صوائق اسم موضع أي يظن لهذه المواضع» وحاف يريد بذلك جمالاً صغاراً واحدتها وحفاء» وحفاء النهر اسم جبل ويقال موضع› أو طلخامها: اسم جبل ويقال موضع والطلخام أيضاً الأنشى من ولد الفيلةء والذكر تربيل. ٠-فاقطغ لَّبائة من يُعَرْض وَضلَةُ ولشرُواصل خلةصرامُها اللبانة : الحاجة ومعنى صرامها: قطاعهاء والصرم القطع » والصريمة القطيعةء والصرام القطاع» ويروى: ولخير واصل» والمعنى خير الواصلين: من صرم من يستحق الصرم ومن كان عنده صرم الخلة فوصله شر وصل . ١ - واحبُ المُجامل بالجَّزيلِ وصرمهُ باق إذاصَلَعَث وزاغ قوامُها ١ - شرح الكلمات : اللبانة: الحاجة» تعرض: فسد» وصله: مواصلته وقيل إن أحسن الناس وصلاً أوضعهم للصرم في موضعه» ويقال تعرض فلان في الجبل إذا أخذ يمينا وشمالا وتعرض وصله تغير حاله» الخلة الصداقة وروى التبريزي ولخير واصل خلة صرامها بينما الباقون ولشر واصل وأكد التبريزي هذه الرواية . وقال أكثر أهل اللغة معنى ولخير واصل خلة صرامها: خير الواصلين من صرم من قطعه أي كافأه على ما فعل ومن روى ولشر واصل خلة أي شر الناس من كان يتجنى ليقطع مودة صاحبه قال أبو الحسن قال بندار : معنى ولخير واصل خلة صرامها خير الأصدقاء من إذا علم من صديقه أن حاجته تثقل عليه قطع حوائجه منه لئلا یفسد ما بینه وبینه قال بندار: ومثل هذا قول بعضهم : إذا أردت أن تدوم لك مودة صديقك فاقطع حوائجك عنه» إذا كنت تكره أن بردك: وقال: ولشر واصل خلة صرامها من صرمة لا تزال الحاجة به والمعنى يرجع إلى ذلك فإن كنت تحب مودته فلا تسله حاجة إذا كان على هذا وقد أبعد التبريزي النجعة. المعنى : اقطع صلتك بمن يريد قطع صلته ومن يتجنى عليك ليقطع الصلة فإنه شر الناس ومن الخير تركه وهجره. ١ - شرح الكلمات : المجامل المكافىء الذي يحمل لك وتحمل له والمجامل بالجيم المعجمة الذي يجاملك بالمودة» وسره خلاف ذلك. وهذا هو الأقوى . أحب أعط من الحباء وهو العطية وروى أبو الحسن وزاغ قوامها بفتح القاف والباقون بکسرهاء والمعنی زاغ استقامتها. ومن روی قوامها بالکسر فمعناه عندما یقوم به» ومعنی ضلعت مالت وجارت وكذلك فسر الآخرون ظلعت. أي إذا مالت مودته أضمر المودة» ولم يجر لها ذكر لأن المعنى مفهوم» ويقال حبوته إذا خصصته بالعطاء يقول اخصص من يظهر = V€
عدد الصفحات ٢٧٤أي اعط المجامل وإن كان صرمه باقياًء ضلعت: تغيرت» وزاغ: مال. قوامها: استقامتها واستواؤها. ۲-بطليح أسفار ترك بَمَيَة منهافأختَقَ صلبُهاوسنامُها صلبها وسنامهاء ولا يقال حنق السنام إنما يقال ذهب إلا أنه حمله على المفيد لعلم السامعين . ۳ -فإذاتَعًّالى لحمُهاوتحسّرث وَقَطْعَّث بعد الكلال خدامُها =لك جميلاً بأكثر مما يظهر لك» وصرمه باق : أي ثابت» وقطيعته ثابتة عندك لا يظهرها فاستبقه ولا تعجل عليه . والواو في قوله وصرمه باق واو الحال. المعنى : من جاملك بوده ولم يصرح بعداوته وأنت تعلمها فأعطه وعامله بالحسنى ولا تتعجل عليه بالهجران فربما سل الكرم السخيمة. ۲ - شرح الكلمات : الطليح الناقة المعيبةء وقيل المهزولةء وتركت الأسفار منها بقية : أي بقيت ضامراًء وقوله فأحنق أي فأحمر والحنق للصلب كما يقال أكلت خبزاً ولبناً أي وشربت لبا وكقول ذي الرمة أو بعض بنى أسد: علفتها تبناً وماء بارداً حتىغدت همالةعيناها والباء في قوله بطليح أسفار متعلقة بقوله فاقطع لبانة أي اقطع حوائجك وحاجة غيرك بهذه الناقة التي من صفتها كثرة الأسفار ليسليك ذهابه عنك . المعنى : إذا فارقك إنسان وقطع صلتك فأنت قادر على قطيعته بركوب ناقة والسفر إلى أماكن تتعزى فيها عن هذه الفرقة . ۳ - شرح الكلمات : تغالى معناه ذهب وارتفع قال الأصمعي معناه: ركب رؤوس العظام» وذهب ما سوى ذلك» وتحسرت معناه تحسر عنها البدن وقيل صارت حسيراً وهي المعيبة والحسير المنقطع من قوله تعالى : ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير الملك: ٤ وجمع الحسير حسرى . والكلال الإعياء. وتحسّرت : تفعلت من الحسرة» والخدامة جمع خدمة وهي سيور تربط كالنعال تنعل بها الإبل إذا حفيت إلى أرساغها هذه الخدام إذا صارت هكذا فلها هباب . = Vo
