زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ225 4 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يكرأ ه أأ ن يأ نّزعأ ال حرم حأ لأ مةً أو ق رأ اداً عن بأ عيرم ه ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيمن ُُأ ُحص ُُبغيرُُِع ُد ُوٍُُّ ___________________ طريق عبد الله بن نافع كلاهما عن نافع عن ابن عمر به. وأخرجه أبو الشيخ الصبهاني في "أخلاق النّبي ﷺ وأدابه" رقم (144 )من طريق بقيَة أأنا إمسماعيل مأولى كمنّ دة عن م وسى بن ع قبة عن ابنم ع مر , أنَ النّبيَ ﷺ . فذكره مرفوعاً . قلت : وإسماعيل ليس بشئ , والصحيح موقوفٌ . ( ) أخرجه عبد الرزاق في " الصنّف " (235 )عن مالك به. وأخرجه عبد الرزاق أيضاً (235 )عن مأعمأر عن نافع به . ُقولهُ:ُ(ُح ل مةُ ) بفتحتين. قال في القاموس: الصغيرة من الق ردان , أو الضخمة ضد , وحلممأ البعير كفأرمح : كث ر حألأمه , فهو حلم . قولهُ:ُ(ُق راداًُ) بزنة غ راب . ما يتعلَق بالبعير ونحوه , وهو كالقم ل للإنسان , والجمع قمردان ب وزن غربان . قاله الزرقاني في شرح الوطأ. قال مالكٌ عأقمبأه : وذلك أأحبُّ ما سمعت إليَ في ذلك قال أبو عمر في "الاستذكار" : كأنه (ُأيُمالكُ) رأى أنَ قولأ ابنم عمر أأحوط فمالأ إليه , ولمأ يتابع ه جمهور ُالعلماء عليه , لنَ الق راد ليس من الصيد فيدخل في معنّى قول الله عز وجل {يا أيّا الذين آمنّوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } الائدة(11) ,ولا هو من يعتبر به ال حرم في نفسه من الصبر ما يغير به ال حرم في نفسه من الصيد على أأذاه , وليس في جسدمه , ولا في رأسه , ولمأ يتعدَ كونه في هوامِّ جسدم بعيرمه , فليس لقول ابنم ع مر وجهٌ ولا معنّىً صحيح في النّظر , وقد قال ابن عباس : لا بأس أأن يأقتلأ ال حرم الق راد والحألأم والبراغيث . قال أبو عمر : على قولم ابنم عباس في هذا أأكثر النّاس . انتهى .
عدد الصفحات ٢٢٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ226 4 3- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن ع مر , أنّه قال : ال حصأ بمرضٍ لا يحلُّ حتَ ى يطوفأ بالبيت ويأ سعى بين الصَ فا والروةم , فإنم اضط رَ إلى ل ب سم شيءٍ من الثَ ياب التي لا ب دَ له منّها أأ و الدَ واء . صنّعأ ذلك , واف تأ دأ ى.( ) 4 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أيُّ وب بنم أأ بي تمأ يمة السَ ختيانيِّ عن رج لٍ من أأ هل البصةم - كان قديماً - أأ نَ ه قال : خرجت إلى مكَ ة حتَ ى إذا كنّت ببعض الطَ ريق ك سرت فخذي فأأ رسلت إلى مكَ ة , وبها عبد الله بن عبَ اسٍ وعبد الله بن عمر والنَّ اس . فلم ي رخِّ ص لي أأ حدٌ أن أ حلَ , فأأ قأ م ت على ذلك الاءم سبعةأ أأ شه رٍ حتَ ى أأ حلأ ل ت بعمرةٍ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (122 )و"الم" ( /14 )والطبري"تفسيره" (4/31 ) والطحاوي( /1 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 1 )و"العرفة " (4 14 )من ط رقٍ عن مالك به. ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /13 )والطبري"تفسيره" (15 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 1 )و"العرفة" (4 11 )من طريق مالك به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "العرفة والتاريخ " ( /24 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 1 )من طريق حماد بن زيد , والطبريُّ (4/31 )وابن أبي شيبة (4/ 14 )من طريق ابن ع لية كلاهما عن أيوب عن أأبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشَخِّير قال : خرجت م عتأمراً . فسمَى الرجلأ البصيَ . وأخرجه الطبريُّ أيضاً (4/31 )من طريق أبي بش جعفر بن أأبي وحشيَة عن أبي العلاء به. وبذلك جزمأ ابن حجر في "الفتح" أنه أأبو العلاء . =
