المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ١٨ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ273 الأرباع - فزعم وا أأ نَ يزيدأ قال لأ بي بكرٍ : إمَ ا أن تركبأ , وإمَ ا أن أأ نزلأ , فقال أبو بكرٍ : ما أأ نتأ بنّازلٍ , وما أأ نا براكبٍ . إنيِّ أأ حتسب خ طايم هذه في سبيلم الله. ثمَ قال له : إنَ ك ستجد قوماً زعم وا أأ نَّ م حبأ س وا أأ نفسهم لله فذر ه م وما زعم وا أأ نَّ م حبأ س وا أأ نفسأ هم له , وستجد قأ وماً فحص وا عن أأ وساطم ر ءوسم هم من الشَ عر. فاضرب ما فحأ ص وا عنّه بالسَ يف. وإنيِّ م وصيك بعشٍ : لا تقتلنَ امرأةً , ولا صبيَ اً , ولا كبيراً هأ رم ماً , ولا تأ قطعنَ شجراً م ثمراً , ولا ترِّ بنَ عامراً , ولا تأ عقرنَ شاةً , ولا بعيراً إلاَ لمأ أ كأ لأ ةٍ , ولا تحأ رقنَ نأ ح لاً , ولا ت غرم قنَّ ه , ولا تأ غل ل , ولا تَأ ب ن.( ) _____________________ ( ) أخرجه البغوي "شرح السنّة " (111 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/21 )و"العرفة" (13 1 )وابن عساكر"تاريخ دمشق" ( /22 )من طريق مالك به وأخرجه عبد الرزاق (1421 ,1 21 )عن ابن ج ريج والثوري , وابن أبي شيبة (1/324 )عن محمد بن فضيل , والطبراني في "الكبير" ( /4 )من طريق يزيد بن هارون كلهم عن يحيى بن سعيد النصاري به. وهذا م رسلٌ . لكن قد ر وي من وجوهٍ م تعدِّدةٍ تدلُّ على أأنَ لهذه القصة أأصلاً . فقد أأخرجه الطحاوي في "شرح الشكل " (1411 )والبيهقي"الكبرى" (1/21 )وغيرهما من طريق الزُّهري عن ابن السيب به. نحوه. وأخرجه سعيد بن منّصور (424 )عن عبد الله بن عبيدة, وعبد الرزاق (1422 )عن أبي عمران الجوني . والبيهقي في "الك برى " (1/21 )عن يزيد بن أبي مالك . والبيهقي أيضاً (1/15 )عن صالح بن كيسان كلهم عن أبي بكر  .فذكروا نحوه. =

عدد الصفحات ٢٧٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ274 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالو ُفاءُُِبالأ ُمانُُِ 31 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن رج لٍ من أأ هل الك وفة , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كتبأ إلى عاملم جيشٍ كان بعثأ ه : إنَ ه بلأ غأ نّي أأ نَ رجالاً منّكم يطلبون العم ل ج حتَ ى إذا أأ سنّدأ في الجبلم وامتنّع . قال رجلٌ : مط رس. يقول : لا تف , فإذا أأ دركأ ه قتلأ ه , وإم نيِّ والذي نفس بيده . لا أأ علم مكانأ واحدٍ فعل ذلك إلاَ ضربت ع نّقأ ه ( ). ___________________ ولم يأسمعوا من أبي بكر. وأأقواها م رسل سعيد . قولهُ :ُ(ُ رب عُ ) بفتح الراء وسكون الوحدة . قال في "الصباح النّير " ( /1 : )محألَة القومم , ومنّزله م . انتهى. قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/ 2 : )افتتح أأبو بكر الصديق في آخرم أأيَامه قطعةً من الشام , وكان له عليها أ مراء . منّهم أبو عبيدة بن الجراح ويزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حأسنّة , والأخبأار بذلك عنّدأ أأهلم السِّير مأشهورةٌ , وكان يزيد على رب عٍ ممن الأ رباع الشهورةم . انتهى. ُقولهُ:ُ(ُفحص واُ )ُأي : حلقواُ.ُُ ُقولهُ(ُعنُأ وساط ُر ءوسِهمُمنُالش عر ) . زاد عبد الرزاق "وتركوا منّها أأمثالأ العصائب ... وقال في آخره : الذين فحص وا عن ر ؤوسهم . الشَمامسة , واللذين حبس وا أأنفسأهم . الذين في الصوامع" .اهـ ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (2/ 3 )ومن طريقه البيهقي"العرفة" (13 1 )أخبرنا مالك أأنه بلأغأه , أنَ ع مر . فذكره . ولمأ يقل ( عن رجلٍ من أأهل الكوفة ). وهذا إسنّادٌ ضعيفٌ . وهو منّكر. قال الإمام مالك عقبه : ليس هذا الحديث بالجتمع عليه , وليس عليه العمل. انتهى. قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/41 : )إنما قال مالك في حديث عمر. ليس عليه العمل , لأنَ فيه قتلأ الؤمن بالكافر , وهذا أمرٌ لمأ يَ تمع بالدينّة عليه ولا بغيرها , وقد ر وي عن النّبي ﷺ أنه قال : لا ي قتل مؤمنٌ بكافرٍ " . ولا خلافأ علمت ه بين العلماء في أنَ من أمَنأ حأربياً بأأيِّ كلامٍ لهم به الأمان فقد تأمَ =

