زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ193 رمضان متتابعاً مأ ن أً فطأ رأ ه مم ن مرضٍ , أأ و في سفر ٍ( ). 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ عبدأ الله بن عبَ اسٍ وأأ با ه ريرة اختأ لأ فا في قضاءم رمضان , فقال أأ حد هما : يفرِّ ق بينّأ ه , وقال الآخر : لا يفرِّ ق بينّأ ه , لا أأ دري أأ يَّ ما قال يفرِّ ق بينّأ ه . ولا أأ يَّ ما قال لا يفرِّ ق بينّأ ه. ( ) _____________________ ( ) أخرجهالبغوي في "شرح السنّة" (22 )من طريق أأبي مصعب عن مالكٍ به . ورواه عبد الرزاق (2112 )وابن أبي شيبة (4/43 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 11 )من طريق أيوب وعبد الله بن ع مر الع مري كلاهما عن نافع به . قال أبو عمر في "الاستذكار" (4/431 : )أمَا ابن عمر فلا أأعلم عنّه خلافاً أأنَه قال : ص م ه م تتابعاً كما أأفطأر ته . انتهى . ( ) فيه انقطاعٌ بين ابن شهاب الزُّهري وبين ابن عبَاس وأبي هريرة . قال أبو عمر في "الاستذكار" (4/431 : )ولا أأدري عمن أأخذ ابن شهاب ذلك , وقد صحَ عنّدنا عن ابن عباس وأبي هريرة , أنّما أأجازا أن ي فرَقأ قضاء رمضان . .. ثم ذكر أبو عمر أأربعأ طرقٍ عنّد عبد الرزاق عنّهما أأنّما أأجازا ذلك . قلت : أخرجه عبد الرزاق (2113 )وابن أبي شيبة(4/4 )والدارقطنّي"السنّن" ( /14 )عن عطاء بن أبي رباح , أأنَ ابن عباس وأبا هريرة , قالا في رمضان : فرِّقه إذا أأحصيتأه. وروى عبد الرزاق أيضاً (2111 )والدارقطنّي( /1 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (3/ 12 ) عن الزُّهري عن ع بيد الله بن عبد الله بن ع تبة عن ابن عباس , قال : يقضيه م تفرِّقاً , قال تعالى : {فعدّةٌ مّن أيّامٍ أخر} ( 23 )البقرة وأخرج ابن أبي شيبة ( /13 )والدارقطنّي( /14 )من وأجهأين آخري ن عن أأبي ه ريرة . قال : ي واتره إن شاء ". قال الحافظ في "الفتح" (3/ 21 : )كأنَه اخت لف فيه عن أبي هريرة.
عدد الصفحات ١٩٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ194 14- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبدم الله بن ع مر , أأ نَ ه كان يقول : مأ نم اس تأ قأ اءأ وهو صائمٌ فعليه القأ ضأ اء , ومأ ن ذأ رأ عأ ه القأ يء . فليس عليه القأ ضاء ( ). 13- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن حم يد بنم قيسٍ الكِّ يِّ , أأ نَ ه أأ خبره قال : كنّت مع مجاهدٍ - وهو يطوف بالبيت - فجاءه إنسانٌ فسأأ لأ ه عن صيامم أأ يَ ام الكفَ ارة . _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "الم" ( /12 )و"السنّد" (32 )وعبد الرزاق (211 )والطحاوي ( /12 )والبيهقي"الصغرى" (4 )و"العرفة" (321 )من ط رقٍ عن مالك به وأخرجه ابن أبي شيبة ( /12 )من طريق عبد الله بن ع مر الع مري , والطحاوي ( /12 )من طريق صخر بن جويرية كلاهما عن نافع به. ور وي من حديث أأبي هريرة مرفوعاً مثله . أخرجه الربعة , لكن ضعَفه البخاريُّ والترمذيُّ وأبو داود وغيرهم . انظر : نصب الراية ( /4 2 )والتلخيص الحب( /21.) قولهُ:ُ(ُذ ر ع هُ ) بالذال ال عجمة . أي غلبأه وسبقه في الخروج . وقولهُ:ُ(ُالقيءُ) الطعام الخارج من الجوف . قولهُ:ُ(ُاستقاءُ) أي :: طلب خروجه عمداً . كمن أأدخل يدأه في جوفمه . أأو نظرأ إلى ما ي تقذَر . وغير ذلك . قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (3/ 23 : )أمَا