161 ياَ ِ عَلَى الْعِبَادِ؟ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ قَالَ: ق ُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ِ عَز فَإِن حَق اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ ي َعْبُدُوا اللهَ، وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَي ْئًا، وَحَق الْعِبَادِ عَلَى الله » . 1 1 -رواه البخاري -،كِتَابُ الاِسْتِئْذَانِ باَبُ مَنْ أَجَابَ بِلَب يْكَ وَسَعْدَيْكَ ، حديث رقم: 6267، ومسلم- كِتَابُ الإِْيماَانَ ، باَبُ مَنْ لَقِي اللهَ باِلإِْيماَانِ وَهُو غَي ْرُ شَاك فِيهِ دَخَلَ الجَْن ةَ وَحُر ِمَ عَلَى الن ارِ ، حديث رقم: 30 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦١162 ل ل ي ر ت اعُ من ه ا فُؤادُه؟ .﴾ وَاللّ ُ لاَ يحُِبُّ الظ الِمِينَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 وترتجف من ترتعد له الفرائص، ، كلمةٌ ﴾ وَاللّ ُ لاَ يحُِبُّ الظ الِمِينَ ﴿ تأمل قول الله تعا تقشعر من هولَا الأبدان، وتشيب لَا نواصي الولدان.شدتها القلوب، و ويظل الواحد منهم سادرًا فِ غيه؟ مقيمًا على بغيه؟ الظالمفلِمَ يسمعها بها أركانُه؟ ه؟ ولا تضعضعُ ؤادُ ا فُ هَ من ْ عُ ارَ رْ ي َ لاَ لمَِ لماذا يوعظ فلا يتعظ، ويذكر فلا يتذكر، ويخوف فلا يزاداد إلا طغياناً كبيرًا؟ . اللهم إلا إذا كان القلب قد مات لَقَ د أسمَْعْ تَ لَ و نادَيْ تَ حَيًّ ا *** وَلَكِ نْ لاَ حَيَ اةَ لِمَ نْ تَن ادِي إنساناً؟ لاَ يحُِبُّ اللّ َ أتدري ما معنى أَن يُبغِضُ عبدًا؟ أتدري ما معنى أَن اللّ َ معناه أن يبغض كل شيء هذا الإنسانَ، معناه لأن يكون ممقوارً من كل مخلوق. هل تتخيل أحدًا يبغضه الناس جَيعًا مؤمنهم وكافرهم، صالحهم وطالحهم، برهم وفاجرهم؟ وَإِذَا ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ صَل : هِ وَسَل مَ صَل ى اللّ ُ عَلَيْ أليس قد قال المعصوم ي فِِ أَب ْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبِْيلَ ف َي َقُولُ: إِن ِ أُبْغِضُ فُلاَناً فَأَبْغِضْهُ، قَالَ ف َي ُبْغِضُهُ جِبِْيلُ، ثُُ ي ُنَادِ ءُ فِِ لَهُ الْب َغْضَاأَهْلِ الس مَاءِ إِن اللهَ ي ُبْغِضُ فُلاَناً فَأَبْغِضُوهُ، قَالَ: ف َي ُبْغِضُونَهُ، ثُُ تُوضَعُ ."الأَْرْضِ 2 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 57 2 -رواه مسلم-كتاب الْبِ ِ وَالص ِلَةِ وَالآْدَابِ، باَبُ إِذَا أَحَب اللهُ عَبْدًا حَب بَهُ لِعَبَادِهِ، حديث رقم: 2637 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٢163 ما يراه من الحيوان والطير، وما يمار به من المدر والشجر، حتَّ هُ ضُ غِ بْ ي ُ الظالمَ هل تتخيل أن تبغضه نفسه التِ بين جنبيه؟ قد عم أرجاء البلاد هوالعلة أن بظلمه، ونشر الفساد بين العبادِ ببغيه؛ فعَنْ يحَْيََ بْنِ أَبيِ كَثِير ، قَالَ: قَالَ رَ جُلٌ عِنْدَ أَبيِ هُرَي ْرَةَ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ : "َ: إِن الظ المَِ لاَ يَظْلِمُ إِلا ن َفْسَهُ، ف َقَالَ أَبُو هُرَي ْرَة كَذَبْتَ، وَال ذِي ن َفْسُ أَبيِ هُرَي ْرَةَ بِيَدِهِ، إِن الحُْبَارَى لَتَمُوتُ فِِ وَ كْرِهَا مِنْ ظُلْمِ الظ المِِ ".1 ات قُوا » .2 1 -رواه ابن أبي الدنيا فِ العقوبات- آثاَرُ عِصْيَانِ بَنِِ آدَمَ عَلَى الحَْيَواناَتِ ، حديث رقم: 269 2 -رواه مسلم- كتاب الْبِ ِ وَالص ِلَةِ وَالآْدَابِ ، باَبُ تحَْرِيمِ الظُّلْمِ ، حديث رقم: 2578 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٣164 احْ د