المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زوائد الموطأ على الكتب الستة موطأ

الإمام مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي

صفحة ١٢ من ٣٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ177 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ عن أأ سلم مولى ع مر بن الخطَ اب , أنَ ع مر بن الخطَ اب ضربأ الجزيةأ على أأ هلم الذَ هبم . أأ ربعةأ دنانير , وعلى أأ هلم الوأ رم ق ___________________ منّه, لكن في سماع محمدٍ من ح سين نظرٌ كبيرٌ . انتهى كلامه. انظر : علل الدارقطنّي رقم (122 )و"نصب الراية" (4/ 23 – 331 .) وله طريقٌ آخر . أخرجه الطبراني في "الوسط" (433 )وأبو نعيم"معرفة الصحابة" (321 )من طريق أأبي رجاء ثنّا الأعمش عن زيدم بنم وهب , قال : كنّت عنّد ع مر فذ كر عنّده الجوس فوثبأ عبد الرحمن بن عوف , فقال : أأشهد بالله على رسولم الله ﷺ لسمعت ه يقول : إنَ ما الجوس طائفةٌ ممن أأهلم الكتاب . فاحمل وهم على ما تحأممل ون عليه أهلأ الكتاب ". وإسنّاد ه ضعيفٌ من أأجلم أأبي رجاءٍ . قال ابن عبد الهادي في "التنّقيح" (4/ 31 : )م تصلٌ, لكن في إسنّاده من يَ هل حال ه . انتهى وقال الحافظ في "الدراية" (ص44 : )وفي إسنّاده أ بو رجاء - جار حمَادم بنم سلمة - رواه عن الأعمش , ولا ي عرف حال ه . انتهى . وجزم ابن حجر في كتابه "موافقة الخبر الخبر " ( /2 )بأنَ أأبا رأجاء هذا هو رأوح بن السيب الكأل بي . وهو لينٌ أأيضاً , لكن يظهر لي - والله أعلم - أأنّما اثنّان. وأخرجه الطبراني في "العجم الكبير" (1/424 )من حديث م سلم بنم العلاء الحضميِّ مرفوعاً : س نُّّو بهم . فذكره. وإسنّاد ه ضعيفٌ جداً . قلت: أخذ الجزية من مجوس هأجأر . وهي قاعدة ( البحرين ) ثابتٌ . أخرجهُالبخاريُفيُ"صحيحه"ُ (7105) عن بأجالة بنم عبدةأ , أأنَ ع مر لم يكن يأخ ذ الجزيةأ من الجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف , أأنَ رسولأ الله ﷺ أأخذها من مجأوس هأجأر ". قولهُ:ُ(ُمج وسُ )ُهم عأبأدة النّار . القائلون بأنَ العالمأ نورٌ وظ لمةٌ . انظر: التمهيد ( /1 )وما بعدها. وفتح الباري (1/3 1 . )وأحكام أهل الذمة( /25 )لابن القيم.

عدد الصفحات ١٧٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ178 أأربعين درهماً , مع ذلك أأ رزاق السلمين , وضيافة ثلاثة أأ يَ امٍ ( ). 3 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيد بن أأ سلم عن أأ بيه , أأ نَ ه قال لع مر بن الخطَ اب : إم نَ في الظَ هرم ناقةً عأ مياء , فقال عمر : ادفعها إلى أأ هلم بيتٍ يأ نّتفعون بها , قال : فقلت : وهي عأ مياء؟ فقال عمر : يأ قط رونّأ ا بالإبل , قال : فقلت كيف تأأ كل من _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "الم" (3/ 25 )وأبو عبيد "الموال" (55 – 414 )وابن زنجويه "الموال" (4 )والبيهقي"الكبرى" (1/ 11 )و"العرفة " (1145 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (5511 )وابن أبي شيبة(1/3 1 )وابن زنجوية(43 )وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ( /2 )وأبو عبيد(22 )من ط رقٍ عن نافع به . ُقولهُ:ُ(ُمعُأ رزاقُِالم سلمينُ ) قال الباجي في "النّتقى" ( /4 : )ي ريد أأقواتأ مأن عنّدهم ممن أأجنّاد السلمين على قدرم ما جرت عادة أأهلم تلك الجهة من الاقتيات , وقد روي ذلك م فسرَاً . روى أأسلم , أنَ ع مرأ بن الخطاب كتبأ إلى أ مراءم الأجنّاد يأ م رهم أن لاَ يضبوا الجزيةأ إلاَ على مأن جرت عليه الواسي , وجزيتهم أأربعون درهماً على أأهل الومرق منّهم , وعلى أأهلم الذهبم أأربعة دنانير , وعليهم ممن أأرزاق السلمين من الحنّطة والزيت م دَ ين من الحنّطة , وثلاثة أأقساطٍ زيتٍ كلَ شهر لكلِّ إنسانٍ , والكسوة التي يكسوها أأمير الؤمنّين النّاسأ ضريبةً , وي ضيِّفون مأن نزلأ بهم من السلمين ثلاثأ ليالٍ , وعلى أأهلم العراقم خمسة عش صاعاً لكلِّ إنسانٍ في كلِّ شهرٍ . وأوأدأك - لا أدري كم هو؟ ولا تضبم الجزية على النّساء والصبيان , ويخ تم في أأعنّاقم رجالم أأهلم الذمّة . وقولهُ(ُوضيافةُثلاثةُأيامُ) يريد ضيافةأ الارِّ السافر من السلمين يكون ذلك على أأهلم الذِّمَة أأقصى أأمدم ضيافتمه ثلاثة أيام. انتهى كلامه. قلت : والرواية ال فسرِّة التي ذكرها الباجي . عنّد ابن زنجوية والبيهقي من طريق عبيد الله عن نافع مثله . وعنّد غيرهما بنّحوه.

