )ورواه ابن وهب والقعنّبي عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم , أأنَ أأسلمأ أأخبره . وهذا لا يأصحُّ . أأسلم قديمٌ لمأ =

عدد الصفحات ٤٦٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ469 بابُ:ُالن ُه ُي ُُعنُُِالقولُُِبالق ُد ُرُُِ 252- وحدَثنّي مالكٌ عن زيادم بنم سعدٍ عن عأ مرو بن دينّارٍ , أأنَه قال : سمعت عبدأ الله بنأ الزُّبير يقول في خ طبتمه : إمنَ اللهأ هو الهادي والفاتن .( ) ___________________ ي دركه عبد الرحمن بن القاسم , وقد رأوى هذا الحديثأ يزيد بن هارون عن يحيى بن سعيد , أأنَ عبدأ الرحمن بنأ القاسم , أأخ بره أأنه بلأغه , أأنَ أأسلمأ م ولى ع مر رأأى مع عبدم الله بن عياش نبيذاً في طريق مكة.. " الحديث. وهذا أأصحُّ من الأوَل , وقد ر وي عن إسحاق الطبَاع عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أأسلم , ولمأ ي تابأع ابن الطباع على هذا . فإن كان حفظأ ذلك فقد أأتى بما ي شبه الصواب . والله أعلم . ورواه أبو ضأم رة ويحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم , أأنَ أسلمأ أأتى عبدأ الله بنأ عيَاش . لمأ ي ذكر فيه ( أي القاسم ) , وهذا أأصحُّ من الول . والله أعلم . انتهى كلامه . ( ) أخرجه ابن بطّة في "الإبانة" ( /2 )وابن وهب في كتابه "القدر" (31 )والبيهقي"القضاء والقدر" رقم (345 )واللالكائي"شرح أصول اعتقاد أهل السنّة " رقم (11 )من ط رقٍ عن مالك به. وإسنّاده صحيحٌ . ُقولهُ:ُ(ُوالفاتنُ) لقوله تعالى { ولقد فتنَّا س ليمان } وقوله: { ي ضل من يشاء} وهذا من باب الإخبار والفعل . وهو أأ وسع من باب الأسماء . فلا مانعأ من الإخبار به . قال ابن القيم في "مدارج السالكين" (4/424 : )الفعل أأوسع من الاسم , ولهذا أأطلقأ الله على نفسمه أأفعالاً لم يأتسمَ منّها بأأسماء الفاعل , كأراد , وشاء , وأأحدث , ولم ي سمَ بالريد والشائي والحدث , كما لم ي سمِّ نفسأه بالصانع والفاعل والتقن وغير ذلك من الأسماء التي أأطلق على نفسه , فباب الأفعال أأوسع من باب السماء. وقد أخطأ - أقبح خطأ - من اشتقَ له ممن كلِّ فعل اسماً , وبلغ بأأسمائه زيادةً على الألف , فسماَه الاكرأ , والخادعأ , والفاتنأ , والكائد ونحو ذلك , وكذلك باب الإخبار عنّه بالاسم أأوسع من تأسميتمه به , =

عدد الصفحات ٤٦٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ471 بابُ:ُجامع ُُم ُاُجاء ُُفيُأ ُه ُلُُِالق ُد ُرُُِ 252- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يزيد بن زيادٍ عن مح مَد بن كعبٍ الق رظيِّ قال : قال م عاوية بن أأ بي سفيان - وهو على النّبرم - : أأيُّّا النّّاس إمنَه لا مانع لمأا أأعطأى الله , ولا م عطمي لمأا منّع , ولا ينّفع ذا الجدِّ منّه الجدُّ , مأن ي ردم الله به خيراً ي فقِّهه في الدِّين . ثمَ قال : سمعت هؤلاءم الكلماتم من رسولم الله ﷺ على هذه الأعواد.