المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللآلئ المنثورة في التنويع بين أوجه السنة وحالاتها وأعدادها المأثورة

أحمد الجوهري عبد الجواد

صفحة ٥ من ١٩

64 صلى الله عليه بها عشر ا، ثْ سلوا الله لي الوسيلة؛ فإنّّا منزلة فِ الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة830].) الذي يسأل الله به الوسيلة جاء فِ حديث جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما -: أن رس ول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : "مَنْ قال حيينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبِّ هَذهي الدَّعْوَةي التَّامَّةي وَالصَّلاةي القائيمةي، آتي محَُمَّدا الوَسييلَةَ والفَضييلَةَ، واب ْعَثْهُ مَقاما محمودا الذي وَعَدْتَهُ . حَلَّتْ لَهُ شَفاعَتِي ي َوْمَ القييامَةي". [ (910].)  الدعاء بما شاء ؛ فعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما : أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ! إن

عدد الصفحات ٦٦

65 المؤذّنين يفضُلُوننا، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "قُلْ كما ي َقُولونَ فإذَا ان ْت َهَيْتَ فَسَلْ ت ُ عْطَه". [100)، وحسنه الحافظ، انظر الفتوحات الربانية ( 0/188.)] فهذه يجمع بينها من يردّد خلف المؤذّن إن شاء أو يقتصر على بعضها، وفِ كلّ خير.

عدد الصفحات ٦٧

66 في الإقامة وفيها ما تقدم فِ الأذان؛ لأنّا تسمّى فِ الشرع أذان ا؛ ففي الحديث الذي رواه البخاري من حديث عبدالله بن مغفل – رضي الله عنه -أن النبي –صلى الله عليه وسلم-قال: "بين كلِّ أذانين صلاةٌ، بين كلِّ أذانيني صلاةٌ . ثْ قال فِ الثالثةي : لمن شاءَ". [908]) وفيها موضع زائد؛التنويع بين الصفات الواردة فيها: وينوّع بين الصفات الواردة فِ ال سنة للإقامة، -فيقيم بهذا مرة، وبهذا مرة؛ حفظا للسنة بوجوهها المتنوعة، وإحياء لها، ما لم تخُش فتنة.

عدد الصفحات ٦٨

67 وهي ثلاث صفات على النحو التا  الصفة الأولى إحدى عشرة جملة؛ وهي إقامة بلال رضي الله عنه التِ كان يقيم بها بين يدي النبي-صلى الله عليه وسلم -وهي: 1-0-8-أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلَهَ إلاَّ الله، 0-1-9- حَيَّ عَلَى الفَلاَحي، 8-3-قَدْ قَامَتي الصَّلاةُ، 6-14-11-لاَ إلَهَ إلاَّ ا ودليل هذه الصيغة ما رواه أحمد وغيره عَنْ عَبْدي اللَّهي بْني زَيْدٍ قَالَ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ بيالنَّاقُوسي ي ُعْمَلُ لييُضْرَبَ بيهي ليلنَّاسي لجيَمْعي الصَّلاَةي ، طَافَ بيي وَأَ نَا نَائيمٌ رَجُلٌ يَُْميلُ

عدد الصفحات ٦٩

68 نَاقُوس ا فِي يَديهي ، ف َقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهي ، أَتَبييعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بيهي ؟ ف َ قُلْتُ : نَدْعُو بيهي إيلىَ الصَّلاَةي . قَالَ : أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَي ْرٌ مينْ ذَليكَ ؟ ف َقُلْتُ لَهُ : ب َلَى. قَ الَ : ت َقُولُ : اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي ، اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ. قَالَ : ثَُّْ اسْتَأْخَرَ عَنيِّ غَي ْرَ بَعييدٍ ثَُّْ قَالَ : وَت َقُولُ إيذَا أَقَمْتَ الصَّلاَةَ : اللَّ هُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي ، قَدْ قَامَتْ الصَّلاَةُ ، قَدْ قَامَتْ الصَّلاةُ ، اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، ف َلَمَّا أَصْبَحْتُ أَت َيْتُ رَسُولَ اللَّهي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ فَأَخْب َرْتُهُ بميَا رَأَيْتُ ، ف َقَالَ : إين َّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إينْ شَاءَ اللَّهُ ، ف َقُمْ مَعَ بيلاَلٍ فَأَلْقي

