المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح المعلقات التسع تحميل PDF

أبو عمرو الشيباني

صفحة ١٥ من ٢٣

والمعلُم والمعلمء والعلامة واحدء والمعنى أن هذه الروضة ليست في وضع معروف فيقصدها الناس للرعي فيؤثروا فيهاء ويوسخوهاء وهي أحسن لها. المرفوع لأن الكلام قد طال» ألا ترى أنك إذا قلت ضربت زيداً وعمرو فقطعت عمراً على التاء كان حسناً لطول الكلام. ۸-[أوعاتقأمن أذرعاتَمعنَقاً مماتعنّقه ملول الأعجم] ۹4 -[نظرت إليهبمقلةمكحولة لَظرالمَليل بطزنهالمُتقَسّم -٠‏ وبحاجب كالنون زين وجهها وبناهٍحسنٍوكشح أهضم ١-ولقدمررث‏ بدارعبلةبعدما لعب الربيعٌ برنيهاالمتوسم] ۸ - شرح الكلمات : عاتق نوع من الخمرة معتقة» أذرعات اسم مدينة نسميها الآن درعا جنوب مدينة دمشق» وهي واقعة فى سهل حوران والعاتق : المعتق من الخمورء وقد أخطأً عنترة إذ أن افرغات كانت دة 2 قبل الرومان. وقد قال عنترة إنها مما عتقته ملوك العجم اللهم إلا إذا اعتبر عنترة كل ما ليس بعربي أعجميا . المعنى : هذا البيت وصف لرائحة الخمرةء ولا علاقة له هنا فى هذه الأبيات وقال الأستادذ أحمد راتب النفاخ : إذا صح هذا البيت من قصيدة عنترة» نها مکانه حتماً فإن الأبيات الأربعة التالية من تمام صفة الروضة ويشبه أن يكون موضعه قبل هذا البيت مختارات من الشعر الجاهلی ص۹۹٠.‏ ۹ شرح اللات عا 2 انين التكرة ري علا الكل وة بها مر هة و تكون أجود العيون» المليل: من الملل وهو يتنقل بسرعة من منظر إلى منظرء المتقسم المتوزع النظرات. المعنى: إنها إن نظرت إليك نظرت بمقلة فيها الكحل خلقة وكأنها سئمة قد ملت فهي تنقل وا عك جره و ات امت اي اتووي و او : شرح الكلمات : كالنون مثل حرف النون» الناهد: النهد الثدي» الكشح : الخصرء الأهضم‎ - ٠ الرقيى ,لقاش‎ المعنى: إن حاجبها كالنون مقوس يزين وجهها ويزيد من حسنها وتبدي ناهداً وخصراً ضامراً.‎ ١‏ - شرح الكلمات: المتوسم: من الوسم والوسيم. المعنى : لقد مررت بدار عبلة وقد عصفت بها الأنواء ونبت الربيع بساحتها ولولا سمات أعرفها لضاعت معالمه وسماتها ولما عرفتها. = ۲١

عدد الصفحات ٢٢٦

۴ جادث عليه كل بكرځرةٍ فََرَكَى كل قرارة كالدزمم ویروی کل بکر ثرة» أي جادت بمطر جود» Sl‏ التي لم تمطر» والحرة البيضاء» وقيل الخالصة»› والثرة الكثيرة› والثرثار بمعنا ¢ وإن لم یکن من لفظه› والقرارة الموضع المطمئن من الأرض»› يجتمع فيه السيل . وکأن القرارة مستقر السيل› والهاء فى عليه ضمير الموضع› وشبه بياضه ببياض الدرهم› لأن الماء لما اجتمع استدار أعلاه فصار كدور الدرهم. ۳ -سَحاأوتِشكاباًء فَكَلّ عشية يجري عليهاالماء لم يتصرم تسکاب تفعال من السكب» وهر بمعناه» e‏ منصوب على المصدر لان قوله : جادت عليه يدل على السح» قضار بم له قول الر ب هو عة :دعا : وتسكاباً مثله في إعرابه» كل عشية منصوب على الظرف والعامل فيه يجري لم يتصرم لم يتقطع» وخص مطر العشي لأنه أراد الصيف» وأكثر ما يكون بالليل مطر ٤‏ -وخلاالذّباث بهافليس ببارح غردأكفجل الشارب المترنم الغرد: من قولهم غرد الشيء يغرد تغريداً إذا طرّب» وأخرج غرداً على قوله غرد یغردٌ غرداً فهو غرد» وهو نصب على الحال والمعنى وخلا الذباب بها غردا كفعل الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف» والمعنى يفْعَلُ فعلا مثل فعل = هذه الأبيات التي لم ترد في المخطوطة لا يمكن أن تكون من صنع عنترة في حال من الأحوال فسمات نفسية عنترة الشعرية ولا أسلوبه موجود فيها ولهذا فإنني أنفي هذه الأبيات من شعر عنترة. - المعنى : جادت عليه ديمة سمحة ثرة القطر سكوبة الدمع» وإذ بالحديقة تنتعش» وتتفتح أزهارها فأصبحت كالدراهم المدورة. ۴۳ - وقد أورده الكامل سحاً وساحيةٌ ولم يرد فيه أي خلاف . المعنى: لقد سكبت عليه الأمطار قطرها كل مساء ولم ينقطع عن سقايتها الماء من دوام الأمطار عليها. وقيل إن الصيف هو الذي تدعوه العامة الربيع - المعنى : مله الحديقة قم يها يوان أو إنسان» فيا اللباب بمفردة ولهتا فهر فهو المقيم فيها يغني» وكأنه سكير أهاجته النشوة» فانطلق مترنماً في صوته . YY