عدد الصفحات ٢٧٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ275 بابُ:ُالع ُمل ُُفيمنُأ ُعط ُىُش ُيةاًُُفيُسبيلُُِاللهُِ ُ 314- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بن ع مر , أأ نَ ه كان إذا أأ عطأ ى شيئاً في سبيلم الله يقول لصاحبم ه : إذا بلغتأ وادي الق رى فشأ نأ ك به. ( ) ___________________ له الأمان, وأأكثر هم يَعلون الإشارةأ الأمانأ إذا كانت مفهومةً بمنّزلة الكلامم . انتهى كلامه. وأخرج عبد الرزاق (13 1 . )وسعيد بن منّصور(111 )عن العمش عن أبي وائل, قال : كتبأ إلينّا ع مر ونحن بخانقين . وفيه : فإذا لقي رجلٌ رجلاً . فقال : مأتر س . فقد أأمَنّأه. فإنَ اللهأ يعلم الأل سنّة ". وعلَقه البخاريُّ في "صحيحه". قال ابن حجر في "التغليق" : إسنّاده صحيح. قولهُ:ُ(ُالعِلجُ) الرَجل من ك فّار العأجأمم , والقأوميّ الضَخ م منّهم . قاله في تاج العروس . ُقولهُ:ُ(ُم تّ سُ ) قال ابن حجر في "الفتح" (1/ 21 : )كلمة فارسية: معنّاها لا تف , وهي بفتح اليم وتشديد الثنّاة وإسكان الراء بعدها مهملة , وقد ت فَف التاء , وبه جزم بعض مأن لقينّاه ممن العأجأم , وقيل : بإسكان الثنّاة وفتح الراء , ووقع في الوطأ رواية يحيى بن يحيى الندلس "مطرس" بالطاء بدل الثنّاة , قال ابن قرقول : هي كلمةٌ أعجميةٌ , والظاهر أنَ الراوي فخَم الثنّاة فصارت ت شبه الطاء . كما يقع من كثيرٍ من الندلسيين . اهـ ( ) أخرجه عبد الرزاق (1112 )وسعيد بن منّصور"السنّن" (411 )وابن أبي شيبة في "الصنّف" (1/1 )وعبد الله بن أحمد "الزهد" (ص14 )وأبو إسحاق الفزاري"السيرة" (1 – 1 ) من ط رقٍ عن نافع به . قال الباجي في "النّتقى" (4/4 : )قولهُ:ُ(ُإن ُعبدُاللهُبنُع مرُكانُإذاُأعطىُشيةاًُفيُسبيلُاللهُ ) ي ريد أأخرجأ فيه نفقةً أو فرساً أو سلاحاً . يقول لصاحبه - ي ريد الذي يأدفع إليه ذلك - إذا بلغتأ وادي الق رى . ي ريد أنَ هذا نّايةٌ في سأفرمه , ومقتضى غزومه في رجوعمه غازياً من الشام . وقولهُ:ُ(ُفشأنكُبهُ) يعنّي : هو لك. انتهى كلامه . =

عدد الصفحات ٢٧٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ276 بابُ:ُجامع ُُالن ُفلُُِفيُالغ ُزوُ 313- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ه سمعأ سعيدأ بنأ السيّب يقول : كان النَّ اس في الغزو إذا اق تأ سم وا غنّائم مأ هم يعدم ل ون البعيرأ بعشم شم ياهٍ .( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالس ُل ُبُُِفيُالن ُفلُُِ 311- وحدَثنّي مالكٌ عن ابن شمهابٍ عن القاسمم بنم مح مَ دٍ , أأ نَ ه قال : سمعت رج لاً يأ سأأ ل عبدأ الله بن عبَ اسٍ عن الأ نفال , فقال ابن عبَ اسٍ : الفرأ س من النَّ ف ل , والسَ لأ ب من النَّ ف ل , قال : ثمَ عاد الرَ ج ل لسأأ لتم ه , فقال ابن عبَ اسٍ ذلك أأ يضاً , ثمَ قال الرَ ج ل : الأ نفال التي قال الله في كتابم ه ما هيأ ؟ قال القاسم : فلم يزل يسأأ ل ه حتَ ى كاد أأ ن يح رجأ ه. ثمّ قال ابن عبَ اسٍ : أأ تدرون ما مثل هذا؟ مثل صأ بم ي غٍ ( ) الذي ضربأ ه ع مر بن ___________________ قولهُ:ُ(ُواديُالق رىُ) ي عرف اليوم بمدينّة الع لا . وقد تقدَم الكلام عليه برقم (31. ) ( ) وهذا إسنّادٌ صحيحٌ. وهو حكايةٌ عن فعلم الصَحابة في غزومهم من أأد رأكأهم ابن السيّب . وقد أدرك جمعاً من الصحابة . ويشهد له ما أخرج البخاري في "صحيحه" (411 )ومواضع أ خرى, ومسلم (112 )عن رافع بن خديج  ضمن حديثٍ. وفيه : فعدلأ النّبي ﷺ عشةً من الغنّم ببعير. ( ) صأبيغ بوزن عظيم وآخره م عجمة ابن عمس ل بمهملتين الولى مكسورة والثانية ساكنّة , ويقال : بالتصغير , ويقال : ابن سهل الحنّظلي له إمدراك , وقصت ه مع ع مر م شهورة . روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال : قدممأ الدينّةأ رجلٌ يقال له صأبيغ بن عمسل فجعل يسأأل عن متشابه القرآن . فأأرسل إليه ع مر فأعدَ له عأراجين النّخلم . فقال : مأن أأنتأ؟ قال : أأنا عبد الله صبيغ . قال : وأنا عبد الله =