عدد الصفحات ٢٧٥أي ارتفع› ويقال ذهب من غلا السعرء تحسرت : اننحسر لحمها عن عظمها ويقال سقط وبرهاء ويقال صارت جسيماً وهي المعيبة» ويقال تجسرت من الجسرة والخدام السيور التي تشد من أرسانها على الخف واحدتها خدمة ويقال للخلخال . خدمه. ٤-فلهاهِبَابٌ في الرّمانِ كألها صهباء راح مع الجنوب جُهامُها الهباب : الإسراع في السير والوثوب فيه والنشاط به» والصهباء: هنا يريد به السحابة الصهباء اللون» والجهام السحاب الذي قد هرق ماؤه تدفقاً فهو شديد السرعة. ٥-أومُلْمعوَسَقّث لأحقَبّ لحه طزدُالفحولِ وضربُهاوكدامُها = وروي أن أعرابياً قدم على عبدالله بن الزبير أيام خلافته فقال يا أمير المؤمنين إني أبدع بي أي حفيت ناقتي قال ارقعها بسبت واخصفها بهلب والهلب السير الذي لم يجد دبغه وسر بها الأبردين فقال جئتك مستعطياًء لا مستوصفاً. فلعن الله ناقة حملتني إليك فقال عبدالله بن الزبير إن وراكبها إن بمعنى نعم . المعنى : إذا حل بناقتك من السفر ما حل بها فلها هباب . ٤ - شرح الكلمات: الهباب النشاط والجهام الذي لا ماء فيه قال الشاعر: «جهامٌ هراقت ماءها بالأصايل». والجنوب هي الريح اليمانية . المعنى : إن ناقتي رغم ما أصابها من ضعف» فهي سريعة نشيطة كالسحاب الذي أهرق ماؤه»› فإن أي ريح تسوقه بسرعة» وتدفعه. ٠ - شرح الكلمات : الكدم العض» وكذلك الزر والعذم» ووسقت قيل معناه جمعت قال الله عز وجل: «والليل وما وسق) انشقاق: ۷ ومنه سمي الوسق» وقيل معنى وسق استجمع کأنه بمعنى استوسق» وقال أكثر أهل اللغة معنى وسقت حملت وهذه الأقوال ترجع إلى معنى واحد لأن من قال جمعت فمعناه عنده جمعت ماء الفحل فحملت» والأحقب الذي موضع الحقب منه بياض والطرَدُ اسم والطزدُ مصدر بسكون الراء. وقوله ضربها يعني ضربها بيديها ورجليهاء وكدامها عضها وعضاضها الفحول والفحولة والفحالة والفحال جموع فحل . المعنى : أن دابته كسحابة صهباء خفت مياهها أو أتان أشرفت أطباؤها باللبن أو حملت تولاً لفحل أحقب وقد غير ذلك الفحل طرده الفحول الأخرى وضربه إياها فهو شديد الغيرة عليها يسوقها أمامه سوقاً عنيفاً . Y1
عدد الصفحات ٢٧٦الملمع من ذوات الحوافر التي ألمعت أطباؤها باللبن حتى تقارب أن تضع ما في أجوافها من سخائهاء والأطباء الضروع» وسقت أي جمعت» والأحقب الحمار الذي في حقيبتيه بياض ومعنى لاحه أي غيره» واللوح: العطش» وضربُها أي ضربها بيديها ورجليها والكدم العض . ٠ -يعلو بهاحذبّ الإكام مُسحجاً قدراتأعصيانهاووحامُها يعلو الحمار بالأتان» والحدب ما ارتفع من الأرض» مسحجاً نصب على الحال والمسحج المع»ء يقول هذا الحمار إذا نهق كأن عوداً في فمه تعرض . ووحامها على وجهين أحدهما أن تشتهي الحبلى على حبلها الأكل» والآخر أن تشتهي الحبلى على حبلها الجماع والوحام الشهوةء فإذا اشتهت على حملها قيل : قد توحم وحما والمصدر الوحام» ووحمت توحم وحما ووحاما بكسر الواو إذا اشتهت الفحل وكل حامل تمتنع عن الفحل إلا الإنس. ١ - شرح الكلمات: الإكام : جمع أكمة الجبال الصغار» والمسحج بفتح الحاء المع أي قد عته الحمير ويروى بالكسر اسم فاعل عاض فمن رفعه جعله فاعل يعلو ومن رواه منصوباً أضمر الفاعل وجعل مسحجاً حال من المضمر ومن جره جعله نعتاً لأحقب . وقوله: قد رابه : أي استبان عليه الريب» وعصيانها امتناعها عليه وقوله وحامها الوحم . قال التبريزي : الوحم الشهوة على الحمل يقال امرأة وحمى» ونساء وحام ووحامى . وقد وحمت توحم وحماً قال العجاج : «أزمان ليلى عام ليلى وحمي». أي شهوتي وقوله يعلو بها : أي يعسفها عسفاً ليس يهتم إلا بطردها لا يبالي أين سلكت» وإنما يعلو بها خوف الرامي» وقال أبو الحسن يقال وحمت توحم إذا اشتهت الفحل»› والمعنى : أنها وادق والوادق التي تشتهي الفحل» وإذا تبعها الفحل منعته لأنها حامل فاستراب بهاء وإذا امتنعت منه تبعها» وکان أحرص عليها» فشبه ناقته بها في سرعتها. والذي رأيته في اللسان في مادة وحم قال صاحب التهذيب أما قول الليث الوحام في الدواب استعطاؤها إذا حملت فهو غلط » وإنما غره قول لبيد يصف عيراً وأتانه يظن أنه لما عطف قوله ووحامها على عصيانها أنهما شيء واحد. والمعنى في قوله وحامها شهوة الاتن للعيرء أراد أنها ترمحه مرة» وتستعصي عليه مع شهوتها لضرابه إياها فقد رابه ذلك منها حين أظهرت شیئین متضادین . المعنى: وقفا بهذا المكان والعير علا فوق الأكمة ينظر هل من صائد مستتر يريد أن يرميهما ويقتل واحداً منهما. VY
