وقال تلمیذه EE المرقدّي: ا عبداله اخ حنبل وذكر أخلاق الورعينء فقال: أسال الله أن لا قتا أبن انحن من هؤلاء؟ يقول هذا الامام اخ ا نحن منه ومما یقوله عن نفسه؟ الله المستعان! والإمام ابن جرير لم ینزل ع مرتبة أولثك العلماء ء في هذا» فقد کان عفيفاً زاهداً ورعاًء تاركاً أهل الولايات» كارهاً التزلف للسلاطين والامراء وقبول هدایاهم اچم > قنوعاً بما يرد عليه من المزرعة التي ترکها له بوه بطبرستانء ولذا کثیراً ما يقرا ویقال إن من شعره -: إذا أعثرث لم يغلم شقيتقي 2 Es حيائي حافسظ لي ماء وجهي ورفقي في مطالبتي رفيقي ولوان نحت يدل وخهن لكت إل الغ سل الطريق هذه نظرت رحمه الله للدنیاء ومضی على هذه النظرة في كل حياتهء حتی إِلّه ربما أبطات عنه نفقته فیضطرإلی فتق قمیصه وبیعه. وسبقت قصته مع محمد المروزي وابن خزيمة والروياني , لہا اجتمعوا في الطلب بمصر وضاقت عليهم النفقة جد حتی طووا ایاماً لا یجدون ما يأکلون» فکانت کرامتهم نفقة ة الأمير عليهم وهم لم يسألوه بل ری اسا بحال ا الأربعة هؤلاء. ومن شواهد زهده ان الاي المکتفي بالله (۲۸۹ ۔ ۲۹۰) قال لوزيره الحسن بن عباس: أريد أن أوقف وقفاً تجتمع أقاويل العلماء ی ا و لا يقدر على ذلك إلا ابن o a فلما تم ذلك الكتاب» اعطي جائزة سنية اثمينة) فابی رحمه الله 0
عدد الصفحات ٣٥من قبولهاء فأعزم عليه أنه لابد من قبول الجائزة أو تقضى لك حاجة. فقال: نعم» اا ان س المؤمنين ان يتقدم إلى الشرط ان ترا ارال هن وغول اوو يوم الجمعة للاستعطاء» فعظم رحمه الله في نفوس الخليفة وامرائه» وتقدم بذلك عندهم. فانظر إليه لم يتحر شيئاً لنفسه» وإنما منع المسألة في المسجد يوم الجمعة وهي مصلحة عامة» ومن نماذج زهده ما رواه الفراني في ذیله على تاريخ الطبري أن ابن جرير لما دخل بغداد في اول أمره في الطلب سرقت بضاعته التي يتقوت منها فباع كمي قميصه. فقال له بعض إخوانه: تنشط لتأديب ولد الوزير ابي الحسن يحيى ابن خاقان؟ قال آبو جعفر: نعم» فمضى ذلك الصديق وسهلٍ هذا الاس وأعار ابن کو ا . فقربه الوزير ابن خاقان ورفع مجلسه اشر عليه عشرة ي الشهر للتأديب. فقبل أو جعفر مشترطاً رخصة له في وقت طلبه العلم وللصلاة لاال ان تاف رى شهر ففعل الوزير. فلما دحل حجرة التأديب وخرج إليه ابن الوزير وهو المشهور بعدئذ أي بحي أخذ يعلمه حتى كتب على اللرح. فاخذه خادمه فرحا وأدخله على اله وخدمه لتعلمه الكتابة فلم تبق جارية في القصر | إلا هدت لابن جرير صينية فيها دراهم ودنانير لکنه رحمه الله رد الي وقال: قد ر على شيء. فلا آخذ سواه» فعلم بذا الوزير فأدخله عليه واعتذر منه وعظم في نفسه. أقول: هذا دلالة على عدم مبالاته بهذا الحطام وإن كش ولو اخ لم بلحقه حرج؛ لأنه ليس مقابل تعليمه بل هدية له زيادة على راتبه الذي راتبه مع ۳٢
