المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٣ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ33 32- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أبيه عن ز ييد بن الصَ ل ت أنّه قال : خرجت مع ع مر بن الخطّاب إلى الج ر ف . فنّظرأ فإذا هو قد اح تأ لأ م وصلىَ ولمأ يأ غتسل , فقال : والله ما أأ راني إلاَ احتلمت وما شعرت , وصليت وما اغتسلت , قال : فاغتسلأ . وغأ سأ لأ ما رأى في ثوبم ه , ونضأ حأ ما لمأ يرأ , وأأ ذَ ن أو أأ قأ ام , ثمَ صلىَ بعد ارتفاع الضُّ حى م تمكِّ نّاً .( ) 32- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن إسماعيل بن أبي حكيمٍ عن سليمان بن يسارٍ , أنَ ع مر بن الخطَ اب غدا إلى أأ رضم ه بالج ر ف. فرأأ ى في ثوبم ه احتأ لاأ ماً , فقال : لقد ابت ليت بالاحتلام منّذ وليت أأ مرأ النَّ اس , فاغ تأ سأ لأ , وغسأ لأ ما رأأ ى في ثوبم ه من الاحتلامم , ثمَ صلىَ بعد أن طلعتم الشَ مس.( ) ___________________ كعادته, فإن ثبتأ . وإلاَ فما في الصحيحم أصحُّ . انتهى ( ) أخرجه الشافعي (434 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " ( /1 )والبيهقي"الكبرى" ( /25 )و"العرفة" (13 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاد ه صحيحٌ . وز ييد . ذكره ابن حجر في الصحابة . كما في "الإصابة" ( /1 1.. ) قال"الشارق" ( /1 1 : )ز ييد بياءين جميعاً باثنّتين من أأسفل , وت ضمُّ الزاي وت كسر تأصغير زيد , وليس فيه سواه ما ي شبه ه . انتهى . قولهُ:ُ(ُالج ر فُ ) قال عياض في "الشارق" ( /4 1 : )بضم الجيم والراء موضعبالدينّةم . فيه مالٌ من أأموالها , وفيه كان مال ع مر بن الخطاب , وهو على ثلاثةم أأميالٍ من ناحيةم الشامم . انتهى. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" ( /25 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (14 )من طريق أأيوب عن سليمان بن يسار به . =

عدد الصفحات ٣٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ34 31- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سليمان بن يسارٍ , أنَ عمر بن الخطَ اب صلىَ بالنَّ اس الصُّ بح , ثمَ غدأ ا إلى أأ رضم ه بالج ر ف . فوجدأ في ثوبه احتلاأ ماً , فقال : إنَ ا لَ ا أأ صب نّأ ا الودأ كأ لانتم العروق , فاغتأ سأ لأ , وغسأ لأ الاحتلامأ من ثوبم ه , وعادأ لصلاتم ه.( ) 15- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه عن يحيى بن عبد الرَ حمن بن حاطبٍ , أأ نَ ه اعتمرأ مع ع مر بن الخطَ اب في رك بٍ فيهم عأمرو بن العاص , وأأ نَ ع مر بن الخطَ اب عرَ س ببعض الطَ ريق قريباً من بعض الياه . فاحتلأ مأ عمر , وقد كادأ أأ ن ي صبحأ . فلم يَد مع الرَ ك ب ماءً فركم بأ حتَ ى جاءأ الاءأ , فجعلأ يأ غسل ما رأأ ى من ذلك الاحتلامم حتَ ى أأ سفر. فقال له عأمرو بن العاص : أأ صبحتأ ومعنّا ثيابٌ . فدع ثوبأ ك ي غسل , فقال عمر بن الخطَ اب : واعأ جأ باً لك يا عأ مرو بن العاص. لئن كنّتأ تَد ثياباً , أأ فكلَ النَّ اس يَد ثياباً .؟ والله لو فعلت ها لكانت س نَّ ةً , بل أأ غسل ما رأأ يت , وأأ نضح ما لمأ أأ رأ .( ) ___________________ وهذا م نّقطعٌ, ويشهد له ما قبله . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /42 )أخبرنا مالكٌ به . وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" ( /431 )عن عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد به. قولهُ:ُ(ُالودكُ) هو الدُّهن الخأارمج من الشَحمم الذابم . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /42 )والطحاوي( /1 )من طريق مالك به. =

