المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٢٤ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ369 بابُ:ُالج ُائُِحة ُُفيُبيعُُِالثُِّمارُوالز ُر ُعُُِ 122- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ ؛ عن أأ بي الرِّ جال محمَ د بن عبد الرَ حمن عن أ مِّ ه عأ مرةأ بنّت عبد الرَ حمن ؛ أنَ ه سمم عأ ها تقول : ابتاع رجلٌ ثمرأ حائطٍ في زمانم رسولم الله ﷺ فعالجأأ ه وقام فيه حتَ ى تبينَأ له النُّّ قصان , فسأأ لأ ربَ الحائطم أن يأ ضعأ له , أأ و أأ ن ي قيلأ ه , فحلفأ أأ ن لاَ يفعل , فذهبت أ مُّ الشتري إلى رسولم الله ﷺ فذكرت ذلك له , فقال رسول الله ﷺ : تألىَ أأ ن لاَ يفعلأ خيراً , فسمم عأ بذلك ربُّ الحائطم . فأأ تأ ى رسولأ الله ﷺ , فقال : يا رسولأ الله هو له.( ) ___________________ من طريق عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً قال" إذا طلعأ النّجم صباحاً ر فعت العاهة عن كلِّ بلدٍ " وفي رواية أبي حنّيفة عن عطاء " ر فعت العاهة عن الثِّمار " والنّجم هو الثريا , وطلوع ها صباحاً يقع في أأول فصلم الصيفم . وذلك عنّد اشتدادم الحرِّ في بلاد الحجاز وابتداء ن ضج الثمار ؛ فالعتبر في الحقيقة النّضج , وطلوع النّجمم علامةٌ له , وقد بيَنّه في الحديث بقوله " ويأتأبينَ الأصفر من الأحمرم " اهـ ( ) أخرجه الشافعي ( /4 3 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/451 )و"العرفة" (3/444 )عن مالك به. وهذا م رسلٌ . ووصلأه الإمام أأحمد (3351 )وابن حبان(154 )عن عبد الرحمن بن أبي الرِّجال عن أأبيه عن أمِّه عأمرة عن عائشة . فذكر نحوه . وأخرجهُالبخاريُ(5350)ُومسلمُ(0/75)ُبسياق ُآخ رُدونُذِكرُِالث مرُِ . من طريقم يحيى بن سعيدٍ عن أأبي الرِّجال محمَد بن عبد الرّحمن , أنَ أ مَه عأمرة بنّتأ عبد الرِّحمن , قالت : سمعت عائشةأ تقول : سمعأ رسول اللهّ ﷺ صوتأ خصومٍ بالباب عاليةً أأصواته ما , وإذا أأحد هما يأستوضع الآخرأ , ويأسترفق ه في شيءٍ , وهو يقول : والله لا أأفعل . فخرجأ رسول الله ﷺ عليهما , فقال : أأين التأأليِّ على الله لا يفعل =

عدد الصفحات ٣٦٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ371 بابُ:ُماُي ُك ُر ُهُمنُب ُي ُعُُِالت ُم ُرُ 122- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلمأ عن عطاءم بنم يسارٍ ؛ أأ نَ ه قال : قال رسول الله ﷺ : التَ مر بالتَ مر مم ثلاً بمثلٍ , فقيل له : إنَ عاملأ ك على خأ يبر يأ خذ الصَ اع بالصَ اعين, فقال رسول الله ﷺ : اد ع وه لي فد عي له. فقال له رسول الله ﷺ : أأ تأ خذ الصَ اع بالصَ اعين؟ فقال : يا رسولأ الله . لا . يأ بيع ونأ نّي ا لجأ نّيبأ بالجأ م عم صاعاً بصاعٍ . فقال له رسول الله ﷺ : بعم الجمعأ بالدَ راهم , ثمَ ابتع بالدَ راهم جأ نّيباً .( ) ___________________ العروف؟. قال : أأنا يا رسولأ الله فله أأيُّ ذلك أحبَ . (1) أخرجه البيهقي"معرفة السنّن والآثار" (1/ 11 )من طريق ابن ب كير عن مالك به قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/4 1 : )هكذا هذا الحديث م رسلاً "الوطأ" , وعنّد مالكٍ في معنّاه حديثٌ م تَصلٌ . انتهى. قلت : حديث مالك في "الوطأ" (4 )ومن طريقه البخاري(5 )ومسلمٌ(1/32 )والنّسائي (3114 )بسياق آخر نحوه . عن عبد الجيد بن س هيل عن ابن السيّ ب عن أبي سعيدٍ الخدرىّ وأبي هريرة , "أنَ رسولأ الله ﷺ استعمل رجلاً على خأيبر , فجاءأه بتمرٍ جنّيبٍ , فقال له رسول اللهّ ﷺ : أأك لَ تمرم خيبر هكذا .؟ فقال : لا والله يا رسولأ الله . إمنَا لنّأ خذ الصَاع من هذا بالصَاعين , والصَاعين بالثَلاثة , فقال رسول الله ﷺ : فلا تفعل . بعم الجمع بالدَراهم , ث مَ ابتع بالدَراهم جأنّيباً ". قولهُ :ُ(ُ الج نيبُ ) بجيم ونون وتحتانية وموحدة وزن عظيم , قال مالك : هو الكبيس , وقال الطحاوي : هو الطيّب , وقيل : الصَل ب , وقيل : الذي أ خرج منّه حأشف ه ورديئ ه , وقال غير هم : هو الذي لا يخ لط بغيرمه بخلاف الجم ع . وقولهُ:ُ(ُالجم عُ ) وهو بفتح الجيم وسكون اليم . التمر الختلط . قاله ابن حجر في "الفتح" (3/355.)

