زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ417 132- وحدَثنّي مالكٌ عن ع مر بن عبد الرَ حمن بن دأ لافٍ ا ل زنيِّ (1) ,أأنَ رج لاً من ج هينّة كان يأ سبق الحاجَ فيشتري الرَ واحلأ في غلي بها , ثمَ ي سرع السَ ير فيأ سبق الحاجَ فأأ فلسأ . فر فم عأ أأ مر ه إ لى ع مر بن ا لخطَ اب فقا ل : أأ مَ ا بعد أأ يُّّ ا النَّ اس . فإنَ ال سيفع - أ سيفع جهينّة - رضيأ مم ن دم ينّم ه وأأ مانتم ه . بأأ ن ي قال سأ بقأ الحاجَ , أأ لاأ وإم نَ ه قد دانأ م عرضاً فأأ صبح قد رم ي نأ به , فمأ ن كان له عليه دأ ينٌ ف ليأ تم نّا بالغداةم نأ قسم مالأ ه بينّهم , وإم يَ اكم والدَ ي ن . فإنَ أأ وَ لأ ه هأ م , وآخرأ ه حأ رأ بٌ .( ) _____________________ (1) وقع في بعض النّسخ زيادة( عن أبيه ). قال ابن الحذاء في كتابه "التعريف برجال الوطأ " : رواه يحيى بن يحيى عن ع مر بن عبد الرحمن بن عطية بن دألاف , أأنَ ع مر بن الخطاب لم يقل عن أأبيه , والصواب ما رأوى أأصحاب مالك ". انتهى قلت : وكذا قال ( عن أبيه ) أبو مصعب وس ويد بن سعيد في موطآتهم . وابن بكير عنّد البيهقي كما سيأتِ , وابن وهب وعبد الرحمن بن مهدي كما قال ابن حجر في "التلخيص" (4/3 ) ,لكن زاد ابن مهدي . فقال ( عن أبيه عن جدَه ) . ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى " (1/31 )و"العرفة" (3/313 )من طريق ابن بكير عن مالك به. وأخرجه الطحاوي في "شرح ال شكل " (5/ 15 )من طريق ق ريش بن حيَان عن ع مر بن عبد الرحمن به . وهذا م نّقطعٌ . كما قال ابن حجر في "التلخيص" . لكن أخرجه ابن أبي شيبة (3/141 )من طريق ع بيد الله بن ع مر عن ع مر بن عبد الرحمن بن دألاف عن أأبيه عن عأمِّ أأبيه بلالم بنم الحارث . فذكره. قال الدارقطنّي في "الحاديث التي خولف فيها مالك" ( / ) : وهو الصواب. =
عدد الصفحات ٤١٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ418 ___________________ وانظر"علل الدارقطنّي " رقم (2 )و"التاريخ الكبير " (1/ 2 )و"التلخيص الحبير " (4/35.) قولهُ:ُ(ُالأ سيفعُأ سيفعُجهينةُ) قال الباجي في "النّتقى" (1/ 12 : )قيل إمنَ ذلك الرجل كا ن اسم ه ال سيفع , وقال ابن م زين عن ابن وهب وابن نافع : هو لقبٌ لأزممأه , وقال ابن م زين عن ابنم وه بٍ : وهو تصغير أأسفع . وهو الضارب إلى السواد , وقال : إنه وصفه بذلك للونه , قال الع تبي : السفع الذي أأصابأ خدَه لونٌ مُ الفٌ لسائرم لونمه من سواد . وقولهُ:ُ(ُرضيُمنُدينهُوأ مانتهُبأن ُي قالُسبق ُالحاجُ ) يريد - والله أعلم - أنه رضي بذلك عوضاً ما أأتلفأه من دمينّه وأأمانتمه بإتلاف أأموال النّاس فيما لم تكن له ثأمرةٌ إملاَ قول النّاسم إنه سبقأ الحاج . وقولهُ (ُدانُم عرضاًُ ) [في رواية البيهقي والطحاوي ( أدان ] )يقال أأدان الرجل فهو م دان . إذا اشترى بالدين . وأمَا العرض . قال ابن شميل : معنّاه ي عرض إذا قيل له لا تأستدن . وروى أبو حاتم عن الصمعي , أنه قال : معنّاه أنه أأخذأ الدين . ولم ي بالم أن لا يؤديه . وقولهُ(ُفأصبحُقدُرِين ُبهُ ) . قال أبو عبيد الهروي : معنّاه قد أأحاطأ الدين بمالمه , وقال أبو زيد : رمين بالرجل إذا أ وقع في أمرٍ لا يستطيع الخروج منّه . قال ابن م زين : وقال ابن نافع وابن وهب : قد شهر به . قال يحيى : وقال غيره : قد أ حيط به . وقال