لإلحاح الناس عليها بالنار» وسكنت الراء لأنها مفعول بهء يقال رجل ضخكة إذا كان يضحك منه وضحكة إذا كان يضحك من غيره بكسر الحاء. والسيدان الحارث بن عوف وهرم بن سنان مدحهما لإتمامهما الصلح بين عبس وذبيان وتحملهما ديات القتلى . ١-تداركتماعبسأوذبيان بعدما تفانواودقوابينهم عطرمنشم أي نعم السيدان وجدتما حيث تداركتما أمر هذين الحيين بعدما تفانوا في الحرب» فأصلحتم بينهم» ومنشم اسم امرأة عطارة من خزاعة» ويقال جرهمية» يشترى منها الحنوط› فإذا حاربوا كانوا يشترون منها الحنوط والكافور لموتاهم فتشأموا بها ويقال إن قوماً تحالفواء فأدخلوا أيديهم في عطرهاء ليتحرموا به» ثم خرجوا إلى الحرب» فقتلوا جميعا فتشاءمت العرب بها. يقول: فصار هؤلاء بمنزلة أولئك في شدة الأمر. وقال أبو عمرو بن العلاء عطر منشم» إنما هو من التنشيم في الشرء ومنه قولهم لما نشم الناس في أمر عثمان. وقال أبو عبيدة منشم اسم وضع لشدة الحرب وليس ثم امرأة كقولهم جاءوا على بكرة أبيهم وليس ثمة بكرة. وقال أبو عمرو الشيباني منشم امرأة من خزاعة كانت تبيع عطراًء فإذا حاربوا اشتروا منها کافوراً لموتاهم فتشاءموا بها . وقال ابن الكلبي منشم ابنة الوجيه الحميري”". ٠ - (#) قال هشام الكلبي : من قال منشم بكسر الشين فهي منشم بنت الوجيه الحميري» وكانت تبيع العطر» ويتشاءمون بعطرهاء ومن قال منشم بفتح الشين فهي امرأة كانت تشنجع العرب تبيعهم عطرها فأغار عليها قوم من العرب فبلغ ذلك قومهاء فاستأصلوا كل من شموا عاره ريح عطرها. وقال الكلبي أيضاً هي امرأة من جرهم وكانت جرهم إذا خرجت لقتال خزاعة خرجت معهم» فطيبتهم » فلا يتطيب بطيبها أحد إلا قاتل حتى يقتل أو يجرح واختلف الناس في منشم هذه فقد أورد اللسان الشيء الكثير عن منشم فمن أراد الاطلاع فليراجع مادة نشم في اللسان. = ۱۹٤
عدد الصفحات ١٩٤وذبيان بالضم والكسرء والضم أكثر» والأصل ذبان ثم أبدل من الباء ياء كما يقال تقصيت من القصة . -١ وقد قلتماإن ندرك السلم واسعاً بمالومعروف من القول ئَشلّم ويروى من الأمر» ومعنى واسع ممكن» يقول نبذل فيه الأموال» ونحث عليه وقوله نسلم أي نسلم من الحرب إن قبل منا إعطاء الديات» والسلم بكسر السينء وفتحها: الصلح يذكر ويؤنث قال: فلا قفر ا الك اة .جلا لن اوت وا هين ۲ - فأصبختُما منها على خير مَوْطِنِ بعيدين فيهامنعقوق ومأئم منها: يعني الحرب بعيدين: أي لم تركبا منها ما لا يحل لكماء فلم تغمسوا أيديكما في الدماء فتأثموا ولم تتركوا قومكم » فتعقوهم» ونصب بعيدين على الحالء وخبر أصبحتما على خير» والعقوق قطيعة الرحم. = وقال الخطابي : منشم امرأة عطارة تحالفت مع عبس وادخلوا أيديهم في عطرها على أن یقاتلوا حتی يتفانوا ولهذا حدیث طویل . وقيل هي امرأة ثعلبة بن الأعرج الغنوي قاتل شأس بن زهيرء ومنتهب طيبه الذي وهبه له النعمان. المعنى : لقد أصلحتما بين عبس وذبيان بعد أن جرفتهم الحرب بسيولها وحطت عليهم جرانها حتی کادوا یفنون بعضهم بعضاً. ١ - الوعث: المكان الصعب. الضيق المكان الضيّق وملساء ناعمة. المعنى : قلتما إن ندرك الصلح ونصالح القبيلتين ببذل المال أسلم لنا وللقبائل ففعلتما ذلك . ۲ - شرح الكلمات: العقوق: العصيان ومنه قوله عليه الصلاة والسلام «لا يدخل الجنة عاق لأبويه» والمأثم الإئمء يقال أثم الرجل يأثم إذا أقدم على إثم» وأثمه الله يأثمه أثاماً وإثماً إذا جازاه بإثمه» وأتّمه صيره ذا إثم» وتأتّم الرجل تأثماً: إذا تجنب الإثم . مثل تحرج وتحدّث وتحوب إذا تجنب الحنث والحرج والحوب. المعنى : إنكما طلبتما الصلح بين العشائر ببذل الأعلاق» وظفرتما به» وبعدتما عن العقوق وقطيعة الرحم . 140٥
