المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح المعلقات التسع تحميل PDF

أبو عمرو الشيباني

صفحة ١٦ من ٢٣

العرمرم: الكثير: الشديد. ٠-يُخبزك‏ من شهد الوقائع آأئني أغشى الوغى وأعفٌ عند المَفْنّم ١-ومُدَجج‏ كرة‌الكماةبِزالة لامُمعن‌هرباولامنئّنيم نزاله : منازلته في الحرب› لا ممعن أي مسرع»› فیذهب ویعدو هرباً ولا یسلم ۲ط نة بالرنح مء ا E?‏ ر َد صافي ال ET‏ حدم — Ve - 1 ¬ ۴ =رماته» كثر غير متفرقين» وضرب الحصد مثلاً يقال وتر محصد» أي شديد الفتل» وإنما أراد كثرة القسي والتفافها. والعرمرم الكثير ويقال الشديد واشتقاقه من العرامة. المعنى : تراه مرة يطاعن الفرسان ومرة أخرى يأوي إلى مكان رمي النبال حيث تكثر الفرسان . الوقائع جمع وقيعة والواقعة واحد» ويقال في المثل الحذر أشد من الوقيعة والوغى والوعى والوحى الصوت والجابة ثم غلب عليه الصوت في الحرب» وقوله: وأعف عند المغنم أي لا أستأثر بشيء دون أصحابي» بقال عفّ يعض عفافاً وعفة وقيل معناه: إنني لا تشره نفسي إلى الغنيمة ولكنني أهب نصيبي إلى الناس وقوله يخبرك جزم لأنه جواب الطلب هلا سألت الخيل وقال الله عر وجل (لولا أخرتني إلى أجل قريب( إلى آخر الآية وقوله : «وأكن) معطوف على موضع (فأصدق) لأنه لولا الفاء لكان مجزوماً. وقد أضاف صاحب المختار من الشعر الجاهلي فأرى مغانم البيت بعد يخبرك وهو هنا مناسب أكثر . قال البطليوسي: قوله ومدجج ورب مدجج» وهو التام السلاح» ونزاله منازلته في مضيق الحرب وقوله: لا ممعن هرباً أي إذا طرد القرن وعدل عنه لم يمعن في الهرب» وقوله ولا مستسلم أي لم يلق بيده ولم يستسلم للموت» وإنما وصفه بالحزم في الحرب» وأراد أنه» وإن کان من يكره منازلته» فإني لم أجبن عنه» ولكني أقدمت عليه فاستسلم . قال التبريزي : المدجج من توارى بالسلاح بفتح الجيم وكسرهاء وقد جاءت أحرف في لفظ = =الفاعل والمفعول هذا أحدهاء ومنها قولهم مخبّس ومخيس للسجن» ورجل ملح ومُلمَح للفقیر» وعبدٌ مکاتب» ومکاتّب» ونزاله ومنازلته وقوله لا ممعن هربا معناه لا یمعن هربا« ولا مستسلم فيؤسر» ولكنه يقاتل ويقال معناه: لا يفر فراراً بعيداً إنما هو منحرف لرجعة أو لكرة يكرها وهرباً منصوباً على المصدر لأن معنى لا ممعن لا هارب» فصار يدعه تركاً. شرح الكلمات : الطعن : ضرب الرمح › المهند: السيف» مخذم: القاطع . المعنى : لم يقف هذا الفارس أمامي» ولم يثبت» وبطعنة من رمحي أصابت مقتله وبضربة من سيفي قضي عليه إنها ضربة من فارس الفرسان» وخبير في العراك والطعان. 3

عدد الصفحات ٢٤٢

۷۳ جاذث يدا له بعاجل طغنة بمفقف صدق الكعْوب مُقوم -٤‏ برّحيبة الفزغين يهدي جَزْسُها بالليل معتس الذئاب الضرَم الرحيبة الواسعة» الفرغين : تثنية الفرغ» وهي مدافع الماء إلى الأودية الجرس: الصوت› المعتس من الذئاب : الطالب . الضرم جمع ضارم الجاع . ٥-فشككث‏ بالرُمح الأصَمٌ ثيابة ليس الكريمٌ على القنابمحرم ۳ - قال التبريزي : سبقته بالطعن لأني كنت أحذق منه» والمثقف : المصلح المقوم والكعوب : عقد الأنابيب والصدق: الصلب» والمقوم الذي قد قوم وسوي . وقال الزوزني جادت له يداي بطعنة عاجلةء وبرمح مقوم صلب الكعوب والبيت جواب رب المضمر بعد الواو في مدجج› وقوله بعاجل طعنة» قدم الصفة على الموصوف ثم أضافها إليه تقديره بطعنة عاجلة . ١‏ - شرح الكلمات: الضرّم لا مفرد له وهي جمع إذ لم يتكلم بضارم والذي أراه أن ضراماً كان مستعملاً فجمع ضراماً ضرم . وقال البطليوسي : وقوله : برحيبة الفرغين : بطعنة واسعة مخرجة للدم والفرغ مجرى الماء من الدلوء ولها فرغان» وهما ما بين العرقوتين» فاستعارهما للطعنة» والمعتس الطالب بالليلء ومنه قيل للحرس العسس» والضرَّم الجوع يقول إذا فار الدم من هذه الطعنة كان لها صوت› فتهدي بصوتها إلى صاحبها السباع الجوع . 1 وقال التبريزي : الفرغ مدفع الماء إلى الأودية» فضرب هذا مثلا لمخرج الدم من هذه الطعنة والجرس الصوت. فيقول جرس سيلان الدم يدل السباع إذا سمعن خرير الدم منهاء فيأتين ليأكلنه » والمعتس من الذئاب وغيرها المبتغى الطالب . ١‏ - ولا خلاف في لفظ البيت إلا ما ورد في المولوي والأعلم الشنتمري وكرم والعقد الثمين جاء کمشت بدل فشککت . قال التبریزي : شککته أشکه شکاً إذا انتظمته» وقیل شککته وشققته بمعنی واحد ويعني ثیابه درعه» وقیل قلبه وبدنه. وقال المولوي كمشت بالرمح : أي رفعت ثيابه لما طعنته» ووصف الرمح بالطول ليعبر عن كمال خلقه وفضل قوته» وقوله ليس الكريم على القنا بمحرم أي ليس القتل بحرام» ولا هو إن قتل بمعيب وإنما يريد أن الكريم يقتل فلا يحرم على الرماح . المعنى : لقد نظمت ذلك البطل بطعنة رمح اخترقت قلبه وثيابه ولم تدع مجالا له ليحيا وهكذا نهاية الأبطال القتل في المعارك. Y€

