المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التبصير في معالم الدين تحميل PDF

ابن جَرير الطَّبَري

صفحة ٤ من ١٧

0 مر جری مر الله سبحانه وتعالی بوجوب ابتلاء عباده وامتحانهم ج المؤين الصابرين؛ ريكفر عنوم ات وذتوب» ‏ کما قال تعالی في اول سورة العنكبوت : لالم اخیت الناس ُن یترکوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون. وف ا االلين امن قله فليغلمن اله الذين عقوا ملين الكاذبين. ا حسب الذين يعملون السيئات ُن يسبقونا ساء ما یحکمون) وفي هذا جاء ات المج عنه کا انه قال: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل» يبتلی الرجل على حسب دینه فن کان في کا رید ل في اا ومن هذه قافا فان اهل الإيمان لابد لهم من الابتلاء ن وإن تعددت صوره جوا فهذا بالسجن وهذا بالتعذيب اجر وأحذ المال والقتل والضرب وأنواع الهموم والمصائب.. وكان للعلماء الصالحين المصلحين نصيب من هذا لعظم إيما وصلابته» والذي يطرد معه شدة‌المحنة وقوتهاء e a‏ الله صلی الله رال و اله ن ولك انا مورف فان ا بار كنا سرا العزم من الرسل قبله. وهكذا من بعده من صحابته والتابعین» حتی کان عصر ابن جريں فكان من اميز ما فيه ابتلاء العلماء بالفتنة بخلق القران والقول به» وما نال العلماء والناس فيه من المحنة والفتنة وكيف ثبت فيها أولياء الله. وابن جرير الطبري - رحمه الله - نالته المحنة كإخوانه من العلماء قبله وبعده» وکان اشد ما امتحن به الطبري» هو رميه بالرفض والتشيع» حتی شاع ذلك عند بعض العلماء عنه» منهم الحافظ ابن حجرفي لسان الميزان حيث قال فيه: ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر. وقال ياقوت 0١

عدد الصفحات ٥١

الحموي: إنه كان يتهم بالتشيع» لذلك قيل: إنه دفن ليلا خوفاً من العامة. بل ذكر الذهبي في الميزان» والحافظ في لمات ان اظ اي بن علي السليماني أقع فيه فقال: : كان يضع للروافض. كذا قال السليماني'. ق ق ٤ وهذا رجم بالظن الكاذب» بل إن ابن جرير من کبار ائمة الإسلام المعتمدين» وما تدعى عصمته من الخطأ ولا يحل لنا ان نؤذیه بالباطل والهوى» فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي ن یتأنی فيه» في مشل إمام كبيرء فلعل السليماني اراد التي لاان ا إلًالآتي لبررت» والسليماني حافظ متقن کان e‏ فلا اعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بالباطل» والله أعلم. والإمام ابن جریر نفسه في عات اصريح السنة» تبرأً تبرا من هذه الدعوى» ومن غيرهاء بل قرر عقيدة آهل السنة بتقديم إ امامة الصديق ثم عمر الفاروق ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم» وقال في آخرها: فمن E ER E‏ أيها الناس من ها اورت فديننا الذي ندين الله به في الأشياء التي ذكرناعا ما بيناه على ما وضحناه» فمن روى عنا خلاف ذلك» أو أضاف إلينا سواه اونحلنا في ذلك قولاً غیره؛ فهو كاذب a‏ الله عليه وغضب الله ولعنته في الدارين» وحق الله على أن يورده المورد الذي وعد رسول الله اة أضرابه...٠‏ ثم ساق الأخبار الواردة في الوعيد لهؤلاء. (ff IORI EOTERS (۱) ۰ "6۸ وطبقات الحفاظ‎ ١ O E o۲