عدد الصفحات ١٧٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ179 الأرض؟ قال فقال عمر : أأ مم ن نأ عأ مم الجزيةم هي , أأ م مم ن نأ عأ مم الصَ دقة؟, فقلت : بل من نأ عأ مم الجم زية. فقال عمر : أأ ردت م والله أأ كلأ ها , فقلت : إنَ عليها وسمأ الجم زية . فأأ مر بها ع مر فنّ حم رت , وكان عنّده صم حافٌ تسعٌ . فلا تكون فاكهةٌ ولا ط ريفةٌ إلاَ جعلأ منّها في تلك الصِّ حاف , فبعث بها إلى أأ زواجم النَّ بيِّ ﷺ , ويكون الذي يأ بعث به إلى حفصةأ ابنّتم ه مم ن آخرم ذلك . فإن كان فيه نقصانٌ كان في حظِّ حفصةأ . قال : فجعل في تلك الصِّ حاف من لحم تلك الجزور فبعثأ به إلى أزواج النَّ بيِّ ﷺ , وأأ مرأ بما بقي مم ن لحأ م تلك الجزور فص نّعأ فدأ عأ ا عليه الهاجرين والأ نصارأ .( ) بابُ:ُع ُشورُأ ُهلُُِالذُِّم ُةُُِ 34- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن سالم بنم عبدم الله عن أأ بيه , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب كان يأ خذ من النَّ بأ ط مم ن الحم نّ طة والزَ يتم نصفأ الع ش . يريد _____________________ ( ) أخرجه الشافعي(115 )أحمد"الزهد" (1 )وابن زنجويه"الموال" (1 1 )والبيهقي "السنّن الكبرى" (2/41 )و"العرفة" (3533 )وابن عساكر(32/ 13 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح . قولهُ:ُ(ُيقطرونهاُ) قال القاضي عياض في "مشارق النوار" ( /411 : )ي روىبفتح القاف وكسرم الطاءم وبتخفيفها وضمِّ الطاء . أي : يأشدُّونّا مع الإبل , والقمطار الإبل ي شدُّ بعض ها إلى بعضٍ على نس ق . انتهى. ُقولهُ:ُ(ُط ريفةٌُ )ُقال الزرقاني ( /22 : )بطاء م هملة تصغير ط رفة بزمنة غ رفة . ما ي ستطرف. أي : ي ستملح.

عدد الصفحات ١٧٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ181 بذلك أأ ن يأ كثرأ الحمل إلى الدينّة , ويأ خذ من القم طنّيَ ة الع ش. ( ) 33- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن السَ ائب بنم يزيد , أأ نَ ه قال : كنّت غ لاماً عاملاً مع عبدم الله بنم ع تبة بن مسعودٍ على س وقم الدينّةم . في زمانم ع مرأ بنم الخطَ اب , فك نَّ ا نأ خ ذ من النَّ بأ ط الع شأ ( ). 31- وحدَثنّ ي عن مالكٍ , أنّه سأل ابن شمهابٍ . على أيِّ وج هٍ كان يأ خ ذ ع مر بن الخطَ اب من النَّ بأ ط الع شأ ؟ فقال ابن شمهابٍ : كان ذلك ي ؤخذ منّهم في الجاهليَ ة _____________________ ( ) أخرجه الشافعي (112 )وأبو عبيد "الموال" (11 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 5 )و"العرفة" (113 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1 2 )عن مأعمأر عن الزُّهري به . قولهُ:ُ(الن ب طُ) قال ابن حجر في "الفتح" (3/34 : )هم قومٌ ممن العرب دخلوا في العجمم والر ومم , واختلطت أأنسابه م وفأسدت أألسنّت هم , وكان الذين اختلطوا بالعأجأم منّهم ينّزلون البطائحأ بين العمراقأين [البصة والكوفة ]والذين اختلطوا بالروم ينّزلون في بوادي الشام , ويقال لهم النَّبأط بفتحتين . والنَّبيط بفتح أوله وكسر ثانيه وزيادة تحتانية , والنباط . قيلُ: س مُّوا بذلك لعرفتهم بأنباط الاء . أي : استخراجه لكثرةم م عالجتمهم الفلاحة .انتهى . وقال في موضع آخر (2/ 5 : )ويقال: إنَ النَّبأط ينّسبون إلى نأبط بن هانب بن أميم بن لاوذ بن سام بن نوح . قولهُ:ُ(ُالقِطني ةُ) قال ابن الثير في "النّهاية" (3/ 4 : )هي بالكسر والتشديد : واحدة القأطأانيم . كالعأدأس والحممَص والُّلوبياء ونحوها . انتهى. ( ) أخرجه الشافعي (112 )وأبو عبيد "الموال" (11 )وابن سعد (1/114 )والبيهقي "الكبرى" (1/ 5 )و"العرفة" (1134 )وابن عساكر( /2 )من ط رقٍ عن مالك به .

