المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٢٩ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ449 الشَاب , فقال ع مر : اشربوا هذا العسلأ , قالوا : لا ي صلم ح نّا العسل . فقال رجلٌ من أأ هل الأ رض : هل لكأ أأ ن نأ جعلأ لك مم ن هذا الشَ ابم شيئاً لا ي سكر؟ , قال : نعم . فطبأ خ وه حتَ ى ذهبأ منّه الثُّ لثان وبقي الثُّ لث , فأأ توا به ع مر , فأأ دخلأ فيه ع مر إم صبعأ ه , ثمَ رفعأ يدأ ه فتأ بم عأ ها يأ تأ مأ طَ ط , فقال : هذا الطِّ لاء , هذا مثل طم لاءم الإبلم , فأأ مرأ ه م ع مر أأ ن يأ شب وه. فقال له ع بادة بن الصَ امت : أأ حلأ ل تأ ها والله , فقال ع مر : كأ لاَ والله . اللهمَ إم نيِّ لا أ حلُّ لهم شيئاً حرَ متأ ه عليهم , ولا أ حرِّ م عليهم شيئاً أأ حلأ ل تأ ه لهم.( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (451 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/455 )و"العرفة" (1/335 )عن مالك به. قال ابن حجر في "الفتح" (5/14 : )أأخرج سعيد بن منّصور من طريق أأبي مجملأز عن عامرم بنم عبد الله قال : كتبأ ع مر إلى عماَر : أأمَا بعد فإنه جاءأني عيرٌ تحمل شراباً أأسود كأنه طلاء الإبل , فذكروا أأنّم يطبخونه حتى يذهبأ ث لثاه الأخبثان : ثلثٌ بريحه وثلثٌ بمبأغ يه . فم ر مأن قمبألأك أأن يأشبوه " . ومن طريق سعيد بن السيب , أنَ ع مر أأحلَ ممن الشَاب ما ط بخ فذهبأ ث لثاه وبقي ث ل ثه " . وأأخرجأ النّسائيُّ من طريق عبد الله بن يزيدأ الخأط مي قال : كتبأ ع مر : اطبخوا شرابأكم حتى يذهبأ نأصيب الشَيطانم منّه , فإمنَ للشيطان اثنّينم , ولكم واحد " وهذه أأسانيد صحيحةٌ . وقد أأفصحأ بعض ها ب أأنَ الحذورأ منّه السُّك ر , فمتى أأسكأرأ لم يحأل . ثم قال الحافظ : والطِّلاء بكسر الهملة والد . هو الدبس ش بَه بطلاء الإبل , وهو القطران الذي ي دهن به . فإذا ط بخ عصير العنّبم حتى تمأدَد أأشبه طملاء الإبل . وهو في تلك الحالةم غالباً لا ي سكر , وقد وافقأ ع مرأ ومن ذ كر معه [أبو عبيدة ومعاذ. ذكرهم البخاري ]على الح كم الذكور أبو موسى وأبو الدرداء . أخرجه النّسائي عنّهما , وعلي وأبو أ مامة وخالد بن الوليد وغيرهم . أأخرجها ابن أأبي شيبة وغيره , =

عدد الصفحات ٤٤٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ451 124- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بنم ع مر , أأ نَ رجأ الاً مم ن أأ هل العم راقم , قالوا له : يا أأ با عبدم الرَ حمن إم نَ ا نأ ب تأ اع من ثأ مر النَّخلم والعنّبم فأ نّعص ه خمراً فأ نّأ بيع ها. فقال عبد الله بن ع مر : إم نيِّ أ شهد اللهأ عليكم وملائكتأ ه , ومأ ن سمعأ من الجنِّ والإنسم أأ نيِّ لا آمرك م أأ ن تأ بيع وها , ولا تأ بتاع وها , ولا تأ عص وها , ولا تأ شب وها , ولا تأ سق وها , فإم نَّ ا رم ج سٌ مم ن عأ ملم الشَ يطان.( ) ___________________ ومن التابعين ابن السيب والحسن وعكرمة , ومن الفقهاء الثوري والليث ومالك وأأحمد والجمهورُ, وشر ط تنّاولمه عنّدهم ما لم ي سكر . انتهى كلامه . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" ( /31 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 21 )و"العرفة" (1/34 )عن مالك به. وهذا إسنّادٌ صحيحٌ .