عدد الصفحات ٢٤٣

الكريم : الشريف السيد الفاضل ومنه قوله تعالى ولقد كرمنا بني آدم) ويقال للصبوح الكريم لتفضله قال تعالى إن ربي غني کریم€ ویقال للکثیر کریم قال تعالی ورزق کریم4 ويقال للحسن كريم لقوله تعالى ومقام كريم) وقوله ليس الكريم أي ليس يمنعه كرمه من أن يقتل بالقنا فما عليه ذلك بحرام. 1رف رة انا لدا برّشاش نافدة كلون العندم] la CG a‏ يقال : جزرته السباعء إذا تركته جزراً لهاء والجزر الشحمء والجزر الشاةء والجزر الناقة تذبح وتنحرر» وينشنه يتناولنه قال تعالى #وأنى لهم التناوش) وأنشد أبو عبيدة لخيلان بن حريث : فمتى تنوش الحوض نوشأمن علا نوشأبهتقطع أجراز الفلا ومن قرأ التناؤش بالهمزة فيه قولان: أحدهما بمعنى غير المهموز» وأن الواو أبدلت فيها همزة لما انضمت كما يقال أدؤر في جمع دار» والقول الآخر إنه من النيش وهي الحركة في إبطاء. يقضمن: يقطعن» وإنما يكون بأطراف الأسنان خاصة والخضم بجميع الأسنان. ۸-ومشكاسابغة هتت فروجها بالسُيف عن حامي الحقيقة مُغْلم ١‏ - شرح الكلمات : أوجرت : طعنت. ثخرة النحرء أو ثغرة الدرع» وقد مر في اللسان أوجرت فلاناً بالرمح إذا طعنته في صدره وأنشد: أوجرته الرمح شذرأثمقلتله هذي المروءةلالعب الزحاليق ويقال: أوجرته ووجرته السنان: الرمح. اللهذم: الحاد. المعنى : لقد ضربته برمح عسال فذاق حربة حادة خرجت بدمه المتدفق من جراحاته. ۸ - شرح الكلمات : مَشكها سَمْرها وروى الأصمعي ومِشك سابغة قال مشكها حيث يجمع جيبها پیر وكانت العرب تجعل سيراً في جيب الدرع يجمع جيبهاء فإذا أراد أحدهم الفرار جذب السير فقطعه واتسع له الجيب فألقاها عنه وهو يركض . وقيل المشك الدرع التي قد شك بعضها إلى بعض» وقيل : المشك المسامير التي تكون في= €٤

عدد الصفحات ٢٤٤

السابغة: الدرع» هتكت فروجها أي خرقتهاء والمعلم الذي يسم نفسه في الحرب بعلامة . -۹ 4- ربل يداه بالقداح إذاشتا مَبّاكدغايات‌الفُجارمُلوم =حلق الدرع» وقيل: المشك: الرجل الشك فمن قال الدرع فالجواب هتكت لأن الواو بمعنی رب . ويقال: إذا كان المشك الدرع فكيف أضافه إلى السابغة؟ والشيء لا يضاف إلى نفسه فالجواب أن الكوفيين يجيزون إضافة الشىء إلى نفسه» واحتجوا بقول الله تعالى: وذلك دين القيمة€ البينةء .٠‏ 1 وهذا عند البصريين غير جائز» إنما تضيف الشيء لتخصصه والمضاف إليه غيره أو يكون هو بعضهء فأما قوله عز وجل : (وذلك دين القيمة) . فتقديره عندهم دين الجماعة القيمة› وتقديره ومشك سابغة ومشك حديدة سابغة» ومن قال المشك المسامير» جعل الجواب أيضاً هتكت ؛ لأن المسامير من الدرع فصير الإخبار عن الدرع . ومن قال ومُشك: المشك الرجل فهو عنده الشكاك كأنه يشك الرجال في الحرب» ونظيرها قول ثعلب في قول الشاعر أوس بن غلفاء الهجيمي أو عمرو بن سفيان الأسدي . أعان فكي راس ال ر ناغف اة لها جلى ترم ويركضةٌ صريحي أبوها تُهانٌلهاالغلامة والغلام قال المركضة والركاضة أي ذات الركض» ويروى ومُرْكضة بضم الميم والمركضة التي اضطرب جنينها في بطنها وتحرك وعظم : وجواب قوله ويشك سابغة على قول من قال هو الرجل في قوله لما رآني قد نزلت أريدهء ويجوز أن يكون محذوفاً ويكون المعنى قتلته . هتكت فروجها: شققت» والحامي : المانع» والحقيقة ما يحق على الرجل أن يمنعهء والمعلم الذي أعلم نفسه بعلامة الحرب. شرح الكلمات : : الربذ الحاذق بالقمار والميسر خفيف اليد بضرب القداح» وهذا ما كان مدحا عند العرب في الجاهلية » الملوم الذي يكثر لومه على إنفاق ماله في الفتوة› وقد كان طرفة بن العبد أحد الملومين» وجاء ذلك في شرحنا لقصيدته» وقد أبان ذلك بشكل واضح في شعره : ومازال تشرابي الخمور ولذتي وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي إلى أنتحامتني العشيرة كلا ١‏ وائ ردت (قر ا الج اليد وقال التبريزي : وقال ربذ يداه» ولم يقل ربذه» واليد مؤنثة لأنه أضمر في ربذ ثم جعل قوله یداه بدلا من المضمر کما تقول ضربت زيدا يده . ومذهب الفراء في هذا أنه يجوز أن يذكر المؤنث في الشعر إذا لم يكن فيه علامة التأنيث . 0

