المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ١٦ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ241 354- وحدَثنّي مالك عن نافعٍ عن سليمان بن يسارٍ , أأ نَ هأ بَ ار بنأ الأ سود جاءأ يوم النَّ حر - وع مر بن الخطَ اب يأ نّحر هديأ ه - فقال : يا أأ ميرأ الؤمنّين أأ خطأأ نا العم دَ ة . ك نَّ ا نأ رى أأ نَ هذا اليوم يوم عرفة. فقال ع مر : اذهب إلى مكَ ة فطف أأ نت ومأ ن معك , وان حأ ر وا هدياً إن كان معكم , ثمَ احل قوا أأ و قصِّ وا , وارجم ع وا . فإذا كان عامٌ قابلٌ فح جُّ وا وأأ هد وا , فمن لمأ يَد فصيام ثلاثةم أيَ امٍ في الحجِّ . وسبعةٍ إذا رجعأ ( ). ___________________ طريق مالك به. قال البيهقي : ورواية سليمان بن يسار م نّقطعة. وقال الحافظ في "التلخيص" ( /1 : )ورجال إسنّادمه ثقاتٌ , لكن صورت ه منّقطعٌ , لنَ سليمان - وإن أأدرك أأبا أيوب - لكن لمأ ي درك زمنأ القصة , ولمأ ي نّقل أأنَ أأبا أأيوب أأخبرأه بها , لكنَّه على مذهبم ابنم عبد البر موصولٌ . انتهى كلامه . وانظر ما بعده. قولهُ:ُ(ُالنازي ةُ) بعد النّون واللف زاي ثم م ثنَّاة تحت مُففة , وآخره تاءٌ مأربوطة . وهي أأرضٌ فياح إذا خرجتأ من بلدة ال سيجيد تأؤمُّ مكةأ , سرتأ فيها , يأسيل فيها من على يأمينّك وادي رحق ان , ويصبُّ على أأسفلها ما يلي الستعجلة وادي «خرص» ,وفيها بئر ت سمَى بئر عباس , وكان عباسٌ هذا شيخأ الظواهر من حرب . قاله عاتق البلادي في "معجم العالم الجغرافية في السيرة النّبوية" ( /4 .) قلت: ال سيجيد بل دةٌ كبيرةٌ تبعد عن الدينّة 25 كيلاً. على طريق ينّبع السريع. ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (11 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 23 )و"العرفة" (3/ 2 ) والبغوي"تفسيره" ( /1 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة (4/3 2 )من طريق أأيوب عن نافعٍ عن س ليمان بنم يسار , أنَ هبَاراً رجلٌ من =

عدد الصفحات ٢٤١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ242 بابُ:ُه ُد ُي ُُم ُنُأ ُصاب ُ ُأ ُهل ُهُقبل ُُأ ُن ُُي ُفيض ُ ُ 353- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أبي الزُّ بير الكَ يِّ عن عطاء بن أأ بي رباحٍ عن عبدم الله بنم عبَ اسٍ , أنّه س ئل عن رجلٍ وقعأ بأأ هله وهو بمنّىً قبل أن ي فيض؟ فأأ مرأ ه أن ينّحرأ بدنةً . ( ) 351- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ثور بن زيدٍ الدِّ يليِّ عن عكرمة مولى ابن عبَ اسٍ ___________________ أأهل الشام , قال : قدممت على ع مر . وهو ينّحر الب دن في دار النّحر. هكذا رواه مُتصاً . وظاهر الرواية أأنَ سليمانأ سممعأه من هبَار . وي ؤيده ما أخرجه البيهقيُّ في "العرفة" (3/ 2 )من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن سليمان بن يسار عن هبَار بن السود , أّنَه حدَثه , أأنَه فاته الحجُّ حتَى يوم النّحر . فذكره . ثم قال البيهقي : فصار حديث هبَارٍ موصولاً من جهةم موسى بن عقبة , حيث ذكأرأ فيه سماعأ سليمانأ بنم يأسار , من هبَار . انتهى. وأخرجه البيهقيُّ في "الكبرى" (1/ 21 )من طريقين آخرين عن ع مر , أأنه س ئل عمَن فاته الحجُّ . فقال : يّ ل بعمرةٍ , وعليه الحجُّ من قابل " دون ذمك رم الهدي . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (2/ 33 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 2 )و"العرفة" (3/ 15 ) من طريق مالك به. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (1/ 2 )من طريق الليث بن سعد حدَثنّي أبو الزب عن سعيد بن جبيرٍ وعطاءٍ عن ابن عباس به . وأخرجه أبو يوسف في "الآثار" (13 )عن أبي حنّيفة , وابن أبي شيبة كما في "نصب الراية " (4/ 1 )من طريق عبد العزيز بن ر فيع كلاهما عن عطاء به نحوه . قولهُ:ُ(ُيفيضُ) أي : يطوف طوافأ الإفاضة .

