المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التبصير في معالم الدين تحميل PDF

ابن جَرير الطَّبَري

صفحة ١٠ من ١٧

aj وسواءٌ کان ذلك ذكر العبد ره ودره السيطان إلا أل بعضهم يقصدٌ بزعمه اَن كر ربّه مَحلُوقٌ إلى أن ربّه مَحلُوقٌ؛ فيكون بذلك کافراً حلال الم والمال. ٤‏ وكذلك اقول في قال لوقال: «قراءتى القرآن مَخلُوقةً». وزع ا یرید د بذلك القَرآن ا افر لامك فيه عندناء ولا ات عا أعلي ياين الفهم والحقل زعم ذلك أويقوله. ف إن قال: أعني بقول «قراءَتي»: فعْلي الذي ا الله عليه والذي حدتَ مني بعد أن لم یکن موجودا لاالقرآن الذي هو کلام الله - تعالی ذکره - الذي لم يرل صِفَةَ قبل کون الخَلتي جَويعاً» ولایزال بعد اهم الذي هوعَيرّمَخلُوق. فإ القول فيه نَظيرًالقَولٍ في الراعم أن ذكره الله - جل ثناؤه - بلسانه مَحلوقٌ» يعني بذلك I‏ قال اة قد لتا في تبصيرالمُستهي "إلى صاب القولِ فيما تنازعت فيه ام محمد با بعد فراقه إيّاهم مِنْ تَوحيدِ الله تعالى ذكره (۱) لم أعثرله على ذكر. ولعله يقصد هذه الرسالة لأمرين: 8 2 في اول 2 ا 2 هذه ر هو مضمون والله 1o۲

عدد الصفحات ١٥٢

وأسمائه وصفَاته وعَذله» وفيما يسح الجَهل به مِنْ ذلك ولا يَسعٌ ذلك فيه. وفي ځکم من جهل ن ما َي الجهل به وفي فر ذلك. وحځکم من جل ِن ُروعه ما وقع التشاجرفیه إلى پومنا هذاء ا ا ا ا عليه فهدي لرشاه. ۳

عدد الصفحات ١٥٣

(القول في الاختلاف الأول) درن اتود الآن فيما تنازعت فيه الأئكَّةٌ مبَّا لابدرك 6ر 2 ٤‏ 0 ت فاول ذلك امز الخلافةء» فإن اول اختلاف"“ حدت بعد )١(‏ الاحتلاف في اشا أمر ساء ثغ وطبعي بسبب عدم تساوي الناس في عقولهم وإدراکهم ومنه عامة الاخحتلافات في الاجتهادات التفصيلية في فروع الشريعة من أحکام الفقه والفرائض وفهم النصوص مما وقع کثیر منه بین ا رضي الله عنم فضلاً عمن بعدهم. والمذموم من الاحتلاف ما كان أشده المثمر للافتراق 9 کان بعد بیان البینات وظهور الدلائل کما قال سبحانه ناهیاً عن طريقة آهل الكتاب: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات» وأولنك لم عذاب عظيم) وقوله واي آخر هود: ولو شاء ربك لجغعل الناس أمة واحدة وا یزالون مختلفین إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم). وقال سبحانه عن اهل الأهراء: ن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون) فحاصله أن الاحتلاف قسمان: محمود مباح وهو في المسائل الظنية الاجتهاديةء ومذموم محرم في الاحتلاف بعد ظهور البينات ومنه الافتراق. وابن جرير عبر عنه ويقصد به الاختلاف الأول المباح. وانظر في هذا: اقتضاء الصراط المستقيم للشيخ تقي الین ۱۲۷/۱ - ۲۹٠۱ء‏ ومواضع منه. وكتاب الاعتصام للامام الشاطبي ۲/ ۱۷۰و٠۲۳‏ ومابعدهما. = \0٤

