المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٢٨ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ433 فوق هذا . فأ تِم بسوطٍ جديدٍ لمأ ت قطع ثمرت ه , فقال : دون هذا . فأ تِ بسوطٍ قد ر كبأ به ولاأ نأ . فأأ مر به رسول الله ﷺ فج لم دأ . ثمَ قال : أأ يُّّ ا النّّاس . قد آنأ لكم أأ ن تأ نّتهوا عن ح دود الله , مأ ن أأ صاب مم ن هذه القاذورات شيئاً فليس تأ تر بسترم الله , فإم نَ ه من ي بدي لنّا صفحتأ ه . ن قم ع ليه كتاب الله.( ) _____________________ (1) أخرجه الشافعي "الم" (1/ 31 )والسرَق س طي "غريب الحد يث" ( /51 )والبيهقي "السنّن الكبرى" (2/4 1 )و"العرفة" (1/311 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة (1/145 )والحر"غريب الحديث" (3/ 1 )عن أبي خالدٍ الحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن أأسلم به مُتصاً . دون قوله ( أيّا النّاس قد آن ... إلى آخره ). قال ابن حجر في "التلخيص" (3/ 31 : )وهذا م رسلٌ , وله شاهدٌ عنّد عبد الرزاق عن مأع مر عن يحيى بن أبي كثير نحوه , وآخر عنّد ابنم وه ب من طريق ك ريب مولى ابنم عباس بمعنّاه , فهذه الراسيل الثلاثة , يأشدُّ بعض ها بعضأاً . انتهى كلامه.ُ وقال أبو عمر رحمه الله في "التمهيد" (1/4 : )هكذا رأوى هذا الحديثأ م رسلاً جماعة الرُّواة للموطأ , ولا أأعلمه يأستنّد بهذا اللفظم من وجهٍ من الوجوه .... ثمَ ذكرأ ط رقاً أ خرى للحديثم من غير روايةم مالكٍ . قلت : وقول ابن عبد البر : لا أأعلم ه يأستنّد .. الخ . فسرَه ابن حجر . فقال في "التلخيص الحبير" (3/12 : )ومراد ه بذلك من حديثم مالكٍ . وإلاَ فقد روى الحاكم في "الستدرك" , عن الصمِّ عن الرَبيع عن أأسد بن موسى عن أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن عبدم الله بن دينّار عن ابنم ع مر : أنَ النّبيَ ﷺ قال بعد رأ ج م الأس لمي , فقال : اجتنّبوا هذه القاذورات .. الحديث , وروينّاه في "جزء هلال الحفَار" عن الحسين بن يحيى القطان عن حفص بن =

عدد الصفحات ٤٣٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ434 111- حدَثنّي مالك عن نافعٍ , أنَ صفيَ ة بنّتأ أأ بي ع بيدٍ أأ خ برته : أأ نَ أأ با بكرٍ الصَ دِّ يق أ تِ برج لٍ قد وقعأ على جاريةٍ بم ك رٍ فأأ ح بأ لأ ها , ثمَ اعترفأ على نفسم ه بالزِّ نا , ولمأ يكن أ ح صن , فأأ مأ رأ به أأ بو بكرٍ فج لم د الحدَ , ثمّ ن في إلى فأ دأ ك.( ) ___________________ عمرو الربالي عن عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد النصاري به. إلى قوله : «فليستتر بستر ا» وصحَحه ابن السكن , وذكره الدارقطنّي "العلل", وقال : ر وي عن عبد الله بن دينّار م سنّداً وم رسلاً , وال رسل أأشبأه. انتهى. قال الزرقاني (3/ 43 )قولهُ:ُ(ُفأ تيُبسوط ُمكسور ُفقالُ :ُفوقُهذاُ) لخفَةم إيلاممه ,ُوقولهُ:ُ(ُفأتيُ بسوطُجديدُلَُتقطعُثمرتهُ) بفتح الثلثة واليم والراء وفوقية . أي : طرفه , قال الجوهري : وثمرة السياط عقد أأطرافها , وقال أبو عمر : أي لم ي متهن , ولم يألمن , والثمرة الطرف (ُفقالُدونُ) أي : أقل من , (ُهذاُ) وفوق الأوَل , (ُفأتيُبسوطُقدُر كِّب ُبهُ ) فذهبت عقدة طرفه , (ُولا ن ُ ) صار ليَنّا مع بقاء صلابته بعدم كسرمه , (ُقدُآنُ) بالد . أي حان , (ُالقاذوراتُ) كلُّ قولٍ أو فعلٍ ي ستقبح كالزنى والشُّب والقذف . وجمعها قاذورات , س مِّيت قاذورة ; لأنَ حقَها أأن تقذر . فو صفت بما ي وصف به صاحب ها , (ُفإنهُمنُيبديُ) بالياء للإشباع كقراءة { من يتقي} وفي رواية بحذفها أي ي ظهر, (ُلناُ) معاشر الحكام (ُصفحتهُ) هي لغة : جانب ه ووجه ه وناحيت ه , والراد من يظهر لنّا ما سأتر ه أأفضل من حدٍ أأو تعزيزٍ . انتهى (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 4 )و"الصغرى" (4/ 11 )من طريق عبد الرزاق عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (44 )البيهقي"الكبرى" (2/ 4 )و"العرفة" (1/445 )والدارقطنّي"العلل" ( /2 )والقاسم بن سلام"النّاسخ والنّسوخ" (1 )من طريق ع بيد الله بن ع مر وش عيب بن أبي حمزة كلا هما عن نافع به. وأخرجه عبد الرزاق (44 )من طريق موسى بن ع قبة عن صفيَة به . =