عدد الصفحات ٧٠

69 عَلَيْهي مَا رَأَيْتَ ف َلْي ُؤَذِّنْ بيهي ؛ فَإي نَّهُ أَنْدَى صَوْت ا مينْكَ ، ف َقُمْتُ مَعَ بيلاَلٍ فَجَعَلْتُ أُلْقييهي عَلَيْهي وَي ُؤَذِّنُ بيهي ، قَالَ : فَسَميعَ ذَليكَ عُمَرُ بْنُ َيْتيهي فَخَرَجَ يجَُرُّ ريدَاءَهُ وَي َقُولُ الخَْطَّابي وَهُوَ فِي ب : َعَثَكَ وَالَّذيي ب بيالحَْقِّ يَا رَسُولَ اللَّهي لَقَدْ رَأَيْتُ ميثْلَ مَا رَأَى ، ف َقَالَ رَسُولُ اللَّهي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ : فَليلَّهي الحَْمْدُ . [11331) وأبو داود (066) وصححه الألباني فِ صحيح أبي داود096).] واختار هذه الصيغة جمهور العلماء ، منهم الأئمة مالك والشافعي وأحمد ر حمهم الله، إلا أن مالكا رحمه الله قال : يقول "قد قامت الصلاة" مرة واحد .  الصفة الثانيةسبع عشرة جملة، وهي إقامة أبي محذورة رضي الله عنه: التكبير أربعا ، والتشهدان أربعا ،

عدد الصفحات ٧١

71 والحيعلتان أربعا ، وقد قامت الصلاة مرتين، والتكب مرتين، ولا إله إلا الله مرة. ودليل هذه الصيغة ما رواه أبو داود عن أَبيي محَْذُورَةَ قَالَ: َ كَليمَة عَلَّمَنيي رَسُولُ اللَّهي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ الأَْذَانَ تيسْعَ عَشْرَة ، َ كَليمَة وَالإْيقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَة ، الأَْذَانُ : اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، اللَّهُ أَكْب َ رُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي . ثَُّْ قَالَ : ارْجيعْ فَامْدُدْ صَوْتَكَ ثَُّْ قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي، اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ .

عدد الصفحات ٧٢

71 وَالإْيقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَليمَة : اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّد ا رَسُولُ اللَّهي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحي ، قَدْ قَامَتْ الصَّلاَةُ ، قَدْ قَامَتْ الصَّلاَةُ ، اللَّهُ أَكْب َرُ اللَّهُ أَكْب َرُ ، لاَ إيلَهَ إيلاَّ اللَّهُ 140)، والترمذي برقم (160)، وصححه الألبا ، واختار هذه الصيغة الإمام أبو حنيفة -رحمه الله -.  الصفة الثالثة عشر جمل الله أَكْب َرُ، الله أَكْب َرُ، أَشْهَدُ َ إلاَّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ محَُمَّدا رَ أَنْ لاَ إلَه سُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةي، حَيَّ عَلَى الفَلاَحي، قَدْ قَامَتي الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتي الصَّلاةُ، الله أَكْب َرُ، لاَ إلَهَ إلاَّ الله؛ لحديث ابن

عدد الصفحات ٧٣

72 عمر رضي الله عنهما قال: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدي رَسُولي الله -صلى الله عليه وسلم -، مَث ْنىَ مَث ْنىَ وَالإقَامَةُ مَرَّة مَرَّة ، إلاَّ أَنَّكَ ت َقُولُ: قَدْ قَامَتي الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتي الصَّلاةُ 114)، والنسائي (903)، وانظر إرواء الغليل0/04-01.]) فهذه ثلاثُ صفاتٍ ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فمن فعل واحدة منها فقد أصاب السنّة. فائدة: قال شيخ الإسلام -: "الصواب مذهب أهل الحديث، ومن وافقهم، وهو تسويغ كل ما ثبت فِ ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا يكرهون شيئ ا من ذلك ؛ إذ تنوع صفة الأذان والإقامة، كتنوع صفة القراءات والتشهدات ، ونحو ذلك، وليس لأحد أن يكره ما سنّه رسول الله صلى الله عليه

عدد الصفحات ٧٤

73 وسلم لأمته، ومن تمام السنّة فِ مثل هذا: أن يفعل هذا تارة ، وهذا تارة ، وهذا فِ مكان، وهذا فِ مكان؛ لأن هجر ما وردت به السنّة، وملازمة غيره ، قد يفضي إلى أن يجعل السنّة بدعة، والمستحبّ واجب ا ويفضي ذلك إلى التفرق والاختلاف، إذا فعل آخرون الوجه الآخر . [0 /08، 00 ].)

عدد الصفحات ٧٥

74 فهذه مواضع الأذان والإقامة في المساجد وفيها مواضع: فيما يقولُه عندَ دخول المسجد والخروج منه: وينوّعُ بين الوارد فِ السنّة من أذكار دخول المسجد ، وهذه الأذكار هي: - أعُوذُ باللّه العَظييم، وَبيوَجهيهي الكَريم، وسُلْطاني هي القَديم، من الشِّيْطاني الرَّجييم . - اللهمّ صلّ وسلّم على محمد وعلى آل محمد. - اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك.

