فهي تنوش الحوض نوشأمن علا نوشأآبهتقطع أجواز الفلا ويقال جئتك من عال ومن معال» ومن معالى . فمن قال: من علا جعله نكرة» کأنه قال من موضع عال» ومن قال: من عل يا هذا فهو معرفة وتقديره من فوق ما تعلمء وقال سيبويه: فالمضارعة من عَلوّ قد حکوه لأنهم یقولون من عل فیجزونه» فمعنی هذا أن على عنده کان مما يجب أن لا يحرك إلا أنه لما أشبه المتمكن أعطوه فضيله» وهي الحركة» واختير له الضم لأنه غاية الحركات . وقيل: لأن الضم لا يدخل الظروف بحق الإعراب وإنما يدخلها الإعراب النصب والخفض » فيبنى على حركة ليست له» فصار من هذه الجهة بمنزلة قبل وبعد وهكذا القول فيمن قال من علٌ» ومن قال جئت من علو جعله نكرة وجاء به على التمام» ومن ضم قدره معرفةء ومن قال جثتك من عال فمعناه من مكان عال ثم أقام الصفة مقام الموصوف . ولا يجوز أن نبني في هذه اللغة لأنه لم يحذف منه شيء ومن قال من معال فمعناه کمعنی عال ومن قال معالی فمعناه من مکان عال . ومعنى هذا البيت أنه يصف أن هذا الفرس فى سرعته بمنزلة هذه الصخرة التي حطها السيل في سرعة الاوفا و اها افر ا الإقبال والإدبار كهذه الس - کمیيت يزل اللَبْدُأعن حال مته كمارلتالصفواء بالمتنرل حال متنه : موضع اللبد وإضافة إلى المتنزل الذي ينزل منه لقربه منه والمتن ما اتصل بالظهر من العجز يذكر ويؤنث والمتنزل الطائر الذي ينزل على الصخرة» فيحطه - قال الأصمعي حال متنه لم أسمع به إلا في هذا البيت . وعند الأعلم يُزل اللبدّ والفاعل كميت واللبدَ مفعول به وفي البقية يزل اللبدٌ فالفاعل اللبد والهاء في حاله تعود على كميت . الكلمات : كميت لون الفرس بين الحمرة والسواد وزل يزل إذا تزحلق . المعنى : هذا الفرس الكميت يزل لبده عن متنه لانملاس ظهره واكتناز لحمه كما يزل الحجر الأملس ويتدحرج من المطر النازل عليه ويجرفه. 11۲
عدد الصفحات ١٦٢السيل وقيل المتنزل السيل لأنه ينزل الأشياء. وقيل هو المطرء والصفواء الصخرة الملساء وقد تكون الصفواء جمع مصفاة كما قالوا طرفة» وطرفاء وقصبة وقصباءء وخلقة» وخلقاء وذكر الفراء خلفة بكسر اللام كل هذا اسم للجمع لأنه لا ينقاس في نظائره ویروی عن حاذ متنه : أي وسطه . شبه ملامسة ظهر الفرس لإكثار اللحم عليه» وامتلائه بالصفاة الملساء ويقال صَمُوان وجمعه صفوان» وجمع صفاة صفا. ۷ - على الذّبل جياش كأن اهتزامه إذاحاش فيه حمية غليٰ مِرْجَّل الذبل : الضمور ويروى على الضمر»ء الجياش الذي يجيش في عدوه كما تجيش القدر في غليانها وهو بمعنى الكثير مبالغة في جاش» وجاش البحر جيشان إذا E ويروى على المضمر الجياش» واهتزامه: صوته بشدة» وحميه: غليه. ویروى على العقب جياش» والعقب جر بعد جري» وقيل معناه إذا حر كته بعقبك جاش وكفى ذلك من السوط وعلى العقب في موضع الحال. ومعئى هذا البيت أن هذا الفرس آخر عدوه على هذه الحال فكيف أوله؟ ۸ -[مِسَح إذا ما السابحات على الونى أثرنالغباربالكديدالمُركل] ۷ - شرح الكلمات : الذبل والذبول واحد والفعل ذبل يذبلء والحمى حرارة الغيظ وغيره والفعل حمي یحمی › المرجل القدر من صفر أو حديد أو نحاس أو شبهه والجمع مراجل وروى ابن الأنباري وابن مجاهد عن ثعلب أنه قال كل قدر من حديد أو صفر أو حجر أو خزف أو نحاس أو غيرها فهو مرجل . المعنى : تغلي فيه حرارة نشاطه على ذبول خلقه وضمر بطنه وکأن تکسر صهیله في صدره غليان قدر تفور فيه الماء وتهدر. ۸ - شرح الکلمات: سح یسح: صب يصب وقد یکون بمعنی انصب ينصب فیکون مرة لازماً ومرة متعديا ومصدره إذا كان متعديا السح وإذا كان متعديا السحوح تقول سح الماء ومسح مفعل من المتعدي» وقد قررنا أن مفعلاً فى الصفات يقتضي مبالغة » فالمعنى أنه يصب الجري ادو فا مد هب ولا ين الل الق عة بيه في دوه فج بالا ف الا والونى الفتور والفعل ونى يني ونياًء والكديد الأرض الصلبة المطمئنة والمركل من الركل وهو الدفع بالرجل والضرب بها والفعل من ركل يركل ومنه قوله (ع) «فركلني جبريل؟ والتركيل : التكرير والتشديد» والمركل الذي يركل مرة بعد أخرى ويروى المرحل. = 1۹۳