القيء. فذهب ُالجمهور ُ إلى التفرقة بين من سبأقه فلا ي فطر . وبين مأن تعمَده في فطمر , ونقل ابن النّذر الإجماعأ على ب طلان الصوم بتعمُّدم القيء , لكن نقألأ ابن بطَال عنُابنُِعباسُوابنُِمسعود : لا ي فطر مطلقاً , وهي إحدى الروايتين عن مالكٍ . واستدلَ الأبهأري بإسقاطم القضاءم عمَن تقيأ عمداً بأنَه لا كفارةأ عليه على الأصحِّ عنّدهم . قال : فلو وجبأ القضاء لوجبتم الكفَارة , وعكأسأ بعض هم . فقال : هذا يدلُّ على اختصاصم الكفَارة بالجماع دون غيرمه من ال فطِّرات , وارتكب عطاء والوزاعي وأبو ثور فقالوا : يقضيم وي كفِّر . ونقل ابن النّذر أأيضاً الإجماعأ على تركم القأضاءم على من ذأرأعأه القيء ولم يأتعمَده إلاَ في إحدى الروايتين عن الحسنم . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ١٩٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ195 أأم تتابعاتٍ أأ م يأ قطع ها؟ قال حميدٌ : فقلت له : نأ عم . يأ قطع ها إن شاء , قال مجاهدٌ : لا يأ قطع ها , فإنَّ ا في قراءةم أ بيِّ بنم كعبٍ {ثثة أأ يَ امٍ متتابعاتٍ }. ( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"الكبرى" (5/15 )من طريق ابن وهب وابن ب كير كلاهما عن مالك به. وأخرج الطبري في "تفسيره" (2/ 5 )والحاكم في "الستدرك" ( /21 )وابن أبي داود "الصاحف" (ص13 )والبيهقي"الكبرى" (5/15 )من طريق أبي جعفر الرَازي عن الربيع بنم أأنس عن أأبي العاليأة عن أ بي بنم كعب , أأنه كان يقرأ. فذكره. قال الحافظ ابن حجر في "الدراية" ( ص15 : )إسنّادٌ جيدٌ.
عدد الصفحات ١٩٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ196 ُ كتاب الاعتكاف بابُ:ُماُجاء ُُفيُليلةُُِالق ُد ُرُُِ 11- وحدَثنّي زيادٌ ( ) عن مالك , أنّه سمع مأ ن يأ ثم ق به من أأ هل العلمم يقول : إنَ رسولأ الله ﷺ أ رم يأ أأ عمار النَّ اسم قبلأ ه , أأ و ما شاءأ الله مم ن ذلك , فكأنَ ه تقاصرأ أأ عمارأ أ مَ ته أن لاَ يبلغوا من العمل مثل الذي بلغأ غير هم في ط ول الع م ر , فأأ عطاه الله ليلةأ القدرم خيرٌ من أأ ل ف شه رٍ .( ) _____________________ ( )هو ابن عبد الرحمن الندلس القرطبي شيخ يحيى بن يحيى الليثي . راوي موطأ مالك . قال ابن عبد البر في "التمهيد" ( / 21 : )زياد بن عبدالرحمن العروف بشبطون- وكان ثقةً - كان يحيى بن يحيى قد سمع الوطأأ منّه بالندلس - ومالكٌ يومئذٍ حي - ثمَ رحلأ فسممعأه من ما لكٍ حاشا ورقةٍ في الاعتكاف لم يأسمع ها , أأو شكَ في سماعمها من مالكٍ فرأوأاها عن زيادٍ عن مالك . اهـ وقال في "الاستذكار" (4/413 )- في باب خروج العتكف للعيد- : هذا الباب والبابان اللذان بعده إلى آخر كتاب الاعتكاف لم يسمع ذلك يحيى عن مالكٍ . فرواه عن زيادم بنم عبدم الرحمن عن مالكٍ , وقيل : سمع الوطأأ من زيادٍ عن مالكٍ , ثمَ دخلأ إلى مالكٍ فلم ي تمَ الو طأأ . فاتأه منّه عليه لرضمه وحضور أأجلمه هذه البواب . فتحمَلها عن زيادٍ عنّه لأَا فاتأه عن مالكٍ أأتى زياداً فرأوأاها عنّه عن مالكٍ . انتهى. ( ) أخرجه البيهقي في "ش عب الإيمان " (4112 )و"فضائل الوقات" (22 )وابن الصلاح"وصل بلاغات مالك" رقم (4 )من طريق مالك به. قال أبو عمر في "الاستذكار" (4/3 1 : )لا أأعلم هذا الحديث ي روى مسنّداً ولا م رسلاً من وجهٍ من الوجوه إلاَ ما في الوطأ , وهو أأحد الأربعة الأحاديث التي لا ت وجد في غير الوطأ . انتهى كلامه .