الله علَ ن ع م ة الإ س لا م ثُُ قَالَ لَهُ كُنْ ف َيَكُونُ إِن مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللّ ِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ ت ُرَاب ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ 1 آدَمَ خَلْقَ ن ، فكما أَ عِيسَى كَمَثَلِ آدَمَ مَثَلُ ُرَاب عَلَيْهِ الس لاَمُ مِنْ ت ، آيةٌ باهرةٌ ومعجزةٌ ظاهرةٌ ، كذلك خَلْقُ عِيسَى عَلَيْهِ الس لاَمُ من أم ِ بلا أَب آيةٌ باهرةٌ ومعجزةٌ ظاهرةٌ ، بلْ خَلْقُ آدَمَ عَلَيْهِ الس لاَمُ أظهرُ فِ الإعجازِ وأَ ب ْ ينََ فِ الد ِ لاَ لَ ةِ على قدرةِ اللّ ِ ت َعَالىَ التِ لا منتهى لَا. بنوة ؟ ةَ سبَ نِ ت َعَالىَ اللهِ لىِ ، إِ عِيسَى عَلَيْهِ الس لاَمُ ى ارَ صَ الن بَ سَ نَ مَ لِ فَ اللّ ُ ت َعَالىَ مُ هُ سمََ ؛ والذي وَ عشواء الذي يخبطون فيه خبطَ الضلالُ هُ ن إِ بِ هِ فقَالَ: ﴿ غَيرِْ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الض ال ِينَ ﴾.2 الي َهُودُ مَغْضُوبٌ » .3 قَالَ ؛ الْعَالِمُونَ إِلاَ مُرَادَهُ مِنْهُ فِ كِتَابِهِ أَن هُ لا يفهمُ عَنْهُ كَلاَمَهُ، ولا ي َعْقِلُ اللّ ُ ت َعَالىَ وقد حَكَمَ َعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ ﴿ اللّ ُ ت َعَالىَ: .﴾ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِب ُهَا لِلن اسِ وَمَا ي 4 نِ عَ يعقلَ نْ ، أَ هُ بَ عليه باَ د سَ وَ ،هِ بفنائِ الجهلُ امَ قَ أَ ، وَ هُ ابَ نَ طْ أَ لُ لاَ عليه الض بَ رَ ضَ نْ مَ لِ ن أَ لكنْ و ؟هُ ادَ رَ مُ هُ نْ مِ أو يفهمَ هُ مَ لاَ كَ اللهِ أليسوا قد قَالُوا: ﴿ لَوْ كُن ا نَسْمَعُ أَوْ ن َعْقِلُ مَا كُن ا فِِ أَصْحَابِ الس عِيرِ ﴾.5 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 59 2 -سُورَةُ الْفَاتحَِةِ: الآية7 3 -رواه الترمذي-،أَب ْوَابُ ت َفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ باَبٌ: وَمِنْ سُورَةِ فَاتحَِةِ الكِتَابِ ، حديث رقم: 2954، بسند صحيح 4 -سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ: الآية 43 5 -سُورَةُ الْمُلْكِ: الآية 10 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٤165 ،الإيماانِ ورِ نُ نْ مِ هِ فيِ ما أنتَ ، واعرفْ امِ عَ ن ْ ا كالأَ يَ يحَْ كَ يرُ غَ ف َ ، مِ لاَ سْ الإِ ةِ مَ عْ نِ ى علَ اللهَ دِ احمَْ فَ .امِ هَ وْ الأَ تِ لاَ لاَ وضَ ،لِ هْ الجَ بِ ياهِ فِ غَ هِ على وجهِ فغيرك يهيمُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٥166 اح ذ ر أ ن تُؤث ر الضَّلا َّ ع لَ الهُد ى .﴾ الحَْقُّ مِنْ رَب ِكَ فَلاَ تَكُنْ مِنَ الْمُمْترَِينَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 بوادره ولاحت لك إذا استبان لك الحق، وظهرت لك معالمه وآثاره، وأسفر وجه الصواب، تتشكك.تماري أو تفإياك أن ، أنواره ِ ارِ صَ نْ لأَِ العز ِ كلُ ، والعز للحق ِ ةَ بَ لَ الغَ ن إِ ، فَ هِ ارِ صَ نْ وأَ ق ِ الحَ دِ نْ أن تكون من جُ واحرصْ ، وإن ه ،لأَِوْلِيَائِهِ وَالْفَلاَحَ الْفَوْزَ فقد قَضَى مَنْ لا ي ُرَدُّ قَضَاؤُهُ أَن ؛ب َينَْ الحَْق ِ وَالْبَاطِلِ الِ جَ الس ِ دُ مَ أَ طالَ وَ أَن الْعَاقِبَةَ لِلْمُت قِينَ : ﴿ إِن الأرْضَ للِّ ِ يُورِث ُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُت قِينَ ﴾.2 الْمَنْصُورُونَ وَلَقَدْ سَب َقَتْ كَلِمَت ُنَا لِعِبَادِناَ الْمُرْسَلِينَ * إِن هُمْ لََُمُ ﴿ لاَ مُعَق ِبَ لحُِكْمِهِ: مَنْ قَالَ وَ .