عدد الصفحات ٢٢٧

الشارب» والذباب واحد» مؤدى على جماعة بدليل قوله تعالى #وإن يسلبهم الذباب شيئاً4 والجمع أذبة في أقل العدد» وذبان في الكثرة. ببارح أي بزائلء ويقال ما -٥‏ مزجا ي حك ذراعَة بذراعه فغل المُكبٌ على الزنا الأجرّم الهزج : السريع الصوت. المتدارك بصوته» والهزج خفةء وتداركاً يقال فرس هزج: إذا كان خفيف الرفع والوضع سريع المناقلة» ويروى هَرَّجاً بفتح الزاي» وهجا بكسرها فمن كسرها فهو منصوب على الحالء وإذا فتحهاء فهو مصدر والكسر أجودء ولأن بعده يحك» ولم يقل حکاء ويحك أيضاً في موضع نصب على الحال ومعنى يحك ذراعه بذراعه: أي يمر بإحداهما على الأخرى وكذلك الذباب ويروى يسن ذراعه بذراعه» وأصل السن التحديد. يريد قدح المكب الأجذم على الزنادء فهو يقدح بذراعه» فشبه الذباب به إذا سن ذراعه بالأخرى» وقال بعضهم : الزناد هو الأجذم» وهو قصير» فهو أشد لإكبابه عليه» فشبه الذباب إذا سن ذراعه بالأخرى برجل أجذم قاعدِ يقدح ناراً بذراعه. والأجذم المقطوع اليد. وقال ابن الأنباري هزجاً منصوب بالرد على الخردء والقدح منصوب على المصدر وعلى الزناد صلة للمكب أي قدح الذي أكب على الزناد. ١‏ -تَمْسي وبح فوق ظهْرِ حَشية وأبيت فوق سَرَاة دهم مُلَْجّم ٥‏ - المعنى : هذا الذباب وهو يتحرك بسرعة» يحرك يديه ويسن إخراهما بالأخرى إن هو إلا أشبه بمن قطعت يده وقد أكب على الزناد يحاول حك الزناد بالحجرة حتى يشعل ناره. - شرح الكلمات : الأدهم صفة من صفات الفرس وقد مرت هذه الصفة في المعلقة أكثر من مرة» والملجم صفة للفرس إذا وضع في فمه اللجام . الحشية الفراش وما يحشى من الثياب . المعنى : إنها تنام في فراشها منعمة آمنة لأن من حولها من الفرسان يحمونها فهي لا تخاف من غارة مفاجئة» أما آنا ففراشي ظهر حصان أدهم لأني أنا الذي أحمي القبيلة» وأذود عن حماها. وقد ظلت هذه الصفة محبوبة عند العرب فقد قال المتنبي : أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب ۲۸

عدد الصفحات ٢٢٨

ویروی فوق ظهر فراشهاء ويروى فوق سراة أجرد صلدم» وهو الشديد يعني فرسه . أي تمشي عبلة هكذاء أي هي منعمة موطاً لها الفرش» وأبيت أنا على ظهر فرس» وسراة كل شيء أعلاه وسراة النهار أوله. ۷-وحشيتي سرج على عَبْلٍ الشُوى هدمراكلةنبيل الحرم حشية : فراش والحشية من الثياب ما حشي والجمع الحشايا والنهد المشرف ال ۸-هل بلغي دارهاشدنية ليث بمحروم الشراب مُصَرَم قوله لعنت : يدعو عليها بانقطاع اللبن من ضرعهاء وأنها لا تحمل ولا تلدء والشراب هنا اللبن . ۷ - شرح الكلمات: عبل : غليظ» الشوى : القوائم» وفي غير هذا المكان الشواة جلدة الرأس»ء النهد الضخم وقيل هو المنتفخ الجنبين وقد وصف الفرس بالضخامة قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي : أعددت للحدثان سا بغةوعداء علندى نهداوذاشطب يقد البيض والأبداء قدا والمراكل جمع مركل وهو حيث تبلغ رجل الرجل من الدابة والمحزم موضع الحزام . المعنى : أنام على ظهر حصان قوي ضخم يتحمل المتاعب والأسفار. ۸ - شرح الكلمات: شدنية : ناقة نسبت إلى حي أو أرض باليمن» ولعنت : يدعو عليها بانقطاع لبنها أي بأن يحرم ضرعها اللبن فيكون أقوى لها ويجوز أن يكون غير دعاء ويكون خبراً. وأصل اللعن البعدء وقوله: بمحروم الشراب أي بممنوع شرابه وأصل حرم منع» وقيل بمحروم الشراب أي في محروم الشراب. وقال خالد بن كلثوم لعنت نحيت عن الإبل لما علم أنها معقومة فجعلت للركوب الذي لا يصلح إلا لمثلها. المصرم الذي أصاب أخلافه شيء فقطعه من صرار أو غيره. وقال أبو جعفر: المصرم الذي يكوى رأس خلفه حتى ينقطع لبنه وهو هنا مثل «لاكي» يريد أنها معقومة ولا لبن لها. المعنى : ستوصالني الديار ناقة شدنية قطع لبنها قوية على السير شديدة الخلق واثق منها. ۲۹4