عدد الصفحات ١٩٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ197 ُ كتاب الح ج بابُ:ُالغ ُسلُلُِلإه ُلالُُِ 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن سعيد بن السيّب , أأ نَ أسماءأ بنّت ع ميسٍ ولدت محمّدأ بنأ أبي بكرٍ بذي الح لأ ي فة , فأأ مرأ ها أأ بو بكرٍ أأ ن تأ غتسلأ , ثمَ ته لُّ .( ) 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر , كان يغتسل لإحرامم ه قبل أن يح رم مأ , ولدخ ولم ه مكَ ة , ولوق وفم ه عشيَ ةأ عرفة.( ) _____________________ (1) أخرجه ابن سعد"الطبقات" (2/ 2 )عن عبد ا بن نمير عن يحيى بن سعيد به. ورواه ابن سعد أيضاً (2/2 2 )وأبو بكر الشافعي "الغيلانيات" (2 )من طريق عبد الكريم الجزري عن بن السيب. وفيه " فسأألأ أأبو بكر رسولأ الله ﷺ فقال : م ر ها فلت فض عليها من الاء .." ورواه الطبراني في " العجم الكبير " (3/ )والبيهقي"الكبرى" (1/4 )والضياء "الختارة" ( /3 , 3 )من طريق ابن ج ريج عن عبد الرحمن بن القاسم عن ابن السيب عن أسماء به. فذكره مرفوعاً أيضاً . ويشهد له ماُأخرجهُمسلمٌُ (51 )عن عائشة, وأأيضاً (5 )عن جابر مثله. (5) أخرجه الشافعي(22 ) والبيهقي"العرفة" (153 )من طريق مالكٍ به . وأخرج البخاري (312 )ومسلم(122 )وأبو داود (211 )والنّسائي"الكبرى" (3 35 ) من طريق أيوب عن نافع, أنَ ابنأ ع مر كان يبيت بذي ط وى , ثم يأغتأسل , ويذكر أأنَ النّبيَ ﷺ فعلأه. ُول يسُعندهمُ"ُغ سلهُللإحرامُ" . وقد صحَ الاغتسال ممن أأمرمه ﷺ ومن فعلمه . انظر ما قبله . ُولَُأر ُعندُأحد ُمنُالستةُاغتسالُابنُعمرُللإحرامُ . =
عدد الصفحات ١٩٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ198 بابُ:ُغ ُسلُالم ُحرمُُِ 12- وحدَثنّي مالك عن حم يد بن قيسٍ عن عطاء بن أأ بي رباحٍ , أأ نَ ع مربن الخطّاب قال ليعلىأ بن م نّ ية - وهو يصبُّ على ع مر بن الخطَ اب ماءً - وهو يأ غتسل : اص ب ب على رأ سيم , فقال يأ على : أأ تريد أن تَأ علأ ها بي؟. إن أمرتأ نّي صأ ببت , فقال له ع مر بن الخطَ اب : اص ب ب فلن يزيدأ ه الاء إلاَ شأ عأ ثأ اً . ( ) ___________________ ُأمَا الغ سل لعأرأفةأ . فروى البخاري في "صحيحه" (122 )" أنَ ابنأ ع مر أأفاضأ على رأ سمه يوم عرفة بعد الزول " فالظاهر أنه لغ سل الوقوف . وقد ر وي الاغتسال لعرفة مرفوعاً من حديث الفاكه بنم سعدٍ .أأخرجه أحمد "مسنّده" (12 5 )وابن ماجه "السنّن" (4 1 )وسنّد ه ضعيفٌ . كما قال ابن حجر في "التلخيص" ( /1 . )وجاء عن عليي وابن مسعود وابن عباس . انظر نصب الراية ( /21)ُُ (1) أخرجه البيهقي"معرفة السنّن والآثار" (212 )من طريق الشافعي عن مالك به. وفيه انقطاع , لكن وصلأه الشافعي (25 )والبيهقي"الكبرى" (1/14 )من طريق سعيد بن سا , ومسدَد كما في "الطالب" ( / ) من طريق يحيى بن سعيد القطان كلاهما ( سعيد و يحيى ) عن ابن ج ريج حدَثنّي عطاءٌ . أأخبرني صفوان بن يأعلى عن أأبيه به . وهذا إسنّادٌ صحيحٌ . ورواه إبراهيم الحربي في "غريب الحديث " ( /122 )من طريقحأجَاج بن أأرطاة حدَثنّي عطاء به . قولهُ:ُ(ُم ن يةُ ) هي أمُّ يعلى رضي الله عنّها . وهو يأعلى بن أميَة . قال أبو عمر في "الاستذكار" (3/ : )وقول يع( أتريد أن تَعلها بي ) يريد الفدية . يقول : إن صببت على رأ سمه ماءً يكاد يموت شيءٌ من دوابِّ رأأسمه من ذلك , أو لس الشعر وزوال شعثمه لأزممأنّي الفدية . فإن أأمرتنّي كانت عليك . فأأخ برأأه ع مر أأنَه لا فديةأ في ذلك الفعلم على فاعمله , ولا على الآمر بمه , هذا معنّى قوله . والله أعلم. انتهى كلامه .