( ) ___________________ فإنه يخ بر عنّه بأأنَه شيء , وموجود , ومذكور , ومعلوم , ومراد , ولا ي سمَى بذلك . انتهى . وانظر طريق الهجرتين ( /445. ) (1) أخرجه البخاري "الدب الفرد " (111 )والطحاوي"شرح الشكل " (123 )والسرَاج (214 )والطبرا"الكبير" (1/ 1 )والبيهقي"القضاء والقدر" (ص452 )والخطيب "التفق والفترق" (22 )وابن منّده"التوحيد" (4 1 )وغيرهم من ط رقٍ عن مالك به وصرَح بعض هم بسماع كعبٍ من معاوية . فأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 35 )والإمام أحمد (1215 ) والبخاري"الدب" (112 )وعبد بن حميد(3 1 )من طريق ع ثمان بن حكيم , وأحمد (1241 ) والسراج(213 )وابن بطة "إبطال لحيل " (5) ووكيع"الزهد" (3 )من طريق أ سامة , والبخاريُّ أيضاً (112 )ومسدَد ك "إتحاف الهرة" ( /31 )من طريق محمد بن عجلان كلهم عن مح مَد بنم كعب , قال بعضهم : سمعت معاوية. قال أبو عمر في "التمهيد" (4 /22 : )هذا حديثٌ سنّدٌ صحيحٌ . وإن كان ظاهره في هذا الإسنّاد الانقطاع , وقد سمعأ ذلك من معاو ية . ذكرأ ذلك بعض ر واة مالك عن مالكٍ , وهو محفوظٌ أأيضاً من غيرم طريقم مالكٍ . انتهى انظر : علل الدارقطنّي ( ) والضعفاء للعقيلي (3/422.) وأصل ُالحديثُفيُ "صحيحُالبخاري "ُ(044)ُومواضعُأخرىُ ,ُومسلمُ (047 )عن ورَاد مو =

عدد الصفحات ٤٧٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ471 بابُ:ُماُجاء ُُفيُح ُس ُنُُِالخ ُل ُقُُِ 251- وحدَثنّ ي عن مالكٍ , أنَ م عاذ بن جبلٍ قال : آخر ما أأوصاني به رسول الله ﷺ حين وضعت رمجلي في الغأر ز . أن قال : أأحسم ن خ لقأك للنَّاس معاذ بن ___________________ الغيرة بن ش عبة , قال : كتب معاوية إلى الغيرة : اكتب إليَ ما سمعتأ النّبيَ ﷺ يقول خلفأ الصَلاة , فأأملىأ عليَ الغيرة قال : سمعت النّبيَ ﷺ يقول خلف الصّلاة : لا إله إلاَ الله , وحده لا شريك له , اللهمَ لا مانع لما أأعطيت , ولا م عطي لما منّعتأ , ولا ينّفع ذا الجدِّ منّك الجدّ . أمَ ا شمقُّه الآخر . فأخرجه البخاري (2 , 132 )ومسلم(542 )عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ - وهو يخطب - يقول : مأن ي رد الله به خيراً ي فقِّهه في الدين . قال العينّي في "عمدة القاري" ( /31 : )فإن قلتأ إنَ معاوية إذا كان قد سمعأ هذا من رسولم الله . فكيف يأسأل عنّه .؟ قلت : أأراد أن يستثبتأ ذلك , وينّظرأ هل رواه غير ه , أأو نأس بعضأ ح روفه , أأو ما أأشبه ذلك. انتهى كلامه . قلت : الصواب أنه لا منّافاة بينّهما . فمعاوية سمعأ هذا الدعاء من النّبيِّ ﷺ على النّبر , ولم يأ سمع ه منّه بعدأ الصلاة , فسأألأ م عاوية الغيرةأ عما ي قال بعد الصلاة . فوافق أأنّا هي الكلمات التي سمعأها معاوية من رسولم الله ﷺ على النّبر. والله أعلم . أمَا ما رواه أحمد ( 1221 )عن محمد بن ف ضيل عن عثمان بن حكيم عن محمد بن كعب . قال سمعت معاويةأ يقول : سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا انصفأ وقتأ الصَلاةم : اللهمَ لا مانع لمأا أعطيتأ . دون جم لة الفقه في الدين . فالظاهر شذوذ هذه اللفظة . وعثمان بن حكيم - وإن كان ثقةً - فقد رواه جماعةٌ من الثقات عن محمد بن كعب . بأنَ معاويةأ سمعأ هذه الكلمات ممن النّبيِّ ﷺ على النّبر . وكذا رواه الثقات عن عثمان بن حكيم . منّهم ابن ن مير ويأعلى وأأبو بدر شجاع بن الوليد عنّه .أخرجه الإمام أحمد (1215 )وغير ه . تركت ذمكرأها اختصاراً . والله أعلم.