عدد الصفحات ٢٤٥

الربذ: السريع الضرب بالقداح» الخفيف اللعب» والقداح السهام» كانوا يقامرون بها وشتا: فعّل من الشتاء شتاء يشتو. هتاك : قطاع» غايات جمع غاية وهي الرايات ينصبها الخمار ليعرف موضع داره والتجار جمع تاجر وهم الخمارون. أبدى : أظهر» فيقال أبدى يبدي» وبدا يبدو إذا ظهر وأنشد الأصمعي للربيع بن زياد العبسی : کاو خان الج ا فاليوم حين بدونللنظار ۱-[فَُطعَننُة بالرمح ثم علوته بمهلَّدٍ صافي الحديدةمخذم] والمهند ما عمل بالهندء وقال أبو عمرو الشيبانى التهنيد شحذ السيف . ۲ -عهدی به مد النّهار كأتّما خضب البنان ورأسُةُ بالعظلم ١‏ - قال ابن الأنباري كلح في وجهي فبدت أضراسه» والناجذ آخر الأضراس ومعناه أنه لما رآني استبسل للموت وجملة أريده في موضع الحال. المعنی : لما رآنى هذا الفارس قد طلبته أريد قتله كشر عن أسنانه هلعاً وخوفاً وتقلصت شفتاه عن أسنانه وليس ذاك للكلام ولا للتبسم ولكن من الخوف ويروى لغير تكلم . ١‏ - ویروی صافي الحدید مخذم› والمخذم كما قال ابن الأنباري الذي ينتسف القطعة أي يرمي - قال المولوي عهدي به شد النهار أي مشاهدتي له» وقد تخضب بدمه» فکأنه قد خضب بالعظلم وهو شجر يتخذ منه الوسمة»› ويقال إنه الكتم» وإنما يشبه الدم إذا انعقد ضرب إلى السواد. وقوله شد النهار أي ارتفاعه واللبان الصدر. وقال التبريزي مد النهار أوله» حين امتد النهار يقال أتيته مد النهار وشد النهار ووجه النهار وشباب النهار آي أوله ویروی شد النهار أي ارتفاعه والبنان الأصابع» وقوله کأنما خضب البنانٌ» أراد كأنما خضب بنانه ورأسه» فأقام الألف واللام في البنان مقام الهاء كما قال تعالى : #ونهى النفس عن الهوى) أي عن هواه النازعات» .٠١‏ وعهدي به في موضع رفع بالابتداء والخبر في الاستقرار» وقوله شد النهار بدل من الاستقرار كما تقول القتال اليوم» وكما تقول عهدي به قريباً أي وقتاً قرياً إلا أنه يجوز في هذا أن تقول قريب على أن تجعل القريب العهد.

عدد الصفحات ٢٤٦

ويروى خضب اللبان» ومد النهار أي غاية النهار والِظلِم صبغ أحمر تتخذه E‏ ۴ - بطل كأنثيابةفي سَزْحَة بُخذى بعال النُبْتِ ليس بتوأم ا ا ا شعر عليه وأما السّبِتُ بالضم فنبت يشبه الخطمي . قال حسان بن ثابت : وأرض يحاربها المدلجون ترى السبت فيهاكركن الكثيب والسبت أيضاً بالضم ما قطر من الثلوج قال الشاعر: كأنّ دموع العين يوم ترحځحلوا جمال تهادى خال في السلك أو سبت والسبت بالفتح اليوم المعروف والتوأم الأجرد. 4٤-ياشاةمافًتص‏ لمن حَلْثْلَةُ حَرْمَّتعَلي وليتهالم تَخرم ۳ - ویروی بطل وهو الشجاع ومنه الفعل بطل بطالة بفتح الباء» وأجير بطال بين البطالة بكسر الباء» وقد يفتح والفعل بطل يطل ويقال من الفساد بطل يبطل وبطولاً وسرحة : شجرة» وفي هنا بمعنى على» والمعنى كأن ثيابه على سرحة من طوله والعرب تمدح بالطول وتذم بالقصر» ويحذى يلبس» ونعال السبت المدبوغة بالقرظ» وكانت الملوك تلبسهاء وقوله: ليس بتوأم : أي لم يولد معه آخر فيكون ضعيفاً. المعنى : هذا الفارس هيكل ضخم وكأنه شجرة لبست ثياباً غني مترف يلبس نعال السبت وهو لیس بتوأم حتی یکون ضعيفاً. ٤‏ - قال التبريزي يا شاء كناية عن المرأة والعرب تكني عن المرأة بالنعجة» وأراد يا شاة قنص أي صيد وقال الزوزني ما صلة زائدة. وقال الأخفش : معنى حرمت علي أي هي جاريتي» وليتها لم تحرم» أي ليتها لم تكن لي جارة» حتى لا يكون لها حرمة» وقيل إنما كانت امرأة أبيه» واحتج على من قال إنها كانت امرأة أبيه ما قال في أعدائه : بقوله علقتها عرضاًء وأقتل قومها والمعنى على هذا أنها لما كانت في أعدائي لم أصل إليهاء وامتنعت مني» وأصل الحرام ممنوع وقوله عز وجل: والحرمات قصاص) البقرة» .٠۹٤‏ فالحرمات كل ممنوع منك ما بينك وبين غيرك› وقولهم لفلان بي حرمة: أي آنا أمتنع عن مكروهه» وحرمة الرجل» محظورة به عن غيره» وقال عز وجل #للسائل والمحروم» المحروم هو الممنوع» المعارج: .٠١‏ ¥۷

