81 ت ع الَ اللهَّ م ك بحُ ك رُ د ص يق ض ي ن أ احذر نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلىَ كِتَابِ اللّ ِ لِيَحْكُمَ أَلمَْ ت َرَ إِلىَ ال ذِينَ أُوتُوا ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ َي ْن َهُمْ ثُُ ي َت َوَلى فَرِ .﴾ يقٌ مِن ْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ب 1 َي ْنَهُ ىيُدْعَ كم من الناس وبين خصمه، فيشمخ بِنفه، ويعرض بجنبه، إِلىَ كِتَابِ اللّ ِ لِيَحْكُمَ ب ويظهر الضجر والتأفف! ، فيقول بينِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ وبينك كتاب الله وسنة رسوله كم من الناس يقال له بينِ وبينك امحركمة، وهو يعلم أنها لا تحكم بما أنزل الله! !صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ صدرًا بَكم الله تعالى وحكم رسوله يضيقَ اسِ كم من الن يُدْعَوْنَ ﴿ : فيهم قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ لا يعلم أن فيه شبهًا من اليهود الذين أن مثل هذا والعجيبُ َت َوَلى فَرِيقٌ مِن ْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ َي ْن َهُمْ ثُُ ي .﴾ إِلىَ كِتَابِ اللّ ِ لِيَحْكُمَ ب فى عنه الإيماان؛ ولا يدري المسكين أنه بإعراضه عن حكم الله تعالى، وعدم رضاه به قد انت َي ْن َهُمْ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ، ولا يكفي ﴾ فَلا وَرَب ِكَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ حَتَّ يحَُك ِمُوكَ فِيمَا شَجَرَ ب ثُُ لاَ يجَِدُوا فِِ ﴿ ضيق من حكم الله تعالى؛ ع الله تعالى، حتَّ ينتفي عنه كل التحاكم لشر وَيُسَل ِمُوا تَسْلِيمًا﴿ وحتَّ يرضى بَكم الله تعالى ويسلم له؛، ﴾ أَن ْفُسِهِمْ حَرَجًا ممِ ا قَضَيْتَ .﴾ 2 فإذا قيل لك بينِ وبينك الكتاب والسنة فلا تضجر ولا تتبم، ولا تشمئز، بل سلم لحكم لينصفك ويسعدك.إلا الشرعَ وارض به؛ فما شرع الله تعالى 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 23 2 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآية65 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨١82 ت ع الَ اللهَّ م ن وفًام خ وب لُ قُ ياطُ ن تقطعت ينِهِمْ مَا ذَلِكَ بَِِن هُمْ قَالُوا لَنْ تَََس نَا الن ارُ إِلا أَيا مًا مَعْدُودَات وَغَر هُمْ فِِ دِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ كَانُوا ي َفْت َرُونَ 1 تعالى مع قلة العمل الصالح، باللهِ الاغترارُ ، وفساد الرأي، وضعف العقل:من أمارات السفه والإسراف على النفس فِ الذنوب والمعاصي. هؤلاء اليهود على سوء اعتقادهم فِ الله تعالى، وقتلهم الأنبياء بغير حق، ومعادتهم لرسل الله .الن ارُ إِلا أَيا مًا مَعْدُودَات هُملَنْ تَََس صلوات الله وسلامه عليهم أجَعين، يزعمون أنهم لَنْ يَدْخُلَ الجَْن ةَ إِلا مَنْ كَانَ ﴿ :قَالُواادي بهم الغرور حتَّ جعلوا الجنة قاصرة عليهم؛ ف َ وتَ .﴾ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِي ُّهُمْ قُلْ هَاتُوا ب ُرْهَانَكُمْ إِنْ كُن ْتُمْ صَادِقِينَ 2 ِ هُ وغر غيرهم؛ حكرًا عليهم دونَ حتَّ جعلوا الَدايةَ ورُ رُ الغَ م بالله ف َقَالُوا: ﴿ كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى ت َهْتَدُوا ﴾.3 وكم من المسلمين عندهم ما عند اليهود من الغرور، فيزكي أحدهم نفسه، مع الغفلة، وضعف الشهوات.