زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ161 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي بكر بنم عثمان بن سهل بن ح نّيفٍ , أنّه سمعأ أأ با أ مامة بنأ سهل بن ح نّيفٍ يقول : ك نَّ ا نأ شهد الجنّائزأ . فما يَلس آخر النَّ اسم حتّى ي ؤذأ نوا. ( ) ___________________ فالأصغر فيه بئر رومة, والكبر فيه بئر عروة التي ذكرهأا الشُّعراء , والعقيق الآخر على م قربة منّه . وهو من بلاد م زينّة وهو الذي أقطعه النّبيُّ ﷺ بلالأ بن الحارث , وأأقطعه عمر النّاسأ . فعلى هذا تح مل السافتان على الخلاف , والعقيق الذي جاء فيه أّنَك بواد مبارك . هو الذي ببطن وادي ذي الحليفة . وهو القرب منّهما , والعقيق الذي جاء أأنَه مأهلُّ أهلم العراقم في بعض الحديثم هو من ذاتم عرقٍ . انتهى كلامه . ( ) وإسنّاده صحيح. أبو أ مامة : و لد في حياة النّبيِّ ﷺ ولم يسمع منّه . كما قال ابن السكنم والبغوي وابن حبَان , وس مي باسم جدِّه ل مِّه أأسعد بن زرارة , وك نِّّي بكنّيته , وقال خليفة وغيره : مات سنّة مائة , وقال يونس عن ابن شهاب : أأخبرني أبو إمامة بن سهل . وكان من أأكابر الأنصار وعلمائهم. وقال البخاري : أدركأ النّبيَ ﷺ. ولم يسمع منّه. وقال أحمد بن صالح ثنّا عنّبسة ثنّا يونس عن الزُّهري حدثنّي أبو امامة - وكان قد أأدرك النّبيَ ﷺ , وسماَه وحنَّكه . هذا إسنّادٌ صحيحٌ . قاله ابن حجر في "التهذيب" ( /4 )بتجوُّز . قلت : ومعنّى كلاممه أنّم كانوا إذا اتَبعوا الجنّائز لا يَلسون حتى ي ؤذنوا . أي : يخ بروا بأنَ الجنّازة قد و ضعت في الرض .حتى يَلس ال شيِّعون. والسألة خلافيةٌ بين أهل العلم مشهورةٌ , فقيلُ: إنَ هذا منّسوخ . ُوقالُالباجي : حتى يؤذنوا . أأي بالصلاة عليها . وقالُالداودي : معنّاه : حتى ي ؤذنأ لهم بالانصاف بعد الصلاة . وردَه الباجي . فقال : وما ذكره ليس بصحيحٍ ؛ لأنه قال ( فلا يَلس آخر النّاس حتى ي ؤذنوا ) ولا يقال آخر النّاس فيمن صلىَ على اليت =
عدد الصفحات ١٦١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ162 بابُ:ُالحُِسبةُفيُالم ُصيبةُُِ 4- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن محمَ د بن أأ بي بكر بن عأ مرو بن حز مٍ عن أأ بيه عن ابن النَّ ض السَ لأ ميِّ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ قال : لا يموت لأ حدٍ من السلمين ثلاثةٌ من الولد فيحتسب هم , إلاَ كانوا له ج نّّةً من النَّار , فقالت امرأةٌ عنّد رسولم الله ﷺ : يا رسولأ الله . أأ و اث نّان , قال : أأ و اث نّان.( ) ___________________ وانتظر أأن ي ؤذن ؛ لأنّم كلهم سواء , وإنما يقال ذلك فيمن يأتِ بين يأدي الجنّازة فيصمل أأوّله م قبل أن يأصلأ آخر هم . فربَما لم يَلمس أأوله م حتى يدركأ آخر هم فتوضع الجنّازة , وي ؤذنوا بالصلاة عليها . الخ كلامه .والله أعلم . قلت : يؤيد كلامأ الداوديِّ رواية ابن البارك عن أبي بك ر بن عثمان . كما في "الاستذكار" (4/13 : ) "فما ينّصف النَّاس حتى ي ؤذأنوا ". والله أعلم . ( ) أخرجه أبو القاسم الجوهري في "مسنّد الوطأ " (1 )من طريق القعنّبي , وابن أبي عاصم في "الآحاد والثاني" (152 )من طريق عبد الله بن نافع كلاهما عن مالكٍ به . وقالا : عن أبي النّض. قال أبو عمر بن عبد البر في "التمهيد" (4/21 : )ابن النّض هذا مجهولٌ في الصحابة والتابع , واختلف الرواة للموطأ فيه فبعضهم يقول عن أبي النّض السلمي هكذا قال القعنّبي وابن بكير وغيرهما , وبعضهم يقول : عن ابن النّض . وهو الكثر والشهر . وكذلك روى يحيى بن معين - وإن كانت النّسخ أأيضاً قد اختلفت عنّه في ذلك - وهو مجهولٌ لا ي عرف إلاَ بهذا الخبر . انتهى. وقال في "الاستذكار" (4/22 )هذا الحديث قد اضطرب فيه رواة ال وطَأ. تقول كما قال يحيى عن ابن النّض , وطائفةٌ تقول عن أأبي النّض السلمي - منّهم القعنّبي : وهو رجلٌ مجهولٌ لا ي عرف في حمل العلم , ولا ي وقف له على نسأبٍ , ولا ي درى أصاحبٌ هو أو تابعٌ؟ , وهو مجهولٌ ظلمةٌ من الظلمات , قيل فيه : محمد بن النّض , وقيل : عبد الله بن النّض. وقال فيه أأكثر هم : السَلأمي بفتح السين واللام . =
