المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اللآلئ المنثورة في التنويع بين أوجه السنة وحالاتها وأعدادها المأثورة

أحمد الجوهري عبد الجواد

صفحة ١١ من ١٩

161 رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونّا أيهم يكتبها أولا". [ فائدة قال النووي –رحمه الله -: "اعلم أنه يستحب أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قد مناه فِ أذكار الركوع ، فإن اقتصر على بعضها، فليقتصر على " سِع الله لمن حمده " ربنا لك الحمد ، ملء السموات، وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شئ بعد "، فإن بالغ فِ الاقتصار اقتصر على " سِع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد" ، فلا أقلّ من ذلك. واعلم أن هذه الأذكار كلها مستحبّة للإمام والمأموم والمنفرد ، إلا أن الإمام لا يأتي بجميعها، إلا أن يعلم من حال المأمومين أنّم يؤثرون التطويل36، 64.])

عدد الصفحات ١٦٢

161 وقال ابن عثيمين: وكلُّ واحدة من هذه الصِّفات مجزئة، ولكن الأفضل أن يقول هذا أحيانا ، وهذا أحيانا ، على القاعدة التِ قرَّرناها فيما سبق، مين أنَّ العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة الأفضلُ فيها فيعْلُها على هذه الوجوه، وذكرنا أن فِ ذلك ثلاث فوائد ...؛ [، ونقلت فيها عن الشيخ –رحمه الله –أو ،أربع ا وكمّلتها عشر ا يزيد؛ انظرها (ص لأنَّ الإينسانَ إذا صار مستمرًّا على صيغة واحدة، صار كالآلة يقولها وهو لا يشعر، فإذا كان يُغي ِّرُ، يقول ذا أحيانا ، وهذا أحيانا ؛ صار ذلك أدعى لحضور قلبه زاد المستقنع ( 8 /88])

عدد الصفحات ١٦٣

162 التنويع بين الأذكار المأثورة في حال السجود ويستحبُّ للمصلّي، أيض ا، أن ينوّع بين أذكار ودعوات أثرت عن النبي –صلى الله عليه وسلم فِ ركن السجود وهي أنواع، فيأتي تارة بهذا وتارة بهذا وهي:  النآوع الأول : سبحان ربي الأعلى (ثلاث مرات أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والدارقط وكان -ا أحيان -غ فِ يكررها أكثر من ذلك، وبال تكرارها مرة فِ صلاة الليل حتَّ كان سجوده قريبا من قيامه وكان قرأ فيه ثلاثة سور من الطوال: البقرة والنساء وآل عمران -يتخللها دعاء واستغفار.

عدد الصفحات ١٦٤

163  النآوع الثاني : سبحان ربي الأعلى وبِمده (ثلاثا) ؛ [384)، وحسّنه الحافظ، وصححه الألبانيّ (وبِمده).  النآوع الثالث : سبّوح قدّوس رب الملائكة والروح) [  النآوع الرابع : سبحانك اللهم ربنا وبِمدك اللهم اغفر [ )لي318)، ومسلم (030]) -.يكثر منه فِ ركوعه وسجوده يتأول القرآن  النآوع الخامس : اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت [ أحسن الخالق

عدد الصفحات ١٦٥

164  النآوع السادس : اللهم اغفر لي ذنبي كله ودقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره  النآوع السابع : سجد لك سوادي و خيالي وآمن بك فؤادي أبوء بنعمتك علي هذي -يدي وما جنيت على نفسي ورده الذهبي؛ لكن له شواهد مذكورة فِ الأصل .]  النآوع الثامن : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة صحيح كان يقوله فِ صلاة الليل  النآوع التاسع : سبحانك أنت  النآوع العاشر : اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت. [

عدد الصفحات ١٦٦

165 النآوع الحادي عشر : اللهم اجعل فِ قلبي نورا لساني نور ااجعل فِ سِعي نورا واجعل فِ بصري نور ا واجعل من تحتِ نورا واجعل من فوقي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا واجعل أمامي نورا -واجعل خلفي نورا [  النآوع الثاني عشر [ : سخطك و[ منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فهذه الأذكار التِ كان يقولها –صلى الله عليه وسلم-فِ الركوع والرفع منه والسجود يأتي بها المصلّي جميع ا ، أو ينوّع بينها.

عدد الصفحات ١٦٧

166 رفع اليدين في التكبير للجلوس بين السجدتين أحياناا فقد كان –صلى الله عليه وسلم-يرفع يديه مع هذا التكبير أحيان ا؛ [رواهأبو عوانة، وأبو داود بسندين صحيح يفعله المصلّي. التنويع بين الًفتراش والإقعاء ورد عنه –صلّى الله عليه وسلم –هيئتان فِ الجلوس بين السجدتين هما الافتراش والإقعاء؛ فيسنّ أن يعمل المصلي بهما جميع ا؛ فيأتي بهذا تارة وبهذا تارة  أما الافتراش فروى البخاري أن الن –صلى الله عليه وسلم –كان يفرش رجله اليسرى

عدد الصفحات ١٦٨

167 فيقعد عليها وأمر بذلك المسيء صلاته؛ فقال له: "إذا سجدت فمكّن لسجودك، فإذا رفعت فاقعد على فخذك اليسرى بسند جيد وكان ينصب رجله اليمنى، والبيهقي النّسائي بسند صحيح وذلك هو الافتراش.  وأما الإقعاء فرواه مسلم وأبو عوانة أنه – صلى الله عليه وسلم –كان -أحيان ا -

