المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التبصير في معالم الدين تحميل PDF

ابن جَرير الطَّبَري

صفحة ٨ من ١٧

٩‏ -فإن قال لنا قائل: فنك قد تستدلٌ بالمحسویں منْ أُحکام الشرائع بعد وُقوعه تحت الحسً على نظائره التي لم تَمَع تحت الحس ويحكم له بحكم نظبره وقرق فيه بين الجتهي الُخطىء» وبين الشعاند في بعد العلم بحقيقته؛ فتجعل المجتهد المخطىءَ مأجوراً باجتهاديء والإثمَ عنه زائلا بحطئه. وقد سويت بين حُكم المُجتهد المُخطىء في توحي الله وأسمائه وصفاته وعَذله» والمُعانِ في ذلك بعد العلم به. فما الفصل بينك وبين مَنْ عارضك في ذلك» فسرًى بين المجتهد المُخْطىء والمُعَاِدٍِ بعد العلم» حيتُ فرقت بينهماء وفرق حیث سوّیت؟ ۰ قیل: الف بيني ويينه ن من قيلي وقيل كَل مُوځڍ: أ کل محسوس آدرکته حاسة خلت في الذّنيا فدلیل لکل دل على وحدانية الله عز وجل واسمائه وصماته وعدله» وکل دال على ذلك ر ومؤتَلف غيرمُختلف. ون ِن يلي ويل کل قال بالاجتهاد في الحُكم على الأصول: انه ليست الصو لھا د متَفقَة ممق في الدلالةعلى كل فرع. وذلك أن الحجّة قد ڈث ثبتت على أن واطئاً لووطیء نهاراً في شهر رمضان امرأته في حال يلزمةٌ فيها فر الك عن ذلك» أن عليه 11۰

عدد الصفحات ١٢٠

کفار ة بحم رسولِ اله اة وذلك حکمٌ مِنْ الله تعالی ذکره على لسان ييه 4 فين ىء ء امرأته في حال حرام عليه وطؤها"» وقد باز في حالي ری DR ME Cs‏ بل يَلزمُه عَيره؛ وذلك لو وَطتها معتكفاً"» أو حائضا: أو مُطلقة تطَّليقة واحدة قبل الرّجعة» وفي أحوال سوَاها تَظَائرٌ لَّها. فقد اختلفت أحكامٌ الفرج المُوطوءِ في الأحوال المنهيٌ فيها الواطىء عن وَطثه مع اتفاقٍ احواله كلها في اله منهيّ في جميعها عن وطئه. )۱( يدل على ذلك حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال: «بينما نحن جلوس عند (۲) النبي بيا إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله: هلكت قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي ونا صائم» فقال: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا. قال: نهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين. ال ل فقال: فهل تجد إطعام ستين کا قال لاء فمك النبي ی حتى أتى بعرق فيه تمر - العرق المكتل - قال أآين السائل؟ فقال: أنا. قال: خذ هذا فتصدق به. ال الرجل: اع أفقر مني يا رښول اله ؟ فراله ما بين لاپتيها د يريد الڪرين - آهل بيت أفقر من آهل بيتي! فضحك النبي ڳل حتی بدت أنيابه ثم قال: أطعمه أهلك» والحديث مُخرج في الصحيحين. فقد ا البخاري في كتاب الصوم - باب: إذا جامع في رمضان - رقم ۱۸۳١‏ ومسلم في كتاب الصيام - باب تغليظ الجماع في نهار رمضان برقم ۱۱۱١‏ . معتکفاً وهو غير صائم» وإلاً لصار حکمه حکم الواطیء في نهار رمضان» ما لو وطتها في ليل رمضان وهو معتكف» إذ الاعتكاف أكثر ما يكون فيه» أو وطنها في صوم نافلة وهو معتكف» فتغير الحكم بتغير الحال» مع بقاء نفس نفس الفعل في في الجميع! ۲1