عدد الصفحات ١٦٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ163 بابُ:ُجامعُالحُِسبةُُِفيُالم ُصيبةُُِ 3- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم بن محمَ د بن أأ بي بكرٍ , أأ نَ رسولأ الله ﷺ , قال : لي عأ زِّ السلمين في مصائم بم هم الصيبة بي ( ). ___________________ كأنه من بنّي سألأمة في النصار . وقال بعض التأخرين فيه : إنه أأنس بن مالك بن النّض ن سب إلى جدِّه النّض , قال : وكنّية أنس بن مالك أأبو النّض , وهذا جهلٌ واضحٌ , وذلك أأنَ أنس بن مالك بن النّض ليس من بنّي سألأمة , وإنما هو من بنّي عدي بن النّجَار , ولمأ يكن قطُّ بأأبي النّض , وإنما كنّيته أأبو حمأزة . انتهى قلت : يشهد له . ماُأخرجهُالبخاريُ(151)ُومسلمُ(5577)ُعن أبي سعيد الخدري مثله , وكذا أأخرجا نحوه عن أبي هريرة . تنبيهُ:ُوقع في طبعات موطأ يحيى بن يحيى (عن أبي النّض) والصواب (ابن النّض) كما هو ظاهر كلام ابن عبد البر . فتأمل . ( ) أخرجه ابن البارك في "الزهد" (315 )عن مالك عن عبد الرَحمن به . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ( /21 )أأخبرنا إسحاق بن عيسى أأخبرنا مالك عن عبد الرَحمن بن القاسم عن أأبيه . فزاد ( عن أبيه ). ووافق يحيى في التن . قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (4/21 : )هكذا هذا الحديث في الوطأ عنّد أكثر الرواة, ورواه عبد الرزاق (152 )عن مالكٍ عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه , أنَ النّبي كان يقول ي عزِّي السلمين في مأصائبهم . فخالف في الإسنّاد والتن. انتهى. ولهذا التن شواهد م تصلةٌ من حديث سهلم بن سعد , وعائشةأ , والمسور , وأيضاً م رسلةٌ عن عطاء وابن سابط . وكلُّها م تكلمٌ فيها . قال البيهقي في "الدلائل" (2/ 12 )بعد أن رواه من حديث عائشة : لمأ أجد له شاهداً صحيحاً . انتهى =
عدد الصفحات ١٦٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ164 بابُ:ُماُجاء ُُفيُالم ُختفيُوهوُالن ُب ُاشُ 1- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن أأ بي الرِّ جال محمَ د بن عبدم الرَ حمن عن أ مِّ ه عأ مرةأ بنّتم عبد الرَ حمن , أأ نَ ه سمم عأ ها تقول : لعنأ رسول الله ﷺ الختفيأ والختفيةأ . يعنّي : نبَ اشي الق بور.( ) ___________________ انظر: الاستذكار (4/21 )والتمهيد (1/4 4 )وما بعدها. قال الزرقاني في "شرح الوطأ " ( /35 : )قولهُ:ُ(ُلِي عزُِّ ) بضم الياء من التعزية . وهي الحمل على الصبر والتسليِّ , قال تعالى : { وبشِّ الصابرين - الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } وقولهُ:ُ(ُالمسلمينُفيُمصائبهمُالمصيبة ُبيُ ) ; لنَ كلَ م صاب به دونّا . إذ كلُّ مصابٍ به عنّه عوضٌ ولا عوضأ عنّه ﷺ . وأيُّ مصيبةٍ أأعظم من م صيبةٍ مأن بموته انقطعأ خبر السماء , ومن هو رحمةٌ للمؤمنّين , ونّجٌ للدِّين؟ وقالت طائفة من الصحابة : ما نفض نّا أأيديأنّا ممن ت راب قبرمه ﷺ حتى أأنكرنا ق لوبأنّا , ولبي العتاهية : لكلِّ أأخي ث كلٍ عزاءٌ وأ سوةٌ إذا كان ممن أأهلم التُّقى في محمدم , وقال غيره : اصبر لكل مصيبـةٍ وتَأـلّد واعلم بأأنَ الـرءأ غير مُلّدم وإذا ذكرتأ مصيبةً تسل و بها فاذكر مصابأك با لنّبيِّ محمدم . انتهى ( ) أخرجه الشافعي في "الم" (1/ 31 )و"السنّد" (22 )والبيهقي"الكبرى" (2/ 25 )و "العرفة " (1/352 )وإبراهيم الحر "غريب الحديث " (4/ 25 )والعقي"الضعفاء" (3/351 )من ط رقٍ عن مالك به . قال البيهقي : هذا م رسل. وأخرجه الع قيلي (1/452 )وابن عبد ال "التمهيد" (4/ 41 )من طريق يحيى بن صالح الوحَاطي , وابن عبد البر أيضاً (4/ 41 )من طريق عبدم الله بنم عبدم الوهاب , والبيهقي في "الكبرى" ( /42 )من طريق أأبي قتيبة كلهم عن مالكٍ عن أأبي الرِّجال عن عأم رة عن عائشة , قالت =
عدد الصفحات ١٦٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ165 بابُ:ُجامعُالجنائزُُِ 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن أأ بي النَّ ض مولى ع مر بن ع بيد الله , أنَ ه قال : قال رسول الله ﷺ - لَ ا ماتأ عثمان بن مظعونٍ . وم رَ بجنّازتم ه - : ذأ هأ ب تأ . ولمأ تلبَ س منّها بشيءٍ . ( ) ___________________ :لعنأ رسول ا ﷺ. فذكأرأه . قال البيهقي : الصحيح م رسلٌ . وقال الع قيلي : ال رسل أولى. وأخرجه عبد الرزاق في "الصنّف" (2222 )عن ابن ج ريج , قال : أ خبرت عن عأمرة عن عائشة , قالت : ل عن الخ تأفي وال ختفيةأ . قال أبو عمر في "التمهيد" (4/ 42 : )هذا التفس. أي : نبَاش القبور . في هذا الحديث من قولم مالك , ولا أأعلم أأحداً خالفأه في ذلك , وأأصل الكلمةم الظهور والكشف ؛ لأنَ النّبَاشأ يكشف اليتأ عن ثيابمه , وي ظهره ويأقلعه عنّه. ومن هذا قول الله عز وجل في الساعة { أكاد أخفيها } على قراءة من قرأ بفتح الهمزة , قال أبو عبيدة : يقال خأفيت خ بزتِ أأخرجتها من النّار , وأنشد لامرئ القيس بن عابس الكنّدي. فإن تكتموا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد . قال أبو عبيدة : والغالب على هذا النّحو أأن يكونأ خأفيت بغير أألف , وقد يكون أأيضاً باللف بمعنّى واحد . أأخفاها أأظهرأها , ويكون من الضداد , ويقال : خأفيت الشيءأ أأظهرت ه , وأأخفيته سترته. اهـ ( ) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (4/412 )أأخبرنا مح مَد بن عمر ومعن بن عيسى قا : أأخبرنا مالك به. قال أبو عمر في "التمهيد" ( /4 : )هكذا هو في الوطأ عنّد جماعة الرُّواة م رسلاً مأقطوعاً . لمأ يختلفوا في ذلك عن مالكٍ . انتهى. ووصلأه أبو نعيم في "معرفة الصحابة " (3421 )و"الحلية" ( /51 )من طريق عمرو بن =
عدد الصفحات ١٦٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ166 ___________________ الحارث, وفي "العرفة" أأيضاً (4141 )من طريق ابنم لهأيعة كلاهما عن أأبي ال نَّض عن زياد مولى عيَاش عن ابنم عبَاس , أأنَ النّبيَ ﷺ دخلأ على عثمان بن مظعون يومأ ماتأ فأأحنّأى عليه بثوبه كأنّه ي وصيه .. فذكر قصة . وفيها قوله " قد خرجتأ ولمأ تلبَس منّها بشيء ". أي الدنيا . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /4 : )وقد روينّاه م تصلاًم سنّداً من وأجهٍ صالحٍ حسنٍ .. ثم رواه من رواية محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة قالت : لَا ماتأ ع ثمان بن مظعون كشفأ النّبيُّ ﷺ الثوبأ عن وجهمه , وقبَل بين عينّيه , وبكأى ب كاءً طويلاً فلماَ ر فع على السرير . قال : ط وبى لك يا عثمان . لم تل بأسك الدُّنيا , ولم تلبأس ها . انتهى . قلت : وأخرجه السلفي في "الطيوريات" (21 )والذهبي"السير" ( /4 )من هذا الوجه. قال الذهبي : حديث غريبٌ . قال البخاري : محمد بن عبد الله بن عبيد ليس بذاك القوي . انتهى.