عدد الصفحات ٢٢٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ227 4 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن ع مر , أنّه قال : من ح بس دون البيت بمرضٍ فإنَ ه لا يحلُّ حتَ ى يطوفأ بالبيت وبين الصَ فا والروة. ( ) 4 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سليمان بن يسارٍ , أأ نّ سعيدأ بن ح زأ ابة الخزوميَ صر م عأ ببعضم طريق مكَ ة - وهو مح رمٌ - فسأأ لأ مأ ن يأ لي على الاءم الذي كان عليه؟ فوجدأ عبدأ الله بن ع مر وعبدأ الله بن الزُّ بير ومروانأ بن الحكم . فذكأ رأ لهم الذي عرأ ضأ له , فكلُّ هم أأ مرأ ه أن يأ تأ دأ اوى بما لا ب دَ له منّه , ويأ فتدي , فإذا صحَ اعتمر فحلَ من إم حرامه , ثمَ عليه حجُّ قابلٍ , ويّ دي ما اس تأ ي سرأ مم ن الهأ د ي( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُبُِن ُاءُُِالك ُعبةُُِ 4 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أبيه , أأ نَ عائشةأ أ مَ الؤمنّين ___________________ ورواه س ليمان بن حرب عن حماد عن أأيوب عن أأبي قلابة عبد الله بن زيد الجأر مي . أخرجه البخاري في "علل الترمذي " كما نقله ابن بطال في "شرح البخاري" (2/34 .)وبهذا جزم ابن عبد ال "الاستذكار" (3/ 22 )أنه أبو قلابة. والصواب قول ابن حجر . والله أعلم . تنبيه : ذكر ابن حجر في "الفتح" روايةأ مالك . وقال فيها "تسعة أشهر" وهو وه مٌ , والصواب سبعة كما هنّا , ولم أأره بلفظ "تسعة أشهر" , وإنما رواه الطبري بالشك . فقال "سبعة أشهر أو ثمانية أشهر" . وفي رواية أبي بش عنّده "ستة أو سبعة" . والله أعلم . ( ) تقدم في أول الباب. ( ) اخرجه الشافعي في "الم" ( /13 )والطبري"تفسيره" (4/42 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 5 )و"العرفة" (4 13 )من طريق مالك به.
عدد الصفحات ٢٢٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ228 قالت : ما أ بالي . أأ صليت في الحم ج ر , أأ م في البيت.( ) بابُ:ُالر ُم ُل ُُفيُالط ُوافُ 4 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أأ نَ ه رأأ ى عبدأ الله بن الزُّ بير أأ حرمأ بعمرةٍ من التَ نّعيم , قال : ث مَ رأأ يت ه يأ سعأ ى حولأ البيتم الأ شواط الثَ لاثة.( ) _____________________ ( ) أخرجه أبو يع"مسنّده" (3413 )حدثنّا عبد العلى بن حماد النَّر سي عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1 11 )عن مأعمأر , وابن أبي شيبة ( /42 )عن أبي خالد الحمر كلاهما عن هشام به. وأخرجه أبو الوليد الزرقي في "تاريخ مكة " ( /41 )والدارقطنّي"غرائب مالك " كما في نصب الراية (4/41 )من طريق داود بن عبد الرحمن عن هشام بن ع روة عن أبيه عن عائشة , قالت : قال رسول الله ﷺ مرفوعاً . قال الدارقطنّي كما في "نصب الراية" (4/41 : )رفع ه وأه مٌ , والصواب وقف ه . انتهى. أخرج البخاري في "صحيحه" (152 )عن عائشة قالت: سألت النّبيَ ﷺ عن الجدر . أأممنأ البيتم هو؟ قال : نعم. ( ) وهذا إسنّاد صحيح. قال الحافظ في "الفتح" (4/152 : )(ُالتنعيمُ ) بفتح الثنّاة وسكون النّون وكسر الهملة مكانٌ معروفٌ خارج مكة , وه و على أربعة أميال من مكة إلى جهة الدينّة . كما نقله الفاكهي , وقال الحب الطبري : التنّعيم أأبعد من أأدنى الحلِّ إلى مكة بقليل , وليس بطرفم الحلِّ , بل بينّهما نحوٌ من ميل , ومأن أأطلق عليه أأدنى الحلِّ فقد تَوَز . قلت : أأو أأرادأ بالنَّسبة إلى بقية الجها ت . وروى الفاكهي من طريق ع بيد بن ع مير قال : إنما س مِّي التنّعيم لأنَ الجبلأ الذي عن يأمين الداخل يقال له ناعم , والذي =