عدد الصفحات ٢٤٧

الاه ريك ها المر اة خلت له لين تو لها وم على انها بارض الأعداء. ٥‏ - فبعَفْتُ جاریتى فقُلْتُ لها اذهبى فَحَسّسى أخبارَمَالى واعلمى - قالث رأيتُ مى الأعادي غَرَةَ والشاأمُمكةلمنهومرتم والغرة مكان اغترار وغفلة» والشاة كناية عن المرأة وممكنة من التمكين ومرتم مفتعل من الرمي والواو واو الحال. ۷-فكأالماالنَمفَّْث بجيدجداية رشامن ‌الغزلان حر أزئم الجداية من الظباء بمنزلة الجداء من الغنم» وهو الذي عليه خمسة أشهرء والأرثم الذي في شفته العليا بياض أو سواد فإن كان في السفلى فهو ألمظ ولمظاب ٥‏ - والتحسس أقبل من التجسس وهناك رواية فتجسسي والباقون متفقون على فتحسسي»› والتحسس يكون للخير والتجسس للشر ولهذا نهينا عن التجسس بينما أمر يعقوب أبناءه أن يتحسسوا من أخبار يوسف (ع) وجاءت رواية فتجسسي نقلها التبريزي . وأجاز التبريزي تسكين الياء في لي وفتحها فمن فتحها قال إن الياء اسم وهو على حرف واحد وفي سكونه إخلال فيجب أن يقوى بالحركة» ومن سكنها قال : هي وإن كانت اسما على N O E O N OE‏ تستثقل في الواو والياء فلذلك أسكنت . وقال الأعلم : فتحسسي أخبارها أي نقبي عنهاء واعلمي حقيقتها ويروى فتجسّسي بالجيم وهو في معناه. المعنى : أرسلت جاريتي لتعرف ما أحوالها وكيف يمكن اللقاء بها وهل أستطيع ذلك أم لا. ٦‏ - المعنى: لقد جاءت جاريتي» وقالت : إن الفرصة ممكنة لزيارة من تحب فقم حالا وزرها فاسرع ولا تتقاعس عن ذلك» وما کان من زمن بعيد حتى وصلت إليها. ۷ - الجيد: العنتق» يقول جيدها الذي التفتت به إنما هو جيد ظبي في الشهر الخامس من العمر» الحر من كل شيء خالصه» الرشاً الذي قوي من أولاد الظباءء الغزلان جمع غزال الأرثم الذي في شفته العليا وأنفه بياض . يقول حينما وصلت إليها والتفتت إلينا كانت كلفتة غزال صغير قد نمت صفاته الحسنة. ۸A

عدد الصفحات ٢٤٨

۸-بُبْفْثْعَمْرآغير شاكرنغمتي والكُفْرْمَخبعةلِئفس المُنمم مخبثة : مفعلة من الخبث . ۹ - ولذ حَفِظت وَصَاةَ عَمّْي بالصُحى ‏ إذتَفْلِص الشفتان عَن ضح الُم تقلص بكسر اللام وضمهاء ووضح الفم يعني به أسنانه. ۰ ٠١‏ - في حَوْمَة المَوْتِ الذي لاتشتكي عَمَراتهاالآبطالعَيرَنَعَمْعُم ۸ - شرح الکلمات : قوله لنفس المنعم معناه المنعم عليه» فيقول إذا كمره خبّث ذلك في نفس الذي عليه النعمة» ويقال طعام مطيبة للنفس» ومخبثة لها وشراب ميولة» ويذهب سيبويه إلى أن نہئت بمعنى خبرت» إذا قلت نبئت زيداً منطلقاً» ويذهب إلى أن عن محذوفة ثم تعدى الفعل بعد حذفها. وقال غير سيبويه ليست عن ها هنا محذوفة ومعنى نبئت أعلمت . وقال الأعلم : والكفر مخبثة : أي من أنعمت عليه نعمة» فلم ينشرهاء ولا شكرهاء فإن ذلك مخبثة لنفس المنعم عليه» ويروى المنعَم بفتح العين أي من كفر فذلك مخبثة نفسه. 4 - إذ تقلص الشفتان؛ عند شدة الحرب إذا فزع الإنسان. قال الأعلم : تقلصت الشفتان عن أسنانه» والوضح البياض: يريد بياض الأسنان . وقال التبريزي وصاة» ووصية بمعنى واحد» وبالضحى أي في الضحى أي وقت الضحى. والضحى مؤنثة» والضحاء بالفتح والمد مذكر» والضحاء للإبل بمنزلة الغداء للإنسانء ومعنى تقلص : ترتفع . وفي الحرب ترتفع الشفة من الإنسان حتى يُرى كأنه يتبسم. المعنى : ولقد حفظت وصية عمي في الحرب» باقتحامي القتال» ومناجزتي الفرسان في أشد أحوال الحرب» وهي حال تقلص الشفاه عن الأسنان من شدة كلوح وجوه الأبطال والكماة ١‏ - قال التبريزي ويروى في غمرة الموت» وحومة كل شيء معظمه» ونَعَمْ حوم أي كثير› وغمراتها: شدائدها وفي تتعلق بتقلص» وإن شئت بحفظت» والتغمغم صوت تسمعه ولا تفهمه» وغير منصوب على أنه استثناء ليس من الأولء وسيبويه يقدر مثل هذا بلكن» فكأنه قال : ولكنهم يتغمغمول»› فقوم ذلك مقام الشكوى» والکوفيون يقدرون مثل هذا بسوی وإنما قدر سيبويه وأصحابه غير بمعنى لكن» وأنكروا أن يقدروا بمعنى سوى لأن لكن في لغة العرب تقع للإضراب عن الأولء والإيجاب لما بعده» فكأنها خروج من كلام إلى كلام» وهذا أشبه بالاستثناء الذي ليس من الأول . المعنى : ولقد حفظت وصاة عمي إياي في حومة الحرب التي لا تشكوها الأبطال إلا بجلبة وصیاح . ۹4

