225 ر د ك الي ف ن ت و در صَّ ال حُ شّ ى ت شّ بُ .﴾ إِن اللّ َ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِلا ال ذِينَ ارَبُوا مِنْ ب َعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 وتأمل رأفته بهم ،لا سيما العصاة حيث لم يعاجلهم بالعقوبة تأمل رحمة الله تعالى بعباده ارَبُوا مِنْ حيث شرع لَم التوبة، ووعدهم العفو والمغفرة والرحمة، إذا وإحسانه سبحانه إليهم، ، فهوب َعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا ت َعَالىَ َبْسُطُ يَدَهُ باِ ي لرحمةِ لِي َتُوبَ إليهِ الْمُسِيئُونَ ؛ عَنْ أَبيِ مُوسَى رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ، عَنِ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، قَالَ: «إِن اللهَ عَز وَجَل ي َبْسُطُ يَدَهُ باِلل يْلِ َبْسُطُ يَدَهُ باِلن هَارِ لِي َتُوبَ مُسِيءُ الل لِي َتُوبَ مُسِيءُ الن هَارِ، وَي يْلِ، حَتَّ تَطْلُعَ الش مْسُ مِنْ مَغْرِبهَِا».2 ، بكلمات حانية، ووعد لا يتخلف، فيطمئن الْائفين، ويرشد الحائرين، ويرد ويتودد لعباده قُلْ ياَ عِبَادِيَ ال ذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَن ْفُسِهِمْ لاَ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ليرجع إليه المذنبون؛ الشاردين، َغْفِرُ الذُّنُوبَ جََِيعًا إِن هُ هُوَ الْغَفُورُ الر حِيمُ .﴾ ت َقْنَطُوا مِنْ رَحمَْةِ اللهِ إِن اللّ َ ي 3 ، ستغفرن الم أعظم، ورحمته تعالى أوسع تعالىالله وكب الجرمُ، فعفو، الذنبُ عظمَ ومهما ؛ب إليه وأقبلوأنا قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ غَافِرِ الذ نْ بِ وَقَابِلِ الت وْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الط وْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴾.4 عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ، عَنِ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ ؛ اللّ ُ ت َعَالىَ أن يغفره اللهَ فلا يتعاظمومهما تكرر الذنب، أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَن ْبًا، ف َقَالَ: اللهُم اغْفِرْ لَِ َن ْبًا، ف َعَلِمَ أَن َنْبِِ، ف َقَالَ ت َبَارَكَ وَت َعَالىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذ لَهُ رَباًّ ي َغْفِرُ الذ نْبَ، وَيََْخُذُ باِلذ نْبِ، ذ َنْبِِ، ف َقَالَ ت َبَارَكَ وَت َعَالىَ: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَن ْبًا، ف َعَ لِمَ ثُُ عَادَ فَأَذْنَبَ، ف َقَالَ: أَيْ رَب ِ اغْفِرْ لَِ ذ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 89 2 -رواه مسلم- حديث رقم: ،باَبُ ق َبُولِ الت وْبَةِ مِنَ الذُّنُوبِ وَإِنْ تَكَر رَتِ الذُّنُوبُ وَالت وْبَةُ ،الت وْبَةِ ابُ تَ كِ 2759 3 -سُورَةُ الزُّمَرِ: الآية53 4 -سُورَةُ غَافِر : الآية3 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢٥226 عَادَ فَأَذْنَبَ ف َقَالَ: أَيْ رَب ِ اغْفِرْ لَِ ذَنْبِِ، ف َقَالَ أَن لَهُ رَباًّ ي َغْفِرُ الذ نْبَ، وَيََْخُذُ باِلذ نْبِ، ثُُ مَا ت َبَارَكَ وَت َعَالىَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَن ْبًا، ف َعَلِمَ أَن لَهُ رَباًّ ي َغْفِرُ الذ نْبَ، وَيََْخُذُ باِلذ نْبِ، اعْمَلْ » .1 الشيطان من رحمة الله، ويوهمك أن ذنبك لا يغفر، أو أن التوبة فاحذر يا عبد الله أن يقنطك عنك بعيدة المنال، وأن عفو الله تعالى عنك ضرب من الْيال، وأن رضاه تعالى من امحرال. وهذه بشرى تشرح لك صدرك وتنفي عنك كدرك، للتائب بعد الذنب منزلة لا يحصلها بغير إلا من أذنب، هذه المنزلة هي مُبة الله تعالى له؛ هذا الذنب، وله نصيب من القرب لا يناله .