المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دروس في التدبر – الجزء الرابع (PDF)

سعيد مصطفى دياب

صفحة ٨ من ١٧

113 قَالَ ة ؛ادَ هَ شَ نْ ا مِ هَ مَ رَ كْ ا أَ ءِ الدُّن ْيَا، ومَ خَي ْرُ نِسَاا هَ ن بَِِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، الن بُِِّ وَشَهِدَ لَََا » .1 ف َلَ و كَ انَ النس اءُ كَمِثْ لِ هَ ذِي *** لفُض ِ لَتْ الن ِس اءُ عل ى الر ِج الِ فَمَ ا الت أنِي ثُ لاسْ مِ الش مسِ عَي بٌ *** وَلاَ الت ذكِيرُ فَخْ رٌ لله لالِ َ امْرَأَ نِ مِ مْ كَ وَ الِ مَ كَ بِ تْ اقَ يدًا، وفَ لِ دًا تَ مجَْ فِ رَ الش نَ مِ تْ لَ ناَ شَأوًا بعيدًا، و تْ مِنَ العُلاَ غَ لَ ةِ ب مُ هُ ت ْ اق َ لفَ ف لْ بَِ تْ نَ زِ وُ وْ لَ الِ، ف َ صَ الِْ نَ ا دررًا مِ الََِ عَ فِ يلِ مِ بجَ وحَازَتْ ، الِ جَ الر ِ نَ ا مِ ممًَ أُ لهَا قْ عَ لقًا.خُ مًا وَ رَ كَ مُ هُ ت ْ قَ ب َ باً، وسَ دْ مًا وأَ لْ عِ والن اسُ ألْ فٌ مِ ن ْهُمْ كوَاح د *** ووَاحِ دٌ ك الألْفِ إِنْ أَمْ رٌ عَنَ ا .اللّ ِ ي ُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللّ ُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَضْلُ ذَلِكَ 1 -رواه البخاري -كِتَابُ أَحَادِيثِ الأَنْبِيَاءِ، باَبُ : ﴿وَإِذْ قَالَتِ المَلاَئِكَةُ ياَ مَرْيمَُ إِن اللّ َ اصْطَفَاكِ وَطَه رَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ، ياَ مَرْيمَُ اق ْنُتِِ لِرَب ِكِ وَاسْجُدِي وَارْ كَعِي مَعَ الر اكِعِينَ. ذَلِكَ مِنْ أَن ْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ ي ُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أَي ُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيمََ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يخَْتَصِمُونَ ﴾ [43]3432، ومسلم- كتَابُ فَضَائِلِ الص حَابَةِ رَضِيَ اللهُ ت َعَالىَ عَن ْهُمْ، باَبُ فَضَائِلِ خَدِيجَةَ أُم ِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ ت َعَالىَ عَن ْهَا ، حديث رقم: 2430 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٣