عدد الصفحات ٢٧٧۷-بأجرةالمَلَبُوتٍيربأفؤقها فُفرالمَراقب» خوفُها آرامُها الأحزة جمع حزيزة وهو ما غلظ من الأرض» ويقال أحزة وحزات والثلبوت اسم موضع ويقال هو ماءٌ لذبيان . يربأً: يعلوء المراقب: المواضع المرتفعة» ينظر من يمر بالطريق» والآرام جمع إرم وهو العلم من الحجارة ينصب على الطريق ليهتدى بها. ۸-حتى إذاسلخاجمادى ستة جَرّءافطال صيامُةُوصيامُها ۷ - شرح الكلمات: الأحزة جمع حزيزة والجمع الكثير الجرّان» وهو خارج عن القياس لأن نظیره إنما يجمع على فُغْلان رغيف رُغفان إلا أن فعيلا وفعالا يتضارعان طويل وطوال فعلى هذا شبه فعیل بفعال» فقیل حزیر وجِرّان کما قیل غلام وغلمان یرباً: یشرف ویرتفع ویعلو . وربيئة القوم: طليعتهم › المراقب مواضع مشرفة ينظر منها من يمر بالطريق والمفرد مرقب . ومن روی بالفتح فهي مفعول به لیرباً ومن روی فُفرٌ بالضم فهي في محل رفع خبر بالابتداء . المعنى: إن الحمار يخاف من هذه الحجارة لأنه إذا رآها يتوهم أنها مما يخيفه فيبتعد عنهاء ویهرب . ۸ - شرح الكلمات : الألف في سلخايعود على العير والأتان وسلخا: خرجا منها وفي الرواية الأولى ستة أشهر أولها المحرم وآخرها جمادى» وجمادى شدة القر في الشتاء وكذلك كان الشتاء في ذلك الزمانء وفيها يكون أول المطر» ومعنى قوله جمادى ستة على قول الأصمعى جعل الشتاء كله جمادى أن الاه جد تو اشد لا هة ين الاح ونه توم إلى فيس بن الأسلت: إذا جمادى منعت قطرها زان جنابي عَطنْ صف ویروی جمادى سنة وجمادى حجة» وقال أبو عبيدة جمادى بعينها. فالمعنى على هذا جمادى تمام ستة كما تقول اليوم خمسة عشر يوماً أي تمام خمسة عشر يوماً والمعنى أنه قدر جمادى انقضاء الستة فلما انقضى الشتاء جزءا: استغنيا واكتفيا بالرطب لأنهما إذا أكلاه استغنيا عن الماء. ومن روى جزءاً جعل هذه الشهور جزءاً ونصب جزءاً على البيان والجزء الوقت الذي يتجزأً فيه بالرطب عن الماء . وقال أبو الحسن قال قوم هذا غلط لأن الجزء إنما يكون شهرين. وقال أبو الحسن قال بندار أراد جمادى الآخرة أي ستة أشهر من أول السنةء ونصب ستة على الحال كأنه قال تتمة حسنة» فجعل جمادى وقتاً لانقطاع الحر وعلى هذا يصح البيت. والمعنى لما خرج عنهما كل البرد» وأنبتت الأرض استقبلا النبات فصاما عن الماء لأنهما رعيا العشب الطري الرطب . Y۸
عدد الصفحات ٢٧٨يريد الحمار والأتان أي استكملا أيامهما ويروى جمادى كلها جزءا. ۹-رجعابأمرهماإلى ذيمِرّة خصدوئخخ صّريمةإبرامُها أف رخا الال - ورمى دوابرها الشفاء وهيَّجّت ريخ المصايفِ سومُهاوسهامُها ۹ - شرح الكلمات: رجعا الألف عائدة على العير والأتان بأمرهما أي برأيهما ذي مرة القوة وقد أي رجعا بأمرهما إلى رأي قويم وعزما على ورود الماء بعد طول صيامهماء والخصد المحكم» والصريمة العزيمةء كأنه قطع الأمر» وأصل الصرم القطع . وقوله ونجح صريمة إبرامها أي نجاح الأمر في إحكامه. والصريمة فيها وجوه: : الصريمة بمعنى الصبح قال الشاعر بشر بن أبي خازم - ١ وقال اللسان الصريم الليل لأنه ينصرم عن النهار والصريم النهار لأنه ينصرم عن الليل فهو من الأضداد. - قطعة من الرمل منقطعة عن معظمه وجمعها صرائم وقد وردت في القرآن الكريم بهذا المعنى #فأصبحت كالصريم) القلم: ۲١ وقال الفرزدق : أقول له لما أتانى نعيُةٌ بهلابظبى بالصريمةأعفرا ۳ - الأرض المقطوف زرعها أيضاً وقال اللسان صرم النخل والشجر والزرع يصرمه صرماً ونصطرمه› واصطرام النخل اجترامه. وقال الزوزني رجعا بأمرهما الباء زائدة إن جعلت رجعا من الرجع أي رجعا أمرهما أسنداه. وإن جعلته من الرجوع كانت الباء للتعدية . المعنى : أرجعا أمرهما إلى رأي مكين وهو أن يشربا من الماء بعد طول انقطاع . ٠ - شرح الكلمات: الدوابر مآخير الحوافر الشفاء عكس النقب والدبر والسفاسف البهمى وهو كشوك السنبل» وهو يجف إذا جاء الصيف واحدته سفاة. والمصايف : جع مصيف » وسومها بدل من الرياح وسهامها معطوف على سومهاء وقيل سومها: حرهاء وقيل قرُها وقيل اختلاف هبوبها وهذا أصح الأقوال لأن أبا زيد قال حكي أنه سوّم الرجل يسوّم إذا قاتل القوم ففرقها يميناً وشمالاً. وقال أبو العباس : قال أهل النظر في قول الله عز وجل : والخيل المسوّمة) آل عمران/ -٠٤ 74