عدد الصفحات ١٩٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ199 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بن ع مر , كان لا يغسل رأ سأ ه وهو مح رمٌ , إلاَ من الاح تم لام. ( ) ُبابُ:ُل ُبسُُِالثُِّيابُُِالم ُصب ُغةُُِفيُالإُِحرامُُِ 25- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نّه سمعأ أأ سلمأ مولى ع مر بنم الخطَ اب يح دِّ ث عبدأ الله بنأ ع مر , أأ نَ ع مرأ بنأ الخطَ اب رأأ ى على طلحةأ بنم ع بيد الله ثوباً مصبوغاً وهو مح رمٌ , فقال ع مر : ما هذا الثَ وب الصبوغ يا طلحة؟ فقال طلحة : يا أأ ميرأ الؤمنّين إنَ ما هو مأ دأ رٌ . فقال عمر : إنَ كم أأ يُّّ ا الرَ هط أأ ئمّةٌ يأ قتدي بكم النَّ اس , فلو أأ نَ رج لاً جاهلاً رأأ ى هذا الثَ وبأ لقال : إنَ طلحةأ بنأ ع بيد الله قد كان يلبس الثِّ ياب ال صبغة في الإحرام , فلا تلبس وا أأ يُّّ ا الرَ هط شيئاً مم ن هذه الثِّ ياب ال صبغة. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 1 )ومن طريقه البيهقي "معرفة السنّن والآثار " (224 ) أخبرنا مالكٌ به . وإسنّاده صحيح . ( ) أخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/15 )و"العرفة " (215 )من طريق ابن ب كير عن مالك به. وأخرجه ابن سعد (4/ 5 )وابن البارك "الزهد" (312 )وأبو عبيد في "غريب الحديث " (3/ )ومسدَد ك "الطالب" (52 )من ط رقٍ عن نافع به . قال ابن حجر في الطالب : هذا إسنّادٌ صحيحٌ موقوفٌ , وهو أأصلٌ في سدِّ الذرائعم . قولهُ:ُ(ُإنماُهوُم د رٌُ ) قال عياض في "الشارق" ( /241 : )يعنّي تراباً. ي ريد إنما ص بغ بالأغ رة , والدر الطين اليابس . انتهى كلامه =
عدد الصفحات ١٩٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ211 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه عن أأ سماء بنّت أأ بي بكرٍ , أأ نّّا كانت تأ لبس ال عصفأ رات ال شبعأ ات وهي مح رمةٌ , ليس فيها زعفرانٌ .( ) بابُ:ُل ُبسُالم ُحرمُُِالمُِن ُط ُقةُ 2 - حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يأ كرأ ه ل بسأ الم نّطقأ ةم للم حرم. ( ) ___________________ قلت: والأغرة . بفتح اليم الطين الحمر . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /32 )والطحاوي(3/ 15 )والبيهقي"الكبرى" (1/11 )و "العرفة" (212 )من ط رقٍ عن مالك . كذا قال مالكٌ هشام عن أأبيه . وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 34 )وإسحاق بن راهوية" مسنّده" (13 )من طريق عبدة بن سليمان , وابن أبي شيبة أيضاً (1/ 15 )من طريق غ نّدرٍ كلاهما عن هشام عن فاطمة بنّتم ال نّذر عن أأسماء به . قال الدارقطنّي في "الحاديث التي خولف فيها مالك" ( /21 : )خالفأه يحيى بن سعيد القطان وأبو أسامة حماد بن أسامة وحماد بن زيد وغيرهم . رووه عن هشامٍ عن فاطمة بنّتم ال نّذر عن أأسماء . وهو الصواب . انتهى . ( ) أخرجه الشافعي (24 )والبيهقي"العرفة" (212 )من طريق مالك به. قولهُ:ُ(ُالمِن طقةُ)ُ: بكسر اليم وفتح الطاء. ما ي شدُّ به الوسط من سيرٍ ونحوه . ولعلَ كراهةأ ابن عمر له إذا كان لغير حاجة , أأمَا إذا كان له حاجةٌ كشدِّ الإزار خشيةأ السقوط , أأو وضع النّقودم فيها . فلا بأسأ . ومثله الهمميان , وقد روى البيهقيُّ في "الكبرى" (1/11 )عن القاسمم ب نم محمد عن عائشة , أنَّا س ئلت عن الهمميان للم حرم . فقالت : وما بأ سٌ؟ ! ليستو ثمق من نفقأتمه . قال الحافظ في "الفتح" : (4/412 ):ُ(ُالميانُ) هو بكسر الهاء م عرَب , ي شبه تكَة السراويل يَ عل =
