زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ219 الحجِّ إذا انتهى إلى الحأ رأ مم حتَ ى يطوفأ بالبيت وبين الصَ فا والروة , ثمَ ي لبِّ ي حتَ ى يغدو من مم نّىً إلى عأ رفة , فإذا غدا تركأ التَ لبيةأ , وكان يأ ترك التّ لبيةأ في الع مرةم إذا دخلأ الحرمأ .( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 13 )والبيهقي"العرفة" (3/ 51)من طريق مالك به. وأصلهُفيُصحيحُالبخاريُ(1440)ُمختصاًُ عن أأيوب عن نافع , قال : كان ابن عمر إذا دخلأ أأدنى الحرمأ أأمسك عن التلبية , ثم يبيت بذي ط وى , ثم ي صليِّ به الصُّبح . ويغتسل , ويحدِّث أأنَ النّبيَ ﷺ كان يفعل ذلك". وأخرج ابن خزيمة في "صحيحه" (111 )وأبو عوانة"مستخرجه" (3/ 12 )ع بيد بن ح , قال : حججت مع عبد الله بن ع مر بن الخطاب بين حجَةٍ وع مرة اثنّتي عشة مرة , قال : قلت له : يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت منّك أربع خصال . فذكر الحديث , وقال : رأأيتك إذا أأهل لتأ فدخلتأ الع ر ش قطعتأ التلبية . قال : صدقتأ يا ابنأ ح نّين . خرجت مع رسولم الله ﷺ فلماَ دخلأ الع ر ش قطعأ التلبية . فلا تزال تأل بيتي حتَى أأموتأ . قال أبو بكر بن خزيمة : قد كنّت أأرى للم عتمر التلبيةأ حتى يأستلمأ الحجرأ أولأ ما يبتدىء الطواف لع مرته . لخبر ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس , أأنَ رسولأ الله ﷺ كان ي مسك عن التلبية في الع مرة إذا استلم الحجر : حدَثنّا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن هشام قالا : حدثنّا ه شيم أخبرني ابن أبي ليلى , قال محمد بن هشام : عن ابن أبي ليلى. قال أبو بكر ( أي ابن خزيمة ) : فلماّ تدبَرت خبرأ ع بيدم بن حنّين كان فيه ما دلَ على أنَ النّبيَ ﷺ قد كان يقطع التلبيةأ عنّد دخول ع روش مكة , وخبر عبيد بن حنّين أأثبت إسنّاداً من خبر عطاءٍ , لنَ ابن أبي ليلى ليس بالحافظ - وإن كان فقيهاً عالاً - فأرى للم حرم كان بحجٍ أو عمرةٍ أو بهما جميعاً قطعأ التلبية عنّد دخول ع روش مكة , فإن كان معتمراً لمأ يأع د إلى التلبية , وإن كان م فرداً أو قارناً عادأ إلى التلبية عنّد فراغمه من السعي بين الصفا والروة , لنَ فعلأ ابنم عمر كالدالِّ على أأنه رأأى النّبيَ ﷺ قطعأ التلبيةأ في =
عدد الصفحات ٢٠٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ211 22- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ه كان يقول : كان عبد الله بن ع مر لا ي لبِّ ي وهو يطوف بالبيت.( ) 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن علقمةأ بنم أأ بي عأ لقمة عن أ مِّ ه عن عائشة أ مِّ الؤمنّين , أأ نَّ ا كانت تنّزل من عأ رفة بنّأ مم رة , ثمَ تحوّ لت إلى الأ راك , قالت : وكانت عائشة ته لُّ ما كانت في منّزم لهم ا . ومأ ن كان معها , فإذا ركم بت فتوجَ هت إلى الوقف تركتم الإهلال. قالت : وكانت عائشة تأ عتمر بعد الحجِّ من مكَ ة في ذي الحجَ ة , ثمّ تركت ذلك , فكانت ترج قبل هم لال ال حرَ م حتِّ ى تأتِ الج حفة فتقيم بها حتَ ى تأ رى الهم لال , فإذا ___________________ حجَته إلى الفراغ من السَعي بين الصفا و الروة . حدَثنّاه الربيع بن سليمان حدثنّا بش بن بكر عن الأوزاعيِّ , قال : قال عطاء بن أبي رباح : كان ابن عمر يدع التلبيةأ إذا دخلأ , ويراجع ها بعد ما يقضي طوافأه بين الصفا و الروة " انتهى كلامه رحمه الله قلت : وحديث ابن عباس الذي رواه ابن خزيمة . أخرجه أيضاً الترمذي (1 1 )وأبو داود (2 2 .)وهو مأعلولٌ بضعف ابن أبي لي , والخالفة . قال أبو داود : رواه عبد اللك بن أبي سليمان وهمَام عن عطاء عن ابن عباس موقوفاً . انظر "نصب الراية" للزيلعي (4/ 3 )و"إرواء الغليل" (3/ 11 )وما بعدها. ( ) أخرجه البيهقي في "الكبرى" (1/34 )و"العرفة" (251 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وفيه انقطاع بين الزُّهري وابن عمر .لكن يشهد له الثر الذي قبلأه , وهو صريحٌ بأنَ ابنأ ع مر كان يعود إلى التلبية بعد الطواف والسعي. إذا كان حاجَاً .