﴾ وَإِن جُنْدَناَ لََُمُ الْغَالِبُونَ 3 عليهم ؛ فإن قومًا أشرقتْ النُّورِ نِ عَ لظُّلُمَاتِ ى باِ ضَ رْ ت َ وْ ، أَ الَُدَىى لَ عَ لَ لاَ الض رَ ؤثِ تُ نْ أَ رْ ذَ واحْ عَلَى النُّورِ؛ الظُّلُمَاتِ وآثروا ،فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الَُْدَى، هِ ورِ نُ بِ م الحقُّ يهُ شِ ، وغَ الَدايةِ شْسُ .﴾ وَأَم ا ثََُودُ ف َهَدَي ْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الَُْدَى﴿ قَالَ ت َعَالىَ: 4 وَال ذِينَ كَذ بُوا بِِياَتِنَا ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: ؛ى له نجاةٌ تجََ رْ ت ُ ي ُرْجَى منه خيرٌ، ولا ان كذلك فلاكَ نْ ومَ .﴾ لظُّلُمَاتِ فِِ ا صُمٌّ وَبُكْمٌ 5 ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: وأَنى لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ الَُدَى وقدْ صَمُّوا آذَنهَم عن سماعِه، وَعَشَوا عن رؤيةِ أنوارهِ؛ .﴾ إِن ال ذِينَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ بِِياتِ اللّ ِ لاَ ي َهْدِيهِمُ اللّ ُ وَلََُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ 6 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 60 2 -سُورَةُ الأَْعْرَافِ: الآية 128 3 -سُورَةُ الص اف اتِ: الآية 171- 173 4 -سُورَةُ فُص ِلَتْ: الآية 17 5 -الآية/ سُورَةُ الأَْن ْعَامِ39 6 -سُورَةُ الن حْلِ: الآية 104 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٦167 ع ظ يمُ اللِّج اج ش د يدُ الع ن اد ، فَمَنْ حَاج كَ فِيهِ مِنْ ب َعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ف َقُلْ ت َعَالَوْا نَدْعُ أَب ْنَاءَناَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ عَلَى الْكَاذِبِينَ وَأَب ْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَناَ وَنِسَاءَكُمْ وَأَن ْفُسَنَا وَأَن ْفُسَكُمْ ثُُ ن َب ْتَهِلْ ف َنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّ ِ 1 ، اعتبارًا لحجة مُ ي، لا يقمِ ئَ الوِ عيدُ ، بَ امِ صَ الِْ ثيرُ كَ ، اجِ جَ الل ِ يمُ ظِ ، عَ ادِ نَ العِ يدُ دِ شَ الْصومِ بعضُ .لبهان ، ولا ينقادُ لدليل مَ ل ِ سَ ولا يُ .الن هَارِ ضوءَ مكابرةً وينكرُ ، الن هَارِ يجادل فِ الشمس فِ رابعة وَلَ يْسَ يَصِ حُّ فِِ الأَْذْهَ انِ شَ يْءٌ *** إِذَا احْتَ اجَ الن هَ ارُ إِلىَ دَلِي ل إِن ال ذِينَ حَق تْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَب ِكَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ * ﴿ كَمَا قَالَ ت َعَالىَ: هذا حال بعض الناس؛ .﴾ الْعَذَابَ الألِيمَ وَلَوْ جَاءَت ْهُمْ كُلُّ آيَة حَتَّ ي َرَوُا 2 .﴾ وَلَئِنْ أَت َيْتَ ال ذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُل ِ آيَة مَا تَبِعُوا قِب ْلَتَكَ ﴿ وَقَالَ ت َعَالىَ 3 يعتنق رأيه، ويعتقد مذهبه. أن والعجيب أنه يصدق إفكه، ويروج عليه زيفه، ويريد من غيره وَهَبْ نِِ ق ُلْ تُ هَ ذَا الصُّ بْحُ لَيْ لٌ *** أَي َعْمَ ى الْعَ الِمُونَ عَ نِ الض ِ يَاءِ؟ إِلىَ من الدعوةِ بمَِا ي ُعَامَلُ بِهِ الْمُعَانِدُ، لَ عَامَ أن ي ُ وَ ،مَعَهُ الْكَلاَمِ عُ طْ قَ فالواجب ومن كان كذلك وَأَن ْفُسَكُمْ ثُُ ف َقُلْ ت َعَالَوْا نَدْعُ أَب ْنَاءَناَ وَأَب ْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَناَ وَنِسَاءَكُمْ وَأَن ْفُسَنَا ﴿ ؛ الْمُلاَعَنَةِ .﴾ ....