المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللآلئ المنثورة في التنويع بين أوجه السنة وحالاتها وأعدادها المأثورة

أحمد الجوهري عبد الجواد

صفحة ١٢ من ١٩

176 النوع السادس : تشهّد عائشة؛ قال القاسم بن محمد كانت عائشة تعلمنا التشهّد وتشير بيدها تقول: (التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله السلام على النبي ...) إلخ تشهد ابن مسعود

عدد الصفحات ١٧٨

177 التنويع بين صيغ الصلاة عليه -يه وسلمصلى الله عل - فقد كان صلى الله عليه وسلم يصلّي على نفسه فِ التشهد الأول وغيره حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه ، وعلّمهم أنواع ا من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والسنّة أن يأتي بها المصلّي كلها؛ تارة يقول هذه وت ارة يقول هذه، وهي كالتالي: النوع الأول: اللهم صلّ على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صلّيت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد صحيح وهذا كان يدعو به هو نفسه صلى الله عليه وسلم

عدد الصفحات ١٧٩

178 النوع الثاني اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صلّيت على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد التو ع الثالث: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم محمّدٍ وعلى آل محمّدٍ كما باركت على إنك حميد مجيد النوع الرابع: اللهم صلّ على محمدمّيّ محمد كما صليت على الأمّيّ إنك حميد مجيد النوع الخامس: اللهم صلّ على محمد عبدك ورسولك كما

عدد الصفحات ١٨٠

179 صلّيت على [ [ [ النوع السادس اللهم صلّ على محمد و وذريته كما صلّيت على [-اهيم إنك على حميد مجيد النوع السابع: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد

عدد الصفحات ١٨١

181 التنويع بين الأدعية الواردة بعد التشهد؛ الأول والثاني فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا قعدتم فِ كل ركعتين فقولوا: (التحيات لله... -فذكرها إلى آخرها ثْ قال: -ثْ ليتخير من الدعاء أعجبه إليه وهومخرج فِ (الصحيحة صلاته بأدعية متنوعة تارة بهذا و تارة بهذا، وأقرّ أدعية أخرى، وأمر المصلي أن يتخير منها ما شاء وهاك هي: النوع الأول: اللهم إنيّ أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثْ والمغرم النوع الثاني: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل

عدد الصفحات ١٨٢

181 النوع الثالث اللهم حاسبني حساب ا يسير ا والحاكم، وصححه ووافقه الذه النوع الرابع: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم وأسألك خشيتك فِ الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق -وفِ رواية: الحكم-والعدل فِ الغضب والرضى وأسألك القصد فِ الفقر والغنى وأسألك نعيما لا يبيد وأسألك قرة ع لا تنقطع وأسألك الرضى بعض القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك و لقائك فِ غير ضرّاء مضرّة ولا فتنة مضلّة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين الذه النوع الخامس: وعلّم -صلى الله عليه وسلم -أبا بكر

عدد الصفحات ١٨٣

182 الصديق-رضي الله عنه -ل: "اللهم إني ظلمت نفسي أن يقو ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم النوع السادس: وأمر عائشة -رضي الله عنها -أن تقول: "اللهم إني أسألك من الخير كله وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله منه وما لم أعلم وأسألك -وفِ رواية: اللهم إني أسألك-الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك -وفِ رواية: اللهم إني أسألك - من من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم [ [

عدد الصفحات ١٨٤

183 الصحيحة النوع السابع: قال لرجل: "ما تقول فِ الصلاة؟" قال: أتشهد، ثْ أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فقال صلى الله عليه وسلم: "حولها ندندن". [ النوع الثامن وسِع رجلا يقول فِ تشهده: "اللهم إني أسألك يا الله (وفِ رواية: باذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم. فقال صلى الله عليه وسلم: (قد غفر له قد غفر له) [ النوع التاسع وسِع آخر يقول فِ تشهّده أيضا: (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت [

عدد الصفحات ١٨٥

184 حي يا قيوم. [ النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "تدرون بما دعا؟" قالوا ا ورسوله أعلم . قال: "والذي نفسي بيده العظيم -وفِ رواية: الأعظم-الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى فِ "الأدب المفرد النوع العاشر: وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: "اللهم اغفر ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به منيّ أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلا أنت

عدد الصفحات ١٨٦

185 رفع اليدين مع التكبير في القيام إلى الركعة الثالثة - أحياناا - وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه، مع هذا التكبير أحيان ا صحيح التنويع بين الصيغ الواردة في كيفية التسليم وكان -صلى الله عليه وسلم -يسلم:  فيقول إذا التفتعن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله"، وعن يساره: "السلام عليكم ورحمة الله"، [

عدد الصفحات ١٨٧

186 مسلم؛ بنحوه، وأبو داود، والن سائي، والترمذي، وصححه  وكان أحيان ا يزيد فِ التسليمة الأو "وبركاته صحيح  وكان إذا قال عن يمينه: "السلام عليكم ورحمة الله" اقتصر -أحيان ا -على قوله عن يساره: "السلام عليكم وأحمد، والسراج، بسند صحيح  وأحيان ا كان يسلم تسليمة واحدة عليكم شيئ ا والضياء فِ "المختارة