في قوله تعالى { بل رأان ع قلوبهم } يقول: ط بع على قلوبهمم , وأأحاطأ بها سوء أأعمالهمم وقولهُ(ُح ر بٌُ ) بتحريك الراء . الحرأب السلأب , ورجلٌ محأروب بمعنّى مسلوب . يريد أأنَ أأوَل أأمرم مأن عليه الدَين الهمُّ بأأدائه مع ضميق يده عنّه , والخافة لس وءم عاقبته , وآخرأ أأمرمه أ ن ي سلب مال ه , وما يأضن به من عقار وحيوان . انتهى كلام الباجي بتجوّز . وقال عياض في "الشارق" ( /412 : )(ُح ر بُ ) بفتح الحاء والراء . أي : حزن . كذا ضبط نّاه بأفتحهما عن كافِّة ش يوخنّا , وأأتقنّه الجيَاني حر با بالسكون . أي : م شارةٌ ومُاصمةٌ كالحر ب , أو هألا كٌ وسلبٌ لاله , والحرب الهلاك . وبه س مِّيت الحرب , وحرأبأ الرجل إذا س لب مال ه , وكذلك الدَين سببٌ لهذا , وقد يصحُّ على هذا بالفتح ويرجع إلى نحوٍ منّه . أي مُ اصمة وم غاضبة . يقال حرب =
عدد الصفحات ٤١٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ419 بابُ:ُماُي ُ وز ُُمُِنُالنُِّح ُلُُِ 131- حدَثنّي مالك عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيّب , أنَ ع ثمان بن عفَ ان قال : مأ ن نأ حلأ ولداً له صغيراً لمأ يبلغ أأ ن يحأ وزأ ن ح لأ ه فأأ علنأ ذلك له . وأأ شهدأ عليها فهي جأ ائزةٌ , وإن ولم يأ ها أأ ب وه.( ) ___________________ الرجل إذا غضب حرباً. انتهى كلامه . (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 25 )من طريق ابنم وه ب , وفي "العرفة" (5/ 33 ) من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وقرأنأ البيهقيُّ في "الك برى " يونسأ بنأ يزيد مع مالكٍ . انظر ما تقدَم برقم (131. )
عدد الصفحات ٤١٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ421 ُ كتاب الع تق وال و لاء بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُمالُُِالع ُب ُدُُِإذاُع ُت ُقُ 115- حدَثنّي مالك عن ابن شمهابٍ , أنّه سمم عأ ه يقول : مأ ضأ تم السُّ نَّ ة أنَ العبدأ إذا أ عتق تأ بم عأ ه مال ه.( ) بابُ:ُعُِت ُق ُ ُأ ُم ُهاتُُِالأ ُولادُُِ,ُوجامعُُِالق ُض ُ اءُُِفيُالع ُت ُاق ُةُُِ 11 - حدَثنّي مالكٌ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أنَ ع مرأ بنأ الخطَ اب , قال : أأ يُّ ما و ليدةٍ و لدت من سيِّ دها . فإنَ ه لا يأ بيع ها , ولا يّأأ ب ها , ولا يورِّ ثها . وهو _____________________ ( ) أخرجه ابن القاسم"الدونة" ( /334 )عن مالك به. وقول التابعيِّ من السُّنّة من قبيلم الأراسيل . قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/4 2 : )قالوا إنه لم يكن أأحدٌ أعلمأ بس نَّةٍ ماضيةٍ من ابنم شمهابٍ الزُّهري . انتهى . وأخرج عبد الرزاق في "الصنّف" (31 4 )عن مأعمأر عن الحسنم والزُّهريِّ قا : "إذا أأعتقأ الر ج ل عبدأه فالال للعبد ". ويشهد له ما ر وي مرفوعاً من طريق ب كير بن عبد الله بن الشج عن نافع عن ابن ع مر :"مأن أأعتقأ عبداً وله مال . فمال ه له إلاَ أأن يأستث نّميأه السَيِّد " . أأخرجه أبو داود في "السنّن" (411 )والنّسائي "الكبرى" (312 )وابن ماجه (1 1 )والدارقطنّي(3/ 44 .)وصحَحه ابن حجر "الفتح" . وأعلَه الإمام أحمد وأأبو حاتم وابن عبد البر في التمهيد . تنبيهُ: هذه السألة في العتق . أمَا مسألة البيع فماله للبائع إلاَ أن يشترط البتاع . كما ثبت في الصحيح.