ن َب ْتَهِلْ َب ْتَهِلْ ف َنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّ ِ ﴿ فإن استجاب للمباهلة انقطع دابره، وكفى الله العباد شره؛ ثُُ ن .﴾ عَلَى الْكَاذِبِينَ وإن أعرض انقطع لجاجه، وانكشف عواره، واستبان كذبه. 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 61 2 -سُورَةُ يُونُسَ: الآْيَة 96،97 3 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآْيَة 145 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٧168 ؟أ ل ي س هُو د ينُ الله ال ات مُ إِن هَذَا لََُوَ الْقَصَصُ الحَْقُّ وَمَا مِنْ إِلَه إِلا اللّ ُ وَإِن اللّ َ لََُوَ الْعَزِيزُ الحَْكِيمُ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ 1 علينا هُ ص ما قَ اللّ ُ ت َعَالىَ دَ ك ، أَ ﴾ .......إِن هَذَا لََُوَ الْقَصَصُ الحَْقُّ ﴿ ت َعَالىَ: اللّ ِ تأمل قول ب بِمور أربعة : هِ فِ كتابِ (إِن ) التِ تفيد التوكيد، فقال: ﴿ إِن هَذَا ﴾، واللام المؤكدة، فقال: ﴿ لََُوَ ﴾، وقدم الضمير (هو)؛ ليفيدَ قصرَ هذا الحُ كْ مِ -لا يداخله باَطِلٌ، حَقٌّ وهو أنه ويقينٌ لا يعتريه شَكٌّ، وصِدْقٌ لا يخالطه كَذِبٌ -؛ فقال:القرآنِ صِ صَ على قَ ﴿ لََُوَ الْقَصَصُ الحَْقُّ ﴾، ثُُ وَ صَ فهُ بوصف عظيم ينفي عنه كلَ ريبة ؛ فقال: ﴿ الْقَصَصُ الحَْقُّ ﴾، ثُ يَتي مَ نْ ي َ ن ْ تَ سِ بُ إِ لى الد ِ ينِ زورًا وبهتاناً فيقول: للتوراةِ أَ نْ تحدثنا عَ نْ إبراهيمَ وإسماعيلَ ، و للقرآنِ أَ نْ يحُ دثنا عنهما أيضً ا، لكن ورودَ هَ ذَ ينِ الاسمَْ ينِ فِ التوراةِ والقرآنِ لاَ يَ كْ فِ ي لإثباتِ وجُ ودِ همَِ ا الت ارِ يخِ ي، فَ ضْ لاً عَ نْ إثباتِ هَ ذِ هِ القِ ص ةِ التِ تحَُ د ِ ث ُ نَ ا بهجرةِ إسماعيلَ وإبراهيمَ إلى مكةَ ... ونَن مضطرون إلى أن نرى فِ هَذِهِ القِص ةِ نوعً ا من الحيلةِ فِ إثباتِ الصلةِ بين اليهودِ والعربِ من جهة ، وبين الإسلامِ واليهوديةِ ، والتوراةِ والقرآنِ من جهة أُ خْ رَ ى.2 الرأي ى، بدعوى حريةِ رَ خْ باشر أُ مُ باشرًا اررةً، وغيرَ نًا مُ عْ طَ يهِ فِ يطعنُ للدينِ ينتسبُ نْ وكم ممَِ ، أو بدعوى ينِ للد ِ الصحيحِ بالفهمِ دِ رُ فَ حكرًا على أحد ، أو بدعوى الت ليسَ الدينَ ن وأَ . وِ لُ الغُ ونبذِ التيسيرِ ونَ قُ ر ِ فَ ت َ مُ الْ وْزَاعُ الأَ كَ ئِ لَ وْ أُ يَ سِ ونَ - مِ لاَ سْ الإِ بِ رْ ى حَ لَ عَ لاَ إِ -لاَ الإِسْلاَمَ أَن نَسِيَ أُوْلَئِكَ يهِ إِلاَ وُضُوحًا.يكُ فِ كِ شْ الت لاَ يَزِيدُهُ يَزِيدُهُ الط عْنُ فيه إلا قُوةً، وَ وإن لأرْجُ و اللهَ ح تَّ ك أن نِ *** أرى بجمي لِ الظ ن ِ م ا اللهُ ص انِعُ 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 62 2 -انظر فِ الشعر الجاهلي (ص26)، وتحت راية القرآن (ص 145،146) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٨169 ؟ هِ لِ كُ ينِ ى الد ِ لَ عَ هِ ارِ هَ ظْ ، وإِ هِ بَفظِ اللّ ُ ت َعَالىَ ل ف كَ تَ ال ذِي اتَُُ الَْ اللهِ ينُ و دِ هُ سَ يْ لَ أَ اللّ ُ عَز وَجَل : قَالَ ، وَذُل ِ مَعَاطِسِ المنافقينَ؛ينَ الْمُشْرِكِ برَغْمِ أُنُوفِ يُظْهِرَهُ اللّ ُ عَلَى الد ِينِ كُل ِهِ س .﴾ وَدِينِ الحَْق ِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الد ِينِ كُل ِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ هُوَ ال ذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ باِلَُْدَى ﴿ 1 1 -سُورَةُ الت وْبَةِ: الآية33 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٦٩170 اح ذ ر أ ن ت كُون م ن الم ُف س د ين .