عدد الصفحات ٧٦

75 - ثْ يقول: باسم اللّه، ويقدّم رجله اليمنى فِ الدخول. وعند الخروج : - اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مينْ فَضْليكَ . - اللَّهُمَّ اعصمني من الشَّيطاني الرجيمي. - اللَّ هُمَّ أعيذْنيي مينَ الشَّيْطاني الرَّجييمي. - اللهمّ صلّ وسلّم على محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ. - ثْ يقول: باسم اللّه، ويقدّم رجله اليُسرى . وقد دلّت على ذلك السّنن الواردة فِ الأحاديث التالية: عن أبي حمُيدٍ أو أبي أُسيدٍ -رضي اللّه عنهما -:قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "إذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجيدَ

عدد الصفحات ٧٧

76 ف َلْيُسَلِّم على النَّبيّ -صلَّى اللَّه عَلَيْهي وَسَلَّمَ -، ثُْ لي َقُلي : اللَّهُمَّ اف ْتَحْ لي أب ْوَابَ رَحمَْتيكَ، وَإذَا خَرَجَ ف َلْي َقُلي : اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مينْ فَضْليكَ "[ .لم818)، وأبو داود 091)، والنسائي (0/18)، وابن ماجه 886)، وغيرهم بأسانيد صحيحة، وانظر صحيح أبي داود (091].) وليس فِ رواية مسلم"فليسلّم على النّبيّ -صلّى اللّه عليه وسلم - .وهو فِ رواية الباقين ". زاد ابن السني فِ روايته "وإذا خَرَجَ ف َلْيُسَ لِّمْ على النَّبييّ وَلْي َقُل: اللَّهُمَّ أعيذْنيي مينَ الشَّيْطاني الرَّجييمي " وروى هذه الزيادة ابن ماجه وابن خزيمة وأبو حاتم ابن حبان فِ صحيحيهما. [ (31])

عدد الصفحات ٧٨

77 وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاص عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم أنه كان إذا دخل المسجد يقول : "أعُوذُ باللّه العَظييم، وَبيوَجهيهي الكَريم، وسُلْطانيهي القَديم، من الشِّيْطاني الرَّجييم . قالَ : أقط؟ قلت: نعم. قال: فإذَا قَال ذلكَ قالَ الشَّيْطانُ : حُفيظَ مينيِّ سائيرَ الي َوْمي "[ .099) قال النّووي: بإسناد جيّد]. فائدة "أقط"، معناه: بِسب، والهمزة للاستفهام ؛ يريد: أبلغك عنيّ هذا فقط؟ وروى ابن ماجه عن أبي هريرة –رضي الله عنه -أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليسلمْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهي وسلَّمَ وليقلْ: اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتيك، وإذا خرج فليسلمْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهي وسلَّمَ

عدد الصفحات ٧٩

78 وليقل: اللهمَّ اعصمني من الشَّيطاني الرجيمي (834)، وصححه الألبا في صلاة النافلة: ومن سنته –صلى الله عليه وسلم التنويع فِ صلاة النافلة على راحلته؛ فتارة إذا أراد الصلاة عليها استقبل بها القبلة فكبر كما روى أبو داود وغيره عن أنس –رضي الله عنه -أَنَّ رَسُولَ اللَّهي -صلى الله عليه وسلم -كَانَ إيذَا سَاف َرَ فَأَرَادَ أَنْ ي َتَطَوَّعَ اسْت َقْبَلَ بينَاقَتيهي الْقيب ْلَةَ فَكَب َّرَ ثَُّْ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَهُ ريكَابُهُ [ . داود1001)، وغيره، وحسّن النوويُّ إسناده كما فِ المجموع (8/080)، والألبا

عدد الصفحات ٨٠

79 وتارة يصلّي لا يستقبل القبلة كما فِ الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُسَب ِّح على ظهر راحلته حيث كان وجهه ، يُومئ بر أسه، وكان ابن عمر يفعله ، وفِ رواية: كان يُوتر علَى بَعييريه ، ولمسلم: غير أنه لا يُصلّي عليهَا المكتُوبَة، وللبخاري: إلا الفرائيضَ . [ البخاري 1463)، ومسلم (844].) وعند مسلم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عمر قال كَانَ رَسُولُ اللَّهي -صلى الله عليه وسلم-يُصَلِّى وَهُوَ مُقْبيلٌ مَنْ مَكَّةَ إيلىَ الْمَديينَةي عَلَى رَاحيلَتيهي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ قَالَ وَفييهي ن َزَلَتْ: {844].) ومعلوم أنّه فِ هذه الحالة لا يمُكن أن يستقبل الكعبة ؛ إذ المدينة تقع فِ جهة الشمال من مكة

عدد الصفحات ٨١