عدد الصفحات ١٨٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ181 . فأأل زأ مأ هم ذلك ع مر ( ). بابُ:ُم ُنُت ُ ب ُ ُعليهُزكاة ُُالفُِطرُُِ 31- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يخ رج زكاة الفطرم عن غم لمانه الذين بوادي الق رى وبخيبر ( ). بابُ:ُوقت ُ ُإُِر ُسالُُِزكاةُُِالفطرُ 32- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر كان يأ ب عث بزكاةم _____________________ ( ) أخرجه أبو عبيد "الموال" (111 )عن إسحاق بن عيسى , والبيهقي في "السنّن الكبرى " (1/ 5 )من طريق ابن ب كير كلاهما عن مالك به. قال أبو عبيد : بعد أن روى ما يدلُّ أنَ ع مر صالحأ أأهلأ الذمَة . قال : وإنما فعلأ ع مر في الع ش ما فعل لما أأعلمتك من مصالحتمه إيَاهم عليه , ولمأ يكن ذلك بعهدم النّبيِّ ﷺُ, لنَ الذين صالحهم لمأ يكن شرأطأ عليهم منّه شيئاً , وكذلك دهر أأبي بكر , وإنما فت حت بلاد العجم في زمن ع مر , فلهذا كان الذي كان , وقد كان ابن شمهابٍ يتأأوَل على ع مر فيه شيئاً غيرأه أأحبُّ إلي , كان ي ؤخذ منّهم في الجاهلية. فأأقرَهم ع مر على ذلك . قال أبو عبيد : والوجه الوَلأ الذي ذكرناه من الصُّلح أأشبه بعمر وأأولى , وبه كان يقول مالكٌ نفس ه . انتهى كلامه . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /13 )وابن زنجويه "الموال" (3 2 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (3/ 1 )و"العرفة" (351 )من ط رقٍ عن مالك به . قولهُ:ُ(ُواديُالق رىُ) ي عرف اليوم بوادي الع لا : مدينّةٌ عامرةٌ شمال الدينّةم على ق رابة 415 كي كثيرة اليا هم والزرعم والأهلم , وواديّا - وادي الق رى - يأصبُّ في وادي الجز ل , ثم يأصبُّ الجز ل في وادي الحمض «إمضأم » ,وتمأرُّ في هذا الوادي سكَة حديدم الحجازم ال عطَلة . وقد قامت فيه مدينّة العلا مكان «ق رأح »وكانت ق رأح سوقاً من أسواق العرب . قاله البلادي في "العالم الجغرافية" ( /334)

عدد الصفحات ١٨١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ182 الفم طر إم لى الذي تَ مع عنّده قبل الفم طر بيومين أأ و ثلاثةٍ . ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي(12 )وابن زنجويه "الموال" (411 )والبيهقي"الكبرى" (3/ ) و"العرفة" (22 )من ط رقٍ عن مالك به . وأأصل ه في "صحيح البخاري " (1 )من طريق أأيوب عن نافع , كان ابن عمر ي عطيها الذين يقبلونّا , وكانوا ي عطون قبل الفطرم بيومٍ أأو يومين . ُ ُدونُقولهُ"ُت معُعندهُ "ُوقولهُ"ُثلاثةُ". وفي تلك الزيادتين فائدتان تظهر فيما قاله ابن حجر في "الفتح" (4/421 : )قولهُ (ُوكانُابنُعمرُيعطيهاُللذينُيقبلونهاُ ) : أي : الذي ي نّصِّبه الإمام لقبضها . وبه جزمأ ابن بطّا لٍ , وقال ابن التّيميّ : معنّاه من قال أأنا فقيرٌ . والوّل أظهر . ويؤيّده ما وقع في نسخة الصَغانيِّ عقب الحديث " قال أبو عبد الله هو البخاري : كانوا يعطون للجمعم لا للفقراء . وقد وقع في رواية ابن خزيمة من طريق عبد الوارث عن أأيُّوب , قلت : متى كان ابن عم ر ي عطي؟ قال : إذا قعدأ العامل . قلت : متى يأقعد العامل؟ قال : قبل الفطر بيومٍ أأو يومين. ولالكٍ في " الوطّأ " عن نافعٍ , أنَ ابنأ عمر كان يأبعث زكاةأ الفطرم إلى الذي تَ مع عنّده قبل الفطر بيومين أو ثلاثةٍ . وأخرجه الشّافعيّ عنّه , وقال : هذا حسنٌ , وأنا أأستحبُّه - يعنّي تأعجيلأها قبل يوم الفطر. انتهى. ويدلُّ على ذلك أيضاً ما أأخرجأه البخاريُّ عن أبي هريرة , قال : وكَلنّي رسول الله ﷺ بحفظم زكاةم رمضان " الحديث . وفيه أأنّه أأمسكأ الشَيطانأ ثلاثأ ليالٍ , وهو يأ خ ذ من التَمر . فدلَ على أأنّّم كانوا ي عجِّلونّا . انتهى كلام الحافظ.

