الفضائل فبدا بفضائل أي بکروعمر وعشمان وعلي» وا 2 م لتصحیحه وأتی من فضائل أميرالمؤمنين بما انتهی إلیه» . ولايمنع هذا أنه أملى فضائل الشيخين أولأفي آمل طبرستان ڈ ثم ار ین جاب الفضائل» والله أعلم. وربما کان الکتاب هکذا ثم لما تفرقت نسخه أو كان نسخ التلاميذ لها وبعضهم جعلوا فضائل كل منهم في کتاب. والسبب في عدم إکمال هذه الکتب یحکیه ياقوت بعد ذکره فضائل العباس» فقال: «ثم سأل العباسيون في فضائل العباس» فابتدأ بخطبة حسنة» ا بعضه» وقطع جميع الاملاء». ۲۳ - «كتاب في عبارة الرؤيا»: ذکره ياقوت» حیث جمع فيه احادیث الرؤيا وما يتعلق بها ولم يتمه. ۴٤ _ كتاب «القراءات وتنزیل القران»: وربما سمي: «الجامع في القراءات» وهو من الكتب التي أتمها. قال عنه أبوعلي الحسن بن علي الأهوازي المقرىء (7٤٤ه) في كتابه (الإقناع في القراءات ا وله في القراءات كتاب جليل كبير رأيته في ثمان عشرةمجلدة» | الاأنه كان بخطوط کباں رو القراءات من المشهوروالشواذ وعلل ذلك» وشرحه» واختارمنها قراءة لم يخرج بها عن المشهور وقال ياقوت: إنه كتاب جيد. وقال صاحب كشف الظنون: فيه نيف وعشرون قراءة. وله نسخة في المكتبة الأزهرية بمصررقمها ٠٠١۸ في ۱۲۸ ورقة مكتوبة في سنة ١٠٤۳ ه وانظرفهرس الأزهرية ۱ وعنوانه هناك «الجامع في القراءات a ولعل هذا الموجود قطعة من الكتاب على حد وصف الاهوازي. 1۷
عدد الصفحات ٦٧٠ _ كتاب «لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام»: ويأتي ا في عنوانه وهو الذي یختصر ویسمی: : «اللطيف» وهو کتاب کبیر في نحوألفين وخمسمائةورقة. آي یقرب من حجم کتابه التفسير. وقد قید فيه مڏهه ي الاجتهادي» والکتاب كما وصفوه من أنفس کتبه ومن اهم مصادر اا المذاهب و الفقهاءء i ا ا مع الفقهية التفصيلية مباحث أصول الفقه مثل: 8 والاستحسان وحجيته» واا e ویزید کتابه هذا على کتب الاخحتلاف بثلاد ةكتب هي : الان ااك الأرلاد لر وقد سماه ابن جرير في التفسير ۷/ ٠ ۲۰ باسم a ا عن اصزل الأحكام» وفي ۲/ 0۳۹ (شاکر) سماه «البيان عن ال الأحكام» فالعنوان ا غير دقيق وكتابه السالف الذكر الخفيف مختصر من هذا الكتاب» علماً بأنه من الكتب التي أتمها قبل موته رحمه الله. _ كتاب «مختصر الفرائض»: هكذا ذکروه» هل مختصر لکتاب E من تأليفه اال غیره» از شر فسات به اختصارمسائل الفرائض فیه؟ الله أعلم. وقد ذکره ياقوت والصفدي. ۷ _ کتاب «المسترشد). ذکروه في ترجمته › ووقع عندي شك بأنه الذي شاه في کتابه التبصير بکتاب «تبصير المستهدي» وهو في العقيدة وا ا ی ا هذا محل شك» واللّه أعلم . ذکره ابن النديم. ۸ -_ كتاب «المسند المحرد): ويصفه الذهبي ا «(المسند المح وهو من اُنفس کتبه لکنه لم یتمه» جمع فیه ما رواه عن شیوخه من الحادیث 1A۸