عدد الصفحات ٣٧٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ371 بابُ:ُبي ُع ُُالذ ُهبُُِبالفض ُ ةُُِتُِبر ُ اًُُوع ُي ُناًُُ 121- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ ؛ أأ نَ ه قال : أأ مرأ رسول الله ﷺ السَ عدأ ي ن أن يأ بيعأ ا آنيةً من ا لغانم م من ذهبٍ أأ و فضَ ةٍ , فباعا كلَ ثلاثةٍ بأأ ربعةٍ عينّ اً , أأ و كلَ أأ ربعةٍ بثلاثةٍ عينّاً , فقال لهما رسول الله ﷺ : أأ ر بي ت ما فر دّا. ( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن وهب في جامعه ك"التمهيد" (3/ 53 )وأبو نعيم"معرفة الصحابة" (2 1 ) وابنّا عفَان"المالي والقراءة" (11 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أأبي سلمة قال : بعث رسول الله ﷺ السَعدي ن سع د بن مالك وسعداً آخرأ إلى خيبر . الحديث . واللفظ لابنّي عفَان . ولفظ أأبي نعيم " سعد بن مالك وسعد الخير إلى مكة .. " كذا قال مكة؟! وسعد الخير هو ابن قيس العنّزي . وقيل العنّس . كما قال الحافظ في "الإصابة" (4/2 )ثم ذكر ابن حجر م رسلأ عبدم الله بنم أبي س لمة. وجزأم الحافظ ابن عبد البر في "التمهيد" كما سيأتِ , والنّوويُّ في "الجموع" (5/12 .)بأنَ السَعدأين هما سعد بن أبي وقاص وسعد بن ع بادة . قال أبو عمر في "التمهيد" (3/ 52 : )ولا أأعلم في الصحابة سعد بن مالك إلاَ سعد بن أبي وقاص وأبا سعيد الخدري , ويبعد عنّدي أن يكونأ أأحد السَعدي ن أأبا سعيد الخدري لصمغأر سنِّّه , والأظهر الأغلب أأنه سعد بن أبي وقاص , وأمَا الآخر فلم يختلفوا أأنه سعد بن ع بادة بن دليم النصاري الخزرجي . فعلى هذا . أأحد السَعدين م هاجري , والآخر أأنصاري . وقد قيل : إنَ ا لسَعدين الذك ورأين في هذا الخبر هما سعد بن معاذ وسعد بن ع بادة , وزعم قائل ذلك أأنّما السَعدان العروفان في ذلك الزمان . واحتجَ بالخبر الأثور , أأنَ قريشاً سمعوا صائحاً يأصيح ليلاً على أأبي ق بيس . فإن ي سلمم السعدان ي صبح محمدٌ بمكة لا يخشى خلافأ ال خالف . =

عدد الصفحات ٣٧١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ372 115- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن حميد بن قيسٍ ا لكَ يِّ عن مجاهدٍ ؛ أأ نَ ه قال : كنّت مع عبدم الله بن ع مر فجاءأ ه صائغٌ , فقال : يا أأ با عبد الرَ حمن إنيِّ أأ صوغ الذَ هبأ , ثمَ أأ بيع الشيَ ءأ من ذلك بأأ كثرأ من وزنم ه فأأ ستف ضم ل من ذلك قدرأ عأ ملم يأ دي , فنّهاه عبد ___________________ قال: فظنَّت قريش أأنّما سعد بن زيد منّاة بن تميم , وسعد هذيم من قضاعة . فلماَ كان الليلة الثانية سمعوا صوتاً على أبي قبيس. أأيا سعد سعد الوس هل كنّتأ ناصراً ويا سعد سعد الخزرجيّين الغطارف أأجيبا إلى داعي اله ــــــــــدى وتمنَّيا على الله في الفـــردوس م نّية عارف. فإنَ ثواب الله للطــــالب اله دى جنّانٌ من الفـــردوس ذات رفارف . قال : فقالوا هذان . واللهم سعد بن معاذ وسعد بن ع بادة . وهذا غلطٌ لا يَوز أأن يكونأ سعد بن معاذ أأحدأ السعدين الذكورين في هذا الباب , لنَ سعد بن معاذ ت وفيِّ بعد الخنّدق بيسير من سه مٍ أأصابه يوم الخنّدق , ولمأ ي درك خيبر . والقول الوَل أأولى وأأصحُّ , وقد وجد نا ذلك مأنّص وصاً . ذكرأ يعقوب بن شيبة وسعد بن عبد الله بن الحكم قالا : حدَثنّا ق دامة بن محمد بن ق دامة بن خأش م الشجعي عن أأبيه قال : حدَثنّي مُأ رمة بن ب كير عن أأبيه قال : سمعت أأبا كثيرٍ ج لاح مولى عبد الرحمن أو عبد العزيز بن مروان , يقول : سمعت حأنّأشاً السَبائي عن ف ضالة بن ع بيد يقول : كنَّا يوم خيبر فجعلأ رسول الله ﷺ على الغنّائم سعدأ بن أبي وقاص وسعدأ بن ع بادة . فأأرادوا أأن يأبيعوا الدِّينّارين بالثلاثة والثلاثةأ بالخمسة , فقال رسول الله ﷺ : لا. إلاَ مثلاً بمثل. وهذا إسنّادٌ صحيحٌ م تصلٌ حسنٌ . انتهى كلامه. قلت : ويحتمل أن يكون الآخر سعد بن قيس العنّزي. الذي تقدَم ذكره . قال أبو عمر في "التمهيد" (3/ 52 : )أمَا عبد الله بن أبي سلمة الذي روى عنّه يحيى بن سعيد هذا الحديث , فقيل : إنه عبد الله بن أبي سلمة الهذلي . يروي عن ابن عمر وغيره , وزعمأ البخاريُّ : أنه عبد الله بن أبي سلمة والد عبد العزيز بن أبي سلمة الاجشون. فالله أعلم " انتهى كلامه .