عدد الصفحات ٤٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ435 بابُ:ُجامع ُُماُجاء ُُفيُحدُُِّالزُِّن ُاُ 111- حدَثنّي مالكٌ عن نافعٍ , أنَ عبداً كان يقوم على رأ قيقم الخ مسم , وأأ نَ ه اس تك رأ ه جاريةً من ذ لك الرَ قيق فوقأ ع بها . فجلأ دأ ه ع مر بن الخطَ اب ونأ فأ اه , ولمأ يَلدم الوليدةأ , لأ نَ ه اس تك رأ هأ ها.( ) ___________________ ورواه نوح بن درَاج فسلك الجادة . فرواه عن ع بيد الله عن نافع عن ابن ع مر عن أأبي بكر . ذكره الدارقطنّي في "العلل" ( /2 . )ثم قال: وقول مالكٍ هو الصواب . انتهى. قولهُ:ُ(ُفد كُ ) بفتح الفاءم والدالم قريةٌ في الحجاز ق رب خيبر . أأفاءأها الله على رسولمه ﷺ في سنّة سبعٍ ص لحاً , تأبعد عن الدينّة 15 كيلو تقريباً, وت عرف الآن بـ ( الحائط ) , وتتبع منّطقة حائل . ُقال ابن حجر في "الفتح" (1/ 54 :)وكان من شأ نّا ما ذأكر أأصحاب الغازيِّ قاطبةً , أأنَ أهلأ فدك كانوا من يّود , فلماَ ف تحت خأيبر أأرسلأ أأهل فدك يطلبون من النّبيِّ ﷺ المانأ على أأن يأتركوا البلدأ ويأرحلوا , وروى أبو داود من طريق ابن إسحاق عن الزُّهري و غيرمه قالوا : بأقيت بأقيَةٌ من خيبر تحصَنّوا فسأألوا النّبيَ ﷺ أأن يحأقن دماءأهم وي سيرَهم ففعلأ , فسممع بذلك أأهل فأدأك فنّزأل وا على مثل ذلك , وكانت لرسولم الله ﷺ خاصَةً . انتهى. (1) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 44 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 34) و"العرفة" (1/441 )و"الصُّغرى " (3 1 )من طرق عن مالك به. وأأخرجه عبد الرزاق (4312 )عن أأيوب, وبرقم (4325 )عن ابنم ج ريج كلاهما عن نافع به . واختصه أيوب . ونافع لمأ ي درك ع مر . وأخرج ابن أبي شيبة (2222 )عن وكيع عن سفيان عن زيد بن أأسلمأ عن أأ بيه , أأنَ ع مر نأفى إلى فأدأك ". أمَا تغريب ع مر فجاء من طرقٍ كثيرةٍ عنّه . انظر فتح الباري ( باب البكر يَلدان وي نّفيان )

عدد الصفحات ٤٣٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ436 112- حدَثنّي مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ سليمان بنأ يسارٍ , أأ خبره أأ نَ عبد الله بن عيَ اش بن أأ بي رأ بيعة الخزوميَ , قال : أأ مأ رأ ني ع مر بن الخطَ اب في فتيةٍ من قريشٍ . فجلأ د نا ولائدأ مم ن وأ لائدم الإم مارةم خمسينأ خمسينأ في الزِّ نا.( ) بابُ:ُالحد ُُفيُالق ُذ ُفُُِوالن ُف ُيُوالت ُع ُرُِي ُضُُِ 112- حدَثنّي مالكٌ عن أبي الزِّ ناد , أأ نَ ه قال : جلدأ ع مر بن عبد العزيز عبداً في فم ريةٍ ثمانين . قال أأ بو الزِّ ناد : فسأأ لت عبدأ الله بنأ عامر بن ربيعة عن ذلك؟ فقال : أأ دركت ع مر بن الخطَ اب وعثمانأ بن عفَ ان والخلفاءأ هأ ل مَ جأ رَ اً . فما رأأ يت أأ حأ داً جلدأ عبداً في فم ريةٍ أأ كثر من أأ ربعين.( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 3 )من طريق ابنم ب ك , وفي "العرفة" (1/411 )من طريق القعنّبي كلاهما عن مالك به. وأأخرجه عبد الرزاق (2/411 )من طريق ابنم ج ريج وابنم ع يينّة كلاهما عن يحيى بن سعيد به . قولهُ:ُ(ُولائدُ) جمع وأليدة . وهي الصَبميَة . روى عبد الرزاق (41 )عن الزُّهري , أأنَ ع مر بن الخطاب جلدأ ولائدأ ممن الخ مس أب كاراً في الزِّنى ". (5) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (2/342 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 1 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (2/342 )وابن أبي شيبة "الصنّف" (1/15 )وابن سعد "الطبقات" (1/1 )والبيهقي(2/ 1 )من طريقين عن أأبي الزناد عن عبد الله بن عامر قال: أأدركت ع مر .. فذكأرأه دون ق صة ع مر بن عبد العزيز . وهذا إمسنّادٌ صحيحٌ . قولهُ:ُ(ُهلم ُجر اُ ) أي : أنّم سار وا كذلك لم يأنّقطع عمل هم وثبأت وا عليه . =

عدد الصفحات ٤٣٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ437 111- حدَثنّي مالكٌ عن أبي الرِّ جال محمَ د بن عبد الرَ حمن بن حارثة بن النَّ عمان الأ نصاريِّ ثمَ مم ن بنّي النَّ جَ ار عن أ مِّ ه عأ مرة بنّتم عبد الرَ حمن , أأ نَ رج لأ ين استبَ ا في زمانم ع مر بن الخطَ اب , فقال أأ حدهما للآخر : واللهم ما أأ بيم بزأ انٍ , ولا أ مِّ ي بزأ انيةٍ . فاستشار في ذلك ع مر بن الخطَ اب , فقال قائلٌ : مدحأ أأ باه وأ مَ ه , وقال آخرون : قد كان لأ بيه وأ مِّ ه مدحٌ غير هذا , نرى أأ ن تَأ لدأ ه الحدَ , فجأ لأ دأ ه ع مر الحدَ ثأ مانين.( ) بابُ:ُم ُاُلاُحد ُُفي ُهُ 125- حدَثنّي مالك عن ربيعةأ بنم أأ بي عبد الرَ حمن , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب , قال لرجلٍ خرجأ بجاريةٍ لا مرأأ تم ه معأ ه في سفرٍ فأأ صأ ابهأ ا فغارتم امرأأ ت ه , فذكأ رت ذلك لع مر بن الخطَ اب فسأ أأ لأ ه عن ذلك؟ فقال : وهأ بأ ت ها لي , فقال ع مر: لتأ أ تم ينِّّي بالبيِّ نّة , أو لأ ر مم يأ نَّ ك بالحم جأ ارة , قال : فاعترفتم امرأأ ت ه أأ نَّ ا وهبت هأ ا له.( ) ___________________ ُقال ابن حجر في "الفتح" : أأمرٌ بالاستمرار . انتأصأبأ على الص در . أي : جرَ جرَا . انتهى. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى " (2/ 1 )من طريق ابن ب ك , وابن حزم في "ال حلىَ " ( /311 )من طريق ابن وهب وكلاهما عن مالك به. ورواته ثقاتٌ . وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/142 )من طريق يحيى بن سعيد , وابن حزم في "ال حلىَ " ( /312 )من طريق الثوري كلاهما عن أأبي الرِّجال به . (5) هذام رسلٌ . وأخرج عبد الرزاق (4335 )عن مأعمأر عن قتادة , أأنَ امرأةً جاءت إلى ع مر .. نحوه . وفيه أنَ ع مر جلدأها الحدَ . وهذا م رسلٌ أأيضاً . =

عدد الصفحات ٤٣٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ438 بابُ:ُماُي ُ ب ُ ُفي ُهُالق ُط ُع ُُ 12 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن عبد الرَ حمن بن أبي ح سينٍ ا لكِّ يِّ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : لا قطعأ في ثمرٍ م عأ لَ قٍ , ولا في حأ ريسةم جأ بأ لٍ , فإذا آواه ال راح أأ و الجأ رم ين فالقطع فيما يأ بلغ ثأ منأ الم جأ نِّ .( ) ___________________ وأخرجه البيهقي"الكبرى" (2/ 3 )من طريق ع بيد الله بن عمر عن نافع , قال : وهأبأتم امرأةٌ لزوجمها . فذكره . وزاد " فأقرَت أنَّا وهبت ها له فجلدأها ع مر الحدَ . أ راه حدَ القذ ف " . قال البيهقي : إسنّادٌ م رسلٌ جيدٌ . (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 11 )من طريق ابن ب ك, وفي "الصغرى" ( /315 ) من طريق القعنّبي كلاهما عن مالك به. قال الحافظ في "التلخيص" (3/11 : )وهو م عضألٌ . ورواه الشافعي في "السنّد" (22 )ومن طريقه البيهقي "الكبرى" (2/ 14 )و"الصغرى" (4/4 5 )و"العرفة " (1/451 )عن مالكٍ عن ابنم أأبي ح سين عن عأمرو بن شعيب , أأنَ رسولأ الله ﷺ قال : فذكره ". وهو مرسلٌ أيضاً . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ : )لمأ يختلف الرُّواة فيما علمت في إمرسالم هذا الحديث في الوطأ , وهو حديثٌ يتَصمل معنّاه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره . انتهى. قلت : أما حديث عبد الله بن عأمرو . فأأخرجأه أحمد ( /25 , 54 ,ُ52 )وأبو داود"السنّن (2 5 ,3415 )والترمذي(21 )والنّسائي(2/21 )وابن ماجه (111 )والبيهقي "الكبرى" (2/ 14 )وابن الجارود"النّتقى" (2 2 )والدارقطنّي(3/ 41 )والحاكم(1/3 3 ) والطحاوي(4/ 31 )وغيرهم من ط رقٍ عن عأمرو بن ش عيب عن أأبيه عن جدِّه عبد الله بن عمرو . م طوَلاً و مُ تصأاً . =