عدد الصفحات ٢٢٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ229 4 5- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر كان إذا أأ حرمأ من مكَ ة لمأ يأ ط ف بالبيت ولا بين الصَ فا والروة حتَ ى يرجعأ من مم نّىً , وكان لا يرمل إذا طاف حولأ البيتم إذا أأ حرم من مكَ ة ( ). بابُ:ُالاستلام ُُفيُالط ُوافُُِ 4 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن عروة عن أبيه , أأ نَ ه قال : قال رسول الله ﷺ لعبدم الرَ حمن بنم عوفٍ : كيف صنّعتأ يا أأ با محمّدٍ في استلام الرُّ كن.؟( ) فقال عبد الرَ حمن : استلمت وتركت , فقال له رسول الله ﷺ : أأ صب تأ ( ). ___________________ عن اليسار يقال له م نّعم , والوادي نأعماأن . انتهى كلامه . ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى " (1/23 )من طريق ابن ب ك , وفي "العرفة" (132 )من طريق الشافعي كلاهما عن مالك به. وأخرجه م سدَد كما في "الطالب" (2 )من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع به. قال البوصيري في "الإتحاف" (4/31 : )رواه مسدَد موقوفاً بسنّدٍ صحيحٍ . ( ) قال أبو عمر في "التمهيد" ( /12 : )كان ابن وضَاح يقول في موطأ يحيى : إنما الحديث ( كيف صنّعتأ يا أبا محمد في استلام الرُّكن السود ). وزعمأ أنَ يحيى سقطأ له من كتابه الأسود , وأمر ابن وضَاحٍ بإلحاق الأسود في كتاب يحأيى , ولمأ يرو يحأيى السودأ , ولكنَّه رواه ابن القاسم وابن وهب والقعنّبيُّ وجماعةٌ . وقد روى أأبو مصعب وغيره كما روى يحيى . لمأ يذكروا السود , وكذلك رواه ابن ع يينّة وغيره عن هشام بن عروة عن أبيه . لمأ يذكروا السودأ كما روى يحيى . وهو أمرٌ محتملٌ جائز في الوجهين جميعاً . ورواه الثوري عن هشام عن أبيه . فقال فيه : كيف صنّعتأ في استلامك الحأجأر . انتهى (4) أخرجه الطبرا" الكبير " ( /2 )والحاكم"الستدرك (4/451 )والبيهقي"العرفة" =
عدد الصفحات ٢٢٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ231 بابُ:ُالص ُ لاة ُُبعدُالص ُ بحُُِوالعصُُِفيُالط ُوافُُِ 4 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن حم يد بن عبد الرَ حمن بن عوفٍ , أأ نَ عبدأ الرَ حمن بن عبدٍ القاريَ أأ خبرأ ه : أأ نَ ه طافأ بالبيت مع ع مر بن الخطَ اب بعد صلاةم الصُّ بح , فلماَ قأ ضىأ ع مر طوافأ ه , نظأ رأ فلم يرأ الشَ مسأ , فرم كأ بأ حتَ ى أأ ناخأ بذي ط وى . فصلىَ ركعتين( ). ___________________ ( 144 )من طريق مالك به. وتابع مالكاً جماعةٌ من الثقات . فرواه عبد الرزاق (1/43/3 )وابن أبي شيبة(4/ 2 )وابن سعد (4/ 3 )وال"مسنّد عبد الرحمن بن عوف" (4 )والبيهقي"الكبرى" (1/25 )والطبري في "تهذيب الآثار " ( /1 )والزرقي"أخبار مكة " (34 )والفاكهي"أخبار مكة " (33 ) وابن عساكر(42/ 11 )وغيرهم من طريق وكيعٍ وابنم ج ريج ومأعمأر ومحمد بن عبيد وأأبي معاوية الضير ويحيى بن أأبي زكريا الغأسَاني وجعفرم بنم عون وغيرهم عن هشام بن ع روة به . م رسلاً . وأخرجه البزار (132 )من طريق ز هير بن معاوية , والطبراني في "الوسط" (3 2 )و"الصغير" (115 )من طريق ع بيد الله بن عمر كلاهما عن هشام بن ع روة عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف به . وذكرأ البزَار . أنَ الثوريَ روى الوجهين . م رسلاً , وعن ع روة عن عبد الرحمن بن عوف . وصوَبأ الدارقطنّيُّ في "العلل" (3/ 145 )الرسلأ. وقال ابن حجر في "الطالب" ( /3 1 : )روات ه ثقاتٌ , فإن كان ع روة سمعه من عبدم الرحمن , فهو صحيحٌ . انتهى. ُقلت : توفي عبد الرحمن بن عوف سنّة 4 ,وقيل : 4 .وت وفيّ عروة سنّة 13 .وقيل : 11 .وعمره 12 سنّة. فيكون سمنُّّه عنّد وفاة ابن عوف 1 سنّين أو أقلَ. والله أعلم. ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار " ( /22 )والبيهقي"الكبرى" ( /314 )و =
