177 نُ يْ دِ وَ وَهُ عِيسَى عَلَيْهِ الس لاَمُ ، وَمَنْ آمَنَ بِهِ مِنَ الحَْوَارِي ِينَ ؛ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ ف َلَم ا أَحَس عِيسَى مِن ْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلىَ اللّ ِ قَالَ الحَْوَارِيُّونَ نََْنُ أَنْصَارُ اللّ ِ آمَن ا باِللّ ِ وَاشْهَدْ بَِِنا مُسْلِمُونَ ﴾.1 شْهَدْ بَِِن نَا مُسْلِمُونَ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلىَ الحَْوَارِي ِينَ أَنْ آمِنُوا بيِ وَبِرَسُولَِ قَالُوا آمَن ا وَا﴿ وَقَالَ ت َعَالىَ .﴾ 2 * قُلْ إِن صَلاتيِ وَنُسُكِي وَمَُْيَايَ وَممََاتيِ للِّ ِ رَب ِ الْعَالَمِينَ ﴿ وَقَالَ خَاتَُُ الرُّسُلِ وَسَي ِدُ الْبَشَرِ .﴾ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَناَ أَو لُ الْمُسْلِمِينَ 3 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 52 2 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية111 3 -سُورَةُ الأَْن ْعَامِ: الآية162،163 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٧178 ع لَ د ين ه منَُّّ أ ، وي دَّعُون س ب يل ه و ي تَّب عُون غ ير ، مُع ت ق د هُ يُ ال فُون إِن أَوْلىَ الن اسِ بإِِب ْرَاهِيمَ لَل ذِينَ ات ب َعُوهُ وَهَذَا الن بُِِّ وَال ذِينَ آمَنُوا وَاللّ ُ وَلَُِّ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ الْمُؤْمِنِينَ 1 لَوْ ي ُعْطَى وَ ، هُ لَ يسَ ا لَ ي مَ عِ د ع يَ د مُ مِنْ مْ كَ ، وَ انِ هَ رْ للب ُ رُ قِ تَ فْ ت َ وَ ، يلُ لِ ا الد هَ وزُ عُ ى ي َ وَ عْ دَ نْ مِ مْ كَ .الن اسُ بِدَعْوَاهُمْ، لاَد عَى ناَسٌ دِمَاءَ رِجَال وَأَمْوَالََُمْ نََْنُ أَب ْنَاءُ اللّ ِ ﴿ ! فَقدْ قَالُوا: الكَاذِبَةِ وَىاعَ د ال مِنَ وَالن صَارَى الْي َهُودُ اهُ عَ ا اد مَ رَ ث َ كْ ا أَ مَ وَ .﴾ وَأَحِب اؤُهُ 2 وَقَالُوا: ﴿ لَنْ يَدْخُلَ الجَْن ةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى ﴾.3 .﴾ كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى ت َهْتَدُوا﴿ قَالُوا: وَ 4 ).أَوْلىَ الن اسِ بإِِب ْرَاهِيمَ نََْنُ ،عَلَى دِينِهِ كَانَ إِب ْرَاهِيمُ من ا وَنََْنُ ( وَقَالُوا َهُمُ َهُودِياًّ وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا ﴿ قَالَ: وَ اللّ ُ ت َعَالىَ فَأَكْذَب مَا كَانَ إِب ْرَاهِيمُ ي بإِِب ْرَاهِيمَ لَل ذِينَ ات ب َعُوهُ وَهَذَا الن بُِِّ وَال ذِينَ آمَنُوا وَاللّ ُ وَلَُِّ * إِن أَوْلىَ الن اسِ كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .﴾ الْمُؤْمِنِينَ 5 معَلَى دِينِهِ وَكَيفَ يَكُونُونَ وَ َهُودِياًّ وَلا نَصْرَانِيًّا مَا كَانَ إِب ْرَاهِيمُ ي ، وَكَيفَ يَكُونُونَ أَوْلىَ الن اسِ بِهِ وَ هُ مْ يخَُ الِ فُ ونَ مُ عْ ت َ قَ دَ هُ ، وَ ي َ ت َ نَ كْ بُ ونَ طَ رِ يقَ هُ ، وَ يِ ت بِ عُ ونَ غَ ي ْ رَ سَ بِ يلِ هِ، ويَد عُونَ للهِ ت َعَالىَ الص احِ بَ ةَ والولدَ، وَ كَانَ إِب ْرَاهِيمُ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 68 2 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآْيَة 18 3 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 111 4 -ِ: الآْيَة سُورَةُ الْب َقَرَة 135 5 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 67،68 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٨179 ثُُ أَوْحَي ْنَا إِلَيْكَ أَنِ ات بِعْ مِل ةَ ﴿ : لَهُ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ هَؤلاَءِ، أَمْ مَنْ أَوْلىَ الن اسِ بإِِب ْرَاهِيمَ نْ مَ فَ ؟