زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ411 بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالمُِرف ُقُ 145- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عأمرو بن يحيى الازنيِّ عن أأ بيه , أنَ رسولأ الله ﷺ قال : لا ضرأ رأ ولا ضرم ارأ ( ). ___________________ حديثم عائشة . عنّد الحاكم (4 4 ) ,وعن عامرم بنم ربيعة . أخرجه الطبراني في "العجم الكبير" كما في الجمع (3/ 22 )وغيرهم. قال أبو عمر في "التمهيد" (2/3 5 : )حديث سيل مأه زور وم ذينّيب . حديثٌ مدنيٌ مشهورٌ عنّد أأهل الدينّة م ستعملٌ عنّدهم مأعروفٌ معمولٌ به , ومهزورٌ وادٍ بالدينّة , وكذلك م ذينّيب وادٍ أأيضاً عنّدهم , وهما جميعاً يسقيان بالسيل . فكان هذا الحديث م توارثاً عنّدهم العمل به . انتهى كلامه . قولهُ:ُ(ُمهزورُ) قال ابن الثير في "النّهاية" (1/15 : )مهزور: وادي بنّي ق ريظة بالحجاز , فأمَ ا [ مهروز]بتقديم الراء على الزاي. فموضع س وقم الدينّةم تأصدَق به رسول الله ﷺ على السلمين. انتهى. ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (121 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 12 )و"العرفة" (3/141 )عن مالك به. وإسنّاد ه صحيحٌ . إلاَ أأنَه م رسلٌ . قال ابن عبد البر في "التمهيد" (5/ 12 : )لمأ يخ تلف عن مالكٍ في إمسنّادم هذا الحديثم وإرسالمه هكذا.انتهى قلت : أخرجه الدارقطنّي (3/ 2 )والحاكم( /12 )والبيهقي"الكبرى" (1/11 )من طريق عثمان بن محمد بن ربيعة , وابن عبد البر في "التمهيد" (5/ 11 )من طريق عبد اللك بن معاذ النَّصيبي كلاهما عن عبد العزيز الدَراوأر دي عن عأمرو بن يحيى عن أأبيه عن أأبي سعيد موصولاً . لكن عثمان بن محمد ضعَفأه الدارقطنّيُّ , وعبد اللك بن معاذ لا ي عرف . كما قال الذهبيُّ وابن القطَان , والصواب ال رسل . =
عدد الصفحات ٤٠١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ412 14 - وحدَثنّي مالكٌ عن عأ مرو بن يحيى ا لازنيِّ عن أأ بيه , أأ نَ الضَ حَ اك بن خليفة ساقأ خأ ليجاً له من الع ريض , فأأ رادأ أأ ن يأ مرَ به في أأ رضم محمَ د بن مسلمة . فأأ بأ ى محمَ دٌ , فقال له الضَ حَ اك : لممأ تمنّع نّي وهو لك منّفعةٌ . تأ شب به أأ وَ لاً وآخم رأ اً , ولا يأ ضُّ ك.؟ فأأ بى محمَ دٌ , فكلَ م فيه الضَ حَ اك ع مرأ بنأ الخطَ اب. فدعا ع مر بن الخطَ اب محمّدأ بنأ مسلمة فأأ مأ ره أأ ن يخ ليِّ سبيلأ ه , فقال محمَ دٌ : لا. ___________________ وللحديث شواهد عن جمعٍ من الصَحابةم لا تألو ممن علَةٍ , وقوَاه جماعةٌ لكثرة طرقمه . منّهم النّوويُّ وابن رجب والبيهقيُّ وغيرهم . مع اتّفاق أأهلم العلمم على صمحَة معنّاه . انظر : "نصب الراية " (3/331 )و"السلسلة الصحيحة " رقم (15 )و"جامع العلوم والحكم " حديث رقم (4 )و"إرواء الغليل" رقم (211.) قال ابن رجب"جامع العلوم" (4/4 : )واختلفوا: هل بين اللفظتين - أعنّي : الضَر والضار - فرقٌ أم لا؟ .ُفمنهمُمنُقال : هما بمعنّى واحدٍ على وجهم التأكيد , والشهور أنَ بينّهما فرقاً . ثمُقيل : إنَ الضَرأ هو الا سم , والضِّار : الفعل , فالعنّى أنَ الضَر نفسأه منّتفٍ في الشَع , وإدخال الضَر بغير حقي كذلك . وقيل : الضَر : أن ي دخملأ على غيرمه ضرراً بما ينّتفع هو به , والضِّار : أن ي دخل على غيره ضرراً بما لا منّفعةأ له به , كمن منّع ما لا يضُّه ويتضَر به المنّوع , ورجَح هذا القول طائفةٌ , منّهم ابن عبد البرِّ , وابن الصلاح . وقيل : الضَر : أن يضَ بمن لاَ يأضُّه , والضِّار : أن يضَ بمن قد أأضرَ به على وجهٍ غيرم جائزٍ . وبكلِّ حال فالنَّبيُّ ﷺ إنَما نفأى الضرأ والضِّارأ بغير حق . فأمَا إدخال الضرم على أأحدٍ بحق , إمَا لكونه تعدَى حدودأ الله , فيعاقأب بقدر جريمتمه , أأو كونه ظلمأ غيره , فيطلب الظلوم مقابلتأه بالعدلم , فهذا غير مرادٍ قطعاً , وإنما الراد : إلحاق الضَرم بغيرم حقي . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ٤٠٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ413 فقال ع مر : لممأ تمأ نّع أأ خاك ما يأ نّفع ه وهو لك نافعٌ . تأ سقي به أأ وَ لاً وآخم راً , وهو لا يأ ضُّ ك؟ , فقال محمَ دٌ : لا واللهم. فقال ع مر : والله لأ يأ مرَ نَ به و لو ع لى بأ طنّم ك , فأأ مرأ ه ع مر أأ ن يأ مرَ به . ففعلأ الضَ حَ اك.( ) 14 - وحدَثنّي مالك عن عأ مرو بن يحيى ا لازنيِّ عن أأ بيه , أأ نّه قا ل : كان في حائطم جأ دِّ ه ربيعٌ لعبد الرَ حمن بنم عوفٍ , فأأ رادأ عبد الرَ حمن بن عوفٍ أأ ن يح وِّ لأ ه إلى ناحيةٍ من ا لحائطم هي أأ قرب إلى أأ رضم ه فمنّأ عأ ه صاحب الحائطم , فكلَ م عبد الرَ حمن بن عوفٍ عمرأ بنأ الخطَ اب في ذلك , فقضى لعبد الرَ حمن بن عوفٍ بتح ويلم ه.( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (333 )والبيهقي في "السنّن الكبرى " (1/ 12 )و"العرفة" (3/13 )والطبري"تهذيب الآثار" (41 )ويحيى بن آدم "الخراج" ( /4 1 )من ط رقٍ عن مالك به . ورواته ثقات . لكن يحيى الازني لمأ ي درك القصة . ولذا قال البيهقيُّ عأقبه : هذا م رسلٌ , وبمعنّاه رواه أيضاً يحي ى بن سعيد النصاري هو أأيضاً م رسلٌ .انتهى ُقلت : م رسل يحيى بن سعيد . أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" ( /4 3 .) قولهُ:ُ(ُالع ريضُ) بضمِّ العين الهملة , وفتحم الراءم , وسكونم الثنّاة التحتية , وآخره ضاد م عجمة : ناحيةٌ من الدينّة في طرفم حأرَة واقم , شملأه ا اليوم العمران , ما زالت مأعروفة . جاء ذكرها في غارةم أأبي سفيان في غزوة السويق . قاله في "العالم الجغرافية الواردة في السنّة النّبوية ". =
عدد الصفحات ٤٠٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ414 بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُق ُس ُمُُِالأ ُم ُوالُُِ 144- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ثور بن زيدٍ الدِّ يليِّ , أنّه قا ل : بلغأ نّم ي أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : أأ يُّ ما دارٍ أأ و أأ رضٍ ق سمت في الجاهليَ ة فهي على قس م الجاهليَ ة , وأأ يُّ ما دارٍ أو أأ رضٍ أأ دركأ ها الإسلام . ولمأ ت قسم فهي على قس مم الإسلام.( ) ___________________ ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 4 )والبيهقي"العرفة" (3/13 )عن مالك به. وإسنّاد ه منّقطعٌ كسابقه . ( ) أخرجأه الشافعي في "الم" (2/ 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ )و"العرفة" (2/2 )عن مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" ( /32 : )هكذا هذا الحديث في الوطأ لمأ يتجاور به ثور بن زيد ( أأنه بلغه ) عنّد جماعةم ر واة الوطأ . والله أعلم , ورواه إبراهيم بن طهمان عن مالكٍ عن ثورٍ عن عكرمة عن ابن عباس . تفرَد به عن مالكٍ بهذا الإسنّاد . وهو ثقةٌ . انتهى كلامه. قلت : ورواية إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" رقم (2 )ومن طريقه البيهقي "الكبرى" (1/ )عن مالكٍ به . وله شاهدٌ من حديثم ابنم عبَاس .أخرجه أ بو داود (1 3 )وابن ماجه (321 )وأبو يع (411 )والطحاوي(2/ 1 )والضياء"الختارة" (3/1 )والبيهقي"الكبرى" (1/ ) و"العرفة" (2/2 )من طريق محمد بن م سلمٍ الطائفي عن عمرو بن دينّار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عنّه بنّحوه . وإسنّاد ه حسنٌ . إلاَ أنه م عألٌ بالإرسال . فقد رواه سفيان بن ع يينّة عنّد سعيد بن منّصور في "السنّن" ( /22 ) ,وابن جريج عنّد عبد الرزاق (142 )كلاهما عن عمرو بن دينّار, أنَ رسولأ اللهم ﷺ فذكره م رسلاً . =