عدد الصفحات ٥٢

لا تصانيفه وآثاره : اف فخ از جي فى خا اتشاغل رالمات راز مكبًا على العلم بجميعه له إملاءٌ واستملاء ء من الشيوخ ورحلة إليهم ثم تدریساً وإملاء وإقراءً وشا وکان رحمه الله قد جعل من وقته في يومه جزءاً للتصنيف والکتابة هو ما بين صلاتي الظهر والعصر حتى ذكر الخطيب البغدادي في تاريخه أله 2 السمسمي اللغوي يقول: إن الطبري واظب على الكتابة أربعين سنة ویکتب في کل يوم آربعین ورقة. وبحسابها ا مجموع ما كتبه أزيد من خمسمائةوثمانين الف ورفة. ووج ا فاده الفرغاني اوخيد في ترجمته لشیخه في الصلة على تاریخه» أن بعض تلاميذ الطبري قسموا أُوراق مؤلفاته على ایام حیاته منذ بلغ الل إلى أن توفي» فخص كل يوم منها أربع عشرة ورقة. قال: وهذا شيء لایتهياً لمخلوق إلأبحسن عناية الخالق. وإذا حسبت هذا أيضاً فإنه يبلغ مجموع ما كتب قريباً من ارا Sl‏ وعلى كلا الحالین هذا شيء کثیر جدًا لم يوجد عشره» ون دل على شيء فإنه يدل على سعة علمه وغزارة إنتاجه» خصوصاً إذا علمنا أن تالیفه الكباركانت إملاءٌ على تلاميذه. عذاوأهم کنب ابن جريرالآتي: تفسيره الكبير المسمى: جات البيان في تفسير القرآن»: وهو أکبر 8 السنة الموجودة» رغب ان يملي على طلابه منه ثلاثین ا ورقة فما قدرواء فلخصه إلى ثلاثة آلاف لیسهل حفظه بنظرته» وقال فيه: or

عدد الصفحات ٥٣

خاش به یی واا این رال استخرت اله تعالی في عمله وسألته العون فيما نويته ثلاث سنين قبل البدء به فأعانني. وهذا الكتاب أکمله ابن جرير. وقال فيه الفرغاني: لو ادعی عالم ان با مت عة کب کل کاب مھا بتري على عام مرد ع هی لفعل. کعلم النحو والشعر والقراءات والآثار المسندة والردعلى أهل الأهواء في مال العقيدة والفقهء والتاريخ» والبيان. بدأ في إملائه سنة ۲۸۳ھ ا ۰ه بها. وکتابه التفسير أشهر كتبه وقد طبع في ثلاثين جز أو ا ببولاق سنة ۱۳۲۱١ه‏ وطبع عدة طبعات بعدها وصور مرات» ثم حققه المحدّث محمود محمد شاکر وطبع منه ٠١‏ مجلداً إلى نصف الكتاب تقريباً ولم يتمه» وطبعه بدارالمعارف بمصرسنة ۷٤‏ ھ. وقد فصل أخيراً كلام ابن جرير الذي أنشأه من قبل نفسه في التفسير فع فا ال ی و ا ی و ا ا في الجتتاعن اهميته القصوى يحتاج عناية وخا قا لنضة ودراسة لاان وتخريجهاء ولوإتماماً لعمل الشيخ محمود امان ا ن اة فی کن مھا سرن ورو کان دة ارا ف لكتها نس غير اة ف الغالبة و - في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة والمحفوظة الآن بمكتبة عبدالعزيز العامة غرب المسجد النبوي منها خمس مجلدات كبار ارقامها من »۱۱٠١(‏ ١٦۱۱ء‏ ۱۱۷» ۰۱۱۸ ۱۲۲) وکل مجلد فيه ٠۰۰٠٣(‏ o