عدد الصفحات ١٩٥۳ - عظيمين» في عُليامعدٌ هديتما ومن يستبخ كنزامن المجد يُعظم عليا معد وعلياء معد أرفعهاء» ويعظم أي يأتي بأمر عظيم» ويعظم : أي يصير ٤ - وأصبح یحدی فیهم من تلادکم مغانم شئّى من إفال مزلم ویروی: فأصبح يجري فيهم من تلادكم . ويحدى : يساق» والتلاد: ما ولد عندهم أصله» ثم كثر استعمالهم إياه» حتى قيل لملك الرجل کله تلاده» وشتى متفرقة يقول صرتم تغرمون لهم من تلادكم . وقال أبو جعفر: قوله من تلادكم معناه من کرم سعيكم الذي سعیتم له حتی فالإفال الفصلان» والواحد أفيل والمزنم علامة تجعل في الجاهلية» وعلى ضرب من إبل كرام وهو أن يسمى ظاهر الأذن أي يقشر جلدته ثم يفتل فيبقى زنمة وروى أبو عبيدة من إفال المزنم قال وهو فحل معروف . ٥ -تعفى اللوم با لمئينَ فأب ضبّخث بُتجمهام'ْ ليس فيهابمخرم ۳ - شرح الكلمات: هديتما جملة اعتراضية دعائية العليا مؤنث الأعلى وجمعها العلييات والعلى . الواو: من يستبح حاله والجهة في محل نصب على الحال. الاستباحة وجود الشىء مباحاً أو جعله مباحاًء والاستباحة الاستئصال ونصب عظيمين على ا 1 المعنى : لقد كنتما عظيمين في دعوتكما إلى السلم والصلح› وأتمنى من الله أن بزيدكما هداية وصلاحاء» وقد وجدتما كنز المجد والعظمة فعرفتما كيف تستبيحان وتخرفان منه لتكونا في ذروة المجد والعظمة. ٤ - المعنى : فأصبحت أحوالكم في أيدي آباء المقتولين في الحرب ووزعت إبلكم الصغيرة والكبيرة على قبائل عبس وذبيان وخص الصغار لأن الديات تعطى من بنات اللبون ويتبعها أولادها. ٥ - شرح الكلمات: الكلوم جمع كلم» هو الجرح» وقد يكون ا مصدر الجرح والتقفية التمحية» وعفا الشيء إذا انمحى ودرس وينجمها يعطيها نجوما. ۱۹٦
عدد الصفحات ١٩٦تعمى : تمحى الجراح بالمئين من الإبل» وتؤدى» تجعلونها نجومأء وقولهم : عفا الله عنك أي محا عنك الذنوب . وقد استعفی فلان من کذا سأل أن لا یکون له فيه أثر» وينجمها لأجل أدائها وقتا أي يخرمها لم يجرم فيها والجارم الذي قد أتى بالجرم» وهو الذنب. : (#) 7 ۶ ٤ ik يقال أجرم وجرم» وأجرم أفصح» وبهما جاء القرآن الكريم ” وجرم الشيء إذا حق وئہت› قال الشاعر : ولط جت ابا ع ية ىة ٠ خر مارا سخدهة أن هرا ١-بنجُمُهاقوملقومغرامة ولم يهرقوامن بينهم ملء مخجم ملء الشيء: مقدار ما يملؤه» والملء المصدر يقال : ملأته ملأ وقد ملأ فلان إذا وضع في الشيء ما يملأه» وفلان مليء بين الملاءةء والملاً الأشراف . وأنت أملاً من فلان والملاءة بالمد التي يلتحف بها. والملاوة قطعة من الدهر» وأكثر أهل اللغة يقولون المّلاوة وقد حكي بالضم وقولهم أمل جديد» وتملى حيناً هو من هذا أي عاش قطعة من الدهر وقد أتى تفسير هذا البيت مع الذي قبله. ۷ -الاأبلغ الأحلات عني رسالة وذُنيار هل أقسمْئُمٌ كَلْمُقَسّم (#+) أشار إلى القرآن الكريم لكنه لم يعطنا شاهداً واحداً قال الله تعالى : ولا َجُرمنکم شنانُ قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا) المائدة: ۲ والفعل من جرم . وقال تعالى : #قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون) سبأً» ٠١ من فعل أجرم . ولو قال وبهما جاء القرآن لكان أفضل . المعنى : لقد مسح الجراح بالمئين من الإبل فاصطلح الأقوام ودفع هذه النوق من لم يكن له في الحرب أية جناية ودفعها منجَّمة من لم يكن سبباً للحرب ولا داعيا إليها. ١ - شرح الكلمات: محجم: الأداة التي يأخذ بها الحجام الدماء. الغرامة: غرم إذا دفع خسارة. ينجمها: يدفعها مجزءاً. المعنى: لقد دفعها هذان المصلحان خسارة من أموالهما وهم لم يهرقوا أية دماء في هذه الحرب ولم يشاركا فيها. ۷ - شرح الكلمات : مبلغ : مؤدٍ الأحلاف بنو غطفان (مرةء ذبيان وفزارة وغطفان) وبنو أسد هذه الأحلاف ضد قبيلة عبس التي كانت جمرة العرب واضطرت إلى أن تحالف بني عامر حينما اتسع حلف غطفان فشمل تميماً وعمرو بن هند وكان يوم جبلة. = 14۹۷