عدد الصفحات ٢٧٩ویروی ريح الشقائق . ١-فتنازعاسّبطأيطيرٌظلالة كدخانمُشْعَلَةَيِْشَبُ ضرامُها فتنازعا: العير والأتان السبط الغبار الممتد. ۴-مشمولةغُلِئث بنابتِعَزفج كدُخان نار ساطم أننامُها أي خلطت بنبت كثير الشوك. ۰ =هي المهملة كأنها قد تركت ترعى حيث شاءت ومنه سامني فلان في البيع إذا صرفك كذا مرة وكذا مرة ومنه أبى فلان أن يسام الضيم ومنه قول الشاعر عمرو بن كلثوم: إذاماالملك سامالناس خسفاً أبيناأننقرالخسف فينا والسهام الريح الحارة. المعنى : وأصاب شولك البهمى مآخير حوافرها» وتحركت ريح الصيف بشدة حرها فاحتاجت إلى ورود الماء. ١ - شرح الكلمات : الألف يعود على العير والأتان في فتنازعاء المشعلة اسم مفعول من أشعل وهي النار» يشب يرتفع ويوقد» الضرام : ما دق من الحطب . يصف سرعة ناقته حتى شبهها بهذا الحمار الذي يطلب الأتان وهي تهرب منه» وقد أثارا غباراً ممتداً يطير ظلاله أي ما أظل منه وغطى الشمس. المعنى : لقد أثارا غباراً كثيفاً لشدة عدوهما وكأنه دخان كثيف لنار متوهجة حامية . - شرح الكلمات : مشمولة نعت لمشعلةء ومشمولة إذا أتتها ريح الشمال» وهي أشد ما تكون» وغلشت : أي خلطت ما أوقدت به بنابت عرفج : أي بغصّه وطريّه . فهو أكثر لدخانهاء والنابت الحديث» وأسنامها إشرافها ورويت إسنامها وإسنامها وأسنامها ذراها. وأسنم الدخان إذا ارتفع وكثر قال الراعي يصف كثرة الدخان: كدخانمرتجل بأعلىتلعة غرثانضرمعرفجأآمبلولا فالعرفج لا یکاد یہس يقال أسنم يُسْم وأسنامها بفتح الهمزة جمع سنم ويقال تسم إذا علاء ومنه السنام لأنه أعلى ما في البعير . وقيل في قوله عز وجل : ومزاجه من تسنيم) المطففين› ۷ إنه أعلى شراب الجنة. وقيل إن شراب الجنة يمزج لبعضهم من تسنيم وهو نهر عال وإن بعضهم يشربه صرفاً وجر مشمولة لأنها صفة لمشعلة» وقوله كدخان الكاف في محل جر صفة . المعنى : هذه النار المشتعلة وكأنها أشعلت بالعرفج لشدة دخانها وكثرته وهذا الدخان الكثيف أشبه بالغبار الذي أثاره العير والأتان . ۸۰
عدد الصفحات ٢٨٠۴-فمضى وقدمهاوكانت عادة منهإذاهي عردت إقدامها ٤ -فََوَسّطاعُزض السّريّوصَدَعا مسجورةمتجاوراقلأمُها قلامُها نبت قيل هو القصب . ٠-ومُحَفُفاوسط اليراع يُظلَة منهامُصرعٌغابةوقيامُها ۳ - شرح الكلمات: مضى الحمار وقدم الأتان لكي لا تعند عليه» وعردت: تركت الطريق وعدلت عنه» وأصل التعريد : الفرار» وقال كانت فأنث والإقدام مذكر فزعم الكوفيون أنه لما أولى كان خبرها وفرق بينها وبين اسمها وتوهم التأنيث فأنث . وكان الكسائي يجيز كانت عادة حسنة عطاء الله » وكانت رحمة المطر البارحة» وكان يقول إذا كان خبر كان مؤنثاً واسمها مذكراً وأوليتها الخبر فمن العرب من يؤنث كأنه يتوهم أن الإسم يؤنث إذا كان الخبر مؤناً. وقال غير الكسائي إنما بنى كلامه على «وكانت عادة تقدمتها» لأن التقدم مصدر قدمهاء إلا أنه انتهى إلى القافية » فلم يجد التقدمة تصلح لهاء فقال إقدامها. واحتج بقول الشاعر ولم ينسبه اللسان في مادة غفر : أزيدَ بن مصبوح فلوغيركم جنى ٠ غفزناوكانت من سجيتنا العُمَرٌ زعم الكسائي أنه أنث كانت لأنه أراد كانت سجية من سجايانا الغفر وقال الذي خالفه بل بنى على المغفرة فانتهى إلى آخر البيت» والمغفرة لا تصلح لهء فقال: الغفرء لأن المغفرة والغفر مصدران . وقال الزوزنی قال رویشد بن کثیر الطائی : کت ا ا اتر ي ااا ف الوت أي ما هذه الاستغاثة لأن الوت مذكر. المعنى : والأتن لا تتقدم حتى يتقدم الفحل إلى الماء فيشرب وينظر هل يرى بالماء شيئاً يريبه . ٤ - شرح الكلمات: العرض: الناحية» السري: النهر» وقد وردت الكلمة في القرآن الكريم وقد جعل ربك تحتك سريا) مريم» .۲٤ المتجاور: المتقارب» والقلام: نبت» المسجور: المملوء قال الله تعالى: والبحر المسجور4 الطور: ١ والأقلام قصب اليراع ویروى قلامها ضرب من شجر الحمض. المعنى: أتيا إلى عين ماء مملوءة حولها القصب وأشجار الحمض . - فقد ورد في الجمهرة والموسوعة محفوفة بدل ومحففاً والباقون محففاً وأكد التبريزي هذه الرواية بقوله ويروى محفوفة العين أنها حفت بالقصب نابتاً فيها وأصلها أن ينبت في أحفتها أي جوانبها قال بعض أهل اللغة الواو فى قوله ومحففاً زائدة يذهب إلى أنه منصوب على الحال» والمعنى في قوله فتوسطا عرض السري محففاًء وهذا القول خطأً لأنه لو كان هذا لجاز: جاء زيد ومسرعاً على أن تريد جاء زيد مسرعاًء وهذا لا يجيزه أحد. = A1