عدد الصفحات ٢١٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ211 رأأتم الهلالأ أأ هلَ ت بع مرةٍ ( ). بابُ:ُإُِهلال ُ ُأ ُهلُُِمك ُةُُِوم ُنُبهاُمُِنُغيرُِهمُ 15- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه , أأ نَ ع مرأ بنأ الخطَ اب قال : يا أهلأ مكَ ةأ ما شأن النَّ اسم يأ تون ش عثاً وأأ ن تم م دَ هنّون.؟ أأ هم لُّ وا إذا رأ يت م الهلالأ .( ) _____________________ ( ) إسنّاده لا بأس به. وقولاُ:ُ(ُتركتُِالإهلال ُ ). أي : تركتم التلبيةأ . انظر ما قبله. قال الباجي في "النّتقى" ( /23 : )قولاُ (ُكانتُتنزلُمنُعرفةُبن مرةُ,ُثمُتحو لت ُإلىُالأ راكُ ) يقتضي أنَ نأممرةأ من عأرأفة , وأنَ الراكأ موضعٌ غيره , وذكأرأ جماعةٌ من أأصحابمنّا , أنَ نأممرةأ والراكأ شيءٌ واحدٌ , وإنما نأمرة موضع الأراكم بعرفة . فإن لمَ يكن ما قالوه مُ الفاً للحديثم فإنَ معنّى ا لحديث أأنَّا كانت تنّزل في موضعٍ من نأممرة , ثم تحوَلت من موضعمها ذلك إلى مأنّبت الراك بنّمرة , وهذا على معنّى أأنه أأرفق في النّزول والتصُّف , وكلُّ ذلك واسعٌ أن ينّزلأ الإنسان ممن عأرفةأ حيث شاءأ , وجرى العمل بنّزولم الإمامم بنّمرة . انتهى . ( ) أخرجه ابن أبي شيبة (4/412 )من طريق ع بيد الله بن عمر , والفاكهي في "أخبار مكة" (132 ) من طريق سفيان كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم به. والقاسم : هو ابن محمد بن أبي بكر الصَدِّيق . لمأ يسمع ممن ع مر ,بل لمأ ي دركه . قال ابن حزم في "الحلىَ " (3/111 : )هذهرواية لا نعلمها تتَصل إلى عمر؛ إنما نذك رها من طريق القاسم بن محمد وإبراهيم النّخعي عن ع مر ؛ وكلاهما لم ي ولد إلاَ بعد موت ع مر بأعوام ؛ ثم لو صحَ عنّه لكان الثابت ال تَصل من فعل الصحابةم بحضةم النّبيِّ ﷺ أأولى ممن رأ يٍ رآه ع مر . انتهى. وقال ابن حج ر في "الفتح" (4/151 : )اختلفوا في الوقت الذي يّ ل فيه : فذهبُالجمهور إلى أنَ =
عدد الصفحات ٢١١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ212 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة , أأ نَ عبدأ الله بن الزُّ بير أأ قامأ بمكَ ة تسعأ سنّين . وهو يّ لُّ بالحجِّ لهلالم ذي الحم جَ ة , وع روة بن الزُّ بير معه يأ فعل ذلك.( ) بابُ:ُماُلاُي ُوجبُالإُِحرامُمُِنُتقليدُُِالد ُيُ 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن مح مَ د بن إبراهيم بن الحارث ___________________ الفضلأ أن يكونأ يوم التروية , وروى مالك وغيره بإسنّادٍ منّقطعٍ وابن النّذر بإسنّادٍ م تَصلٍ عن عمر , أأنه قال لهل مكة "ما لكم .. " وهو قول ابن الزبير ومأن أشار إليهم ع بيد بن ج ريج بقوله لابن عمر : أأهلَ النّاس إذا رأوا الهلال . وقيل : إنَ ذلك محمولٌ على الاستحباب . وبهُقالُمالكُوأبوُثور . وقال ابن النّذر : الأفضل أأن يّ ل يوم التروية إلاَ التمتِّع الذي لا يَد الهديأ ويريد الصومأ فيعجِّل الإهلالأ ليصوم ثلاثة أيام بعد أأ ن يح رم , واحتجَ الجمهور بحديث أأبي الزبير عن جابرٍ . وهو الذي علَقه البخاري , وقد وصلأه م سلم من طريقه عن عطاء عن جابر قال : أأه لألنّا مع رسول الله ﷺ بالحجِّ فلماَ قدمم نّا مكةأ أأمرنا أن ن حل ونجعلها ع مرةً فكأبر ذلك علينّا " الحديث . وفيه " أأيُّّ ا النّاس أأحملُّوا فأ حلأل نّا حتى كان يوم التروية . وجعلنّا مكةأ بظأه رٍ أأهلأل نّا بالحج " انتهى. قلت : وقول ابنم حجأر ( وابن النّذر بإسنّادٍ متصلٍ ) الظاهر أأنه قصدأ كتاب الوسط لابن النّذر . وكتاب الحجِّ منّه مفقود . والله أعلم . ( ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (3/ 24 )من طريقم القعنّبي عن مالكٍ به . لكن لم يذكر قولأه ( يّ لُّ بالحجِّ لهلالم ذي الحجة )ُ وأخرجه ابن أبي شيبة في "الصنّف" (4/412 )عن عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه, أنَ ابنأ الزُّبير كان ي قيم بمكة السنّين يّ لُّ بالحج لهلالم ذي الحج ة . وإسنّاده صحيح. وانظر ما قبله .
