المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٢١ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ321 1 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيّب وعن سليمان بن يسارٍ , أأ نَ ط ليحةأ الأ سديَ ة كانت تحت رشيدٍ الثَ قفيِّ فطلَ قها فنّكحت في عم دَ تها, فضبهأ ا ع مر بن الخطَ اب , وضربأ زوجأ ها بالم خ فأ قة ضرباتٍ . وفرَ ق بينّهما. ثمّ قا ل ع مر بن ا لخطَ اب : أأ يُّ ما امرأةٍ نكحت في عدَ تها فإن كان زوجها ا لذي تزوَ جها لمأ يدخل بها ف رِّ ق بينّهما , ثمَ اعتدَ ت بقيَ ة عم دَ تها من زوجها الأ وَ ل , ث مَ كان الآخم ر خأ اطباً من الخ طَ اب. وإن كان دخلأ بها ف رِّ ق بينّهما , ثمَ اعتأ دَ ت بقيَ ة عم دَ تها من الأ وَ ل , ث مَ اعتأ دَ ت من الآخرم ؛ ث مَ لا يَأ تمعان أأ بداً . ( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالر ُج ُلُُِي ُملُِكُالأ ُم ُة ُُوقد ُُكانت ُ ُتح ُ ت ُهُف ُف ُار ُق ُهاُ 1 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن أبي عبد الرَ حمن عن زيد بن ثابتٍ , أأ نّه كان يقول في الرَ جلم ي طلِّ ق الأ مةأ ثلاثاً . ثمَ يأ شتريّا : إم نَّ ا لا تحلُّ له حتَ ى تأ نّكحأ زأ وجاً غيرأ ه.( ) _____________________ (1) أخرجه الشافعي "السنّد" (4/455 )والبيهقي"السنّن الكبرى " ( /25 )والطحاوي "شرح معاني الآثار" (4/ 1 )من طريق مالكٍ به . وأخرجه عبد الرزاق (5411 )عن مأعمأر عن الزُّهري عن ابن السيّ ب وحدأه , أنَ ط ليحة . فذكره. قولهُ:ُ(ُالمِخفقةُ) أي الدِّرةأ . كما قال أهل اللغة . ( ) أخرجه عبد الرزاق (11 )والبيهقي( /14 )والدو"الكنّى والسماء" (511 )وعبد الله بن أحمد في "العلل" ( /425 )من ط رقٍ عن مالك به . =

عدد الصفحات ٣٢١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ322 بابُ:ُماُجاء ُُفيُك ُراهُِي ُةُُِإُِصابةُُِالأ ُخ ُت ُين ُ ُبم ُل ُكُِ ُالي ُمُِينُُِوالمرأ ُة ُُواب ُن ُتُِهاُ 1 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن ع بيدم الله بن عأ بد الله بن ع تبة بن مسعودٍ عن أأ بيه , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب س ئل عن الرأةم وابنّتم ها مم ن م لك اليمين ت وطأ إم حداهما بعد ال خرى؟ , فقال ع مر : ما أ حبُّ أأ ن أ خبرأ هما جميعاً , ونّأأ ى عن ذلك.( ) ___________________ واختلف أهل العلم في أأ عبد الرحمن هذا . مأن هو؟ فقيل : سليمان بن يأسار . جزم به وكيعٌ . وقال الإمام أحمد كما في "العلل" لابنّه ( /425 : )إن لمأ يكن أبو عبد الرحمن سليمان بن يسار فلا أأدري مأن هو . انتهى . ُ ُوقيل : أبو الزناد . واستبعده ابن عبد البر. ُ وقيل : طاوس بن كيسان . وانتص له ابن عبد البر في "الاستذكار" (1/32 .)واحتجَ بأنَ طاوساً كان يطعن في بنّي أميَة . وكان الزُّهري يدخل عليهم , ويقبل جوائزهم فكان يكتم اسمأ طاوس من أجلهم. قلت : والقرب أنه سليمان بن يسار . فأخرج عبد الرزاق في "الصنّف" (11 )واللفظ له عن الثوري , وسعيد بن منّصور في "سنّنّه" (321 )عن ه شيم كلاهما عن عثمان بن حكيم عن سليمان بن يسار , أنَ جارية كثير بن الصلت كانت تحت عبدٍ . فأأبانّأا , ثم ق ضي له أن أ عتق . فأأرادأ أن يشتريّا . فقال زيد بن ثابت : لا تحلُّ لك حتَى تنّكحأ زوجاً غيرأك ". وذكره سعيدٌ مطوَلاً . وصرَح سليمان بأنّم سألوا زيداً وهو حاضر . والله أعلم . ( ) أخرجه الشافعي في "مسنّده" (1 )وعبد الرزاق(2 1 )والدارقطنّي(4/ 2 )والبيهقي في "الكبرى" (2/ 1 )من ط رقٍ عن مالك به . بلفظ ( أن أ جيزهما ) وفي لفظ عبد الرزاق ( أن يحأسرأهما جميعاً ). =