﴾ إِب ْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 1 .﴾ ....قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِِ إِب ْرَاهِيمَ وَال ذِينَ مَعَهُ ﴿ : م تِهِ قَالَ لأُِ وَ 2 مَاءَ لَوْ ي ُعْطَى الن اسُ بِدَعْوَاهُمْ، لاَد عَى ناَسٌ دِ » .3 1 -سُورَةُ الن حْلِ: الآْيَة 123 2 -سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ: الآْيَة 4 3 -رواه البخاري -كِتَابُ ت َفْسِيرِ القُرْآنِ، باَبُ: ﴿إِن ال ذِينَ يَشْت َرُونَ بِعَهْدِ اللّ ِ وَأَيماَْانهِِمْ ثَََنًا قَلِيلاً، أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ [77]4552، ومسلم- كِتَابُ الأَْقْضِيَةِ، باَبُ الْيَمِينِ عَلَى الْمُد عَى عَلَيْهِ، حديث رقم: 1711 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٩180 يَّ م ن د ين ه مم ل س خُ الم ُ لا انس هُمدُ ص ق م أَن ْفُسَهُمْ وَمَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا وَد تْ طَائِفَةٌ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ يَشْعُرُونَ 1 أَهْلِ بعضُ ه نُّ كِ ، بما يُ رِ ى الضمائِ لَ عَ عُ لِ ط بنفوسهم، المُ الَْْبِيرُ بِلقه، الْعَلِيمُ وهُو اللّ ُ ت َعَالىَ ن َب أَناَ أهلُ ل ضِ يَ ن أَ هِ نفسِ قرارةِ نْ مِ ي َوَدُّ أَحَدُهُمْ والبغضاءِ، العداوةِ نَ ، مِ يماانِ هْلِ الإلأَ الْكِتَابِ كثيرِ مِنَ الُ ، وهو حَ القويمِ الشرعِ عن نهجِ المسلمونَ ، ويزيغُ المستقيمِ عن الصراطِ الإيماانِ .﴾ لَوْ تَكْفُرُونَ وَوَدُّوا ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: على اختلاف مللهم، وتباين نَلهم؛ كما الكفارِ 2 فِ خطابه فِ مؤتَر القدس التبشيري، )التنصير(ل زويمار رئيس إرسالية التبشير يقال صموائ الذي عقد برئسته فِ البحرين (سنة: 1935م): (مهمةُ التبشيرِ التِ ندبتكم دولُ المسيحيةِ للقيامِ بها فِ البلادِ امحرمديةِ ، ليست هي إدخالُ المسلمينَ فِ المسيحيةِ ؛ فإن فِ هذا هدايةٌ لَم وتكريماًا، وإنّا مهمتكم أن تُُ رجوا المسلمَ من الإسلامِ ليصبحَ مخلوقًا لا صلةَ له باللهِ ، وبالتالَ فلا صلةَ تربطهُ بالأخلاقِ التِ تعتمدُ عليها الأممُ فِ حياتها، وبذلك تكونون أنتم بعملكم هذا طليعةَ الفتح ِ الاستعماري فِ الممالكِ الإسلامية).3 ، المرأةِ ريةِ ، وحُ انِ نسَ الإِ قوقِ حُ ارِ عَ شِ تَ تحَ اتُ رَ اضَ حَ مُ والْ واتُ دَ الن وتقامُ اتُ، رَ ؤتََ مُ الْ دُ قَ عْ فت ُ وراءَ الغَر اءِ ةِ يعَ رِ الش ذُ بْ م، ون َ هِ ينِ دِ نْ مِ انسِلاَخُ الْمُسْلِمِينَ لا إِ فِ الحقيقةِ دٌ صِ قْ لَم مَ وليسَ ِ بين الرجلِ هم، بدعوى المساواةِ ورِ هُ ظُ . والمرأة 1 -يَة/ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْ 69 2 -سُورَةُ الْمُمْتَحَنَةِ: الآية2 3 -مؤلفات صموائيل زويمار فِ مشروع جوتنبج ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٠181 أعداءِ ( الش يَاطِينَ نْ مِ لهُ أن فاعلمْ ،للإسلامِ ينتسبُ نْ ممَِ الأراءَ يتبنى تلكَ نْ مَ ا رأيتَ ذَ فإِ أَرْسَلْنَا الش يَاطِينَ أَلمَْ ت َرَ أَنا ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ أَزًّا ايهَ لَ عَ ؤُزُّهُ ي َ عًا، و ف ْ دَ ايهَ لَ إِ هُ يدفعُ نْ مَ )الإسلامِ .