عدد الصفحات ٢٧٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ277 الخطَ اب( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُإُِعطاءُُِالن ُفلُُِمُِنُالخ ُمسُ 311- يحيى عن مالكٍ عن أأ بي الزِّ ناد عن سعيد بن السيّب , أأ نَ ه قال : كان النَّ اس ي عطأ ون النَّ فل من الخ مس ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُالغ ُلولُ 312- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن محمَ د بن يحيى بن حبَ ان( ) أنَ ___________________ ع مر . فضبأه حتى أأدمى رأ سأه . فقال : حسب ك يا أأميرأ الؤمنّين قد ذهبأ الذي كنّت أأجد ه في رأ سي . وأخرجه من طريق نافع أأتمَ منّه . قال : ثم نفاه إلى البصة . قاله الحافظ في "الإصابة" (4/312.) ( ) أخرجه الطبري"تفسيره" (4/413 )وأبو عبيد"الموال" (215 )وابن زنجويه(45 ) والطحاوي(4/ 45 )وابن أبي حاتم"تفسيره" (2211 )والضياء"الختارة" (4/42 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح . أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (111 )وابن أبي شيبة (1 43 )وابن بطة "الإبانة" (431 ) والطبري(4/413 )من ط رقٍ عن الزُّهري به . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (3/ 34 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/4 3 )و"العرفة" (4112 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (143 )وسعيد بن منّصور(251 )وابن زنجويه"الموال" (144 )من طريق يحيى بن سعيد عن سعيد بن السيب به. وإسنّاد ه صحيحٌ له حكم الوقف . ولذا قال ابن حجر في "الفتح" (1/ 3 : )وظاهر ه اتِّفاق الصحابةم على ذلك. انتهى. (4) قال أبو عمر"التمهيد" (4/ 21 : )هكذا في كتاب يحيى. عن محمد بن يحيى بن حبَان , أنَ زيد =

عدد الصفحات ٢٧٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ278 زيدأ بن خالدٍ الجهنّيَ , قال : ت وفيِّ رج لٌ يوم حنّينٍ , وإنَّ م ذكرو ه لرسولم الله ﷺ , فزعمأ زيدٌ أنَ رسولأ الله ﷺ , قال : صلُّ وا على صاحبم كم , فتغيرَ ت وج وه النَّ اسم لذلك , فزعم زيدٌ أنَ رسولأ الله ﷺ , قال : إنَ صاحبأ كم قد غلَ في سبيل الله , قال : ففأ تح نّا متاعأ ه . فوجد نا خرزاتٍ من خأ رأ زم يّأ ود ما ت ساوين دم رهمأ ين ( ). ___________________ بن خالد. لمأ يقل عن أأبي عأمرة ولا عن ابنم أبي عمرة , وهو غلطٌ منّه , وسقطأ من كتابه ذمك ر أأبي عمرة . واختلف أصحاب مالك في أبي عمرة أو ابن أبي عمر ة في هذا الحديث أيضاً . فقال القعنّبي وابن القاسم ومعن بن عيسى وأبو الصعب وسعيد بن عفير , وأكثر النّسخ عن ابن ب كير كلهم قالوا في هذا الحديث : عن ابن أبي عمرة , أنَ زيد بن خالد الجهنّي , قال : ت وفيِّ .. وقال ابن وهب وم صعبٌ الزبيري : عن أبي عمرة عن زيد بن خالد . وروى ابن ج ريج وحمَاد بن زيد وابن ع يينّة عن يحيى بن سعيد . فقالوا فيه : عن محمَد بن يحيى عن أأبي عمرة . كما قال ابن وهب وم صعب , وقالت فيه طائفةٌ : عن ابنم أأبي عأمرة . انتهى بتجوز. ( ) أخرجه الطبراني في "الكبير" (1/ 45 )واليبهقي"الكبرى" (1/ 5 )والبغوي(2 1 ) والجوهري"مسنّد الوطأ " (2 1 )وابن النّذر ( /14 )والجوزقي"الباطيل والنّاكير " (121 )وابن طولون"الحاديث الائة" (32 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه أحمد (3/ )وأبو داود"السنّن" (2 5 )والنّسائي(3/13 )وابن ماجه(232 ) والحميدي (2 1 )والشافعي"السنّن الأثورة " (112 )والخلال"السنّة" (131 )وابن الجارود (514 )وابن نص "الصلاة" ( /135 )والطبرا"العجم الكبير " (1/ 4 ) وغيرهم من ط رقٍ كثيرةٍ عن محمد بن يحيى بن حبَان .فقيل : عن أبي عمرة . وهو الكثر , وقيل : ابن أبي عمرة عن زيد بن خالد به. كاختلاف الرواة عن مالك . كما نقلنّا في التعليق السابق . ُووقعُعندهمُ(ُيومُخيبرُ)ُوهوُالصوابُ.ُأم اُروايةُالبابُ .ُفهيُشاذةُ.ُوهيُمنُأوهامُيحيىُ.ُ =