عدد الصفحات ٣٢٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ323 1 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن قأ بيصةأ بنم ذ ؤيبٍ ؛ أنَ رج لاً سأأ لأ عثمانأ بنأ عفَ ان عن ال ختأ ين مم ن م ل كم اليأ مم ين . هل يَ مع بينّهما؟ فقال عثمان : أأ حلَ ت ه ما آيةٌ , وحرَ مت ه ما آيةٌ . فأأ مَ ا أأ نا فلا أ حبُّ أأ ن أأ صنّعأ ذلك. قال : فخرجأ من عنّده فلقم يأ رج لاً من أأ صحابم رسولم الله ﷺ فسأأ له عن ذلك؟ فقال : لو كان لي مم ن الأ مر شيءٌ , ث مَ وجأ د ت أأ حأ دأ اً فعلأ ذلك لجأ علت ه نكالاً . قال ابن شمهابٍ : أ راه عليَ بن أبي طالبٍ .( ) ___________________ ورواه الطبرا"مسنّد الشاميين" (4 44 )من طريق شعيب بن أبي حمزة, وسعيد بن منّصور في "السنّن" (131 )من طريق سفيان كلاهما عن الزُّهري به . قولهُ:ُ(ُأ ن ُأ خبر هاُ ) قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/321 : )يريد أأطأأهما جميعاً بم لك يم , ومنّه قيل للحرَاث الخبير , ومنّه قيل للمزارعة مُ ابرة , وقال الله عز و جلَ ( نساؤكم حرث لكم ).انتهى. وقال الباجي في "النّتقى" (4/4 1 : )معنّاه أأعرمف حالأ هذه , وحالأ هذه بالوطء . مأخوذٌ - والله أأعلم - من الاختبار. انتهى كلامه. ( )أخرجه الشافعي في "السنّد" (1 )وعبد الرز اق (2 2 )وابن أبي شيبة "الصنّف" (3/ 11 )وابن أبي حاتم"تفسيره" (4/1 4 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 14 )من ط رقٍ عن مالك به. وقرنأ عبد الرزاق معمراً مع مالكٍ . ورواه عبد الرزاق (24 )والبيهقي(2/ 14 )من طرقٍ أ خرأى عن الزُّهري . وسمَى البيهقيُّ السائلأ ( نيار الأسلمي ). قولهُ :ُ(ُ أ حل ت ه ماُآيةٌُوحر مت ه ماُآيةٌُ ) ي ريد قوله تعالى : {ح رِّمت عليكم أمّهاتكم ... وأن تَأمعوا بين الختين .} والتحليل عموم قوله { والحصنّات من النّّساء إلاَ ما ملكت أأيمان كم . كتابأ الله عليكم . وأ حلَ لكم ما وراء ذالكم } النّساء. (4 , 3 )وقوله{ أأو ما ملكت أأيمان كم } الؤمنّون(1) =

عدد الصفحات ٣٢٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ324 بابُ:ُنُِكاح ُُالم ُت ُع ُةُ 1 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن ع روة بن الزُّ بير ؛ أنَ خولةأ بنّت حكيمٍ دخ لت على ع مر بن ا لخطَ اب , فقالت : إنَ ربيعةأ بن أ ميَ ة استأ م تعأ بامرأأ ةٍ م ولَ دةٍ فحأ ملأ ت منّه , فخرجأ ع مر بن الخطَ اب فزم عاً يَرُّ رداءأ ه , فقال : هذه ال تعة. ولو كنّت تقدَ مت فيها لرجمت .( ) بابُ:ُنُِكاح ُُالم ُشركُُِإُِذاُأ ُسل ُم ُت ُ ُزوجت ُهُق ُب ُل ُهُ 1 1- حدَثنّي مالك عن ابن شمهابٍ , أأ نّه بلغأ ه أأ نَ نساءً ك نَ في عهدم رسولم اللهم ___________________ قولهُ :ُ(ُ أ راهُعلّ ُبنُأبيُطالبُ ) هو كما قال . فقد روى عبد الرزاق (24 )وابن عبد ال "الاستذكار" (1/322 )من طريقين عنّه النّهيأ عن ذلك . قال أبو عمر في "الاستذكار" : وأمَا كنّاية قبيصة بن ذؤيب عن عليي برجلٍ من أأصحابم النّبيِّ ﷺ فلص حبتمه عبد اللك بن مروان , واشتغال بنّي أ مية للسماع بذكره , ولا سيما فيما خالفأ فيه عثمان . وأأمَا قول عليي ( لو أنَ الأمرأ إليَ لجعلت ه نكالاً ) ولم يق ل لحدأد ته حدَ الزاني فلأنَ مأن تأأوَل آيةً أو س نّةً . ولم يطأ عنّد نفسمه حراماً فليس بزا ن بإجماع , وإن كان مُ طئاً , إلاَ أن يدَعي في ذلك ما لا ي عذر بجهله . انتهى. ( ) أخرجه الشافعي في "مسنّده" (532 )ومن طريقه البيهقي"الكبرى" (2/ 51 )و"العرفة " (1/431 )من طريق مالكٍ به . قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/1 : )الخبر من رواية ع مر منّقطعٌ , وقد روينّاه م تَصلاً , ثم رواه . [وهو عنّد ابن أبي شيبة أيضاً4 /11 ]من طريق يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن ع مر , قال : قال ع مر : لو تقدَم ت في م تعة النّساءم لرجمت . وعزاه الحافظ الب وصيري في "إتحاف الهرة" (3/25 )لسدَد , وقال : هذا إسنّادٌ صحيحٌ .