عدد الصفحات ٢٠٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ211 بابُ:ُت ُ ميرُالم ُحرمُُِوجه ُهُ 24- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن القاسمم بن محمَ دٍ , أنّه قال : أأ خبرني الفأ رافم صأ ة بن ع ميرٍ الحنّفيُّ , أنّه رأأ ى عثمانأ بنأ عفّان بالعر ج ي غطِّ ي وجهأ ه . وهو مح رمٌ . ( ) 23- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان يقول : ما فوق الذِّ ق ن من الرَ أ س . فلا يخ مِّ ره ال حرم م ( ). ___________________ فيها النّفقة, وي شد في الوسط . وقد روى الدارقطنّي من طريق الثوري عن ابن إسحاق عن عطاء قال : لا بأسأ بالخاتأم للم حرم . وأأخرج أيضاً من طريق شرأيك عن أبي إسحاق عن عطاء - وربَما ذكأرأه عن سعيد بن جبير - عن ابن عباس . قال : لا بأسأ بالهمميان والخاتأمم للم حرم . والأوَل أأصحُّ . وأخرجه الطبرانيُّ وابن عدي في "الكامل" من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعاً . وإسنّاده ضعيف . قال ابن عبد البر : أأجازأ ذلك ف قهاء الأم صار , وأأجازوا عقدأه إذا لم ي مكن إدخال بعضمه في بعضٍ , ولم ي نّقل عأن أأحدٍ كراهتأه إلاَ عن ابن عمر , وعنّ ه : جأواز ه . ومنّعأ إسحاق عقدأه , وقيل : إنه تفرَد بذل ك , وليس كذلك . فقد أأخرج ابن أبي شيبة بسنّدٍ صحيحٍ عن سعيد بن السيب قال : لا بأ سأ بالهمميان للم حرم , ولكن لا يعقد عليه السير , ولكن يلفُّه لأفَاً . انتهى كلامه . ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (221 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 21 )والبيهقي(1/13 )من ط رقٍ عن يحيى بن سعيد به . وله طرقٌ أ خرى عن عثمان . سيأتِ في الوطأ . برقم ( 452.) قولهُ:ُ(ُالع ر جُ ) بفتح العين وإسكان الراء , قريةٌ بين مكة والدينّة . تقدَم برقم (4 1) ( ) أخرجه الطحاوي"شرح ال شكل" (221 )والبيهقي(1/ 5 )من طريق مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 21 )من طريق ابن ج ريج , والع قيلي في "الضعفاء" ( /1 )من طريق =
عدد الصفحات ٢٠١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ212 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كأ فَ ن ابنّأ ه واقدأ بنأ عبدم الله , وماتأ بالج حفة مح رم ماً , وخمَ ر رأ سأ ه ووجهأ ه , وقال : لولا أأ نَ ا ح ر مٌ لأ طيَ ب نّاه ( ). 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن فاطمة بنّتم ال نّذرم , أأ نَّ ا قالت: ك نَّ ا ن خمِّ ر وجوهأ نّا ونحن مح رماتٌ ونحن مع أأ سماءأ بنّتم أأ بي بكرٍ الصَ دِّ يق.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُالطُِّيبُُِفيُالحجُُِّ 22- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن حم يد بن قيسٍ عن عطاء بن أبي رباحٍ , أأ نَ أأ عرابيَ اً جاءأ إلى رسولم الله ﷺ وهو بح نّينٍ , وعلى الأ عرابيِّ قميصٌ وبم ه أأ ثر ص فرةٍ , فقال : يا رسولأ الله . إم نيِّ أأ هلل ت بع م رةٍ . فكيف تأ م رني أأ ن أأ صنّعأ ؟. فقال له رسول الله ﷺ : انزع قميصأ ك , واغ سل هذه الصُّ فرةأ عنّك , وافعل في ___________________ عبيد الله بن عمر كلاهما عن نافع به. ( ) وهذا إسنّاد صحيح. وروى ابن حزم في كتابه "حجة الوداع" (11 )من طريق الزُّهري , عن سالم , قال : ت وفيِّ واقد بن عبد الله بن ع مر مع ابنم عمر بالج حفة , وهو مح رم , فأأخذأ ابن عمرأ رأأسأه وقمَصه وعمَمه ولفَه في ثلاثةم أثواب , قال : هذا يأقطع إحرامه حين ت وفيِّ , ولولا أأنَا مح رمون ؛ أأمسسنّاه طيباً . ( ) أخرجه إسحاق بن راهوية (11 )من طريق عبأدة بن سليمان عن هشام به. وأخرجه ابن خزيمة (115 )من طريق إبراهيم بن حم يد , والحاكم (3/12 )من طريق علي بن م سهر كلاهما عن هشام عن فاطمة عن أأسماء , قالت : كنَّا ن غطّي وجوهنّا. وقال الحاكم : حديث صحيحٌ على شرط الشي خين لمأ يخرّجاه . قلت : وهذا أأرفع من الول .