﴾ عَلَى الْكَافِرِينَ ت َؤُزُّهُمْ أَزًّا 1 1 -سُورَةُ مَرْيمََ: الآية83 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨١182 إ نَّهُ الح س دُ الَّذ ي أ ك ل قُلُوب ُم الْكِتَابِ لمَِ ياَأَهْلَ * اللّ ِ وَأَن ْتُمْ تَشْهَدُونَ ياَ أَهْلَ الْكِتَابِ لمَِ تَكْفُرُونَ بِِياَتِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ ت َلْبِسُونَ الحَْق باِلْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحَْق وَأَن ْتُمْ ت َعْلَمُونَ 1 .ارِ بَ كْ تِ والاسْ ءِ باَ الإِ رُ فْ كُ :رِ فْ الكُ واعِ نْ أَ مُ ظَ عْ أَ فِيهِ امتراءٌ، ثُ ينفر منه هُ الجُِ يخَ لاَ وَ حَق العِلْمِ، وَلاَ يُسَاورُهُ فِيهِ شكٌّ، ،بعضُ الن اسِ ي َعْلَمُ الحَق عَدَاءَ مَنْ اسْوَد كَبِدُهُ، واحْت َرَقَ قَلبُهُ. يهِ دِ اعَ الأُسْدِ، وي ُ نَ ن ُفْرَةَ حمُُرِ الوَحْشِ مِ إِن ال ذِينَ حَق تْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَب ِكَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَاءَت ْهُمْ كُلُّ آيَة ﴿ كَمَا قَالَ ت َعَالىَ: .﴾ حَتَّ ي َرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ 2 وَلَئِنْ أَت َيْتَ ال ذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُل ِ آيَة مَا ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ةً ام عَ الْكِتَابِ أَهْلِ الُ ا حَ ذَ هَ .﴾ تَبِعُوا قِب ْلَتَكَ 3 ؛ةً اص خَ ودِ هُ ي َ الْ حَالُ وَ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ لَتَجِدَن أَشَد الن اسِ عَدَاوَةً لِل ذِينَ آمَنُوا الْي َهُودَ وَال ذِينَ أَشْرَكُوا ﴾.4 ؟صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ قُ الن بِِ ِ صِدْ أَهْلِ الْكِتَابِ ى لَ ى عَ فَ يخَْ كانَ لْ وهَ ؟هِ تِ فَ رِ عْ مَ لِ يلُ لِ الد مُ هُ وزُ عُ ي َ انَ كَ لْ هَ وَ َعْرِفُونَ أَب ْنَاءَهُمْ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: َعْرِفُونَهُ كَمَا ي .﴾ ال ذِينَ آت َي ْنَاهُمُ الْكِتَابَ ي 5 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 70 ،71 2 -سُورَةُ يُونُسَ: الآْيَة 96،97 3 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 145 4 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآْيَة 82 5 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 146 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٢183 يلُ صِ فْ ، وت َ نجِْيلِ وَالإِْ الت وْراةِ فِِ هِ بِ اتِ ارَ شَ البِ نَ مِ يرٌ ثِ م كَ هُ دَ نْ ؟ وعِ ي َعُوزُهُمُ الد لِيلُ لِمَعْرِفَتِهِ يفَ كَ وَ . هِ تِ رَ جْ هِ انِ كَ مَ ، وَ هِ ثِ عَ ب ْ مَ ، وأرضِ هِ ابِ حَ صْ أَ اتِ فَ ، وصِ يةِ قِ لُ الُْ يةِ قِ لْ الَْ هِ اتِ فَ صِ قَالَتْ أُمُّ المُؤْمِنِينَ صَفِي ةُ بِنْتُ حُيَي ِ بْنِ أَخْطَبَ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَا: لَم ا قَدِمَ رَسُولُ اللّ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ الْمَدِينَةَ، وَن َزَلَ ق ُبَاءَ، فِِ بَنِِ عَمْرِو بْنِ عَوْف ، غَدَا عَلَيْهِ أَبيِ، حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَعَم ِي أَبُو ياَسِرِ بْنِ أَخْطَبَ، مُغَل ِسَينِْ. قَالَتْ: ف َلَمْ ي َرْجِعَا حَتَّ كَاناَ مَعَ غُرُوبِ الش مْسِ. قَالَتْ: فَأَت َيَا كَال ينِْ كَسْلاَن َينِْ سَاقِطَينِْ يماَْشِيَانِ الَُْوَي ْنىَ. قَالَتْ: ف َهَشِشْتُ إلَيْهِمَا كَمَا كنت أصنع، فو الله مَا الْت َفَتَ إلََ وَاحِدٌ مِن ْهُمَا، مَعَ مَا بهِِمَا مِنْ الْغَم ِ. قَالَتْ: وَسمَِعْ تُ عَم ِي أَباَ ياَسِر ، وَهُوَ ي َقُولُ لأَِبيِ حُيَي ِ بْنِ أَخْطَبَ: أَهُوَ هُوَ؟ قَالَ: ن َعَمْ وَاَللّ ِ، قَالَ: أَت َعْرِفُهُ وَت ُثْبِتُهُ ؟ قَالَ: َعَمْ، قَالَ: فَمَا فِِ ن َفْسِكَ مِنْهُ؟ قَالَ: عَدَاوَتُهُ وَاَللّ ِ مَا بَقِيتُ. ن 1 َ مْ هُ كْتُمُونَ الحَْق وَ يَ سُونَ الحَْق باِلْبَاطِلِ وَ لْبِ ي َ لمَِ وَ ،شْهَدُونَ يَ مْ هُ بِِياَتِ اللّ ِ وَ كْفُرُونَ يَ لِمَ فَ ؟عْلَمُونَ ي .هِ اعِ سمََ نْ م عَ هُ اعَ سمَْ أَ م صَ ، وأَ ق ِ الحَ رُؤيَةِ نْ م عَ هُ رَ ائِ صَ ى بَ مَ عْ أَ م، فَ هُ وب َ لُ ق ُ لَ كَ ي أَ ذِ ال دُ سَ الحَ هُ ن إِ َعْدِ إِيماَانِكُمْ كُف ارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ ﴿ ت َعَالىَ: قَالَ َرُدُّونَكُمْ مِنْ ب وَد كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ ي َعْدِ .﴾ مَا ت َب َين َ لََُمُ الحَْقُّ أَن ْفُسِهِمْ مِنْ ب 2 1 -سيرة ابن هشام1 /519) 2 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 109 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٣184 د ح د ن ع م لا س الإ اء د ع أ يدُ ك فُ ق ي ل وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا باِل ذِي أُنْزِلَ عَلَى ال ذِينَ آمَنُوا وَجْهَ ﴿ ت َعَالىَ: الَ اللّ ُ قَ الن هَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَل هُمْ ي َرْجِعُونَ ( 72) وَلاَ ت ُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِن الَُْدَى هُدَى اللّ ِ ...... ﴾.1 يد كَ ر وَ كْ مَ نْ مِ هُ ونَ رُ مِ ضْ ا يُ مَ يلَ خَ تَ ت َ نْ لَ ف َ يلتَ ا تََُ مَ هْ مَ ، وَ لاَ يَقِفُ كَيدُ أَعْدَاءِ الإِسْلاَمِ عِنْدَ حَد !مِ لاَ سْ الإِ هلِ لأَ ؟هِ ينِ دِ نْ م عَ هُ ن ْ مِ دُ احِ ى الوَ ل خَ تَ ي َ نْ أَ نْ مِ أبلغُ اكَ نَ هُ لْ هَ وَ .ات ر مَ وَ ات ر مَ لكَ وا ذَ لُ عَ ف َ مٌ عَ ن َ هذا بولس الملقب عند النصارى ب (بولس الرسول) كان يهودياًّ فاعتنق النصرانية، ما اعتنقها إلا ليفسد على الناس اعتقادهم، ويبدل دينهم، وقد كان له ما أراد. وهذا كارل ماركس كان يهودياًّ فاعتنق النصرانية، ثُ تسبب فِ تحويل أكثر الدول تعصبًا نية إلى دولة شيوعية لا دينية (روسيا القيصرية).للنصرا وقد قيل أفسد دين النصرانية اثنان: بولس الرسول، وكارل ماركس. وضل بسببه فئام ممن اعتنق فكر ،وهذا عبد الله بن سبأ كان يهودياًّ وتظاهر باعتناق الإسلام .رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ حتَّ عبدوا علي بن أبي طالب ،التشيع ومنهم من يظهر للناس قبول الإسلام، ويعلن الانقياد لأحكامه، ثُ يرتد عنه؛ ليزرع الشك فِ قلوب المسلمين؛ ويفتَ ضعاف المسلمين عن دينهم. ا لَؤلاء المجرمين عن تنفيذ مخططاتهم، قامت الدنيا ولم تقعد.ولما كان حد الردة عائقً 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 72 ،73 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٤185 عَب اس ابْنِ عَنِ وقد ثبت حد الردة ثبوارً قطعيًّا؛ ف رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: «مَنْ بَد لَ دِينَهُ فَاق ْت ُلُوهُ ».1 أرأيت لماذا يستميت أعداء الإسلام فِ انتزاع حرية الكفر بعد الإيماان؟ عالى على المرتد؟أعلمت لماذا يشنعون على من يدعو إلى تطبيق حكم الله ت ليس خوفًا على الإسلام، لا رغبة فِ حرية اعتقاد المسلمين، وإنّا خوفًا على عناصرهم الذين لَدم الإسلام، وطمس معالمه فِ قلوب المسلمين. مخططاتهم،ينفذون وإلا قل بربك متَّ كان يعنيهم أمر المسلمين؟ ومتَّ تألموا لآلامهم؟ الْسف فِ كل أصقاع الأرض؟ألا يرون المسلمين يسامون ألا يرون المهجرين والمشردين والمنكوبين من المسلمين فِ كل مكان؟ 1 -رواه البخاري -كِتَابُ الجِهَادِ وَالس ِيرَِ، باَبٌ: لاَ ي ُعَذ بُ بِعَذَابِ اللّ ِ، حديث رقم: 3017 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٥186 ب ي د اللهَّ يُؤ ت يه م ن ي ش اءُ ال ف ض لُ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّ ِ أَنْ ي ُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يحَُاجُّوكُمْ عِنْدَ رَب ِكُمْ قُلْ إِن ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ شَاءُ وَاللّ ُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ي ُؤْتِيهِ مَنْ يَ 1 ةَ اهَ فَ سَ مَ لَ عِ تَ لِ .﴾ يحَُاجُّوكُمْ عِنْدَ رَب ِكُمْ أَنْ ي ُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ ﴿ ت َعَالىَ: اللّ ِ ولَ قَ لْ م تأََ صَل ى اللّ ُ نَبِِ ِ البِعْثَةِ ب مْ مِنَ الْعِلْمِ هُ عِنْدَ ا مَ انَ مَ تْ كِ ن وا أَ نُّ ظَ ال ذِينَ ، اسَ الن نَ مِ فِ نْ ا الص ِ ذَ هَ ولِ قُ عُ فَضْلَ اللّ ِ وا عُ ن َ مَ وا ذلك فقدْ لُ عَ ف َ تََّ م مَ هُ أَن ظَنُّوا ،عَلَيْهِ وَسَل مَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ . ولم يعلم هؤلاء -لجهلهم -.اللّ ِ ي ُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ن الْفَضْلَ بِيَدِ أَ فَمَ نْ يَشَ أْ وَف قَ هُ بِفَضْ لِهِ *** وَمَ نْ يَشَ أْ أَضَ ل هُ بِعَدْلِ هِ فَمِ ن ْهُمُ الش قِيُّ وَالس عِيدُ *** َا مُقَ ر بٌ وَذَا طَرِي دُ وَذ لحِِكْمَ ة باَلِغَ ة قَضَ اهَا *** يَسْ ت َوْجِبُ الحَْمْ دَ عَلَ ى اقْتِضَ اهَا ، وتَشْويهِ صُورَتِهِ، وطَمْسِ هِ ق َبُولِ نْ م عَ هِ وتنفيرِ ،الإسلامِ أَت ْبَاعِهِمْ عَنْ مَنْعِ د الْقَوْمِ فِِ جَ وكم .﴾ وَيََْبََ اللّ ُ إِلا أَنْ يُتِم نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿ مَعَالِمِهِ؛ 2 لَي َب ْلُغَن َت ْرُكُ اللّ ُ ب َيْتَ مَدَر وَلاَ وَبَر إِلا أَدْخَلَهُ اللّ ُ َلَغَ الل يْلُ وَالن هَارُ، وَلاَ ي الد ِينَ، هَذَا هَذَا الأَْمْرُ مَا ب » . 