عدد الصفحات ٥٤

GNA OTE ۲ - وفي مكتبة محمد مراد ملا بتركيا نسختان إحداهما من خمسة مجلدات» والثانية في أربع مجلدات» أرقامها متسلسلة فيها من ١١١(‏ - ۱{. - وفي مكتبة أي صوفيا اول SE‏ يصل ادها إلى ٠٠١١۳‏ ورقة» ااا في تسلسل المكتبة الخاص من »))١١١ - ۱١١(‏ الاولى مكتوبة في ١٤٤٠١٠١ه‏ والثانية والثالثة في نفس القرن الثاني عشر. ٤‏ - في مكتبة كوبرلي باستنبول نسخة في ارب مجلدات ا أرقام حفظھا فیھا ۸٥(‏ - ۸۸)ء وورقاتها على الترتیب (۳۸۰ق من اول القرآن إلى سورة آل عمران» ٤٠٦‏ ق من النساء إلى يونس» و٩٠٠٤‏ ورقةمن هود إلى العنكبوت و ٤٠٥‏ ق من العنكبوت إلى آخرالقرآن) وكلها منسوخة سنة ۲۳ ه. ه - وفي مكتبة عاطف أفندي باستنبول نسخة في حمس مجلدات كبارمنسوخة كلها سنة ٠٠٤١‏ أرقامها على الترتيب من ٠۸(‏ ۔ 14۰( وعدد أوراقها كذلك ( ٤۷۱‏ ق› وا ٤۷‏ ق› ٤۱۹‏ ق› ٤۳۷‏ ق› 1٤ق).‏ ٦‏ - وفي مكتبة دامادا إبراهيم E e‏ اينات باستنبول منسوخة بین سنة ۱۱۳۲ - ۲٤۳٠١ه‏ في اربع مجلدات کیان ارقامیا من )۳١-۳۳(‏ ونسخة ثانية فیها آرقامها من (۲۸ - ۳۲) في ثلاث مجلدات ضخام في سنة ۲١١١ه..‏ ا ن ف ای رم مات کار ۱۷۲-۹ سنة ١٠٤١‏ هفي ( ٤۷0‏ ق»› و٥1٥‏ ق» و۱۰٥‏ ق۲۹٤‏ ق). 00

عدد الصفحات ٥٥

۸ - وفي مكتبة فيض الله باستنبول نسخة في أربع مجلدات كبار ارقامھا (۳۹ - )٤١‏ وعدد اوراقها على الترتیب 0١۲٤ق»‏ و ٤۳۷ق»‏ و۷ ق» و1۸ ق). و ي اد ور ي ا مات ن منسوخات القرن الثاني عش كذلك أجزاء متفرقة من التفسير تختلف في محتواها متفرقة في المكتبات في تركيا ومصر والعراق والمغرب. ولما كان التفسير بهذا الكبر والتوسع ‏ تناولته يد المختصرين»› فأولهم ف فت : الشيخ محمد بن حماد التيجي أبومحمد (١٠٠ه).‏ ونسخة مخطوطة بالجامع الكبير بصنعاء باليمن رقمه فيها ٠٠٤‏ في ۲١١‏ ورقة مكتوب في سنة وفاة المؤلف» وانظر فهرسها في .۲٠١ /١‏ کما ترجم المختصرإلى اللغة الفارسية وله نسخ في الجمعية الا بالبنغال رقم ٩5١‏ ودرس Eb‏ 2 وفي في المتحف البريطاني والمكتبة الوطنية بباريس» وترجم مختصراً آخر غيره أيضاً إلى الفارسية ونسخة في اي صوفيا رقم ۸۷ وسراي اسان ٥۷‏ والمكتبة السليمية ا رقم ٠‏ مکتوب سنة ١۷۳ه.‏ ۲ - «تاریخ الطبري» المسمى: «تاريخ الرسل والملوك): كتاب كبير في موضوعه بدأ فيه من أخبارآدم عليه السلام إلى عصره» وهو على طريقة الأخبار لكنه في الغالب بالأسانيد ولم ب شنط بوت جمیع ما فبه لکته اند ومن أسند فقد أحال» وانظرآخر مقدمته. ومما يؤخذ عليه رحمه الله فيه أنه اعتمد في حوادث الفتنة بين الصحابة في عهد علي بن أبي طالب والجمل وصفين على مرويات ابي مخنف لوط بن يحيى وهو رافضي متهم» وأميز ما في الكتاب منهج 0٦