عدد الصفحات ٤٣٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ439 12 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبدم الله بن أبي بكرٍ عن أأ بيه عن عأ مرةأ بنّتم عبد الرَ حمن , أأ نَ سارقاً سرقأ في زمانم ع ثمان أ ت ر جَ ةً , فأمرأ بها ع ثمان بن عفَ ان أأ ن ت قوَ مأ , فق وِّ مت بثلاثةم دأ راهم مم ن صرفم اثنّي عشأ دم رهماً بدينّارٍ , فقطعأ عثمان يدأ ه.( ) ___________________ قولهُ :ُ(ُ ث م رُم عل قُ ) الراد ما كان م علَقاً في النّخل قبل أ ن يَ ذَ ويَ رنأ , والثمر اسمٌ جامعٌ للرُّطبم واليابسم ممن التَم ر والعنّبم وغيرمهما . ُ ُقولهُ:ُ(ُالج رِينُ ) بفتح الجيم وكسر الراء . هو موضع تَأفيف التَمرم . وهو له كالبأي درم للحمنّ طة , ويَ مع على ج ر ن بضمتين . كذا في النّهاية . قاله في "عون العبود" (1/1 .) ُقولهُ(ُح ريسةُج ب لُ )ُقال ابن الثير في النّهاية ( /144 : )أي: ليس فيما يح رس بالجبل إذا سر ق قأطعٌ , لأنَه ليس بمحر زٍ , والحريسة فعيلة بمعنّى مفعولة : أي : أنَ لها مأن يحأرس ها ويحأفظ ها , ومنّهم من يَأعل الحريسةأ السرَقةأ نفسأها : ي قال حرسأ يحأرس حر ساً إذا سرأقأ فهو حارسٌ ومحترسٌ , أي : ليس فيما ي سرق من الجبل قأطع . انتهى. ُقولهُ:ُ(ُالم راحُ) بضم اليم . الكان تأوي إليه الاشية بالليل. قولهُ:ُ(ُالمِج نُّ ) ه و ال ترُّ س لنه ي وأاري حاملأه : أي يأستر ه . واليم زائدة , لأنَه من الج نَّة : السُّتر ة . قاله ابن الثير في "النّهاية" قال السيوطي في "تنّوير الحوالك" ( /23 : )وفيه( أي الحديث ) لف ونش ٌ غير م رتَبٍ ُ.ُ ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (24 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 15 )و"العرفة" (1/41 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/32 )عن ابن ع يينّة عن عبد الله بن أبي بكر به . قولهُ:ُ(ُأ تر ج ةُ ) قال عياض في "الشارق" ( /4 : )بضم الهمزة وتشديد الجيم, وي قال أأيضاً أ ترن جة بزيادة نون , وفيها لغةٌ ثالثةٌ ترنجة بغير همزة . حكاها أبو زيد , وقد ر وي بالوجهين الأوَلين في الوطأ وغيره , وهما لغتان معروفتان . وال ولى أأفصح , واخت لف في التي حكمأ في سرقتها بالقطع . فقال =

عدد الصفحات ٤٣٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ441 124- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبدم الله بن أأ بي بكر بن حأ ز مٍ عن عأ مرة بنّتم عبد الرَ حمن , أأ نَّ ا قالت : خرجت عائشة - زوج النَّ بيِّ ﷺ - إلى مكَ ة ومعأ ها مأ ولاتانم لها , ومعها غلا مٌ لبنّي عبدم الله بن أبي بكرٍ الصِّ دِّ يق , فبعثت مع ا لولاتين ب بردٍ م رجَ لٍ قد خم يطأ عليه خم رقةٌ خأ ض اءأ , قالت : فأأ خذأ الغلام البر دأ , ففأ تأ قأ عنّه فاستأ خ رأ جأ ه , وجعلأ مكانه لم ب داً أو فأ روةً , وخاطأ عليه. فلماَ قدمتم الولاتانم الدينّةأ دأ فأ عأ تا ذلك إلى أأ هلم ه , فلماَ فأ تأ ق وا عنّه وجدوا فيه اللِّ بد ولمأ يَدوا البر دأ , فكلَ موا الأ ر أأ تأ ين , فكلَ مأ تأ ا عائشةأ زوجأ النَّ بيِّ ﷺ , أأ و كأ تأ بأ تأ ا إم ليها , واتهَأ مأ تأ ا العأ بدأ , فس ئم لأ العبد عن ذلك فاع ترفأ , فأأ مرت به عائشة زوجم النَّ بيِّ ﷺ فق طم عأ ت يد ه. وقالت عائشة : القطع في ر بع دم ينّارٍ فصاعد اً .( ) ___________________ مالكٌ: هي هذه التي ت ؤكل . ولم تكن ذهباً . ولو كانت ذهباً لم ت قوَم . وفي الحديث ذكرأ قيمتأها . وقاله أأكثر هم . وقال ابن كنّانة : كانت من ذأهبٍ قأد رأ الح مُّصة يَ عل فيها الطيب . قال القاضي رحمه الله : ولا يأبعد قول مالك رحمه الله فقد ت باع في كثيرٍ من البلاد بثلاثة دراهم . فكيف بالدينّة وحين فاضأ الال , وكأث رت الدراهم. انتهى كلامه . قلت : ي ؤيد قول ابن كنّانة ( عثمان بن عيسى ) . ما رواه عبد الرزاق (212 )عن ابن ع يينّة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن السيّب , أأنَ سارقاً سرقأ أ ت ر ن جة ثأمنّها ثلاثة دراهم فقطعأ ع ثمان يدأه , قال : وال ترنجة خأرأزأةٌ ممن ذأهب تكون في ع نّق الصَبيِّ . انتهى. قلت : ولا أدري مأن هو الذي فسرَ الترنجة . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (25 )والطحاوي"شرح العاني" (4/ 11 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 21 )و"العرفة" (1/3 2 )من ط رقٍ عن مالك به . =