عدد الصفحات ٤٥٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ451 ُ كتاب ُ الع ُ قول (1) بابُ:ُدُِي ُة ُُالع ُم ُدُُِق ُبُِل ُت ُ ُوجُِنايةُُِالم ُج ُن ُونُ 123- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ مروان بنأ الحكأ م كتبأ إلى معاوية بن أبي سفيان : أأ نَ ه أ تِم بمجنّونٍ قتأ لأ رج لاً . فكتبأ إليه معاوية : أأ نم اعقم ل ه , ولا ت قم د منّه , فإم نَ ه ليس على مجنّونٍ قأ وأ دٌ .( ) بابُ:ُدُِية ُُالخ ُطإُُِفيُالق ُت ُلُُِ 121- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن عم راك بن مالكٍ وس ليمان بن يسارٍ , أأ نَ رج لاً من بنّي سعدم بنم ليثٍ أأ ج رأ ى فأ رسأ اً فأ وطم ئأ على إم صبع رج لٍ من ج هينّة , فنّ زم يأ منّها فماتأ , فقال ع مر بن الخطَ اب للَ ذين ادُّ عيأ عليهم : أأ تحلفونأ _____________________ (1) جمع عق ل , يقال : عقلت القتيلأ عقلاً أأدَيت ديتأه , قال الصمعي : س ميت الدية عقلاً تأسميةً بالصدر ; لأنَ الإبلأ كانت ت عقل بفنّاء ولي القتيل , ثم كث ر الاستعمال حتى أ طلق العقل على الدِّية إبلاً كانت أو نقداً . قاله الزرقاني في "شرح الوطأ".(3/ 22.) ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (2/3 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وهذا منّقطعٌ . يحيى النصاري لم ي درك مروان , ولا معاوية  . قال الزرقا (3/ 25 : )قولهُ :ُ(ُ أنُاع قِله ) بهمزة وصل وسكون العين وكسر القاف . اح بمسه بالعمقأال القيد . قولهُ:ُ(ولاُت قدُ) بضمِّ فكسر . (ُمنهُ) أي لا تقتص . ممن أأقادأ المير القاتلأ بالقتيلم قتألأه به . قولهُ:ُ(فإنهُليسُعلىُمجنونُق و دٌُ ) بفتحتين . أي قمصاصٌ لحديث : «رفع القلم عن ثلاث.. منّها الجنّون حتى يبرأ. انتهى .

عدد الصفحات ٤٥١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ452 با خمأ سين يمينّ اً ما ماتأ منّها؟ فأأ بأ وا وتحأ رَ ج وا , فقال للآخرين : أأ تحلفون أأ نتم؟ فأأ بأ وا . فقضى ع مر بن الخطَ اب بم شط ر الدِّ يةم على السَ ع دم يِّ ين.( ) بابُ:ُعقل ُُالم ُر ُأ ُةُُِ 121- وحدَثنّ ي عن مالكٍ , أنّه سمع ابنأ شمهابٍ يقول : مضتم السُّ نَّ ة أنَ الرَ ج ل إذا أأ صابأ امرأتأ ه بج رحٍ أأ نَ عليه عقلأ ذلك الج رح , ولا ي قاد منّه.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُع ُق ُلُُِالع ُينُُِإذاُذ ُه ُب ُ ُبص ُ ها 122- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن س ليمان بن يسارٍ , أأ نَ زيدأ _____________________ (1) أخرجه الشافعي"السنّد" (423 )ويعقوب بن سفيان"العرفة والتاريخ" ( /411 )والبيهقي في "السنّن الكبرى" (2/ 1 )و"معرفة السنّن والآثار" (2/3 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2 12 )عن مأعمر عن الزُّهري به نحوه . وهو منّقطعٌ : سليمان وعراك لم يسمعا من ع مر . بل لم ي دركاه . والله أعلم . ُقولهُ:ُ(ُفن زي ُ ) أي : سال دم ه حتى ماتأ . كذا ليحيى بن يحيى , وعنّد ابن بكير وم طرِّف "فنّزفه" بالفاء . والعنّى قريبٌ على ما فسرَناه . قاله عياض ( /1- 2.) (5) وهذا في حكم ال رسل. قال الإمام مالك في "الوطأ" ( /3 4 : )وإنما ذلك في الخطأ أن يضبأ امرأأتأه فيصيبها من ضربه . ما لمأ يتعمَد . يأضبها بسوط فيفقأ عينّها ونحو ذلك. انتهى . قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/15 :)هو كما قال مالكٌ في الخطأ لا خلافأ فيه . وذكر عبد الرزاق [ 2141 ]عن الثوري عن إسماعيل بن أمية عن الزُّهري قال : لا تأقتأصُّ الرأأ ة ممن زوجمها . قال سفيان : ونحن نقول تأقتصُّ منّه إملاَ في الأدب . انتهى كلامه .