عدد الصفحات ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ35 بابُ:ُجامعُُِغ ُسلُُِالج ُن ُابةُُِ 1 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر كان يقول : لا بأسأ أأ ن يغتسلأ بفضل الرأة . ما لمأ تكن حائضاً أو ج نّباً . ( ) 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بن ع مر كان يأ ع رق في الثَ وب - ___________________ وأخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (331 )من طريق ابن ج ريج به . ورواه عبد الرزاق (141( ) 331 )ومن طريقه ابن النّذر"الوسط" رقم (254 )عن مأعمأر وابن ج ريج عن هشام بن ع روة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب , أنَ أأباه أأخبره , أأنه اعتمر. فذكره. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (332 )عن مأعمأر عن الزُّهري عن عروة به . وهذا الصواب أنه عن أأبيه عن ع مر . فإنَ يحيى لمأ ي درك ع مر  . قال ابن مع"تاريخه" ( /115 )رواية الدوري: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب , بعضهم يقول : سمعت ع مر , وهذا باطلٌ . إنما هو يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبٍ عن أأبيه , أأنه سأمع ع مر " انتهى . انظر : الحاديث التي خولف فيها مالك (45 .) قولهُ :ُ(ُ عر سُ ) بتشديد الراء . قالُالخليلُوالجمهور : التعريس نزول السافرم آخرأ الليلم للنّوم والاستراحةم , ولا ي سمَى نزول أولم الليل تعريساً . ذكره السيوطي في "تنّوير الحوالك" ( /2. ) ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 32 )وعبد الرزاق"الصنّف" (413 )وابن النّذر"الوسط" ( /14 )والبيهقي"العرفة" ( /22 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه أبو عبيد في "الطهور" (12 )والدارمي"السنّن" (32 )وعبد الرزاق(421 )وابن أبي شيبة ( /44 )من ط رقٍ عن نافع به . وإسنّاده صحيح .

عدد الصفحات ٣٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ36 وهو جنّبٌ - ثمَ ي صليِّ فيه.( ) 14- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان يغسل جواري ه رجلأ ي ه , وي عطينّأ ه الخ مرة . وه نَ ح يَ ضٌ . ( ) بابُ:ُالع ُملُُِفيُالت ُيم ُمُ 13- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أنّه أقبل هو وعبد الله بن ع مر من الج ر ف . حتَ ى إذا كانا بالم ر بأ د نزلأ عبد الله . فتيمَ مأ صأ عأ يداً طيَ باً فمسأ حأ وجهأ ه ويدأ ي ه إلى الم رفأ قين , ثمَ صلىَ .( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"الم" ( /2 )وعبد الرزاق(3 2 )والدارمي(4 )وابن النّذر(231 ) والبيهقي(22 )وابن أبي شيبة( /1 )من ط رقٍ عن مالك به . ( ) أخرجه عبد الرزاق (11 )والدارمي"السنّن" (14 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة ( /5 )من طريق ع بيد الله بن عمر عن نافع به . (4) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 32 )وعبد الرزاق (224 )والطحاوي"شرح العاني " ( /3 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /52 )و"العرفة" ( /21 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرج ابن النّذر في "الوسط" (141 )والحاكم"الستدرك" ( /35 )بسنّدٍ صحيحٍ عن نافع , قال : "تيمَم ابن ع مر على رأ سم ميلٍ أأو مميلين من ال دينّة , فصلىَ العصأ . فقدمم . والشمس م رتفعة , ولمأ ي عمد الصلاة". قولهُ:ُ(ُالمِر ب دُ ) موضعٌ قريبٌ من الدينّة . على ميل أو ميلين منّها . ُقال ابن الثير في "النّهاية" ( /311 : )المر بأد : الوضع الذي تح بأس فيه الإبل والغنّم وبه س مِّيأ ممر بأد الدينّة والبأص ة . وهو بكسر اليم وفتح الباء من رأبأد بالكان إذا أأقام فيه . ورأبأدأه إذا حأبأسه . انتهى .

عدد الصفحات ٣٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ37 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بن ع مر كان يأ تأ يمَ م إلى الرفقين.( ) بابُ:ُماُيحل ُُللر ُج ُلُُِمنُامرأ ُتُِهُوهيُحائضٌُ ُ 11- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم , أنَ رج لاً سأأ لأ رسولأ الله ﷺ فقال : ما يحلُّ لي من امرأأ تِ وهي حائضٌ ؟ فقال رسول الله ﷺ : لم تأ ش دَ عليها _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "الم" ( /15 )والدارقطنّي"السنّن" ( /2 )والبيهقي"الكبرى" ( /52 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح. ور وي مرفوعاً . أخرجه الدارقطنّي ( /2 )من طريق عليِّ بن ظأبيان عن ع بيد الله بن عمر عن نافعٍ عن ابن ع مر : " التيمم ضربتان . ضربةٌ للوجهم وضربةٌ لليدين إلى الرفقين ". قال الدارقطنّي : كذا رواه عليُّ بن ظبيان مرفوعاً . ووقأفأه يحيى القطان وه شيم وغيرهما , وهو الصواب . انتهى قلت : ولا يصحُّ حديثٌ مرفوعٌ في السح إلى الرفقين . انظر : تلخيص الحبير رقم (52 .) قال الحافظ"الفتح" ( /4 : )الأحاديث الواردة في صفة التيمم لمأ يصحُّ منّها سوى حديثم أأ ج هيم وعماَر , وما عداهما فضعيفٌ , أأو مُ تلأفٌ في رفعمه ووقفمه . والراجح عدم رفعمه. فأما حديث أبي جهيم . فوردأ بذكر اليدين مج ملاً , وأأمَا حديث عماَر . فورد بذكر الكفَين في "الصحيحين" , وبذكر المرفقين في "السُّنّن " , وفي رواية "إلى نصفم الذِّراع " , وفي رواية "إلى الآباط" , فأما رواية المرفقين , وكذا نصف الذراع. ففيهما مقالٌ . وأمَا رواية الآباط , فقال الشافعي وغيره : إن كان ذلك وقعأ بأمرم النّبيِّ ﷺ فكلُّ تيمُّمٍ صحَ للنّبي ﷺ بعده فهو ناسخٌ له , وإن كان وقعأ بغير أأمرمه . فالح جَة فيما أأمر به . وما يقوِّي رواية الصحيحين في الاقتصار على الوجه والكفين كون عمار كان ي فتي بعد النّبيِّ ﷺ بذلك , وراوي الحديثم أأعرف بالراد به من غيره , ولا سيَما الصَحابي ال جتهد ".اهـ

