97 تجَِدُ كُلُّ ن َفْس مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيرْ مُُْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوء ت َوَدُّ لَوْ أَن ﴿ فِ هذا اليوم َي ْن َهَا وَب َي ْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا .﴾ ب 1 متحسر ! نادم، وكم من متحير مهائفكم من باك مُزون، وكم من ياَ وَي ْلَتََّ لَي ْتَنِِ لمَْ أَتُ ِذْ فُلاناً خَلِيلا * لَقَدْ ﴿ :لَيْسَ لَهُ هِج ِيرَى إِلا وكم من داع بالويل والثبور؛ َعْدَ إِذْ جَاءَنِ وَكَانَ الش يْطَانُ لِلإنْسَ .﴾ انِ خَذُولاأَضَل نِِ عَنِ الذ ِكْرِ ب 2 مبيضة، وكم من ناعمة فيالله كم من وجوه فِ هذا اليوم مكفهرة مسودة، كانت فِ الدنيا َوْمَ ت َب ْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ ﴿ وجلة؛ مبيضة، كانت فِ الدنيا مشفقة مسفرة وجوه فِ هذا اليوم ي .﴾ وُجُوهٌ 3 ﴿ علاها الحزن وأرهقها القترُ؛وكم من وجوه ، وكم من وجوه فِ هذا اليوم ضَاحِكَةٌ مُسْت َبْشِرَةٌ َوْمَئِذ عَلَي ْهَا غَب َرَةٌ ت َرْهَقُهَا ق َت َرَةٌ أُولَئِكَ َوْمَئِذ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْت َبْشِرَةٌ وَوُجُوهٌ ي هُمُ وُجُوهٌ ي .﴾ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 4 1 -الآية/ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 30 2 -سُورَةُ الفرقان: الآية 28- 29 3 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 106 4 -سُورَةُ عَبَسَ: الآية38- 42 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٧98 ااي ن الم ك ت اح س ب َّ نز ت ن أ ل ب ق .﴾ وَاللّ ُ رَءُوفٌ باِلْعِبَادِ وَيحَُذ ِرُكُمُ اللّ ُ ن َفْسَهُ ﴿ اللّ ُ ت َعَالىَ: الَ قَ 1 َفْسَهُ وَ ﴿ : ت َعَالىَ هِ لِ وْ ق َ عدَ ، بَ ﴾ وَاللّ ُ رَءُوفٌ باِلْعِبَادِ ﴿ : ت َعَالىَ اللّ ِ ولَ قَ ملْ تأََ ، ﴾ يحَُذ ِرُكُمُ اللّ ُ ن تعالى بعباده، رَأْفَتِهِ الَ مَ لتعلم كَ وَ كَمَالَ رحمته ت َعَالىَ بهِِمْ ، وَمِنْ رَأْفَتِهِ ت َعَالىَ بهِِمْ ، تحَْذِيرُهُ إِيا هُمْ ن َفْسَهُ، وَتَُْوِيفُهُمْ عُقُوب َتَهُ . ؛ كما قال والحرامِ الحلالِ معالمِ بعبادهِ أرسالُ الرسلِ، وإنزالُ الكتبِ، وتبيينُ مِنْ رَأْفَتِهِ ت َعَالىَ فَ [176]. اللّ ُ ت َعَالىَ وَ لمَْ يخَْلُقْ الْلقَ إلا ليرحمهم؛ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ وَلا ي َزَالُونَ مخُْتَلِفِينَ * إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾.2 : لِلر حمَْةِ خَلَقَهُمْ وَلمَْ يخَْلُقْهُمْ لِلْعَذَابِ.مَااللّ ُ عَن ْهُ رَضِيَ قَالَ ابْنِ عَب اس : اخْت َلَفْتُمَا فَأَكْث َرْتََُا! لَمَاف َقَالَ ،اخْتَصَمَا إِلَيْهِ فَأَكْث َرَاعَنْ طَاوُس ؛ أَن رَجُلَينِْ وَ ف َقَالَ أَحَدُ الر جُلَينِْ: لِذَلِكَ خُلِقْنَا. طَاوُسٌ: كَذَبْتَ. ف َقَالَ َقُولُ: َزَالُونَ مخُْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴿ ف َقَالَ: أَلَيْسَ اللّ ُ ي ؟﴾ وَلا ي قَالَ: لمَْ يخَْلُقْهُمْ لِيَخْتَلِفُوا، وَلَكِنْ خَلَقَهُمْ لِلْجَمَاعَةِ وَالر حمَْةَ. 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 30 2 -سُورَةُ هُود : الآية118،119 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٨99 باد وعن عبادتهم، يرضى منهم بالقليل من العمل ويتجاوز لَم عن كثير غنِ عن العوَاللّ ُ ت َعَالىَ مَا ي َفْعَلُ اللّ ُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُُْ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: من الزلل، يطاع فيشكر، ويعصى فيغفر؛ .