عدد الصفحات ٥٦

الاعتماد على الروايات المسندة» وتلطيفها بالتحليلات الذاتية من كلام المؤلف. والكتاب أتمه الطبري قبل وفاته» والكتاب طبع عدة طبعات» أولاها طبع جماعة من المستشرقين سنة ۱۸۷۹م» وطبع في مصر بعدها NEAT O EEO SE O a ik‏ الأورية. لكن الطبعات الصادرة للكتاب كانت مختلفة الأحجام بالنسبة لمجلدات الكتاب» وآخر طباعته العلمية المعتمدة التي صدرت بتحقيق وضبط المحقق المعروف: محمد آبوالفضل راهم | اذ اشارإلی آنه ایل على خمس عشرة نسخة مخطوطة مع الأصل الأوريي؛ فاته بعض الأصول E)‏ اا لن و ومختصراته وذیوله» بروکلمان» وسزکین قد الو الارل مى اة ومطبوع في آخره الذيل الذي جعله ابن جرير عليه ويسمى ب: صلة التاريخ. ٣‏ - كتاب «تهذيب الاثار وتفصيل معاني الثابت عن رسول اله بلا من الأخبار»: ا الحقيقة من عجائب كتبه ونوادرها في منهجه» وسلوب وعرضه. 8 منه مسند العشرة بدءاً من مسند الصديق» ثم مسانيد آهل البيت والموالي وبعض مسند ابن عباس» ومات قبل تمامه. له نسخة - قطعة منه كبيرة - فى مجلد بنحو ۱۹١‏ ورقة بمكتبة كوبرلي کا رفي ۴۹1 زايا فظة ا علي منه برقم ۲۷۰ في٤۸‏ ورقة من منسوخات القرن الثامن الهجري»› وهي اخر اجزاء المسند» وقطعة من مسند عمرفي مكتبة کوبرلي رقمها ٤٤١‏ في ٠١۳‏ ورقة. A4

عدد الصفحات ٥٧

ٍ وأشار الحوفي في کتابه (الطبري) إلى وجود نسخ في مكتبة عاطف افندي وبایزید والفاتح باستنبول. اول الكتاب موجود بمكتبة الاسكوريال ادل وهناك مصورة له عن اكسفورد انار موجود فلمها بمرکز الملك فیصل رقم ۸۳٥۱ء‏ وطہع الکتاب طبعتان غیر کاملتین الأولى ي محمود شاکر: وطبعته جامعة الإمام بالرياض في ثلاثة أسفارتضمنت أجزاء من مسانيد عمروعلي وابن عباس رضي الله عنهم. والثانية بتحقيق د. ناصر الرشيد وعبدالقيوم عبد رب النبي» وطبعه الملك فهد على نفقته. وهذا الكتاب أثنى عليه كثير بقوله: ومن أحسن ذلك - أي كتبه _ تھذیب الآثاں ولو كمل لما احتيج معه إلى شيء ولكان فيه الكفاية» لكنه وقدر حجمه الذهبي بأنه لوتم لبلغ مائة مجلد. فسبحان الله العظيم. والكتاب كان موجوداً على ما تركه عليه الطبري إلى حياة الجلال السيوطي المتوفى سنة ۹۱۱ه. وفيما يلي - بعد ذكر تواليفه الكبار - هذا السرد لبقية تواليفه حسب حروف المعجم وإغفال لفظة كتاب في ا الثبت اا وياقوت الحموي والذهبي وغيرهم ممن ترجموا له واعتنوا بکتبه: ٤‏ - كتاب «اختلاف الفقهاء» ويسمى: «اختلاف علماء الأمصار في احکام 0 الإسلام» : ذكر فيه المسائل الخلافية بين لين كالأئمة الثلاثة: بي حنيفة ومالك لاني ودکر فيه قول الأوزاعي والليث E‏ . وفيه أغفل ذکر خلاف احمد وعليه فاد باه محدث لافقیه. وذکر وله كل قول مما يورده مفصلاً ثم يرجح في آخر كل مسألة الراجح عنده 0۸