عدد الصفحات ٢٣٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ231 4 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي الزُّ بير الكَ يَ , أأ نَ ه قال : لقد رأأ يت عبدأ الله بنأ عبَ اسٍ يطوف بعد صلاةم العأ ص , ث مَ يدخل ح جرتأ ه . فلا أأ دري ما يأ صنّع ( ). 4 3- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي الزُّ بير الكَ يِّ , أنّه قال : لقد رأأ يت البيتأ يخأ لو ___________________ "والعرفة" (123 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1552 )عن مأعمأر , وأحمد في "العلل" (12 3 )والحارث بن أبي أسامة (42 )من طريق ابنم أبي ذئب كلاهما عن الزُّهري به . وأخرجه الإمام أحمد في "العلل" (12 4 )والبيهقي"العرفة" (123 )وغيرهما من طريقم سفيان بن ع يينّة عن الزُّهري عن ع روة عن عبدم الرحمن بن عبدٍ القاري به . قال الإمام أحمد في العلل : الصواب حم يد بن عبد الرحمن . وقال أبو حاتم في "العلل" ( /2 : )أخطأ( أي سفيان ) في هذا الحديث . روى كلُّ أأصحابم الزُّهري عن الزُّهري عن حم يد بن عبد الرحمن . وهو الصحيح. انتهى فائدةُ: قال الحافظ في "الفتح" (4/322 : )عنّد م سلم طافأ( أي النّبي ﷺ ) , ثم تلا {واتذوا من مقام إبراهيم مصلى } .فصلىَ عنّد القام ركعتين , قال ابن النّذر : احتملت قراءت ه أن تكونأ صلاة الركعتين خلفأ القامم فرضاً , لكن أأجمع أأهل العلمم على أنَ الطائفأ تَ زئه ركعتا الطوافم حيث شاء , إلاَ شيئاً ذ كر عن مالكٍ في أنَ مأن صلىَ ركعتي الطوافم الواجب في الحمجر ي عيد " انتهى كلام الحافظ. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 1 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "مسنّد ابن الجعد " (151 )حدَثنّا ز هير بن معاوية عن أأبي الزُّب الكِّي به . وإسنّاده صحيح. وروى عبد الرزاق (1551 )والفاكهي(311 )والبيهقي"السنّن" (1/1 )عن ابنم أأبى م ليكة عن ابن عبَاس , أأنه طافأ بعد العصم . وصلىَ ركعتين .
عدد الصفحات ٢٣١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ232 بعد صلاةم الصُّ بح وبعد صلاةم العصم . ما يأ طوف به أأ حدٌ . ( ) بابُ:ُوداع ُُالبيتُُِ 4 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بن ع مر , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب قال : لا يص د رأ نَ أأ حدٌ من الحاجِّ حتَ ى يطوفأ بالبيتم , فإنَ آخرأ النُّّ سك الطَ واف بالبيت. ( ) 4 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنَ ع مر بن الخطَ اب ردَ رج لاً _____________________ ( ) أخرجه الفاكهي"أخبار مكة" (31 )عن عبد الجيد بن أأبي روَاد عن مالكٍ به . كذا قال أبو الزُّبير الكّي , وقد أأدرك أأبو الزبير جماعةً من الصحابة , وروى عنّهم , وتقدَم في الثرم الذي قبلأه , أأنه رأى ابنأ عباس يطوف بعد العص . وقول ه م شكلٌ . إلاَ أن يح مل نفي ه على الأغلب , أو فترةٍ من الزَمن . وقد تقدَم رقم (4 )عن ع مر , أأنه طافأ بعد الصُّبح . وبهُقالُجمهورُالعلماء . كما حكاه ابن حجر في "الفتح" (4/321 )كتاب الحج. بأاب الطَوأاف بعد الصُّبح والعأص ُ قال أبو عمر في "الاستذكار" (3/ 52 : )هذا خبرٌ منّكرٌ يدفع ه كلُّ مأن رأأى الطوافأ بعد الصُّبح وبعد العص , ولا يأرى الصلاةأ حتى تغربأ الشمس . انتهى ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (13 )و"الم" ( /25 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 1 )و"العرفة" (4512 )من طريق مالك به. واسنّاده صحيح. وأأخرجه أبو يعلى (321 )من طريق محمد بن إسحاق عن نافع به بلفظ: أيُّّا النّاس إنَ النّف رأ غداً فلا ينّفرنَ .. فذكره. وأخرج البخاري (4 4- 112 )ومسلم(4 2 )عن ابن عباس قال: كان النّاس يأنّصمف ون في كلِّ وجهٍ . فقال رسول الله ﷺ : لا ينّفرنَ أأحدٌ حتى يكونأ آخر عهدمه بالبيت . واللفظ ل سلم .
عدد الصفحات ٢٣٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ233 ممن مرِّ الظَ هران - لمأ يكن ودَ ع البيتأ - حتَ ى ودَ ع.( ) بابُ:ُجامع ُُالط ُوافُُِ 4 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أبي الزُّ بير الكَ يِّ , أنَ أأ با ماعزٍ الأ سلميَ عبدأ الله بنأ سفيان أأ خبرأ ه : أأ نَ ه كان جالساً مع عبدم الله بن ع مر فجاءت ه امرأةٌ تأ ستفتم يه , فقالت : إم نيِّ أأ قبلت أ ريد أن أأ طوفأ بالبيت حتَ ى إذا كنّت بباب السجد هرقت الدِّ ماء فرجعت حتَ ى ذهبأ ذلك عنِّّ ي , ثمَ أأ قبلت حتَ ى إذا كنّت عنّد باب السجد هرقت الدِّ ماء فرجعت حتَ ى ذهب ذلك عنِّّ ي , ثمَ أأ قبلت حتَ ى إذا كنّت عنّد بابم السجدم هرقت الدِّ ماء. فقال عبد الله بن ع مر : إم نَ ما ذلك ركضةٌ من الشَ يطان فاغ تأ سلي , ثمَ استأ ث فم ري بثوبٍ , ثمَ ط وفي.( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 42 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 1 )و"العرفة" (4512 )من طريق مالك به. ويحيى بن سعيد النصاري لمأ يدرك عمر . قولهُ:ُ(ُمرُّالظ هرانُ ) موضع شمال مكة على طريق الدينّة على ب عد 45 كيلو تقريباً, وي سمَى وادي فاطمة . وهو يتبع محافظة الج موم . والظهران : بفتح العجمة وسكون الهاء بلفظ تثنّية ظهر. ( ) أخرجه عبد الرزاق (11 )والفاكهي"أخبار مكة" ( /44 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/22 )والدو"الكنّى" (2 )من ط رقٍ عن مالك به . لكن لم يقولوا السلمي. وأخرجه البغوي في "مسنّد ابن الجعد" (1 2 )حدَثنّا ز هير بن معاوية عن أأبي الزُّبير الكأي به . وفيه قال ابن عمر " أنتم امراةٌ م ستحاضةٌ ". =
عدد الصفحات ٢٣٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ234 بابُ:ُصيام ُُيومُُِع ُرفةُ 4 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن القاسمم بن محمّدٍ , أنَ عائشة أمَ الؤمنّين , كانت تصوم يومأ عرفة. قال القاسم : ولقد رأأ يت ها عشيَ ةأ عرفة يدفع الإمام , ثمَ تقف حتَ ى يبيضَ ما بينّها وبين النَّ اس من الرضم , ثمَ تدع و بشابٍ فت ف طم ر ( ). بابُ:ُماُي ُ وز ُُمُِنُال ُد ُي 4 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بنم أأ بي بكرم بن مح مَ د بن عأ مرو بن حز مٍ , أأ نَ رسولأ اللهم ﷺ , أأ هدى جمأ لاً كان لمأ بي جأ ه لم بنم هشامٍ في حجي أأ و عمرةٍ ( ). ___________________ قال ابن الحذاء "رجال الوطأ " (3/3 : )وقال يحيى: إنَ السلميَ , ولمأ يقل ه أأحدٌ من أأصحابم مالكٍ فيما علمت . انتهى وذكر م سلم بن الحجاج في كتاب "الوحدان" ( ص5 : )أنَ أبا الزبير تفرَد بالرواية عن عبدم الله بن سفيان هذا. ( ) أخرجه البيهقي في "العرفة" (122 )من طريق القعنّبي وابن ب كير كلاهما عن مالك به. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار " ( /15 )من طريق ش عبة وعبد الوهاب , والفاكهي "أخبار مكة" (2 3 )من طريق سفيان كلهم عن يحيى بن سعيد به. وأخرج الفاكهي (2 1 )والبيهقي"الشُّعب " (4153 )و"العرفة" (1 )عن مسروق عن عائشة , قالت : "ما من يومٍ من السَنّة أأصوم ه أأحبُّ إليَ من يومم عرفة ". ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 45 )من طريق ابن ب كير عنمالك به. =
عدد الصفحات ٢٣٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ235 445- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبدم الله بن دينّارٍ , أأ نَ ه كان يرأ ى عبدأ الله بنأ ع مر يّ دي في الحجِّ بأ دنتأ ين بأ دنتأ ين , وفي العمرة بدنةً بدنةً . قال : ورأأ يت ه في الع مرة يأ نّحر بدنةً . وهي قائمةٌ في دار خالدم بنم أأ سيدٍ , وكان فيها مأ نّزل ه , قال : ولقد رأأ يت ه طعنأ في لأ بَ ةم بأ دنتم ه حتَ ى خرجتم الحربة من تحت كأ تم فم ها.( ) ___________________ وهذا م رسلٌ. قال أبو عمر في "التمهيد" (2/3 4/3 3 : )وقعأ عنّدنا وعنّد غيرمنا في كتاب يحيى "الوطأ" في هذا الحديث . مالك عن نافعٍ عن عبدم الله بنم أبي بكر , وهذا من الغلطم البينِّ , ولا أأدري ما وجه ه , ولمأ يختلف الرُّواة للموطأ عن مالك في ما علمت قديماً وحديثاً , أأنَ هذا الحديث في "الوطأ" لالك عن عبد الله بن أبي بكر , وليس لنّافع فيه ذمكرٌ , ولا وجهأ لمذمك ر نافعٍ فيه , ولمأ يرو نافعٌ عن عبد الله بن أبي بكر قطُّ شيئاً , بل عبد الله بن أبي بكر من يأصل ح أن يروي عن نافع , وقد روى عن نافعٍ مأن هو أأجلُّ منّه , وهذا الحديث في الوطأ عنّد جماعةم ر واته لالك عن عبد الله بن أبي بكر . ورواه س ويد بن سعيد [البيهقي 1/ 45 ]عن مالكٍ عن الزُّهري عن أنسٍ عن أأبي بكرٍ , أأنَ رسولأ الله ﷺ أأهدأى جملاً لأبي جهلٍ " وهذا من خطأ س ويد وغلطمه , وهذا الحديث يأستنّد من حديث ابنم عباس " انتهى كلامه. قلت : ورواية س ويد . أخرجها الخطيب في "تاريخ بغداد " (3/24 ,23 ,21 .)وتكلَم عليها , وتوسّع بنّقدها , وذكر كلامأ أأهلم العلم فيها . فراجعه. وانظر علل الدارقطنّي ( /1.) أمَا حديث ابن عباس . فأخرجه أبو داود في "السنّن" (231 )وصحَحه ابن خزيمة (212 ) والحاكم(112 )من رواية مجاهد, وابن ماجه (4 55 )من رواية ممقسأم كلاهما عن ابن عباس نحوه . وفي سنّدم كلي منّهما مقالٌ . وصرَح في رواية أبي داود أنه عام الحديبية . والله أعلم . ( ) أخرجه ابن أبي شيبة في " الصنّف " (4/ 32 )من طريق س فيان عن عبد الله بن دينّار عن ابن عمر . مُتصاً =
عدد الصفحات ٢٣٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ236 44 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي جعفرٍ القارئ , أنَ عبدأ الله بنأ عيَ اش بن أأ بي ربيعة الأ خز وميَ أأ هدأ ى بدأ نتأ ين . إم حداهم ا ب ختيّةٌ ( ). 44 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر كان يقول : إذا ن تجتم النَّ اقة فلي حمل ولد ها حتَ ى ي نّحرأ معها , فإن لمأ ي وجد له محأ ملٌ حم ل على أ مِّ ه حتَ ى ي نّحرأ معأ ها.( ) بابُ:ُالعمل ُُفيُال ُد ُيُحينُي ُساق ُ ُ ___________________ قولهُ:ُ(ُلب ةُ) اللَبة بفتح اللام وتشديد الوحدة , هي الوه دة التي بين أأصلم الع نّق والصدر . ( ) وهذا إسنّاد صحيح. أبو جعفر : هو يزيد بن القعقاع مولى عبد الله بن عياش , وعبد الله بن عياش له إدراكٌ . جأزم بذلك ابن حبان , وأأيَده ابن حجر في "الإصابة" (3/ 51.) قولهُ:ُ(ُب ختي ةُ) بضمّ الباء . قال ابن الثير في "النّهاية" ( /5 : )الب ختية ال نثى من الجممال الب خت , والذكر ب ختي , وهي جممال طوال العنّاق , وتَ مع على ب خت وبأخاتِ , واللفظة م عرَ بة. اهـ ( ) اخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 42 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. قولهُ :ُ(ُ ن تِج تُ ) قال الحافظ في "الفتح" (1/112 : )بضم النّون وكسر الثنّاة . إذا ولدت , ولا ي ستعمل هذا الفعل إلاَ هكذا . وإن كان مبنّياً للفاعل . انتهى. وقال في موضع آخر (1/15 : )والشهور في اللغة: ن تجت النّاقة . بضم النّون . ونأتأجأ الرجل النّاقةأ . أي : حملأ عليها الفحلأ . انتهى. قال أبو عمر في "الاستذكار" (3/ 33 : )لا يخأتلف العلماء أنَ النّاقة إذا ق لِّدت . وهي حاملٌ , ثم ولدت أنَ ولدأها حكم ه في النّحر كحكمها , لنَ تقليدأها إخراجٌ لها من ملك م قلِّدها لله تعالى , وكذلك إذا نأذأرأ نحرأها وهي حاملٌ . ولمأ يقلِّدها . انتهى.