عدد الصفحات ١٦٣مسح : سريع يسح أي يصب العدو في جريه صباً والسابحات اللواتي كأ عدوها من سباحة والسباحة فى الجري أي تدحو بأيديها دحواً أي تبسطهاء والونى الفتور قال الفراء يمد ويقصر رالد الأرض الغليظة الصلبة وقيل ما كد من الأرض بالوطء والمركل الموطوء بالحوافر أي يركل بالأرجل ومعنى البيت أن الخيل السريعة إذا فترت فأثارت الغبار بأرجلها من التعب جرى هذا الفرس سهلاً مهلاً کما یسح السحاب المطر وعلى تتعلق بأثرن وكذلك الباء في الكديد. ۹ - يزل الغلامٌ الخفٌ عن صَهواته ويلوي بأثواب العنيف المَُقَلِ يزل: يزلق» الخف : الخفيف» صهواته جمع صهوة» وهي موضع اللبد وقال أبو عبيدة من ويلوي بنا أي يذهب بناء والعنيف الذي لا رفق فيه والمثقل الثقيل الركوب» ويحتمل الثقل الثقيل البدن. ویروی يزل الغلام والمعنى يزل الفرس الخلام الخف وقال عن صهواته» وإنما هي صهوة واحدة والتقدير أنه جمعها بما حواليه» ومعناه أن هذا الفرس إذا ركبه الخفيف لم يتمالك أن يصلح شيئاً عليه وإذا ركبه الغلام زل عنه وزاغ الفرس من تحته وإنما يصلح له من يداريه. = وقال التبريزي الونى الفتور قال الفراء ويمد ويقصرء والكديد قيل ما كد من الأرض بالوطء. وجر مسح لأنه صفة للفرس المنجرد ولو رفع لكان صواباً وكان حينئذ خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو مسح ولو نصب لكان صواباً أيضاً وكان انتصابه على المدح والتقدير أذكر أو أعني وكذلك القول فيما قبله من الصفات نحو كميت» يجوز في هذه الألفاظ الأوجه الثلاثة من الإعراب وعلى تتعلتق بأثرن. وكذلك الباء في قوله بالكديد» ويروى بالكديد السموءل وهي الأرض الصلبة. ۰ ۰ معنى البيت : إنه يجيء بجري بعد جري إذا كلت الخيل السابحات وأعيت وأثارت الغبار في هذه الأرض الصلبة. ٩ - شرح الكلمات: صهوة كل شيء أعلاه» يلوي: يرمي. المعنى: إن هذا الفرس يرمي الغلام الخف عن ظهره وأما إذا ركبه العنيف القوي فإنه يلوي به وبثیابه حتی یکاد یسقطه . 14
عدد الصفحات ١٦٤١-درير كخذروف الوليد أمرّه تتابع كقيهبخيط موصل أي مندر في العدوء وقيل الدرير السريع» والخذروف الخرارة التي يلعب بها الصبيان يسمع لها صوت. والإمرار الفتل» وقيل هي النشابة والإمرار إسراع الفتلء وإحكامه بقوة ومنه قوله تعالى ذو مرم شوى والوليد الصبي وقوله بخيط موصّل قد لعب به حتی خف وملس فيقطع ویوصل . ١-له أيطلاظبي وساقانعامة وإرخاء سرحان وتقريب تَنْفُل الظبي هنا اسم جبل» والأيطلان الخاصرتان» والإرخاء جري فيه سهولة والسرحان الذئب والتقريب دون العدوء وهو أن يرفع يديه معأء ويضمهما معاء والتتفل ولد الثعلب» وهاهنا التتفل هو العلب نفسهء وإنما شبه عدو الفرس بعدو من كل جهة لأنه يقال تذاءبت الريح من كل جهة إذا جاءت» وله أسماء يقال ذئب» وسرحان» وسلق» وأويس» وسيد» وقد أوضحناه في غرر المعارف ودرر العوارف . ويقال لولد الثعلب تتفل بفتح التاء وضم الفاء وتتفل بضم التاء وفتح الفاء ولو سميت الرجل بَنمُل أو مَل لم تصرفه في المعرفة لأنه على مثال مَل وَمَحل ولو ١ - شرح الكلمات : الدرير من در يدر وقد يكون در لازماً ومتعدياً يقال درت الناقة اللبن فدر اللبن ثم الدرير هنا يجوز أن يكون بمعنى الدار من در إذا كان متعدياً والفعيل يكثر مجبئه بمعنى الفاعل نحو قادر وقدير» وعالم وعليم ويجوز أن يكون بمعنى الدر من الإدرار وهو جعل الشيء دارا وقد يكثر الفعيل بمعنى المفعل كالحكيم بمعنى المحكم والسميع بمعنى المسمع ومن قول عمرو بن معد يكرب الزبيدي : أمن ريحانةالداعي السميمٌ يؤرقني وأصحابي هجوع أي المسمع والخذروف حصاة مثقوبة يجعل الصبيان فيها خيطاً فيديرها الصبي على رأسه والوليد الصبي والجمع ولدان ويسوغ في إعراب درير ما ساغ في إعراب مسح . معنی البيت : إنه يديم العدو متابع له سريع كالحذروف في دورانه إذا بولغ في فتل خيطه . (#) النجم: الاية 1. ١ - المعنى : لهذا الفرس صفات جميلة فقد أخذت من الظبي خاصرتيه الضامرتين ومن النعامة ساقيها القصيرتين ومن الذثب إرخاؤه ومن الثعلب تقريبه وإذا ما كان الفرس بهذه الصفات فإنه لن يغلبها في الجري أحد. 110