عدد الصفحات ١٦٦زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ167 ُ كتاب الزكاة بابُ:ُالز ُكاةُفيُالع ُين ُِ ُمُِنُالذ ُهبُوالو ُرُِق( )ُ 2- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن محمَ د بن ع قبة مولى الزُّ بير , أأ نَ ه سأأ لأ القاسمأ بنأ مح مَ دٍ عن مكاتأ بٍ له . قاطعأ ه بمالٍ عظيمٍ . هل عليه فيه زكاةٌ ؟ فقال القاسم : إم نَ أأ با بكرٍ الصَ دِّ يق لمأ يكن يأ خذ من مالٍ زكاةً حتَ ى يحولأ عليه الحول . قال القاسم بن محمَ دٍ : وكان أأ بو بكرٍ إذا أأ عطى النَّ اسأ أ عطياتهم يسأأ ل الرَ جلأ . هل عنّدكأ من مالٍ وجبت عليك فيه الزَ كاة؟ فإن قال نعم , أأ خذأ من عطائه زكاةأ ذلك الال , وإن قال لا , أأ سلمأ إليه عطاءأ ه , ولمأ يأخذ منّه شيئاً . ( ) _____________________ ( ) (ُالورِقُ) بكسر الراء وإسكانّا . وهي هنّا الفضة مضوبه ا وغير ه . واختلف أأهل اللغة في أأصله . فقيلُ: يطلق في الصل على جميع الفضة . وقيل : هو حقيقةٌ للمضوب دراهمٌ . ولا ي طلق على غيرم الدَراهمم إلاَ مجازاً . ذكره السيوطيُّ في "تنّوير الحوالك" ( /21.) ( ) أخرجهالشافعي في "الم" ( /2 )وعبد الرزاق(25 3 )وابن زنجويه"الموال" (1 2 ) والبيهقي"الكبرى" (3/ 54 )و"العرفة" (4/ 1 )وابن حزم"ال حلىَ " (4/12 )من ط رقٍ عن مالك به . وهو منّقطعٌ . القاسم بن محمد بن أبي بكر لمأ ي درك جدَه أأبا بكر أجمع. قولهُ:ُ(ُأ عطياتهمُ) في اللغة اسمٌ لا ي عطيه الإنسان غيرأه على أي وجهٍ كان , إلاَ أأنه في الشع واقعٌ على ما ي عطيه الإمام النّاسأ من بيت الال على سبيلم الأرزاق , ولذلك كانوا يتبايعون إلى العطاء . قاله الباجي في "النّتقى" ( /14. )
عدد الصفحات ١٦٧زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ168 2- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ع مر بن حسينٍ عن عائشةأ بنّتم ق دامةأ عن أأ بيها , أأ نَ ه قال : كنّت إذا جئت عثمانأ بنأ عفَ ان أأ قبض عأ طائي سأأ لنّي . هل عنّدك من مالٍ وجبت عليك فيه الزَ كاة؟ , قال : فإن قلت نعم , أأ خذ من عطائي زكاةأ ذلك الال , وإن ق لت لا , دفعأ إليَ عطائي.( ) 1- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ , أأ نَ ه قال : أوَ ل مأ ن أأ خذأ من ال عطيةم الزَ كاةأ معاوية بن أبي سفيان ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "الم" ( /2 )وعبد الرزاق "الصنّف" (25 1 )وابن زنجويه "الموال" (1 1 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (3/ 51 )و"العرفة" (4/ 1 )من ط رقٍ عن مالك به. وق دامة هو ابن مظعون بن حبيب بن وه ب بن ح ذافةأ الق رشي الج محي استعمله ع مر ع البحرين , وكان شهد بدراً . وهو خال عأبد الله بن ع مر وحفصة .أمَا بنّت ه عائشة فهي صحابيَة شهمدتم البيعةأ رضي الله عنّها . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /2 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 51 )و"العرفة" (4/ 14 ) وابن عساكر(11/ 54 )من طريق مالك به. قال أبو عمر في " الاستذكار " (4/ 43 : )وأمَا ما ذكرأه عن أبي بكر وعثمان [تقدَم قبله ]وابن عمر فقد ر وي عن عليي وابنم مسعود مثله , وعليه جماعة الفقهاءم قديماً وحديثاً لا يختلفون فيه . أأنه لا تَب في مال من العين , ولا في ماشيةٍ زكاةٌ حتى يحولأ عليه الحو ل إلاَ ما ر وي عن ابن عباس وعن معاوية أيضاً . فأمَا حديث ابنم عباس . فرواه عكرمة عن ابن عباس . في الرجل يستفيد الالأ , قال : ي زكِّيه يوم يستفيده . ذكره عبد الرزاق وغيره عن هشام بن حسان , ولم يأعرف ابن شهاب مذهبأ ابنم عباس في ذلك . والله أعلم . فلذلك قال ( أوَل مأن أخذأ ممن العطية الزكاة معاوية ) يريد أأخذأ منّها نفسأها في =
عدد الصفحات ١٦٨زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ169 بابُ:ُماُلاُزكاة ُُفيهُمنُالح ُلُُِّّوالتُِّبر ُِ ُوالع ُنبر( )ُ 45- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بن القاسم عن أأ بيه , أأ نَ عائشةأ - زوجأ النَّ بيِّ ﷺ - كانت تأ ليم بنّاتأ أأ خيها - يأ تأ امى في حم ج رم ها - لهنَ الح ليمُّ , فلا ت رج من ح لم يِّ هنَ الزَ كاة. ( ) 4 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن نافعٍ , أنَ عبدأ الله بنأ ع مركان يح ليِّ بنّاتأ ه ___________________ حين العطاء. لا أنَه أأخذأ منّها عن غيرها ما حالأ عليه الحول عنّد ربِّه الستحقِّ للعطيَة , وأأمَا وجه أأخذ أأبي بكر وعثمان من ال عطية زكاة. فيما ي قرُّ صاحب العطاءم أأنَ ه عنّده من الال الذي تلزم فيه الزكاة بمرورم الحولم وكمالم النِّّصابم " . انتهى كلامه . ( ) قولهُ:ُ(ُالتِّبر ُ ) بكسر الثنّاة وسكون الوحدة الذهب الذي لم ي صفَ ولم ي ضب , قال الجوهري : لا ي قال إلاَ للذهبم . وقد قاله بعض هم في الفضَة . انتهى . وأأطلأقأ ه بعض هم على جميعم جواهرم الأرض قبل أأن ت صاغ أأو ت ضب . حكاه ابن النباري عن الكسائي . وقيل : هو الذهب الكس ور , حكاه ابن سمي ده . قاله ابن حجر في "الفتح" ( /442. ) قولهُ:ُ(ُالعنبرُ) نب تٌ طيَب الرائحة يؤخذ من البحر . ( ) أخرجه الشافعي (1 1 )وابنزنجويه في "الموال" (22 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 42 ) و"العرفة" (4/ 14 )من ط رقٍ عن مالك , وعبد الرزاق (251 )عن الثوري, وابن أبي شيبة (4/ 11 )عن ابن ع يينّة كلهم عن عبد الرحمن بن القاسم به . وإسنّاده صحيح . وله طرقٌ أ خرى عن عائشة . قولهُ:ُ(ُالح لُّ ) هو ما تأتأحلىَ به الرأأة وتتزيَن . يقال : بفتح الحاء وسكون اللام . وبضمِّ الحاء وكسرها مع كسر اللام , وقد ق رئ بهما جميعاً . قاله عياض في "الشارق" ( /421.)