عدد الصفحات ٤٧١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ472 جبلٍ. ( ) 2 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال : بلغأنّي أأنَ الرءأ لي درك بح سنم خ لقمه درجةأ القائمم باللَ يل , الظَامئ بالهأواجمر .( ) _____________________ (1) أخرجه ابن سعد(4/21 )من طريق القعنّبي, والبيهقي في "الشُّعب " (2212) من طريق سعيد بن أبي مريم , وابن الصلاح في "وصل بلاغات مالك" ( /3 )من طريق أبي مصعب كلهم عن مالكٍ عن يحيى بن سعيد , أنَ معاذأ بنم جبل قال : فذكره. قال أبو عمر في "التمهيد" (3/455 : )هكذا روى يحيى هذا الحديث. وتابعه ابن القاسم والقعنّبي , ورواه ابن ب كير عن مالكٍ عن يحيى بن سعيد عن م عاذ بن جبل . وهو مع هذا م نّقطعٌ جداً , ولا ي وجد مسنّداً عن النّبيِّ ﷺ من حديث معاذ . ولا غيره بهذا اللفظ. والله أعلم. انتهى وقال الحافظ في "اللسان" (3/441 : )ع مر بن نعيم بن ميسرة روى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن السيب , قال : قال معاذ بن جبل : أأوَل ما أأوصاني به محمدٌ رسول الله ﷺ أن قال : يا معاذ أأحسن خ لقأك للنّاس . قال الدارقطنّي في الغرائب : لمأ يروه هكذا غير ع مر بن نعيم , وقال الخطيب في الرُّواة عن مالك : لمأ ي تابع عليه . انتهى انظر : "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (حديث رقم 2.) قلت: وهذا الحديث أحد العلَقات الربعة في الوطَأ التي لا توجد موصولة . قولهُ :ُ(ُ الغرزُ ) بفتح الغين العجمة وسكون الراء بعدها زاي , وهو - أي الغرز - للإبل بمنّزلة الرَكب للفرس , وقيل : الرِّكاب يكون من الحديد والخشب , والغرز لا يكون إلاَ من الجلد . وقيلُ: هما مترادفان , أو الغرز للجمل والركاب للفرس. قاله الحافظ في الفتح قولهُ:ُ(ُمعاذُبنُجبلُ) منّادى بحذف الداة . قاله الزرقاني. (5) أخرجه البيهقي"الشُّعب " (222 )من طريق سعيد بن أبي مريم عن مالك به. وهذا من قبيل ال رسل . يحيى هو النصاري . وقد أأشار إلى ذلك أبو عمر في "التمهيد" (3/24 ) =

عدد الصفحات ٤٧٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ473 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه قا ل : سمعت سعيدأ بنأ السيَ ب يقول : أأ لاأ أ خبر كم بخيرٍ من كثيرٍ من الصَ لاة والصَ دقة؟ قالوا : بلى . قال : إصلاح ذاتم البينم , وإيَ اكم والبم غضأ ة فإنَّ ا هي الحالقة ( ). ___________________ فقال: هذا لا يَوز أن يكونأ رأ ياً , ولا يكون مثل ه إلاَ تأوقيفاً , وقد ر وي مرفوعاً عن النّبيِّ ﷺ م سنّداً من وجوهٍ حسانٍ من حديث يحيى بن سعيد هذا وغيره . انتهى كلامه. وأخرجه أبو عمر في "التمهيد" (3/24 )وابن عدي (4/ 5 )والع قي"الضعفاء" (3/313 )وغيرهم من طريق اليمان بن عدي الحمص عن ز هير بن مد عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة عن النّبيِّ ﷺ . مثله. وإسنّاد ه ضعيفٌ . وقد جاء نحو هذا الحديث من ط رقٍ أ خرى . من حديثم عائشة عنّد أبي داود (3212 ) ,وعبد الله بن عأمرو