عدد الصفحات ٢١٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ213 التَيميِّ عن رأ بيعة بن عبد الله بن اله دير , أنّه رأأ ى رج لاً م تجرِّ داً بالعراق , فسألأ النَّ اسأ عنّه , فقالوا : إم نَ ه أأ مرأ بهد يه أأ ن ي قلَ دأ فلذلك تَرَ دأ . قال ربيعة : فلقيت عبدأ الله بنأ الزُّ بير فذكرت له ذلك , فقال : بم د عةٌ وربِّ الكعبة.( ) بابُ:ُماُت ُفعل ُُالحائض ُ ُفيُالحجُُِّ 14- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان يقول - الرأأ ة الحائض التي ته لُّ بالحجِّ أأ و الع مرة - : إم نَّ ا ته لُّ بحجِّ ها أو ع مرتها إذا أأ رادت , ولكن لا تطوف بالبيت ولا بين الصَ فا والروة , وهي تأ شهد النّاسكأ كلَ ها مع النَّ اس غيرأ أأ نَّ ا لا تطوف بالبيتم ولا بين الصَ فا والروةم , ولا تقرب السجدأ حتَ ى _____________________ ( ) أخرجه الطحاوي( /12 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 1 )عن عبد الوهاب الثقفي عن يحيى بن سعيد به. ولفظه. أنه رأى ابنأ عباس - وهو أأميرٌ على البصة في زمانم عليِّ بن أبي طالب - م تجرِّداً على ممنّبر البصة . فذكره. وأخرجُالبخاري ُ (1517)ُوم سلمٌُ (1751) عن عأمرة بنّت عبد الرحمن , أنَ زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة : إن عبدأ الله بن عباس قال: مأن أأهدى هدياً حر م عليه ما يحأرم على الحاجِّ حتى يأنّحرأ هديأه؟ قالت عأمرة فقالت عائشة : ليس كما قال ابن عباس . أأنا فأتلت قلائدأ هديم رسولم الله ﷺ بيدي , ثم قلَدها رسول الله ﷺ بيدأي ه , ثمَ بعثأ بها مع أأبي فلم يحأرم على رسولم الله ﷺ شيءٌ أأحلَه الله حتى نأحرأ الهديأ ". ولم ينّفرد ابن عبَاس بهذا القول , بل وافقه جماعةٌ من الصحابة والتابعين . انظر فتح الباري للعسقلاني (4/131 )باب من قلَد القلائد بيده.
عدد الصفحات ٢١٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ214 تأطه رأ .( ) 13- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن حرملة الأ سلميِّ , أنَ رجلاً سألأ سعيدأ بنأ السيّب فقال : أعتأ مم ر قبل أن أأ ح جَ ؟ فقال سعيدٌ : نعم . قد اعتمرأ رسول الله ﷺ قبل أن يحأ جَ ( ). 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سعيد بن السيّب , أنَ ع مر بن أبي سلمة استأ ذنأ ع مرأ بنأ الخطَ اب أن يعتمرأ في شوَ الٍ , فأأ ذم نأ له . فاع تمرأ , ثمَ قأ فأ لأ إلى أأ هلم ه , ولمأ يحجّ . ( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالت ُمت ُعُُِ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن صدقةأ بنم يسارٍ عن عبد الله بن عمر , أنَ ه قال : _____________________ ( ) أخرجه ابن أبي شيبة (4/ 11 )من طريق ع بيد الله بن ع مر عن نافع به . مُتصاً بلفظ . "تأفضي الحائض النّاسكأ كلَها إلاَ الطواف بالبيت وبين الصفا والروة ". وقول ابنم عمر قد صحَ من حديث عائشة , أنَ النّبيَ ﷺ قال لها : "افعلي ما يفعل الحاجُّ غيرأ أن لاَ تطوفي بالبيت حتى تأط ه ري "ُ.ُأخرجهُالبخاريُ(1505)ُومسلمُ(1511.) دونُذِكرُالسعي. وستأتِ هذه الزيادة من حديث عائشة عنّد مالك (341. ) ( ) وهذا مرسلٌ. وقد صحَ ت بذلك الحاديث . منّها ابن عمر في البخاري (123 )والبراء في البخاري أيضاً(121) قال أبو عمر"التمهيد " (5/ 4 : )يتَصل هذا الحديث من و جوهٍ صحاحٍ , وهذا أأمرٌ مجتمعٌ عليه لاخلاف بين العلماء فيه , كلهم يَيزون العمرة قبل الحجِّ لن شاء , لا بأسأ بذ لك عنّدهم . اهـ (4) وهذا إسنّادٌ صحيحٌ, ولعلَ سعيداً أأخذأه ممن ع مر بن أبي سلمة .