عدد الصفحات ٢٠٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ213 عمرتم ك ما تفعل في حأ جِّ ك.( ) _____________________ ( ) أخرجه البيهقي"معرفة السنّن والآثار" (2/21 )من طريق ابن بكير عن مالك به. وذكر البيهقي أنَ الشافعيَ رواه في "القديم" عن مالك به . قال ابن عبد البر في "التمهيد" ( /31 : )هذا حديثٌ م رسلٌ عنّد جميعم ر واة ال وطَأ فيما علمت .انتهى قلت : هكذا قال حم يد بن قيس "وهو بحنّين". وهي لفظة شاذَةٌ , لمأ أرأ مأن تابعه عليها . وقد رواه جمعٌ كبيرٌ من الثقات عن عطاء عن صفوان بن أ مية عن أأبيه , فقالوا : وهو بالجعرانة . وهو أأصحُّ . كذا أخرجه البخاري (314 , 112 , 215 ,3523 ,3255 )ومسلم(25 )وأحمد(3/ , 3 )والشافعي( /4 )وأبو داود (2 1 , 2 5 , 2 , 2 )والترمذي(241 ) والنّسائي(2 5 )وابن أبي شيبة (1/ 45 )والطبرا"الكبير" (4 /رقم113 ,111 ) والدارقطنّي( /4 )والبيهقي"الكبرى" (1/11 )من طرقٍ عن عطاء به . والجعرانة هي حدُّ الحرم , ومنّه يح رم السلمون للعمرة . وحاول ابن عبد البر في "التمهيد" ( /13 )الجمع بينّهما فقال: ( وهو بحنّين ) الراد م نّصفه من غزوة حنّين , والوضع الذي لقيأ فيه الأعرابيُّ رسولأ الله ﷺ هو الجمعرانة , وهو بطريق حنّين بق رب ذلك م عروفٌ , وفيه قأسأمأ رسول الله ﷺ غنّائمأ ح نّين . انتهى. قولهُ:ُ(ُوعليهُقميصٌُ ) في رواية الشيخين " وعليه ج بَةٌ " وفي رواية للشافعيِّ في مسنّده " إمَا قال : قأمميصٌ , وإما قال : ج بَةٌ " بالشكِّ . والج بة هي القميص وزيادة . ولذا بوَب البخاريُّ على الحديث بقوله : بابٌ إذا أأحرمأ جاهلاً وعليه قأميصٌ . قال العينّي في "ع مدة القاري " : فإن قلتأ الذكور في الترجمة لفظ القميص , والذكور في الحديث لفظ الجبة . فمن أأين الطابقة.؟ قلت : لا شكَ أأنَ حكمأهما واحدٌ في الترك , وكيف لا . والج بَة قميصٌ مع شيءٍ آخرأ لنَ الجبةأ ذات طاقأين . انتهى. =
عدد الصفحات ٢٠٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ214 22- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن أأ سلمأ مولى ع مر بن الخطَ اب , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب وجدأ ريحأ طيبٍ وهو بالشَ جرة , فقال : مَ ن ريح هذا الطَ يب؟ فقال معاوية بن أأ بي س فيان : منِّّ ي يا أأ ميرأ ال ؤمنّين , فقال ع مر : منّك لعأ م ر الله.! فقال معاوية : إنَ أ مَ حبيبة طيَ بتنّي يا أأ مير الؤمنّين. فقال ع مر : عزمت عليك لترجم عأ نَ فلتغ سم لنَّ ه.( ) 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن الصَ ل ت بن ز ييدٍ عن غير واحدٍ من أأ هلم ه , أنَ ع مر بن الخطّاب وجدأ ريحأ طيبٍ وهو بالشَ جرة , وإلى جنّ به كثير بن الصَ ل ت , فقال ع مر : مَ ن ريح هذا الطِّ يبم .؟ فقال كثيرٌ : مم نِّّ ي يا أأ ميرأ الؤمنّين .لبَ د ت رأ سي , وأأرأدت أن أأ حلقأ . فقال ع مر : فاذهب إلى شرأأ بةٍ فادل ك رأ سأ ك حتَ ى ت نّقم يأ ه . ففعلأ ___________________ قولهُ:ُ(ُص فرةُ ) من أثر الطيب , ففي رواية للشيخين "م تضمّخ بالطيب ". ( ) أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار " ( /1 )من طريق ابن وهب , والبيهقي في "السنّن الكبرى" (1/41 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 52 )من طريق أيوب عن نافع به. وأخرجه ابن البارك في "الزهد" ( / ) ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (11/ 3 )من طريق م سلم بن جنّدب عن أأسلم به. وإسنّاده صحيح . وأخرجه الإمام أحمد (125 )من طريق يحيى بن أأبي إمسحاق عن س ليمان بن يأسار , أأنَ ع مرأ وجدأ . وفيه انقطاعٌ . قولهُ:ُ(ُوهوُبالش ج رةُ ) وي سمَى ذا الحليفة . وهو ميقات أأهلم الدينّة . وفيه مسجدٌ كان ي سمَى مسجد الشجرة .