عنّد أحمد (1252 )وأبي أمامة عنّد الطبرا"الكبير" (2251 )وأبي هريرة عنّد البخاريفي "الدب الفرد" (23 )وغيرهم. قولهُ:ُ(ُالظامئُ) قال عياض في "الشارق" ( /4 1 : )الظامئ مهموز أي العطشان من الصوم. اهـ ( ) أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 31 )من طريق معنم بن عيسى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيد سمعت سعيد بن السيب يقول : فذأكره . كذا قال : سمعت .! وهذا كسابقه لا ي قال رأياً , فهو من قبيل الراسيل. ورواه بعضهم عن سعيد عن النّبيِّ ﷺ . كما سيأتِ. قال أبو عمر (4/ 31 : )وفيه عملَةٌ ذكرأهأا عليُّ بن الدينّي . فقال وذلك ما أأخبرناه عبد الله بن محمد .. فذكره من طريق ابن الدينّي عن مأعن . قال عليٌ : فقلت لعنم . إنَ هذا الحديث لم يسمع ه يحيى بن سعيد من سعيد بن السيّب بينّهما رجلٌ فلا تقل فيه سمعت سعيدأ بنأ السيب , واجعل ه عن سعيد بن السيب . فكان لا يقول فيه إلاَ عن سعيد بن السيب . قال علي : وقد حدَثنّاه عبد الوهاب ويزيد بن هارون وغيرهما عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن السيب مرفوعاً . انتهى. =

عدد الصفحات ٤٧٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ474 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالح ُي ُاءُُِ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن سأ لأ مةأ بنم صفوان بن سأ لأ مة الزُّ رقيِّ عن زأ يدم ( ) بنم طلحة بن ر كانة يرفع ه إلى النّبيِّ ﷺ , قال : قال رسول الله ﷺ : لكلِّ دم ينٍ خلقٌ ___________________ وكذا قال الدارقطنّي "الحاديث التي خولف فيه مالك " ( /14 : )إنه وهمٌ . وأنه سممعأه من إسماعيل. قلت : أخرجه ابن أبي الدُّنيا في "مداراة النّاس" (32 )عن جرير عن يحيى عن إسماعيل عن سعيدٍ عن النّبي ﷺ . وأخرجه ابن البارك في "الزهد" (242 )عن أ سامة بن زيد عن إسماعيل به. وقد ر وي عن سعيد بن السيب قال : قال رسول الله ﷺ : فذكره . أأخرجه ابن وضَاح في "البدع" ( ) من طريق حمَاد بن زيد , وابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 31 )من طريق حفصمبنم غياث كلاهما عن يحيى بن سعيد عن ابن السيب به. ور وي عن سعيدٍ عن أأبي الدَرداء مرفوعاً . أخرجه ابن عبد البر (4/ 31 . )والصواب عن إسماعيل عن سعيدٍ م رسلاً . كما قال الدارقطنّي في "العلل" (رقم 52 ) وللحديث شاهدٌ: رواه أحمد (1/333 )والترمذي(151 )وأبو داود(31 1 )وغيرهم من طريق سالم بن أبي الجعد عن أ مِّ الدرداء عن أأبي الدرداءم مأرفوعاً نحوه . وصحَحه ابن حبان ( 151 .)وقال الترمذي : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . قولهُ:ُ(ُالبِغضةُ) بكسر الباء . وهي شدَة البغض . قولهُ:ُ(ُالحالقةُ) قال عياض في "الشارق" ( /421 : )أي ال هلكة. أي تأستأ صل كحالق الشعرم , ي قال القوم يحألق بعض هم بعضاً . أي يأقتل , وقيل : الراد هنّا قأطيعة الرحمم . انتهى . (1) كذا قال يحيى. وخالفه الكثر . فقالو : يزيد . كما سيأتِ في كلام ابن عبد البر.