عدد الصفحات ٢٤٩

ویروی الذي لا يشتکي والحومة من کل شيء معظمه وشدته» ويتقي : يتستر» والغمرة الشدة» والغمرات جمع غمرة وجمعت بالتحريك للتفريق بين الأسماء والصفات كما تجمع جفنه جَمّنات» وعبلة عَبّلات» وفي النعت عَبلات بإسكان الباءى وكان النعت أحق بالإسكان لأنه أثقل إذا كان ثانياًء والعبل الممتلى» والعبلاء: الهضبة البيضاء. وامرأة عبلاء: إذا كانت بيضاء» والتغمغم صوتٌ تسمعه» ولا تفهمه . ١‏ -إذيَتّقون بي الأبِةلم أآخم عنهاولكني ته ايق مُفْدَمي ویروی تسابق مقدمي › ولم أخم لم أنكل» ولم أضعفت: ولم أجبن› ولم أعدل عنها وهو من خام يخيم؛ إذا أصاب رجله كسر. ۲ -لمَاسّمغث نداءَ مر قدعَلا وابنيٰ ربيعَة في العُبار الأقم : قال ابو عمرو الشيباني ويروى تسابق مقدمي أورده ابن المعتز فقال‎ - ١ ولقدسماللخرمي فلميقل بعدالوغى لكن تضايق مقدمي‎ قال التبريزي : يتقون بي الأسنة أي يجعلونني بينهم وبينها أي يقدمونني للموت» وقوله: لم‎ أخم أي لم أجبنء› وتضايق مقدمي أي تضايق الموضع الذي هو قدامي من أن يدنوه أحدء‎ والمقدم الإقدام أيضاً وكلاهما يحتمل وعلق النحاس على هذا البيت بقوله» وأنشد بعض أهل‎ اللغة بعد هذا البيت ثلاثة أبيات لعنترة لم أسمعهن من ابن كيسان وهذه الأبيات لما سمعت‎ وما بعده وأرى أن هذه الأبيات ليست من صنع عنترة وسأورد في نهاية المعلقة هذه الأبيات‎ لشاعر آخر.‎ معنى البيت: جعلني أصحابي حاجزاً بينهم وبين أسنة أعدائهم فلم أجبن من أسنة العدو ولم‎ أتأخر وتضايق مقدمي في المعركة فتعذر التقدم وتأخرت لذلك.‎ - بنو مرة مرتان في العرب : مرة غطفان منها الحارث بن ظالم المري» أحد فتاك العرب» وقاتل خالد بن حعفر العامري قاتل زهير بن جذيمة سيد بني عبس . والحارث بن عوف وهرم بن سنان المريان اللذان قاما بإاصلاح ما بين عبس وغطفان ومرة وذبيان وفزارة فحملا ديات القتلى والحصين بن ضمضم الذي ورد ذكره في معلقة زهير. ومرة بكرء ومن الممكن أن يقع الخطاً بينهماء ويمكن الالتباس بين الشعراء من أجل ذلك» ومرة بكر هي التي كانت السبب المباشر لحرب البسوس ومنها مرة بن ذهل والد جساس قاتل كليب وائل أعزبني ربيعة» ومنهم همام بن مرة أخو جساس» وصديق المهلهل والقائل عنه حين قتل لم يكن في ربيعة أكرم= Y0

عدد الصفحات ٢٥٠

الأقتم : المرتفع » وقيل المتغير ومنه قول رويم «وقاتم الأعماق خاوي المخترق. ۴ -ومُحَلَمّْ بسعَورًّ تخت لوائهم والمَوْتُتَخت لواء آل محلم محلم مرفوع بالابتداء والجملة في موضع نصب على الحال كما تقو و کات زيداً وعمرو جالس» قال الله تعالى : يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم)» والمعنی عند سیبویه . ٤‏ - أبْقَنْتُ أن سّيكونُ عِنْدَ لقائِهم صت بطي عن الفراخ الجُنّم وقوله أيقنت أن سيكون عند لقائهم : أن هاهنا الثقيلة التي تعمل في الأسماءء ومفعول يطير محذوف والمعنى يطير الهام عن الفراخ الجثم» وإنما شبه ما حول الهام بالفراخ أي المقيمة في أوكارها وأعشاشها. ٥‏ -[ولقد همم بغارةفي ليلة سوداء حالكةكلَونِ الألم] =من همام بعد كليب أما ابنا ربيعة فالأغلب أنهما من ربيعة شيبان. ولم أعرف أن بني فزارة قد تحالفت مع بني شيبان ضد بني عبس في حرب داحس والغبراء» ولا في غيرها. ولهذا أقول بأن الأبيات الثلاثة التي رواها النحاس والجمهرة والشيباني ولم يسمعهن النحاس من ابن كيسان ليست من صنع عنترة على الإطلاق. ۳ - محلم أبو عوف الشيباني يضرب به المثل في الوفاء والعزة ارجع إلى الاشتقاق ص ٠٠۸‏ وجمهرة الأساب ص ۲۲". اللواء: الراية التى تحمل فى الحرب. المعنی: هؤلاء آل محلم يتحلقون حول لوائهم یدافعون عنه وهم فرسان شجعان لا یخافون المنايا وعند لوائهم الموت المحتم البيت مر في المعلقة برقم ۸۲ وقد جمعت شرح المرتين معا وكذلك شرح البیت رقم ۷۱ فقد جاء شرحه مع رقم ۸۲ وكذلك ۷۰ فقد جاء مع ۸۲ وآثرت وضع الرقم ۸١‏ في المخطوطة في هذا المكان لورود الثلاثة معا في المراجع نفسها وكذلك شرح ٩۷‏ مر معه. ٤١‏ - معنى البيت أن الطيور المقيمة فى أوكارها وأعشاشها على فراخها لا تفر إلا عند الخوف ق ا کک ا ٥‏ - شرح الكلمات : هممت: أردت. الغارة: الغزوء حالكة: شديدة السواد الأدلم الحية الشديدة السواد. المعنى : أردت أن أقوم بغارة في ليلة سوداء قاتمة يخاف منها الفرسان الأشداء والمعودون على خوض الليالي .