عدد الصفحات ٢٨١أي حافاً. مصرع : المائل”"“ الغابة : الأجمة. -أفتلك أم وخشيةّمسبوعةٌ حَدَلّث وهادية الصّوار قوَامُها أي أفتلك تشبه ناقتي أم بقرة وحشية» هادية : متقدمة» والصوار: القطيع من ال ۷ - خنساء ضيعت العزير فلم يرم عرض الشقائق طرفهاوبغامها = والصحيح أن محففاً معطوف على مسجورة. المعنى وصدعا عيناً مسجورة» ومحففاًء ويكون تذكير العين والسري واحداً والرواية الجيدة محفوفة وهي رواية ابن كيسان والمصرع المائل كأن الريح تصرعه وتميله . وكل قصب مجتمع يقال له غابة ويقال أيضاً للشجر الملتف غابة» وكأنه قيل له غابة لأن الشيء يتغيب فيه وقيامُها يعني ما انتصب منها. )١( في المخطوطة مايل بإسقاط الهمزة. المعنى: فتوسط العير والأتان عرض السري ووردا عيناً ممتلئة ماء فدخلاها عن طريق النهر الصغير » المحفوف بالقصب وأشجار الحمض هذه الغابة من القصب منها ما هو مائل ومنها ما هو قائم . ٠ - شرح الكلمات : أفتلك إشارة إلى الأتان الوحشية» تشبه ناقتي أم بقرة وحشية يريد الانتقال من صورة إلى صورةء لقد رأينا صورة الأتان والعير وهما يصارعان الحياة والموت ففرارهما من الصياد» ومن الحمر الأخرى ثم قد مر بها عين الماء فتقدمها يتحسس ما حوله من خطر داهم » حتى إذا أمن شرب وشربت لينتقل بنا إلى صورة جديدة يريد أن يقدمها لناقته . الوحشية : البقرة الوحشية» مسبوعة أكل السبع ولدها فهي مذعورة خائفة» خذلت» تأخرت عن القطيع› وأقامت مع ولدهاء وهادية الصوار متقدمته وفي معناه قولان أحدهما: أن المعني وهي هادية الصوار وهي قوامها وهي قد تخلفت . والقول الآخر أن هادية الصوار تقوم أمرهاء فقد تركتهاء وتخلفت في طلب ولدهاء والصوار القطيع من البقر» يقال : قد صار الشيء يصوره إذا قطعه وصاره يصوره إذا أماله وجمعه. المعنى : أتلك الأتان تشبه ناقتي أم هذه البقرة الوحشية التي قتلت السباع ابنها فهي خائفة وحيدة. 1 ۷ - شرح الكلمات : خنساء صفة للبقرة» والخنس تأخر الأنف في الوجه وقصره» وقد مرت في القرآن الكريم فلا أقسم بالخنس» الجوار الكنس) تكوير» .٠١ كما سميت الشاعرة المعروفة (تماضر بنت الشريد) بالخنساءء والعزير ولد البقرةء وأصل العزير ولد الضأن وهو الخروف» والبقرة تجري مجرى الضائنة ء والشقائق جمع شقيقة وقد= YAY
عدد الصفحات ٢٨٢خنساء : يعني البقرة» العزير ولدهاء ويحتمل ضياعها له أن السباع أكلته والبغام صوتها. ۸-لِمُعَفرفهڍدتنارع شِلَوةه عُبْس كواِبُمايَمُنطعامها الفهد الأبيض» ويقال: هو الأبيض الذي يخالط بياضه صفرة أو حمرة» والغبس الذئاب والغبسة لون فيه شبه الغبرة. =وردت في المخطوطة بإسقاط الهمزة وهي أرض غليظة بين رملتين وطوفها ذهابها ومجيئهاء وطرفها بصرها تنظر به وتبحث عن ولدها الضائع » بغامها صوتها وامرأة بغوم رخيمة الصوت وقال بعضهم ما كان من الخف خاصة فإنه يقال لصوته بغام» إذا بدأ وذلك لأنه يقطعه» ولا يمده» وربما استعمل البغام في البقرة والغزلان. المعنى : هذه البقرة التي افترست السباع وليدهاء ولا زالت تبحث عنه وتصوت له وکل ظنها انها ستجده . ۸ - شرح الكلمات : المعفر: الذي قد سحب في التراب على وجهه وعفر فيها وقال أبو عبيد: التعفير أن تعفر ولدهاء وذلك إذا أرادت فطامه منعته من اللبنء فإذا خافت عليه النقصان رجعت فأرضعته» ثم قطعت عنه حتى يأنس بذلك» واللام في قوله لمعفر متعلقة بقوله فلم یرم . المعنى : فلم يبرح طوفها وبغامها من أجل معفر . وقيل اللام متعلقة بقولها وبفامها أي صوتها لمعفرء والفهد الأبيض: وتنازع تعاطى قال الله عز وجل یتنازعون فیها کأساً4 طور» ٣۳ أي يتعاطون والشلو بقية الجلدء والغبس الذئاب» والغبسة اللون فيها شبه الغبرة» وكواسب تكسب بالصيد» وقرله ما يمن طعامها فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أن المعنى أنه لا يطعمها أحد فيمن عليها إنما تصيد لنفسها والقول الآخر أنها لا تمن لشيء مما تتصيده» يقال إن النائب إذا أصاب شيئاً أكله مكانه . والثالث أن معنى قوله ما يمن طعامها ما ينقص قال الله تعالى : لهم أجر غير ممنون» [فصلت : ۸] أما رواية اللسان: حتى إذا يئس الرماة فالرماة قد رموا بسهامهم لكنها فاتتهم حينها أرسلوا كلابهم والغضف والدواجن والكواسب كلها صفة للكلاب . الإعصام مفرد وجمعه أعصام وأعصام الكلاب : الأطواق التي في أعناقهاء والواحدة عصمة ويقال عصام ويختلف المعنى من رواية إلى أخرى» ولهذا سأتركه من دون شرح . YAY