عدد الصفحات ٣٧٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ373 ا عن ذلك , فجعلأ الصَ ائغ ي ردِّ د عليه السأأ لةأ , وعبد الله يأ نّهاه . حتَ ى انتهى إلى بابم السجدم , أأ و إم لى دابَ ةٍ ي ريد أأ ن يركأ بأ ها. ثمّ قا ل عبد الله بن ع مر : الدِّ ينّار بالدِّ ينّار , والدِّ رهم بالدِّ رهم لا فضلأ بينّهما , هذا عهد نبيِّ نّا إم لينّا , وعهد نا إليكم.( ) 11 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن عطاءم بنم يسارٍ ؛ أأ نَ معاويةأ بنأ أأ بي سفيان باعأ سم قايةً مم ن ذهبٍ أأ و وأ رم قٍ بأأ كثر من وزنّم ا , فقال أأ بو الدَ رداء : سمعت رسولأ الله ﷺ يأ نّهى عن مثلم هذا . إلاَ مثلاً بمثلٍ . فقال له معاوية : ما أأ رى بمث لم هذا بأ ساً , فقال أأ بو الدَ رداء : مأ ن يأ عذر ني مم ن م عاوية؟ أأ نا أ خبر ه عن رسولم الله ﷺ . ويخ برني عن رأ يم ه . لا أ ساكم نّ ك بأأ رضٍ أأ نت بها. ث مَ قدم م أأ بو الدَ رداء ع لى ع مر بن ا لخطَ اب فذكر ذ لك له , فكتبأ ع مر بن الخطَ اب إلى معاوية : أأ ن لاَ يأ بيع ذلك إلاَ مثلاً بمثلٍ وزن اً بوزنٍ .( ) _____________________ (1) أخرجه الشافعي ( /4 1 )وعبد الرزاق "الصنّف" (2/ 1 )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (3/11 )و"شرح الشكل" (3/ 33 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 21 )وغيرهم من ط رقٍ عن مالك به بتمامه . وإسنّاده صحيح . ُوهوُفيُسننُالنسائيُ(4050)ُعنُقتيبةُعنُمالكُ.ُبالمرفوعُفقطُ.ُدونُقصةُالصائغُ.ُ (5) أخرجه الشافعي "السنّن الأثورة ( ) والبيهقي في "السنّن الكبرى " (1/ 25 )والبغوي "شرح السنّة " (2/13 )والهروي"ذم الكلام وأهله " (21 )وغيرهم من ط رقٍ عن مالك به . بتمامه. ُوأخرجهُالنسائيُ(3/534)ُوأحُدُ(5/440)ُمنُطريقُمالك ُمختصاًُ .ُإلىُقولهُ"ُي نهىُعنُمثلُِ =

