المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللآلئ المنثورة في التنويع بين أوجه السنة وحالاتها وأعدادها المأثورة

أحمد الجوهري عبد الجواد

صفحة ٨ من ١٩

112 ثابت: ما لك تقرأ فِ المغرب بقصار المفصل ؟ لقد كان رسول الله يقرأ فِ المغرب بطولى الطوليين قال قلت وما طولى الطوليين ؟ قال الأعراف فسألت ابن أبي مليكة وما الطوليان ؟ فقال -من قبل رأيه -: الأنعام و الأعراف صحيحه ( 119)، وقال الأعظمي : إسناده صحيح وسيأتي معنا تفصيل ذلك قريب ا، والمقصود إدراكُ التفاوت بين القراءة طولا وقصر ا وتوسّط ا.

عدد الصفحات ١١٤

113 التنويع بين - قراءة سورة لكل ركعة. - قسمة السورة على ركعتين. - الجمع بين سورتين أو أكثر في ركعة واحدة.  روى ابن أبي شيبة وأحمد أنه–صلى الله عليه وسلم -ال: "أعطوا كلّ سورة حظّها من الركوع والسجود" ق [8814)، وأحمد ( 04946)، والطحاوي (1/040)، وانظر صفة الصلاة (880])، وفِ لفظ: "لكلّ سورة ركعة الليل " (91) والطحاوي1/040) بسند صحيح

عدد الصفحات ١١٥

114  وكان –صلى الله عليه وسلم -يقسّمها فِ تارة ركعت لمجمع " (0/080) ]."  وتارة يعيدها كلّها فِ الركعة الثانية ؛ كما فعل فِ صلاة الفجر081]).  وكان –صلى الله عليه وسلم -أحيان ا يجمع فِ الركعة الواحدة بين السورتين أو أكثر ، وأبو يعلى من طريقين، وانظ ر أصل صفة الصلاة "القراءة فِ صلاة الفجر" (ص 084].) والترمذي موصو –وصحّحه -(كان رجل من الأنصار يؤمّهم فِ مسجد (قباء)، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم فِ الصلاة مما يقرأ به افتتح ب قل هو الله أحد حتَّ يفرغ منها ثْ يقرأ سورة أخرى م عها وكان يصنع ذلك فِ كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا: إنك

عدد الصفحات ١١٦

115 تفتتح بهذه السورة ثْ لا ترى أنّا تجزئك حتَّ تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال: ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن يؤ مهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال: (يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يُملك على لزوم هذه السورة فِ كل ركعة) . فقال: إني أحبّها، فقال: (حبّك إيّاها أدخلك الجنّة 801 ) والترمذي0641) موصووصحّحه وروى أحمد وغيره عن نافع قال: "ربما أَمَّنَا ابن عمر بالسورتين والثلاث فِ الفريضة 0914،

عدد الصفحات ١١٧

116 04910)، والبيهقي (0814)، والطحاوي1/041)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: "إسناده صحيح على شرط الشيخ فائدة: قال الحافظ فِ الفتح: "وقد نقل البيهقي فِ "مناقب الشافعي" عنه أن الجمع بين السور مستحب (0/040].)

عدد الصفحات ١١٨

117 التنويع بين:  إكمال السورة–وهو الغالب -.  والًقتصار على بعضها–أحياناا -. وكان –صلى الله عليه وسلم -يبتدئ من أول السورة ويكملها فِ أغلب أحواله، ورد ذلك عنه –صلى الله عليه وسلم-ورد أيض ا عن أصحابه؛ كما فِ قصة الأنصاريّ الذي و رماه العدو بسهم، فلم يقطع صلاته، وقال: كنت فِ سورة، فكرهت أن أقطعها"، وأقره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ على ذلك. روى أبو داود عَنْ جَابيرٍ ، قَالَ: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولي اللَّهي صَلَّى اللَّهُ عَ لَيْهي وَسَلَّمَ ي َعْنيي فِي غَزْوَةي ذَاتي الرِّقَاعي ، فَأَصَابَ رَجُلٌ امْرَأَةَ

عدد الصفحات ١١٩

118 رَجُلٍ مينَ الْمُشْريكيينَ فَحَلَفَ أَنْ لاَ أَن ْتَهييَ حَتََّّ أُهَرييقَ دَم ا فِي أَصْحَابي محَُمَّدٍ ، فَخَرَجَ ي َتْبَعُ أَث َرَ النَّبييِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ ، ف َن َزَلَ النَّبييُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ مَنْزيلا ، ف َقَالَ: مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا ؟ فَان ْتَدَبَ رَجُلٌ مينْ الْمُهَاجيريينَ وَرَجُلٌ مينْ الأَْنْصَاري ، ف َقَالَ: كُونَا بيفَمي الشِّعْبي ، قَالَ: ف َلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلاَني إيلىَ فَمي الشِّعْ بي، اضْطَجَعَ الْمُهَاجيرييُّ وَقَامَ الأَْنْصَارييُّ يُصَلِّ ، وَأَتَى الرَّجُلُ ، ف َلَمَّا رَأَى شَخْصَهُ عَرَفَ أَنَّهُ رَبييئَةٌ ليلْقَوْمي ، ف َرَمَاهُ بيسَهْمٍ ف َوَضَعَهُ فييهي ف َن َزَعَهُ حَتََّّ رَمَاهُ بيثَلاَثَةي أَسْهُمٍ ، ثَُّْ رَكَعَ وَسَجَدَ ، ثَُّْ ان ْتَبَهَ صَاحيبُهُ ، ف َلَمَّا عَريفَ أَن َّهُمْ قَدْ نَذيرُوا بيهي هَرَبَ ، وَلَمَّا رَأَى الْمُهَاجيرييُّ مَا بيالأَْنْصَارييِّ مينَ الدَّمي ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهي ، أَلاَ أَن ْب َهْتَنيي أَوَّلَ مَا رَمَى ؟ قَالَ: كُنْتَ فِي سُورَةٍ أَق ْرَؤُهَا ف َلَمْ أُحي بَّ أَنْ أَقْطَعَهَا 163) وحسنه الألبا

