المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التبصير في معالم الدين تحميل PDF

ابن جَرير الطَّبَري

صفحة ٩ من ١٧

ر é‏ ے 0 ا ے u‏ واه يَهبطٌ كل ليلة وينزل إلى السماءِ الدّنياء لخبر رسول الله ال , وسے و ا بأعورً لقول النبي یاف د ذُكرَ الدجالُ فقال: «إنّه ا ون ربکم لیس باعوں»". (۱) (۲) وكذا من حديث أبي هريرة الآحر في آخر من يدخل الجنة وفيه يقول اة: «... فيضحك الله عز وجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة» الحديث. رواه البخاري في صفة الصلاة - باب فضل السجود رقم ۷۷۳» ومسلم في كتاب ا باب: ة طريق الرؤية رقم ۲.,. وأيضاً في حدیث ا هريرة مرفوعاً: «يضحك الله إلى رجلين يقتل اا الآحر كلاهما يدخل الجنة» الحديث متفق عليه. رواه البخاري عن عبدالله بن يوسف عن مالك عن آي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة وكذا رواه مسلم برقم ۱۸۹۰. ٤ ٤ ٤‏ وغيرهما مما فيهما او في أحدهما أو في السنن والمسانيد مما ثبت وصح عنه في حدیث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآحريقول: من يدعوني فأستجیب N EE‏ وهو متفق عليه. اه البخاري في كتاب التهجد - باب الدعاء والصلاة آخر اللیل رقم ٠٠۹٤‏ راش مسلم في صلاة المسافرين ‏ باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الیل برقم ۷0۸. وهو حدیث عظیم» شرحه ورد على نفاته ومؤولیه أبوالعباس ابن تيمية في كتابه الحافل شرح حديث النزول). هذه قطعة من الحديث المتفق على صحته» وهو حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعاًإليه إل أنه قام في الاس خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ۱۳٢

عدد الصفحات ١٣٦

٤ ٤ وان المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بابصارهم» كما يرون‎ الشُمس ليس دونها ياي كما يرون القمرّ ليلة البذر؛ لقول التي طلز . ا الدجال فقال: آنی لأنذركموه وما من نبى نبى إلا أنذره ت لقد أنذر.: نوح قومه» ولکن اقول لکم قول لم قله نې لقره ا الله ليس باغو حيث رواه البخاري في کتاب الأنبياء باب قوله تعالی: رسلا نوحاً إلى قومە‰ رقم ۳۱۹۹. واخرجه مسلم في كتاب الإيمان - باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال برقم .٠١۹‏ ورد التشبيه لرؤية العون ربهم بوم القيامة حقيقة برؤية الشمس والقمر في أحاوټت منھا حدیث بي هريرة فى الصحيحين «ان الناس قالوا: يا رسول اله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: ا تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه حجاب؟ قالوا: لا يارسول الله. قال: هل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: له قال: فإنكم ترونه كذلك» الحديث.. رواه البخاري في كتاب صفة الصلاة باب فضل السجود رقم ۷۷۳» ومسلم في کتاب الإيمانء باب معرفة طريق الرؤية رقم ۱۸١‏ كما جاء التشبيه برؤية القمر ليلة البدر لوحده في حديث جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنهما عن النبي يد إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا؟. ثم قرا: وسح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب). متفق عليه. أي صلاتا الفجر والعصر. أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة» باب فضل صلاة العصر وأخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب فضل صلاتي الصبح والعصر رقم FF‏ فهل مع صحة هذه الأحاديث وصراحتها الواضحة تبقى حجة لمنكر رؤية الله تعالی إلا لذي هوی وغوی؟! اال الله العافية والثبات على دينه. ۳۷