عدد الصفحات ٣٦الوزير واتفق معه عليه» ولكنه شأن الزهد وفرع | غ القلب من الدنيا. وثالثة أختم بها الكلام على زهده: أن الوزير العباس بن أرسل إلى ابن جرير قاثلاً: أحببت أن أنظر في الفقه» وطلب من ك في ۰ شرائع ا ف کتابه الكبير «لطيف القول» تم المختصر ازا للوزیر فاعجبه زاش إليه ا دينار هدية› ُ ال لم اها ولما طلب منه أن يأخذها ویتصدق بهاعلی من یری: قال: لاه هم أعرف بمن پستحق عطایاهم» أو هم يرون أهلها. أما ورعه رحمه الله فشيءٌ ليس بمستغرب على امثاله لکنه عزیز في منواله» وأكثر ما بحري لاء ا ن ويم غرف فن توي القضاء ب وقع لشيخنا أبي جعفر الطبري. وذلك ان وريز يى ين افا في هد الول وبعده لما تقدم في وزارته بعث لبي جعفر بمال کثیر فأبی رحمه الله أن يقبله» ثم عرض عليه القضاء ء فامتنع منه ابن جریر ولکن اأصحابه ومحبیه عاتبوه على امتناعه وقالوا له: لك في هذا ثواب وتحيي سنة قد اندرست»› ومو أن يقبل ولاية المظالم» لكنه رحمه الله انتهرهم وقال: «قد كنت أظن لو زت في ولك ري ع ایی مر اه ومن ورعه إباؤه ن ا ما وف له الجواري لما اوت ابن الوزير وعلّمه الكتابة» حيث اساء إليهن 2 اشا ليداياهن؛ فبلغت الإساءة الوزير فقال له: يا با و سررت ات الأولاد فی ولدهن فراك؛ فخممتهن بردك الهدية؛ فأجابه اين جرير: لاارنكغر ها وافقتني عليه. ۳۷
عدد الصفحات ٣٧كانت هذه القصة وأبو جعفر شاب لم يصل الثلاثين من عمره. وقد وصفه تلميذه عبدالعزيز بن محمد الطبري: بکونه شديد التوقي والحذر مما ينافي تدینه وورعه» خصوصاً مما یدخل عليه من زهرة الدنياء وأنه کان على قسط عظيم من النزاهة والبعد عن المشتبهات› افا اة غا ا ك م ر اة حتى إّه لما دخل مصر وعظم شأنه عند العلماء ء هناك» ونزل جوار شيخه الربيع بن سليمان الشافعي بأمره له» جاءه اأصحاب الربيع فقالوا له: تحتاج إلى قصرية ة وزير وحمارين وسدة «وهي السريراء فاجابهم ابن جرير: أما القصرية فأنا لا ولد لي» وما حللت سراويلي على حرام ولا حلال قط . وما الر مقافي ون ن ج شأني. U الحماران فإن اي وهب لي بضاعة» وأنا استعين بها في طلب العلم فإن صرفتها في ثمن الحمارينء فبأي شيء أطلب العلم؟ فتبسموا فقلت: إلى كم بحتاج هذا؟ فقالوا: إلى درهمين وثلثين» فأخذوا ذلك مني» ثم علمت نها اشا متفقة. وجاءوني بإِجّانة وصبَ للماء (وهما إناءان لخسل الثياب) وزير واربع خشبات قد شدوا وسطهما بشريط (وهي السرير) وقالوا: الزير للماء والقصرية للخبن والحماران والسدة تنام عليها من البراغيث. قال: فنفعني ذلك وكنت لما كثرت البراغيث ودخلت داري نزعت ثيابي» وعلقتها على حبل قد شددته» واتزرت» وصعدت إلى السدة خوفاً منها. هذه حال الإمام في داره وهي غاية في الزهد والتواضع وقلة ذات اليد» مع عفافه وإبائه عن ما عند الناس ولو كان حقيراً قليلاً. ۳۸