عدد الصفحات ٤٢٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ421 يأستمتم ع منّها , فإذا ماتأ فهي ح رَ ةٌ .( ) بابُ:ُماُي ُ وز ُُمُِنُالعُِت ُقُُِفيُالرُِّقابُالو ُاجبةُُِ 11 - وحدَثنّي مالك عن ابن شمهابٍ : عن ع بيد الله بن عبد الله بن ع تبة بن مسعودٍ , أنَ رجلاً مم ن الأ نصار جاءأ إلى رسولم الله ﷺ بجاريةٍ له سوداء , فقال : يا رسولأ الله إم نَ عليَ رقبةً مؤمنّةً , فإن كنّتأ تراها م ؤمنّةً . أ عتق ها؟. فقال لها رسول الله ﷺ : أأ تشهدينأ أأ ن لا إله إلاَ الله؟ فقالت : نعم. قال : أأ تشهدينأ أأ نَ مح مَ داً رسول الله؟ قالت : نأ عم , قال : أأ ت وقنّين بالبعثم بعدأ الوتم ؟ _____________________ ( ) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " ( 5/43 )و"العرفة" (2/11 )والبغوي"شرح السنّة" (1/411 )من طريق مالك به. وإسنّاده صحيح. روواه سعيد بن منّصور في "سنّنّه" (514 )وعبد الرزاق(4 1 )وابن أبي شيبة "الصنّف" (3/3 5 )من ط رق عن نافع به. ورواه عبد الرزاق (4 2 )البيهقي"الكبرى" (5/43 )من طريق الثوري, والدارقطنّي في "السنّن" (3/ 43 )من طريق ف ليح وعبدم العزيز بن مسلم كلهم عن عبدم الله بن دينّار عن ابنم ع مر عن ع مر به . نحوه . قال البيهقي : هكذا رواية الجماعة عن ابن دينّار , وغلمط فيه بعض الرواة عن عبد الله بن دينّار فرفأعأه إلى النّبيِّ ﷺ . وهو وهمٌ لا يحألُّ ذكر ه . انتهى. قلت : أخرجه الدارقطنّي (3/ 43 )من طريقين عن ابن دينّار مرفوعاً.
عدد الصفحات ٤٢١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ422 قالت : نأ عم , فقال رسول الله ﷺ : أأ ع تم ق ها.( ) بابُ:ُعُِت ُق ُ ُالحيُُِّعنُالميُِّتُُِ 114- حدَثنّي مالكٌ عن عبد الرَ حمن بن أأ بي عأ مرة الأ نصاريِّ , أأ نَ أ مَ ه أأ رادت أأ ن ت وصي , ثمَ أأ خَ رت ذلك إلى أأ ن ت صبحأ فهلكت , وقد كانت همَ ت بأأ ن ت عتم قأ , فقال عبد الرَ حمن : فقلت للقاسم بن محمَ دٍ : أأ ينّفع ها أأ ن أ عتقأ عنّها؟. فقال القاسم : إم نَ سعدأ بنأ ع بادة قال لرسولم الله ﷺ : إم نَ أ مِّ ي هلكت . فهل يأ نّفع ها أأ ن أ عتقأ عنّها.؟ , فقال رسول الله ﷺ : نأ عم.( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن خزيمة"التوحيد" ( /22 )ومسدَد ك "إتحاف الهرة" (1/ 13 )والبيهقي "الكبرى" (2/422 )و"العرفة" (1/14 )من طريق مالك به. وهذا م رسلٌ . وتابع مالكاً سفيان بن ع يينّة . رواه مسدَد كما في "الإتحاف" (1/ 13 ) ,ويونس بن يزيد كما رواه البيهقي في "الكبرى" (5/12 )كلاهما عن الزُّهري به . ورواه مأعمأرٌ عن الزُّهري عن ع بيد الله بن عبد الله عن رجلٍ من الأنصار موصولاً . أخرجه أحمد (4/31 )وابن خزيمة أيضاً ( /21 )وعبد الرزاق(1/ 21.) ورواه بعض الرُّواة عن مالك عن الزُّهري عن ع بيد الله عن أبي هريرة . قال الدارقطنّي في "العلل" رقم (1 3 : )والصحيح عن الزُّهري م رسلاً . وانظر الاستذكار (2/441.) وروى مسلم"صحيحه" (142 )من رواية عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي نحوه. ( ) أخرجه البغوي في "شرح السنّة" (1/41 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 21 )و"العرفة" (1/ 51 )من طريق مالك به. =