عدد الصفحات ٣٧٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ374 ___________________ هذاُ.ُإلا ُمثلاًُبمثل ُ .ُ"ُولَُيذكراُاعتّاضُمعاويةُعلىُأبيُالدرداءُ.ُُ قال أبو عمر في "التمهيد" (3/2 : )ظاهر هذا الحديث الانقطاع , لأنَ عطاءً لا أأحفظ له سأماعاً من أأبي الدَرداء . وما أأظنُّّه سمعأ منّه شيئاً , لنَ أأبا الدَرداء ت وفي بالشام في خلافةم ع ثمان لسنّتين بقيتا من خلافتمه . ذكرأ ذلك أأبو زرعة عن أأبي م سهر عن سعيد بن عبد العزيز , وقال الواقدي : توفيِّ أبو الدرداء سنّة 4 ,ومولد عطاء بن يسار سنّة , وقيل5 . قال أبو عمر: وقد روى عطاء بن يسار عن رجلٍ من أهل مص عن أبي الدرداء حديثأ لهم البشى . ومكنٌ أأن يكونأ سمعأ عطاء بن يسار من معاوية , لأنَ معاوية توفي سنّة 15 .وقد سمعأ عطاء بن يسار من أبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاصي و عبد الله بن عمر وجماعةٍ من الصحابة هم أأ قدم موتاً من معاوية , ولكنَّه لمأ يشهد هذه القصة , لأنَّا كانت في زمن ع مر . وت وفي ع مر سنّة 4 ,أو3من الهجرة. واخت لف في وقت وفاةم عطاء بن يسار , فقال الهيثم بن عدي : توفي سنّة 12 ,وقال الواقدي: توفي عطاء بن يسار سنّة 54 وهو ابن23 سنّة. أخبرني بذلك أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه . على أنَ هذه القصة لا يأعرف ها أأهل العلم لأبي الدَرداء إلاَ من حديث زيد بن أأسلم عن عطاء بن يسار , وأأنكرها بعض هم , لأنَ شبيهاً بهذه القصة عرضت لعاوية مع ع بادة بن الصامت , وهي صحيحةٌ مشهورةٌ محفوظةٌ لع بادة م ع م عاوية من وجوهٍ وطرقٍ شتَى , وحديث تحأريم التفاضلم في الوأرمق بالوأرمق والذَهب لع بادة محفوظٌ عنّد أأهل العلم , ولا أأعلم أنَ أأبا الدرداء روى عنم النّبيِّ ﷺ في الصَ ف , ولا في بيع الذهبم بالذهب , ولا الوأرمق بالوأرمق حديثاً . والله أعلم. انتهى كلامه رحمه الله. وحديث ع بادة الذي أأشار إليه ابن عبد البر . أخرجه مسلم (122 )عن أأبي الشعث عن ع بادة بن الصامت , قال : غزونا غزاة - وعلى النّاس معاوية - فغنّمنّا غنّائم كثيرة , فكان فيما غنّمنّا آنية من فضة , فأأمرأ م عاوية رجلاً أن يأبيعها في أ عطيات النّاس , فتسارع النّاس في ذلك , فبلغ ع بادة بن الصامت فقام , فقال : إني سمعت رسول الله ﷺ : يأنّهى عن بيع الذَهب بالذهب . فذكر الفضَة والبرأ والشعيرأ والتمرأ واللحأ .. إلاَ سواء بسواء , عينّاً بعين , فمن زاد , أو ازداد , فقد أأربى " . فردَ النّاس ما =

عدد الصفحات ٣٧٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ375 11 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن عمر ؛ أنَ ع مر بن الخطَ اب قال : لا تأ بيعوا الذَ هب بالذَ هبم إلاَ مثلاً بمثلٍ , ولا ت شم فُّ وا بعضأ ها على بعضٍ , ولا تأ بيعوا ا لوأ رم ق با لوأ رم ق إلاَ مثلاً بمثلٍ , ولا ت شم فُّ وا بعضأ ها على بعضٍ , ولا تأ بيع وا الوأ رم قأ بالذَ هبم أأ حد هما غائبٌ والآ خر ناجزٌ , وإنم استأ نّ ظأ ركأ إلى أأ ن يأ لجأ بيتأ ه فلا ت نّ ظم ر ه . إم نيِّ أأ خاف عليكم الرَ ماءأ . والرَ ماء هو الرِّ با.( ) ___________________ أأخذوا , فبلغ ذلك معاويةأ ف قام خطيباً , فقال: ألا ما بال رجالٍ يتحدَثون عن رسول الله ﷺ أحاديثأ قد كنَّا نشهد ه ونصحب ه فلم نسمعها منّه , فقام ع بادة بن الصَامت فأأعادأ القصة , ثم قال : لنّ حدِّثن بما سمعنّا من رسولم الله ﷺ , وإن كرمه م عاوية - أو قال : وإن رغم - ما أ بالي أن لاَ أأ صحب ه في ج نّدمه ليلة سوداء". وللنّسائي (2/ 22 )وأحمد(1/4 1 )والطحاوي"شرح العاني" (3/12 )وغيرهم من ط ريق حكيم بنم جابرٍ عن ع بادة بن الصامت . فذكر نحوأ روايةم م سلم . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" ( /4 2 )والبيهقي"العرفة" (3/4 )والطبري"تهذيب الآثار" ( /241 )من طريق مالك به. ورواه عبد الرزاق في "الصنّف" (2/ )والطحاوي"شرح معاني الآثار" (3/25 )والبيهقي في "الكبرى" (1/ 21 )والطبري(4/24 )من ط رقٍ عن نافع به . وأخرج البخاري (22 )ومسلم(123 )عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً مثله. دون قوله " وإنم استنّظرك .. إلى آخره . ُقولهُ:ُ(ُت شف واُ)ُبضم أأولمه وكسرم الشين العجمة وتشديد الفاء . أي : ت فضِّلوا . وهو رباعي من أأشفَ , والشِّف بالكسر الزيادة , وت طلق على النّقصم . قاله ابن حجر في "الفتح" (3/425. ) قولهُ:ُ(ُالرماءُ) مدود مفتوح الراء مُ فَ ف اليم . كذا قاله الكسائي . فسرَه في الحديث الربا , وذكرأه =