عدد الصفحات ١٩٧الأحلاف”" أسد وغطفانء واحدهم حلف» ويقال: فلان حلف بني فلان إذا منعوه مما يمنعون منه أنفسهم» وأن يكونوا يدا واحدة على غيرهم. ومعنى هل أقسمتم كل مقسم: أي هل أقسمتم كل أقسام أنكم تفعلون ما لا ينبغي . وروی الساكنين . وحكي عن عمارة أنه قرأ ولا الليل سابق النهار# . ۲۸ - فلاتكمُمُنٌ الله مافي صُدُوركم لیخفی ومهما یکتم الله غلم ویروی : في نفوسکم» CR o E فعل حصين بن ضمضم إذ قتل ورد بن حابس بعد الصلح أي صححوا الصلح . ۹ -يؤخر فيوضغ في کتاب فيدځز ليوم حساب أويْعجل فينقم = أقسم : آلى على نفسه أن يفعل ما ينوي فعله وحلف وتقاسم القوم» إذا تحالفوا والجمع الأقسام وهل أقسمتم أي قد أقسمتم ومنه قوله تعالى: هل أتى على الإنسان) أي قد أتى وانشد سیبویه : سائل فوارس يربوع بشدتنا أهل رأونابسفح القف ذي الأكم (4) الأحلاف جمع حلف وجمع حليف أحلاف أي تحالفوا والقسم الحلف وتجمع حليف على أحلاف كنجيب وأنجاب وشريف وأشراف وشهيد وأشهاد. نشد يعقوب : قد أغتدي بقية أنجاب وجهمة الليل إلى ذهاب المعنى : أبلغ ذبيان وحلفاءها وقل لهم ة قد حلفتم على إبرام حبل الصلح كل حلف فتحرجوا من الحنت وتجبوا: ۸ - المعنى : لا تكتموا ما في نفوسكم وتبدوا غيره فإن الله عليم بذات الصدور ولهذا أظهروا ما تریدون فعله إن صلحاً فصلح أو حرباً فحرب . ۹ - شرح الكلمات: يؤخر: يؤجل إلى يوم القيامة الكتاب : لكل إنسان كتابه وفيه عمله» يدخر يحفظ يوم الحساب: الاخرة. = 14۸
عدد الصفحات ١٩٨أي لا تكتمن الله ما في نفوسكم فيؤخر ذلك إلى يوم الحساب فتحاسبوا به أو يعجل في الدنيا النقمة به. وقال بعض أهل اللغة يؤخر بدل من يعلم كما قال تعالى ومن يفءل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة) . وكما قال الشاعر: ی ی ا E EE فأبدل تلحم من تأتناء وانكر بعض النحويين هذا وقال لا يشتبه هذا بقوله تعالى (ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب) لأن مضاعفة العذاب هو لقي التأثِيم . وليس التأخير العلم ألا ترى أنك تقول : «إن تعطني تحسن إلى أشكرك» فبدل تحسن من تعطني»› لأن العطية إحسان» ولا يجوز أن تقول : إن تجئني نتكلم أكرمك إلا على بدل الغلط لأن التكلم ليس هو المجيء› وبدل الغلط لا يجوز أن يقع في السفر وأجاز سيبويه : أن يكون قوله يؤخر مردود إلى أصل الأفعال. قال بعض النحويين يؤخر جواب النهي والمعنى فلا تكتمن الله ما في نفوسكم يؤخر»ء وأجاز لا تضرب زيداً ا -٠ وما الحرب إلاماعلمْتَمْ وذقتم وماهُو عنها بالحديث المجمجم = المعنى : يؤخر عقابه» ويوضع في كتابه» فيحاسب به يوم القيامة أو يعجل الله له الأمر فیعذبه حالاء وینتقم منه. هذا البيت يدل دلالة قطعية أن زهير بن أبي سلمى كان يؤمن بالل وبالبعث فهو من الحنفاء الذين كانوا على ملة إبراهيم الخليل (ع) ولهذا وصفه عمر بن الخطاب بأنه كان أشعر شعراء الجاهلية . (#) يعني أنه مرفوع إلا أنه سكن الباء من يؤخر تشبيهاً بقول امرى القيس . فاليوم أشربْ غير مستحقب إثمأمن الله ولا واغل ا غ a a خالص دیوان امری القیس ص .٠۲۲ والمستحقب : المكتسب المحتمل الواغل الداخل على القوم يشربون ولم يدع . ٠١ - شرح الكلمات : المجمجم الجمجمة : الحديث غير الواضح»› أن لا يبين كلامه من غير عي= ۱۹4