عدد الصفحات ٢٨٣۹-صادفْنَ منهاغرةّفأصبنها إرّالمنايالاتطيش سهامُها ٠١ - باتت وأسبل واكفٌ من ديمة يروي الخمائل دائمأتَنجامُها الخمائل جمع خميلة» وهى الرملة التى قد غطاها النبت» كأنه قد أجملها وأخفاها. ١ - تاف أضلاقالصامََُبّذاً نرت انقاء يا هباها ۹ - شرح الكلمات : صادفن من البقرة غرة» فأصبنها بولدهاء وجاء في مذكرات الأفغاني ويروى صادفن منه غرة فأصبنها أي صادفن من الغريرة غرة فأصبنها أي أصبن الغرة ويروى فأصبنه إن المنايا لا تطيش سهامها أي لا تخفى ولا تخطى بل تقصد» والمنية لاسهام لها وإنما هو مثل . المعنى : لقد حاولت الذئاب المكر بالبقرة وابنها ودافعت عنه دفاعاً مستميتاً غير أن الذئاب استطعن النفوذ إلى العزير» وقتلته» وهكذا مات ابنها والمنايا لا بد منها. ٠١ - شرح الكلمات : اسبل : سال واسترخى وهطل» يقال أسبل إزاره» ورفله» وجاء يجر سبلته إذا جاء يجر إزاره» وقال أبو زيد يقال : أسبلت السماء إسبالا: وهو المطر الذي بين السماء والأرض حين يخرج من السحاب ولم يصل إلى الأرض» والاسم السبل» ويقال: بات يفعل كذا إذا فعله ليلاً. وليس بات بمعنى نامء لأنك تقول بات فلان يصلي» إذا لم يزل يصلي بالليل . والواكف القطر الذي ينهل قطرة بعد قطرة» والديمة المطر الدائم» والخمائل جمع خميلة وهي الرملة التي غطاها النبت كأنه أخملها والتسجام المطر الجود. وفيه من النحو: أنه لم يأت بخبر بات فالمعنى باتت بهذه الحال» ثم حذفت لعلم السامع» ویجوز أن يکون باتت بمعنى دخلت في المبيت فلا يحتاج إلى خبر كما تقول أصبح إذا دخل في الإصباح ونصب دائماً على أنه حال من المضمر الذي في يروي» ورفع تسجامها بدائم ویجوز رفع دائم على أنه خبر الابتداء قدم ویون المعنى تسجامها دائم ویجوز أن تنصب دائما على الحال من وجه اخر ويكون المعنى يروي تسجامها دائما. المعنى : باتت هذه البقرة بعد فقد ولدها ممطورة تمطرها هذه الديمة. ١ - شرح الكلمات: تجتاف تدخل في جوف القالص: المرتفع المرفوع» قال أبو الحسن بن كيسان المعنى : قالص الفروعء وقيل معنى قالص الفروع أنه متنح ناحية والمتنبذ المتنحي»› sS وجلس نبذة ولبذة عنهم أي متنحياًء وقیل معنی قوله : متفرقاً» والذي ورد في القرآن الكريم إذ انتبذت من أهلها) [مريم» ]٠١ بمعنى تحت . العجوب جمع عجب وهو أصل الذنب» وإنما يريد هنا أطراف التلالء والأنقاء جمع نقاً وهو الكثيب من الرمل الذي لم يخالطه غيره وقال في تثنيته نقوان وحكى الفراء نقيان» ولا يعرفه= YA
عدد الصفحات ٢٨٤تجتاف تدخل والقالص المرتفع» والمتنبذ: المتفرق» والعجوب جمع عجب وهو طرف النعجة» وهو أيضاً آخر كل شيء٠ وإنما أراد به هنا أواخر التلالء والأنقاء جمع نقا» يميل: ينزل» والهيام: بفتح الهاء الرمل المنهال. ١ -يعلوطريقةمَننهامُتواتراً في ليلةكمَرالنجومغمامُها ۳ - وتُضيء في وَج الظلام منيرة كجُمائةالبحريّ سل نظامُها وجه الظلام أوله» والجمانة اللؤلؤة الصغيرة» والبحري: الغواص . =البصريون» والهيام الرمل اللين وقيل ما تناثر منه يقال انهام وانهار وانهال بمعنى واحد وجمع هيام في القياس أهيمة» وقال بعضهم في قوله تجتاف أصلاً وهو مثل قول ذي الرمة: ميلاء من معدن الصيرانقاص أبعارهن على أهدافها كشب والهاء في هيامها راجع إلى الأنقاء. ٠ المعنى : لقد دخلت هذه البقرة ضمن كثيب ذي شجر ملتف بعيد عن الغابات والطريق لتأمن حیاتها . ۲ - شرح الكلمات : يعلو طريقة متن هذه البقرة قطر متتابع هذا على من رواه بالرفع» ومن نصبه فعلى الحال» والمعنى يعلو الواكف متواترآًء والطريقة خطة مخالفة للونها ويقال لها جدةء والمتنتان مكتنفا الظهر» وكفر غطى يريد آنها ليلة مظلمة وقد غطى السحاب فيها النجوم» وقالوا سمي الكافر كافراً لأنه غطى ما ينبغي إظهاره من دين الله » وقيل لأن الكفر كفر قلبه أي غا ٠ ۰ المعنى: هذا المطر ينهار عليها من فوق ولا ينقطعء وقد تلبدت السماء بالغيوم واختفت النجوم وراءها. ۴ - شرح الكلمات: تضيء فاعله البقرة الوحشية لشدة بياضها فهي تنير الظلام» ووجه الظلام أوله وبدايته والجمانة اللؤلؤة الصغيرة واللؤلؤة الكبيرة وأراد بالبحري: الغواص» وقال أبو الحسن : إنما خص جمانة الغواص لأنها قد تعمل من فضة وأراد أن الغواص أخرجهاء وقوله سل نظامها أي خيطهاء يريد أن اللؤلؤة إذا سل خيطها سقطت» وصارت بمنزلة القلق في تحركهاء ويريد أن هذه البقرة قلقة » وقيل إنما أراد شدة عدو البقرة» فشبهها باللؤلؤة إذا سل خيطها سقطت» ومنيرة حال» وكذلك الكاف في جمانة في محل نصب نائب مفعول مطلق والهاء في نظامها عائدة على جمانة. المعنى: أن هذه البقرة تضيء في الظلام لبياضهاء كما تضيء اللؤلؤة أثناء سقوطها لانقطاع خيطهاء» فهي سريعة كسرعة البرق. YAO
