المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللآلئ المنثورة في التنويع بين أوجه السنة وحالاتها وأعدادها المأثورة

أحمد الجوهري عبد الجواد

صفحة ٩ من ١٩

128 تنويع القراءة فيها  فقد كان –صلى يقرأ فِ كل من الركعتين قدر ثلاثين آية قدر قراءة ألم تنزيل السجدة، وفيها الفاتحة أبو داود بسند صحيح  وأحيان ا كان يقرأ ب ذات البروج السورود، والترمذي وصححه  وربمّا قرأ خزيمة فِ صحيحه

عدد الصفحات ١٣٠

129 التنويع في قراءة آيات بعد الفاتحة في الأخيرتين أحياناا كان -صلى الله عليه وسلم -يقرأ فِ كل من الركعتين: الفاتحة، وأمر بذلك المسيء صلاته، وكان له فِ ذلك حالتان:  فربمّا أضاف إليهما فِ صلاة الظهر بضع آيات.  وربما اقتصر فيها على الفاتحة التنويع بين الإسرار والجهر فيهما:  فكان–صلى الله عليه وسلم -سمعهم الآية يُ – أحيان ا -[.

عدد الصفحات ١٣١

131 التنويع بين السور المأثورة فيهما  يسمعون منه النّغمة ب ح اسم ربّك الأعلى و صحيحه  وكان أحيان ا يقرأ ب { البخاري، والترمذي وصححه  وأحيان ا يقرأ ب مسلم، والطيالسي

عدد الصفحات ١٣٢

131 التنويع في قراءة صلاة المغرب بين السور المأثورة، وطولًا وقصراا:  فكان-صلى الله عليه وسلم -يقرأ فِ المغرب - أحيان ا -بقصار المفصّل، حتَّ إنّّم كانوا إذا صلّوا معه وسلّم بهم انصرف أحدهم وإنّه ليبصر مواقع نبله بسند صحيح الركعة الثانية وتارة ب - صلى الله عليه وسلم-[

عدد الصفحات ١٣٣

132  وكان أحيان ا يقرأ بطوال المفصّل وأوساطه ف كان تارة يقرأ ب كفروا وصدّوا عن سبيل ا وتارة ب  وكان أحيانا يقرأ بطولىَ الطولَي -افالأعر -فِ الركعت التنويع في قراءة صلاة العشاء بين السور المأثورة: كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فِ الركعتين الأوليين من وسط المفصل:  ف كان تارة يقرأ ب السور

عدد الصفحات ١٣٤

133  وتارة ب البخاري، ومسلم  وقرأ -مرة -فِ سفر ب الأو  ونّى عن إطالة القراءة في ها وذلك حين (صلى معاذ بن جبل لأصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل من الأنصار فصلى فأخبر معاذ عنه فقال: إنه منافق. ولما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ما قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أتريد أن تكون فتانا يا معاذ إذا أممت الناس فاقرأ ب { {

عدد الصفحات ١٣٥

134 يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة البخاري، ومسلم، والنسائي التنويع في قراءة صلاة الليل؛ بين السرآيآة والجهريآة ، وبين إطالتها. والمبالغة ف ي إطالتها . وتقصيرها، وبين السور المأثورة، وقراءته سرداا أو يردآد آية منها: و كان -صلى الله عليه وسلم -ربمّا جهر بالقراءة فِ صلاة الليل، وربمّا أسرّ؛ يقصر القراءة فيها تارة، ويطيلها أحيان ا، ويبالغ فِ إطالتها أحيان ا أخرى؛ على ما يلي:  التنويع بين الجهر واسرار: يسنّ فِ صلاة الليل الجهر بالقراءة والإسرار بها كما كان شأن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -: كان تارة يسر وتارة يجهر؛

عدد الصفحات ١٣٦

135 فعن عبد الله بن أبي قيس قال: سألت عائشة: كيف كان قراءة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ بالليل؟ أكان يسر بالقراءة أ م يجهر؟ فقالت: كلَّ ذلك قد كان يفعل ؛ ربما أسرّ بالقراءة ، وربما جهر. فقلت: الحمد لله الذي جعل فِ الأمر سعة . [ (1/181 )-ولم يسق لفظه -والبخاري فِ "أفعال العباد " ، (30 )-مختصرا دون قول ابن أبي قيس -والنسائي ، (1/001)، والترمذي (0/811 )-صحيح وكان -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -إذا قرأ وهو فِ البيت يَسمع قراءته مَن فِ الحجرة؛ كما رواه أبو داود وغيره من حديث ابن عباس قال: كانت قراءة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ على قدر ما يَسمعه من فِ الحجرة ، وهو فِ البيت . [ (1806)، والترمذي فِ " الشمائل0/108 .])