عدد الصفحات ٣٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ38 إمزارأ ها , ثمَ شأ نأ ك بأ ع لاها.( ) 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ربيعة بن أأ بي عبد الرَ حمن , أأ نَ عائشةأ - زوج النَّ بيِّ ﷺ - كانت مضطجعةً مع رسولم الله ﷺ في ثوبٍ واحدٍ , وأأ نَّ ا قد وثبت وثبةً شديدةً , فقال لها رسول الله ﷺ : ما لكم لعلكم نفستم ؟ يعنّي الحيضة , فقالت : نعم . قال : ش دِّ ي على نفسكم إزاركم , ثمَ ع ودي إلى مأ ض جأ عم ك.( ) _____________________ ( ) أخرجه الدارمي في "السنّن" (522 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /3 1 )من طريق مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 15 : )لا أأعلم أأحداً روى هذا الحديث م سنّداً بهذا اللفظم, أنَ رجلاً سألأ رسولأ الله ﷺ هكذا , ومعنّاه صحيحٌ ثابتٌ . انتهى قلت : لعلَه قصدأ من رو اية زيد بن أسلم , أو مالكٍ . وإلاَ فقد ر وي السؤال من حديث عائشةأ بسنّدٍ ضعيفٍ عنّد أحمد (3341 ) ,ومن حديث عمرأ عنّده أيضاً (21 ) ,ومن حديث حأرأام بنم حكيم عن عأمِّه عنّد أبي داود في "السنّن" ( ) , ومن حديث م عاذ عنّد أأبي داود أأيضاً (4 )بسنّدٍ ضعيفٍ . أمَ ا معنّاه . فقد أخرج الشيخان عن عائشة قالت : " كان إحدانا إذا كانت حائضاً أأمرها رسول الله ﷺ أن تأتزر في فور حيضتمها , ثمَ ي باشرها ... الحديث " قولهُ:ُ(ُثمُشأ ن كُبأ علاهاُ) قال ابن الثير في "النّهاية" ( /52 : )أي: استمتع بما فوقأ فرجمها فإنه غير م ضيَقٍ عليك فيه . وشأأنك منّصوب بإضمارم فعل . ويَوز رفع ه على الابتداء , والخبر محًذوفٌ . تقدير ه : م باح أأو جائز. انتهى. ( ) هذا مرسلٌ . ولم أرأ من خرَجه . قال في "التمهيد" (4/ 1 : )ولمأ يختلف ر واة الوطأ في إرسال هذا الحديث . انتهى قلت : أخرجه أحمد في "السنّد" (1/11 , 21 )من طريق الوليد بن عبد الرحمن القر. والبيهقي في "السنّن الكبرى" ( /4 )من طريق عطاء بن يسار, والطبراني في "الوسط" (131 )من طريق =