عدد الصفحات ٣٨جرا تي (طهار اق وا والمعتزلة والرافضة E يبال بهم فصدع مبيناً الحق 2 ل علیهم ومناظرتهم في کتبه مليء بالمحاجة لهم اة هذا ال معالم الدين» ا الأصلية على الرد على المعتزلة خصوصاً وبقية المبتدعة ضمناً. وكذا في ته تفسيره الحافل النفيس مليء ء بالنقض على آهل البدع وهدم اسول وفصولهم. وبالجملة فقد كان - رحمه الله - قويًا في الحق لا تأخذه في الله ا لائم» والشيء ء من معدنه لا یستغرب» فإدا م يكن العلماء الذين امتلات قلوبهم نوراً ومعرفة بالله وصفاته وحقوقه ومآلهم وما عند ربهم يصدعون بالحق ویمثلون ما علموا فمن يكن كذلك ؟! فقد وصفه الذهبي باه : كان ممن لاتأخذه في الله لومة لائم مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل»› وحاسد» وملحد» فأما هل الدين والعلم» » فغیر منکرین علمه وزهده في الدنيا ورفضه لپ وقناعته - رحمه الله یا کان ود ف ین کے ن دة غاا ان ان يسیره. ٤ وفي جرأته وعدم مبالاته بابن الكبير والاجير في مجلس العلم ما رواه E ا قال: e ۳۹
عدد الصفحات ٣٩٤ ٤ : الوزير- تقدیما له على نفسه بالقراءةوإن کان الطالب سبقه فی الحضور فقال له الطبري: إذا كانت النوبة لك فلا تكترث بدجلة ولاالفرات. قال الدينوري : وهذه من لطائفه وبلاغته وعدم التفاته لأبناء الدنياء حيث شبه ابن الوزيربالنهرالكبير. کما کان سریعاً فی إنکار المنکں والتغلیظ على صاحبه إن کان من أهل الأهواء خصوصاً إذا كان المنكر في العقيدة. فقد قال محمد بن علي ابن سهل صاحب الطبري: سمعت محمد بن جریر وهو یکلم ابن صالح الأعلم» وجری ذكر عليٌ رضي اله عنه» ثم قال ابن جرير: من قال إن ابا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى» أين هو؟ مبتدع. فقال ابن جریر إنکاراً عليه: مبتدع مبتدع؟ هذا يقتل! E E EA وهذا ردي باإستاد عن الطبريء وفوف تي الدغرن ار ضده بأنه يميل إلى الشيعة... E جريئاً في إحقاقه وإثباته» وإن خالف الناس. ٠ ۰ وفي حديث عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما في الصحيح في الكتاب الذي بعثته إلى معاوية» عن النبي صلی الله عليه واله وسلم: «من ابتخی رضا الله بسخط الناس» رضي الله عليه وأرضى عنه الناس» ومن ابتغى زر الناس بسخط الله» سخط الله عليه وأسخط عليه الناس». . وفي حدیث سهل بن سعد مرفوعاً أن النبي ية قال للرجل الذي ابتغی عملا يحبه به الله 30
عدد الصفحات ٤٠والناس: «ازهد في الدنيا يحبك الله» وازهد فيما عند الناس يحبك الناس» حدیث حسن خرجه النووي في الأربعين. ل مكانته ومنزلته العلمية : مضى الكلام في ثناء العلماء البالغ عليه في علمه ودینه وزهده وورعه» ومع هذا فقد كانت له منزلة عظيمة عند أهل الإسلام في وقنه وبعده إلى زماننا هذا» ونحن بعد ا ومائة سنة من وفاته» وهذا لعمر الله من القبول الذي د يوضع للعبد في الأرضب ودوام و والترحم عليه» فجاء في الصحيحين من حديث أي هررة رضي اله حت أن الي کا قال: إن الله إذا أحب عبداً نادى يا جبريل إني حب فلاناً فأحبه» فیحبه جبرائیل» ثم ينادي آهل السماء إن الله يحب فلاتاً اخ فیحبه اهل السماء د ثم يوضع له القبول في الأرض» . ومثله من یبغضه الله. ولا إخال