﴾ وَآمَن ْتُمْ وَكَانَ اللّ ُ شَاكِرًا عَلِيمًا 1 عَنْ عُمَرَ بْنِ ؛ بِوَلَدِهَا ومِ ؤُ الر م ِ بهم من الأُ أَرْحَمُ م، بل وَ بِنفسهِ هممِنْ عِبَادِ لوَاللّ ُ ت َعَالىَ أَرْحَمُ باِ ، أَن هُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ بِسَبِْ فَإِذَا امْرَأَةٌ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ الَْْط ابِ وَجَدَتْ صَبِيًّا فِِ الس بِِْ، أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، ف َقَالَ لَنَا مِنَ الس بِِْ، ت َب ْتَغِي، إِذَا ق ُلْنَا: لاَ، وَاللهِ للَّ ُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ » .2 فيا عبد الله احذر أسباب سخط الله تعالى، فإنّا خلقك لعبادته، واعلم أنه لا يهلك على .رضوانه قبل أن تنزل بساحتك المناياإلا هالك، فسدد وقارب، وبادر إلى 1 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآية147 2 -رواه البخاري - كِتَابُ الأَدَبِ ، باَبُ رَحمَْةِ الوَلَدِ وَت َقْبِيلِهِ وَمُعَان َقَتِهِ ، حديث رقم: 5999، ومسلم- كِتَابُ الت وْبَةِ ، باَبٌ فِِ سِعَةِ رَحمَْةِ اللهِ ت َعَالىَ وَأَن هَا سَب َقَتْ غَضَبَهُ ، حديث رقم: 2754 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٩100 ور النَّ ن م يض بف س ف النَّ مرُ غ ي قُلْ إِنْ كُن ْتُمْ تحُِبُّونَ اللّ َ فَات بِعُونِ يحُْبِبْكُمُ اللّ ُ وَي َغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّ ُ غَفُورٌ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ يمٌ رَحِ 1 عٌ باَ ، ات ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ النبِ ِ اعُ بَ ات ِ هُ ن ، إِ ﴾ فَات بِعُونِ ﴿ : للعبادِ ت َعَالىَ اللهِ مُبةِ تأمل شرطَ ِ وكبير ةِ فِ كل صغير .وسكنةِ حركةِ فِ كلِ ،ة .هِ عن متبوعِ عدمُ التخلفِ وشرطٌ فِ التابعِ خُ فِ كلِ المتبوعِ ةُ وشرطٌ فيه موافق ، ثُ إذا شاءَ أنه يسعه أن يخالفَ توهمٌ مُ ، حتَّ لا يتوهمَ طوة .صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ الرسولِ أنه من أتباعِ يزعمُ خير من الدنيا وما فيها، هي :لا أقولُ كلمةٌ وهي ، ﴾ يحُْبِبْكُمُ اللّ ُ ﴿ : الشرطِ ثُ تأمل جزاءَ خير من الجنة. هي بل هذا أكب من الجنة التِ عرضها السموات والأرض؛ ألم يقل ف ،نعم أن تفوز بَب الله تعالى لك :؟الله تعالى ﴿ وَمَسَاكِنَ طَي ِبَةً فِِ جَن اتِ عَدْن وَرِ ضْوَانٌ مِنَ اللّ ِ أَكْب َرُ ﴾. سُورَةُ الت وْبَةِ: الآية/ 72 الجنة فهي لأنه صفة الله تعالى، أماونعيمها؛ أكب من الجنة وحبه اللّ ِ رِضْوَانُ وإنّا كان مخلوقة. . أو الرحمةِ الثوابِ بالله تعالى، وليست مجازًا عن إرادةِ تليقُ حقيقيةٌ للعبد مُبةٌ ت َعَالىَ اللهِ ومُبةُ فِ قوله: المضمرِ موضعَ الظاهرِ ثُ تأمل العلة فِ وضعِ ﴿ يحُْبِبْكُمُ اللّ ُ ﴾، وعدم الاكتفاء بالضمير؛ لأن ذكرَ لفظِ الجلالةِ هنا ي َغْمرُ الن فْسَ بفَيضِ مِنَ الن ورِ ، ويغشاها من السكينة والطمأنينة ما يغشاها، حتَّ يشعر المؤمن بتلك امحربة تسري فِ عروقه، وتَلِ جوانَه، وتضيء قلبه، و يستنير مُياه بِنوار السعادة، فيذهب عنه كل هم وغم مهما قاسى من لأواء الدنيا ونكباتها. 