عدد الصفحات ٢٢٩

۹ - اَهِب السُرى رَبَافةٌ بطل الإكام بذات حف يكم يقال ناقةٌ تخطر في سيرها بذنبهاء أي ترفعه» تطس بكسر الطاء» والوطس التكثير وكذلك وفض يفض» ولثم يلثم وهرس يهرس إذا كسر وكذلك لكم يلكم . وقوله : خطارة أي بقوائم ذات خف . يعنى بذلك الظليم» وهو ذكر النعامة» والمصلوم المقطوع الأذنين . >١‏ -تَأوي لَةْفُلْص العام كماأوث جرَق يمانِية لأعجَمَ طم ويروى إلى قلص» والحزق بفتح الزاي» وكسرها وجمعه حزائق وهي ۹ - شرح الكلمات : خطارة تخطر بذنبها تحركه وترفعه» وتضرب به حاذَيْها والحاذان حافتا الإليتين» وإنما تفعل ذلك لنشاطها. غب السرى بعد السرى» زيافة : تزيف في سيرها: تسرع . وثم ميشم على التكثير» ومن روى موارة: بدل زيافة فإنه أراد بها السرعة» وقوله بذات خف أي بقوائم ذات أخفاف» أو بأوظفة ذات أخفاف ويروى بوقع خف . المعنى : هذه الناقة سريعة نشيطة ترى الرمال تتناثر وراءها من أخفافها فهي تدفعها في سيرها. ٠‏ - شرح الكلمات: أقص : أكسر أي كأنما أكسر الإكام بظليم قريب ما بين المنسمين » يقول ليس بأفرق» والصلم قطع كل شيء من أصلهء فالظليم مصلم لأنه ليست له أذن ظاهرة ومنسم ظفره المقدم في خفه» فإذا کان بعید ما بینهما قل : منسم افرق. وإذا لم یکن أفرق کان أصلب لخفه . قال النحاس : وروى بعض أهل اللغة بقريب بين المنسمين واحتح بقراءة من قرأ #لقد تقطع بينكم# الأنعام» ٤‏ فهو عند أهل النظر من النحويين لقد تقطع الأمر بينكم . المعنى : هذه الناقة التي أمتطيها أشبه بظليم نعام قريب ما بين المنسمين لا أذنين له سريعة سرعته في ركضها وكأنها تكسر الأكام . ١‏ - المعنى : إذا نقنق الظليم اجتمع إليه النعام كما تجتمع حزق الإبل لإهابة راعيها الأعجمي وشبه قلص النعام بابل يمانية لأن السواد في إبل اليمانيين أكثر وشبه أويها إليه بأوي الإبل إلى راعيها. ۰

عدد الصفحات ٢٣٠

يفهمن ما يقول» ويقال طمْطم وطمطماني وطمطماني وبه طمطمة» إذا كان كلامه يشبه كلام العجم» ويقال ألكن: وبه لكنة إذا كان يعترض في كلامه اللغة '“ عجمية» ورجل تمتام وبه تمتمة» إذا كان يكرر التاءء ورجل فأفاء وبه فأفأة إذا كان يكرر الفاءء ويقال به عقلة» إذا كان به التواءٌ عند إرادة الكلام» وبه حبسة إذا تعذر عليه الكلام عند إرادته» ويقال: إنها تعرض من كثرة السكوت. واللغف إدخال بعض الحروف في بعض › والرتة والرتت كالريح تعرض في أول الكلام فإذا مر في الكلام انقطع ذلك ويقال إنها تكون غريزة» والغمغمة ألا تعرف تقطيع الحروف وهي تستعمل في كل كلام لا يفهم» والتغمغم مثله واللثغة أن يدخل بعض الحروف في بعض»› والغنة أن يخرج الصوت من الخياشيم» ويقال إنها تستحسن فى الحديث للسّن» فإن اشتدت ۲ -يَنبَغوَفلةرأيهوكاة خَرَخعلىئغشلهُئْفخيم أي يتبعن القلص»› وهن أولاد الظليم قلة رأسهء أي يطرن على رأسه والحرج : مركب من مراكب النساء» وهي أيضاً عيدان الهودج» ويروى حرج بسكون الراء وفتحها وهي الجبال» والنعش يريد به الهودج . مغل خود نى العمد ية كالعب ديات و الطويل الأضن ۲ - قال الليث: الحدج مركب ليس برحل ولا وهودج تركبه نساء الأعراب» وقال الأزهري الحدج بكسر الحاء مركب من مراكب النساء نحو الهودج والمحفة» وسمي الهودج المشدود فوق القتب حتى يشد على البعير شداً واحداً بجميع أداته حدجاً» وقال ابن السكيت : الحدوج والأحداج والحدائج مراكب النساء واحدها حدج وحداجة. لكل هذا فأنا أقوي رواية حدج على حرج . مركب النساء لأنه كالخيمة فوق المكان المرتفع . ۳ - شرح الكلمات : الصعل : الطويل العنق الصغير الرأس يعني الظليم وفي معجم البلدان ذو العشيرة: موضع في الصمان تنبت فيه عشرة وهو نوع من النبات» فسمي بهاء وفي صحيح الأخبار جو عظيم في الصمان كثير الأشجار والنبات . يعود بيضه يأتى إلى بيضه» ومنه= ۲۳١