عدد الصفحات ٢٧٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ279 312- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن عبد الله بن ال غيرة بنم أأ بي ب ردة الكنّانيِّ أأ نَ ه بلأ غأ ه , أأ نَ رسولأ الله ﷺ أأ تى النَّ اسأ في قبائم لم هم يدع و لهم , وأأ نّه تركأ قبيلةً من القبائلم . قال : وإنَ القبيلةأ وجدوا في بأ ر دأ عةم رج لٍ منّهم عقدأ جأ ز عٍ غ لولاً , فأأ تأ اه م رسول الله ﷺ , فكبرَ عليهم كما ي كبرِّ على اليِّ ت.( ) ___________________ قال أبو عمر"التمهيد" (4/ 21 : )عنّد أكثر شيوخنّا في الوطأ عن يحيى في هذا الحديث( توفي رجلٌ يوم حنّين ) وهو وهمٌ , إنما هو ( يوم خيبر ). وعلى ذلك جماعة الرُّواة . وهو الصحيح , والدليل على صحَته قوله " فوجدنا خرزاتٍ من خرزات يّود " ولمأ يكن بحنّينٍ يّود . والله أعلم. انتهى كلامه. ( ) أخرجه الواقدي في "الغازي" (ص1 1 )حدَثنّي مالك بن أنس به. وأخرجه عبد الرزاق (1154 )عن ابن جريج , وأبو إسحاق الفزاري في "كتاب السِّير " له (ص2 )كلاهما( ابن جريج وأبو إسحاق الفزاري ) عن يحيى بن سعيد به. ورواه الطبرانيُّ في "الكبير" ( /11 )وابن أبي عاصم "الآحاد والثاني " (25 )من طريق حمَاد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بنم ال غيرة عن أأبي ب ردة بن نميار  . وقال الهيثمي"الجمع" (1/352 : )رواه الطبرا. ورجال ه رجال الصحيح غير عبد الله بن الغيرة بن أبي بردة . وهو ثقة. انتهى. وفيه نظرٌ من وجوه : أولاًُ : أنَ الثقات عن يحيى بن سعيد رووه م رسلاً . ثانيا ً : أنَ عبد الله بن الغيرة مجأهول .ُثالثاًُ : نكارة التن . قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/21 : )هذا الحديث لا أأعلأم ه بهذا اللفظ والعنّى يأستنّد عن النّبي ﷺ بوجهٍ من الوجوه , وعبد الله بن ال غيرة هذا مجهولٌ غير معروفٍ بحم ل العلم , منّهم من يقول فيه كما قال مالك : عبد الله بن الغيرة بن أبي بردة الكنّاني. انتهى =

عدد الصفحات ٢٧٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ281 311- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه بلغأ ه عن عبدم الله بن عبَ اسٍ , أأ نَ ه قال : ما ظأ هأ رأ الغ لول في قومٍ قطُّ إلاَ أ لقيأ في قلوبهم م الرُّ عب , ولا فشا الزِّ نا في قومٍ قطُّ إلاَ كأ ث ر فيهم الوت , ولا نقصأ قومٌ الكيالأ واليزانأ إلاَ ق طم عأ عنّهم الرِّ زق . ولا حأ كأ مأ قومٌ بغير الحقِّ إلاَ فشا فيهم الدَ م , ولا خأ ترأأ قومٌ بالعهدم إلاَ سلَ ط الله عليهم العدوَ ( ). ___________________ وقال"التمهيد" (4/345 : )وقومٌ يقولون الغيرة بن عبد الله بن أبي بردة . وقال أبو حاتم كما في "الجرح" (1/ 21 : )حمجازيٌ روى عن النّبي ﷺ م رسلٌ في الغلول . روى عنّه يحيى بن سعيد. انتهى . قولهُ:ُ(ُبر د عةُ ) بفتح باء موحدة وسكون مهملة وفتح معجمة أو مهملة . وجهان : هي الحملس . وهي بالكسر, كمساء ي لقي تحت الرَح ل على ظأه رم البعير . قاله السنّدي في حاشية النّسائي (1/ 13.) ُقولهُ:ُ(ُعقد ُج ز ع ُ )ُقال عياض في "الشارق" ( /21 : )جزع بفتح الجيم وسكون الزاي لا غير . هو خأرأزٌ م لوَنٌ مأعلوم , وكان عنّد بعضم ش يوخنّا . بفتح الزاي وسكونّا. انتهى . وقال الباجي في "النّتقى" (4/15 : )الجز ع حمجأارة ي تخذ منّها أأمثال الخأرأز فت نّظم فيه القلائد والعقودٌ . انتهى . ( ) قال أبو عمر في "التمهيد" (4/345 : )وهذا حديثٌ قد روينّاه م تَصلاً عن ابن عبَاس , ومثله - والله أعلم - لا يكون رأ ياً أأبداً . انتهى كلامه . قلت : وله ط رقٌ أ خرى عن ابن عباس بنّحوه . فأخرجه أبو حاتم كما في "العلل" (224 )ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" ( /335 )و"الشُّ عب" (4 15 )من طريق عبد الله بن ب ريدة عن ابن عباس مرفوعاً وموقوفاً . ورجَح أأبو حاتم الوقفأ . وأخرجه الداني في "الفتن" (4 )وابن عبد ال "التمهيد" (4/345 )من طريقم ش عبة عن =