عدد الصفحات ٤٧٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ475 ,وخل ق الإسلامم الحياء ( ). _____________________ (5) أخرجه ابن أ شيبة (2/1 1 )ومسدَد ك "الطالب" (212 )والخلال"السنّة" (11 ) وابن عبد ال "التمهيد" (1/ 12 )والبيهقي"الشُّعب " (1/ 41 )والقضاعي"مسنّد الشهاب" (5 1 )من ط رقٍ عن مالك به . وهذا م رسل. قال أبو عمر في "التمهيد" ( /3 , 3 : )هكذا هذاالحديث في الوطأ عنّد جمهور الرُّواة عن مالك , ورواه وكيع عن مالكٍ عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن طلحة بن ر كانة عن أأبيه , ولا أأعلم أأحداً قال فيه ( عن أبيه عن مالك ) إلاَ وكيع . فإن صحَت رواية وكيع . فالحديث مسنّدٌ من هذا الطريق. وأأمَا معنّاه فمتصلٌ مستنّدٌ من وجوهٍ عن النّبيِّ ﷺ . وقال يحيى بن يحيى في هذا الحديث : زيد بن طلحة , وقال القعنّبي وابن بكير وابن القاسم وغيرهم : يزيد بن طلحة بن ركانة . وهو الصواب , وهو يزيد بن طلحة بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن الطلب ابن عبد منّاف , وقد أأنكرأ يحيى بن مأعين على وكيع في هذا الحديث قوله ( عن أبيه ) وقال : ليس فيه عن أبيه . وهو م رسلٌ , وقد رواه محمد بن سليمان الأنباري عن وكيع عن مالك بن أنس عن سلمة بن صفوان عن ابنم ر كانة , قال : قال رسول الله ﷺ . فذكره . وهذا ي شبه أأن يكونأ مثلأ رواية جماعةم أأصحاب مالك , لنه لمأ يقل فيه ( عن أبيه ) وإن كان لمأ يسمِّه , ولا أأعلمه ي روى عنم النّبيِّ ﷺ هذا الحديث بغير هذا الإسنّاد . إلاَ ما انفردأ به معاوية بن يحيى عن الزُّهري عن أأنس , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : فذكره . ومعاوية بن يحيى ضعيفٌ لا يح تجُّ بمحملمه , ولا ي وثق بنّقلمه. وقد ر وي من حديث الشاميين بإسنّادٍ حسنٍ . حدَثنّاه خلف بن القاسم رحمه الله . قال حدثنّا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي الحلبي بدمشق قال : حدثنّا أبو عمر عبد الله بن محمد بن يحيى الزدي , قال : حدثنّا آدم بن أبي إياس العسقلاني عن معن بن الوليد عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل , قال : قال رسول الله ﷺ : لكل دينٍ خلقٌ , وخلق الإسلام الحياء. مأن لا =

عدد الصفحات ٤٧٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ476 ___________________ حياءأ له لا دينأ له . وبإسنّاده عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ﷺ : زيّنّوا الإسلام بخصلتين . قلنّا : وما هما؟ فقال : الحياء والسماحة في الله لا في غيره. وأما حديث وكيع.. ثم رواه من طريق هنّاد بن السرَي ويوسف بن موسى القطان كلاهما عن وكيع عن مالك بن أنس عن سلمة بن صفوان عن يزيد بن ركانة عن أبيه , قال : قال رسول الله ﷺ . فذكره. وقد ر وي عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزُّهري عن أنس عن النّبي ﷺ , أنه قال : فذكر الحديث . وذلك عنّدنا خطأ , وإنما هو لالكٍ عن سلمة بن صفوان , لا عن الزُّهري عن أأنس , وحديث عيسى بن يونس إنما هو عن معاوية بن يحيى عن الزُّهري عن أأنس . لا عن مالك بن أنس. ذكره البزار . قال : حدثنّا أحمد بن منّصور حدثنّا نعيم بن حماد حدثنّا عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى عن الزُّهري عن أنس عن النّبي ﷺ فذكره . انتهى القصود منّه. قلت : ورواية عيسى بن يونس عن معاوية عن الزُّهري . أخرجها ابن ماجه (3 2 )وأبو يع (4124 . )ومعاوية ضعيف. وقد اضطرب فيه أيضاً . انظر : ش عب الإيمان للبيهقي (2311 .) أمَا رواية مالكٍ عن الزُّهري . فأخرجها الطبراني في "ال عجم الصغير" ( /4 )من طريق عيسى بن يونس عن معاوية بن يحيى ومالكٍ . وهي خطأ كما قال أبو عمر. وانظر : الإرشاد للخليلي ( /1 .) أما رواية وكيع بزيادة ( أبيه ) فكذا رواه ابن عبد البر , لكنّه في كتاب "الزهد" لوكيع (421 )عن مالكٍ . ليس فيه عن ( أبيه ). وكذا أخرجه هنَّاد بن السرَي في "الزهد" (435 )حدَثنّا وكيع عن مالك به . ولمأ يذكر عن أبيه . وهذا اختلاف عن وكيع نفسه , ولعلَه رواه من وجهين. وللحديث شاهدٌ عن ابن عباس . أخرجه ابن عدي في "الكامل" ( /12) ,لكن قال أبو حاتم "العملل" ( /22 : )حديثٌ م نّكرٌ .

عدد الصفحات ٤٧٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ477 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالغ ُض ُ بُُِ 2 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن حم يد بن عبد الرَ حمن بنم عأ وفٍ , أأ نَ رج لاً أأ تى إلى رسولم الله ﷺ فقال : يا رسولأ الله . عأ لِّ م نّي كلماتٍ أأ عيش بهم نَ . ولا ت كثر عليَ فأأ نسأ ى . فقال رسول الله ﷺ : لا تأ غضب .( ) _____________________ (1) أخرجه ابن وهب"جامعه" (35 )والبيهقي"العرفة" (1542 )عن مالك به. وأخرجه الخرائطي في "مساوئ الخلاق" (444 )من طريق أبي أويس عن الزُّهري به . قال أبو عمر في "التمهيد" (2/ 31 : )هكذا رواه اعة الرُّواة عن مالك في الوطأ م رسلاً . وهو الصَحيح فيه عن مالك , وقد رواه ابن سبرة الدني عن مطرِّف [الحلية لبي نعيم1/443 وغرائب مالك لابن الظفر رقم 24 ]عن مالكٍ عن الزُّهري عن حم يد بن عبد الرحمن عن أأبي هريرة , ورواه إسحاق بن بأشير الكاهلي عن مالكٍ عن الزُّهري عن حم يد بن عبد الرحمن عن أأبيه . وكلاهما خطأٌ , والصواب فيه عن مالكٍ م رسلٌ كما في الوطأ , ورواه ابن ع يينّة عن ابن شمهابٍ عن حم يد عن رج لٍ من أأصحابم