عدد الصفحات ١٩٩ويروى بالحديث المرجُم يقول: ما الحرب إلا ما جربتم وذقتموه. فإياكم أن تعودوا إلى مثلها . وقوله وما هو عنها بالحديث أي الخبر عنها بحديث يرجم فيه بالظن» فقوله كناية عن العلم لأنه لما قال : إلاما علمتم دل على العلم . قال تعالی : ل نسب الیب تلود یما ٤اکلھم ا س صلی هو ع ا . بل هو المعنی آنه لما قال یبخلون دل على البخل» کقولهم من کذب کان شرا له أي كان الكذب شراً. والمرجم الذي ليس بمستيقن يقال: رجمه لظنه . إنما قال ما لا یتمه . ا ١-متىتبعثوهاذميمة وتضر إذاضريتموهافتَضرم تبعثوها: تثيروهاء ذميمة : مذمومة» وقال بعض أهل اللغة فعيل إذا كان بمعنى مفعول کان بغير هاء كقوله قتيل بمعنى مقتول» وهذا إنمايقع على المؤنث بغير هاء إذا تقدم اللإسم كقولك مررت بامرأة قتيل أي مقتولة» فإن قيل مررت بقتيلة لم يجز حذف الهاء لأنه لا يعرف أنه مؤنث» وذميمة أي حقيرة وتضر يقال ضري يضرى ضراوة يكون أولها صغيراً ثم يعظم بعد ذلك» يقال تضرمت النار إذا اشتعلت . ۲-فتعرككم عَزك الرّحى بثفالها وتَلْقُخ كشافآثم تُنتخ فَُبُ تنم =وقال الليث في التهذيب أن لا تبين كلامك من عي وقيل هو الكلام الذي لا يبين من غير أن يقيد بع أو بغيره. وجمجم في صدره شيئاً إذا أخفاه. المعنى : ليست الحرب إلا ما عاهدتموها وجربتموهاء ومارستم كراهتها وما أقوله عنها ليس رجماً بالغیب ولا خبراً یروی ویسمع . (#+) آل عمرانء الآية: .1۸١ ۱ - شرح.الکلمات : تضر: تشتد وتقوی› تضرم : ضرمت انار تضرم ضرماً واضطرمت . وتضرمت : التهبت واشتعلت› وأضرمتها: ألهبتها. المعنى : متى تبعثوا الحرب وتوقدوا نارها وتشعلوا أوارها فإنها تزيد ضراماً وستحرق ما لا تسرون بحريقه وتأكل ما لا ترضونه طعاماً لها وكلما أشعلتموها ازداد لهيبهاء وتقاطر فيها الرجال يحترقون في نارها ويصطلون بجحيمها فأنتم أعلم بهذا. - شرح الكلمات : الباء في قوله بثفالها بمعنى مع : والتوأم يجمع على تؤام قال الشاعر : قالت لناودمعهاتؤام كالدرإذأسلمهالنظام 0
عدد الصفحات ٢٠٠الثفال جلدة تجعل تحت الرحى» ليكون ما سقط عليهاء وأراد عرك الرحى»› ومعها ثفالها: أي عرك الرحى طاحنة. قال تعالى : تنبت بالدهن) . المعنى: ومعها الدهن كما تقول باء فلان بالسيف أي ومعه السيف. يقال لقحت الناقة كشافاً إذا حمل عليها كل عام» وذلك أردأ النتاج» والمحمود عندهم أن يحمله عليها سنة وتحجم سنةء يقال ناقة كشوف» إذا حمل عليها كل سنة» واللقح واللقاح حمل الولد. وإنما شبه الحرب بالناقة إذا حملت» ثم أرضعت ثم فطمت لأنه جعل ما يحلب منها من الدماء بمنزلة ما يحلب من الناقة» وقيل شبه الحرب بالناقة لأن هذه الحرب يطولهم شأنها وهو أشبه (بالمعنى) وتتئم أي تأتي بتوأمين: الذكر توأم والأنثى توأمة والجمع التوائم وقيل في قوله كشافاً أي إنه يعجل عليكم أمرها بلا وقت» يقال : أكشف القوم إذا فعل بإبلهم ذلك . ۳ - قنخ لكم غِلمان اشام كُلْهْمْ كأحمرعاوئم ترضع ففطم يقال نيجت الناقة تنتَحٌ» ولا يقال جت وأنتجث. إذا استبان حَملها فهي نتوج» ولا يقال منتح» وهو القياس» وأشأم فيه قولان أحدهما أنه بمعنى المصدر كما قال غلمان شؤم» وأشأم هو الشؤم بعينه . يقال كانت لهم بأشأم يريد بشؤم فلما جعل أفعل مصدراً لم يحتج إلى من ولو كان أفعل غير مصدر لم يكن بد منه. والقرل لخر أن بكرن الغلمان غلطان امرىء أشام أ امشروم» وكله رفوع بالابتداء ولا يجوز أن يكون توكيداً لأشأم ولا الغلمان لأنهما نكرتان والنكرة لا تؤكد» وما بعدها خبر المبتدأ» كأنه قال كلهم مثل أحمر عاد يريد عاقر الناقة قدار بن سالف . = المعنى: تعرككم الحرب كما تعرك الرحى الحبوب وتلقيكم صرعى ولئن كانت النوق تحمل مرتين في العام وتحجم عاماً فإن هذه الحرب تعطي أكلها كلما شاء لها الناس فيكون حملها مضاعفاً والقتلى فيها أكثر . ۳ - شرح الكلمات : الشؤم ضد اليمن ورجل مشؤوم ورجال مشائيم كما يقال رجل ميمون ورجال ميامين والأشأم أفعل من الشؤم وهو مبالغة من الشؤم وكذلك الأيمن مبالغة الميمون وجمعه أشائم وأحمر عاد هو أحمر ثمود الذي عقر الناقة واسمه كما تقول الروايات قدار بن سالف . المعنى : لا تنتج الحرب إلا شؤماً ووبالاً على مشعليها فيكون نتاجها نتاج قدار بن سالف إذ دمر قومه بما صنع وکان سخطاً على أهله وقومه. ۲۰*١