عدد الصفحات ١٨٢

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ183 ُ كتاب الصيامُ ُ بابُ:ُماُجاء ُُفيُت ُعجيلُُِالفُِط ُرُُِ 32- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بنم حأ ر ملةأ الأ سلميِّ عن سعيدم بنم السيّب , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : لا يزال النَّ اس بخيرٍ ما عجَ لوا الفم طرأ . ( ) 31- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن حم يد بن عبد الرَ حمن , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب وعثمان بن عفَ ان , كانا ي صلِّ يان الغربأ حين يأ نّظرانم إلى الليلم الأ سودم قبل أن ي فطرا , ثمَ ي فطران بعد الصَ لاة . وذلك في رمضانأ ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّن الأثورة " (413 )والفريا"الصيام" (12 )والبيهقي"العرفة" (151 )و"الشُّعب " (41 3 )من ط رقٍ عن مالك , وابن أبي شيبة ( /22 )عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الرَحمن بن حرملة به . وزادوا : ولمأ يؤخِّروه تأ خيرأ أأهلم الشقم . وهذه الزيادة في موطأ أبي م صعب (224 )والقعنّبي(ص4 )وس ويد (142 ) وأأخرجه البيهقي "الشُّعب " (4212 )بسنّدٍ ضعيفٍ عن ابن أأبي الزناد عن ابن حر ملأة عن ابن السيب عن أأبي ه ريرة مرفوعاً به . ويشهدُلمِاُرواهُمالكٌُ .ُماُأخرجهُالبخاريُ(1403)ُومسلمُ(1540)ُعنُسهلُبنُسعدُُمرفوعاًُ مثله.ُُ ( ) أخرجه الشافعي في "السنّد" (24 )و"الم" ( /12 )وابن سعد (1/ 13 )والبيهقي "الكبرى" (3/ 42 )و"العرفة" (151 )من ط رقٍ عن مالك به . وقرنأ البيهقيُّ مع مالكٍ يونسأ وعمروأ بن الحارث . =

عدد الصفحات ١٨٣

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ184 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالر ُخصةُُِفيُالق ُب ُلةُُِللص ُ ائمُُِ 15- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن عطاءم بنم يسارٍ , أأ نَ رجلاً قبَ ل امرأته - وهو صائمٌ - في رمضان , فوجدأ من ذلك وج داً شديداً , فأأ رسلأ ___________________ وأخرجه ابن أبي شيبة ( /432 )وعبد الرزاق (2122 )من طريق مأعمأر , والطبراني في "مسنّد الشاميين" (4525 )من طريق ش عيب كلاهما عن الزُّهري عن حم يد , أأنَ عمرأ وعثمانأ . فذكره. وخالفهم ( أي مالكٌ ويونس وعمرو بن الحارث ومأعمرٌ وشع يب ) ابن أبي ذئب . فرواه عن الزُّهري عن حم يد بنم عبد الرحمن بن عوف , قال : رأيت عمرأ وعثمانأ . فذكر نحوه . أخرجه ابن سعد (1/ 13 )والطحاوي( /1 )عنّه به. قال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (4/35 : )قال الواقدي : وأ ثبت هما عنّدنا حديث مالكٍ , وأنَ حم يداً لمأ يرأ ع مر , ولمأ يسمع منّه شيئاً , وسمنُّّه ومأوت ه يدلُّ على ذلك , ولعلَه قد سمعأ من ع ثمان , لأنه كان خالأه , وكان ثقةً كثير الحديث . توفي سنّة 11 ,وهو ابن24 سنّة, قال ابن سعد : وقد سمعت من يقول : إنه توفي سنّة 51 وهذا غلط. قلت ( ابن حجر ) هو قول الفلاَس وأحمد بن حنّبل وأبي إسحاق الحربي وابن أبي عاصم وخليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان . في "كتاب الكلاباذي" , قال الذهلي : ثنّا يحيى - يعنّي ابن معين - قال : مات سنّة 51 .قلت: وإن صحَ ذلك على تقدير صحَة ما ذ كر من سمنِّّه , فروايته عن عمر م نّقطعةٌ قطعاً , وكذا عن عثمان وأأبيه. والله أعلم , وقال أبو زرعة : حديث ه عن أأبي بكر وعليي رضي الله عنّهما م رسل . انتهى كلام ابن حجر . قلت : وعليه فالثر ضعيفٌ لا يصحُّ , وممن ال ستبعدم أأن يتركأ عمر وعثمان رضي الله عنّهما السنّةأ في تعجيل الفطر , ولو كانا يفعلان هذا لنّ قل عنّهما نقلاً متواتراً , فهما خليفتا السلمين , لا يخفى عمل هما على أأحدٍ . والله أعلم .