عدد الصفحات ٢٨٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ281 بابُ:ُالش ُهداء ُُفيُس ُبيلُُِاللهِ 315- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم , أنَ ع مر بن الخطَ اب كان يقول : اللهمَ لا تَعل قأ ت لي بيدم رج لٍ صلىَ لك سجدةً واحدةً , يح اجُّ نّم ي بها عنّدكأ يومأ القيامة.( ) ___________________ الحكأم عن الحسنم بنم م سلم عن ابن عباس . نحوه موقوفاً . وروات ه ثقات , وفي سماع الحسنم بنم م سلمٍ عن ابن عباس نظرٌ . وأخرجه الطبراني في "الكبير" ( /31 )من وجهٍ آخرأ عن ابن عباس مرفوعاً " خمسٌ بخمس , قالوا : يا رسولأ الله : ما خمسٌ بخمسٍ؟ .. فذكره ". وإسنّاد ه ضعيفٌ . وقوّى بعض هم الحديث بشواهدم ه التقدمة . منّهم ابن عبد البر في الاستذكار .والله أعلم. قولهُ:ُ(ُخ تّ ُ ) قال القاضي عياض في " مشارق النوار" ( /31 : )أي: غدروا ونقض وه , والختر الغد ر . انتهى. ُقولهُ:ُ(ُفشاُفيهمُالد مُ )ُأي القتل , وسيل الدماء . ( ) أخرجه ابن شبَة في "تاريخ الدينّة" (4/154 )حدَثنّا القعنّبي عن مالك به . وهذا م رسلٌ . وصله إسحاق بن راهوية كما في "الطالب" (4214 )أأخبرأنا عيسى بن يونس عن مالك عن زيد بن أأسلم عن أبيه عن ع مر  . قال الحافظ"الطالب" : هذا إسنّادٌ صحيحٌ . قلت : ما ي ؤيّد وصلأه . ما أخرجه أبو نعيم في "الحلية" ( /14 )من طريق هشام بن سعد عن زيد عن أبيه عن ع مر به . وأخرج البخاري في "صحيحه" (4255 )عن عأمرو بن مأيمون , أنَ ع مر لَا ط عن , قال : الحمد لله =

عدد الصفحات ٢٨١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ282 31 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي النَّ ض مولى ع مر بن ع بيد الله , أأ نَ ه بلغأ ه أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال لش هداءم أ حدٍ : هؤلاءم أأ شهد عليهم , فقال أأ بو بكرٍ الصِّ دِّ يق : أأ لأ س نّا يا رسولأ الله بإخوانّم م. أأ سلأ م نّا كما أأ س لموا , وجاهد نا كما جاهد وا؟. فقال رسول الله ﷺ : بلى , ولكن لا أأ دري ما تح دثون بعدي , فبكأ ى أأ بو بكرٍ , ثمَ بكأ ى , ثمَ قال : أأ ئنَّ ا لكائنّ ون بعدأ ك؟.( ) 31 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه قال : كان رسول الله ﷺ ___________________ الذي لمأ يَعل مأنّيّتي بيدم رج لٍ يدَعي الإسلام . تنبيهُ: ذكر سليمٌ الهلالي في كتابه "الوطأ برواياته الثمانية" (4/42 )أنَ القأعنّبي رواه بذكر "أسلم مولى عمر" وهو وه مٌ . ( ) قال أبو عمر في "التمهيد" ( /2 : )هذا الحديث م رسلٌ . هكذا م نّقطعٌ عنّد جميع الرُّواة للموطأ , ولكن معنّاه يأستنّد من وجوهٍ صحاحٍ كثيرةٍ . ومعنىُقولهُ(ُأشهدُعليهمُ) أي : أأشهد لهم بالإيمانم الصحيحم , والسلامةم من الذُّنوب ال وبقات , ومن التبديلم والتغييرم والنّافسةم في الدُّنيا ونحو ذلك.انتهى وقال في "الاستذكار" (1/ 51 : )هذا حديثٌ منّقطعٌ لم يخ تلف عن مالك في انقطاعه , وقد ر وي معنّاه م سنّداً متصلاً من وجوهٍ . من حديث عقبة بن عامر , وحديث جابر , وحديث أنس وغيره . ثمَ روى حديثأ ع قبة  ,أنَ النّبيَ ﷺ خرج يوماً فصلىَ على أأهلم أ حدٍ صلاتأه على اليت , ثمَ انصفأ إلى النّبر فقال : أنا فرطٌ لكم . وأأنا شهيد عليكم.. الحديث " انتهى . وليس فيه قصة أأبي بكر  قلت: حديث ع قبة أخرجه الشيخان . وع لم من كلام ابن عبد البر , أنَ مقصودأه بقوله ( ر وي معنّاه ) أي : الصلاة على ش هداء أ حدٍ . والله أعلم .