﴾ إِن اللّ َ يحُِبُّ الت و ابِينَ وَيحُِبُّ الْمُتَطَه ِرِينَ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: 2 ولا يكون تواباً إلا إذا تَكَر رَ مِنْ هُ الذ نْبُ . عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَس ال وَ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَل ى الله عَلَيْهِ وَسَل مْ عَلَي ْنَا، فَأَنْشَأَ يحَُد ِث ُنَا: «َينَْ مِصْرَاعَيْهِ مَا ب َينَْ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لاَ ي ُغْلَقُ حَ إِن لِلت وْبَةِ باَباً عَرْضُ مَا ب تَطْلُ عَ الش مْسُ مِنْ مَغْرِبهَِا »، ثُُ ق َرَأَرَسُولُ اللهِ صَل ى الله عَلَيْهِ وَسَل مْ: ﴿ َوْمَ يََْتيِ ب َعْضُ آياَتِ ي رَب ِكَ لاَ ي َن ْفَعُ ن َفْسًا إِيماَان ُهَا لمَْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ ق َبْلُ، أَوْ كَسَبَتْ فِِ إِيماَانهَِا خَي ْرًا ﴾[ . 158].3 1 -رواه مسلم-،الت وْبَةِ ابُ تَ كِ باَبُ ق َبُولِ الت وْبَةِ مِنَ الذُّنُوبِ وَإِنْ تَكَر رَتِ الذُّنُوبُ وَالت وْبَةُ ، حديث رقم: 2758 2 -سُورَةُ البقرةِ: الآية 222 3 -رواه ابن خزيماة - كِتَابُ الْوُضُوءِ ، باَبُ الد لِيلِ عَلَى أَن لاَبِسَ أَحَدِ الُْْف ينِْ ق َبْلَ غَسْلِ كِلاَ الر ِجْلَينِْ، إِذَا لَبِسَ الُْْف الآْخَرَ ب َعْدَ غَسْلِ الر ِجْلِ الأُْخْرَى غَي ْرُ جَائِز لَهُ الْمَسْحُ عَلَى الُْْف ينِْ إِذَا أَحْدَثَ ، حديث رقم: 193، والطبان فِ الكبير-حديث رقم: 7383، بسند حسن. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢٦227 ل يسعه إل أن يصلح ما أفسده .﴾ إِن اللّ َ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِلا ال ذِينَ ارَبُوا مِنْ ب َعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَ ﴿ ت َعَالىَ: الَ اللّ ُ قَ 1 !﴾ وَأَصْلَحُوا﴿ ......﴾ ارَبُوا﴿ : للتوبة ت َعَالىَ اللهِ شرطَ تأمل هِ تِ يعَ رِ ، ويفتري على شَ الإسلامِ فِِ إفساد ، فيطعنُ أعظمَ يفسدُ هِ كفرِ حالَ اسِ الن بعضُ بالأباطيل، تنفيرًا للناس عن دين الله، وصدًا صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ اللهِ ي رسولَ مِ رْ ي َ ، وَ الكذبَ ، وله فِ ذلك باع كبير، ويدٌ طولى.ت َعَالىَ اللّ ِ عن سبيلِ ومثل هذا لا يكفيه إذا ارب من كفره أن يجلس فِ بيته ويعتزل الناس، بل يجب عليه أن وإصلاح ما أفسده. ،الباطل الذي نصره دحضو لطمس الضلال الذي نشره، يسعى وكذا من كان عاصيًا من المسلمين، إذا ارب لله تعالى، وكان قبلها ينصر بدعة من البدع، أو يسعى فِ تزيين باطل، أو نشر رذيلة، لا يسعه إلا أن يصلح ما أفسده، وينصر الحق بقدر نصرته الباطل حال عصيانه. نْ عَبْدِ اللّ ِ بْنِ عَمْر وعَ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهُ مَا، أَن مُعَاذَ بْنَ جَبَل أَرَادَ سَفَرًا ف َقَالَ: ياَ رَسُولَ اللّ ِ أَوْصِنِِ. قَالَ: «اعْبُدِ اللّ َ وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَي ْئًا »قَالَ: ياَ رَسُولَ اللّ ِ زِدْنِ. قَالَ «َا أَسَأْتَ إِذ فَأَحْسِنْ »قَالَ: ياَ رَسُولَ اللّ ِ زِدْنِ. قَالَ «اسْتَقِمْ وَلْتُحَس ِنْ خُلُقَكَ ».2 عَلَيْكَ بِت َقْوَى اللهِ مَا حَجَر وشَجَر ، وَمَا عَمِلْتَ مِنْ سُوء فَأَحْدَثْ للِّ ِ فِيهِ ت َوْبَةً: الس ِرُّ اسْتَطَعْتَ، وَاذْكُرِ اللهَ عِنْدَ كُل ِ »3 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 89 2 -رواه الحاكم- ، حديث رقم: كِتَابُ الت وْبَةِ وَالإِْناَبَةِ 7616، وابن حبان- ،كِتَابُ الْبِ ِ وَالإِْحْسَانِ فَصْلٌ مِنَ الْبِ ِ ، حديث رقم: وَالإِْحْسَانِ 524،والطبان فِ الأوسط-حديث رقم: 8747، بسند حسن 3 -رواه الطبان فِ الكب-حديث رقم: 331، وابن أبي شيبة-حديث رقم: 34325، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢٧228 قال رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ ولما أسلم عُمَرُ لرَسُولِ اللهِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ : والذي بعثك بالحق لا يبقى مجلس جلست فيه بالكفر إلا جلست فيه بالإيماان. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢٨229 يلاً ب م س هُ ن لَّ م ض أ ل وَأُولَئِكَ هُمُ إِن ال ذِينَ كَفَرُوا ب َعْدَ إِيماَانهِِمْ ثُُ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ ت ُقْبَلَ ت َوْب َت ُهُمْ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ الض الُّونَ 1 والتهديد الأكيد لَؤلاء الذين ذاقوا حلاوة الإيماان، وأشرقت شْسه تأمل هذا الوعيد الشديد فِ قلوبهم، ثُ آثروا الكفر على الإيماان، واشتروا الضلالة بالَدى. لمثل هذا أن لعصيان، ويتوغلون فِ الضلال، وأنىفكأنهم يتكلفون الكفر، ويماعنون فِ ا لضلال؟يهتدي، وهو يتمرغ فِ أوحال الغواية، ويخوض فِ مستنقع ا َت ُهُمْ وأخب سبحانه أنهم ؛ لأن كفرهم منشؤه الاستكبار، والحامل لَم عليه هو لَنْ ت ُقْبَلَ ت َوْب العناد، ومثل هؤلاء لا يوفقون للتوبة، لأنهم أبعد الناس عنها. لما فعلوا ذلك ابزعمهم، وظنوا أنهم إنّ دوا التحرر من أحكامهاالدين، وأر ولما خلع هؤلاء ربقة ولا أعظمَ منهم خسراناً؛ ت عقولَم، فبين َ اللهُ تعالى حقيقتهم وأن ه لا أضل منهم سبيلاً،استنار ، ورجعوا بالْسرانِ المبينِ.ف َبَاءُوا بِغَضَب عَلَى غَضَب ، ﴾ وَأُولَئِكَ هُمُ الض الُّونَ ﴿ :قَالَ ف َ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 90 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢٩230 هي ن ف سٌ و اح د ةٌ فإ ياك أ ن تُغ رِّر ب ا م نَّ إ إِن ال ذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُف ارٌ ف َلَنْ ي ُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ وَلَوِ اف ْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لََُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لََُمْ مِنْ ناَصِرِينَ 1 ، الضلال والكفران، ويستمرون فِ والعصيان الغيعجيب أمر أولئك الذين يصرون على ويغررون بِنفسهم فإذا وافَّ أحدهم ربه تعالى يوم القيامة تَنى لو افتدى نفسه من عذاب الله ، لو كان يماكنه الافتداء.