المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ٢٠ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ315 الخطَ اب أأ نَ ه قال : سأأ لت عبدأ الله بن ع مر عن الحم يتانم يأ قت ل بعض ها بعضأ اً , أأ و تمأ وت صرأأ داً .؟ فقال : ليس بها بأ سٌ . قال سعدٌ : ثمَ سأأ لت عبدأ الله بن عأ مرو بن العاص , فقال : مثل ذلك.( ) 314- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي الزِّ ناد عن أأ بي سأ لمة بن عبد الرَ حمن عن أأ بي هريرة وزيدم بن ثابتٍ , أأ نَّ ما كانا لا يأ ريانم بما لأ فأ ظأ البحر بأ ساً ( ). 313- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي الزِّ ناد عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن , أأ نَ ناساً من أأ هل الجارم قدم م وا , فسأأ لوا مروانأ بنأ الحكم عماَ لأ فأ ظأ البحر ؟. فقال : ليس به بأسٌ , وقال : اذ هب وا إلى زيدم بنم ثابتٍ وأأ بي هريرة فاس أأ ل وهما عن ذلك , ثمّ ائ ت وني . فأأ خ برم وني ماذا يأ قولان؟ فأأ تأ وهم ا فسأأ ل وهم ا , فقالا : لا بأأ سأ به . فأأ توا مروانأ فأأ خ بر وه , فقال مروان : قد قلت لأ كم. ( ) _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة " الصنّف " (3/ 15 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 11 )من ط رقٍ عن مالك به قولهُ:ُ(ُصَ داًُ ) بفتح الصاد والراء . أي بر داً . قاله عياض في "الشارق" ( /22. ) ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 13 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (3/ 31 )والبخاري"التاريخ الكبير" (3/ 23 )من طريق سفيان عن أأ الزناد به. (4) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ( /23 )حدَثنّي عبد الله بن يوسف عن مالك به . ورواه عبد الرزاق (2113 )والبخاري"التاريخ" ( /23 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 13 ) من طريق سفيان الثوري, وعبد الرزاق أيضاً (2111 )عن مأعمأر كلاهما عن أبي الزناد عن أبي سلمة =

عدد الصفحات ٣٠٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ316 ُ كتاب ال عق ي قة بابُ:ُماُجاء ُُفيُالع ُقُِي ُقةُ 311- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلمأ عن رج لٍ من بنّي ضأ م رة عن أأ بيه , أأ نَ ه قال : س ئلأ رسول الله ﷺ عن العأ قيقةم , فقال : لا أأ حبُّ الع قوقأ , وكأأ نَ ه إم نَ ما كأ رم ه الاسم , وقال : مأ ن و لد له وأ لأ دٌ فأأ حبَ أن يأ نّس كأ عن ولدم ه فليف عل.( ) ___________________ عن ث ويب, قال : رمأى البحر بسأمأكٍ كبيرٍ فاستفتينّا أأبا هريرة . فذكره . فزادا في الإسنّاد ث ويباً . وهو من أأهلم الجارم . ويح مل قوله عن ثويب . أي : عن قصة أأهلم الجارم . وث ويب منّهم , ولهذا نظائر كثيرةٌ في السانيد . وأأشار إلى هذا الخلاف أبو حاتم في "الحرج والتعديل" ( /32 ) وث ويب تأصغير ثأوب هو أبو راشد الوصا. ذكره ابن حبان في "الثقات" (3/ 5 .) ( ) أخرجه أحمد "السنّد" (1/411 )والجوهري"م سنّد الوطأ " (445 )وأبو نعيم "معرفةالصحابة" (2/4523 )والبيهقي" السنّن الكبرى" (1/455 )و"العرفة" (2/ 35 ) من ط رقٍ عن مالك به . واختلف على زيد . فأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والثاني" (125 )عن الدَراوأر دي عن زيد . بمثل رواية مالك . ورواه أحمد (1/345 )عن ابن ع يينّة . فقال : عن أأبيه أأو عأمِّه . ورواه أحمد أيضاً (4134 )والطحاوي"شرح الشكل " (4/21 )والحارث بن أبي أسامة (411 )من طريق الثوري فقال : عن رجلٍ من قوممه , قال : سألت النّبيَ ﷺ . قال أبو عمر في "التمهيد" (3/453 ,451 : )لا أأعلم ه ر وي معنّى هذا الحديث عن النّبي ﷺ إلاَ من هذا الوجه , ومن حديث عأمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه عن النّبيِّ ﷺ , واخت لف فيه على عأمرو =