عدد الصفحات ٢٠١وقال الأصمعي أخطأ زهير في هذا لأن قدار عاقر الناقة ليس من عاد وإنما هو من ثمود» فغلط› فجعله من عاد. وقال أبو العباس محمد بن يزيد وهذا ليس بغلط لأن ثمود يقال لها عاد الآخرة ويقال لقوم هود عاد الأولى» ودليل قوله تعالى «وإنه أهلك عاداً الأولى وبه أقول . وقوله: ثم ترضع› فتفطم : أي نه تطاول أمرها حتی تکون بمنزلة من تلد وترضع وتفطم . 4٤-فتغلل لكم مالاتغِل لاهلها قرىّ بالعراق من قفيز ودرهم قال الأصمعي يريد أنها تغل لهم دماً يكرهون وليست تغل لهم ما تغل قرى العراق من قفيز ودرهم› وقال یعقوب هذا تهکم وهزء. یقول لا یأتیکم منها ما تسرون به مثل ما يأتي أهل العراق من الطعام والدراهم» ولكن غلة هذا ما تكرهون. وقال أبو جعفر معناه أنكم تُمتّلون وتحمل إليكم ديات قومكم فافرحوا فهذه - لحي جلالٍِ يَعْصِمٌُ الناس أمرْمُمْ إذاطرقث إحدى الليالي بمُْعْظّم الحلال: الكثيرء والحلة: مائتا بيت وقيل حي حلال: إذا نزل بعضهم قريبا من بعض › واللام في لحي متعلقة بقوله : سعى ساعيا غيظ بن مرة لحي حلال . وقيل ٤ - شرح الكلمات : القفيز مكيال كالصواع ويكال فيه التمر والحبوب والدرهم النقود قرى جمع قرية : المدن. تغلل : تعطي غلة. المعنى : إن نتاج الحرب أعظم وفرة وأكثر عطاءَ من نتاج القرى في العراق غير أنها تعطي أشياء لا يحبها الإنسان من القتل والسبي والتشريد ومن ثم دفع الديات فإذا أحببتم هذه الغلال فاندفعوا في الحرب . ٠ - شرح الكلمات: يعصم يمنع ويحمي» معظم كثير. طرقت : أصابت والطرق الإتيان بالليل والباء في قولهم بمعظم يجوز كونه بمعنى مع وكأنه للتعدية . المعنى : إن هذه الغلة تأتي لحي كبير لهم من الأحلاف ما يعصمهم إذا حدثت الحوادث وطرقتهم نائبات الزمان.
عدد الصفحات ٢٠٢المعنى اذكر هذا لحى حلالء أي هذه الإبل التي تؤخذ في الدية لحي كثير» وإنما أراد أن يكثرهم ليكثر العقل» وقوله يعصم الناس أمرهم معناه : إذا اتتمروا أمراً كان عصمة التاش: ويروى ولا ذو الوتر يدرك وتره» والجارم الذي أتى الجرم» وهو الذنب ويروى القلب من العداوة» والجمع الأضغان والضغاين . ۷- رعَوا ما رعَوا من ظمئهم» ثم أوردوا غمارأتفَرى بالسلاح وبالدم الظمء في الإبل العطش» وهنا ما بين الشربتينء وإنما يريد أنهم تركوا الحرب ثم رجعوا» فحاربوا ألا تراهم أنهم أوردوا غماراء والغمار جمع غمر وهو الماء الكثير» يريد أنهم وردوا على الموت كقول ورد القوم على الماءء تفرى: تشقق› وتكشف» وتتفتح › وأصله يتفرى ويروى» رعوا ظمأهم حتى إذا تم أوردوا. ۸- فقضوامنايا بينَهُمْ ثم أضدروا إلى كلأمستوبل متوخم - المعنى : لحي كرام لا يدرك ذو الوتر وتره عندهم ولا يقدر على الانتقام منهم من ظلموه وجنی عليهم من أفنائهم وحلفائهم وجیرانهم بل ینصرونه ویمنعونه ممن رامه بسوء فلا يستلمونه. ۷ - شرح الكلمات : الرعي يقتصر على مفعول واحد رعت الماشية الكلاأء والرعي» الكلاً نفسهء والظمء ما بين الوردين والجمع أظماء. المعنى: رعوا إبلهم الكلأ حتى إذا تم الظمء أوردوها مياهاً كثيرة» وهذا كله استعارة. أي أنهم كفوا عن القتال» وأقلعوا عن النزال مدة معلومة كما ترعى الإبل مدة معلومة» ثم عاودوا الوقائع› کما تورد الأبل بعد الرعي› فالحروب بمنزلة الغمار ولكنها تنشق عنهم باستعمال السلاح وسفك الدماء. ۸ - شرح الكلمات : الكلاً: العشب» قضيت الشيء وقضيته : أحكمته» وأتممته. أصدرت ضد أوردت وقد وردت في القرآن الكريم : «(حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ کبیر4 القصص» ۲۳ متو خم استوخمته وتوخمته» وجدته وخيما والوبيل والوخيم الذي لا يستمرا. المعنى : قتل كل واحد من الحيين صنفاً من الآخرء فكأنهم تمموا منايا قتلاهم ثم أقلعوا عن= ۰۳
عدد الصفحات ٢٠٣المنايا: الآجالء أصدروا: أوردوا إبلهم الكلأ والرعي» والمستوبل: المستثقل الذي لا يمري على من أكلهء والمستوخم مثله» وقيل معنى قوله: ثم أصدروا إلى كلأ أي إلى أمر استوخموا عاقبته. ۹-لعمري لنِعْم الحىْ جر عليهُمٌْ بمالابُؤاتيهُمٌ حصي بن ضمضم لعمري في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف كأنه قال لعمري الذي أقسم به وجر علیهم بمعنی جنى عليهم من الجريرة» وقوله بما لا يؤاتيهم: آي ما لا يوافقهم ويروى: بما لا يماليهم حصين بن ضمضم: أي يماليهم عليه والممالاة: المتابعة» وكان حصين من بني مرة أبى أن يدخل في صلحهم» فلما اجتمعوا للصلح ٠ - وكانٌ طوى كشحأعلى مستكنَة فلامُوأبداهاولميتقدم =القتال والقراع واشتغلوا بالاستعداد له ثانياً كما تصدر الإبل فترعى إلى أن تورد ثانياً وجعل اعتزامهم على الحرب ثانية والاستعداد لها بمنزلة كلأ وبيل وخيم . وذبيان استتر حصين وتوارى لئلا يطلب بالدخول في الصلح وكان ينتهز الفرصة» حتى ظفر برجل من عبس بداء بأخيه فشد عليه فقتله فر كبت عبس» واستقر الأمر بين القبيلتين على عقل القتيل . المعنى : اقسم بحياتي إن قبيلة جر عليها الحصين ما جر وإن لم يوافقوه في غدره ونقض عهده هذه القبيلة هي نعم القبيلة . ٠ - شرح الكلمات : الكشح الجنب وقوله ولم يتجمجم أي ولم يدع التقدم على ما أضمر ويكون لا مع الفعل الماضي بمنزلة لم مع الفعل المستقبل في المعنى كقوله تعالى: فلا اقتحم العقبة) أي لم يقتحمها وقال أمية بن أبي الصلت: إنتغفراللهم فاغفر جما وأي عبدلك لاألما أي لم يلم بالذنب وقال الراجز: «وأي أمر سىء لا فعله) . المعنى : وکان حصين أضمر في صدره حقداً» وطوى كشحه على نية مستترة فيه ولم يظهرها لأحد» ولم يقدم عليها قبل إمكان الفرصة. a:
عدد الصفحات ٢٠٤الكشح منقطع الأضلاع» والجمع الكشوح» والكاشح : العدو المضمر العداوة في كشحه» وقيل هو من قولهم كشح يكشح كشحاً إذا أدبر» وولى» فسمي العدو كاشحاً لإعراض قلبه عن الود. يقال طوى كشحه على كذا: أي أضمره في صدره» والاستكنان طلب الكن» والاستكنان الإستتار ومعنى البيت : وكان طوى الكشح على فعلة أكنها في نفسه» فلم يظهرها ويروى ولم يتجمجم أي ولم يدع التقدم على ما أضمر› وکان هرم بن ضمضم قتله ورد بن حابس فقتله حصین به› والمستكنة يعني فعلة مكتومة وهي الغدرة. وقال أبو العباس هذا بإضمار قدء ومعناه» وكان قد طوى كشحاً؛ لأن كان فعل ماض عنه إلا باسم» أو بما ضارع الإسم وأیضاًء فإنه لا يجوز کان زيد قام» لأن قولك زيد قام يغنيك عن کان» وخالفه أصحابه في هذا فقالوا الفعل الماضي قد ضارع أيضاًء فهو يقع خبراً لكان كما يقع الاسم» والفعل المستقبل» وأما قوله إن قولك زيد قام يغني عن کان» فإنه يجيء بكان لتوكيد أن الفعل ماض . وقوله على مستكنة أي على حالة مستكنة» فلا هو أبداها أي فلم يبدها؛ أي لم يظهرهاء ومثله فلا صدق ولا صلى) فلم يتصدق ولم يصلٌ ولا يجيز النحويون ضربت زيداً. ولا ضربت عمراًء لئلا يشبه الثاني الدعاء ولا يجوز أن يكون المعنى ضربت زيداًء ولم أضرب عمراً لأن هذا إنما يكون إذا كان في الكلام دليل عليه كما قال تعالی : (ولکن کذب وتولی) فمعنی لکن يدل على أن لا في قوله فلا صدق ولا صلی بمعنی لم يصدق ولم يصل . ٤١ - وقال سأقضي حاجتي نم آئقي عَدُويٰ بالف من وَرَائي مُلْجَّم فمن روى بفتح الجيم ملجم أراد بألف فرس ومن روى بكسرها أي بألف فارس ۱ - سأقضي : سأنال طلبي والباء بالف متعللق بأتقي . أتقى أجعل وقاية العدو بنو عبس حاجتي : قتل أحد رجال بني عبس لاإدراك الثأر وخاصة ورد.