عدد الصفحات ٤٤٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ441 بابُ:ُماُجاء ُُفيُق ُط ُعُُِالآبقُُِوالس ُارقُِ ُ 123- حدَث ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبداً لعبدم الله بن ع مر سرقأ - وهو آبقٌ - فأأ رسلأ به عبد الله بن ع مر إلى سعيدم بنم العاص - وهو أأ مير الدينّة - ليق طعأ يدأ ه , فأأ بى سعيدٌ أأ ن يأ قطعأ يدأ ه , وقال : لا ت قطأ ع يد الآبقم السَ ارقم إذا سرقأ . فقال له عبد الله بن ع مر : في أأ يِّ كتابم الله وجد تأ هذا.؟ ثمَ أأ مرأ به عبد الله بن ع مر. فق طم عت يد ه.( ) ___________________ وهذا إسنّاد صحيح. وأخرجهُالنسائيُفيُ"المجتبى"ُ(0/05)ُوفيُ"السننُالكبرى"ُ(4/774)ُمختصاًُمنُطريقُمالكُ بهُ.ُمنُقولُعائشةُ:ُ"ُالقطعُفيُربع ُدينارُفصاعداًُ".ُفقطُدونُالقصةُ.ُُ وأأخرجأه البخاريُّ (1352 )ومسلم(123 )من وجهٍ آخر عن عروة وعأمرة عن عائشة مرفوعاً . دون القصة. قولهُ:ُ(ُب ر دُ ) قال في "النّهاية" ( /14 : )نوعٌ من الثياب مأعروف . قولهُ:ُ(ُم رج لُ ) قال عياض في "الشارق" ( /112 : )كذا للهروي بالجيم, ولغيره م رحَل بالحاء , وهما جميعاً صوابٌ . وهو الذي ي وشى بصور الرحالم . في قال بالحاء , أو بصورم الأراجل أو الرِّجال . فيكون بالجيم , وقد جاءأ ثوب مأراجل وثوبٌ م رجل . انتهى. ُقولهُ :ُ(ُ لِب داًُ )ُالتأبأدأ تداخلأ ولأزمقأ , وكلُّ شعرٍ أأو صوفٍ م لتبد بعض ه على بعض فهو لمب دٌ . قاله في "اللسان" (4/421. ) (1) أخرجه الشافعي (11 )ومن طريقه البيهقي "السنّن الكبرى " (2/ 12 )و"العرفة" (1/352 )أخبرنا مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (5/ 3 )والدارقطنّي"السنّن" (4/ 52 )وابن حزم =

عدد الصفحات ٤٤١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ442 بابُ:ُتر ُك ُُالش ُف ُاع ُةُُِللس ُارقُِ ُإذاُبل ُغ ُُالس ُل ُطانُُِ 121- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ربيعة بن أأ بي عبد الرَ حمن , أأ نَ الزُّ بير بنأ العوَ ام لقم يأ رج لاً قد أأ خذأ سارقاً - وهو يريد أأ ن يأ ذهبأ به إلى السُّ لطان - فشأ فأ عأ له الزُّ بير لير سلأ ه , فقال : لا حتَ ى أأ بلغأ به السُّ لطان. فقال الزُّ بير : إذا بلغتأ به السُّ لطان . فلأ عنأ الله الشَ افعأ وال شفِّ ع.( ) ___________________ "ال حلىَ" ( /13 )من طريق ع بيد الله بن ع مر عن نافع به نحوه . وزاد " فأرسلت إليه عائشة : إمنما غملمتي غملمت ك , وإنما جاعأ وركبأ الحمارأ يتبلَغ عليه فلا تق طأعه . فقطأعه ابن عمر". وأخرج عبد الرزاق (5/ 35 )عن مأعمرٍ عن الزُّهري قال : دخلت على ع مر بن عبد العزيز فسأألأنّي أ يقطع العبد الآبق إذا سرقأ .؟ قلت : لم أأسمع فيه بشيء . فقال لي ع مر : فإنَ ع ثمان ومأروان لا يقطعانه . قال الزُّهري : فلما است خلف يزيد بن عبد اللك ر فع إليه عبدٌ آبقٌ فسأألأنّي عنّه . فأأخبرته ما أخبرني به ع مر بن عبد العزيز عن عثمان ومروان . فقال : أسمعتأ فيه بشيء؟ . فقلت : لا . إملاَ ما أأخبرني به ع مر . قال : فواللهم لأق طعنَّه . قال الزُّهري : فحجأجت عامي فلقيت سالم بن عبد الله فأأخ برني أأنَ غ لاماً لعبد الله بن عمر سرق . فذكره . وإسنّاده صحيح . ( ) قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/135 : )هذا خبرٌ منّقطعٌ, ويتَصمل من وجهٍ صحيحٍ . انتهى. وقال ابن حجر في "الفتح" ( /22 : )وهو منّقطعٌ مع وقفه . انتهى. قلت : ومن هذه الوجه . ما أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف (5/ 1 )ابن أبي شيبة(1/313 ) والطحاوي"شرح الشكل " (3/ 42 )والبيهقي(2/444 )من طريق عبدم الله بنم ع روة عن الفأرافمصة الحنّفيِّ , قال : مأرَ علينّا الزُّ بير . وقد أأخذ نا سارقاً . فجعلأ يأشفع له , فقلت : يا أأبا عبد الله تأ م رنا أأن ن رسلأه .؟ قال : إنَ ذلك ي فعل دون السلطان . فإذا بلغأ السلطانأ فلا أأعفاه الله إمن أأعفاه " . وحسَنّه الحافظ في "الفتح" ( /22 ) =