عدد الصفحات ٤٠٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ415 بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالض ُ و ُارُِيُوالح ُرُِي ُس ُةُُِ 143- وحدَثنّي مالكٌ عن هشامم بن ع روة عن أبيه عن يحيى بن عبد الرَ حمن بن حاطبٍ , أأ نَ رقيقاً لحاطبٍ سرقوا ناقةً لرجلٍ من م زينّةأ فان تحأ ر وها , فر فع ذلك إلى ع مر بن الخطَ اب , فأأ مرأ ع مر كثيرأ بنأ الصَ ل ت أأ ن يقطعأ أأ يديّم , ثمّ قا ل عمر : أأ راكأ تَ يع هم. ثمّ قا ل ع مر : والله ل غرِّ منَّ ك غ رماً يشقُّ عليك , ثمّ قا ل للم زنيِّ : كم ثمن ناقتم ك.؟ فقال ال زنيُّ : قد كنّت والله أأ منّعها من أأ ربعم مائة درهمٍ , فقال ع مر : أأ عطم ه ___________________ وشاهدٌ عنّد ابن ماجه (231 )من حديث عبدم الله بن ع مر نحوه . بسنّدٍ ضعيفٍ . وآخر عنّد عبد الرزاق (143 )عن عطاء م رسلاً. قال الباجي في "النّتقى" (1/32 : )قولهُ:ُ(ُأ ي ماُدار ُ,ُأ وُأرض ُق سمتُفيُالجاهليةُ ) يح تمل أأن يريد به نفذأت قمسمت ها في الجاهلية . وهو التأويل الظاهر من تأويل ابن نافع وغيره من أأصحابنّا . ويح تمل : أأن ي ريد بها استحقَت سهام ها في الجاهلية بأن ماتأ مأيَت فورثه ورثت ه قبل أأن ي سلموا فصار استحقاق هم لسهاممهم على أأحكام الجاهلية بمنّزلة القمسمة بها ي ريد ﷺ تركأ الردِّ لا سلفأ ممن ع قودمهم في جاهليَتهم وإمضائمها على ما وقعت عليه , ولذلك لا ي ردُّ شيءٌ ممن ب يوعهم ولا أأنكحتمهم وإن كانت فاسدةً , بل ي صأحِّح الإسلام الملكأ الواقع بها . وقولهُ (ُوأ ي ماُدارُ,ُأوُأرضُأ درك هاُالإسلامُولَُت قسمُفهيُعلىُقس مُالإسلامُ ) يحأتمل من التأويل الوجهين التقدمين , والظاهر منّه - والله أعلم - أنَ ما كان من مالم أأهل الجاهلية م شتركاً فدخلأ عليهم الإسلام ولم ت قسم فهي على ح كم الإسلام دون ما كانوا يعتقد ونه ويقتسمون عليه في جاهليتهم . مثل أأن يأرثوا داراً في الجاهلية فلا يأقتسمونّا حتى يأدخلأ على جميعهم الإسلام فإنَّم يأقتأسم ونّا على مواريثم الإسلام . انتهى كلام الباجي .
عدد الصفحات ٤٠٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ416 ثمان مائة درهمٍ.( ) _____________________ (1) أخرجه الشافعي "السنّد" (12 )وابن النّذر "الوسط" (1332 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (3131 )والبيهقي"العرفة" (1/3 5 )والبغوي"شرح السنّة" (111 )من ط رقٍ عن مالك به . ورواه ابن وهب في "موطئه" كما في "الاستذكار" (2/ )عن مال ك فقال : عن يحيى بن عبد الرحمن عن أبيه . قال أبو زرعة كما في "العلل لابن أبي حاتم" (413 : )وفي موطأ مالكٍ عن هشام عن أبيه عن يحيى بن عبدالرحمن عن عمر , ولم يقل ( عن أبيه ) وهذا الصحيح. انتهى . وقال أبو عمر في "الاستذكار" وليس في "الوطأ" عن أبيه عنّد جمهورم الرُّواة له عن مالك , وأظنُّ ابنأ وهبٍ وهممأ فيه عن مالك . انتهى . وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (2/ 22 )من طريق جعفرم بنم عون عن هشام به . قلت : ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب لمأ ي درك القصة , لكن رواه عبد الرزاق (2122 )عن ابن جريج عن هشام . وابن وهب في "موطئه" كما في الاستذكار" (2/ )عن ابن أبي الزناد عن أبيه كلاهما عن عروة عن يحيى بن عبد الرحمن عن أبيه. قال أبو عمر في "الاستذكار" : وقد جوَده من قال فيه ( عن أبيه ) فإنَ يحيى بن عبد الرحمن لم يلقأ ع مر . ولا سمع منّه , وأبوه عبد الرحمن سأممعأ من ع مر , وروى عنّه إلاَ أنَه قال فيه . إن هذه القصة كانت بعد موت حاطب , وهذا غلطٌ عنّد أأهلم السيرم , لأنَ حاطباً مات في سنّة ثلاثين في خلافةم ع ث مان. والحديث ذكره ابن وهب في "موطئه" قال : وأأخبرني عبد الرحمن بن أأبي الزِّناد عن أأبيه عن ع روة بن الزبير عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطبٍ عن أبيه قال : ت وفيِّ حاطبٌ . وتركأ عبيداً يأعملون في ماله .. قال ابن وهب قال مالك : ليس الامر عنّدنا على هذا , ولكن له قيمتها قال أبو عمر : أجمع العلماء على أأنّ إقرار العبد على سيده في مالمه لا يألزمه , وفي هذا الحديث أنَ ع مر =