عدد الصفحات ١٦٥سيه بقل الضرفتة فى الخعرفة واللكرة لاله لين فى الأفحال تفل رقرله شاا نعامة ومعناه أنه قصير الساقين» صلبهما كالنعامة وذلك محمود فى الخيل . ۲- ضليع إذااستدبرته سدفرجه بضافِ فويق الأرض ليس بأعزل بما حمل وفرجه ما بين رجليه» بضافٍ أي ذنب طويل والأعزل الذي ذنبه في شق وهو عيب في الخيل . ۳- كأن سراته لدى البيت [قائماً] مداكعروس أوصلاية حنظل سراته : ظهره» لد المت عند البيت› المداك : الحجر الذي يسحق به الطيب. الصَلاية التي يسحق عليها الهبيد» وهو الحنظل» ويروى صراية حنظل وهي الحنظلة الخضراء. - شرح الكلمات : يقال فرس ضليع وبعير ضليع إذا كانا قويين» منتفخي الجنبين وهي الضلاعة ویروی عن عمر بن الخطاب «إذا اشتريت بعيراً فاشتره ضليعاً فإن أخطأ مخبره لم يخطئك منظره» ضاف وهو السابغ » ويكره من الفرس أن يكون أعزل ذنبه إلى جانب وأن يكون قصير الذنب وأن يكون طويلا يطأ عليه ويستحب أن يكون سابقاً قصير العسيب والعسيب عظم الذنب . وإذا ظرف والعامل فيه سد فرجه وهو الجواب. المعنى : هذا الفرس عظيم الأضلاع › إذا نظرت إليه من خلفه» رأيته » قد سد الفضاء الذي بين رجليه بذنبه السابغ التام الذي قرب من الأرض غير مائل إلى أحد الشقين . ۳ - شرح الكلمات : المداك الحجر الذي يسحق به والمدوك الحجر الذي يسحق عليه ومداك من داکه يدوکه دوكا إذا طحنهء ويقال صلاءة وصلاية كما يقال عظاية وعظاءة فمن قال عظاءة بناه على عظاء ثم جاء بالهاء ومن قال عظاية بناه على الهاء من أول وهلة وصلاية مشبهة بهذا. وروى الأصمعي أو صراية حنظل وروى كأن على الكتفين منه إذا انتحى» والصراية الحنظلة التي أصفرت لأنها قبل أن تصفر مغبرة فإذا اصفرت صارت تبرق كأنها صقلت . وروى أبو عبيدة أو صراية حنظل بكسر الصاد وقال شبه عرقه بمداك العروس أو بصراية حنظل وهو الماء الذي ينقع فيه حب الحنظل لتذهب مرارته وهو أصفر مثل لون الحابة يقال صرى يصري صرياً وصراية . المعنى : ظهر هذا الفرس صقيل أملس وكأنه حجر مداك العروس أو صلاية حنظل من شدة ملاسته . 171
عدد الصفحات ١٦٦-٤ كان دماءَ الهادياتِ بنحره غُصارةجناءِ بشيب مُرَجُلِ الهاديات : المقدمات وهادي کل شيءَ أوله ونحره أعلى صدره ومرجل : E E ٥-فعً لناسرب كأنٌ نعاجه عذارى دوارفى ملاءِ مذبل عن اعترض قال أبو العباس محمد بن يزيد" السرب القطيع من البقر والظباء والنساء ولا يستعمل في غير القطيع إلا الفتح . وقال غیره السرب: القطيع من الظباء والبقر خاصة وهو هنا البقر› ودوار اسم صنم في الجاهلية كانوا يطوفون حوله وهم عراة» وأتى بعضهم إلى بني عدي فوجدهم يطوفون بدوار عراة فأعجبه ما رأى من محاسن النساء فقال : وكذلك كانوا يطوفون في البيت الحرام عراة أيضاً في الجاهلية فقالت امرأة: إلا الحمس وهم قريش فيطوفون في ثيابهم » النساء في الليل والرجال في النهار : شرح الكلمات: الدم يثنى دمان دميان ومنه قول الشاعر - ٤ فلو آناعلى حجر ذبحنا جرى الدميان بالخبراليقين والجمع دماء ودمى والتصغير ذمي والقطعة منه دمة حكاها الليث» ويريد بعصارة حناء ما بقي . من الأثر والمرجل المسرح ومعنى البيت : أن هذا الفرس يلحق بأول الوحش فإذا لحق أولها علم أنه قد أحرز آخرها وإذا لحقها طعنها الفارس فتصيب دمارها نحره. (#) محمد بن يزيد المبرد صاحب كتاب الكامل فى الأدب . ١ - شرح الكلمات : الملاء الملاحف واحدتها ملاءة مذيل : سابغ له ذيل وقيل له هدب وقيل إن معنا أن له ذيلا أسود وهذا أشبه بالمعنى لأنه يصف بقر الوحش وهي بيض الظهور سود القوائم . المعنى ها هوذا سرب من بقر الوحش قد برز لنا من بعيد كأن ظباءه عذارى قد لبسن ثيابهن المخططة المذيلة يدرن حول دوار الصنم المعروف . 171۷