عدد الصفحات ٢٣١

الصعل: ذكر النعام الصغير الرأس» والأصلم المقطوع الأذنين شبه به الناقة لسرعة عدوها ونشاطها وذو العشيرة موضع . ٤‏ - شَربَّث بماء الذُخرُضين فأضْبَحث زوراء تنفُرٌ عن جياض الديلَّم شربت من ماء الدحرضين»ء وهما ماءانء ويقال للواحد ذُحرض» والآخر وسيع فلما جمعهما غلب أحد الإسمين على الآخر» وهما يعرفان لبني سعد والديلم : الأمة التي يقال لها الديلم» وهي صنف من الأتراك وأراد به العدوء والديلم : الداهية» والديلم : الظلمةء والديلم الجماعة. وقال أبو زيد الكلابي حياض الديلم آبار معروفة عندنا وقد أوردت فيها إبلي عير هة ٥‏ - وکأتّماینأی بجانب دَفُهاالو خشيّ من هرج العَشي مُوَدم وبعضهم يكتبها بالألف مأدم والدف الجنب» الجانب الوحشي : الأيمن لأنه لا يركب منه» والأنس: الأيسرء والهزج: الذي يصوت والمأدم: العظيم القبيح من الرؤرس ويقال أدم فهو مؤدم إذا كان عظيم الرأس. -هرّجنيبْ كلماعَطَففْلَةُ غضبى القاهاباليدين وبالفُم =عدت المريض والأصلم المقطوع الأذنين والظلمان كلها صلم أي لا آذان لها فشبه الظليم براع أسود مجتاب فروة. المعنى: إن هذا الظليم رأسه صغير وهو يعود بيضه أشبه براع زنجي لبس فراءَ قد صلمت آذانه. ولم تید أذناه. ٤‏ - المعنى : هذه الناقة شربت من مياه الدحرضين ولهذا لما وصلنا إلى حياض الديلم لم تكن ظمأى فنفرت عنهاء ومالت» ولم تشرب منها. . شرح الكلمات: الهزج: الصوت والمخيلة مثل التوهم‎ - ٥ المعنى : كأن هذه الناقة تبعد وتنحي رأسها من هر عظيم الرأس قبيحه وجعله هزج العشي‎ . لأنهم إذا تعشوا فإنه يصيح على هذا الطعام ليطعم‎ . وفیه خلاف في اللفظ فمن قرأ تنأی جرهراً فقال هر جنيب ومن قرأ ينأى رفع فقال هر جنيب‎ - ٩ = وقال الزوزرني: هر بدل من هزج لأنه قرأ تنأى.‎ ۳۲

عدد الصفحات ٢٣٢

جنيب : وکأن بجانبها هراً» یخدشها من نشاطهاء وجنیب بمعنی مجنوب»› والمعنى كلما عطفت الناقة للهر اتقاهاء ويروى تقاهاء يقال : تقاه» واتقاه والأصل في اتقاه : أو تقاه ثم أبدلوا من الواو تاءَ لأنهم يبدلون من الواو تاءَ. وليس ثمة تاء نحو اتجاه وتخمة فإذا كانت معها تاء كان البدل حسنا. ۷ - أبقى لهاطول السُفار مُمَرقدا سنداويفل دعائِم المتخيم أي المتخذ خيمة . و 0 0 ۸ -بَرَكث على ماء الرداع كأئما بَرَّكثعلى قصب أجش مَُهَضصم = المعنى: هذه الناقة تخاف أن يخدشها هذا الهر وهى كلما انعطفت نحوه تريد إبعاده عنها شن عن اتاب وارز اقافرة فارتدذت ههه: ۰ وقيل أراد ترى السوط بيمينه فهي على ميامنها مخافة السوط كما قال الأعشى : ترى عينهاصفواء في جنب مأقها تراقبُ كفي والقطيع المحرما الصفواء المائلة» والقطيع المحرم الذي لم يلين بعدء وقال الشيباني وكأن في جنبيها هراً يخدشها من نشاطها. سنداً عالياًء والمتخيم صاحب الخيمة وبفتح الياء الذي بتخذ خيمة. ۷ - المعنى : لقد سافرت طويلاً ولم يبق لها السفر من سنامها إلا عظماً كالقرميد من الضعف وكأنه دعامة لمن أراد أن يقيم خيمة. ويروى طيب السفار ممرداً أي طويل وهو مارد وحينها يصبح معناه على النحو التالي: لقد رعت في سفرها العشب الطري والكلا فشبعت وسمنت وصار سنامها كأنه قصر فخم . ۸ -المعنى : كأنما بركت هذه الناقة وقت بروكها على جنب الرداع على قصب مكسر له صوت شبه أنينها من كلاها بصوت القصب المكسر عند بروكها عليه . قال البطليوسي وقوله : بركت على ماء الرداع أي طال ظمؤهاء فلما أمكنها الماء أكبت عليهء والرداع القصب» ويقال هو ماءٌ بعينه» ويقال على قصب أي: كأن عندها حينما بركت مزامير» وإنما يريد نها حنت إلى شربها فشبه حنينها بصوت المزامير» والأجش الأبح» وقيل هو الذي له صوت جهير والمهصًّم: المخرق» وقيل لا تستقر» فكأن أزمراً تمنعها من الفرار وقيل المعنى أنها بركت» وقيل موضع قد حسر عنه الماء وجف فله صوت عند بروكها عليه . والذي عندي في هذا أنه لطول ظمئهاء واحتياجها إلى الماء ما أمكنها جعلت تشربه بشهوة» وتجرعه» وتمصه فيسمع لذلك صوت كصوت المزامر. ولما فتشت عن كلمة الرداع فوجدت في معجم ما استعجم ج 1٤۸/۲‏ الرداع بكسر أوله» وبالعين المهملة موضع في ديار بني عبس» والرداع في الأصل الزعفران أما في صحيح= A