المعاصي و اليقين، وسوء العمل، والإسراف على النفس فِ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعود رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ : مَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، أَكُونُ مِنَ الْمُقَر بِينَ أَحَبُّ إِلََ ، قَالَ: ف َقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَكِنْ هُنَاكَ رَجُلٌ وَد لَوْ أَن هُ إِذَا مَا تَ لمَْ ي ُب ْعَثْ «ي َعْنِِ ن َفْسَهُ ».4 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 24 2 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية111 3 -ِ: الآية سُورَةُ الْب َقَرَة 135 4 -رواه أبو نعيم فِ حلية الأولياء1 /133) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٢83 وأين مثل هذا من السلف رضوان الله عليهم الذين تقطعت نياط قلوبهم خوفًا من الجليل، وقرحت أجفانهم من البكاء والنحيب، وإذا ذُكِرَتْ الن ارُ فكأنها ما خُلِقَتْ إلا له، وما خُلِقَ نًا.وهم مع ذلك أَشَدُّ الن اسِ اجتهادًا، وأكثرهم من الله فرقًا، وأحسنهم به ظإلا لَا، عُمَرُ بْنُ الَْْط ابِ هذا رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ كَانَ ي َقُولُ: «وَدِدْتُ أَن ِ نجََوْتُ مِن ْهَا كَفَافًا، لاَ لَِ وَلاَ عَلَي ».1 » .2 ف َقَالَتْ: مَا عند موتها ابْنُ عَب اس رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهُ ها أَث ْنىَ عَلَي ارَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَ شَةُ عَائِ وهذه » .3 » .4 1 -رواه البخاري - كِتَابُ الأَحْكَامِ، باَبُ الاِسْتِخْلاَفِ، حديث رقم: 7218، ومسلم -كِتَابُ الإِْمَارَةِ، باَبُ الاِسْتِخْلاَفِ وَت َرْكِهِ، حديث رقم: 1823 2 -رواه أحمد-حديث رقم: 21516، والترمذي-عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، أَب ْوَابُ الزُّهْدِ باَبٌ فِِ ق َوْلِ الن بِِ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: «لَوْ ت َعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً »، حديث رقم 2312، بسند حسن 3 -رواه البخاري - كِتَابُ ت َفْسِيرِ القُرْآنِ، باَبُ ﴿وَلَوْلاَ إِذْ سمَِعْتُمُوهُ ق ُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ ن َتَكَل مَ بهَِذَا سُبْحَانَكَ هَذَا ب ُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴾16]4753 4 -رواه الدارمي - باَبُ مَنْ كَرِهَ الشُّهْرَةَ وَالْمَعْرِفَةَ ، حديث رقم: 548، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٣84 دًاغ ك الُ الي وح ا ح ذ ه فَكَيْفَ إِذَا جَََعْنَاهُمْ لِي َوْم لاَ رَيْبَ فِيهِ وَوُف ِيَتْ كُلُّ ن َفْس مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ يُظْلَمُونَ 1 من وتجردتَ ، والأحبابُ وحيدًا فريدًا، تُلى عنك الأهلُ القيامةِ يومَ يتَ عِ كيف بك إذا دُ تساق إلى الله تعالى وجلاً حزينًا، ،عنك الحبيبُ رُ فِ نْ ، وي َ منك القريبُ يفرُّ ، والألقابِ المناصبِ فتتذكر وأنى لك الذكرى، وتندم ى لك أعمالك، وتعرض عليك آثامك، ءأسفًا كئيبًا، تترا دُ رد ِ ، تُ نوبَ ك الْطايا والذ، وتحسن ليمحو إحسانُ ولات حين مندم، وتتمنى أن ترجع لتتوبَ .﴾ عْمَلُ صَالحًِا فِيمَا ت َرَكْتُ لَعَل ِي أَ * رَب ِ ارْجِعُونِ ﴿ فِ وحشتك: 2 ، فتتملكك الدهشة، وتعتريك الحيرة، أهو صوتك قد بلغ صداهُ الأجواءَ ؤفإذا النداء يمال د فِ الأنَاء؟دالمدى، وتر رَب نَا أَبْصَرْناَ وَسمَِعْنَا فَارْجِعْنَا ن َعْمَلْ ﴿ : الأجواءَ ؤ، ويمالالفضاءِ بابَ عُ يماخرُ آخرَ وإذا بنداء .