عدد الصفحات ٣٢٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ325 ﷺ ي سلم م ن بأأ رضهنَ وهنَ غير م هاجراتٍ , وأأ زواج هنَ حين أأ سلأ م نأ ك فَ ارٌ , منّهنَ بنّت الوليدم بنم ال غيرة , وكانت تحتأ صفوان بنم أ ميَ ة فأأ سلمت يومأ الفتحم , وهأ رأ بأ زوج ها صفوان بن أ ميَ ة من الإسلام , فبعثأ إليه رسول الله ﷺ ابنأ عأ مِّ ه وهبأ بنأ ع ميرٍ برداءم رسولم الله ﷺ أأ مأ اناً لصفوانم بن أ ميّة , ودأ عأ اه رسول الله ﷺ إلى الإسلام , وأأ ن يأ قد مأ عليه . فإن رضي أأ مراً قأ بم لأ ه , وإلاَ سيرَ ه شأ ه رين. فلماَ قأ دم مأ صفوان على رسولم الله ﷺ بردائه ناداه على ر ؤوس النَّ اسم , فقال : يا محمَ د إنَ هذا وأ هب بن ع ميرٍ جاءأ ني بردائم ك . وزأ عأ مأ أأ نّك دعوتأ نّي إلى الق دوم عليك . فإن رضيت أأ مراً قأ بم ل تأ ه . وإلاَ سيرَ تنّي شأ هرين. فقال رسول الله ﷺ : انزل أأ با وهبٍ فقال : لا واللهم لا أأ نزل حتَ ى ت بينِّ لي , فقال رسول الله ﷺ : بل لك تأ سير أأ ربعةأ أشهرٍ . فخرج رسول الله ﷺ قم بأ ل هوازنأ بح نّينٍ , فأأ رسلأ إلى صفوان بن أ ميَ ة يأ ستعير ه أأ داةً وسم لاحاً عنّده , فقال صفوان : أأ طوعاً أأ م كأ ر هاً ؟ فقال : بل طأ و عاً , فأأ عاره الأ داةأ والسِّ لاحأ الذي عنّده. ث مَ خرج صفوان مع رسول الله ﷺ - وهو كافرٌ - فشهم دأ ح نّينّاً والطَ ائفأ وهو كافرٌ , وامرأأ ت ه م سلمةٌ , ولمأ يفرِّ ق رسول الله ﷺ بينّه وبين امرأأ تم ه حتَ ى أأ سلم صفوان , واستقرَ ت عنّده امرأأ ت ه بذلك النِّّ كاح. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "القديم" كما في "العرفة" ( /422 )وابن سعد "الطبقات" ( /1 ) =

عدد الصفحات ٣٢٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ326 1 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ ؛ أأ نَ ه قال : كان بين إسلامم صفوان وبين إم سلامم امرأأ تم ه نحوٌ من شأ هرٍ .( ) 1 - قال مالكٌ : قال ابن شمهابٍ : ولمأ يبلغ نّا أأ نَ امرأةً هاجرت إلى الله ورسولم ه - وزوج ها كافرٌ م قيمٌ بدارم الك فر - إلاَ فرَ قت هجرته ا بينّها وبين زوجم ها . إلاَ أأ ن يأ قد مأ زوج ها مهاجراً قبل أأ ن تأ نّقضي عم دَ ته ا.( ) 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ ؛ أأ نَ أ مَ حكيمٍ بنّت ا لحارث بن هشامٍ - وكانت تحت عكرمةأ بنم أأ بي جأ ه لٍ - فأأ س لأ مت يومأ الفتح , وهربأ زوج ها ___________________ والبيهقي"الدلائل" (1/ 31 )و"الكبرى" (1/ 21 )وأبو نعيم "العرفة" (1124 )من طريق مالك به . وهذا م رسل. ورواه عبد الرزاق (131 )عن مأعمر عن الزُّهري به . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /1 : )هذا الحديث لا أعلمه يتَصمل من وجهٍ صحيحٍ . وهو حديثٌ مشهورٌ معلومٌ عنّد أهل السير , وابن شمهابٍ إمام أهلم السيرم وعاله , وكذلك الشعبي . وشهرة هذا الحديث أأقوأى من إسنّادمه إن شاء الله .انتهى. قلت : وجملة استعارة السلاح . رواها أبو داود في "السنّن" (411 )والنّسائي"الكبرى" (1221 )من وجهٍ آخر عن أ مية بن صفوان بن أمية عن أبيه نحوه . وله طريقٌ آخر عنّد أبي داود (4114 )من رواية أ ناس من آل عبد الله بن صفوان. فذكر القصة. (5) أخرجه الشافعي( /42 )وابن سعد"الطبقات" ( /14 )والبيهقي في "الدلائل" (1/ 31 ) و"الكبرى" (2/ 22 )من طريق مالك به. (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 22 )من طريق مالك به. ورواه عبد الرزاق في "الصنَّف" (131 )عن مأعمر عن الزُّهري به .