عدد الصفحات ١٨٤

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ185 امرأتأه تسأل له عن ذلك , فدخلت على أ مِّ سلمةأ - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - فذكرت ذلك لها , فأأ خ برتها أ مُّ سلمةأ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ ي قبِّ ل وهو صائمٌ , فرجعت فأأ خبرت زوجأ ها بذلك , فزادأ ه ذلك شرَ اً , وقال : لسنّا مثلأ رسولم الله ﷺ , الله يحلُّ لرسولم الله ﷺ ما شاء. ثمَ رجعت امرأأ ت ه إلى أ مِّ سلمة . فوجدت عنّدها رسولأ الله ﷺ , فقال رسول الله ﷺ : ما لهذم ه الرأأ ة؟ فأأ خ برت ه أ مُّ سلمة , فقال رسول الله ﷺ : أأ لاأ أأ خبرتم ي ها أأ نيَ أأ فعل ذلك , فقالت : قد أأ خبرأ ته ا فذهبت إلى زوجم ها فأأ خ برت ه , فزاده ذلك شرَ اً , وقال : لسنّا مثلأ رسولم الله ﷺ . الله يح لُّ لرسولم ه ﷺ ما شاءأ , فغضم بأ رسول الله ﷺ , وقال : والله إم نيِّ لأ ت قأ اكم لله , وأأ ع لم كم بحد ودم ه. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي (121 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " ( /13 )والبيهقي"العرفة" (31 )والجوهري"مسنّد الوطأ" (41 )من ط رقٍ عن مالك به . قال أبو عمر في "التمهيد" (1/ 52 : )هذا الحديث م رسلٌ عنّد جميع ر واة الوطأ عن مالك . انتهى قلت : أخرجه الطبراني في "الكبير" (1 )مُتصاً من طريق القعنّبي عن مالك عن زيد بن أأسلم عن عطاء بن يسار عن أ مِّ سلمة : أنَ رسولأ الله ﷺ كان ي قبل وهو صائم. وأأخرجه عبد الرزاق (23 )وعنّه الإمام أحمد(1/343 )أأخبرنا ابن ج ريج أأخبرني زيد بن أأسلم عن عطاءم بنم يسار عن رج لٍ من الأنصار أأخبره . قال ابن حجر في "الفتح" (3/ 1 : )إسنّاد ه صحيح. انتهى قلتُ :ُوأصلهُفيُصحيحُمسلمُ (1150) عن ع مر بن أبي سلمة , أنه سألأ رسولأ الله ﷺ أأيقبِّل الصائم .؟ فقال له رسول الله ﷺ : سل هذه ( لم سلمة ). فأأخبرت ه أأنَ رسول الله ﷺ يصنّع ذلك , =

عدد الصفحات ١٨٥

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ186 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ , أأ نَ عاتكةأ ابنّةأ زيدم بنم عأ مرو بن ن فيلٍ - امرأةأ ع مر بن الخطَ اب - كانت ت قبِّ ل رأ سأ ع مر بن الخطَ اب وهو صائمٌ . فلا ينّ هأ اها.( ) 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي النَّ ض مولى ع مر بن ع بيد الله , أأ نَ عائشةأ بنّتأ طلحةأ أأ خبرأ ت ه , أأ نَّ ا كانت عنّد عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - فدخل عليها زوج ها هنّالك - وهو عبد الله بن عبد الرَ حمن بن أأ بي بكرٍ الصِّ دِّ يق - وهو صائمٌ . فقالت له عائشة : ما يمنّع ك أن تدنوأ مم ن أأ هلم ك فت قبِّ لها وت لاعب ها؟ فقال : أ قبِّ لها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم ( ). ___________________ فقال: يا رسولأ الله . قد غفرأ الله لك ما تقدَم من ذنبك وما تأأخَر , فقال له رسول الله ﷺ : أأما والله إمنيِّ لأتقاكم لله . وأأخ شاكم له . ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/ 11 )أأخبرنا معن بن عيسى حدَثنّا مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (1 )عن سفيان بن ع يينّة , وابن أبي شيبة ( /4 1 )وابن سعد(2/ 11 ) عن يزيد بن هارون كلاهما عن يحيى بن سعيد عن أأبي بكر بنم مح مد بن عأمرو بن حز م عن عبدم الله بنم عبدم الله بن ع مر , أأنَ عاتكةأ . فذكره . زاد عبد الرزاق : قال : وهو يريد الصَلاة , ثم مأضىأ فصلىَ , ولمأ يتوضَأ . قال أبو عمر في "الاستذكار" ( /14 : )ولمأ يذكر ( أي مالك ) وضوءاً ولا صلاةً , ولمأ ي قم إسنّادأه , وحذفأ ممن متنّمه ما لمأ يذهب إليه . انتهى ( ) أخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2 )والطحاوي"شرح معاني الآثار " ( /11 )وابن عساكر (24/ 21 )من ط رقٍ عن مالك به .