عدد الصفحات ١٢٠

119 وعَنْ عَبْدي اللَّهي بْني السَّائيبي قَالَ صَلَّى لَنَا النَّبِي -صلى الله عليه وسلم -الصُّبْحَ بميَكَّةَ فَاسْت َفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمينيينَ حَتََّّ جَاءَ ذيكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَوْ ذيكْرُ عييسَى -محَُمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ يَشُكُّ أَوي اخْت َلَفُوا عَلَيْهي -أَخَذَتي النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم -سَعْلَةٌ [1414].)

عدد الصفحات ١٢١

121 التنويع في الجمع–أحياناا-بين السآور من السآبع الطآوال، وغيرها؛ في صلاة الليل. فقد كان -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -يجمع أحيان ا بين السّور من السّبع الطّوال؛ ك ، و، و ركعة واحدة من صلاة الليل. وكان يقول: "أفضل الصلاة طول القيام (1198)، من حديث جابر-رضي الله عنه

عدد الصفحات ١٢٢

121 التنويع بين الجهر –أحياناا-والإسرار في قراءة السرية: فقد كان أصحاب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -يعرفون قراءته فيما يُسرّ به باضطراب لحيته -كما فِ البخاري - وبإسِاعه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -إيّاهم الآية أحيان ا البخاري ( 888،883)، ومسلم (011) من حديث أبي قتادة الأنصاري –رضي الله عنه -]. التنويع بين ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم في الصلوات : يُسن بمتبع سنّة المصطفى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -أن يتتبّع المواضع التِ كان النّبيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -يقرأ بها فِ الصلوات فيأتي بها فِ صلاته؛ هذه تارة وهذه تارة أخرى، وقد حفظ لنا الثقات كلَّ ما كان يقرؤه -صلى الله عليه وسلم -فِ

عدد الصفحات ١٢٣

122 الصلوات من السّور والآيات فِ الصّلوات الخمس وغيرها، "وهاك تفصيل ذلك، مبتدئين بالصلاة الأولى من الخمس: القراءة في صلاة الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فِ صلاة الفجر بطوال المفصل؛ فكان يقرأ:  الواقعة ونحوها من السور فِ الركعت وأحمد بسند صحيح  وقرأ من سورة الطور، وذلك فِ حجة الوداع البخاري، ومسلم  وكان -أحيان ا -يقرأ [سلم، والترمذي

عدد الصفحات ١٢٤

123  وكان -أحيان ا -يقرأ بقصار المفصل ك كورت  وقرأ مرة ؛ حتَّ قال الراوي: فلا أدري أنسي رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -ي أم قرأ ذلك عمد ا بسند صحيح  وقرأ -مرة -فِ السفر { وقال-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ -لعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: (اقرأ فِ صلاتك المعوذت متعوّذ بمثلهماد بسند صحيح

عدد الصفحات ١٢٥

124  وكان أحيان ا يقرأ بأكثر من ذلك؛ فكان يقرأ ستين آية فأكثر، -قال بعض رواته -: لا أدري فِ إحدى الركعتين أو فِ كلتيهما  وكان يقرأ بسورة الروم بسند جيد  و-أحيان ا -يح  ومرّة صلّى الصبح بمكة؛ فاستفتح سورة المؤمنين، ح جاء ذكر موسى وهارون -أو ذكر عيسى، شك بعض الرواة -أخذته سعلة فركع ومسلم  وكان -أحيانا -يؤمهم فيها ب الصافات أحمد، وأبو يعلى

عدد الصفحات ١٢٦

125  وكان يصليها يوم الجمعة ب [عة الأولى، وفِ الثانية الإنسان القراءة في سنة الفجر ووردت عنه –صلى الله عليه وسلم -فيها نوعان من القراءة بعد الفاتحة:  فكان-أحيان ا -يقرأ آية آمنا بالله وما أنزل إلينا الأخرى: - إمّا أن يقرأ بيننا وبينكم والحاكم

عدد الصفحات ١٢٧

126 - و(ربما قرأ بدلها آخر الآية) (رواه مسلم، وأبو داود)  وأحيانا يقرأ هو الله أحد وكان يقول: (نعم السورتان هما)، خزيمة فقال: (هذا عبد آمن بربه) ثْ قرأ السورة الثانية الأخرى فقال: (هذا عبد عرف ربه صحيحه]

عدد الصفحات ١٢٨

127 صلاة الظهر تطويل الركعة الأولى في الظهر جدًّا –أحياناا –  كان رسول ا -صلى الله عليه وسلم -يقرأ فِ الركعتين الأوليين ب فاتحة الكتاب وسورتين ويطوّل فِ الأولى ما لا يطوّل فِ الثانية  وكان -أحيان ا -ظهر يطيلها حتَّ أنه كانت صلاة ال تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضى حاجته يأتي منزله عليه وسلم فِ الركعة الأولى؛ ممّا يطوّلها والبخاري فِ (جزء القراءة بذلك أن يدرك الناس الركعة الأو ومسلم

عدد الصفحات ١٢٩