عدد الصفحات ٤٠٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ417 بابُ:ُماُلاُي ُ وز ُُمُِنُالنُِّح ُلُ 141- وحدَثنّي مالك عن ابن شمهابٍ عن عروة بن الزُّ بير عن عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - أأ نَّ ا قالت : إنَ أأ با بكرٍ الصَ دِّ يق كان نحأ لأ ها جادَ عشين وأ س قاً من ماله بالغابة , فلماَ حضت ه الوفاة , قال : والله يا ب نّيَ ة ما من النَّ اس أأ حدٌ أأ حبَ إليَ غنّىً بعدي منّكم , ولا أأ عزَ عليَ فأ ق راً بعدي منّكم , وإم نيِّ كنّت نحل ت كم جادَ عشين وس قاً فلو كنّتم جأ ددتأ ي ه واح تز تيهم كان لكم , وإم نَ ما هو اليوم مال وارثٍ , وإم نَ ما هما أأ خوأ اكم وأ خ تأ اكم , فاقتسموه على كتاب الله. قالت عائشة : فقلت : يا أأ بتم . واللهم لو كان كذا وكذا لم ترأم كت ه . إم نَ ما هي أأ سماء فمأ ن ال خرى؟ فقال أبو بكرٍ : ذو بطنم بنّتم خارجةأ أ راها جاريةً .(1) ___________________ أأغرمأ عبدأ الرحمن بن حاطب ما اعترفأ بمه عأبيده , وهذا خبرٌ تدفع ه الصول من كلِّ وجهٍ . وبالله التوفيق. انتهى كلامه بتجوّز . قال الإمام مالك في "الوطأ" ( /13 : )وليس على هذا العمل عنّدنا في تأضعيفم القيمة , ولكن مضى أأمر النّاسم عنّدنا على أأنه إمنما يأغرم الرجل قيمةأ البعيرم أأو الدابةم يوم يأ خ ذ ها . انتهى قال أبو الوليد الباجي في "النّتقى شرح الوطأ" (3/13 : )وقولهُ:ُ(واللهُلأ غرِّمن ك ُغ رماًُي شق ُعليك ) يريد به الغ رم الكثير الذي يعلم أأنَ حاطباً يتوجَع له مع كثرةم مالمه , ولعلَه أأدَاه اجتهاده على أأنَ ذلك يَوز له على وجهم الأدب والتَعزيرم لحاطبٍ على إمجاعتمه لرقيقه وإحواجه لهم إلى السرَقة التي كانت سببأ قطعم أأيديّم , وسببأ إتلاف ناقة ال زنيِّ . فرأأى أأن ي غرِّمه إيَاها , ولعلَه قد كان كأرَر نّيه إميَاه عن ذلك , وحدَ له في قوتهمم حدّاً لمأ يأم تثل ه . انتهى كلامه . (1) أخرجه الإمام أحمد "العلل" (4/1 )والطحاوي"شرح العاني " (3/22 )والبيهقي =
عدد الصفحات ٤٠٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ418 141- وحدَثنّي مالك عن ابن شمهابٍ عن ع روة بن الزُّ بير عن عبد الرَ حمن بن عبدٍ ا لقاريِّ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب قال : ما بال رجالٍ يأ نّحلون أأ بنّاءأ هم ن حلاً ث مَ ي مسكونّا , فإن ماتأ ابن أأ حدم هم , قال : مالي بيدي لمأ أ عطه أأ حداً , وإن ماتأ هو قال : ه و لاب نّي . قد كنّت أأ عطيت ه إيَ اه , مأ ن نأ حأ لأ نم حلةً ف لم يح ز ها الذي ن حم لأ ها حتَ ى ___________________ "السنّن الكبرى" (1/ 11 )و"العرفة" (1/4 )والبغوي"شرح السنّة" (2/45 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4 / 21 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (1/ 5 )وابن أبي شيبة (5 41 )وابن سعد"الطبقات" (4/ 13 )والبيهقي(4/ 13 )اللالكائي"شرح أ صولم السُّنّة " (1 ) من ط رقٍ عن الزُّهري به . قولهُ:ُ(ُنحل تكُ)ُالنِّّحلة العطية من غير عوض .ُ قولهُ:ُ(ُجاد ُعشرينُو س قاًُ ) قال الباجيُّ في "النّتقى شرح الوطأ" (3/11 : )قال عيسى بن دينّار: معنّاه جداد عشين وسقاً من تمر نخلمه إذا ج دَ , وقال ثابت : قوله جادَ عشين وسقاً . يعنّي أأنَ ذلك يَ دُّ منّها وي صم . قال الأصمعيُّ : يقال هذه أأرض جادِّ مائةم وسقٍ . يريد أأنَ ذلك يَ دُّ منّها . فعلى تفسير عيسى . قوله ( جاد عشين وسقاً ) صفةٌ للثمرة الوهوبة فتقدير ه وهبها عشين وسقاً مجدودة , وعلى تفسير ثابت . قوله ( جادَ عشين وسقاً ) صفةٌ للنّخل التي وهبأ ثمرتهأا , فمعنّاه وهبهأا ثمرةأ نخلٍ يَ د منّها عشون وسقاً . والله أعلم وأحكم . انتهى كلامه . قولهُ:ُ(ُذوُبطنُِبنتُِخارجةُ ) قال ابن حجر في "الإصابة" (1/121 )حبيبة بنّت خارجة بن زيد. أو بنّت زيد بن خارجة الخزرجية زوج أأبي بكر الصَدِّيق . ووالدة أ مِّ كلثوم ابنّتمه التي ماتأ أأبو بكر وهي حاملٌ بها . فقال : ذو بطن بنّت خارجة ما أأظنّها إلاَ أ نثى فكان كذلك . وقال ابن سعد : أأسلمت وبايعت . قال : وخلأفأ على حبيبةأ بعد أبي بكر إساف بن عتبة بن عمرو . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ٤٠٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ419 يكون إن مات لورثتم ه , فهي باطلٌ .( ) بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالُِب ُةُُِ 142- حدَثنّي مالك عن داود بن الح صين عن أأ بي غأ طأ فأ ان بن طريفٍ ا ل رِّ يِّ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب قال : مأ ن وهبأ هم بةً لم صلةم رأ حم مٍ , أو على وجهم صأ دقةٍ . فإم نَ ه لا يأ رجع فيها. ومن وأ هبأ هم بةً يأ رى أأ نَ ه إم نَ ما أأ رادأ بها الثَ واب , فهو على هم بتم ه , يأ رجع فيها إذا لمأ يرضأ منّها.( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " (1/ 25 )و"العرفة" (1/3 )من طريق ابن وهب عن مالكٍ ويونس كلاهما ابن شمهابٍ به . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (1/ 5 )عن مأعمأر , وابن أبي شيبة (1/35 )والبيهقي "الكبرى" (1/ 25 )عن ابن ع يينّة كلاهما عن الزُّهري به . وقرن معمرٌ السورأ بن مُرمة بعبد الرحمن بن عبد القارئ . وإسنّاده صحيح. زاد عبد الرزاق " قال الزُّهري : فأخبرني سعيد بن السيب قال : فلماَ كان عثمان ش كي ذلك إليه . فقال عثمان : نظر نا في هذمه النُّّحول فرأأي نّا أأنَ أأحقَ مأن يحأوز على الصبيِّ أأبوه ". انظر أثرأ عثمان الآتِ برقم(131. ) (1) أخرجه الشافعي "الم" (3/1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 2 )و"العرفة" (1/ 2 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (3/2 )و"شرح الشكل" (3521 )من ط رقٍ عن مالكٍ عن داود عن أأبي غأطفان عن مأروان بن الحكأم عن ع مر به . فزادوا في الإسنّاد مروان . ُقال الدكتور بشَار عوَاد ( الوطأ رواية يحيى /455 : )هكذا في رواية يحيى , وفي رواياتم أبي مصعب (132 )وسويد بن سعيد (31 )ومحمد بن الحسن الشيبا (251 )عن أبي غطفان بن =
عدد الصفحات ٤٠٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ411 بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالع ُم ُرىُ 142- وحدَثنّي مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم , أأ نَ ه سمعأ مأ ك ح ولاً الدِّ مشقيَ يأ سأأ ل القاسمأ بن محمَ دٍ عن ا لع م رأ ى . وما يقول النَّ اس فيها؟ فقال القاسم بن محمّدٍ : ما أأ دركت النَّ اس إلاَ وهم على شر وطم هم في أأ موالهم م , وفيما أأ عطأ وا. ( ) 141- وحدَثنّي مالكٌ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بن ع مر ورم ثأ حفصةأ بنّتأ ع مر دارأ ها , قال : وكانت حفصة قد أأ سكنّت بنّتأ زيدم بنم الخطَ اب ما عاشت , فلماَ ت وفِّ يت بنّت زيدٍ ب ن الخطاب قبضأ عبد الله بن ع مر السكنأ , ورأ أأ ى أأ نَ ه له.( ) ___________________ طريف الرِّي عن مأروان بن الحكم . وهو الأصوب . انتهى. وللبيهقي في "الكبرى" (1/ 2 )من رواية سالم عن أأبيه عن ع مر نحوه . ثمَ رواه البيهقيُّ من وجهٍ آخر عن سالمٍ مرفوعاً . وقال : الحفوظ عن ع مر من قوله . انظر : "التلخيص الحبير" (4/24 )و"إرواء الغليل" (1/11 .) (1) أخرجه الشافعي"الم" (3/14 )والبيهقي"العرفة" (1/ )عن مالك به. وله ح كم الوقفم . كما أأشار إليه ابن عبد البر . فقال في "التمهيد" (2/ 3 : )والقاسم قد أأدركأ جماعةً من الصحابة وكبارم التابعين . انتهى . ُقولهُ :ُ(ُ الع مرىُ) قال الباجي في "النّتقى" (1/ 1 : )معنّى الع مرى همبة منّافع الملك مدةأ ع مر الوهوبم له , أو م دةأ ع م ره وع م ر عقبمه . فأس مِّيت ع مرى لتعلّقها بالع مر , وإمنما يأتنّاول الأعمار هبة النّافعم لا هبةأ الرقبة . انتهى كلامه. (5) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 23 – 21 )من طريق ابن ب كير عن مالك به.