النّبيِّ ﷺ مثله . فوصألأه . انتهى كلامه . قلت : رواية ابن ع يينّة . أخرجها الإمام أحمد (4312 )وابن أبي شيبة (1/ 2 ) ,ورواه عبد الرزاق (5 21 )وأحمد( /42 )والبيهقي"الكبرى" ( /41 )وأبو نعيم "العرفة" (2 55 )من طريق مأعمأر , وابن عساكر (13/31 )من طريق الليث بن سعد كلهم ( ابن ع يينّة ومأعمر والليث ) عن الزُّهري به . موصولاً . زاد عبد الرزاق وغيره : قال الرجل : ففكَرت حين قال رسول الله ﷺ ما قال . فإذا الغضب يَأمع الشَ كلَه ". وصحَحأه الب وصيريُّ في "إتحاف الهرة" (2/ 44 .) وفي الباب عن جاريةأ بنم ق دامة مثله . رواه أحمد (1113 )وصحَحه ابن حبان (1121 ) ُوفيُصحيحُالبخاريُ(0350) عن أبي هريرة, أنَ رج لاً قال للنّبي ﷺ : أأوصمنّي؟ قال : لا تغضب . فردَد ممراراً , قال : لا تأغضب . =

عدد الصفحات ٤٧٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ478 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالم ُص ُ اف ُح ُةُُِ 2 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عطاءم بن أأ بي م سلمٍ عبدم الله الخراسانيِّ , قال : قال رسول الله ﷺ : تأ صأ افأ ح وا يذهب الغم لُّ , وتهأ ادأ وا تحابَ وا , وتذهب الشَ حنّاء .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُل ُب ُسُُِالث ُيابُُِللج ُمالُُِبه ُ اُ 2 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم عن جابرم بنم عبد الله النصاريِّ , أأ نّه قال : خأ رج نّا مع رسولم الله ﷺ في غزوة بنّي أأ نمارٍ , قال جابرٌ : فبينّا أأ نا نازلٌ تحت شجرةٍ إذا رسول الله ﷺ . فقلت : يا رسولأ الله . هلمَ إلى الظلِّ , قال : فنّزلأ ___________________ انظر: "فتح الباري" لابن حجر (5/1 1 )و"التمهيد" لابن عبد البر (2/ 31 ) ( ) أخرجه ابن وهب"جامعه" رقم (3 )عن مالك به. قال الحافظ في "الفتح" ( /11 )عن م رسلم عطاء هذا : ولمأ نقف عليه مأوص ولاً . قلت : أي : عن عطاء نفسمه . وقال النّذريُّ في "الترغيب والترهيب" (4/ 1 : )رواه هكذا مالكٌ م عضلاً , وقد أ سنّد من ط رقٍ فيها مقالٌ . انتهى كلامه . قلت : منّها ما أخرجه ابن وهب (3 : )أأخبرني أ سامة بن زيد. قال : حدَثنّي عبد العزيز بن ع مر بن عبد العزيز عن أبيه به . وهذا م رسلٌ أيضاً . وأخرجه ابن عأدي في "الكامل" (1/ 51 )من طريق محمد بن أبي الزُّعأي زمعأة عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً : تصافح وا فإنَ الصافحةأ ت ذهب بالشحنّاء , وتهادأوا فإنَ الهديةأ ت ذهمب الغملَ ". وفيه ابن أبي الزُّعأي زمعأة . قال البخاري وأبو حاتم : م نّكر الحديثم . ور وي مرفوعاً من ط رق "تهأادوا تحابوا " انظر "نصب الراية " (3/ 1 . )و"التلخيص الحبير " . (4/11.)