عدد الصفحات ٤٤٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ443 بابُ:ُجامع ُُالق ُط ُعُُِ 121- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه , أأ نَ رج لاً من أأ هل اليأ منم أأ قطعأ اليدم والرِّ جل. قدم مأ فنّزلأ على أأ بي بكرٍ الصِّ دِّ يق , فشكا إم ليه أأ نَ عاملأ اليمنم قد ظأ لأ مأ ه , فكان ي صليِّ من الليل , فيقول أأ بو بكرٍ : وأأ بيك . ما لأ يل ك بليلم سارقٍ . ثمَ إم نَّ م فقدوا عم قداً لأ سماءأ بنّتم ع ميسٍ - امرأةم أأ بي بكرٍ الصِّ دِّ يق - فجعلأ الرَ جل يأ طوف معهم , ويقول : اللهمَ عليك بم من بيَ تأ أأ هلأ هذا البيتم الصَ الح , فوجدوا الح ليَ عنّد صائغٍ زعمأ أأ نَ الأ قطع جاءأ ه به , فاعترأ فأ به الأ قطع , أأ و شأ هم د عليه به , فأأ مرأ به أأ بو بكرٍ الصِّ دِّ يق فق طم عت يد ه الي سرى. وقال أأ بو بكرٍ : واللهم لأ د عاؤ ه على نفسم ه أأ شدُّ عنّدي عليه مم ن سرقتم ه.( ) ___________________ وللبيهقي"الكبرى" ( 2/444 )من طريق عروة بن الزبير عن أأبيه , قال : "اشفعوا في الحدود ما لمأ تبلغم السلطان , فإذا بلغمت السُّلطانأ فلا تأشفع وا ". ور وي مرفوعاً عن ع روة عن أبيه الزُّبير  .أأخرجه الدارقطنّي"السنّن" ( /414 )والطبرا "العجم الوسط" (23 ) في"الصغ" (12.) قال الهيثمي "الجمع" (1/ 25 : )وفيه أبو غزية محمد بن موسى النصاري ضعَفه أبو حاتم وغيره , ووثقه الحاكم . وعبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف.انتهى. قال ابن حجر في "الفتح" ( /22 : )والوقوف هو العتمد . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (2 )والطحاوي"شرح الشكل" (4 13 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 24 )و"العرفة" (1/3 )والبغوي"شرح السنّة" (5/4 3 )عن ط رق عن =

عدد الصفحات ٤٤٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ444 بابُ:ُماُلاُق ُط ُع ُُفي ُهُ 122- حدَث ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن السَ ائب بنم يأ زيد , أأ نَ عبدأ الله بنأ عأ مرو بن الحأ ض ميّ جاء بغ لامٍ له إلى ع مر بن الخطَ اب , فقال له : اق طأ ع يدأ غ لامي هذا فإم نَ ه سرقأ , فقال له ع مر: ماذا سرأ قأ ؟ فقال : سرقأ مم ر آةً لا مرأأ تِ ثأ منّ ها ستُّ ون دم رهماً . فقال عمر : أأ ر سل ه . فليس عليه قطعٌ , خادم م كم سرقأ مأ تاعأ ك م.( ) 122- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أنَ مروانأ بنأ الحكأ م أ تِ بإم نسانٍ قد ___________________ مالك به. وروات ه ثقاتٌ . لكنَ القاسمأ بنأ محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق . لمأ ي درك القصة . ولذا قال الحافظ في "التلخيص" (3/25 : )وفي سنّدمه انقطاعٌ . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2223 )ومن طريقه الدارقطنّي"السنّن" (454 )والبيهقي (2/31 )عن معمر عن الزهري عن ع روة عن عائشة في قصة مطوَله نحوه . ثم قال عبد الرزاق : قال معمر : وأخبرني أيوب عن نافع عن ابن عمر نحوه وله طرقٌ أ خرى . انظر "التلخيص" (3/25 )و"الاستذكار" (2/133 )و"سنّن الدارقطنّي " (4/ 24 )و"مصنّف عبد الرزاق" (5/ 22 )وسنّن البيهقي( /1 .) (1) أخرجه الشافعي "السنّد" (12 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 2 )و"العرفة" (2/3 3 )والبغوي في "شرح السنّة" (5/4 4 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/1 1 )وعبد الرزاق(5/ 5 )والدارقطنّي"السنّن" (4/ 22 )والطبرا"مسنّد الشاميين" (112 )من ط رقٍ عن الزُّهري به . زاد عبد الرزاق "ولكنَّه لو سرقأ من غيركم ق طمع ". وهذا إسنّادٌ صحيحٌ . وصحَحه ابن اللقن في البدر النّير , والب وصيري في الإتحاف.