عدد الصفحات ١٦٧وكانت المرأة منهم تتخذ مسابح من سيور فتعلقها بحقويها وتضمها وتدور الدوران بعينه ودوار بالضم موضع في الرمل ودوار سجن باليمامة. ١ - فأدبرن كالجزع المفصل بينه بجيدإٍمعم في العشيرةمخول قال أبو عبيدة الجزع الخرز فيه بياض وسوادء فالوسط أبيض» والطرفان أسودان إلى الطول» وذلك أن البقر بيض القوائم . ومعم مخول كريم العم والخال وذو العم والخالء وأضاف إليه الجزع لأن الجزع أصغر الخرز. ۷-- فألحقه بالهاديات ودونه جواجرهافي صَرَةّلم رمل الجواحر اللواتي قد تخلفن» والجاحر المتخلف حتى أدرك» فألحقه» لحق الفرس والغلام بالهاديات» ودونه المتخلفات والصرة: الجماعةء ويقال الصرة الصيحة والضجة وقيل الشدة» يقال صراتنا إذا شد بعضها على بعض وأما قوله تعالى «ل(فأقبلت امرأته في صرة). في شدة واهتمام وضجة والصِرَة بالكسرة الليلة الباردة ومنها قوله تعالى فيها صر بأصابت حرث قوم قال الشماخ وهو ضرار بن معقل : و ا ف ی ا کی وأما الصْرَة بالضم فالخرقة التي يصر فيها الشيء» قال الشاعر: لا يالف الدرهم الصياح صرتها لكنيمرعليهامرمنطلق وقيل الصَرَة بالفتح الجماعة وقال بعض المفسرين «فأقبلت امرأته في صرَة4 أي في جماعة واستدل عليه بقول الشاعر : اط اركح وا تة حسنأوفيهنالأسنة تلمع . شرح الكلمات: الكاف في قوله كالجزع في موضع نصب لأنها نعت لمصدر محذوف - ١ معنى البيت: يصف أن هذه البقر الوحشية تفرقت كأنها قلادة من جزع وجعلت القلادة في عنق صبي كريم الأعمام والأخوال. ۷ - المعنى : إن هذا الفرس يلحقنا بأوائل الوحش» ويدع متخلفاته ثقة بشدة جريه› وقوة عدوه» فيدرك أوائلهاء وأواخرها متجمعة قبل أن تتفرق . ۸
عدد الصفحات ١٦٨وقوله: ۸-فعادى عداء بين ثورونعجة دراكاً ولم ينضح بماء فيغسل فعادى : والى بين صيدين في طلق» ولم ينضح بماء: أي لم يعرق» فيكون اعتراه من ماء» فيغسل بالماءء وعداء مصدر عادى يعادي معاداة وعداء دراکا ومداركة» وعادى من العدو لا من العودء ولم يرذ ورا خی ول رة هاب والنعجة يريد بها البقرة الوحشية بدليل قوله دراكاً ولو أراد ثوراً ونعجة فقط لاستشنى بقوله» فعادى» ويجوز في ينضح بضم الياء وفتحها. ۹- فظل طهاء اللُخم ما بين مُنضج صفيف شواء أو قدي ر مُعَجل الطهاة: الطباخون واحدهم طاه» والصفيف الذي صفف مرققاً على الجمر والطبيخ ما طبخ في قدر وما خفض قدير فأجود ما قيل فيه وأجاز سيبويه أنه كان يجوز أن يقول من منضج صفيف شواءِ . فحمل قدیراً على صفیفَ» لو کان مجروراً. وشرح هذا أنك لو عطفت اسماً على اسم» وجاز لك فيه إعرابان» فأعربته بأحدهماء ثم عطفت الثاني عليه جاز لك أن تعربه بما كان يجوز في الأول . فتقول هذا ضارب زي وعمرو» وإن شئت. قلت: هذا ضارب زيد وعمراً؛ لأنه قد کان يجوز لك أن تقول : هڌا ضاربٌ زيداً وعمراً. وكذلك تقول هذا ضاربٌ زيداً وعمرو لأنه قد كان يجوز لك أن تقول هذا ضارب زيدٍ وعمرو. فهذا يجيء على مذهب سیبویه وأنشد. ۰ مشائيم ليسوامصلحين عشيرة ولاناعب إلابشؤۇمغرابها والمازني وأبو العباس لا يجيزان هذه الروايةء والرواية عندهماء ولا ناعباً؛ ۸ - المعنى : إن هذا الفرس كريم وسريع لقد لحق بأوائل هذا السرب وفصل بين بقرة وثور» دون أن يعرق واستطعت صيدهما بسرعة . ۹ - المعنى : يقول كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا فهم إما يطبخون في قدرهم أو يشتوون على الجمر بعض اللحم . ۱۹