عدد الصفحات ٣٢٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ327 عكرمة بن أأ بي جهلٍ من الإ سلام حتَ ى قدم مأ اليمنأ , فارتحلت أ مُّ حكيمٍ حتَ ى قدم مت عليه باليأ من , فدعت ه إلى الإم سلامم فأأ سلأ مأ . وقدمأ على رسولم الله ﷺ عامأ الفتح , فلماَ رآه رسول الله ﷺ وثبأ إليه فأ رأ حأ اً , وما عليه رداءٌ حتَ ى بايعأ ه , فثأ بأ تأ ا على نكاحم هما ذلك.( ) بابُ:ُجامع ُُالنُِّكاحُُِ 1 4- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيد بن أسلم ؛ أنَ رسولأ الله ﷺ قال : إذا تزوَ جأ أأ حد كم ا لرأأ ةأ , أأ و اشترى ا لجاريةأ فليأ خ ذ بنّاصم يتها , ول يأ د ع بالبركةم , وإذا اش ترأ ى البعيرأ فليأ خ ذ بذم ر وةم سأ نّأ امه , ول يستعذ بالله من الشَ يطان ( ). _____________________ (5) أخرجه ابن سعد "الطبقات" ( /5 )والبيهقي"السنّن الكبر ى" (2/ 22 )و"دلائل النّبوة" (231 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. ُوأخرجه عبد الرزاق في "الصنَّف" (131 )عن مأعمر عن الزُّهري به . وله شواهد نحوه . عن عبدم الله بن الزُّبير  عنّد ابن سعد( /5 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (3 /14 .)وعن ابن أأبي م ليكة م رسلاً عنّد ابن سعد أيضاً ( /54 . )وعن عروةأ م رسلاً عنّد الحاكم في "الستدرك" (1515 .)وعن عكرمة بن خالد م رسلاً مُ تصاً عنّد عبد الرزاق (132.) (5) أخرجه البغوي"شرح السّنّة " ( /331 )من طريق أبي مصعب عن مالك به. وهذا م رسل . ولذا قال البغوي عقبه : هذا حديثٌ منّقطعٌ . وقال أبو عمر في "التمهيد" (1/455 : )وهذا م رسلٌ عنّد جميع الرُّواة للموطأ - والله أعلم - ومعنّاه يأستنّد من حديث عبد الله بن عمرو وأأبي لاسٍ الخ زاعي , وقد رواه عأنّبس ة بن عبد الرحمن عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ع مر عن النّبي ﷺ . وعأنّبسة ضعيفٌ لا يح تج به . انتهى =