عدد الصفحات ٣٧٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ376 114- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن دينّارٍ عن عبد الله بن عمر : أنَ ع مر بن الخطَ اب قال : لا تأ بيعوا الذَ هبأ بالذَ هبم إلاَ مثلاً بمثلٍ , ولا ت شم فُّ وا بعضأ ها على بعضٍ , ولا تأ بيعوا الوأ رم قأ بالوأ رم ق إلاَ مثلاً بمثلٍ , ولا ت شم فُّ وا بعضأ ها على بعضٍ , ولا تأ بيعوا شيئاً منّها غائباً بنّاجزٍ , وإنم استنّظرك إلى أأ ن يلجأ بأ يتأ ه فلا ت نّ ظم ر ه . إم نيِّ أأ خاف عليكم الرَ ماء. والرَ ماء هو الرِّ با. ( ) ُُبابُ:ُالعُِينة ُُوم ُاُي ُش ُب ُه ُهاُ 113- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ ؛ أأ نَ حأ كيمأ بنأ حم زامٍ ابتاعأ طأ عاماً أأ مرأ به ع مر بن الخطَ اب للنَّ اس . فباع حكيمٌ الطَ عامأ قبل أأ ن يأ ستوفيأ ه , فبلغأ ذلك ع مر بن الخطَ اب. فردَ ه عليه , وقال : لا تأ بع طعاماً اب تأ ع تأ ه حتَ ى تأ ستوفيأ ه. ( ) ___________________ بعض هم بالقأص مفتوحاً , وكسرأه بعض هم وقصأأه . قاله عياض في "الشارق" ( /1 . ) (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 23 )من طريق سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينّار به. وانظر ما قبله . (5) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/4 1 )و"العرفة" (3/41 )وابن عبد الحكم"فتوح مص وأخبارها" ( /2 )من طريق مالك به. ورواته ثقات . ولم يتبينَ لي هل سمع نافع من حكيم أم لا . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2/ 1 )من طريق أيوب واللفظ له . والطبراني في "الوسط" (12 2 )من طريق عبد الله العمري كلاهما عن نافع, أنَ حكيمأ بنأ حزام كان يأشتري الأرزاق في عهدم ع مر من الجار . فنّهاه ع مر أأن يأبيعأها حتى يأقبضأه " . زاد الطبراني " وقال عمر : أأمأا إنَ النّبيَ ﷺ نّأى عن بيع الطعامم حتى ي قبضأ . فردَ إليه رأأسأ مالمه ". والعمري ضعيف. =

عدد الصفحات ٣٧٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ377 بابُ:ُالس ُلفة ُُفيُالط ُعام م 111- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بنم ع مر ؛ أأ نَ ه قال : لا بأ س بأأ ن ي سلفأ الرَ جل الرَ جلأ في الطَ عام الوصوفم بسعرٍ معلومٍ إ لى أأ جلٍ م سمَ ىً , ما لمأ يكن في زرعٍ لمأ يأ ب د صأ لاح ه , أأ و تمرٍ لمأ يأ ب د صأ لاح ه.( ) بابُ:ُبيع ُُالط ُعامُُِبالط ُعامُُِلاُف ُض ُ ل ُُب ُي ُن ُهماُ 111- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن س ليمان بن يأ سارٍ , أأ نَ ه أخبره : أنَ عبدأ الرَ حمن بن الأ سود بن عبد يأ غوث فأ نّم ي علأ ف دابَ تم ه , فقال لغ لامه : خ ذ من حم نّطةم أأ هلم ك طعاماً فاب تأ ع بها شأ عيراً , ولا تأ خ ذ إلاَ مثلأ ه ( ). بابُ:ُالح ُك ُرة ُُوالتّ ُ ب ُصُ 112- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يونسأ بنم يوسف عن سعيدم بن ا لسيَ ب ؛ أأ نَ ع مر بن الخطَ اب مرَ بحاطبم بنم أأ بي بأ لتعة - وهو يبيع زبيباً له بالسُّ وق - فقال له ___________________ قولهُ:ُ(ُالجارُ) موضع على ساحل البحر . كما تقدَم قريباً (31 . ) (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" ( /11 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. ورواه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (3/325 )من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع به. وعلَقه البخاري في "صحيحه" (4/21 )باب السلم إلى أجلٍ معلوم . ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (3 15 )عن مالك به. وعبد الرحمن بن السود بن عبد يغوث . ذكره جمعٌ في الصحابة , وقرنأه خليفة بعبد الله بن الزبير وغيره من أأحداث الصحابة . انظر ترجمته في "الإصابة" (3/ 21 – 22.)