عدد الصفحات ٤٤٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ445 اختلأ س مأ تاعاً فأأ رادأ قطعأ يدم ه , فأأ رسلأ إلى زيد بن ثابتٍ يأ سأأ ل ه عن ذلك.؟ فقال زيد بن ثابتٍ : ليس في الخ ل سة قأ ط عٌ .( ) _____________________ (5) أخرجه الشافعي "الم" (1/ 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (2/ 25 )و"العرفة" (2/3 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" ( /1 )وابن حزم"الحلى" ( /11 )من طريق مالك , وعبد الرزاق في "الصنّف" (5/ 52 )وابن أبي شيبة (5/31 )عن مأعمأر كلاهما عن الزُّهري به . وروى الترمذي في "الجامع" (332 )وأبو داود "السنّن" (3414 )والنّسائي"الجتبى" (312 )وابن ماجه (11 )عن جابرٍ رفعأه "ليس على خائنٍ , ولا م نّتهبٍ , ولا مُ تلسٍ قطعٌ " وصحَحه الترمذي . قولهُ:ُ(ُالخ لسةُ ) قال في "تاج العروس" : بالضَمِّ . وهو ما ي ؤخذ سلباً وم كابرةً . والختلس : السالب على غمرَة . انتهى وقال ابن حجر في "الفتح" ( /41 : )اختطافٌ بسرعةٍ , ووقع في "النّهاية" والاختلاس افتعال من الخ لسة . وهي ما ي ؤخذ سأل باً وم كابرةً . وفيه نظرٌ , وقال غير ه : ال ختلس الذي يخأطف ممن غير غألبةٍ , ويّأرب ولو مع معاينّة الالمك له , والنّاهب يأ خ ذ بقوة , والسارق يأ خذ في خ فية . انتهى كلامه.

عدد الصفحات ٤٤٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ446 ُ كتاب ال شربة بابُ:ُالحد ُُفيُالخ ُم ُرُُِ 121- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ه س ئل عن حدِّ العبدم في الخأ م ر؟ فقال : بلغأ نّم ي أأ نَ عليه نصفأ حدِّ الحرِّ في الخأ م ر , وأأ نَ ع مر بن الخطَ اب وعثمانأ بن عفَ ان وعبدأ الله بن ع مر قد جأ لأ د وا عبيدأ هم نصفأ حدِّ الح رِّ في الخأ مر.( ) بابُ:ُماُي ُك ُر ُهُأ ُن ُُي ُنبذ ُُجم ُ ي ُعاًُُ 125- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيدم بن أأ سلم عن عطاءم بن يسارٍ , أنَ رسولأ الله ﷺ نّأ ى أأ ن ي نّبذ الب سر والرُّ طب جميعاً , والتَ مر والزَ بيب جميعاً .( ) _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق (4111 )والبيهقي"الكبرى" (2/44 )عن مالك (وقرن عبد الرزا ق معمراً مع مالك ) عن الزُّهري , أنَ ع مر وع ثمان وعأبد الله بن عمر جلد وا . فذكره. وروات ه ثقات . لكنَ الزهريَ لم ي درك عمر وعثمان . وقد أدرك ابنأ ع مر . لكن قال أبو حاتم كما في "الراسيل" لابنّه (251 : )لم يصح سماع ه من ابن عمر . رآه . ولم يسمع منّه. وكذا نأقلأ عن الإمام أحمد , أنه لم يسمع منّه . والله أعلم . (5) أخرجه الشافعي"السنّد" (4 1 )والبيهقي"العرفة" (1/314 )من طريق مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 13 : )هكذا رواه مالكٌ بإسنّاده م رسلاً . لا خلافأ عنّه في ذلك فيما علمت , وقد رواه عبد الرزاق [الصنّف112 ]عن ابن ج ريج عن زيد بن أأسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة , أأنَ رسولأ الله ﷺ مثله. وهو حديثٌ ي روى م تَصلاً من وجوهٍ صمحاحٍ كثيرةٍ . انتهى. =