عدد الصفحات ١٨٦

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ187 14- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم , أأ نَ أأ با ه ريرة وسعدأ بنأ أأ بي وقَ اصٍ , كانا ي رخِّ صان في الق بلةم للصَ ائم م ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُالت ُشديدُُِفيُالق ُبلةُُِللص ُ ائمُُِ 13- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بنأ ع مر , كان يأ نّ هى عن الق ب لة والباشرةم للصَ ائم ( ). بابُ:ُماُجاء ُُفيُالصُِّ يامُُِفيُالس ُف ُرُُِ _____________________ ( ) أخرجه عبد الرزاق"الصنّف" (23 )عن داود بن قيس عن زيد بن أأسلم قال: قيل لبي هريرة . ت قبِّل وأنتأ صائم؟ قال : نعم . وأكفحها - يعنّي يفتح فاه إلى فيها - . قال : قيل لسعدم بنم مالك ت قبِّل وأنتأ صائمٌ؟ قال : نعم . وآخذ بمتاعها". اختصه مالكٌ كعادته . فيه انقطاعٌ بين زيد بن أأسلم وأأبي هريرة وسعدم بنم أبي وقَاص . وأخرج مسدَد كما في "الطالب" ( /42 )عن سعيد بن أبي سعيد, قال : "إنَ رجلاً سأألأ أأبا ه ريرة , فقال أ قبِّل امرأأتِ وأأنا صائمٌ .؟ قال : لا بأس . قال : فأ قبِّل امرأةً غيرأها .؟ قال : أ في , قال : وسأألت سعدأ بنأ مالك .؟ فقال : لا بأأس". وأخرج ابن أبي شيبة (4/15 )عن أبي هريرة, أنه س ئل عن القبلة .؟ فقال : لا بأس. وأخرج الطحاوي في "شرح العاني " ( /12 )عن سالمٍ الدَوسي عن سعدم بنم أأبي وقَاص , وسأألأه رجلٌ . أأتباشر وأنتأ صائم .؟ قال : نعم. ( ) أخرجه عبد الرزاق (23 4 )عن مالك , وابن أبي شيبة ( /4 1 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 4 )من طريق ع بيد الله بن ع مر كلاهما عن ناف ع به. وروى عبد الرزاق (23 1 )واللفظ له, وابن أبي شيبة (13 4 )عن زاذان قال : س ئل ابن عمر . أأيقبِّل الرجل وهو صائم؟ قال : أأفلا ي قبِّل جمأرة ".

عدد الصفحات ١٨٧

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ188 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن س ميي مولى أأ بي بكر بنم عبد الرَ حمن عن أأ بي بكر بن عبد الرَ حمن عن بعضم أأ صحابم رسولم الله ﷺ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ أأ مرأ النَّ اسأ في سفرم ه عامأ الفتحم بالفط رم , وقال : تقوَ وا لعدوِّ كم . وصامأ رسول الله ﷺ. قال أبو بكرٍ : قال الذي حدَثنّي : لقد رأيت رسولأ الله ﷺ بالعأ ر جم يصبُّ الاءأ على رأ سم ه من العأ طأ شم , أو مم ن الحرِّ . ثمّ قيل لرسولم اللهم ﷺ : يا رسولأ الله . إنَ طائفةً من النَّ اس قد صأ ام وا حين ص م تأ , قال : فلماَ كان رسول الله ﷺ بالكأ دم يد دعا بالقأ دأ حم فشم بأ , فأأ فطرأ النَّ اس .( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي (2 1 )وأحمد(4/321 و1/421 ,425 )وأبو داود "السنّن" (411 ) والنّسائي"الكبرى" ( /11 )والطحاوي"شرح العاني " ( /11 )والحاكم( /34 ) والفريا"كتاب الصيام " (15 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 3 )و"العرفة" (1 3 )من ط رقٍ عن مالك به . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /32 : )هذا حديثٌ مسنّدٌ صحيحٌ , ولا فرقأ بين أأن ي سمِّي التابع الصاحبأ الذي حدَثه , أو لا ي سمِّيه في وجوب العمل بحديثه , لنَ الصحابةأ كلَهم ع دولٌ مرضيون ثقاتٌ أثباتٌ , وهذا أأمرٌ مج تمعٌ عليه عنّد أهلم العلمم بالحديث. انتهى كلامه . قلتُ:ُاقتصُأبوُداودُوالنسائيُعلىُجملةُالأمرُبالفطرُ.ُوصبُِّالماءُ .ُوليسُعندهاُقولهُ(ُثمُّقيلُ لرسولُِاللهُِ ﷺُ:ُياُرسول ُاللهُ .ُإن ُطائفةًُمنُالن اسُقدُص ام واُُ ...ُالخُ)ُ.ُ ُوقد أخرج مسلمٌ (5 )عن أبي سعيد. شقَه الول . وهو الفطر للاقاة العدوِّ . وأخرج البخاري (3 21 )ومسلم(4 )عن ابنم عبَاسٍ . قصةأ فطره بالكأديد نحو ه . =