عدد الصفحات ٢٤٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ243 قال : لا أأ ظنّّه إلاَ عن عبد الله بن عبَ اسٍ , أنّه قال : الذي يصيب أأ هلأ ه قبل أأ ن ي فيضأ , يعتمر , ويّ دي.( ) بابُ:ُماُاست ُي ُس ُُمُِنُال ُد ُيُ 351- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن جعفر بن محمَ دٍ عن أأ بيه , أنَ عليَ بنأ أبي طالبٍ كان يقول : {ما اس تأ ي سرأأ من الهأ د ي } :شاةٌ. ( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 2 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. كذا وقع التردد . والظاهر أنَ الشكَ من ثور بن زيد . وجزم ابن عبد البر في "التمهيد" (2/ 2 )بأأنه عن عكرمةأ , وليس عن ابنم عباس . فقال : ورواية ثورٍ عن عكرمة في هذا ضعيفةٌ , لأ نَ أيوبأ روى عن عكرمةأ أنه قال : ما أأفتيت برأيٍ قطُّ إلاَ في ثلاثم مسائل . إحداهنَ في الذي ي صيب أأهله قبلأ أن يأطوفأ للإفاضة . يعتمر ويّ دي . انتهى كلامه . قلت : هذا هو الوضع الوحيد الذي سمَى فيه مالكٌ عكرمةأ . كما قال ابن الدينّي وغير ه . ( ) أخرجه الطبري في "تفسيره" (4/ 1 )والبيهقي(1/ 3 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 41 )وابن أبي حاتم( /4 )من طريق حفص بن غياث, وسعيد بن منّصور ( /41 )من طريق عبد العزيز بن محمد كلاهما عن جعفر به. ومحمد بن علي بن الحسين لمأ ي درك جدَه علياً  . قولهُ:ُ(ُشاةُ) وإلى هذا ذهبأ ابن عباس وأأكثر الفسرِّين . وهو قول الئمة الربعة . وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره" ( /1 )عن القاسم عن عائشة وابن عمر : "أأنّما كانا لا يأريان ما استيسر من الهدي . إلاَ من الإبل والبقر ". وبه قال عروة وسعيد بن جبير . قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" ( /143 : )والظاهر أنَ م ستنّدأ هؤلاء فيما ذهبوا إليه قضية الحديبية , فإنه لم ي نّ قأل عن أحدٍ منّهم أنه ذبحأ في تحلُّله ذاك شاة , وإنما ذبحوا الإبل والبقر , ففي الصَحيحين عن =

عدد الصفحات ٢٤٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ244 352- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بن ع مر كان يقول : {ما اس تأ ي سرأأ من الهأ د ي }. بدنةٌ أو بقرةٌ . ( ) ___________________ جابر قال: أمرنا رسول الله ﷺ أأن نشترك في الإبل و البقر كلَ سبعة منّا في بقرة " . وروى عبد الرزاق عن ابن عباس في قوله: { فأماأ اس تأي سرأأ ممنأ اله أد يم } قال: بقدر يأسأارته . وقال العوفي . عن ابن عباس : إن كان موسرًا فمن الإبل, وإلاَ فمن البقر, وإلاَ فمن الغنّم . وقال هشام بن عروة , عن أبيه: { فأماأ اس تأي سرأأ ممنأ اله أد يم } قال: إنما ذلك فيما بين الرُّخص والغلاء . والدليل على صحَة قولُالجمهور فيما ذهبوا إليه من إج زأاء ذبح الشاة في الإحصار : أنَ الله أأوجب ذبحأ ما استيسر من الهدي , أي : مهما تيسرَ ما ي سمَى هديًا , والهأد ي من بهيمة النعام , و هي الإبل والبقر والغنّم , كما قاله الحأبر البحر ت رجمان القرآن . وابن عمِّ الرسول ﷺ . وقد ثأبتأ في الصَحيحين عن عائشة أمّ الؤمنّين , قالت : أه دأى النّبيُّ ﷺ مأرةً غنّماً . انتهى بتجوز . وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (4/141 : )قال إسماعيل القا " الحكام " له : أأظنّهم ذهبوا إلى ذلك لقوله تعالى { والب دن جعلنّاها لكم من شعائر ا} فذهبوا إلى تصيصم ما يقع عليه اسم الب دن . قال : ويردُّ هذا قوله تعالى { هدياً بالغ الكعبة} وأأجمعأ السلمون أأنَ في الظبي شاةً فوقع عليها اسم هأد ي . قلت ( ابن حجر ) : قد احتجَ بذلك ابن عباس . فأأخرج الطبري بإسنّادٍ صحيحٍ إلى عبد الله بن ع بيد بن ع مير قال : قال ابن عباس : الهدي شاةٌ . فقيل له في ذلك , قال : أأنا أأقرأ عليكم من كتاب الله ما تد ر ون به . ما في الظبي؟ قالوا : شاة . قال : فإنَ اللهأ تعالى يقول { هدياً بالغ الكعبة } .انتهى. ( ) أخرجه الشافعي في "مسنّده" (144 )و"الم" (2/ 1 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 3 )و "العرفة" (23 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه الطبري في "تفسيره" (4/4 )من ط رقٍ عن نافع والقاسم عن ابن عمر به . وانظر ما تقدَم . والتعليق عليه .