عدد الصفحات ٣٠٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ317 311- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن جعفر بن محمَ دٍ عن أأ بيه , أأ نَ ه قال : وزنت فاطمة ___________________ بن شعيب أيضاً, وممن أأحسن أأسانيد حديثمه . ما ذكره عبد الرزاق [211 ]قال: أأخبرنا داود بن قيس , قال : سمعت عمروأ بن شعيب يح دِّث عن أأبيه عن جدِّه , قال : س ئلأ النّبيُّ ﷺ عن العقيقة . فذكره . انتهى قلت : حديث عمرو بن شعيب . أخرجه الإمام أحمد ( /2 )وأبو داود "السنّن" (23 ) والنّسائي(2/ 1 )وغيرهم من ط رقٍ عن عأمرو بن ش عيب . وفيه "من أأحبَ منّكم أأن ينّس ك عن ولدمه فليفعل . عن الغ لام شاتان م كافأتان , وعن الجاريةم شاةٌ " وصحَحه الحاكم (3/ 42 .) ووقع عنّد أبي داود( عن عأ مرو بن ش عيب عن أأبيه أ راه عن جدِّه , قال ) بالشكِّ . قال ابن حجر في "الفتح" (1/122 : )ويأقوأى أأحد الحديثين بالآخر , قال أبو عمر : لا أأعلم ه مأرفوعاً إملاَ عن هأذي ن . قلت : وقد أأخرجه البزَار وأبو الشيخ في "العقيقة" من حديث أبي سعيد. انتهى كلامه. قولهُ:ُ(ُالع قيقةُ) قال ابن حجر في "الفتح" (1/121 : )بفتح العين الهملة , وهو اسمٌ لا ي ذبح عن الولود . واختلف في اشتقاقها. ُفقال أبو عبيد والصمعي : أأصل ها الشعر الذي يخأرج على رأس الولود , وتبعه الزمُشي وغيره . وس مِّيت الشاة التي ت ذبح عنّه في تلك الحالة عقيقةٌ لأنه يح لق عنّه ذلك الشعر عنّد الذبح . ُ ُوعنُأحُد : أنّا مأخوذة من العقِّ . وهو الشقُّ والقطع , ورجَحه ابن عبد البر وطائفةٌ . ُقال الخطابي : العقيقة اسم الشاةم الذبوحةم عن الولد , س مِّيت بذلك لأنّا ت عقُّ مذاب حها . أي تشق وتقطع . قال : وقيل : هي الشعر الذي يحلق . وقال ابن فارس : الشاة التي تذبح والشعر كل منّهما يسمى عقيقة , يقال عقَ يعق إذا حلق عن ابنّه عقيقته وذبح للمساكين شاة . قلت : ومَا وردأ في تسمية الشاة عقيقة . ما أخرجه البزار من طريق عطاء عن ابن عباس رفعأه "للغلام عقيقتان , وللجارية عأقيقةٌ " وقال : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسنّاد . انتهى كلامه

عدد الصفحات ٣٠٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ318 بنّت رسولم الله ﷺ شعرأ حسنٍ وح سينٍ وزينّبأ وأ مِّ كلثومٍ فتصدَ قت بزنأ ة ذلك فضَ ةً .( ) 312- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ربيعةأ بنم أبي عبد الرَ حمن عن محمَ د بن عليِّ بن الح سين , أأ نّه قال : وزنت فاطمة بنّتم رسولم الله ﷺ شعرأ حسنٍ وحسينٍ فتصأ دَ قت بم زم نأ تم ه فضَ ةً . ( ) بابُ:ُالع ُم ُل ُُفيُالع ُق ُي ُق ُةُ _____________________ ( ) أخرجه أبو داود"الراسيل (425 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/453 )من طريق القعنّبي, وفي "العرفة" أيضاً (2/ 41 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وهذا م رسلٌ . جعفر بن محمد : هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب  . وأخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (2124 )عن ابن ج ريج , قال : سمعت محمدأ بنأ عليي , يقول : كانت فاطمة ابنّة رسولم الله ﷺ لا ي ولد لها ولدٌ إلاَ أأمرت به فح لمق , ثم تصدَقت بوزنم شعرمه وأرمقاً , قالت : وكان أأبي يفعل ذلك . وقد ر وي عن جعفرٍ عن أبيه عن جدِّه , ور وي أيضاً عن أأبيه عن جدِّه عن عليي  .أخرجها البيهقي في "السنّن الكبرى" (453 .)ولا يصحُّ منّها شيئٌ . انظر ما بعده. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/453 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/4 3 : )وهذا الحديث قد ر وي عن ربيعة عن أأنس . وهو خطأٌ , والصواب عن ربيعة ما في "الوطأ" . رواه يحيى بن ب كير , قال : حدَثنّي ابن لهيعة ع ن ع مارة بنم غأزية عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك , أأنَ رسولأ الله ﷺ أأمر برأ سم الحأسن والح سين يوم سابعهما . فح لمقأ وتصدَق بوزنمه فضةً . انتهى كلامه قلت : ر وي الحديث من ط رقٍ أ خرى , لكنّّها م عألَة . انظر "التلخيص الحبير" لابن حجر (3/ 32.)