عدد الصفحات ٣٧٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ378 عمر بن الخطَ اب: إم مَ ا أأ ن تأ زيدأ في السِّ عر , وإم مَ ا أأ ن ترفعأ مم ن س وقم نّا. ( ) بابُ:ُماُي ُ وز ُُمنُبيعُُِالح ُيوانُُِبعضهُببعض ُوالس ُ ل ُف ُُفيهُ 112- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن صالحم بنم كأ ي سان عن حأ سن بنم محمَ د بن عليِّ بن أأ بي طالبٍ , أأ نَ عليَ بنأ أأ بي طالبٍ باعأ جمأأ لاً له ي دعأ ى ع صأ ي فم يراً بم عشين بأ عم يراً إم لى أأ جلٍ .( ) 111- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ ؛ أأ نَ عبدأ الله بن ع مر اشترأ ى راحلةً بأأ ربعةم _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (3151 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 1 )و"العرفة" (1/321 )من طريق مالك به. ورجاله ثقاتٌ . ويونس بن يوسف بن حماس . روى له مسلم . وللبيهقي في "الكبرى" (1/ 1 )من طريق عبد العز يز الدَراوأر دي عن داود بن صالح التَماَر عن القاسم بن محمد عن عمر  ,"أأنَه مرَ بحاطبٍ بس وق ال صلىَ . وبين يديه غرارتان فيهما زبيب , فسأألأه عن سمعرهما . فسعَر له م دَين لكلِّ درهم , فقال له عمر  :قد ح دِّثت بعمير ٍ م قبلةٍ من الطائف تحأمل زبيباً , وهم يأعتبرون بسعرك . فإمَا أن ترفع في السِّعر , وإمَا أن ت دخلأ زبيبأك البيتأ فتبيعه كيف شئتأ , فلماَ رجع عمر حاسبأ نفسأه , ثمَ أأتى حاطباً في دارمه , فقال له : إنَ الذي قلت ليس بعز مة منِّّي , ولا قضاء . إنما هو شيءٌ أأردتُّ به الخير لأهل البلد . فحيث شئتأ فبع , وكيف شئتأ فبع ". وله طريقان آخران . عنّد ابن شأبَة في "تاريخ الدينّة" ( /311 )وعبد الرزاق(3151) (1) أخرجه الشافعي(145 )وعبد الرزاق(2/ )والبيهقي"الكبرى" (1/ 22 )و" العرفة " (3/455 )ومسدَد ك "الطالب" (4/343 )من ط رقٍ عن مالك به . قال الطحاوي في "شرح الشكل" (1/321 : )الحسن بن علي لمأ يسمع من عليي , ولمأ ي ولد في زمنّه .اهـ ولذا قال النّووي في "الجموع" (1/35 : )في إسنّادمه انقطاعٌ.

عدد الصفحات ٣٧٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ379 أأبعرةٍ مأ ض مونةٍ عليه , ي وفيها صاحبأ ها بالرَ بأ ذأ ة.( ) بابُ:ُماُلاُي ُ وز ُُمنُبيعُُِالح ُي ُوانُُِ 155- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيَ ب , أأ نَ ه قال : لا رباً في الحيوان , وإنَ ما نّ ي من الحيوان عن ثلاثةٍ : عن الأ ضأ امين , والأ لاقم يح , وحأ بأ لم الحأ بأ لة . فالضامين : ما في ب طونم إم ناث الإبلم , والأ لاقيح : ما في ظ هورم الجم مال.( ) _____________________ (5) أخرجه الشافعي في "الم" (4/42 )والبيهقي(1/ 22 )عن مالك به. وعلَقه البخاري في "صحيحه" (4/24 )باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة". قولهُ:ُ(ُأب عرةُ) جمع بعير , وهو ي طلق على الذَكر والنثى , والجمل خاصةً للذَكر كالنّاقة للأ نثى . قاله عياض في "الشارق" ( / 21. ) ُقولهُ :ُ(ُ بالر ب ذ ةُ )ُبفتح الراء والباء موضعٌ مشهورٌ . يأبعد عن الدينّة قرابة 55 كيلو على الطريق السريع الرابط بين القصيم والدينّة , قأبلأ الدينّة 41 .تأدخل جنّوباً15 كيلو. كانت على طريقم الحاجِّ القادم من العراق . وهي الآن خرابٌ فيها آثار بيو تٍ وبمرأكٍ قديمة . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (4/42 )ومن طريقه البيهقي "السنّن الكبرى " (1/ 22 )و "العرفة" (3/455 )عن مالك به. ورواه عبد الرزاق في "الصنّف" (3 42 )عن مأعمأر . ومحمد بن نص في "السنّة" (2 )عن الوزاعي كلاهما عن الزُّهري به . وهذا م رسلٌ . لقول سعيدٍ فيه ( إنما نّ ي ) وبهذا جزمأ ابن حجر , فقال في "التلخيص" (4/ : )رواه مالك في "الوطأ" عن الزُّهري عن سعيد م رسلاً . انتهى وقال الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 1 : )ي شبمه الرفوعأ. ور وي عن الزُّهري عن سعيد عن أأبي ه ريرة موصولٌ . أأخرجأه مح مد بن نص (25 )من طريق صالح =

عدد الصفحات ٣٧٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ381 بابُ:ُبيع ُُالح ُي ُوانُُِبالل ُحمُُِ 15 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ ؛ عن زيد بن أأ سلمأ عن سعيدم بنم السيَ ب ؛ أأ نَ رسولأ الله ﷺ نّأ ى عن بيعم الحيوانم باللَ حم.( ) ___________________ بن أبي الأخض عن الزُّهري به . وصالحٌ ضعيفٌ . والصواب ال رسل . انظر : علل الدارقطنّي (1/ 24 .) وحديث"النّهي عن حأبألم الحأبألةم أأن تنّتج النّاقة ثم تحأمل التي نأتجت " . أخرجه البخاري (4/1 ) وم سلم(1/4 )عن ابنع مر  مرفوعاً. وباقي الحديث له شواهد من حديث ابن عمر عنّد عبد الرزاق . وعن ابن عباس عنّد الطبراني . انظر "نصب الراية" (3/ 1 )و"التلخيص" (4/ .) (1) أخرجه الشافعي "الم" (4/2 )وأبو داود "الراسيل" رقم (22 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 11 )و"العرفة" (3/4 1 )والبغوي"شرح السنّة" (2/21 )والدارقطنّي "السنّن" (4/2 )والحاكم"الستدرك" ( /41 )من ط رقٍ عن مالك به . ورواه عبد الرزاق (2/ 2 )عن مأعمأر , والبيهقي في "الكبرى" (1/ 11 )من طريق الدَراوأر دي وحفص بن ميسرة كلهم عن زيد بن أأسلم به. ولفظ مأعمأر : نّأى عن بيع اللَحم بالشاةم الحيَة . قال أبو عمر في "التمهيد" (3/4 4 : )لا أأعلم هذا الحديث يتَصمل من وجهٍ ثابتٍ من الوجوه عن النّبيِّ ﷺ , وأأحسن أأسانيده م رسل سعيدم بن السيب هذا , ولا خلافأ عن مالكٍ في إرسالمه إلاَ ما حدَثنّا خلف بن قاسم حدثنّا محمد بن عبد الله بن أحمد حدثنّا أأبي حدثنّا أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي حدثنّا يزيد بن عمرو العبدي حدثنّا يزيد بن مروان أأخبرنا مالك عن ابن شمهابٍ عن سأهل بنم سعدٍ الساعدي , قال : "نّأى رسول الله ﷺ عن بي ع اللحم بالحيوان ". وهذا حديثٌ إسنّاد ه موضوعٌ لا يأصحُّ عن مالكٍ , ولا أأصلأ له في حديثمه .انتهى كلامه . =