عدد الصفحات ٣٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ39 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ ع بيد الله بن عبد الله بن ع مر أأ رسلأ إلى عائشة يسأأ له ا . هل ي باشر الرَ جل امرأأ تأ ه وهي حائضٌ ؟ فقالت : لتشدَ إزارأ ها على أأ سفلم ها , ثمَ ي باشر ها إن شاء. ( ) ___________________ عروة كلهم عن عائشة نحوه. قال ابن حجر في "التلخيص" ( /12 : )وإسنّاد ه عنّد البيهقيِّ صحيحٌ . انتهى. وفي صحيح البخاري ( /2 )ومسلم( /12 )والنّسائي(23 )وابن ماجه(142 )عن أمِّ سلمة نحوه . أأنَه وقعأ لها ذلك أيضاً . قال البيهقي في "السنّن" عقبه : ورواه مالكٌ عن ربيعة عن عائشة مرسلاً . ويح تمل أن يكون وقع ذلك لعائشة وأ م سلمة جميعاً . انتهى. قولهُ:ُ(ُنفستُِ ) قال الحافظ في "الفتح" ( /354 : )قال الخطا: أأصل هذه الكلمةم من النَّفأس وهو الدم , إلاَ أأنَّم فرَقوا بين بنّاءم الفعل من الحيض والنّفاس , فقالوا في الحيض : نأفست بفتح النّون , وفي الولادة بضمِّها . انتهى , وهذا قول كثيرٍ من أهلم اللغة , لكن حكى أبو حاتم عن الأصمعي قال : يقال ن فست الرأة في الحيض والولادة , بضم النّون فيهما . وقد ثبت في روايتنّا [حديث أمِّ سلمة ] بالوجأهين فتح النّون وضأمِّها . اهـ ( ) أخرجه الشافعي في "مسنّده" (431 )ومن طريقه البيهقي"الكبرى" (2/ 15 ) ,وابن النّذر في "الوسط" (215 )من طريق القعنّبي كلاهما عن مالك به. وذكره أبو مصعب الزُّهري (1 )وسويد بن سعيد (14 )ومحمد بن الحسن الشيبا (24 ) في موطآتهم عن مالك عن نافع, أنَ عبدأ الله بن عمر أأرسلأ . فجعلوه عن ابنم ع مر لا عن ع بيد الله بن عبد الله بن عمر. ورواه عبد الرزاق ( 3 )عن ابن ج ريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر . وأخرجه الدارمي في "السنّن" (521 )أخبرنا خالد بن مُلد عن مالك عن نافع, قال : أرسل عأبد =

عدد الصفحات ٣٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ41 بابُ:ُط ُه ُرُُِالحائضُُِ 11- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن علقمة بن أأ بي علقمة عن أ مِّ ه مولاة عائشة أ مِّ الؤمنّين , أأ نَّ ا قالت : كان النِّّ ساء يأ بعثنأ إلى عائشة أ مِّ الؤمنّين بالدِّ رأ جأ ة فيها الك رس ف فيه الصُّ فرة من دم الحيضة . يسأأ ل نّها عن الصَ لاة , فتقول لهنَ : لا تأ عجل نأ حتَ ى تأ رينأ القصَ ةأ البيضاءأ . تريد بذلك الطُّ هرأ مم ن الحأ ي ضأ ة.( ) ___________________ الله بن عبد الله بن عمر. فجعله عن عبد الله الكبرَ . والله أعلم . ( ) أخرجه ابن النّذر في "الوسط" (2 3 )والبيهقي في "السنّن الكبرى" (4412 )والبغوي"شرح السنّة" ( /13 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (11 )عن مأعمأر عن علقمةأ به . وعلَقه البخاري في "صحيحه" باب إقبال الحيض وإدباره. وروى البيهقي في "الكبرى" ( /442 )من طريق سليمان بن موسىعن عطاءٍ عن عائشة , أنّّا قالت : إذا رأأتم الرأة الدّمأ فلت مسك عن الصَلاة حتَى تراه أأبيضأ كالقصَة , فإذا رأأت ذلك فلتأغتسل ولت صل , فإذا رأأت بعد ذلك ص فرةً أأو ك درةً فلتتوضَأ ولت صلِّ , فإذا رأت دماً أحمرأ فلتغ تأسل ولت صألِّ . قولهُ:ُ(ُبالدِّر ج ةُ ) قال الحافظ في "الفتح" ( /3 5 : )بكسر أوله وفتح الراء والجيم . جمع د ر ج بالضم ثم السكون . قال ابن بطال : كذا يرويه أصحاب الحديثم , وضبطه ابن عبد البر في "الوطأ" بالضم ثم السكون . وقال : إنه تأ نيث درج . انتهى. قال ابن رجب الحنّبلي في "الفتح" ( /1 : )ر ويت بضم الدال الشددَة , وسكون الراء . فتكون تأنيث . و ( الدرج ) الراد به هنّا خمرأقٌ ت لف وفيها قطن وهو الكرسف . فتدخله الرأة الحائض في فرجها لتنّظر ما يخرج على القطن , فإذا خرج عليه دمٌ أحمر أأو أأسود علممتم الرأة أنَ دمأ حيضمها باقٍ , وإن خرجأ عليه ص فرة , فقد أأفتت عائشة بأنه حيضٌ أيضاً , وأنَ الحائض لا ينّقطع حيض ها حتَى ترى =