3 مَا ب َلَغَ الإِسْلاَمُ ب َلَغَ ف ،صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ هِ رَسُولِ انِ سَ ى لِ لَ عَ ابِهِ، وَ تَ دُ اللهِ فِ كِ عْ وَ قَ ق تحََ دْ قَ وَ ، وبِ لُ القُ ةِ مَ وَسَطَعَ نُورُهُ فِِ أَرْجَاءِ المعْمُورَةِ، فَأَخَذَ بَِِزِ ، وَمَلَِ سمَْعَ الدُّنيَا وبَصَرَهَا،الل يْلُ وَالن هَارُ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 73 2 -سُورَةُ الت وبةِ: الآْيَة 32 3 -رواه أحمد-حديث رقم: 16957، والحاكم- كِتَابُ الْفِتََِ وَالْمَلاَحِمِ ، حديث رقم: 8326، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٦187 ، عَلَى ضَعْفِ أَهْلِهِ، وَقِلَةِ ابُ قَ الر ِ هِ لِ لاَ لجَِ تْ عَ ضَ ، وخَ وهُ جُ الوُ هِ تِ مَ ظَ لعَ تْ نَ عَ ، وَ ابَ لبَ الأَ شَ هَ دْ أَ وَ حِيلَتِهِم، وَهَوَانهِم عَلَى الن اسِ. أكثرُ الد ِياَناَتِ انْتِشَارًا فِِ العَالمَِ). الإِسْلاَمُ وَهَذِهِ آخرُ إِحْصَائِيةِ ت َقُولُ: ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٧188 ت ع الَ ه ود جُ يض ف ن م يضٌ غ .﴾ بِرَحمَْتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللّ ُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ يخَْتَصُّ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 وَإِنْ يماَْسَسْكَ ﴿ ؟ اللّ ُ وهل يردُّ أَحَدٌ فضْلاً أَرَادَهُ مِنْ عِبَادِهِ، مَنْ يَشَاءُ هِ فَضْلِ وَ اللّ ُ يخَْتَصُّ بِرَحمَْتِهِ .﴾ بَِِيرْ فَلا رَاد لِفَضْلِهِ اللّ ُ بِضُر فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ 2 مَا ي َفْتَحِ اللّ ُ لِلن اسِ مِنْ رَحمَْة فَلا ممُْسِكَ لَََا وَمَا يماُْسِكْ ﴿ ؟ اللّ ُ أَرْسَلَهَا رَحمَْةً أَحَدٌ وهلْ يماُُسِكُ .﴾ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ ب َعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ 3 الي َهُودُ وَالن صَارَى عَنْ عَبْدِ اللّ ِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهُمَا: أَن رَسُولَ اللّ ِ صَل ى اللهُ أَرَادَهُ ا ا مَ ذَ هَ َعْمَلُ لَِ إِنّ َا مَث َلُكُمْ وَالي َهُودُ وَالن صَارَى كَرَجُل اسْت َعْمَلَ عُم الاً، ف َقَالَ: مَنْ ي صْفِ الن هَارِ عَلَى قِيرَاط قِيرَاط ؟ ف َعَمِلَتِ الي َهُودُ عَلَى قِيرَاط قِيرَاط ، ثُُ عَمِلَتِ الن صَارَى إِلىَ نِ عَلَى قِيرَاطَينِْ عَلَى قِيرَاط قِيرَاط ، ثُُ أَن ْتُمُ ال ذِينَ ت َعْمَلُونَ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ إِلىَ مَغَارِبِ الش مْسِ ، ف َغَضِبَتِ الي َهُودُ وَالن صَارَى، وَقَالُوا: نََْنُ أَكْث َرُ عَمَلاً وَأَقَلُّ عَطَاءً، قَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ قِيرَاطَينِْ » . 