عدد الصفحات ٤٥٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ453 بنأ ثابتٍ كان يقول : في العينم القائمةم إذا طفم ئأ ت مائة دينّارٍ .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُعق ُلُُِالشُِّج ُاجُُِ 122- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ربيعة بن أأ بي عبدم الرَ حمن , أأ نَ عبدأ الله بنأ الزُّ بير أأ قادأ مم ن ال نّقِّ لة.( ) _____________________ (1)أخرجه الشافعي "الم" (2/ 11 )ومن طريقه البيهقي "السنّن الكبرى " (2/12 )أأخبرنا مالكٌ عن يحيى بن سعيد عن ب كير بن عبد الله بن الأشج عن سليمان به . فزاد في الإسنّاد ب كيراً . وهو الصواب . فقد أأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2334- 2332 ) وابن أبي شيبة(1/ 51 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/12 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد عن ب كير به. قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/ : )أأسقطأ مالكٌ من إسنّاد هذا الحديث ب كير بنأ الأشج . وهو الراوي له عن سليمان بن يسار سأماعاً . انتهى كلامه. قولهُ:ُ(ُالعينُالقائمةُإذاُط فِةتُ) قال عياض في "الشارق" ( /145 : )كذا في رواية الطرابلس, ولغيره "أ طفيت" وهما صحيحان , ومعنّاه ذهبأ بص ها ممن سببم ضربةٍ ونحوها , وبقيت قائمةً لم يأتأغيرَ شكل ها , ولا صفت ها , وعنّد مالك فيها الاجتهاد. انتهى . وقال الباجي في "النّتقى" (2/21 : )ومعنّى ذلك أنَ منّافعأها قد ذهبت , وإمنما بقيأ منّها شيءٌ من الجمال . فلذلك كان فيها الاجتهاد , ولم يتقدَر عقل ها ؛ لأنَ ذلك إنما يكون في عضوٍ باقي النّافع أأو بعضها , والله أعلم وأحكم. وقع في ط د بشار عوَاد ( /3 2 ( )أ طفئت) ثم قال : في م "طفئت" وما أأثبتنّاه من النُّّسخ . انتهى . (5) وهذا منّقطعٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/413 )وعبد الرزاق (1/311 )عن الثوريِّ عن يحيى بن سعيد , أنَ ابنأ الز بير أقادأ من م نّقِّلة . =

عدد الصفحات ٤٥٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ454 بابُ:ُماُجاء ُُفيُع ُق ُلُُِالأ ُص ُ ابعُُِ 121- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ربيعة بنم أأ بي عبدم الرَ حمن , أأ نَ ه قال : سأأ لت سعيدأ بنأ السيّب : كم في إم صبع الرأة.؟ فقال : عشٌ من الإ بل , فقلت : كم في إم ص بأ عأ ين ؟ قال : عشون من الإبل , فقلت : كم في ثلاثٍ ؟ فقال : ثلاثون من الإبل , فقلت : كم في أأ ربعٍ .؟ قال : عشون من الإبل. فقلت : حين عظ م ج رح ها , واشتدَ ت مصيبت ها نقصأ عقل ها؟. فقال سعيدٌ : ___________________ وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة أيضاً(1/431 )من طريق حماد بن سلمة عن عمرو بن دينّار, أنَ ابن الزبير , أأقادأ من م نّقِّلة , قال : فأ عجب النّاس , أو جعلأ النّاس يتعجَب ون. ُقال أبو عمر في "الاستذكار" (2/ 55 : )والذي عليهجمهور ُالعلماءُِ وجماعة أئمة الفتوى بالمصار أنه لا قودأ في مأ مومةٍ ولا في جائفةٍ ولا م نّقِّلةٍ , لنه مُوفٌ منّها تلف النّفس , وكذلك كل عظمٍ وعضوٍ يخ شى منّه ذهاب النّفس , ولعلَ ابنأ الزبير لمأ يخف من ال نّقلة التي أأقاد منّها , ولا من الأمومةم تألأفاً ولا مأوتاً . فأأقاد منّها ُعلى عموم قول الله تعالى { والجروح قصاص } الائدة31 ,وذكر عبد الرزاق [الصنّف25 ]عن ابنم ج ريج قال : قلت لعطاءٍ : أأي قاد من الأ مومة.؟ قال : ما سمعنّا أأحداً أأقادأ منّها قبل ابن الزبير. انتهى كلامه . قولهُ:ُ(ُم نقِّلةُ ) قال ابن الثير في "النّهاية" (1/ 45 : )هي التي تأ رج منّها صمغار العمظام , وتأنّ تأقمل عن أماكنّمها , وقيل : التي تأنّق ل العأظ م : أي تأك سرمه . انتهى . أم اُالمأمومة : قيل لها مأأمومة , لأنَ فيها معنّى الفعولية في الأصل , وجمع ها على لفظها مأ م وماتٌ , وهي التي تأصل إلى أ مِّ الدِّماغ . وهي أشدُّ الشجاج , قال ابن السكيت : وصاحبها ي صعق لصوت الرَعد ولمر غاء الإبل , ولا ي طيق البروز في الشمس , وت سمَى أيضا آمَة , وجمعها أأوامُّ . مثل دابة ودواب . والجائفةُُ.ُاسم فاعل من جافته تَوَفه إذا وصلت لجوفه .