عدد الصفحات ٤٢٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ423 113- وحدَثنّي مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه قال : ت وفيِّ عبد الرَ حمن بن أأ بي بكرٍ في نأ ومٍ نامأ ه , فأأ عتقأ ت عنّه عائشة - زوج النَّ بيِّ ﷺ - رقاباً كثيرةً .( ) بابُ:ُف ُض ُ ل ُُعُِت ُقُُِالرُِّقابُُِوعُِت ُقُُِالز ُانيةُُِوابنُُِالزُِّناُ ___________________ قال أبو عمر"التمهيد" (5/ 1 : )هذا حديثٌ منّقطعٌ , لأنَ القاسمأ لمأ يلقأ سعدأ بن ع بادة . اهـ قلت : وللمرفوع شاهدٌ . أخرجه البخاري ( 21 )ومسلم( 142 )من ط رقٍ عن ابن شمهابٍ عن عبيد الله عن ابن عباس , "أنّ سعدأ بن ع بادة استفتأى رسولأ ا ﷺ , فقال : إنّ أ مِّي ماتت وعليها نذرٌ . فقال : اقضمه عنّها ". ولأحمد (3432 )والنّسائي(1/ 14 )من وجهٍ آخر عن الزُّهري نحوه . وزاد . "أأفي جزئ أأن أ عتقأ عنّها.؟ قال : أأعتق عأن أ مِّك ". وجزمأ ابن عبد البر في "التمهيد" (1/45 )بأنَ روايةأ القاسمم تفسيرٌ للنّذرم ال جمل الذي ذكره ابن عباس في حديثه. قال ابن حجر في "الفتح" ( /121 : )وت عقِّب بأأنَه مع إمرسالمه ليس فيه التصيح بأأنَّا كانت نذرت ذلك. انتهى . انظر الفتح . كتاب اليمان والنّذور . باب من مات وعليه نذرٌ . ( ) أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (3/3 2 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (42/ 1 – 2 ) من طريق مالك به. هكذا رواه مالكٌ م رسلاً . ورواه عبد الرزاق في "الصنّف" (1431 )من طريق ابن ع يينّة , وابن أبي عاصم في "الآحاد والثاني" (1 5 )من طريق أأبي ضمره أأنسم بنم عياض , وأيضاً برقم (1 )من طريق عبدم العلى , وابن عساكر (41/42 )من طريق يحيى القطان وع بيد الله بن عمر كلهم عن يحيى بن سعيد عن القاسمم بنم محمد , أأن عبدأ الرحمن مات . فذكره . وهذا إسنّادٌ صحيحٌ .
عدد الصفحات ٤٢٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ424 111- حدَثنّي مالك عن هشام بن ع روة عن أأ بيه عن عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - أأ نَ رسولأ الله ﷺ س ئل عن الرِّ قاب أأ يُّّ ا أأ فضل.؟ , فقال رسول الله ﷺ : أأ غلاها ثأ منّاً , وأأ نفس ها عنّد أأ هلم ها.( ) 111- وحدَثنّي مالكٌ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نَ ه أأ عتقأ ولدأ زناً وأ مَ ه.( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي "العرفة" (5/31 )وأبو نعيم "الحلية" (1/413 )وابن عبد ال "التمهيد" ( /12 )من ط رقٍ عن مالك به . وقد اختلف الرُّواة عن مالك في وصلمه عن عائشة , وإرسالمه عن عروة , ورواه بعض هم عن مالكٍ كرواية الجماعة عن أبي ذر . كما بينّ ذلك أبو عمر في "التمهيد" ( /12 .) فقد رواه جمعٌ من الثقات عن هشام عن أبيه عن أأبي م راوح عن أأبي ذر به. أخرجهُالبخاريُ (5705)ُومسلمُ(04) وغيرهما. ورواه م سلمٌ أيضاً (23 )عن حبيبٍ مولى ع روة عن عروة به . قال الحافظ في "الفتح" (2/321 : )وذكرأ الإسماعيليُّ عدداً كثيراً نحوأ العشين نفساً . رووه عن هشام بهذا الإسنّاد , وخالفهم مالكٌ فأأرسلأه في الشهور عنّه عن هشام عن أأبيه عن النّّبيّ ﷺ , ورواه يحيى بن يحيى الليثيُّ وطائفةٌ عنّه عن هشام عن أأبيه عن عائشة , ورواه سعيد بن داود عنّه عن هشام كرواية الجماعة , قال الدَارقطنّيُّ : الرِّواية ال رسلة عن مالكٍ أًصحُّ , والحفوظ عن هشام . كما قال الجماعة.انتهى وقال أبو عمر في " التمهيد" ( /11 : )قال ابن الجارود: لا أأ علم أأحداً قال عن عائشة غير مالك , قال : ورواه الثوريُّ ويحيى القطان وابن ع يينّة ووكيعٌ وغير واحدٍ عن هشام بن عروة عن أبيه عن أأبي م راوح عن أبي ذر. انتهى. (5) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (5/11 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنّفه" (4/ 52 )عن ب رد بن سنّان , وعبد الرزاق في "الصنّف" =