عدد الصفحات ٣٠٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ319 312- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر لمأ يكن يسأأ ل ه أأ حدٌ مم ن أأ هلم ه عقيقةً إلاَ أأ عطاه إم يَ اها, وكان يعقُّ عن ولدم ه بشاةٍ شاةٍ عن الذُّ كورم والإم ناثم .( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/45 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (2113 )وابن أبي شيبة"مصنّفه" (1/ 3 )من طريق أيوب عن نافع به. واختصه ابن أبي شيبة. قولهُ:ُ(ُبشاة ُشاةُ) أي : ذبح لكلِّ واحدٍ شاةً واحدةً . وجاءت السُّنّة بأنَه عن الغلام شاتان , وعن الجارية بشاة . أأخرجه الترمذي . وصحَحه من رواية يوسف بن ماهأك عن عائشة , وأخرجه أأصحاب السُّنّن الربعة من حديث أم ك رز رضي الله عنّها . قال الترمذي : صحيح , وأخرجه أبو داود والنّسائي من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه , ورواه البزار وأبو الشيخ من حديث أبي هريرة , ورواه أحمد من حديث أسماء بنّت يزيد رضي الله عنّها , وعن أبي سعيد نحو حديث عأمرو بن ش عيب . أخرجه أبو الشيخ. قال ابن حجر في "الفتح" (1/11 )بعد ذمك ره لهذه الدلةم : وهذه الأحاديث ح جَة للجمهور في التفرقة بين الغلام والجارية . وعنُمالك : هما سواء . فيعقُّ عن كلِّ واحدٍ منّهما شاةً , واحتجَ له بما جاء " أنَ النّبي ﷺ عقَ عن الحسنم والح سينم كبشاً كبشاً " أخرجه أبو داود , ولا حجةأ فيه . فقد أأخرجه أأبو الشيخ من وجهٍ آخرأ عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ " كأبشين كأبشين " وأخرج أيضاً من طريق عأمرو بن ش عيب عن أبيه عن جده مثله , وعلى تقدير ثبوت رواية أبي داود فليس في الحديث ما يردُّ به الحاديثأ التواردةأ في التنّصيصم على التثنّيةم للغلام , بل غايت ه أن يدلَ على جواز الاقتصار , وهو كذلك , فإنَ العددأ ليس شرطاً بل م ستحبٌ . وذكر الحألميمي : أأنَ الحكمةأ في كون ال نثى على النّصفم من الذكرم أنَ القصودأ استبقاء النّفسم فأأشب هتم الديةأ , وقوَاه ابن القيم بالحديث الواردم في أنَ مأن أأعتق ذكراً أ عتقأ عضوٌ منّه , ومن أأعتق جاريتين =

عدد الصفحات ٣٠٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ311 ُ كتاب الفرائ ض بابُ:ُمُِيراث ُُالجدُُِّ 311- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ ؛ أأ نّه بلغأ ه , أأ نَ معاويةأ بنأ أبي سفيان كتبأ إلى زيدم بنم ثابتٍ يسأأ ل ه عن الجأ دِّ ؟. فكتبأ إليه زيد بن ثابتٍ : إم نَ ك كتبتأ إم ليَ تأ سأأ ل نّي عن الجأ دِّ - والله أأ علم - وذلك ما لمأ يكن يأ قضي فيه إلاَ ال مراء - يعنّي ا لخ لفاءأ - وقد حضت الخليفأ تأ ين قبلأ ك ي عطيانه النَّ صفأ مع الأ خ الواحدم . والثَ لثأ مع الا ثنّين , فإن كأ ث رتم الإم خوة لمأ ي نّقم ص وه مم ن الثُّ لث.( ) ___________________ كذلك , إلى غيرم ذلك ما ورد . ويح تمل أن يكونأ في ذلك الوقت ما تأيسرَ العدد . انتهى كلامه. (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 31 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (151 )عن ابن ج ريج قال : أخبرني يحيى بن سعيد , أأنَه قأرأأ كتاباً من معاوية . وأخرجه سعيد بن منّصور في "سنّنّه" رقم (14 )حدَثنّا ه شيم , قال : أأخبرنا يحيى بن سعيد . قال مرةً : عن رج لٍ , ولمأ يذكر الخبرأ , ث م أأملاه علينّا , ولمأ يذكر رجلٌ , قال : كتب معاوية. وأخرجه البيهقي (1/ 31 )والطبرا"الكبير" (3215 )والبخاري"الدب الفرد" (2 ) من طريق ابن أبي الزناد, قال : حدَثنّي أأبي , أأنه أأخذأ هذه الرسالة من خارجة بن زيد . ومن ك براءم آلم زيدٍ : بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله - م عاوية أأمير الؤمنّين - من زيد بن ثابت : سلامٌ عليك أأميرأ الؤمنّين ورحمة الله . فإني أأحمد إمليكأ اللهأ الذي لا إله إلاَ هو , أأمَا بعد : فإنَك تأسأأل نّي عن ميراث الجدِّ =