عدد الصفحات ١٥٤

سا E‏ رسول الله ية بين الامة فيما هومن امرالدين مما ليس بتوحيد ولا هو من آسبَاپه مما ثبت الاختلاف فيه بين الَا من لدن اختلفوا فيه إلى يومنا هذا : الالحتلاف في أمرالخلافة وعقد الإمامة'. وکان الاختلافُ الذي اختلفوا فيه من ذلك بعد فراق رسول الله ييه إياهم» الاخحتلاف الذي كان بين الأنصار وفریش عند اجتماعهم في السقيفة: ل الله کا وبعد وقاته» فقالت الأنصاز ِريش: من امير ومنک امیر فقال ور اا : نحن الأَمراء وأنتم الوزرَاءُ. (۱) (۳) وأعطف بقول الطحاوي في عقيدته: «ونتبع السنة والجماعةء ونتجنب الشذوذ والخلاف والفرقة». وعلى كل حال فالخلاف شر لأنه مد للافتراق في غالب أحواله. قال ابن جرير في عقيدته: «وأما أولى الأقوال بالصواب عندنا فيما اختلفوا فيه من آولى الصحابة بالإمامة» فنقول كمن قال بما حدثنا به محمد بن عمر الأسدي بإسناده عن سفينة مولى رسول الله مها قال: قال رسول الله يا «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم بعد ذلك ملك» قال لي سفينة: أمسك خلافة أبي aS‏ ر عمر عش وخلافة عثمان اثنتا عش وخلافة علي ست فوجدتها ثلاثين هذه السقيفة من جريد ا شمال غرب المسجد النبوي في الجهة الشمالية مما يسمی بالمناخة في المدينة» وربما هي في الحديقة المعروفة في أول المناخحة أو قريبة منهاء وقد اتصلت الآن بتوسعة المسجد النبوي من جهة الساحات المحيطة به من تلك الجهة. هو أبو بكر الصديق عبدالله بن أبي قحافة التيمي القرشي رضي الله عنه. \oo

عدد الصفحات ١٥٥

فأقرّت الأنصَارٌ بذلك» وسَلَموا الأمرَ ِقّريش» ورأوا أ الذي قال حطِيبٌ فريش صَواب. ثم لَمْ يازغ ذلك فريشاً اح منْ الأنصاربعد ذلك إلى يومنا هذا فإذا كان ذلك كذلك» وكان تَسْلِيمٌ الإمُرة ِن جَميع الصَحَابَةٍ مِنْ المهاجرين والأنصاريومئ لفریش عن رضا منهم» وتصديق من جميعهم خطيبهم القائل: نحن الأمراء وان نتم الوزراء؛ء إلاَمَنْ س ينهم عن جَميعهم الذين کان اليم لقولِهم به أُؤلی» وكان الح نما يدرك علمه إلى المعرفة به» مما كان من اللوم لا تدرك حَقيقته إلابحْجّة e Sh‏ e ( (ب) وما بخبر متواتریقوم في جوب الحجَة به مقام الماع من الرسول ية قول أوبنقل الحُجَة ذلك عملا وكان الخبرٌ قد تواترّ بالذي ذكرناه مِنْ فعل المُهاجرين والأنصاِ وتسليمهم الخلافةء ولإمْرة لقريش» وتصديقهم خطيبهم: نحن الأمراء وان الور ن ن کار امن وانفرد بما کان عليه اليم لما نقلته الج عن رسول الله كلا من أن الإمارة ريش دون غيرها"» كان مَعلوماً بذلك أن لاحَظ ليرا فيها.. (1) هذا تضمين من حديث ورد مطولاً ومختصراً» فقد رواه البيهقي في السنن ۱0٩