عدد الصفحات ٢٤٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ245 بابُ:ُجامع ُُال ُد ُيُ 352- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن صدقة بن يسارٍ الكَ يِّ , أنَ رجلاً من أأ هل اليأ من جاء إلى عبدم الله بن عمر . وقد ضأ فأ رأ رأ سأ ه , فقال : يا أبا عبد الرَ حمن إم نيِّ قدمت بعمرةٍ مفردةٍ , فقال له عبد الله بن عمر : لو كنّت معأ ك , أو سأأ ل تأ نّي لأ مرت ك أأ ن تأ قرنأ , فقال اليأ مانيُّ : قد كان ذلك , فقال عبد الله بن عمر : خ ذ ما تطايرأ مم ن رأ سم ك , وأأ هد. فقالت امرأةٌ من أأ هلم العم راق : ما هأ د ي ه يا أأ با عبد الرَ حمن؟ فقال : هد ي ه , فقالت له : ما هأ د ي ه؟ فقال عبد الله بن عمر : لو لمأ أجد إلاَ أن أأ ذبحأ شاةً لكان أأ حبَ إليَ من أأ ن أأ صومأ .( ) 351- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ عمر كان يقول : الرأأ ة ال حرمة إذا حلَ ت لمأ تمأ تشط حتَ ى تأ خ ذأ من قرونم رأ سم ها , وإن كان لها هديٌ لمأ تأ خذ مم ن شعرم ها شيئاً حتَ ى تأ نّحرأ هد يّأ ا. ( ) _____________________ ( ) وهذا إسنّاد صحيح. وقد سمع صدقة من ابن ع مر  وأأد ركأه . قولهُ:ُ(ُض ف رُ ). قال ابن حجر في "الفتح" : بفتح العجمة والفاءم . مُ فَفاً ومثقَلا .انتهى. قلت : والضف ر إدخال الشعرم بعضه في بعضٍ . وجعل ه غدائر . ( ) وإسنّاده صحيح. وأخرج الخطيب في "التفق والفترق" (311 )من طريق مأروان بن محمد السِّنّجاري حدثنّا مالك عن نافع عن ابن ع مر مرفوعاً : "إذا حلَتم ال حرمة أخذت من ق رون شأعرمها " =

عدد الصفحات ٢٤٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ246 3 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن يأ عقوبأ بنم خالدٍ الخزوميِّ عن أأ بي أأ سماءأ مولى عبدم الله بنم جعفرٍ أأ نّه أأ خبرأ ه , أأ نَ ه كان مع عبدم الله بنم جعفرٍ فخرجأ معه من الدينّة , فمرُّ وا على ح سين بن عليي - وهو مريضٌ بالسُّ قيا - فأأ قام عليه عبد الله بن جعفرٍ حتَ ى إذا خاف الفواتأ خرجأ , وبعثأ إلى عليِّ بن أأ بي طالبٍ وأأ سماءأ بنّتم ع ميسٍ وهما بالدينّة فقدم ما عليه , ثمَ إم نَ ح سينّاً أأ شارأ إلى رأ سم ه , فأأ مر علي برأ سم ه فح لم قأ , ث مَ نأ سكأ عنّه بالسُّ قيا . فنّأ حأ رأ عنّه بعيراً . قال يحيى بن سعيدٍ : وكان ح سينٌ خرجأ مع ع ثمان بن عفَ ان في سفرم ه ذلك إلى مكَ ة.( ) بابُ:ُالوقوف ُُبع ُرفة ُُوالمزدلفةُ ___________________ ومروان بن محمد, قال الدارقطنّي عنّه : ذاهب الحديث. انتهى. قلت : والصواب الوقوف , ورفعه م نّكر . وأأخرج ابن أبي شيبة (4/ 31 )والدارقطنّي"السنّن" ( /2 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 53 )من حديث لأيث عن نافعٍ عن ابنم ع مر , قال : ال حرمة تأ خذ من شأع رمها مثلأ السَبَابة " . ولفظ ابن أبي شيبة "قدر أنملة". ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 2 )و"العرفة " (11/4 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (4/25 )من طريق يزيد بن هارون وهشيمٍ , والطحاويّ في "شرح العاني" ( /3 )من طريق الثوري كلهم عن يحيى بن سعيد به. قولهُ:ُ(ُالس قياُ ) ت سمَى ( أم البرك ) . وقد تقدَم الكلام عليها . انظر رقم (24 ).