عدد الصفحات ٤١٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ411 بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالل ُق ُط ُةُ 135- وحدَثنّي مالكٌ عن أأ يُّ وب بن موسى عن م عاوية بن عبد الله بن بدرٍ الج هنّيِّ , أأ نَ أأ باه أأ خبرأ ه , أأ نَ ه نزلأ منّزلأ قومٍ بطريق الشَ ام. فوجد صر َ ةً فيها ثمانون دينّاراً , فذكرأ ها لع مر بن ا لخطَ اب , فقال له ع مر : عأ رِّ فها ع لى أأ بواب ا لساجدم , واذ ك رها لكلِّ مأ ن يأ تِ من الشَ أم سنّةً , فإذا مضتم السَ نّة فشأأ نك بها.( ) 13 - وحدَثنّي مالكٌ عن نافعٍ , أأ نَ رج لاً وجدأ ل قطةً . فجاء إ لى عبدم الله بن ع مر , فقال : إم نيِّ وجأدت ل قطةً فماذا تأ رى فيها؟ فقال له عبد الله بن ع مر : عرِّ ف ها , قال : قد فعلت قال : زم د . قال : قد فعلت , فقال عبد الله : لا آمرك أأ ن تأ كلأ ها , ولو شئتأ لمأ تأ خذ ها.( ) بابُ:ُالق ُض ُ اء ُُفيُالض ُ والُِّ ُ _____________________ (7) أخرجه الشافعي"السنّد" (311 )و"الم" (3/2 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 14 ) و"العرفة" (1/ 1 )والطحاوي"شرح الشكل" (3/331 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (3/ 2 )من طريق يحيى بن سعيد, وعبد الرزاق (21 1 ) من طريق إسماعيل بن أمية كلاهما عن معاوية بن عبد الله به. ومعاوية بن عبد الله . روى عنّه جمعٌ من الثقات , وذكره البخاري في "تاريخه". ولمأ يذكر فيه جأرحاً ولا تأعديلاً , وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال : كان ي فتي بالدينّة. ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (311 )و"الم" (3/11 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/45 ) و"العرفة" (1/45 )عن مالك به. وإسنّاد ه صحيحٌ .
عدد الصفحات ٤١١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ412 13 - حدَثنّي مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ عن س ليمان بن يسارٍ , أنَ ثابتأ بنأ الضَ حَ اك الأ نصاريَ أأ خبرأ ه. أأ نَ ه وجدأ بعيراً بالحرَ ة فعأ قأ لأ ه , ثمَ ذكرأ ه لع مر بن الخطَ اب , فأأ مأ رأ ه ع مر أأ ن ي عرِّ فأ ه ثلاث مرَ اتٍ . فقال له ثابتٌ : إم نَ ه قد شأ غلنّي عن ضأ ي عتي , فقال له ع مر : أأ ر سم ل ه حيث وجد تأ ه. ( ) 134- وحدَثنّي مالك عن يحيى بنم سعيدٍ عن سعيد بنم السيَ ب , أنَ ع مر بن الخطَ اب , قال - وهو م سنّدٌ ظأ هرأ ه إلى الكعبة - : مأ ن أأ خذأ ضالَ ةً فهو ضال .( ) _____________________ (5) أخرجه الطحاوي"شرح مشكل الآثار" (222 )و"شرح معاني الآثار " (3/ 42 )من ط رقٍ عن مالك به. ورواه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/311 )وعبد الرزاق(21 5 )والطحاوي"شرح الشكل" (222 )و"العاني" (3/ 42 )والبيهقي(1/ 1 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به . قولهُ:ُ(ُض يعتيُ ) قال النّووي في "شرح مسلم" (2/11 : )بالضاد العجمة. وهي معاش الرجل من مالٍ أو حرفةٍ أو صنّاعةٍ . انتهى. (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 1 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (21 )عن ابن ع يينّة , وابن أبي شيبة (3/3 2 )عن ابن أ زائدة كلاهما عن يحيى بن سعيد به. قولهُ:ُ(ُضال ةُ) قال النّووي في "تهذيب السماء" (4/ 24 : )قال الزهري وغيره: لا تقع الضالَة إلاَ على الحيوان , فأمَا التاع فلا ي سمَى ضالاا بل ي سمَى لقطة , يقال : ضلَ الإنسان والبعير وغيرهما من الحيوان فهو ضال . والضَوال جمع ضالة, ويقال لها الهوامي والهوافي, واحدتها هاممية وهافمية , وهمأت وهفأت وهمأألت , إذا ذهبت على وجهها بلا راعٍ ولا سائقٍ . انتهى . قولهُ :ُ(ُ ضالٌُّ ) عن طريق الصوابم , أو آثمٌ , أو ضامنٌ إن هلكت عنّده . عبرَ به عن الضلال =