عدد الصفحات ٤٢٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ425 بابُ:ُجر ُُالع ُب ُدُُِالولاء ُُإُِذاُأ ُعتُِق ُ ُ 112- حدَثنّي مالكٌ عن ربيعة بن أبي عبد الرَ حمن , أأ نَ الزُّ بير بن العوَ ام اشترى عبداً فأأ عتقأ ه , ولذلك العبد بنّون منم امرأأ ةٍ ح رَ ةٍ , فلماَ أأ عتقأ ه الزُّ بير , قال : ه م مواليَ , وقال موالي أ مِّ هم : بل ه م مأ والينّا , فاختصموا إلى ع ثمان بن عفَ ان , فقضى عثمان للزُّ بير بولائم هم.( ) 112- حدَثنّي مالك عن عبدم الله بنم أأ بي بكر بنم محمَ د بن عأ مرو بن حز مٍ عن عبدم اللك بن أأ بي بكر بن عبد الرَ حمن بن الحارث بن هشامٍ عن أأ بيه , أأ نَ ه أأ خبرأ ه , أأ نَ ___________________ (2/312 )عن عبد الكريم كلاهما عن نافع به. وليس عنّد عبد الرزاق ( وأ مّه ). وأخرجه عبد الرزاق (2/312 )من طريق سالم عن أبيه به. (1) وهذا مرسلٌ. وقد رواه أبو مصعب الزُّهري في "الوطأ" (215 )عن م الكٍ عن هشام بن ع روة عن أبيه . مثل حديث ربيعة. ورواه عبد الرزاق في "الصنّف" (1/3 -3 )عن مأعمأر والثوري , والبيهقي في "السنّن الكبرى" (5/452 )من طريق ابن ع يينّة كلهم عن هشام به . وذكروا أأنَ الخصومة بين رافع بن خديج والزُّبير رضي الله عنّهما . ورواه البيهقي (5/452 )من رواية يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب, وعبد الرزاق (1 2 )من رواية محمد بن إبراهيم التيمي كلاهما أنَ الزبير قدم خيبر . فذكرا القصَة . قال البيهقي : هذا هو الشهور عن ع ثمان . ثمَ رواه البيهقي (5/452 )من طريق الزُّهري , أنَ عثمان ق ضى بخلافه . ثم قال : كذا قال ! والرواية ال ولى عن عثمان أأصحُّ بشواهمدها , ومأراسيل الزُّهري رديَة . انتهى .
عدد الصفحات ٤٢٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ426 العاصي بنأ هشامٍ هلكأ , وتركأ بأ نّين له ثلاثةً . اثنّان ل مي , ورجلٌ لم عأ لَ ةٍ , فهلكأ أأ حد اللَ ذين لمي , وتركأ مالاً وموالي . فورثأ ه أأ خوه لأ بيه وأ مِّ ه مالأ ه وولا ءأ مواليه , ثمَ هلكأ الذي ورم ثأ الالأ وولاءأ الوالي , وترك ابنّأ ه وأأ خاه لأ بيه , فقال ابنّ ه : قد أأ ح رزت ما كان أأ بي أأ حرزأ من الالم وولاءم الوالي , وقال أأ خوه : ليس كذلك . إم نَ ما أأ حرزتأ الالأ , وأأ مَ ا ولاء الوالي فلا , أأ رأأ يتأ لو هلكأ أأ خي اليوم أأ لست أأ رم ث ه أأ نا؟ فاختصما إلى ع ثمان بن عفَ ان , فقضى لأ خيه بولاءم الوالي ( ). _____________________ (1) أخرجه الشافعي "السنّد" (1 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (5/454 )و"العرفة" (2/1 2 )والبغوي"شرح السنّة" (2/411 )من طريق مالك به. قولهُ:ُ(ُورجلٌُلِع ل ة ُ ) أي : أأخو الب . والعألاَت بفتح الهملة الضائر , وأأصل ه أأنَ مأن تزوَج امرأأةً , ثمَ تزوَجأ أ خرى كأأنه علَ منّها . والعألل الشُّب بعد الشُّب , وأأولاد العألاَت الأخوة لأب , وأ مَهاته م شأتَى . قاله الحافظ في "الفتح" (1/321. )
عدد الصفحات ٤٢٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ427 ُ كتاب ا ُ لم كاتب بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالم ُك ُات ُبُُِ 111- حدَثنّي مالك عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر كان يقول : الكاتأ ب عبدٌ ما بقيأ عليه مم ن كتابتم ه شيءٌ .( ) _____________________ (1) أخرجه الطحاوي "شرح معاني الآثار " (4/ )والبغوي"شرح السنّة " (1/424 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/ 31 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (5/4 3 )و "العرفة" (1/ 51 )من ط رقٍ عن نافع به . قال الحافظ في "التلخيص" (3/ 1 : )ورواه ابن قانع من طريق أ خرى عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً . وأأعلَه . انتهى قلت : ور وي مرفوعاً من حديث عأمرو بن ش عيب عن أأبيه عن جِّده . أأخرجه أبو داود (41 1 ) والترمذي(11 ) ,وأخرجه ابن حبان من وجهٍ آخر عن عبد الله بن عأمرو , وأخرجه ابن عدي في "الكامل" من حديث أم سلمة . انظر: "التلخيص الحبير" (3/ 1 )و"نصب الراية" (3/ 21)و"الدراية" لابن حجر ( /15.)