عدد الصفحات ٤٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ41 15- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن أبي بكرٍ عن عمَ ته عن ابنّةم زيد بن ثابتٍ ( ) أنّه بلغأ ها. أنّ نساءً كنَ يأ دعون بالصابيح من جأ وف الليل , يأ نّظ رن إلى ___________________ القصَةأ البيضاء . وُ(ُالقصّةُ ) : بفتح القاف. أصلها القمطعة من الجصِّ الأبيض , وأأرادت عائشة بذلك أنَ الق طنّة تأرج بيضاءأ ليس فيها شيءٌ من الصُّفرة ولا ال ك درة . فيكون ذلك علامة نقائها وط هرها. وقالتُطائفة : بل القصَة البيضاء عبارةٌ عن ماءٍ أأبيض يخأرج عقب الدمأ من النّساء في آخر الحيضم فلا يأطه رن بدونه , وقيل : إمنَه ي شبه الخيطأ الأبيضأ . وهذا قول مالكٍ وغيره . وروى الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن ميسرة عن عبد الرحمن بن ذؤيب عن عائشة , قالت : الطُّهر أن تأرى الرأة بعد الدم ماءً أأبيضأ قمطأعاً . خرَجه حرب الكمرماني وحكى الخطابي عنُابنُوهب , أأنَه قال في تفسير القصة البيضاء : رأأيتأ القطن البيض؟ كأنه هو , وعنُمالك قال : سأألت النّساءأ عن القصَة البي ضاء , فإذا ذاك أمر معروفٌ عنّد النّساء يأري نّه عنّد الطُّهر , وهذا الأحكيُّ عن مالك ي وافق القول الثاني الذي ذكرناه , وأأنَ القصَة البيضاء عبارة عن شيء أأبيض يخأرج في آخر دمم الحيضم " انتهى كلامه . ( ) قال ابن حجر في "الفتح" ( /3 5 : )قولهُ:ُ(ُوبلغُابنةُزيدُبنُثابتُ) كذا وقعت م بهمة هنّا , وكذا في الوطّأ حيث روى هذا الثر عن عبد الله بن أبي بكر . أي : ابن محمّد بن عمرو بن حزم عن عمّته عنّها . وقد ذكروا لزيد بن ثابت من البنّات حسنّةً وعمرةأ وأأمَ كلثوم وغيرهنّ , ولمأ أر لواحدةٍ منّهنّ رواية إلاَ ل مِّ كلثو م - وكانت زوجأ سالم بن عبد الله بن عمر - فكأأنَّا هي ال بهمة هنّا . وزعم بعض الشَُّاح , أأنَّا أ مُّ سعدٍ . قال : لنَ ابنأ عبد البر ذكأرأها في الصَحابة .انتهى . وليس في ذمك ره لها دليل الدَعي , لنّه لمأ يقل إنَّا صاحبة هذه القصَة , بل لمأ يأتم لها ذكرٌ عنّده , ولا عنّد غيره إلاَ من طريق عأنّبسة بن عبد الرّحمن . وقد كذَبوه , وكان مع ذلك يأضطرب فيها . فتارة يقول : بنّت زيد بن ثابت , وتارة. يقول : امرأة زيد , ولمأ يذكر أأحدٌ من أأهل العرفة بالنَّسب في أأولاد زيدٍ مأن =

عدد الصفحات ٤١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ42 الطهر , فكانت تعيب ذلك عليهنَ , وتقول : ما كان النَّ ساء يأ ص نّأ عنأ هذا ( ). بابُ:ُالم ُستحاض ُ ةُُِ 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشامم بنم ع روة عن أأ بيه عن زينّب بنّتم أأ بي سلمة , أأ نَّ ا رأأ ت زينّبأ بنّتأ جحشٍ - التي كانت تحت عبدم الرَ حمن بن عوف - وكانت ت ستحاض , فكانت تأ غتسل , وت صليِّ ( ). ___________________ ي قال لها أ مُّ سعد . وأأمَ ا عمَة عبد الله بن أبي بكر , فقال ابن الحذَاء : هي عأمرة بنّت حز م عمَة جدِّ عبد الله بن أبي بكر , وقيل لها عمَته مجأازاً . قلت : لكنَّها صأحابيَة قأديمة . روى عنّها جابر بن عبد الله الصَحابيّ . ففي روايتمها عن بنّت زيد بن ثابت ب عدٌ , فإن كانت ثابت ةً فرواية عبدم الله عنّها م نّقطعة , لنّه لمأ ي دركها , ويحتمل : أأن تكونأ الرادة عمَته الحقيقيَة . وهي أمُّ عأمرو أأو أ مُّ كلثوم . والله أعلم" انتهى. ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" ( /1 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /441 )من طريق مالك به. وقولاُ:ُ(ُماُكانُالنساء ُيص ن عنُهذاُ ) حكايةٌ عن عملم زمانّما وما مضى , فإنَ ابنّةأ زيد تابعيةٌ , وقيل : صحابيةٌ . وعلَقه البخاريُّ في "صحيحه" باب إقبال الحيض وإدباره (1 .)وبلغ ابنّةأ زيد بن ثابت , أنَ النّساء فذكره. ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (412 )والدارمي"السنّن" (13 )وإسحاق بن راهوية "مسنّده" (122 )من ط رقٍ عن هشام عن أبيه عن زينّب قالت : رأيت بنّتأ جحش , وكانت ت ستحاض فتغتسل في المركن ملوءاً ماءً , ثم ترج . والدم قالي , ثم ت صليِّ , وكانت عنّد عبد الرحمن بن =