عدد الصفحات ١٣٧

وان ص ابع؛ لقول التبي يا: «ما من قلب إلا وهو بين إصبَعين من أصابع الرحمن»'. (۱) ومام الحديث: «إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه». وکان رسول الله ل يقول: «يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك». قال: «والميزان بيد الرحمن يرفع أقواماً ويخفض آخرين إلى يوم القيامة. اة الإمام ا في مسنده ۰۱۸۲/٤‏ قال: ثنا الوليد بن مسلم» سمعت ابن جابر سمعت بسر بن عبيدة» سمعت ابا إدريس الخولاني حدّثني اوا بن سمعان رضي الله عنه به. وابن ماجه في السنن رقم ٠۹۹‏ به. وار بن أي عاصم في السنة رقم ۲۱۹ به» وذكر له أحد عشر طريقاً ۰ د »)۲۲۹٣‏ والآجري ابو بکر اق الشريعة ص٣۳۱‏ - ۳۱۸ من EEE.‏ والحاکم في مستدرکه ۲۸۹/۲ وقال: حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وفي /١‏ ١۲٥.وقال:‏ صحیح على شرط مسلم ووافقه الذهبي» والحديث مخرج في كثير من كتب السنة: كالرد على المريسي للدارمي ص۱۷٤۰‏ وابن جریر في تفسیره ۲۱۷/٦‏ (شاكر) وابن خزيمة في التوحيد رقم ۸ ۰ واین منده في التوحيد رقم ١٠ء‏ وفي الرد على الجهمية رقم ۸٦ء‏ والبيهقي في الأسماء والصفات رقم ٩۲۹۹ء .۷٤١‏ وأصح شواهد الحديث ما في صحيح مسلم برقم ۲٠١٤‏ في كتاب القد عن عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهماء عن النبي ا انه قال: «إن قلوب بني ي آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء - ثم قال بة: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك». کک مثلثة الهمزة ومع كل همزة تثلث الباءء فتكون صيغها تسع والعاشرة ۱۳۸

عدد الصفحات ١٣٨

١‏ فان هذه المعاني التي وصَفتُ» ونظًائرهاء ما وصف الله و ا ا آووصفۂ بھا رسوله کل ّا لائدرك حقيقة علمه بالفكر والرويَة"“. ولانكفر بالجهل بها أحداًإلاًبعد انتهائها إليه. أ - فإن كان الحَبرٌ الوارد بذلك حبرا تقوم به الحْجَة مقام المُشاهدة والسماع» وجبث الدّينونة على سامعه بحقيقته في الشّهادة عليه بان ذلك جاء به الحَبنُ نحو شهادته حَمَيقَةَ ما عاین وسمع" ب - ون كان الخبر الوارد خبراً لا يقطم" مَجيئه العذَنِ ولایزیل الشك غير أن ناقله من اهل الصدق اعدا و جب على سامعه تصديقۀ في خبره في الاد عة بان ما اج ب كنا (1) نحو تفاصيل الصفات المقدسة لله تعالى كاليدين والأصابع والأنامل والمجيء والنزول والاستواء وهي التي اصطلح عاييا بالصفات الخبرية التي ۷ تبت إلا من طريق الخبر عن اله أواعن رصولةء ما الصفات السمعة العَقلة مما تدرك بالفكر أو الرويّة كالحياة والقدرة والخلق والوجود. ولذا سميت عقلية لإدراك العقل الصحيح لها ولو لم يأب بها خبر. ولذا يسلم بها الأطفال الصغار؛ بل والخلاف فيها قليل. (۲) وهذا الخبر القطعي اليقيني كالمتواتر من السنة وكالقرآن الكريم مع صراحة الدلالةء فإن هذا الخبر يقوم مقام المشاهدة حَّاً والسماع تواترً ومثاله في صفات الله وصفة الكلام والعلو والاستواء لله على ما يليق بعظمته وجلالته. (۳) في الأصل نقطع بالنون المعجمة وهو موهم. ۳۹4 آنواع الخبر الذي تقوم به الححة ویزول به العذر