عدد الصفحات ١٣٧

136 فائدة: قال العلاّمة الألبانيّ –رحمه الله تعالى -: "وهذا كناية عن التوسّط بين الجهر والإسرار 004.]) قلت: ويدلّ لهذا ما روى النّسائي والترمذي أنه-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -ع صوته أكثر من ذلك حتَّ يسمعه (كان ربما رف من كان على عريشه) . -أي خارج الحجرة -[ . (1418)، والترمذي وحسّنه الألبانيّ؛ صفة الصلاة 143.] وبذلك أمر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وذلك حينما خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته ومر بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك" . قال: قد

عدد الصفحات ١٣٨

137 أسِعت من ناجيت يا رسول الله وقال لعمر "مررت بك وأنت تصلي رافع ا صوتك" ! فقال: يا رسول الله أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئ ا" وقال لعمر: "اخفض من صوتك شيئا داود (1806)، والحاكم وصححه ووافقه الذه وكان يقول: (الجَْاهيرُ بيالْقُرْآني كَالجَْاهيري بيالصَّدَقَةي وَالْمُسيرُّ بيالْقُرْآني كَالْمُسيرِّ بيالصَّدَقَ ةي1888)، والحاكم (0483) وصحّحه ووافقه الذه فائدة: قال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يُسيرّ بقراءة القرآن أفضلُ من الذي يجهر ؛ لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنُا معنى هذا عند أهل العلم: لكي يَأْمَن الرجل من العُجْب ؛ لأن الذي يُسير

عدد الصفحات ١٣٩

138 عليه العجب ما يخُاف عليه فِ العلانية (1/134 ].)  تقصيرها فقد كان –صلى الله عليه وسلم -يقرأ قدر صحيح يكتب من الغافلين [ ." وصححه ووافقه الذه وكان -أحيان ا -يقرأ فِ كل ركعة قدر خمسين آية، أو أكثر  إطالتها قال: "من صلى فِ ليلة بمائتِ آية فإنه يكتب من القانتين المخلصين"،

عدد الصفحات ١٤٠

139 وصححهلة ب "بني إسرائيل" و "الزمر  المبالغة في إطالتها: قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه -: "صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فلم يزل قائم ا حتَّ هممت بأمر سوء قيل: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النّبي -ه صلى الله علي وسلم –[ ." وقال حذيفة بن اليمان: "صليت مع النبي صلى ا عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثْ مضى فقلت: يصلي بها فقلت: يركع بها ثْ افتتح النساء فقرأها ثْ افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر ب آية فيها تسبيح سبح

عدد الصفحات ١٤١

141 وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثْ ركع ..." الحديث وقرأ ليلة -وهو وجع -السبعَ الطّوال وصححه ووافقه الذه  وكان -أحيان ا -يقرأ فِ كل ركعة بسورة منها.  وما كان صلى الله عليه وسلم يصلي الليل كل ه مسلم، وأبو داود خباب بن الأرت -وكان قد شهد بدر ا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم -رسولَ الله -صلى الله عليه وآله وسلم-اللّيلة كلّها -وفِ لفظ: فِ ليلة صلاها كلها-حتَّ كان مع الفجر، فلمّا سلّم من صلاته قال له خباب: يا رسول الله بأبي أنت وأمي لقد صليت

عدد الصفحات ١٤٢

141 الليلة صلاة ما رأيتك صليتُ نحوها ! فقال: "أجل إنّا صلاة رغَب ورهَب، خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا -وفِ لفظ: أن لا يهلك أمتِ بسنة -انيها وسألت ربي عز وجل فأعط أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها وسألت ربي أن لا يلبسنا شيعا فمنعنيها وأحمد، وصححه الترمذي  قيامه بآية يرددها: وقام ليلة بآية يرددها حتَّ أصبح وهي: إن تعذبهم فإنّم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ا يركع وبها يسجد وبها يدعو أصبح قال له أبو ذر رضي الله عنه: يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتَّ أصبحت تركع بها وتسجد

عدد الصفحات ١٤٣

142 بها فعل هذا بعضنا لوجدنا عليه عز وجل الشفاعة لأمتِ فأعطانيها وه ي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا خزيمة، وصححه الحاكم، ووافقه الذه وقال له رجل: يا رسول الله إن لي جار ا يقوم الليل ولا يقرأ إلا قل هو الله أحد-كأنه يقلّلها - فقال النّبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده إنّا لتعدل ثلث القرآن

عدد الصفحات ١٤٤

143 تنويع القراءة في ثلاث الوتر  كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فِ الركعة الأو { الله أحد وصححه  وكان يضيف إليها أحيان ا الفلق الترمذي، وأبو العباس، وصححه الحاكم، ووافقه الذه

عدد الصفحات ١٤٥