عدد الصفحات ٢١٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ215 واللهم لأ ن أأ عتمرأ قبل الحجِّ وأ هدي . أأ حبُّ إليَ مم ن أأ ن أعتمرأ بعد الحجِّ في ذي الحجّة .( ) 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن دينّارٍ عن عبد الله بن ع مر , أنّه كان يقول : مأ ن اعتمرأ في أأ شه ر الحجِّ في شوَ الٍ أو ذي القعدة أو في ذي الحجَ ة قبل الحجِّ . ثمّ أأ قامأ بمكَ ة حتّى ي دركه الحجُّ فهو م تمتِّ عٌ إن حجَ , وعليه ما اس تأ ي سرأأ من الهدي , فإن لمَ يَد فصيام ثلاثة أيَ امٍ في الحجِّ وسبعةٍ إذا رجعأ . ( ) بابُ:ُجامعُماُجاء ُُفيُالع ُمرةُُِ 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن عمر , أنَ ع مر بن الخطَ اب قال : افصلوا بين حجِّ كم وع مرتم كم , فإنَ ذلك أأ تمُّ لحجِّ أأ حدم كم , وأأ تمُّ لعمرتم ه أأ ن يعتمرأ في غير أأ شهرم الحجّ .( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (113 )و"الم" (2/ 3 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " ( /32 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (3/431 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرج ابن أبي شيبة (4/ 12 )عن أبي يعفور, قال : سألت ابنأ ع مر عن العمرة بعد الحجِّ؟ فقال : إنَ ناساً يفعلون ذلك , ولأن أأعتمر في غير ذي الحجّة أحبّ إليَ من أن أعتمر في ذي الحجة . ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 3 )من طريق ابنم وهبٍ عن مالكٍ به . وأخرجه الطبري في "تفسيره" (4/1 )من طريق يحيى بن سعيد , وابن عبد البر في "التمهيد" ( /431 )من طريق عبيد الله بن عمركلاهما نافع عن ابن عمر. (4) أخرجه الطحاوي( /32 )والبيهقي"العرفة" (2 2 )من طريق مالك به. =
عدد الصفحات ٢١٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ216 بابُ:ُنكاح ُُالم ُحرُِمُُِ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن داودأ بنم الح صين, أنَ أأ با غأ طأ فان بنأ طأ ريفٍ ال رِّ يَ أأ خبرأ ه , أنَ أأ باه طأ ريفاً تزوَ ج امرأةً وهو مح رمٌ , فردَ عمر بن الخطَ اب نم كاحأ ه.( ) 455- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يقول : لا يأ نّكم ح ال حرم , ولا يخأ طب على نفسم ه , ولا على غيرم ه.( ) بابُ:ُحُِج ُامة ُُالم ُحرمُُِ 45 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سليمان بن يسارٍ , أأ نَ ___________________ ُوأصله في صحيح مسلم (2 )عن جابر عن عمر في خطبته"فافصلوا حجَكم من عمرتكم . فإنه أتمُّ لحجِّكم , وأتمُّ لع مرتمكم ". ُدونُقولهُ(ُأن ُي عتمر ُفيُغيرُأ شه رُالحجُِّ ). وفيها بيانٌ لرواية مسلم .وأنَ مذهبأ ع مر أنه يرى أن الاعتمار في غير أشهر الحج أحسن من جمعم الحجِّ والع مرة في سفرة واحدة . وأنَ الفضل أن ي نّشئ لكلِّ واحدة سفراً . ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (2 1 )و"الم" (1/22 )والبيهقي"الكبرى" (1/11 )و "العرفة" (3 31 )من طريق مالك به. ورجاله ثقات. ( ) أخرجه الشافعي في "مسنّده" (214 )و"الم" (1/22 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 4 )و "العرفة" (3 32 )من طريق مالك به. ولمسلمُفيُ"صحيحه"ُ(1454) عن عثمان بن عفان , أنَ رسولأ ا ﷺ , قال : لا يأنّكمح الحرم , ولا ي نّكأح , ولا يخأطب .
