المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية – مجموعة المخطوطات الإسلامية – العدد 2

غير معروف

صفحة ٤ من ٨

50 تقييد تاريخي لوقوع الزلزال عم جميع المناطق الستتتتوستتتتية و في جب رنة بضواحي سوس و مدينة مراكش ... في الثلث الأخير من ليلة السبت 22 رجب 1105هت 2- قال ضتتتتياء الدين جعرير: وهذا تقييد بقلم المنهرس البونستتتتول: قاستتتتم وبراجا الأزهرل على إحدى المخطوطات مكتبة الوازل خستتتترو: "جاء في التّعليقات فيما يلي تحت عنوان: (تواريخ واقعات) أنّ زلزلة وقعت في بلدنا سرال (سرايينو) في شهر صنر سنة 1167 هتتتتت (وهي1753 الميلا يةوبهذه المناستتبة نذكر ههنا أنّ زلزلة شتتديدة وقعت في ستترال أيضتتا (وفي غيرها من مدن

عدد الصفحات ٥٠

51 بوسنة هرسك) في هذه السّنة وهي سنة 1382 هت (أو1962 الميلا ية) و لك يوم 8 محرم الحرام من تلك السّنة أو 11 يونيو" مكتبة الوازل خسرو بك بسرايينو البوسنة: 1530.

عدد الصفحات ٥١

52 منالوثائق السلطانية المغربية [1] محمد علوان [ خديمنا الأرضى الباشا الطيب الطالب المقرلذ وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله. وبعد؛ فقد بلغ لعلمنا الشتتريف من طرف متعد ة وصتتلت حد التواترذ أنّ كثيراً من المستتتلمات يخدمن بديار اليهو وبمَرْأَى منك ومَستتتْمَعٍذ مع ما في هذا الأمر الشتتتتنيع من هتك الحرمةذ والحط من كرامة المستتتتلمة؛ زيا ة على ستتتتوء السمعة التي يأباها الدينذ وتحم اليهو على الاستخناف بالمسلمينذ وتؤ ل بهم إلى نستتيان عوائدهم المألوفةذ وقواعدهم المقررة المعروفةذ من كونهم أه مة يجب عليهم مراعاة الأ مة فلا يخرجون والحالة هذه عن طورهم المعهو وحدهم المحدو ذ لما في لك من ستتتتعيهم بأننستتتتهم للوقوع فيما يخشتتتتى منه عليهمذ مع أننا اقتداء بأستتتتلافنا الكرام -قدس الله أرواحهم في ار الستتتتلام - أبقيناهم راتعين في مجموعة الأمان ليعيشوا مع المسلمين في سكينة واطمئنان. ورغبة منا في المحافظة على كرامة المستتتتلماتذ و رءاً لما عستتتتى أن يتولد عن لك من الاضطراباتذ نأمرك أن تمنع المسلمات من الخدمة بديار اليهو ذ منعاً

عدد الصفحات ٥٢

53 باتاًذ وترصتتد العيون لمراقبة لكذ وتستتد في ستتبيلها المنافذ والمستتالك حتى يقع ستتراً ولا جهراًذ متخذاً في لك مستتلك التيقظ والاهتمامذ والصتترامة والحزم التام. والسلام. في 29 ل القعدة1359 ه قد ستتتتج هذا الكتاب الشتتتتريف في الوزارة الكبرى بتاريخ 6 و الحجة عامه الموافق 4 يناير1941م صورة الوثيقة [1] كتبه محمد بن محمد علوان أكا ير 19 مال2017م23 شعبان1438هت