عدد الصفحات ١٦٩زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ171 وجواريأه الذَ هبأ , ثمَ لا يخ رم ج من ح لم يِّ هنَ الزَ كاة.( ) بابُ:ُزكاةُأ ُموالُُِالي ُتام ُىُوالتُِّجارةُلمُفيهاُ 4 - وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن عبد الرَ حمن بنم القاسمم عن أأ بيه , أأ نَ ه قال : كانت عائشة تأ لم ي نّم ي أأ نا وأأ خأ اً لي يأ تم ي مأ ين في حم جرها , فكانت ت رج مم ن أأ موالم نّا الزَ كاةأ .( ) بابُ:ُزكاةُم ُنُكانُعليهُدينٌُُفلي ُؤدُُِّدين ُهُ 44- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن السَ ائبم بنم يأ زيد , أأ نَ ع ثمانأ بن عفَ ان كان يقول : هذا شهر زكاتم كم , فمأ ن كان عليه دأ ي نٌ فلي ؤدِّ دأ ي نّأ ه حتَ ى تحأ صلأ أأ موال كم فتؤدُّ ون منّها الزَ كاة.( ) _____________________ ( ) أخرجه الشافعي(1 2 )وابن زنجويه "الموال" (22 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 42 ) و"العرفة" (4/ 14 )من ط رقٍ عن مالك به . وإسنّاده صحيح . وروى عبد الرزاق (2532 )عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: ليس في الح لي زكاةٌ " ( ) أخرجه الشافعي (1 1 )وابن زنجويه (2 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (3/ 52 ) و"الصغرى" (2 )و"العرفة" (4/ 32 )من ط رقٍ عن مالك به . ُُُُقولهُ :ُ(ُ فكانتُت رج ُمِنُأ موالِناُالز كاة ُ )ُلا تعارض بين هذا وبين ما تقدَم عنّها برقم (45 )فهنّا القصود الال العامُّ لليتيم كالذَهب والفضَة الكنّ وزأي ن . والحبوبم والثمارم وسائرم أأموالم الزَكاة , أمَا ما تقدَم فالقصود به الح لي ال ستعمل الذي ي لبس. والله أعلم .ُ (4) أخرجه الشافعي (1 5 )وابن زنجويه "الموال" (213 )والبيهقي"السنّن الك برى " (3/ 32 )و"العرفة" (4/45 )والبغوي(121 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (2521 )وابن أبي شيبة(4/ 13 )ومسدَد كما في "الطالب" (1 1 )وأبو عبيد =
عدد الصفحات ١٧٠زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ171 بابُ:ُم ُاُجاء ُُفيُصدقةُُِالب ُق ُرُُِ 43- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن حم يد بن قيسٍ الكَ يِّ عن طاوسٍ اليمانيِّ , أأ نَ معاذأ بنأ جبلٍ الأ نصاريَ أأ خذأ من ثلاثين بقرةً تأ بم ي عاً , ومن أأ ربعين بقرةً م سنَّ ةً , وأ تِ بما دون ذلك فأأ بأ ى أأ ن يأ خذأ منّه شيئاً . وقال : لمأ أسمع مم ن رسولم الله ﷺ فيه شيئاً حتَ ى أأ ل قاه فأأ س أأ ل ه , فت وفيِّ رسول الله ﷺ قبل أن يأ قد مأ م عاذ بن جبلٍ ( ). ___________________ في"الموال" (32 )وابن زنجويه (214 )من ط رقٍ عن الزُّهري به . وفيه "ثم لي ؤدِّ زكاةأ ما فضلأ ". قال الحافظ في "الطالب العالية" : إسنّاد ه صحيحٌ . تنبيهُ: قال الحافظ في "التلخيص" ( /14 : )قال البيهقي: رواه البخاريُّ عن أبي اليمان عن شعيب عن الزُّهري . وتعقَبه النّوويُّ في "شرح الهذب" فقال : البخاري لم يذكره في صحيحمه هكذا , وإنَما ذكرأ عن السَائبم , أأنه سمعأ ع ثمان على منّبرم النّبيِّ ﷺ لم يزد على هذا . ذكره في كتاب الاعتصام . وفي ذمك ر المنّ بر , وكذا ذكر الح ميديُّ في الجمع . قال : ومقصود البخاريِّ به إثبات النّبر . قال : وكأأنَ البيهقيَ أأراد روى البخاريُّ أأصلأه لا كلَه . انتهى كلامه . ( ) أخرجه الشافعي (132 )وأبو داود "الراسيل" (52 )وعبد الرزاق (1211 )والطبرا "الكبير" (5/ 42 )والبيهقي"الكبرى" (3/12 )و"العرفة" (4/ 4 )والبغوي(12 ) والشا"مسنّده" (351 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه أحمد (1/ 45 )والطبرا(5/ 42 )والشا(352 – 352 )وابن زنجويه "الموال" (15 )من طريق عأمرو بن دينّار عن طاوسٍ به . وهذا مرسلٌ . ور وي الحديث عن طاوسٍ ع ن ابن عبَاس .رواه الدارقطنّي "السنّن" ( /11 )والبيهقي =
عدد الصفحات ١٧١زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ172 بابُ:ُماُجاء ُُفيماُي ُعتد ُُبهُمنُالس ُخ ُلُُِفيُالص ُ دقةُُِ 41- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن ثورم بن زيدٍ الدِّ يليِّ عن ابنٍ لعبدم اللهم بنم س فيان الثَ قفيِّ عن جدِّ ه سفيان بنم عبد الله , أنَ ع مر بن الخطَ اب بعثأ ه م صأ دِّ قاً , فكان يعدُّ على النَّ اس بالسَ خل , فقالوا : أأ تعدُّ علينّا بالسَ خل , ولا تأأ خذ منّه شيئاً ؟. فلماّ قدم م على ع مر بن الخطَ اب ذكرأ له ذلك , فقال ع مر : نعم . تعدُّ عليهم ___________________ (3/21 ) في"الكبرى". قال أبو عمر في "التمهيد" ( /32 : )الذين أأرسلوه أأثبت من الذين أأسنّأد وه . وقال في "الاستذكار" (4/ 22 : )ظاهر هذا الحديث الوقوف على معاذ بن جبل من قوله , إلاَ أأنَ في قوله "أنه لمأ يسمع من النّبيِّ ﷺ فيما دون الثلاثين والربعين من البقر شيئاً " دليلاً واضحاً على أنه قد سمعأ منّه ﷺ في الثلاثين وفي الربعين ما عملأ به في ذلك . مع أأنَ مثلأه لا يكون رأ ياً إنَما هو توقيفٌ من أأمر بأأخذم الزكاةم ممن الذين ي طهِّرهم وي زكِّيهم بها ﷺ , ولا خلاف بين العلماء أنَ السُّنّة في زكاة البقر ما في حديث معاذٍ هذا , وأأنَه النّصاب الجتمع عليه فيها , وحديث طاوس هذا عنّدهم عن معاذ غير م تَ صلٍ , والحديث عن معاذ ثابتٌ متصلٌ من رواية مأعمأر والثوري عن العمش عن أبي وائلٍ عن مسروق عن معاذٍ . بمعنّى حديث مالك " انتهى كلامه . قلت : وحديث مسروقٍ عن م عاذ . رواه الترمذي (1 4 )والنّسائي(1/ 1 )وابن ماجه(254 ) وصحَحه ابن خزيمة (12 .)وأأعلَه المذيُّ بالإرسال . لكن حسَنّه لجيئمه من وجه آخر . دونُقولهُ(ُوأ تيُبماُدونُذلكُفأ ب ىُأ ن ُيأ خذ ُمنهُشيةاًُ ....الخُ)ُ.ُ انظر : نصب الراية ( /3 )والتلخيص الحب( /1 )وإرواء الغليل(4/ 11.) قولهُ:ُ(ُتبيعُ) ما له سنّةٌ كاملةٌ ودخل في الثانية . س مِّي به لنَه يتبع أ مَه , أأو لأنَ قرنأه يأتبع أ ذ نأه . وقولهُ :ُ(ُمسن ةُ) وت سمَى ثنّيةٌ . وهي ما لها سنّتانم كاملتانم ودخلت في الثالثة . س مِّيت م سنّةٌ لكمالم أأسنّأانّما .