عدد الصفحات ٣٢٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ328 1 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي الزُّ بير الكِّ يِّ ؛ أأ نَ رج لاً خطبأ إلى رج لٍ أ ختأ ه , فذكرأ أأ نّّا قد كانت أأ حدأ ثأ ت , فبلغأ ذلك عمرأ بن الخطَ اب فضأأ بأ ه , أأ و كادأ يأ ضب ه : ثمَ قال : ما لأ كأ ولم لخأ بر.( ) ___________________ قلت: وطريق عنّبسة . أخرجه ابن عدي في "الكامل" (1/ 155.) قال ابن أبي حاتم"العلل" رقم (25 )قال أأ: هذا حديثٌ منّكرٌ - يعنّي الإسنّاد - وعأنّبسة ضعيف الحديث . انتهى أمَا حديث عبد الله بن عمرو الذي أأشار إليه ابن عبدم البر . فأخرجأه أأبو داود في "السنّن" (15 ) وابن ماجه(1 2 )والنّسائي"الكبرى" (1/23 )وغيرهم من ط رقٍ عن ابن عجلان عن عأمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه عن النّبي ﷺ , أنه قال : إذا أأفادأ أأحد كم ا لرأةأ أو الخادمأ أأو البعيرأ . فليضع يدأه على ناصيتمها , ثم يقول : اللهمَ إمني أأسأأل ك خيرأها وخيرأ ما جأبأل تأها عليه , وأأعوذ بكأ من شرِّها وشرِّ ما جأبأل تأها عليه , وأأمَا البعير فإنَه يأأخذ بذمروةم سنّاممه , ويقول مثل ذلك" . لفظ النّسائي. (1) أخرجه الطبري"تفسيره" (1/123 )من طريق يحيى بن سعيد عن أبي الزبير به. هذا م رسل أبو الزبير لم ي درك ع مر  . وأخرج عبد الرزاق(5121 )وأبو عبيد"النّاسخ والنّسوخ" ( /11 )عن سفيان. والطبري (1/124 )عن ش عبة كلاهما عن قيس بن مسلم عن طارق بنم شهاب , أأنَ رج لاً خ طبت إليه ابنّةٌ له - وكانت قد أأحدأثأت - فأتى عمرأ فذكرأ ذلك له , فقال : ما رأيت منّها إلاَ خيراً , فقال : زوِّجها , ولا ت بر " . وفي رواية الطبري " فقالت : إمني أأخشأى أن أأفضأحأ أبي , فقد بأغأي ت ! فأتى عمرأ , فقال : أأليسأ قد تابت ؟ قال : بلى ! قال : فزوِّجها . وإسنّاده صحيح على شرط الشيخين. وللطبري (1/124 )والحارث بن أبي أسامة(152 )عن الشعبي عن ع مر نحوه . قولهُ:ُ(ُقدُأ حدثتُ) أي : زنت .

عدد الصفحات ٣٢٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ329 1 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن رافع بن خديجٍ ؛ أأ نَ ه تزوَ ج بنّتأ مح مَ د بن مس لمة الأ نصاريِّ فكانت عنّده حتَ ى كأ بر ت , فتزوَ ج ع ليها فتاةً شابَ ةً , فآثأ رأ الشَ ابَ ةأ عليها , فنّاشأ دأ ت ه الطَ لاقأ فطلَ قها واحدةً , ثمَ أأ مهأ لأ ها حتَ ى إذا كادت تحأ لُّ راجأ عأ ها , ث مَ عادأ فآثرأ الشَ ابَ ةأ عليها , فنّاشأ دت ه الطَ لاق , فطلَ قها واحدةً , ثمَ راجعأ ها , ثمَ عاد فآثرأ الشَ ابَ ة عليها , فنّاشأ دت ه الطَ لاق. فقال : ما شئتم , إم نَ ما بقيت واحدةٌ , فإن شئتم استقررتم على ما تأ رين من ال ث رة , وإن شئتم فارقت كم قالت : بل أأ ستقرُّ على ال ث رة , فأأ م سكأ ها ع لى ذلك , ولمأ يرأ رافعٌ ع ليه إم ثماً حين قرَ ت عنّده على ال ث رة.( ) _____________________ ( ) كذا رواه مالكٌ عن الزُّهري عن رافع . دون واسطة . وأخرجه ال شافعي (24 )وابن أبي شيبة "الصنّف" (1311 )وإسحاق بن راهوية (2 ) والبيهقي"الكبرى" (2/12 )من طريق ابن ع يينّة عن الزُّهري عن سعيد بن السيب , أنَ رافعأ بن خديج كانت تحته بنّت محمد بن مسلمة . فكأرمه من أأمرها , إمَا كمبراً أو غيره , فأأراد أن ي طلِّ قها , فقالت : لا ت طلِّقنّي , واقسمم لي ما شئتأ , فجرتم السُّنّة بذلك . فأنزل الله عزّ وجل : {وإن امرأةٌ خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جنّاح عليهما أن يصلحا بينّهما صلحاً } الآية. ورواه عبد الرزاق في "الصنّف" (5114 )واللفظ له. والطبري في "تفسيره" (1/ 21 )عن مأعمأر , وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1522 )عن شعيب بن أبي حمزة كلاهما عن الزُّهري , قال : أخبرني ابن السيب وسليمان بن يسار , أنَ رافعأ بنأ خديج كان تحته . فذكره . وفيه " قال : فذلك الصُّلح الذي بلغأنّأا أأنزل الله فيه . {وإنم امرأة.. } وظاهره ارسال . ووصلأه الحاكم في "الستدرك" ( /442 )من رواية إسحاق بن إبراهيم الدَبري عن عبد الرزاق عن =

عدد الصفحات ٣٢٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ331 ___________________ مأعمر عن الزُّهري عن سعيدٍ وسليمان عن رافع بن خديج . وفيه نظرٌ . والله أعلم. وله طريق آخر . أخرجه عبد الرزاق (5113 )عقمب روايته. فقال : عن معمر قال : أخبرني أيوب عن ابن سيرين عن عأبيدة . مثل حديث الزهري , وزاد فيه "فإن أأضرَ بها في الثالثة فإنَ لها أن يوفيها حقَها أأو ي طلِّق ها ". إكمالُ: روى البخاري (4 2 )ومسلم(45 )عنعائشة : في قوله عز و جل { وإنم امرأةٌ خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا } [3 /النّساء/ 2 ]قالت: نزلت في الرأة تكون عنّد الرجل . فلعلَه أن لا يستكثر منّها , وتكون لها ص حبة وولدٌ . فتكره أن ي فارقها . فتقول له : أنتأ في حلي من شأني ".