عدد الصفحات ٤٥٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ455 أأعراقي أأ نتأ .؟ فقلت : بل عالمٌ م تثبِّ تٌ , أو جاهلٌ م تعلِّ مٌ , فقال سعيدٌ : هي السُّ نَّ ة يا ابن أأ خي.( ) بابُ:ُجامع ُُعق ُلُُِالأ ُس ُنانُُِ 115- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم عن م سلمم بنم ج نّدبٍ عن أأ سلم مولى ع مر بن الخطَ اب , أنَ ع مر بنأ الخطَ اب قأ ضىأ في الضِّ سم بجأ مأ لٍ , وفي الترُّ ق وة بجأ مأ لٍ , وفي الضِّ لأ ع بجأ مأ لٍ .( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " (2/11 )و"العرفة" (1/ 1 )والخطيب"الفقيه والتفقه" ( /412 )وابن قتيبة"تأويل مُتلف الحديث" ( /11 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1/413 ,411 )والبيهقي"الكبرى" (2/11 )و"العرفة" (1/ 1 ) وابن خزيمة"حديث إسماعيل بن جعفر" (431 )من ط رقٍ عن ربيعة به . قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/11 : )وقول سعيدٍ ( هي السُّنّة ) يدلُّ على أأنه أأرسلأه عن النَّبيِّ ﷺ.انتهى وأخرج النّسائي في "الكبرى" (3/ 41 )والدارقطنّي"السنّن" (4/1 )من طريق إسماعيل بن عيَاش عن ابنم ج ريج عن عأمرو بن شعيب عن أأبيه عن جدِّه , قال : قال رسول الله ﷺُ: "عأق ل الرأأة مثل عقلم الرج لم حتى تبلغأ الثلث ممن دميتها ". قال النّسائي عأقمبأه : إسماعيل بن عيَاش ضعيفٌ كثير الخطأ . (5) أخرجه الشافعي (423 )والبيهقي"الكبرى" (2/11 )و"العرفة" (1/ 4 )وابن حزم في "ال حلىَ " (5/3 4 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1/431 )وابن أبي شيبة (1/ 23 )وإسحاق بن راهوية ك "الطالب" (1/311 )وابن حزم"ال حلىَ " (5/354 )من ط رقٍ عن زيد بن أسلم به . =

عدد الصفحات ٤٥٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ456 11 - وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه سأ مم ع سعيدأ بن السيّب يقول : قأ ضىأ ع مر بن الخطَ اب في الأ ضر أ اسم بم بأ عيرٍ بعيرٍ , وقأ ضىأ م عاوية بن أأ بي س فيان في الأ ضراسم بخمسةم أأ ب عرةٍ خمسةم أأ ب عم رةٍ . قال سعيد بن السيّب : فالدِّ ية تنّقص في قضاءم ع مر بن الخطَ اب وتأ زيد في قضاءم م عاوية , فلو كنّت أأ نا لجأ علت في الأ ضراسم بعيرأ ي ن بعيرأ ي ن , فتلك الدِّ ية سواءٌ . ( ) بابُ:ُالع ُمل ُُفيُعق ُلُُِالأ ُس ُنانُُِ 11 - وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن داودأ بنم الح صين عن أأ بي غأ طأ فان بنم طأ ريفٍ ال رِّ يِّ , أنَ ه أأ خبره : أنَ مأ روانأ بنأ الحكأ م بعثأ ه إم لى عبدم الله بنم عبَ اسٍ يأ سأأ ل ه : ماذا في الضِّ س.؟ فقال عبد الله بن عبَ اسٍ : فيه خمسٌ من الإ بل. ___________________ وإسنّاده صحيح. قولهُ:ُ(ُالتّ قوةُ ) قال عياض في "الشارق" ( /43 : )عظمٌ بين ثأغرةم النّحرم والعاتقم معلومٌ .اهـ (1) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 43 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/15 )و"العرفة" (1/ 5 )وابن حزم"ال حلىَ " (5/3 4 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1/432 )وابنأبي شيبة (1/ 15 )وابن حزم(5/3 4 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به.