عدد الصفحات ١٣٩

أحبّره"» كقولنا في أخبار الآحاد العُدولِ» وقّد بنا ذلك في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته. ۷ فان قال لنا قائ : فما الصَوابٌ مِنْ القول في مَعاني هذه الصفات التي ذكرت» وجاء ببعضها تاب الله - عر وجل - ووحيه» وجاء پبعضها رسول الله قيل: الصوابُ من هذا القَولِ عندناء أن ثبت حقائقًها على ما عرف من جهة الإثبات ونفي التشبيه» كما نفى ذلك عن نفسه - ج ثناؤه ‏ فقال: #لیس کمثله شيء وهو السّميع البصير# [الشورى: ية ]. فيقال: الله سميعٌ بصي له سم وص إذ لایعقل مُسمّى سميعاً بصيراً في لغة ولاعقلٍ في النَشوءِ والكعَادة والمتعارف إلا مَنْ )١(‏ وهذا هو الخبر الظني» والذي ربما لايفيد العلم القطعي عند عدم القرائنء لكن يجب العمل به ووجوب تصديقه كما عمل المسلمون من الصحابة بقول من دعاهم إلى تحويل قبلتهم إلى المسجد الحرام في السنة الثانية من الهجرة في مسجدين من مساجد المدينة وتصديقهم له وهم في صلاتهم. ونحو اكتفاء الرسول بإرسال رجل واحد إلى بعض الجهات ليدعوهم إلى ال ويأخذ منهم الزكاة. 1۰

عدد الصفحات ١٤٠

وبصر ٣ا‏ 1 ٤‏ وهر u‏ ا کے كما قلنا انفا: إنه لا يعرف مَقول فيه: «إنه» إلا مت موجود؛ فقلنا ومخالفونا فيه: «إِلّه» معناه الإثبات على ما يُعقَّل مِنْ مَعنى 6 ء ۶ e” له‎ اوی ا با و و ي فن يکن جَائزاً أن ُقال: سَمِعَ صر مَنْ لا سمعَ له ولا صر إِنّه َجائزأن بُقال: تكلم مَنْ لاكلام له ورَجِمَ مَنْ لارحمة له» وعاقَبَ من لاعقاب له. وفي إا ن الموافين والمخالفين ن یقّال: يتكلم مَنْ کلام له» أو يحم مَنْ لا رحمة له» ا من لاعقَابَ له ال ديلل على خطأ قول القائل: يَسمع مَنْ لاسمعَ له» ويْبصرْمَنْ لا )١(‏ وهذا لابد منه لمعرفة الخطاب» وأنه سمیع بصير عليم قدیرء ولا يلزم منه بدا مشابهة السمع الإلهي للسمع البشري» ولا بصر الله لبصر المخلوقين؛ للقاعدة المهمة في نفي التماثل والتشابه بين الله وخلقه. E‏ له سمع وبصر على ما یلیق بجلال الله وعظمته وکذا لن اسماء الله و ة للصفات» خلافاً للمعتزلة؛ فالأسماء المجردة لا مدح فیهاء ولا توصف انا حسنی» حیث وصف ال انات بذلك في قوله: لوث الأسماء الحسنى فادع بھا» وقوله: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) هذا ولابد آن یکون بین استاء الله وأسماء العباد اتفاق عند الإطلاق فتدل على قدر مشترك» ولولا ذلك لما فهم الخطاب.

عدد الصفحات ١٤١

بصرّله. فنثبتٌ كل هذه المعا: ني التي E KE‏ والكتابُ والتنزيلْ على ما ا مِنْ حقيقة الإثبات» وننفي عنه التّشبيه؛ فنقولً: ٍ ٤ ٤ يسمع جل تناؤه - الاصوات» لابخرق فی اذن» ولا جَارحة‎ کجوارح بني آدم. وكذلك يَبْصرٌ الأشخاص ببصر لایشبه أبصاربني آدم التي هي جوارځ لهم ۾ وله يدان ويمينٌ واصابع» جارحة» ولکن يدان مبسوطنان بالتّعم على الخَلتٍء لامَقبُوصتان عن الخير. ووجه لاکجوارج الخاق الي ِن لحم ودم ونقول: يفتك إلى من امن اه ئاقۇل: إن ذلك کشر عن اُستان. ويهبطً كل لَيلةٍإلى السّماء الدّنيا. فمن آنكر شيا ما فنا من ذلك» فنا له إن اله تغالى آذك يقو في كتابه: وجاءَ ربك والمّلك صفاً صفاً. وقال: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام). وقال: هل ينظرون إلاأأن تأتيهم الملاثكة أويأتي ربك أويأتي بعض آيات ربك4. ٠٠١ هذه.الآيات الثلاث كالترتيب: في سورة الفجر رقم ۲۲» والبقرة رقم‎ )١( 1۲

عدد الصفحات ١٤٢

رو و ا ھا ر و ي فهل انت مصدنی بهده الاخباں ام انت مکذٹ بھا؟ () فان زعم اه بها مُكذّب» سقطّت المُناظرةٌ بيننا وبينه منْ هذا الوجه. (ب) ون زعم انه بها مَُصدَّقٌ» قيلّ له: فما نكرت مِنْ الحَبرٍ الذي روي عن رسول الله ي: «ألّه يهبطً إلى السّماءِ الذّنيا فيتزل والأنعام رقم ۰۱٥۸‏ ال رحمه الله عند آية الفجر: «يقول ا ذکره: وإذا جاء ربك يا محمد وأملاکه صفوفاً ًا بعد صف٤‏ ثم ساق الأحاديث الواردة في مجيء الله يوم القيامة لفصل القضاء» ومنها حديث الشفاعة الطويل. وانظر قوله على آية الأنعام ف في التفسير ۸/ :۷١‏ «وهذه الآیات وما ورد مثلها من السنة دالة صراحة على إثبات صفة المجيء ء لله تعالى وبابها في الإثبات باب جمیع الصفات الراردة فى الوحيين لله على ما يليق به et‏ هذا قطمة من الحديف المشهور بحديث التزول الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه مرفوعاً إلى النبي ا أ قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالی كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآحرء يقول من يدعوني فادت له من اي ا ا ل ا ا ٤ البخاري في ثلائة مواضع في صحيحه اولها من كتاب التهجد باب الدعاء والصلاة و في آخر الليل برقم 44 . وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب صلاة المسافرين باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل برقم ۸ وقد شرح الحديث» ورد على نفاة حقيقته الشيخ تقي الدين ابن تيمية في كتابه النفيس: «شرح حديث النزول». ۳

عدد الصفحات ١٤٣

الرد على شبهة نفاة صفة نزول الله وباقي صفاته ۹ فن قال: أنكرت ذلك؛ أن الهبوط نقَلّة وهلا جوز عليه الانتقال من ن¿ مکان ال مکان؛ لأ ذلك من صفات الأجسام الا قیل له: فق فال خلا #رجاء ربك الاك ناي فل يجوز عليه المجيء؟ فان قال: لايّجوز ذلك عليه» وإِنّما معتي هذا اقول وجاء امز ريك؛ قیل: قد آخبرنا تارك وتال ب اه یک جوا الاك فزعمت ا يجي ا لاهو؛ فكذلك : ا إن المَلَكَ لايجيء۰ إِنّما يجيءَ امالك لا المّلك؛ كما كان مَعْنى مَجيءِ الب - E O )١(‏ هذا إلزام من الشيخ ابن جرير لهم ولا فهم لا یطردون هذا التأويل في الملك وغيره من المخلوقات کما سیورد مقالتھم ے لأن هؤلاء المعطلة يتصوروا مجيئاً إلا كمجيء ء المخلوق الذي هو انتقال من مكان لآحر؛ فظنوا ان مجيء الله كذلك - هذا إذا حسنا الظن بهم - وهذا الظن مدفوع بالتسليم للنص» وإيكال الحقيقة والكيفية إلى العالم ا هو ا ا ا ُن وجود الله لا یمائل وجود مخلوقيه» وحیاته حیاتهم› وعلمه علمهم. وهذا ٤ ٤ كله مبنيّ على اساسهم الباطل بعدم قبول النصوص إلا بعد موافقتها لما‎ تتصوره معقولاتهم» والذي استنتجوا منه مقالة تعارض العقل مع النقل» وهي‎ نتيجة فاسدة» لاستحالة تعارض النقل الصريح مع العقل الصحيح» وهو الذي‎ يقدح في الشريعة ومشرعها معاذ الله. وعليه فلا تثبت قدم الإسلام إلا على‎ ٤

عدد الصفحات ١٤٤

فن قال: لاأقول ذلك في المَلكِ» ولكتّي قول في الرّبٌ. قيل له: فإ الحَبرَ عن مَجيءِ الوب - تبارك وتعالى - والملك خب واحد» فرَعمْت في الحَبر عن الرب - تعالى ذكره - أله يَجيءٌ امه لا هو؛ قزعمت في الملك أنه يجيء بتقسه لا أمره» فما الفَرقُ بيتك وبين مَنْ حَالقك في ذلك فقال: َل الب هو الذي يجي فما امَك فإلّما َجيء مره لاهوبتفه؟! فن زعم أن الفرق بینه وبينه: أن الملّك حَلْقٌ لله جائڙ عليه الزوال والانتقًال» وليس ذلك على الله جَائزاً. يل له: وما براك على أن مَعنى المجيء والهبُوط والنزول هو النلةُ والزوالٌء ولاسيما على فَوْلِ مَنْ يزعم نكم أن الله - و لايّخلومنه مَکانٌ. وکیف لم جز عندكم ن یکون ٠‏ مَعْتى المَجيءِ والثرولِ پخلافِ ما عَقلْمّم مِنْ النمَلة والزوال مِنْ القديم الصّانع» < ظهر التسليم والاستسلام لوحي فمن رام علم ما حُظر عنه علمهء ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرا عن خالص التوحيد والإيمان والمعرفة في اصول الإيمان وشعبه وفروعه» انان الله الثبات على دينه والهداية إلى صراطه المستقيم. (۱) ھہذان اللفظان لم یرد بھما خبر صحیح - مما اعلم - ولکنهما وصفان جوز العلماء إطلاقهما على الله لصحة معناهما. فالقديم عندهم هو السابق على مخلوقاته وهو معنی اسمه سبحانه الأول: الذي ليس قبله شيء. والصانع 0

عدد الصفحات ١٤٥

وقذ جازعندکم إَنْ یکون منتى العالم والادرمنه لاني ما ققلتم ممن RK‏ عالم لاعلم له» وقادرلاقذرَة له؟ ون تتم لم تعقلوا عَالِماً إلا له علي وقّاوراً إلا له در فما تُنکڙون ان يکونَ صائباً لا مجیءَ له» وهَابطا لاهُبوط له ولا نزول له» ویکون معنى ذلك وجوه هناك مع زعمکم أنه لایخلومنه مَکانٌ! o 4 0 4°.‏ ر رنت ٠١‏ فن قال لنا منهم قائل: فما نت قائل في مَعْتّى ذلك؟ قي له: مَعْنى ذلك ما دل عليه ظَاهرٌ الحَبں ولیس عندنا لِلخّبر کے ك ھ ت إلا التسليم والإيمان به؛ فنقول: يَجيءُ ربا - جل جلاله - يوم القبامة والملك صقا ضفا ويهبط إلى السماء الذنيا ويترل إليها في L2‏ ک ھ2 و ٤‏ 0 وھ ۶٤‏ ك كل ليلةء ولا نقول: معنى ذلك ینزل آمره؛ بل نقول: امره تازل ليها و e‏ و كل لخظة وسَاعة وإلى غيرها مِنْ جَميع لق" الموجودين ما = ی اا ن وهناك ألفاظ غيرهما أجاز العلماء إطلاقها على الله خبراً اة ل هار وصفا فلا يجوز التعبيد بعېد القديم» اة الصانع» أو دعاء الله بھما على ا وصقان له. وهذا مبناه على قاعدة: ان لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ا وکذا تسمیته. )۱( لعموم مشیئته» وکمال قدرته وعنایته سبحانه» کما قال سبحانه عن ملائکته: #وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما کان ربك نسیا» وقول في سوره ة السجدة : يدر الامر هن السماء إلى الأرض في يوم کان مقداره الف سنة مما تعدون#» وقال عن عدد النساء في سورة الطلاق: ۱4٦

عدد الصفحات ١٤٦

امت مَوجُودة. ولا تخلو ساعة مِنْ أمره فلا وجة لِخصوص زول أمره إليها وقتاً دون وق» ما دامت مَؤجودة باقيةً. وكالذي قلنا في هذه المعاني مِنْ القول: الصوابٌ مِنْ القيل في كَل ما ورد به الخبرُفي صفات الله ا خو ما وکا ١‏ فأمًا الرؤية» فن جَوازها عليه مِمّا يدرك عقلاً. والجَهل وجوب بذلك اجهل باه عَالمٌ وقّاد وذلك أن کل ر مُسنخیل الرؤية علیه؛ فإذا کان القديم و فالاَزمُ لکل م بلغ في الآخرة حد التكليف اَن یکول عالماً ا صَانِعَّه إذا کان عَالِماً قارا له م عقلاونقلا الصفاتِ ما ذکرناء أله لايكُونُ زائلاً عنه أحكامٌ الكَمًارإلاً باعتِقًادِه ن ذلك له جائزةٌ رؤیته؛ د کان مَوصوفاًء كما لزم اغتقاده اله خی قدیم | مذ کان لامُدَبرفغل إلأَحَ ولامُحدَت إلامَم مَصن. فام إيجَاب القول» فاته لامَحالة ری وفي 4 وَقت یری» وفي ای وَقت لايرى؟ فذلك ما لایدرك علمه إلأخبراً E‏ ٤ وبالحبر فلنا: إه في الآحرة برى» واه مخصوص برؤية اهل AS a =‏ في آخرها: الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد حاط بكل شيء علماً). ا في خلقه وتقدیره وتدبيره وفي کل شيء يشاؤه کل يوم هو في شأن). 1۷

عدد الصفحات ١٤٧

الجََة دون غيرهم؛ فسَبيل الجَهل بذلك سيبل الجَهل بما لايُدرك ۸

عدد الصفحات ١٤٨

اَل في الفروع التي نخدت عن الأصُولٍ التي ذکرنا انه کہ انه لايسع أحداالجهل ها ِن مره وجب انه وسائ وصقًاته ۲۲ - قال أبوجعفر: قد دنا فیما مضی قبل من نانا هذا أنه لايس أحدا بلع حد التكليف ب الجّهل ان الله - جل ذکره ‏ عالم له عل وقادرٌ له قدرة» ومتکلم له 0 وعزيز له عة واه شخالى: ا لا مُحدَت إل من ۶ مخلوق. وقلنا: ن جهل ذلك فهو بال كاف فإذا كان ذلك صحيحا بالذي به استشهدناء فلا شك ن م زعم ل الله محدت» وا قد کان لاعالماً» ون کلامه مخلویٌ, وله قد کان ولاکلام له» فته اُولی بالكفر وبزوال اسم الإيمان عنه. وكذلك مَنْ زعم أن فعله مُحدتٌ أنه غير“ مخلوق فولةُ لا )١(‏ كلمة (غير) محل إشكال. فإذا كان الضمير في (فعله) عائد على الله فلابد من حذفها وهذا توهمه بقية الجملة. أما إن كان الضمير عائداً على المخلوق فلا إإشكال» وهو الأولى لأن سياق الکلام إلى آخره یتوجه به إذ یکون فعله غير مخلوق لله عز وجل. وهو قول المعتزلة القدرية» فهو بهذا فاعل مع الله مالا يريده الله ولا يشاؤه» فيقع في ملك الله ما لايريده وهو العجز. 14

عدد الصفحات ١٤٩

شك أنه أولی باسم ارين الزاعم أنه لم برل العا لاعِلمَ له؛ إِذ کان قائل ذلك ا ُن Se‏ الله ما لا يقدرٌ عليه ولا یرید ود یکونٌ ا ا فیکونّ غیرف 6 ولالگۈل الذي یریده. ذلك لاشَكٌ صِفة العَجَر لاصفة هل الدرة. فإذا كان ذلك كذلك؛ فلا َك أذ ن يزغم أ أن کلام الله يتحول بتلاوته إذا تلاه» وبحفظه إذا حفظه» أو پکتابه إذ تبه مُحدَثاً مَخلوقاً؛ فباله - تعالی ذکژه - کافر. وكذلفالقرل فان مك اغ لرن وا کا ار محفوظاً ا مکتوباً کا لر فال فائل؛ إن بارئء الأشياء حول بذکره» او بمعرفته» او کتابه مَضوعاً لاصَانعاً؛ کان لسك ي کفره. وكذلك القَولُ فيه لوسك في أنه يتحول عمّا هوبه مِنْ ماته بذک ذاکرله» أوعلم له» أوكتَابة کاتب واسمه؛ کان کافراً. ۳ - وكذلك القول أ صفةً مِنْ صِمَاته تک حول عَمّا هي به بذکر ذاکي أو معرفة عارف بهاء أو كتابة گاتب؛ أو شك في أنه لا يجوز تَحولها أو تبْديلها أو تعيرها عمَّا لم زل الله تعالی ذکره بها موصوفاً. کما کان غیر جائ زان يتحول کلام الله - عزوجل ۔ مَحْلوقاً بقراءة قارىءٍ» أو تابه كاب أو جفظ حَافظ. أو يتحول الصَانِع مصنوعاً أوالقديمٌ محدثاً بذكر مُحْدَث مضنوع إِيّاه؛ فكذلك غير جائز أن 10۰

عدد الصفحات ١٥٠

تتحول قراءَءٌ قاریء» أو تلذَونّه» أو حفظه القرآن قرآناً أو كلام الله - تعالی ذكره -؛ بل القرآن ھؤالدی ترا و بک وط کات ج لالد انی دد ردک وشكر العبدِ ربّه عبادنّه ياء ووكَر له عَير» والشاكٌ في ذلك لا شك في کفره. وكما كان ذلك كذلك فكذلك القول في الرَاعم أن شَيثاً مِن أفعال العباد و غير ذلك من المُحدثات غير مخلُوق و غیر کائن بتکوین الله جل ثناؤه إا و|نشائه عَيْنه؛ فبالله کافر. (۱) ا هذا المعنى رواه إبرا الجر عن م أحمد في رسالته في أن القرآن غير مخلوق قال: كنت جالساً عند أحمد بن حنبل إذ جاء رجل ا یا با عبدالله: إن عندنا قوماً يقولون: إن ألفاظهم بالقرآن مخلوقة! فقال ا و ج ا ا ی که ی ا حفظ بقلب» وتلاوة بلسان» وسمع بأذان» ونظر ببص وخط بيد فالقلب مخلوق والمحفوط غير مخلوق» والتلاوة مخلوقة والمتلو غير مخلوق» والنظر مخلوق» والمتلو غير مخلوق. قال بام فمات أحمد بن حنبل فرأيته في النوم وعلیه ثیاب خضر وبیض» وعلى رأسه تاج من ذهب مکلل بالجوهں وفي رجلیه نعلان من ذهب يخط! فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال لي: قربني وأدناني» وقال: قد ر لك. فقلت يارب بماذا؟ فقال: بقولك؛ إن کلامي غير مخلوق. | ه. افا بإسناد آخر الذهبي في سير اعلام النبلاء انظ المتاقب لابن الجرزي ص4۳ وما بعذها. أ وكةا انظ مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم ص٦۲٤»‏ وما بعدها في بحث القرآن والتلفظ به . 101

عدد الصفحات ١٥١