عدد الصفحات ٥٣

54 من الطرر المغربية [1] طرة على مخطوط"الإحياء والانتعاش بتراجم سا ات ءايت عياش" النسخة المحنوظة بالخزانة الحمزاوية. [-رضي ا عنه- مانصه: (أخبرني الناض سيدل محمد بن بطاهر أنَّ عنده نسخة النسائي بخط النشتاليذ كتبها لأحمد الذهبي السعدلذ وعليها خط السلطان المذكورذ وأخرج لي نسخة البخارل في سنر واحد بخط مبسوطذ والسنر ليس بكبير جداًذ ثم بعد كتبي ما تقدم أخرج لي المرابط الخير المذكور السنر الذل فيه النسائيذ فطالعته فوجدته خطه المنسوب للنشتالي لا يوجد مثله في هذا الزمانذ مكتوب بخط واحدذ وفي آخره مكتوب على آخر ورقة من الكتاب ما نصه: «وقعت نظرة لسيدل محمد بن سعيد المرغيتي يوما بهذا المجلد فاستحسن خطهذ ونظم هذه الأبيات: [ كذا فليكن أو يستتتتترح ك كاتب وأنى لأيدل الخلق نظم الكواكب ولتيتس عتجتيتبتتا نتظتم ر وثتقتبتته ومن للدرارل والنجتتتوم الثتتتواقب وأعجتتب شتتتتيء فتر طلعتتت بتته نجوم السما مستحسنات المراتب لجين وياقوت وتبر وجوهر.. اهت»

عدد الصفحات ٥٤

55 قال-رضي الله عنه-: وَ رأيت عنده نسخة الشنا والموطأ ...في قلب كبير أخذها من بعض الولاةذ وهو الشتوانيذ اشتريته بمئة مثقالذ وعنده الترغيب والترهيب في أربعة أسنارذ وأخبرني أنه رأى كتاباً عند سا ات ... زروق. انتهى)ذ رضي الله عنهم وننعنا بهم صورة الطرة صورة تتمة الطرة بالهامش الأيسر كتبه محمد بن محمد علوان بأكا ير يوم الاثنين 26 شعبان1438هت22 مال2017م

عدد الصفحات ٥٥

56 محمّد بن عبد الله السريّع هكذا نعى المحدث المنيد شتتتتمس الدين محمد بن الحستتتتن الخبرلذ المعروف بابن النقيبذ شتتتتيخَه الذل لازمهذ وأكثر عنهذ وتخرَّج بهذ الحافظ أبا الحجاج المزلذ و لك بعد وفاته بستتتتتة عشتتتتر يوما فقطذ في ستتتتماعٍ على ابنه عبدالرحمن المزل: "... ابن شتتتتيخنا الإمام الأوحد البارعذ العالم العلامةذ شتتتتيخ الإستتتتلامذ حافظ الآفاقذ إمام أه الحديثذ العمدة الحجةذ فريد هرهذ وحيد عصتتتترهذ نستتتتيأ وحدهذ جمال الدين أبي الحجاج يوستتتف بن الزكي عبدالرحمن بن يوستتتف بن عبدالملك بن يوستتف بن علي بن أبي الزهر الكلبي القضتتاعي المزلذ قدس الله روحهذ وتومده برحمتهذ ونور قبرهذ وأسكنه جنته..."

عدد الصفحات ٥٦

57 خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات(50) (خط العــــلامة أحمد تيمور (ت 1348هترحمه الله تعالى على كتاب أوقفه وأوقف جميع كتبه على نفسه ، ثم على ذريته من بعده ، ثم على الأمة ) شبيب العطيّة هذا خطّه رحمه الله تعالى على أحد كتبه التي أوقنها ذ في 10 شتتعبان ستتنة 1320هت وعلى الكتاب ختمه رحمه الله تعالى . وأحمد تيمور ذ هو : أحمد بن إسماعي بن محمد تيمور بن محمد إسماعي بن علي كر . أصتتتت عائلته من أكرا الموصتتتت ذ وجده محمد تيمور جاء إلى مصتتتتر في عهد محمد علي باشا ذ واتص به ذ وساعده على النتك بالمماليك ذ فجعله من قوا ه الخاصين ذ وعينه كاشناً ذ ثم مديراً للشرقية ذ وكانت له منزلة عالية عند الأسرة العلوية .