﴾ صَالحًِا إِنا مُوقِنُونَ 3 ا وَنَكُونَ مِنَ ياَ لَي ْت َنَا ن ُرَدُّ وَلا نُكَذ ِبَ بِِياَتِ رَب ِنَ ﴿ : الأضلاعَ ويصدعُ ،الأسماعَ يصكُّ ثالثٌ و .﴾ الْمُؤْمِنِينَ 4 َعْمَلْ صَالحًِا﴿ : الأكبادَ ويفتتُ ،القلبَ ، يذيبُ الجحيمِ من قعرِ يخرجُ ورابعٌ غَي ْرَ رَب نَا أَخْرِجْنَا ن َعْمَلُ .﴾ ال ذِي كُن ا ن 5 1 -عِمْرَانَ: الآية/ سُورَةُ آلِ25 2 -سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ: الآية99،100 3 -سُورَةُ الس جْدَةِ: الآية12 4 -سُورَةُ الأَْن ْعَامِ: الآية27،28 5 -سُورَةُ فَاطِر : الآية37 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٤85 وأنى ،، تتمنى سجدةً الدموعُ كَ غرقَ وتُ ،الأسى كَ كَ نهِ فيتلاشى صوتك فِ تلك الجموع، ويُ ؟لك الرجوعُ أَوَلمَْ ن ُعَم ِرْكُمْ ﴿ : كَ آلامَ ، ويزيدُ كَ الَ آمَ بُ ، ويخي ِ رجاءكَ ا يقطعُ ى مَ لَ عَ كَ تِ شَ هْ دَ نْ مِ وتستفيقُ .﴾ مَا ي َتَذَك رُ فِيهِ مَنْ تَذَك رَ وَجَاءَكُمُ الن ذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظ الِمِينَ مِنْ نَصِير 1 مصيرك، لكنه الندمُ لم تعلمْ وأنت بعدُ ،هذا الْوف وهذا الَلع وهذه الحيرة وتلك الدهشة ألا يكون امحرسنُ ، ويندمُ ألا يكون قد أقلعَ المسيءُ ، يندمُ امحرشرِ فِ أرضِ الناسَ الذي يعتري إحساناً. قد ازدادَ يندم أهل التقى فكيف بِهل الإضاعة؟ ،فيا لَا من ساعة لا تشبهها ساعة هذا حالَ وحالك غدًا بين يدي ملك الملوك، ونَن اليوم فِ مهلة فهل سنتوب؟ 1 -سُورَةُ فَاطِر : الآية37 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٥86 مُس تَ دَّةٌ ع ار ي ةٌ ل كُ الم ُ قُلِ الل هُم مَالِكَ الْمُلْكِ ت ُؤْتيِ الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَت َنْزِعُ الْمُلْكَ ممِ نْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الَْْي ْرُ إِن كَ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِيرٌ 1 ُؤْتيِ الْمُلْكَ ﴿ تأمل قوله تعا لتعلم أن الأمر كله بيد الله .﴾ وَت َنْزِعُ الْمُلْكَ ﴿ ، و ﴾ ت تعالى، الإيتاء والنزع، العطاء والمنع، فمهما كان الإنسان حريصًا على الْمول، بعيدًا عن من أسباب الملك ساقه الله إليه سوقًا، وهيئ له أسبابه، خاف عمر بن عبد العزيز رحمه الله الْلافة، وتوارى عنها فقادها الله إليه. آاره هو الله أتى على الجماجم والأشلاء،حتَّ هذا الذي سفك الدماء وأزهق الأرواح، و ، فلا يقع شيء فِ ملك الله إلا بإذنه وتقديره.الملك ار ف تعالى لكَ اللهُ نُ ك ِ ولا تلازم أبدًا بين تَكين الله تعالى له، ومُبته إياه أو صلاحه، فقد يماَُ ؟آارَهُ اللّ ُ الْمُلْكَ أثيم ، أو فاجر لئيم ؛ أليس الذي قال أنا ربكم الأعلى قد قد آارَهُ اللّ ُ الْمُلْكَ؟. أَناَ أُحْيِي وَأُمِيتُ :أليس الذي قَالَ .﴾ اللّ ُ الْمُلْكَ أَنْ آارَهُ أَلمَْ ت َرَ إِلىَ ال ذِي حَاج إِب ْرَاهِيمَ فِِ رَب ِهِ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: 2 ؟على كفره وفجوره آارَهُ اللّ ُ الْمُلْكَ أما قول القائل كيف .﴾ لاَ يُسْأَلُ عَم ا ي َفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿ ت َعَالىَ: اللّ ُ ف 3 .