﴾ فَإِنْ ت َوَل وْا فَإِن اللّ َ عَلِيمٌ باِلْمُفْسِدِينَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ 1 رُ ث َ كْ أَ مْ هُ وَ مُ وبهِِ لُ ق ُ ا فِِ ى مَ لَ عَ اللهَ ونَ دُ هِ شْ ، ويُ حَ لاَ صْ والإِ حَ لاَ الص ونَ عُ د يَ ينَ ذِ ال كَ ئِ لَ وْ أُ ثرَ كْ ا أَ مَ ادًا!سَ فْ إِ مْ هُ دُّ شَ أَ ادًا، وَ سَ فَ اسِ الن فَإِن اللّ َ عَلِيمٌ ، اءِ همَْ م على الد هُ لُ طِ باَ اجَ رَ ، وَ اسِ الن نَ مِ ير ثْ ى كَ لَ م عَ هُ رُ أمْ سَ بَ ت َ ن الْ ولَئِ ادِ.صَ رْ مِ لْ باِ مْ لََُ ت َعَالىَ وَ هُ ، وَ باِلْمُفْسِدِينَ ؛ غَضِبَ اللّ ُ عَلَيْهِمْ هُم ممِ نْ فَإِن ؛ لْمُفْسِدِينَ عَوْناً ل تَكُونَ ، أَوْ الْمُفْسِدِينَ فَاحْذَرْ أَنْ تَكُونَ مِنَ .﴾ وَيَسْعَوْنَ فِِ الأرْضِ فَسَادًا وَاللّ ُ لاَ يحُِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: 2 بِعلْمِهِ بهِمْ ت َهْدِيدٌ شَدِيدٌ، وَوَعِيدٌ أَكِيدٌ لََُمْ.ت َعَالىَ اللّ ِ خْبَارُ وَإِ :يٌ وِ رَ خْ أُ وَ يٌ وِ يَ ن ْ دُ ينِ ابَ قَ عِ بِ اللّ ُ ت َعَالىَ م هُ دَ ع وَ ت َ دْ قَ وَ َ وْ لَ اسِ عَوَارَهُم وَ لن ، ويُظْهِرُ لِ مْ هُ رَ ت ْ سِ كُ تِ هْ ، وي َ مْ هُ يفَ زَ اللّ ُ ت َعَالىَ فُ شِ كْ يَ ف َ ن ْيَوِيٌ دُّ أما ال ؛ينِ حِ دَ عْ ب قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ إِن اللّ َ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴾.3 وَمَهْمَ ا تَكُ نْ عِنْ دَ امْ رِئ مِ نْ خَلِيقَ ة *** وَإِنْ خَالَََ ا تَُْفَ ى عَلَ ى الن اسِ ت ُعْلَ مِ وَإِذَا ت َوَلى سَعَى فِِ الأرْضِ ﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ؛ مَ ن هَ جَ رِ ناَ فِِ يدُ دِ الش ابُ ذَ وي فالعَ رَ خْ وأما الأُ َا قِيلَ لَهُ ات قِ اللّ َ أَخَذَتْهُ الْعِز ةُ * لِي ُفْسِدَ فِيهَا وَي ُهْلِكَ الحَْرْثَ وَالن سْلَ وَاللّ ُ لاَ يحُِبُّ الْفَسَادَ وَإِذ .﴾ جَهَن مُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ باِلإِْثُِْ فَحَسْبُهُ 4 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 63 2 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية64 3 -سُورَةُ يُونُسَ: الآية81 4 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية205،206 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٠171 ع ب دُ الم أ مُور َي ْن َنَا وَب َي ْنَكُمْ أَلا ن َعْبُدَ إِلا اللّ َ وَلاَ قُلْ ياَأَهْلَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ الْكِتَابِ ت َعَالَوْا إِلىَ كَلِمَة سَوَاء ب َعْضًا أَرْباَباً مِنْ دُونِ اللّ ِ فَإِنْ ت َوَل وْا ف َقُولُوا اشْهَدُوا بَِِ َعْضُنَا ب نا نُشْرِكَ بِهِ شَي ْئًا وَلاَ ي َت خِذَ ب .﴾ لِمُونَ مُسْ 1 م لْ ق َوْلَ تأََ اللّ ِ ت َعَالىَ: ﴿ وَلاَ ي َت خِ َعْضًا أَرْباَباً َعْضُنَا ب ذَ ب ﴾، لتعلمَ أَ ن أَهْلَ الْكِتَابِ ي َ عْ بُ دُ ب َ عْضُ هُ مْ َعْضً ب ا، وَيَسْجُدُ َعْضِهِمْ لِب َعْض ب ، قَ الَ العُ لَ مَ اءُ : َعْضًا أَرْباَباً: سُجُودُ ب َعْضِهِمْ َعْضِهِمْ ب اتُ َِاذُ ب لِب َعْض . دَاخِلَ كَنَائِسِهِم. انِ بَ هْ ةِ والرُّ سَ اوِ سَ ونَ للقَ يَسْجُدُ م رَأْي العَينِ اهُ ينَ أَ رَ دْ قَ وَ طَاعَةُ يهِ ةُ ادَ بَ العِ هِ ذِ هَ ،اسِ الن نَ مِ يرٌ ثِ فيه كَ عُ قَ ي َ الرُّؤَسَاءِ و لَِْت ْبَاعِ ل ةِ ادَ بَ العِ اعِ وَ ن ْ أَ نْ مِ آخرُ وعٌ نَ وَ هُمْ بِهِ مِنْ مَعَاصِي اللّ ِ ن َ مَرُو يََ فِيمَا الرُّؤَسَاءِ وَ الأَْت ْبَاعِ ءِ ؤلاَ هَ ت َعَالىَ ، وَت َرْكِ مَا ين َهَوْ ن َ هُمْ عَنْهُ مِنْ طَاعَةِ اللّ ِ ت َعَالىَ ، وهِ ي عِبَادَةٌ كَ الركوعِ والسُّ جُ ودِ، والص لاَ ةِ والص ِ يِ امِ ؛ فَ إِ ن العِبَادَةَ هي كَمَالُ الط اعَةِ مَ عَ كَمَالِ الحُ ب ِ والذُّ ل ِ ، قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ﴿ اتُ َذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَان َهُمْ أَرْباَباً مِنْ دُونِ اللّ ِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيمََ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِي َعْبُدُوا إِلًََا وَاحِدًا ﴾.2 قَالَ: أَت َيْتُ الن بِِ صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ وَفِِ عُنُقِي صَلِيبٌ رَضِيَ اللّ ُ عَنْهُ عَنْ عَدِي ِ بْنِ حَاتُِ ، فَطَرَحْتُهُ فَان ْت َهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ ي َقْرَأُ حَتَّ ف َرَغَ ،﴾ اتُ َذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَان َهُمْ أَرْباَباً مِنْ دُونِ اللهِ ﴿ :هَذِهِ الآْيَةَ سُورَةَ ب َرَاءَةَ ف َقَرَأَ َعْبُدُهُمْ، ف َقَالَ: أَلَيْسَ يحَُر ِمُونَ مَا أَحَل اللهُ ف َتُحَر ِمُونُهُ، ويحُِلُّونَ مَا حَر مَ » . 3 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 64 2 -سُورَةُ الت وبةِ: الآية31 3 -رواه الترمذي-،أَب ْوَابُ ت َفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ رَسُولِ اللّ ِ صَل ى اللّ ُ عَلَيْهِ وَسَل مَ باَبٌ: وَمِنْ سُورَةِ الت وْبَةِ ، حديث رقم: 3095، والطبان فِ الكبير-حديث رقم: 218، بسند حسن ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧١172 ى لَ قاصرةً عَ تْ يسَ لَ ،فِِ مَعْصِيَةِ الَْْالِقِ لِمَخْلُوقِ ل الط اعَةِ كَمَالَ أعنِ العِبَادَةِ نَ مِ وعُ ا الن ذَ وهَ وَإِنْ صَل ى ،بََ أَ مْ أَ اءَ شَ لِمَخْلُوقِ اا ذَ دٌ لََ بْ و عَ ذلك فهُ هُ نْ وُجِدَ مِ نْ مَ لُ كُ ، بلْ الْكِتَابِ أَهْلِ .وَزَعَمَ أَن هُ مُسْلِمٌ وَصَامَ عَبْدُ ناَ : (أَ اللّ ُ ت َعَالىَ هُ مَ ا حر يمَ فِ تَهُ لغَيرِ اللهِ اعَ رًا طَ ر ِ ب َ مُ ؛ فيقولُ كَ لِ ذَ بِ رُ هَ م يجْ هُ بعضَ ن أَ والعجيبُ ).مُورِ مَأْ لْ ا ا قد مَ علَى طَاعَتِهِ مَ دًا للّ ِ ت َعَالىَ بْ عَ ولوْ كَانَ ؛ ت َعَالىَ للّ ِ دًا بْ عَ وليسَ ،ورِ أمُ دٌ للمَ بْ و عَ م هُ عَ ن َ لاَ طَاعَةَ » .1 احْشُرُوا ال ذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا ﴿ : ي َوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ ي ُقَالَ عَن ْهُم أُولَئِكَ أَمَا يخَْشَى َعْبُدُونَ ؟﴾ مِنْ دُونِ اللّ ِ فَاهْدُوهُمْ إِلىَ صِرَاطِ الجَْحِيمِ * ي 2 1 -أحمدرواه -حديث رقم: 20653،الطبان فِ الكبير- رقم:حديث 381، والأوسط-حديث رقم: 4322، بسند صحيح 2 -سُورَةُ الص اف اتِ: الآية 22،23 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٢173 ت ار ط ن إ ى و ز ع م نْ أَهْلَ الْكِتَابِ لمَِ تحَُاجُّونَ فِِ إِب ْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ الت وْرَاةُ وَالإِْنجِْيلُ إِلا مِ ياَ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ ب َعْدِهِ أَفَلاَ ت َعْقِلُونَ 1 بالزعم أن ، فلم تكتفِ كل فرقة منهما الْي َهُودِ وَالن صَارَى نَ مِ الْعِنَادَ وذلكَ الْمُكَاب َرَةَ تأمل تلكَ وَقَالَتِ الْي َهُودُ لَيْسَتِ الن صَارَى ﴿ : عنهما اللّ ُ ت َعَالىَ الحق قاصر عليها دون سواها، كما أخب َت ْلُونَ الْكِتَابَ .﴾ عَلَى شَيْء وَقَالَتِ الن صَارَى لَيْسَتِ الْي َهُودُ عَلَى شَيْء وَهُمْ ي 2 َهُمُ اللّ ُ نْ لَ أَنه م واثُُ زَادَ اغْترَِارُهُم فاد عَ وَقَالُوا لَنْ تَََس نَا الن ارُ إِلا أَيا مًا ﴿ ؛ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ي ُعَذ ِب .﴾ مَعْدُودَةً 3 وَقَالَتِ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ ؛أَب ْنَاءُ اللّ ِ وَأَحِب اؤُهُ م اد عَتْ كُلُّ فِرْقَة مِن ْهُمَا أَنه هُم فاغْترَِارُ زَادَ ثُُ .﴾ الْي َهُودُ وَالن صَارَى نََْنُ أَب ْنَاءُ اللّ ِ وَأَحِب اؤُهُ 4 وا قُ لِ خُ وَ مْ لََُ تْ قَ لِ ا خُ نّ َ ا إِ هَ ن ا، وأَ يهَ لَ عَ رٌ كْ حِ الجَْن ةَ أَن امَ هُ ن ْ مِ ة قَ رْ فِ لُّ كُ زَادَ اغْترَِارُهُم فاد عَتْ ثُُ .﴾ وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الجَْن ةَ إَلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ ا؛ لَََ 5 َلَغَ بهِِمُ الْعِنَادُ وَالْمُكَاب َرَةُ إِلىِ أَنْ إِب ْرَاهِيمَ الَْْلِيلِ عَلَيْهِ الس لاَمُ، طَائِفَة مِن ْهُمْ أَن اد عَتْ كُلُّ ثُ ب أَن إِب ْرَاهِيمَ الَْْلِيلِ عَلَيْهِ الس لاَمُ، لعلموا مُسْكَة مِنْ عَقْل ،أَدْنىَ ولو كان للقوم كَانَ مِن ْهُمْ، .إِلا مِنْ ب َعْدِهِ مَا أُنْزِلاَ وَالإِْنجِْيلَ الت وْرَاةَ أن وَ نِيَةِ، ارَ وَالن صَ يَةِ الْي َهُودِ متقدمٌ فِ الزمن على 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 65 2 -سُورَةُ البقرة: الآية 113 3 -سُورَةُ الْب َقَرَةَ: الآية80 4 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ:الآية18 5 -سُورَةُ الْب َقَرَةَ: الآية111 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٣174 على صَاحِبَهُ الذي يحملُ ، والكبُ للحق ِ الانقيادَ فيأبََ ،هُ بَ احِ ي صَ مِ عْ الذي ي ُ ادُ نَ ولكنه العِ ).مِعْزَى وَإِنْ طَارَتْ : (القائلِ أنُ م فِ ذلك شَ هُ ن ُ أَ ، شَ بالضرورةِ المعلومِ ، ومخالفةِ الطغيانِ 1 1 -هذا مثل يضرب، لمن يصر على الْطأ ويَبَ الانقاد للحق مع ظهوره، وأصل المثل أن اثنين كانا يسيران فِ أحد الحقول فشاهدا هالة سوداء بعيدة فِ وسط الحقول، فقال الأول: إنها غراب، وقال الثان: إنها عنزة. فاتفقا أن يرمياها وإن بقيت فهي عنزة، فرمياها فطارت فقال الثان: معزى وإن طارت. ،بَجر من بعيد فإن طارت فهي غراب ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٤175 اللهَُّ س و اهُ لُ ب ق ي ل نٌ ي د الإ س لا م ي َهُودِياًّ وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ مَا كَانَ إِب ْرَاهِيمُ ﴿ الَ اللّ ُ ت َعَالىَ: قَ .﴾ الْمُشْرِكِينَ 1 الأنبياءِ ينَ دِ أن ، لتعلمَ ﴾ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴿ إِب ْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الس لاَمُ،عَنْ ت َعَالىَ اللّ ِ قولَ ملْ تأََ غير الإسلامِ، ولم يدعوا قومهم لغيرِ عددهم لم يكن لَم دين على كثرةِ ، الس لاَمُ مُ عَلَيْهِ جَيعًا إِنا أَنزلْنَا الت وْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يحَْكُمُ بهَِا الن بِيُّونَ ال ذِينَ أَسْلَمُوا﴿ قَالَ اللّ ُ ت َعَالىَ: ؛ الإسلامِ .﴾ 2 إِن ﴿ : سِوَاهُ الد ِينِ وَقَضَى ألا يقبلَ مِنَ ت َعَالىَ باِلإِْسْلاَمِ، اللّ ُ هب َعَثَ فَمَا مِنْ رَسُول إِلا وَقَدْ .﴾ الد ِينَ عِنْدَ اللّ ِ الإسْلامُ 3 َب ْتَغِ غَي ْرَ الإِ ﴿ قَالَ ت َعَالىَ: وَ .