عدد الصفحات ٤٥٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ457 قال : فردَ ني مروان إلى عبد الله بن عبَ اسٍ فقا ل : أأ تَأ عل م قدَ م ا لفمم مثلأ الأ ضراسم .؟ فقال عبد الله بن عبَ اسٍ : لو لمأ تأ عتبرم ذلك إلاَ بالأ صابع . عقل ها سواءٌ .( ) بابُ:ُماُي ُوجب ُ ُالع ُق ُل ُُعلىُالر ُج ُلُُِفيُخاص ُ ةُُِمالُِهُ 114- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ه قال : مضتم السُّ نَّ ة أأ نَ العاقلةأ لا تحأ مل شأ يئاً مم ن دم يةم العأ م دم إلاَ أن يشاءوا ذلك.( ) 113- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ مث ل ذلك.( ) _____________________ (5) أخرجه الشافعي"الم" (1/ 1 )و"السنّد" (422 )وعبد الرزاق"الصنّف" (1/431 ) والبيهقي(2/15 )وابن حزم"ال حلىَ " (5/3 4 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده جيد . وقد قاسأ ابن عباس السنّانأ بالصابع . وأخرج البخاري في "صحيحه" (1155 )والربعة عن عكرمة عن ابن عبَاسٍ , أنَ النّبي ﷺ قال : هذه وهذه سواء . يعنّي الخنّصأ والإبهامأ . (5) أخرجه ابن أبي شيبة"الصنّف" (1/351 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 51 )من طريق مالك به . وهذا م رسلٌ . ُوبهذا قال جمهور أأهلم العلمم من الصحابةم وغيرمهم . وقد ر وي مرفوعاً وموقوفاً : أنَ العاقلة لا تحأمل العمدأ . ولا يأصحُّ الرفع . انظر : "التلخيص الحبير" (3/4 )و"إرواء الغليل" (2/441 )"نصب الراية" (3/342.) (7) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 51 )من طريقم ابنم وهب به . . وزاد . قال يحيى : "ولم أ درك النّاسأ إلاَ على ذلك " . وهذا من قبيل ال رسل أيضاً . ويحيى هو النصاري سمعأ أنسأ بن مالك والسائبأ بن يزيد رضي الله =

عدد الصفحات ٤٥٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ458 بابُ:ُماُجاء ُُفيُمُِير ُ اثُُِالع ُق ُلُُِوالت ُغليظُُِفيهُ 111- وحدَثنّي مالك عن يحيى بن سعيدٍ عن ع روة بن الزُّ بير , أأ نَ رج لاً من الأ نصار - ي قال له أ حيحة بن الج لاأ ح . كان له عم صغيرٌ , هو أأ صغر مم ن أ حأ ي حأ ة , وكان عنّد أأ خوالم ه . فأأ خذأ ه أ حأ يحة فقأ تأ لأ ه , فقال أأ خوال ه : ك نَّ ا أأ هلأ ث مِّ ه ور مِّ ه حتَ ى إذا اس تأ وى على عأ مأ مم ه غلبأ نّأ ا حقُّ امرئٍ في عأ مِّ ه.( ) قال عروة : فلذلك لا يأ رث قاتلٌ مأ ن قأ تأ لأ . بابُ:ُماُجاء ُُفيُالغُِي ُلةُُِوالسُِّح ُرُُِ 111- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بنم سعيدٍ عن سعيد بنم السيَ ب , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب قأ تلأ نأ فأ راً خمسةً أأ و سبعةً برج لٍ واحدٍ قأ تأ ل وه قتلأ غم يلةٍ , وقال ع مر : ___________________ عنّه. كما قال الذهبي في "السير"(1/312 . )وتقدَم نقل كلام الذهبي في أول كتاب ا لصلاة . ( ) لمأ أره في غير الوطأ . وأ حيحة بن الج لاحم صأحأابيٌ . كما مالأ إلى ذلك ابن حجرٍ في "الإصابة" ( /41.) قولهُ:ُ(ُث مِّهُور مِّهُ ) قال ابن الثير في "النّهاية" ( /133 : )قال أبو عبيد: الحدِّثون يروونه بالضّم , والوجه عنّدي الفتح , وهو إصلاح الشيء وإحكامه , وهو والرَمُّ بمعنّى الإصلاح , وقيل : الثَم قماش البيت , والرَمُّ م رمَة البيت , وقيل : هما بالضّم مصدران كالشّكر , أأو بمعنّى الفعول كالذُّخر . أي : كنَّا أهلأ تأربيتمه والتولِّين لإصلاح شأ نه . انتهى. وقولهُ:ُ(ُاستوىُعلىُع م مهُ ) قال في النّهاية (4/124 : )أأرادأ على طولمه واعتدالم شبابمه . يقال للنَّب ت إذا طالأ : قد اع تأمَ . انتهى .