﴾ وَاللّ ُ يحَْكُمُ لاَ مُعَق ِبَ لحُِكْمِهِ ﴿ ، لِمَا يُرِيدُ ف َع الٌ اللّ ُ ت َعَالىَ وَ 4 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 26 2 -الْب َقَرَةِ: الآية/ سُورَةُ 258 3 -سُورَةُ الأَْنْبِيَاءِ: الآية23 4 -سُورَةُ الر عْدُ: الآية41 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٦87 ، مهما كان العبدُ عَارِيَةٌ مُسْت َرَد ةٌ الْمُلْكَ أن ، لتعلمَ ﴾ وَت َنْزِعُ الْمُلْكَ ﴿ : ت َعَالىَ هُ لَ وْ ق َ وَتأملْ .حريصًا عليه بقائه، وكم ممن انتزع منه الملك انتزاعًا، فقاسى من مرارة انتزاعه أضعاف ما ذاقه من حلاوة الفطام.وعانى من ألآم فقده أشد مما يعانيه الرضيع عند واحمد الله على العافية. ؛إياه آاره اللهُ أحدًا على ملك فاحذر يا عبد الله أن تغبطَ .عطية ورةِ فِ صُ وبليةٌ ، ة حَ نْ مِ ورةِ فِ صُ ةٌ نَ مُِْ فإنه إِن كُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى »1 ، ويخدعهم البيق الْلابةُ وما أكثر أولئك الذين تغرهم المظاهر الْداعة، وتغريهم المناظرُ يل الملذات، ومعاقرة الشهوات، فيود أحدهم لو ينال الزائف، فلا يرون فِ الملك إلا تحص :هِ حالِ ، لسانُ هُ دينَ هِ فِ سبيلِ من عمره، ولو بذلَ ولو بقسط الملكَ ﴿ ياَ لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتيَِ قَارُونُ إِن هُ لَذُو حَظ عَظِيم ﴾.2 وصدق القائل ذَل مَ نْ ي َغْ بِطُ ال ذ لِيْلَ بِعَ يش *** رُب عَ يْش أخَ فُّ مِنْ هُ الحِمَ امُ لقال مخاطبًا مُلْكَهُ: عند احتضاره بما فِ نفسه كٌ لِ ولو تكلم مَ ﴿ َيْنِِ وَب َي ْنَكَ ب ُعْدَ ياَ لَيْتَ ب الْمَشْرِق َينِْ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴾.3 :لِن َفْسِهِ حَضَرَتِ الْمُعْتَضِدَ الْوَفَاةُ أَنْشَدَ لما وَلاَ تأَْمَ نَن ال د هْرَ إِن ِ أَمِن ْتُ هُ ف َلَ مْ *** ي ُ َ رْعَ لَِ حَق ا بْ قِ لَِ حَ الاً وَلاَ ي 1 -رَوَاهُ الْبُخَارِي- كِتَابُ الأَحْكَامِ ، باَبُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الحِرْصِ عَلَى الإِمَارَةِ ، حديث رقم: 7148 2 -سُورَةُ القَصَصِ: الآية 79 3 -الزُّخْرُفِ: الآية/ سُورَةُ 38 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٧88 ق َت َلْ تُ صَ نَادِيدَ الر ِجَ الِ وَلمَْ أَدَعْ *** عَ دُوًّا وَلمَْ أُمْهِ لْ عَلَ ى طَغْيِ هِ خَلْقَ ا وَأَخْلَيْ تُ دَارَ الْمُلْ كِ مِ نْ كُ ل ِ ناَزِع *** فَ شَ ر دْت ُهُمْ غَ رْباً وَمَ ز ق ْت ُهُمْ شَ رْقَا ف َلَم ا ب َلَغْ تُ ال ن جْمَ عِ زًّا وَرِف ْعَ ةً *** وَصَ ارَتْ رِقَ ابُ الَْْلْ قِ أَجََْ عَ لَِ رِق ا رَمَ انِ ال ر دَى سَ هْمًا فَأَخََْ دَ جََْ رَتيِ *** ف َهَ ا أَناَ ذَا فِِ حُفْ رَتيِ عَ اجِلاً أُلْقَ ى وَلمَْ ي ُغْ نِ عَ نِ ِ مَ ا جَََعْ تُ وَلمَْ أَجِ دْ *** لِ ذِي الْمُلْ كِ وَالأَْحْيَ اءِ فِِ حُسْ نِهَا رِف ْقَ ا فَأَذْهَبْ تُ دُن ْيَ ايَ وَدِي نِِ سَ فَاهَةً *** فَمَ نْ ذَا ال ذِي مِ نى ِ بمَِصْ رَعِهِ أشْ قَى؟ الحاقة28] مَاتَ.1 .﴾ إِلا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالحًِا فَأُولَئِكَ لََُمْ جَزَاءُ الض ِعْفِ بمَِا عَمِلُوا وَهُمْ فِِ الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ﴿ 2 1 -البداية والنهاية15 /414) 2 -سُورَةُ سَبَأ : الآية37 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٨89 ؟ضٍ و ع ن م الله د ق ف د ع ب ل ه َت خِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ ي َفْعَلْ ذَلِكَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ لاَ ي .