عدد الصفحات ٤٤٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ447 بابُ:ُتح ُ ريم ُُالخ ُم ُرُ 12 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلمأ عن عطاءم بنم يسارٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ س ئل عن الغ بأ ير اءم ؟ فقال : لا خيرأ فيها . ونّأ ى عنّها. قال مالكٌ : فسأأ لت زيدأ بنأ أأ سلم : ما الغ بأ ير اء؟ فقال : هي ال س كأ ر كأ ة.( ) ___________________ قلت: رواه القعنّبيُّ عن مالكٍ عن زيد عن عطاء عن ابن عباس . أخرجه ابن العرابي في "العجم" (21 )حدَثنّا أبو إسماعيل الترمذي عن القعنّبي به . قال الدارقطنّي في "العلل" (3 : )والصحيح عن مالكٍ ال رسل .انتهى. ُوالحديث في صحيح البخاري (1 )ومسلم(121 )والترمذي(221 )والنّسائي(1111 ) وابن ماجه(4411 )من طريق عطاء بن أبي رباح عن جابر مثله. وأأخرجه الشيخان من حديث أبي قتادة . ومسلمٌ عن أبي سعيد وأبي هريرة وابن عبَاس وابن ع مر . ُولَ ُيُ رِّجهُأ حدٌُمنُأصحابُالستةُعنُعطاءُبنُيسارُلاُموصولاًُولاُم رسلاًُ .ُولذاُأ ورد ت هُفيُالزوائد.ُ قولهُ:ُ(ُي نبذُ) قال النّووي في "شرح مسلم" ( /21 : )الانتباذ. هو أن يَ علأ في الاءم حباتٍ من تمأر أأو زأبيبٍ أأو نحوهما ليأحل و وي شب . انتهى . قال الزرقاني (3/ 11 : )(ُالب سُ ) بضم الوحدة وإسكان الهملة التمر قبل إرطابه واحدته بسرة بالهاء (ُوالرطبُ) بضمِّ الراء وفتح الطاء ما نضج من الب سر, الواحدة ر طأبة بالهاء (ُجميعاًُ) في إناء واحد ; لنَ الإمسكارأ ي سرع إليه بسبب الخلط قبلأ أأن يأشتدَ فيظنُّ الشارب أأنه لم يأبلغ حدَ الإسكار وهو قد بلغه . و(التمرُ) بفوقيةٍ فميمٌ . (ُوالزبيبُجميعاًُ)ُلاشتداد أحدهما بالآخر. انتهى كلامه . (1) أخرجه الشافعي"السنّد" (451 )والبيهقي"العرفة" (1/342 )عن مالك به. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (1/ 11 )من طريق ابن وهبٍ عن مالكٍ عن زيدم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس موصولاً . =

عدد الصفحات ٤٤٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ448 بابُ:ُجامع ُُتح ُ ري ُمُُِالخ ُم ُرُ 12 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن داودأ بنم الح صين عن واقدم بنم عأمرو بن سعد بن معاذٍ , أأ نَ ه أأ خبرأ ه عن محمود بن لأ بيدٍ الأ نصاريِّ , أأ نَ ع مر بن ا لخطَ اب حين قأ دم مأ الشَ ام شأ كأ ا إ ليه أأ هل الشَ ام وباءأ الأ رضم وثقلأ ها , وقالوا : لا ي صلم ح نّا إلاَ هذا ___________________ قال أبو عمر: هكذا رواه أأكثر ر واة الوطأ م رسلاً , وما علمت أأحداً أأسنّدأه عن مالكٍ إلاَ ابن وهب ... ثم ذكر ابن عبد البر : أنَ ابنأ شعبان رواه من طريق ابن القاسم كرواية ابن وهب . وغلَطه , وأنه في موطأ ابن القاسم كرواية الجماعة. انتهى. قلت : وله شاهدٌ عنّد أبي داود في "السنّن" (4121 )عن عبد الله بن عأمرو , أنَ النّبيَ ﷺ "نّأأى ... والغبيراء , وقال : كل مسكر حرام" قال الزرقاني (3/ 25 : )(ُالغبيراءُ) بضم الغين العجمة وفتح الوحدة وسكون التحتية فراء فألف مدودة نبيذ الذرة , وقيل : نبيذ الرز . وبه جزم أبو عمر ( فقال : لا خير فيها ) لنّا مسكرة ( ونّى عنّها ) تحريماً . قولهُ:ُ(ُالأ س ك ر ك ةُ ) بضم الهمزة وإسكان الهملة وكافين مفتوحتين بينّهما راء ساكنّة وآخره هاء , وفي نسخةٍ السَك رأكأة بفتح السين وسكون الكاف الولى وفتح الراء والكاف الثانية وبالهاء , وفي الحديث: " «إياكم والغ بيراء فإنَّا خمر الأعاجمم " قال أبو عبيد : هي ضر بٌ من الشَاب يأتَخذ ه الحأبأش من الذُّرة ي سكر , ويقال لها : السَك رأكأة . انتهى كلامه. ُوقال ابن الثير في "النّهاية" ( /112 : )السُّك ر كة . هي بضم السين والكاف وسكون الراء : نوعٌ من الخمور ي تَخذ من الذُّرة . قال الجوهري : هي خمر الحأبأش , وهي لفظةٌ حبشية , وقد ع رِّبت . فقيل السَقرقع . انتهى. قلت : حديث "إياكم والغبيراء فإنَّا خمر الأعاجم " . أخرجه الإمام أحمد (132 )وابن أبي شيبة (1/12 )عن قيس بن سعد بن ع بادة رفأعأه . لكن بلفظ "فإنّا ثلث خمرم العالمأ ". وسنّد ه ضعيف .

عدد الصفحات ٤٤٨