الأَرْضِ ذَهَبًا طِلاَعِ ب ويقدم الدنيا فكاكًا لو كان يمالكها ولات حين مناص.فيندم ولات حين مندم، هذه الأمةوهذا فاروق عُمَرُ المبشرُ من الله تعالى بالرضو ان، والموعود من الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنان؛ يقولُ « :َهَبًا لاَف ْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللّ ِ وَاللّ ِ لَوْ أَن لَِ طِلاَعَ الأَرْضِ ذ عَز وَجَل ، ق َبْلَ أَنْ أَرَاهُ ».2 هملاً، كَ رِ دى وتُ سُ قَ لِ ا على لَوه، يظن أنه خُ مقيمً يويماس ،فِ غيهوبعض الناس يصبح سادرًا ، ولا عن مُرميتقلب بين الملاعب والملاهي، ينادم الملذات، ويعاقر الشهوات، لا يتورع ، وما دار بِلده الوقوف للحساب، والعرض على رب الأرباب.عن قبيحيرعوي َا جَََعْنَاهُمْ لِي َوْم لاَ ﴿ .﴾ رَيْبَ فِيهِ وَوُف ِيَتْ كُلُّ ن َفْس مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ فَكَيْفَ إِذ 3 غَر ِرَ بهَِا.ت ُ أَنْ فإِياكن َفْسٌ وَاحِدَةٌ فيا عبدَ اللهِ إنّا هي 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 91 2 -رواه البخاري -كتَابُ أَصْحَابِ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، باَبُ مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الَْط ابِ أَبيِ حَفْص القُرَشِي ِ العَدَوِي ِ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ، حديث رقم: 3692 3 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 25 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٠231 إِن هُ لَوْ كَانَتْ لَِ ن َفْسَانِ أَتَى مُطَر ِفَ بْنَ عَبْدِ اللّ ِ الحَْرُورِي ةُ يَدَعُونَهُ إِلىَ رَأْيِهِمْ. ف َقَالَ: ياَ هَؤُلاءِ ارَب َعْتُكُمْ بإِِحْدَاهمَُا وَأَمْسَكْتُ الأُخْرَى فَإِنْ كَانَ ال ذِي ت َقُولُونَ هُدًى ات ب َعْت ُهَا باِلأُخْرَى وَإِنْ َفْسٌ وَلَكِن هَا ن َفْسٌ وَاحِدَةٌ وَأَناَ أَكْرَ َفْسٌ وَبَقِيَتْ لَِ ن هُ أَنْ أُغَر ِرَ بهَِا.كَانَتْ ضَلالَة هَلَكَتْ ن 1 1 -الطبقات الكبى7 /104) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣١232 من تفكر ف مصيره أقبل علَ ربه خائفًا .﴾ أُولَئِكَ لََُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لََُمْ مِنْ ناَصِرِينَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 ، ولا إذا مات على الكفر من تفكر فِ مصيره، ولو للحظات وعلم أنه لا مانع له سخط ذليلاً، خائفًا حزينًا، وانقاد إليه طائعًا ، لأقبل على ربهإذا أسخط مولاه مجير له من عذابه الجهالة، والعفو عما اقترفه زمن الضلالة. وسأله الغفران عما بدر منه حال ولكن الحال أن أكثر الناس فِ غمرتهم ساهون، و فِ سكرتهم يعمهون ، وفِ عمايتهم يتخبطون، وفِ لَوهم سادرون، وعلى عصيانهم مستمرون، ألَاهم طول الأمل، وغرهم بالله الغرور. بالدنيا عن أعمالَم، فشغلهم سوء زين لَم الشيطان ، بالضلال وارضفأقاموا على الكفر، و ومعاقرة اللذات غاية المراد، وارتكاب الموبقات إلَام، والجرأة ، الأمانى، فرأوا اللهو أسمى الدين على الله إقدام. وأباد جَوع الأكاسرة، الجبابرة، وقصم ظهور القياصرة، جباه قد أذل ونسي هؤلاء أن الموت ف َهَلْ ت َرَى لََُمْ مِنْ باَقِيَة ﴿ ؛ وشتت شْل العتاة، الطغاة رؤوسوأحنى الفراعنة، وأرغم أنوف .