عدد الصفحات ٥٨

وزات غد اف د0 و قال اچ طبع الكتاب في مجلد لطيف وحققه د. E‏ آلماني وطبع و بمطبعة الموسوعات في سنة ١۲٠٠١هى‏ ِ اختلاف الفقهاء . وأظنٍ الكتاب ليس كاملا في هذا الحجم. لأنهم ذكروا أنه في ثلاثة آلاف ورقة أي بنحو التفسير. ومما يدل عليه أنه لم يُذكر في المطبوع سوى بعض العقود ؤانت البيع بو ارا والمساقاة والخصب والكفالة والرهن والسلم والخيار والمدبرمن أبواب العتق. ودا لكات اا ا المؤلف قبل وفاته» نص عليه الذهبيء ولم يستقص في هذا الکتاب» حیث ساله أحمد بن عيسى عن سبب تأليفه فقال: لیتذکر به آُقوال من یناظره لا للاستطراد في مسائله ومناقشاته» بل لمجرد الذكرى. ٥‏ _ کتاب «اختیار من أقاويل الفقهاء»: وربما هو جزء من سابقه ذکره ياقوت. - كتاب «أدب النفوس الجيدة والأخلاق النفيسة» ويذكر له عنوان آخر هو «أدب النفس الشريفة والأخلاق الحميدة» ويسمى: «الآداب» وموضوعه ما يتعلق بالقلوب من الورع والزهد والإحلاص والرياء والكبر والتواضع الاي بلغ في تصنيفه أربعة أجزاء في خمسمائة ورقة وشرع في کتابته في أول سنة ٠١‏ ٣ه.‏ لکنه مات قبل أن يتمه. ويذكر الذهبي أن هذا الكتاب هو أول كتاب شرع في تصنيفه بعنوان: ارت العلا ووضة مان ن كه الفمة » لکن وقوع منيته منعه من ' 0۹

عدد الصفحات ٥٩

إكماله» ثم عرف عند العلماء ء با لآداب» وهو قطعته الأولى. ۷ کاب «آداب القضاة»: : وهو في نحو ألف ورقة» تکلم فيه عن آدابهم وأخلاقهم ومدحهم» وماذا یجب ُن يکونوا علیه» وفي عمل السجلات والشهادات وترتيبها وضبطها. ولعل هذا الكتاب المشهور ب «المحاضر والسجلات» له ذكره الذهبي كما ذكر أن من ضمن كتابه الكبير البسيط كتاب «آداب الحكام؛ فربما يکون هو ذاء والله اعلم. ۸ - كتاب «اداب المناسك» ويسميه بعضهم «المناسك»» وصفه الحافظ ابن عساکر في تاریخ دمشق ۸/ ۲ بقوله: «هو لما يحتاج إليه الحاج من يوم خروجه» وما يحتاج إليه من الإتمام لابتداء سفره» وما يدعو إلیه ربه عند رکوبه ونزوله ومعاينته المنازل والمشاهد إلى انقضاء حجه». وهذا الباب في الحقيقة اهتم العلماء من القديم بالتصنيف فيه استقلالاء وكتبه الخاصة به كثيرة. ولعله الذي يسميه بعضهم: lS Si‏ ٩‏ - كتاب «بسيط القول في أحکام شرائع E‏ وموضوعه: الأحكام الفقهية التفصيلية. . جمع فيه فقه الصحابة في الأمضار البمذية ومكة» والكوفةء وااو a AES SE.‏ بسیط» بسط فيه أدلة الأقوال من القرآن والسنة» وأقوال الصحابة حتی خرج كتاب الطهارة منه في أف وخمسمائة ورقة» نص عليه الذهبي عن الفرغاني وخرج منه أكثر كتاب الصلات ولأجله اختلفوا في تقديره بين ۲٠٠۰-۰‏ ورقة. ومات ابن جریرقبل تمامه. ے ويرى بعض العلماء أن كتابه: «آداب القضاء» أو «مراتب العلماء» “۰