عدد الصفحات ٥٧

58 وأما والد أحمد تيمور ذ فقد تقلب في عدة مناصب ذ إلى أن صار رئيساً للديوان الخديول ذ وحظي بلقب باشا . ولد أحمد تيمور سنة 1288هتتتتت ذ وتوفي أبوه ولهثلاثة أشهر ذ فتولت أمه وأخته الشاعرة عائشة تربيته وتوجيه راسته وصق ملكاته . تعلم رحمه الله العربية والتركية والنارسية والنرنسية . وقرأ على كبار علماء عصره ذ منهم ابن التلاميد ذ الذل قرأ عليه المعلقات السبع ذ وكثيراً من الدواوين ذ وبعض الرسائ اللووية . وممن اتصتت به : إبراهيم ناصتتيف اليازجي ذ وطاهر الجزائرل ذ ومحمد عبده ذ وغيرهم . وكانت له صلات بأه العلم والأ ب في ك مكان . وله عناية فائقة باللوة ذ حتى قال محمد كر علي رحمه الله تعالى : كنت إ ا عرض لي أو لبعض أعضتتتتاء المجمع إشتتتتكال لوول أو تاريخي ذ أو أحببت أ ن أعرف كتاباً في موضتتوع يهمني البحث فيه لا أجد من يشتتني غلتي _خصتتوصتت بعد فقد أستا نا الجزائرل_ غير أحمد تيمتتور و كر محب الدين الخطيب ذ أن الشتتتنقيطي صتتترح بأنه لم يَرَ في مصتتتر من ينهم كلام العرب مث الشيخ محمد عبده ذ وأحمد تيمور . وانظر كتابه "أوهام شعراء العرب في المعاني" ذ لتعلم قدره في اللوة وعنايته بها .

عدد الصفحات ٥٨

59 وقد اتنق من كتبوا عن تيمور أنه كان منقطعاً لمكتبته التي كانت أغنى مكتبة مصتتتر بعد ار الكتب والأزهرية ذ وكان إ ا اقتنى واحداً منها أخضتتتعه لدراستتتة سريعة ثم قيده في فهرسة المكتبة . كان رحمه الله تعالى عاشتتتتقاً ل لكتب ذ يقضتتتتي وقته في المنزل للقراءة والكتابة ذ وكان يبذل الوالي والننيس من أج الحصتتول على المخطوطات ذ ويتنافس مع صاحبه شيخ العروبة أحمد زكي في اقتناء ننائسها . يصنه العتلامة محمو شاكر رحمه الله تعالى ذ فيقول : (( إنه إ ا أخذ الكتاب بين يديه تويّرت أسارير وجهه واستضاءت ذ وكأنه نوراً قد سطع بمجر إمساكه المخطوط . إ ا جاءه أمين أفندل بمخطوط جديد ذ شتتتتيء هائ ذ تحس أن هذا الرج ليس إنساناً ! تتوير صورته من إنسان جالس يتكلم إلى إنسان مأخو ومضيء في وقت واحد ذ وتبرق عيناه وكأنها لؤلؤة مضيئة أو رة يتيمة )) . ولم يقتصر الأمر منه على شراء النسخ الأصلية ذ ب كان يلجأ أحياناً إلى تصوير الكتب عندما يتعذر الحصول على النسخ الأصلية . وكان له أعوان ينستتتتخون له أندر الكتب في الأ ب واللوة والتاريخ من الشتتتتام والعراق والحجاز واليمن والمورب .

عدد الصفحات ٥٩

60 كما نسخ هو ننسه عد اً من ننائس المخطوطات بخط يده . ولهذا جمع مكتبة ننيستتة بلوت ( 21262) حستتب إحصتتاءه في النترة من 1912 إلى1927م ولا تقتصتتتر المكتبة على الكتب المخطوطة والمطبوعة فحستتتب ذ وإنما تضتتتم أيضتتتتتاً الصتتتتور التتتاريخيتتة ذ والآلات النلكيتتة ذ ومحتتابر أقلام كتتانتتت لبعض المشاهير. ولم يكن اهتمامه بالكتب للتباهي والتناخر ذ أو للذة الجمع والتزين بها ذ وإنما لشتتتونه بالعلم والقراءة والبحث والاطلاع ذ فكان يعلق وينهرس وينتقي النوائد ويكتب الأبحاث ذ حتى ألم بمكتبته إلمام البحّاثة المدقق ذ ويظهر لك جلياً فيما يدونه بخطه على أغلب مخطوطاته بما ينيد اطلاعه عليها ذ ويدون بخطه على طررها : (( قرأناه )) . وكذلك قام بننسه بعم فهارس وافية لها في سجلات خاصة مبوّبة تبويباً قيقاً . يقول الدكتور مهدل عَلاّم في مقدمته لكتاب تيمور "أوهام شتتتتعراء العرب في المعاني" ص36 : (( لقد كنت أتعقب تاريخ شتتتتاعر أندلستتتتي عظيم لم تتنبّه له عا ة كتب الأ بذ ولم يظنر بحظ في كتب التاريخ ( حتى ائرة المعارف الإستتلامية ننستتها لم تَجُد

عدد الصفحات ٦٠

61 عليه ولا على مؤلف من مؤلناته المندثرة بكلمة واحدة ) ذ ولكنني في مخطوط من مخطوطات تيمور العظيم وجدت تعليقات تشتتتتير إلى بعض المراجع التي يوجد بها شذرات عن لك الشاعر العظيم . ولكم تمنيتت يومئتذ أن يتيح الله من يتدرس هتذه التعليقتات ليضتتتتم مؤتلنها ذ ويخرجه للعلم والعلماء . ولم أكن أعلم أن تيمور العظيم كان قد قام هو ننستتتته بذلك ذ أو ببعضه على الأق .. )) . ولهذه العناية النائقة بالكتب ذ عندما أرا الشتتيخ طاهر الجزائرل المحقق الكبير بيع مكتبته بعد احتلال فرنستتتا للشتتتام ذ رأى أن يقدمها لأحمد تيمور بدلاً من أن تذهب للأجانب ذ وما اك إلا لعلمه بأهلية هذا العَلَم في حنظ تراث الأمة . بدأت المكتبة في رب ستتتعا ة بالقاهرة ذ ثم نقلها إلى عزبته في قويستتتنا بمحافظة المنوفية ذ وهي إحدى مزارعه التي يؤثرها على غيرها ذ لذ ا لجأ إليها عندما ضاقت به العاصمة بسبب ضوضاء المدينة ذ وبعد وفاة صديقه محمد عبده الذل كان يسكن بجواره . ولهذا قرر نق مكتبته إلى قويستتنا ذ ورتبها في خزائنها حيث كان يرجع إليها ليقرأ ويكتب ذ وقضتتى محمد كر علي ذ وطاهر الجزائرل في ضتتيافته بضتتعة أيام يقرأ عليهما أسماء الكتب ذ وقام محمد كر علي بوصنها في المقتبس عام 1912م

عدد الصفحات ٦١

62 وفي تلك الأثناء أشتتارا عليه بنق الخزانة من قويستتنا ذ خوفاً عليها من الحريق ذ إ كانت ملاصقة لبيوت النلاحين ذ فقرر العتتتتلامة أحمد تيمور أن يشترل اراً في القاهرة ينق إليها مكتبته ذ وبعدها بشهور اشترى أرضاً في الزمالك حيث كان أحد الأحياء الجديدة في القاهرة ذ ونق إليها مكتبته بعد عام ذ وكتب إلى محمد كر علي يخبره بانتقاله إلى بيته الجديد ؛ وظلت كذلك في حياته حتى نقلها نجلاه إستتتتماعي ومحمو تيمور إلى ار الكتب المصتتتترية التي تستتتتلمتها عام 1932م ذ أل بعد وفاة صاحبها بسنتين . ونظراً لندرة هذه المكتبة ونناستتتها ذ فقد أفر لها مكاناً خاصتتاً في متحف القلعة ذ وعندما تم نق متحف القلعة إلى ار الكتب المصتتتترية تم وضتتتتعها في مخازن الرصيد . وتم نقتت المكتبتتة مرة أخرى من مبنى التتدار القتتديم ببتتاب الخلق ذ إلى المبنى الكائن بكورنيش الني عام 1973م في قستتم المكتبات الخاصتتة ذ وهكذا تنقلت المكتبة مرات عديدة حتى استقر بها المطاف في ار الكتب المصرية . هذه لمحة ستتريعة لتاريخ مكتبته رحمه الله تعالى ذ وأما أبحاثه ذ فقد صتتورتها من كتاب "شوامخ المحققين" ذ محاضرات الموسم الثقافي لمركز تحقي ق التراث ذ بدار الكتب المصرية ذ ص23-29 . وأرفقتها مع هذا المقال للنائدة توفي رحمه الله تعالى صتتبيحة يوم الستتبت 27 ل القعدة ستتنة 1348هتتتتتت 26 أبري1930م

عدد الصفحات ٦٢

63

عدد الصفحات ٦٣

64

عدد الصفحات ٦٤

65

عدد الصفحات ٦٥