عدد الصفحات ٢٣٣

الرداع : موضع» الأجش : الصوت فيه بحة» ويروى: بركت على جنب الرداع القصب هنا تقعقع أضلاعها من هزالهاء والمهضم» المخرق. المعنى : أنها حين بركت جشت في صوتها فشبه جنبيها بالقصب . ۹ - وكأن ربا أو كخيلامُغْقَداً حش الوْفُودُبه جوانبَ فُمقُم الرْب الدبس» الكحيل القطران شبه عرق الناقة به وحش أي أحماه ويقال حششت النار إذا أوقدتهاء والوقود الحطب وجوانب منصوبة» على أنها مفعولة لحش أو تقول: معنی حش : اتقد كما يقال: هذا لا يخلطه شيء. أي لا بختلط به شيء ويكون جوانب منصوبة على الظرف . ۰ - [ئَضصَحْث به والذفرى فأصبح جاسداً منهاعلىشَˆَرقصارمُكذم ۱ه -بلت مغابئهابەه‌فتوسَُعَت منە‌علی سفن قصیرمُکرم] =الأخبار ج۱ ص ۲۲۳ هضبات سود صغار بها قليل من الماء معروف في بلاد عبدالله بن غطفان. وقال صاحب لسان العرب الرداع بكسر الراء اسم ماء وأورد بيت عنترة. وأضاف التبريزي : والمعنى آنها بركت فحنت على موضع حسر عنه الماء» وجف فله صوت والأول أجود لأن القصب الأجش معروف أنه قصب الزمر ولهذا قيل المخرق . ٩‏ - شرح الكلمات: الكحيل هناء تهنا به الإبل من الجرب شبيه بالنفط يقال له الخضخاض والمعقد الذي أوقد تحته حتى انعقد وغلظ وقال أبو جعفر الكحيل رديء القطران يضرب إلى الحمرةء ثم يسود إذا أعقد» والوقود الحطب» والوقود بالضم المصدر. المعنى : إن عرقها الأسود أشبه برب أو قطران أوقد عليه حتى اسود وقتم . ١‏ - شرح الكلمات : نضجت: أينعت ومن روی نضحت : رشح العرق» الذفرى شرحناها والمثنى منها الذفريان» جاسد تجمد وصار جسدا ولهذا فهي نضحت العرق» والمكدم بمعنى المكرم» وهو الشعر الذي جمد من العرق فصار خصلا أما المكرم فهو صفة الشعر . المعنى : لقد عرقت من الأسفار حتى صار عرقها كأنه ماء ينضح وتجمد هذا العرق على شعرها فصار الشعر كأنه قطعة واحدة لأنه تجمد وصار جسداً. ١‏ - شرح الكلمات: مغابن جمع مغبن» ماثني من الجسد توسعت : اتسعت» السعن الكثير وقد اورد الناحل مكرم كما وردت في البيت الذي بعده» وهذا عيب لا يقع فيه عنترة ولهذا آنا أقول منتحل هذه الأبيات وعدم صنع عنترة لها. المعنى : لقد ابتلت أجزاء جسمها من العرق وشمل أكثرها ولم يبق منها إلا القلة حتى تغتسل بعرقها. ٤

عدد الصفحات ٢٣٤

۲ - باع من ذِفُرى غضوب رة رَبْافةمفل الفُنيق المُكدم قال ابن الأعرابي: ينباع: ينفعل من باع يبوع اذا ما ا فيه تلو کقول الاخر: تمتينباع انبياع الشجا وأنكر أن يكون الأصل فيه ينبم » وقال ينبعٌ كما ينبع الماء من الأرض» ولم يرد ذلك . وإنما أراد السيلان منه وتلويه على رقبتها كما تتلوى الحية. وقال غيره: هو من نبع ينبع ء ثم أشبع الفتحة فصارت ألفا والذفريان في أذنيها العظمان النابتان وراء الأذن» ومنتهى الشعرء وأول ما يعرق من البعير الذفريان» وأول ما يبدأ فيه السمن لسانه وكرشه» وآخر ما يبقى فيه السمن عيناه وسلاماه» ثم عظام أخفافه» والغضوب» والغضبى : واحد وأما غضوب للكثير كظلوم وغشوم» والجسرة الطويلة» وقيل الماضية في سيرهاء وقيل الضخمة القوية» والزيافة المسرعة» والفنيق : الفحل» والكدم: العض . ۳ - إن تفُدِفي دوني القَنَاع فإني َب أذ الفارس | لمشحل الإغداف : إرخاء القناع على الوجهء والاغداف أيضاً إرواء الرأس من الدهنء تغدفي : ترسلي وتحتجبي مني . يقال فلان مخدف : إذا غطى وجههء والقناع مشتق من العلوء يقال: ضرع مقنع بفتح النون وكسرهاء إذا كان عاليا مرتفعاء والطب الحاذق» والمستلئم الذي قد لبس اللأمة» وهي الدرع . ۲ - المعنى : لقد بات العرق يتصبب من جسمها وينساب كما تنساب الافعى وتتلوى هذه الناقة المبللة بالعرق سريعة الخطا كالفحل العريق من الإبل. ۳ - الشرح : قال الشيباني ما شرحناه فوق وقال البطليوسي إن تغدفي : ترسلي قناعك إذا رأيتني» والطب : الرفيق بالشيء العالم بمحاولته والمستلئم : المتسلح» ويقال هو اللابس اللأمة وهي الدرع ويقال للأمة السلاح كله. المعنى: لا تسدلي القناع على وجهك مني» لأني فارس الفرسان» وحامي الحمى أعرف كيف آسر الشجاع الكمي واقتل الفارس البطل› ومن كانت هذه همته عليك أن تعرفي قدره وتقدري قيمته . Yo