عدد الصفحات ٦٨والآثاں وقال فيه الذهبي: يأتي فيه على جمیع ما رواه الصحابى من حح ویم وم هه ۲۹ کتاب «الموجزفي الأصول»: ولم یکمله ا فيه برسالة الأحلاق وذکره ياقوت. ۰- کتاب «الوقف): ذکره محمد أبوالفضل إبراهيم وأنه ألفه للخليفة العباسي المكتفى» ورد فيه مااجتمعت عليه أقوال العلم وسلم فيه من الخلاف. E ُن المراد به كتاب «اخحتلاف الفقهاء» و«اختلاف علماء الأمصار؛ السالف الذكرفقد كتبه بهذه الصفة المطلوبة مختصر بأمروزير جي a ET قول الخليفة المكتفى: «أريد ان ات وقفاً تجتمع أقاويل العلماء على صحته ويسلم من الخلاف. قا بابن جريں ولذا سماه المحقق هنا بكتاب الوقف. وربما يكون المراد به كاب «الخقيت» وهو استمال أيضا" # كما ذكر كتاباً آخرهو «طرق الحديث» ونقل عنه الذهبي في التذكرة ۲ ۲۲ قوله: ریت مجلداً من طرق الحدیث لابن جریرفاندهشت له ولكثرةطرقه» قلت: هو- وال أعلم - تابه في احادیث غدیرخم» لأنه جمع فيه طرق حدیث الغديروتكلم عليها ES وعللهاء حتې قال الذهبي في السير: قلت: : جمع طرق حديث غديرخم» في أربعة أجزاء زات شطره فبهرني سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك. وقوله رحمه الله: رأیت شطره» يوافق مافي التذكرة من أنه ری منه مجلداً والکتاب کما وصفوه في مجلدین کبیرین» واله اعلم. ١ - كتاب «الطير: وصفه الحافظ ابن كثيربقوله: رأيت له كتاباً ۰۹
عدد الصفحات ٦٩جمع فيه حدیث الطیں ذكره في التاريخ› ولم ا لغیره. ۳۲ كرابن جريرالطبري في تاريخه ۱٤/۱ «الطبعةالأوربية) أنه سیؤلف کتاباً في دلائل النبوةء لکن لم يذکر له في عداد مؤلفاته. فما أنه لم يؤلفه أصلاً وهو الظاهن أوانةدا به ولم تمه وا ر طلابه ومترجمیه. هذه صورةعامة لآثارابن جرير الطبري العلمية من تصانيفه» حرصت على جمعها والتعريف بها.
عدد الصفحات ٧٠لا وفاته: بعد هذا التطواف الجميل مع النفحات العبقة من سيرة هذا الإمام العلم الكبير الشأن» نعود إلى البدء مرة أخرى بالإشارة إلى وفاته بعد عمر طويل في العلم والتعلم والتعليم» جهاد العلماء والمصلحين على مدى عمر طوله ست وثمانون را إذاتم أمربدانقصه ترقب زوالاًإذا قيل تم وافت المنية إمامنا في سنة ۰ه في شهر شوال منه» لکن اختلفوا في اليوم والوقت» على ثلاثة ة أقوال. وشیعت جنازته حيث حضرها عدد لايحصيهم إلا الله» فاجتمع الناس ببغداد لما توفي من الأقطار لاء وصلي عليه بداره ودفن بهاء وبقي الناس يترددون على قبره 6 يلوت عليه من کثرتهم» وقد قیل لأهل البدع: بینناوبینکم يوم الجنائر؛ لانه يوم الفقد» وفيه يفقد الناس الصالحين»› ویتخلصون من أضدادهم. لا مراثيه : درت این جریرأحمد بن امل في رج له: أنه اولي کر من الأدباء وأهل الدين فرقاً على فده وتعرا ع اك الاخاسس تجاه ا ا وکان من اشهرمن رثاه: جمد بن الجسن ين دري الأديب واللغوي الشيورر )۳۲١ - ٠٠٠ رثاه بقصيدة أوردها مسندة الذهبي في السير. وأيضاً هذه مرثيةالمحدث الحافظ أبوسعيد بن الأعرابي :)"٤١ -۲٤٤( حدث مفظع وخطب جليل دق عن مثله اصطبار الصبور قام ناعي العلوم أجمع لما قام ناعي محمد بن جرير ۷١