﴾ مِ دِينًا ف َلَنْ ي ُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِِ الآخِرَةِ مِنْ الَْْاسِرِينَ سْلاَ وَمَنْ ي 4 نُوح وَهُوَ دِيْنُ عَلَيْهِ الس لاَمُ فقد قَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿ فَإِنْ ت َوَل ي ْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْر إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللّ ِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾.5 رَب نَا وَاجْعَلْنَا ﴿ : قَالاَ حيثُ عَلَيْهِمَا الس لاَمُ إِب ْرَاهِيمَ وَإِسمَْاعِيلَ دُعَاءِ فِ اللّ ُ ت َعَالىَ وحكاه .﴾ مُسْلِمَينِْ لَكَ وَمِنْ ذُر ِي تِنَا أُم ةً مُسْلِمَةً لَكَ 6 1 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 67 2 -سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية44 3 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 19 4 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الآية 85 5 -نُسَ: الآية/ سُورَةُ يُو 72 6 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية128 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٥176 وَهُوَ وَصِي ةُ إِب ْرَاهِيمَ وَي َعْقُوبَ لأبنائهما؛ قَالَ ت َعَالىَ: ﴿ َعْقُوبُ ياَ وَوَص ى بهَِا إِب ْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَي بَنِِ إِن اللّ َ اصْطَفَى لَكُمُ الد ِينَ فَلا تََُوتُن إِلا وَأَن ْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾.1 َعْقُوبَ عَلَيْهِ الس لاَمُ وَقَالَ ت َعَالىَ عَنْ ي وَ بَنِيهِ : ﴿ َعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ أَمْ كُن ْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ ي َعْدِي قَالَ لِبَنِيهِ مَا ت َعْبُدُونَ مِنْ ب قَالُوا ن َعْبُدُ إِلَََكَ وَإِلَهَ آباَئِكَ إِب ْرَاهِيمَ وَإِسمَْاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلًََا وَاحِدًا وَنََْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾.2 فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْناَ ﴿ :وَآلِهِ عَلَيْهِ الس لاَمُ لُوط نْ عَ قَالَ ت َعَالىَ وَ .﴾ فِيهَا غَي ْرَ ب َيْت مِنَ الْمُسْلِمِينَ 3 يُوسُفَ وَهُوَ دِيْنُ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ الس لاَمُ؛ عَلَيْهِ الس لاَمُ فقَدْ قَالَ : ﴿ رَب ِ قَدْ آت َي ْتَنِِ مِنَ الْمُلْكِ وَعَل مْتَنِِ مِنْ تأَْوِيلِ الأحَادِيثِ فَاطِرَ الس مَاوَاتِ وَالأرْضِ أَنْتَ وَلِي ِي فِِ الدُّن ْيَا وَالآخِرَةِ ت َوَف نِِ مُسْلِمًا وَأَلحِْقْنِِ باِلص الحِِينَ ﴾.4 رَب ِ إِن ِ ظَلَمْتُ ن َفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ ﴿ : يسُ قِ قَالَتْ بلْ ؛ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ الس لاَمُ وَهُوَ دِيْنُ .﴾ سُلَيْمَانَ للِّ ِ رَب ِ الْعَالَمِينَ 5 ياَ ق َوْمِ إِنْ كُن ْتُمْ آمَن ْتُمْ باِللّ ِ ف َعَلَيْهِ ت َوَك لُوا إِنْ كُن ْتُمْ ﴿ : قَالَ ؛ فقَدْ عَلَيْهِ الس لاَمُ مُوسَى وَهُوَ دِيْنُ .﴾ ينَ مُسْلِمِ 6 .﴾ رَب نَا أَفْرِغْ عَلَي ْنَا صَب ْرًا وَت َوَف نَا مُسْلِمِينَ ﴿ : واقَالُ ثُ يْ ؛ حَ الس حَرَةِ وَهُوَ دِيْنُ 7 1 -سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية132 2 -ِ: الآية سُورَةُ الْب َقَرَة 133 3 -سُورَةُ الذرياتِ: الآية 35،36 4 -سُورَةُ يُوسُفَ: الآية 101 5 -سُورَةُ الن مْلِ: الآية 44 6 -سُورَةُ يُونُسَ: الآية84 7 -سُورَةُ الأَْعْرَافِ: الآية 126 ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٧٦