عدد الصفحات ٢٥١

٩‏ - لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير ممم أي حملت عليهم غير مذموم» وقوله لما رأيت القوم أقبل جمعهم أي قد أقبل فحذف قد وقوله يتذامرون أي يحض بعضهم بعضاً وغير منصوب على الحال كأنه قال كررت مخالفاً للمذمة» ويتذامرون موضعه في محل نصب على الحالء وأقبل جمعهم حال القوم . ۷ -يَذعُورَّعَنكروالرماح كاأتها أشطانُبئثرفي لَبَان الأنقم ويروى عنتر وعنترٌ بالضم والفتح فمن فتح الراء رخم عنترة وترك ما قبل المحذوف على حاله مفتوحاً ومن ضمها احتمل وجهين أحدهما أن يكون قد جعل ما بقي اسما على حاله لأنه قد صار كحروف الإعراب. والوجه الثاني ما رواه المبرد عن بعضهم إنه كان يسميهم عنتراً» فعلى هذا الوجه لا يجوز إلا الضم» ويجوز أن يكون عنتراً في هذا الوجه منصوباً بيدعون. والواو في قوله والرماح واو الحال. والأشطان جمع شطن وهو حبل البئر يريد أن الرماح في صدر هذا الفرس بمنزلة حبال البئر من الدلاء؛ لأن البئر إذا كانت كبيرة كثيرة الورادء فقد اضطربت الدلاء فيها فيجعل فيها حبلان لئلا تضطرب واللبان الضدز: ١‏ - شرح الكلمات : القوم : الأعداء المحاربون» جملة أقبل في محل نصب حال وجملة كررت جواب لما. وقال الأعلم : يتذامرون يحض بعضهم بعضاً والذمر الصياح وقوله كررت غير مذمم لم أقصر . المعنى: حينما رأيت جموع الأعادي أقبلت لم يكن من بد أن أكرّ عليهم وأقاتلهم وأنا غير مذموم» لأن من يفر يذم ومن لا يدافع عن حماه بئس الفتى هو. ۷ - المعنى : هاهم أولاد قومي ينادونني في الضيق لأفرج عنهم كربتهم وأنقذهم من الويلات التي هم فيهاء ولكني لست بالجبان انتظر حتى يدعوني بل إنني في بداية المعركة وأولها وقد أحاطت بي الفرسان وتزاحمت حولي والرماح في صدر جوادي الأدهم كأنها حبال بئر .

عدد الصفحات ٢٥٢

۸ -يدعون عنتر والسيوف كالها برق تلاألأفي خاب مُظلم ۹٩-يَذعُونَّ‏ عنتَروالدروع كأئها حدق الضفايع في غدير جم ١٠-يدعُونٌ‏ عنترَ والئبال كأئّها طش الجراد على المنادح حُوم ١-يدعونًّ‏ عنترٌ والوغى تزمي بهم والموت نحو لواء آ§ محلم ۲ -[كيفَّالنَقَدّمٌ والرماح كأتها برق تلألأفي السحاب الأركم؟ ۸ - شرح الكلمات : إيماض : لمع وومض» السحاب الغيوم» الركم المتراكم الكثيف وجاء في الجمهرة: كيف التقدم والرماح كأنها برق تلالأفي السحاب الركم المعنى: ها هم أولاء يدعونني والسيوف في سماء المعركة كأنها وميض برق من خلال سحاب متراکم مظلم . ٩‏ - شرح الكلمات : الدروع جمع درع ما يلبسه الإنسان من ثوب حديدي لمواجهة السيوف والرماح والنبل وهي معروفة» حدق : جمع حدقة» العين الغدير يجمع المياه» نجم : متفرقة ومنه نزل القرآن منجماً. المعنى : إن قومي يدعونني وقد لبست الدروع وزردها أشبه بعيون الضفادع في غدير وقد تفرقن» إذن المعركة قائمة. ۰ - شرح الكلمات : النبال جمع نبل: وهي السهام» طش الجراد سربه» حوم جمع حائمةء منادح جمع ندح على غير قياس وهي المفاوز كما قال لسان العرب وواد نادح واسع . المعنى: هاهم أولاء يدعونني والسهام ترشق الفرسان في المعركة وهي تطير في الجو أشبه بالجراد المترامي في كل النواحي . إن هذه الأبيات لا تشبه عنترة ولا سيما هذا البيت فقد كان عليه أن يضم حوم خبر كأن ولكن جر على الجوار. . شرح الكلمات : الوغى : المعركةء ترمي بهم تزجهم في الموت‎ - ١ المعنى : إنهم ينادونني والمعركة مشتعلة وأوار الحرب يشتد وهاأنذا تحت لواء محلم أنشر‎ الموت بين فرسانه وقد يصيبني الموت ففرسانه أشداء وعندهم يعرف الشجاع من الجبان.‎ هذه الأبيات التي انفردت بها المخطوطة لا نفس فيها لعنترة.‎ ۲ .هذا البيت منحول وقد مر معنا شطره الثاني من البيت ذي الرقم ۹۸ وحتى البيت ٩۸‏ مشكوك شه . شرح الكلمات : التقدّم : خوض المعركة والدخول لإنقاذ من يصرخ له. = Yor