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 31 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٠101 لَ ي ل لاً ب ص ي و ع دَّ كُل ي و قُلْ إِنْ كُن ْتُمْ تحُِبُّونَ اللّ َ فَات بِعُونِ يحُْبِبْكُمُ اللّ ُ وَي َغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّ ُ غَفُورٌ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ يمٌ رَحِ 1 الن بِِ صَل ى اللهُ عَنِ ابْنِ عَب اس ، أَن ولا تقبل دعوى بغير دليل؛ فالكل يدعي مُبة الله تعالى، » .2 مُبتك لله تعالى؟ وأنت ما دليلُ دعواك؟ لك على صحةِ وأي بينة ؟على صدقك عندك يدلُ أي برهان و وَكُ لُّ يَ د عِي وَصْ لاً بِلَي ْلَ ى *** وَلَي ْلَ ى لاَ تُقِ رُّ لََُ مْ بِ ذَاكَا إِذَا اشْ ت َبَكَتْ دُمُ وعٌ فِِ جُفُ ون *** تب ينَ مَ نْ بَكَ ى ممِ نْ ت َبَ اكَى الْي َهُودُ وَالن صَارَىمَ زَعَ فقد - عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللّ ِ -﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ وَأَحِب اؤُهُ ب ْنَاءُ اللّ ِ أَن هُمْ أَ .﴾ نَاءُ اللّ ِ وَأَحِب اؤُهُ وَقَالَتِ الْي َهُودُ وَالن صَارَى نََْنُ أَب ْ 3 صَل ى الله لرسولِ ا ةدعواه، متابع على صحةِ مُب كلِ سواه، وبينةُ الذي لا يُقبلُ امحربةِ ودليلُ َعْضُ الس لَفِ: اد عَى ق َوْمٌ مََُب ةَ اللّ ِ، لله تعالى؛ اعةٌ ط، فطاعته اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ اللّ ُ فابتلاهمقَالَ ب .﴾ .....بِعُونِ يحُْبِبْكُمُ اللّ ُ قُلْ إِنْ كُن ْتُمْ تحُِبُّونَ اللّ َ فَات ﴿ : آيَةَ بهذه 1 -عِمْرَانَ: الآية/ سُورَةُ آلِ31 2 -رواه البخاري -لاَ خَلاَقَ كِتَابُ ت َفْسِيرِ القُرْآنِ، باَبُ: ﴿إِن ال ذِينَ يَشْت َرُونَ بِعَهْدِ اللّ ِ وَأَيماَْانهِِمْ ثَََنًا قَلِيلاً، أُولَئِكَ [77]4552، ومسلم-يَمِينِ عَلَى الْمُد عَى عَلَيْهِ، حديث رقم: كِتَابُ الأَْقْضِيَةِ، باَبُ الْ 1711 3 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية18 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠١102 بربك: لَ وإلا فقل تعص ى الإل هَ وت زعُمُ حب ه *** ه ذا لعم ري فِ القي اسِ ش نيعُ ل و ك ان حبُّ ك ص ادقاً لأطعت ه *** إن امحر ب لم ن يح بُّ مُطي عُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٢103 أ ن ت ع صِ ل هُ أمرًا ر ذ اح .﴾ قُلْ أَطِيعُوا اللّ َ وَالر سُولَ فَإِنْ ت َوَل وْا فَإِن اللّ َ لاَ يحُِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 أمرِ مخالفةِ دَ مُّ عَ ت َ ن ، لتعلم أَ ﴾ فَإِنْ ت َوَل وْا فَإِن اللّ َ لاَ يحُِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿ ت َعَالىَ: تأمل قوله هدى؛ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ ، فكما أنه طاعته ت َعَالىَ للّ ِ بارٌ فْ كُ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ ولِ سُ الر .﴾ وَإِنْ تُطِيعُوهُ ت َهْتَدُوا﴿ كما قال تعالى: 2 وَمَنْ ي َعْصِ اللّ َ وَرَسُولَهُ ف َقَدْ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛مُبِينٌ ضلالٌ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ تَهمعصي ن فإِ .﴾ ضَل ضَلالا مُبِينًا 3 قَالَ ت َعَالىَ: ؛ الإيماانِ عدمِ موته، دليلُ وإلى غير شريعته بعد ه حال حياته،إلى غير والاحتكام َي ْن َهُمْ ثُُ لاَ يجَِدُوا فِِ أَن ْفُسِهِمْ حَرَجًا ممِ ﴿ ا فَلا وَرَب ِكَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ حَتَّ يحَُك ِمُوكَ فِيمَا شَجَرَ ب .