عدد الصفحات ١٧٢زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ173 بالسَخلة يحأ ملها الرَ اعي ولا تأ خ ذ ها . ولا تأأ خذم الأ كولةأ , ولا الرُّ بَ ى , ولا الأ اخم ضأ , ولا فأ حلأ الغأ نّم , وتأأ خذم الجذأ عةأ والثَ نّيَ ة , وذلك عدلٌ بين غم ذاءم الغأ نّمم وخياره.( ) بابُ:ُالن ُهي ُُعنُالت ُضييقُُِعلىُالن ُاسُفيُالص ُ دقةُُِ 41- حدَثنّي يحيى عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن محمَ د بن يحيى بن حأ بَ ان عن القاسمم بنم مح مَ دٍ عن عائشة - زوجم النَّ بيِّ ﷺ - أأ نَّ ا قالت : م رَ على ع مر بن _____________________ ( ) أخرجه الطبرا"الكبير" (1411) وابن زنجويه"الموال" (1 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 55 )و"الصغرى" (4/ 1)و"العرفة" (4/ 41 )من ط رقٍ عن مالك به . وقال الهيثمي في "الجمع" (4/ 53 : )رواه الطبرا"العجم الكبير" , وفيه رجلٌ لمأ ي سمَ , وبقية رجاله ثقات. انتهى لكن له طر ق أأخرى عن ع مر . منّها ما رواه عبد الرزاق (1252 )عن ابن ج ريج , وابن زن ج ويه (1 5 )من طريق عبد الله الع مري , وابن أأبي شيبة (4/ 43 )عن ابن ع يينّة كلهم عن بمش بن عاصم بن سفيان الثقفي عن أأبيه , أنَ ع مرأ استعملأ أأباه س فيان بنأ عبد الله . وانظر باقي ط رقمه عنّد عبد الرزاق (1251( )12 1 )وابن زنجويه (1 .)والتلخيص الحب ( /13 ) قولهُ:ُ(ُالدِّيلُّ ) بكسر الدال وسكون الياء بعدها منّسوبٌ إلى بنّي الدِّيل . قاله عياض في "الشارق" ( /1 4. ) قال الإمام مالك"الوطأ" : والسّخلةُ : الصّغيرة حين ت نّتج , والر ب ى : التي قد وضأعأت فهي ت ربيِّ ولدأها , والماخض : هي الحامل , والأ كولة : هي شاة اللحم التي ت سمَن لتؤكل . انتهى كلامه . قولهُ:ُ(ُغِذاءُالغنمُ) في رواية الطبراني والبيهقي ( غذاء الال ) قال عياض في "الشارق" ( /32 : ) غمذاء الال بكسر الغين مدوداً . هو رديئ ها وصغار ها , وأأحد ها غأذأى مثل دأنى . انتهى .
عدد الصفحات ١٧٣زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ174 الخطَ اب بغنّمٍ من الصَ دقة , فرأأ ى فيها شاةً حافلاً ذاتأ ضرعٍ عظيمٍ , فقال ع مر : ما هذه الشَ اة؟ فقالوا : شاةٌ من الصَ دقة. فقال عمر : ما أأ عطى هذه أأ هل ها وهم طائعون , لا تأ فتم نّ وا النَّ اسأ , لا تأ خ ذوا حأ زأ رأ اتم السلمين . نكِّ ب وا عن الطَ عام ( ). 42- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن محمَ د بن يحيى بن حبَ ان , أأ نَ ه قال : أأ خبرني رج لان مم ن أأ شجعأ , أأ نَ محمَ د بنأ مسلمة النصاريَ كان يأ تيهم م صدِّ قاً , فيقول لربِّ الالم : أأ خ رم ج إليَ صدقةأ مالم ك , فلا يقود إليه شاةً فيها وفاءٌ _____________________ ( ) أخرجه الشافعي "السنّد" (113 )و"الم" ( /11 )وابن زنجويه (114 )وأبو عبيد "الموال" (522 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 12 )و"الصغرى" ( /21 )من ط رقٍ عن مالك به. هكذا رواه مالكٌ موصولاً بذمك رم عائشة . وخالفه جمعٌ من الثقات . فأخرجه ابن أبي شيبة ( /41 ) من طريق أأبي خالدٍ الأحمر , ومسدَد كما في "الطالب" (4/ 2 )وأبو عبيدٍ(521 )من طريق يحيى القطان , وابن زنجويه (11 )من طريق يأعلىأ بنم ع بيد , وأبو ع بيد أأيضاً (521 )من طريق ه شيم كلهم عن يحيى بن سعيد به . لم يذكروا عائشة . والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق لمأ يأسمع من ع مر . قولهُ:ُ(ُحز ر اتُ ) جمع حأز رأة بسكون الزاي خيار مالم الرج لم , س مِّيت حأز رأةً لأنَ صاحبها لمأ يأزل يحأ ز ر ها في نفسه كلَما رآها . قاله في اللسان. ُقولهُ:ُ(ُنكِّبواُعنُالطعامُ) قال أبو عمر في "الاستذكار" (4/ 54 : )مأخوذ- والله أعلم - من قولم رسولم الله ﷺ : إنما تزن لهم ضروع مواشيهمم أأطعمأتأهم " فكأأنَه قال : نكِّبوا عن ذواتم الدَر . وخذوا الجذأعةأ والثنّيَةأ . انتهى.