عدد الصفحات ٢٤٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ247 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن عبد الله بن الزُّ بير , أنّه كان يقول : اعلموا أأ نَ عرفةأ كلَ ها موقفٌ إلاَ بطنأ ع رنةأ , وأأ نَ الزدلفةأ كلَ ها موقفٌ إلاَ بطنأ مح سرٍِّ .( ) بابُ:ُوقوف ُُم ُنُفات ُهُالحج ُُبعرفة ُُ 3 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نّ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : من لمأ _____________________ ( ) أخرجه الطبري"تفسيره" (3/ 25 )من طريق س فيان عن هشام بن ع روة به . وأخرج ابن أبي شيبة في "الصنّف" (4/ 31 )عن وكيعٍ عن هشامم بن ع روة عن أأبيه عن عبد الله بن الزبير. الشقَ الول . وروى الطبريُّ (3/ 21 )من طريق ابن أبي م لأي كة عن عبدم الله بن ا لزبير . الشقَ الثاني منّه . وقد جاء هذا الثر مرفوعاً من وجوهٍ عمدَةٍ . من حديث جابرٍ مثله عنّد ابن ماجه (45 . )وج بير بن م طعمٍ عنّد أأحمد (3/2 )وعن غيرهما. وقد أخرج م سلمٌ (2 )من وجهٍ آخر عن جابر مثله دون الاستثنّاء . انظر "التلخيص" ( /11 )و"نصب الراية" (4/13 .)و"التمهيد" (3/3 2 . ) وانظر الآتِ برقم(3 3. ) قال القاضي عياض"الشارق" ( /2 : )(ُبطنُمح سُِّ ) بضمِّ اليم . وفتحم الحاء , وكسرم السين الهملتين , ومح سرِّ هو وادي الزدلفة , وجاء في مسلم "حتى دخل مح سراً وهو من منّى " وفي الحديث "والزدلفة كلُّها موقفٌ إلاَ بطن مح سرِّ ". قال ابن أبي نأجيح : ما صبَ من مح سرِّ في الزدلفة فهو منّها , وما صأبَ منّها في ممنّى فمنّها .ُوقولهُ:ُ(ُبطنُع رنةُ )ُبضم العين والراء الرواية , وقاله ابن د ريد بفتح الراء . قال بعضهم : وهو الصواب . هو بطن وادي عرفأة الذي فيه مسجدها , يقال إنَ حائطأ مسجدم عرفةأ القمبلي على حدِّه لو سقط ما سقط إلاَ فيه , وهو من الحرأم . وقال ابن حبيب : بطن وادي ع رأنة هو بطن الوادي الذي فيه مأسجد عأرفة . انتهى كلامه .

عدد الصفحات ٢٤٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ248 يقف بعرفةأ مم ن ليلةم ال زدلفةم قبلأ أأ ن يطلعأ الفجر فقد فاتأ ه الحجُّ , ومأ ن وقفأ بعرفةأ مم ن لأ يلةم ال زدلفة مم ن قبل أأ ن يطلعأ الفجر فقد أأ دركأ الحجَ .( ) بابُ:ُتقديم ُُالنُِّساءُُِوالصُِّ بيانُُِ 3 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة , أنَ فاطمةأ بنّتأ ال نّذر أأ خبرت ه , أأ نَّ ا كانت ترى أأ سماءأ بنّتأ أأ بي بكرٍ بال زدلفة تأمر الذي ي صليِّ لها ولمأ صحابهم ا الصُّ بح . ي صليِّ لهم الصُّ بح حين يطلع الفجر , ثمَ تركب فتأ سير إلى منّىً . ولا تقف .( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 23 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه الشافعي في "السنّد" (1 3 )ومن طريقه البيهقي"الكبرى" (1/ 23 )و"الصغرى" (213 )من ط رقٍ عن نافع به . وأخرجه مسدَد كما في "الطالب العالية " (3/ )من طريق بكر بن عبد الله ال زني عن ابن ع مر به . وقال الحافظ ابن حجر في "الطالب" : صحيح. ورواه الدارقطنّي في "السنّن" (132 )من طريق رحمةأ بنم م صعب عن ابنم أبي ليلي عن عطاءم ونافعٍ عن ابنم ع مر مرفوعاً . وزاد : فقد فاته الحج , فليحلَ بع مرةٍ , وعليه الحجُّ من قابل " . ورفع ه م نّكر . قال الدارقطنّي : رحمة بن م صعب ضأعيفٌ , ولمأ يأ تم به غير ه . انتهى ( ) وهذا إسنّاد صحيح . وفعل أسماء رضي الله عنّها م غايرٌ لما رواه مالك في "الوطأ" (315 )والنّسائي(4515 )عن عطاء بن أأبي رباحٍ , أأنَ مولاةً لأسماء بنّت أبي بكرٍ أأخبرت ه , قالت : جمئ نّا مع أأسماء ابنّةم أبي بكرٍ منّىً بغألأسٍ . قالت : فقلت لها : لقد جئنّا منّىً بغلسٍ , فقالت : قد كنَّا نصنّع ذلك مع مأن هو خيرٌ منّكم ". لكن يح مل على التعدّد . أأ و أنّا تأتعجَل السير إلى ممنّى بعد الصلاة مباشرة . فتصمل إليها بغلأسٍ . والغلس بقايا ظ لمةم الليل يخ الط ها بياض الفجرم . كما قال الأزهريُّ والخطابيُّ . كما نقله عياض . =