عدد الصفحات ٤٥٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ459 لو تمأأ الأ عليه أأ هل صأ نّ عأ اء لأ قتل ت هم جميعاً .( ) 112- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن محمَ د بن عبد الرَ حمن بن سعد بن ز رارةأ أأ نَ ه بلأ غأ ه , أأ نَ حفصةأ - زوجأ النَّبيِّ ﷺ - قأ تلت جاريةً لها سأ حأ رته ا , وقد كانت دبَ رته ا فأأ مرت بها فق تم لت .( ) _____________________ (1) أخرجه الشافعي(444 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/35 )و"العرفة" (324 )والبغوي في "شرح السنّة" (141 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2521 )وابن أبي شيبة (2114 )والدارقطنّي"السنّن" (3/ 21 )من طرق عن يحيى بن سعيد به. وأخرج البخاري في "صحيحه" (1211 )من طريق نافع عن ابن عمر , أأنَ غ لاماً ق تل غميلة , فقال ع مر : لو اشترك فيها أأهل صنّعاءأ لقتلت هم . ُوليسُعندُالبخاريُ"عددُالمقتولين"ُولاُالتصيحُبأ ن هُقت ل همُ. ُثم قال البخاريُّ عأقمبه : وقال الغيرة بن حكيم عن أأبيه , أنَ أأربعةً قتلوا صأبيّاً . فذكأر مثلأه . ُوهذا التعليق . وصألأه ابن وهبٍ في "الجامع" (322 )ومن طريقه البيهقي "السنّن" (2/23 ) مطوَلاً بمذكر صفةم قتلهم للصبي . وله طرقٌ أ خرى عن ع مر عنّد عبدم الرزاق وغيرمه . وفيه أنَ عمرأ قتلأهم . لكن اخت لف في عددمهم . وانظر "الاستذكار" (1/ 22 . )و"فتح الباري" ( /2.) قولهُ:ُ(ُغِيلةُ)ُقال عياض في "الشارق" ( /3 : )الغميلة ال قأت ل بمخادعةٍ وحيلةٍ بمكأسر ال غأين لاأ غير. انتهى (5) لمأ أره في غير الوطأ من هذا الطريق . وهذا م نّقطعٌ . وروى عبد الرزاق في "الصنّف" (1/ 25 )والطبرا"العجم الكبير" (4/ 22 )والبيهقي "الكبرى" (2/ 41 )وابن أبي شيبة(1/3 1 )من طرق عن ع بيد الله بن ع مر عن نافع عن ابن عمر =

عدد الصفحات ٤٥٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ461 بابُ:ُماُجاء ُُفيُدُِيةُُِالس ُائُِبةُُِوجنايتُِهُ 112- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أبي الزِّ ناد عن س ليمان بن يأ سارٍ , أأ نَ سائبةً أأ عتقأ ه بعض الح جَ اج . فقتل ابنأ رجلٍ من بم نّي عائذٍ , فجاءأ العائذيُّ - أبو القتول - إلى ع مر بن الخطَ اب يأ طلب ديةأ ابنّم ه , فقال ع مر : لا ديةأ له. فقال العائذيّ : أأ رأأ يتأ لو قأ تلأ ه ابنّي ؟ فقال ع مر : إذاً ت رم ج ون ديتأ ه , فقال العائذيُّ : هو إذاً كالأ ر قأ م. إن ي تر أ ك يأ ل قأ م , وإن ي ق تأ ل يأ نّ قأ م .( ). ___________________ ,أنَ جاريةً لحفصة سأحأرته ا , واعترفت بذلك , فأمرت عبدأ الرحمن بن زيد فقتألأها , فأأنكرأ ذلك عليها عثمان , فأأتاه عبد الله بن عمر, فقال : إنّا سحرته ا واعترفت به , وكان عثمان أأنكرأ عليها ما فعلت دون السُّلطان ". وإسنّاده صحيح . ووقع عنّد عبد الرزاق بالشك عبد الله أو عبيد الله . وأخرج عبد الرزاق (2212 )عن معمر عن أيوب عن نافع, أنَ حفصةأ س حرت . فأأمرت عبيدأ الله أخاها فقأتلأ ساحرتأين " قولهُ:ُ(ُدب رتهاُ) أي : أعتقتها عن د بر . وهو تعليق العتقم على موتم السيِّد . ولذا سحأرته ا ممن أأجل استعجالم عمتقها . ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (5/22 )عن مالك به. وفيه انقطاع. وله طريقٌ آخر عنّد البيهقي في "السنّن الكبرى" ( 2 / 4 )من رواية حجَاج بن أأرطا ة عن عطاء بن أبي رباح به . وإسنّاد ه م نّقطع كسابقه. قال أبو عمر بن عبد البر في "الاستذكار" (1/ 24 : )ليس هذا الحديث عنّد أأكثرم ر واة الوطأ , وسقطأ من رواية يحيى صفة قتلمه , وقتل ه كان خطأً لا خلافأ في ذلك بين العلماءم , لنَ العاقلةأ لا تحمل إلاَ عقلأ الخطأ , ولَا لمأ يكن للم عتأق سائبةً عاقلةٌ لمأ ي وجب له ع مر شيئاً . انتهى قولهُ:ُ(ُسائيةُ) قال ابن حجر في "الفتح" ( /3 : )العبد الذي يقول له سيد ه . لا ولاءأ لأحدٍ =