﴾ سَهُ وَإِلىَ اللّ ِ الْمَصِيرُ اللّ ُ ن َفْ ف َلَيْسَ مِنَ اللّ ِ فِِ شَيْء إِلا أَنْ ت َت قُوا مِن ْهُمْ ت ُقَاةً وَيحَُذ ِرُكُمُ 1 عن موالاة الكفار، ثُ حكم الله تعالى بعد هذا النهي على من ينَ لْمُؤْمِنِ ل ت َعَالىَ اللّ ِ تأمل نهي !﴾ لَيْسَ مِنَ اللّ ِ فِِ شَيْء وَمَنْ ي َفْعَلْ ذَلِكَ ف َ ﴿ اتُذهم أولياء بقوله: فقد انقطعتْ اللهِ هذا حاله، ومعناه أن من والى أعداءَ وهو حكم فِ غاية الشدة لمن كان ِ هُ صلتُ ِ مِنْ عِوَض ؟وَ ، ت َعَالىَ بالله ؟هَلْ ب َعْدَ ف َقْدِ الله اللّ ِ عنه، فهو أشقى خلقِ ت َعَالىَ اللّ ُ تُلى نْ ، ومَ شيء كلَ فقد خسرَ ت َعَالىَ اللهَ رَ سِ خَ نْ مَ .ت َعَالىَ نْ مَ ، وأحبَ اللهِ الذي اقترفه هذا الذي والى أعداءَ الجرمِ ، عظمُ هذا الحكمِ ةِ د فِ شِ والحكمةُ .ت َعَالىَ اللّ ُ م هُ بغضُ يُ نْ ومَ يبغضون اللهَ ل ى اللّ ُ عَلَيْهِ صَ هِ ، ولا يؤمن برسولِ للّ ِ ت َعَالىَ با ، أنه لا يؤمنُ للّ ِ ت َعَالىَ با هِ صلتِ فِ انقطاعِ الحكمةُ وَلَوْ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ؛ ، وإن صلى وصام وزعم أنه مسلمٌ ت َعَالىَ اللّ ُ بما أنزله يؤمنُ ، ولاوَسَل مَ .﴾ قُونَ كانُوا ي ُؤْمِنُونَ باِللّ ِ وَالن بِِ ِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتُ َذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِن كَثِيراً مِن ْهُمْ فاسِ 2 دُ ق َوْمًا ي ُؤْمِنُونَ باِللّ ِ وَالْي َوْمِ الآخِرِ ي ُوَادُّونَ مَنْ حَاد اللّ َ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا لاَ تجَِ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: وَ .﴾ آباَءَهُمْ أَوْ أَب ْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَان َهُمْ أَوْ عَشِيرَت َهُمْ 3 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 28 2 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية81 3 -سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ: الآية22 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٨٩90 عن الحق، فإن رضاهم عنك دليل انَرافك فاحذر يا عبد الله أن يرضى عنك أعداء الله؛ رى حَتَّ ت َت بِعَ وَلَنْ ت َرْضى عَنْكَ الْي َهُودُ وَلاَ الن صا﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: وعلامة انجرافك للباطل؛ .﴾ مِل ت َهُمْ 1 م، وتتشبهُ هُ م، وتعاون ُ هُ ك، تناصرُ مُبوبِ أعداءِ فِ صفِ أن تقفَ العقلِ فِ حكمِ وهل يستقيمُ رضاهم؟ بهم، وتلتمسُ 1 -سُورَةُ الْب َقَرَة: الآية120 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٠91 اف ئن ت اس ل ا و يه ف ض ق ن ةٌ ل م ك م .﴾ سَهُ وَإِلىَ اللّ ِ الْمَصِيرُ وَيحَُذ ِرُكُمُ اللّ ُ ن َفْ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 المرجعُ وحده وإليه ،إِلىَ اللّ ِ جَيعًا الْلقِ مصيرُ ،﴾ وَإِلىَ اللّ ِ الْمَصِيرُ ﴿ ت َعَالىَ: تأمل قوله .﴾ ثُُ إِن كُمْ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَب ِكُمْ تَُْتَصِمُونَ ﴿ ؛والعتابُ صامُ الْ، وبين يديه والمآبُ 2 َهُمْ ﴿ وعليه وحده الجزاءُ والحسابُ؛ َهُمْ ثُُ *إِن إِلَي ْنَا إِياَب .