عدد الصفحات ٢٥٣

۳ - كيف الَقَدّمٌ والسَيوفٌُ كأنها غوغاجراوفي كنيب أغيم؟ ٤‏ -فإذا اشتكى وَفْع | لقنابلبانه أنيئەمنسَلّعَضب مخذم] ٠-مازلْكت‏ أرميهم بْرَةوجهه ‏ ولبانه حى فَسَزبَل بالدّم يقول عن فرسه» ويروى بثغرة نحره» واللبان: الصدر تسربل صار بمنزلة السربال وهو القميص . ٠‏ --[يدعُوْلً عنتَرً والدّماء سّواكبٌ تجري بمَيّاض الدماء وتلهمي ۱۰٩ 0 0 = الأركم: المتراكم وهو صفة للسحاب . معنى البيت : يدعونني وأنا أريد كما هي عادتي إنقاذ الصارخ ونجدة المستنجد ولكن أعاقني عن التقدم غابة الرماح سدت الأفق وأسنتها تلمع كأنها برق ضمن سحاب كثيف . - شرح الكلمات: غوغا: الجراد أول ما يكتسى من الريش قبل السمن. والأهيم غير المتماسك» والكثيب تل الرمال. وقد ورد صفة الجراد وتشبيهها بالنبال في البيت رقم .٠١١‏ المعنى : كيف لي أن أتقدم وأنقذ من يستغيث بي ويستنصرني والسيوف كأنها جراد منتشر حول كثیب غير متماسك . - شرح الكلمات : العضب : السيف» المخذم القاطع» اللبان: الصدرء أدنيته : قربته» سل السيف : تجريده من غمده للقتال . وفاعل اشتكى مضمر يعود على الأدهم وكذلك الهاء من لبان . المعنى : إذا اشتكى حصاني من الطعن في نحره قدمته أكثر للمعركة حيث تصل السيوف للأجسام وحيث الموت ا شيء . - شرح الكلمات : ارميهم : أتقدم نحوهم بحصاني وكأن الحصان صار سهما يرمی به» الثغرة: الهزمة التي في الحلق . المعنى : خضت المعركة وأنا أزحف إليهم وأرمي بهم حصاني وكأنه سهم يخترق جموعهم» ويقدم على خوض المعركة حتى ابتل بدمائه وصار الدم قميصاً له ارتداه لكثرة ما أصيب» وما تلطخ من دم الأعداء. - شرح الكلمات: سواكب جمع ساكبة : منهمرة» فياض : كثير وفاض النهر إذا كثرت مياهه عن مجراه» تنهمي : من همی يهمي تتساقط . المعنى : هاهم أولاء يدعونني» والدماء من القتلى تنهمر وتتساقط وكأنها سيل منحدر قد فاض أو قل إنه نهر يصب بكل غزارة.

عدد الصفحات ٢٥٤

۷ - يدعونً عنترً والفوارس في الوغى في حومة تحت العجاج الأقَم ۸-يدعولّ عَنْىَّر والرْماح تَنُوشئي عاداث فُؤمي في الزمان الأولٍ] ۹- ولقد شف قَلْبٍ وأبْرَأسَفْمَهُ قَوْلٌا لفوارس ونك عنترأفدم ویروی شفی نفسي » ویروی قیل الفوارس› وهر واحد من الأقيال وهم الملوك» ويك معناها: ألم تر وأما ترى» وروى سيبويه عن الخليل أن وي كلمة منفصلة يقولها المتندم إذا تنبه على ما كان منه . فكأنهم قالوا على التندم في قوله تعالى لوي كأنه لا يفلح الكافرون)» وأنشدوا لنبيه بن الحجاج: تسالانِ مالا وإن رأتاني قلّماليقدجئتماني بكر يقال سَقَّم وسَمّم بفتح القاف وضمهاء ومعنى البيت إني كنت أكبرهم فلذلك خصوني بالدعاء. وقوله ويك معناه ويحك وقد قال بعضهم معناه ويلك» وكلا القولين خطاً؛ انه کان یجب على هذا أن يقرأً: ويك أنه کما يقال : ويلك انت وويحك أنه على أنه قد احتج صاحب هذا القول بأن المعنى ويلك اعلم [لقوله تعالى] #وي كأنه لا يفلح الکافرون) وهذا خطأ من جهات : ۷ - شرح الكلمات: الوغى : المعركة» العجاج غبار المعركة» حومة: ساحة الحرب وحومة كل شيء معظمه الأقتم من القتام وهو كثيف الغبار الذي يمنع أشعة الشمس. المعنى : إنهم يدعونني لنجدتهم وإنقاذهم والفوارس تحت ظل غبار المعركة يتساقون كؤوس المنايا وشراب الموت. ۸ - المعنى : هاهم أولاء ينادونني والرماح تحيط بي من كل جانب وأنا ثابت لأن الثبات عادات قومي من قديم الزمان. ۹ - ووردت رواية شفى قلبي في المخطوطة وبقية المصادر شفى نفسي وهو الأصح وقد أخطأً الشارح في جعل قيل واحد الأقيال وهم الملوك إذ لا معنى لهذا الكلام في النص وإنما قيل مأخوذ من القول. المعنى : ها هم أولاء يشفون نفسي التي لم تنل حريتها إلا بالقوة إنهم ينادونني لأذود عن حماهم وأقاتل دونهم وأخوض المعارك في سبيلهم» أنا الرجل العبد صرت سيد القبيلة وفارسها أفبعد هذا مفخر . Yoo

عدد الصفحات ٢٥٥

إحداها: حذف اللام من ويلك» وحذف اعلمء لأن مثل هذا لا يحذف؛ لأنه لا يعرف معناه . وأيضاً وأن المعنى لا يصح؛ لأنه لا يدرى من خاطبوا بهذا. وروي عن أهل التفسير أن معنى ويك ألم تروا ما ترى» والأحسن في هذا ما روى سيبويه عن الخليل وهو أن وي مفصولة كأنه قالوا على التندم. ١-وازورّ‏ من وفع القنابلبانه وشكاإليّ بعَبرةوتحمْځم ازور مال» شكا إلي (مثل) يقول لو كان ممن تصح منه الشكاية لشكا. والتحمحم صوت متقطع ليس بالصهيل . ١‏ - لو كان يّذري ما المحاورةٌ اشتكى ولكان لو علم الكلام مُكلّمي المحاورة المراجعة ويحاور محاورة وحواراً وهو اسم تام» والمحاورة خبر لمبتداً وما في موضع رفع مبتدأًء والمبتدأً وخبره في موضع نصب بقوله يدري . المحاورة لاشتكى» وهو عطف جملة على جملة. -[آسَيْىُةفي كل أمرنابنا هل بعد أنوةصاحب من مَذْمّم ٠١‏ - قال البطليوسي : فازور من وقع القناء أي اعرض الفرس لما رى الرماح تقع بنحره» والتحمحم الصوت الخفي» فإن اشتد فهو صهيل وقوله وشكا إلى تبين عليه أثر ما لقي من الشدائد فكأنه شاك . المعنى : حصاني معود على خوض المعارك الشديدة ورغم ذلك فإن الحرب كانت لا تطاق والرماح تقع في نحر الحصان مما جعله يخاف من نتيجة المعركة ومال يريد الفرار منها وشكا إلى بصوته ما أصابه . ١‏ - شرح الكلمات: المحاورة التحدث بين اثنين والحوار كذلك ولو استطاع الكلام لحاوره وراجعه في موقفه هذا. المعنى : لا يعرف الحصان الكلام ولو عرفه لناقشني في موقفي هذا ولشكا إلى ما يعانيه في هذه المعركة من أهوال. ۲ - شرح الکلمات: آسیته: واسیته وساويته بي في كل شيء. نابنا أصابنا. الأسوة العزاء والرفعة؛ مذمم: ذم وهو عكس الحمد. المعنى : لقد ساويته بنفسي في كل شيء فلقد كنت أخوض المعركة وهو معي وكنت أطعمه أطيب الطعام وأسقيه أغلى الشراب وإذا ما كنت أنا رفيقه فهل علي لوم بعد ذلك . ۲0٦

عدد الصفحات ٢٥٦

۳-فترکت سَيْدَهُمْ لأَولِ َة طَغْنَةَ يخبوصريعأالليدين ولِلفّم 4٤-رَكَبْتٌفيهەصَغْدَةّهندية‏ سحماءَ تلمع ذات حدِلَهدم] ٠-والحيل‏ تَفَْحمُ الخْبَارَ عوابساً a a‏ والجرفة› والركض يشتد فيهاء والعوابس : الكوالح . من الجهدء والشيظم E‏ والأجرد القصير الشعر. ٠‏ -[وَلَقَّذ كَرَزْت المُهْرَ يدمي تخر حى انقتني الخيل بابنيٰ حذيم ۷-إذيُتّقى عمروء وأذْمَنَ غُذوَةَ حَدَرَالأسئة إذشرغى لِدَلهم ۳ - شرح الكلمات: سيدهم : فارسهم والمسؤول عنهم› یکبو: یعثر ویسقط› صریعاً: میتاء لليدين وللفم: قتيلاً. المعنى : وكنت الفائز في معاركي كلها إذ أ نني ألاقي الفارس القوي فأضربه الضربة الواحدة تکفی لمقتله» ولجعله مجدلاً فى الأرض . 64 - شر الكلمات : الصعدة: اة الهندية نسبه إلى الهندء سحماء: سوداءء اللهذم: القاطع الحد: الشفر. المعنى : لقد لقيته برمح سمهري» وزج هندي أسود اللون حاد» جعلت الفارس ملقى على الأرض يبحث بيديه ورجليه التراب» لا يلوي على شيء وقد أسلم روحه. ٠‏ - المعنى: وها هي ذي الخيل تدوس الأرض المحجرة وفرسانها عوابس لما لاقوه من المعارك والأهوالء هذه الخيول عربية أصيلة طويلة جرداء. - شرح الكلمات : كررت : قدمت للمعركة فالكر الهجوم» المهر الفرس» يدمي مصاب ينزف دماً نحره: صدره وجاء في الجمهرة ابني حذلم وفي الأعلم حدلم وأورده التبريزي في الهامش ولم نعرف من ابنا ن أو حذلم. اتقتني الخيل أصحاب الخيل بهذين الفارسين . المعنى : هجمت على أعدائي أكر فيهم مهري فتجافت عني الفرسان وابتعدت عني الأقران وجعلت بيني وبينها ابنا حذيم أو حذلم . ۷ - شرح الكلمات : يتقي : يقي نفسه» وعمرو لا نعرف من هو من الفرسان أهو عمرو بن معد يكرب الزبيدي أم غيره . أذعن غدوة استسلم صباحاً فأسره عنترة شرعن : صوبن» دلهم سواد أو اسم رجل لم نعلم عنه شياً. المعنى : لقد كان عمرو حذراً من الأسنة يتحاشاها لكنه في الصباح استسلم لأسره حينما رأى أن الموت قادم إليه . YoV

عدد الصفحات ٢٥٧