عدد الصفحات ٤٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ43 ___________________ عوف" واللفظ لإسحاق. هكذا وقع عنّدهم "بنّت جحش" بالإبهام . أأمَا مالكٌ رحمه الله فسماَها ( زينّب ). قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /434 : )هكذا رواه يحيى وغيره عن مالك"الوطأ" , وهو وهمٌ من مالك , لنه لمأ تكن قط زينّب بنّت جحش تحت عبد الرحمن بن عوف , وإنَما كانت تحت زيد بن حارثة , ثم كانت تحتأ رسولم الله ﷺ , وإنما التي كانت تحتأ عبد الرحمن أ مُّ حبيبة بنّت جحش , وكنَ ثلاث أخواتٍ زينّب كما ذكرنا , وأم حبيبة تحت عبد الرحمن بن عوف , وحمنّة بنّت جحش تحت طلحة بن عبيد الله , وقد قيل : إنّن ثلاثتهنَ استحض ن , وقد قيل : إنّن لمأ ي ستحض منّهنَ إلاَ أ م حبيبة وحمنّة. والله أعلم. وروى الليث بن سعد عن هشام عن عروة عن أبيه عن زينّب بنّت أبي سلمة , "أنَ أ مَ حبيبة بنّت جحش كانت ت ستحاض , فكانت تأغتسل وت صليِّ " . وكذلك رواه يحيى بن سعيد عن عروة وعمرة عن زينّب بنّت أبي سلمة , أأنَ أ م حبيبة .. وذكر الحديث. وقد أأسنّدأ حديثأ أ مِّ حبيبة هذا الزُّهري [أبو داود رقم 1 ]فرواه عن ع روة عن عائشة , أأنَ أم حبيبة بنّت جحش است حيضت فأأمرأها رسول الله ﷺ أن تغتسلأ لكلِّ صلاةٍ . فإن قيل لمأ يرفعه إلاَ محمد بن إسحاق عن الزُّهري . وأأمَا سائر أأصحابم الزُّهري فإنّم يقولون فيه عنّه : عن ع روة عن عائشة , أنَ أم حبيبة بنّت جحش استحيضت , فسألت رسولأ الله ﷺ فقال : إنما هو عرقٌ , وليس بالحيضة . وأأمأرأها أن تأغتسلأ وت صليِّ , فكانت تغتسل لكلِّ صلاة . قيل : لَا أأمرها رسول الله ﷺ أن تغتسلأ لكلِّ صلاةٍ فأهممأت عنّه . فكانت تغتسل لكلِّ صلاة , على أنَ قوله ( تغتسل وت صليِّ ) يأقتضي أألاَ ت صليِّ حتى تغتسلأ " انتهى كلام ابن عبد البر وقال الحافظ في "الفتح" ( /3 2 : )وقعأ في الوطأ عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينّب بنّت أبي سلمة , أنَ زينّبأ بنّت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف كانت تستحاض الحديث . فقيل : هو وهمٌ , وقيل : بل صوابٌ , وأنَ اسمها زينّب وكنّيتأها أ م حبيبه , وأمَا كون اسم أ ختها أ م الؤمنّين زينّب فإنه لمأ يكن اسم ها الأ صلي , وإنما كان اسمها برَة فغيرَه النّبيُّ ﷺ . وفي أأسباب النّزول =

عدد الصفحات ٤٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ44 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالب ُولُُِقائماًُُوغيرهُ 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن دينّارٍ , أأ نَ ه قال : رأأ يت عبدأ الله بنأ عمر يأ بول قائماً .. ( ) ___________________ للواحدي. أأنَ تغيير اسمها كان بعد أأن تزوجها النّبيُّ ﷺ , فلعلَه سماّها باسم أ ختها , لكون أ ختها غلبت عليها الك نّيه فأ من اللَبس . انتهى كلامه . قلت : قوله ( سماّها باسم أ ختها ) بعيدٌ . والله أعلم. ( ) أخرجه ابن النّذر في "الوسط" (22 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (14 5 )والبيهقي "السنّن الكبرى" ( /5 )من ط رقٍ عن مالك به .