عدد الصفحات ٢٠٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ215 كث بن الصَ ل ت.( ) بابُ:ُمواقيت ُ ُالإُِهلالُُِ 25- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبد الله بن ع مر أأ هلَ من الف رع.( ) 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن الثِّ قة عنّده , أأ نَ عبد الله بن ع مر أهلَ من إم ي ليأ اء.( ) _____________________ ( ) أخرجه وكيع"أخبار القضاة " ( /4 )من طريق عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك به. وز ييد والد الصلت . تصغير زأي دٍ . ذكره ابن حجر في الصحابة كما في "الإصابة" ( /1 1.. ) قال"الشارق" ( /1 1 : )ز ييد بياءين جميعاً باثنّتين من أأسفل , وت ضمُّ الزاي وت كسر . تأصغير زيدٍ , وليس فيه سواه ما ي شبه ه . انتهى . ُقولهُ:ُ(ُشَ بةُ ) قال عياض في "الشارق" ( /413 : )بفتح الشين والراء. وقال أبو عمر في "التمهيد" (1/452 ( : )الشأأبة ) م ستنّقع الاء عنّد أ صولم الشَجر , حوضٌ يكون مقدارأ رميِّّا . انتهى. ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /14 )والبيهقي"العرفة" (22 )و"السنّن الكبرى " (1/ 1 )من طريق مالك به قولهُ:ُ(ُالف رعُ) بضم الوحَدة وسكون الراء , وقيل : بضم الراء أيضاً . قريةٌ جامعة بين مكة والدينّة . تبعد عن الدينّة 15 كيلو تقريباً. على الطريق السريع. قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 15 : )مح تملةٌ عنّد أأهل العلمم على أأنه مرَ بميقاته لا ي ريد إمحراماً , ث مَ بدا له فأأهألَ منّه , أأو جاءأ إلى الف رع ممن مكَة أو غيرها , ثمَ بدا له في الإحرام . هكذا ذكرأ الشافعيُّ وغير ه في معنّى حديث ابنم ع مر هذا . انتهى. (4) أخرجه الشافعي "الم" (2/ 12 )ومن طريقه البيهقي "معرفة السنّن والآثار " (225 ) =
عدد الصفحات ٢٠٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ216 بابُ:ُالع ُملُفيُالإُِهلالُُِ 2 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن هشام بن ع روة عن أأ بيه , أنَ رسولأ الله ﷺ كان ي صليِّ في مسجدم ذي الح ليفة ركعتأ ين , فإذا اس تأ وت به راحلت ه أأ هلَ .( ) بابُ:ُالقُِرانُفيُالحجُُِّ 24- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن جعفرم بنم محمَ دٍ عن أأ بيه , أأ نَ القدادأ بنأ السودم دخلأ على عليِّ بنم أبي طالبٍ بالسُّ قيا , وهو ينّجع بكراتٍ له دقيقاً وخأ بأ طاً , فقال : هذا ع ثمان بن عفَ ان يأ نّهأ ى عأ ن أأ ن ي قرنأ بين الحجِّ والعمرة , فخرج عليُّ بن ___________________ أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر به. وأخرجه البيهقي في "السنّن الكبرى" (1/45 )من طريق ابن وهب, أأنَ يونسأ أأخبرأأه عن ابن شمهابٍ عن نافع عن ابن عمر , أأنَه أأحرم ممن إمي لياء عامأ حكأم الحأكأمين . فتبينّ أأنَ الثقة هو نافع مولى ابن عمر . رحمة الله على الجميع. قولهُ:ُ(ُإيلياءُ) بكسر أوله مدود بيت القدس , وقيل : معنّاه بيت الله . وحكى أبو عبيدٍ البأكري , أنه ي قال بالقص أأيضاً , ولغةٌ ثالثةٌ بحذف الياء الولى وسكون اللام . وهو الأقصى أأيضاً . قاله عياض في "الشارق" ( / ). ( ) أخرجه ابن أبي شيبة (4/412 )عن وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة به . ولفظه : استوت به راحلت ه بفنّاءم السجدم أهلَ . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /22 : )لمأ يخأتلف الرُّواة عن مالك في إرسال هذا الحديث بهذا الإسنّاد , وقد ر وي معنّاه م سنّداً من حديث ابن عمر وأنس من وجوهٍ ثابتةٍ . انتهى قلت : حديث ابنم ع مر . أخرجهُالبخاريُ(1555)ُومسلمُ(1104) عن سالم عن أبيه. ولفظ م سلم مثل روايةم مالكٍ هنّا . وأ خ رجاه من ط رقٍ أ خرى عن ابن عمر نحوأه . وأيضاً عن أنس نحوه.