﴾ إِن عَلَي ْنَا حِسَاب 3 بين يدي الله تعالى، فِ الصغير والكبير، والنقير والقطمير، فيحكم بينهم ربهم تصم الْلقُ فليس فيها ؛مُكمة ليست كمحاكم الدنيا، فِ تبارك وتعالى، فلا يغادر صغيرة ولا كبيرة ادعاءٌ على غائب؛ ﴿ ي َوْمَئِذ ت ُعْرَضُونَ لاَ تَُْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ﴾.4 ولا استئناف؛ فيهانقض لا مُكمةٌ ﴿ إِن اللّ َ لاَ يَظْلِمُ مِث ْقَالَ ذَر ة ﴾.5 ةمُابا لامُكمة فيها، ولا واسطة؛ ﴿ ف َي َوْمَئِذ لاَ ي َن ْفَعُ ال ذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَت ُهُمْ وَلا هُمْ يُسْت َعْت َبُونَ ﴾.6 وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِي َوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ ن َفْسٌ شَي ْئًا وَإِنْ ﴿ ولا إجحاف؛ فيها ولا ظلمَ .﴾ كَانَ مِث ْقَالَ حَب ة مِنْ خَرْدَل أَت َي ْنَا بهَِا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ 7 1 -الآية/ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 28 2 -سُورَةُ الزُّمَرِ: الآية31 3 -سُورَةُ الْغَاشِيَةِ: الآية 25،26 4 -سُورَةُ الحَْاق ةِ: الآية18 5 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآية40 6 -سُورَةُ الرُّومِ: الآية57 7 -سُورَةُ الأَْنْبِيَاءِ: الآية47 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩١92 وَتُكَل ِمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بمَِا الْي َوْمَ نَُْتِمُ عَلَى أَف ْوَاهِهِمْ ﴿ ؛ زور دُ اهشليس فيها مُكمةٌ .﴾ كَانُوا يَكْسِبُونَ 1 الظُّلْمُ َغْفِرُهُ اللّ ُ ثَلاثَةٌ فَظُلْمٌ لاَ ي َغْفِرُهُ اللّ ُ وظلم يغفره الله وَظُلْمٌ َت ْرُكُهُ اللّ ُ فَأَم ا الظُّلْمُ ال ذِي لا ي لا ي :ال اللّ ُ فَالش ِرْكُ، وَق ﴿ إِن الش ِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾. َغْفِرُهُ اللّ ُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ وَأَم ا الظُّلْمُ ال ذِي ي َينَْ رَبه ِِمْ وَأَ َي ْن َهُمْ وَب لأَن ْفُسِهِمْ فِيمَا ب َعْضًا حَتَّ َعْضِهِمْ ب َت ْرُكُهُ اللّ ُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ ب م ا الظُّلْمُ ال ذِي لا ي َعْض يَدِينَ لِب َعْضِهِمْ مِنْ ب ».2 ، التابعُ والمتبوعُ، الشريفُ والوضيعُ، الر ئِيسُ المشطِ نِ كأسنا بين يدي الله تعالى سواسيةٌ الكلٌ ؛مَرْؤُوسُ الْ وَ ﴿ ف َوَرَب ِكَ لَنَسْأَلَن هُمْ أَجََْعِينَ * عَم ا كَانُوا ي َعْمَلُونَ ﴾.3 فهل تظن أنه سيضيع عند الله حق؟ أو يفلت من العقاب مجرم؟ أو ينجو بفعلته ظالم؟ لَت ُؤَدُّن ِ الجَْلْحَاءِ، مِنَ الش اةِ الْقَرْناَءِ » . 4 للسؤال د عِ عليك، وأَ يوزنَ عملك قبل أنْ ب، وزنْ اسنفسك قبل أن تح حاسبْ اللهِ فيا عبدَ جواباً، وتُفف من التبعات فإن العقبة كؤود، وأصلح عملك فإن الناقد بصير. 1 -سُورَةُ يس: الآية65 2 -رواه البزار -حديث رقم: 6493، وأبو داود الطيالسي-حديث رقم: 2223،بسند صحيح 3 -سُورَةُ الحِْجْرِ: الآية92،93 4 -رواه مسلم- كتاب الْبِ ِ وَالص ِلَةِ وَالآْدَابِ ، باَبُ تحَْرِيمِ الظُّلْمِ ، حديث رقم: 2582 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٢93 يك ل ى ع ف ي هُ الُ خ إ ل َعْلَمْهُ اللّ ُ وَي َعْلَمُ مَا فِِ الس مَاوَاتِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ قُلْ إِنْ تُُْفُوا مَا فِِ صُدُورِكُمْ أَوْ ت ُبْدُوهُ ي .﴾ عَلَى كُل ِ شَيْء قَدِيرٌ الأَْرْضِ وَاللّ ُ وَمَا فِِ 1 ، لتعلم أنه تعالى لا ﴾ وْ ت ُبْدُوهُ ي َعْلَمْهُ اللّ ُ إِنْ تُُْفُوا مَا فِِ صُدُورِكُمْ أَ ﴿ ت َعَالىَ: لَ اللّ ِ وْ ق َ تأمل خََْسَة إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا مَا يَكُونُ مِنْ نجَْوَى ثَلاثَة إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا ﴿ ؛ شَيْءٌ يخفى عليه .﴾ أَدْنىَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْث َرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا 2 َعْلَمُوا أَن اللّ َ ي َعْلَمُ سِر هُمْ وَنجَْوَاهُمْ وَأَن اللّ َ عَلامُ الْغُيُوبِ ﴿ وَقَالَ ت َعَالىَ .﴾ أَلمَْ ي 3 َلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْت ُبُونَ ﴿ ت َعَالىَ: وَقَالَ .﴾ أَمْ يحَْسَبُونَ أَنا لاَ نَسْمَعُ سِر هُمْ وَنجَْوَاهُمْ ب 4 َعْلَمُ اللّ ُ ت َعَالىَ الس ِر وَ وأعظم من ذلك َعْلَمُ الس ِر ﴿ ت َعَالىَ: قَالَ ؛الس ِر ِ مِنَ أَخْفَىما هو ي ي .﴾ وَأَخْفَى 5 د ِثُ بِهِ ن َفْسَكَ، وَأَخْفَىمَا تحَُ هوَ الس ِرُّ وَ مِنَ الس ِر ِ مَا لمَْ تحَُد ِثْ بِهِ ن َفْسَكَ ب َعْدُ. سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَر الْقَوْلَ ﴿ كَالْمُجَاهَرةِ؛ عنْدَهُ والإِخْفَاءُ ؛ يةٌ نِ لاَ عَ هُ دَ عنْ اللّ ُ ت َعَالىَ الس ِرُّ وَ .﴾ باِلل يْلِ وَسَارِبٌ باِلن هَارِ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْف 6 مائر البشر، وخفايا صدور العباد، بل علمه تعالى وعلمه تعالى ليس قاصرًا على مكنونات ض .﴾ س مَاوَاتِ وَمَا فِِ الأَْرْضِ وَي َعْلَمُ مَا فِِ ال﴿ : بعدهاقَالَ مُيط بجميع خلقه، لذلك 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 29 2 -الْمُجَادَلَةِ: الآية/ سُورَةُ 7 3 -سُورَةُ الت وْبَةِ: الآية78 4 -سُورَةُ الزُّخْرُفِ: الآية 80 5 -سُورَةُ طَه: الآية7 6 -سُورَةُ الر عْدِ: الآية10 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٣94 ي َعْزُبُ عَنْ رَب ِكَ مِنْ مِث ْقَالِ ذَر ة فِِ الأرْضِ وَلا وَمَا﴿ ولا يغيبُ عن عِلْمِهِ شيءٌ مهما دق ؛ .﴾ فِِ الس مَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْب َرَ إِلا فِِ كِتَاب مُبِين 1 هل عندك يقين بهذا؟- ولا إخاله يخفى عليك -هل تقرر ذلك فِ نفسك؟ فاحذر أن تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك. أن تستخفي من العباد، ولا تستخفي من رب العباد احذرْ وَهُوَ مَعَ ك، وإياك أن تكون كَهَؤُلاَءِ الذين ذمهم اللهُ بقوله: ﴿ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الن اسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّ ِ وَهُوَ مَعَهُمْ ﴾.2 منه. ايستحيأن أحقُّ وإذا كنت تستحيي من الْلق أن يروك على ذنب، فالْالق 1 - الآْيَة/سُورَةُ يُونُسَ 61 2 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآْيَة 108 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٤95 علَ النفوس استولَ الفزعُ ي َوْمَ تجَِدُ كُلُّ ن َفْس مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيرْ مُُْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوء ت َوَدُّ لَوْ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ َي ْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا َي ْن َهَا وَب .