عدد الصفحات ٣٣٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ331 ُ كتاب الطلاق بابُ:ُماُجاء ُُفيُالخ ُلي ُةُوالبري ُةُوأ ُش ُباهُذلكُ 1 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ ؛ أنَ عبدأ الله بن ع مركان يقول في الخليَ ة والبريَ ة : إنَّ ا ثلاث تطليقاتٍ . كلُّ واحدةٍ منّهما.( ) بابُ:ُماُي ُبينُمُِنُالت ُمليكُِ ُ 1 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ ؛ أنَ عبدأ الله بن ع مر كان يقول : إذا ملَ ك الرَ جل امرأأ تأ ه فالقأ ضاء ما قضت به إلاَ أن ي نّكم ر عليها. فيقول : لمأ أ رم د إلاَ واحدةً فيحلف على ذلك ؛ ويكون أأ ملكأ بها ما كانت في عم دَ تهم ا.( ) _____________________ (1) أخرجهالشافعي في "مسنّده" ( /25 )ومن طريقه البيهقي"العرفة" (1/321 )عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (21 )والبيهقي"الكبرى" (2/433 )من طريق ع بيد الله بن ع مر عن نافع به. قولهُ:ُ(ُفيُالخلي ةُوالبري ةُ)ُقال الباجي (3/ : )معنّى الخليَة التي خلت من ال زواج , ولذلك لا ي ستعمل في الرجعيَة ؛ لنَ الرجعيةأ ذات زوجٍ , وكذلك معنّى البريَة : هي التي برمئأت ممن عمصمةم الزوجيةم ؛ لأنَ كلامأ الزوج راجعٌ إلى ذلك ؛ لنَه لم يأطلب ها بدينٍ فيرجع قول ه بريَة إليه . انتهى . ( ) أخرجه الشافعي ( /25 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/432 )و"العرفة" (1/322 )من طريق مالك به. ُقولهُ:ُ(ُمل كُالرجلُ) قال الباجي في "النّتقى" (3/ 1 : )التمليك هو أن ي ملِّك الرجل امرأأتأه أأن =

عدد الصفحات ٣٣١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ332 بابُ:ُماُيب ُ ُفيهُت ُطلُِي ُقةٌُواحدةٌُمنُالت ُمليكُُِ 1 2- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن سأ عيد بن س ليمان بن زيد بن ثابتٍ , عن خارجةأ بنم زيد بن ثابتٍ ؛ أنّه أأ خبرأ ه أأ نَ ه كان جالساً عنّد زيدم بنم ثابتٍ فأأ تاه محمَ د بن أأ بي عأ تيقٍ وعأ ي نّاه تد معان , فقال له زيدٌ : ما شأ نك؟ فقال : ملَ كت امرأأ تِ أأ مرأ ها ففأ ارأ قأ ت نّي. فقال له زيدٌ : ما حملأ كأ على ذلك؟ قال : القأ دأ ر . فقال زيدٌ : ار تَأم ع ها إن شئتأ . فإنَ ما هي واحدةٌ , وأأ نتأ أأ ملك بها. ( ) بابُ:ُماُلاُي ُبينُمنُالت ُمليكُ 1 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه عن عائشة أ مِّ الؤمنّين ؛ أأ نَّ ا خطبت على عبد الرَ حمن بن أبي بكرٍ ق رأ ي بة بنّت أأ بي أ ميَ ة فزوَ ج وه, ___________________ ت طلِّق نفسها , وذلك بأن يقولأ لها قد ملَكتك أمرك , أو يقول لها : أأمركم بيدك , وفي كتاب ابن الواز : وكذلك قوله قد ملَكتك , إن لم يقل : أمرك ولا نفسك , وكذلك قوله : طلاقكم إليكم أو بيدكم . قال ابن القاسم : أو قال لها أأمركم بيدكم إن شئتم , أأو أأنتم طالقٌ إذا شئتم . فهذا كلُّه تمليكٌ محضٌ . انتهى ُقولهُ:ُ(فالق ضاء ُماُقضت ُبهُ ) أي طلقةٌ واحدةٌ , أأ و ثنّتان أأو ثلاث . (1) أخرجه الشافعي "مسنّده" ( /25 )ومن طريقه البيهقي "السنّن الكبرى " (2/432 )و "العرفة" (1/322 )ومسدَد ك "الطالب" (112 )والبخاري"التاريخ الصغير" ( /24 ) من ط رقٍ عن مالك به . ولهذا الثر طريقان آخران . عنّد عبد الرزاق في "الصنّف" (114 )وسعيد بن منّصور(121 )