عدد الصفحات ١٨٨

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ189 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبدأ الله بن ع مر , كان لا يأ صوم في السَ فر.( ) بابُ:ُكف ُارةُم ُنُأ ُفطر ُُفيُرمضانُ 12- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عطاءأ بنم عبدم الله الخ راسانيِّ عن سعيد بن السيّب , أأ نَ ه قال : جاءأ أأ عرابي إلى رسولم الله ﷺ يضب نحرأ ه , وينّتف شعرأ ه , ويقول : هلكأ البعد , فقال له رسول الله ﷺ : وما ذاك؟ فقال : أأ صب ت أأ هلي وأأ نا صائمٌ في رمضان. فقال له رسول الله ﷺ : هل تأ ستطيع أن ت عتقأ رقبةً ؟ فقال : لا , فقال : فهل تأ ستطيع أن ته دي بدنةً ؟ قال : لا , قال : فاجلس . فأ تِ رسول الله ﷺ بعأ رأ قم تمأ رٍ , فقال : خ ذ هذا فتصدَ ق به . فقال : ما أأ حدٌ أأ حوجأ منِّّ ي , فقال : ك ل ه . وصم يأ وماً مكانأ ما أأ صبتأ . ___________________ ُقولهُ:ُ(ُبالعرجُ)ُبفتح العين وإسكان الراء , قريةٌ بين مكة والدينّة على الطريق القديم . تبعد ع ن الدينّة جنّوباً 4 كيلاً تقريباً, وس مِّي العر ج بتعريج السيول به .ُ ُقولهُ:ُ(ُالك ديدُ)ُقريةٌ بين ع سفان وأأمأج , وأأمأج ي سمَى اليوم "خليص" , وع سفان معروفٌ باسمه إلى اليوم . والكأديد ي عرف اليوم باسم "الحمض" لكثرة نبات العأص لاء فيه .ُ ( ) أخرجه الفريابي في "الصيام" (5 )عن معن بن عيسى عن مالكٍ به . وأخرجه عبد الرزاق (3321 ,3321 )والفريا(5 )والطبري"تهذيب الآثار " (51 ) والفاكهي"أخبار مكة" ( /11 )وابن سعد(3/ 32 )من ط رقٍ عن نافع به

عدد الصفحات ١٨٩

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ191 قال مالك : قال عطاءٌ : فسأأ لت سعيدأ بنأ السيّب . كم في ذلك العأ رأ ق من التَ مر؟ فقال : ما بين خمسة عش صاعاً إلى عشين. ( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي (111 )وأبو داود "الراسيل" (5 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 2 )و "العرفة" (32 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (3/ 11 )عن ابن ج ريج ومأعمر كلاهما عن عطاء به . وقد ر وي عن سعيدٍ من ط رقٍ أ خرى م رسلة وم تَصلة . ذكرها الدارقطنّي في "العلل" رقم (122.) وأصله"صحيح البخاري " (243 )وغيرها ومسلم ( ) وأبو داود (415 , 41 ) والترمذي(3 2 )والنّسائي( / ) عن حم يد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة نحوه . ُدونُقولهُ(ُيضب ُنحر هُ ,ُوينتف ُشعر هُ )ُ,ُوقولهُ(ُته ديُبدنةًُ )ُ,ُوقولهُ(ُوصم ُيوماًُمكان هُ )ُ أم اُالزيادةُالأ ولى : ( يضب نحرأه . ويأنّتف شعرأه ) فلها شاهدٌ من حديث أأبي ه ريرة . أخرجه الإمام أحمد (5122 )الدارقطنّي"العلل" (5/ 3 . )وجوَد ابن حجر أأسنّادأها في التلخيص . أماُالزيادةُالثانيةُ:ُ(ُته ديُبدنةُ ) . فهي روايةٌ منّكرةٌ . والحفوظ ما في الصحيحين ( أتَد ما تح رِّر رقبةً؟ قال : لا . قال : فيستطيع أن تصومأ شهرين م تتابعين .؟ قال : لا , قال : أأفتجد ما تطعم به ستين مسكينّاً .؟ قال : لا .. الحديث. قال أبو عمر في "التمهيد" ( /2 : )قوله في هذا الحديث( هل تستطيع أن ته دي بدنة ) غير محفوظٍ في الحاديث ال سنّدة الصِّحاح , ولا مدخلأ للب دن أأيضاً في كفَارة الواطئم في رمضان عندُجمهورُِالع لماء , وذمك ر البدأنةم هو الذي أ نكر على عطاء في هذا الحديث . انتهى كلامه. ُأماُالزيادةُالثالثةُ:ُوهيُقولهُ(ُوص مُيوماًُمك انُماُأ صبت ُ ). فقد جاءت من ط رقٍ م تَصلةٍ وم رسلةٍ . فأأخرج أبو داود في "السنّن" (414 )والطحاوي"شرح الشكل " (3/1 )والبيهقي "الكبرى" (3/ 2 )من طريق هشام بن سأعد عن الزُّهري عن أأبي سلمة عن أبي هريرة . وفيه "وصم يوماً مكانه , واستغفر الله". =