﴾ قَضَيْتَ وَيُسَل ِمُوا تَسْلِيمًا 4 رِ ال ذِينَ يخَُالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيب َهُمْ فِت ْنَةٌ أَوْ يُصِيب َهُمْ ف َلْيَحْذَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ كفرٌ عنهُ والتولَ ِ .﴾ عَذَابٌ أَلِيمٌ 5 .الْفِت ْنَةُ هَاهُنَا: الْكُفْرُ : قَالَ ابْنُ جَرِير فليس أمرُهُ كأمرِ غيرِهِ، ولا حكمُهُ كحكمِ ، تَُُالِفَ لَهُ حُكْمًا وْ أَ أمرًا، هُ ت َعْصِيَ لَ احْذَرْ أَنْ ف مَنْ يُطِعِ الر سُولَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: غيرِهِ، فحكمُهُ حكمٌ للهِ، وأمره أمر لله، وطاعته طاعة لله؛ .﴾ ف َقَدْ أَطَاعَ اللّ َ 6 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 32 2 -سُورَةُ النُّورِ: الآية 54 3 -سُورَةُ الأَحْزَابِ: الآية 36 4 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآية65 5 -سُورَةُ النُّورِ: الآية 63 6 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآية80 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٣104 ب ك ت ى واس ب أ م ن لَ ع ر ط ال لُ كُ رُ ط ال .﴾ أَطِيعُوا اللّ َ وَالر سُولَ فَإِنْ ت َوَل وْا فَإِن اللّ َ لاَ يحُِبُّ الْكَافِرِينَ قُلْ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 إذا جَح بك الَوى أو ذلت بك القدم، فأقدمت على معصية أو أحجمت عن طاعة فاحذر بقيده، فمازال باب ربك مفتوحًا للعائدين، سهمه، أو يقيدك اليأسُ ب القنوطُ أن يصيبكَ على العالمين. ه منشورةً ت رحمتُ ومازال رَضِيَ اللّ ُ عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ ؛ أَبََ واسْتَكْب َرَ وَ ، لىَ وَ وت َ على هذا الذي أعرضَ الَْطَرُ كُلُ الَْطَرِ إنّا ، قَالُوا: ياَ » .2 له يعرفُ فضْلاً، ولاَ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ اللّ ِ رَسُولِ ى لرَ لا ي َ ا الذيهذَ الَْطَرُ كُلُ الَْطَرِ عَلَى باً.دَ أَ هُ عَ مَ نُ سِ ا، ولا يحُْ حَقًّ َ مُ د ِ قَ فتراه ي ُ ياَ أَي ُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا لاَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: دْ قَ ؛ وَ رأياً صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ يهِ دَ يَ ينَْ ب َينَْ يَدَيِ اللّ ِ وَرَسُولِهِ وَات قُوا اللّ َ إِن اللّ َ سمَِيعٌ .﴾ عَلِيمٌ ت ُقَد ِمُوا ب 3 بعد يَ أو ينتفِ ،هِ الِ مَ كَ بعدَ هُ إيماانُ ينقصَ قدمُهُ بعد ثبوتها، و كمًا، فتزل حُ هُ لَ فيردُّ أو يتجرأُ فَلا وَرَب ِكَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ حَتَّ يحَُك ِمُوكَ فِيمَا شَجَرَ ب َي ْن َهُمْ ثُُ لاَ يجَِدُوا فِِ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ هِ وتِ بُ ث ُ حَرَجًا ممِ ا قَضَيْتَ وَيُسَل ِمُوا تَسْلِيمًاأَن ْفُسِهِمْ .﴾ 4 ، فليس العصيان كفرًا حتَّ ﴾ فَإِنْ ت َوَل وْا فَإِن اللّ َ لاَ يحُِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ولَذا .، أو عنادٌ واستحلالٌ واستهزاءٌ ، أو سخريةٌ واستكبارٌ يصاحبه إباءٌ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 32 2 -رواه البخاري -كِتَابُ الاِعْتِصَامِ باِلكِتَابِ وَالسُّن ةِ، باَبُ الاِقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، حديث رقم: 7280 3 -سُورَةُ الحُْجُرَاتِ: الآية 1 4 -سورة الن ِسَاءِ: الآية 65 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٤105 ف َلْيَحْذَرِ ال ذِينَ يخَُالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيب َهُمْ فِت ْنَةٌ ﴿ ت َعَالىَ: فِ قوله وكل هذه المعان موجودةٌ .