﴾ 2 ؟﴾ اهُمْ لِي َوْم لاَ رَيْبَ فِيهِ فَكَيْفَ إِذا جَََعْن﴿ 3 يومٌيحُْجِمُ فيه الرسلُ والأنبياءُ ، فكيف بالفجرةِ الأشقياءِ . الإضاعة. فكيف بِهلِ ،التقى أهلُ فيه يندم يومٌ 1 -آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة/ سُورَةُ 91 2 -سُورَةُ الحَْاق ةُ: الآْيَة 8 3 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 25 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٢233 َفْسٌ عَنْ ن َفْس شَيْئاً وَلا ي ُقْبَلُ مِن ْهَا عَدْلٌ وَلا ﴿ يومٌ ت َن ْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ ي ُنْصَرُونَ لاَ تجَْزِي ن ﴾ .1 ولو وما ينتظرهم من أليم العذاب، حين يفارقهم الْلان والأحباب، ،مصيرهمفكروا فِ تلم ي َعْقِلُ مَا كُن ا ﴿ قولَم؟ ذاارعووا عن كثير مما هم فيه، أليس هلتعقلوا و تفكروا لَوْ كُن ا نَسْمَعُ أَوْ ن .﴾ الس عِيرِ فِِ أَصْحَابِ 2 1 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 123 2 -سُورَةُ الْمُلْكِ: الآْيَة 10 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٣234 عٍ م ت اج د ع ب مهُ لُ م ش ت تَّ ش ت .﴾ أُولَئِكَ لََُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لََُمْ مِنْ ناَصِرِينَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 بعض الناس يصدر ضده حكم قضائي فيضحك ملء شدقيه، ويقابل الحكم بالسخرية صاحب مجرد حب على ورق؛ لقرابته من فلان هوالاستهزاء، لثقته أنه لن ينفذ، ويوقن أن .صاحب الجاه ، ولصلته بعلانالمنصب ربما يتوهم بعض الناس أن مثل ذلك يكون فِ الآخرة، وأنه سيغنِ عنه يوم القيامة قربه من نبِ، أو يدفع عنه العذاب صلته بولَ. الله تعالى ذلك التوهم، فلا يغنِ يوم القيامة أحدٌ عن أحد ؛فدفع قَ الَ ت َعَالىَ: ﴿ ياَ أَي ُّهَا الن اسُ ِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَاز عَنْ وَالِدِهِ شَي ْئًا ات قُوا رَب كُمْ وَاخْشَوْا ي َوْمًا لاَ يجَْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِه ﴾.2 عَنْ عَائِشَةَ وَ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَا ، قَالَتْ: لَم ا ن َزَلَتْ : ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَْق ْرَبِينَ ﴾[ . 214]«ياَ فَاطِمَةُ بِنْتَ مَُُم د ، ياَ صَفِي ةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُط لِبِ، ياَ بَنِِ عَبْدِ الْمُط لِبِ، لاَ أَمْلِكُ لَكُ مْ مِنَ اللهِ شَي ْئًا، سَلُونِ مِنْ مَالَِ مَا شِئ ْتُمْ ».3 قَالَ ت كل صلة بينه وبين الْلق جَيعًا؛انقطع عن ربه معرضًا، ولأمره عاصيًا،فإذا كان العبد كُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا وَلَقَدْ جِئ ْتُمُوناَ ف ُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَو لَ مَر ة وَت َرَكْتُمْ مَا خَو لْنَا ﴿ ت َعَالىَ: ا كُن ْتُمْ ن َرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ ال ذِينَ زَعَمْتُمْ أَن هُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ ت َقَط عَ ب َي ْنَكُمْ وَضَل عَنْكُمْ مَ .