عدد الصفحات ٢١٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ217 رسولأ الله ﷺ احتجمأ وهو مح رمٌ فوقأ رأ سه , وهو يومئذٍ بلح ي جمأ لٍ . مكانٌ بطريق مكَ ة. ( ) 45 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نَ ه كان يقول : لا يحتجم ال حرم إلاَ أن يضطرَ إليه . مَ ا لا ب دَ له منّه ( ). بابُ:ُماُي ُ وز ُُللم ُحرمُُِأ ُك ُل ُهُمنُالص ُ يدُُِ 454- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أأ نَ الزُّ بير بن العوَ ام كان يتزوَ د صفيفأ الظِّ باء في الإحرام ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعيفي "الم" (2/ )والبيهقي"العرفة" (22 )عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/4 )من طريق ابن ع يينّة , وأيضاً (1/41 )من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن يحيى بن سعيد به. قال أبو عمر في "التمهيد" (4/ 1 : )هذا م رسلٌ في الوطأ عنّد جماعة الرُّواة , وقد ر وي م سنّداً من وجوهٍ صحاحٍ . انتهى ُقلتُ:ُرواهُالبخاريُ(1075,ُ0737)ُومسلمُ(1557)ُعنُالأعرجُعنُعبدُاللهُبنُبحينةُُمثله.ُ ُقال ابن حجر في "الفتح" (3/1 : )قولهُ (ُبل حيُجم لُ ) بفتح اللام . وح كيأ كسر ها , وسكون الهملة . وبفتح الجيم واليم. انتهى. قلت : وهو موضع على طريق الحجِّ القديم . قبلأ السُّقيا ( أم البرك ) بسبعة أميال. انظر رقم (24 ) ( ) أخرجه الشافعي"السنّد" (243 )و"الم" (2/ )والبيهقي"العرفة " (224 )من طريق مالك به. (4) أخرجه البيهقي"السنّن" (1/ 21 )من طريق ابن ب كير عنمالك به. =
عدد الصفحات ٢١٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ218 453- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نّه سمعأ سعيدأ بنأ السيّب يح دِّ ث عن أبي هريرة , أأ نَ ه أأ قبلأ من البحرين حتَ ى إذا كان بالرَ بأ ذة . وجد رك باً من أأ هلم العم راق مح رمم ين , فسأأ ل وه عن لحمم صيدٍ وجدو ه عنّد أأ هل الرَ بأ ذة , فأأ مرأ هم بأأ ك لم ه. قال أبو هريرة : ثمَ إم نيّ شكأ ك ت فيما أأ مرتهأ م به , فلماَ قدمت الدينّة ذكرت ذلك لع مر بن الخطَ اب , فقال ع مر : ماذا أأ مرتهأ م به؟ فقال : أأ مرته م بأأ ك له , فقال ع مر بن الخطَ اب : لو أأ مرتهأ م بغير ذلك لفعلت بك . يأ تواعَ د ه. ( ) ___________________ وأخرجه عبد الرزاق (2432 )عن مأعمأر , وأبو يوسف في "كتاب الآثار " ( /1 )والطبري "تفسيره" ( /24 )من طريق ش عبة بن الحجاج , وابن أبي شيبة في (4/452 )من طريق وكيع كلهم عن هشام به. بلفظ ( الوحش ) بدل الظباء . وهي من الوحش. وأخرجه البيهقي (1/ 21 )وابن عساكر(1/331 )من طريق أبي حنّيفة النّعمان عن هشام عن أبيه عن الزُّبير , قال : ك نَّا نأحمل لحمأ الصيدم صفيفاً , وكنَّا نتزوَده . ونحن مح رمون مع رسولم الله ﷺ. وهذا من م نّكرات أبي حنّيفة رحمه الله , والصواب وقف ه على الزُّبير . كما رواه الح فَاظ عن هشام . وادَعى ابن دقيقٍ العيد . كما نقله الزيلعي في "نصب الراية" (4/ 3 ) ,أأنَ حديثأ مالكٍ مُ تصٌ من حديث أبي حأنّيفة . ولا يخأفي ب عده . قولهُ:ُ(ُصفيفُالظباءُ) أي : قديدها , يقال : صففت اللحم أأصفُّة صفَاً . إذا تركت ه في الشمسم حتَى يَفَ . قاله في "النّهاية" (45/25 .) ( ) أخرجه الطحاوي"شرح العاني " ( /23 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ( /2 )من طريق ه شيم , والبيهقي في "السنّن الكبرى " =