عدد الصفحات ٢٣٥

يقول إن نبت عينك عني وأغدفت دوني قناعك فإني حاذق بقتل الفرسان وأسر الأقوام. -أثني علي بماعَلِمْت فإني سهلّمُخالطتي إذالم أظَلّم ویروی سمح مخالقتي» ومخالطتي في موضع رفع بقوله سَهل أي تسهل مخالقتى» وإذا ظرف. والعامل فيه سهل . ومعنى البيت إذا رآك الناس قد كرهتني» فأغدفت دوني القناع» توهموا أنك استقللتنی » وأنا مستحق لخلاف ما صنعت فأثنی على بما علمت . ١‏ - فإذا ظلِمْت فان ظلمي باسل مزمذائئأكطعمالعَلقم أي ف إن ظلمني ظالم فظلمي إياه باسل لديه أي كريه» أي مذاقته مرة» ومر مذاقته مرفوع بقوله مر ویکون کطعم خبراً بعد خبر» وإن شئت کانت نعتاً لقوله مر» ويجوز على إضمار هي كأنه قال هي كطعم الحنظل . ١‏ -[ولقد أبيتُ على الطّوى وأظلّةُ حتى أنال به كريم المُطعم] ٤‏ - وقال ابن الأنباري مخالقتي في موضع رفع بسهل» وقال أبو جعفر قد قال قبل هذا إن تغدفي دوني القناع ثم قال اثني علي بما علمت لأن المعنى إذا رآك الناس قد كرهتني فأغدفت دوني القناع توهموا أنك استقللتني» وأنا مستحق خلاف ذلك لم أظلم: الأصل سكون الميم وحركت بالكسر من أجل القافية . ١‏ - قال البطليوسي : الباسل الشديد» ويقال الكريه المنظر والعلقم : الحنظل الأصفر ليس فيه خطوط وهو أشد لمرارته. وقال التبريزي معناه إن ظلمني ظالم فظلمه إياي باسل لديه» أي كريه هناء ويقال بسل للحلال وللحرام بسل . وقوله بل إذا كان قتالهم محرماًء والعلقم الحنظل» ويقال لكل مر علقم والكاف في قوله كطعم في محل رفع على أن تكون مذاقته ابتداء وكطعم خبراً والمعنى مذاقته مثل طعم العلقم . ١‏ - شرح الكلمات: أبيت: أنام وأبقى» الطوى الجوع» أظله: أبقيه. المعنى: إذا لم يكن عندي من الطعام ما يكفيني فقط آنام جائعاً وأبقيه لضيف طارق يأتي» ويأكل» ويحمدني على كرمي» وبهذا أنال به لذيذ المأكل . ۳٣٢

عدد الصفحات ٢٣٦

۷ - ولقد شَرِبْتُ من المُدامَة بعدَمًَا رَكَدَ الهواجرٌ بالمَشوف المُعْلّم أي بعدما رکدت الشمس› ووقفت› وقام کل شي لی ا ظله» والرکود: السكون» والهواجر جمع هاجرة» وهی ي الظهيرةء وقال لھا هخر شا والمشوف الدينار والدرهم»› وقیل الكأس» وقيل البعير المهنوءء يقال: شفت الدينار إذا نقشته قال النابغة الجعدي . كهولاآوشباناً كان وجوههم دنانيرٌ مماشيف في أرض قيصرا وشفت الشيء: إذا جلوته» وأصله مشووف» ثم ألقيت حركة الواو على الشين» فبقيت الواو ساكنةء» وبعدها واو ساكنة فحذفت إحداهما لالتقاء الساكنين› الخدوفة عند سوية الانة لأنها زاندةة وغند الاخفش الاولى؛ ۸ -برجُاجة صفراء ذات أسرة فُرئث بأزهر في الشمال مُفَدم الأسرة: الخطوط واحدتها سر» وسِرَرّء وهذا عند أهل اللغة شاذء وإنما الواجب أن يقال في واحد الأسرة: سرار» كما يقال في واحد الأمثلة : مثال. إلا أنه يجوز جمع سر على سرائر ويجمع سرار على أسرة. قرنت أي جعلت [قرینته]» والأزهر الإبريق من فضة أو رصاص . في الشمال : شمال الساقي» مفدم مسدود بالفدام وهي خرقة تجعل على رأسه تكون مصفاته . ۷ - المعنى : إننى من أصحاب اللهو كبقية الشباب أفنى ما أملك من مال في اقتناء الخمر وشربه ولا آغلی فى مه مالا ولا ديناراً ولكن شربى لبس فى الأوقات كلها وإنما له وقت مغين وقت القيلولة عند الظهر . e‏ ۸ - قال النحاس المستعمل في واحد الأسرة سر وسرر»ء ويروى ملثم وعليه اللثام» والباء بزجاجة تتعلتق بشربت» وقال الأخفش : قوله: بزجاجة صفراء هو في اللفظ نعت لزجاجة وهو في المعنى نعت للخمر. وقال ابن الأعرابي : يجوز أن يكون الخمر والزجاجة» وقال غيرهما أراد بخمر الزجاجة وقال غيرهما أراد بخمر زجاجة ثم حذف» وقيل قوله صفراء منصوب على الحال من قوله ولقد شربت . وقال الأعلم : الأسرة طرائق في الشراب عند المرح» وأصل الأسرة الخطوط التي في الكف› والمفدم من نعت الأزهر» وجعل الزجاجة صفراء لصفرة الخمرة. TY