عدد الصفحات ٤٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ45 كتاب الصلاة بابُ:ُماُجاء ُُفيُالنُِّداءُُِللص ُ لاةُُِ 14- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه قال : كان رسول الله ﷺ قد أأ راد أن يتَ خذأ خأ شبأ تأ ين ي ضب بهما ليجتمعأ النَّ اس للصَ لاة , فأ ري عبد الله بن زيدٍ الأ نصاريّ ثمَ مم ن بنّي الحارث بن الخأ زرج خأ شأ بأ تين في النَّ وم . فقال : إنَ هاتين لنّحوٌ مَ ا يريد رسول الله ﷺ فقيل : أأ لاأ ت ؤذِّ نون للصَ لاة , فأأ تى رسولأ الله ﷺ حين اس تأ يقأ ظأ فذكرأ له ذلك , فأأ مرأ رسول الله ﷺ بالأ ذان.( ) _____________________ ( ) هذا م رسل. يحيى بن سعيد : هو الأنصاري النّجَاري القاضي تابعيٌ ثقةٌ . قال الذهبي في "السير" (1/312 : )الإمام العلاَمة الجوّد عالم الدينّة في زمانه , وشيخ عالم الدينّة , وتلميذ الفقهاء السبعة أبو سعيد . مولده قبل السبعين زمن ابن الزبير , وسمع من أنس بن مالك والسائب بن يزيد وأبي أمامة بن سهل وسعيد بن السيب والقاسم بن محمد , روى عنّه الزُّهري - مع تقدّمه - وابن أبي ذئب وشعبة ومالك وعبد العزيز بن الاجشون وسفيان الثوري. انتهى بتجوز. قال أبو عمر في "التمهيد" (3/ 5 : )رأوى عن النّبي ﷺ في قصة عبد الله بن زيد هذه في بدء الأذان جماعةٌ من الصَحابة بأألفاظٍ مُ تلفةٍ , ومعانٍ م تقاربةٍ , وكلُّها يأتَفق على أنَ عبدأ الله بنأ زيدٍ أ ري النّداء في النّوم , وأأنَ رسولأ الله ﷺ أأمرأ به عنّد ذلك , وكان ذلك أأول أأمرم الأذان , والأسانيد في ذلك م تواترةٌ حسانٌ ثابتةٌ . انتهى. قلت : أخرج أبو داود في "السُّنّن " (311 ,1 )والترمذي(21 )وابن ماجه(251 )عن عبدم ا بنم زيد  قصةأ الرؤيا . وأخرجه أأبو داود أيضاً (312 )من حديثم أأنسٍ . =

عدد الصفحات ٤٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ46 13- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عمِّ ه أأ بي س هيل بن مالكٍ عن أبيه , أأ نَ ه قال : ما أأ عرف شيئاً مَ ا أأ دركت عليه النَّ اس , إلاَ النِّّ داءأ بالصَ لاة ( ). ___________________ وجاءت من ط رق أ خرى عن عبدم الله بنم زيدٍ . وعن غيره . انظر نصب الراية ( /2 .)وفتح الباري ( /25 )باب بدء الذان. وقال أبو عمر في "الاستذكار" ( /412 )نحوأ كلامه في التمهيد . ثم قال : ولا أأعلم فيها ذكر الخأشبتين إلاَ في م رسل يحيى بن سعيد هذا , وفي حديث أبي جابرٍ البأياضي عن سعيد بنم السيب عن عبد الله بن زيد . ذكره عبد الرزاق [الصنَّف222 ]عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي جابر البياضي . وإبراهيم . وأبو جابر متروكان , وأمَا سائر الآثار . فإنما فيها أأنه أأراد أن يتَخذأ ب وقا كبوقم اليهودم , وفي بعضمها شبُّور كشبُّور النّصارى , وفي أأكثرها النّاقوس كنّاقوس النّصارى . حتى رأى عبد الله بن زيد رؤياه في الذان , ورأأى عمر بن الخطاب مثلأ ذلك . فلماَ حكى عبد الله بن زيد لرسولم الله الذانأ الذي علَمه في النّام قال له : أألقه على بلالٍ فإنَه أأندى منّك صوتاً " . انتهى كلامه . قلت : جاء ذكر الخأشبتين . فيما أخرجه عبد الرزاق في "الصنَّف (221 )وأبو داود"الراسيل" (5 )عن ع بيد بن ع مير يقول : إيتمر النّبيُّ ﷺ وأصحاب ه كيف يَعلون شيئاً إذا أأرادوا جمعأ الصلاة , اجتمعوا لها . فائتمروا بالنّاقوس . قال : فبينّا ع مر بن الخطاب ي ريد أن يشتري خأشبتين للنّاقوس إذ رأى في النّام أن لا تَعلوا النّاقوس , بل أذنوا بالصلاة ... الحديث". ( ) أخرجه ابن وضَاح في "البدع" (23 )وابن عبد ال "جامع بيان العلم وفضله " (31 )من طريق مالك به. قولهُ:ُ(ُعنُأبيهُ) : هو مالك بن أبي عامر الأص بحي أأبو أأنس , ويقال أأبو محمد . جدُّ مالك بن أنس الفقيه . روى عن ع مر وعثمان وطلحة وعقيل وأبي هري رة وعائشة . وروى عنّه أبنّاؤه أنسٌ والربيع ونافع وسليمان بن يسار . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية , وقال : فرضأ له ع مر , وقال النّسائي : ثقةٌ , وذكره ابن حبان في "الثقات" قال ابنّ ه الربيع : مات أأبي حين اجتمعأ النّاس على عبدم اللك . يعنّي سنّة =