عدد الصفحات ٤١٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ413 133- وحدَثنّي مالك , أنَ ه سمعأ ابنأ شمهابٍ يقول : كانت ضوالُّ الإبلم في زمانم ع مر بن الخطَ اب إبلاً م ؤبَ لةً تأ نّأ اتأ ج لا يأ مسُّ ها أأ حأ دٌ , حتَ ى إذا كان زمان عثمان بن عفَ ان أأ مرأ بتع ريفم ها , ث مَ ت باع , فإذا جاء صاحب ها أ عطم ي ثأ منّ ها.( ) ___________________ للمشاكلة , وذلك أنه إذا التقطها فلم يعرف ها فقد أأضرَ بصاحبها , وصار سبباً في تأضلي له عنّها . فكان مُ طئاً ضالاً عن الحق , وأأصل هذا حديثٌ مرفوعٌ , أخرجه أحمد ومسلمٌ والنّسائي عن زيدم بنم خالدٍ الج هنّي: أنَ النّبيَ ﷺ قال : "من آوى ضالَة فهو ضال ما لم ي عرّفها ". فقيَد الضَلال بعدم التعريفم , فلا ح جَة لن كأرمه اللقطةأ م طلقاً في أأثر عمر هذا , ولا في قولمه ﷺ : ضالة السلم حرأق النّار ". أخرجه النّسائي بإسنّادٍ صحيحٍ عن الجارود العبدي ; لنَ الجمهور ُ حملوهم ا على مأن لم ي عرِّفها جمعاً بين الحديثين . وحأرأقأ : بفتح الحاء والراء وقد تسكن , أي : يؤدي أأخذ ها للتمليك إلى النّار , فهو تأشبيهٌ بليغٌ بحذف الأداةم للمبالغة .قاله الزرقاني على الوطأ (3/ 5 . )ُ (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 1 )و"معرفة السنّن والآثار" (5/451 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (2/ 42 : )روى هذا الخبر سفيان بن ع يينّة عن مأعمأر عن الزُّهري عن سعيد بن السيب , قال : "كانت ضوالُّ الإب لم في زمن ع مر بن الخطاب تنّاتج هملاً . لا ي عرف لها أأحدٌ . فلماَ كان عثمان وضعأ عليها مأيسم الصَدقةم ", وهو في ( الوطأ ) لالكٍ عن ابن شمهابٍ . لمأ يتجاوز به ابن شمهابٍ , ولمأ يذكر سعيد بن السيب , وسياقة مالكٍ له عن ابن شمهابٍ أأتمُّ معنّىً , وأأحسن لفظاً .انتهى. قلت : وهو في "مصنّف عبد الرزاق" (2152 )عن مأعمر عن الزهري. قولهُ:ُ(إبلاًُم ؤب لةًُ ) قال ابن الثير في "النّهاية" ( /1 : )إذا كانت مهملةً. قيل : إبل أبّل. فإذا كانت للقنّية. قيل : إبل م وبَلة , أأراد أأنّا كانت لكثرتهما مج تمعة حيث لا ي تعرَض إمليها . انتهى
عدد الصفحات ٤١٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ414 ُ كتاب الو صية بابُ:ُج ُواز ُُو ُصي ُةُُِالص ُ غُِيرُوالض ُ عيفُُِوالمصابُُِوالس ُفُِي ُهُ 131- حدَثنّي مالكٌ عن عبدم الله بن أبي بكر بن حز مٍ عن أأ بيه , أأ نَ عمروأ بن س ليمٍ الزُّ رقيَ أأ خبرأ ه , أأ نّه قيل لع مر بن الخطّاب : إنَ هاه نّا غلاماً يأ فأ اعأ اً لمأ يحأ تلم . من غسَ ان , ووارثه بالشَ ام . وهو ذو مالٍ , وليس له هاهنّا إلاَ ابنّة عمي له. فقال ع مر بن الخطَ اب : فليوصم لها , قال : فأأ وصى لها بمالٍ يقال له : بئر ج شمٍ , قال عأ مرو بن س ليمٍ : فبم يعأ ذلك الال بثلاثين أأ لف درهمٍ , وابنّة عمِّ ه التي أأ وصىأ لها هي أ مُّ عمرو بنم سليمٍ الزُّ رقيّ .( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى" (15/ 11 )و"العرفة" رقم (1 22 )من طريقيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (13 5 )وسعيد بن منّصور"السنّن" (345 )عن ابن ع يينّة , وعبد الرزاق أيضاً (1351 )عن الثوري كلاهما عن يحيى بن سعيد عن أأبي بكر بن حز مٍ , أنَ عأمرو بن س ليم الغسَاني أأوصى . فذكره . كذا قال "الغساني" . واللفظ لعبد الرزاق . قال البيهقي في "العرفة" : وهذا - وإن كان م رسلاً من جهة أأنَ عمرو بن سليم لم ي درك أأيَامأ ع مر - ففيه قوةٌ من حيث إنّا كانت أأم عمرو , والغالب أأنه أأخذأه عن أ مِّه التي وقعت الوصية لها . والله أعلم . انتهى. وجزم ابن حجر في "الدراية" ( /1 )بأنَ القصةأ لعمرو بن سليم الغساني كما في رواية عبد الرزاق . وليس للزُّرقي . والله أعلم . =