عدد الصفحات ٣٣٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ333 ثمَ إم نَّ م عأ تأ ب وا على عبدم الرَ حمن , وقالوا : ما زوَ ج نّأ ا إلاَ عائشة. فأرسلت عائشة إلى عبد الرَ حمن فذكأ رت ذلك له , فجعلأ أأ مرأ ق رأ ي بةأ بيدم ها. فاختارت زأ وجأ ها , فلم يكن ذلك طأ لاقاً .( ) 145- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه ؛ أأ نَ عائشةأ - زوجأ النَّ بيِّ ﷺ- زوَ جت حأ فصةأ بنّتأ عبدم الرَ حمن ال نّذرأ بنأ الزُّ بير - وعبد الرَ حمن غائبٌ بالشَ ام - فلماَ قأ دم مأ عبد الرَ حمن قا ل : ومم ث لي ي صنّع هذا به ؟ ومم ثلي ي فتات عليه؟ فكلَ مت عائشة النّذرأ بنأ الزُّ بير , فقال النّذر : فإنَ ذلك بيدم عبدم الرَ حمن. فقال عبد الرَ حمن : ما كنّت لمأ ر دَ أأ مراً قأ ضأ ي تم ه . فقرَ ت حفصة عنّد ا ل نّذر , ولمأ يكن ذلك طلاقاً .( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " (2/432 )من طريق ابن ب كير عن مالك , وعبد الرزاق في "الصنّف" (155 )عن عبد الله بن ع مر كلاهما عن عبد الرحمن به . نحوه وإسنّاده صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (211 )من رواية عبد الله بن ع بيد بن ع مير عن القاسم بن محمد نحوه . (5) أخرجه الطحاوي"شرح العاني" (4/2 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ )و"العرفة" (5/4 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" (15/ 15 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (4/312 )وسعيد بن منّصور(11 )عن يحيى بن سعيد عن القاسم به. قال الحافظ البيهقي في "العرفة" : ونحن نحمل هذا على أأنَّا مهَدت أأسباب تزويَمها , ثمَ أأشارت على من وأليم أأمرها عنّد غيبةم أأبيها حتَى عقدأ النَّكاح , وإمنَما أ ضيف النّكاح إليها لاختياره ا ذلك , وإذنّا فيه =

عدد الصفحات ٣٣٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ334 ُبابُ:ُالإُِي ُـلاء ُُُ 14 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن جأ عفرم بنم محمَ دٍ عن أأ بيه عن ع ليِّ بن أأ بي طالبٍ ؛ أأ نّه كان يقول : إذا آلىأ الرَ ج ل مم ن امرأأ تم ه لمأ يقعأ عليه طلاقٌ . وإن مأ ضتم الأ ربعة الأ شهر . حتَ ى ي وقفأ . فإمَ ا أن ي طلِّ ق , وإمَ ا أأ ن يأ فيءأ .( ) ___________________ وتمهيدها أسبابه. والذي يدلُّ على صحة هذا التأويل, ما أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنّا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا الثقة عن ابن جريج عن عبد الرحمن بن القاسم , عن أبيه قال : كانت عائشة تطب إليها الرأأ ة من أأهلها فت شهد , فإذا بقيت ع قدة النّكاح قالت لبعض أأهلها : زوِّج فإنَ الرأةأ لا تلي ع قدة النّكاح ". رواه عبد الله بن إدريس عن ابن ج ريج عن عبد الرحمن بن القاسم قال : لا أأعلمه إملاَ عن أأبيه قال : كانت عائشة فذكرأ معنّى هذه القصة , وقال : فإذا لم يبقأ إلاَ النّكاح . قالت: «يا فلان أأن كمح , فإنَ النّساءأ لا ي نّكمحن », وفي رواية أخرى , وقالت: «ليس إ النّساء النّكاح» . فإذا كان هذا مذهبها - وراوي الحديثين عبد الرحمن بن القاسم - عألمم نّا أأنَ الراد بقوله : زوَجت عائشة حفصةأ بنّتأ عبدم الرحمن ما ذكر نا», وإذا كان محمولاً على ما ذكرنا لم يخ الف ما روت ه عن النّبي ﷺ [أأيُّما امرأأة ن كحت بغير إذنم وليّها فنّكاح ها باطلٌ ], واحتجَ أأصحاب نّا في السألة بما أخبرنا ..... عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا نكاح إلا بو»...الخ كمه . (1) أخرجه الشافعي "السنّد" ( /24 )ومن طريقه البيهقي "السنّن الكبرى " (2/422 )عن مالك به. جعفر بن محمد هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب  . قال أبو عمر"الاستذكار" (1/41 : )الخبر عن عليٍ بوقفم ال و . وإن كان منّقطعاً في "الوطأ" فإنه م تَصلٌ من ط رقٍ كثيرةٍ صمحاحٍ .. ثم رواه من طريقين عن عليي . =