عدد الصفحات ١٦٩لأنه لا يجوز أن يضمر الخافض لأنه لا يتصرف» وهو من تمام الاسم . وأما القول في البيت؛ فإن قديرا معطوف على منضج بلا ضرورة. والمعنى من بين قدير. والتقدير من بين منضج قدير» ثم حذف منضجاً وأقام قديراً مقامه في الإإاعرات. وا نكا الطر ف بر دة - ى ا ترق ال ن اتل ١ -[كاأني وأبدان السّلاح عُديّة غداغبً ريعان السّوام بأجدل ۲ - من الطامحات الطرف ضار كآنه على الجمْر حتى يستغيث بمأكل] أراد بالطرف العين» والطرف يكون المصدر»ء ورحنا أي رجعنا بالعشي» وروی ورحنا يكاد الطْزْف بالكسر ينفض رأسه» ومعنى يقصر دونه؛ أنه إذا نظر إلى هذا الفرس أطال النظرء إلى ما ينظر منه حسنه» فلا يكاد يستوفى النظر إلى جميعه»› ويحتمل أن يكون معنا أنه إذا نظر إلى هذا الفرس لم يدم النظر إليه لثلا يصيبه بعينيه ل وروى الأصمعي وأبو عبيدة ورحنا وراح الطرف ينفض رأسه. ٠ - شرح الكلمات : الطرف اسم لما يتحرك من أشفار العين» وأصله التحرك» والفعل منه طرف يطرف» والقصور: العجز قصر يقصرء والترقي والارتقاء والرقي واحد» والفعل من الرقي رقى يرقى وأما رقى يرقي فهو من الرقية . وقد رقيته أنا حملته على الرقي . المعنى : أمسينا تكاد عيوننا تعجز عن ضبط حسنه» واستقصاء محاسن خلقه» ومتى ترقت العين في أعالي خلقه وشخصه نظرت إلى قوائمه . إنه كامل الحسن رائع الصورة» تكاد العيون تقصر عن استقصاء کنه محاسنه . ۱ - شرح الكلمات : أبدان السلاح جمع بدن وهو الدرع القصيرة» وغدية تصغير غدية» وغب ريعان السوام بعده بيوم» وريعان كل شيء أوله السوام الإبل السائمة التي ترعى والأجدل الصقر . المعنى : وأنا ممتط ظهر هذا الحصان كأنني صقر أجدل ينقض على فريسته. ۲ - شرح الكلمات : الطامح البعيد النظرء ضار مفترس الجريء على الصيد المتعود عليه» على الجمر: على النار» يستغيث يصرخ ويستنجد. والمعنى : هذا الفرس أشبه بباز لم يطعم منذ زمان فهو جائع ورأى فريسته فانقض عليها وكأنما هو على أحرَ من الجمر ينتظرها وهذا أسرع من أي حالة أخرى. 1۷۰
عدد الصفحات ١٧٠والطرف الكريم من كل شيء. والأنشى طرفة . وقيل الطرف الكريم الطرفين وقوله متى ما ترق العين بفتح التاء والراء والقاف» ويجوز فتح التاء وكسر الراءء وضم القاف أي متى ما نظر إلى أعلاه نظر إلى أسفله بكماله» ليستقيم النظر إلى جميع حسده . ۳ - فبات عليه سرجه ولحامة وتات بى قاتما غ ما وقوله عليه سرجه ولجامه فی محل نصب خبر بات» وبات الثانی معطوفا على الأول وبعيني خبره؛ أي بحيث أراه» وقائماً في محل نصب على الحال» وغير مرسل الى غير منهل ومعناه: انه لما جيء به من الصيد» لم يرفع عنه سرجه وهو عرق ولم يقلع عنه لجامه فيعلف على التعب فيؤذيه ذلك . ویجوز أن یکون معنی : فبات عليه سرجه ولجامه لأنهم مسافرون› کأنه اراد العدو فكان معداً لذلك» فبات على الهيئة ليرسل في وجه الصبح . ٤ - أصاح ترى برقا أريك وميصَة كلمع اليدين في حَبيْمُكلل يروى أحار ترى ويروى «أعني على برق أريك وميضه» يقال ومض البرقء وأومض ومضاً وإيماضاً والومض : الخفي» وومیضه : خطراته » وقوله كلمع اليدين أي كحركتهماء والحبي ما ارتفع من السحاب» والمكلل: المستدير. كالأكاليلء ۳ - المعنى : بات الفرس مسرجاً ملجماً قائماً بين يدي غير مرسل إلى الرعي تأهباً فيما إذا وقعت غارة من العدو أو اطمئناناً على صحته لأنه عاد من عناء الصيد لئلا يشرب فيمرض أو يأكل فیصاب . (#) أعرب صاحب المخطوطة والتبريزي عليه سرجه هذه الجملة في محل نصب خبر بات لأنها فعل ناقص واسم بات ضمير يعود على الفرس وعليه خبر مقدم لأنه شبه جملة وسرجه مبتدأً مۇخر. وأعربا قائماً حال منصوبة أما خبر بات الثاني بعيني الجار والمجرور أي بحيث أراه وغير منهل لم ينهل من الماء بعد عودته. ٤ - المعنى : أيها الصاحب إنك ترى برقا يلمع ويتحرك كحركة اليدين ضمن سحاب قد تعاظم حتی صار کالإکلیل على رأس عروس أو على رأس بطل عاد من معارکه مظفراً فکللوه . ۷۱