عدد الصفحات ٢٣٧

۹- فإفذاشرنث فإلني مُسَْهْيكڭ مالي وعرضي وافزلم يلم 0 - وإذا صَحَؤث فما أقصَْرٌعن ندى وکماعَلمْت شمائلى وتكرمى ١‏ -وخليلٍ غانيةتّركْتُمُجَدَلاً تمكوفريصكُة كذق الأغلّم ٩‏ - قال الأعلم : قوله مستهلك مالي : أي يهلكه بالعطاء» والعرض هنا الحسب أي لم يقدح في حسبي» وينتقص شرفي» وضرب الكلم مثلاً والكلم الجراح . وقال التبريزي إذا شربت أنفقت مالي وأهلكته في السماح» والعرض موضع الحمد والذم من الرجل والواو في عرض واو الحال. يقول: أنا أصون عرضي ولا أشح بمالي ولم يكلم عرضي بجرح أو عيب . المعنى: إني إذا شربت فإن مالي مباح وعرضي محفوظ مصان. وأضيف إن عنترة في هذا البيت يختلف عن شعراء الجاهلية في عصره فقد أورد عمرو بن كلثوم سخاءه في الشراب فقال : LE RNS NG E‏ ولم يقل إنه كريم في حالة الصحو» كما قال عنترة» كما أنه لم يبين فيما إذا كان عرضه مصاناً آم لا؟ كما أن عنترة يختلف عن المنخل اليشكري : إذا شربت فإنني رب الخورنق والسدير را هرت فاي رت اريه وار ١‏ - المعنى : أنني إذا شربت الخمر فإنني أهلك مالي وأفرقه فيكون عرضي وافراً وإذا خرجت من سكري لم اقصر عن العطية . وقد عرف الشعراء أسبقية عنترة في هذه الأبيات فقال تقي الدين بن حجة الحموي فضمن الت جادالنسيم على الربا بندىيديه وقال لي أناماأقصرعن ندى وكماعلمت شمائلى ١‏ - قال الأعلم : وحليل غانية : الحليل: الزوج»› والغانية الشابة» زل هی اى انت روجا وقيل بحسنهاء قيل لهما ذلك لأن كل واحدِ منهما يحل لصاحبه. والمجدل : المصروع بالأرض» ويقال للأرض الجدالة» ومعنى تمكو : تصفر بالدم وتصوت والفريصة في موضع الكتف ما بينه وبين الثدي» وإنما يريد أنه طعنه في فريصته فجعلت تصوت عند خروج الدم كصوت شدق البعير إذا هدر. = YA

عدد الصفحات ٢٣٨

تمكو فريصته» تصفر» والفريصة في الأصل الموضع الذي يرعَد سن اندابة عند البيطار» وهي لحمة تحت الثدي والكتف» ترعد عند الخوف› والكاف في موضع نصب أي تمكو مکاءَ مثل شدق الأعلم . ۴ -سَبَقّث يداي لَه بعاجل طْعْنَة ورشاش نافِدة كلون‌العندم أي رشاش ضربة نافذة» فأقام الصفة مقام الموصوف» والعندم صبعٌ أحمرء وقيل هو البقم » وقيل هو العصفر» وقيل هو صبغ للعرب» وهو جمع عندمة والكاف في موضع خفض لأنها نعت للرشاش» ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار مبتدأً فيكون المعنى لونه كلون العندم. = وقال التبريزي الزوج حليل والمرأة حليلة» والأعلم المشقوق الشفة العلياء والكاف في قوله كشدق الأعلم » في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف . أي كأن الطعنة في سعتها شدق الأعلم وتمكو في موضع الحال. المعنى : كم من زوجة قد أصبت زوجها ونكبتها به وتركته بجرح نافذ واسع ليس له أمل في شفاء وعودة. - شرح الكلمات: قال المولوي: المارن الرمح اللين عند الهز مأخوذ من المرن. الرشاش : نضخ الدم» والنافذة الطعنة تنفذ من جانب إلى جانب والعندم : البقم بتشديد القاف خشب شجر عظام ورقه كورق اللوز وساقه أحمر يصبغ بطبيخه» وقيل دم الأخوين يلحم الجراحات وشبه به الدم وقوله بمارن طعنة أضاف المارن إلى الطعنة لالتباسه بها. وقال التبريزي عجلت إليه بالطعنة» والرشاش ما تطاير من الدم» والنافذ الطعنة التي نفذت إلى الجانب الآخرء ويقال التي نفذت إلى الجوف» والعندم جمع عندمة والكاف في قوله كلون في موضع جر نعت الرشاش وإن كان رشاش مضافاً إلى نكرة لأن الكاف بمعنى مثل» ومثل وإن أضيفت إلى معرفة جاز أن تكون نكرة والدليل على ذلك أن رب تقع عليها وهي مضافة ورب لا تقع إلا على نكرة وأنشد النحويون لأبي محجن الثقفي : يارب مثلك في النساء غريرة بيضاء قد منَعْنّها بطلاق ويجوز أن تكون الكاف في قوله كلون في موضع رفع على إضمار مبتدأً ويكون المعنى لونه كلون العندم . المعنى : لقد بادرته بطعنة عاجلة فتطاير الدم منها أحمر قانتاً وكأنه العندم الذي يصبغ به. ۳4