عدد الصفحات ٣١٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ311 155- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن قأ بيصةأ بنم ذ ؤيبٍ ؛ أأ نَ ع مر بنأ الخطَ اب فرضأ للجدِّ الذي يأ فرض النَّ اس له اليوم.( ) بابُ:ُمُِيراث ُُالجد ُةُُِ 15 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن ا لقاسم بن محمّدٍ ؛ أأ نَ ه قال: أأ تأ تم الجدَ تان إ لى أأ بي بكرٍ الصَ دِّ يق . فأأ رادأ أأ ن يَأ علأ السُّ دسأ للتي مم ن قم بأ ل ال مِّ , فقال له رجلٌ من الأ نصار : أأ مأ ا إم نَ ك تأ ترك التي لو ماتت وهو حي كان إيَ اها يرث , فجعل أأ بو بكرٍ السُّ دسأ بينّهما.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالع ُم ُةُُِ 15 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن محمَ د بنم أأ بي بكر بن محمَ د بن عأمرو بن حز مٍ عن عبد الرَ حمن بنم حأ نّظلة الزُّ رقيِّ ؛ أأ نّه أأ خبره عن مولىً لقريشٍ - كان قديماً يقال ___________________ والإخوة.. فذكره مطوَلاً . وليس عنّد الطبراني ( ومن كبراء آل زيد ). (1) أخرجه ابن أبي شيبة"الصنَّف" (1/ 1 )عن ابن مهدي عن مالك به. وزاد " قلت له : يعنّي زيدأ بنأ ثابت ؟ قال : نعم" . (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 41 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه سعيد بن منّصور (2 ,2 )وعبد ال رزاق (1523 )والدارقطنّي(3/15 )والبيهقي (1/ 41 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به . والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق لمأ ي درك جدَه  أجمع. ولذا قال الحافظ في "التلخيص" (4/21 : )م نّقطعٌ.

عدد الصفحات ٣١١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ312 له ابن مم ر سأ ى - أأ نَ ه قال : كنّت جالساً عنّد ع مر بن الخطَ اب فلماَ صلىَ الظُّ هر , قال : يا يرفا هلمَ ذلك الكتاب - لكتابٍ كتأ بأ ه في شأ نم العأ مَ ة - فنّسأأ ل عنّها ونستخبر فيها , فأأ تاه به يرفا , فدعا بتورٍ أأ و قدحٍ فيه ماءٌ فمأ حأ ا ذلك الكتاب فيه , ثمَ قال : لو رضيكم الله أأ قرَ كم , لو رضيكم الله أأ قرَ كم .( ) 154- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن محمَ د بن أبي بكر بن حزمٍ ؛ أنَ ه سمعأ أأ باه كثيراً يقول : كان ع مر بن الخطَ اب , يقول : عجباً للعأ مَ ة ت ورأ ث , ولا تأ رث .( ) بابُ:ُمُِيراث ُُأ ُه ُلُُِالمُِل ُلُ _____________________ (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " (1/ 4 )و"العرفة" (1/24 )من ط ريق ابن ب كير عن مالك به. ُ وإسنّاده ضعيفٌ . ابن ممر سأى مجهولٌ , وي قال : ابن ممر س , وي قال : ابن ممرساء . وقال ابن التركماني في "الجوهرالنّقي" (1/ 4 : )كشفت عن ابنم حنّظلة , وابنم ممرسأاء فلم أأعرف لهما حالاً , وقال الطَحاويُّ : ابن ممر سأاء غير معروف. انتهى . ُقولهُ:ُ(ُيرفاُ)ُبفتح الثنّاه تحت وسكون الراء وفاء غير مأهم وزٍ , ومنّهم مأن همأزأه . حاجب عمر . قاله النّووي. وقال الحافظ في "الفتح" (1/ 51 : )ويرفأ هذا كان ممن موالي ع مر . أأدركأ الجاهليةأ , ولا ت عرف له ص حبة . انتهى . (5) أخرجه ابن أ شيبة (1/ 31 )عن ابن إدريس, والبيهقي في "الكبرى" (1/ 4 )و"العرفة" (1/23 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وليس عنّد ابن أبي شيبة ( عن أبيه ) وهذا منّقطعٌ . أبو بكر بن عمرو بن حزم لمأ يسمع من ع مر .