عدد الصفحات ١٦٩

168 يقعيصب على عقبيه وصدور قدميه [ إطالة الجلوس بين السجدتين أحياناا فقد روى أبو داود بسندٍ صحيحٍ أنّه -صلى الله عليه وسلم-كان يطمئن حتَّ يرجع كل عظم إلى موضعه داود، والبيهقي صلاة أحد كم حتَّ يفعل ذلك وصححه ووافقه الذه–صلى الله عليه وسلم –كان يطيلها حتَّ تكون قريب ا من سجدته"، وأحيانا "يمكث حتَّ يقول القائل: قد نسيرواه البخاري، ومسلم

عدد الصفحات ١٧٠

169 التنويع بين الأذكار الواردة في الجلوس بين السجدتين وكان صلى الله عليه وسلم يقول فِ فِ الجلوس بين السجدتين أنواع ا من الأذكار؛ فيستحب الإتيان بها على التنويع تارة وتارة، وهذه الأذكار هي:  النوع الأول (اللهم -وفِ لفظ: ربّ -اغفر لي وار - [. [ والترمذي، وابن ماجه، وصححه الحاكم ووافقه الذه  النوع الثاني وتارة يقول: ربّ اغفر لي اغفر [ .لي-صلى الله عليه وسلم -يقولهما فِ صلاة الليل.

عدد الصفحات ١٧١

171 رفع اليدين في التكبير للسجدة الثانية أحياناا وكان صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع هذا التكبير - أحيان ا –[ التنويع بين هيئات التورآك في الصلاة: إذا أتى المصلي بما بقي له؛ إما ركعة إن كانت الصَّلاةُ ثلاثية، وإما ركعتين إن كانت رباعية جَلَسَ فِ التشهُّدي الأخير متورِّكا ، وكيفية التورُّك وردت ف يه صفات عدّة: الصفة الأولى: أن يخُريجَ الرِّجلَ اليُسرى مين الجانب الأيمن مفروشة، ويجلس على مَقعدته على الأرض، وتكون الرِّجل اليُمنى منصوبة303].)

عدد الصفحات ١٧٢

171 الصفة الثانية أن يَفرُشَ القدمين جميعا ، ويخرجهما مين الجانب الأيمن691)؛ والبيهقي (0/103)؛ وابن حبان فِ «صحيحه»1398].) الصفة الثالثة أن يَفرُشَ اليُمنى، ويُدخل اليُسرى بين فخذ وساق الرِّجل اليُم186].) كلُّ هذه وردت عن النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم فِ صفة التورُّك، وعلى هذا فنقول: ينبغي أن يَفعلَ الإنسانُ هذا مرَّ ة، وهذا مرَّة، بناء على القاعدة التِ قعَّدها أهلُ العلم وهي: أن العبادات الواردة على وجوهٍ متنوِّعة؛ ينبغي أن يفعلَها على جميع الوجوه الواردة، لأن هذا أبلغ فِ الاتَّباعي مما إذا اقتصر على شيء واحد»00/888].)

عدد الصفحات ١٧٣

172 التنويع بين وضعَي ا لإصبع –التي يقال لها: ؛الموحآدة السبابة-في التشهد فقد كان صلى الله عليه وسلم يبسط كفه اليسرى على ركبته اليسرى ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها ويشير بإصبعه التِ تلي الإبهام إلى القبلة ويرمي ببصره إليها ؛ تارة يضعه إبهامه على إصبعه الوس طى، وتارة يُلق بهما –الإبهام والوسطى-حلقة:  فكان إذا أشار بإصبعه وضع إبهامه على إصبعه الوسطى  وتارة كان يُلق بهما حلقة والنسائي، وابن الجارود، وابن حبان فِ صحيحه

عدد الصفحات ١٧٤

173 التنويع بين صيغ التشهد علم النبيّ -وسلمصلى الله عليه - ،أمته أنواع ا من التشهد فيسنّ للمصلي الإتيان بها جميع ا؛ ينوّع بينها فِ صلاته، وهي كما يلي: النوع الأول: تشهّد ابن مسعود؛ قال: علّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد -[-كما يعلمني السورة من القرآن: (التحيات لله والصلوات والطي بات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصا السماء والأرض ورسوله [مسلم

عدد الصفحات ١٧٥

174 النوع الثاني تشهّد ابن عباس؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا فكان يقول: "التحيات المباركات الصلوات الطيبات سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله و رسول الله . وفِ رواية: عبده ورسوله والشافعيّ النوع الثالث: تشهّد ابن عمر؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فِ التشهد: (التحيّات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله -قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته -السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله -قال ابن عمر: وزدت فيها: وحده لا شريك له -

عدد الصفحات ١٧٦

175 وأشهد أن محمد ا-عبده ورسوله وصحّحه النوع الرابع : تشهّد أبي موسى الأشعري: قال: ق ال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا ا عبده ورسول ه عوانة النوع الخامس: تشهّد عمر بن الخطاب كان رضي الله عنه يعلم الناس التشهد وهو على المنبر يقول: قولوا: (التحيات لله الزاكيات لله الطيبات ..." إلخ مثل تشهد ابن مسعودصحيح

عدد الصفحات ١٧٧