عدد الصفحات ١٥٦

orl : 6‏ فإذا كان صحيحا ان ذلك كذلك» فلا شك ان من ادعی الإمارةّ وحاول ابتزاز جَميع فريش الخلافةًء فهو للحقّ في ذلك ا ولقٌریش فال . الكبری ۸/ ٤٤ء‏ من طريق عبدالرحمن بن المبارك ثنا الصعق بن حزن ثنا علي ين الحم عن أنس بن مالك مرفوعاً «الأمراء من قريش؛ ثلاثاً.. الحديث» وأخرجه من وجهه الآخر عن علي بن الحسن بن بيان ثنا عانم ٿا ثنا الصعق به ورواه الحاكم في مستدركه ٠٠٠/٤‏ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. ورواه الإمام أحمد في المسند ٤۲٤ »٤۲۱/٤‏ من طريقين» ثنا عفانء ثنا سكين بن عبدالعزيز ثنا سيار بن ا ا المنهال عن ان برزة الأسلمي رضي لله عنه مرفوعاً بلفظ: «الأثمة من قريش». ومن طريق'خسيڻ بن موس نا سكين به. والحديث اصله في المخيحين بل ت هذا الأمر في قريش» ج اه البخاري في الأحكا» باب الامراء من قریش رقم ۰٦۷۲۰‏ ات مسلم في الامارة» باب الناس تبع لقریش؛ والخلافة في قريش برقم ۰.. وهذا الحديث رواه ستة فر مايا کما e‏ في نظم المتناثر رقم ١١۷٠ء‏ وعده من المتواتر السيوطي في مختصره قطف الأزهار المتناثرة برقم ۰٩۰‏ وکذا في الدرر المتناثرة له برقم ٠٠٤٤‏ . إذا وجد القرشي الصالح في نفسه المصلح للامارة والكافي لهاء فهو أولى من غيره بها ما لم تنعقد البيعة قبله لغير» لجملة أحاديث ذكرها الإمام مسلم في الأمارة وذكرها غيره» منها: حديث بي هريرة رضي الله عنه عن النبي ا انه قال: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تیلم وکافرهم لکافرهم؟ برقم ۸. ولحدیث عبدالله مرفوعاً: «لایزال هذا الأمر في قریش ما بقي من الناس اثنان» رقم ۱۸۲۰ . \o¥۷

عدد الصفحات ١٥٧

و على المسلمين معونةًالمَظلوم على الظَالِم إ إذا دعاهم إلى الحى؛ لِمَعونة المظلوم ودفع الاير عنه ما أطاقوا. منازعة وإذا كان ذلك كذلك فلا شك أن الخوارج ِن عَرفُريش. ۲٦‏ - وما ما کان بين فريش من مَارَعَة في امار وادعَاء لشي بعضهم على بَعض أنه أولى ينه بالخلافةء ومُناصبته له على ذلك فى الإمامة سالارا بعد له اك ل العامة فا بجت فلن اهل الإسلام معوئة المَظلوم مهما على الظالم". (۱) إذ الأمير الأصلي الذي انعقدت له البيعة على المسلمين اولی بالإمارة كان قرشيًا و غیره؛ فلا تجوز منازعته في إمارته ا الخروج عليه بسببها؛ و النصوص الواردة في السمع والطاعة والمحذرة من الخريج على الأمراء المسلمين ما لم يرتكبوا ما يوجب الخروج كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند ع وفيه: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك» ومنشطك ومكرهك» وأثرة عليك» برقم 1 في کتاب الإمارة» ولحديث عبادة بن الصامت الجامع لهذا الأصل العظيم حيث قال: «دعانا رسول اله ا فبايعنا فكان فيما أحدّ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهناء وعسرنا ويسرناء وأثرة عليناء وأن لا ننازع الأمر أهله. قال: إلا أن تروا کا وا فا من اف ان روا ملم في امان باب رجرب اة الأمراء.... برقم .٠۷١٠۹‏ ولمصلحة المسلمين العظمى في ا وضد ذلك في فرقتهم وتنازعهم فيهاء ولهذا قال م في حدیث ا سعید الخدري: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآأحر منهما» آي الثاني: المتأخرة بيعته عن الأولء وهو معنی حدیث عرفجة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ا يقول: «من اتاکم ومركم جمیع على رجل واحد یرید ان شق عصاکم» أُویفرق جماعتکم فاقتلوه کائناً ‏ 10۸