عدد الصفحات ٣١٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ313 153- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن س ليمان بن يسارٍ , أنَ محمَ د بنأ الأ شعث أأ خبرأأ ه أأ نَ عمَ ةً له يّوديّةً أو نصانيّةً ت وفِّ يت , وأأ نَ محمَ دأ بنأ الأ شعث ذكرأ ذلك لع مر بن الخطَ اب , وقال له : مأ ن يأ رث ها؟ فقال له ع مر بن الخطَ اب : يأ رث ها أأ هل دينّم ها. ثمَ أأ تى ع ثمانأ بنأ عفَ ان فسأأ لأ ه عن ذلك , فقال له ع ثمان : أأ ت راني نسيت ما قال لك ع مر بن الخطَ اب؟ يأ رث ها أأ هل دينّم ها ( ). _____________________ (1) أخرجه البيهقي "السنّن الكبرى " (1/ 2 )وابن عساكر "تاريخ دمشق " (1 / 1 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (1211 )عن ابن جريج , والدارمي (4532 )عن يزيد بن هارون . وابن عساكر (1 / 45 )من طريق حماد بن سلمة كلهم عن يحيى بن سعيد به. ولفظ عبد الرزاق " وأأنَ الأشعثأ بنأ قيس , ذكرأ ذلك لع مرأ بنم الخطَاب .." . وفي لفظ ابن عساكر "أنَ عمَه الشعث ماتت وهي نصانية فلم ي ورِّثه ع مر منّها شيئاً . ورواه عبد الرزاق (1215 )والدارمي(4532 )عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بنم شهابٍ مثله . أنَ السائلأ الشع ث . وليس ابنّه محمداً قال ابن عساكر : وروي من وجهٍ آخر , أنَ الشعثأ هو الذي استفتى عمرأ . ثم ساق سنّده .. عن الشعبي عن مسروق بن الجدع , أنَ الشعثأ بن قيس قدممأ وافداً على ع مر بن الخطاب - وقد ماتت عمَته الغزلة بنّت الحارث . وكانت نصانية - فقال ع مر : أأتريد ميراثأ الغزلة بنّت الحارث؟ قال : نعم . قال ع مر : إنه لا يتوارث أأهل ملَتين شتَى ". قال ابن عساكر : وهذا أأشبه بالصواب . فإنَ محمداً يصغ ر عن ذلك , وإنَما و لد بعد أبي بكر . أو في خلافته . وأبو الشعث بقأي إلى زمان الحسن بن علي , وهو كان الوارث لأنَّا عمَته أأو عمَة ابنّه فهي =

عدد الصفحات ٣١٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ314 151- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن الثِّ قة عنّده ؛ أنّه سمعأ سعيدأ بنأ السيَ ب يقول : أأ بأ ى عمر بن الخطَ اب أأ ن ي ورِّ ث أأ حداً مم ن الأ عاجم م إلاَ أأ حداً و لد في العربم .( ) ___________________ أخته. ونسبها يدلُّ على أأنّا عمَته . فحديث مالكٍ وه مٌ . والله أعلم. انتهى كلامه . وقال الحافظ في "الإصابة" (1: 11 )عن رواية مالك: الحفَاظ حكأم وا على هذه الرواية بالو هم . وفي هذه الرواية أأيضاً وهمٌ من جهةم أنَ عمَة محمدٍ تكون أأختأ أأبيه الأشعث , ووارثها لو كانت مسلمةً إمنما هو أأبوه الأشعث , وقد كان موجوداً إذ ذاك , لأنه إنما مات في خلافة معاوية. انتهى كلامه . (5) أخرجه محمد بن الحسن "موطأه" (24 )أخبرنا مالك أخبرنا ب كير بن عبد الله بن الشح عن سعيد به. ومحمد بن الحسن فيه ضع فٌ . ورواه ابن القاسم في "الدونة الكبرى" (2/ 15 )أخبرني ابن وهب عن مُرمة ويزيد بن عياض عن ب كير بن عبد الله به. قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/4 1 : )لا أأعلم الثقة هاهنّا مأن هو. انتهى قلت : ولعلَ هذه الروايات تبينّ هذا الثقة , وأنه ب كير بن الشح , لكن قال الإمام أحمد كما في "العلل" ( /1 )لابنّه عبد ا: لمأ يسمع مالك بن أنس من ب كير بن عبد الله شيئاً , وقد حدَثنّا وكيعٌ عن مالكٍ عن ب كير بن عبد الله , قال أأبي : يقولون إمنّا ك تب ابنّمه ". وقال ابن معين : بلغأنّي أأنَ م الكاً كان يستعير كتبأ ب كيرٍ فينّظر فيها , ويح دِّث عنّها , وقال عليُّ بن الدينّي : أأدركأه مالكٌ , ولمأ يسمع منّه , وقال العمجليُّ : لمأ يسمع منّه مالكٌ شيئاً . خرجأ قديماً إلى ممص فنّزلأ بها ". التهذيب ( /34 .) قال أبو عمر"الاستذكار" ( /55 : )أأكثر ما يقول مالكٌ حدَثنّي الثقة فهو مُأرمة بن ب كير الشج , وقال أصحاب مالكٍ - ابن وهب وغيره - : كلُّ ما أأخذأه مالكٌ ممن ك تب ب كير فإنه يأ خذ ها من مُأرمة ابنّمه. فينّظر فيها. انتهى كلامه . قلت : وعليه فقوله في رواية يحيى هنّا "عن الثقة عنّده" لا ت فيد الاتصا لأ . والله أعلم.

عدد الصفحات ٣١٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ315 بابُ:ُمُِيراث ُُم ُنُج ُهُِل ُُأ ُمر ُهُبالقتلُُِأ ُوُغيرُُِذلكُ 151- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ربيعةأ بنم أبي عبد الرَ حمن عن غيرم واحدٍ من ع لمائم هم : أأ نَ ه لمأ يتوارث مأ ن ق تل يومأ الجملم , ويوم صم فِّ ين , ويومأ الحرَ ة , ث مَ كان يوم ق ديدٍ ف لم يورَ ث أأ حدٌ منّهم مم ن صاحبم ه شيئاً , إلاَ من ع لم أأ نّه ق تم لأ قبلأ صاحبم ه.( ) _____________________ (1) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ )من طريق ابن ب كير عن مالك به. قال الباجي في "النّتقى" (4/ 2 : )قولهُ(ُأنّهُلَ ُيتوارثُمنُقتلُيومُالجملُويومُصفّينُويومُالحرّةُ ويومُقديد ُ ) , وذلك أنّ هذه اليّام كانت فيها حروبٌ شدادٌ ق تل في كلِّ واحدةٍ منّها عددٌ عظيمٌ من النّّاس حتّى تنّاول ذلك كثيراً مّن كان يتوارث . فج هل القتول منّهم أوّلاً . فلم يكن بينّهم توارثٌ لذلك , ومثال ذلك أن يكون أأخوان لأبوين فيقتتلان في مثل ذلك اليوم . فلا ي علم أأيّّما ق تل أوّلاً . فهذان لا يرث أأحدهما من الآخر , وإن كان لا يح جب عن ماله , ويرث كلُّ واحدٍ منّهما مأن بقي ممن ورثتمه إن كان بقي له وارثٌ خاص , فإن لمأ يبق له وارثٌ خاص فبيت الال " انتهى. ُقولهُ:ُ(ُيومُق ديدُ) بضم القاف م صغَراً . قريةٌ جامعةٌ بين مكة والدينّة على ب عد 15 كم تقريباً عن مكة على طريق الدينّة. تابعةٌ لحافظة خليص . وقعت فيها معركةٌ بين أهل الدينّة والخوارج سنّة 45 هـ. وانتهت بهزيمةم أهلم الدينّةم على يدم ال ختار بن عوف الزدي . العروف بأبي حمزةأ الخارجي

عدد الصفحات ٣١٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ316 ُ كتاب النكاح ُ ُ بابُ:ُماُجاء ُُفيُالص ُ داقُِ ُوالحُِب ُاء ( )ُ 152- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن ا لسيّب ؛ أأ نّه قال : قال ع مر بن الخطَ اب : أأ يُّ ما رجلٍ تزوَ ج امرأةً وبها ج نّونٌ أو ج ذامٌ أو بأ رصٌ فمسَ ها فلهأ ا صداق ها كامم لاً , وذلك لزوجم ها غ رمٌ ع لى وليِّ ها.( ) 152- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ ؛ أأ نَ ابنّةأ ع بيد الله بن ع مر - وأمَ ها بنّتأ زيدم بنم الخطَ اب - كانت تحت ابنٍ لعبدم الله بن ع مر فمات . ولمأ يدخل بها . ولمأ ي سمِّ لها صداقاً فاب تأ غأ ت أ مُّ ها صداقأ ها , فقال عبد الله بن ع مر : ليس لها صأ داقٌ , ولو كان لها صداقٌ لمأ ن مسم ك ه , ولمأ نأ ظلم ها , فأأ بت أ مُّ ها أن تأ قبلأ ذلك , فجعلوا بينّهم زيدأ بنأ _____________________ ( )بكسر الحاء . وهو العطية من الزوج لوالد الزوجة أأو أأحد أأقاربها زائداً عن الهر . (5) أخرجه الشافعي"الم" (1/23 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 3 )و"العرفة " (1/41 ) والبغوي(1/ )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (5121 )وابن أبي شيبة (3/ 21) والدارقطنّي(4/411 ) والبيهقي"الكبرى" (2/ 41 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به . زاد البيهقي "أو قر ن ". وقولهُ:ُ(ُقر نُ ) بإسكان الراء . قال في التَه ذميب : القأر ناء من النِّّساءم التي فيم فرجمها مأانعٌ يأمنّع ممن س لوك الذَكأرم فيه , إممَا غ دَة غأليظأ ةٌ , أأو لحأمأةٌ م ر تأتقة أأو عأظ مٌ , ي قأال لمذلكأ ك لِّهم القأرأن . لمسان العرب (4/441 )

عدد الصفحات ٣١٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ317 ثابتٍ. فقضى أن لاَ صداقأ لها , ولها اليراث .( ) بابُ:ُإُِر ُخاء ُُالس ُتورُُِ 151- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن ا لسيّب ؛ أنَ ع مر بن ا لخطَ اب قأ ضى في ا لرأ ة إذا تزوَ جها الرَ جل . أأ نَ ه إذا أ رخيتم السُّ تور فق د وجبأ الصَ داق .( ) 1 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ ؛ أنَ زيد بن ثابتٍ قال : إذا دخلأ الرَ جل بامرأأ تم ه فأ رخيت عليهما السُّ تور , فقد وجبأ الصَ داق .( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّن" ( / ) والبيهقي في "الكبرى" (2/ 31 )والطحاوي"شرح الشكل" (1/ 2 )والبغوي(451 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه سعيد بن منّصور (215 )من طريق عطَاف بن خالد, وابن أبي شيبة (2 2 )عن عأبد ا الع مري كلاهما عن نافع به. وسمّى ابن أأبي شيبة المَ . أأسماء بنّت زيد. (5) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 4 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 11 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار" (15 )من ط رقٍ عن ما لك به. وأخرجه عبد الرزاق (1/ 22 )وسعيد بن منّصور (212 )وابن أبي شيبة (3/ 41 )والدارقطنّي (4/452 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به . ورواه عبد الرزاق (1/ 21- 21 )من أأربعم ط رقٍ أ خرى عن ع مر . قولهُ:ُ(ُالس تورُ ) هي عبارةٌ عن الدخول والخلوة . وإن لمَ يكن ثأمَ سمتر . قاله عياض في "الشارق" ( /52. ) (5) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 32 )ومن طريقه البيهقي"الكبرى" (2/ 11 )و"العرفة" =

عدد الصفحات ٣١٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ318 بابُ:ُنُِكاح ُُالم ُحلُِّلُُِوم ُاُأ ُشب ُههُ 1 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن الم سور بنم رفاعة الق رظيِّ عن الزُّ بير بن عبد الرَ حمن بن الزَ بير ؛ أنَ رفاعةأ بنأ سمو أأ لٍ طلَق امرأأ تأ ه تمأ يمةأ بنّتأ وهبٍ في عهدم رسولم الله ﷺ ثلاثاً , فنّكحت عبدأ الرَ حمن بن الزَ بم ير , فاع تر ضأ عنّها , فلم يستطع أن يأ مسَ ها ففارأ قأ ها , فأأ رادأ رفاعة أن يأ نّكحأ ها , وهو زوج ها الأ وَ ل الذي كان طلَ قها . فذأ كرأ ذلك لرسولم الله ﷺ فنّأ هأ اه عن تأ زويَم ها , وقال : لا تحلُّ لكأ حتَ ى تأ ذوقأ الع سيلةأ .( ) ___________________ ( /32 )عن مالك به. والزُّهريُّ لمأ ي درك زيدأ بنأ ثابتٍ  ,لكن أأخرجه عبد الرزاق (5211 )عن ابن جريج, عن ابن شهاب - في رجلٍ نكحأ امرأةً فبنّى بها , ثمَ طلقها بعد يومين , فس ئلت الرأأة , فقالت : لم يمسسنّي , وس ئل الرجل , فقال مثل ذلك , فقال : إذا دخل بها , وأأرخى عليها الأستار . فقد وجب الصَداق , وعليها العدَة . ثمَ أأخبرني عن سليمان بن يسار , أأنَ الحارثأ بن الحكم تزوَج امرأةً غريبةً فدخل بها , فإذا هي خضاء فلم يأكشمف ها كما قال , واستحيى أأن يخرج مكانه , فقالأ ( أي نام ) عنّدها مُ لياً بها . فذكأرأ قضاءأ زيدٍ بالصَداق كاملاً . ورواه ابن أبي شيبة (4/1 1 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 11 )والطحاوي"شرح الشكل " (134 )من طريق أبي الزناد عن س ليمان بن يأسار . نحوه . (1) أخرجه الشافعي( /25 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/412 )و"العرفة" (1/1 1 )وابن الجارود في "النّتقى" (12 )وابن سعد (2/312 )وابن حبان ( 4 4 )وأبو نعيم "معرفة الصحابة" (24 )من ط رقٍ عن مالك به . =