عدد الصفحات ٢٠٥في تأنيثه إلى تأنيث الجمع وحاجته قتل ورد بن حابس. ۲ -فشدّولم يُنظزبيوتأكثيرة لدى حيتُ ألقت رَخلهاأم قشعم أي لم يحفل ويروى : ولم يرفع بيوتاً كثيرةٌ» ولم يُخْرج بيوتاً أي لم يتجمع عليه أحد. والقشعم : العنكبوت» وقيل النسر» وهى هنا الحرب. ۳ - لدى أسدٍ شاكي السلاح مقاذف له لِبَداظقمَارألمئقلم ويروى مقذف وهو الغليظ اللحمء ومعناه أن سلاحه ذو شوكة وهو داخل فيه . ۲ - شرح الكلمات: يُلْظر يؤخر» ويروى ولم يَمْرَعْ بيوت كثيرة أي لم يفزع أهل بيوت» ثم حذف . يقول شد على عدوه وحده فقتله» ولم تفزع العامة بطلب واحد» وإنما قصد لثأره وقيل معنى ولم تَفْرَّع بيوتٌ كثيرة لم يعلموا به . قال أبو جعفر قوله ولم ينظر بيوتاً كثيرة معناه لم يؤخر أهل بيت ورد في قتله» لكنه عجل فقتله» ومن روى تَمْرَّع بيوت كثيرة أراد أنه لم يستعن عليه بأحد» وموضع حيث جر بلدى» وأمٌ قشعم : قشعم هي المنية وقيل الحرب ألا ترى إلى قوله حيث ألقت رحلها أي موضع شدة الأمر . وقال أبو عبيدة أم قشعم العنكبوت» والمعنى فشد على صاحب ثأره بمضيعة من الأرض› وقشعم : فعْلَمّْ الميم زائدة هو من قشعت الريح التراب فانقشع وأقشع القوم عن الشيء: إذا تفرقوا عنه وتركوه وكذلك تقشعوا. المعنى : فحمل حصين على الرجل الذي رام أن يقتله بأخيه» ولم يفزع بيوتاً كثيرة أي لم یتعرض لغیره عند ملقی رحل e ۳ - شرح الكلمات: مقاذف : مرام . واللبد جمع لبْدة وهي الشعر المتراكب على زبرة الأسدء وهو ما بين الكتفين من الشعر» وقد تلبّد عليه» وقوله أظفاره لم تقلم معناه أنه تام السلاح حديده واللفظ للأسد» والمراد به الجيش» وشاكي السلاح معناه سلاحه ذو شوكة وأصل شاكي شائك فقلب» كقولهم جرف هارء أي هائر» هذا هو القلب الصحيح عند البصريين› فأما ما يسميه الكوفيون القلب نحو جذب وجبذ فليس بقلب عند البصريين إنما هما لغتان» وليس بمنزلة شاك» وشائك» وإنما يصف شدة الحرب. المعنى : عند أسد تام السلاح يصلح لأن يرمى به إلى الحروب والوقائع يشبه أسداً له لبدتان لا يعتريه ضعف ولا يعيبه عدم شوكة» والبيت صفة لحصين .
عدد الصفحات ٢٠٦٤ - جريءِ منتى يُظلَمْ يعأقب بظلْمه سريعاًوإلاَيْبْدً بالظلم يَظلم ويروى جريءَ بالرفع أي هو جريءَ» ويظلم مجزوم بالشرط ويعاقبٰ جوابه ااال واد وور اق کرو ها و ای ا ن يعاقب عقاباً سريعاً. ٥ -لعمرك ماجرّث عليهم رماحُهُمْ دم ابن نهيك أو قتيل المُئَلم ٤ - شرح الكلمات: يحاول التبريزي أن يطلق الصفات على جيش ذبيان والزوزني يطلقها على حصين بن ضمضم» وقوله إلا يبْدَ بالظلم يظلم الأصل فيه الهمز من بدأ يبدأ إلا أنه لما اضطر أبدل من الهمزة ألفاً ثم حذف الألف للجزم وهذا من أقبح الضرورات . وحكي عن سيبويه أن أبا زيد قال له : من العرب من يقول قريت في قرأت فقال سيبويه فكيف أقول في المستقبل؟ قال تقول أقرء فقال سيبويه كان يجب أن تقول: أقري حتى يكون مثل رميت أرمي» وإنما أنكر سيبويه هذاء لأنه إنما يجيء: فعلت أفعَلٌ إذا كانت لام الفعل أو عينه من حروف الحلقء ولا یکاد يون هذا في الألف» إلا أنهم حکوا: أبى يأبى فجاء على فعل يفعَلْ قال أبو إسحق قال إسماعيل بن إسحق إنما جاء هذا في الألف لمضارعتها حروف الحلق فشبهت بالهمزة يعني فشبهت بقولهم قرأ يقراً» وما آشبهه . المعنى: وهو شجاع متى ظلِم عاقب الظالم بظلمه سريعاًء وإن لم يظلمه أحد ظلم الناس» إظهاراً لغنائه والبيت من صفة الأسد في البيت الذي قبله وقال الزوزني إنه عنى به حصيناً ثم أضرب عن قصته» ورجع إلى تقبيح صورة الحرب وحث على الاعتصام بالصلح . وأرى أن نفس زهير في تصوير الحصين مع الحصين في إدراك ثأره ولم يشر إلى أنه غدر في ذمة قومه» وقتل بعد إتمام الصلح إنسانا في بيوت بني مرة ولم يقتله في معركة. ٥ - شرح الكلمات: ويروى أو دم بن المهزم» وجرت جنت من الجريرة يقول ما حملوا دم ابن نهيكٍ ودم ابن المهزم لأن رماحهم كانت جرت عليهم» ولكنهم تبرّعوا بذلك ليصلح ما بين عشیرتهم . وقال أبو جعفر : المعنى أن هؤلاء قتلوا قبل هذه الحرب فلما شملتهم الحرب هذه أدخلوا كل قتيل كان لهم في هذه الحرب» فطالبوا بهم حمالات وقوداً حتى اصطلحوا. المعنى : اقسم ببقائك وحياتك إن رماحهم لم تجن عليهم دماء هؤلاء المسمين ولم يشاركوا في سفك دمائهم وهو يبين براءة ذممهم عن سفك دم هؤلاء.