﴾ أَوْ يُصِيب َهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 1 والاستكبارِ باءِ والإِ اضِ عرَ ، معنى الإِ ﴾ يخَُالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ﴿ ت َعَالىَ: هُ ولُ قَ فقد ضُم ِنَ .والاستهزاءِ 1 -سُورَةُ النُّورِ: الآية 63 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٥106 ف اءٍ اص ط أ ع ظ مُ .﴾ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ إِن اللّ َ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِب ْرَاهِيمَ وَآلَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 .رِ شَ البَ ينِ بَ نْ مِ هِ يِ فِ طَ صْ يَ ، وَ هِ سِ فْ لن َ أَنْ يخَْتَارَهُ اللّ ُ ت َعَالىَ د بْ ى عَ لَ ا عَ بهَِ اللّ ُ ت َعَالىَ مُ عِ نْ ي ُ ة مَ عْ نِ أعظمُ .﴾ وَأَناَ اخْت َرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى﴿ عَلَيْهِ الس لاَمُ: مُوسَىلِ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ 2 إِب ْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَي َعْقُوبَ عَنْ قَالَ ت َعَالىَ وَ عَلَيْهِ مُ الس لاَمُ: ﴿ وَاذْكُرْ عِبَادَناَ إِب ْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ َعْقُوبَ أُولَِ الأَْيْدِي وَالأَْبْصَارِ ( وَي 45) إِنا أَخْلَصْنَاهُمْ بَِِالِصَة ذِكْرَى الد ارِ46) وَإِن هُمْ عِنْدَناَ لَمِنَ الْمُصْطَفَينَْ الأَْخْيَارِ ﴾.3 قَالَ ت َعَالىَ وَ عَنْ جَيع أنبيائه عَلَيْهِمُ الس لاَمُ: ﴿ وَلَقَدِ اخْت َرْناَهُمْ عَلَى عِلْم عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾.4 الإيماانَ على العالمينَ أوجبَ هُ م؛ أن صَلَوَاتُ اللّ ِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ هِ لِ سُ رُ لِ ت َعَالىَ اللّ ِ فَاءِ اصْطِ نِ مِ وَ هم.هم، ومُبتَ م، وتوقيرَ بهِ ؛الأَْو لِينَ وَالآْخِرِينَ على صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ ا مَُُم دً اصْطَفَى اللّ ُ ت َعَالىَ وَ قَالَ ت َعَالىَ : ﴿ وَإِذْ أَخَذْناَ مِنَ الن بِي ِينَ مِيثَاق َهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوح وَإِب ْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيمََ وَأَخَذْناَ مِن ْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴾.5 .تنويهًا بفضله، وإيذاناً بشرفه، فِِ هَذِهِ الآْيَةِ ذِكْرَهُ مَ قد وَ أَنْ يََْخُذَ عَلَى أُم تِهِ هُ رَ مَ وأَ لَئِنْ بُعِثَ مَُُم دٌ وَهُوَ حَيٌّ لَي َت بِعَن هُ، :أَرْسَلَهُ بِِ ِ نَ على يثَاقَ المِ وَأَخَذَ المِيثَاقَ : لَئِنْ بُعِثَ مَُُم دٌ وَهُمْ أَحْيَاءٌ لَي َت بِعُن هُ وَي َنْصُرُن هُ ؛ كَمَا قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللّ ُ مِيثَاقَ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 33 2 -سُورَةُ طه: الآية13 3 -سُورَةُ ص: الآية45- 47 4 -سُورَةُ الدُّخَانِ: الآية32 5 -الآية/ سُورَةُ الأَْحْزَابِ7 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٦107 لَت َنْصُرُن هُ الن بِي ِينَ لَمَا آت َي ْتُكُمْ مِنْ كِتَاب وَحِكْمَة ثُُ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَد ِقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَت ُؤْمِنُن بِهِ وَ .﴾ دِينَ قَالَ أَأَق ْرَرْتُُْ وَأَخَذْتُُْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَق ْرَرْناَ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَناَ مَعَكُمْ مِنَ الش اهِ 1 مَُُم د هِ ولِ سُ رَ لِ فَاءِ اللّ ِ ت َعَالىَ وَمِنِ اصْطِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ أن هُ رفعَ فِ العالمينَ ذِكْرَهُ ؛ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ وَرَف َعْنَا لَكَ ذِكْرَك ﴾.2 إِن اللّ َ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ رَ كِ ذُ كُل مَا عَلَيْهِ ةَ لاَ الص على المؤمنينَ وأوجبَ .﴾ وَسَل ِمُوا تَسْلِيمًاالن بِِ ِ ياَ أَي ُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ 3 ؟مِنَ الْمُصْطَفَينَْ الأَْخْيَارِ وَأَنْتَ ألمْ تََُن ِ ن َفْسَكَ أَنْ تَكُونَ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 81 2 -سُورَةُ الش رْحِ: الآية 4 3 -سُورَةُ الأَْحْزَابِ: الآية 56 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٧108 ف اء صُنُوف الص ط م ن أ ج ل .﴾ الْعَالَمِينَ عِمْرَانَ عَلَى إِن اللّ َ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِب ْرَاهِيمَ وَآلَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 ، واستشرفتَ م الشريفةِ هِ إلى منزلتِ ، تطلعتَ الْمُصْطَفَينَْ الأَْخْيَارِ نِ عَ كَ ثتُ د حَ ينَ حِ كَ لعل لا يخيبُ. مٌ هْ سَ هُ نْ مِ نصيبٌ، أو أصابكَ الاصْطَفَاءِ نَ مِ لكَ لو كانَ ، وودتَ ةَ يفَ نِ مُ م الْ هُ ت َ ان َ مكَ لٌ؟ضْ لِ فَ ضْ ا الفَ ذَ هَ فٌ؟ أو بعدَ رَ فِ شَ رَ ا الش ذَ هَ دَ عْ ب َ لْ وهَ َ ، وَ هَذَا الفَضْلِ فِِ بُ ل قَ ت َ ت َ كَ أن تَ مْ لِ عَ وْ لَ كَ بِ فكيفَ ؟ هَذَا الش رَفُ كَ رُ مُ غْ ي .اللّ ُ ت َعَالىَ ا هَ طَ رَ ت َ شروطٌ اشْ فيكَ ا تحققتْ إذَ اللّ ُ ت َعَالىَ نعم أنت ممن اصطفاهم كُن ْتُمْ ﴿ : اهَ عن ْ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ ، التِ ةِ ومَ حُ رْ مَ الْ ةِ م الأُ هِ من هذِ فأنت الْمُصْطَفَينَْ نَ أما كونك مِ .﴾ خَي ْرَ أُم ة أُخْرِجَتْ لِلن اسِ 2 قَالَ مَا كَ ؛ت َعَالىَ اللّ ِ نَ مِ ارٌ يَ تِ اخْ وَ فَاءٌ اصْطِ ا ذَ ه ت َعَالىَ : ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُم ةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى الن اسِ ﴾.3 تأَْمُرُونَ باِلْمَعْرُوفِ وَت َن ْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: فقد ؛فَاءِ صْطِ هَذَا الا طُ رْ ا شَ م وأَ .﴾ وَت ُؤْمِنُونَ باِللّ ِ 4 ثُُ قَالَ: ،﴾ أُم ة أُخْرِجَتْ لِلن اسِ كُن ْتُمْ خَي ْرَ ﴿ الَْْط ابِ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ هَذِهِ الآْيَةَ: بْنُ عُمَرُ ق َرَأَ » .5 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 33 2 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 110 3 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية143 4 -الآية/ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 110 5 -( رَوَاهُ ابْنُ جَرِير 5 /673) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٨109 وبقدر حظك من القرآن يكون ، الثان فشرطه أن تكون من أهل القرآن الاصْطِفَاءُ وأما ثُُ أَوْرَث ْنَا الْكِتَابَ ال ذِينَ اصْطَفَي ْنَا مِنْ عِبَادِناَ ﴿ كَمَا قَالَ ت َعَالىَ: ؛ فَاءِ الاصْطِ نَ نصيبك مِ الْكَبِيرُ فَمِن ْهُمْ ظَالمٌِ لِن َفْسِهِ وَمِن ْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِن ْهُمْ سَابِقٌ باِلَْْي ْرَاتِ بإِِذْنِ اللّ ِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ .﴾ 1 مُلاًّ كَ بَ لْ ق َ اللّ ُ ت َعَالىَ وقد جعل ،ا شأناً، ولم لاهَ ، وأرفعِ فَاءِ الاصْطِ وفِ نُ صُ ل ِ جَ أَ نْ و مِ وهُ ؟هِ بَملِ كَ فَ ر وشَ ، هِ لكلامِ ف َيَ ا أَي ُّهَ ا الْقَ ارِي بِ هِ مُتَمَس ِ كً ا *** مجُِ لاًّ لَ هُ فِِ كُ ل ِ حَ ال مُ بَج ِلا هَنِيئً ا مَرِيئً ا وَالِ دَاكَ عَلَيْهِم ا *** مَلاَبِ سُ أَن ْ وَار مِ نَ الت اجِ وَالحُ لاْ فَم ا ظَ نُّكُمْ بالن جْ لِ عِنْ دَ جَزَائِ هِ *** أُولَئِ كَ أَهْ لُ اللهِ والص فَوَةُ المَ لاَ 1 -سُورَةُ فَاطِر : الآْيَة 32 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٠٩110 ان ظُر إ لَ ك م َّ أ د ب ا م ع ر بِّ ا قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَب ِ إِن ِ نَذَرْتُ لَكَ مَا فِِ بَطْنِِ مَُُر رًا ف َت َقَب لْ مِنِ ِ إِذْ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ كَ أَنْتَ الس مِيعُ الْعَلِيمُ إِن 1 ما وبينه )،نْ (مَ )، ولم تقل: مَا. وقولَا: (﴾ نَذَرْتُ لَكَ مَا فِِ بَطْنِِ ﴿ عِمْرَانَ امْرَأَتِ ولَ قَ لْ م تأََ و تََُل فَتْ أَسْبَاب ُهَا.لَ ، وَ يكَ فِ كْ تَ ةَ الحَِ الص الن ِي ةَ أَن مَ لَ عْ ت َ عًا، لِ اسِ شَ بوناً نَذَرْتُ امْرَأَتُ عِمْرَانَ مَا فِِ بَطْنِ هَا خَالِصًا مُ ت َ فَر ِ غًا لْعِبَادَةِ اللّ ِ ت َعَالىَ ، وَ خِدْمَةِ ب َيْتِ الْمَقْدِسِ، وَلمَْ تَكُنْ ت َعْلَمُ مَا فِِ بَطْنِهَا أَذَكَرًا أَمْ أُن ْثَى؟ الذُّكُورُ.إِلاَ دْمَةِ ب َيْتِ الْمَقْدِسِ لا يَصْلحُ عَادَةً لِْ وَ ف َت َقَب لْ مِنِ ِ إِن كَ ﴿ :قَالَتِ ولِ نَذْرِهَا، بتَضَرُّعِهَا وإِخْلاَصِهَا حِينَ بُ قَ لِ تْ عَ فَ شْ تَ اسْ فَ يْ كَ لْ م تأََ وَ .﴾ أَنْتَ الس مِيعُ الْعَلِيمُ .ف َت َقَب لْ مِنِ ِ كَ تَسْمَعُ تَضَرُّعِي ورَجَائِي، وَت َعْلمُ صِدْقِي وإِخْلاَصِي رَب ِ إِن ِ : قَالَتِ فَكَأَن هَا ، حتَّ مَُُر رًا كَ لَ هُ ذكرًا نذرتُ لَِ وهبتَ نْ إِ رَب ِ : لْ قُ ت َ مْ لَ ، ف َ ت َعَالىَ ا به َِ رَ عَ ا مَ بهَِ دَ أَ الِ مَ كَ لىِ إِ رْ ظُ انْ وَ .ابه َِ على رَ طُ ترَِ شْ كالتِ تَ لا تكونَ رُ عِ شْ لِ الص الِحِ، ويُ مَ وهو ي ُنَافِِ الإِعْجَابَ بالعَ ،ةِ صَ الِ الَْ ةِ اعَ الط عَ مَ ولَ بُ القَ اؤالََ سُ تأََم لْ ثُُ آثار أبويهاولِ، فكأنها تقتفي بُ دمِ القَ بالوجلِ مَنْ عَ إِب ْرَاهِيمَ وَإِسمَْاعِيلَ ، إِذْ ي َرْف َعَ انِ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْب َيْتِ ودُعَاؤهمَُا: ﴿ رَب نَا ت َقَب لْ مِن ا إِن كَ أَنْتَ الس مِيعُ الْعَلِيمُ ﴾.2 َعْض ولم لا؟ أليستْ َعْضُهَا مِنْ ب ؟ذُر ِي ةً ب 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 35 2 -سُورَةُ البقرةِ: الآية 127 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٠111 وَال ذِينَ ي ُؤْتُونَ مَا آت َوْا وَق ُلُوب ُهُمْ وَجِلَةٌ أَن هُمْ إِلىَ ﴿ :ت َعَالىَ بقَولِهِ ومثلُهَا حَقِيقٌ بالث نَاءِ والمدْحِ .