الإمام ابن جریرإلاً من هؤلاء المحبوبين» الذين وضع لهم القبول في الأرض بین خلق الله. % أما مكانته عند أهل السنة والجماعة من جهة عقيدته» فهذا له فيه القدح المعلى وكتبه طافحة والحمد لله ببيان عقيدتهم بل کتبه مرجع أهلٍ السنة والجماعة بعده في تقريرة عقيدة السلف والدعوة إليه» ولو لم يکن | إلا هي کفته. e e - لما اتهم فيها في كتابه المسمى «صريح السنة) فأبان عقيدة تلقاها العلماء بعده بالقبول» وزينوا بها تصانيفهم» مع عقائد إخوانه من کبارالعلماء» كما عند اللالكائي في شس السنة» وقوام السنة الأصبهاني في كتابه الحجة» وا يعلى الحنبلي في إبطال التأويلات لأخبار الصفات» وابن تيمية في «قاعدة الاسم ال وابن القيم في «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية)» ١
عدد الصفحات ٤١اهي في العا للاي الغفار؛ وغيرهم ممن نقل عنها أو عنهم. فضلاً عن إيرادها أو جملاً منها في تراجمه. وكذا كتابه هذا «التبصير في أصول الدين» شاهد بما شهد به سابقه من ثباته على عقيدة السلف» ودعوته آهل طبرستان إليهاء والمنافحة عنهاء و ي كما أنه - رحمه الله ا معرفة بالطرق الكلاميةء وقواعد الفلسفةء في التفسير أخياناً يخوض في بحث مسائل العقيدة على طريقتهم ل وإقامة للحجة من مسلكهم» مع قوة الرد ومتانة العبارة» بل تجده من صفاء ذهنه وفرط ذکائه يورد الإيراد ويهدمه بسرعة الجواب وصلابته وشموله. ومن العجيب انه سمع کتاب الفردوس قي الحي والفلسفة من علي ابن زين الطبري واستملاه ه في ستة أُجزاء ولم يضره ما فيه كما يذكره تلميذه ابن کامل في ترجمته له اا ا # فهو في علم القرآن : الإمام 0 د کان حافظاً ردا للقرآن» قارا ل يانات خا لها حت حاط ا واا ر له ها وة واف فيها كتاباً حافلاً في ثمان عشرة مجلدة ة كبارء جمع فيها المشهور والشاذ وعللَ وتوجيه القراءات وأسانيدها. ومع هذا رزق صوتاً نديّا شجيًا في قراءة القرآن کان شيخ المقرئين ببغداد ابن مجاهد يسعی لسماعه ویقول: لاأظن أن ا أوتي مثل صوته» أوان الله لى يشر تخسن هة اة ى قول الخطيب البغدادي فيه: أنه جمع من العلوم ما لم يشارکه فيه 8 م آهل عصره؟ فکان حافظاً للقرآن» عارفاً بالقراءات ا ٤۲
عدد الصفحات ٤٢بالمعاني» فقيهاً في أحكام القرآن. # في التشر توا ا الطبري اك مكانة ج نعت بإمام المضسرين» وأصبح تفسيره أوفر كتب التفسير المطبوعة. وأشملهاء بل رايا قال ف الخطت :له كتاب في التفسيرلم يصنف أحد مثله. وهو التفسير الذي قال فيه اح الإسفراييني الفقيه: لو سافر رجل إلى الصین حتی یحصل تفسیر محمد بن جریر لم یکن كثيرا ولما قرأ الإمام أبوبكربن خزيمة قرین الطبري - تفسیره کله» قال: إني لاأعلم على أديم الأرض اخذا اعلم منه. ونت إذا نظرت في تفسیره وجدت أُقوال السلف من الصحافة والتابعين موثقة بالإسناد» وتجد تفسير الآية بنظيرتها من آیات القرآنء ویخدت وول لله پلا المسند منه سنداً کما تجد فیه حکایات الإجماع عن العلماء من اهل عصره» ومن سبقوه في الاحكام الفقهية وغيرهاء وتفسيره للآيات اعتماداً على لغة العرب من خلال شعرها ونثرهاء مع العناية بالنواحى النحوية» وخلاف النحاة في الإعراب زا آهل الكوفة اة وهو في المباحث الكلامية والأدلة العقلية صاحب الحجة الباهرة» فهو إذا وجد مناسبة لهذا البحث تطرق إليه ورد على منتحلي الكلام من بضاعتهم» فهو في الجملة كتاب حافل لاان عب العلم في فهم كتاب الله سبحانه وتعالى» فلا تعجب من عظم ثناء الأئمة ا بل إن ابن جرير الطبري عرف أكثر ما عرف بهذا الفن وهو التفسير فلا تطري التفسيرإلاً ويرتفع في الذهن ! إمامه الطبري وكتابه التفسيرء ولا تذكر الطبري إلا ويقال: صاحب التفسير. ۳
عدد الصفحات ٤٣هذاوكکان الطلجري ف اسار تد ي الا أتنشطون تفسيرالقرآن؟ قالوا : كم يكون قدره؟ قال: ثلاثون الف ورقة! فقالوا: هذا مما تفنی فيه الأعمارقبل تمامه» فاختصره إلى نحوثلاثة آلاف ورقة. ولو اسا نافدر واکان ف الخال هوت ع اماف ال الموجودء فيكون في ثلاثمائة جزء. a a الفن. # أما في الحديث: فهوالمحدّث الحافظ الثبت اللي درك کبار الحفاظ ذوي الأسانيد العاليةه فسمع في ا طلبه من كبارأئمة آدرکهم قبل وفاتهم» كعمران بن موسى الليشي (١٤۲ه) وأحمد بن منيع (٤۲ه()» وار ج (۳ه) وهناد بن السّری ٤۳( ۲ه)» وطبقتهم» وأكثرعنهم حتى بلغت مسموعاته من الإمام الحافظ محمد ابن حمید الرازي (۸٤۲ه) نحومائة لف حديث إن لم تزد. وقد مر وصف الخطيب البغدادي - -وهومن هوفي الحديث إذ الناس عيال في الحنديث عليه - للامام ابن جريرفي هذا الفن وعلومه بما يغلي عن تکراره. ٤ وتفسیره - رحمه الله على طريقته في تلقي الحديث وأدائه أكشره بالرواية بالإسناد وكذا المطولات من تواليفه» وأبرزها كتابه: «تهذيب الآثار» الذي ا تصنیفه ومنواله ونسجه ومثاله» لکنه لم يتمه. TT الفرغاني في ترجمته له: أنه ابتدأ بتصنیف کتاب تهذيب الآثار» وهو من عجائب کتبه» ابتدأً بما رواه الصديق رضي الله عنه کما صح عنه بسنده» وتکلم على کل حدیث بعلله وطرقه وما فيه من الفقه والسنن واختلاف العلماء وحججهم» وما فيه من المعاني والغريب» فتم ٤
عدد الصفحات ٤٤منه مسند العشرة» وأهل البيت والموالي» ومن مسند ابن عباس جزء ومات قبل تمامه. ا ق يخالفها في التميز والاستطرادات الفقهية والعلل والأحكام. .. ولذا قال فيه ياقوت الحموي في معجمه... وهو كتاب يتعذر على العلماء عمل مثله» ويضحب غليهم تمته: لذا ل يدر أن اعدا اول السير على منراله وإكماله؛ بل قال القفطي: إنه أعيا العلماء إتمامه. ومدح هذا الكتاب hs a E الفن عند أهله - الحافظ ابن كثير في الطقات :وان عله جا قال ٠ وضفت المصنفات النافعة في الأصول والفروع ومن أأحسن ذلك «تهذيب الآثار e a SE E E SE ولو لم يكن مما يدل على سمو مكانته عند أهل الحديث إلاً هذا الكتاب لكفاه فخراً وشرفاً! كيف وله كتاب «(المسند المجرد» انتخب فيه ما رواه عن شيوخه على نحو طريقة المعاجم. a a e لقرآن والحديث والعقيدة» حيث كان رحمه الله متبعاً للشافعي» دارساً 2 مذاهب الفقهاء المشهورة: الحنفية والمالكية والظاهرية› إلا 2 مستواه العلمي ومداه في التحصيل لم برض بالتبعية» فطارت همته بما ت ا أُدوات وملکات إلى الاجتهاد اجتهاداً مطلقاً حتى وصل إلى مرحلة كبار المجتهدين. فعد في عدادهم. وكان الشيخ تقي الدين ابن تيمية في مواضع من منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية يعده من اخرالمجتهدين الكبارفي الإسلام 0
عدد الصفحات ٤٥بدءا من مجتهدي الصحابة» مروراً بکل عصرباًکابری حتی ينتهي بالمطاف به وبابن المنذر. وانظره في المنهاج ۲/ ۷۲» ٤۲۸/۷ 0۳/٦۱۰۷ و۰۱۳ ۲۸۹ وغیرها. وکتبه كلها شاهدة بهذاء وخصوصاً ما ألفه في الفقه خاصة مثل كتابه: اختلاف ا ء المسمى: «اختلاف علماء الانضان: وكتاب «لطيف القول في أحكام الشرائع وكتاب: «بسيط القول» وسيأتي الكلام عليها FF فی تالیفه واتار ا الا قاد شن ذلك ورت فن م ا قال الخطيب: وله في اصول الفقه وفروعه کتب کثیر ا أقاويل الفقهاء وتفرد بمسائل حفظت عنه (وڌ ي بقوله»: إماماً في الفقه والإجماع» والاحتلاف» علامة في التاريخ» وأيام الناس» عارفاً بالقراءات» وباللغة وغيرذلك. ا بعدهم» حفظه في كتبه الفقهية خاصة كتابه «اللطيف» وقد عد ابن النديم له أصحاباً وتلامذة في باب جعله خاصًا بهم في فهرسته. # أا شأنه في علم التاريخ والأخبار: فكما كان إماماً للمفسرين بكتابه التفسيں فهو في هذاالفنإمام وشيخ للمؤرخین بکتابه: التاريخ المسمى «بتاريخ الأمم والملوك». وهو کتاب فرید في بابه وعرضه» امتدحه کل من تکلم على مؤلفاته» کالخطیب اي والفرغاني» وابن خحلكان» وياقوت الحموي»› والذهبي» وهم أئمة هذا الشأن. ٤٦
عدد الصفحات ٤٦فال فة اي الجن عدا ين احيذ ي الخل رة «ما عمل أحد في تاريخ الزمان» وحصرالكلام فيه مثل ما عمله الطبريء وني لأظن أبا جعفر a من آهل ا - وإن کتابه في التاريخ من الأفراد في الدنيا فضلاً a مل تشون تار بخ مالم من 2 إل رقتا؟ قالوا: اک قدر؟ فذکر نحو مانت الچمم؟! وروق مطل تي الین کر الذحيي اناد قي الین وکتابه التاريخ هذا على طريقة الأخباريين والنقلة وقد أبرأ عهدته في مقدمته بقوله معتذراً: ا ی کی وی کر را ن ن اا ه قارئه» او یستشنعه سامعه» من أجل أنه لم یعرف له وجهاً في الصحةء ولا معنى في الحقيقةء فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من اانا اي فن فل بى اف إل و0 ادت ذلك على نتر اذى الت هذا تاریخه على هذه الطريقةء وله تاریخ على اريت تواریخح المحدثين› هو کتاب: «المنتخب من ذيل ا املا في ا ورقة» بعد سنة من إملاء تاریخ الرسل والأب ا فيه تاریخ من فتل من الصحابة في زمن الرسول ي ومن عاشوا بعده» وكذا تابعيهم ومن روى (1) هو الإمام المحدّث فقيه العراق عبدالله بن المحدث أحمد بن محمد بن المغلس البغدادي الظاهري ناشر مذهب الظاهرية مات سنة ۳۲۳ه وله بضع وستون سنة. له كتاب: «أحكام القرآن » و «الموضح» و«المنهج» وكتاب «الدافع في الرد على من خالفه». وکتاب «الطلاق؛ انظر سیر اعلام النبلاء ۷۷/۱ وتاریخ بغداد ۹/ ۰۳۸١ وطبقات الفقهاء للشيرازي ص۷۷٠ والعبر للذهبي ۰۲۰۱/۲ ومعجم المؤلفین ۲/ ۲۲۷. ۷