عدد الصفحات ١٧١والمكلل المتبسم بالبرق ولك أن تقول: قال النحويون: لا ترخم النكرة فكيف جاز ترخیم صاحب وهو نکرة» قال سیبویه لا ترخم من النکرات إلا ما کان في آخره هاء كقوله : حاري لا تستنکكري عذيري فالجواب أن أبا العباس قال لا يجوز أن ترخم نكرة ألبتةء وأنكر على سيبويه ما قال: من أن النكرة ترخم» إذا كانت فيها الهاء» وزعم أن قوله: جاري لا تستنکكري عذيري أنه يريد بأنها الجاريةء ثم رخم على هذا معرفة» وكذلك في قوله صاح تری كأنه قال أيها الصاحب ثم رخم على هذا ومما يسأل عنه في هذا البيت أن يقال كيف جاز أن يسقط حرف الاستفهام» وإنما المعنى أترى برقاً؟ فإن قال قائل : إن الألف في قوله أصاح هي ألف الاستفهام فهذا خطأ لأنه لا يجوز أن يقول صاحب أقبل لأنك تسقط بين شيئين ألا ترى أنك إذا قلت يا صاحب فمعناه أيها الصاحب؟ فالجواب عن هذا إن قوله أصاح : الألف للنداء كقولك يا صاح إلا أنها دلت على الاستفهام وقد أجاز النحويون: زيد عندك أم عمرو يريدون أزيد عندك أم عمرو؛ وأما بغير دلالة فلا يجوزء لأنك لو قلت : زيد عندك وأنت تريد الاستفهام لم ثمقالوا: تحبهاقلتبهرا عددالرمل والحصاوالتراب قالوا لأنه أراد: قالوا: أتحبها ثم أسقط ألف الاستفهام وهذا عند أبي العباس ليس باستفهام إنما هو على الإلزام والتوبيخ كأنه قال: قالوا أنت تحبها! وقال بعضهم : الحبي الداني من الأرض» وقيل الحبي الذي قد حبى بعضه إلى بعض : أي تدانى» والمكلل من السحاب الذي علا بعضه على بعض . ويقال المكلل السحاب الذي قد كلل بالبرق. 1۷۲
عدد الصفحات ١٧٢Ao - يضيء سناه أو مصابیخ راهب أهانّ السّليط بالذبال المُفتل السنا: بالمد الشرف» وبالقصر الضوء» ويقال سنا يسنو إذا أضاء» ومصابيح مرفوع على أن يكون معطوفاً على المضمر الذي في الكاف في قوله كلمع اليدين . والمضمر يعود على البرق» وإن شئت على الوميض» وإن شئت عطفت على سناه. وروی أو مصابيح راهب بالجر عطفاً على قوله كلمع اليدين ويكون المعنى أو كمصابيح راهب أو على الهاء من سناه. وقوله أهان السليط لم يكن عنده له قيّْم فيشرف على استعمالها في إتلافه في الوقود. ولا معنى لرواية من روى: أمال السليط» والسليط عند عامة العرب الزيت› وعند أهل اليمن الشيرج”* . والذبال جمع ذبالة وهي الفتيلة وقد تثقل فيقال ذبالة . - قعدت له وصحبتي بين ضارج وبين العُذيببُعدَمامَُأمُل أي قعدت لهذا البرق أنظر من أين يجيء بالمطرء وصحبتي بمعنی صاحب وهو اسم للجمع» وضارج والعذيب: مكانانء ويروى بين حامر وبين إكام» وحامر وإكام وهما من بلاد غطفانء ثم تعجب من ذلك فقال بعد ما متأمل أي ما أبعد ما تأملت» وحققت أنه نداء مضاف أي يا بعد ما متأمل بمعنى ما أبعد ما تأملت . ٥ - شرح الكلمات: السنا: الضوءء السناء: الرفعة» السليط الزيت ودهن السمسم سليط أيضاً وإنما سميا سليطاً لإضاءتهما السراج ومنه السلطان لوضوح أمره» والذبال : جمع ذبالة» وهي الفتيلة وقد يثقل فيقال ذبال. المعنى : هذا البرق يتلألأ ضوؤه فهو يشبه في تحركه لمع اليدين أو مصابيح الرهبان أميلت فتائلها» بصب الزيت عليها في الإضاءة» وضوءه يحكي ضوء مصباح الراهب إذا أنعم عليه وصب له الزيت . )3#( قال التبريزي الزيت وقيل الشيرج . - المعنی : ووقفت مع أصحابي أشاهد هذا السحاب الممتد بين ضارج وبين العذيب . وهذان المكانان بعيدان عني وأنا أتأمل إلى آين يتجه والبرق الذي يلمع من بعيد أرقب برقه وأشاهد مطره. قال بعضهم ما في البيت بمعنى الذي وتقديره بعدما هو متأملي وحينها يجب إثبات الياء . \¥۳
عدد الصفحات ١٧٣وروى الرياشي بعدما بفتح الباء وهي تحمل على معنيين أحدهما أن المعنى بَعْدَ ثم حذف الضمة كما يقال عضد في عضد. ۷ -علاقطناً بالشیم أيمَنْ صَوبه وأنش ةفل الستارفيديل وروى الأصمعي على قطن» وقطن بفتح القاف اسم جبل» والشّيم النظر إلى البرق. وصوبه: مطره» أي ما يصيب الأرض منه» وقوله أيمن صوبه يحتمل معنيين أحدهما أن يكون من اليمن البركة» والآخر أن يكون من اليمين» وأيسره أيضاً يحتمل من اليسر» وأن يكون من يسرة» ويذبل بالذال المعجمة اسم جبل» وهو لا ينصرف لاأنه على وزل الفعل المضارع› وإنما صرفه لضرورة الشعر» ویروی على النباج وتیتل . ۸ - فأضحى يسح