﴾ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِِ الَْْي ْرَاتِ وَهُمْ لَََا سَابِقُونَ *رَبه ِِمْ رَاجِعُونَ 1 ، قَالَتْ: ق ُلْتُ: ياَ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَا عَائِشَةَ عَنْ فَحَالََُا حَالُ الص الحِِينَ، وَشَأن ُهَا شَأْنُ الْمُت قِينَ؛ ف َ أَهُوَ ال ذِي ي َزْنِ، وَيَسْرِقُ، وَيَشْرَبُ ،﴾ ا آت َوْا وَق ُلُوب ُهُمْ وَجِلَةٌ وَال ذِينَ ي ُؤْتُونَ مَ ﴿ رَسُولَ اللّ ِ َتَصَد قُ، لاَ، ياَ بِنْتَ أَبيِ بَكْر أَوْ ياَ بِنْتَ الص ِد ِيقِ وَلَ كِن هُ الر جُلُ يَصُومُ، وَي » . 2 1 -سُورَةُ المؤمنونَ: الآية60،61 2 -رواه الترمذي-،أَب ْوَابُ ت َفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ باَبٌ: وَمِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنُونَ ، حديث رقم: 3175، وابن ماجه- كِتَابُ الزُّهْدِ ، باَبُ الت وَق ِي عَلَى الْعَمَلِ ، حديث رقم: 4198، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١١112 ك مُل ت و ع زَّ ف النِّساء الك م َّ ُ وَضَعَتْ وَلَيْسَ ف َلَم ا وَضَعَت ْهَا قَالَتْ رَب ِ إِن ِ وَضَعْت ُهَا أُن ْثَى وَاللّ ُ أَعْلَمُ بمَِا ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ الذ كَرُ كَالأُْن ْثَى 1 لَيْسَتِ وَ ، وسياقُ الكلامِ يَقتضِي أَنْ تَكُونَ: (﴾ لَيْسَ الذ كَرُ كَالأُْن ْثَىوَ ﴿ ت َعَالىَ: تأملْ قَولَهُ )، ولكنه كلامُ اللهِ المعجزُ.الأُْن ْثَى كَالذ كَرِ مَا لاَ يُوجَدُ عِنْدَ وَالْمَزِي ةِ، الْمَكَانَةِ الْفَضْلِ وَ ا مِنَ لََ هَذِهِ الأُْن ْثَى لمَ أَن عْ والحكمةُ مِنْ ذَلك أَنْ ن َ الذ كَرِ ال ذِي أَرَادَتهُ امْرَأَتُ عِمْرَانَ ، بلْ هَذِهِ الأُْن ْثَى ستَكُونُ خَي ْرًا مِنَ الذ كَرِ ، اجْتِهَادًا وَرِف ْعَةً . ،عِمْرَانَ بِنْتُ مَرْيمَُ ا هَ ن إِ التِ اصْطَفَاهَا اللّ ُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، وَ هُ وَ شَ رَ فٌ دُ ونَ هُ كلُ شَ رَ ف ، وَ رِ ف ْ عَ ةٌ تتضاءلُ أمَ امَ هَ ا كُ لُ رِ ف ْ عَ ة ؛ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ ياَ مَرْيمَُ إِن اللّ َ اصْطَفَاكِ وَطَه رَكِ وَاصْطَفَ اكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴾.2 وَمَرْيمََ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛اهَاوَ سِ باسمِْهَا فِ كتابِ اللهِ امْرَأَةُ رِ كَ ذْ تُ مْ لَ ا ف َ هَ رَ كْ ذِ الْعَالَمِينَ فِِ عَ فَ رَ وَ وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ اب ْنَتَ عِمْرَانَ ال تِِ أَحْصَنَتْ ف َرْجَهَا ف َن َفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَد قَتْ بِكَلِمَاتِ رَبه َِا .﴾ مِنَ الْقَانِتِينَ 3 ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: الُ؛ مَ الكَ الن ِساءِ فِ ز عَ دْ قَ تْ وَ لَ مُ وكَ كَمَلَ مِنَ الر ِجَالِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ، وَإِن فَضْلَ عَائِشَةَ كَثِيرٌ، وَلمَْ يَكْمُلْ مِنَ الن ِسَاءِ غَي ْرُ مَرْيمََ بِنْتِ عِمْرَانَ، وَآسِيَةَ » . 4 1 -عِمْرَانَ: الآية/ سُورَةُ آلِ36 2 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 42 3 -سُورَةُ الت حْرِيمِ: الآية12 4 -رواه البخاري -كتَابُ أَصْحَابِ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، باَبُ فَضْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَا، حديث رقم: 3769، ومسلم- عَن ْهَا، حديث كتَابُ فَضَائِلِ الص حَابَةِ رَضِيَ اللهُ ت َعَالىَ عَن ْهُمْ، باَبٌ فِِ فَضْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ ت َعَالىَ رقم: 2446 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١١٢