عدد الصفحات ٤٢٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ428 ُ كتاب ا ُ لم دبر بابُ:ُمس ُ ُالر ُجلُُِوليدت ُهُإذاُدب ُرهاُ 115- حدَثنّي مالك عن نافعٍ , أنّ عبد الله بن عمر دبَ ر جاريتأ ين له , فكان يأ طؤ هما . وهم ا م دبَ رتأ ان.( ) _____________________ (1) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (5/4 1 )و"العرفة" (2/145 )من طريق مالكٍ به . وأأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (1/ 32 )من طريقين آخرين عن نافع به. قولهُ:ُ(ُالم دب رُ) قال ابن حجر في "الفتح" (3/3 : )أأي الذي علَقأ مالك ه عتقأه بموتم مالكمه س مِّي بذلك , لنَ الوتأ د ب ر الحياة , أأو لنَ فاعلأه دبَر أأمر دنياه وآخرتمه : أأمَا د نياه فباستمرارمه على الانتفاع بخدمةم عبدمه , وأأمَا آخرت ه فبتحصيلم ثوابم العتقم , وهو راجعٌ إلى الوَل , لأنَ تدبيرأ الأمرم مأ خوذٌ من النّظرم في العاقبةم فيرجع إلى د ب ر المرم . وهو آخره.انتهى كلامه .
عدد الصفحات ٤٢٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ429 ُ كتاب ا ُ لحدود بابُ:ُماُجاء ُُفيُالر ُج ُمُُِ 11 - حدَثنّي مالك عن يأ عقوب بنم زيدم بنم طلحةأ عن أأ بيه زيدم بن طلحةأ عن عبدم الله بنم أأ بي م ليكة , أأ نَ ه أأ خبرأ ه , أأ نَ امرأةً جاءت إلى رسولم الله ﷺ فأأ خ برت ه أأ نَّ ا زنت وهي حاملٌ , فقال لها رسول الله ﷺ : اذهبي حتَ ى تأ ضأ عي , فلماَ وضعت جاءأ ت ه , فقال لها رسول الله ﷺ : اذهبي حتَ ى ت رضم عي ه , فلماَ أأ رضعت ه جاءأ ت ه , فقال : اذ هبي فاستأ ودم عم يه , قال : فاس تأ ودأ عت ه , ثمَ جاءت . فأأ مرأ بها فر جمم ت .( ) _____________________ ( ) أخرجه الحاكم "الستدرك" (1/35 )من طريق ابن وهب عن مالك عن يعقوب بن زيد بن طلحة عن أبيه , أنَ امرأةً . فذكأره. قال أبو عمر في "الاستذكار" (2/325 : )هكذا قال يحيى في هذا عن مالك . فجعل الحديثأ ممن م رسل عبدم الله بن أبي م لأي كة , وكذلك قال أبو مصعب عن مالك . كما قال يحيى . وكذلك روى ابن ع ف ير في (الوطأ) , وقال القعنّبي وابن القاسم ومطرِّف وابن ب كير في أكثر الروايات عنّه : عن مالك عن يعقوب بن زيد بن طلحة عن أأبيه زيد بن طلحة بن عبد الله بن أبي م لأي كة. فجعلوا الحديث ممن م رسل زيد بن طلحة . وهو الصواب إمن شاء الله تعالى . ورواه ابن وهب برفع موضعم الإشكال منّه , ولمأ يقل عن ابن أبي م لأي كة , ولا جاء فيه بذكر ابن أبي م لأي كة , فرواه في ( الوطأ ) عن مالك عن زيد بن طلحة التَيمي عن أأبيه , أنَ امراةً أأتت رسولأ الله ﷺ فقالت. الخ " انتهى بتجوز . قلت : يشهد له ما أأخرجه م سلمٌ (111 )نحوأه م ن حديثم عبد الله بن ب ريدة مطوَلاً . في قصة الغامدية رضي الله عنّها.