عدد الصفحات ٤٧٤ عنهم طبقة عن طبقةء ووفياتهم إلى أن بلغ شيوخه في عصره. وهو كتاب يناسب علم التاريخ ذي المكانة والجلالة عند المؤرخين وهوتاریخ للرواة ووفياتهم» والذي به يستقيم معرفة حالهم وقبول أخبارهم وآثارهم. % والعلوم العربية اناا : شعر» ونحو» وصرف» وبلاغةء وييان» وعروض» لها نصيب من علوم الإمام محمد بن جرير فله فيها باع طويل» تیر ل بای وان لامامته. E الذي املاب oT حکیم سواه حتی ساله علماؤها أن یملیه علبهم ویشرح غریبه ویوضح مبهمه. ولما حاوره أهل مصر- علماؤهم ی او وا ن ت في العروض»› ااه إلى الغده فاتقن في ليلة واحدة العروض ن بن اماد الفراهی دي بعد أن استعاره من صديقه. حتی قال عن نفسه: ات ر عروضي فأصبحت عروضيًا. وفي کک a a اناس فيه واختلافاتهم کان له n oR وكان الطبري قد دخل الكوفة في أول رحلته في الطلب وهوإذ ذاك صغير. TT ۸
عدد الصفحات ٤٨عندکم من النحاة في الجانب الشرقي ببغداد؟ ما بقي الات الشيوخ. فقال: حتی خلا جانبکم. قلت: نعم. . إلأأن يكون الطبري الفقيه! فقال لي: ابن جریر؟! قلت: :نعم. . قال: : ذاك من حذّاق مذهب الكوفيين. قال ابن مجاهد: وهذا کثیرمن ان اج ثعلب» لانه کان شدید النفس» اون الأحلاق وکان قليل الشهادة لأحد بالحذق في علمه. يقصد من هذا أنه قلما يعجبه أحد من شدته. ولاادل على هذه الشهادة من تأمل تفسيرابسن جرير وملاحظة التبحر فی لخر وار ترات ف زر القرا ءات ع خر فالکتاب زاخربهذا وغیره مما یفید عن إمامته فیه. وبعد: فإن علوم ابن جريرالتي تمكن بها وبلغ فيها المعالي لاتقتصر e a ES Ca KE في ترجمته له: قنطرة البراد محظوظة من العلماء النحویین کان فيه ا بو عبيد القاسم بن سلام» ومسجده وراء سويقة جحفرمعروف به» وکان علان الأزدي ومسجده في هذا الموضع معروف» وکان بها آبوبکرهشام ی معاوية الضريرالنخريء وکان مسجده عند مسجد بي عبدالله ا وكان بها أبوعبدالله محمد بن يحيى الكسائي و ایر ت قراءة ا الحارث عن الكسائي» وقرأً عليه كبارالناس» ونزل بها بو جعفر الطبري» وکان أبوجعفرقد طرفي الجطلى والجاب وال جر وال ابل وكير من فون آبواب الحساب وفي الطب» وال منه قسطاً وافراًء یدل عليه کلامه في الوصايا. وكان كالقارىء الذي لايعرف إلاالقرآن وكالمحدث الذي لايعرف لأ الحديث» وكالفقيه الذي لايعرف إل الفقه» وكالنحوي الذي لايعرف إل 1 ع ۹
عدد الصفحات ٤٩النحو وكالحاسب الذي لايعرف إلا الحساب. وود اشا قرره عليه ياقوت الحموي في رچ له. فسبحان الذي جمع لأحد من خلقه هذه الفنون المتنوعةء التي ندر أن يبرع فيها واحد من آحادها كيف بمجموعهاء لاإله إلاالله العزيزالحكيم.
عدد الصفحات ٥٠