عدد الصفحات ١٧٤زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ175 من حقِّ ه إلاَ قأ بم لأ ها. ( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُأ ُخذُُِالص ُ دقاتُُِوالت ُشديدُُِفيهاُ 42- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن زيدم بنم أأ سلمأ , أأ نَ ه قال : شرأم بأ ع مر بن الخطَ اب لبنّاً فأأ عجأ بأ ه , فسألأ الذي سقاه مم ن أأ ين هذا اللَ بن؟ فأأ خبرأأ ه . أنّه وردأ على ماءٍ قد سأ ماَ ه , فإذا نأ عأ مٌ من نأ عأ مم الصَ دقةم وهم يأ سق ون , فحلأ ب وا لي من أأ لبانّم ا , فجعلت ه في سم قأ ائي . فهو هذا , فأأ دخلأ عمر بن الخطَ اب يدأ ه . فاستأ قاءأ ه.( ) بابُ:ُماُجاء ُُفيُص ُ دقةُُِالر ُقيقُُِوالخيلُُِوالعسلُُِ 41- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن ابن شمهابٍ عن س ليمان بنم يأ سارٍ , أأ نَ أأ هلأ الشَ امم قالوا لأ بي ع بيدة بن الجرَ اح : خ ذ من خأ يلم نّا ورقم يقم نّا صدقةً . فأأ بأ ى , ث مَ كتبأ إلى عمرأ بنم الخطَ اب . فأأ بأ ى ع مر , ثمَ كلَ موه أأ يضاً , فكتبأ إلى ع مر . فكتب إليه ع مر : _____________________ ( ) أخرجه الشافعي(111 )وابن زنجويه "الموال" (113 )والبيهقي"الكبرى" ( /5 ) و"العرفة" (15 )من ط رقٍ عن مالك به . قال الباجي في "ال نّتقى" ( /4 : )(ُم صدِّقاُ ) , ال صَدِّق الآخذ للصدقة العامل عليها . فيقول لربِّ الال : أأخرج إليَ صدقةأ مالم ك , وهذا على سبيل التفويض إليه , وهو من السُّنَّة أأنَ الاختيارأ إليه , وأنه من أأخرجأ إليه شاةً سليمةً يَوز مثل سمنَّها في الزكاة أأن يأ خذأها ؛ لأنَ التعيينأ لربِّ الاشيةم دون ال صَدِّق . انتهى . ( ) أخرجه الشافعي في "الم" ( /23 )وابن أبي حاتم "تفسيره" ( /421 )والبيهقي"السنّن الكبرى" (2/ 3 )و"العرفة" (1/ 11 )من ط رقٍ عن مالك به . وزيد بن أسلم لمأ يسمع من ع مر .
عدد الصفحات ١٧٥زوائد ُُالموط ُأُعلىُالك تبُِالست ة ُ176 إن أأ حبُّ وا فخ ذ ها منّهم , وار د د ها عليهم , وار ز ق رقيقأ هم. ( ) بابُ:ُجزيةُأ ُهلُُِالكُِتابُُِوالم ُجوسُُِ 35- وحدَثنّ ي عن مالكٍ عن جعفر بن محمَ د بن عليي عن أبيه , أأ نَ ع مر بن الخطَ اب ذكرأ الج وسأ فقال : ما أأ دري كيفأ أأ صنّع في أأ مرم هم؟ فقال عبد الرَ حمن بن عوفٍ : أأ شهد لسمعت رسولأ الله ﷺ يقول : س نُّّ وا بهم س نَّ ةأ أأ هلم الكتابم ( ). _____________________ ( ) أخرجه الشافعي"الم" (2/ 41 )وابن زنجويه"الموال" (315 )وأبو عبيد"الموال" (411 )والبيهقي"الكبرى" (3/ 2 )و"العرفة" (11 )من ط رقٍ عن مالك به . قال الإمام مالك : معنّى قوله "وارددها عليهم" يقول : على فقرائهم. ( ) أخرجه الشافعي (34 )وابن أبي شيبة ( /34 )والشا"السنّد" (12 )والنّحَاس "النّاسخ والنّسوخ " (33 )والبغوي(21 )والبيهقي"السنّن الكبرى " (1/ 21 )و "العرفة " (1 )وابن شبّة"تاريخ الدينّة" (4/214 )من ط رقٍ عن مالك به . وأخرجه عبد الرزاق (55 1 – 1 14 )وأبو عبيد "الموال" (22 )وابن زنجويه ( ) وأبو يعلى (21 )وابن العرا"العجم" (2 )وغيرهم من ط رقٍ عن جأعفر بن محمد به . قال أبو عمر في "التمهيد" ( /3 : )هذا منّقطعٌ, لأنَ محمدأ بن علي لمأ يلقأ ع مر , ولا عبدأ الرحمن بن عوف . انتهى وأخرجه البزار (511 )وابن عبد ال"التمهيد" ( /3 )من طريق أأبي عليي الحنّفي عن مالكٍ عن جعفرم بنم محمد عن أأبيه عن جدِّه به . قال الحافظ في "التلخيص" (4/ 2 : )قال الخطيب في الرُّواة عن مالك : تفرَد بقوله عن جده أأبو علي , قلت : وسبأقأه إلى ذلك الدارقطنّي في "غرائب مالك " , وهو مع ذلك م نّقطعٌ , لنَ علي بن الحسين لمأ يلقأ ع مر ولا عبد الرحمن , إلاَ أأن يكونأ الضمير في جدِّه يعود على محمدٍ . فجدُّه ح سين سمعأ =
عدد الصفحات ١٧٦