114 ؟أ ح س نُ م ن هذ ا ح الُهُ م ن .﴾ ف َت َقَب لَهَا رَب ُّهَا بِقَبُول حَسَن وَأَن ْب َت َهَا ن َبَاارً حَسَنًا﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 َبَاارً حَسَنًا﴿ ت َعَالىَ: هُ لَ وْ ق َ لْ م تأََ شَأَ فِِ طَاعَةِ اللهِ نَ نْ تًا ممَِ ب َ ن ْ نَ مَ سَ حْ أَ لاَ هُ ن أَ مَ لَ عْ ت َ ؛ لِ ﴾ وَأَن ْب َت َهَا ن َ ، وَ ةِ نَ السُّ لِ لاَ ظِ فِِ عَ رَ عْ رَ ت َ ، وَ آنِ رْ القُ فِ نَ كَ فِِ ، ف َت َرَبََ ت َعَالىَ ى لَ عَ بَ شَ ، فَ ةِ يرَ الس ِ ينِ عِ مَ نْ مِ لَ هَ ن ،ةَ ادَ بَ العِ شْربَ ق َلْبُهُ حُب أُ وَ ، ةِ اعَ الط وَأَلِفَ مجَُالَسَةَ الص الحِِينَ . ممَِنْ هذَا حَالُه؟نُ سَ حْ هناك أَ لْ هَ وَ سَب ْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللّ ُ ت َعَالىَ فِِ » .2 ةً؟يرَ سِ هُ نْ ى مِ ضَ رْ ومَنْ مِنَ الناسِ أَ إِن هُمْ فِت ْيَةٌ آمَنُوا بِرَبه ِِمْ وَزِدْناَهُمْ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ هِ بِ لْ ى ق َ لَ عَ طَ بَ رَ ، وَ هِ فِ نَ كَ لىِ إِ هُ انَ حَ بْ سُ اللّ ُ اهُ آوَ قَدْ وَ .﴾ لَى ق ُلُوبهِِمْ وَرَبَطْنَا عَ * هُدًى 3 قَالَ ؛مَا مَضَى كَ لَ رْ فَ غْ ي ُ فِيمَا بَقِيَ نْ أَحْسِ وَ كَ رَ مْ أَ كْ ارَ دَ تَ ، ف َ شَأَ فِِ عِبَادَةِ اللّ ِ نْ ت َ نْ أَ كَ اتَ فَ نْ إِ فَ مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى، وَمَنْ أَسَاءَ فِيمَا » .4 فِيقُ وَالس دَادُ، وَعَلَيهِ التُّكْلاَنُ؛ فَسَلْ فَمِنْهُ الإِعَانَةُ، وَبِهِ الت و ؛﴾ وَأَن ْب َت َهَا﴿ وْلَهُ ت َعَالىَ: تأََم لْ ق َ وَ .اكَ طَ خُ ةِ ايَ دَ الَِ يقِ رِ ى طَ لَ عَ دَ د ِ سَ يُ ، وَ كَ قَ وفِ يُ وَ كَ اللهَ أَنْ يُعِينَ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 37 2 -رواه البخاري - كِتَابُ الأَذَانِ ، بابُ مَنْ جَلَسَ فِِ المَسْجِدِ ي َن ْتَظِرُ الص لاَةَ وَفَضْلِ المَسَاجِدِ ، حديث رقم: 660، ومسلم- كِتَاب الز كَاةِ ، باَبُ فَضْلِ إِخْفَاءِ الص دَقَةِ ، حديث رقم: 1031 3 -سُورَةُ الكَهْفِ: الآية 13 4 -رواه الطبان فِ الأوسط-حديث رقم: 6806، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٤

115 إ نَّ اللهَّ ي ر زُقُ م ن ي ش اءُ ب غ ير ح س ابٍ كُل مَا دَخَلَ عَلَي ْهَا زَكَرِيا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ ياَمَرْيمَُ أَنى لَكِ هَذَا ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّ ِ إِن اللّ َ ي َرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيرِْ حِسَاب 1 عنده، يكون رزقك.بقدر يقينك بالله تعالى، وتوكلك عليه، وثقتك فيه وفيما عليها السلام لقوةِ إيماانها بالله، وعظيمِ ثقتها به، وكمال توكلها رْيمََ ساق الرزق لمَ ت َعَالىَ اللّ َ فإن عليه. .﴾ إِن اللّ َ ي َرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيرِْ حِسَاب ﴿ .نعم لَوْ أَن كُمْ ت َوَك لْتُمْ عَلَى اللّ ِ حَق ت َوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ َرْزُقُ الط ي ْرَ، ت َغْدُو خََِاصًا، وَت َرُوحُ بِطَاناً ؟ 2 .عليها إليها، والاعتمادُ ، والركونُ بالأسبابِ التعلقُ اسِ الن نَ مِ كثيرِ وآفةُ اللّ ِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: «أَي ُّهَا الن اسُ ات قُوا اللّ َ وَأَجَِْلُوا فِِ الط لَبِ، فَإِن ن َفْسًا لَنْ تََُوتَ حَتَّ تَسْت َوْفَِِ رِزْق َهَا وَإِنْ أَبْطَ أَ عَن ْهَا، فَات قُوا اللّ َ وَأَجَِْلُوا فِِ الط لَبِ، خُذُوا مَا حَل ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ ».3 وَلَوْ أَن أَهْلَ الْقُرَى ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: يبارك لك فِ الرزق؛ هطاعتوبقدر إقبالك على الله تعالى و .﴾ .....رْضِ آمَنُوا وَات قَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ ب َرَكَات مِنَ الس مَاءِ وَالأ 4 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 37 2 -رواه أحمد-حديث رقم: 370، والترمذي-أَب ْوَابُ الزُّهْدِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، باَبٌ فِِ الت وَكُّلِ عَلَى اللّ ِ، حديث رقم: 2344، وابن ماجه-كِتَابُ الزُّهْدِ، باَبُ الت وَكُّلِ وَالْيَقِينِ، حديث رقم: 4164، بسند صحيح 3 -رواه ابن ماجه-كِتَابُ الت ِجَارَاتِ، باَبُ الاِقْتِصَادِ فِِ طَلَبِ الْمَعِيشَةِ، حديث رقم: 2144، والحاكم- كِتَابُ الْب ُيُوعِ، حديث رقم: 2135، بسند صحيح 4 -سُورَةُ الأَْعْرَافِ: الآية 96 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٥