عدد الصفحات ٤١٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ415 131- وحدَثنّي مالك عن يحيى بن سعيدٍ عن أأ بي بك ر بن حز مٍ , أنَ غ لاماً من غسَ ان حضأأ ت ه الوفاة بالدينّة , ووارث ه بالشَ ام , فذ كرأ ذلك لع مر بن الخطَ اب , فقيل له : إم نَ ف لاناً يأ موت . أأ فيوصي؟ قال : فليوصم . قال يحيى بن سعيدٍ : قال أبو بكرٍ : وكان الغلام ابنأ عش سنّين , أأ و اثنّتي عشةأ سنّةً , فأأ وصىأ بم بئ رم ج شمٍ , فباعأ ها أأ هل ها بثلاثين أأ لف درهمٍ .( ) بابُ:ُجامع ُُالق ُض ُ اءُُِوكراهيتُِهُ 132- حدَثنّي مالك عن يحيى بن سعي دٍ , أنَ أأ با الدَ رداء كتبأ إلى سلمان الفارسيِّ : أأ ن هل مَ إلى الأ رضم ال قدَ سة. فكتبأ إليه سلمان : إنَ الأ رضأ لا ت قدِّ س أأ حداً , وإم نَ ما ي قدِّ س الإنسانأ عمل ه , وقد بلغأ نّي أأ نَ ك ج عم لتأ طبيباً ت داوي , فإن كنّتأ ت برئ فنّعماَ لك , وإن كنّتأ م تطبِّ باً فاحذر أأ ن تأ قتلأ إم نساناً فتدخلأ النَّ ار. ___________________ قولهُ:ُ(ُيفاعاًُ) هو الذي شارف الاحتلام .ُ قولهُ:ُ(ُبةرُج ش مُ )ُبضم الجيم وفتح الشين العجمة . موضع فيه أأموال أهل الدينّة . قيل : إنه بالج ر ف . انظر رقم (322.) (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (5/4 2 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه سعيد بن منّصور في "السنّن" (34 )عن هشيم عن يحيى بن سعيد. ورواه عبد الرزاق (1/22 )عن مأعمأر عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه . وهذا م رسلٌ . وانظر ما تقدَم .
عدد الصفحات ٤١٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ416 فكان أأبو الدَ رداء إذا قأ ضى بين اثنّين ث مَ أأ دبرا عنّه نظرأ إم ليهما , وقال : ارجعا إليَ أأ عيدا عليَ قم صَ تأ كما , م تطبِّ بٌ والله .( ) _____________________ (1) أخرجه عبد الله بن أحمد"زوائد الزهد" (ص14 )ووكيع"أخبار القضاة" (4/455 )وأبو نعيم في "حلية الولياء" ( /51 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" ( /33 )عن مالك به. ويحيى بن سعيد لمأ ي درك أبا الدرداء ولا سلمان رضي الله عنّهما . لكن أأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (2/ 4 )من طريق أأبي خالد الحمر, واللالكائي في "شرح أصول اعتقال أهل السنّة" (421 )والدينّوري"الجالسة" (42 )من طريق عبَاد بن العوَام , وابن عساكر ( /15 )من طريق أأبي شهاب الحنَّاط كلهم عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن ه بيرة بهذه القصة . واختصأها بعض هم . وهذا م رسلٌ أأيضاً . فإنَ عبدأ الله بن ه بيرة لمأ ي درك أأبا الدرداء ولا سلمان . قال سعيد بن ع فير كما في "تهذيب الكمال" (3/4 5 : )و لمدأ سنّةأ الجماعة . قلت : وسنّة الجماعة عام 3 للهجرة. وقد ت وفي سلمان وأأبو الدرداء قبلأها . قال الزرقاني (3/ 4 : )قولهُ:ُ(ُأن ُهلم ُإلىُالأرضُالمقدسةُ ) زاد الدينّوري : وأرض الجهاد (فكتبُ إليهُسلمانُ:ُإن ُالأ رض ُلاُت قدِّس ُأ حداًُ ) لا ت طهِّره من ذنوبه , ولا تأرفع ه إلى أأعلى الدرجات (ُوإن ماُ ي قدِّسُالإنسان ُعمل هُ ) الصالح في أيِّ مكان . (ُوقدُبلغنيُأنكُج علت ُط بيباًُ ) أي قاضياً , وكان أأبو الدرداء ج عل قاضياً بالشام , وهو أأوَل من ولي القضاءأ بها , كأنأه س مِّي بذلك لأنه ي برئ من الأمراض العنّوية كما ي برئ الداوي من الحسيَة , وإليه ي شير قوله : (ُتداويُ,ُفإنُكنتُت برئُفنعما ُلك ) بكسر النّون وفتحها والعين مكسورة , وبهما ق رئ , أي نعم شيئاً الإبراء . (وإن ُكنت ُم تطبِّبا ) بموحَدتين , م تعاطياً لعلمم الطبِّ بدون إبراءٍ .ُ(ُفاحذرُأ ن ُت قتل ُإنساناًُفتدخلُالنارُ ) أأي : تأستحق دخولها إن لم يأعف عنّك . (ُفكانُأ بوُالدرداءُإذاُق ضىُبينُاثنينُث ُم ُأ دبراُ ) ولَيا . (ُعنهُنظر ُإليهماُ ,ُوقالُ:ُارجعاُإلي ُ أ عيداُعلّ ُقص تكماُ ) لكي أأتثبَت في الأمر . (ُم تطبِّبٌُواللهُ ) م تعاطٍ للطب بلا إبراء . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ٤١٦