عدد الصفحات ٧١فھوت انجم لھا زهواتی مؤذنات رسومها بالدثور وغدا روضها ا هشیما ثم عادت سهولها کالوعور يا أبا جعفر مضيت حميداً غير وان في الجد والتشمير بين أجر على اجحتهاد موفر موفور وسعي إلى التقى مشكور مستحقاً به الخلود لدى جنة عدن في غبطة وسرور نرجو اله له ذلك وأن يجمعنا به فيها مع سلفنا الصالحين والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين ووالدينا ومشائخنا والمسلمين» وان يضاعف مثوبته ويعلي درجته» آمین» اللهم صل على عبدك ورسولك نبينا ورسولنا محمد واله وصحبه اجمعین. V۲
عدد الصفحات ٧٢الفصل الشانى دراس الکتها ب وفييه: اسم الكتاب توثیق نسبته إلى ابن جریر موضوع الكتاب سبب تألیفه A EET رات اللا طريقة العمل في التحقيق نماذج من الأصل المخطوط E KB ¥ ¥ f % % % % +
عدد الصفحات ٧٣الدراسة ٭ اسم الكتاب: اختلفت النسخة مع المصادر التي ترجمت لابن جرير رحمه الله في تاديد عنوان هذا الكاب باينا طفيفاء وها له عدة أسبات: -١ أن الكتاب صغير الحجم لم ينتشر كتفسيره أو تاريخه ليعرف بعنوانه. وهوليس له حسب علمي -إلانسخة خطية واحدة. ۲- أن عنوان المخطوطة المكتوبة في القرن السابع الهجري سنة ۳ه تحديداً أظنه من اختيارالناسخ لها - الاسم الثاني للمخطوطة أول ما عرف حسب نقل المصادر عنه من القاضي أبي يعلى الحنبلي صاحب إبطال التأويلات وهو رحمه الله قريب العهد بابن جرير إذ توفي سنة ٤٥۸ ه. ٤ أن كل العناوين مستلبطة من مقدمة الكتاب» وسبب تأليفه وهو طلب هل آمل طبرستان من الإمام تبصيرهم سبل الرشادء وإيضاح قصد السبيل وتبيين هدي الطريق» والعنوان على كل حال ليس فيه مشاحاة كما في المضمون ءوالأمر في الاحتلاف فيه سهل جدًا. فقد ورد العنوان على طرة المخطوطة هكذا: «كتاب فيه تبصير أولي النهى ومعالم الهدى». وجاء في أكثر الكتب الناقلة عنه: «كتاب التبصير في معالم الدين» وربما اختصرالعنوان إلى: «كتاب التبصير؟. وعنوان الكتاب - في الواقع - يطابق مضمونه» فحوى التبصير والعلم Vo
عدد الصفحات ٧٥المستقر لذوي العقول والأحلام والنهى. كما تضمن معالم الهدى وأسباب ٤ الهداية والسعادة بالمعتقد الصحيح المخالف لأهواء المبتدعة والمتوسط بين أضداد أقوالهم. وهذا شأن أهل الاستقامة والدين» فهم وسط في كل ا وأهمها عقيدتهم ودينهم. ولذا قال شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية بعد كلامه على الصفات الإلهية المقدسة واصفاً مكانتهم بين الفرق: فإن الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك كما يؤمنون بما حبر الله بافي کاب من ر تجرف وا یل وون غير تکییف ولا تمثیل» بل هم الوسط في فرق المت کما ُن الأمة هي الوسط في ا «فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالی بي بين آهل التعطيل الجهمية› وأهل التمثيل المشبهة. . وهم وسط في باب اال اه تن الجرة والقدرية. وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرهم. وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة» وبين المرجثة والجهمية. وفي باب أصحاب رسول الله َة بين الرافضة والخوارج. ولاغرو في ذلك وقد وصفهم الله بذاك بقوله في سورة البقرة: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً› : فهم الوسط العدل بين الناس في عبادتهم وعقائدهم» وهم الشهداء على ا يوم القيامة ت رسلهم قد بلغتهم البلاغ اين بعد ان كات تلك الأ رسلها كما اي الجندية الصحيح عن أبي سعيد الخدري عندالامام البخاري». وا الات ورا ا افر عاك اللو حت ۷٦