عدد الصفحات ٢٠٧٦ - ولا شارّكث في الحزب في ڌم ئُوفَلِ ولاومب فيهاولاآبيه المُحرّم روى يعقوب وغيره المحزم بالحاء المهملة وروى أبو جعفر المخزم بالخاء المعجمة وفاعل شاركت مضمر فيه من ذكر الرماح» ويروى ولا شاركت في الموت» ویروی ولا شارکت في القوم» ویروی ولا شارکت کغیره . ۷ - فكلاًاراهُمْ أضبَحوايعقلونه علالة الف بعدالف مُصَمّم قوله يعقلونه أي يودون عنه أي ديته» والعلالة هنا زيادة» وأصله من العلل وهو الشرب الثاني» كأنه فاضل عن الشرب الأول والعرب تقول عرضت عليه عالَةء وعلالةء ويكون للشيء اليسير نحو القلامة» وما أشبههاء والمصمم التام ويروي عشمان ألفاً وكلاً منصوبة» بإضمار فعل يفسره ما بعده» وکأنه قال فأری كلا ویجوز الف عل ان سو وا ال اعرد تف فا ا ل د دو شاركت في الحرب فصار كقوله : ۷ - الجمهرة أوردت هذا البيت ضمن بيتين : فكلاأراهم أصبحوايعقلونه صحيحات مال طالعات بمخرم تساق إلى قوم لقوم غرامة غلالة آلف بعدألف معتم والبيت الثاني تساق إلى قوم لقوم ورد عند التبريزي والبقية على النحو التالي : وقد ناقشناه في حينه ولهذا لا حاجة بنا للعودة إلى مناقشة البيتين معاً بل سأناقش ما أورده التبريزي والباقون دون الرجوع إلى الجمهرة. شرح الكلمات: عقلت القتيل : وديته» وعقلت عن الرجل أعقل عنه أديت عنه الدية التي لزمته وسميت الدية عقلاً لأنها تعقل الدم عن السفك أي تحقنه وتحبسه» وقیل: بل سمیت عقلاً لأن الوادي (أي الذي يدفع الدية) كان يأتي بالإبل إلى أفنية القتيل فيعقلها هناك بعقلهاء فعقل على هذا القول بمعنى المعقول ثم سميت الدية عقَلاً» وإن كانت دراهم ودنانير والأصل ما ذکرنا. المعنى : لقد قام بنو مرة بدفع الدية عن حصين بن ضمضم ودفعوا له إبلاً صحاحاً ألفاً بعد ألف.
عدد الصفحات ٢٠٨والذتب أخشااه إن مررت به وخدي واخشى الرياح والمطرا" ۸ - ومن يعص أطراف الرجاج فإِلّهُ مطيع العوالي رُكَبَّث كل لهذم ويروى: يطيع العواليء والزجاج جمع زج» وهو أسفل الرمح» والعوالي جمع عالية وهو أعلى الرمح»› واللهذم الحاد» وهو تمثيل أي من لم يقبل الأمر الصغير يضطره إلى أن يقبل الأمر الكبير . ٩ - ومن يوفِ لا يذمم» ومن يض قلبه إلى مُطمَنن البرّلايتجنْجم يقال وفی › وأوفى ا وقوله ومن يعض قلبه أ يصير › ومطمئن النر خالصه» ولا يتجمجم أي لا يتردد في الصلح› ویوف مجروم بالشرط وجوابه لا يذمم» ولم تفصل «لا» بين الشرط وجوابه كما لم تفصل بين النعت والمنعوت في قولك مررت برجل لا جالس ولا قائم» وإنما خصت «لا» بهذا لأنها تزاد للتأكيد كما قال الله تعالى : ما منعك ألا تسجد€ أي أن تسجد. ١ - الأبيات للربيع بن ضبع الفزاري الكتاب ج١ ص ٠٤1 والنوادر ص ٠١۸ والمعمرون ص٩ وحماسة البحتري ص ۲١٠ والأمالي ۲/ ۱۸١ وأمالي المرتضى ج١ ص ٠۸١ والخزانة ح۳ ص ۳۰۸. ۸ - المعنى : قال أبو عبيدة من لا يقبل الصلح وهو الزج الذي لا يقاتل به فإنه يطيع الحرب وهو السنان الذي يقاتل به. ٩ - شرح الكلمات : وفيت بالعهد أفي به وفاء» وأوفیت به إِيفاء . لغتان جيدتان والثانية أجودهما لأنها لغة القرآن وقال الله تعالى : وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم) البقرة/ ٤٠ هذا ما قاله الزوزني ولكني أرى القرآن قد استعمل وفى وأوفى ووفى وقد استعملها في اسم التفضيل ومن أوفى بعهده من الله [التوبة : ]١١١ ويقال هديته الطريق وهديته إلى الطريق» وهديته للطريق أرشدته. المعنى : إن الذي يعد ويفي لا يذمم» ومن يفعل الخير فقلبه مطمئن وهو يعمله بكل وثوق› وبدون عناء.
عدد الصفحات ٢٠٩