﴾ ت َزْعُمُونَ 4 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 91 2 -سُورَةُ لُقْمَانَ: الآْيَة 33 3 -البخاري رواه - كِتَابُ المَنَاقِبِ ، باَبُ مَنِ ان ْتَسَبَ إِلىَ آباَئِهِ فِِ الإِسْلاَمِ وَالجَاهِلِي ةِ ، حديث رقم: 3356، و مسلم- كِتَابُ الإِْيماَانِ ، باَبٌ فِِ ق َوْلِهِ ت َعَالىَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَْق ْرَبِينَ ﴾ [214]، حديث رقم: 205 4 -سُورَةُ الأَْن ْعَامِ: الآْيَة 94 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٤235 فتشتت الشمل بعد اجتماع، وانقطعت الوسائل والأسباب، وتفرق عنه الأهل والأحباب؛ ي َوْمَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: سخطه مجانبًا؛ لأسبابِ فيأكل يديه ندمًا ألا يكون لله طائعًا، وألا يكون َقُولُونَ ياَ لَي ْت َنَا أَطَعْنَا .﴾ نَا الر سُولااللّ َ وَأَطَعْ ت ُقَل بُ وُجُوهُهُمْ فِِ الن ارِ ي 1 1 -سُورَةُ الأَْحْزَابِ: الآية 66 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٥236 اوه مُ سُ و س ف نَّ ال اء خ س يلُ ل د إِن اللّ َ بِهِ عَلِيمٌ لَنْ ت َنَالُوا الْبِ حَتَّ ت ُنْفِقُوا ممِ ا تحُِبُّونَ وَمَا ت ُنْفِقُوا مِنْ شَيْء فَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ 1 ؟ولمَ لمْ يذكرْ غيرَهُ مِنْ صفاتِ أهلِ الإيماانِ ، هُنَا بالذكرِ الْبِ ت َعَالىَ اللهِ تُصيصَ تأملْ على من أنفق عليه، والب إحسان الله تعالى إحسانهِ دليل والعلة أن إنفاق المؤمن مما يحب على عباده، فجعل الله تعالى الإحسان بالب فِ مقابلة الإحسان بالإنفاق من امحربوبات، و والجزاء من جنس العمل؛ ﴿ هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ ﴾.2 ، الأرفعِ بامحرلِ الىَ عَ ت َ اللهِ دَ نْ عِ الأب ْرَارُ و إنفاق المؤمن مما يحب دليل سخاء نفسه، وسموها،وَ .﴾ إِن كِتَابَ الأب ْرَارِ لَفِي عِل ِي ِينَ ﴿ قَالَ: ؛ الساميةِ والمنزلةِ 3 .﴾ إِن الأب ْرَارَ لَفِي نَعِيم ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: وجزى الله تعالى الأبرار خير جزاء؛ ف 4 قَالَتْ: كَانَ إِذَا جَاءَهُ الس ائِلُ ي َقُولُ لَِ: ثيم أُم وَلَدِ الر بِيعِ بْنِ خأن بالإحسانِ ر ِ الب َ ورِ صُ نْ مِ وَ ياَ فُلاَنَةُ أَعْطِي الس ائِلَ سُك رًا، فَإِن الر بِيعَ يحُِبُّ السُّك رَ. عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يَشْترَِي أَعْدَالاً مِنْ سُك ر وَي َتَصَد قُ بهَِا. فَقِيلَ لَهُ: هَلا عُمَرَ بْنَ أن ومنها تَصَد قْتَ بِقِيمَتِهَا؟ ف َقَالَ: لأَِن السُّك رَ أَحَبُّ إِلََ فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَ ممِ ا أُحِبُّ. 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 92 2 -سُورَةُ الر حمَْنِ: الآْيَة 60 3 -سُورَةُ الْمُطَف ِفِينَ: الآْيَة 18 4 -سُورَةُ الاِنْفِطَارِ: الآْيَة 13 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٦237 أ ن ت كُون م ث ل أ بِ ض م ض م ز ج ع ت ل .﴾ إِن اللّ َ بِهِ عَلِيمٌ وَمَا ت ُنْفِقُوا مِنْ شَيْء فَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 يعلمه، فَإِن اللّ َ تنفقه شَيْء ، لتعلم أن أقل ﴾ ...