عدد الصفحات ٢١٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ219 451- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالمم بنم عبدم الله , أأ نَ ه سمعأ أأ با ه ريرة يح دِّ ث عبدأ الله بن ع مر : أأ نّه مرَ به قومٌ مح رم م ون بالرَ بأ ذة , فاستأ ف تأ وه في لحم صيدٍ وجدوا ناساً أأ حم لَ ةً يأ ك ل ونه , فأأ ف تأ اهم بأ كلم ه. قال : ثمَ قدم مت الدينّة على ع مر بن الخطَ اب فسأأ لت ه عن ذلك؟ فقال : بم مأ أأ فتيتأ هم؟ قال : فقلت : أأ فتيت هم بأأ ك لم ه , قال فقال ع مر : لو أأ فتيتأ هم بغير ذلك لأ و جأ ع ت ك. ( ) ___________________ (1/ 11 )من طريق ابن عون كلاهما عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه الطبري أيضاً ( /21 )من طريق قتادة عن سعيد عن أبي هريرة به. ُقولهُ:ُ(ُالبحرينُ)ُقال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" : هكذا ي تلفظ بها في حال الرفع والنّصب والجر , ولم ي سمع على لفظ الرفوع من أأحدٍ منّهم , إلاَ أأنَ الزمُشيَ قد حكى أأنه بلفظ التثنّية . فيقولون هذه البحران , وانتهينّا إلى البحرأين , ولم يبل غنّي من جهةٍ أ خرى , وهو اسمٌ جامعٌ لبلادٍ على ساحلم بحرم الهنّد بين البأصة وع مان . قيل : هي قصبأة هأجأر , وقيل : هأجأر قصبة البحرين , وقد عدَها قومٌ من اليمن , وجعلها آخرون قصبةً برأ سمها , وفيها عيونٌ ومياهٌ , وبلادٌ واسعةٌ . انتهى.ُ ُقولهُ :ُ(ُ الر ب ذةُ )ُبفتح الراء والباء موضعٌ مشه ورٌ . يأبعد عن الدينّة قرابة 55 كيلو على الطريق السريع الرابط بين القصيم والدينّة , قبل الدينّة 41 .تدخل جنّوباً15 كيلو. كانت على طريق الحاجِّ القادم من العراق . وهي الآن خرابٌ فيها آثار بيوتٍ وبمرأكٍ قديمة . ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار " ( /23 )من طريق ابن وهب , والبيهقي في "السنّن الكبرى" (1/ 21 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. قولهُ :ُ(ُ أ حِل ةُ ) أي مح لِّين غير مح رمين . ولابن أبي شيبة " فسأألوني عن الحلال يصيد الصيد فيأكل الحرام". وفي رواية عبد الرزاق " قال : سأألنّي قومٌ محرمون عن قومٍ مح لِّين أأهدوا لهم صيداً ". =
عدد الصفحات ٢١٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ221 451- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلمأ عن عطاءم بن يأ سارٍ , أأ نَ كعبأ الأ حبار أأ قبلأ من الشَ ام في رك بٍ ٍ حتَ ى إذا كانوا ببعضم الطَ ريقم وجدوا لحمأ صيدٍ . فأأ فتاهم كعبٌ بأأ ك له , قال : فلماَ قدم م وا على ع مر بن الخطَ اب بالدينّة ذكأ روا ذلك له , فقال : مأ ن أأ فتاكم بهذا؟ قالوا : كعبٌ , قال : فإم نيّ قد أأ مَ رت ه عليكم حتَ ى ترجعوا. ثمَ لَ ا كانوا ببعضم طريقم مكَ ة مرَ ت بهم رم ج لٌ من جرادٍ . فأأ ف تأ اهم كعبٌ أن يأ خ ذوه فيأأ ك لوه . فلماَ قدم موا على ع مر بن الخطَ اب ذكر وا له ذلك , فقال : ما حمأ لأ ك على أأ ن أأ فتيتأ هم بهذا؟ قال : هو مم ن صأ يد البحرم , قال : وما ي دريك؟ قال : يا أأ مير الؤمنّين . والذي نفس بيده إن هي إلاَ نأ ث رة حوتٍ يأ نّث ره في كلِّ عامٍ مرَ تين( ). ___________________ ُوانظر ما قبله . ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2415 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 21 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ( /2 )من طريق خارجة بن مصعب عن زيد بن أأسلم عن عطاء عن كعبٍ قال : أأقبلت . فذكره . دون قصة الجراد. وقولهُ :ُ(ُ نثرة ُح وت ُ ) ر وي مرفوعاً بسنّدٍ ضعيفٍ . أخرجه الترمذي في "الجامع" (2 4 )وابن ماجه (4 )من رواية موسى بن محمد بن إبراهيم التَيمي عن أأبيه عن جابرم بنم عبد الله وأنسم بنم مالك . ضمنأ حديثٍ . وضعَفه الترمذيُّ بموسى بن محمد . ُوللترمذي (215 )وأبي داود(214- 213 )عن أبي هريرة رفعه"هو ممن صيد البحرم " وضعَفهما ابن حجر في "الفتح" كما سيأتِ نقل كلامه . وقولهُ:ُ(ُنثرةُ) قال الزُّرقاني في "شرح الوطأ" ( /3 2 : )قال الهأرأوي وغير ه : أأي عطست ه , وفي =
عدد الصفحات ٢٢٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ221 ___________________ الصحاح وغيره: النَّثرة للبهائمم كالعطسة لنّا . انتهى. وقال أبو عمر في الاستذكار " (3/ 4 : )ذكرأ الساجيُّ قال : حدثنّا ب نّدار قال حدثنّي يحيى يعنّي القطان قال : حدثنّا سالم بن هلال قال : حدثنّا أبو الصَدِّيق النّاجي , أنه حجَ مع أبي سعيد الخدري هو وكعبٌ . فجاء رمج ل جرادةٍ فجعل كعبٌ يضبه ا بسوطمه . فقلت : يا أأبا إسحاق . أألستأ مح رما؟ قال : بلى , ولكنَّه من صيد البحر . خرج أأوَل ه من ممنّخرم حوتٍ . قال أبو عمر : ففي هذا الخبر أنَ أأ ولأ خلقم الجرادم كان من ممنّخر حوتٍ لا أأنَه اليوم مُألوق ممن نأثرةم ح وت , لأنَ الشاهدةأ تدفع ذلك . انتهى. قولهُ:ُ(ُرِج لٌُ ) بكسر الراء الهملة وإسكان الجيم . أي : قطعةٌ من جراد . قال ابن حجر في "الفتح" (1/1 : )(ُالجرادُ) بفتح الجيم وتفيف الراء معروف . والواحدة جرادة . والذكر والنثى سواء كالحمامة , ويقال : إنه م شتق من الجر د , لنه لا يأنّزل على شيء إلاَ جرأدأه , وخمل قة الجرادم عأجيبةٌ فيها عشةٌ من الحيوانات . ذكر بعضأها ابن الشهرزوري في قوله : لهـا فخـذا بك ـرٍ وسـاقا نأعامة وقادم تا نأسر وجـؤجؤ ضي ـغم حأبت ها أأفاعي الرملم بطنّاً وأأنعمت عليها جياد الخيل بالرأس والفم . ُقيل : وفاتأه . عين الفيل , وعنّق الثور , وقرن اليل , وذنب الحية . ُوهو صنّفان طيَار ووثَاب , ويبيض في الصَخر فيتركه حتى يأيبس ويأنّتش . فلا يأمرُّ بزرعٍ إلاَ اجتاحه . واختلفُفيُأ صلِهُفقيل : إنه نثرة حوتٍ فلذلك كان أأكله بغير ذكاة , وهذا ورد في حديثٍ ضعيفٍ . أخرجه ابن ماجه عن أنس رفعه " إنَ الجرادأ نثرة حوتٍ من البحر " , ومن حديث أبى هريرة " خرجنّا مع رسولم الله ﷺ في حجي أو عمرةٍ فاستقبلنّا رمج لٌ من جراد , فجعلنّا نضب بنّعالمنّا وأأسواطمنّا , فقال : ك لوه فإنه من صيد البحر " أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه . وسنّد ه ضعيف , ولو صحَ لكان فيه ح جَةٌ لن قال لا جزاءأ فيه إذا قتألأه ال حرم , وجمهورُالعلماءُعلىُخلافِه. قال ابن النّذر : لَُيقلُلاُ جزاء ُفيهُغيرُأبيُسعيدُالخدريُوعروةُبنُالزبيرُ,ُواختلفُعنُكعبُ الأحبار , وإذا ثبتأ فيه الجزاء دلَ على أنه برَي . وقدُأجمعُالعلماء على جواز أكله بغير تذكية إلاَ أأنَ =
عدد الصفحات ٢٢١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ222 بابُ:ُماُلاُيح ُ ل ُُللم ُحرمُُِأ ُك ُل ُهُمنُالص ُ يدُ 452- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الله بن أبي بكرٍ عن عبدم الله بن عامر بن ربيعةأ قال : رأأ يت عثمانأ بن عفَ ان بالعأ ر ج - وهو مح رمٌ في يومٍ صائفٍ - قد غطَ ى وجهأ ه بقطيفة أ رجوانٍ . ثمّ أ تِ بلأ ح مم صيدٍ , فقال لأ ص حأ ابم ه : ك لوا , فقالوا : أأ وأ لا تأ كل أأ نت؟ فقال : إم نيِّ لست كهيئتم كم . إم نَ ما صم ي دأ من أأ جلي ( ). ___________________ المشهور ُعندُالمالكية اشتراط تذكيته .ُواختلفوا في صفتها .ُفقيل : بقطع رأسه . وقيل : إن وقع في قمد رٍ أو نارٍ حلَ , وقالُابنُوهب : أخذه ذكاته , ووافقُم طرِّفٌُمنهمُالجمهور في أنه لا يأفتقر إلى ذكاتمه لحديث ابنم عمر "أ حلَت لنّا ميتتان ودمان : السمك والجراد والكبد والطحال " أخرجه أحمد والدارقطنّي مرفوعاً . وقال : إنَ الوقوفأ أأصحُّ , ورجَح ال بيهقيُّ أيضاً الوقوفأ إلاَ أنه قال : إنَ له حكمأ الرَفعم . انتهى كلام ابن حجر . انظر قضاء عمر في الجراد الآتِ برقم(33 ,33 .) ( ) أخرجه الشافعي "مسنّده" (243 ) في"الم" (2/ 3 )والطحاوي"شرح مشكل الآثار " (2/412 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 1 )و"العرفة" (4 21 )من ط رقٍ عن مالك به وأخرجه الدارقطنّي في "العلل" (4/ 3 )والطحاوي(2/412 )من طريق سفيان بن ع يينّة , وأبوعبيد في "غريب الحديث " (4/3 )من طريق ابن ع ليّة كلاهما عن عبد الله بن أبي بكر به . (دون مسالة الصيد ). وإسنّاده صحيح. وقد تقدَم م ن وجهٍ آخر عن عثمان برقم(24. ) قولهُ:ُ(ُالع ر جُ ) بفتح العين وإسكان الراء , قريةٌ بين مكة والدينّة على الطريقم القديمم . تبعد عن الدينّة جنّوباً 4 كيلاً تقريباً, وس مَي العر ج بتعريج السيول به . =
عدد الصفحات ٢٢٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ223 452- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه عن عائشةأ أ مِّ الؤمنّين , أأ نَّ ا قالت له : يا ابنأ أ ختي إم نَ ما هي عش ليالٍ , فإن تلَ جأ في نفسم ك شيءٌ فدع ه . تأ عنّي : أأ كلأ لحأ مم الصَ ي د.( ) بابُ:ُماُي ُقتل ُُالم ُحرم ُُمنُالد ُوابُِّ ُ 451- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب , أأ مرأ بقتلم الحيَ ات في الحأ رأ مم .( ) بابُ:ُماُي ُ وز ُُللم ُحرمُُِأ ُن ُُي ُفعل ُهُ 4 5- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن مح مَ د بنم إبراهيم بن الحارث التَ يميِّ عن رأ بيعة بن عبدم الله بن اله دير , أأ نّه رأ أأ ى ع مرأ بن الخطَ اب ي قرِّ د ___________________ انظر الحديث رقم(11. ) ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى" (1/ 13 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. ورواه عبد الرزاق (24 1 )عن مأعمر عن هشامم بنم ع روة عن أبيه . قال : سأألت عائشة عن لحمم الصَيدم للم حرم . فقالت : يا ابنأ أأخي . إنَما هي أأيَامٌ قرائب . فما حكَ عأن يأقمي نّه فدأع ه . ( ) منّقطع . لكن أخرجه ابن أبي شيبة (4/415 )والبيهقي"الكبرى" (1/ / )عن ابن ع يينّة , وعبد الرزاق (242 )عن مأعمأر كلاهما عن الزُّهري عن سالمٍ عن ابن عمر , قال : س ئل ع مر عن قت ل الحيَة وهو مح رم؟ فقال : اقتلوهنَ . لفظ ابن أبي شيبة. ُوالأمرُبقتلُالحي ةُفيُالحرمُ.ُجاءُمرفوعاًُمنُوجوه ُفيُالبخاريُومسلمُوالأربعةُوغيرها.ُ
عدد الصفحات ٢٢٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ224 بعاً له في طينٍ بالسُّ ق يا . وهو مح رمٌ . ( ). 4 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن علقمةأ بنم أأ بي علقمةأ عن أ مِّ ه , أأ نَّ ا قالت : سمعت عائشة - زوج النَّ بيِّ ﷺ - ت سأأ ل عن ال حرم . أأ يحأ كُّ جسدأ ه؟ فقالت : نعم . فليح ك ك ه , وليأ شد د. قالت عائشة : ولو ر بطت يأ دأ ايأ . ولمأ أأ جد إلاَ رجليَ لحكأ ك ت ( ). 4 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ يُّ وب بن موسى , أأ نَ عبدأ الله بنأ عمر نأ ظأ رأ في الم رآة لشك وٍ كان بأ عي نّأ يه . وهو مح رمٌ ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 42 )والبيهقي"السنّن الكبرى" " (1/ )و"والعرفة " (4 35 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/413 )عن عبَاد عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه عبد الرزاق (2351 )عن عبد الله العمري حدثنّا محمد بن إبراهيم التيمي به. قولهُ:ُ(ُي قرِّدُ ) الق راد . د ويبة صغيرةٌ معروفةٌ تأعضُّ الإبل . قال الباجي في "النّتقى" ( /441 : )ي ريد أأنه كان ي زيل عنّه الق راد , ويلقيها في الطين . انتهى . وقولهُ:ُ(ُالس قياُ ) قريةٌ جامعة بين مكة والدينّة . قريبة من البواء. انظر حديث رقم (24. ) ( ) أخرجه البيهقي"السنّن الكبرى " (1/13 )من طريق يحيى بن ب كير عن مالك به. (4) هكذا رواه الإمام مالكٌ عن أيوب عن ابن عمر . لمأ يذكر نافعاً . وأخرجه الشافعي (2 2 )والبيهقي"الكبرى" (1/13 )و"العرفة" (222 )من طريق سفيان بن ع يينّة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر . وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 35)من طريق حجَاج بن أأرطاة , والبيهقي في "الكبرى" (1/ 4 )من =
عدد الصفحات ٢٢٤