116 وَأَل وِ اسْت َقَامُوا عَلَى الط رِيقَةِ لأََسْقَي ْنَاهُمْ مَاءً ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: وهذه سنة كونية لا تتخلف أبدًا؛ .﴾ غَدَقًا 1 إِلا الدُّعَاءُ، لاَ ي َرُدُّ الْقَدَرَ » .2 1 -سُورَةُ الجِْن ِ: الآية16 2 -رواه أحمد-حديث رقم: 22413، وابن ماجه- باَبٌ فِِ الْقَدَرِ ، حديث رقم: 90، والحاكم- كِتَابُ الدُّعَاءِ، وَالت كْبِيرِ، وَالت هْلِيلِ، وَالت سْبِيحِ وَالذ ِكْرِ ، حديث رقم: 1814،بسند حسن ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٦

117 ل ي ك ادُ ين ق ضِ الع ج بُ ك م م ن د ابَّةٍ -ل و ت ف ك ر ت -!ف ر ز ق ه ا زَكَرِيا رَب هُ قَالَ رَب ِ هَبْ لَِ مِنْ لَدُنْكَ ذُر ِي ةً طَي ِبَةً إِن كَ سمَِيعُ هُنَالِكَ دَعَا ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ الدُّعَاءِ 1 ، وهذا البشرِ ، تجري كذلك على رب ِ الْلقِ ، وقوانينَ الحياةِ أن نواميسَ مِنَ الن اسِ كثيرُ يظنُ ؛ فالله تبارك وتعالى فِ الاعتقادِ وسوءٌ ، فِ الإيماانِ ، وخللٌ فِ الإدراكِ ، وضعفٌ فِ الفهمِ قصورٌ . الأسبابِ ، ومسببُ الأربابِ ه، وهو ربُّ عجزُ يُ ، ولا شيءَ هُ مثلُ لا شيءَ للِّ ِ مُلْكُ ﴿ ؛ النتائجُ وتتحققُ الأسبابُ ، وقد تتخلفُ النتائجُ وتتخلفُ فقد توجد الأسبابُ لِمَنْ يَشَاءُ إِناَثاً وَي َهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (الس مَوَاتِ وَالأرْضِ يخَْلُقُ مَا يَشَاءُ ي َهَبُ 49) أَوْ ي ُزَو ِجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِناَثاً وَيجَْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَ قِيمًا إِن هُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴾.2 ادُ ين ْقَضِي العَجَبُ كَ يَ لاَ مِنْ دَاب ة مْ وَكَ - لَو ت َفَكَرْتَ -!فِِ رِزْقِهَا .﴾ وَكَأَي ِنْ مِنْ دَاب ة لاَ تحَْمِلُ رِزْق َهَا اللّ ُ ي َرْزُق ُهَا وَإِيا كُمْ وَهُوَ الس مِيعُ الْعَلِيمُ ﴿ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَالَ 3 اللّ ُ خَالِقُ كُل ِ شَيْء ﴿ ؛ شيء كلِ ا وخالقُ هَ قُ الِ تعالى وهو خَ هِ عليِ الطبيعةِ وكيف تجري قوانينُ .﴾ شَيْء وَكِيلٌ وَهُوَ عَلَى كُل ِ 4 والاً نَ هُ و لَ رجُ تَ ا لاَ ومَ ،الاً ما تظنه مُُ ربكَ فسلْ فكُ لُّ شَ يْء رِزْقُ هُ عَلَيْ هِ *** وَكُلُّنَ ا مُفْتَقِ رٌ إِلَيْ هِ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 38 2 -سُورَةُ الشُّورَى: الآية49،50 3 -كَبُوتِ: الآية/ سُورَةُ الْعَنْ 60 4 -سُورَةُ الزُّمَرِ: الآية62 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٧

118 صالحًا يكون فتمنى أن الولد إُا تمنيت .﴾ لَدُنْكَ ذُر ِي ةً طَي ِبَةً إِن كَ سمَِيعُ الدُّعَاءِ قَالَ رَب ِ هَبْ لَِ مِنْ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 مجرد الذرية ، لتعلم أن ﴾ لَدُنْكَ ذُر ِي ةً طَي ِبَةً رَب ِ هَبْ لَِ مِنْ ﴿ تأمل دعاء زكريا عليه السلام ليست نعمة، إنّا النعمة أن تكون الذرية طيبة. رَب ِ هَبْ لَِ ﴿ : قَالَ ف؛ صالحةً ذريةً إنّا سألَ ، الذريةِ لذلك لم يسأل إبراهيم عليه السلام مجردَ .﴾ مِنَ الص الحِِينَ 2 ى عند جَ رْ وهو الذي ي ُ رَ، رَ والداه منه الض ويَمنُ ، البصرَ و السمعَ يماَْلَُِ هو الذي الصالحُ والولدُ عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ ف ؛فعُ ى منه الن تَ أَ تَ ي َ و خَيرُهُ، ويُؤمَنُ عندَ الن وائِبِ شَرُّهُ، ويُؤم ِلُ والدَاهُ مِنْهُ بِر هُ، الكبِ إِذَا مَاتَ الإِْنْسَانُ ان ْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ » .3 ؟ كَ بِ ابنكِ ر ِ بِ نْ مِ غَ لَ ا ب َ : مَ ذر بنُ رُ مَ عُ لَ ئِ سُ وأنا تحته. ا بليل إلا تقدمنِ، ولا رقي سطحً فقال: ما مشى معي بنهار قط إلا قدمنِ، ولا ا كان لوالديهلحً صا وإذا لم يكن الولدُ عدوًا وَ غَيْظًا؛ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ ياَ أَي ُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا إِن مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ﴾.4 ، وإذا تَنيت الولد فتمنى أن يكون صالحًا.طَي ِبَةَ الالذُر ِي ةَ ، فاسأله ذُر ِي ةَ فإذا سألت الله تعالى ال 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 37 2 -سُورَةُ الص اف اتِ: الآية 100 3 -رواه مسلم- كِتَابُ الْوَصِي ةِ ، باَبُ مَا ي َلْحَقُ الإِْنْسَانَ مِنَ الث وَابِ ب َعْدَ وَفَاتِهِ ، حديث رقم: 1631 4 -الت غَابُنِ: الآْيَةَ/ سُورَةُ 14 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٨

119 بالصلاة ضيت قُ كم من الحاجات ف َنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَل ِي فِِ الْمِحْرَابِ أَن اللّ َ ي ُبَش ِرُكَ بِيَحْيََ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ مُصَد ِقًا بِكَلِمَة مِنَ اللّ ِ وَسَي ِدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الص الحِِينَ 1 لقضاء سببٌ لتعلم أن الصلاةَ ، ﴾ ....صَل ِيف َنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُ ﴿ ت َعَالىَ: هُ لَ و قَ تأمل أدل دليل الحاجات، وإجابة الدعوات؛ فبشارة الملائكة لزكريا عليه السلام وهو فِ الصلاة .على ذلك عيوب من دعوات استجيبت فِ الصلاة، وكمكم من حاجات قضيت بالصلاة، وكم من ف ذنوب مُيت بالصلاة!سترت بالصلاة، وكم من وفِ الصلاة أمانٌ للخائفين، ودليلٌ للحائرين، ونورٌ إذا ادلَمت الظلماتُ، وسكنٌ إذا ثارت عند الَلع.وراحة وسكينة عند الفزع، الملماتُ، نعم هي كذلك فإن كنت لم تر ذلك، فلخلل فِ صلاتك أو ضعف فِ يقينك. كَانَ الن بُِِّ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ » .2 الص لاَةَ ياَ بِلاَلُ أَقِمِ » .3 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 39 2 -رواه أحمد-حديث رقم: 23299، وأبو داود- أَب ْوَابُ قِيَامِ الل يْلِ، باَبُ وَقْتِ قِيَامِ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ مِنَ الل يْلِ، حديث رقم: 1319، بسند حسن 3 -داودرواه أبو -كِتَاب الأَْدَبِ، باَبٌ فِِ صَلاَةِ الْعَتَمَةِ، حديث رقم: 4985، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١١٩

120 ؛إذا ادلَمت الظلماتُ نورًا وأما كونها ف َ عَنْ أَبيِ مَالِك الأَْشْعَرِي ِ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: «الص لاَةُ نُورٌ ».1 عَنْ أَنَس سببًا لمغفرة الذنوب؛ فوأما كونها رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلىَ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ ِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَي ، قَالَ: وَحَضَرَتِ الص لاَةُ فَصَل ى مَعَ عَلَيْهِ وَسَل مَ، ف َقَالَ: ياَ رَسُولَ الله ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، ف َلَم ا قَ رَسُولِ الله ضَى الص لاَةَ قَالَ: ياَ رَسُولَ اللهِ إِن ِ أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِِ كِتَابَ اللهِ، قَالَ: «هَلْ حَضَرْتَ الص لاَةَ مَعَنَا؟ »قَالَ: ن َعَمْ، قَالَ «قَدْ غُفِرَ لَكَ».2 ، إلى الصلاةِ ، فافزعْ بلاءٌ ، أو أصابكَ الْطوبِ نَ مِ خطبٌ اكَ رَ ت َ ، أو اعْ ةٌ لَ زِ ناَ بكَ تْ لَ زَ فإذا ن َ وسل ربك حاجتك، واجعلها وسيلتك لإنجاح مقصدك، وتحقيق مطلوبك. 1 -رواه مسلم-كِتَابِ الط هَارَةِ، باَبُ فَضْلِ الْوُضُوءِ، حديث رقم: 223 2 -رواه البخاري -كِتَابُ الحُدُودِ، باَبُ إِذَا أَق َر باِلحَد ِ وَلمَْ ي ُب َين ِْ هَلْ لِلإِْمَامِ أَنْ يَسْت ُرَ عَلَيْهِ، حديث رقم: 6823، ومسلم-كتاب الت وْبَةِ، باَبُ ق َوْلِهِ ت َعَالىَ: ﴿إِن الحَْسَنَاتِ يُذْهِبَْْ الس ي ِئَاتِ﴾ 114]2764 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٠

121 ك دي ي ا ف ت ع الَ م َّ اللهَّ د ن بم ع أوثقُ ن كُ كَ اللّ ُ عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِ قَالَ رَب ِ أَنى يَكُونُ لَِ غُلاَمٌ وَقَدْ ب َلَغَنَِِ الْكِب َرُ وَامْرَأَتيِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ ي َفْعَلُ مَا يَشَاءُ 1 إياك فِ الله آمالك، ومهما أدبرت عنك الدنيا، ف ك أن تضعفَ فإيامهما تقطعت أسبابك، فالله رجاؤك. أن يخيبَ ،اشيبً رأسه عل توأش، فأوهن عظمه، وأوهى قوته، وأحنى ظهره، عليه السلام بلغه الكبزكريا نى رجاء.دأفيه كن عندهعاقرًا، فلم ير فِ الإنجاب بارقة أمل، ولم يوكانت امرأته ت أرض أمانيهأخصبو ، الأملُ هِ رجائِ فِ سماءِ ، أبرقَ الأسبابِ تعالى مسببِ إلى اللهِ فلما توجه .﴾ كَذَلِكَ اللّ ُ ي َفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿ لما أمطرت عليه سحائب الرحمة، دب، الج طول بعد فاش ددْ ي ديْك بَب لِ اللهِ معتص مًا *** فإن ه ال ركنُ إِنْ خانت ك أرك انُ هَبُ ي َهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِناَثاً وَي َ ﴿ : ت َعَالىَ هُ ولَ قَ ، وتذكرْ كُنْ أوثقُ بما عِنْدَ اللّ ِ ت َعَالىَ ممِ ا فِِ يَديْكَ و .﴾ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ 2 وَمَنْ ذَا يحولُ بَينَكَ وبينَ رِزْق سَاقَهُ اللهُ إِلَيكَ، ، قٌ زْ رِ اللّ ِ ت َعَالىَ نَ ، وهو مِ فضل مُضُ فالأمرُ .﴾ وَإِنْ يُرِدْكَ بَِِيرْ فَلا رَاد لِفَضْلِهِ ﴿ ؛، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ ىلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَ و 3 لَََا وَمَا يماُْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ ب َعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ مَا ي َفْتَحِ اللّ ُ لِلن اسِ مِنْ رَحمَْة فَلا ممُْسِكَ ﴿ .﴾ الحَْكِيمُ 4 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 40 2 -سُورَةُ الشُّورَى: الآية49 3 -الآية/ سُورَةُ يُونُسَ 107 4 -سُورَةُ فَاطِر : الآْيَة 2 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢١

122 الأسمى د الرتبة الأرفع، والمنزلة ار أ اذْكُرْ قَالَ رَب ِ اجْعَلْ لَِ آيَةً قَالَ آي َتُكَ أَلا تُكَل ِمَ الن اسَ ثَلاثَةَ أَيا م إِلا رَمْزًا وَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ رَب كَ كَثِيرًا وَسَب ِحْ باِلْعَشِي ِ وَالإبْكَارِ 1 عليه السلام يَحْيََ بالبشارةَ ِ ن ، مع أَ ﴾ رَب ِ اجْعَلْ لَِ آيَةً ﴿ تأمل قول زكريا عليه السلام كَ اللّ َ ي ُبَش ِرُ ف َنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَل ِي فِِ الْمِحْرَابِ أَن ﴿ : الْمَلائِكَةِ كانت من .﴾ .....بِيَحْيََ القلبِ؛ كما طمأنينةِ الأسمى، منزلةَ دَ الرتبةَ الأرفع، والمنزلةَ افلم يكن عنده فيها شكٌّ، وإنّا أر َلَى وَلَكِنْ ﴿ قال إبراهيم الْليل عليه السلام؛ رَب ِ أَرِنِ كَيْفَ تحُْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلمَْ ت ُؤْمِنْ قَالَ ب .﴾ لِيَطْمَئِن ق َلْبِِ 2 ابْن عَسَاكِر عَن هِشَام ؛ روىالدنيا لكانت قليلةً أجلها أموالُ نْ مِ اميةٌ لو أنفقتْ وهي رتبةٌ سَ ف َلَم ا اهُ فاعطَ ادِينَارً هِ طِ ف َقَالَ لاِبْنِهِ: اعْ رَ مَ عُ إِلىَ ابْنِ سَائلٌ لَ خَ بن يحيَ عَن أَبِيه قَالَ: دَ ا ً سَجْدَةً نِ ِ مِ تقبلَ أَن اللهً ف َقَالَ: لَو علمتُ اهُ تَ ب َ أَ ياَ مِنْكَ اللهُ لَ ب قَ قَالَ ابْنه: ت َ انْصَرفَ أَو وَاحِدَة إِنّ َا ي َت َقَب لُ اللّ ُ مِنَ ﴿ ؟اللهُ يت َقَب لُ تَدْرِي ممِ نْ الْمَوْتِ نَ إِلََ مِ أحبُ غَائِبٌ لم يكنْ دِرْهَم صَدَقَةَ .﴾ الْمُت قِينَ 3 لتحصيلها سبيلٌ ولما لم يكن لغير الأنبياءِ - القلبِ طمأنينةِ أعنى مرتبةَ – نْ فالواجب عليك أَ ل و فإنهما شرطا قب ؛فِ الإخلاصِ مع المبالغةِ عليها بالنواجذِ ، وتعض بعرى السنةِ تتمسكَ الظن بعملك، وتتهم تسيءُ ،لٌ جِ العمل، مع حسن ظنك بالله تعالى، وأنت مع ذلك وَ المخفي فِ كشفُ وتُبلى السرائرُ، ويُ ، الأفهامُ ، وتضلُّ الأقدامُ تزلُّ لعلك تنجو يومَ ،نفسكَ .الضمائرِ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 41 2 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية260 3 -سُورَةُ المائدةِ: الآية27، وانظر ارريخ دمشق لابن عساكر 31 /146) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٢

123 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٣

124 تنشغل عن ُكر الله تعالَ فلا غلتمهم شُ وَاذْكُرْ رَب كَ كَثِيرًا وَسَب ِحْ قَالَ آي َتُكَ أَلا تُكَل ِمَ الن اسَ ثَلاثَةَ أَيا م إِلا رَمْزًا﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ باِلْعَشِي ِ وَالإبْكَارِ 1 ، مع ﴾ وَاذْكُرْ رَب كَ كَثِيرًا وَسَب ِحْ باِلْعَشِي ِ وَالإبْكَارِ ﴿ تأمل قوله تعالى لزكريا عليه السلام تنقطع إخباره تعالى بمنعه عن كلام الناس، لتعلم أن ذكر الله تعالى عبادة دائمة لا ينبغي أن فِ لحظة من لحظات العمر. قَالَ اللّ ُ ومهما شغلتك الدنيا فإياك أن تنشغل عن ذكر الله تعالى، وهو الغاية من وجودك؛ .﴾ وَمَا خَلَقْتُ الجِْن وَالإنْسَ إِلا لِي َعْبُدُونِ ﴿ ت َعَالىَ: 2 وهل العبادة إلا ذكر الله تعالى بما شرع، وشكره على ما أنعم؟ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ فَاذْكُرُونِ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لَِ وَلا تَكْفُرُونِ ﴾.3 *هَارُونَ أَخِي *وَاجْعَلْ لَِ وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ﴿ : عَلَيْهِ الس لاَمُ مُوسَىعلى لسان قَالَ ت َعَالىَ وَ .﴾ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا *يرًا كَيْ نُسَب ِحَكَ كَثِ *وَأَشْرِكْهُ فِِ أَمْرِي *اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي 4 ،الكائنات التِ تسبح بَمد ربها تلكوأنت إذا ذكرت الله تعالى كنت منتظمًا فِ سلك ﴿ الذي لا تُلو ذرة من ذراته من تسبيح الله تعالى؛ الكون العجيب لكومتناغمًا مع ذ ضُ وَمَنْ فِيهِن وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلا يُسَب ِحُ بََِمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تُسَب ِحُ لَهُ الس مَاوَاتُ الس بْعُ وَالأرْ .﴾ ت َفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِن هُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 5 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 41 2 -الآية/ سُورَةُ الذ ارِياَتِ56 3 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية152 4 -سُورَةُ طه: الآية29- 34 5 -سُورَةُ الإِْسْرَاءِ: الآية44 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٤

125 الجِْبَالُ وَ هُ كل الكائنات الس مَاوَاتُ الس بْعُ وَالأرْضُ وَالش مْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ لتَسْبَحُ الش امخَِاتُ، الر اسِيَاتُ، الصُّمُّ وَالش جَرُ وَالد وَابُّ ، وَ الطُّيُورُ الس ارِحَاتُ، وَالْغَادِياَتُ وَالر ائِحَاتُ، بَِِن ْوَاعِ اللُّغَاتِ ؛ ﴿ ياَ جِبَالُ أَو ِبيِ مَعَهُ وَالط ي ْرَ ﴾.1 1 -سُورَةُ سَبَأ : الآية10 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٥

126 اُ كُر ر بَّك ك ث يرًا .﴾ وَاذْكُرْ رَب كَ كَثِيرًا وَسَب ِحْ باِلْعَشِي ِ وَالإبْكَارِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 ، وأمره تعالى للمؤمنين بالإكثار هنا بالإكثار من الذكرلزكريا عليه السلام تأمل أمر الله تعا وَسَب ِحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا* ياَ أَي ُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللّ َ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿ من الذكر فِ قوله تعالى: .﴾ 2 وَالذ اكِرِينَ اللّ َ كَثِيرًا وَالذ اكِرَاتِ أَعَد اللّ ُ لََُمْ ﴿ قوله تعالى: فِ الذ اكِرِينَ اللّ َ كَثِيرًا ثنائه على و ً وَأَجْرًا عَظِيمًا .﴾ مَغْفِرَة 3 لاَ ي َزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ » .4 ؛ فإن قلة ذكر الله سمة اللّ َ ذِكْرًا كَثِيرًا ذْكُرَ تأمل ذلك لتعلم أنه لا يجزئ المؤمنَ إلا أن يَ يخَُادِعُونَ اللّ َ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلىَ الص لاةِ إِن الْمُنَافِقِينَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: المنافقين؛ كَمَا .﴾ قَامُوا كُسَالىَ ي ُرَاءُونَ الن اسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللّ َ إِلا قَلِيلا 5 هو العبادة الوحيدة التِ أمر الله تعالى بالإكثار منها، والعلة فِ ذلك أن ذكر الله تعالى رُ كْ وَالذ ِ أَلاَ ن ْفَاقِ أُن َب ِئُكُمْ بَِِيرِْ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِِ دَرَجَاتِكُمْ وَخَي ْرٌ لَكُمْ مِنْ إِ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 41 2 -سُورَةُ الأَْحْزَابِ: الآْيَة 41 ،42 3 -ة/ سُورَةُ الأَْحْزَابِ: الآْيَ 35 4 -رواه أحمد-حديث رقم: 17680، والترمذي-،أَب ْوَابُ الد عَوَاتِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ باَب مَا جَاءَ فِِ فَضْلِ الذ ِكْرِ ، حديث رقم: 3375،وابن ماجه- كِتَابُ الأَْدَبِ ، باَبُ فَضْلِ الذ ِكْرِ ، حديث رقم: 3793، بسند صحيح 5 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآْيَة 142 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٦

127 ؟ قَالُوا » .1 مَا » .2 طَجِعًا.قَالَ مجَُاهِدٌ: لاَ يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الذ اكِرِينَ اللّ َ كَثِيرًا، حَتَّ يَذْكُرَ اللّ َ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْ أن تكون من الذاكرين الله كثيرًا إلا إذا تحريت الأذكار الواردة أقول ولا يتحقق لك ذلك أعنِ ، فِ كل حالته، عند نومه واستيقاظه، وأكله وشرابه، صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ عن رسول الله ودخوله وخروجه، وركوبه ونزوله، وسائر أعماله. 1 -رواه أحمد-حديث رقم: 21702، والترمذي-،أَب ْوَابُ الد عَوَاتِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ باَب مِنْهُ ، حديث رقم: 3377، وابن ماجه- كِتَابُ الأَْدَبِ ، باَبُ فَضْلِ الذ ِكْرِ ، حديث رقم: 3790، بسند صحيح 2 -رواه الترمذي-،أَب ْوَابُ الد عَوَاتِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ باَب مِنْهُ ، حديث رقم: 3377، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٧

128 ب الكلام للرَّحْ ن وأثقلهُ ف الم يز ان ح أ .﴾ وَاذْكُرْ رَب كَ كَثِيرًا وَسَب ِحْ باِلْعَشِي ِ وَالإبْكَارِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 ، ثُ أمره بالتسبيحِ ﴾ وَاذْكُرْ رَب كَ كَثِيرًا﴿ تأمل أمر الله تعالى لزكريا عليه السلام بكثرة ذكره، الْاص على العام؛ لتعلم أن وهو من باب عطف ، ﴾ وَسَب ِحْ باِلْعَشِي ِ وَالإبْكَارِ ﴿ بعد الذكرِ، ولمزيد ،فضلهعظيم لبالذكر بعد ذلك وإنّا خص الله تعالى التسبيح ،الت سْبِيحِ نَ الذكرَ أعمُّ مِ العناية به. تُسَب ِحُ لَهُ الس مَاوَاتُ الس بْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ ﴿ أنه عبادة المخلوقات جَيعًا؛ الت سْبِيحِ ومن فضلِ .﴾ مِنْ شَيْء إِلا يُسَب ِحُ بََِمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ ت َفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِن هُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًافِيهِن وَإِنْ 2 عنها؛ لاَ ي َفْت ُرُونَ عبادة الملائكة التِ ومن فضله أنه لَ يْلاً وَ لا ن َ هَارً ا؛ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ وَلَهُ مَنْ فِِ الس مَاوَاتِ وَالأَْرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لاَ يَسْتَكْبُِونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ ( 19) يُسَب ِحُونَ الل يْلَ وَالن هَارَ لاَ ي َفْت ُرُونَ ﴾.3 ر؛و ح الصدأنه من أعظم أسباب شر ومن فضله قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ وَلَقَدْ ن َعْلَمُ أَن كَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بمَِ ا ي َقُولُونَ * فَسَب ِحْ بََِمْدِ رَب ِكَ وَكُنْ مِنَ الس اجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَب كَ حَتَّ يََْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾.4 ومن فضله أنه من أعظم أسباب تفريج الكروب؛ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ ف َلَوْلا أَن هُ كَانَ مِنَ الْمُسَب ِحِينَ * َوْمِ ي ُب ْعَثُونَ لَلَبِثَ فِِ بَطْنِهِ إِلىَ ي ﴾.5 1 - سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 41 2 -سُورَةُ الإِْسْرَاءِ: الآية44 3 -الأَْنْبِيَاءِ: الآية/ سُورَةُ20 4 -سُورَةُ الحِْجْرِ: الآية97- 99 5 -سُورَةُ الص اف اتِ: الآية 143،144 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٢٨