عدد الصفحات ٢٨٥- حتى إذا انسر الظلام وأسقَرّث بكرت زل عن الكُرى أزلامُها اي قوائمها. ٥ -عَلِهَثْتبلَدُفي نِهاء صعائِِ سبعأتؤاما كاملا أيامُها النهاء : الغدران واحدها نهي» أي طار قلبها من الجزع › وبقيت سبعة أيام تطلبه وتدور عليه ویروی تردد أي تمر وتجيءَ» علهت فسد جزعها يقال عله يعله فهو عاله ومعلوه. ٤ - شرح الكلمات: ويروى حتى إذا حسر الظلام أي ذهب» وأسفرت دخلت في الأسفار كما يقال أظلم إذا دخل في الظلام» ويقال أسفر الصبح» وأسفر وجه المرأة إذا أضاء» وسفرت المرأة ألقت خمارهاء وبكرت غدت بكرة» والثرى: التراب الندي» وأزلامها قوائمها التي کالقداح › تزل تزلق لا تثبت على الأرض من الطين» وواحد الأزلام زلم ورَلّم. قال ابن الأنباري الأزلام مرتفعة ببكرت» وتزل في موضع نصب على الحال أي بكرت زالة عن الثرى. المعنى: حتى إذا انكشف الظلام وانجلى» وأضاء الصباح» نهضت البقرة نشيطة من مأواهاء تزل في خطواتها لكثرة الطين لما هطل على الأرض من المطر فجعلها وحلاً وطينً. ٥ - وروى الأصمعى رواية تختلف كثيراً عما ورد في هذه المخطوطة كذلك مع بقية المصادر وأكد هذه الرواية التبريزي قال الأصمعي : علقتتلدَدُفي شقائقعالج ستأبهحتى وفث أيُامُها أما اللسان فقد أورده في مادتي عله وبلد وكذلك جاء في الملمع ولم يرد في مجاني الأدب . شرح الكلمات : العله : خفة من جزع» تبلد أصلها تتبلد» وحذف إحدى التاءين أي تتحير : تذهب وتجيء۰ لا تدري أين تمر وتبلد في موضع الحال» والنهاء» جمع ٺهي ۰ وهو الغدير» ويقال لهي ونهيٰ. فمن قال هي سماه بالمصدر ومن قال نهِيٰ بالكسر أماله عن المصدر كما يقال ملءٌ ومَلءٌ› وطحن وطحن . وصعائد اسم موضع ویروی في نهاء صوائق»› وهو اسم موضع أيضاًء ويروى في شقائق عالج» والشقائق جمع شقيقة وهي الرملة يكون فيها كل ليلة مع يومها توأما ثم جمع توأم على تؤام» كما يقال» ظؤار جمع ظئر كأنه اسم للجمع› وقوله كاملا أيامها: أي لا ينقص جزعها في هذه الأيام . YA“
عدد الصفحات ٢٨٦١ - حتى إذابيِْسّث وأسحَق حالِق لميَبْلةإرضاعُهاء وفطامُها أسحق حالق : يريد ضرعهاء فإنها لما يئست من ولدها جف لبنها وأراد إبلاء ولدها فقدها له. ۷ -وتَسَمُعَّث ررّالأنيس فَرَاعها عنْظهرغيب والأنيس سمَامُها ويروى الأنين» والرز: الصوت» أراد من مكان في خفية عنها وأصل الغيب الوادي لأن الشىء يختفى فيه . ۸ - فغدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافةخلفُهاوأمامُها ٦ - شرح الكلمات : يشست: من ولدهاء ويبست: جفت ضروعهاء أسحق: ارتفع» وقيل أخلق وحالق ضامر وقيل ممتلىء لبناء وأصله من الارتفاع» وقوله لم يبله إرضاعها وفطامها: لم يذهب به كثرة إرضاعها ولا فطامها إياه» ولكن ذهب به فقدها ولدها وتركها العلف» ورواه الأصمعي حتى إذا ذهلت أي سلبت ونسيت» ويروى لم يغنه. ۷ - شرح الكلمات : يروى وتوجست ركز الأنيس أي تسمعت البقرة صوت الناس فأفزعها ولم تر الناس والرز والركز الصوت الخفي وقد جاءت كلمة ركز في قوله تعالى: هل تحس منهم من أحدِ أو تسمع لهم ركزاً4 [مريم» ۹۸]. وقوله عن ظهر غيب : معناه من وراء حجاب أي تسمع من حیث لا ترى» والأنيس سقامها: والأنيس هلاكهاء أي يصيدهاء وراعها: أفزعها وفاعل تسمعت ضمير يعود على البقرة وفاعل راعها ضمير الرز. معنى البيت: لقد سمعت البقرة صوت الناس دون أن تراهم» فأفزعها ذلك وأرابها لأن وجودهم يعني هلاکها. ۸ - شرح الكلمات : قال الزوزني كلا وهو مفرد اللفظ وإن كان يتضمن معنى التثنية ويجوز حمل الكلام بعده على لفظة مرة وعلى معناه أخرى والحمل على اللفظ أكثر وتمثيلها: كلا أخويك سبني٠ وكلا أخويك سباني وقال الشاعر : كلاهماحين جدالجري بينهما قدأقلعاوكلاأنفيهمارابي حمل أقلعا على معنى كلا وحمل رابياً على لفظه وقال الله عز وجل : «كلتا الجنتين آتت أكلها) حملا على لفظ كلتا ونظير كلا وكلتا في هذين الحكمين كل لأنه مفرد اللفظ وإن كان معناه جمعاً» ویحمل الکلام بعده على لفظه ومعناه وکلاهما کثیر وقال الله تعالی : وکل أتوه داخرين) وقال تعالى: إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً) وهذا= YAY
عدد الصفحات ٢٨٧وخلف وأمام لم يجعلهما ظرفاً فرفعهما. - حتى إذايَيْس الرْماةٌ وأرسلوا غضفادواجن قافلاً أعصامها يئس بمعنى علم أي لما علم الصيادون موضع البقرة رأوها راجعة ومنه قوله تعالی <أفلم ييأس الذين آمنوا) قال أبو عبيدة أي أفلم يعلمواء وقال سحيم بن وٹيل الرياحي اليربوعي : =محمول على اللفظ . ولا أرى ما ارتآه الزوزني في كلتا وكلا فاللغة الفصحى في استعمال الإفراد بعدهما أما كل فلنا فيها الوجهان. فغدت: أخبر أنها خائفة من كلا جانبيها من خلفها وأمامها والفرج الواسع من الأرض والفرج الثخر» والثغر موضع المخافة ومولى المخافة : معناه ولي المخافة أي الموضع الذي فيه المخافة . قال النحاس : الأجود في كلا أن تكون في موضع نصب ليفرق بين الألف إن كان أصلها واوياً في موضع النصب والجر والرفع . بالابتداء» وخلفها خبر والجملة خبر أن» ويجوز أن يكون خلفها وأمامها مرفوعين على أنه خبر ابتداء محذوف کأنه قال هما خلفها وأمامها وقال ابن كيسان يجوز أن يكون في موضع رفع کأنه قال فغدت» وكلا الفرجين تحسب أنه مولى المخافة» وأما قوله أنه ولم يقل أنهما فهو محمول على معنى قولك كل واحد من الفرجين تحسب أنه مولى المخافة . المعنى : غدت البقرة تخاف ممن أمامها فقد سمعت صوت الناس ومما وراءها من السباع وفي کل شر علیها وخوف منه. ۹4 - شرح الكلمات : يئس الرماة من البقرة أن ينالها نبلهم فأرسلوا الكلاب الغضف والواو زائدة» واحتج صاحب هذا القول بقوله تعالى : حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) [الزمر» ۷۳]. والقول عند أهل النظر أن الواو لا يجوز أن تزاد وأن المعنى حتى إذا يئس الرماة وتركوا رميها وأرسلوا ثم حذفوا هذا لعلم السامع والواو عاطفة› والغضف المسترخية الآذان» والدواجن الضاريات المتعودات وقيل هي المقيمة مع أصحابها والقافل اليابس» وقيل في قول امرى القيس : نظرت إليهاوالنجومٌّكألها مصابيح رهبانِنشَّبٌ لقفال والقفال هنا عباد النصارى الذين يبسوا من العبادةء والصوم. المعنى : لم يستطع الرماة تسديد نبالهم عليهاء وعلموا أنهم لن يصيبوها فأرسلوا كلابهم المدربة. TAA
عدد الصفحات ٢٨٨أقول لأهل الشعب إذيأسرونني ألم تيأسواأني ابن فارس زهدم وقيل إنهم أيسوا أن يصيبوها لعددها فتركوا رمي السهام» وأرسلوا غضفاً وهي الكلاب المسترخية الآذان سميت بذلك» لانعطاف آذانها إلى قدام. الذكر أغضف. والأنشى غضفاءء والدواجن هنا المقيمات يقال دجن بالمكان إذا أقام به« والأعصام قلائد من أدم تجعل في أعناق الكلاب الواحد عصم وهو جمع على غير قياس وكأنه جمع الجمع فجمع عصام على عصم كحمار وحمر ثم جمع عصما على أعصام كطنب وأطناب» وقيل واحد الأعصام عصمة فهذا جمع على حذف ١ -فَلَحقَنَ وَاغَْكرّث لهامدربّة كالسمهريةحدُهاوتمامُها ١ - إِتذودَمُن وأيقََث إن لم ذذ أنْقدأحمّ من الحتوفِ جمامُها ۰ - شرح الكلمات : لحقت الكلاب هذه البقرة» فرجعت عليهن» واعتكرت رجعت» عكر واعتكر بمعنى عطف والمدرية هنا القرون الحادة» والسمهرية : الرماح. ومنه اسمهر الأمر إذا اشتد فشبه قرنها بالرمح لصلابته وحدته ألا ترى أنه قال حدها وتمامها يعني بتمامها : طولهاء والكاف في قوله كالسمهرية في موضع رفع بالابتداء وحدها خبره» وإن شئت كانت خبراً وإن شئت الكاف نعتاً لقوله مدرية وترفع حدها بمعنى الفعل كأنه قال مدرية مماثلة للسمهرية حدها وتمامها. معنى البيت : بدأت المعركة بين الكلاب والبقرة فكانت قرونها كالرماح لشدتها ومضائها. هذا الصراع الذي دار بين الكلاب والبقرة إنه صراع بين الحياة والموت وصفه لنا النابغة في قصيدته الرائية ويشغل الصراع بين الموت والحياة مكانا قيما في الحياة الجاهلية وفي الشعر العربي . ١ - شرح الكلمات : الذود: الكف والرد. أحمٌ : اقترب . الحتف : قضاء الموت. الحمام: تقدير الموت. المعنى : عطفت البقرة وكرت لترد وتطرد الكلاب عن نفسها وأيقنت أنها إن لم تذدها قرب موتها من جملة حتوف الحيوان أي أيقنت أنها إن لم تطرد الكلاب قتلتها الكلاب . 1۸4
عدد الصفحات ٢٨٩