4 ِ ذِ هَ هِ بِ اللّ ُ ت َعَالىَ صَ تَ ا اخْ ممِ وَ عَنْ عَائِشَةَ ف ؛وَالت أْمِينُ الس لاَمُ :ةَ م الأُ ه رَضِيَ اللّ ُ عَن ْهَ ا، عَنِ الن بِِ ِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ، قَالَ: «مَا حَسَدَتْكُمُ الْي َهُودُ عَلَى شَيْء ، مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى الس لاَمِ وَالت أْمِينِ ».5 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 74 2 -سُورَةُ يُونُسَ: الآْيَة 107 3 -سُورَةُ فَاطِر : الآْيَة 2 4 -رواه البخاري - كِتَابُ الإِجَارَةِ ، باَبُ الإِجَارَةِ إِلىَ نِصْفِ الن هَارِ ، حديث رقم: 2268 5 -رواه ابن ماجه-كِتَابُ إِقَامَةِ الص لاَةِ، وَالسُّن ةُ فِيهَا، باَبُ الجَْهْرِ بِِمِينَ، حديث رقم: 856، بسند صحيح ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٨189 إِنا أَن ْزَلْنَاهُ فِِ لَي ْلَةِ الْقَدْرِ (﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ ت َعَالىَ بِهِ هَذِهِ الأُم ةَ: لَي ْلَةُ الْقَدْرِ وَممِ ا اخْتَصَ اللّ ُ 1 ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَي ْلَةُ الْقَدْرِ 2) لَي ْلَةُ الْقَدْرِ خَي ْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر ﴾.1 ِ الأُم ةَ:وَممِ ا اخْتَصَ اللّ ُ ت َعَالىَ بِهِ هَذِه أن ه لمَ يحَْ مِلْ عَلَي ْنَا إِصْرًا كَمَا حمََلَ هُ عَلَى ال ذِينَ مِنْ ق َبْلِنَا ، وَ أن ه لمَ يحَُ م ِلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ؛ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ رَب نَا وَلاَ تحَْمِلْ عَلَي ْنَا إِصْرًا كَمَا حمََلْتَهُ عَلَى ال ذِينَ مِنْ ق َبْلِنَا رَب نَا وَلاَ تحَُم ِلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ ﴾.2 ِ ت َعَالىَ ا ذَ هَ وَ .ةِ م الأُ هِ ذِ لََِ هِ انِ سَ حْ إِ رِ بََْ نْ مِ ةٌ رَ طْ قَ ، وَ غَيضٌ مِنْ فَيضِ جُودِه 1 -سُورَةُ الْقَدْرِ: الآْيَة 1- 3 2 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 286 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨٩190 م ن الم ب اد ئ الرَّاس خ ة له ذ ا الدَّين الإ ن ص افُ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تأَْمَنْهُ بِقِنْطَار ي ُؤَد ِهِ إِلَيْكَ وَمِن ْهُمْ مَنْ إِنْ تأَْمَنْهُ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ .......عَلَيْهِ قَائِمًا مَا دُمْتَ بِدِينَار لاَ ي ُؤَد ِهِ إِلَيْكَ إِلا 1 الإِنْصَافَ اللّ ُ ت َعَالىَ ا نَ مُ ل ِ عَ ي ُ يفَ كَ رْ ظُ انْ ، ثُُ ﴾ .......وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ﴿ ت َعَالىَ: تأمل قوله .انَ ومِ صُ خُ عَ مَ تَّ حَ حتَّ فِ إيماانهم وطاعتهم لله تعالى وهذا قبل بعثة يء شَ لِ كُ فِِ ونَ اوتُ فَ ت َ مُ الْكِتَابِ أَهْلُ ولما كان لَيْسُوا سَوَاءً ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: كَمَا لأَمْرِهِ؛ مُطِيعُونَ الْ اشِعُونَ لهُ، ، الَْ للِّ ِ باؤْمِنُونَ النبِ فمنهم الْمُ .﴾ مْ يَسْجُدُونَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُم ةٌ قَائِمَةٌ ي َت ْلُونَ آياَتِ اللّ ِ آناَءَ الل يْلِ وَهُ 2 لُعِنَ ال ذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِِ ﴿ كَمَا قَالَ ت َعَالىَ: ؛ ، العُصَاةُ الْمُعْتَدُونَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ وَمِن ْ ي َت َنَاهَوْنَ إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيمََ ذَلِكَ بمَِا عَصَوْا وَكَانُوا ي َعْتَدُونَ * كَانُوا لاَ َفْعَلُونَ .