عدد الصفحات ٢٨٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ283 جالساً , وقبرٌ يح فر بالدينّة , فاطَ لع رج لٌ في القبر , فقال : بئسأ مأ ض جأ ع الؤمنم . فقال رسول الله ﷺ : بئسأ ما قلتأ , فقال الرَ جل : إنيِّ لمأ أ رم د هذا يا رسولأ الله , إنَ ما أأرأدت القتلأ في سبيل الله. فقال رسول الله ﷺ : لا مم ثلأ للقتلم في سبيلم الله , ما على الأ رضم ب قعةٌ هي أأ حبُّ إليَ أن يكونأ قأ بر ي بها منّها . ثلاثأ مرَ اتٍ ( ). بابُ:ُماُتكون ُُفيهُالش ُهادةُُِ 314- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ ع مر بنأ الخطَ اب قال : كأ رأ م الؤمنم تقواه , ودينّ ه حأ سب ه , ومروءت ه خ لق ه , والج رأ ة والج ب ن غأ رائز يأ ضع ها الله حيث شاء , فالجأ بأ ان يأ فم رُّ عن أأ بيه وأ مِّ ه , والجأ ريء ي قاتل عماَ لا يأ ئ وب به إلى رأ ح لم ه , والقأ ت ل حتفٌ من الح توفم , والشَ هيد مأ ن احتأ سأ ب نفسأ ه على الله ( ). _____________________ ( ) وهذا م رسلٌ. يحيى بن سعيد . هو النصاري. قال أبوعمر في "التمهيد" (3/1 : )وهذا الحديث لا أأحفظه م سنّداً , ولكن معنّاه موجودٌ من رواية مالك وغيره , وفضائل الجهادم كثيرةٌ جداً , وأمَا تمنِّّي رسول الله ﷺ للقتل في سبيل الله فمحفوظٌ من روايةم الثقات. انتهى ( ) وهذا منّقطعٌ , لكن جاء موصولاً من وجهٍ آخر. فأخرج ابن أبي شيبة في "الصنّف" (143 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 25 )والخرائطي "مكارم الخلاق" (55 )من طريق ش عبه , والدارقطنّي ( /322 )من طريق سفيان, وسعيد بن منّصور (143 )من طريق أبي الحوص كلهم عن أبي إسحاق الهمداني عن حسَان بن فائد العأب سِّ . سمعت ع مر . فذكر نحوه بتقديم وتأخير. وهذا إسنّادٌ صحيحٌ . =

عدد الصفحات ٢٨٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ284 بابُ:ُالع ُم ُل ُُفيُغ ُسلُُِالش ُهداءُُِ 313- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن عمر , أنَ ع مرأ بن الخطَ اب غ سِّ ل وك فِّ ن وص ليِّ عليه , وكان شهيداً يأ رحمه الله ( ). بابُ:ُماُي ُكر ُهُمنُالشي ُ ءُُِي ُ عل ُُفيُسبيلُُِاللهُِ( )ُُ ___________________ ور وي بعض ه مرفوعاً . وفي أأسانيدها نظرٌ . انظر "القاصد الحسنّة " للسَخاوي , و "كشف الخفاء " للعأجلوني ( /44 . ) قال الزرقا(4/11 : )قولهُ:ُ(ُفالجبانُيفر ُ عنُأبيهُوأمهُ) لنه لجبنّه لا يستطيع الدفع عنّهما فضلاً عن غيرهما . قولهُ:ُ(ُوالجريءُي قاتلُعما ُلاُي ةوبُ ) يرجع . (ُبهُإلىُرحلهُ) لنَ قتالأه بمحضم اله جوم والسرعة من غير نظرٍ لنّفع يعود عليه . قولهُ:ُ(ُوالقتلُحتفُمنُالحتوفُ) أأي نوعٌ من أأنواع الوت كالوتم بمرض أو نحوه , فلأن يموتأ به في سبيل الله خيرٌ من موتمه على فراشمه , فيجب أن لا يرتاع منّه , ولا يّاب هيبةً ت ورث الجبن . قال الشاعر: في الج بنم عارٌ وفي الإقدام مكرمةٌ ... والرء بالج بن لا ينّجو من القدر . قولهُ:ُ(ُوالشهيدُمنُاحتسبُنفس هُعلىُاللهُ )ُأي : رضيأ بالقتل في طاعة الله رجاءأ ثوابه تعالى . انتهى. ( ) أخرجه الشافعي (113 )وابن سعد "الطبقات" (4/411 )والبغوي"معجم الصحابة " (3/4 )وابن عساكر(32/441 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 1 )و"العرفة" (5 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن سعد (4/411 )من ط رقٍ عن نافع به . ( ) قال أبو عمر في "الاستذكار" (1/ : )هكذا وقعت ترجمة هذا الباب عنّد يحيى , ولمأ يذكر فيه إلاَ حديثأ يحيى بن سعيد في حملم ع مر إلى الشام , وإلى العراق . وترجمة البابم عنّدأ القعنّبي وابن ب كير (باب ما ي كره من الرَجعة في الشيء يَ عل في سبيل الله ) وفيه عنّدهما حديث عمر في الفرس الذي حمألأ =

عدد الصفحات ٢٨٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ285 311- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ عمرأ بنأ الخطَ اب كان يحأ مل في العام الواحد على أأ ربعين أأ لف بعيرٍ , يحأ مل الرَ ج لأ إلى الشَ ام على بعيرٍ , ويحأ مل الرَ ج لين إلى العراق على بعيرٍ . فجاءأ ه رجلٌ من أأ هل العراق . فقال : احملنّي وس حأ ي ماً , فقال له ع مر بن الخطَ اب : نأ شد ت ك اللهأ . أأ س حيمٌ زم ق ؟ قال له : نأ عم ( ). بابُ:ُالتّ ُ غيب ُ ُفيُالج ُهادُُِ 311- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , قال : لأّ ا كان يوم أ حدٍ , قال رسول الله ﷺ : مأ ن يأ تينّي بخأ برأم سعدم بنم الرَ بيع الأ نصاريِّ , فقال رجلٌ : أأ نا يا رسولأ الله , فذهبأ الرَ جل يطوف بين القأ تلى , فقال له سأ عد بن الرَ بيع : ما شأ ن ك؟ فقال له الرَ جل : بعثنّي إليكأ رسول الله ﷺ لآتيه بخأ برم ك. ___________________ عليه في سبيلم الله من طريق زيد بن أسلم . ومن طريق نافع , ثم حدَثنّا يحيى بن سعيد هذا . انتهى. ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/45 )من طريق معن بن عيسى, وابن شبّة في "تاريخ الدينّة" (4/235 )من طريق القأعنّبي كلاهما عن مالك به . وهذا م رسلٌ . يحيى هو النصاري . قولهُ(ُزِقٌُّ )ُالزِّق بكسر الزاي من ال ه ب . كلُّ وعاءٍ اتُّذ لشابٍ ونحوه . قاله في اللسان. قال الباجي في "النّتقى" (4/11 : )وقول العراقيّ له : (ُاحُلنيُوس ُحيماًُ) على وجه التَورية والتَحيُّل لير يه أنّ له رفيقاً ي سمَى س حيماً . فيدفع إليه البعيرأ فيأ خذه العراقيُّ , وينّفرد بركوبمه , وكان عمر بن الخطَاب  أأل عيّاً ي صيب بمظنِّّه. فلا يكاد يخ طئه . فسبقأ إلى ظنِّّه أنِّ س حيماً الذي ذأكر هو الزِّقُّ . فنّاشده اللهأ لي خبره بالحقِّ فيأعلم عمر صدقأ ظنِّّه . فقال له الرَج ل : نعم. انتهى .

عدد الصفحات ٢٨٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ286 قال : فاذهب إليه فاقرأ ه منِّّ ي السَ لام , وأأ خبر ه أأ نيِّ قد ط عنّت اثنّتي عشة طعنّةً , وأأ نيِّ قد أ نفذأ ت مقاتم لي , وأأ خبر قومأ ك أأ نَ ه لا ع ذرأ لهم عنّد الله إن ق تلأ رسول الله ﷺ. وواحدٌ منّهم حي .( ) 312- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ رسولأ الله ﷺ رغَ ب في الجهاد , وذكرأ الجنَّ ةأ , ورجلٌ من الأ نصارم يأ كل تمراتٍ في يدم ه , فقال : إم نيِّ لحأ ريصٌ على الدُّ نيا إن جلست حتَ ى أأ فر غأ مم نّهنَ . فرمأ ى ما في يدم ه , فحمأ لأ بسي فم ه , فقاتلأ _____________________ ( ) أخرجه ابن سعد "الطبقات" (4/1 4 )عن معن بن عيسى , وابن الثير في "أ سد الغابة " ( /345 )من طريق يحيى بن يحيى كلاهما عن مالك به. وهذا م رسل. قال أبوعمر في "التمهيد" (3/13 : )هذا الحديث لا أأحفظ ه, ولا أأعرفه إلاَ عنّد أأهلم السِّير . فهو عنّدهم مشهورٌ معروفٌ . انتهى . ثم ذكر ابن عبد البر , أأنَ ابنأ إسحاق رواه في السيرة بنّحوم رواية مالك حدَثنّي محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أأبي صأع صعة الازني أأحد بنّي النّجَار . قلت : ورواه سعيد بن منّصور ( 23 )من طريق سعيد بن أبي هلال , عن رج لٍ من بنّي مازن , أأنَه بلغأه. فذكره. والرجل الازني يح تمل أن يكونأ محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة شيخ ابن إسحاق . والله أعلم. وأخرج الحاكم في "الستدرك" (3213 )وصحَحه عن خارجة بن زيد بن ثابت , عن أبيه , قال : بعثنّي رسول الله ﷺ يومأ أ حدٍ لطلبم سعدم بنم الربيع , وقال لي : إن رأيتأه فأقرئه منِّّي السلام .. فذكر نحوه.

عدد الصفحات ٢٨٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ287 حتَى ق تم ل.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالخ ُيلُُِوالم ُسابقةُبين ُهاُوالن ُفقة ُُفيُالغ ُز ُوُ 312- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ رسولأ الله ﷺ ر ئي وهو يأ مسح وجأ ه فرسم ه بردائم ه , فس ئل عن ذلك.؟ فقال : إم نيِّ ع وتبت الليلةأ في الخي ل. ( ) _____________________ ( ) وهذا م رسل. لكن يشهد له . ما أخرجه مسلمٌ في "الصحيح" (15 )من طريق ثابتٍ عن أأنس بنم مالكٍ  ضمنأ حديثٍ في غزوة بدر . وفيه : قوم وا إلى جأنَّةٍ عرض ها السموات والرض . فقال : ع مير بن الح مام . فذكر نحوه . وجزم ابن عبد البر في "التمهيد" أنَ ع ميرأ بنأ الح مام هو ال بهم في رواية مالك . وأأخرجأ البخاريُّ (3531 )ومسلم(211 )عن جابرٍ, قال رجلٌ يومأ أ حدٍ : أأين أأنا يا رسولأ الله إن ق تملت ؟ قال : في الجنَّة , فأألقى ثمراتٍ ك نَ في يدمه , ثمَ قاتلأ حتى ق تل ". وهما قصتان وقعتا في أ حدٍ وبدرٍ جميعاً , أمَا حديث الباب فهو في غزوةم بدرٍ . كما جاء مصَ حاً به في "موطأ أبي مصعب" (152 .) ( ) قال أبو عمر"التمهيد" (3/ 55 : )هكذا هذا الحديث في الوطأ عنّد جماعةم ر واته فيما علمت , وقد ر وي عن مالك م سنّداً عن يحيى بن سعيد عن أنس . ولا يصح .. ثم رواه ابن عبد البر من طريق النّض بن سلمة عن عبد الله بن عمرو الفمهري عن مالكٍ به . قلت : وأخرجه سعيد بن منّصور (342 )وأبو عمر"الاستذكار" (1/ )من طريق س فيان بن ع يينّة عن يحيى بن سعيد عن م سلم بنم يأسار , أنَ رسول الله ﷺ قال : عاتبنّي جبريل ... " وهذا م رسلٌ أيضاً . وم سلم بن يأسار : هو مولى آل عثمان . وهم من النصار , ومولى القومم من أأنفسمهم . وهو تابعيٌ . وأخرجه مسدَد كما في "الطالب" (123 )عن يحيى القطان عن يحيى بن سعيد عن رج لٍ من الأنصارم =

عدد الصفحات ٢٨٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ288 بابُ:ُالد ُفن ُُفيُق ُبر ُ ُواحد ُُمنُضرورة ُُ,ُوإنفاذُأ ُبيُبكر ُُُعُِد ُةُرسولُُِاللهُﷺُ بعدُوفاةُُِرسولُُِاللهُﷺُ 311- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن أبي صأ ع صأ عة , أأ نَ ه بلغأ ه أأ نَ عأ مرو بنأ الجموح وعبدأ الله بن عأ مرٍو الأ نصاريَ ين ث مَ السَ لم ميَ ين كانا قد حأ فرأ السَ يل قبرأ هما , وكان قبر هما مَ ا يلي السَ يلأ , وكانا في قبرٍ واحدٍ , وهما مَ ن است شهد يومأ أ حدٍ , فح فرأ عنّهما لي غيرَ ا من مكانّما . فو جم دا لمأ يأ تغيرَ ا كأأ نَّ ما ماتا بالأ مسم . وكان أأ حد هما قد ج رح فوضعأ يدأ ه على ج رحم ه . فد فن وهو كذلك , فأ ميطت يد ه عن ج رحم ه , ثمَ أ رسلت فرجعت كما كانت , وكان بين أ حدٍ وبين يومأ ح فم رأ عنّهما ست وأأ ربعونأ سنّةً .( ) ___________________ ,قال: أأصبحأ النّبيُّ ﷺ.. فذكأره. قال البخاري في "التاريخ الكبير" (2/ 22 : )م سلم بن يأسار مولى الأنصار سمعأ سعيدأ بنأ السيب , روى عنّه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن الإفريقي , قال ابن وهب عن عمرو عن يحيى بن سعيد : عن مسلم بن يسار - مولى آل عثمان - عن النّبي ﷺ. م رسلٌ . انتهى كلام البخاري . وله شاهدان م رسلان . الأول : أخرجه الطيالس في "مسنّده" (11 )وأبو داود"الراسيل" (1 )عن ن عيم بن أبي هنّد نحوه . ور وي مرفوعاً عن ن عيم عن عروة بن الجعد  به. الثاني : أخرجه ابن سعد في "الطبقات" ( /315 )عن أبي عبد الله بن واقدٍ بلغه . فذكره ( ) أخرجه ابن شبّة في "تاريخ الدينّة" (ص2 )عن القعنّبي وأبي غسان, وابن الثير في "أ سد الغابة" ( /11 )من طريق يحيى بن يحيى كلهم عن مالك به. =

عدد الصفحات ٢٨٨