عدد الصفحات ٤٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ47 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر سمعأ الإقامةأ - وهو بالبقيع - فأأ سرعأ الشيأ إلى السجدم ( ). بابُ:ُالنُِّداءُُِفيُالس ُفرُوعلىُغيرُُِوضوء ُُ( )ُ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر كان لا يزيد على الإقامةم في السَ فر إلاَ في الصُّ بح , فإنَ ه كان ي نّادي فيها وي قيم , وكان يقول : إم نَ ما الأ ذان للإمام الذي يَأ تمع النَّاس إليه.( ) 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيّب , أنّه كان يقول : مأ ن صلىَ بأرضٍ فلاةٍ . صلىَ عن يأ مينّه مأ لأ كٌ , وعن شمالم ه مأ لأ كٌ , فإذا أأ ذَ نأ ___________________ 23 .التهذيب( 5/ 2 .) ( ) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (43 )وابن أبي شيبة "الصنّف" ( /412 )والشافعي "الم" (2/ 15 )والبيهقي"العرفة" ( /1 1 )من طريق مالك به. وإسنّاده صحيح . ( ) قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /355 : )هكذا عن يحيى في ترجمة هذا الباب- وعلى غير وضوء - ولمأ ي تابعه أأحدٌ على هذه الزيادة من ر واة الوطأ فيما علمت . ولا في غيرم هذا البابم ما يدلُّ على ذلك أأيضاً , ولو كان في مكانم قولمه ( وعلى غير وضوء ) والأذان راكباً . كان صأواباً , لأنَّا مسألة في الباب مذكورة. انتهى (4) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" ( /3 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق ( /31 )وابن النّذر"الوسط" (51 )من ط رقٍ عن نافع به .

عدد الصفحات ٤٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ48 وأأقامأ الصَ لاةأ , أأ و أأ قامأ . صلىَ وراءأ ه مم ن اللائكةم أأ مثال الجم بالم ( ). بابُ:ُاف ُتتاحُُِالص ُ لاةُ 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن عليِّ بن ح سين بن عليِّ بنم أأ بي طالبٍ , أأ نَ ه قال : كان رسول الله ﷺ ي كبرِّ في الصَ لاة كلَ ما خفأ ضأ ورفأ عأ , فلم تزل تلك صأ لاأ ت ه حتَ ى لأ قم يأ اللهأ ( ). _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (113 )عن سفيان بن ع يينّة عن يحيى به . قال السيوطي في "تنّوير الحوالك" ( /1 : )هذا م رسلٌ له حكم الرفعم . فإنَ مثلأه لا ي قال من جمهة الرأ ي , وقد ر وي مأوصولاً ومأرفوعاً . انتهى. قال الدارقطنّي في "العلل" (125 : )يأرويه يحيى بن سعيد النصاري. واختلف عنّه . فرواه الليث بن سعد عن يحيى عن ابن السيب عن م عاذٍ , وخالأفأه مالكٌ فرواه عن يحيى عن ابن السيب قوله , وقول الليث أأصحُّ , ومن عادةم مالكٍ إمرسال الحاديث , وإسقاطم رج لٍ . انتهى . وله شواهد مرفوعة وموقوفة . انظر "التلخيص الحبير" لابن حجر ( /13.) قولهُ:ُ(ُفلاةُ) هي الأفازة والفألاة القأفر من الأرض , لأنّا ف لميت عن كلِّ خيرٍ . أأي ف طم مت وع زملت .ُ وقيل : هي الصحراء الواسعة . والجمع فألاً وفألأوات وف ليم . قالُابنُشميل : الفألاة التي لا ماءأ بها ولا أأنيسأ . وإن كانت م ك لمئة يقال علونا فألاةً من الأرض .ُويقال : الفألاة الستوية التي ليس فيها شيءٌ , وأأف لى القوم إمذا صاروا إملى فلاة. "اللسان" (1/ 1 . )ُ ( ) أخرجه الشافعي في "مسنّده" ( /5 )وعبد الرزاق"الصنّف" (4312 )والبيهقي"السنّن الكبرى" ( /12 )و"العرفة" ( /141 )عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" ( /3 )والبيهقي"الكبرى" ( /12 )من ط رقٍ عن الزُّهري به . =

عدد الصفحات ٤٨