عدد الصفحات ٢٣٩

۳ -[فر مغانملوأشاءحوينُها ويصدنيعنها الحياوتكرمي] ٤‏ -هلاسألتِ "خيل بابنة مالك إنكنتِ جاهلَةبمالم تَغلمي ٥‏ -الا تساليني واسالي بي صُخبتي يَمْلأبديكِتَعَفُفي وتكرمي] ١‏ -ولقد ذكزتك والرّماح نوهل مني وبيض الهندِتَفْطْرٌ من دمي ۳ - شرح الكلمات : المغانم جمع مغنم: غنيمة الحرب» أشاء أريد» حويتها: أخذتها يصدني يبعدني ٠‏ الحياء العفاف والفضيلة والخفرء والعادة في حرب الجاهلية أن يأخذ القاتل سلب قتيله » أما عنترة فكان يأبى ذلك تكرماًء تكرمي : كرمي وأخلاقي وكثير من الشعراء ما مدح نفسه بهذا قال عمرو بن كلثوم : فأبوا بالغنائم والسبايا وأبنابالملرك مصفدينا المعنى : بعد أن ينهزم الفرسان ويباد الشجعان تبقى المغانم لي من مال ونساء وأنا أستطيع أن آخذها لكن أخلاقي لا تسمح لي بذلك فأعف عنها وأتركها لأصحابها. 4 - لم يشرح الشيباني هذا البيت وشرحه بقية شراح المعلقات وجاء في الهروي : يقوم هلا سألت أصحاب الخيل» وقوله إن كنت جاهلة بما لم تعلمي من أحوالي يقال ما في هذا من الفائدةء وليس أحد إلا وهو يجهل ما لا يعلمه. فالجواب في هذا البيت أن فيه تقديماً وتأخير والمعنى هلا سألت الخيل بما لم تعلمي من أحوالي إن كنت جاهلة بذلك» والباء تأتي بعد السؤال» بمعنى عنه وقال تعالى : «فاسال به خبيراً4 الفرقان» ٥۹‏ أي عنه. وقال البطليوسي : قوله بما لم تعلمي أراد هلا سألت القوم بما لم تعلمي من أحوالي إن كنت جاهلة والباء بمعنى عن . - شرح الكلمات : اسألي بي : اسألي عني» صحبتي : رفقتي جمع صاحب التعفف : العفاف» والتكرم: الكرم. المعنى : إذا أردت أن تسألي عني فعليك أن تسألي من يعرفني معرفة أكيدة» اسألي رفاقي في المعارك فإنهم خير شاهد على ذلك سترين من عفافي وكرمي الشيء الكثير الذي لم تعرفيه. - ومن أبدع صور عنترة هذان البيتان البيت الذي أمامنا والذي يليه فقد قرن الحب بالحرب وهذا نفسه المعروف في شعره. الكلمات : نواهل : جمع ناهلة والنهل الشرب الأولء والعلل : الشرب الثاني » بيض الهند : إالسيوف: المعنى : في غمرة الحرب» والفرسان من حولي تتساقط والسيوف حولي مصوبة إلى صدري ومقتلي وجراحاتي تنزف» في هذه الغمرة لم أنسك» وإنما خضت المعركة بقلب غيرهياب ممن كنت معه فإنه غير هياب في المعارك ولا فيما يجري حوله فكيف وأنا المحب؟! 3

عدد الصفحات ٢٤٠

E ۸‏ ا الرحالة سرج من سروج العرب» کانت تعمل من جلود الشياه واحدة الرحائل تتخذ للجري الشديد» تعاوره الكماة بفتح الواو وكسرهاء وفتح الراء وضمهاء أي طعنه ذا مرة وذا مرة» أي تتداوله بالطعن وأصله تتعاوره [فحذف إحدى التاءين]. ۹ - طوراي جرد لِلطمَانِ وتارة يأوي إلى حَصضدالقسيّ عرمرم ۷ - المعنى : CC O‏ العذب في ضحكته فأحببت أن أقبل السيوف لأنها تشبه ثغرك» وكما أحب أن أقبل ثغرك أحب أن أقبل السيوف المتلاألئة . ۸ - وقد ورد معنا نص البيت مع هذا الشطر : وحشيتي سرج على عبل الشوى نهد مراكله نبيل المحزم وورد عند الزمخشري في أساس البلاغة : إذلاأزال على رحالةسابح نفذإٍتوارثه الكماه ١ُمُعَلْم‏ وورد في لسان العرب دون تغيير في مادة كلم وجاء في الطبيعتان ص ۲٠١‏ وهكذا جاء في بقية المصادر. شرح الكلمات : النهد الضخم : البارزء تعاوره الكماة : تداولهء السابح كأنه يسبح في مشيته» الرحالة سرج من جلود الشياه. الكماة جمع كمي الفارس المسربل بالحديد. وقال التبريزي سمي الكمي كمياً لأنه يقمع عدوه ويقال كمى شهادته إذا قمعهاء ولم يظهرهاء وقال أبو عبيدة الكمي التام السلاح . وقال ابن الأعرابي سمي كمياً لأنه يتكمى الأقران أي يتعمدهم . ٩‏ - شرح الکلمات : الطور هنا المرة والجمع أطوار» وقال قوم : الطور: الحال» وقالوا في قوله تعالی : وقد خلقكم أطواراً) سورة نوح»› ٤‏ قولين: أحدهما خلق نطفة» ثم علقة ثم مضغة إلى أن كمل . وقيل اختلاف المناظر وأصل الطور الناحية ومنه طوار الدار وعدا فلان طوره أي حده» ويجرّد يهيأً ومنه خيل جريدة» وتارة بمعنى مرة. وتر الشيء سقط» وأتررته أسقطتةُء والحصد الكثير» وكذلك العرمرم» والتجريد ألا تكون مع الخيل رواحل ونصب طوراً بيجرد وتارة بيأوي . وقال البطليوسي : طوراً يعرض للطعانء ويقول مرة يطاعن على هذا الفرس ومرة يأوي إلى جيش كثيف ملتف ذي قسي كثيرة› يصف أن لهم منعة وعزة» وقوله حصد القسي آي = ۲٤١

عدد الصفحات ٢٤١