عدد الصفحات ٣٨٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ381 15 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن داود بن ا لح صين ؛ أأ نَ ه سمعأ سعيدأ بنأ السيَ ب يقول : مم ن مأ ي سر أأ هلم الجاهليَ ة بيع الحيوانم باللَ حم . بالشَ اة والشَ اتين.( ) 154- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي الزِّ ناد عن سعيد بن السيَ ب ؛ أأ نَ ه كان يقول : نّ ي عن بيعم الحيوانم باللَ حم. قال أبو الزِّ ناد : فقلت لسعيد بن السيَ ب : أأ رأأ يتأ رج لاً اش ترأ ى شأ ارم فاً بعشةم شم ياهٍ ؟ فقال سعيدٌ : إن كان اشتراها ليأ نّ حأ رأ ها فلا خيرأ في ذلك. قال أأ بو الزِّ ناد : وكلُّ مأ ن أأ دركت من النَّ اس يأ نّهون عن بيعم الحيوانم باللحم. قال أبو الزِّ ناد : وكان ذ لك ي كتب في عهود ا لع ماَ ل في زمان أأ بان بن عثمان , وهشام بن إم سماعيل . يأ نّهون عن ذلك ( ). بابُ:ُالس ُل ُفة ُُفيُالع ُروضُ ___________________ قلت: ويزيد بن مروان : هو الخلاَل متروك , وكذّبه ابن معين . وانظر باقي شواهد الحديث في "نصب الراية " ( /1 ) ,وتنّقيح التحقيق لابن عبد الهادي ( /413 )وإرواء الغليل(1/ 11 – 12 .) (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " (1/ 12 )والبغوي"شرح السنّة " (2/21 )من طريق مالك به. (5) أخرجه الدارقطنّي"السنّن" (4/2 )والبيهقي (1/ 12 )من طريق مالك به. ُوهذا م رسل . انظر ما تقدم برقم (155.) قولهُ:ُ(ُشارفاًُ) بشين معجمة وألف وراء وفاء : ال سنَّة من النُّّوق , والجمع الش ف . مثل بازل وب ز ل . قاله الزرقاني (4/311. )

عدد الصفحات ٣٨١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ382 153- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بنم سعيدٍ عن ا لقاسمم بنم محمَ دٍ ؛ أأ نَ ه قال : سمعت عبدأ الله بن عبَ اسٍ . ورج لٌ يأ سأأ ل ه : عن رجلٍ س لَ ف في سأ بائبأ فأأ رادأ بأ يعها قبلأ أأ ن يأ قبضأ ها , فقال ابن عبَ اسٍ : تلك الوأ رم ق بالوأ رم قم , وكأ رم ه ذلك.( ) بابُ:ُبيع ُُالغ ُر ُرُُِ 151- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أأ بي حازمم بنم دينّار عن سعيدم بنم السيَ ب ؛ أأ نَ رسولأ الله ﷺ نّأ ى عن بأ يع الغأ ررم .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالرُِّباُفيُالد ُينُ 151- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أأ بي الزِّ ناد عن ب سر بن سعيدٍ عن عبيدٍ أأ بي صالحٍ مو لى السَ فَ اح ؛ أأ نَ ه قال : بم عت بأ زَ اً لي مم ن أأ هلم دارم نأ خلةٍ إلى أأ جلٍ , ث مَ أأرأدت _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"السنّد" ( /1 )وعبد الرزاق"الصنّف" (2/33 )والبيهقي"العرفة" (3/412 )عن مالك(وقرأنأ معه عبد الرزاق ابنأ ع يينّة ) به. وإسنّاده صحيح. ُقولهُ:ُ(ُسبائبُ)ُقال في "النّهاية" ( /245 : )جمع سأبيبة . وهي شمقَة من الثياب أأيّ نوعٍ كان , وقيل : هي من الكأتَان . انتهى (5) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/442 )و"العرفة" (3/423 )والبغوي"شرح السنّة" (2/ 4 )من ط رقٍ عن مالك به . قال البيهقي : هذا م رسل. وأخرجهُم سلمُ (0/7)ُوالأربعة من طريق العرج عن أبي هريرة , قال : نّأى رسول الله ﷺ عن بيع الحأصاةم , وعن بيعم الغأررم " . وفي الباب عن عليي عنّد أبي داود . وعن ابن عباس عنّد ابن ماجه .