عدد الصفحات ٤٢٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ431 11 - حدَثنّي مالك عن يحيى بن سعيدٍ عن س ليمان بن يسارٍ عن أأ بي واقدٍ الليثيِّ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب أأ تاه رجلٌ وهو بالشَ ام . فذكرأ له أأ نَ ه وجدأ مع امرأأ تم ه رج لاً , فبعثأ ع مر بن الخطَ اب أأ با واقدٍ ال ليثيّ إ لى امرأأ تم ه يأ سأأ له ا عن ذلك , فأأ تاها وعنّدها نم سوةٌ حو لها , فذكرأ لها الذي قال زوج ها لع مر بن الخطَ اب , وأأ خبرأ ها أأ نَّ ا لا ت ؤخذ بقو لم ه , وجعلأ ي لقِّ نّها أأ شباه ذلك لتأ نّ زع , فأأ بت أأ ن تأ نّزم عأ , وثبتت على الاعترافم , فأأ مرأ بها ع مر فر جمم ت . ( ) 114- حدَثنّي مالك عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيَ ب , أأ نَ ه سمعه يقول : لَ ا صأ دأ رأ ع مر بن الخطَ اب مم ن منّىً . أأ ناخأ بالأ بطح , ثمَ كوَ مأ كومةأ بطحاءٍ , ثمَ طرحأ عليها رداءأ ه واس تلقأ ى , ثمَ مدَ يدي ه إلى السَ ماء , فقال : اللهمَ كأ بر ت سم نِّّ ي , وضأ ع فت قوَ تِ , وانتشت رعيَ تي . فاق بض نّي إم ليك غيرأ مضيِّ عٍ ولا م فرِّ طٍ . ثمَ قدم مأ الدينّةأ فخطبأ النَّ اس, فقال : أأ يُّّ ا النَّاس قد س نَّ ت لكم السُّ نّن, وف رم ضت لكم الفرائض, وت رك ت م على الواضحة إلاَ أأ ن تأ ضلُّ وا بالنّّاس يمينّاً وشمالاً , وضربأ بإحدى يدي ه على ال خرى. _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (1/ 14 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " (4/ 3 )والبيهقي في "السنّن الكبرى" (2/ 5 )و"العرفة" (1/4 4 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (433 )والطحاوي(4/ 3 )والبيهقي(2/412 )من وجهٍ آخر عن الزُّهري عن عبيدم الله بن عبد الله بن عتبة , أنَ أأبا واقدٍ أأخبرأه . فذكر نحوه.
عدد الصفحات ٤٣٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ431 ثمّ قا ل : إيَ اكم أأ ن تهأ لأ ك وا عن آية ال رَ جم . أأ ن يقولأ قائلٌ : لا نجد حدَ ين في كتاب الله , فقد رجمأ رسول الله ﷺ ورجمنّا , والذي نفس بيده . لولا أن يقولأ النَّ اس زاد ع مر بن الخطَ اب في كتابم الله تعالى لكتأ ب ت ها : الشَ يخ والشَ يخة فارجموهما البتَ ة , فإنَ ا قد قأ رأ نأ اها. قال مالك : قال يحيى بن سعيدٍ : قال سعيد بن السيّب : فما ان سلخأ ذو الحجَ ة حتَ ى ق تل ع مر رحمه الله.( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (11 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (32/ 12 )والبيهقي "الكبرى" (2/ )و"العرفة" (1/4 4 )من ط رقٍ عن مالك به . مُتصاً ومطولاً . وزادوا "إذا زنيا فارجموهما" وهي في م وطأ محمد بن الحسن (11 . ) وأخرجه أحمد "السنّد" ( /41 )وابن أبي شيبة في "الصنّف" (4/ 2 )وابن سعد "الطبقات" (4/443 )وعبد الرزاق(5141 )وابن عساكر(2/ 11 )والحاكم"الستدرك" (3/ 2 )والخطيب"تاريخ بغداد" (3/342 )وابن شبّة"تاريخ الدينّة" (4/15 )وأبو نعيم في "الحلية" ( /13 )وغيرهم من ط رقٍ عن يحيى ب ن سعيد به. مطولاً ومُتصاً . قال أبو عمر في "التمهيد" (4/14 : )هذا حديثٌ مسنّدٌ صحيحٌ , والذي يأستنّد فيه قول ه : فقد رجمأ رسول الله ﷺ . وأمَا سأماع سعيد بن السيّب من ع مر بن الخطَاب فم خ تألف فيه . قالت طائفةٌ ممن أهل العلم : لم يأسمع من ع مر شيئاً , ولا أأدركأه إدراكأ مأن يحفظ عنّه , وذكروا ما رواه ابن لهيعة عن ب كير بن الأشج قال : قيل لسعيدم بنم السيب . أأدركتأ ع مر بن الخطاب؟ قال : لا. وقال آخرون : قد سمع سعيد بن السيب ممن ع مر أأحاديث حفظأها عنّه منّها هذا الحديث , ومنّها قوله حين رأأى البيت , وزعموا أأنَ سعيد بن السيب شأهدأ هذه الحأجةأ مع ع مر . وحفظ عنّه فيها أأشياء وأأدَاها عنّه , وهي آخر حأجةٌ حجَها ع مر , وكانت خلافت ه عشأ سنّين وستةأ أأشهر وأأربعة أأيَام , وق تل =
عدد الصفحات ٤٣١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ432 بابُ:ُماُجاء ُُفيم ُنُُِاع ُتّ ُ ف ُُعلىُنفسُِهُبالزُِّناُ 113- حدَثنّي مالك عن زيد بن أسلم , أنَ رج لاً اعترفأ على نفسه بالزِّ نا على عهدم رسولم الله ﷺ , فدعا له رسول الله ﷺ بسوطٍ . فأ تِم بسوطٍ مكسورٍ , فقال : ___________________ بعد انصافمه من حأجَته تلك لأربعٍ بأقين من ذي الحجة سنّة أربع وعشين . انتهى كلامه . قلتُ:ُأخرجُالبخاريُ(5441-5445)ُومسلمُ(1541)ُالمرفوعُمنّه فقط عن ابن عباس : قال عمر بن الخطاب - وهو جالسٌ على منّبرم رسولم الله ﷺ - : إنَ اللهأ قد بعثأ محمداً ﷺ بالحق , وأأنزلأ عليه الكتاب . فكان ما أ نزل عليه آية الرجم قرأ ناها ووأعي نّاها وعقلنّاه ا . فرجمأ رسول الله ﷺ ورجمنّا بعده . فأأخ شى إن طال بالنّاس زمان أأن يقولأ قائلٌ : ما نجد الرَجمأ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضةٍ أأنزلها الله , وإنَ الرجمأ في كتاب الله حقٌ على مأن زنى إمذا أ حصن من الرجال والنّساء . إذا قامت البينّة , أأو كان الحبل , أو الاعتراف " . زاد النّسائي في "الكبرى" (2 11 )وابن ماجه (114 )"وقد قرأ ته ا (الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما البتَة)". ولهذه الزيادة طرقٌ أ خرى . انظر فتح الباري , كتاب الحدود , باب الاعتراف بالزنا. قولهُ:ُ(ُكو مُكومة ُبطحاء ُ ) قال عياض في "الشارق" ( /25 : )أي: متسعة . كذا روينّاه , ور وي بغير تنّوين على الإضافة كذا ليحيى , وعنّد القعنّبي "كومةً من بطحاء " وهذا ي ؤيد رواية الإضافة , قال أهل اللغة : البطحا والبطح والبطاح الرَمل النّبسط على وجه الرض . وقال أبو علي : البطحاء بطن الوادي إذا كان فيه رم لٌ وحصى . انتهى بتجوز قولهُ:ُ(ُالشيخُوالشيخةُ)ُأي : الثيِّب والثيِّبة . كما قال مالكٌ في الوطأ . قولهُ :ُ(ُ البتّة ُ ) قال ابن حجر في "الفتح" (2/324 : )معنّاه القطع وأألمفها أألف وصلٍ , وجزمأ الكمرماني بأأنَّا أألف قأطع على غير القياس , ولم أأر ما قاله في كلامم أأحدٍ من أأهلم اللُّغةم , قال الجوهري : الانبتات الانقطاع , ورجلٌ م نّبأت . أي : منّقطع به , ويقال لا أأفعل ه بتةً , ولا أأفعله البتةأ لكلِّ أأمرٍ لا رجعةأ فيه , ونصب ه على الصدر . انتهى .
عدد الصفحات ٤٣٢