عدد الصفحات ٦٠

تقدمة لهذا الكتاب وتمهيد له» ولايبعدء كما وصفوا الكتابين. ات «التبصير في معالم الدين»: هذا اسمه من كتب التراجم عامة وورد اسمه في المخطوطة له «تبصير أولي النهى ومعالم الهدى» وهو كتاب في نحوثلاثين ورقة» الموجود منه ۲١‏ ورقة فقط . ور راا عت ما الولف إلى عضن الين لاهن اهل الت بطبرستان بمدينة آمل في إيضاح قصد السبيل لما اختلف الناس فيه من أهل الأهواء والبدع في مسائل العقيدة المهمة وبيان مذاهبهم فيهاء ونقد مذهب المعتزلة خصوصا من الناحية العقليةء مع تجلية القول المختار عند أل اله هرل هرم ع ك حار فال ار جو ان الشرات عدن في هذا القول كذا... هذا الكتاب من الكتب التي أتمها المؤلف. لكن في المخطوط خرم من الحربنحوست ورقات» والكتاب يطبع لأول مرة عن نسخته الوحيدة - کمااعلم في الاسكوريال» بتحقيقي وتعليقي . وقد سماه بعض المتقدمين بالبصيرفي معالم الدين» وتبعه عليه بعض الباحثين وهو تصحيف ظاهر. ١-كتاب‏ «الخفيف في احکام شرائع الإسلام» وقد يسمى «الخفيف في الفقه» اختصارا : وهو كتاب في الفقه مختصرمن كتابه: «لطيف القول في أحکام E‏ وسيأتي ذکره. اختصره بأمرالوزيرأبي أحمد العباس بن الحسن العزيزيء لما أراد النظرفي شيء من الأحكام» كتب لابن جريرفي ذلك فعمل له هذا اا ا بالخفيف ليصلح تذكره للعالم والمبتدىء والمتعلم» ا ی ا ور ا کر ١

عدد الصفحات ٦١

وفیه وجه الوز رال ابن ريالف دينارمكافأة رو عم يقبلهاء ولما قيل له: خذها وتصدق بهاء قال: أنتم أولى بأموالكم وأعرف بمن تتصدقون عليه. ۲ کتاب «ذیل المُذيّل» : وهو الذي سماه الذهبي «تاريخ الرجال» وهوذيل عماله على كفاية التاريخ أرخ فيه على طريقة تواريخ المحدثين للصحابة الاين والطبقات بعدهم إلى عصره» اود فيه وفياتهم» وأنسابهم» ومن الح عنهم العلم» وشيوخهم ا و مع را فيهم خا وتعدیلڈ مع العناية بالمشهورین بالکنى والألقاب منهم رجالا ونسا؛ وربما ورد فيه بعض نوادرهم وارب او رانف ما تراه من قول ماعب أىغقاة. e ال ي‎ le e heh O وألحق في آخر تاریخه. بتحقيق الأستاذ محمد أبوالفضل إبراهيم‎ والكتاب في الأصل كبير الحجم قدربنحوألف ورقة» أملاه بعد سنة ثلاثمائة وقد اتمه وذکره ابن خير الأشبيلي في عداد مروياته في الفهرست له ص۲۲۷ وأنه في عشرين جزءاًٍ ۳ کتاب «الرد على ذي الأسفار» : والمقصود به شیخه داود بن علي الأصبهاني بعد El‏ مع شیخه» ودور م م اة طلابه اساء اف الطبري» ووصفوه بأنه رد عليه لأنه ربإ إلأما في الكتب ا ولايستطيع الاعتماد على تفكيره وعقله. اة على دفعات حت أخرج منه قطعة في مائة ورقة. ولما كف بصره وقف عن إملائه وترکه. ٤‏ ۔ كتاب «الرد على ابن عبدالحكم على مالك): تفرد بذکره ياقوت 1۲

عدد الصفحات ٦٢

وابن عبدالحکم» هذا هوا شیوخه في مصر اڈ عنهم الفقه الاي وأخبارالناس وهم ثلالة اجو عبدالله ومحمد وسعد» وأاغلب ظني ان المراد به الأول لان أشهرهم وهو ابرزتلامیڈ عبدالله بن وهب القرشي تلميذ مالك. ٠‏ _ كتاب «الرد على الحرقوصية»': لعله كتابه الذي سماه «كتاب أهل البغي» في رسالته (التبصير) في الفقرة ٠۲‏ وموضوع الكتاب أحکام الخوارج في مسألة الإمامة وصفات الإمام وشروطه والخروج عليه وأحكام ذلك تفصیلاً. وجرتو م الخوارج أتباع حرقوصس بن زهيرالسعدي ا أتباع علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفين» ومن الخوارج المحكمة الأولى الذين خرجوا يوم النهروان وقتلهم علي اة وهو من کبارهم ودعاتهم» بل يقال إنه هوالمعيبة يده الذي جاء وصفه في الحديث الوارد في الخوارج في الصحاح» م ان إحدى يديه اعضديه» مثل ثدي المرأة أو مشل البضعة تدردر والذي قتل يوم النهروان سنة ۳۷ه. ۱٦‏ کتاب «الرمي والنشاب»: ذکره تلمیذ ابن جریر عبدالعزیزبن محمد الطبري فقال: «إنه رفع إليه هذا الكتاب وما علم أن أحداً قرأه عليه (۱) أشارالنجاشي الرافضي في كتابه رجال الشيعة ص٦٤۲‏ إلى هذا الكتاب من مؤلفات محمد بن جریربن رستم الطبري الرافضي . وظنه بروکلمان من مۇلفات إمامناء وظن أن الحرقوصية هم الحنابلة» وهوجهل منه على كل حال» هذا الكتاب بهذه الصفة لا يناقض أن يكون لابن جريرالإمام عنوان مثله هو «كتاب أهل البغي» وهوالذي أشارإليه بنفسه في كتابه التبصير. 1۳

عدد الصفحات ٦٣

ولا ضابطاً ضبطه عنه» ولا ثقة ينسبه إليه» ثم رجح أنه متحول عليه» وهذا E e ak‏ وأظن هذا الكتاب هو الموجود طا بعنوان رمي القوس» ا «صناعة القواسين ورمي السهام» الموجود بمكتبة المتحف البريطاني بلندن برقم ٩۲٠١‏ مخطوطات شرقية. وانظر: بروکلمان في ملحقة ٩۰٦/۱‏ وسزکین ۲/ ۱۹۸ وهو کتاب صغیر. ۷ _ رسالته الموسومة ب اصريح السنة» وتسمى ا شرح السنة» وکلاهها مشهوران بهذا الاسم وهوفي عدة ورقات صغير الحجم. وفي هذا الكتاب أوضح ابن جرير رحمه الله عقيدته السلفية في الله وأسمائه وصفاته ورسوله... وبين ما يدين الله به من مسائل العقيدة.. في ا مخ فى رالرى اة قن تلق الاين دة النعةة بالقرل ارخا ول ها الا كثيراً في كتبهم إعظاماً لها واعترافاً. ویقال: نه کتبها لما کان محبوساً في داره وقت محنته» لما اتهم في عقیدته فکانت قذى في عيون آهل الأهواءء فلانامت أعين الجبناء. وطبعت هذه العقيدة مرتان بدلهي الهند سنة ۱۳۱۱ ١۳۲١ه‏ ثم بمصر؛ كما طبعها معلقاً على أجزاء منها ومقدماً لها الشيخ عبدالله بن حميد بمكة سنة ١۳۹۱‏ وحققها أخيرايوسف معتوق. وأشار محمد أبو الفضل إبراهيم يم إلى نسخة لها خطية في مكتبة روفان كشك الملحقة بمكتبة أحمد الثالث باستنبول برقم ٤1( ٩٠١‏ ۔ )٤4‏ مكتوبة في سنة ۱۰۸٤‏ ه ضمن مجموع"'. وانظر: سزکین ۲/ ٠٠۸‏ . 1٤

عدد الصفحات ٦٤

۸ - رسالة فى «جزء حديث الهميان»: رسالةمخطوطة موجودة بدار ااا ت ت i r CO‏ ۸صفحات منسوخة سنة ١١٠٠٠١ه‏ ولعلها منسوخة عن الاولى» وانظر فهرسها ۲۰۹۰۱۰۸/۱. وقد أشارإلی هذه الرسالة الخطيب البغدادي في التاريخ /٤‏ ۳۷۲ من ترجمة أحمد بن محمد المحاملي (١٠٤ه)‏ قال الخطيب: وقد سالته غير مرة أن بحدثني بشيء من سماعهء فکان يعدني بذلك ويرجیء الامرإ لی ان مات ولم اسم م إا خر عمد بن جریرالطری ن فة الخرساني الذي ضاع هميانه بمكة. اه. ۹ كتاب «العدد والتنزیل»: ذکره ياقوت وابن ارو ي والذهبي في التذكرة» ما دري ما هو ون کان عنوانه يشعرأنه في عددالآي وتنزيلها وجرن وقد یکون جزء في كتابه الكبير في القراءات وتنزيل القرآن» وسيأتي» والله أعلم. وأشارإلى نحوهذا الذهبي فقال في عداد مؤلفاته: «وتم له كتاب القراءات والتنزیل والعدد). : ١‏ - كتاب «فضائل ابي بكر وعمر: وسبب تأليفه هذا الكتاب أنه (۱) هذا المجموع في مكتبة روفان كشك مجموع نفيس جداً حوى رسائل مهمة لعلماء أهل السنة في العقيدة السلفية» منها صريح السنة لابن جريرورسالة أصول السنة لابن بي زمنین (۳۹۹ه) وكتاب الاأربعين في دلائل التوحيد لاني إسماعيل الأنصاري الهروي (١۸٤ه)‏ ورسالة عبدالملك بن عيسى بن درباس في الذب عن أبي الحسن الأشعري (9۹ه)» والرد على الجهمية لمحمد بن إسحاق ابن منده (۳۹۰۵ه)» وکتاب النزول ‏ نزول الله سبحانه وتعالى في آخرالليل إلى السماء الدنيا۔ وكتاب الصفات لله تعالى كلاهما لأبي الحسن الدارقطني (١۳۸ه).‏ والكتاب مصورعلى فلم بمعهد المخطوطات بالقاهرة وعنه صورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية. 10

عدد الصفحات ٦٥

Se SS الشيخين ويستطيل عليهما بلسانه» فأملی فيها هذا الكتاب» ثم استدعاه‎ والي البلد بسببه فهرب إلى بغداد وبها أقام حتی وفاته.‎ فموضوعه فضائلهما والرد على الرافضة في ما يدعون عليهما. ولكنه مات ولم يتمه. ١‏ كتاب «فضائل العباس بن عبدالمطلب» وموضوعه «افضل عم النبي ية والرد على مبغضيه). ولم یتمه ايض ویقال: e‏ العباسيون في العراق أن يؤلف في فضل العباس» وهذا محل شك عندي لأنه لو كان كذلك لكان في فضل ابن عبدالله وأبنائهم» وکن ریا انه اراد ذلك ولكن المنية عارضت إتمام ا والله أعلم. ۲ - کتاب «فضائل عي بن ابي طالب»: وهو الذي یسمی کكتاب انف غدیرخم' وسببه ان بعض الشيوخ في بغداد كذبوا هذا الحديث» وقال: إن علياً کان باليمن في الوقت الذي حدث الرسول ية بغديرخم - وغو وح بن ادي ومكة a Sa E‏ هذا شرع في الكتاب مبتدئاً فې فضائل علي بن ای طالب» ثم ذکر حدیث الر رر والكلام عليه» واحکامه وعلله» وهو کتاب کبیں ذکر ابن کثیر أنه راه في بل في منتخب تاريخ علم الدين البرزالي - المعاصر لابن تيمية - ذكر أنه رآه في مجلدین وكذلك هذا الكتاب لم يتم الطبري إملاءه. هذا وبعض العلماء يجمع الكتب الثلاثة الأخيرة تحت عنوان و «کتاب hne‏ منهم الذهبي وابن ¿ عساکر حیث قال: «ولما بلغه ان با بکر بن بي داود السجستاني تكلم في حديث غدیرخم» عمل کتاب 3

عدد الصفحات ٦٦