عدد الصفحات ٣٨٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ383 الخروجأ إلى الكوفةم , فعأ رض وا عليَ أأ ن أأ ضعأ عنّهم بعضأ الثَ منم . ويأ نّقد وني , فسأأ لت عن ذلك زيدأ بنأ ثابتٍ ؟ فقال : لا آمركأ أأ ن تأ كلأ هذا , ولا ت وكلأ ه.( ) 152- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عثمان بن حفص بن خأ ل دة عن ابن شمهابٍ عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن ع مر ؛ أأ نَ ه س ئلأ عن الرَ ج ل يكون له الدَ ين ع لى الرَ ج لم إلى أأ جلٍ فيضع عنّه صاحب الحقِّ , وي عجِّ له الآخرأ ؟ فكأ رم ه ذلك عبد الله بن ع مر , ونّأ ى عنّه.( ) _____________________ (1) أخرجه الطحاوي"شرح مشكل الآثار" (1/ 12 )من طريق ابن وهب, والبيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 2 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (3411 )من طريق ابنم ذكوان عن ب سر بن سعيد به . وإسنّاده صحيح . وأبو صالح مولى السفَاح . ذكره ابن حبان في "الثقات" , وقال ابن معين. كما في "الجرح والتعديل " (1/1 )وابن شاه "تاريخ أسماء الثقات " ( /11 : )مأدينّيٌ ثقةٌ . وجزم ابن عبد البر في "الاستذكار" (1/322 )بجهأالةم أأبي صالح . قولهُ:ُ(ُب ز اًُ ) البأزُّ الثياب , وقيل : ضربٌ من الثياب , وقيل : البأزُّ من الثياب أأمتعة البأزَاز , وقيل : البأزُّ متاع البيتم من الثياب خاصةً . قاله في "اللسان" (1/4 . ) ُقولهُ:ُ(ُدارُنخلةُ) موضع سو قٍ بالدينّة . قاله عياض في "الشارق" ( /1 . ) (5) أخرجه الطحاوي"شرح مشكل الآثار" (1/ 11 )من طريق ابن وهب, والبيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 2 )من طريق عبد الله بن يوسف كلاهما عن مالك به. وله طرقٌ أ خرى عن ابن ع مر . عنّد البيهقي في "الكبرى" (1/ 2 )وعبد الر زاق (2/2 ) والطحاوي(1/ 11 )وابن أبي شيبة(3.)

عدد الصفحات ٣٨٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ384 152- وحدَثنّي مالك عن زيد بنم أأ سلمأ , أأ نَ ه قا ل : كان الرِّ با في ا لجاهليَ ة أأ ن يكونأ للرَ ج لم على الرَ ج لم الحقُّ إلى أأ جأ لٍ فإذا ح لَ الأ جل . قال : أأ تقضي أأ م ت ربي؟ فإن قأ ضى أأ خذأ , وإلاَ زادأ ه في حقِّ ه , وأأ خَ رأ عنّه في الأ جل.( ) بابُ:ُماُيوز ُُمنُالس ُل ُفُُِ 151- وحدَثنّي مالك عن حم يد بن قيسٍ ا لكَ يِّ عن مج اهدٍ , أأ نَ ه قال : اس تأ س لأ فأ عبد الله بن ع مر من رجلٍ دراهمأ , ث مَ قأ ضاه دراهمأ خيراً منّها , فقال الرَ جل : يا أأ با عبد الرَ حمن . هذه خيرٌ من دأ راهمم ي التي أأ سلفت ك. فقال عبد الله بن ع مر : قد عأ لم مت , ولكنَ نأ فس بذلك طيَ بةٌ .( ) _____________________ (1) أخرجه محمد بن نص الروزي "السنّة" (25 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/421 )و "العرفة" (3/ 21 )من طريق مالك به. وهذا م رسلٌ , وقد تلقَاه أأهل العلم بالقبول , واستدلُّوا به , وجعلوا قولأه "تقضي أم ت ربي" قاعدةً في البيوع , وفيصلاً في مسائل الربا . وذكرأ جمعٌ من الفسرِّين أأنَ هذا العمل في الجاهلية هو القصود بقوله تعالى : {يا أيّّا الذين آمنّوا لا تأكلوا الرّبا أضعافاً مّضاعفةً } . ( ) أخرجه ابن سعد"الطبقات" (3/ 11 )عن القعنّبي, والبيهقي في "السنّن الكبرى" (1/41 ) من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وصحَحه ابن حجر في الفتح . وروى مسدَد كما في "إتحاف الهرة " (4/ 3 )ومن طريقه الطبرا "الكبير" (452 )عن القاسم بن أبي بزَة ع ن عطاء بن يعقوب : قال : "استسلف منِّّي ابن ع مر أألفأ درهمٍ فقضأاني أأجودأ منّها. فقلت له : إنَ دراهمأك أأجود من دراهمي . فقال : ماكان فيها من فضلٍ . نائلٌ لك من عنّدي ".

عدد الصفحات ٣٨٤