عدد الصفحات ٧٦بضر فيه مؤلفه أصول الدين التي وقع فيها الخلاف والافتراق بين فرق الاسلام. ا والتبصير تفعيل من بصًر الرباعي» يبصر بصيرة» وتبصيراً» او من أبصر يبصرء وهو التعريف والتوضيح والتبيين. ٍ فهو العلم الراسخ» والبرهان البيّن الواضح» كما أشارإلى هذا الكتاب ابن جريرفي مقدمته. فالكتاب جاء والحمد لله واضحاً مبيناً موافقاً لموسومه. وإن كان هناك من يسمي الكتاب برسالة ابن جرير إلى أهل آمل طرسان؛ احا نن سب ناله فلا مها والحالة هة VV
عدد الصفحات ٧٧# توثيق نسبة الكتاب إلى الإمام ابن جریر: هذا الموضوع في الواة قع أهم ما يتعلّق بدراسة الكتاب وتحقيقه» ٤ لاسیما وهو طبع لاول مرة؛ | اذ الذي سبق طبعه وذيوعه تكون الحاجة إلى توثيقه ثيقه في الغالب الأعم قليلة وربما تحصيل حاصل. فمثلا السعي ال إثبات نسبة التفسيراً اوالتاریخ م أو تهذيب الاثارللامام ابن ریز اال تج لأن شهرتهاإليه تغني عن تحديد ذلك» كما يقوله الفقهاء. لحيل القرل اذك غات ب هدا الكات لان رر رن اف ع نسبة الكتاب فی المخطوط إلى ابن جریر رحمه الله» کما تراه في اول صفحة من . ٤ م ٤ E کذا فی اثنائه عبارة (قال ابو جعفر) فی کل فاصل جديد اوتعقيب ذې اهمية. وهذه العبارة تتكرر كثيرا في تفسير الامام ابن جریر» وابن جریر ٤ رحمه الله کنیته ابو جعفر. نقل كثير من العلماء من هذا الكتاب ونسبوه لابن جرير. ومنهم - ۲ ٤ القاضي ابو يعلى ابن الفراء الحنبلي في كتابه: «إبطال التأويلات لأخبار الصفات» ص۸٤ وما بعدهاء قال: «وذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري والنسبة هذه بحد ذاتها لا تكفي في إثبات نسبة الكتاب لمن نسب إليه لأنه يقع في )۱( المخطوطات نسبة كتب لغير مؤلفيها إما عمداً أو جهلاً أو تصحيفاً. ومن ذلك ما مر بي من نسبة كتاب إلى الإمام ابن القيم بعنوان: «الإعلام في بيان أديان العالم وفرق الإسلام» وهو ورقة بمكتبة الدولة ببرلین فلما طلبته وجدت هذا العنوان وتحته اسم V۳ کتاب کبیر في ابن القيم»ولكن بعد النظر في مقدمته وجد أنها مقدمة الشهرستاني لكتابه: الملل والنحل. .۷٠۹۹ والمبخطوط فلمه بجامعة الإمام برقم ۷۸