عدد الصفحات ٢٣٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ237 444- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نَ ه كان إذا أأ هدى هدياً مم ن الدينّة قلَ دأ ه وأأ ش عأ رأ ه بذي الح ليفة , ي قلِّ د ه قبل أن ي شعرأ ه , وذلك في مكانٍ واحدٍ وهو موجِّ هٌ للقبلةم . ي قلِّ د ه بنّع لأ ين , وي شعر ه من الشِّ قِّ الأ ي سر , ث مَ ي ساق معه حتَ ى ي وقف به مع النَّاس بعرفة , ثمّ ي دفع به معهم إذا دأ فع وا . فإذا قأ دم م منّىً غداةأ النَّحر نحأ رأ ه قأ بل أأ ن يحأ لقأ أو ي قصِّ , وكان هو ينّحر هديأ ه بيده . يأ صفُّ هنَ قياماً , وي وجِّ ههنَ إلى القم ب لة , ث مَ يأ كل . وي طعم م( ). 443- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر كان إذا طعنأ في سأ نّامم هد يه - وهو ي شعره - قال : بسمم الله . والله أأ كبر ( ). 441- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : الهد ي ما ق لِّ د وأ شعم ر , وو قف به بعرفة ( ). 441- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ عمر , كان يَ لِّ ل ب دنأ ه _____________________ ( ) أخرجه البغوي "شرح السنّة " (111 )من طريق أبي مصعب , والبيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 4 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. ( ) أخرجه البغوي (111 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 4 )من طريق مالك. وقرنأ البيهقيُّ مع مالكٍ عبدأ الله بنأ ع مر الع مري . (4) أخرجه البيهقي"الكبرى" (1/ 4 )من طريقم ابنم وهب عن مالك وعبد الله بن ع مر العمري وغير واحدٍ , أأنَ نافعاً حدَثهم . وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 22 )من طريق ع بيد الله بن عمر عن نافع به .
عدد الصفحات ٢٣٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ238 القأ بأ اطيَ والأ نماطأ والح للأ , ثمّ يأ بعث بها إلى الكعبةم فيك س وها إيَ اها.( ) 442- وحدَثنّ ي عن مالكٍ , أأ نّه سأأ لأ عبدأ الله بنأ دينّارٍ . ما كان عبد الله بن ع مر يأ صنّع بم جم لالم ب دنم ه حين ك سيت الكعبة هذه الكم سوة؟ قال : كان يأ تصدَ ق بها.( ) 442- وحدَثنّي مالك عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر كان يقول في الضَ حايا والبُّ دن : الثَ نّيُّ فما فوقه. ( ) 441- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ عمر كان لا يشقُّ جم لالأ _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 44 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/334 )والزرقي"أخبار مكة " وابن النّذر كما في "فتح الباري " (4/131 )من ط رقٍ عن نافع . قولهُ:ُ(ُي لِّل ُ)ُأي : يكسو . ُقولهُ:ُ(ُالقباطيُ) قال ابن الثير في "النّهاية" (3/ 5 : )القبطيَة: الثَوب من ثياب مص رقيقة بيضاء , وكأنَه منّسوبٌ إلى القمبط . وهم أأهل مص. وضأمُّ القاف من تغيير النَّسب , وهذا في الثياب , فأمَا في النّاس . فقمبطي بالكسر . انتهى كلامه. وقولهُ:ُ(ُالأنماطُ) هي ضربٌ من الب سط له خمأألٌ رقيقٌ . واحدها : نمطٌ . ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (1/ 44 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. (4) أخرجه البيهقي"الكبرى" (1/ 1 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. قال الحافظ في "الفتح" (5/ 3 : )قالأهل اللغة : ال سنُّ الثنّيُّ الذي ي لقي سمنَّه , ويكون في ذات الخ ف في السنّة السادسة , وفي ذاتم الظِّلف والحافر في السنّة الثالثة , وقال ابن فارس : إذا دخل ولد الشاة في الثالثة فهو ثنّيٌ وم سنٌ . انتهى