عدد الصفحات ١٢١

وليست كذلك الادلَه على وحدانية لله - جل جلاله - وأسمائه ت وصفاته وعدله» بل هي كلها مؤتلفة غيرمختلفة» ليس منها شي؛ ۶إ وهو في ذلك دال على مثلِ الذي دات عليه الأشياءٌ كلها. آلاتری ان الا ل ا ا ی رق و الجبال» ولاالجبالًّ من البهائې ولاشيءَ مِنْ المحسوسات ون كبر وعَظًمَ بأدلّ على ذلك مِنْ شيءٍ فبها ون صَعُر ولف فلذلك افترق القولٌ في حكم الخطأً في التوحيدء وحکم الخطأً في شرائع الدين وفرائضه. ولولا قَصدنا في كتابنا هذا الاحتصار والإيجارً فيما قصذتًا البيانَ عنه لاستقصينا القولّ في ذلك» وأطنبتا في الدّلالةعلى صحة )١(‏ نعم فدلالة السماء على كبرها وعظمها كدلالة خلق الأرض - وهي اف منها - في انا مخلوقتان مصنوعتان مبدعتان. كدلالة خلق الفيل ُو الفحل من الإبل مع دلالة خلق الذباب والنحل» بل خلق السماء ورفعها بلا عمد وإحكامها من السقوط والزوال وما فيه من إثبات الصانع ا .كما في خلق النملة وجسمها اللطيف وأعضائها ونشاطها ووظائفهاء ففي كل الدلالة الواضحة على ا مخلوفة - مبدعة من خالق E‏ - وإن كانت نظرة الناظر وتفکره ه تختلف من الأشياء المشاهدة القريبة لحسه آکر شما بح هه ولهذا يتبين لعلماء a a Ca aa SE‏ مالا يتبين لمن دونهم» مع بقاء القدر المشترك عند الجميع بأن كل هذه ا عظمت أو لطت تدل على خالق موجد لها. فسبحان الخلاق العليم الذي اودع فهماً لجميع الناس على ربوبيته وتفرده. ۲۲

عدد الصفحات ١٢٢

ما قلنا فيه. E - وإذا کان صحیحاً ما قّلنا بالذي عليه استشهدناء فواجبُ ُن کر عل قز اع ا تعاب ون روما وذلك قبل ان یحتام الغلا ار ج اا ون تحيص الجارية أوتبلع المحيض - فلم يعرف صانعه بأسماته وصفاته آلي تدرك بالأدلة بعد بلوغه الحدً الذي حدّدت» فهو كاف حلالًّ الدم والمال» آلا ان يکر من ¿ آهل العهدِ الذين صولح سلفهم على الجزية واقهروا"فُمُنّ عليهم ووْصِفَ عليهم خر يۇدونە إلى المسلمين» ف ا ذلك مَحْمَونَ الدم والمال وإِنْ کان کافرا. فن قال قائل: فإذا كان الوقتٌ الذي لزم الفرائض هو الوق الذي ألزمته رن لَمْ يَكَنْ عارفاً بصانعه» بأسمائه وصفاټه التي ذکرت» فمتی رمه فر التظر والفكر في مدره وصانعه حتی کان مُستجقاً اسم الكفرفي الحال التي وصفت والحكمُ عليه بحكم أهله؟ قیل له: لم يلزمه فرض شيءِ و الاشناء قبل الحد الذي وصَفت» غير (1) هكذا في الأصل: والصواب على الجزية أو قهروا فم علبهم. وبه يستقيم ما بعده. ۲۳

عدد الصفحات ١٢٣

أنه مم بلوغة جحد امز ين ماله الا زعله ف ال أن يُخليه داعي الرحمن وداعي السَيطانِ مِنْ الدعاء"» هذا إلى معرفة الرحمن وطاعته» وهذا إلى اتباع الشيطانِ وحطواته؛ كما قال الله تعالى ذكره: «الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مخفرة منه وفضلا والله ر عليم). وذلك قد يکون في حال بلغ الصبىّ سبح سنین اؤتفان سنین» فإِذا عرض له الدّاعيان اللّذان وصفتث في تلك الحال» ee‏ بعد ذلك من القت السنين» وربّما كان ذلك قدر عشر سنين ورْبّما كان ثمانية» ورُبّما کان اقل وأکثر. وأقلٌ ما یکون ست سنين» وفي قدرِ ذلك مِنْ المَهل» وفي )۱( ي اسل الجن بالضاد المعجمة أت الصاد Sa‏ (۲( الخن مو الاصل يشل لطر آوالنظر-السليم» وأشمله قيام حجة اله عليه بدعوة الرسل ونزول الكتب» وهو دين اله الإسلام الى اء بهت محمد ییا وأنزل به القرآن: ومن lS‏ الآأحرة من الخاسرين). وداعي الشيطان بضد ذلك وهو داعي الشرك والكفر والظلم» من طرق عديدة من الهوى والنفس الأمّارة بالسوء والقرين والدنيا. (۳) الآية من سورة | لبقرة رقم ۲۹۸. )٤(‏ ليس المقصود طول المدة أو قصرهاء ولكنه الوقت الذي فيه يعرف داعي الله وداعي الشيطان ویتع مختاراً من شاء منهماء ولأجله حدد الشرع قیام التكاليف ووجوبها | عیناً على ا بېلوغه ذکراً ُو ئی فلن الذكر يكون باحتلامه وهو إنزال المنيّ ب شهوة غو انت شعر العانة والإبطين وآخحر علاماته - ۱۲٤

عدد الصفحات ١٢٤

٤‏ : 5 ~~ ز7 ٠.‏ ےه ٥‏ و 0 ل اقل منه مایتذکرمَنْ هو متذ كر ويعتبرْمَنْ هو مَعْتَبر. ولنْ هلك الله - جل ذکره -لاهالکاً. = إن لم يكن شيء مما سبق - بلوغه خمس عشرة سنة. وكذا الانثى مثله» وتزيد عليه برابعة وهو نزول الحيضة عليها. والصبي الصغير قبل تمييزه تجده برف خالقه وموجوده بفطرته وبراءته الأصلية؛ لما في الجن من جد بي هريرة مرفوعاً: «کل مولود یولد على الفطرة فابواه يهودانه ُو ينصرانه ا یمجسانه کما تنتح البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؛ ثم قرأ أبو هريرة: فطرة الله التي فطر الناس عليها). 1Y0

عدد الصفحات ١٢٥

لقو في َة المُشَحقّ القثل أنه باه وعَارف المَعْرفة التي يرول بها عنه اسم الكفر. ۱۱ ۔ قال ابو جعفر: لن یستحقٌ أحد أن بُقال له: إت بال [عارف]“ المعرفة التي إذا قارنها الإقرار والعمل استوجب به اسم الإيمان وان ا ل ان إل ان بعلم باد ر صان کل )۱( (۲( ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل اقتضاء السياق. هذا اللفظ من قبيل الإخبار عن له تعالى» ومقام الخبر أوسع من مقام التسمية» والصفة» ولذا توسّع آهل السنة في جواز الإطلاق على الله تعالی الألفاظ الصحيحة» لا ا کی کا ل ل د لأن معناها صحيح ويوافق في الجملة معاني الألفاظ الواردة EE‏ لله» ومن هذا صانع وقدیم وأزلي فهي بمعنی الغالى والأول. .. لكن لايجوز :ال بالصانع أو تسه به لقاعذة: أن الأستاء والصفات مباها على التوقيف عن الله أوعن رسوله َا وإِن کان بعض الألفاظ ا والفاعل ال د م فاا کقوله تعالی: (صنع الله الذي اتقن کل شيء) وقوله: (ويفعل الله ما يشاء) وقوله: «فعال لما وقوله: یرید الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ونحوهاء والقاعدة أنه لا به یشتق من کل فعل انيما له لغلطه» ولاستلزامه تسمية الله بالماكر والمضل والمخادع. .. تعالی الله عن ذلك علرًا كييرً. وابن جرير ها هناوغالب الكتاب إنما يتساهل بهذا الإطلاق تنزلاً مع المعتزلة وأمثاله» مع جوازه في باب الخبر. 1۲١

عدد الصفحات ١٢٦

شيءٍ ومُدبّره» مُنفرداً بذلك دون شري ولا ظهيں وله الصم الذي لیس کمثله شيء: العَالمْ الذي أحاط بكلٌ شيءٍ عِلْمّ والقادر الذي لا یعجزه ي آراد والمتكلّمْ الذي لايجوز عليه السّكوث' . ون يعلم أن له علماً لايشبهةُ علوم حَلقء وقدرةً لا تشبهُها قدرَة عباده» وکلاماً لا يشبهةُ کلام شيءِ سواه. ونه لم يرل اله العلّم والقدرة والكلام . (۱) .° ۲- فإن قال لنا قائل: [ فإنك قد الزمت هذا الذي بلغ حد اكليف شططا: اوجبت له الكَمْرَ بجهل ما قد عجر عن إدراك صحَتَه مَّن قد عاش من السنين هذه العبارة ليست على إطلاقهاء لأن صفة الكلام من لوازم الذات الإلهية المقدسة نوعاً ومتعلتق بالمشيئة آحاداً. وقوله رحمه الله: «لا يجوز عليه السكوت» يوهم أن کلام اله قدیم مطلقاًء ونه لم زل یتکلمه کما تقوله السالمية الاقترانية» وكماتقول الأشاعرة في المعنى النفسي» والصواب الذي دل عليه النقل والعقل أن الله لم يزل يتكلم إذا شاء بما شاء فالکلام إذاً من حيث قدرة الرب عليه صفة ذاتية قديمة» ومن حيث إنه تابع لمشيثته فهو صفة فعلية متجددة تبعاً لارادته ومشیئته؛ ف يجوز نفيٰ السكوت عنه. وقد جاءت إضافة السكوت إلى الله عز وجل في أحاديث ومنها في الحديث 8 رفعه أبو علبة الخشني: «وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها» أخرجه اللاي وغیره وصححه النووي في الأربعين» وانظر العلوم والحكم «Vo‏ وأظن ان مراد الامام ابن جریر بالسکوت الذي هو ضد الاتصاف بصفة الكلام وهذا الخرس تعالى الله عنه علوًا کبیر لانه في سياق الكلام قبله وبعده جعل لكل صفة ما يناقضها فالقدرة ضدها العجز. 1۲۷

عدد الصفحات ١٢٧

مائةء ومن الحُمر طَّويلاً مِنْ المدّة وى له السّبيل في المدّة التي E a‏ قل له: إن ال ا حقيقة ذلك مع مرور الزمان الطويل» َم يجھلو. لعدم الأسباب الشمكن معها الوصو إلى علم ذلك في أقصر المدة وا ولکتهم و مع ظُهور الأدلة الرَاضحَة والخجج البالغة لحواسّهم ادلا اللي خا انيهم ا عقولهم» جت ذلك لهم ا وأكسبهم الجهل والملالة. ولو الهم لزموا مَحجّة الهُّدى» وأعرضوا عمًا دعاهم إليه دواعي الهوى لوجدوا" للحَیّ سَبيلاً نهجاً» وطريقاً آد 2 0 ٤ و ^ د‎ ٤ مرابین»› وطريت اض ودليلٍ دل دلالة من قول القائل:‎ اله عالمٌ» على إثبّاتِ ت عالم له علمٌ. (۱) تأمل دقة عبارته رحمه الله بقوله: تجاهلوا ولم يقل جهلوا؛ لأن التقصير في ٤ ‌ٍ‏ . چ ٤‏ .=“ ۰ . َ | ۰ ۰ هال خحما طلب الحق منهم a o‏ وغموض البرهان وخفائه. وهذا في الحقيقة سبب مهم من اسباب ضلال كثير من الناس من علماء فرق الاسلام وغيره. نسأل الله العافية والسلامة. 1۲۸

عدد الصفحات ١٢٨

۳ ولعْنٰ کان لادلا في قول القائل: هوعالم» على إثبات ت عالم له علم آ٥‏ لادلالّة شض قول قائل: إلزام المعتزلة إثبات «إنّه» على إثباته؛ د كان المعلوم في النشوء والعّادة 3 کّ شيءِ آسماء تدل مسکی بعالم فإلّما هومسٌی به ِن أجل أن له علماء فإن يك واجباً ن يكونَ المعلومٌ في النشوء ا في المَنطق الجاري بينهم والمتعارف فيه في باریء الأشياء: حلاف لِمَّا جرت به العادة والتعارف بينهم. إا یکون“ قوا ل القائل: «إنّه» دلیل على التفي 8 على الإثبات» فيكون الجر ررد الصانع مرا با غير عدم لا قرا بوجوده؛ کما کان المقرباّه عا ۾ مقر - عند قائل هذه المقالة - أنه لیس بجاهل» لامقرا بد له علما. على الصفات كدلالة الذات على وجود الله فان کان المقَرٌ عند 0 قر باثباته ووجوده» لانافياً عدمه؛ فكذلك المُقرًبانه ع ر ی چ چ وكذلك القولٌ في القدرق والكلام» والإرادة» والعزة (1) هكذا في الأصلء ولعل الصواب: فاه لادلالة. لتربط الجملتينء وليتحقق جواب لئن. وهنا وجه آخر بسر همزة «إنه» بسبب اجتماع ق قسم وشرط فلا ا لجواب الشرط لسبق القسم إليه هوقرت من سابقه. )۲( راشف حرف الجر بعدها لوضح المعنى» هکذا: «أن یکون في قول القائل». ۹

عدد الصفحات ١٢٩

إلزام للمعتزلة في باب القضاء والقدر والعظمة»› والكبرياءء والجمّال» وسائر صماته التي ھی صفاٹ دا ٤‏ فن قال لنا قائل: فهل من معَانِي المعرفةشيءٌ سوى ما ذكرت؟ قیل: لا. فن قال: فهل یکون عارفاً به من زعم أنه يِفَل العبد ما لا یریده رېه ولایشاء؟ قیل: لا وقد دلّلنا فيما وصفناه بالعزة التى لاتشبهها عزةً على ذلك”". وذلك انه مَنْ لَمْ یعلمْ أنه لایكونٌ في سلطانِ الله - عز ذکره - ش ي٤‏ لا بمَشيشته» ولایوجد موجود إلا بإرادته لم يُعلّمه عزيزاً. aT‏ ت وذلك ان مَنْ اراد شیثا فلم يكن وکان مالم يُردء فإٍنما هو مَقَهورٌ E‏ مه ر e‏ ء0 ر ٍ ذلیل» ومَنْ کان مَقھورا ذلیلا فير جائز ان يكونَ موصوفا بالرٌبوبية. )١(‏ ويمكن طرده بهذا الإلزام أيضاً في صفات الأفعال: كالاستواء والنزول والمجيء.. بل وعموم صفات الله العليا. وانظر في توضيح هذه القضية وهذا الالتزام المهم: التدمرية للشيخ تقي الدين ابن تيمية في قاعدة القول فيي . الصفات» كالقول في الذات»وكذا طردها في قاعدة القول في بعض الصفات كالقول في بعض. في الأصلين الثاني والأول من أول التدمرية في توحيد الصفات. (۲) انظر: قبل قليل في الفقرة رقم ١١‏ ولابد من تدبر تلك المقدمة لفهم ما يأتي بعدها. ۳۰

عدد الصفحات ١٣٠

2 فن قًال: فلن مَنْ يقولٌ هذا القولّ يزعم أن إرَادة الله ومشيئته: مره وهي وليس في لدف العبدِ الأمروالهي قَهرل؟ قیل له: لو کان الأَمر کما زعمت» لکان الله تعالی ذکره لم يع عباده بأمره ونهیه» لانه يقول: #ولو شاء الله لجمعهم على الهدى#. فن تك المشيتة ن مرآ فقد يجب أن يكو مَنْلَمْ بهت لدينِ الإسلام لم دحل لله عز وجل في أمره ونهيه الذي ع به خلقه» وفي عمومه بامره ونهيه جميعَهم» مع تر أكثرهم قبوله: اللي الواضح على أن قوله: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى) إِنَّما معناه: لوشاء الله لجمعهّم على دين الإسلام» وإذ كان ذلك كذلك کان ا فاد قرل من قال مک اله تیالی کد امت وا أ (۱)( جزء من آية سورة الأنعام رقم ."o‏ ۱۳۱

عدد الصفحات ١٣١

م ٤‏ و é‏ رم “٤‏ ى ك القَول فيمَا اذرك علْمه مِنْ صفَاتِ الصّانع حبرا لااستذلكل؟“ 1٥‏ ا اا لاټصح عندنا ء عَقدٌ الإيمانِ لأحدب ولا زول حكم الكفر عنه إلا معرفتة") فهوما قَدَّمَنا دکرف وذلك أن الذي ذكرنا قبل من صقاته لايُعذر بالجّهل به أحدٌ بلعّ حدٌ التکلیفِ کان ممن أُتاه مِنْ الله تعالی ذکره رول اُولمْ اه رسولٌء عَاین من الحَلتيٍ غيره ولم يعاين أحداً سوى نفيه. ولله تعالی ذکرہ اُسماءٌ وصفاتٌ جاء بها کتابه» وخبربها نه لا مته لايسع أحداً مِنْ خلق الله قامت عليه الحجّة بأد القران تَرَلَ به وصح عنده قول رسول الله ي فيما روي عنه به الخبرٌ مه خلافه؛ فلن حالف ذلك بعد ثبوت الحْجَة عليه به مِنْ جهة الخبر على ما بيت فيما لاسبيل إلى إدراك حقيقة علمه إلا كا" ؛ (۱) معناه: ات عات اله الي وفا بهاامن طرق الخر عن اله الى في القرآنء ا رسوله ا في سنته وحديثه فقط» وهي الصفات الخبريةء وان هذا لاسبيل إلى الاستدلال بالعقل ودلائله في إثباته ونفيه. (۲) هذا ما في الأصل» ولعل الصواب: إلا بمعرفته. (۳) كما سبق في الفقرة «۷» وما بعدها. ۱۳۲

عدد الصفحات ١٣٢

فمعذورٌ بالجهل به الجاهل. لان عَلِمَ ذلك لا يدرك بالعقل» ولا بالرَوبَة والفكرة. ٤ وذلك نحو خبار الله تعالی ذکره | اانا ا یع کر بصی) وان له یدین لقوله: #بل یداه مبسوطتان). وان له يمينا لقوله: والسموات مطویات بيمينه). وان له وَجهاً لقوله: (کل شيء (1) (۳) من هنا يبدأ ما ذكره القاضى أبو يعلى في إبطال التأويلات ص۹٤ء‏ وسأقابل بينه وما فى المخطوطةء انت فيه ا الفروق المؤثرة والفارقة ذكرته» وما لافلا ٠‏ كما قال سبحانه في غير ما آية ومنها آية الشورى: للیس کمثله شيء ومو السميع البصير) قال عليها ابن جریر في تفسیره ٩/۲١‏ «يقول جل ثناژه واصفاً نفسه بما هو به وهو يعني نفسه: السميع لما تنطق به خلقه من قول البصير لأعمالهم لا يخفى عليه من ذلك شيء ولايعزب عنه علم شيء منه» وهو محیط بجمیعه» محص صغیره وکبیر ٠.‏ : من آية سورة المائدة رقم ٦٤‏ قالها سبحانه وتعالى ردا على مقالة يهود الفاجرةء المشبهة لله بخلقه: (وقالت اليهود يد الله مغلولة عَلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل یداه مہسوطتان ينفق كيف يشاء) الآية. جزء من آية الزمر رقم ۷. والاية صريحة في إثبات صفة لله تعالى هي يده ال ودل ما أيضاً من النة اخادیت ك درف ابي هريرة في تضهن م غه ار وا ان النبي ي قال: «يطوي, الاش ب القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أين ملوك الأرض». أخرجه البخاري في کپ التوحيد - باب قول الله تعالى: ملك الناس برقم ۷۳۸۲ وانظر فيه أطرافةء واربه مسلم برقم ۷ کما ورد إثبات يد الله الشمال في i‏ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عند مسلم برقم ۲۷۸۸ وفي حديث ابي ۳۴۳

عدد الصفحات ١٣٣

هالك إل وجهه)» وقوله: #ویبقی وجه ربك ذو الجلال والإكرام». وال له فسا لقول رسول الله : حى رب يضعَ الوب قدمه فیها). یعنی جَهتّم. (۱) (۲) (۳) (€) وألّه يَضَحَكٌ إلى عبده المُؤمن لقول الي ية لذي فل في سبیل الله : «إنّه لقی الله عز وجل وهو يضحك إليه». الدرداء وغيرهماء كلها يدان ثابتان لله على ما يليتق بذاته المقدسة المعظمة وانظر ته تفسير الطبري ۱۷/۲۲ - ۱۹ حيث جمع نحو عشرين أثراً في سيب الآي وإثبات الصفة الواردة بها وقال في آخر البحث رادا على المؤولة من أ الفا افد «والأخبار التي ڈکناها فن زرل 41 ف ابه وغيرهم تشهد على بطلان هذا القول». اه جزء من آية سورة القصص برقم ۸۸. سورة الرحمن رقم ۲۷. وانظر تفسيرها في جامع البيان ومماورد من الأحبار فيها ما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الثلاثة نفر من بني إسرائيل الذين حبسوا في الغار فيقول كل واحد منهم: «الليم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرٌج عنا ما نحن فيه». في اللفظ الذي في إبطال التأويلات تقديم الجار والمجرور (حتى يضع الرب فيها قدمه) وهو قطعة من حديث متفق عليه. رواه البخاري مطولا ومختصراء وفيهما هذه الجملة ولفظ المختصر: (لاتزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى بخ زب العزة فيها قدمه فتقول: قط قط» ويزوي بعضها إلى بعض)» وفي کتاب الأيمان باب: الحلف بعزة الله و رکلماته رقم ٦۱۲۸٤‏ والمطول في التفسير باب قوله: «وتقول هل من مزيد» وأخرجه مسلم في التفسير أيضاً A٦ ف‎ قطعة من حديث أخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم قال: ا إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن کثير بن مرة د ۳٤

عدد الصفحات ١٣٤

شن تمم بن هما التطقاني آنه تع رسرن ۵ کل قدا جات رل قال: آي الشهداء أفضل؟ قال: الذين يلقون في الصف ولا يفتلون وجوههم حتى يقتلواء أولئك الذين يتلبطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه. وهذا الإسناد كله حمصيون» وإسماعيل ! بن عياش هو اہن س الجسي الحمصي صدوق في روایته عن آهل e‏ يخاط في غيرهم»و ها هنا عن اهل بلده» و جید. وقد رواه الامام ااال في مسنده /٩‏ ۲۸۷ عن الحكم بن نافع» وا الموصلي في مسنده ۲۱۹/١‏ عن داود بن رشید» والدارمي في الرد على الجهمية ص٥۳‏ عن هشام بن عمار الدهني وابن ن¿ ابي عاصم في کاب الجهاد رقم ۲۲۸ عن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي» والبيهقي في الأسماء والصفات رقم ٠‏ کلهم من طریق إسماعیل بن عیاش به. ورواه عبدالله بن المبارك في الجهاد ص۳۳ عن الأوزاعي عن یحی بن ات کثیر مرس والبخاري في u‏ الكبير ۸/ ٩٥‏ من طريقين: احا e‏ الطريق المذكورة» والآخر عن محمد بن المثنى عن عبدالوهاب أخبرنا برد بن سنان عن سلیمان بن موسی عن مكحول عن كثير بن مرة عن قيس الجذامي عن نعي بن هما ر التطلقاني رضي اف عهنا بمدله وقال الهيي * في المجمع ٥‏ رواه احمد زاو يعلی» ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. ورواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريقين أحدهما: ن فر عب وود ين بان و ثقه الدارقطني کما نقل الذهبي ولم يضعفه ات وبقية رجاله رجال ۱ اسي ا في الصحيحين من حديث ي هريرة مرفوعاًء لفظه: «ضحك لله الليلة أو عجب من فعلكما» في الذي أطعم ضيفه قوت عياله وهو أبوطلحة الأنصاري رضي الله عنه. رواه البخاري في فضائل الصحابة ۔ باب قول الله: $ويؤثرون علې أنفسهم ولو کان بهم خصاصة) رقم ۳۹۸۷ اة مسلم في کتاب الأشربة - باب إکرام الضیف - فضل إیٹاره رقم .٠٠٠٤‏ ِ o0

عدد الصفحات ١٣٥