عدد الصفحات ٢٠٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ217 أ طالبٍ . وعلى يديه أأ ثر الدَ قيق والخأ بأ ط . فما أأ نسى أثرأ الدَ قيقم والخأ بأ طم على ذراعيه , حتَ ى دخل على ع ثمان بن عفَ ان. فقال : أأ نتأ تنّ هأ ى عأ ن أن ي قرنأ بين الحجِّ والع مرة؟ فقال عثمان : ذلك رأ يم ي , فخرج علي م غضباً , وهو يقول : لبَ يك اللهمَ لبَ يك بحجَ ةٍ وعمرةٍ معاً . ( ) 23- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن محمَ د بن عبد الرَ حمن عن سليمان بن يأ سارٍ , أنَ رسولأ الله ﷺ عامأ حجَ ة الوداعم خرجأ إلى الحجِّ , فمم ن أأ صحابم ه مأ ن أأ هلَ بحجي , ومنّهم مأ ن جمعأ الحجَ والعمرةأ , ومنّهم مأ ن أأ هلَ بع مرةٍ , فأأ مَ ا مأ ن أأ هلَ بحجي أو جمعأ _____________________ ( ) أخرجه ابن حزم في كتابه"حجة الوداع" ( /3 3 )من طريق عبد الرزاق عن مالك به. قال أبو عمر في "الاستذكار" (3/11 : )هذا الحديث م نّقطع, لأ نَ محمد بن علي بن الحسين لمأ ي درك القدادأ ولا علياً . انتهى قلت : وأصل ُالحديثُفيُصحيحُالبخاري (1400)ُوالنسائيُ(5357) مُتصاً عن مروان بنم الحأكأم قال : شهدت عثمان وعلياً , وعثمان يأنّهى عن التعة . وأن يَ مع بينّهما , فلماَ رأأى عليٌ . أأهلَ بهما . لبيك بعمرةٍ وحجةٍ , قال : ما كنّت لأدعأ سنّةأ رسولم الله ﷺ لقولم أأحدٍ . وأأخرج الشيخان عن سعيد بن السيب , ومسلمٌ عن ع بد الله بن شقيق عنّهما نحوه مُتصاً . قولهُ(ُينجع ُ ) أي : ي علفها . يقال : نجعت الإبل : أي علفت ها النّجوعأ والنّجيعأ . وهو أن يخلطأ العلفأ من الخبأط والدقيق بالاء ثم ت سقاه الإبل . قولهُ(ُالخبطُ) : ضرب الشَجرم بالعصا ليتنّاثرأ ورق ها . واسم الورقم الساق طم خأبأط بالتحريك . فعأل بمعنّى مفع ول . وهو ممن عألأف الإبل . قاله ابن الثير في النّهاية.ُ قولهُ:ُ(ُالس قياُ ) قريةٌ ما زالت موجودة . وهي إحدى الأحطَات الكبيرة بين الدينّة ومكة على طريق الحجِّ القديم , يأستقي النّاس من آبارها وبركمها الاءأ العذ ب . وت سمَ ى الآن أ مَ البرك . تبعد عن الدينّة ثلاثأ مراحل . وهي تابعةٌ لحافظة بدر .
عدد الصفحات ٢٠٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ218 الحجَ والع مرةأ فلم يح لم ل , وأأ مَ ا مأ ن كان أأ هلَ بع مرةٍ فحلَ .( ) بابُ:ُق ُطع ُُالت ُلبيةُُِ 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن جعفر بن محمَ دٍ عن أأ بيه , أأ نَ عليَ بنأ أأ بي طالبٍ كان ي لبِّ ي في الحجِّ . حتَ ى إذا زاغتم الشَ مس مم ن يوم عرفةأ قطعأ التَ لبيةأ . ( ) 21- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه عن عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - أأ نّّا كانت تأ تر ك التَ لبيةأ إذا رجعت إلى الوقفم .( ) 22- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر , كان يقطع التَ لبيةأ في _____________________ ( ) وهذا م رسلٌ. محمد بن عبد الرحمن . هو ابن نوفلٍ الأسدي . كذا رواه أبو مصعب الزُّهري (525 )وسويد بن سعيد(151 )ومحمد بن الحسن الشيبا(41 ) والقعنّبي(113 )في موطآتهم عن مالك به . م رسلاً . ورواه أيضاً يحيى في "الوطأ" (53 )عن مالكٍ عن محمد بن عبدم الرحمن عن ع روة عن عائشة . وقدُ أخرجهُمنُطريقهُالبخاريُ (1403ُ,ُ4145)ُومسلمُ (1511)ُوأبوُداودُ (1334) وغيرهم من ط رقٍ - منّهم القعنّبي عنّد أبي داود - عن مالك به . ُوهذا يدلُّ على أنه ع نّد مالكٍ بالوجهين جميعاً . م رسلاً وموصولاً . ُولَُيُرِّجهُأحدٌُمنُأصحابُالكتبُالستةُمنُروايةُسليمانُبنُيسارُالم رسلة .ُ ( ) ورجال ه ثقاتٌ . إلاَ أأنَ محمد بن علي بن الحسين بن علي . لمأ ي درك جدَه عليَاً . قولهُ:ُ(ُزاغتُ)ُأي : مالت . (4) أخرجه الطحاوي"شرح معاني الآثار" ( /1 )من طريق ابن وهب عن مالك به. وأخرجه ابن أبي شيبة (4/ 12 )من طريق أأفلح بن حم يد عن القاسم به .
عدد الصفحات ٢٠٨