عدد الصفحات ٤٧٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ479 رسول الله ﷺ فقمت إلى غم رارةٍ لنّا فالتأ مأ س ت فيها فوجد ت جروأ قم ثَ اءٍ فكأ سرأ ت ه , ثمّ قرَ بت ه إلى رسولم الله ﷺ فقال : مم ن أأ ين لكم هذا؟ قال : فقلت : خرج نّا به يا رسولأ الله من الدينّةم . قال جابرٌ : وعنّدنا صاحبٌ لنّا ن جهِّ زه يذهب يأ رعى ظأ هرأ نا , قال : فجهَ ز ت ه ث مَ أأ دبرأ يأ ذهب في الظَ هر. وعليه ب ردان له قد خأ لم قأ ا , قال : فنّظر رسول الله ﷺ إليه , فقال : أأ مأ ا له ثوبان غير هذين؟ فقلت : بلى يا رسولأ الله . له ثوبان في العأ ي بة كأ سأ و ت ه إيَ اهما , قال : فاد ع ه فم ر ه فل يلبأ س ه ما , قال : فدعوت ه فلأ بم سه ما , ث مَ ولىَ يأ ذهب . قال : فقال رسول الله ﷺ : مالأ ه ضربأ الله عنّقأ ه , أأ ليسأ هذا خير اً ؟ , قال : فسمم عأ ه الرَ ج ل , فقال : يا رسولأ اللهم في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ : في سبيلم الله , قال : فق تم لأ الرَ جل في سبيل الله.( ) _____________________ (1) أخرجه ابن حبان "صحيحه" (13 2 )والبزار(114 )والحاكم(3/ 24 )البيهقي "الدلائل" ( /3 )وابن عساكر( /14 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاد ه صحيحٌ . إلاَ أنه اخت لف في سماع زيدٍ من جابر بن عبد الله  ,فنّفاه ابن مع , وأأثبته ابن حبَان وابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 1 .) قال ابن حبان"صحيحه" : وزيدٌ سمعأ من جابرٍ , لنَ جابراً مات سنّة 21 .ومات أأسلم مولى عمر ( والد زيد ) في إمارة م عاوية سنّة بضع وخمسين , وصلىَ عليه مأروان , وكان على الدينّة إذ ذاك , فهذا يدلُّك على أنه سمع جابراً . وهو كبير , ومات زيد بن أسلم سنّة 41 ,وقد ع مِّر . انتهى كلامه. وقال أبو عمر في "التمهيد" (4/ 1 : )وسماع ه من جابر غير مدفوعٍ عنّدي , وقد سمعأ من ابنم عمر . وتوفيِّ ابن ع مر قبل جابر بن عبد الله بنّحوم أأربعةم أأعوام , وتوفيِّ جابر سنّة ثمان وسبعين , وتوفي ابن =

عدد الصفحات ٤٧٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ481 بابُ:ُماُجاء ُُفيُل ُب ُسُُِالثُِّيابُُِالم ُص ُ بغ ُةُُِوالذ ُهبُُِ 2 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان يأ لبس الثَ وبأ الصب وغأ بالم ش قم , والصب وغأ بالزَ عفرانم .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُل ُب ُسُُِالخ ُزُُِّ 2 2- وحدَثنّي مالك عن هشام بن عروة عن أأ بيه عن عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ ___________________ عمر سنّة أربع وسبع. انتهى . قلت : ولعلَ ما ي ؤيد قولأ ابنم معين . ما أأخرجه البزَار كما في "كشف الستار" (11 )من طريق هشامم بنم سعدٍ عن زيد بن أأسلم عن عطاء بن يسار عن جابر به . وأخرجه أيضاً (113 )من طريق محمَدم بنم إسحاق عن محمد بن إبر اهيم عن عطاءٍ عن جابر به . لكن قد ي قال إنَ زيداً . لم يأسمع هذ الحديث من جابر , لكن سأممعأ منّه أأحاديث أ خرى . والله أعلم . قولهُ:ُ(ُغِرارةُ)ُبكسر الغين . وهو الوعاء .ُ ُقولهُ:ُ(ُجروُقث اءُ) قال الباجي في "النّتقى" (3/45 : )والجرو القثاءأة الصحيحة , وقيل : الأستطيلة , وقيل : الصَغيرة . حكاه أأبو القاسم الجوهري , وقال أبو ع بيد : الجرو صغير القمثَاء والرُّمَان . انتهى. وقال عياض في "الشارق" ( /25 : )وقيل هو الواحد منّها , ويدلُّ عليه قول ه في الحديث "فكسرأ ت ه " وهذا يدلُّ على كمبرأمه . انتهى. قولهُ:ُ(ُالع يبة ُ) هو مستودع الثياب . كما قال أهل اللغة. ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (3/ 24 )من طريق عأمرو بنم الهيثم , وأأبو أأحمد الحاكم في "عوالي مالك" (11 )من طريق يحيى بنم سليمان بنم نض لة كلاهما عن مالكٍ به . وإسنّاده صحيح. قولهُ:ُ(ُالمِشقُ). هي ال غرة . طينٌ أحمر ي صبغ به الثياب .

عدد الصفحات ٤٨٠