الماء حول كنيفة يكب على الأذقان دوخ الكنهبل أضحى : أي ضحوة النهار كتيفة: اسم موضع وقيل اسم جبل»ء والأذقان ۷ - شرح الکلمات : النباج وتيتل موضعان وهما ماءان لبني سعد بن زيد بن مناة. المعنى : أيمن هذا السحاب على جبل قطن وأيسره على الستار ويذبل فهو سحاب عظيم غزير المطر وجوده عام. والشيم هنا الظن لأن المطر لا يرى في هذه المساحات الشاسعة. ۸ - شرح لکلمات: ویروى من كل فيقةء والفيقة ما بين الحلبتين واسم ما بينهما الفواق والمُواق ٠ ويروى وأضحى يسح الماء عن كل فيقة بمعنى بعد وروى أبو عبيدة من كل تلعة أي من مسيل الماء. الكب : إلقاء الشيء على وجهه والفعل كب يكب وأما الإكباب فهو خرور الشيء على وجهه وهذا من النوادر لأن أصله متعد إلى مفعول به ثم لما نقل بالهمزة إلى باب الأفعال قصر عن الوصول إلى المفعول به وهذا عكس القياس المطرد لأن ما لم يتعد إلى المفعول في الأصل يتعدى إليه عند النقل بالهمزة إلى باب الأفعال نحو قعد وأقعدته» وقام وأقمته» وجلس وأجلسته» ونظير كب وأكب» وعرض وأعرض لأن عرض متعد إلى المفعول به لأن معناه أظهر وأعرض لازم لأن معناه ظهر ولاح ومنه قول عمرو بن كلثوم. فأعرضت اليمامة واشمخرت كأسياف بأيدي مصلتينا المعنى : فأضحى هذا الغيث أو السحاب يصب الماء فوق هذا الموضع المسمى بكنيفة ويلقي الأشجار العظام على رؤوسها. وأخذها السيل من قلل الجبال إلى الوديان. 1V٤
عدد الصفحات ١٧٤مستعارة لرؤوس الجبال وأعالي الشجر» ودوح هنا ضخام الشجر» الكنهبل شجر من أعظم العضاه مثل شجرة الطرف. أي أن هذا المطر يقتلع الشجر إذا جرى من أعالي الجبال فيكبها في الأودية على أذقانها. ۹-ومرّعلى القَان من فيان فأنزل من العْضممن كل منزل القنان جبل لبني أسد لطيف والنفيان: بقية المطرء والعصم الوعول جمع أعصم ومنزل بفتح الميم وضمها على معنيين مختلفين . ١ -وتيماء لم يتر بهاجلع نخلة ولاأجماإلامشيدأبجندل تيماء اسم بلدء والأجم والأطم بناءان عاليان من الحصون وهي الأجام والآطام» مشيداً مبنياً بالشيد وهو الكلس وقيل الجص والجندل . ۱ - کان ثبيرآفي عرانین وبله كبيرُأناس في بجادِمُرمل 4 - شرح الكلمات : ويرو من كل مَنزل وأصل النفيان ما تطاير عن الرشأً عند الاستقاء وهو هاهنا ما شذ عن معظمه والعصم الوعول والأنثى أروبّة والأعصم ما كان في معصمه بياض أو لون يخالف لونه وقيل بل سمي الوعل أعصم لأنه يعتصم بالجبال لأنه لا يكاد يكون إلا فيها . Ih SS فمعناه من كل موضع تنزل هي منه أي تهرب من السيل الكثير . المعنى : ومر على هذا الجبل مما تطاير وانتشر وتناثر من رشاش هذا الغيث فأنزل الأوعال العصم من كل موضع من هذا الجبل لهول ما وقع من قطره على الجبل وفرط انصبابه . ۰ - شرح الكلمات: ويروى ولا أطماًء الجذع يجمع على الجذوع والأجذاع والنخلة على النخلات والنخلء والأطم القصرء والجندل الصخر والجمع جنادل. المعنى : لم يترك هذا الغيث شين من جذوع النخل بقرية تيماء ولا شيئ من القصور والأبنية إلا ما كان مرفوعاً منها بالصخور أو مجصصاً. ۹۱ - شرح الكلمات : العرانين الأوائلء والأصل في هذا أن يقال للأنف عرنين› وروى اللأصمعي كأن أباناً في أفانين ودقه» وأبان: أبانان: جبل أبيض وجبل أسود وهما لبني عبد مناف بن دارم» وأفانین : ضروب» والودق : المطرء والبجاد كساءٌ مخطط من أكسية الأعراب من وبر الإبل وصوف الغنم مخيطة» والجمع بُجد ومزمل ملتف . . يقول قد ألبس الوبل ثبيراً فكأنه مما ألسه من المطر اوغشاه كبير أناس مرفل لأ الكبير هثدثر. = Vo