عدد الصفحات ٤٦٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ461 ___________________ عليك, أو أأنت سائبةٌ . يريد بذلك عتقأه , وأأن لاَ ولاءأ لأحدٍ عليه , وقد يقول له أأعتقت ك سائبةً , أو أأنت حر سائبةً . ففي الصِّيغتين ال وليين يأفتقر في عتقمه إلى نيَة , وفي ال خريين يأعتق , واختلف في الشَط . فالجمهور على كراهيتمه , وشذَ من قال بإباحته , واخت لف في ولائه. انتهى. قال الزرقاني في "شرح الوطأ" (3/4 1 : )قولهُ:ُ(ُكالأرقمُ) بالقاف الحية التي فيها بياضٌ وسوادٌ , أو حم رة وسواد . ُ وقولهُ:ُ(ُإنُيتّكُي ل ق مُ) بفتح أوله وإسكان اللام وفتح القاف , وأصله الكل بسرعة. ُ قولهُ:ُ(ُوإنُي قتلُ) بضم أوله وفتح ثالثه . ُ قولهُ:ُ(ُي نق مُ) بكسر القاف من باب ضرب لغة القرآن , وفي لغة بفتح القاف من باب تعب . وهي أأولى ه نّا بالسجع , ومعنّاه إن تأركتأ قأت لأه قتلأك , وإن قتل تأه كان له من يأنّتقمم منّك , وهو مثلٌ من أأمثالم العربم مأشهورٌ . قال ابن الثير : كانوا في الجاهلية يأزعمون أأنَ الجنَ تأطلب ثأر الجانِّ - وهي الحية الرقيقة - فربَما ماتأ قاتل ها , وربَما أأصابه خألألٌ , وهذا مثلٌ فيمن يَأتمع عليه شرَان لا يأدري كيف يصنّع بهما . انتهى كلام الزرقاني .

عدد الصفحات ٤٦١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ462 ُ كتاب الامع ُ بابُ:ُماُجاء ُُفيُس ُك ُن ُىُالمدينةُُِوالخروجُُِمن ُهاُ 111- وحدَثنّي مالك عن هشام بن ع روة عن أأبيه , أنَ رسولأ الله ﷺ قال : لا يخرج أأحدٌ من الدينّة رغبةً عنّها إلاَ أأبدلهأ ا الله خيراً منّه.( ) 255- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابنم حمأأاسٍ .( ) عن عمِّه عن أبي ه ريرة , أأنَ _____________________ (1) أخرجه الفضّل الجأنّأدمي "فضائل الدينّة " رقم (42 )من طريق أأبي ق رَة , والجوهريُّ في "مسنّد الوطأ" (211 )من طريق القعنّبي كهما عن مالكٍ به . ورواه عبد الرزاق (1/ 11 , 11 )والجأنّأدمي ( /3 )من ط رقٍ عن هشام به . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /21 : )هذا الحديث وصلأه معن بن عيسى , وأأسنّده عن مالكٍ عن هشام عن أبيه عن عائشة في الوطأ , ولمأ ي سنّد ه غير ه في الوطأ . والله أعلم. انتهى. قلتُ:ُوالحديثُأخرجهُمسلمُفيُ"صحيحه"ُ(1757)ُمن حديث سعد بن أبي وقاص  ,وأيضاً ً برقم (42 )من حديث أبي هريرة مثله مرفوعاً. ُولَ ُيُ رجهُأصحابُالكتبُالستةُمنُطريقُعروةُلاُموصولاًُولاُم رسلاًُ .ُواللهُأعلم.ُ فائدةُ: الجأنّأدي : بفتح الجيم والنّون . وفي آخرها الدال الهملة . هذه النِّّسبة إلى جأنّأد بأل دةٌ من بلاد اليمن مشهورة . وهو أبو سعيد الفضَل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجنّدي , من أولاد الشعبي. قاله السمعاني في "النساب" ( /11 ) ( ) اضطرب ر واة الوطأ عن مالك في اسمه , فقيل : يونس بن يوسف بن حماس . قاله أبو م صعبٌ ومأع ن , وقالُبعضهم : يوسف بن يونس , وقيل : يوسف بن حماس , وقالُعبدُاللهُبنُيوسفُالتنيسي : يوسف بن سنّان . ولمأ ي تابأع على ذلك . ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" (3/ .)ثمقال : =

عدد الصفحات ٤٦٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ463 رسولأ ا ﷺ قال : لت تر كأنَ الدينّة على أأحسنم ما كانت حتَى يدخلأ الكلب أأو الذِّئب في غأذِّي على بعضم سواري السجدم , أأ و على النّبرم , فقالوا : يا رسولأ الله . فلمأن تكون الثِّمار ذلك الزَمان ؟ , قال : للعأوأافي . الطَير والسِّباع .( ) ___________________ وهذا الاضطراب يدلُّ على أنَ ذلك جاء من قمبأل مالك . والله أأعلم , ورواية يحيى في ذلك حسنّةٌ , لنه سلمم من التخليط في الاسم , وأأظنُّ أأنَ مالكاً لَا اضطرب حفظ ه في اسم هذا الرجلم رجعأ إلى إسقاط اسممه , وقال : عن ابنم حمأاس , ويحيى ممن آخر مأن عأ رأضأ عليه الوطأ . وشهد وفاتأه. انتهى كلامه . قلت : ويؤيد أنه يونس بن يوسف . الحديث الذي بعده. ( ) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير " (2/423 )وابن حبان (1224 )والحاكم(3/3 1 ) والخطيب"موضح أوهام الجمع والتفريق" ( /455 )وابن شبّة"تاريخ الدينّة" ( /1 )من ط رقٍ عن مالك به . ويونس بن يوسف . أخرج له م سلمٌ , ووثَقه النّسائيُّ وابن حبان , لكنَ عمَه لمأ يوثَق . والحديثُفيُ"صحيحُالبخاري"ُ(1330)ُومسلمُ(1704) مُتصاً من طريق سعيد بن السيّب عن أبي هريرة مرفوعاً : يأتركون الدينّةأ على خيرم ما كانت , لا يأغشأاها إلاَ العوافي . يريد عوافم السباعم والطيرم . قولهُ:ُ(ُالعوافيُ) قال ابن حجر في "الفتح" (3/15 : )جمع عافية. وهي التي تطلب أأقواتها , وي قال للذكرم عافٍ . قال ابن الجوزي : اجتمع في العوافي شيئان . أحدها : أأنَّا طالبةٌ لأقواتها من قولك عفوت فلاناً أأعفوه فأأنا عافٍ . والجمع ع فاة , أي : أأتيت أأطلب مأعروفه , والثاني : من العأفاء . وهو الوضع الخالي الذي لا أأنيس به . فإنَ الطيرأ والوحشأ تأقصد ه لأ منّها على نفسها فيه. انتهى . ُقولهُ:ُ(ُفيغذِّيُ ) قال عياض في "الشارق" ( /32 .)بفتح الغين وكسر الذال م شدَدة .ُُ ُوقال في "النّهاية" (4/111 : )أي: يأب ول عليها لعدم س كَانه وخ ل وِّه من النّاس . يقال : غأذَى بمبأوله ي غأذِّي . إذا أل قاه د فعأةً د فعأةً . انتهى.

عدد الصفحات ٤٦٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ464 بابُ:ُماُجاء ُُفيُتح ُ ريمُُِالم ُدينةُُِ 25 - وحدَثنّي مالك عن يونسأ بنم يوسفأ عن عطاء بن يسارٍ عن أأبي أأيُّوب الأنصاريِّ , أأنَه وجدأ غملماناً قد أألج ئوا ثأع لباً إلى زاويةٍ فطأرأدأهم عنّه . قال مالك : لا أأعلأم ه إلاَ أأنَه قال : أأفي حأرأمم رسولم الله ﷺ ي صنّع هذا؟.( ) 25 - وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن رج لٍ , قال : دخلأ عليَ زيد بن ثابتٍ وأأنا بالأسواف - وقد اص طأد ت نّ أسأاً - فأأخذأه ممن يأدي فأأر سألأه .( ) _____________________ (1) أخرجه الطحاوي (3/ 1 )والشا(545 )والطبرا"الكبير" (3/ 42 )والخطيب "موضح الوهام" ( /45 )والبيهقي(1/ 12 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاد ه لا بأس به. قال أبو عمر في "التمهيد" (3/ 1 : )ولمأ يخأتلف الرُّواة فيما علمت عن مالكٍ في ا سمم شيخمه في هذا الحديث , وكلُّهم قال فيه "يونس بن يوسف" وقد قيل : إنه غير ابن حمأأاس , وليس بشيء . وهو ابن حمأأاس , وهذا يقضي لرواية مأعن وأأبي م صعب بالصواب. انتهى قلت : ووقع عنّد الطبراني من رواية عبد الله بن يوسف عن مالك (يوسف بن حمأأاس ) . وقول ابنم عبد البر ( يأقضي لرواية .. ) يعنّي الحديث الذي قبله . (5) أخرجه البيهقي(1/ 11 )والجأنّأدمي "فضائل الدينّة" (21 )من طريق مالك به. قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/ 43 : )والرج ل الذي لمأ ي سمّه مالك يقولون : هو شر حبيل بن سعد , كان مالكٌ لا يرضأاه فلم ي س مِّه , والحديث محفوظٌ لش حبيل بن سعد من وجوهٍ " انتهى. قلت : وهو كما قال رحمه الله . فقد أخرجه الإمام أحمد (12- 125 )وابن أبي شيبة( /134 ) والبيهقي"الكبرى" (1/ 55 )و"العرفة" (2/321 )من ط رقٍ عن شر حبيل بن سعد . قال : أأخذت نّ أسأاً بالأسواف . فأأخذأه ممنِّّي زيد بن ثابت فأأرسلأه , وقال : أأمأا علمتأ أأنَ رسولأ الله ﷺ حرَم ما بين لابتيها. =

عدد الصفحات ٤٦٤