عدد الصفحات ٢٤٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ249 بابُ:ُالس ُير ُُفيُالد ُفعةُ 3 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يح رِّ ك راحلتأ ه في بطنم مح سرٍِّ قدرأ رميةٍ بحجرٍ .( ) بابُ:ُالع ُمل ُُفيُالن ُحرُُِ 3 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر قال : مأ ن نذر بدنةً فإنَ ه ي قلِّ دها نأ علين وي شعرها , ثمَ يأ نّحر ها عنّد البيتم أأ و بمنّىً يوم النَّحر , ليس لها محأ ل دون ذلك , ومأ ن نأ ذرأ جأ زوراً من الإبل أأ و البقر. فل ينّ حأ ر ها حيث شاءأ .( ) ___________________ قلت: رواية مالكٍ والنّسائي أأصلها في الصَحيحين كما بيَنّته في "زوائد الوطأ على الصَحيحين " (3 1) ( ) أخرجه البيهقي"الكبرى" (1/ 1 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه الطبراني في "الوسط" (441 )من رواية ابن لهيعة عن أيوب بنم موسى عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً . قال الهيثمي في "الجمع" (4/4 1 : )وفيه ابن لهيعة, وهو حسن الحديث . انتهى. كذا قال رحمه الله . وابن لهيعة على ضعفمه خولف في رفعه . وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (2/ 55 )من وجهٍ آخر عن نافع , وابن عدي في "الكامل" (1/ 1 )عن عبد الله بن دينّار كلاهما عن ابن عمر مرفوعاً. وفيهما نظرٌ . وأخرجه الشافعي (213 )وابن أبي شيبة"الصنّف" (113 )من وجهين آخرين عن ابن عمر موقوفاً . وفي صحيح مسلم (2 )عن جابر, أنه ﷺ لَا أتى بطنأ مح سرٍّ حرَك قليلاً . انظر ما تقدَم برقم (3 . ) ( ) أخرجه البيهقي"الكبرى" (1/ 4 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. =

عدد الصفحات ٢٤٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ251 بابُ:ُالت ُقصير ُُ 3 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان إذا أأ فطرأ من رمضان - وهو ي ريد الحجَ - لمأ يأ خذ مم ن رأ سم ه , ولا من لحم يتم ه شيئاً حتَ ى يحأ جَ ( ). 3 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نّه لأ قي رج لاً من أأ ه لم ه - ي قال له ال جأ برَ - قد أأ فاضأ . ولمأ يحلم ق ولمأ ي قصِّ . جأ هم لأ ذلك , فأأ مره عبد الله أأ ن يأ رجعأ فيأ ح لم ق أو ي قصِّ , ثمَ يرجع إلى البيت في فيض. ( ) ___________________ وأخرجه ابن أبي شيبة(4/351 )من طريق عبيد الله بن ع مر عن نافع به . قال الباجي في "النّتقى" ( /335 : )قولهُ(ُمنُنذرُبدنةًُفإنّهُي قلِّدهاُ ) يقتضي أنَ لفظأ البدنةم لا يأنّطلق إلاَ على اله د ي , وفي ع رف الاستعمال أأنَ البدنةأ من الإبل ما أ هدي , ولذلك قال : إنّ مأن نذر بدنةً فحك م ه أن ي قلِّدها , ومأن نذأرأ جأزوراً . ففرَق بينّهما في اللفظ لَا افترقا في العنّى , وصارأ عنّده اسم البدنة مُ تصَاً بالهدي , واسم الجأزور مُ تصَاً بما ليس بهديٍ . انتهى كلامه . انظر الاستذكار (3/4 ) ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 14 )والبيهقي"الكبرى" (1/44 )و"العرفة" (112 )من طريق مالك به. وسنّد ه صحيحٌ كالشمس . ُوأخرج البخاري (1114 )من طريق ع مر بن محمد بن زيد عن نافع عن ابن عمر , أأنَه كان إذا حجَ أو اعتمرأ قبضأ على لحيته . فما فأضألأ أأخذه . ( ) أخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (1/3 1 )من طريق عبد الله بن ع مر , وسعيد بن منّصور كما في "ال حلىَ " لابن حزم (3/2 1 )من طريق أأيوب ويحيى بن سعيد كلهم عن نافع به. وإسنّاد ه صحيحٌ . وفي رواية يحيى بن سعيد : أنّ ابنأ ع مر لقيأ ابنأ أأخيه عبدأ الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر . فذكره. قال ابن حجر في "تعجيل النّفعة " ( /41 : )ومج برَ لقبٌ . واسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن =

عدد الصفحات ٢٥٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ251 بابُ:ُالت ُل ُبيدُ 3 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيّب , أنَ ع مر بنأ الخطَ اب قال : مأ ن عأ قأ صأ رأ سأ ه أأ و ضأ فأ رأ أأ و لبَ د . فقد وجبأ عليه الحلاق ( ). ___________________ الأصغر بن ع مر بن الخطاب  ,حكى الزُّبير بن بكار , أنَ أأباه ماتأ وهو حم لٌ . فلماَ و لد سمَته حفصة باسم أأبيه , وقالت : لعلَ اللهأ يَأبر ه , وقال غيره : كان قد سقطأ فتكسرَ فجبر , فقيل له : الجبرَ فاشتهر بها . وهو بجيم وموحدة وزن محمَد . انتهى كلامه ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (1/ 41 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأصل هُفيُصحيحُالبخاريُ(0414)ُعن سالم عن عبد الله بن ع مر , قال : سمعت ع مرأ يقول : من ضفأرأ فليحلق , ولا تشبَهوا بالتلبيد. ور وي مرفوعاً عن ع مر وابن ع مر , أخرجها البيهقيُّ في "الكبرى " (1/ 41 .)وأأعلَها , ورجَحأ الوقفأ . على ع مر وابن عمر . قولهُ:ُ(ُعقصُ) أأن يَمع شعره في قفاه . وقولهُ:ُ(ُض ف ر ُ ) هو إدخال الشعر بعضه في بعض. وجعله ضفائر . وهي الذوائب . وقولهُ:ُ(ُلب دُ) هو جعل الصَمغ في الشَعر ليتلبَد حتى لا يتشعَث في الإحرام . ويقمل. قال الحافظ في "الفتح" (5/41 : )وأمَا قول ع مر فحملأه ابن بطال على أأنَ الرادأ إن أأرادأ الإحرام فضفأر شعرأه ليمنّعه من الشَعث لم يَز له أن ي قصِّ , لأنَه فعلأ ما ي شبه التلبيدأ الذي أأوجب الشارع فيه الحلقأ , وكان عمر يرى أأنَ مأن لبَد رأ سأه في الإحرام تعينَ عليه الحلق والنّسك , ولا يَ زئه التقصير , فشبَه من ضفأر رأ سأه بمأن لبَده . فلذلك أأمرأ من ضفر أأن يحلقأ .ُ ُويحتمل : أأن يكونأ ع مر أأرادأ الأمرأ بالحل ق عنّد الإحرام حتى لا يحتاج إلى التلبيد , ولا إلى الضأفأر , أي : مأن أرادأ أأن يضفرأ أو يلبِّدأ فليحلق فهو أأولى من أن يضفرأ أو يلبدأ , ثم إذا أراد بعد ذلك التقصيرأ لم يصل إلى الأخذم ممن سائر النّواحي كما هي السنّة . انتهى كلامه . =

عدد الصفحات ٢٥١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ252 بابُ:ُالص ُ لاة ُُبمنىًُُيومُالتّ ُ ويةُُِوالجمعةُُِبمنىًُُوعرفة ُُ 3 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان ي صليِّ الظُّ هرأ والعصأ والغربأ والعشاءأ والصُّ بح بمنّىً , ثمَ يأ غد و إذا طلعتم الشَ مس إلى عأ رفة( ). بابُ:ُصلاة ُُمُِنىًُُ 3 5- وحدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أأ نَ رسولأ الله ﷺ صلىَ الصَ لاة بمنّىً ركعتين , وأأ نَ أأ با بكرٍ صلاَ ها بمنّىً ركعتين , وأأ نَ ع مر بنأ الخطَ اب صلاَ ها بمنّىً ركعتين , وأأ نَ ع ثمان صلاَ ها بمنّىً ركعتين . شطرأ إم مارتم ه , ___________________ قلت: ويؤيّد ما قاله ابن بطال رواية مالك هنّا . وقال في موضع آخر (4/11 : )مأن لبَد. هل يتعينَ عليه الحلق أو لا؟ فنّقلأ ابن بطال عن الجمهور تعينُّ ذلك حتى عن الشافعي , وقالُأ هل ُالرأي : لا يتعينَ . بل إن شاء قصأ انتهى . وهذا قول الشافعي في الجديد , وليس للأأوَل دليلٌ صريحٌ , وأأعلى ما فيه عن ع مر " من ضفأر رأ سأه فليحلق ".اهـ ( ) أخرجه الشافعي (152 )والبيهقي"الكبرى" (1/ )و"العرفة" (3/ 53 )من طريق يحيى بن ب كير كلاهما (يحيى والشافعي) عن مالك به. وإسنّاد ه صحيحٌ . وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/41 )من طريق عبدم اللك بن زياد النَّصيبي ثنّا مالكٌ به . مرفوعاً . قال أبو نعيم : تفرّد برفعه عبد اللك . وفي الوطأ موقوفٌ . انتهى. قلت : عبد اللك . قال الزدي : غير ثقة . كما في "اليزان" ( /111.) وأخرجأ م سلمٌ (2 )في حديث جابرٍ الطويل . عن النّبيِّ ﷺ مثله سواء.

عدد الصفحات ٢٥٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ253 ثمَ أأ تمَ ها بعد . ( ) 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيِّ ب , أأ نَ ع مرأ بنأ الخطَ اب لَا قدمأ مكَ ة صلىَ بهم ركعتين , ثمَ انصأ فأ , فقال : يا أأ هلأ مكَ ة . أأ تممُّ وا صلاتأ كم فإنَ ا قومٌ سفرٌ . ثمَ صلىَ ع مر بن الخطَ اب ركعتين بمنّىً , ولمأ يأ ب ل غنّا أأ نَ ه قال لهم شيئاً .( ) 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أسلم عن أبيه , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب صلىَ للنَّ اس بمكَ ة ركعتين فلماَ انصفأ , قال : يا أأ هلأ مكَ ة . أأ تمُّ وا صلاتأ كم فإنَ ا قومٌ سفرٌ , ثمَ صلىَ عمر ركعتين بمنّىً , ولمأ يبلغ نّا أنَ ه قال لهم شيئاً ( ). بابُ:ُتكبير ُُأ ُي ُامُُِالت ُشريقُُِ 3 4- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ أنّه بلغه , أنَ ع مر بن _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة( /51 )عن وكيع عن هشام, أنَ النّبيَ ﷺ . دون قوله (عن أبيه). قال ابن عبد البر في "التمهيد" ( /454 : )وهذا لم يخ تلف في إرساله في الوطأ . وهو م سنّدٌ صحيحٌ من حديث ابنم عمر وابنم مسعو د ومعاوية , أنَ النّبيَ ﷺ صلىَ بمنّى ركعتين . انتهى. قلت : وأخرجه الطبراني في "العجم الوسط" (222 )من طريق أبي خالدٍ الأحمر عن هشام عن أأبيه عن ابن ع مر به . والصواب الرسل . كما رواه مالكٌ . والحديث أأخرجه البخاري (12 )وم سلمٌ(113 )عن ابن عمر مثله. ُ ُولَ ُيُ رّجهُأحدٌُمنُأصحابُالسِّتةُعنُهشامُبنُع روةُ .ُلاُم تصلاًُ .ُولاُم رسلاًُ . ( ) وإسنّاده صحيح . وقد تقدَم من وجهأين آخرين عن ع مر  .برقم(35 , 3 .) (4) إسنّاده صحيح. وقد تقدَم بسنّدمه رقم ( 3 . )

عدد الصفحات ٢٥٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ254 الخطَ اب خرجأ الغدأ من يوم النَّ حر حين ارتفعأ النَّ هار شيئاً فكبرَ , فكبرّ النَّ اس بتكبيره , ثمّ خرجأ الثَ انية من يومه ذلك بعد ارتفاع النَّ هار فكبرَ , فكبرَ النَّ اس بتكبيره , ثمَ خرجأ الثَ الثة حين زاغت الشَ مس فكبرَ . فكبرَ النَّ اس بتكبيرم ه حتَ ى يتَ صل التَ كبير ويبلغ البيتأ . في علأ م أأ نَ ع مر قد خرجأ يأ رمي. ( ) بابُ:ُصلاة ُُالم ُعر ُسُُِوالم ُحص ُ بُُِ 3 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بن ع مر كان ي صليِّ الظُّ هر والعأ ص والغربأ والعشاءأ بال حصَ ب , ثمَ يأ دخل مكَ ة مم ن الليلم فيأ طوف بالبيت( ). _____________________ ( ) لمأ أجده . وهو م نّقطع. وأخرج ابن النّذر في "الوسط" (11 )والفاكهي"أخبار مكة" (151 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (4/4 )عن ع بيد بن ع م , قال : كان ع مر ي كبرِّ في قبَته بمنّى . فيأسمع ه أأهل ممنّى , في كبرِّون . فيأسمع ه أأهل السُّوق . فيكبرِّون حتى ترتجَ ممنّىً تكبيراً واحداً " وعلَقه البخاري في صحيحه كتاب العيدين . باب التكبير أيام منّى . قولهُ:ُ(ُترتج ُ )ُبتثقيل الجيم . أي : تضطرب وتتحرَك . وهي م بالغة في اجتماع رفعم الأصوات . قاله ابن حجر في "الفتح" ( /31 . ) ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 31 )ومن طريقه البيهقي"العرفة " (451 )أخبرنا مالك به. وإسنّاده صحيحٌ . وأأصل ه في صحيح البخاري (121 )من طريق ع بيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر , أنه كان ي صليِّ بها – يعنّي الحصَب - الظهرأ والعصأ والغربأ والعشاءأ . ويّأجع هأج عةً , ويذكر ذلك عن رسول الله ﷺ. دونُقولهُ(ُثم ُ ي دخل ُمك ةُمِنُالليلُِفي طوفُبالبيتُ ) =

عدد الصفحات ٢٥٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ255 بابُ:ُالب ُي ُت ُوتة ُُبمك ُةُلياليُمنىًُُ 3 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ ه قال : زأ عأ م وا أأ نَ ع مر بنأ الخطَ اب كان يبعث رجالاً ي دخلون النَّ اس مم ن وراءم العقبةم .( ) 3 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أنَ ع مر بن الخطَ اب قال : لا يأ بيتأ نَ أأ حدٌ من الحاجِّ ليالي مم نّىً مم ن وراءم العقبةم .( ) بابُ:ُر ُم ُي ُُالجُِمارُُِ ___________________ وفي البخاري(121 )عن أنس مثله. مرفوعاً . قولهُ:ُ(ُالمحص بُ ) قال عياض في "الشارق" ( /414 : )بضم اليمِّ وفتح الصاد والحاء الهملت وآخره باءٌ بواحدة . بين مكة ومنّى , وهو إلى ممنّى أأقرب . وهو بأطحاء مكة . وهو الأبطح . وهو خميف بنّي كنّانة , وحدُّه من الحأج ون ذاهباً إلى منّى . انتهى. ( ) أخرجه أبو القاسم البغوي في "مسنّد ابن الجعد" (4515 )ثنّا صخر بن ج ويرية عن نافع به . وإسنّاده صحيح . واخت لف فيه على نافعٍ . وانظر ما بعده. قولهُ:ُ(ُالع ق بةُ) أي جمرة العقبة الكبرى . وهي حدُّ ممنّى من جهة مكة . ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (1/ 14 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (4/ 12 )من طريق عبيد الله بن عمر , والفاكهي في "أخبار مكة" (32 )من طريق إسماعيل بن أمية وأيوب, والزرقي في "أخبار مكة" (152 )من طريق ابن ج ريج كلهم عن نافع عن ابن عمر به . وزادوا . واللفظ للفاكهيِّ : "وكان ي رسل رجالاً . فلا يَدونأ أأحداً شذَ إلاَ أأدخلوه ". وأخرجه الفاكهي (32 )من طريق أأيوب بن موسى عن نافع عن أأسلمأ عن ع مر  . انظر"الحاديث التي خ ولف فيها مالكٌ " ( /1 )للدارقطنّي.

عدد الصفحات ٢٥٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ256 3 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقف عنّد الجأ مرتأ ين ال ولأ يين وقوفاً طويلاً , ي كبرِّ اللهأ وي سبِّ حه ويحأ مد ه ويأ دع و الله , ولا يقف عنّد جمرةم العأ قبة. ( ) 3 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنّ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : مأ ن غربت له الشَ مس مم ن أأ وسط أأ يَ ام التَ شيق . وهو بمم نّىً , فلا يأ نّفرنَ حتَ ى يأ رميأ الجمارأ مم ن الغأ د ( ). 3 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه , أأ نَ النَّ اسأ كانوا _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"الكبرى" (1/ 31 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. وإسنّاده صحيح . ورواه الزرقي في "أخبار مكة" (14 )من طريق ابن ج ريج عن نافع به . وزاد قال ابن ج ريج : قال لي عطاءٌ : رأيت ابنأ عمر يقوم عنّد الجمرتين قدرأ م ا كنّتأ قارئاً س ورةأ البقرة . وأخرج هذه الزيادة أأيضاً . ابن أبي شيبة (3434 .)عن ابن جريج, وبرقم (3433 )عن حجَاج كلاهما عن عطاء به. وأأصله في صحيح البخاري (113 )من وجهٍ آخرأ عن سالم عن ابن ع مر فذكره . ثم قال ابن عمر : هكذا رأيت رسولأ الله ﷺ . ُ ُدونُقولهُ"ي كبرُِّاللهُوي سبِّحهُويح مده "ُوهيُزيادةٌُعزيزةٌُ.ُقل ُم نُتنب هُلا .ُ ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (1/ 1 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك. وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (2/ 1 )من طريق عبد الله الع مري عن نافع به. قال البيهقي : ورواه الثوري عن ع بيد الله بن ع مر عن نافعٍ عن ابن ع مر , قال : قال ع مر . فذكر معنّاه, ور وي ذلك عن ابن ال بارك عن ع بيد الله عن نافع عن ابن ع مر مرفوعاً . ورفع ه ضعيفٌ . انتهى كلامه

عدد الصفحات ٢٥٦