﴾ عَنْ مُنْكَر ف َعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا ي 3 وَلَم ا كَانَ الأَمْرُ كَذَلِكَ نُ،ائِ الَْ مُ هُ ن ْ مِ ينُ وَ مِ الأَ مُ هُ ن ْ مِ فَ ، ةِ انَ مَ الأَ اءِ دَ أَ اخْتْلاَفِهِمْ، ت َفَاوُت ُهُمْ فِِ نْ مِ وَ م يهِ لَ عَ مُ كْ الحُ انَ كَ -امًّا مًا عَ كْ حُ -.افِ حَ جْ الإِ نَ مِ وعًا نَ ابِ يجَ الإِ وْ أَ بِ لْ لس باِ ياَ أَي ُّهَا ﴿ ت َعَالىَ: قَالَ الإِنْصَافَ مِنَ الْمَبَادِئِ الر اسِخَةِ لََِذَا الد ينِ؛ ف َ اللّ ُ ت َعَالىَ وَقَدْ جَعَلَ .......الْوَالِدَيْنِ وَالأق ْرَبِينَ عَلَى أَن ْفُسِكُمْ أَوِ ال ذِينَ آمَنُوا كُونُوا ق َو امِينَ باِلْقِسْطِ شُهَدَاءَ للِّ ِ وَلَوْ .﴾ 4 ياَ أَي ُّهَا ال ذِينَ آمَنُوا كُونُوا ق َو امِينَ للِّ ِ شُهَدَاءَ باِلْقِسْطِ وَلا يجَْرِمَن كُمْ شَنَآنُ ق َوْم ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: وَ .﴾ .......ىلُوا هُوَ أَق ْرَبُ لِلت قْوَ عَلَى أَلا ت َعْدِلُوا اعْدِ 1 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 75 2 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 113 3 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآْيَة 78،79 4 -سُورَةُ الن ِسَاءِ: الآْيَة 135 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٠191 ، وَلَوْ كَانَ بَينَكَ وَبَين َهُمُ إِجْحَافٌ فَاحْذَرْ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ فِِ الحُكْمِ عَلَى الن اسِ شَطَطٌ أَوْ .شَنَآنٌ إِحَنٌ أَوْ 1 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآْيَة 8 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩١192 ه ذ ه ن ظ رةُ ال ي هُود لغ ير ه م م ن الأُم م بَِِن هُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَي ْنَا فِِ الأم ِي ِينَ سَبِيلٌ وَي َقُولُونَ عَلَى اللّ ِ الْكَذِبَ ذَلِكَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ َعْلَمُونَ .﴾ وَهُمْ ي 1 م، هِ تِ مَ دْ لِْ تْ قَ لِ ا خُ نّ َ إِ الأُمَمِ ي قِ باَ ن أَ ونَ رَ ي َ دونيةٌ ةٌ رَ ظْ ، نَ مِ مَ الأُ نَ م مِ هِ يرِ لغَ الْي َهُودِ رةُ ظْ نَ هِ ذِ هَ فِِ سَبِيلٌ هِملَيْسَ عَلَيْ وأنهم استباحةِ دماءِ غَيرِ الْي َهُودِ ، أَكْلِ أَمْوَالَِ م. .الْي َهُودِ ي يدِ ى أَ لَ يوم للفلسطينين عَ كلَ التِ تقعُ القتلِ وادثِ حَ كثرةَ لك َ وهذا الذي يفسرُ لاَ ت ُقْرِضْ أَخَاكَ بِرِباَ فِض ة أَوْ رِباَ ُقْرِضُ بِرِباً » التلمودِ وَفِِ - الْي َهُودِ وهو كتابٌ وضعه أحبارُ -الذين خلقهم الله إن الأُممَِيين هم الحَمِيرُ » . إذا قصد يهودي قتل حيوان فقتل شخصًا خطأ، أو أراد قتل وثنِ أو أجنبِ فقتل وس يهودياًّ، فخطيئته مغفورة، ومَن يقتل مسيحيًّا أو أجنبيًّا أو وثنيًّا، يكافأ بالْلود فِ الفرد » . » . لا قرابة بين الأمم الْارجة عن اليهود لأنهم أشبه بالحمير. ويعتب اليهود بيوت باقي » لأن كل عقد نكاح عند الأجانب ؛اليهودي لا يخطئ إذا اعتدى على عرض الأجنبية » . 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآْيَة 75 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩٢