طوائف اللن وا كل تفرشت الالو الصحيح تعريف اهل السنة والجماعة له من جه اللغة والاصطلاحء مفرقاً بين المؤمن بالإطلاق ومطلق الإيمان مما يترتب عليه وصف كل. ثم ذكرً الاحتلاف السادس في زيادة الإيمان ونقصانه حیث ذكرَ الأقوال في هذا وعلة كل قول وذكره الحق عند أهل الإثبات في هذا مشيراً ال E ومحيادً إليها في غيرهذا الكتاب. ثم ذكرً الاحتلاف السابع في مسألة كلام الله: القرآنء بذكر الأربعة الأقوال اور في المسالة: أنه مخلوق» ولیس بخالق ولا مخلوق»› وأ اشخان يقال فيه هو مخلوق» وا لايجوزأن يقال فيه هو مخلوق ولا غير مخلوق» وقول آهل السنة انه کلام الله مرل غير مخلوق عقا الجهمية المغترلة في قولهم راهيم في إات كا اله نظي( نبا تم وود وا ثم الاخحتلاف الثامن في عذاب القبر والنعيم فيه» فذكر فيه ثلاثة ثة أقوال مشيدا بالقول الحق في إثبات عذاب القبر ونعيمه على ما تظاهرت به الأخحبار عن رسول الله عار وذکرَ نماذج لهذا من السنة» ومحاجة ال ر في بعض شبههم العقلية وردها من طريقي العقل والحس» ومثله من أُنكر منکراً ونکیراً. ثم أخرمباحث الكتاب -الاحتلاف التاسع - في مسألة رؤية الله تعالى ۶ ٤ في الآحرة» وفيها ذكرّ سبعة أقوال آخرها قول جمهورأهل السنة والجماعة. ثم ذكر بعده شبهة نفاة الرؤية من الجهمية والمعتزلة والخوارج والرافضة» ولكن الكتاب انخرم قبل جوابه عنهاء لكن حاولت إتمام الخرم من كلام ابن جريرنفسه في التفسير على شبهة للنفاة مماثلة لما ذكره عنهم هنا. A٤
عدد الصفحات ٨٤هذه بصورة عاجلة أبرزمسائل الكتاب ومواضيعه التي دار عليها. # سبب تأليف الكتاب: أبان الإمام ابن جرير في مقدمة كتابه هذا السبب لتأليفه إيّاه حيث مه اانه من حل الآثار وأهل ال اغ ى ا آمل طبرستان» اال ان يبصرهم فيما حصل من التنازع ببلدهم بين اوا ی ی ا الله على التراب أو اللوح» أو ينطق به 0 يقول: کتابي الذي کتبته» وقولي الذي ف هوخالقي الذي خلقني. جهلاً منه وغروراً. واردف فیها ما یجب إثباته لله سبحانه وتعالی من صفاته الثابتة له اللائقة به» وبين مسألتهم إِيّاه بإيضاح قصد السبيل› وهدي الطريق بواضح من القول وبين من البرهان فيما وقع التنازع فيه بين أهل الأهواء خصوصاً أقرال امغر وأضدادهم. وذکر رحمه الله أن مسألتهم تلك وافقت منه احتساباً لهم بتجلية القول الفصل فيها وتحري الصحيح المقرر عنده في تحريرها» وعلل ذلك رحمه الله ببخصوص البلاء ببلدهم دون بلاد الناس من ترأس الرويبضة فيهم - وهو الرجل التافه في أمر العامة - واستعلاء الفجّار من المبتدعة على الناس وتصريحهم بمقالاتهم؛ بل ودعوتهم إلى صريح كفرهم مع إصغاء العوام لهم وترك هل الخير والعلم ار وبيان زيغهم وباطلهم» وإقامة حكم الشرع فيهم قتلا وتعزير. . كل هذا بيته رحمه الله في مقدمة الكتاب بعد حه على لزوم الاجتماع والائتلاف وترك الفرقة والاحتلاف. Ao
عدد الصفحات ٨٥*# منهج المؤلف في الكتاب: قبل عرض الخطوط العامة لمنهجه رحمه اله في هذا الكتاب لابد من الإشارة إلى أن هذا الكتاب إلّما هورسالة رد بها ابن جرير على ما وقع في بلده آمل طبرستان من البدع التي سئل عنها من قبل بعض أهل السنة هناك ولاشك ان مقام جواب الفتوى» والرسالة المجملة» ليس مقام التاصيل والتنظير والح والإسهاب؛ بل المقام بطبيعة الحال يلزم حبار ورور فلي اصول :الايا رو جنح إليه ابن جرير في الجملةء ولذا أحال إلى التفصيل في كتبه الاخرى» وغير هذا الموضع E الله ما يلي: - الاستشهاد بالنصوص من القرآن وصحيح حديث رسول الله با في 8 المسألة كإثبات الصفات وعذاب القبر والرؤية. ۲ - تعداد الأقوال, و المشهورة في وقته - في المسائل التسع التي ساقهاء ناسباً برزالاًقوال اا ا کما اک اا عله کل قول دون الترام منه بذلك»› إلا قول المعتزلة فته لایکاد یذکر قولهم إلا ویذکرعلته وشبهته العقلية. ۳-يذكرفي كل مسألة قول آهل الحق» آهل | السنة والجماعة» مصدراً له بقول: والحق عندنا في ل او قل هرر ال الإثبات» مما يشعر القارىء بقول آهل السنة الذي يختاره ويصححه ابن جرير مع الإشارة ٤ ضمنا إلى ضعف الا قوال الباقية» بل والرد على بعضها. - المناقشات والحجج في كل مسألة يجريها الإمام بعباراته على لسان المخالف له» وهم المعتزلة. A٦
عدد الصفحات ٨٦حيث يذكر - رحمه الله - إيرادهم أو شبههم ويناقشها بطريقتهم العقليةء ولايكاد يتعرض لالزامهم بالنصوص مباشرة.. لعل شت هذاان المعتزلة منتشرون في وقته اشد من الجهمية والأشاعرة والماتريدية والإمامية الرافضة» بل ربما أهل الأهواء ببلده هم من المعتزلة في الغالب. ولأيخفى قوة المعتزلة في عصرابن جريروذيوع مقالاتهم. ١ - يسوق الإمام ابن جرير الحجح بطريقة: فإن قالوا كذا قلناء بالإبراد والجواب المباشر له. إلا المسألة الأحيرة في الرؤية فإنه ساق جملة إيراداتهم مرة واحدة. س - يحيل تفاصيل بعض المسائل إلى غير هذا الموضع» وهو احيانا يصرح باسم الكتاب المحال إليه» فعل ذلك في موضعين: في آخر القول في الفروع التي تحدث عن ارك إلى کتاب «تبصير المستهدي»» وفي القول في الاخحتلاف الأول الین کات «أحكام آهل البغخي» في مقالة لن وأثالهم. ۷ تمير هذا الكتاب بالتبويب من ابن جريرفي أهم مسائله» بالعنونة لها إجمالا كذلك الترتيب في عرض مسائل الافتراق في العقيدة متسلسلة حسب وقوعها بتصريحه فيها بالاحتلاف الأول والثاني» وهذه الميزة عزيزة عند متقدمي المؤلفين واضحة عند متأخريهم بعد ابن جرير. وصار لهه المي ر في فهم عبارته وتناسقهاء ويناء بعض القضايا على بعض. AV
عدد الصفحات ٨٧# وصف المخطوطة: جاءت ا ج مجموع محفوظ اطا بمكتبة دير الأاسكوريال بالاندلس «اسبانيا» برقم ٤٠١٠ء وهي الرسالة السادسة منه وبالتحديد من الورقة .)٠١٤-۸١( فجاءت مصورة على المصغرات الفلمية «ميكروفلم» ف فی اربع و صفحة خلا صفحة العنوان التي جاءت بصفحة مستقلة. وعن الأصل لها فلم بمكتبةجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية المركزية برقم ۸٦1۱ء وعنه فلم آخر رقمه ٩٦۱١ وهذه المخطوطة قديمة كتبت سنة ١۳٦ه كما في بطاقتها المفهرسة» وهي مخرومة من الآحر بقدر ست ورقات إذ الكتاب كله - كما وصفوه - ثلاثون ورقة. 1 والمخطوطة مكتوبة بالخط الأندلسي «المغربي» الجيد المميز. فجاءت كل لوحة بصفحتين» في كل صفحة ۱۹ سطراً في كل سطر كلمة تقريباً في المتوسط. e قديمة حيث يظهرأثرالرطوبة على حافة المخطوط. بل وفيها أثرالأرضة «إلعثة» روصا من E AA
عدد الصفحات ٨٨* مميزات النسخة المخطوطة: النسخة مقابلةء يدل لذلك الدائرة المنقوطة التي تدل ا نها مقابلة مرة ة واحدة» كما عند المحدّثين في تصانيفهم. كذلك النسخةمضبوطة في كلماتها المشكلة وهي قليلةنسبيًا. عليها تصحيحات قليلة في الهامش بنفس القلم» مما يدل على انها من الناسخ نفسه. ٤ كتبت العناوين بخط أكبرمما كتب بها باقي الكتاب. يتساهل الناسخ في تسهيل همز بعض الكلمات كالفايل ٤ ٍ والسایل.. كما أنه قد يخطىء إملائياً وهو قليل. السخة مكتربة بقلم واضح لم يختفي من كترة التمويروطول المدة والنماذج المرفقة تبين هذه الأمور. إلاأن الصعوبة في الكتاب a الغريب علينا في ارف ولذا لما نسخت الكتاب قابلته غلى أصله مستعيناً بقراءة الأصل بأحت المشايخ من موريتانيا وهو الشيخ محمد عبدالله الشنقيطي - من كلية اللغة العربية - مع الأصلء ومعي منسوختي» ووقفت على أوهام لي في المنسوخة أتت علي من هذه الجهة. *# طريقة العمل في التحقيق: ٤ دفعاً للتطويل أجمله في هذه النقاط : نسخت الكتاب حسب الرسم الإملائي الحديث» مراعيا قدرالحاجة علامات الترقيم. U ٤ شكلت الكتاب كما في أصله - في بعض الكلمات - وأتممت ۸4
عدد الصفحات ٨٩الشكل في أكثر كلمات المخطوطة محاولة لتسهيل فهمه لقوة عبارة ابن جریر رحمه الله ومتانتها. قسمت الكتاب إلى فقرات حسب مسائله» فوصلت إلى ٠١ فقرةت وهو عمل اجتهادي القصد منه ت تقريبه للفهم وربط جزئياته المتصلة بعضها ببعض» وسيكون العزوفي الفهارس إلى هذه الأرقام. قابلت نسخي على الأاصل عدة مرات مستعينا بخبير برسم المخطوط لتفادي الغلط والوهم وضعت عناوين جانبية عند أكثر الفقرات - دون التي عنون لهاابن جریرلاً بمايوضحها. علقت على الكتاب في مواضع منه مما رأيت الحاجة إلى التعليق عليه مراعياً الاحتصار قدر المستطاع» والابتعاد عن التفاصيل المتسلسلة والتي لاتتناسب ومقام البحث؛ لئلا يتضخم وتنقل الحواشي بما يشغل عن متن الكتاب. كذلك في أصول المسائل التي زرده E صریح السنة في حرجت اديت 0 فما کان منها في الصحيحين ۴ ادا اکتفیت به» وما کان في غیرهما 2 اقا إسناد الكتاب المخرج منه الحديث من المسند ا ص الإحالة إل رقم الجزء والصفحة أو الرقم واسم الكتاب والباب في بعض الكتب» ا إن 8 u کا على الحديث» ا لکنه مدرك عليه» في أجتهد فيه حسب حال رواته» وهو قلیل. ۰
عدد الصفحات ٩٠وإذا كان الحديث له صل في الصحيحين أو أحدهما فاي أختم التخريج بإ بإيراده أوباإشارةإليه تأصيا لثبوته. ترجمت للأعلام الذين رأيت الحاجة داعية لذلك» مع بيان النقد في من يستوجب ذلك منهم ب ا الأئمة المعتبرين في هذا ا إن کان من رواة اللخاديت ورال ا رجال الفرق والأهواء» كل بحسبه. ولم يكن في الحقيقة المنهج في هذا مطردا؛ بل حسب ما يقتضيه المقام. عرفت بالفرق الواردةء في الكتاب يذكر مُنشئيها e ومنظّريهاء وأهم أصولها العامة وما ورد فيها من أخبارفي بعضها عن النبي يية. وربما جئت بكلام لشيخ الإسلام تقي الدين فيها يكون جامعا للمقصود» مبينا له. تلك هي النقاط الرئيسة التي كانت محل العناية في تحقيق الكتاب وثمة تفاصيل أغفلتها قصداء ولاحاجة لذكرها. ۹۱
عدد الصفحات ٩١e 4 ت ای جرع اتاب n رولد زه مرل لہا جرین رلا دخا ر و الا بعیز ی با انز ئل ئح متا ضتزن دا ممأل لھ تبصیرک سنال رظ یر فو لمات اع ليم امه م تیا ترمد ملب وسل زنع راہ با وا تد صم بحو دزیر دہ مع | حتاع کل ہہت کہم سے ن وار نے تز کل داح ونی و موی عیہ ری لین ١ Eas 1 اھر رسای لارا وی ایل وشات واه ف وسا ۶ا X` ج چ 4 ت
عدد الصفحات ٩٥ام ااا ھ م ن 4 1 ر با و * و ۰ کزاویک یزار ا ر : اہم ولب منہ السرم نیا ارا ٹیچ ومز ہا یرما رانف مک كرا وا ع اچ تعر لرا کال ا الضااخ2 حبج د اشرت ويم امم ہیا صلل علیہ ونر ج اه ك جنلف بی ہے شان ری یں اللہ خان و رامسم E و اب ورغ روعیک یاک a ل E ا ER u ازا سین 2 ⁄ اعا عرزل بت راعج من نول مار ہہ عب f} 0 + بسع دیرر: مزه نظ به كبزي س ریز مدان 4 4 . $ e 2 خن 2 E ق ت 1 ٤ فاا رجي تة ی شد رال ا ال عزن ٠ 2 ل 3 که لیر خم اتد ی ا خو اسا :ا 8s تر مم ل جالالروا ہہ بفل دة د الوجه الأول من اللوحة قبل الأخيرة
عدد الصفحات ٩٦رانکیزا ار i راختلیرا مز کک رار الوا رئاط رارقا ناریم ابره ومو سو راا لرن ر ریہ و وغل مراکتاب ال الشرل a1۱ 8 کر 11 ونرد ' ظط ااا دار ر ہزرل حتااب نخر لب دل من A EAS ۱ NIG رینم م ا مق عضاوتب لعفن عض دک ؛ ل کس راچا یکن زر رھام می سخا ا جا روند نھ ۷ تل رالترچ برام رل اتفال ا ا TT al ایازی ابل مالین e مثا ایام جر : اجى ہے دہ" درد عو لار راترات ا i e ل وک مراتا زت جار وہ مائو إیضاع رادل اردیترھ ھر شرن )کید دام رلو( وجنر ون پزز ره مازع کر م کک ى ا پلیہ چ : الول ا أدج والنوايب بماختلط يم م : ر أ چ 0 ت أك ل 3 K{ 2 8 رتا وولج کج حن ولغن ر کنن زع مرخ تم اها می الوجه الثاني من اللوحة الأولى
عدد الصفحات ٩٧ETE a 79 کالیه رکٹ لہ علب و رمتو ن
عدد الصفحات ٩٨رهم الوجه الثاني من اللوحة قبل الأخيرة ۹۹
عدد الصفحات ٩٩ن 3 IIE a. ر 0 راما تنا ارادا وب ل رر عبر دار ER 2ار اران اکاک کزان ا 1 ان hS
عدد الصفحات ١٠٠۵ سے مچ او ےر 50 ۹ ۳ E) ۸ ٭ سے ٭٭ امہ ے س ار ص ےر ص ارو و وے ت پک س ال ھا ہا یع خمد زک ورت دالطري (۲۹ ۳۱۰ ص رح مة اله علیحه ) مې وکت م و عى تعلق 2 ت ّ کت سے لے EAT 23 عم يته له ولوا لهه رمف این ولمس امن لل رالتوزيتع
عدد الصفحات ١٠١وف اغاى ا م ١ - الحمد لله الذي تتابعت على خلقه نحمه» وترادفت لديهم الديباجة وسبب التأليف ومحکم آي الفرقان؛ ليدبروا آیاته وليتذكرأولوالألباب)7. لأهل آمل وضلى الله اغلىد الأضقات وخاتم الأنبياء محمد وآله طبرستان وسلّم كثير. قال ابو جَعْفر: ثم اَم بعد: دلكم معَاشرَّ حملة الآثار ونقلة سنن ٤ ٤ ٤ ٤ الاحبار من المهاجرين والانصار والتابعين لهم بإحسان» من اهل آمل طبرستان“ فإنکم سألتمُوني تبصيركم سبل الرّشادِ في القولٍ فیما نارًعث فيه امه نّا محم ب من بعد فراقه إا هم EE منه» وتکاملت فیهم حججه» ا2 , البيان» وبين البرهان» فيه بعده مِنْ مر دينهم» مع اجتماع كلمة جميعهم على أل ربّهُم تعالی ذکڙه واحد ونيهم محمد اة صادقء وقبْلهم واحدة. (۱) تضمین من آية سورة ص رقم ۲۹. (۲( مدينة في شمال إیران «فارس» في إقليم طبرستان» جنوب ب الرر ار وشمال مدينة الري المشهورة. وقد ذكر ياقوت في معجمه انها اكبر مدينة بطبرستان السهل» لأن طبرستان سهل وجبل» والمؤلف ابن جرير مولده في آمل. انظر: معجم البلدان لياقوت ٥۷ /١ والأطلس التاريخي ص۷٠٠. ۰۳
عدد الصفحات ١٠٣