عدد الصفحات ٢٣٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ239 بدنم ه , ولا يَ لِّ ل ها حتّى يغدوأ من منّىً إلى عرفة.( ) بابُ:ُالع ُمل ُُفيُال ُد ُيُإُِذاُع ُطُِب ُ ُأ ُوُض ُ ل ُُ 355- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ثور بن زيدٍ الدِّ يليِّ عن عبد الله بن عبَ اسٍ . قال : مأن ساقأ بدنةً تطوعاً فعطأبت فنّحرأها , ثمَ خلىَ بينّها وبين النّاس يأ ك لونّا . فليس عليه شيءٌ , وإن أأكلأ منّها , أأو أأمر مأن يأأكل منّها غأرممأها .( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 44 )من طريق ابنب كير عن مالك به. قال البيهقي : زاد فيه غيره ( إلاَ موضع السنّام . فإذا نحرأها نزعأ جملاألهأا مُافةأ أن ي فسدها الدم , ثم يأتصدَق بها ). قلت : وهذا الزيادة ذكرها البخاري في "صحيحه" م علَقة , ولم يذكر ابن حجر مأن وصلأها لا في الفتح , ولا في التغليق , واكتفى بنّقل كلام البيهقي. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 34 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وهذا م رسلٌ . ثورٌ لم يأسمع من ابن عبَاس . ويشهد له ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 1 )عن ذ ؤيب أأبي قأبيصة , أأنَ رسولأ الله ﷺ كان يبعث معه الب دن , ثم يقول : إن عطب منّها شيءٌ فخشيتأ عليه موتاً فانحرها , ثمَ اغمس نعلأها في دممها , ثمَ اضرب به صفحتأها . ولا تطعهما أنت , ولا أأحدٌ من أأهلم رفقتك ". قولهُ:ُ(ُعطِبُ) قال في "عون العبود" (1/ 1 : )بكسر الطاء. أي : عأيمي وعجأز من السير ووقف في الطريق , وقيل : أي . قر بأ من العطب . وهو الهلاك , ففي "القاموس" : عطأب . كنّصأ لانأ , وكفمرحأ هلكأ , والعنّى على الثاني. انتهى.ُ ُتنبيهُ: روى مالكٌ والبيهقيُّ عن سعيد بن السيب قولأ ابنم عباس هذا , ثمَ رويا أأثرأ ابن عباس بعده . ثم قالا : مثله . أي مثل كلام ابنم السيّب . فحذفت أأثرأ ابنم السيب , لنه ليس على شرطي في =
عدد الصفحات ٢٣٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ241 35 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بن ع مر أأ نَ ه قال : مأ ن أأ هدى بدنةً ثمَ ضلَ ت أأ و ماتت . فإم نَّ ا إن كانت نذراً أأ بدلهأ ا , وإن كانت تطوُّ عاً . فإن شاء أأ بدلهأ ا. وإن شاءأ تركأ ها ( ). بابُ:ُهد ُي ُُم ُنُفات ُهُالحج ُُ 35 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أنّه قال : أأ خبرني سليمان بن يسارٍ , أأ نَ أبا أأ يُّ وب النصاريَ خرجأ حاجَ اً حتَ ى إذا كان بالنَّ ازية من طريق مكَ ة أأ ضلَ رواحلأ ه , وإنَ ه قأ دم م على ع مر بن الخطَ اب يومأ النَّ حر. فذكرأ ذلك له. فقال ع مر : اص نّع كما يأ صنّع ال عتمر . ثمَ قد حأ لأ لتأ , فإذا أأ دركأ كأ الحجُّ قابلاً فاح ج ج. وأأ هد ما استأ ي سرأ مم ن الهد ي .( ) ___________________ الاقتصار على الرفوعم والوقوفم. ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 34 )و"الصغرى" (212 )من طريق ابن ب كير عن مالك به . قال البيهقي في الصغرى : وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة عن نافع. انتهى. وأخرجه ابن خزيمة (121 )والحاكم(3/ 21 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 33 )و "الصغرى" (212 )من طريق عبد الله بن عامر الأس لأميِّ عن نافع عن ابن ع مر مرفوعاً . وعبد الله بن عامر ضأعيفٌ . قال ابن خزيمة : إن صحَ الخبر . و لا أأخال . فإنَ في القلبم من عبد الله بن عامر السلمي . انتهى. قال البيهقي في "الكبرى" : الصحيح رواية مالكٍ عن نافع . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (15 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 23 )و"العرفة" (4 44) من =
عدد الصفحات ٢٤٠