عدد الصفحات ٣٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ335 بابُ:ُظُِه ُار ُُالح ُرُُِّ 14 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن سعيد بن عأ مرو بنم س ليمٍ الزُّ رأ قيِّ ؛ أأ نَ ه سأأ لأ القاسمأ بنأ محمَ دٍ عن رج لٍ طلَق امرأةً إن هو تزوَ جأ ها؟ فقال القاسم بن محمَ دٍ : إنَ رج لاً جعلأ امرأأ ةً ع ليه كظأ هرم أ مِّ ه إن هو تزوَ جأ ها , فأأ مأ ره ع مر بن الخطَ اب : إن هو تزوَ جها أأ ن لاَ يأ قربهأ ا حتَ ى ي كفِّ رأ كفَ ارةأ ال تظاهرم .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالخُِيارُُِ 144- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نّه كان يقول في ___________________ وانظر طرقه"سنّن البيهقي" أيضاً (2/422 .)وصحَحأ بعضأها البيهقي . وحسَنّه الحافظ في الفتح . قولهُ:ُ(ُإذاُآلىُ) أي : حلفأ أن لاَ يَ امع زوجتأه . وقولهُ:ُ(ُيفيءُ) أي : يأرجع عن يأمينّه . ويَ امع زوجتأه . (1) أخرجه عبد الرزاق (115 )وسعيد بن منّصور "السنّن" (5 4 )والطحاوي"شرح الشكل" ( /41 )ومسدد ك "اتحاف الهرة " (3/14 )والبيهقي"السنّن" (2/424 )من طريق مالك به. قال البيهقي والبوصيري : هذا منّقطعٌ القاسم لمأ ي درك ع مر  . وأخرجه ابن أبي شيبة(2234 )عن عبد الله الع مري عن القاسم به. وأخرجه الطحاوي ( /41 )من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبيد الله بن ع مر الع مري عن القاسمم عن عأمرو بن س ليم الزُّرقي عن ع مر . ورواته ثقاتٌ . وجزم الطحاويُّ بسماع عمرو بن سليم من ع مر .وروى ما يدلُّ عليه . والله أعلم .

عدد الصفحات ٣٣٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ336 الأمأ ةم تكون تحتأ العبدم فت عتأ ق : إنَ لها الخيارأ ما لمأ يأ مسَ ها. ( ) 143- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن ع روة بن الزُّ بير ؛ أنَ مولاةً لبنّي عديي - يقال لها زأ ب راء - أأ خبرأ ت ه , أأ نَّ ا كانت تحت عبدٍ - وهي أأ مأ ةٌ يومئذٍ فعأ ت قت - قالت : فأأ رسلت إليَ حفصة - زوج النَّ بيِّ ﷺ- فدأ عأ ت نّي. فقالت : إم نيِّ مُ برت كم خبراً . ولا أ حبُّ أن تأ صنّأعي شيئاً , إنَ أأ مركم بأ يدم ك ما لمأ يمسأ س كم زوج كم , فإن مسَ كم فليس لكم من الأ مرم شيءٌ , قالت : فقلت : هو الطَ لاق ثمَ الطَ لاق ثمَ الطَ لاق , ففارقأ ت ه ثلاثاً .( ) _____________________ (5) أخرجه الشافعي "السنّد" ( /21 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 1 )و"العرفة" ( /324 )عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (1141 )والبيهقي"السنّن" (2/ 1 )من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع به. (1) أخرجه الشافعي ( /22 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 1 )والطحاوي"شرح الشكل " (142 )عن مالك, وعبد الرزاق في "الصنَّف" (45 2 )عن مأعمأر كلاهما عن الزُّهري به . قال عبد الرزاق عأقمبأه : وأمَا ابن ع يينّة . فذكره عن الزُّهري عن سالم عن زب راء . انتهى قلت : وزب راء لا ت عرف . ولم أرأ من وثَقها . ومع هذا صحَحه ابن حجر في "الفتح" (1/3 4 . ) ولعلَه تَوَز بتصحيحمه , لنَ زبراء هي صاحبة القصة . ولا ي عرف من النّساء من اته مت . كما قال الذهبي . والله أعلم. وروى ابن أبي شيبة في "الصنّف" (125 )عن قتادة عن حفصة زوجم النّبي ﷺ , أأنَّا أأعتقت جارية لها فقالت : إن وطئكم زوجكم فلا خيارأ لك .

عدد الصفحات ٣٣٦