عدد الصفحات ١٩٠

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ191 بابُ:ُماُجاء ُُفيُحُِج ُامةُُِالص ُ ائمُُِ 12- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن نافعٍ عن عبد الله بن ع مر , أأ نَ ه كان يحأ تجم وهو صائمٌ , قال : ثمَ تركأ ذلك بعد , فكان إذا صامأ لمأ يحأ تجم حتَ ى ي فطر ( ). 11- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ سعدأ بنأ أأ بي وقَ اصٍ وعبدأ الله بن ع مر كانا يحأ تجمان . وهما صأ ائمان ( ). ___________________ وتابع هشاماً بعض الرُّواة , لكن رواه الحفَاظ عن الزُّهري دونّا , وهو الصواب , وقد أأنكر تلك الزيادةأ جماعةٌ من الح فَاظ . زيادةً على ذلك أأنَ الحفوظأ عن الزُّهري عن حم يدٍ . لا عن أبي سلمة. وأخرجه الإمام أأحمد (1131 )وغيره من طريق الحجَاج عن عأمرو بن ش عيب عن أأبيه عن جدِّه به . وذكرأ تلك الزيادة . وإسنّاد ه ضعيفٌ . وانظر شواهد هذه الزيادة . "التلخيص الحبير" ( /52 .)و"إرواء الغليل" (3/1 )والعلل لابن أبي حاتم (252 )والعلل للدارقطنّي(5/ 3 .) قولهُ:ُ(ُع ر قُ ) بفتح العين والراء . هو الزنبيل . وقد فسرَه في الحديث بالمكتل فهو نحوٌ منّه , والمك تل كالق فَة والزنبيل , وضبطأه بعض هم بسكون الراء , والشهر الفتح . جمع عأرأقة . وهي الضفيرة التي ت اط منّها الق فَة . انتهى . ( ) أخرجه الشافعي (122 )والبيهقي"العرفة" (4/3 )من طريق مالك به. ورواه ع بد الرزاق في "الصنّف" (214 )وابن أبي شيبة (4/1 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 11 )من ط رقٍ عن نافع به . وأخرجه عبد الرزاق (214 )عن مأعمأر عن الزُّهري عن سالم عن ابن عمر . وسنّده صحيح أيضاً . وعلَقه البخاري في "صحيحه" (4/44 )باب الحجامة والقيء للصائم. ( ) أخرجه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" ( /44 – 43 )من طريق يونس عن ابن شمهابٍ به . =

عدد الصفحات ١٩١

زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ192 بابُ:ُماُجاء ُُفيُق ُضاءُُِر ُمضان ُُوالكف ُاراتُ 15- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلم عن أأ خيه خالدم بنم أأ سلمأ , أنَ ع مر بن الخطَ اب , أأ فطرأ ذاتأ يومٍ في رمضان في يومٍ ذي غأ يمٍ , ورأأ ى أأ نَ ه قد أأ مسأ ى وغابتم الشَ مس , فجاءه رجلٌ فقال : يا أأ ميرأ ال ؤمنّين طلعتم الشَ مس , فقال ع مر : الخأ ط ب يسيرٌ . وقد اجتأ هأ د نا ( ). 1 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أأ نَ عبد الله بن ع مر كان يقول : يصوم ___________________ وذكره البخاري"صحيحه" م علَقاً بصيغة التمريض , فقال : وي ذكر عن سعد. قال الحافظ في "الفتح" (3/ 21 : )وهذا منّقطعٌ عن سعدٍ , لكن ذكره ابن عبد البر من وجهٍ آخرأ عن عامر بن سعد عن أأبيه . انتهى. وانظر : الاستذكار (4/4 .) وأخرجه عبد الرزاق(2135 )عن مأعمأر عن الزُّهري , أأنَ سعد بن أبي وقاص وعائشة به . وهو منّقطعٌ أأيضاً عن عائشة . أمَا ابن ع مر فقد صحَ عنّه . كما تقدَم قبله . والله أعلم . ( ) أخرجه الشافعي (2 1 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 2 )و"العرفة " (4/412 )ويعقوب بن سفيان في "العرفة والتاريخ" ( /12 )من طريق مالك به. وأخرجه عبد الرزاق (241 )من طريق ابن ج ريج ع ن زيدٍ عن أأبيه عن ع مر به . فزاد ( عن أبيه ) وزاد ( نقضي يوماً ). ورواه بعض ر واة الوطأ . كالقعنّبي (151 )وأبي مصعب (2 5 )عن مالكٍ هكذا ( عن أبيه ) . وأخرجه يعقوب بن سفيان ( /212 )من طريق س فيان عن زيد بن أأسلمأ عن أأخيه عن أأبيه عن ع مر . وله طرقٌ أ خرى عن ع مر  .انظر: مصنّف عبد الرزاق (3/3/ 22 )و"السنّن الكبرى" للبيهقي (3/ 2 )و"فتح الباري " (3/ 55 )و"العرفة والتاريخ " للفأسأوي ( /212 – 212 . )لكن اخت لف . هل قضى ع مر أأم لا .؟ ورجَح البيهقيُّ روايةأ القضاءم لور ودمها من جمهاتٍ متعدِّدةٍ .

عدد الصفحات ١٩٢