عدد الصفحات ١٨٨

187 التنويع في الإتيان بالأذكار الواردة عقيب السلام من الصلوات وكان إذا سلّم من الصلاة تحوّل عن يمينه ؛ فاستقبل المصلين، ثّْ أتى ببعض الأذكار ثّْ يسبّح ويُمّد ويكبرّ ، وذلك على أنواع : النوع الأول: سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر . ثلاثا وثلاثين مرة ، هذه تسعة وتسعون، ثْ يقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. روى أبو هريرة عن ا لنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سبح الله فِ دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو

عدد الصفحات ١٨٩

188 على كل شيء قدير ، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر" [168 .]) فائدة: هذا يدلّ على فضل هذا الدعاء العظيم بعد كلّ صلاة، وفيه هذا الخير العظيم، ولهذا قيل إنه أكمل الأنواع. النوع الثاني: وفِ رواية عند مسلم: بدل لا إله إلا الله التكبير أربعا وثلاثين ، والتسبيح ثلاثا وثلا ثين، والتحميد ثلاثا وثلاثين، فيكون المجموع مائة أيض ا. فعَنْ كَعْبي بْني عُجْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولي اللَّهي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ قَالَ : "مُعَقِّبَاتٌ لاَ يخَييبُ قَائيلُهُنَّ أَوْ فَاعيلُهُنَّ دُب ُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ : ثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تَسْبييحَة ، وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُونَ تحَْمييدَة ، وَأَرْبَعٌ وَثَلاَثُونَ تَكْبييرَة 169])

عدد الصفحات ١٩٠

189 فائدة قال العلامة الألباني -رحمه الله -: "معقبات": كلمات تقال عقب الصلاة، والحديث نص على أن هذا الذكر إنُا يقال عقب الفريضة مباشرة ومن ق ال من المذاهب بجعل ذلك عقب السنة فإنه مخالف لهذا الحديث الصحيحة (1/011].) النوع الثالث يسبح ثلاثا وثلاثين ، ويُمد ثلاثا وثلاثين ، ويكبر ثلاثا وثلاثين ، ولا يأتي بشيء زيادة على هذا . النوع الرابع: يسبح عشر ا، ويُمد عشر ا، ويكبر عشر ا؛ علم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء . عَنْ أَبيي هُرَي ْرَةَ رضي الله عنه (قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهي ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُوري بيالدَّرَجَاتي وَالنَّعييمي الْمُقييمي، قَالَ : كَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالُوا: صَلَّوْا

عدد الصفحات ١٩١

191 كَمَا صَلَّي ْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا ، وَأَن ْفَقُ وا مينْ فُضُولي أَمْوَالهييمْ ، وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ ، قَالَ أَفَلاَ أُخْبريُكُمْ بيأَمْرٍ تُدْريكُونَ مَنْ كَانَ ق َب ْلَكُمْ ، وَتَسْبيقُونَ مَنْ جَاءَ ب َعْدَكُمْ ، وَلاَ يَأْتيي أَحَدٌ بمييثْلي مَا جيئْتُمْ بيهي إيلاَّ مَنْ جَاءَ بمييثْليهي ، تُسَبِّحُونَ فِي دُبُري كُلِّ صَلاَةٍ عَشْر ا ، وَتحَْمَدُونَ عَشْر ا، وَتُكَب ِّرُونَ عَشْر ا ). [9806]) وللبخاري –فِ رواية أخرى -(تُسَبِّحُونَ وَتحَْمَدُونَ وَتُكَب ِّرُونَ : خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَث ا وَثَلاَثيينَ 308]) ولمسلم: ( تُسَبِّحُونَ وَتُكَب ِّرُونَ وَتحَْمَدُونَ دُب ُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَث ا وَثَلاَثيينَ مَرَّة 161]) النوع الخامس أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمسا وعشرين مرة ، يزيد فيها : لا إله إلا الله.

عدد الصفحات ١٩٢

191 عَنْ زَيْدي بْني ثَابيتٍ رضي الله عنه ، قَالَ : " أُميرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُب ُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَث ا وَثَلاَثيينَ ، وَيَُْمَدُوا ثَلاَث ا وَثَلاَثيينَ ، وَيُكَب ِّرُوا أَرْب َع ا وَثَلاَثيينَ ، فَأُتييَ رَجُلٌ مينَ الأَْنْصَاري فِي مَنَاميهي ، فَقييلَ لَهُ : أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهي صَلَّى اللهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ أَنْ تُسَبِّحُوا دُب ُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَث ا وَثَلاَثيينَ ، وَتحَْمَدُوا ثَلاَث ا وَثَلاَثيينَ ، َع ا وَثَلاَثيينَ وَتُكَب ِّرُوا أَرْب ؟ قَالَ : ن َعَمْ ، قَالَ : فَاجْعَلُوهَا خمَْس ا وَعيشْريينَ ، وَاجْعَلُوا فييهَا الت َّهْلييلَ ، ف َلَمَّا أَصْبَحَ أَ تَى النَّبييَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهي وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَليكَ لَهُ ، ف َقَالَ: ( اجْعَلُوهَا كَذَليكَ ) ، [1814)، وصححه الألبا فيستحب للمصلي أن يفعل هذا تارة وهذا تارة، لكن أفضلها –فيغلّبه على غيره فِ العمل - ،سبحان الله :أن يقول والحمد لله، والله أكبر ثلاثا وثلاثين، ثْ يختم المائة بقوله: لا إله

عدد الصفحات ١٩٣