عدد الصفحات ١٥٨

فأنّا ما کان ين مُارَعة عير ارش الذي قد عق له اهل الإسلام E‏ له الخلافة والإمرةَ على رج طَلّبھا إيّاها نفس أولِمنْ لم يكن مِنْ فُريش؛ فذلك ظَالِمٌ» وخُروجّ عن إمام المسلمين» يجب على المسلمين معوتة إمامهم الفَرشيّ وتال الخارج عليه؛ إذلَمْ يكن هناك مدعا أل احرج عليه إلا ادٌعاؤه ا بالإمارة مه مِنْ أجل له مِنْ عير ُريش» إلا أن یکو a‏ e‏ يجب على السامين حبكي الاح على بد إمَامهم المرضية E‏ > لإْصَافه مِنْ تمه إن كان هو الذي تاله بالل u‏ عَاملّه بإنْصَافه ِن کان الذي تاله بالظلم عام له» ثم يكون على الخارج عليه لما وصفنا أن يفيء إلى الطَاعة: طَاعة مامه بعد إنصافه ياه ِن نفيه ومن عَامله. فن لم بى إلى طاعته حينئذ» كان على المسلمين هنالك مَعُونة إمامهم العادل عليه حتی یؤوب إلى طاعته. فقا أحکاءَ الخّوارج في کتابنا: «کتاب آهل البغي» بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. من کان» رواه مسلم وغیره في کتاب الإمارة برقم ۱۸٥۳‏ و۲٥۱۸.‏ ولذا عنيت العقيدة بتأصيل الإمامة العظمى: إمامة المسلمين وإمارتهم» وصدرت ضوابط السمع والطاعة والخروج وعدمه» وكان موضوعها باباً من أبواب العقيدة. 10۹

عدد الصفحات ١٥٩

۷ واا الذين تقموا على اهل المعاصي مَعاصِيهم» وشهدوا ا ا 2 على المسلمين - بمعصية اتؤهاء وخطيئ فيما بينهم وبين ربهم المعاصيء» تعالی رکبوها > بالف واسَحلوا دماءهم وأموالّهم من e (1) هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالسيف بعد قصة التحكيم› وقد سيقت بدرته .في خر ذڏي الخويصرة ه مع النبي يي في الصحيحين حیثٹ روی او الخدري رضي الله عله قال: «بينا نحن جلوس عند النبي وهو يقسم قسماً تاه ذو الخويصرة - وهو رجل من بني تد فل يا رسول الله اعدل! فقال رسول الله ک: ويلك ومن یعدل إن لم اعدل؟! قد خبت وخسرت إن م افذل: فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه. قال رسول الله يڇ: دعه فان له ااا ب أحدکم صلاته مع صلاتهم» وصیامه مع صیامهم» يقرأون القرآن لا يجاوز تراقیهم یمرقون من الإسلام کما یمرق السهم من الرمية. . ينظر إلى E AS‏ يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم. آيتهم ر اس إحدی عضدیه س ثدي المرآت و مئل البضعة تدردر يخرجون ای 2 من ا قال 0 قاتلهم وأا معه» فا بذلك فالتمس فوجد» ا به» حتی ر على نعت رسول الله ی الذي نعٿ). وهذا ا مسلم اخرجه في کتاب الزكاة باب: e‏ 'الخوارج وصفاتهم برقم ٠۰٠۴٤‏ واف البخاري في ا منها کتاب الانبياءء برقم “. وکانوا يسمون بالخوارج والمحكمة الأولى والوعيديةء والحروريين نسبة ة إلى ا حروراء بالعراق» وقد اجتمعوا بها - من اصولهم: تکفیر الامام علي ومعاوية ومن معهم من الصحابة وغیرهم في = 1۰

عدد الصفحات ١٦٠

والذين تبرءوا من بعض ا الله ورسله؛ بزعمهم ا عصوا لله» فاستحقوا بذلك من الله جا ا والذين ا ا ما جاءت به الحْجَة مز من أهلِ گرا من جوب صلاة اله والعص والڏین ا رجم م الزاني المحصَن الحرْمِنْ اهل الإسلام"» ا على الخَائض اللا الل وصفین»› i‏ المعصية بمعصيته وخلوده في الناں والخروج على أئمة الجور لذلك» وأسلافهم يترضون عن الشيخين ومن مات من الصحابة في عهدهماء ويكفرون ذا النورين عثمانء واگ جمهورهم حد الرجم للزاني المحصن لعدم وروده ف في القرآن.. . وهم فرق عديدة قريب العشرين فرقة تطورت مقالاتهم e‏ ارال لھ قا ي تامع رل . a‏ قول المعتزلة في بعض الصفات» وربما شابههم بعض الناس في بعض أصولهم كالتكفين والخروج على الولاة المسلمين الظلمةء فلكل قوم وارث» ولا حول ولا قوة إ9 بالله. هومن فرع مقالة الأزارقة یو چ هرر الخزان بعد آوائله» وأتباع نافع بن الازرق ت ( ۰ھ) حیثٴ جروا أن یبعث الله نببًا یعلم انه یکفر بعد نبوته» او کان کافراً قبلها. فخوايضاً من المشهور عن الأزارقة. وليعلم أنه إذا أطلقّ الخوارج في النصف الثاني من القرن الأول فما بعده فالمقصود به هم. ولذا قالت الأباضية: لهم ليسوا من الخوارج على اعتبار الهم ليسوا من الأزارقة وهه الحا قرل صحيح لكنهم لا يخرجون عن فرق الخوارج الأ وكتبهم طافحة بهذاء فلینتبه لهذا! ۱٦۱

عدد الصفحات ١٦١

في يام aE‏ '» ونحو ذلك من الفرائض» فإتهم عندي بما ا من ذلك م مِنْ الإسلام» ترجوا على إمام المسلمين ا يخرجوا عليه. إذا دانوا بذلك بعد تقل الحْجَة لهم الجماعة التي لايجوزفي خبرها الخطاء ولاالسهووالكذبٌ. وعلى إمام المسلمين استتابتهم ما أظهروا أ دیون رة د ن يظهروا الذّيانة به والدّعَاء إلب قن تاب منھم لی سبي ومن لم ي يب ِن ذلك ينهم مله على الردّة؛ لأ ن دان بذلك فهو لدين الله - الذي آمرَ به عباده بما لاغذ بالجهل به نَاشئاً نشا في أرض الإسلام - جَاجد. ومَنْ جحد من فرائض الله - عر وجل - شيئاً بعد قيام الحْجّة عليه به فهو من ملة الإسلام حارج. (۱) وهھذا مشهور عنهم في وقت الصحابة ففي حديث معاذة بنت عبدالرحمن في الصحيحين أنها سألت عائشة رضي اله عنها فقالت: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت عافشة: أحرورية آنت؟! فقلت: لست خرو وا ٣‏ فقالت: كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم» ولا نمر بقضاء الصلاة. فدل على شهرة ترك الخوارج لهذا الشرع المتواتى وإيجابهم على نسائهم قضاء الصلاة كالصوم إذا كن حيّضاء وإلا لما وصفتها عائشة بهذا المذهب. 1۲

عدد الصفحات ١٦٢

(القول في الاختلاف الثاني) ۸ -قال ابو جعفر: ثم كان الاحتلاف الآحرٌ الذي حدت في منتحلي الإسلام بعد الذي كر مِنْ الاحتلاف في مر الإمارة الاختلافت في الحْجّة التي هي لله حجّة على خلقه فيما لا يدرك علمه إلا سماعاًء ولا يدرك استدلالاً ولااستنباطاً. () فقال بعضهم: لايُدرى علم شيءِ مِنْ ذلك إلأسماعاًمِنْ الله تبارك وتعالى عمًا قالوا من ذلك علرًا كبيرا. فزعموا أنٌ الأرض لا تلو مِنه» غير أله يظهرٌ لخلقه في صور تلفت في کل مان في ضور غير الور التي بها تي امان الذي قبله وفي الزَمانِ الذي بعده. وهو قول يذکر عن عبدالله بن سب وأصحاب له“ بَبعُوه على )١(‏ وتسمى هذه الطائفة السبثية نسبة لعبدالله بن سبأً ابن السوداء اليهودي اليمني الصنعاني النميري باعث الفتنة في مقتل عثمان» وتفرق المسلمين» القائل بالكفر والرندة: لا يعرف له تاريخ ميلاد» ويذكر الطبري في التاریخ وغیره انه اسلم في زمن عثمان» وتنقل بين المدينة والشام والكوفة والبصرة ومصر في السعاية في الفتنة على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم في ۱1۳

عدد الصفحات ١٦٣

ذلك فقالوا لعل رضي الله عنه: انت أنت» فقال لهم علي: مَنْ أنا؟ قالوا: : نت رَبهم» فقتلهم رضوان الله عليه ثم حرقهم بالنًار. = إثارة القتال في الجمل وصفين وخاتمة الطواف القول ال علي ورجوعه إلى ادنيا وهي عقيدة الرجعة المشهورة عند الرافضة والقول برجوع الأموات إلى الدنيا. وهذا الخبيث هو مؤسس الرافضة» لكن لابد من الإشارة إلى أنه شخصية aE‏ استخدمت ااا اليهود في التفريق وبث الفتنة والكض وقد اد نهر امن کثیراً عند المؤرخين. وقرقته تنسب إليه» وهم من غلاة الا ومن ا المظهرين للكفر وهم اول المشبهة ا في ا الأمة وعنهم احذ آوائل الرافضة هذه العقيدة الخبيثة» والسبثية الأولى الذين أحرقهم علي بن أبي طالب لزندقتهم» كما رواه البخاري في صحيحه في کتاب استتابة المرتدين وفي كتاب الجهاد» وسبب هذا ما رواه الحافظ ابن حجر بسند حسن في الجزء الثالث من حديث أبي طاهر المخلص في الفتح YAT /۱۲‏ عن اين ور العامري عن أبيه قال: قيل لعلي: إن هنا قوماً على باب المسجد يدّعون انك ربهم» فدعاهم ف ویلکم ما تقولون؟ قالوا؟ أنت ربنا وخالقنا ورازقنا. فقال: ويلم إ إنما انا عبد مثلکم آکل الطعام كما تأکلونء وأشرب کما تشربون إن طعت الله آثابني | إن شاء» وإن عصيته خحشیت ان يعڏبني» فاتقوا الله وارجعواء فأبوا. فلما كان الغدِ غدوا عليه فجاء قنبر فقال: قد والله رجعوا يقولون ذلك کم ا ادخلهب » فقالوا كذلك. فلما كان الثالث قال: لئن قلتم ذلك لأقتلنكم بأحبث قتلةء فأبوا إلا ذلك فقال: يا قنبر ائتني بفعلة معهم مرورهم؛ فخدٌ لهم أخدوداً بين باب المسجد لقص وقال: احفروا فأبعدوا ى لأرض» وجاء بالحطب فطرحه بالنار في الأحدود. اا طارحکم فیها و ترجعواء فأبوا ن جر قدت وو ا جن اد اروا ان إي! اذا 4 ام و ناري ودعوت قنبراً وعافانا e Sl‏ ۱4

عدد الصفحات ١٦٤

قال بو جعفر: وقد بقي في غار المسلمين مِمّن ينتحل هذا المذّهبَ خلقّ کا (ب) وقال آحَرُون: لايُدرك عِلْمٌ شيءِ مِنْ ذلك إلا من وَاسطّة بين الله وبين حَلْقه» زعموا اله مِنْ القديم مكان وزير الملكِ مِنْ الملك. وقد استکفاه الامور كلها فکفاه | إياها. (ج) وقال آخرون: لا يدرك علْمٌ ذلك إلا من رسول الله كلا إلى حَلقه» لا تخلو الأر ينه. وقالوا: لن يموت مِنْهم أحدٌ حتى یخلفه آخر. (د) وقال آخرون: لا يدرك عم ذلك إلاَمنْ وص لرسول الله بلا اومن وَصِيٌ وَصِي قالوا : وذلك كذلك إلى قيام الاعة. 2 وكل هذه الاقوال عندنا صلل وروج من الملّة بنا فسا كَل ما قالوا واغتلوا به ٍمدًاهبهم في غير هذا الموضع e‏ الموضع. (ه) وقال آخرون: لايُدرك عم شيءِ مِنْ ذلك إلا ضرورة ثم (1( لا کثرهم الله من آتباع السبئية من مجسمة الرافضة» ومن الحلولية وأهل وحدة الوجود من غلاة الصوفية. فضلاً عن غيرهم من الكفار الأصليين. 110

عدد الصفحات ١٦٥

اختلفوا في الأسباب التي تضطر القُلوبَ إلى عِلمه بما يطول بحکايته الكتابٌ. ۹ (و) وقال آخرون: لايُدرَكُ عِلْمُ مَيءِ مِنْ ذلك إلا اكتساباً. قالوا: وإذ كان ذلك كذلك عَلِمَ أن الذي يكنب مِنْ ذلك هو ما جرٿ به عادات الخلق بينهم» ولَمْ يرل عليه ُشوءهُم وفطرهُم» وذلك الحَبرٌ المُستفيض الذي لم زل العَاداث بالسكون إليه جارية» وبالطمأنينة إليه ماضيةٌ مُضبّها بأ النيران مُحرقة والثلج و ك مبرد. قالوا: وکل مُذَع اعى أن ما لا تدرك حَقيقة عِلْمه إلا سماعا درك حَقَيقتّه E,‏ بغير ذلك؛ فقد اذّعى خلاف الجاري من العادات» وعَيرَ الَعروفٍ في الفط كالمُدّعي نار غير مُسختة وثلجا عَيرَ مَبرد» فمُدّعي غير الذي جَّرث به العادات وغَير المَعْرُوف في الفطرة. فلا وهذا القول أولى الأقوال عندنا بالصَحة, وقد يبا العلة المُوجبة كته في غير هذا الموضع بما اغى عن إِعَادته في هذا الموضع. فأمّا حبر الواحد العَدلٍ فإلّه معني مُخالفٌ هذا انوع وقد باه ay

عدد الصفحات ١٦٦

(القَوْل في الاختلاف الثالث) (في أفعال العباد) قل او لالت بعد ذلك الاحتلاف في أفعَال الحَلق٠٠.‏ (أ( فقالت فرقة ن يحل جُملة الإسلام: لش تة وجل - في أفعَال حَلقه د صن غي التعرفة التي أعطًاها لعل كما اران التي بها يعملون. ا ونهاهم» فمن سَاء مهم أطاع فله النّواب» ومَنْ عَصّى فله العِقابٌ. قالوا: فلو کان لله - جل ثناؤه -صَنْعٌ في أفعالٍ الحَلْقٍ غير الذي قلناء بطل الثوابُ واليِقَابُ. وهذا قول القدرية". (1) قال ابن جرير في عقيدته: «صريح السنة»: «وأما الصواب من القول لدينا فيما اخحتلف فيه من أقوال العباد وخانم وسیئاتهم» فان جميع ذلك من عند الله تعالی» والله سبحانه مقدره ومدبره» ولا يکون شيء | ال بإذنه» ولا يحدث شيء إلا بمشيئته له الخلق الا كما حدثني زياد بن عبدالله باسناده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله به: «لايؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره» وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطتة وما أخطأه لم يكن ليصیبه» اه. (۲) هم المعتزلة. وسموا بالقدرية لأنهم ينفون قدرة الله السابقة على الأفعال» _ ۱1۷

عدد الصفحات ١٦٧