﴾ أَن ب 1 أن يكون عجيبًا. عجيبٌ أمرُ الناسِ يومَ القيامةِ، وحُق له الْمُنَادِ: أَي ت ُهَا الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ، وَالأَْوْصَالُ الْمُت َقَط ِعَةُ، إِن اللّ َ يََْمُرُكُن أَنْ ىناَدَ و نُفِخَ فِِ الصُّورِ َوْمَ ي ُنَادِي الْمُنَادِ مِنْ مَكَان قَرِيب (﴿ ؛ تجَْتَمِعْنَ لِفَصْلِ الْقَضَاءِ وَاسْتَمِعْ ي 41َوْمَ يَسْمَعُونَ ) ي َوْمُ الُْْرُوجِ الص يْحَةَ باِلحَْق ِ ذَلِكَ ي ﴾.2 ذلك الصوت العظيم الذي أقض قد هالَم مذعورين مفزوعين قام الناس من قبورهم، ف ،مضاجعهم وأخذ بَِزِم ةِ قلوبهم، وبعثهم من مرقدهم ، يتساءلون: ﴿ قَالُوا ياَ وَي ْلَنَا مَ نْ ب َعَث َنَا مِنْ مَرْقَدِناَ ﴾.3 الأرْضُ فلو رأيتهم و ت َ تَشَق قُ عَن ْهُمْ ، لَوَل يْتَ مِن ْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِن ْهُمْ رُعْبًا ؛ ﴿ َوْمَ تَشَق قُ ي الأرْضُ عَن ْهُمْ سِرَاعًا ﴾.4 ، شخصت عيونهمينفضون الغبار عن أجساد هزيلة، ووجوه شاحبة، بعد طول الرقادقاموا وَ نََ ونَ عُ سرِ يُ ، وبُ لُ القُ عِ لَ الََ نَ مِ تْ ارَ طَ وَ ، وسِ فُ ى الن ُّ لَ عَ عُ زَ الفَ ولىَ تَ اسْ دْ ، قَ ألسنتهموانعقدت َوْمَ يخَْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَن هُمْ إِلىَ ﴿ ؛ وع شُ خُ وَ ب عْ رُ ، وَ وم جُ وُ وَ ل ذُ فِِ وتِ الص ي .﴾ نُصُب يُوفِضُونَ 5 1 -الآية/ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 30 2 -سُورَةُ ق: الآية41،42 3 -سُورَةُ يس: الآية52 4 -سُورَةُ ق: الآية44 5 -سُورَةُ الْمَعَارِجِ: الآية 43 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٥96 قيد أنّلة، لم يمانع مريضًا لاَ يماَِيلُونَ عَنْهُ النداء، ويقصدون الداعي، بلا تردد ولا توان، يؤمون َوْمَئِذ ي َت بِعُونَ الد اعِيَ لاَ عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ ﴿ مرضه، ولا كبيرًا كبه، ولا رضيعًا صغره؛ ي .﴾ الأصْوَاتُ لِلر حمَْنِ فَلا تَسْمَعُ إِلا همَْسًا 1 ً عُرَاةً غُرْلاً ونَ يحُْشَرُ ، قَالَتْ: سمَِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَا عَنْ عَائِشَةَ ؛ حُفَاة ً عُرَاةً غُرْلاً جَالُ ق ُلْتُ: ياَ رَسُولَ اللهِ الن ِسَاءُ وَالر ِ َعْضُهُمْ إِلىَ ب َعْض ، قَالَ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: َنْظُرُ ب َنْظُرَ ياَ عَائِشَةُ الأَْمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ ي َعْض َعْضُهُمْ إِلىَ ب » . 2 َوْمَئِذ ﴿ ؛ ، ظَاهِرٌ ذُلَُُّم وعجزهمفيأتون أرض امحرشر، ويعرضون على الله تعا ت ُعْرَضُونَ لاَ ي .﴾ تَُْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ 3 َوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْض ب َيْضَاءَ عَفْرَاءَ، يحُْشَرُ الن اسُ ي » . 4 َتَذَك رُ ا﴿ َوْمَئِذ ي .﴾ لإنْسَانُ وَأَنى لَهُ الذ ِكْرَىي 5 َتَذَك رُ الإنْسَانُ مَا سَعَى﴿ َوْمَ ي .﴾ ي 6 1 -سُورَةُ طَهَ: الآية198 2 -رواه البخاري -كِتَابُ الر ِقَاقِ، باَبٌ: كَيْفَ الحَشْرُ، حديث رقم: 6527، ومسلم- كِتَابُ الجَْن ةِ وَصِفَةِ نَعِيمِهَا وَأَهْلِهَا، باَبُ ف َنَاءِ الدُّن ْيَا وَب َيَانِ الحَْشْرِ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ، حديث رقم: 2859 3 -سُورَةُ الحَْاق ةِ: الآية18 4 -رواه البخاري - كِتَابُ الر ِقَاقِ ، باَبٌ: ي َقْبِضُ اللّ ُ الأَرْضَ ي َوْمَ القِيَامَةِ ، حديث رقم: 6521، ومسلم- كِتَابُ صِفَةِ الْقِيَامَةِ وَالجَْن ةِ وَالن ارِ ، باَبٌ فِِ الْب َعْثِ وَالنُّشُورِ وَصِفَةِ الأَْرْضِ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ ، حديث رقم: 2790 5 -سُورَةُ الْفَجْرِ: الآية23 6 -سُورَةُ النازعات: الآية 35 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٩٦