عدد الصفحات ٧٨في كتاب «التبصير في معالم الدين؛ بعد أوراق من أوله: القول فيما أدرك علمه من صفات الصانع خبراً لا استدلال وهو موجود في کتابنا هذا وقابلته عليه» وکذا شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية في «الحموية الکبری» ص٦٤ وما بعدها لما تقل كلام جملة من العلماء متهم ابو عبداله ابن خفیف وغیره» ومما جاء فيه نقله رحمه الله عن | بن خفیف [إلی أن قال: وقرأت لمحمد بن جرير الطبري في كتاب سماه «التبصير» كتب بذلك إلى ُهل آمل طبرستان في اختلاف عندهم وسألوه وا يعتقده ويذهب إليه..]» ذكرَ هذا رحمه الله في عقيدته المشهورة"' التي سمًاها: «اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات» والتي نقل جملا منها ا ي اجرب وغیرها. وكذا نقله عن بي يعلى ابن الق في «اجتماع الجيوش الإسلامية (۱( هذه العقيدة للشيخ أبي عبدالله بن خفيف الضبي الشيرازي المحدّث (ت ١۷٣ه) والعقيدة المشارإليها موجودة مخطوطة في صفحات قلائل في تركيا في عدة مکتبات» في فة٠ ايا ارفا باستنبول بمجموع رقمه ۲ هي الرسالة الثامنة والعشرون منه من (ÎVEA - 0 باسم 2 السنة أو العقيدة الصحيحة. وفي مكتبة إسماعيل صائب تا ضمن مجموع رقمه ٠١١۹ الرسالة العاشرة منه» من ١١١( - ۸١١ب) في مكتبة الفاتح ضمن السليمانية باستنبول في مجموع رقمه ٥۳١١ الرسالة الثالثة باسم رسالة في الاعتقاد لابن خفيف من (۷أ - ١٠ب) وكذا نسخة في مكتبة جامعة توبنجن» المكتبة' الملكية وهي بألمانيا برقم ۸٩ الرسالة الحادية والعشرون ضمن المجموع من ٠۲۷( - ۸,) وعنوانها: الوصية التي كتبها إلى تلاميذه. وهذه كلها مكتوبة باللغة العربية. وقد ترجمت رسالته هذه إلى اللغة الفارسية. حيث لها نسختان: إحداهما في مكتبة أيا صوفيا باستنبول رقمها ٤۷٩ ضمن مجموع يبدأ من الورقة ۷۷۷. والثانية في مكتبة شهيد علي برقم ۱۳۸۸ من )۱٥۹ - ۱۵١( وهذه الأرقام استخرجتها من فهارس تلك المكتبات» وبروكلمان وسزكين» والنسخ العربية بتركيا تأكدت من وجودها بمکتبتها. يسر الله ظهورها. ۷۹
عدد الصفحات ٧٩على غزو المعطلة والجهمية» ص٠٠٠ وسكًاه «التبصير في معالم الدين». ومثله الذهبي في کتابه «العلو للعلي الغفار» ص١٠٠ وما بعدهاء وتراها بتمامها في «مختصر العلو؛ للألباني فی ص٤۲۲ وما بعدها. بل ونقل الذهبي کلام ابن جرير الذي ا في العلو في ترجمته | ا 8 الكتاب آلى ا ابن جریر يرجن ترجموا له» لماعدوا مصنفاته» وإِن کان بعضهم غفل ذکره لانه من الأجزاء الصغيرة التي لم تشتهر كمۇلفاتە الکبار ذ نحو التفسير والتاريخ وتهذيب الاأثار وکتاب القراءات وتنزيل القرآن وغيرها. وممن وصفوا الكتاب: الصفدي ف في الوافي بالوفیات ۲/ ۲۸٤ فذ كر أنه في ٹلاڻين ورقة. وقېله الذهبي ف قالش YV۳/۱ وقال: : وتم له کتاب «التبصير» وهو م رسال إلى آهل طبرستان يشرح فيها ما تقلده من أصول الدين. کما دذکره ياقوت الحموي في معجم الأدباء وابن کثير في طبقات e کذا السبكي. ٤ سلوب الكتاب لمن قرأء - - وهو یعرف أسلوب ابن جريرالطبري في تفسیره -يجزم أن هذا من ذاك وان كتاب «التبصير' لصاحب التفسير. )١( وني هذا أني قرأت بعض كتاب «التبصير في معالم الدين؛ على شيخي الشيخ عبدالرحمن et وقد کان نسي اسم مؤلفه فقال: هذا الكتاب لابن جرير! فسألته: لِم؟ فقال: لأن اسلوبه یطابق اسلوب ابن جرير في تفسیره» وکذا قاله غير واحد لما قرأه وهو مخطوط .
عدد الصفحات ٨٠ويظهر هذا بتكرار عباراته التي يكررها كثيراً في تفسیره» وتراها ها هنا ومنها: «إذا كان ذلك كذلك» و «لأن ذلك لو كان كذلك» و «فإن قال لنا قائل». وكذا قوله عند ذكر لفظ الجلالة: «تعالى ذكره» وجل ناۋها:.: كما يظهر بمتانة ترکیبه في هذا الكتاب» وقوة ان وجزالة عباراته كما في التفسير. ٥ - ومن أسلوبه الذي صرح فبه في التفسين » وها هنا تکنیته نفسه فیها ب «قال أبوجعفر» حيث تكررت مراراً في هذا الكتاب. ٦ - ذکرفي کتابه هذا کتابین من کتبه هما: ای ي م كتاب أهل البغي في الفقرة ۲ حيث أحال إليهما في تفصيل المسائل التي أشارإليه من هذا الكتاب. وهذان الكتابان من مؤلفاته التي نسبت إليه وانظر مبحث مؤلفاته من ترجمته وتأمله. أيضاً هذا الكتاب في عرضه ومسائله يكاد يتطابق ورسالة الشيخ ابن جرير المشهورة في العقيدة بصريح السنة. فمن قارن بينهما عرف أنهما خرجتا من قل واحد بصياغة واحدة ومرتكزات متماثلة» مع زيادة في تلك المسائل في کتابنا هذا. حيث وصلت اال مسائل الافتراق في العقيدة إلى تسع مسائل» زا بها هذا الكتاب على تلك العقيدة. EERE ۸۱
عدد الصفحات ٨١*# موضوع الكتاب: إل موضوع الكتاب هو العقيدة الإسلامية ونان شن من ااا وقح التنازع فيهاء ا ا فذ كر رحمه الله في تقدمته السبب في كتابته والتأسف على ما الت إليه بلده آمل طبرستان في انتشاروباء المبتدعة بها. ثم ذكرفي اول الكتاب المعاني التي تدرك بها حقاثق المعلومات من دين الله وتوحیده واسجاقة وصفاته وعدله وشرائعه ونحوهاء وما يجوز الجهل بذلك منهاء ويعذر فيه المجتهد الطالب للحق من الخطأ فيها. وما لإيجوز ذلك من ضده.. ومناقشة المخالفين فيما يقع تحت الحس وما لايقع تحته . كله بعبارة متينة مختصرة قصد الإمام فيها ذلك. ثم حدد المعرفة الواجبة بالله ودينه التي پښتحق عليها العارف ان يسم مؤمناً أو كافراًء ومن ذلك أن یعلم أن له راء وأنه خالق کل شيء ومدبره منفرداً بذلك» ونه صمد ليس کمثله شيء» عالم ااا بکل شيء علماء قادر لايعجزه شيء. مع مناقشة للفاة فيما نفوه من هذه الصفات بالطرق العقلية. ثم ذكرَ بعضا مما يدرك علمه من صفات الله الواردة في الوحيين› وهي الصفات الخبرية التي لاتدرك بالعقل والرؤية والفكر وهي صفات اليدين والوجه E والضحك» وإثبات العينين»وأنه ليس بأعون ورؤية المؤمنين له» والأصابع» والنزول في أخر الليلء والمجيء» ومناظرة النفاة في شبههم في نفيها. AY
عدد الصفحات ٨٢ثم ذكر فروع ذلك من إثبات القدرة لله سبحانه على خلقه وأفعالهم والعطف على مسألة الاسم ال ثم تعض رحمه لله لذكر الخلاف الذي وقع في أمة محمد كل في امور الدين» والذي ادى إلى افتراقهم وتنازعهم في الدين»› مع إبانة القول EEE E فبدأً بالخلاف الأول في أمر الخلافة والإمامة فيما وقع بين الصحابة رضي اله عنهم في سقيفة بني ساعدةء وكيف انهم لما بان لهم الحق شلا بالأمر لأهله في حديثه با «الامراء من قریش» وأعقب ذلك بفروع هذه المسألة من منازعة غير القرشي له في الإمرةء أو منازعة قرشي لقرشي مثله» وکأنه ذكرَّهذا إشارة لقول الرافضة الباطل في الإمامة قفا لدعواهم فیهاء وأشار إلى الخوارج على الإمام وحكمهم في كل حال. ثم ذكرً الخلاف الثاني الواقع في هذه الأمة في الحْجّةَ التي أنزلها الله ` على عباده وجعلها حجة عليهم وإدراكها والعلم بها من طريق التقل والعقل» وذكر اختلاف الناس فبهاء فذكر ستة أقوال رجح الحق منهاء ثم أعقبه بذكر الاحتلاف الثالث في أفعال العباد في باب القضاء والقدر وکر قولي القدرية ا والجبرية الجهمية معقباً لهما بقول جمهور ُهل الاثبات ودلائله من اوجه عديدة. وبعده ا في الاحتلاف الا في حکم آهل ا وذکرَ فيها خمسة افوال: خامسها قول آهل السنة والجماعة» 5 بعض دلائلهم العقلية في ذلك. ثم الاخحتلاف الخامس على ترتيبه رحمه الله في تعريف الإيمان عند AY
عدد الصفحات ٨٣