عدد الصفحات ٣١٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ319 بابُ:ُماُلاُي ُ وز ُُمُِنُنكاحُُِالر ُج ُلُُِأ ُم ُُامرأ ُتُِهُ 1 - وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ ؛ أأ نّه قا ل : س ئم لأ زيد بن ___________________ قال أبو عمر "التمهيد" (4/ 5 : )هكذا روى يحيى هذا الحديثأ عن مالكٍ عن السور عن الزبير . وهو مرسلٌ في روايته , وتابعأه على ذلك أأكثر الرُّواة للموطأ إلاَ ابن وهب . فإنه قال فيه : عن مالكٍ عن السور عن الزُّبير بن عبدم الرحمن عن أأبيه . فزادأ في الإسنّاد ( عن أبيه ) . فوصلأ الحديثأ , وابن وهب من أأجلِّ مأن رأوى عن مالكٍ هذا الشأن , وأأثبتهم فيه , وعبد الرحمن بن الزَبير هو الذي كان تزوج تمأيمةأ هذه , واعترض عنّها . فالحديث مسنّدٌ متصلٌ صح يحٌ , وقد ر وي معنّاه عن النّبي ﷺ من وجوهٍ شتَى ثابتة أيضاً كلها .. ثم ذكر ابن عبد البر مأن تابع ابن وهب على قول أبيه . فراجعه. ُوالحديث في صحيح البخاري (141 )ومواضع أخرى, ومسلم أيضاً (344 )من طريق ع روة عن عائشة رضي الله عنّها : جاءتم امرأة رفاعةأ القرظ ي النّبيَ ﷺ, فقالت : كنّت عنّد رمفاعة فطلَقنّي . فأأبتَ طلاقي , فتزوَجت عبد الرحمن بن الزَبير .. فذكر. نحوه. ولم يقع عنّدهما تسمية الطلَقة تميمة . قال الحافظ في "الفتح" (1/313: ) وهي بمثنّاة, واخت لف هل هي بفتحها أو بالتصغير؟ والثاني أأرجح , ووقعأ مجأ زوماً به في النّكاح لسعيد بن أبي عروبة من روايته عن قتادة. انتهى. قولهُ:ُ(ُعبدُالرحُنُبنُالز بيرُ ) ابن باطا اليهودي . والزَبير . بفتح الزاي بلا خلاف بين العلماء . كما حكاه النّووي في "تهذيب السماء". ُقولهُ:ُ(ُفاع تّ ضُعنهاُ )ُبضم الثنّاة وآخره ضاد معجمة . أي : حصلأ له عارضٌ حال بينّه وبين إتيانّا . إمَا من الجنِّ , وإمَا من الأرضم . قاله ابن حجر في "الفتح" (1/311.) قولهُ:ُ(ُالع سيلةُ) قال النّووي في "شرح مسلم" (5/ : )هو بضمِّ العين وفتح الس . تصغيرعأسلة , وهي كنّايةٌ عن الجماع شبَه لذَتأه بلذَةم العأ سلم وحلاوتمه , قالوا : وأأنَث الع سيلة , لنَ الع سيلة نأعتأين التذكير والتأنيث , وقيل : أأنَثها على إرادة النّطفة . وهذا ضعيفٌ , لنَ الإنزال لا ي شترط . انتهى.

عدد الصفحات ٣١٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ321 ثابتٍ عن رج لٍ تزوَ ج امرأةً , ث مَ فارقأ ها قبلأ أأ ن ي صيبأ ها. هل تحلُّ له أ مُّ ها؟ فقال زيد بن ثابتٍ : لا. ال مُّ م ب همةٌ ليس فيها شرطٌ , وإم نَ ما الشَ ط في الرَ بائب.( ) بابُ:ُجامع ُُماُلاُي ُ وز ُُمُِنُالنُِّكاحُُِ 1 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي الزُّ بير الكَ يِّ , أنَ ع مر بن الخطَ اب أ تِ بنّكاحٍ لمأ يأ شهد عليه إلاَ رجلٌ وامرأةٌ , فقال : هذا ن كاح السرِِّّ , ولا أ جيزه , ولو كنّت تقدَ مت فيه لرجمأ ت .( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"الم" (1/ 1 )ومن طريقه البيهقي(2/ 15 )أخبرنا مالك به. ويحيى النصاري لمأ يسمع من زيد  .ولذا قال البيهقي عقبه: هذا م نّقطعٌ . قال الباجي في "النّتقى" (4/454 : )قولهُ (ُتزو جُامرأةُثمُفارقهاُقبلُأنُي صيبهاُ ) ي ريد أأنَه عقدأ نكاحأها ثمَ طلَقها قبل أن يطأأها , ثم أرادأ أن يأتزوَج أ مَها . فسألأ زيدأ بنأ ثابت . هل يحلُّ له ذلك . فقال زيد بن ثابت : ال م م بهمة . ي ريد أأنَ ذمكرأها في آية التحريم م طلق غير مقيدٍ بصفةٍ لأنَه قال { وأ مهات نسائكم } فلم ي قيَد بالبنّاء ولا غيره , وهذاُمعنىُقولهُ(ُليسُفيهاُشَطُ) لأنَ التقييدأ بمعنّى الشط , لأنه لم يأشترط في تحريمم ال مِّ دخولاً ولا غيرأه . وقولهُُ(ُوإنماُالشرطُفيُالربائبُ) ي ريد أأنَ التقييدأ إنما وردأ في الربائب في قوله تعالى { وربائبكم اللاتِ في حجوركم من نسائكم اللاتِ دخلتم بهن } فقيَدأ تحريمأ ذلك بالدخول بال مِّ فبقميت غير الدخول بها داخلةً تحت عمومم قوله تعالى { وأ حلَ لكم ما رواء ذالكم } .انتهى كلامه. (1) أخرجه الشافعي"السنّد" (451 )ومن طريقه البيهقي"الكبرى" (2/ 1 )و"العرفة" ( /12 )أأخبرنا مالك به. ُقال البيهقي : هذا عن ع مر م نّقطع .

عدد الصفحات ٣٢٠