عدد الصفحات ١٧٥ثبير اسم جبل» الوبل: المطر والوبل أوسع المطر قطراً والبجاد كساء مخطط فيه سواد وبياض» والمزمل: المدثر مرفوع لأنه صفة كبير أناس. ۹۲ - ۲ - كأن ذرا رأس المجنب غدوة من السّيل والإغثاء فَلكة مِغْرَل E O a چ ی مخطط» وذلك أن رأس الجبل يضرب إلى السواد» والماء حوله أبيض YL Gh NS SS على الجوار» وحكى الخليل وسيبويه «هذا حجر ضبٌّ خرب! وإنما خرب نعت للجحر. انظر المغني ص 1۸۲ - .۷۸١ قال سيبويه : وإنما غلطوا في هذا لأن المضاف إليه والمضاف بمنزلة شيءٍ واحدِ وأنهما مفردان. وقال الزوزني ومنه ا جزى الله علي الأعورين مَذْمَة وعبدةثفرالثورة المتضاجم جر المتضاجم على جوار الثورة والقياس نصبه لأنه صفة ثفر وحكى الخليل أنهم يقولون في التثنية «هذان حجرا ضب خربان» فير جع الإعراب إلى ما يجب لأن الأول مثنى والثاني مفردء ومما يبين لك هذا حكاية سيبويه عن العرب: هذا حب رمانى وإنما كان يجب أن يضيف الحب إلى نفسه وفي البیت وجه آخر (انظر الخصائص ج۱/ ۱۹۱ - ۱۹۳) وهو أن يكون على قول من قال كَسيث جبةٌ زيداً فيكون التقدير في بجادٍ مزملة الكساء ثم تحذف كما تقول : مررت برجل مكسوته جبة» ثم تكني عن الجبة فتقول مررت برجل مكسوته ثم تحذف الهاء في الشعر هذا قول بعض النحويين . وكان ابن كيسان يروي : وكأن بزيادة الواو في هذا البيت وفيما بعد ليكون الكلام مرتبطاً بعضه ببعض وهذا ي يسمى الخزم في العروض وإسقاط الواو هو الوجه. شرح الكلمات : روى الأصمعي كأن طمية المجيمر غدوة» والمجيمر أرض لبني فزارة وطمية جبل في بلادهم يقول قد امتلأ المجيمر فكأن الجبل في الماء فلكة مغزل لما جمع السيل حوله من الغثاء. ورواه الفراء SR الأغثاءء فقد أخطأً لأن غثاء لا يجمع على أغثاء» وإنما يجمع على أغثية لأن أفعلة جمع الممدودء وأفعالاً جمع المقصور نحو رحى وأرحاء . والذرا : الأعالي الواحدة ذروة ويروى كأن قليعة المجيمر. E E RO a) إلى آخرها ويجعله مخزوماًء وكأن وكأن. المعنى : كأن هذه الأكمة غدوة المطر مما أحاط بها من أغثاء السيل فلكة مغزل فقد أحاط بها الغثاء كما يحيط الخيط بفلكة المغزل . ۱۷٦
عدد الصفحات ١٧٦اليابس› وما يبس يسمى غثاء من النبات› ویسمی هشیماًء والعثاء والغثاء ما يحمله السيل مما جف من النبت . ۳ - وألقى بصحراء الغبيط بعاعه نزول اليماني ذي العياب المحول ويروى المجمل والغبيط اسم موضع والعياب جمع العيبة فيها متاع التاجرء أي زهر الأرض الذي أخرجه هذا المطر فجعل نزول الغيث كنزوله. ٤4 - كأن مكاكى الجواء غُدَبَّة صبحن سلافاً من رحيق مُقَلْفُل مکاکی : جمع مکاء: طائر کبیر»٬ الجواء مکان والضمير لیکاء الغيث يشبهه بتغرید المکاکی وصفیيره كصوت السکاریى› والتصدية تصفيق اليدين › والجواء جمع جو وهو بطن الأرض الواسع»ء وانخفاض» غديه تصغير غدوة» صبحن أي سقين الصبوح والمفلفل : ما فيه الفلفل يريد بذلك حدة الشراب . ٥ -[وألقى ببسيان مع الليل بركه فأنزل منه العصم من كل منزل] ۳ - شرح الكلمات: صحراء الغبيط : الحزن وهي أرض لبني يربوع» والغبيط نجدة يرتفع طرفاها ويطمئن وسطها وهي كغبيط القتب› وقالوا لم يرد أرض بني يربوع خاصة» أراد الغبيط من الأرض» وكل أرض منخفض فهي غبيط» بعاعه ثقله ويروى المحمُّل والمحمُل بفتح الميم وكسرها فمن فتح الميم جعل اليماني جملاء ومن کسرها جعله رجلاء وشبه السیل به لنزوله في هذا الموضع ونزول منصوب على تقدير نزولا مثل نزول . وروى الأصمعي «كصرع اليماني ذي العياب المحرّل» قال كما نشر اليماني متاعه وهو أحمر وأصفر شبه ما أخرجه المطر من ذلك النبت. ويروى كصوع اليماني أي كطرحه الذي معه إذا نزل بمكان وقال بعضهم الصوع : الخطوط . يقال صاع يصوع . المعنى : آلقى هذا الغيث ثقله بصحراء الغبيط فأنبت الكلأ وضروب الأزهار» وألوان النبات فصار نزول المطر به كنزول التاجر اليماني صاحب العياب المحمل من الثياب يعرضها على المشترين . ٤ - شرح الكلمات : الرحيق: الماء الذي تقطفه النحلات العاملات لتجعله عسلاًء والسلاف الخمرة المفلفل: هو الذي ألقي فيه التوابل وقيل الذي يحذي اللسان. المعنى : كأن هذا الضرب من الطير سقيت هذه الخمرة صباحاً في أوديتها وجعلها كذلك لحدة لسانها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغريدها. VV
عدد الصفحات ١٧٧