وَمَا ت ُنْفِقُوا مِنْ شَيْء ﴿ : ت َعَالىَ تأمل قولَهُ وَمَا أَن ْفَقْتُمْ مِنْ ن َفَقَة أَوْ نَذَرْتُُْ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: وسيكتب لك به، ويضع عنك به وزرًا؛ كما ﴾ مِنْ نَذْر فَإِن اللّ َ ي َعْلَمُهُ .2 حتَّ تطيب نفسك بالبذل، وتسمح بالعطاء، وتتلذذ بالصدقة، وتسعدَ بالمواساة، وتفرح إذا صلتك.رأيت من يقبل ولما أدرك السلف ذلك طاروا إلى البذل زرافات ووحدانا، وتسابقوا إلى العطاء سباق الْيل فِ ، وله منهم نصيب.المضمارِ، وما من ميدان للخير إلا ولَم فيه سهم رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ أَن ف ُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَت َوْا رَسُولَ اللهِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، ف َقَالُوا: عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ َاكَ؟ قَالُوا: يُصَلُّونَ كَمَا وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَي َتَصَد قُونَ وَلاَ ن َتَصَد قُ، وَي ُعْتِقُونَ وَلاَ ن ُعْتِقُ، ف َقَالَ رَسُولَ اللهِ نُصَل ِي، َعْدَكُمْ؟ أَفَلاَ أُعَل ِمُكُمْ شَي ْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَب َقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ ب قَالُوا: ب َلَى، ياَ رَسُولُ اللهِ قَالَ قَالَ أَبُو صَالِح : ف َرَجَعَ مُهَاجِرِينَ إِلىَ رَسُولِ اللهِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، ف َقَالُوا: سمَِعَ إِخْوَان ُنَا أَهْلُ الأَْمْوَالِ بمَِا ف ُقَرَاءُ الْ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: ِ ي ُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ » . 3 1 -الآْيَة/ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 92 2 -سُورَةُ البقرةِ: الآْيَة 270 3 -رواه البخاري - كِتَابُ الأَذَانِ ، باَبُ الذ ِكْرِ ب َعْدَ الص لاَةِ ، حديث رقم: 843، ومسلم- كِتَابُ الْ مَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الص لاَةِ ، ِ وَب َيَانِ صِفَتِهِ باَبُ اسْتِحْبَابِ الذ ِكْرِ ب َعْدَ الص لاَة ، حديث رقم: 595 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٧238 قَالَ ؛ صدقةٌ لكَ والتهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ ي التسبيحِ ففِ بالمالِ ةِ قَ دَ الص نِ عَ تَ زْ جَ فإذا عَ أَولَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللّ ُ لَكُمْ مَا ت َتَصَد قُونَ بِهِ، كُلُّ تَسْبِيحَة صَدَقَةٌ، وَكُل مُنْكَر تَكْبِيرَة صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تحَْمِيدَة صَدَقَةٌ، وَكُلُّ ت َهْلِيلَة صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بمَِعْرُوف صَدَقَةٌ، وَن َهْيٌ عَنِ »1 عَن أَنَس ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ ؛مِثْلَ أَبيِ ضَمْضَمَ أَنْ تَكُونَ عن الصدقة فلا تعجز وإن عجزت سول اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيه وَسَل م كَثِيرًا مَا ي َقُولُ: أَت َعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبيِ ضَمْضَمَ؟ قَالُوا: يار َقُولُ: الل هُم إِن ِ أَتَصَد قُ الله، ومَا أَبُو ضمضم؟ قال: كان رجلا ق َ ب ْلَنَا فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ ي بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِِ. 2 1 -رواه ابن حبان-كِتَابُ الر قَائِقِ، باَبُ الأَْذْكَارِ، ذِكْرُ كِت ْبَةِ اللّ ِ جَل وَعَلاَ لِلْعَبْدِ بِكُل ِ تَسْبِيحَة صَدَقَةً، وَكَذَلِكَ الت كْبِيرُ وَالت حْمِيدُ وَالت هْلِيلُ، حديث رقم: 838، بسند صحيح 2 -رواه البزار -رقم: حديث 6892، والبيهقي فِ شعب الإيماان -حسن الْلق، فصل فِ التجاوز العفو وترك المكافأة، حديث رقم: 7727 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٨239 ة اد ب ة الع ذَّ ل حُرم ق د اس م ن النَّ م ك إِسْرَائِيلُ عَلَى ن َفْسِهِ مِنْ ق َبْلِ كُلُّ الط عَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِِ إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَر مَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ تُمْ صَادِقِينَ أَنْ ت ُن َز لَ الت وْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا باِلت وْرَاةِ فَات ْلُوهَا إِنْ كُن ْ 1 !بَنِِ إِسْرَائِيلَ تأمل ذلك العقاب الذي عاقب الله تعالى به ، وإنّا حرم عَلَى ن َفْسِهِ يعقوبُ عليه السلامحَر مَ إِلا مَا لِبَنِِ إِسْرَائِيلَ حلالاً كَانَ كُلُّ الط عَامِ على نفسه لحوم الإبل وألبانها. ،طَي ِبَاتِ صنوفًا من البَنِِ إِسْرَائِيلَ على اللّ ُ ت َعَالىَ حَر مَ ثُُ بِب َغْيِهِمْ ، وَ صَد ِهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللّ ِ ، وَأَخْذِهِمُ الر ِباَ ، وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ الن اسِ باِلْبَاطِلِ . فَبِظُلْم مِنَ ال ذِينَ هَادُوا حَر مْنَا عَلَيْهِمْ طَي ِبَات أُحِل تْ لََُمْ وَبِصَد ِهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللّ ِ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: .﴾ كَثِيرًا 2 وَعَلَى ال ذِينَ هَادُوا حَر مْنَا كُل ذِي ظُفُر وَمِنَ الْب َقَرِ وَالْغَنَمِ حَر مْنَا عَلَيْهِمْ ﴿ كَمَا قَالَ ت َعَالىَ: وَ إِنا شُحُومَهُمَا إِلا مَا حمََلَتْ ظُهُورُهمَُا أَوِ الحَْوَاياَ أَوْ مَا اخْت َلَطَ بِعَظْم ذَلِكَ جَزَي ْنَاهُمْ بِب َغْيِهِمْ وَ .﴾ لَصَادِقُونَ 3 وإنّا شق الله تعالى عليهم لما تجرؤوا على حرمات الله تعالى، فأغضبوا الله تعالى فعاقبهم ف َلَم ا آسَفُوناَ ان ْت َقَمْنَا ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: تعالى فِ الدنيا مع ما ينتظرهم من عذاب الله تعالى؛ .﴾ مِن ْهُمْ 4 فاحذر يا عبد الله من أسباب سخط الله تعالى، فكم من مُروم فِ الدنيا بذنوبه 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 92 2 -سُورَةُ النساء: الآْيَة 160 3 -سُورَةُ الأَْن ْعَامِ: الآْيَة 146 4 -سُورَةُ الزخرف: الآْيَة 55 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣٩240 وكم من معاقب بتقصيره َ حُرِمَ وَ ، التلاوةِ لذةَ مَ رِ حُرم لذةَ العبادةِ، وحُ فكم مِنَ الناس قَدْ َ ، الذكرِ لذة المناجاةِ، وحُرِمَ لذ ة َ لذ وحُرِمَ !الطاعةِ ة وهو لا يشعر. بَ وقِ وعُ حُرِمَ وأسوؤهم حالاً من ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤٠